← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 3571–3610 · переход к 3576.

стр. 3571

التجزئة: من ﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ﴾ (١) إلى آخر «التغابن»: ربع وهو تكملة النصف. *****

стр. 3572

سورة الطلاق [وتسمى سورة النساء الصغرى] (١). مدنية (٢). وحروفها: ألف وستون (٣). وكلمها: مائتان وتسع وأربعون (٤). وآيها: إحدى عشر آية بصري، وثنتا عشرة حجازي وكوفي ودمشقى، وثلاث عشرة حمصي (٥). واختلافها: أربعة. ﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (٦) دمشقي.

стр. 3573

﴿مَخْرَجاً﴾ (١) كوفي وحمصي ومدني أخير. ﴿يا أُولِي الْأَلْبابِ﴾ (٢) مدني أوّل. ﴿قَدِيرٌ﴾ (٣) حمصي. وفيها مشبه الفاصلة: خمسة: ﴿ثَلاثَةُ أَشْهُرٍ﴾، ﴿حِساباً شَدِيداً﴾، ﴿إِلَى النُّورِ﴾، ﴿شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ (٤). وعكسه: موضع: ﴿لَهُ أُخْرى﴾ (٥). وفواصلها (٦): ﴿ … ذلِكَ أَمْراً (١)﴾ ﴿ … لَهُ مَخْرَجاً (٢)﴾ ﴿ … شَيْءٍ قَدْراً (٣)﴾ ﴿ … يُسْراً (٤)﴾

стр. 3574

﴿ … لَهُ أَجْراً (٥)﴾ ﴿ … لَهُ أُخْرى (٦)﴾ ﴿ … يُسْراً (٧)﴾ ﴿ … نُكْراً (٨)﴾ ﴿ … خُسْراً (٩)﴾ ﴿ … ذِكْراً (١٠)﴾ ﴿ … رِزْقاً (١١)﴾ ﴿ … عِلْماً (١٢)﴾ *****

стр. 3575

القراءات وتوجيهها قرأ ﴿النَّبِيُّ إِذا﴾ (١) بهمزة أولى مخفّفة وتسهيل الثّانية كالياء وبإبدالها واوا مكسورة نافع، وحكي تسهيلها له كالواو إلاّ أنّه نوزع فيه كما تقرّر في بابه، وقرأ الباقون بترك الهمزة الأولى مع تشديد الياء (٢). وخصّ النّداء بقوله ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ (٣)، "وعمّ الخطاب بالحكم في قوله ﴿إِذا طَلَّقْتُمُ﴾ لأنّه إمام أمّته" قاله البيضاوي كالزمخشري، وقال في (البحر): "هو نداء له وخطاب على سبيل التكريم والتنبيه، ﴿إِذا طَلَّقْتُمُ﴾ خطاب له ﵇ مخاطبة الجمع على سبيل التعظيم، أو لأمته على سبيل تلوين الخطاب، أقبل عليه أولا ثمّ رجع إليهم بالخطاب، أو على إضمار القول، أي: قل لأمتك إذا طلقتم أو له ولأمته وكأنّه ثمّ محذوف تقديره: يا أيها النّبي وأمة النّبي إذا طلقتم فالخطاب له ولأمته" انتهى. وقرأ ﴿بُيُوتِهِنَّ﴾ (٤) بضمّ الموحدة ورش/، وأبو عمرو وحفص، وكذا أبو جعفر على الأصل، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن. وقرأ ﴿مُبَيِّنَةٍ﴾ (٥) بكسر الياء نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف، ووافقهم الأعمش واليزيدي، وسبق ب «النّساء» (٦) تقديره: والفاحشة المبينة: الزنا أو جميع المعاصي.

стр. 3576

واختلف في ﴿بالِغُ أَمْرِهِ﴾ (١) فحفص ﴿بالِغُ﴾ بغير تنوين، ﴿أَمْرِهِ﴾ مضاف إليه على التّخفيف، وقرأ الباقون بالتّنوين والنصب وهو الأصل في إعمال اسم الفاعل. وقرأ «والئ» (٢) بحذف الياء مع بقاء الهمزة قالون وقنبل، وكذا يعقوب، وقرأ ورش وأبو عمرو والبزي، وكذا أبو جعفر بحذف الياء وتسهيل الهمزة، ووافقهم اليزيدي وابن محيصن، وقرأ البزّي وأبو عمرو بياء ساكنة، وافقهما اليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالمد والهمز وياء ساكنة، وافقهم الأعمش والحسن، وسبق في «الهمز المفرد». واختلف في ﴿مِنْ وُجْدِكُمْ﴾ (٣) فروح بكسر الواو، والباقون بالضّم لغتان بمعنى الوسع. وقرأ ﴿عُسْرٍ يُسْراً﴾ (٤) بضمّ سينهما أبو جعفر. وقرأ ﴿وَكَأَيِّنْ﴾ (٥) بألف ممدودة بعد الكاف بعدها همزة مكسورة ابن كثير، وكذا أبو جعفر، وقرأ و ﴿وَكَأَيِّنْ﴾ بألف ممدودة بعد الكاف بعدها همزة مكسورة ابن كثير، وكذا أبو جعفر، وافقهما الحسن، وسهل أبو جعفر الهمزة، وعن ابن محيصن بهمزة مكسورة من غير ألف، وقرأ الباقون بهمزة وياء مكسورة مشدّدة من غير ألف، ووقف على الياء منه أبو عمرو، وكذا يعقوب، ووافقهما اليزيدي والحسن، ووقف الباقون على النّون، وذكر ب «آل عمران».

стр. 3577

وقرأ ﴿نُكْراً﴾ (١) بإسكان كافها ابن كثير وأبو عمرو وهشام وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش كما في «البقرة» (٢). وقرأ ﴿مُبَيِّناتٍ﴾ (٣) بفتح الياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وشعبة، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم اليزيدي، وابن محيصن بخلف عنه. وقرأ «ندخله» (٤) بنون العظمه نافع وابن عامر، وكذا أبو جعفر، وافقهم المطّوّعي، وسبق ب «النّساء». وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (٥) موضعان. *****

стр. 3578

المرسوم كتبوا ﴿وَاللاّئِي﴾ (١) بحذف الألف اتفاقا. *****

стр. 3579

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿لِعِدَّتِهِنَّ﴾ (١): (ك) وفاقا للدّاني كابن الأنباري، واللام للتوقيت نحو: كتبته لليلة بقيت من شهر كذا، أي: أوقعوا الطلاق لاستقبال عدتهن أو الأحسن الوقف على قوله: ﴿وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ﴾، (ك) وفاقا للعماني، وهو قول الدّاني كالسجستاني. ﴿وَاِتَّقُوا اللهَ رَبَّكُمْ﴾ (٢): (ك) وفاقا للدّاني كابن الأنباري أو الأحسن أن يقف على ﴿مُبَيِّنَةٍ﴾ وفاقا لصاحب (المرشد)، وهو (ك) كما نصّ عليه أبو حاتم. ﴿وَتِلْكَ حُدُودُ اللهِ﴾ (٣): (ت). ﴿فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾ (٤)، و ﴿أَمْراً﴾ (٥): (ت) أيضا. ﴿عَدْلٍ مِنْكُمْ﴾ (٦)، و ﴿الشَّهادَةَ لِلّهِ﴾ (٧): (ك).

стр. 3580

﴿وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (١): (ت). ﴿لا يَحْتَسِبُ﴾ (٢)، و ﴿حَسْبُهُ﴾ (٣)، و ﴿بالِغُ أَمْرِهِ﴾ (٤): (ك). ﴿قَدْراً﴾ (٥)، و ﴿وَاللاّئِي لَمْ يَحِضْنَ﴾ (٦)، و ﴿أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ (٧): (ت). ﴿يُسْراً﴾ (٨): (ك). ﴿أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ﴾ (٩): (ت). ﴿لَهُ أَجْراً﴾ (١٠)، و ﴿لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ﴾ (١١)، و ﴿يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ (١٢)، و ﴿أُجُورَهُنَّ﴾ (١٣)،

стр. 3581

و ﴿بِمَعْرُوفٍ﴾ (١)، ﴿لَهُ أُخْرى﴾ (٢): (ت) وفاقا للعماني كالسجستاني والدّاني لأنّ لام التّالي للأمر فلا تعلق لها بسابقها. ﴿مِنْ سَعَتِهِ﴾ (٣): (ك). ﴿مِمّا آتاهُ اللهُ﴾ (٤): (ك) أيضا. ﴿إِلاّ ما آتاها﴾ (٥): (ك). ﴿يُسْراً﴾ (٦): (ت) أيضا. ﴿وَبالَ أَمْرِها﴾ (٧)، و ﴿خُسْراً﴾ (٨)، و ﴿شَدِيداً﴾ (٩): (ك). ﴿يا أُولِي الْأَلْبابِ﴾ (١٠): (ن) لأنّ التّالي صفة له.

стр. 3582

﴿آمَنُوا﴾ (١): (ت) والابتداء باللاحق على الاستئناف. ﴿ذِكْراً﴾ (٢): (ت) وفاقا للسجستاني على أنّ تاليه نصب بتقدير: نحو «رسل». ﴿رَسُولاً﴾ (٣): (ن) على نصبه مفعولا معه، أي: أنزل الله إليكم ذكرا مع رسول أو بدلا من ﴿ذِكْراً﴾ أفلا يفصل بين الناصب والمنصوب. ﴿إِلَى النُّورِ﴾ (٤): (ت). ﴿لَهُ رِزْقاً﴾ (٥): (ت) أيضا. ﴿مِثْلَهُنَّ﴾ (٦): (ك). ﴿بَيْنَهُنَّ﴾ (٧): (ن) لأنّ التّالي علّة لقوله ﴿خَلَقَ﴾ أو ينزل.

стр. 3583

﴿عِلْماً﴾ (١): / (م). *****

стр. 3584

التجزئة: من أوّل هذه السّورة إلى آخرها: ربع (١). *****

стр. 3585

سورة التحريم [وتسمى سورة النبي ﷺ ] (١) مدنية (٢). وحروفها: ألف ومائة وستون (٣). وكلمها: مائتان وسبع وأربعون (٤). وآيها: اثنى عشر آية في غير الحمصي وثلاث فيه (٥). واختلافها: آية: ﴿الْأَنْهارُ﴾ (٦) حمصي.

стр. 3586

وفيها مشبه الفاصلة: ﴿وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١). وفواصلها (٢): ﴿ … رَحِيمٌ (١)﴾ ﴿ … الْحَكِيمُ (٢)﴾ ﴿ … الْخَبِيرُ (٣)﴾ ﴿ … ظَهِيرٌ (٤)﴾ ﴿ … وَأَبْكاراً (٥)﴾ ﴿ … ما يُؤْمَرُونَ (٦)﴾ ﴿ … تَعْمَلُونَ (٧)﴾ ﴿ … شَيْءٍ قَدِيرٌ (٨)﴾ ﴿ … الْمَصِيرُ (٩)﴾ ﴿ … الدّاخِلِينَ (١٠)﴾ ﴿. الظّالِمِينَ (١١)﴾ ﴿ … الْقانِتِينَ (١٢)﴾ *****

стр. 3587

القراءات وتوجيهها أمال ﴿مَرْضاتَ﴾ (١) الكسائي منفردا ولم يمله نافع فى جميع طرقه بل فتحه كالباقين لكونه من ذوات الواو، ووقف عليها بالهاء الكسائي، وكذا خلف من (المصطلح)، والباقون بالتاء فأبو عمرو وقنبل خالفا أصلها. وقرأ [نافع] (٢) ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى﴾ بهمزتين الأولى محققة والثّانية مسهلة بين الهمزة والياء ومبدلة واوا خالصة مكسورة، ونقل ابن شريح في (الكافي) تسهيلها كالواو فذلك ثلاثة لكن تعقب في (النّشر) الأخير بأنّه لا يصح نقلا ولا لفظا فإنّه لا يتمكن منه إلاّ بعد تحريك كسر الهمزة ضمة أو تكلف إشمامها الضّم وكلاهما لا يجوز ولا يصح، وقرأ الباقون بترك الهمزة في الأولى وتشديد الياء. واختلف في ﴿عَرَّفَ بَعْضَهُ﴾ (٣) فالكسائي بتخفيف الرّاء، وقرأ الباقون بتشديدها فالتشديد بكون المفعول الأوّل معه محذوفا، أي: عرّف الرّسول ﷺ حفصة بعض ما فعلت وأعرض عن بعض تكرما منه وحلما، وأمّا التّخفيف: فمعناه جازى على بعضه، وأعرض عن بعض، وفي التفسير: أنّه أسر إلى حفصة شيئا فحدثت به غيرها فطلقها مجازاة على بعضه، ولم يؤاخذها بالباقي، والمراد ب ﴿بَعْضِ أَزْواجِهِ﴾ حفصة، والحديث هو بسبب مارية وكان ﵇ ألم بها في بيت حفصة فغارت من ذلك فطيّب خاطرها بامتناعه منها وأكتمها ذلك، ﴿فَلَمّا نَبَّأَتْ بِهِ﴾ أي أخبرت عائشة (٤)، وقيل: الحديث إنّما هو عسل كان يشربه عند حفصة فواطأت عائشة سودة وصفية

стр. 3588

فقلن: إنا نشم منك رائحة المغافير فحرم العسل على نفسه فنزلت (١)، وليس التحريم هنا المشروع بوحي من الله وإنّما هو امتناع لتطييب خاطر من تحسن معه العشرة. وقرأ ﴿تَظاهَرا﴾ (٢) بحذف إحدى التاءين عاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بإدغام التّاء في الظاء كما في «البقرة». وقرأ ﴿وَجِبْرِيلُ﴾ (٣) بكسر الجيم والرّاء وحذف الهمزة وإثبات الياء نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ابن كثير بفتح الجيم وكسر الرّاء وياء ساكنة من غير همز، ووافقه ابن محيصن، وقرأ أبو بكر من طريق العليمي، وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الجيم والرّاء وهمزة مكسورة وياء ساكنة، ووافقهم الأعمش، وبذلك قرأ أبو بكر من طريق يحيى بن آدم إلاّ أنّه حذف الياء بعد الهمزة، ووافقه ابن محيصن من (المبهج) إلاّ أنّه شدّد اللاّم، وعن الحسن «جبرائل» قبل الهمزة وحذف الياء (٤). واختلف في إدغام ﴿طَلَّقَكُنَّ﴾ (٥) لأبي عمرو، فبالإدغام قال قوم: لنقل الجمع والتأنيث الموجبين لتخفيفه بالإدغام، وبالإظهار قال آخرون لأنّه يلزم بالإدغام اجتماع ثلاث تشديدات، وفي باب «الإدغام» (٦) مزيد بحث لذلك.

стр. 3589

وقرأ ﴿أَنْ يُبْدِلَهُ﴾ (١) بفتح أوّله وتشديد ثالثة نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بالسكون التّخفيف، وسبق ب «الكهف» (٢). واختلف في ﴿نَصُوحاً﴾ (٣) فأبو بكر بضمّ النّون مصدر: «نصح نصحا ونصوحا» نحو: «كفر كفرا وكفورا»، و «شكر شكرا وشكورا»، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون بفتحها وهي صيغة مبالغة ك «ضروب» و «قتول»، أسند النصح إليها/مبالغة، وهو صفة التائب فإنّه ينصح نفسه بالتوبة فيأتي بها على طريقتها، أو من النصاحة وهي الخياطة، وكأن التائب يرقع ما خرقه بالمعصية، وقيل من قولهم: "عسل ناصح"، أي: خالص من الشمع. ووقف على ﴿اِمْرَأَتُ﴾ (٤) الثّلاثة ك ﴿اِبْنَتَ﴾ بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وسبق في باب «الوقف على المرسوم» (٥) تقريره، ولا يجوز أن يراد بالخيانة الفجور، ولم تبغ امرأة نبي قط، فقيل: خيانتهما بالنفاق، وقيل: بالنميمة، وعن مقاتل: اسم امرأة نوح والهة، وامرأة لوط والعة. وقرأ ﴿وَقِيلَ﴾ (٦) بإشمام القاف هشام والكسائي، وكذا رويس، ووافقهم الحسن والشّنبوذي، وسبق غير مرة ذكره (٧).

стр. 3590

وعن ابن محيصن ضم باء ﴿ضَرَبَ﴾ (١) أي لي كما في «البقرة». وأمال ﴿عِمْرانَ﴾ (٢) ابن ذكوان من طريق هبة الله عن الأخفش. وقرأ «وكتابه» (٣) فأبو عمرو وحفص، وكذا يعقوب بالجمع، ووافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالتّوحيد. وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (٤) ثلاثة. *****

стр. 3591

المرسوم روي نافع عن المدني كبقيتها ﴿تَظاهَرا﴾ (١) عليه بحذف الألف الذي بعد الظاء. *****

стр. 3592

هاء التّأنيث: اتفقوا على رسم ﴿مَرْضاتَ﴾ (١) بالتاء. وكذا ﴿اِمْرَأَتَ نُوحٍ﴾ ﴿وَاِمْرَأَتَ لُوطٍ﴾ و ﴿اِمْرَأَتَ فِرْعَوْنَ﴾ (٢) بالتاء كموضع «آل عمران» وموضعي «يوسف» وموضع «القصص»، وما عدا هذه السّبعة فبالهاء، وضابطه: كلّ امرأة ذكر معها زوجها فبالتاء. واتفقوا على كتابة ﴿وَمَرْيَمَ اِبْنَتَ عِمْرانَ﴾ (٣) هنا بالتاء. *****

стр. 3593

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿ما أَحَلَّ اللهُ لَكَ﴾ (١): (ن) وفاقا للعماني لأنّ تاليه نصب على الحال من فاعل تحرم أو تفسير له، (ك) على أنّه استئناف إخبار كما في (النّهر). ﴿مَرْضاتَ أَزْواجِكَ﴾ (٢): (ك). ﴿رَحِيمٌ﴾ (٣): (ت). ﴿تَحِلَّةَ أَيْمانِكُمْ﴾ (٤): (ك)، أو الأحسن الوقف على ﴿وَاللهُ مَوْلاكُمْ﴾ وفاقا للعماني وهو (ك). ﴿الْحَكِيمُ﴾ (٥): (ت). ﴿عَنْ بَعْضٍ﴾ (٦)، و ﴿الْخَبِيرُ﴾ (٧)، و ﴿قُلُوبُكُما﴾ (٨)، و ﴿مَوْلاهُ﴾ (٩): (ك)، أي:

стр. 3594

مظاهرة ومعينة والتالى مبتدأ، ولا حقه معطوف عليه، والخبر ﴿ظَهِيرٌ﴾ فيكون ابتدأ الجملة ب ﴿وَجِبْرِيلُ﴾ وهو أمين وحي الله واختتامه بالملائكة فعلى هذا جبريل داخل في الظهراء لا في الولاية، ويختص الرّسول ﵊ ب ﴿اللهَ هُوَ مَوْلاهُ﴾، واكتنف ﴿وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ جبريل والملائكة تشريفا لهم واعتناء بهم إذ جعلهم بين اللذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون، قال الإمام أبو حيّان في (النّهر) (١): وهو يؤيد القائل بالوقف على ﴿مَوْلاهُ﴾ خلافا للعماني حيث خطأه معللا بأنّ الابتداء ب ﴿وَجِبْرِيلُ﴾ وما بعده لا يفيد معنى على الانفراد وإنّما الفائدة في أن يقرنه بما قبله لأنّه عطف عليه، فليتأمل. ﴿وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢): (ك). ﴿ظَهِيرٌ﴾ (٣): (ت). ﴿وَأَبْكاراً﴾ (٤): (ت). ﴿وَأَهْلِيكُمْ﴾ (٥): (ن) لأن ﴿ناراً﴾ مفعول ثان ل ﴿قُوا﴾ أي حذروا فلا يفصل بينهما.

стр. 3595

﴿وَالْحِجارَةُ﴾ (١): (ك). ﴿ما يُؤْمَرُونَ﴾ (٢): (ت). ﴿الْيَوْمَ﴾ (٣): (ك). ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٤): (ت). ﴿نَصُوحاً﴾ (٥): (ك). ﴿الْأَنْهارُ﴾ (٦): (ن) اللاحق منصوب ظرفا ل ﴿وَيُدْخِلَكُمْ﴾. ﴿يَوْمَ لا يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ﴾ (٧): (ك) على أنّ التّالي مبتدأ خبره ﴿نُورُهُمْ يَسْعى﴾، أو الوقف على ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ وهو (ت)، أي: لا يخزي الله النّبي والذين معه لا يخزون.

стр. 3596

﴿وَبِأَيْمانِهِمْ﴾ (١): (ك). ﴿قَدِيرٌ﴾ (٢): (ت). ﴿جَهَنَّمُ﴾ (٣): (ك). ﴿الْمَصِيرُ﴾ (٤): (ت). ﴿وَاِمْرَأَتَ لُوطٍ﴾ (٥)، و ﴿مَعَ الدّاخِلِينَ﴾ (٦): (ك). ﴿الظّالِمِينَ﴾ (٧): (ك) بتقدير واذكر مريم، وكذا على العطف لأنّه عطف جملة على مثلها. ﴿الْقانِتِينَ﴾ (٨): (م). *****

стр. 3597

التجزئة: هذه السّورة: ربع وهو تكملة الحزب (١). *****

стр. 3598

سورة الملك [وتسمى «الواقية» و «المنجية» و «المانعة» و «المناعة»] (١). مكّيّة (٢). وحروفها: ألف وثلاثمائة وثلاثة عشر (٣). وكلمها: ثلاثمائة وخمسة وثلاثون (٤). وآيها: ثلاثون في جميع العدد سوى المكي وشيبة ونافع، وإحدى وثلاثون عندهم (٥).

стр. 3599

واختلافها: آية: / ﴿قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ﴾ (١) مكّي وشيبة ونافع. وفيها مشبه الفاصلة: ثلاثة (٢): ﴿طِباقاً﴾، ﴿لِلشَّياطِينِ﴾، ﴿وَهِيَ تَفُورُ﴾، ﴿يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾ (٣). وفواصلها (٤): ﴿ .... شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ ﴿ … الْغَفُورُ (٢)﴾ ﴿ … مِنْ فُطُورٍ (٣)﴾ ﴿ … حَسِيرٌ (٤)﴾ ﴿ … السَّعِيرِ (٥)﴾ ﴿ … الْمَصِيرُ (٦)﴾ ﴿ … وَهِيَ تَفُورُ (٧)﴾ ﴿ … يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (٨)﴾ ﴿ … كَبِيرٍ (٩)﴾ ﴿ … السَّعِيرِ (١٠)﴾ ﴿ … السَّعِيرِ (١١)﴾ ﴿ … كَبِيرٌ (١٢)﴾ ﴿ .... الصُّدُورِ (١٣)﴾ ﴿ … الْخَبِيرُ (١٤)﴾ ﴿ … النُّشُورُ (١٥)﴾ ﴿ … تَمُورُ (١٦)﴾ ﴿ … كَيْفَ نَذِيرِ (١٧)﴾ ﴿ … نَكِيرِ (١٨)﴾ ﴿ … شَيْءٍ بَصِيرٌ (١٩)﴾ ﴿ … فِي غُرُورٍ (٢٠)﴾ ﴿ … وَنُفُورٍ (٢١)﴾ ﴿ … مُسْتَقِيمٍ (٢٢)﴾ ﴿ … تَشْكُرُونَ (٢٣)﴾ ﴿ … تُحْشَرُونَ (٢٤)﴾ ﴿ … صادِقِينَ (٢٥)﴾ ﴿ … مُبِينٌ (٢٦)﴾ ﴿ … تَدَّعُونَ (٢٧)﴾ ﴿ … أَلِيمٍ (٢٨)﴾

стр. 3600

﴿ … مُبِينٍ (٢٩)﴾ ﴿ … بِماءٍ مَعِينٍ (٣٠)﴾ *****

стр. 3601

القراءات وتوجيهها اختلف في ﴿تَفاوُتٍ﴾ (١) فحمزة والكسائي بتشديد الواو من غير ألف، ووافقهما الأعمش، وقرأ الباقون بتخفيفها بعد الألف، وهما لغتان بمعنى واحد ك «التعهّد والتّعاهد» و «التّظهّر والتّظاهر»، والظاهر عموم خلق الرحمن من الأفلاك وغيرها فإنّه لا تفوت فيه ولا فطور، بل كلّ جار على الاتفاق والتناسب. والخطاب في ﴿تَرى﴾ (٢) لكل مخاطب، أو للرسول ﷺ . وأدغم لام ﴿هَلْ﴾ في تاء ﴿تَرى﴾ (٣) أبو عمرو، وهشام بخلف عنه، وحمزة والكسائي، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والباقون بالإظهار، وسبق في «الإدغام الصغير». وقرأ ﴿خاسِئاً﴾ (٤) بإبدال الهمزة ياء مفتوحة ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، وسبق في «الهمز المفرد». وقرأ ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾ (٥) بتشديد الياء في الوصل البزّي، وافقه ابن محيصن بخلف عنهما ك «البقرة»، وبالإدغام أبو عمرو. وقرأ ﴿فَسُحْقاً﴾ (٦) بضمّ الحاء الكسائي، وكذا ابن جمّاز وعيسى بن وردان لكن بخلف عنه الأوّل، وصحح في (النّشر) الوجهين عن الكسائي من روايتيه، وروى

стр. 3602

النّهرواني عن ابن وردان الإسكان، وغيره روى الضّم عنه، ومعناه: البعد، أي أبعدهم الله، وانتصابه على المصدر، أي: سحقهم الله سحقا قال الشاعر (١): يجول بأطراف البلاد مغرّبا … وتسحقه ريح الصّبا كلّ مسحق والفعل منه ثلاثي، وقال الزجاج (٢): أي: أسحقهم الله سحقا، أي: باعدهم بعدا. وقرأ ﴿وَإِلَيْهِ النُّشُورُ * أَأَمِنْتُمْ﴾ (٣) بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثّانية بين بين وإدخال ألف بينهما قالون وأبو عمرو، وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأصبهاني والأزرق في أحد وجهيه والبزي، وكذا رويس وتسهيلها من غير ألف، ووافقهم ابن محيصن، وقرأ الأزرق في الوجه الثّاني عن ورش بإبدالها ألفا خالصة مع القصر لعروض حرف المدّ بالإبدال وضعف السبب بتقدمه على شرطه، وقرأ قنبل في الوصل بإبدال الأوّل واوا من غير خلف وبتسهيل الثّانية بين بين من طريق ابن مجاهد من غير ألف، وبالتحقيق من طريق ابن شنبوذ، وإذا ابتدأ بتحقيق الأولى ويسهل الثّانية بين بين على ما تقدم، ولم يبدل الأولى لزوال موجبة وهو انضمام ما قبلها وهي مفتوحة نحو: ﴿مُؤَجَّلاً﴾ و ﴿يُؤاخِذُ﴾، وتقدم نظيره ب «آل عمران»، وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيق الثّانية كما تقدّم في بابه. وقرأ ﴿السَّماءِ أَنْ﴾ (٤) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية ياء محضة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي،

стр. 3603

وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف وروح بتحقيقهما، ووافقهم الأعمش. وأثبت الياء بعد الرّاء في ﴿نَكِيرِ﴾ و ﴿نَذِيرِ﴾ (١) ورش وصلا، ووافقه الحسن، وفي الحالين يعقوب، والباقون بحذفهما فيهما. وقرأ ﴿يَنْصُرْكُمُ﴾ (٢) بإسكان الرّاء أبو عمرو من أكثر طرقه، وبالاختلاس فيما رواه جماعة، ووافقه ابن محيصن على الإسكان من (المبهج)، وعلى الاختلاس من / (المفردة)، وقرأ الباقون بالإشباع كما في «البقرة». وقرأ ﴿صِراطَ﴾ (٣) بالسّين قنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا رويس، ووافقهما ابن محيصن من (المفردة) والشّنبوذي، وقرأ خلف عن حمزة بالإشمام، ووافقه المطّوّعي، وبه قرأ خلاّد فيما انفرد به ابن عبيد عن الصّوّاب عن الوزّان عنه كما سبق في «أم القرآن». وقرأ ﴿سِيئَتْ﴾ (٤) بالإشمام نافع وهشام والكسائي، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن من (المفردة)، وهو الوجه الثّاني عنه من (المبهج)، والحسن والشّنبوذي، ويوقف عليها لحمزة بالنقل على القياس وبالبدل مع الإدغام على قول من الخفة بالزائد وحكي ثالث وهو التّسهيل بين بين، وضعف، ووافقه الأعمش. واختلف في ﴿بِهِ تَدَّعُونَ﴾ (٥) فيعقوب بسكون الدّال مخففة من الدعاء، وروي

стр. 3604

أنّ الكفار كانوا يدعون على الرّسول صلوات الله وسلامه عليه وأصحابه بالهلاك، ووافقه الحسن، ورويت هذه القراءة عن عصمة عن أبي بكر والأصمعي نافع، وقرأ الباقون بالفتح والتشديد فقيل: من الدعوى، أي: تدعون أنّه لا جنة ولا نار، وقيل: من الدعاء، أي: تطلبونه وتستعجلونه. وقرأ ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ (١) معا بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين نافع زاد ورش من طريق الأصبهاني في الوجه الثّاني عنه إبدالها ألفا مع المدّ وأسقطها الكسائي، وأثبتها الباقون محققة. وفتح ياء الإضافة في ﴿أَهْلَكَنِيَ اللهُ﴾ (٢) كلهم إلاّ حمزة فسكّنها، ووافقه ابن محيصن والأعمش. وفتحها ﴿وَمَنْ مَعِيَ أَوْ﴾ (٣) كلهم إلاّ أبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا يعقوب وخلف فسكنوها، ووافقهم الحسن والأعمش. واختلف في ﴿فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ﴾ (٤) فالكسائي بالياء من تحت على الغيبة نظرا إلى قوله ﴿الْكافِرِينَ﴾، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على الخطاب إمّا على الوعيد وإمّا على الالتفات من الغيبة المرادة في قراءة الكسائي، وخرج بقيد ﴿مَنْ﴾ ﴿فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ﴾ الأولى المتفق على خطابه. وفي هذه السّورة من ياءات الإضافة ثنتان، ومن الزوائد ثنتان. *****

стр. 3605

ومن المرسوم اختلف في قطع لام «كلّ» من «ما» من قوله ﴿كُلَّما أُلْقِيَ﴾ (١) فيها، وسبق التنبيه عليه بسورة «النّساء». *****

стр. 3606

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿قَدِيرٌ﴾ (١): (ك) بتقدير: هو الذي خلق، (ق) على أنّه بدل من الموصول الأوّل. ﴿الْغَفُورُ﴾ (٢): (ك) على تقدير هو أيضا، (ن) لأنّ الموصول التّالي بدل من الأوّل أيضا. ﴿طِباقاً﴾ (٣): (ك). ﴿مِنْ تَفاوُتٍ﴾ (٤): (ك) أيضا. ﴿حَسِيرٌ﴾ (٥): (ت). ﴿كَرَّتَيْنِ﴾ (٦): (ن) لأنّ التّالي جواب لأمر فلا يفصل بينهما. ﴿لِلشَّياطِينِ﴾ (٧): (ك).

стр. 3607

﴿عَذابَ السَّعِيرِ﴾ (١): (ت). ﴿جَهَنَّمُ﴾ (٢)، و ﴿الْمَصِيرُ﴾ (٣)، و ﴿مِنَ الْغَيْظِ﴾ (٤) و ﴿نَذِيرٌ﴾ (٥): (ك). ﴿بَلى﴾ (٦): (ك) أيضا والأحسن وصله بتاليه. ﴿كَبِيرٍ﴾ (٧)، و ﴿فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ﴾ (٨)، و ﴿بِذَنْبِهِمْ﴾ (٩): (ك). ﴿لِأَصْحابِ السَّعِيرِ﴾ (١٠): (ت). ﴿كَبِيرٌ﴾ (١١)، و ﴿أَوِ اِجْهَرُوا بِهِ﴾ (١٢)، و ﴿الصُّدُورِ﴾ (١٣): (ك).

стр. 3608

﴿الْخَبِيرُ﴾ (١): (ت). ﴿مِنْ رِزْقِهِ﴾ (٢)، و ﴿النُّشُورُ﴾ (٣)، و ﴿حاصِباً﴾ (٤): (ك). ﴿نَذِيرِ﴾ (٥)، و ﴿نَكِيرِ﴾ (٦)، و ﴿وَيَقْبِضْنَ﴾ (٧)، و ﴿إِلاَّ الرَّحْمنُ﴾ (٨): (ت). ﴿بَصِيرٌ﴾ (٩)، و ﴿مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ﴾ (١٠)، و ﴿فِي غُرُورٍ﴾ (١١)، و ﴿إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ﴾ (١٢)،

стр. 3609

و ﴿وَنُفُورٍ﴾ (١)، و ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (٢)، و ﴿وَالْأَفْئِدَةَ﴾ (٣)، و ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (٤)، و ﴿تُحْشَرُونَ﴾ (٥)، و ﴿صادِقِينَ﴾ (٦)، و ﴿مُبِينٌ﴾ (٧)، و ﴿تَدَّعُونَ﴾ (٨)، و ﴿مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (٩)، و ﴿تَوَكَّلْنا﴾ (١٠)، و ﴿مُبِينٍ﴾ (١١): (ك). ﴿مَعِينٍ﴾ (١٢): (م). *****

стр. 3610

التجزئة: هذه السّورة: ربع (١) *****
следующие страницы →