بينه وبين ما قبله من قوله - تعالى - ﴿فَقالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ناقَةَ اللهِ﴾ ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾، وقرأ الباقون بالواو فالفاء تقتضي التعقيب، وهو ظاهر، والواو يجوز أن تكون للحال، وأن تكون لاستئناف الإخبار.
وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع واحد (١).
*****
стр. 3852
المرسوم
﴿وَلا يَخافُ﴾ (١) بالفاء قبل الألف في المصحف المدني والشّامي، وبالواو في المكي والعراقي، ووجه الاختلاف تخريج كلّ قراءة على رسم صريح.
واتفقوا على كتابة ﴿وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها﴾ و ﴿وَالْأَرْضِ وَما طَحاها﴾ (٢) بالياء فيهما.
*****
стр. 3853
الوقف والابتداء
آخر البسملة: (م).
﴿وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها﴾ (١): (ن) كالمنسوقات التوالي للفصل بين القسم وجوابه وهو ﴿قَدْ أَفْلَحَ﴾، وحذفت اللاّم لطول المعاطيف على القسم، أو الجواب محذوف يدل عليه ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّاها﴾ وتقديره: لقد سعد أهل الطاعة وشقي أهل المعاصي، وإذا قصر النفس عن بلوغ التمام فالوقف على الفواصل «كاف» كما مرّ في نظائره/.
﴿وَتَقْواها﴾ (٢): (ت) وفاقا للجعبري على حذف الجواب وتقديره: لقد سعد أهل الطاعة كما مرّ (ن) على أنّ الجواب التّالي كما مرّ.
﴿مَنْ دَسّاها﴾ (٣): (ت).
﴿فَسَوّاها﴾ (٤): (ك) أو (ت) وفاقا للداني على قراءة التّالي بالفاء، قال: لأنّ الكلام قد تم، ثمّ استانف فقال «فلا يخاف»، وكذا على قراءة الواو إذا قلنا: إنّها للاستئناف، (ن) على الواو إذا قلنا: إنّها للحال أو الفاء إن قلنا: إنّها للتعقيب أو العطف، كما قاله البيضاوي (٥).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
القراءات وتوجيهها
أمال ﴿لِلْيُسْرى﴾ و ﴿لِلْعُسْرى﴾ (١) أبو عمرو وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق كقالون من (العنوان) بين اللفظين، والباقون بالفتح.
وقرأ «لليسرى» و «للعسرى» بضمّ السّين فيهما أبو جعفر ك «البقرة» (٢)، والمعنى: فسنهيّئه للخلة التي تؤدي إلى يسر وراحة لدخول الجنّة، من يسر الفرس إذا هيّأة للركوب بالسرج والإلجام، وقوله ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى﴾، أي: للخلة الموجبة إلى العسر والشدة كدخول النّار.
وأمال الفواصل وهي سبعة عشر كلمة غير الرائي حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، [وقرأ ورش من طريق الأزرق كقالون من (العنوان)، وأبو عمرو بين اللفظين، ووافقهم اليزيدي] (٣)، والباقون بالفتح، وكذا الخلف في ﴿الْأَشْقَى﴾ و ﴿الْأَتْقَى﴾.
وأمال ﴿مَنْ أَعْطى﴾ (٤) من ذكر غير أبي عمرو واليزيدي، وكذا ﴿لا يَصْلاها﴾ وليسا من الفواصل.
وقرأ ﴿ناراً تَلَظّى﴾ (٥) بتشديد التّاء البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما، والتشديد فيها عسر لالتقاء السّاكنين فيها على غير حدهما، وهو نظير قوله - تعالى -
стр. 3858
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ﴾ (١) وتقدم.
وفي هذه للسورة من الإدغام الكبير موضع واحد (٢).
*****
стр. 3859
الوقف والابتداء
آخر البسملة: (م).
﴿وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى﴾ (١): (ن) كالمعطوفين عليه لأنّ الجواب ﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ﴾ فلا يفصل بينهما إلاّ عند الاضطرار.
﴿لَشَتّى﴾ (٢): (ت) والفاصلتان بعد (ن) لتعلق لاحقهما بسابقهما.
﴿لِلْيُسْرى﴾ (٣): (ك) والفاصلتان بعد (ن) أيضا لتعلقهما بما بعدهما.
﴿لِلْعُسْرى﴾ (٤): (ك).
﴿إِذا تَرَدّى﴾ (٥): (ت).
﴿وَالْأُولى﴾ (٦): (ك) أو (ت) وفاقا للسجستاني.
﴿تَلَظّى﴾ (٧): (ك).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
القراءات وتوجيهها
أمال فواصلها غير ﴿سَجى﴾ (١) حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق وقالون من (العنوان) وأبو عمرو بين اللفظين، والباقون بالفتح.
[وأمّا ﴿سَجى﴾ فامالها الكسائي وحده وأمالها قالون من (العنوان) وورش من طريق الأزرق، وأبو عمرو بين اللفظين، والباقون بالفتح] (٢).
وقرأ ﴿وَلَلْآخِرَةُ﴾ (٣) بمد همزته وقصرها وتوسطها ورش من طريق الأزرق مع نقل حركة الهمزة إلى اللاّم وترقيق رائها، وسكت على اللاّم قبلها حمزة كما تقرر ذلك في موضعه (٤).
ويوقف لحمزة على ﴿فَآوى﴾ و ﴿فَأَغْنى﴾ (٥) بالتّسهيل بين بين، ووافقه الأعمش بخلف عنه.
*****
стр. 3864
المرسوم
اتفقوا على كتابة ﴿وَالضُّحى﴾ بالياء بدل الألف، وكذلك ﴿إِذا سَجى﴾ (١).
*****
стр. 3865
الوقف والابتداء
آخر البسملة/: (م).
﴿وَالضُّحى﴾ (١) والمعطوف عليه: (ن) لأنّ جواب القسم ﴿ما وَدَّعَكَ﴾ فلا يفصل بينهما إلاّ عند الاضطرار.
﴿قَلى﴾ (٢): (ت) وفاقا للداني أو (ك) لغيره، وواو التّالي استئنافية، ولامه ابتدائية أكدت مضمون الجملة.
﴿مِنَ الْأُولى﴾ (٣): (ك).
﴿فَتَرْضى﴾ (٤): (ت).
﴿فَآوى﴾ (٥)، و ﴿فَهَدى﴾ (٦): (ك)، قال الجعبري: "وحسن الوقف تأمل النعم".
﴿فَأَغْنى﴾ (٧): (ك) أو (ت) وفاقا للداني، قال الجعبري: "وحسنه - يعني الوقف -
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
القراءات وتوجيهها
أبدل همزة ﴿اِقْرَأْ﴾ (١) معا أبو جعفر وحده.
وأمال رءوس آيها غير «الرائي» حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق وقالون من (العنوان) وأبو عمرو بين اللفظين، والباقون بالفتح في الثمان كلمات (٢).
وأما «الرائي» وهو ﴿بِأَنَّ اللهَ يَرى﴾ (٣) فأماله أبو عمرو والكسائي وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح.
واختلف في ﴿أَنْ رَآهُ﴾ (٤) فقنبل من رواية ابن شنبوذ وابن مجاهد، وأكثر الرّواة عنه بقصر «الهمزة» من غير «ألف»، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بمدّها فقراءة قنبل مقصورة من قراءة العامة، وقد غلّط ابن مجاهد قنبلا (٥) في ذلك وردّ النّاس على ابن مجاهد في ذلك، ولا ينبغي ذلك لأنّه إذا ثبتت قراءة لها وجه وإن كان غيره أشهر منه فلا ينبغي أن يقدم على تغليطه، وقد/حذفت «الألف» في نحو هذا كقوله (٦):
стр. 3878
وصّاني العجّاج فيما وصّني ....
يريد: وصّاني، فحذف «الألف» وهي «لام» الفعل، وقد حذفت في مضارع رأى في قولهم: "أصاب النّاس جهد، ولو تر أهل مكّة"، لكنّه حذف لا ينقاس، إلاّ أنّه إذا صحّت الرواية به وجب قبوله، والقراءات جاءت على لغة العرب قياسها شاذها، قال ابن الجزري: "والوجهان جميعا من طريق ابن مجاهد في (الكافي) و (تلخيص) ابن بلّيمة وغيرهما، ومن طريقه في (التّجريد) و (التّذكرة) وغيرهما، وبالقصر قطع في (التيسر) (١) وغيره من طريقه، ولا شك أن القصر أثبت وأصح عنه من طريق الأداء، والمد أقوى من طريق النص والأداء، ومن زعم أنّ ابن مجاهد لم يأخذ بالقصر فقد أبعد في الغاية وخالف الرواية" (٢)، انتهى.
وقرأ ﴿رَآهُ﴾ (٣) بغير إمالة قالون وورش من طريق الأصبهاني، وابن كثير وحفص، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ ورش من طريق الأزرق بإمالة «الهمزة» وفتح «الرّاء»، بين بين، وقرأ أبو عمرو بإمالة وفتح «الرّاء».
وما في (الشّاطبيّة) من إمالة الرّاء للسّوسي ليس من طرقها، بل ولا من طرقنا كما نبّهت عليه غير مرّة.
وقرأ ابن ذكوان من طريق النّقّاش عن الأخفش عنه بإمالة «الرّاء» و «الألف» وفتحهما ابن الأخرم عن الأخفش، وأمال «الهمزة» وفتح «الرّاء» الجمهور عن الصّوري، وقرأ هشام من طريق الجمهور عن الحلواني بالفتح فيهما والأكثرون عن الدّاجوني عنه بإمالتها.
стр. 3879
وقرأ أبو بكر بإمالة «الرّاء» و «الهمزة» وهي طريق (العنوان) في أحد وجهيه عن شعيب عن يحيى وفتحهما معا من طريق العليمي، وقرأ حمزة والكسائي، وكذا خلف بإمالتهما معا، وافقهما الأعمش (١).
وقرأ ﴿إِذا رَأَيْتَ﴾ (٢) بتسهيل الهمزة الثّانية نافع، وكذا أبو جعفر، زاد ورش من طريق الأزرق فأبدلها «ألفا» خالصة مع المدّ المشبع لالتقاء السّاكنين، وحذفها الكسائي، وأثبتها الباقون محقّقة، وقد سبق البحث فيها ب «الأنعام» (٣).
ووقف على ﴿سَنَدْعُ﴾ (٤) بالواو قنبل بخلاف عنه، وكذا يعقوب بغير خلف، وكتبت بغير «واو» لأنّها تسقط في الوصل لالتقاء السّاكنين.
وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع واحد (٥).
*****
стр. 3880
المرسوم
اتفقوا على كتابة ﴿سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ﴾ بحذف الواو (١).
*****
стр. 3881
الوقف والابتداء
آخر البسملة: (م).
﴿الَّذِي خَلَقَ﴾ (١): (ت).
﴿مِنْ عَلَقٍ﴾ (٢): (ت) أيضا.
﴿عَلَّمَ بِالْقَلَمِ﴾ (٣): (ك).
﴿ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ (٤): (ت) روي الدّاني من حديث ابن عباس: "أوّل شيء نزل من القرآن خمس آيات إلى ﴿ما لَمْ يَعْلَمْ﴾ " (٥)، وفي المرشد: "أوّل ما نزل من القرآن هذه السّورة في نمط (٦)، فلمّا بلغ هذا الموضع جبريل طوى النّمط، فحكى الفرّاء بأنّه وقف تام لقطع جبريل ﵇ الكلام عنده، ولأنّ الكلام تمام لا يحتاج إلى غيره".
стр. 3882
﴿اِسْتَغْنى﴾ (١): (ك).
﴿الرُّجْعى﴾ (٢): (ت).
﴿إِذا صَلّى﴾ (٣)، و ﴿بِالتَّقْوى﴾ (٤)، و ﴿يَرى﴾ (٥): (ت).
﴿بِالنّاصِيَةِ﴾ (٦): (ن) لأنّ التالية بدل منها فلا يفصل بينهما، وإن نصّ السجستاني على أنّه «كاف» فقد نص هو وغيره على المنع في مثله.
﴿خاطِئَةٍ﴾ (٧): (ك).
﴿الزَّبانِيَةَ﴾ (٨): (ت).
﴿وَاِقْتَرِبْ﴾ (٩): (م).
*****
стр. 3883
سورة القدر (١)
مدنية في قول الأكثرين، وقال قتادة: مكّيّة، وذكر الواحدي أنّها أوّل سورة نزلت بالمدنية (٢).
وحروفها: مائة واثنا عشر (٣).
وكلمها: ثلاثون (٤).
وآيها: خمس آيات مدني وعراقي، وست مكّي وشامي (٥).
واختلافها: آية:
﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾ (٦) الثّالث مكّي وشامي.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
القراءات وتوجيهها
أمال ﴿أَدْراكَ﴾ (١) /أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق ابن الأخرم، وشعبة بخلف عنه، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وبالتّقليل ورش من طريق الأزرق كقالون من (العنوان)، والباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان في طريق النّقّاش.
وقرأ ﴿تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ﴾ (٢) بتشديد «التّاء» البزّي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما.
واختلف في ﴿مَطْلَعِ﴾ (٣) فالكسائي، وكذا خلف بكسر «اللاّم»، ووافقهما الأعمش، وابن محيصن بخلف عنه، وقرأ الباقون بفتحها، وهو القياس، والكسر سماع، وهل هما مصدران أو المفتوح مصدر والمكسور مكان؟ خلاف، فقيل:
هما مصدران في لغة تميم، وقيل: المصدر بالفتح، وموضع الطلوع بالكسر عند أهل الحجاز.
وغلّظ لامها ورش من طريق الأزرق.
وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع واحد (٤).
*****
стр. 3886
الوقف والابتداء
آخر البسملة: (م).
﴿فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ (١): (ك).
﴿ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾ (٢): (ت) ولم يذكر الأوّل الدّاني، وقال في الثّاني كاف كالسجستاني.
﴿مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ (٣): (ك).
﴿مِنْ كُلِّ أَمْرٍ﴾ (٤): (ك) على أنّ التّالي مبتدأ وخبر، أي: هي سلام وجعلها سلاما لكثرة السّلام فيها، قيل: لا يلقون مؤمنا ولا مؤمنة إلاّ سلّموا عليه تلك الليلة.
﴿حَتّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ (٥): (م).
*****
стр. 3887
سورة لم يكن
[وتسمى سورة «البرية» و «البينة» و «القيامة» و «الانفكاك»] (١).
مدنية (٢).
وحروفها: ثلاثمائة وستة وتسعون (٣).
وكلمها: أربع وتسعون (٤).
وآيها: ثمان آيات حجازي وكوفي، وتسع بصري وشامي (٥).
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
القراءات وتوجيهها
عن الحسن «مخلصين» (١) بفتح اللاّم، أي: يخلصون هم أنفسهم في نياتهم، وانتصب ﴿الدِّينَ﴾ إمّا على المصدر من ﴿لِيَعْبُدُوا اللهَ﴾، أي: ليرضوا الله بالعبادة ﴿الدِّينَ﴾، وإمّا على إسقاط «في»، أي: في الدين، والجمهور على كسر اللاّم اسم فاعل، وانتصب به ﴿الدِّينَ﴾.
وأبدل همزة ﴿الْبَرِيَّةِ﴾ (٢) كلاهما ياء مع التّشديد كلهم إلاّ نافع وابن ذكوان، وقرأ بهمزة مفتوحة بعد الياء، وسبق البحث فيه في «الهمز المفرد».
وقرأ ﴿خَشِيَ رَبَّهُ﴾ (٣) باختلاس ضمة الهاء حالة الوصل بالبسملة قالون فيما انفرد به أبو بكر الخيّاط عن الفرضى من طريق أبي نشيط كما حكاه الهمداني عنه، وكذلك ذكره ابن سوار عن الفرضي، وهذا لا يتأتى إلاّ في حالة الوصل بالبسملة، وسائر الرواة عنه من جميع الطّرق على الصّلة كالباقين.
وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع (٤).
*****
стр. 3890
الوقف والابتداء
آخر البسملة: (م).
﴿الْبَيِّنَةُ﴾ (١): (ت) على رفع التّالي بتقدير مبتدأ، أي: هو رسول (ن) على أنّه بدل من ﴿الْبَيِّنَةُ﴾ فلا يفصل بينهما.
﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ (٢): (ت).
﴿جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ (٣): (ت) أيضا.
﴿وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ﴾ (٤): (ت).
﴿دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ (٥)، و ﴿شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾ (٦)، و ﴿خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ (٧): (ت).
و ﴿جَزاؤُهُمْ﴾ (٨) استئناف.