← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 3606–3645 · переход к 3611.

стр. 3606

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿قَدِيرٌ﴾ (١): (ك) بتقدير: هو الذي خلق، (ق) على أنّه بدل من الموصول الأوّل. ﴿الْغَفُورُ﴾ (٢): (ك) على تقدير هو أيضا، (ن) لأنّ الموصول التّالي بدل من الأوّل أيضا. ﴿طِباقاً﴾ (٣): (ك). ﴿مِنْ تَفاوُتٍ﴾ (٤): (ك) أيضا. ﴿حَسِيرٌ﴾ (٥): (ت). ﴿كَرَّتَيْنِ﴾ (٦): (ن) لأنّ التّالي جواب لأمر فلا يفصل بينهما. ﴿لِلشَّياطِينِ﴾ (٧): (ك).

стр. 3607

﴿عَذابَ السَّعِيرِ﴾ (١): (ت). ﴿جَهَنَّمُ﴾ (٢)، و ﴿الْمَصِيرُ﴾ (٣)، و ﴿مِنَ الْغَيْظِ﴾ (٤) و ﴿نَذِيرٌ﴾ (٥): (ك). ﴿بَلى﴾ (٦): (ك) أيضا والأحسن وصله بتاليه. ﴿كَبِيرٍ﴾ (٧)، و ﴿فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ﴾ (٨)، و ﴿بِذَنْبِهِمْ﴾ (٩): (ك). ﴿لِأَصْحابِ السَّعِيرِ﴾ (١٠): (ت). ﴿كَبِيرٌ﴾ (١١)، و ﴿أَوِ اِجْهَرُوا بِهِ﴾ (١٢)، و ﴿الصُّدُورِ﴾ (١٣): (ك).

стр. 3608

﴿الْخَبِيرُ﴾ (١): (ت). ﴿مِنْ رِزْقِهِ﴾ (٢)، و ﴿النُّشُورُ﴾ (٣)، و ﴿حاصِباً﴾ (٤): (ك). ﴿نَذِيرِ﴾ (٥)، و ﴿نَكِيرِ﴾ (٦)، و ﴿وَيَقْبِضْنَ﴾ (٧)، و ﴿إِلاَّ الرَّحْمنُ﴾ (٨): (ت). ﴿بَصِيرٌ﴾ (٩)، و ﴿مِنْ دُونِ الرَّحْمنِ﴾ (١٠)، و ﴿فِي غُرُورٍ﴾ (١١)، و ﴿إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ﴾ (١٢)،

стр. 3609

و ﴿وَنُفُورٍ﴾ (١)، و ﴿مُسْتَقِيمٍ﴾ (٢)، و ﴿وَالْأَفْئِدَةَ﴾ (٣)، و ﴿تَشْكُرُونَ﴾ (٤)، و ﴿تُحْشَرُونَ﴾ (٥)، و ﴿صادِقِينَ﴾ (٦)، و ﴿مُبِينٌ﴾ (٧)، و ﴿تَدَّعُونَ﴾ (٨)، و ﴿مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ﴾ (٩)، و ﴿تَوَكَّلْنا﴾ (١٠)، و ﴿مُبِينٍ﴾ (١١): (ك). ﴿مَعِينٍ﴾ (١٢): (م). *****

стр. 3610

التجزئة: هذه السّورة: ربع (١) *****

стр. 3611

تذييل: «عذاب جهنم» (١) بالنّصب عطفا على ﴿عَذابَ السَّعِيرِ﴾ أسيد بن أسيد. «تتميز» (٢) بتاءين على الأصل طلحة. «أمن هذا الذي هو جند لكم» (٣) بتخفيف الميم - أي: "أهذا الذي هو جند لكم ينصركم أم الذي يرزقكم استفهام توبيخي" - طلحة. *****

стр. 3612

سورة ن [وتسمى سورة القلم] (١) مكية (٢). وحروفها: ألف ومائتان وستة وخمسون (٣). وكلمها: ثلاثمائة (٤). وآيها: ثنتان وخمسون آية (٥). وفيها مشبه الفاصلة: ثلاثة: ﴿ن﴾، ﴿كَذلِكَ الْعَذابُ﴾، ﴿الْحُوتِ﴾ (٦)

стр. 3613

وعكسه: موضعان: ﴿مُصْبِحِينَ﴾، ﴿وَلا/يَسْتَثْنُونَ﴾ (١). وفواصلها (٢): ﴿ … يَسْطُرُونَ (١)﴾ ﴿ … بِمَجْنُونٍ (٢)﴾ ﴿ … مَمْنُونٍ (٣)﴾ ﴿ … عَظِيمٍ (٤)﴾ ﴿ … وَيُبْصِرُونَ (٥)﴾ ﴿ … الْمَفْتُونُ (٦)﴾ ﴿ … بِالْمُهْتَدِينَ (٧)﴾ ﴿ … الْمُكَذِّبِينَ (٨)﴾ ﴿ … فَيُدْهِنُونَ (٩)﴾ ﴿ … مَهِينٍ (١٠)﴾ ﴿ … بِنَمِيمٍ (١١)﴾ ﴿ … أَثِيمٍ (١٢)﴾ ﴿ … زَنِيمٍ (١٣)﴾ ﴿ … وَبَنِينَ (١٤)﴾ ﴿ … الْأَوَّلِينَ (١٥)﴾ ﴿ … الْخُرْطُومِ (١٦)﴾ ﴿ … مُصْبِحِينَ (١٧)﴾ ﴿ … يَسْتَثْنُونَ (١٨)﴾ ﴿ … نائِمُونَ (١٩)﴾ ﴿ … كَالصَّرِيمِ (٢٠)﴾ ﴿ … مُصْبِحِينَ (٢١)﴾ ﴿ … صارِمِينَ (٢٢)﴾ ﴿ … يَتَخافَتُونَ (٢٣)﴾ ﴿ … مِسْكِينٌ (٢٤)﴾ ﴿ … قادِرِينَ (٢٥)﴾ ﴿ … لَضَالُّونَ (٢٦)﴾ ﴿ … مَحْرُومُونَ (٢٧)﴾ ﴿ … تُسَبِّحُونَ (٢٨)﴾ ﴿ … ظالِمِينَ (٢٩)﴾ ﴿ … يَتَلاوَمُونَ (٣٠)﴾ ﴿ … طاغِينَ (٣١)﴾ ﴿ … راغِبُونَ (٣٢)﴾ ﴿ … يَعْلَمُونَ (٣٣)﴾ ﴿ … النَّعِيمِ (٣٤)﴾ ﴿ … كَالْمُجْرِمِينَ (٣٥)﴾ ﴿ … تَحْكُمُونَ (٣٦)﴾ ﴿ … تَدْرُسُونَ (٣٧)﴾ ﴿ … تَخَيَّرُونَ (٣٨)﴾ ﴿ … تَحْكُمُونَ (٣٩)﴾ ﴿ … زَعِيمٌ (٤٠)﴾ ﴿ … صادِقِينَ (٤١)﴾ ﴿ … يَسْتَطِيعُونَ﴾ ﴿ … سالِمُونَ (٤٣)﴾ ﴿ … لا يَعْلَمُونَ (٤٤)﴾ ﴿ … مَتِينٌ (٤٥)﴾ ﴿ … مُثْقَلُونَ (٤٦)﴾ ﴿ … يَكْتُبُونَ (٤٧)﴾ ﴿ … مَكْظُومٌ (٤٨)﴾ ﴿ … مَذْمُومٌ (٤٩)﴾ ﴿ … الصّالِحِينَ (٥٠)﴾ ﴿ … لَمَجْنُونٌ (٥١)﴾ ﴿ … لِلْعالَمِينَ (٥٢)﴾ *****

стр. 3614

القراءات وتوجيهها أدغم ﴿ن﴾ في واو ﴿وَالْقَلَمِ﴾ (١) ورش والبزي، وابن ذكوان، وعاصم بخلف عنهم، والكسائي، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم ابن محيصن من (المفردة)، والشّنبوذي، قال في (الدر) ك (البحر): "ونقل عمّن أدغم الغنّة وعدمها"، وقال الفرّاء: "وإظهارها أعجب إليّ لأنّها هجاء، والهجاء كالموقوف عليه وإن اتّصل" (٢)، والباقون بالإظهار، وسكت على ﴿ن﴾ أبو جعفر كغيره في فواتح السّور، وعن الحسن ﴿ن﴾ بكسرها على التقاء السّاكنين، قال السمين: "ولا يجوز أن يكون مجرورا على القسم، حذف حرف الجر، وبقي عمله كقولهم:" الله لأفعلنّ " لوجهين: أحدهما: أنّه مختص بالجلالة المعظّمة، نادر فيما عداها. الثّاني: أنّه كان ينبغي أن ينون، ولا يحسن أن يقال: هو ممنوع الصرف اعتبارا بتأنيث السّورة؛ لأنّه كان ينبغي أن لا يظهر فيه الجر بالكسرة البتة"، انتهى. وعن الحسن أيضا «عتلّ» (٣) بالرّفع على: هو عتل، قال في (الدر): "وحقّه أن يقرأ ما بعده بالرّفع أيضا لأنّهم قالوا في القطع: إنّه يبدأ بالاتباع ثمّ بالقطع من غير عكس"، والجمهور بالجر، والعتل: هو الجافي الغليظ. وقرأ ﴿أَنْ كانَ﴾ (٤) بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص والكسائي، وكذا خلف، وافقهم ابن محيصن والمطّوّعي واليزيدي، وقرأ

стр. 3615

ابن ذكوان بخلف عنه، وهشام من طريق الحلواني، وكذا أبو جعفر بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية وإدخال ألف بينهما، وممن نصّ على إدخال الألف بينهما لابن ذكوان مكّي وابن شريح وابن غلبون، وردّه الدّاني، وعبارته في (التّيسير): "وليس ذلك بمستقيم من طريق النظر ولا صحيح من جهة القياس" (١)، وذلك أنّ ابن ذكوان لمّا لم يفصل بهذه الألف بين الهمزتين في حال تحقيقهما مع ثقل اجتماعهما علم أنّ فصله بهما بينهما في حال تسهيله إحداهما مع خفّة ذلك غير صحيح في مذهبه على أنّ الأخفش قد قال في كتابه عنه بتحقيق الأولى وتسهيل الثّانية ولم يذكر فصلا بينهما فاتّضح ما قلناه مع ثقل اجتماعهما، وقرأ ابن ذكوان في وجهه الثّاني، وكذا رويس بغير خلف بتسهيل الثّانية من غير ألف، ونصّ عليه لابن ذكوان غير الأوّلين ممّن أعرف بدلائل النصوص كابن شيطا وابن الفحّام، حكى ذلك في (النّشر) (٢) وقال: "إنّه قرأ بكل منهما وأنّ الأمر في ذلك قريب"، وقرأ هشام من طريق المفسر بالتحقيق والمد، وقرأ حمزة وأبو بكر، وكذا روح بهمزتين محققتين على الاستفهام أيضا من غير ألف، وفيها وجهان: أحدهما: أن تتعلق بمقدّر دل عليه ما قبله، أي: أيطعه لأن كان. والثّاني: أن تتعلق بمقدر يدل عليه ما بعده، أي: لأن كان كذا كذب وحجد. ووافقهم الشّنبوذي، وعن الحسن إبدال الثّانية ألفا ومدّها لالتقاء السّاكنين. وعن الحسن أيضا «آذا تتلى عليه» (٣) بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام، وهو استفهام تقريع وتوبيخ على قوله: "القرآن أساطير الأولين"، لمّا تليت عليه آيات الله.

стр. 3616

وعنه/ «آنّ لكم فيه» (١) بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام أيضا، والجمهور بهمزة واحدة مكسورة على الخبر. وقرأ ﴿يُبْدِلَنا﴾ (٢) بفتح الباء الموحدة وتشديد الدّال نافع، وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وسبق ب «الكهف» مبحثة. كقراءة ﴿لَما تَخَيَّرُونَ﴾ (٣) بتشديد التّاء في أواخر «البقرة» للبزي وموافقة ابن محيصن له بخلف عنهما. وعن الحسن «بالغة» (٤) بالنّصب على الحال من ﴿أَيْمانٌ﴾ لأنّها تخصّصت بالعمل أو بالوصف، وقيل: من الضّمير في ﴿عَلَيْنا﴾ إن جعلناه صفة ل ﴿أَيْمانٌ﴾، والجمهور بالرّفع نعتا ل ﴿أَيْمانٌ﴾. وعن الحسن أيضا «يكشف» (٥) بكسر الشّين من «أكشف» إذا دخل في الكشف، ومنه أكشف الرجل: إذا انقلبت شفته العليا لانكشاف ما تحتها، والجمهور بفتحها مبنيّا للمفعول، و ﴿عَنْ ساقٍ﴾ قائم مقام الفاعل، وكشف الساق كناية عن شدة الأمر وتفاقمه، قال مجاهد: "هي أوّل ساعة من يوم القيامة وهي أفظعها، وما جاء في الحديث من قوله:" فيكشف لهم عن ساق " (٦) محمول أيضا على الشّدّة في ذلك

стр. 3617

اليوم، وهو مجاز سائغ مشهور في لسان العرب (١)، قال حاتم (٢): أخو الحرب إن عضّت به الحرب عضّها … وإن شمّرت عن ساقها الحرب شمّرا ونكر الساق للتهويل والتعظيم. وعن الحسن أيضا «تدّاركه» (٣) بتشديد الدّال على أن الأصل أيضا «تتداركه» بتاءين مضارعا فأدغم، قال في (الدر):" وهو شاذ؛ لأنّ السّاكن الأوّل غير حرف لين، وهو كقراءة البزّي ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ﴾ و ﴿ناراً تَلَظّى﴾ (٤) وهذا على حكاية الحال؛ لأنّ القصة ماضية فإيقاع المضارع هنا للحكاية "، والجمهور على التّخفيف. واختلف في ﴿لَيُزْلِقُونَكَ﴾ (٥) فنافع، وكذا أبو جعفر بفتح الياء من «زلقت الرّجل»، عدّى بالفتحة من «زلق الرّجل» بالكسر نحو: «شترت عينه» (٦) بالكسر و «شترها الله» بالفتح، وقرأ الباقون بضمها من «أزلقة»، أي: «أزلّ رجله»، فالتعدية بالهمزة. والباء في ﴿بِأَبْصارِهِمْ﴾، إمّا للتعدية كالداخلة على الآلة، أي: جعلوا أبصارهم كالآلة المزلقة لك، ك «عملت بالقدوم»، وإما للسببية، أي بسبب عيونهم، والمعنى: "أنّهم لشدة عداوتهم ينظرون إليك شزرا بحيث يكادوا يزلون قدميك ويرمونك، من

стр. 3618

قولهم: نظر إليّ نظرا كاد يصرعني " (١)، أو أنّهم يكادون يصيبونك بالعين، إذ روي أنّه كان في بني أسد عيانين، قال ابن الكلبي: كان رجل من العرب يمكث يومين أو ثلاثة لا يأكل، ثمّ يرفع جانب خبائه فيقول:" لم أر كاليوم إبلا ولا غنما أحسن من هذه " فما تذهب إلاّ قريبا حتى تسقط، فقال الكفار لهذا الرجل: أن يصيب رسول الله عليه وسلم فأجابهم، وأنشد (٢): قد كان قومك يحسبونك سيّدا … وإخال أنّك سيّد معيون أي: مصاب بالعين، فعصم الله نبيه ﷺ وأنزل عليه هذه الآية، قال قتادة: نزلت لدفع العين حين أرادوا أن يعينوه ﵇، وقال الحسن:" دواء من إصابة العين أن يقرأ هذه الآية "، نقله في (البحر) كغيره (٣). وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (٤) خمسة. *****

стр. 3619

المرسوم اتفقوا على كتابة ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ (١) بياءين بعد الألف والكاف. *****

стр. 3620

المقطوع: اتفق على قطع ﴿أَنْ﴾ عن ﴿لا﴾ من قوله ﴿أَنْ لا يَدْخُلَنَّهَا﴾ (١) وهو آخرها. *****

стр. 3621

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿ن﴾ (١): (ن) ك ﴿يَسْطُرُونَ﴾ للفصل بين القسم والمقسم عليه وهو ﴿ما أَنْتَ﴾. ﴿بِمَجْنُونٍ﴾ (٢)، و ﴿غَيْرَ مَمْنُونٍ﴾ (٣): (ك) على جعل تاليهما مستأنفان، / (ن) على أنّ تاليهما من جواب القسم. ﴿عَظِيمٍ﴾ (٤): (ك) أو (ت). ﴿بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾ (٥): (ت). ﴿بِالْمُهْتَدِينَ﴾ (٦)، و ﴿فَيُدْهِنُونَ﴾ (٧): (ك). ﴿مَهِينٍ﴾ (٨): (ن) لأنّ تالية صفة له فلا يفصل بينهما وقد تجوزه الفاصلة.

стр. 3622

﴿زَنِيمٍ﴾ (١): (ك) على قراءة التّالي بالاستفهام على تقدير: أنطيعه لأنّ ﴿كانَ ذا مالٍ وَبَنِينَ﴾، أو أتكون طواعيته لأنّ ﴿كانَ﴾ فيكون متعلقا بما بعده، ويدل عليه ﴿فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ﴾، وكذا على قراءة الخبر حيث جعلناه يتعلق بما بعده، أي: قال ذلك حينئذ لأنّ كان متمولا مستظهرا بالبنين من فرط غروره، لكن العامل مدلول «قال» لا نفسه لأنّ ما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله، قاله في «أنوار التّنزيل» (٢)، (ن) على قراءة الخبر حيث جعلناه يتعلق بالسابق، أي: لا تطع من هذه مثالبه لأن ﴿كانَ ذا مالٍ﴾، وحينئذ فهو علة ل ﴿وَلا تُطِعْ﴾. ﴿أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ (٣): (ك). ﴿الْخُرْطُومِ﴾ (٤): (ت). ﴿يَسْتَثْنُونَ﴾ (٥): (ك). ﴿كَالصَّرِيمِ﴾ (٦)، و ﴿صارِمِينَ﴾ (٧)، و ﴿مِسْكِينٌ﴾ (٨)، و ﴿مَحْرُومُونَ﴾ (٩)،

стр. 3623

و ﴿تُسَبِّحُونَ﴾ (١)، و ﴿ظالِمِينَ﴾ (٢)، و ﴿يَتَلاوَمُونَ﴾ (٣)، و ﴿طاغِينَ﴾ (٤)، و ﴿راغِبُونَ﴾ (٥)، و ﴿وَلَعَذابُ﴾ (٦): (ك). ﴿يَعْلَمُونَ﴾ (٧)، و ﴿النَّعِيمِ﴾ (٨): (ت). ﴿كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ (٩)، و ﴿تَخَيَّرُونَ﴾ (١٠)، و ﴿لَما تَحْكُمُونَ﴾ (١١): (ك). ﴿زَعِيمٌ﴾ (١٢): (ك) أيضا، ويبتدئ بتاليه على معنى ألهم شركاء.

стр. 3624

﴿صادِقِينَ﴾ (١): (ن) على أنّ يوم نصب ظرف والعامل فيه فليأتوا تقديره فليأتوا ﴿يَوْمِ الْقِيامَةِ﴾، (ك) على أنّ الناصب له محذوف تقديره: يكون كيت في الأمور الصعبة الشاقة قاله في (النّهر) (٢). ﴿فَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ (٣): (ك) على نصب التّالي بتقدير: تراهم خاشعة، (ن) على الحال، أي: ويدعون إلى السجود في حال خشوع أبصارهم فلا يفصل بينهما. ﴿ذِلَّةٌ﴾ (٤): (ك). ﴿وَهُمْ سالِمُونَ﴾ (٥)، و ﴿بِهذَا الْحَدِيثِ﴾ (٦)، و ﴿مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ﴾ (٧): (ك). ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾ (٨): (ك) كما قاله الدّاني، وجوزه العماني.

стр. 3625

﴿مَتِينٌ﴾ (١)، و ﴿مُثْقَلُونَ﴾ (٢)، و ﴿فَهُمْ يَكْتُبُونَ﴾ (٣)، و ﴿مَكْظُومٌ﴾ (٤)، و ﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾ (٥)، و ﴿لَمَجْنُونٌ﴾ (٦): (ك). ﴿لِلْعالَمِينَ﴾ (٧): (م). *****

стр. 3626

سورة الحاقة (١) مكّيّة (٢). وحروفها: ألف وأربعة وثمانون (٣). وكلمها: مائتان وستة وخمسون (٤). وآيها: خمسون وآية بصري ودمشقي وثنتان في الباقي، قيل: وثلاث وبصري (٥). واختلافها: ثلاث: ﴿الْحَاقَّةُ﴾ (٦) الأوّل كوفي.

стр. 3627

﴿حُسُوماً﴾ (١) حمصي، قيل وبصري فيهما. ﴿بِشِمالِهِ﴾ (٢) حجازي. وفيها مشبه الفاصلة: موضعان: ﴿صَرْعى﴾، ﴿بِيَمِينِهِ﴾ (٣). فواصلها (٤): ﴿ … الْحَاقَّةُ (١)﴾ ﴿ … مَا الْحَاقَّةُ (٢)﴾ ﴿ … مَا الْحَاقَّةُ (٣)﴾ ﴿ … بِالْقارِعَةِ (٤)﴾ ﴿ … بِالطّاغِيَةِ (٥)﴾ ﴿ … عاتِيَةٍ (٦)﴾ ﴿ … خاوِيَةٍ (٧)﴾ ﴿ … مِنْ باقِيَةٍ (٨)﴾ ﴿ … بِالْخاطِئَةِ (٩)﴾ ﴿ … رابِيَةً (١٠)﴾ ﴿ … الْجارِيَةِ (١١)﴾ ﴿ … واعِيَةٌ (١٢)﴾ ﴿ … واحِدَةٌ (١٣)﴾ ﴿ … واحِدَةٌ (١٤)﴾ ﴿ … الْواقِعَةُ (١٥)﴾ ﴿ … واهِيَةٌ (١٦)﴾ ﴿ … ثَمانِيَةٌ (١٧)﴾ ﴿ … خافِيَةٌ (١٨)﴾ ﴿ … كِتابِيَهْ (١٩)﴾ ﴿ … حِسابِيَهْ (٢٠)﴾ ﴿ … راضِيَةٍ (٢١)﴾ ﴿ … عالِيَةٍ (٢٢)﴾ ﴿ … دانِيَةٌ (٢٣)﴾ ﴿ … الْخالِيَةِ (٢٤)﴾ ﴿ … كِتابِيَهْ (٢٥)﴾ ﴿ … حِسابِيَهْ (٢٦)﴾ ﴿ … الْقاضِيَةَ (٢٧)﴾ ﴿ … مالِيَهْ (٢٨)﴾ ﴿ … سُلْطانِيَهْ (٢٩)﴾ ﴿ … فَغُلُّوهُ (٣٠)﴾ ﴿ … صَلُّوهُ (٣١)﴾ ﴿ … فَاسْلُكُوهُ (٣٢)﴾

стр. 3628

﴿ … الْعَظِيمِ (٣٣)﴾ ﴿ … الْمِسْكِينِ (٣٤)﴾ ﴿ … حَمِيمٌ (٣٥)﴾ ﴿ … غِسْلِينٍ (٣٦)﴾ ﴿ … الْخاطِؤُنَ (٣٧)﴾ ﴿ … تُبْصِرُونَ (٣٨)﴾ ﴿ … لا تُبْصِرُونَ (٣٩)﴾ ﴿ … كَرِيمٍ (٤٠)﴾ ﴿ … ما تُؤْمِنُونَ (٤١)﴾ ﴿ … تَذَكَّرُونَ (٤٢)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (٤٣)﴾ ﴿ … الْأَقاوِيلِ (٤٤)﴾ ﴿ … بِالْيَمِينِ (٤٥)﴾ ﴿ … الْوَتِينَ (٤٦)﴾ ﴿ … حاجِزِينَ (٤٧)﴾ ﴿ … لِلْمُتَّقِينَ (٤٨)﴾ ﴿ … مُكَذِّبِينَ (٤٩)﴾ ﴿ … الْكافِرِينَ (٥٠)﴾ ﴿ … الْيَقِينِ (٥١)﴾ ﴿ … الْعَظِيمِ (٥٢)﴾ *****

стр. 3629

القراءات وتوجيهها عن الأعمش ﴿ثَمُودَ﴾ (١) المرفوع بالتّنوين، وسبق في «الأعراف». كإدغام «لام» «هل» في «تاء» ﴿تَرى﴾ (٢) في «الصغير» لأبي عمرو وهشام بخلف عنه وحمزة والكسائي، وموافقة ابن محيصن واليزيدي والحسن لهم. كالامالة في رائه (٣) المقرر في بابها لأبي عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وموافقة الأعمش لهم، والإمالة الصغرى لورش من طريق الأزرق كقالون في (العنوان)، والفتح للباقين. واختلف في ﴿وَمَنْ قَبْلَهُ﴾ (٤) فأبو عمرو والكسائي، وكذا يعقوب بكسر القاف وفتح الموحدة، أي: أجناده وأهل طاعته، وتقول: "زيد قبلك"، أي: فيما يليك من المكان، وكثر استعمال «قبل» حتى صار بمنزلة: عندك، وفي جهتك، وما يليك، ووافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بفتح القاف/وسكون الباء على أنّه ظرف زمان، أي: ومن تقدمه من الأمم الكافرة كقوم نوح. وأبدل همزة ﴿وَالْمُؤْتَفِكاتُ﴾ (٥) قالون من طريق أبي نشيط، وهو الصحيح عن الحلواني وورش أبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بالهمز، وهو الذي رواه الجمهور عن قالون، ولم يذكر المغاربة والمصريون عنه غيره. وأبدل همزة ﴿بِالْخاطِئَةِ﴾ (٦) أبو جعفر وحده كما في «الهمز المفرد».

стр. 3630

و «المؤتفكات» (١): قرى قوم لوط، والمراد وأهلها. وأمال ﴿طَغَى﴾ (٢) حمزة والكسائي، وكذا خلف وقفا، ووافقهم الأعمش قرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون في (العنوان). واتفقوا على كسر عين ﴿وَتَعِيَها﴾ (٣) وتخفيف الياء مضارع «وعى»، وهو منصوب عطفا على ﴿لِنَجْعَلَها﴾، وأمّا ما ذكره في (البحر) من إسكانها لقنبل، وإخفاء حركتها لحمزة فليس من طرقنا كما نبّه عليه في (التيسير) وعبارته: "وكلهم قرءوا ﴿وَتَعِيَها﴾ بكسر العين وفتح الياء، وقد جاء في ذلك ما لا يصح"، قال الجعبري: "أي: من طريقه" وكذلك ما عزى لخارجة عن أبي عمرو والزينبي عن قنبل من الإسكان، والجعفي عن أبي بكر، ولم ينبه على ذلك كثير من المؤلفين كالشاطبي وصاحب (النّشر) و (التقريب) و (العنوان) و (النجوم) وغيرهم فتخفيفها معلوم من إهمالهم لها، والمعنى: "وتحفظها أذن من شأنها أن تحفظ المواعظ وتعتبر بها، فقال: وعيت لما حفظ في النفس وأوعيت لما حفظ في غير النفس من الأوعية" (٤). وقرأ «أذن» (٥) بسكون الذّال نافع وحده كما في «البقرة». وعن الحسن «الصّور» (٦) بفتح الواو، وسبق ب «الأنعام»، وهذه النفخة هي نفخة الفزع. وعن المطّوّعي «وحمّلت الأرض» (٧) بتشديد الميم للتكثير، قال أبو حيّان:

стр. 3631

أو يكون التضعيف للنقل، فجاز أن تكون ﴿الْأَرْضُ وَالْجِبالُ﴾ المفعول الأوّل أقيم مقام الفاعل، والثّاني محذوف، أي: ريحا تفتّتها، أو ملائكة، أو قدرة، وجاز أن يكون الثّاني أقيم مقام الفاعل والأوّل محذوف وهو واحد من الثّلاثة المقدرة، والجمهور على تخفيف الميم، أي: وحملتها الريح، أو الملائكة، أو القدرة. واختلف في ﴿لا تَخْفى﴾ (١) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بالياء من تحت على التذكير لأنّ التّأنيث مجازي، وللفصل أيضا، وأمالوا الألف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالتاء من فوق للتأنيث اللفظي من غير إمالة على الأصل إلاّ أنّ ورشا من طريق الأزرق قرأ بالفتح بين اللفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان). ويوقف لحمزة على ﴿هاؤُمُ﴾ (٢) بالتّسهيل بين الهمزة والواو على القياس وجها واحدا لأنّه ليس من قبيل ما توسط بدخول زائد عليه لأنّ ﴿هاؤُمُ﴾ اسم فعل بمعنى: خذوا، و «ها» فيه جزء كلمة ليست للتنبيه، وبالواو الخالصة على الرّسم، وقال مكّي: "أصلها «هاؤمو» كما تقول:" أنتمو "فكتب على لفظ الوصل، ولا يحسن الوقف عليه لأنّك إن وقفت على الأصل بالواو خالفت الرّسم، وإن وقفت بغير واو خالفت الأصل"، وتعقب: بأنّ الواو فيه ليست ضميرا وإنّما هي صلة ميم الجمع، وأصل ميم الجمع الضّم والصلة، وقد تحذف وتسكن تخفيفا، ورسم جميع ذلك بغير واو، وكذلك الوقف عليه بلا خلاف، فلا فرق بين ﴿هاؤُمُ اِقْرَؤُا﴾ و ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ في الرّسم والوقف، ولا منع من الوقف ولا وجه لإثبات الواو، انتهى. وقرأ ﴿مالِيَهْ﴾ ﴿سُلْطانِيَهْ﴾ (٣) بحذف الهاء منهما حمزة، وكذا يعقوب وصلا لأنّها

стр. 3632

في الوقف يحتاج إليها لتحصين حركة الموقوف عليه، وفي الوصل يستغنى عنها، وافقهما ابن محيصن، فإن قلت: لم خصّوا هذين اللفظين دون غيرهما؟، أجيب: بأنّه للجمع بين اللغتين مع اتباع الأثر. وقرأ ﴿كِتابِيَهْ﴾ كلاهما و ﴿حِسابِيَهْ﴾ معا (١)، بحذف هاء السّكت فيهما في الوصل يعقوب، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بإثباتها فيها، وكان حقّها أن تحذف وصلا وتثبت وقفا، وإنّما أجروا الوصل مجرى الوقف أو وصلوا بنيّة الوقف، والحق أنّ ثبوتها في الوصل قراءة صحيحة لثبوتها في خط المصحف الكريم فلا يلتفت إلى قول الزهراوي: "إنّ إثباتها في الوصل لحن، لا أعلم أحدا يجيزه"، ولا خلاف في إثباتها في الوقف، والله الموفق. تنبيه: اختلف النقلة في نقل همزة ﴿إِنِّي ظَنَنْتُ﴾ إلى هاء ﴿كِتابِيَهْ﴾ (٢) عن ورش كما مرّ في بابه، والجمهور عنه على التحقيق وترك النقل لكون الهاء هاء سكت. وكذا اختلفوا في إدغام هاء ﴿مالِيَهْ﴾ في هاء ﴿هَلَكَ﴾ (٣) فمنهم من أخذ بإظهارها لكونها هاء سكت أيضا، وقد قال مكّي في (التّبصرة) له: "يلزم من ألقى الحركة في ﴿كِتابِيَهْ * إِنِّي﴾ أن يدغم ﴿مالِيَهْ * هَلَكَ﴾ /لأنّه قد أجراها مجرى الأصلي حين ألقى الحركة وقدر ثبوتها في الوصل"، قال: "وبالإظهار قرأت وعليه العمل، وهو الصواب إن شاء الله - تعالى"، قال أبو شامة: "يعني بالإظهار أن يقف على ﴿مالِيَهْ * هَلَكَ﴾ وقفة لطيفة، وأمّا إن وصل فلا يمكن غير الإدغام أو التحريك"، قال: "وإن خلا اللفظ من

стр. 3633

أحدهما كان القارئ واقفا وهو لا يدرى لشرعه الوصل "، وهذا قد سبقه إليه صاحب (جامع البيان) (١) وعبارته:" فمن روى التحقيق يعني في ﴿كِتابِيَهْ * إِنِّي﴾ لزمه أن يقف على الهاء في قوله: ﴿مالِيَهْ * هَلَكَ﴾ وقفه لطيفة في حال الوصل من غير قطع لأنّه واصل بنيّة واقف، فيمتنع بذلك من أن يدغم في الهاء التي بعدها "، قال:" ومن روى الإلقاء لزمه أن يصلها ويدغمها في الهاء التي بعدها لأنّها عنده كالحرف اللازم الأصلي " انتهى، وأمّا قول السّخاوي:" المختار أن يوقف عليه لأنّ الهاء إنّما اجتلبت للوقف فلا يجوز أن توصل فإن وصلت فالاختيار الإظهار لأنّ الهاء موقوف عليها في النية لأنّها سيقت للوقف، والثّانية منفصلة منها فلا إدغام " (٢)، فقال ابن الجزري بعد أن ذكر ما تقدم:" ما قاله أبو شامة: أقرب إلى التحقيق وأحرى بالرواية والتدقيق "- يعني ممّا قاله السّخاوي، والله أعلم. واختلف في ﴿تُؤْمِنُونَ﴾ (٣) فابن كثير، وابن عامر بخلاف عن ابن ذكوان، وكذا يعقوب بغير خلف بالياء من تحت فيهما على الغيبة حملا على قوله: ﴿الْخاطِؤُنَ﴾، ووافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بالتاء من فوق حملا على ﴿بِما تُبْصِرُونَ * وَما لا تُبْصِرُونَ﴾، وبذلك قرأ ابن ذكوان من طريق النّقّاش عن الأخفش، والغيب عن ابن ذكوان من طريق الصّوري عنه، والعراقيون عن الأخفش عنه من أكثر طرقه. واختلف أيضا في ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (٤) فابن كثير وهشام، وابن ذكوان من طريق الصّوري، وكذا يعقوب بالياء من تحت على الغيب أيضا وتشديد الذّال، قال الدّاني: "وهو الصحيح عن ابن ذكوان، وعليه العمل عنه أهل الشام، وبذلك قرأت من

стр. 3634

جميع الطّرق عن الأخفش " (١) يعني في ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ و ﴿تُؤْمِنُونَ﴾، وافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالخطاب التّخفيف، ووافقهم الأعمش، وقرأ نافع وأبو عمرو، وابن ذكوان فيما رواه النّقّاش عن الأخفش عنه، وأبو بكر، وكذا أبو جعفر بالتاء من فوق على الخطاب وتشديد الدّال، ووافقهم اليزيدي، وقرأ حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بالخطاب التّخفيف، ووافقهم الأعمش، وتوجيه التذكير والخطاب ك «يؤمنون» والشديد التّخفيف سبق بحثه في «الأنعام» (٢). وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (٣) أربعة. *****

стр. 3635

المرسوم اتفقوا على كتابة ﴿طَغَى الْماءُ﴾ (١) بالألف. *****

стр. 3636

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿مَا الْحَاقَّةُ﴾ (١): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني لأنّ ﴿الْحَاقَّةُ﴾ مبتدأ و ﴿مَا﴾ مبتدأ ثان و ﴿الْحَاقَّةُ﴾ خبره، والمبتدأ الثّاني خبره خبر الأوّل، والرابط بينهما إعادة المبتدأ بلفظه. ﴿وَعادٌ بِالْقارِعَةِ﴾ (٢): (ك). ﴿بِالطّاغِيَةِ﴾ (٣)، و ﴿عاتِيَةٍ﴾ (٤)، و ﴿حُسُوماً﴾ (٥): (ك). ﴿مِنْ باقِيَةٍ﴾ (٦): (ت). ﴿رابِيَةً﴾ (٧): (ك). ﴿واعِيَةٌ﴾ (٨): (ت) أو (ك).

стр. 3637

﴿الْواقِعَةُ﴾ (١)، و ﴿أَرْجائِها﴾ (٢)، و ﴿خافِيَةٌ﴾ (٣): (ت) أيضا وفاقا للسجستاني. ﴿كِتابِيَهْ﴾ (٤): (ك). ﴿حِسابِيَهْ﴾ (٥)، و ﴿دانِيَةٌ﴾ (٦): (ك). ﴿الْخالِيَةِ﴾ (٧): (ت) وفاقا لأبي حاتم. ﴿سُلْطانِيَهْ﴾ (٨)، و ﴿فَاسْلُكُوهُ﴾ (٩)، و ﴿الْمِسْكِينِ﴾ (١٠)، و ﴿إِلاَّ الْخاطِؤُنَ﴾ (١١)، و ﴿كَرِيمٍ﴾ (١٢)، و ﴿شاعِرٍ﴾ (١٣) (ك) أو ﴿الْخاطِؤُنَ﴾ (ت) وفاقا للداني.

стр. 3638

﴿كاهِنٍ﴾ (١): (ك) على نصب التّالي صفة لمصدر محذوف أو لزمان محذوف أي: يؤمنون إيمانا قليلا أو زمانا قليلا. ﴿تُؤْمِنُونَ﴾ (٢)، و ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (٣)، و ﴿الْعالَمِينَ﴾ (٤)، و ﴿حاجِزِينَ﴾ (٥)، و ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ (٦)، و ﴿مُكَذِّبِينَ﴾ (٧)، و ﴿الْكافِرِينَ﴾ (٨)، و ﴿الْيَقِينِ﴾ (٩): (ك)، أو ﴿الْعالَمِينَ﴾ وتاليه: (ت) وفاقا للدّاني. ﴿الْعَظِيمِ﴾ (١٠): (م). *****

стр. 3639

التجزئة من أوّل سورة «ن» إلى قوله ﴿لِنَجْعَلَها لَكُمْ تَذْكِرَةً﴾ (١): ربع وهو تكملة النصف. *****

стр. 3640

سورة سأل (١) وتسمى «المعارج» و «الواقع» /. مكّيّة (٢). وحروفها: ثمانمائة وأحد وستون (٣). وكلمها: مائتان وتسع عشرة (٤). وآيها: أربعون وثلاث آيات دمشقي وأربع في الباقي (٥). واختلافها: آية. ﴿خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ (٦) تركها دمشقي.

стр. 3641

وفواصلها (١): ﴿ … واقِعٍ (١)﴾ ﴿ … دافِعٌ (٢)﴾ ﴿ … الْمَعارِجِ (٣)﴾ ﴿ … سَنَةٍ (٤)﴾ ﴿ … جَمِيلاً (٥)﴾ ﴿ … بَعِيداً (٦)﴾ ﴿ … قَرِيباً (٧)﴾ ﴿ … كَالْمُهْلِ (٨)﴾ ﴿ … كَالْعِهْنِ (٩)﴾ ﴿ … حَمِيماً (١٠)﴾ ﴿ … بِبَنِيهِ (١١)﴾ ﴿ … وَأَخِيهِ (١٢)﴾ ﴿ … تُؤْوِيهِ (١٣)﴾ ﴿ … يُنْجِيهِ (١٤)﴾ ﴿ … إِنَّها لَظى (١٥)﴾ ﴿ … لِلشَّوى (١٦)﴾ ﴿ … وَتَوَلّى (١٧)﴾ ﴿ … فَأَوْعى (١٨)﴾ ﴿ … هَلُوعاً (١٩)﴾ ﴿ … جَزُوعاً (٢٠)﴾ ﴿ … مَنُوعاً (٢١)﴾ ﴿ … الْمُصَلِّينَ (٢٢)﴾ ﴿ … دائِمُونَ (٢٣)﴾ ﴿ … مَعْلُومٌ (٢٤)﴾ ﴿ … وَالْمَحْرُومِ (٢٥)﴾ ﴿ … الدِّينِ (٢٦)﴾ ﴿ … مُشْفِقُونَ (٢٧)﴾ ﴿ … مَأْمُونٍ (٢٨)﴾ ﴿ … حافِظُونَ (٢٩)﴾ ﴿ … مَلُومِينَ (٣٠)﴾ ﴿ … العادُونَ (٣١)﴾ ﴿ … راعُونَ (٣٢)﴾ ﴿ … قائِمُونَ (٣٣)﴾ ﴿ … يُحافِظُونَ (٣٤)﴾ ﴿ … مُكْرَمُونَ (٣٥)﴾ ﴿ … مُهْطِعِينَ (٣٦)﴾ ﴿ … عِزِينَ (٣٧)﴾ ﴿ … نَعِيمٍ (٣٨)﴾ ﴿ … يَعْلَمُونَ (٣٩)﴾ ﴿ … لَقادِرُونَ (٤٠)﴾ ﴿ … بِمَسْبُوقِينَ (٤١)﴾ ﴿ … يُوعَدُونَ (٤٢)﴾ ﴿ … يُوفِضُونَ (٤٣)﴾ ﴿ … يُوعَدُونَ (٤٤)﴾ *****

стр. 3642

القراءات وتوجيهها اختلف في ﴿سَأَلَ﴾ (١) فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بألف من غير همز بوزن «قال»، في (البحر):" فيجوز أن تكون قد أبدلت همزته ألفا وهو بدل على غير قياس، وإنّما قياس هذا بين بين، ويجوز أن يكون على لغة من قال: سالت أسأل، حكاها سيبويه "انتهى، وقال البيضاوي كالزمخشري: وهي لغة قريش، قال (٢): سالت هذيل رسول الله فاحشة … ضلّت هذيل بما سالت ولم تصب أو من سال، ك «سال الواوي»، أصله «سول» قلبت واوه ألفا ك «خاف يخاف» أصله «خوف» أو من «سال يسيل» اليائي من السيلان، قلبت ياؤه ألفا ك «باع»، وقرأ الباقون بالهمز على وزن «صقل» وهي اللغة الفاشية، أو «دعا داع» من قولهم:" دعا بكذا "إذا استدعاه وطلبه فالباء في ﴿بِعَذابٍ﴾ على أصلها، وقيل: المعنى: بحث باحث واستفهم، فالباء بمعنى عن، ويوقف عليه لحمزة بالتّسهيل بين بين لا غير، وفي (الكافي) و (التّبصرة) الإبدال له ألفا وضعف، ووافقه الأعمش بخلف عنه. واختلف في ﴿تَعْرُجُ﴾ (٣) فالكسائي بالياء من تحت على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على التّأنيث وهما كقراءة «فناداة الملائكة» و «نادته» و «توفاه» و ﴿تَوَفَّتْهُ﴾.

стр. 3643

وأدغم جيم ﴿الْمَعارِجِ﴾ (١) في تاء ﴿تَعْرُجُ﴾ أبو عمرو، وكذا يعقوب من (غاية المطلوب) لأبي حيّان للتجانس في الاستفال والانفتاح والشدة، ووافقهما اليزيدي، وابن محيصن من (المفردة). وأمال ﴿وَنَراهُ﴾ (٢) قريبا أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، قرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين كقالون من (العنوان)، والباقون بالفتح. واختلف في ﴿وَلا يَسْئَلُ﴾ (٣) فالبزي من طريق ابن الحباب وكذا أبو جعفر بضمّ الياء مبنيّا للمفعول، أي: لا يسأل إحضاره كلّ من المؤمن والكافر له سيما يعرف بها، وقرأ الباقون بفتح الياء مبنيّا للفاعل، أي: لا يسأله نصره ولا منفعته لعلمه أنّه لا يجد ذلك عنده، وبذلك قرأ ابن ذكوان من طريق أبي ربيعة وهي رواية الخزاعي ومحمد بن هارون وغيرهم عن البزّي. وقرأ ﴿يَوْمِئِذٍ﴾ (٤) بفتح الميم نافع والكسائي، وكذا أبو جعفر، وافقهم الشّنبوذي كما في «هود» (٥). وأبدل همزة ﴿تُؤْوِيهِ﴾ (٦) أبو جعفر مع الجمع بين الواو من المبدلة والأصلية من غير إدغام، والباقون بالإظهار كما في الهمز المفرد، ووقف عليه حمزة بالإبدال واو لكونها بعد ضمة من غير إدغام، وبالإبدال مع الإدغام، ورجح الإظهار في (الكافي) و (التّبصرة)، ورجح الإدغام في (جامع البيان)، ولم يذكر في (العنوان) غيره، وفي

стр. 3644

(الشّاطبيّة) كأصلها الوجهان على السواء، وافقه الأعمش. وأمال رءوس آي هذه السّورة محضة وهي أربعة: ﴿لَظى﴾ و ﴿لِلشَّوى﴾ و ﴿وَتَوَلّى﴾ و ﴿فَأَوْعى﴾ (١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وبين بين ورش من طريق الأزرق/، وأبو عمرو، وفتحها الباقون. واختلف في ﴿نَزّاعَةً﴾ (٢) فحفص بالنّصب على الحال من الضّمير المستكن في ﴿لَظى﴾ لأنّها وإن كانت علما فهي جارية مجرى المشتقات ك «الحارث» و «العباس»، وذلك لأنّها بمعنى التّلظي، وإذا عمل العلم الصريح والكنية في الظروف، فلأن يعمل العلم الجاري مجرى المشتقات في الأحوال أحرى وأولى، قال في (البحر):" ويتعين أن يكون ﴿لَظى﴾ خبرا ل (أن) والضمير في ﴿إِنَّها﴾ عائد على النّار الدّال عليها عذاب "، وقال البيضاوي كالزمخشري:" النّصب على الاختصاص "، قال في (الدر): "أي: أعني ﴿نَزّاعَةً﴾ واخصصها "، وقرأ الباقون بالرّفع، قال في (الدر):" على أن يكون ﴿لَظى﴾ خبر إن، أي: النّار، و ﴿نَزّاعَةً﴾ خبر ثان أو خبر مبتدأ مضمر، أي: هي نزاعة، أو تكون ﴿لَظى﴾ بدل من الضّمير المنصوب و ﴿نَزّاعَةً﴾ خبر (أن) "، وإنّما أنث النعت فقيل: ﴿نَزّاعَةً﴾ لأنّ اللهب بمعنى النّهار قاله الزّمخشري، قال السمين: "وفيه نظر لأنّ ﴿لَظى﴾ ممنوعة من الصرف اتفاقا". وقرأ ﴿لِأَماناتِهِمْ﴾ (٣) بالتّوحيد ابن كثير، ووافقه ابن محيصن، وسبق ب «المؤمنين». واختلف في ﴿بِشَهاداتِهِمْ﴾ (٤) فحفص، وكذا يعقوب بألف بعد الدّال على الجمع

стр. 3645

اعتبارا بتعدد الأنواع، وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد إذ المراد الجنس. ووقف على «ما» من «مال» (١) دون اللاّم أبو عمرو، ووافقه اليزيدي، واختلف عن الكسائي، وكذا يعقوب، والأصح جواز الوقف على «ما» لكل القرّاء لأنّها كلمة مستقلة كما ذكرناه في «النّساء» (٢)، والله الموفق. وعن ابن محيصن ﴿بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ﴾ (٣) بالتّوحيد فيهما، والجمهور على [الجمع] (٤). وقرأ «حتى يلقوا» (٥) بفتح الياء وسكون اللاّم من غير ألف مضارع «لقى» أبو جعفر، ووافقه ابن محيصن، وسبق ب «الزخرف» (٦). واختلف في ﴿إِلى نُصُبٍ﴾ (٧) فابن عامر وحفص بضمّ النّون والصاد اسم مفرد بمعنى الضّم المنصوب للعباد، وأنشد الأعشى (٨): وذا النّصب المنصوب لا تعبدنّه … لعاقبة والله ربّك فاعبدا
следующие страницы →