← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 3781–3820 · переход к 3786.

стр. 3781

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات وتوجيهها اختلف في ﴿فَعَدَلَكَ﴾ (١) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتخفيف الدال، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بتشديدها بمعنى: جعلك متناسب الأطراف، فلم يجعل إحدى يديك أو رجليك أطول من الأخرى، ولا إحدى عينيك أوسع من أختها، فهو من التّعديل، وقراءة التّخفيف تحتمل هذا، أي: عدل بعض أعضائك ببعض حتى اعتدلت، وتحتمل أن تكون من العدول، أي: صرفك إلى ما شاء من الهيئات والأشكال أو بمعنى: قومك ولم يجعلك كالدواب وميزك بخلقة فارقت سائر الحيوانات، أو نحا بك إلى شبه أبيك أو عمك أو من شاء من قرابتك. واختلف في «بل يكذبون» (٢) فأبو جعفر بالياء من تحت على الغيب، ووافقه الحسن، وقرأ الباقون بالتاء من فوق على الخطاب للكفار. وأدغم لام ﴿بَلْ﴾ في تاء ﴿تُكَذِّبُونَ﴾ (٣) هشام بخلف عنه، وحمزة والكسائي، ووافقهم ابن محيصن، وصوب في (النّشر) الإدغام لهشام. وأمال ﴿أَدْراكَ﴾ (٤) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق ابن الأخرم، وأبو بكر من طريق المغاربة، وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين كقالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.

стр. 3782

واختلف في ﴿يَوْمَ لا﴾ (١) فابن كثير وأبو عمرو، وكذا يعقوب برفع الميم على أنّه خبر مبتدأ مضمر، أي: هو يوم، وجوز الزّمخشري (٢) أن يكون بدلا ممّا قبله يعني قوله: ﴿يَوْمُ الدِّينِ﴾، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بالنّصب على الظرف، فعند البصريين هي حركة إعراب، وعند الكوفيين يجوز أن تكون حركة بناء، وهو على التقديرين في موضع رفع خبر المحذوف تقديره: الجزاء يوم لا تملك، أو في موضع نصب على الظرف، أي: يدانون يوم لا تملك، أو على أنّه مفعول به، أي: اذكر يوم لا تملك، ويجوز على رأي من يخبر بناءه أن يكون في موضع رفع خبرا لمبتدإ محذوف تقديره: هو يوم، ووافقهم ابن محيصن. وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير (٣) موضع واحد. *****

стр. 3783

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿إِذَا السَّماءُ اِنْفَطَرَتْ﴾ (١) وما عطف عليها: (ن) لأنّ جواب ﴿إِذَا﴾ ﴿عَلِمَتْ﴾ فلا يفصل بينهما إلاّ إن ضاق نفسه عن بلوغ التمام فيجوز الوقف على الفواصل كما في نظائره. ﴿وَأَخَّرَتْ﴾ (٢): (ت). ﴿الْكَرِيمِ﴾ (٣): (ن) لأنّ التّالي صفة ثانية مقررة للربوبية مبينة للكرم، منبهة على أنّ من قدر على ذلك أوّلا قدر عليه ثانيا، /قاله في (أنوار التّنزيل) (٤)، وحينئذ فلا يفصل بينهما. ﴿فَعَدَلَكَ﴾ (٥): (ن) لأنّ الظرف بعده صلة له. ﴿رَكَّبَكَ﴾ (٦): (ت) وفاقا لأبي حاتم، ومنع الوقف على ﴿كَلاّ﴾ كما حكاه في (المرشد) وأقره، وهو عند الجعبري: (ت) على قراءتي الخطاب والغيب أحسن،

стр. 3784

وقال في (أنوار التّنزيل): " ﴿كَلاّ﴾ ردع عن الاغترار بكرم الله، وقوله ﴿بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾ اضراب إلى بيان ما هو السبب الأصلي في اغترارهم" (١)، انتهى فليتأمل مع قولى منع الوقف وجوازه. ﴿ما تَفْعَلُونَ﴾ (٢): (ت). ﴿بِغائِبِينَ﴾ (٣): (ك). ﴿ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ﴾ (٤): (ت) على قراءة رفع ﴿يَوْمُ﴾، (ن) على النّصب وعلّة ذلك في القراءات. ﴿لِنَفْسٍ شَيْئاً﴾ (٥): (ك). ﴿لِلّهِ﴾ (٦): (م). *****

стр. 3785

سورة المطففين [وتسمى التطفيف] (١). مكية (٢) في قول ابن مسعود والضحاك ومقاتل، ومدنية في قول الحسن وعكرمة ومقاتل أيضا، وقال ابن عباس وقتادة مدنية إلاّ من ﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا﴾ إلى آخرها فهو مكّي ثمان آيات، وقال السّدّي: كان بالمدنية رجل يكنّى أبا جهينة له مكيالان يأخذ بالأوفى ويعطي بالأنقص فنزلت (٣)، ويقال: إنّها أوّل سورة أنزلت بالمدينة، وقال ابن عباس: نزل بعضها بمكة ونزل أمر التطفيف بالمدنية لأنّهم كانوا أشد النّاس فسادا في هذا المعنى فأصلحهم الله بهذه السّورة، وقيل: نزلت بين مكة والمدينة فيصلح الله أمرهم قبل ورود رسول الله ﷺ . وحروفها: سبعمائة وثلاثون (٤).

стр. 3786

وكلمها: مائة وتسع وستون (١). وآيها: ست وثلاثون (٢). وفواصلها (٣): ﴿ … لِلْمُطَفِّفِينَ (١)﴾ ﴿ … يَسْتَوْفُونَ (٢)﴾ ﴿ … يُخْسِرُونَ (٣)﴾ ﴿ … مَبْعُوثُونَ (٤)﴾ ﴿ … عَظِيمٍ (٥)﴾ ﴿ … الْعالَمِينَ (٦)﴾ ﴿ … سِجِّينٍ (٧)﴾ ﴿ … سِجِّينٌ (٨)﴾ ﴿ … مَرْقُومٌ (٩)﴾ ﴿ … لِلْمُكَذِّبِينَ (١٠)﴾ ﴿ … الدِّينِ (١١)﴾ ﴿ … أَثِيمٍ (١٢)﴾ ﴿ … الْأَوَّلِينَ (١٣)﴾ ﴿ … يَكْسِبُونَ (١٤)﴾ ﴿ … لَمَحْجُوبُونَ (١٥)﴾ ﴿ … الْجَحِيمِ (١٦)﴾ ﴿ … تُكَذِّبُونَ (١٧)﴾ ﴿ … عِلِّيِّينَ (١٨)﴾ ﴿ … عِلِّيُّونَ (١٩)﴾ ﴿ … مَرْقُومٌ (٢٠)﴾ ﴿ … الْمُقَرَّبُونَ (٢١)﴾ ﴿ … لَفِي نَعِيمٍ (٢٢)﴾ ﴿ … يَنْظُرُونَ (٢٣)﴾ ﴿ … النَّعِيمِ (٢٤)﴾ ﴿ … مَخْتُومٍ (٢٥)﴾ ﴿ … الْمُتَنافِسُونَ (٢٦)﴾ ﴿ … تَسْنِيمٍ (٢٧)﴾ ﴿ … الْمُقَرَّبُونَ (٢٨)﴾ ﴿ … يَضْحَكُونَ (٢٩)﴾ ﴿ … يَتَغامَزُونَ (٣٠)﴾ ﴿ … فَكِهِينَ (٣١)﴾ ﴿ … لَضالُّونَ (٣٢)﴾ ﴿ … حافِظِينَ (٣٣)﴾ ﴿ … يَضْحَكُونَ (٣٤)﴾ ﴿ … يَنْظُرُونَ (٣٥)﴾ ﴿ … يَفْعَلُونَ (٣٦)﴾ *****

стр. 3787

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات وتوجيهها عن الحسن «آذا» (١) بمد الهمزة، قال في (الدر): "على الاستفهام الإنكاري"، و «يتلى» بالياء من تحت على التذكير لأنّ التّأنيث مجازي، والجمهور ﴿إِذا﴾ بهمزة مقصورة على الخبر، ﴿تُتْلى﴾ بتائين على التّأنيث. وأمال ﴿بَلْ رانَ﴾ (٢) شعبة وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح، وسكت على لام ﴿بَلْ﴾ حفص سكتة لطيفة وصلا، ويبتدئ ﴿رانَ﴾، ومن لازمه إظهار المتفق على إدغامه إلاّ ما في (المبهج) عن قالون من جميع طرقه من الإظهار في اللاّم عند الرّاء نحو: ﴿بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ﴾، وهو يرد على أبي جعفر بن الباذش حكايته إجماع القرّاء غير حفص على الإدغام، وقد قال سيبويه فيما حكاه عنه أبو حيّان: "اللاّم مع الرّاء الإدغام والبيان حسنان" (٣)، وقال جار الله: "الإدغام أجود"، وقال سيبويه: "إذا كانت اللاّم غير لام المعرفة نحو لام ﴿هَلْ﴾ و ﴿بَلْ﴾ فإن الإدغام في بعضها أحسن" (٤)، والرّان: الصدأ، وقال الحسن والسدي: "هو الذنب على الذنب"، قال الحسن: "حتى يموت قلبه"، وقال السّدّي: "حتى يسود القلب أعاذنا الله من ذلك" (٥). وأمال ﴿الْأَبْرارِ﴾ (٦) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والكسائي،

стр. 3788

وكذا خلف بإماله ﴿الْأَبْرارِ﴾، ووافقهم الأعمش واليزيدي، واختلف عن حمزة فالإمالة الصغرى له من طريق جمهور المغاربة، وقطع بها في (الشّاطبيّة) كأصلها، والإمالة الكبرى وهي طريق جمهور العراقيين، وقطع بها في (العنوان) و (المبهج)، وقرأ ورش من طريق الأزرق/بين بين كقالون من (العنوان)، والباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان في الوجه الثّاني عنه. واختلف في ﴿تَعْرِفُ﴾ (١) فأبو جعفر ويعقوب بضمّ التّاء وفتح الرّاء مبنيّا للمفعول، و ﴿نَضْرَةَ﴾ بالرّفع على قيامها مقام الفاعل، وقرأ الباقون بفتح التّاء وكسر الرّاء على إسناد الفعل إلى المخاطب، أي: تعرف أنت يا محمد، أو كلّ من صح عنه المعرفة، و ﴿نَضْرَةَ﴾ بالنّصب معمول ﴿تَعْرِفُ﴾. واختلف في ﴿خِتامُهُ﴾ (٢) فالكسائي بفتح الخاء وألف بعدها وبعد الألف ياء مفتوحة على وزن «فاعل» على جعله اسما لما يختم به الكأس، بدليل قوله: ﴿مَخْتُومٍ﴾ ثمّ بيّن الخاتم ما هو؟، وقرأ الباقون بكسر الخاء وبعدها تاء مفتوحة بعدها ألف بوزن «فعال»، على معنى أنّ الخاتم هو الطين الذي يختم به الشيء، فجعل بدله المسك، وقيل: خلطه، وقيل: خاتمته، أي: مقطع شربه يجد فيه الإنسان ريح المسك. وقرأ ﴿فَكِهِينَ﴾ (٣) بغير ألف ابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر إلاّ أنّه اختلف عن ابن عامر: فالرملي عن الصّوري وغيره عن ابن ذكوان كحفص، ورواها الشّذائي عن ابن الأخرم عن الأخفش عن ابن ذكوان أيضا، وهي رواية أبي العلاء الحافظ

стр. 3789

عن الدّاجوني عن هشام، وروي المطّوّعي عن الصّوري والأخفش كلاهما عن ابن ذكوان بالألف، وكذلك رواه الحلواني عن هشام، وسائر أصحاب الدّاجوني عن هشام، وسبق بسورة «يس» (١). وأدغم لام ﴿هَلْ﴾ في ثاء ﴿ثُوِّبَ﴾ (٢) هشام بخلف عنه، وحمزة والكسائي، وافقهم ابن محيصن. وفي هذه السّورة من الإدغام خمسة (٣). *****

стр. 3790

المرسوم ﴿خِتامُهُ مِسْكٌ﴾ (١) بحذف الألف فيما رواه نافع. وكتبوا ﴿كالُوهُمْ﴾ (٢) بواو من غير ألف بعدها في الفعلين وهي ﴿كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ﴾، وهو يرد على من قال: ﴿وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ﴾ أنّ ﴿كالُوهُمْ﴾ الأولى ضمير رفع مؤكد للواو، والثّانية كذلك، أو مبتدأ وما بعده خبره، والصواب ﴿كالُوهُمْ﴾ مفعول به؛ لرسم الواو بغير ألف بعدها، ولأنّ الحديث في الفعل لا في الفاعل، إذ المعنى: "إذا أخذوا من النّاس استوفوا، وإذا أعطوهم أخسروا، وإذا جعلت الضّمير ل ﴿لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ صار معناه: إذا أخذوا استوفوا، وإذا تولوا الكيل أو الوزن هم على الخصوص أخسروا، وهو كلام [متنافر] (٣) لأنّ الحديث واقع في الفعل لا في المباشر" (٤). *****

стр. 3791

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿يُخْسِرُونَ﴾ (١)، و ﴿لِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾ (٢): (ت). ﴿كَلاّ﴾ (٣) في هذه السّورة «لا يوقف عليه» وفاقا للسجستاني كما ذكره في (المرشد) وأقرّه، وقال: "جعلها كلّها بمعنى: ألا" انتهى، وأجاز الوقف عليها الجعبري ووسمه ب «الكامل»، وقال الدّاني: "ويجوز الابتداء ب ﴿كَلاّ﴾ على معنى ألا، وكذا سائر ما في القرآن، والوقف عليها بتأويل لأنّها حرف ردع وزجر". ﴿لَفِي سِجِّينٍ﴾ (٤): (ك). ﴿مَرْقُومٌ﴾ (٥): (ت). ﴿بِيَوْمِ الدِّينِ﴾ (٦): (ك).

стр. 3792

﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (١)، و ﴿يَكْسِبُونَ﴾ (٢)، و ﴿بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ (٣): (ت). ﴿لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ (٤)، و ﴿ما عِلِّيُّونَ﴾ (٥): (ك). ﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾ (٦): (ت). ﴿يَنْظُرُونَ﴾ (٧)، و ﴿نَضْرَةَ النَّعِيمِ﴾ (٨)، و ﴿مَخْتُومٍ﴾ (٩)، و ﴿مِسْكٌ﴾ (١٠)، و ﴿الْمُتَنافِسُونَ﴾ (١١): (ك). ﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾ (١٢): (ت).

стр. 3793

﴿حافِظِينَ﴾ (١): (ك). و ﴿يَضْحَكُونَ﴾ (٢): (ك). و ﴿يَنْظُرُونَ﴾ (٣): (ك). ﴿يَفْعَلُونَ﴾ (٤): (م). *****

стр. 3794

التجزئة: من أوّل «التكوير» إلى ﴿وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ (١): ربع. *****

стр. 3795

سورة الانشقاق (١) مكّيّة (٢). وحروفها: أربعمائة وثلاثون (٣). وكلمها: مائة وتسع (٤). وآيها: عشرون وثلاث بصري ودمشقي وأربع حمصي، وخمس حجازي وكوفي (٥). واختلافها: خمس: ﴿كادِحٌ﴾ و ﴿كَدْحاً﴾ حمصي، ﴿فَمُلاقِيهِ﴾ غير حمصي (٦).

стр. 3796

﴿بِيَمِينِهِ﴾ حجازي وكوفي، ومثلها ﴿وَراءَ ظَهْرِهِ﴾ (١). وفواصلها (٢): ﴿ … اِنْشَقَّتْ (١)﴾ ﴿ … وَحُقَّتْ (٢)﴾ ﴿ … مُدَّتْ (٣)﴾ ﴿ … وَتَخَلَّتْ (٤)﴾ ﴿ … وَحُقَّتْ (٥)﴾ ﴿ … فَمُلاقِيهِ (٦)﴾ ﴿ … بِيَمِينِهِ (٧)﴾ ﴿ … يَسِيراً (٨)﴾ ﴿ … مَسْرُوراً (٩)﴾ ﴿ … وَراءَ ظَهْرِهِ (١٠)﴾ ﴿ … ثُبُوراً (١١)﴾ ﴿ … سَعِيراً (١٢)﴾ ﴿ … مَسْرُوراً (١٣)﴾ ﴿ … يَحُورَ (١٤)﴾ ﴿ … بَصِيراً (١٥)﴾ ﴿ … بِالشَّفَقِ (١٦)﴾ ﴿ … وَسَقَ (١٧)﴾ ﴿ … اِتَّسَقَ (١٨)﴾ ﴿ … عَنْ طَبَقٍ (١٩)﴾ ﴿ … لا يُؤْمِنُونَ (٢٠)﴾ ﴿ … يَسْجُدُونَ (٢١)﴾ ﴿ … يُكَذِّبُونَ (٢٢)﴾ ﴿ … يُوعُونَ (٢٣)﴾ ﴿ … أَلِيمٍ (٢٤)﴾ ﴿ … مَمْنُونٍ (٢٥)﴾ *****

стр. 3797

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات [وتوجيهها] (١) اختلف في ﴿وَيَصْلى سَعِيراً﴾ (٢) فنافع وابن كثير وابن عامر والكسائي بضمّ الياء وفتح الصّاد وتشديد اللاّم مضارع «صلّى» مبنيّا للمفعول معدى بالتضعيف إلى اثنين الأوّل: الضّمير، والثّاني: ﴿سَعِيراً﴾، ووافقهم ابن محيصن والحسن، وقرأ الباقون بفتح الياء وسكون الصّاد وتخفيف اللاّم من «صلي يصلى» مخففا مبنيّا للفاعل متعدّ إلى واحد وهو ﴿سَعِيراً﴾. وأمالها حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش في طريق الأزرق بالفتح كالأصبهاني والباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان). واختلف في ﴿لَتَرْكَبُنَّ﴾ (٣) فابن كثير وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الباء على خطاب الواحد روعي فيها خطاب الإنسان المتقدم الذكر في قوله ﴿يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ﴾، أي: لتركبن هولا بعد هول، وقيل: خطاب للرسول ﷺ على معنى لتركبن حالا شريفة ومرتبة منيفة بعد حال ومرتبة، أو طبقا من أطباق السماء بعد طبق ليلة المعراج، ووافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ الباقون بضمها على خطاب الجمع روعي فيها معنى الإنسان إذ المراد به الجنس، والمعنى: لتركبن الشدائد: الموت والبعث والحساب حالا بعد حال، أو تكون الأحوال من النّطفة إلى الهرم (٤)، ووافقهم الحسن واليزيدي.

стр. 3798

وأبدل همزة ﴿قُرِئَ﴾ (١) ياء ورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر. ونقل حركة الهمزة إلى الرّاء من ﴿الْقُرْآنُ﴾ (٢) ابن كثير، ووافقه ابن محيصن. وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير أربعة (٣). *****

стр. 3799

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿إِذَا السَّماءُ اِنْشَقَّتْ﴾ (١): (ن) لأنّ التّالي جواب ﴿إِذَا﴾ والواو مقحمة وفاقا للسجستاني، وتعقبه ابن الأنباري بأنّ العرب لا تقحم الواو إلاّ مع ﴿حَتّى إِذا﴾ كقوله تعالى ﴿حَتّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها﴾، ومع ﴿فَلَمّا﴾ كقوله ﴿فَلَمّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ﴾، وقيل: الجواب محذوف، وقيل: إنّ أوّل السّورة على التقديم والتأخير وتقديره: يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه إذا السماء انشقت، كأنّه قال: تلقون جزاء أعمالكم إذا السماء انشقت، قال العماني: فإذا حمل على هذا فيكون قوله: ﴿فَمُلاقِيهِ﴾ (٢) (ت)، ﴿وَحُقَّتْ﴾ (٣) الثّانية (ت) وفاقا للدّاني. ﴿مَسْرُوراً﴾ (٤)، ﴿سَعِيراً﴾ (٥)، و ﴿مَسْرُوراً﴾ (٦): (ك). ﴿أَنْ لَنْ يَحُورَ * بَلى﴾ (٧): (ك) وأجاز العماني كغيره الوقف على سابقه.

стр. 3800

﴿بَصِيراً﴾ (١)، و ﴿عَنْ طَبَقٍ﴾ (٢): (ت). ﴿لا يَسْجُدُونَ﴾ (٣)، و ﴿يُكَذِّبُونَ﴾ (٤)، و ﴿بِما يُوعُونَ﴾ (٥): (ك). ﴿أَلِيمٍ﴾ (٦): (ك) وفاقا للسجستاني على أنّ الاستثناء منقطع بمعنى: لكن (ن) على أنّه متصل، والمراد من تاب وآمن منهم كما قاله البيضاوي (٧). ﴿غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ (٨): (م). *****

стр. 3801

سورة البروج (١) مكّيّة (٢). وحروفها: أربعمائة وثلاثون أو ثمانية وخمسون أو ستون (٣). وكلمها: مائة وتسع (٤). وآيها: اثنان وعشرون (٥). وفواصلها (٦): ﴿ … الْبُرُوجِ (١)﴾ ﴿ … الْمَوْعُودِ (٢)﴾ ﴿ … وَمَشْهُودٍ (٣)﴾ ﴿ … الْأُخْدُودِ (٤)﴾ ﴿ … الْوَقُودِ (٥)﴾ ﴿ … قُعُودٌ (٦)﴾ ﴿ … شُهُودٌ (٧)﴾ ﴿ … الْحَمِيدِ (٨)﴾

стр. 3802

﴿ … شَهِيدٌ (٩)﴾ ﴿ … الْحَرِيقِ (١٠)﴾ ﴿ … الْكَبِيرُ (١١)﴾ ﴿ … لَشَدِيدٌ (١٢)﴾ ﴿ … وَيُعِيدُ (١٣)﴾ ﴿ … الْوَدُودُ (١٤)﴾ ﴿ … الْمَجِيدُ (١٥)﴾ ﴿ … يُرِيدُ (١٦)﴾ ﴿ … الْجُنُودِ (١٧)﴾ ﴿ … وَثَمُودَ (١٨)﴾ ﴿ … تَكْذِيبٍ (١٩)﴾ ﴿ … مُحِيطٌ (٢٠)﴾ ﴿ … مَجِيدٌ (٢١)﴾ ﴿ … مَحْفُوظٍ (٢٢)﴾ *****

стр. 3803

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات وتوجيهها عن الحسن «قتّل» (١) بتشديد التّاء مبالغة أو تكثيرا، والجمهور بتخفيفها. وعن الحسن أيضا «الوقود» (٢) بضمّ الواو، قال في (البحر): "وهو مصدر، والجمهور بفتحها/وهو ما يوقد به، وقد حكى سيبويه أنّه بالفتح أيضا مصدر"، انتهى، وقال البيضاوي: " ﴿ذاتِ الْوَقُودِ﴾ صفة لها بالعظمة وكثرة ما يرتفع بها [لهبها] (٣)، واللام في ﴿الْوَقُودِ﴾ للجنس"، انتهى. واختلف في دال ﴿الْمَجِيدُ﴾ (٤) ورفعها فحمزة والكسائي، وكذا خلف بخفضها فقيل: نعتا للعرش، ومجادة العرش: عظمه وعلوّه ومقداره وحسن صورته وتركيبه، فإنّه قيل: العرش أحسن الأجسام صورة وتركيبا، وقيل: نعتا ل ﴿رَبِّكَ﴾ في قوله ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾ لأنّه - تعالى - هو العظيم في صفاته وذاته فإنّه سبحانه واجب الوجود تام القدرة والعظمة، قال مكّي: "وقيل: لا يجوز أن يكون نعتا للعرش لأنّه في صفات الله - تعالى -" (٥)، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون برفعها على أنّه خبر بعد خبر، وقيل: نعت ل: «ذو»، واستدل بعضهم على تعدد الخبر بهذه الآية. واختلف في رفع ﴿مَحْفُوظٍ﴾ (٦) وخفضه فنافع بالرّفع نعتا ل ﴿قُرْآنٌ﴾ قال تعالى:

стр. 3804

﴿وَإِنّا لَهُ لَحافِظُونَ﴾، أي: هو محفوظ في القلوب، لا يلحقه خطأ ولا تبديل، وقرأ الباقون بالخفض نعتا ل ﴿لَوْحٍ﴾، واللوح المحفوظ هو الذي فيه جميع الأشياء، قال الجعبري: وهو أم الكتاب. في هذه السّورة من الإدغام الكبير ثلاثة (١). *****

стр. 3805

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ﴾ (١): (ن)، وكذا ما عطف عليه لتأخر جواب القسم، فقيل: هو ﴿قُتِلَ﴾ بتقدير: لقد، واختاره أبو حيّان في (النّهر) (٢)، "وحسن حذفها كما حسن في قوله: ﴿وَالشَّمْسِ وَضُحاها﴾، ثمّ قال ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾، أي: لقد أفلح، ويكون الجواب دليلا على لعنة من فعل ذلك وطرده من رحمة الله، وتنبيها لكفار قريش الذين يؤذون المؤمنين ليفتنوهم عن دينهم على أنّهم ملعونون بجامع ما اشتركا فيه من تعذيب المؤمنين" (٣)، وقد قيل: إنّ الجواب ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾، ومنعه ابن الأنباري (٤) لطول الكلام عنهما، وقيل: محذوف تقديره: لتبعثن ونحوه. ﴿وَمَشْهُودٍ﴾ (٥): (ت) وفاقا للجعبري على حذف الجواب بتقدير: لتبعثن. ﴿شُهُودٌ﴾ (٦): (ت) وربما جاز الوقف على الفواصل السّابقة عند قصر النفس عن بلوغ التمام. ﴿وَالْأَرْضِ﴾ (٧): (ك).

стр. 3806

﴿شَهِيدٌ﴾ (١): (ت). ﴿الْحَرِيقِ﴾ (٢): (ت) أيضا. ﴿الْأَنْهارُ﴾ (٣): (ك). ﴿الْكَبِيرُ﴾ (٤): (ت). وهذه الثّلاثة السّابقة الموسومة بالتمام إنّما هي على جعل ﴿قُتِلَ﴾ جوابا فإن قلنا: إنّه ﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ﴾ فهي كافية للطول وضيق النفس عن بلوغ التمام. ﴿لَشَدِيدٌ﴾ (٥): (ت) على كلّ تقدير. ﴿وَيُعِيدُ﴾ (٦): (ك). ﴿الْمَجِيدُ﴾ (٧): (ك) أيضا. ﴿لِما يُرِيدُ﴾ (٨)، و ﴿وَثَمُودَ﴾ (٩): (ت) أو الثّاني (ك).

стр. 3807

﴿فِي تَكْذِيبٍ﴾ (١): (ك). و ﴿مُحِيطٌ﴾ (٢): (ك). ﴿مَحْفُوظٍ﴾ (٣): (م). *****

стр. 3808

سورة الطارق (١) مكّيّة (٢) حروفها: مائتان وتسعة وثلاثون (٣). وكلمها: إحدى وستون (٤). وآيها: ستة عشرة آية مدني أوّل، وسبع (٥) عشرة في الباقي (٦). اختلافها: آية: ﴿يَكِيدُونَ﴾ (٧) تركها مدني أوّل.

стр. 3809

وفواصلها (١): ﴿ … وَالطّارِقِ (١)﴾ ﴿ … الطّارِقُ (٢)﴾ ﴿ … الثّاقِبُ (٣)﴾ ﴿ … حافِظٌ (٤)﴾ ﴿ … خُلِقَ (٥)﴾ ﴿ … دافِقٍ (٦)﴾ ﴿ … وَالتَّرائِبِ (٧)﴾ ﴿ … لَقادِرٌ (٨)﴾ ﴿ … السَّرائِرُ (٩)﴾ ﴿ … ناصِرٍ (١٠)﴾ ﴿ … الرَّجْعِ (١١)﴾ ﴿ … الصَّدْعِ (١٢)﴾ ﴿ … فَصْلٌ (١٣)﴾ ﴿ … بِالْهَزْلِ (١٤)﴾ ﴿ … كَيْداً (١٥)﴾ ﴿ … كَيْداً (١٦)﴾ ﴿ … رُوَيْداً (١٧)﴾ *****

стр. 3810

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات وتوجيهها أمال ﴿أَدْراكَ﴾ (١) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق ابن الأخرم، وأبو بكر من طريق المغاربة، وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وأمالها ورش من طريق الأزرق بين بين كقالون في (العنوان)، والباقون بالفتح. وقرأ ﴿لَمّا﴾ (٢) بتشديد الميم ابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر، ووافقهم الحسن والأعمش، ذكر ب «هود»، وهي بمعنى «إلاّ» لغة مشهورة في هذيل تقول العرب: "أقسمت عليك لما فعلت كذا"، أي: إلاّ فعلت، قاله الأخفش، فعلى هذه القراءة/يتعين أن تكون «إن» نافية، أي: ما كلّ نفس إلاّ عليها حافظ. وأمال ﴿تُبْلَى السَّرائِرُ﴾ (٣) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالأصبهاني، والباقين بالتّقليل كقالون من (العنوان). *****

стр. 3811

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿وَالسَّماءِ وَالطّارِقِ﴾ (١) والمعطوف عليه: (ن) لأنّ جواب القسم ﴿إِنْ كُلُّ نَفْسٍ﴾ فلا يفصل بينهما. ﴿حافِظٌ﴾ (٢): (ت). ﴿مِمَّ خُلِقَ﴾ (٣)، و ﴿وَالتَّرائِبِ﴾ (٤): (ت) أيضا. ﴿لَقادِرٌ﴾ (٥): (ك) على أنّ الظرف نصب ب: «اذكر»، وفاقا للجعبري، أو على أنّ المعنى على رجعه، أي: الماء الذي هو النطفة إلى الإحليل، أو إلى الصلب، وفاقا للعماني، (ن) على النّصب ظرفا، أي: قادر على بعث الإنسان يوم القيامة. ﴿السَّرائِرُ﴾ (٦): (ن) لتعلق اللاحق بالسابق. ﴿وَلا ناصِرٍ﴾ (٧): (ت).

стр. 3812

﴿وَما هُوَ بِالْهَزْلِ﴾ (١): (ت) أيضا. ﴿وَأَكِيدُ كَيْداً﴾ (٢): (ك). ﴿رُوَيْداً﴾ (٣): (م). *****

стр. 3813

التجزئة: من قوله تعالى ﴿وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ إلى آخر «الطارق» (١): ربع، وهو تكملة الحزب. *****

стр. 3814

سورة الأعلى (١) مكّيّة في قول الجمهور، وعن الضحاك مدنية (٢). وحروفها: مائتان وإحدى وسبعون أو وتسعون (٣). وكلمها: اثنان وسبعون (٤). وآيها: تسع عشرة (٥). وفواصلها (٦): ﴿ … الْأَعْلَى (١)﴾ ﴿ … فَسَوّى (٢)﴾ ﴿ … فَهَدى (٣)﴾ ﴿ … الْمَرْعى (٤)﴾ ﴿ … أَحْوى (٥)﴾ ﴿ … تَنْسى (٦)﴾ ﴿ … يَخْفى (٧)﴾ ﴿ … لِلْيُسْرى (٨)﴾

стр. 3815

﴿ … الذِّكْرى (٩)﴾ ﴿ … يَخْشى (١٠)﴾ ﴿ … الْأَشْقَى (١١)﴾ ﴿ … الْكُبْرى (١٢)﴾ ﴿ … يَحْيى (١٣)﴾ ﴿ … تَزَكّى (١٤)﴾ ﴿ … فَصَلّى (١٥)﴾ ﴿ … الدُّنْيا (١٦)﴾ ﴿ … وَأَبْقى (١٧)﴾ ﴿ … الْأُولى (١٨)﴾ ﴿ … وَمُوسى (١٩)﴾ *****

стр. 3816

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات وتوجيهها أمال رءوس آيها (١) غير الرائي حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش عن طريق الأزرق، وأبو عمرو بين اللفظين، ووافقهما اليزيدي، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح، وأمّا الرائي وهو ثلاثة: ﴿لِلْيُسْرى﴾ و ﴿الذِّكْرى﴾ و ﴿الْكُبْرى﴾ (٢) فأمالها أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش واليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللفظين كقالون في (العنوان)، والباقون بالفتح. واختلف في ﴿قَدَّرَ﴾ (٣) فالكسائي وحده بتخفيف الدّال من القدرة، وقرأ الباقون بتشديدها من: القدر والقضاء، أو من: التقدير والموازنة بين الأشياء، وقال الزّمخشري: "قدر لكل حيوان ما يصلحه فهداه إليه وعرّفه وجه الانتفاع به". وأمال ﴿يَصْلَى النّارَ﴾ (٤) وقفا حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبين اللفظين كقالون من (العنوان). واختلف في ﴿بَلْ تُؤْثِرُونَ﴾ (٥) فأبو عمرو بالياء من تحت على الغيب حملا على ﴿الْأَشْقَى﴾ لمراد الجنس، ووافقه اليزيدي، وقرأ الباقون بتاء الخطاب للكفار، وقيل: خطاب للبرّ والفاجر يؤثرها البرّ لاقتناء الثواب والفاجر لرغبته فيها.

стр. 3817

وأدغم اللاّم في التّاء حمزة والكسائي، وهشام، ووافقهما ابن محيصن. واتفقوا على ﴿إِبْراهِيمَ﴾ (١) بالياء، وأمّا ما ذكره ابن مهران ممّا انفرد به في إجراء هذا الموضع مجرى غيره من المختلف فيه لابن عامر فوهم منه كما قاله في (النّشر) (٢). *****

стр. 3818

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿الْأَعْلَى﴾ (١): (ن) لأنّ الموصول صفة ل ﴿رَبِّكَ﴾ كالموصولين المنسوقين، و ﴿الْمَرْعى﴾ لتعلق لاحقه بسابقه. ﴿أَحْوى﴾ (٢): (ت)، أي: الذي أخرج المرعى، ﴿أَحْوى﴾، أي: أسود مائل إلى الخضرة فجعله غثاء، ف ﴿أَحْوى﴾ حالا من ﴿الْمَرْعى﴾، وأخر لكونه فاصلة. ﴿فَلا تَنْسى﴾ (٣): (ن) للاستثناء التّالي. ﴿ما شاءَ اللهُ﴾ (٤): (ك). ﴿وَما يَخْفى﴾ (٥)، و ﴿لِلْيُسْرى﴾ (٦)، و ﴿الذِّكْرى﴾ (٧): (ك). ﴿مَنْ يَخْشى﴾ (٨): (ن) لأنّ اللاحق متعلق بالسابق، أي: ويتجنب الذكرى الأشقى،

стр. 3819

أي: البالغ في الشقاوة. ﴿وَلا يَحْيى﴾ (١): (ت). ﴿فَصَلّى﴾ (٢)، و ﴿الدُّنْيا﴾ (٣): (ك). ﴿وَأَبْقى﴾ (٤): (ك) أو (ت) وفاقا للداني والأوّل أحسن/لأنّ قوله: ﴿إِنَّ هذا﴾ إشارة إلى ما سبق من ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾ فالتعلق باللاحق موجود. ﴿الصُّحُفِ الْأُولى﴾ (٥): (ن) لأنّ التّالي بدل منه فلا يفصل بينهما. ﴿وَمُوسى﴾ (٦): (م). *****

стр. 3820

سورة الغاشية (١) مكّيّة (٢) وحروفها: ثلاثمائة وإحدى وتسعون (٣). وكلمها: اثنان وتسعون (٤). وآيها: ست وعشرون (٥). وفيها مشبه الفاصلة: موضعان: ﴿ضَرِيعٍ﴾ ﴿جُوعٍ﴾ (٦).
следующие страницы →