← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 3501–3540 · переход к 3506.

стр. 3501

﴿وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ﴾ (١)، و ﴿بِما نَقُولُ﴾ (٢)، و ﴿يَصْلَوْنَها﴾ (٣): (ك). ﴿الْمَصِيرُ﴾ (٤): (ت). ﴿تُحْشَرُونَ﴾ (٥)، و ﴿بِإِذْنِ اللهِ﴾ (٦): (ك). ﴿الْمُؤْمِنُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿يَفْسَحِ اللهُ لَكُمْ﴾ (٨)، و ﴿دَرَجاتٍ﴾ (٩): (ك). ﴿خَبِيرٌ﴾ (١٠): (ت). ﴿صَدَقَةً﴾ (١١): (ك).

стр. 3502

﴿وَأَطْهَرُ﴾ (١)، و ﴿رَحِيمٌ﴾ (٢)، و ﴿صَدَقاتٍ﴾ (٣)، و ﴿وَرَسُولَهُ﴾ (٤): (ك). ﴿خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ (٦)، و ﴿عَذاباً شَدِيداً﴾ (٧)، و ﴿يَعْمَلُونَ﴾ (٨)، و ﴿مُهِينٌ﴾ (٩)، و ﴿مِنَ اللهِ شَيْئاً﴾ (١٠)، و ﴿أَصْحابُ النّارِ﴾ (١١)، و ﴿خالِدُونَ﴾ (١٢)، و ﴿عَلى شَيْءٍ﴾ (١٣): (ك).

стр. 3503

﴿الْكاذِبُونَ﴾ (١): (ت). ﴿ذِكْرَ اللهِ﴾ (٢): (ك). ﴿الشَّيْطانُ﴾ (٣): (ك) أيضا. ﴿الْخاسِرُونَ﴾ (٤)، و ﴿فِي الْأَذَلِّينَ﴾ (٥): (ت). ﴿وَرُسُلِي﴾ (٦)، و ﴿عَزِيزٌ﴾ (٧)، و ﴿عَشِيرَتَهُمْ﴾ (٨)، و ﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ (٩)، و ﴿حِزْبُ اللهِ﴾ (١٠): (ك). ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (١١): (م). *****

стр. 3504

التجزئة: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا﴾ (١): ربع. *****

стр. 3505

سورة الحشر (١) مدنية (٢). وحروفها: ألف وتسعمائة وثلاثة وتسعون (٣). وكلمها: أربعمائة وخمس وأربعون (٤). وآيها: أربعة وعشرون (٥). وفيها مشبه الفاصلة: خمسة: ﴿لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾، ﴿وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ﴾، ﴿وَلا رِكابٍ﴾، ﴿أَحَداً أَبَداً﴾، ﴿بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ﴾ (٦).

стр. 3506

وفواصلها (١): ﴿ … الْحَكِيمُ (١)﴾ ﴿ … الْأَبْصارِ (٢)﴾ ﴿ … النّارِ (٣)﴾ ﴿ … الْعِقابِ (٤)﴾ ﴿ … الْفاسِقِينَ (٥)﴾ ﴿ … قَدِيرٌ (٦)﴾ ﴿ … الْعِقابِ (٧)﴾ ﴿ … الصّادِقُونَ (٨)﴾ ﴿الْمُفْلِحُونَ (٩)﴾ ﴿ … رَحِيمٌ (١٠)﴾ ﴿ … لَكاذِبُونَ (١١)﴾ ﴿ … يُنْصَرُونَ (١٢)﴾ ﴿. يَفْقَهُونَ (١٣)﴾ ﴿ .. يَعْقِلُونَ (١٤)﴾ ﴿ … أَلِيمٌ (١٥)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (١٦)﴾ ﴿ … الظّالِمِينَ (١٧)﴾ ﴿ … تَعْمَلُونَ (١٨)﴾ ﴿ … الْفاسِقُونَ (١٩)﴾ ﴿ … الْفائِزُونَ (٢٠)﴾ ﴿ .. يَتَفَكَّرُونَ (٢١)﴾ ﴿ … الرَّحِيمُ (٢٢)﴾ ﴿يُشْرِكُونَ (٢٣)﴾ ﴿ … الْحَكِيمُ (٢٤)﴾ *****

стр. 3507

القراءات وتوجيهها وقرأ ﴿الرُّعْبَ﴾ (١) بضمّ العين ابن عامر والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب، ومرّ ب «البقرة». واختلف في ﴿يُخْرِبُونَ﴾ (٢) فأبو عمرو بفتح الخاء وتشديد الرّاء، ووافقه الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بسكون الخاء/وتخفيف الرّاء، وهما بمعنى لأنّ «خرّب» / ٤٣٩ أ/ عدّاه أبو عمرو بالتضعيف وغيره بالهمزة، وحكي أنّ أبا عمرو فرّق بينهما بمعنى آخر فقال: خرّب بالتّشديد: هدم وأفسد، وأخرب بالهمز: ترك الموضع خرابا وذهب عنه. وقرأ ﴿الْبُيُوتَ﴾ و «بيوت» (٣) بكسر الباء قالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش كما في «البقرة»، قال قتادة: "كانت اليهود يخربون بيوتهم من داخل ليبنوا ما انهدم من السور، والمؤمنون يخربونها من خارج ليدخلوا". وعن الحسن «الجلا» (٤) بغير مد ولا همز، والجمهور على المدّ والهمز، ومعناه الإخراج، يقال: "أجليت القوم إجلاء، وجلا، هو جلاء"، وقال الماوردي: "الجلاء أخصّ في الخروج لأنّه لا يقال إلاّ لجماعة، والإخراج يكون للجماعة والواحد"، وقال غيره: "الفرق بينهما أنّ الجلاء ما كان مع الأهل والولد بخلاف الإخراج فإنّه لا يستلزم ذلك".

стр. 3508

وعن الحسن «رسله» (١) بإسكان السّين كما في «البقرة». وأبدل همزة لئلا (٢) ياء ورش من طريق الأزرق، ووافقه الأعمش. واختلف في ﴿يَكُونَ دُولَةً﴾ (٣) فهشام من طريق الجمهور عن الحلواني، وكذا أبو جعفر «تكون» بالتاء من فوق على التّأنيث، ﴿دُولَةً﴾ بالرّفع على أنّ «كان» تامة، وهذه طريق ابن عبدان عن الحلواني، وبذلك قرأ الدّاني على فارس بن أحمد وأبي الحسن، وروى الأزرق الجمّال وغيره عن الحلواني التذكير مع رفع ﴿دُولَةً﴾، وبذلك قرأ الدّاني على الفارسي عن أصحابه عنه، ولم يختلف عن الحلواني في رفع ﴿دُولَةً﴾، وقرأ الباقون بالتّذكير والنصب على أنّ «كان» النّاقصة واسمها ضمير عائد على الفيء و ﴿دُولَةً﴾ خبرها، وهذه رواية الدّاجوني عن أصحابه عن هشام، وساغ التذكير والتأنيث لأنّه مجازي، ولا يجوز النّصب مع التّأنيث وإن توهّمه بعض شراح (الشّاطبيّة) من كلام ناظمها فيها لانتفاء صحته رواية ومعنى كما نبه عليه في (النّشر)، وقال الجعبري: "وإنّما امتنع التّأنيث مع النّصب لأنّ الفاعل مذكر فلا يجوز تأنيث فعله"، و «الدّولة» كما نقل عن أبي عمرو بالضّم ما ينتقل به من النعم من قوم إلى آخرين وبالفتح الطعن والاستيلاء في الحرب. وقرأ ﴿وَرِضْواناً﴾ (٤) بضمّ الرّاء أبو بكر، ووافقه الحسن كما في «آل عمران». وقرأ ﴿رَؤُفٌ﴾ (٥) بقصر الهمزة من غير واو أبو عمرو وأبو بكر وحمزة

стр. 3509

والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم اليزيدي والمطّوّعي، وذكر ب «البقرة». وأمال ﴿قُرىً مُحَصَّنَةٍ﴾ (١) وقفا أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل كقالون في (العنوان)، والباقون بالفتح. واختلف في «جدار» (٢) فابن كثير وأبو عمرو بكسر الجيم وفتح الدّال وألف بعدها على التوحيد: «السّور»، والسّور الواحد يعمّ الجميع من المقاتلة ويسترهم، أو هو واحد في معنى الجمع لدلالة السياق عليه، أو كلّ فرقه منهم وراء جدار لا أنّهم كلهم وراء جدار، ووافقهما اليزيدي وابن محيصن من (المبهج)، وعنه في (المفردة) فتح الجيم وسكون الدّال من غير ألف، فقيل: هي لغة في «الجدار»، وقال ابن عطية: "معناه أصل بنيان كالسّور ونحوه"، قال: "ويحتمل أن يكون من جدر النخيل، أي: أو من وراء نخيلهم"، وعن الحسن ضم الجيم وسكون الدّال وحذف الألف، وقرأ الباقون بضمّ الجيم والدّال اعتبارا بأنّ كلّ فرقة وراء جدار فجمع لذلك. وأماله أبو عمرو، ووافقه اليزيدي، وفتحه الباقون. وقرأ ﴿تَحْسَبُهُمْ﴾ (٣) بكسر السّين نافع وابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والشّنبوذي، وذكر ب «البقرة». وقرأ ﴿بَرِيءٌ﴾ (٤) بالإبدال والإدغام في الحالين أبو جعفر/، ووقف عليه حمزة/ ٤٣٩ ب/ وهشام بخلف عنه كذلك، ويجوز فيه الإشارة إلى الرّوم والإشمام، وأمّا الحذف

стр. 3510

لاتباع الرّسم فلا يصح إذ هو متّحد مع الإدغام، ووافقهما الأعمش بخلف عنه. وفتح ياء الإضافة في ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (١) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن. وعن الحسن «عاقبتهما» (٢) بالرّفع اسما ل «كان»، و «إنّ» وما في حيّزها خبرا كقوله: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلاّ أَنْ قالُوا﴾ (٣)، والجمهور على نصبها خبرا، أو الاسم «إن» وما في حيزها لأنّ الاسم أعرف من ﴿عاقِبَتَهُما﴾. وعن المطّوّعي «خالدان» (٤) بالألف رفعا خبر «إن» والظرف ملغا، وإن كان قد أكّد بقوله ﴿فِيها﴾ وذلك جائز على مذهب سيبويه (٥)، ومنع ذلك أهل الكوفة لأنّه إذا أكّد عندهم لا يلغى، قاله في (البحر)، والجمهور على نصبه حالا من الضّمير المستكن في الجار لوقوعه خبرا. وقرأ ﴿الْقُرْآنَ﴾ (٦) بالنقل ابن كثير، ووافقه ابن محيصن كما في «البقرة» كالنقل. وأمال ﴿الْبارِئُ﴾ (٧) الدّوري عن الكسائي، والباقون بالفتح، وعن ابن محيصن «الباري» بياء مضمومة بدل الهمزة، والجمهور بهمزة مضمومة، ووافقهم ابن محيصن من (المبهج).

стр. 3511

وعن ابن محيصن أيضا «المصوّر» (١) بكسر الواو وفتح الرّاء (٢)، قال في (الدر): وهي قراءة مشكلة لكن إن صحت يحتمل أن تتخرج على القطع كأنّه قيل: "أمدح المصوّر"، كقولهم: "الحمد لله أهل الحمد" بنصب «أهل»، وقراءة من قرأ ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ بنصب «ربّ»، وعن الحسن فتح الواو والرّاء بنصب مفعولا ب ﴿الْبارِئُ﴾، أي: خالق، أي: الشيء المصور، والمصوّر هو الإنسان: إمّا آدم، وإمّا هو وبنوه، قال في (الدر): "وعلى هذه القراءة يحرم الوقف على المصوّر بل يجب الوصل ليظهر النّصب في الرّاء، وإلاّ فقد يتوهم منه في الوقف ما لا يجوز" (٣)، وقرأ الباقون بكسر الواو ورفع الرّاء، وافقهم ابن محيصن من (المبهج). وفي هذه [السورة] (٤) من ياءات الإضافة واحدة (٥). ومن الإدغام الكبير خمسة مواضع (٦). *****

стр. 3512

المرسوم اتّفقوا على كتابة صورة الهمزة واوا وحذف الألف التي قبلها وزيادة ألف بعدها في ﴿جَزاءُ الظّالِمِينَ﴾ (١). *****

стр. 3513

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿الْحَكِيمُ﴾ (١): (ت). ﴿لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ (٢)، و ﴿أَنْ يَخْرُجُوا﴾ (٣)، و ﴿حُصُونُهُمْ مِنَ اللهِ﴾ (٤)، و ﴿لَمْ يَحْتَسِبُوا﴾ (٥)، و ﴿الرُّعْبَ﴾ (٦)، و ﴿يا أُولِي الْأَبْصارِ﴾ (٧)، و ﴿فِي الدُّنْيا﴾ (٨)، و ﴿عَذابُ النّارِ﴾ (٩)، و ﴿وَرَسُولَهُ﴾ (١٠): (ك). ﴿الْعِقابِ﴾ (١١): (ت).

стр. 3514

﴿الْفاسِقِينَ﴾ (١): (ت) أيضا. ﴿عَلى مَنْ يَشاءُ﴾ (٢): (ك). ﴿قَدِيرٌ﴾ (٣): (ت). ﴿الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ﴾ (٤)، و ﴿فَانْتَهُوا﴾ (٥): (ك). ﴿الْعِقابِ﴾ (٦): (ت). ﴿الصّادِقُونَ﴾ (٧): (ت) لعطف لاحقه على سابقه. ﴿خَصاصَةٌ﴾ (٨): (ت). ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (٩): (ك) أيضا. ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ (١٠): (ك).

стр. 3515

﴿رَحِيمٌ﴾ (١): (ت). ﴿لَنَنْصُرَنَّكُمْ﴾ (٢)، و ﴿لَكاذِبُونَ﴾ (٣)، و ﴿لا يَنْصُرُونَهُمْ﴾ (٤)، و ﴿لا يُنْصَرُونَ﴾ (٥)، و ﴿مِنَ اللهِ﴾ (٦)، و ﴿لا يَفْقَهُونَ﴾ (٧)، و ﴿أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ﴾ (٨)، و ﴿شَدِيدٌ﴾ (٩)، و ﴿شَتّى﴾ (١٠)، و ﴿لا يَعْقِلُونَ﴾ (١١)، و ﴿وَبالَ أَمْرِهِمْ﴾ (١٢)، و ﴿أَلِيمٌ﴾ (١٣)، و ﴿رَبَّ الْعالَمِينَ﴾ (١٤)، و ﴿خالِدَيْنِ فِيها﴾ (١٥): (ك).

стр. 3516

﴿الظّالِمِينَ﴾ (١): (ت). ﴿وَاِتَّقُوا اللهَ﴾ (٢)، و ﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾ (٣)، ﴿أَنْفُسَهُمْ﴾ (٤): (ك). ﴿الْفاسِقُونَ﴾ (٥)، و ﴿أَصْحابُ الْجَنَّةِ﴾ (٦)، و ﴿الْفائِزُونَ﴾ (٧): (ت). ﴿مِنْ خَشْيَةِ اللهِ﴾ (٨): (ك). ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾ (٩)، و ﴿الرَّحِيمُ﴾ (١٠): (ت). ﴿الْمُتَكَبِّرُ﴾ (١١): (ك).

стр. 3517

﴿يُشْرِكُونَ﴾ (١) و ﴿الْحُسْنى﴾ (٢): (ت). ﴿الْحَكِيمُ﴾ (٣): (م). *****

стр. 3518

التجزئة: من قوله ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا﴾ ب «المجادلة» إلى قوله ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا﴾: ربع وهو تكملة النصف (١). *****

стр. 3519

سورة الممتحنة [بفتح الحاء و «الممتحنة» شفيعة بنت الحارث (١)، وتسمى أيضا بسورة «الامتحان» وسورة «المودة»] (٢). مدنية (٣). وحروفها: ألف وخمسمائة وعشرة (٤). وكلمها: ثلاثمائة وثمان وأربعون (٥). وآيها: ثلاث عشرة آية (٦). وفواصلها (٧): ﴿ … السَّبِيلِ (١)﴾ ﴿ … لَوْ تَكْفُرُونَ (٢)﴾ ﴿ … بَصِيرٌ (٣)﴾ ﴿ … الْمَصِيرُ (٤)﴾

стр. 3520

﴿ … الْحَكِيمُ (٥)﴾ ﴿ … الْحَمِيدُ (٦)﴾ ﴿ … رَحِيمٌ (٧)﴾ ﴿ … الْمُقْسِطِينَ (٨)﴾ ﴿ … الظّالِمُونَ (٩)﴾ ﴿ … حَكِيمٌ (١٠)﴾ ﴿ … مُؤْمِنُونَ (١١)﴾ ﴿ … رَحِيمٌ (١٢)﴾ ﴿ … الْقُبُورِ (١٣)﴾ *****

стр. 3521

القراءات وتوجيهها أمال ﴿مَرْضاتِي﴾ (١) الكسائي، وفتحهما الباقون كما في باب «الإمالة». كقراءة ﴿وَأَنَا أَعْلَمُ﴾ (٢) بإثبات الألف نافع وكذا أبو جعفر، والباقون بحذفها كما سبق في «البقرة». واختلف في ﴿يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ﴾ (٣): فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وهشام من طريق الدّاجوني وكذا أبو جعفر بضمّ الياء وسكون الفاء وفتح الصّاد مخففة/مبنيّا/ ٤٤٠ أ/ للمفعول، وحذف فاعله للعلم به، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر إلاّ الدّاجوني عن هشام بضمّ الياء وفتح الفاء والصّاد المشددة مبنيّا للمفعول مضعّفا، وقرأ عاصم وكذا يعقوب بفتح الياء وإسكان الفاء وكسر الصّاد المخففة مضارع «فصل»، أي: حكم أو فرّق مبنيّا للفاعل وهو الله تعالى، أي: يفصل الله الأمر بينكم أو يفرق وصلكم، ووافقهما الحسن، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ الياء وفتح الفاء وكسر الضّاد مضعفا مبنيّا للفاعل، أي: يفرّق الله بينكم للفاعل، أي: يفرّق الله بينكم بمعنى يفرّقكم بادخال المؤمن الجنّة والكافر النّار، ووافقهم الأعمش، فمن بناه للمفعول فالقائم مقام الفاعل: إمّا ضمير المصدر المفهوم من «يفصل»، أي: يفصل هو، أي: الفصل، أو ﴿بَيْنَكُمْ﴾ وهو مبني على الفتح لإضافته إلى مبني. وقرأ ﴿أُسْوَةٌ﴾ (٤) كلاهما بضمّ الهمزة عاصم، ووافقه الأعمش كما في «الأحزاب».

стр. 3522

ويوقف على ﴿بَراءٌ﴾ (١) حمزة بالبدل ألفا في الهمزة الأخيرة مع المدّ والتّوسّط والقصر، وبالتّسهيل بين بين مع المدّ والقصر فقط، وبالإبدال واوا ساكنة اتّباعا لما رسم مع المدّ والقصر والتّوسّط والرّوم مع القصر، وبالإشمام مع القصر والتّوسّط والمد، الجملة اثنا عشر وجها، وأمّا الهمزة الأولى فيسهل بين بين، ووافقه الأعمش بخلف عنه، وبذلك قرأ هشام إلاّ أنّه حقّق الأوّل، واتّفق القرّاء على تحقيق الهمزتين في هذه الكلمة وصلا، ويلغز بها فيقال: "أجمع القرّاء على تحقيق همزتين في كلمة وعلى الفصل بينهما بألف ما هي؟ " (٢). وقرأ ﴿وَالْبَغْضاءُ أَبَداً﴾ (٣) بإبدال همزته الثّانية واوا خالصة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقها (٤). وقرأ ﴿إِبْراهِيمَ﴾ (٥) بألف عوضا عن الياء ابن عامر إلاّ النّقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان كما في «البقرة». وأمال ﴿عَسَى﴾ (٦) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالأصبهاني عنه والباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان). وقرأ ﴿أَنْ تَوَلَّوْهُمْ﴾ (٧) بتشديد التّاء البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما.

стр. 3523

واختلف في ﴿وَلا تُمْسِكُوا﴾ (١) فأبو عمرو، وكذا يعقوب بضمّ التّاء وفتح الميم وتشديد السّين من «مسّك» رباعيّا مضعفا، ووافقهما اليزيدي، وعن الحسن بفتح التّاء والميم وتشديد السّين المفتوحة أيضا، والأصل: «تتمسكوا» بتائين فحذفت إحداهما، وقرأ الباقون بضمّ التّاء وسكون الميم وتخفيف السّين من «أمسك» ك «أكرم»، وهي والقراءة الأولى بمعنى واحد، يقال: "أمسكت الحبل إمساكا"، و"مسّكته تمسيكا"، وفي التّشديد مبالغة، والمخفّف صالح لهما، والمراد من الآية كما قال البيضاوي: "نهي المؤمنين عن المقام على نكاح المشركات" (٢). وقرأ ﴿وَسْئَلُوا﴾ (٣) بنقل الهمزة إلى السّين ابن كثير والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم ابن محيصن كما في «النقل» (٤). وعن الحسن ﴿فَعاقَبْتُمْ﴾ (٥) بالقصر وتشديد الكاف، وفسّرها الزّمخشري كما في (الدّر): "تعقّبه إذا قفاه لأنّ كلّ واحد في المتعاقبين يقفي صاحبه، وكذلك «عقبتم» بالتّخفيف، يقال: «عقبه، يعقبه» " انتهى، والجمهور بالمد التّخفيف في العقوبة، قال الزجاج: "فأصبتموهم في القتال بعقوبة حتّى غنمتم" (٦)، وقيل: من العقبة وهي النّوبة، شبه ما حكم به على المسلمين والكافرين من أداء هؤلاء مهور نساء أولئك تارة، وأولئك مهور نساء هؤلاء أخرى، بأمر يتعاقبون فيه كما يتعاقب في الرّكوب وغيره، ومعناه فجاءت عقبتكم من أداء المهر.

стр. 3524

وقرأ ﴿النَّبِيُّ إِذا﴾ (١) بهمزتين الأولى محقّقة والثّانية مسهّلة كالياء وبالواو، / ٤٤٠ ب/والخالصة المكسورة ومسهلة كالواو وضعف نافع، وقرأ/الباقون بترك الهمزة الأولى وتشديد الياء. وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير ستّة (٢). *****

стр. 3525

المرسوم أجمعوا على كتابة صورة الهمزة واوا وحذف الألف التي قبلها وزيادة ألف بعدها في ﴿إِنّا بُرَآؤُا﴾ (١). *****

стр. 3526

المقطوع: اتفق على قطع «أن» عن «لا» من قوله ﴿أَنْ لا يُشْرِكْنَ﴾ (١)، وهو تاسع موضع. *****

стр. 3527

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿أَوْلِياءَ﴾ (١): (ك)، والتالي بيان لموالاتهم فلا موضع لها من الإعراب أو استئناف إخبار. ﴿بِالْمَوَدَّةِ﴾ (٢) قال القتبي (٣): (ت)، والذي يظهر أنّه (ن) لأنّ قوله ﴿وَقَدْ كَفَرُوا﴾ جملة حالية، وذو الحال الضّمير في ﴿تُلْقُونَ﴾ كما في «النّهر» (٤)، وفي «أنوار التّنزيل»: "من فاعل أحد الفعلين" (٥). ﴿وَإِيّاكُمْ﴾ (٦): (ت) وفاقا لنافع، ويعقوب، والقتبي، أو قف بيان يظهر به عطف ﴿وَإِيّاكُمْ﴾ على ﴿الرَّسُولَ﴾، وليس بتام وفاقا للسجستاني، أو (ن) وهو الظّاهر لأنّ اللاّحق متعلق بالسّابق، أي: يخرجونكم لأن تؤمنوا بالله (٧).

стр. 3528

﴿وَما أَعْلَنْتُمْ﴾ (١): (ك) وفاقا للدّاني أو (ت) وفاقا لما في (المرشد). ﴿سَواءَ السَّبِيلِ﴾ (٢)، ﴿بِالسُّوءِ﴾ (٣): (ك). ﴿لَوْ تَكْفُرُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿وَلا أَوْلادُكُمْ﴾ (٥): (ت) أيضا. ﴿يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ﴾ (٦): (ك). ﴿بَصِيرٌ﴾ (٧): (ت).

стр. 3529

﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾ (١): (ن) لأنّ ما بعده من تمام ما قبله فلا يفصل بينهما وحده، (ت) للاستثناء اللاّحق. ﴿مِنَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ (٢): (ك). ﴿الْمَصِيرُ﴾ (٣)، و ﴿الْحَكِيمُ﴾ (٤): (ت). ﴿وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ (٥): (ك). ﴿الْحَمِيدُ﴾ (٦): (ت).

стр. 3530

﴿مَوَدَّةً﴾ (١): (ك). ﴿رَحِيمٌ﴾ (٢): (ت). ﴿إِلَيْهِمْ﴾ (٣)، و ﴿الْمُقْسِطِينَ﴾ (٤)، و ﴿أَنْ تَوَلَّوْهُمْ﴾ (٥): (ك). ﴿الظّالِمُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿فَامْتَحِنُوهُنَّ﴾ (٧): (ت). ﴿إِلَى الْكُفّارِ﴾ (٨)، و ﴿يَحِلُّونَ لَهُنَّ﴾ (٩)، و ﴿ما أَنْفَقُوا﴾ (١٠)، و ﴿أُجُورَهُنَّ﴾ (١١)،

стр. 3531

و ﴿ما أَنْفَقْتُمْ﴾ (١)، و ﴿بَيْنَكُمْ﴾ (٢): (ك) ﴿حَكِيمٌ﴾ (٣): (ت). ﴿ما أَنْفَقُوا﴾ (٤): (ك). ﴿بِهِ مُؤْمِنُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿فَبايِعْهُنَّ﴾ (٦)، و ﴿لَهُنَّ اللهَ﴾ (٧): (ك). ﴿رَحِيمٌ﴾ (٨): (ت). ﴿غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾ (٩): (ك). ﴿الْقُبُورِ﴾ (١٠): (م). *****

стр. 3532

التجزئة: من قوله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا﴾ ب «الحشر» إلى قوله ﴿لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ﴾: ربع (١). *****

стр. 3533

سورة الصف [وتسمى سورة «الحواريين»] (١). مدنية (٢) في قول الجمهور وابن عباس والحسن ومجاهد وعرمة وقتادة وغيرهم، وقيل: مكّيّة، وروي عن ابن عباس ومجاهد أيضا. وحروفها: سبعمائة وستة وعشرون (٣). وكلمها: مائتان وإحدى وعشرون (٤). وآيها: أربع عشرة (٥).

стр. 3534

وفيها مشبه الفاصلة: موضع: ﴿وَفَتْحٌ قَرِيبٌ﴾ (١). وفواصلها (٢): ﴿ … الْحَكِيمُ (١)﴾ ﴿ … تَفْعَلُونَ (٢)﴾ ﴿ .. تَفْعَلُونَ (٣)﴾ ﴿ … مَرْصُوصٌ (٤)﴾ ﴿ … الْفاسِقِينَ (٥)﴾ ﴿ … مُبِينٌ (٦)﴾ ﴿ … الظّالِمِينَ (٧)﴾ ﴿ … الْكافِرُونَ (٨)﴾ ﴿ … الْمُشْرِكُونَ (٩)﴾ ﴿ … أَلِيمٍ (١٠)﴾ ﴿ … تَعْلَمُونَ (١١)﴾ ﴿ … الْعَظِيمُ (١٢)﴾ ﴿ … الْمُؤْمِنِينَ (١٣)﴾ ﴿ … ظاهِرِينَ (١٤)﴾ *****

стр. 3535

القراءات وتوجيهها عن ابن محيصن ﴿يا قَوْمِ﴾ (١) بضمّ الميم كما في «البقرة». وأمال ﴿زاغُوا﴾ (٢) حمزة، ووافقه الأعمش. وقرأ ﴿إِسْرائِيلَ﴾ (٣) بتسهيل الهمزة، وافقه المطّوّعي، واختلف في مدّها لورش فاستثناها الشّاطبي ك (لبئس) من باب «أمن» ونصّ على مدها صاحب (العنوان) وغيره، وعن الحسن حذف الألف والياء، ووقف حمزة عليها بتحقيق الهمزة الأولى من غير سكت على ﴿يا بَنِي﴾ وبالسكت وبالنقل وبالإدغام وبالتّسهيل بين بين، وضعفوه، وفي الثّانية التّسهيل مع المدّ والقصر فيرتقي إلى عشرة أوجه، ووافقه الأعمش بخلف عنه. وأمال ﴿التَّوْراةِ﴾ (٤) صغرى قالون ورش من طريق الأزرق، وحمزة، وأمالها كبرى ورش من طريق الأصفهاني، وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وهذه رواية العراقيين عن حمزة، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ قالون من طريق العراقيين فصار لقالون وجهان: الإمالة الصغرى وهي طريق المغاربة والفتح من طريق العراقيين، ولورش وجهان: الكبرى من طريق الأصبهاني والصغرى من طريق الأزرق، ولحمزة وجهان: الكبرى من طريق العراقيين والصغرى وهي من طريق جمهور المغاربة. وفتح ياء الإضافة ﴿مِنْ بَعْدِي اِسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ (٥) نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر،

стр. 3536

/ ٤٤١ أ/وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم الحسن/واليزيدي، وسكنها الباقون. وقرأ «ساحر» (١) بألف بعد السّين وكسر الخاء حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش كما في أواخر «المائدة». وأمال ﴿يُدْعى﴾ (٢) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون في (العنوان). وقرأ «ليطفو» (٣) بحذف الهمزة وضم الفاء أبو جعفر. واختلف في ﴿مُتِمُّ نُورِهِ﴾ (٤) فابن كثير وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف ﴿مُتِمُّ﴾ بغير تنوين «﴿نُورِهِ﴾» بالخفض على إضافة اسم الفاعل للتخفيف على حدّ ﴿ذائِقَةُ الْمَوْتِ﴾، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتّنوين والنصب على إعمال اسم الفاعل كما هو الأصل على حدّ ﴿بِكافٍ عَبْدَهُ﴾ (٥). قرأ «ينجيكم» (٦) بالتّشديد ابن عامر وحده في «الأنعام». واختلف في ﴿أَنْصارَ اللهِ﴾ (٧) فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف ويعقوب أيضا غير منون الله بغير لام الجر على الإضافة المعنوية فيفيد التخصيص على مد ﴿عِبادَ اللهِ﴾، أي: دوموا على نصرة دينه، وافقهم الأعمش، ويؤيد هذه القراءة

стр. 3537

قوله - تعالى -: ﴿نَحْنُ أَنْصارُ اللهِ﴾، ولم يتصوّر جريان الخلاف لأنّه مرسوم بالألف، والوقف في هذه القراءة بسكون الرّاء وابتداء الهمزة وصل، وقرأ الباقون «﴿أَنْصاراً﴾» منونا «﴿لِلّهِ﴾» جار ومجرور "على معنى: كونوا من جملة من ينصر الله، أو معناه كونوا ناصرين لله، كقولك: كن ناصرا لزيد وناصر زيد" قاله صاحب (النجوم) (١)، والوقف في هذه القراءة بألف بدلا من التّنوين والابتداء «لله» بحذف همزة الوصل، قال في (الدر): "والرسم يحتمل القراءتين معا، واللام يحتمل أن تكون مزيدة في المفعول للتقوية لكون العامل فرعا، إذ الأصل: أنصار الله، وأن تكون غير مزيدة ويكون الجار والمجرور نعتا ل ﴿أَنْصارَ﴾ والأوّل أظهر"، قال: "وأمّا قراءة الإضافة ففرع الأصل المذكور" انتهى. وفتح ياء الإضافة من ﴿أَنْصارِي إِلَى اللهِ﴾ (٢) نافع، وكذا أبو جعفر، وسكّنها الباقون، وأمال ألفها الدّوري عن الكسائي منفردا فتعيّن الفتح للباقين، والحواريين: أصفياء عيسى ﵇ وهم أوّل من آمن به وكانوا اثنا عشر رجلا من الحوار وهو البياض. وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثنتان، ومن الإدغام الكبير (٣) ثلاثة. *****

стр. 3538

المرسوم كتب ﴿لِمَ تُؤْذُونَنِي﴾ (١) و ﴿بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي﴾ (٢) بالياء. *****

стр. 3539

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿الْحَكِيمُ﴾ (١): (ت). ﴿ما لا تَفْعَلُونَ﴾ (٢) الأوّل: (ك). ﴿تَفْعَلُونَ﴾ (٣) الثّاني: (ت). ﴿مَرْصُوصٌ﴾ (٤): (ت). ﴿رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ﴾ (٥): (ك) أو (ت) وفاقا لأبي حاتم. ﴿قُلُوبَهُمْ﴾ (٦): (ك). ﴿الْفاسِقِينَ﴾ (٧): (ت). ﴿اِسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ (٨): (ك).

стр. 3540

﴿مُبِينٌ﴾ (١): (ت). ﴿الْإِسْلامِ﴾ (٢): (ك). ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٣): (ك) أيضا أو (ت) وفاقا للدّاني. ﴿الْكافِرُونَ﴾ (٤)، و ﴿الْمُشْرِكُونَ﴾ (٥): (ت). ﴿مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (٦): (ك) لأنّ التّالي استئناف ﴿مُبِينٌ﴾ للتجارة. ﴿وَأَنْفُسِكُمْ﴾ (٧): (ن) لأنّ تاليه متعلق بسابقه، ك ﴿تَعْلَمُونَ﴾ (ن) أيضا لأنّ التّالي جواب ﴿تُؤْمِنُونَ﴾ و ﴿وَتُجاهِدُونَ﴾ المأتي بهما بلفظ الخبر، والمراد بهما الأمر فانجزم ﴿يَغْفِرْ﴾ بتقدير: آمنوا وجاهدوا، ولا يسوغ الفصل بينهما. ﴿الْعَظِيمُ﴾ (٨): (ك).
следующие страницы →