← Таджвид и кираат

Таджвид и кираат · id 30041

لطائف الإشارات لفنون القراءات

القسطلاني

Полный текст (3 984 стр.). Показаны 3886–3925 · переход к 3891.

стр. 3886

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ﴾ (١): (ك). ﴿ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ﴾ (٢): (ت) ولم يذكر الأوّل الدّاني، وقال في الثّاني كاف كالسجستاني. ﴿مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ (٣): (ك). ﴿مِنْ كُلِّ أَمْرٍ﴾ (٤): (ك) على أنّ التّالي مبتدأ وخبر، أي: هي سلام وجعلها سلاما لكثرة السّلام فيها، قيل: لا يلقون مؤمنا ولا مؤمنة إلاّ سلّموا عليه تلك الليلة. ﴿حَتّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ﴾ (٥): (م). *****

стр. 3887

سورة لم يكن [وتسمى سورة «البرية» و «البينة» و «القيامة» و «الانفكاك»] (١). مدنية (٢). وحروفها: ثلاثمائة وستة وتسعون (٣). وكلمها: أربع وتسعون (٤). وآيها: ثمان آيات حجازي وكوفي، وتسع بصري وشامي (٥).

стр. 3888

اختلافها: آية: ﴿لَهُ الدِّينَ﴾ (١) بصري وشامي. وفيها مشبه الفاصلة: موضعان: ﴿وَالْمُشْرِكِينَ﴾ معا (٢). وفواصلها (٣): ﴿ … الْبَيِّنَةُ (١)﴾ ﴿ … مُطَهَّرَةً (٢)﴾ ﴿ … قَيِّمَةٌ (٣)﴾ ﴿ … الْبَيِّنَةُ (٤)﴾ ﴿ … الْقَيِّمَةِ (٥)﴾ ﴿ … الْبَرِيَّةِ (٦)﴾ ﴿ … الْبَرِيَّةِ (٧)﴾ ﴿ … رَبَّهُ (٨)﴾. *****

стр. 3889

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات وتوجيهها عن الحسن «مخلصين» (١) بفتح اللاّم، أي: يخلصون هم أنفسهم في نياتهم، وانتصب ﴿الدِّينَ﴾ إمّا على المصدر من ﴿لِيَعْبُدُوا اللهَ﴾، أي: ليرضوا الله بالعبادة ﴿الدِّينَ﴾، وإمّا على إسقاط «في»، أي: في الدين، والجمهور على كسر اللاّم اسم فاعل، وانتصب به ﴿الدِّينَ﴾. وأبدل همزة ﴿الْبَرِيَّةِ﴾ (٢) كلاهما ياء مع التّشديد كلهم إلاّ نافع وابن ذكوان، وقرأ بهمزة مفتوحة بعد الياء، وسبق البحث فيه في «الهمز المفرد». وقرأ ﴿خَشِيَ رَبَّهُ﴾ (٣) باختلاس ضمة الهاء حالة الوصل بالبسملة قالون فيما انفرد به أبو بكر الخيّاط عن الفرضى من طريق أبي نشيط كما حكاه الهمداني عنه، وكذلك ذكره ابن سوار عن الفرضي، وهذا لا يتأتى إلاّ في حالة الوصل بالبسملة، وسائر الرواة عنه من جميع الطّرق على الصّلة كالباقين. وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع (٤). *****

стр. 3890

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿الْبَيِّنَةُ﴾ (١): (ت) على رفع التّالي بتقدير مبتدأ، أي: هو رسول (ن) على أنّه بدل من ﴿الْبَيِّنَةُ﴾ فلا يفصل بينهما. ﴿كُتُبٌ قَيِّمَةٌ﴾ (٢): (ت). ﴿جاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ (٣): (ت) أيضا. ﴿وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ﴾ (٤): (ت). ﴿دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ (٥)، و ﴿شَرُّ الْبَرِيَّةِ﴾ (٦)، و ﴿خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ (٧): (ت). و ﴿جَزاؤُهُمْ﴾ (٨) استئناف.

стр. 3891

﴿خالِدِينَ فِيها أَبَداً﴾ (١): (ك). ﴿وَرَضُوا عَنْهُ﴾ (٢): (ك) أو (ت) وفاقا للدّني كالسجستاني. ﴿خَشِيَ رَبَّهُ﴾ (٣): (م). *****

стр. 3892

سورة الزلزلة [وتسمى سورة «الزلزال»] (١) مدنية (٢). وحروفها: مائة وتسعة وأربعون (٣). وكلمها: خمس وثلاثون (٤). وآيها: ثمان آيات كوفي والمدني الأوّل، وتسع آيات في الباقي (٥). اختلافها: آية: ﴿أَشْتاتاً﴾ (٦) تركها كوفي ومدني الأوّل.

стр. 3893

وفواصلها (١): ﴿ … زِلْزالَها (١)﴾ ﴿ … أَثْقالَها (٢)﴾ ﴿ … ما لَها (٣)﴾ ﴿ … أَخْبارَها (٤)﴾ ﴿ … أَوْحى لَها (٥)﴾ ﴿ … أَعْمالَهُمْ (٦)﴾ ﴿ … خَيْراً يَرَهُ (٧)﴾ ﴿ … شَرًّا يَرَهُ (٨)﴾ *****

стр. 3894

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات وتوجيهها قرأ ﴿يَصْدُرُ﴾ (١) بإشمام الصّاد الزّاي حمزة والكسائي، وكذا رويس وخلف، ووافقهم الأعمش كما في «النّساء». وقرأ ﴿لَكَبِيرَةٌ﴾ (٢) في الحرفين بإسكان الهاء هشام من جميع طرقه، وكذا ابن وردان من طريق النّهرواني عن ابن شبيب عن الفضل إلاّ ما انفرد به الكارزيني من طريق الحلواني فيما ذكره في (المبهج) من الإشباع/لهشام، وقرأ يعقوب بخلف عنه، وابن وردان من طريق ابن هارون، وابن العلاّف عن ابن شبيب باختلاسها، وقرأ الباقون بالإشباع، وبه قرأ يعقوب في أحد وجهيه، وابن وردان في ثاني طرقه في الوجه الثّالث، وخصّ ابن سوار صاحب (المستنير) والقلانسي صاحب (الإرشاد) وغيرهما روحا بالاختلاس ورويسا بالإشباع وكلاهما صحيح عن يعقوب. *****

стр. 3895

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿زِلْزالَها﴾ (١): (ت) وفاقا للجعبري على تقدير: ترى الأهوال، وتعلق ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بما بعدها على أنّ ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بدل من ﴿إِذا﴾. ﴿أَوْحى لَها﴾ (٢): (ت) وفاقا للدّاني كابن الأنباري والسجستاني، وانتصاب التّالي ب ﴿يَصْدُرُ﴾ كما في (النّهر) (٣). ﴿أَعْمالَهُمْ﴾ (٤): (ك). ﴿خَيْراً يَرَهُ﴾ (٥): (ك) أيضا. ﴿شَرًّا يَرَهُ﴾ (٦): (م). *****

стр. 3896

التجزئة: إلى آخر هذه السّورة: ربع (١). *****

стр. 3897

سورة العاديات (١) مكّيّة (٢). وحروفها: مائة وثلاثة وستون (٣). وكلمها: أربعون (٤). وآيها: إحدى عشرة آية (٥). وفواصلها (٦): ﴿ … ضَبْحاً (١)﴾ ﴿ … قَدْحاً (٢)﴾ ﴿ … صُبْحاً (٣)﴾ ﴿ … نَقْعاً (٤)﴾

стр. 3898

﴿ … جَمْعاً (٥)﴾ ﴿ … لَكَنُودٌ (٦)﴾ ﴿ … لَشَهِيدٌ (٧)﴾ ﴿ … لَشَدِيدٌ (٨)﴾ ﴿ … الْقُبُورِ (٩)﴾ ﴿ … الصُّدُورِ (١٠)﴾ ﴿ … لَخَبِيرٌ (١١)﴾ *****

стр. 3899

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وفيها من القراءات أدغم تاء ﴿وَالْعادِياتِ﴾ في ضاد ﴿ضَبْحاً﴾، وتاء ﴿فَالْمُغِيراتِ﴾ في صاد ﴿صُبْحاً﴾ (١) خلاّد كأبي عمرو، ووافقهما ابن محيصن من (المفردة)، واليزيدي، وبه قرأ يعقوب من (غاية المطلوب) ك (المصباح). ﴿وَالْعادِياتِ﴾ (٢) الخيل، والمراد: خيل الغزاة تعدوا فتضبح ضبحا، وهو صوت أنفاسها عند العدو. ﴿فَالْمُغِيراتِ﴾ (٣) يغير أهلها على العدو صبحا، أي: في الصبح. وفي هذه السورة من الإدغام ثلاثة (٤). *****

стр. 3900

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿وَالْعادِياتِ ضَبْحاً﴾ (١) وما عطف عليها: (ن) لأنّ جواب القسم ﴿إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ﴾ فلا يفصل بينهما إلاّ لضرورة. ﴿لَكَنُودٌ﴾ (٢): (ك) على أنّ القسم واقع عليه وحده، وحينئذ فالتالي مستأنف، والكنود والكفور من كند النعمة، وفي الحديث: "الكنود الذي يأكل وحده، ويمنع رفده، ويضرب عبده" (٣). ﴿لَشَهِيدٌ﴾ (٤): (ك). ﴿لَشَدِيدٌ﴾ (٥): (ت). ﴿ما فِي الصُّدُورِ﴾ (٦): (ك) وفاقا للدّاني.

стр. 3901

﴿لَخَبِيرٌ﴾ (١): (م). *****

стр. 3902

سورة القارعة (١) مكّيّة (٢). وحروفها: مائة واثنتان وخمسون (٣). وكلمها: ست وثلاثون (٤). وآيها: ثمان بصري وشامي، وعشر حجازي، وإحدى عشر كوفي (٥). واختلافها: ثلاث: ﴿الْقارِعَةُ﴾ الأوّل كوفي (٦). ﴿مَوازِينُهُ﴾ و ﴿مَوازِينُهُ﴾ حجازي وكوفي (٧).

стр. 3903

وفواصلها (١): ﴿ … الْقارِعَةُ (١)﴾ ﴿ … الْقارِعَةُ (٢)﴾ ﴿ … مَا الْقارِعَةُ (٣)﴾ ﴿ … الْمَبْثُوثِ (٤)﴾ ﴿ … الْمَنْفُوشِ (٥)﴾ ﴿ … مَوازِينُهُ (٦)﴾ ﴿ … راضِيَةٍ (٧)﴾ ﴿ … مَوازِينُهُ (٨)﴾ ﴿ … هاوِيَةٌ (٩)﴾ ﴿ … ما هِيَهْ (١٠)﴾ ﴿ … حامِيَةٌ (١١)﴾ *****

стр. 3904

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ ذكر ما فيها من القراءات قرأ ﴿ما هِيَهْ﴾ (١) بحذف الهاء في الوصل وإثباتها في الوقف حمزة، وكذا يعقوب، ووافقهما الأعمش وابن محيصن والحسن لأنّها في الوقف يحتاج إليها لتحصين حركة الموقوف عليه، وفي الوصل يستغني عنها، وزاد ابن محيصن من طريق البزّي من (المفردة) سكون الياء في الحالين، وقرأ الباقون بإثبات الهاء في الحالين. وفي هذه السّورة من الإدغام الكبير موضع (٢). *****

стр. 3905

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿مَا الْقارِعَةُ﴾ (١): (ك) أو (ت) وفاقا لابن حاتم لأنّ ﴿الْقارِعَةُ﴾ مبتدأ و ﴿مَا﴾ مبتدأ ثان، و ﴿الْقارِعَةُ﴾ خبره، والمبتدا الثّاني وخبره خبر الأوّل والرابط بينهما إعادة المبتدأ بلفظه. ﴿الْمَنْفُوشِ﴾ (٢): (ك) أو (ت) وفاقا للدّاني. ﴿راضِيَةٍ﴾ (٣)، و ﴿هاوِيَةٌ﴾ (٤)، و ﴿ما هِيَهْ﴾ (٥): (ك). ﴿حامِيَةٌ﴾ (٦): (م). *****

стр. 3906

سورة الهاكم [وتسمى سورة «التكاثر»] (١) مكّيّة، قال أبو حيّان: في قول جميع المفسرين، وقال البخاري: مدنية (٢). وحروفها: مائة وعشرون (٣). وكلمها: ثمان وعشرون (٤). وآيها: ثمان آيات (٥) /. وفواصلها (٦): ﴿ … التَّكاثُرُ (١)﴾ ﴿ … الْمَقابِرَ (٢)﴾ ﴿ … تَعْلَمُونَ (٣)﴾ ﴿ … تَعْلَمُونَ (٤)﴾

стр. 3907

﴿ … الْيَقِينِ (٥)﴾ ﴿ … الْجَحِيمَ (٦)﴾ ﴿ … الْيَقِينِ (٧)﴾ ﴿ … النَّعِيمِ (٨)﴾. *****

стр. 3908

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وفيها من القراءات إمالة ﴿أَلْهاكُمُ﴾ (١) لحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش وقراءة ورش من طريق الأزرق وقالون من (العنوان) بين اللفظين، والباقون بالفتح. واختلافهم في ﴿لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ﴾ (٢) فابن عامر والكسائي بضمّ الياء مبنيّا للمفعول مضارع: «أرى» معدّى «رأى» بالهمزة فانتقل المفعول الأوّل إلى صيغة الرّفع لقيامه مقام الفاعل، وبقي الثّاني وهو ﴿الْجَحِيمَ﴾ منصوبا وفاعله محذوف للعلم به، وأصله: «لترأيون» على وزن «لتكرمون» نقلت همزته إلى الرّاء على قياسها، فانقلبت تاؤه ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها، وحذفت ألفه للسّاكنين، ودخلت النّون الثقيلة، وبني الفعل معها أو أعرب على رأي، وحذفت نون الرّفع وحرّكت واوه للسّاكنين ولم تحذف لأنّها علامة جمع وقبلها فتحة ولو كان قبلها ضمة لحذفت نحو ﴿وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللهِ﴾ (٣)، وقرأ الباقون غير الحسن بفتحها مبنيّا للفاعل مضارع رأى، و ﴿الْجَحِيمَ﴾ مفعوله، وخرج بتعيين ﴿لَتَرَوُنَّ﴾ ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها﴾ المتّفق على فتح تائه، لأنّ المعنى فيه أنّهم يرونها، أي: يريهم أوّلا الملائكة أو من شاء ثمّ يرونها بأنفسهم، ولهذا قال الكسائي: إنك تتراءا، أولا ثمّ ترى، نبّه عليه في (النّشر). وعن الحسن ﴿لَتَرَوُنَّ﴾ ﴿ثُمَّ لَتَرَوُنَّها﴾ (٤) بهمز الواوين استثقلوا الضّمّة

стр. 3909

على الواو فهمز كما همز ﴿أُقِّتَتْ﴾، وكان القياس أن لا تهمز لأنّها حركة عارضة لالتقاء السّاكنين فلا يعتدّ بها، لكنها [لا بحسب] (١) الكلمة بحيث لا تزول أشبهت الحركة الأصلية فهمزوا، وقد همزوا من الحركة العارضة ما يزول في الوقف نحو ﴿اِشْتَرَوُا الضَّلالَةَ﴾ فهمز هذه أولى. *****

стр. 3910

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿حَتّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ﴾ (١): (ك) أو (ت) وفاقا للعماني، وحينئذ يبتدئ التّالي على التهديد والوعيد، وقيل الوقف على كلا هو (ت)، أي: لا ينفعكم التكاثر. ﴿ثُمَّ كَلاّ سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (٢): (ك) والتكرير للتأكيد، وعن علي بن أبي طالب الأوّل في القبور والثّاني في البعث غاير بينهما بحسب التّعلق، وتبقى ﴿ثُمَّ﴾ على بابها من المهملة في الزّمان. ﴿لَوْ تَعْلَمُونَ﴾ (٣): (ن) لأن التّالي يتعلق به، أي: لو تعلمون كعلمكم اليقين، وهو (ك)، أي: ما تستيقنونه لشغلكم ذلك عن غيره من التكاثر ونحوه، فحذف الجواب للتفخيم، وعلم المخاطبين به. ﴿عَيْنَ الْيَقِينِ﴾ (٤): (ك). ﴿عَنِ النَّعِيمِ﴾ (٥): (م). *****

стр. 3911

سورة العصر مكّيّة (١) وحروفها: ثمانية وستون (٢). وكلمها: أربع عشرة (٣). وآيها: ثلاثة متفقة الإجمال (٤). واختلافها: ثنتان: ﴿وَالْعَصْرِ﴾ (٥) تركها مدني الأخير، وعد ﴿وَتَواصَوْا بِالْحَقِّ﴾ (٦). وفيها مشبه الفاصلة: موضع: ﴿الصّالِحاتِ﴾.

стр. 3912

وفواصلها (١): ﴿ … وَالْعَصْرِ (١)﴾ ﴿ … خُسْرٍ (٢)﴾ ﴿ … بِالصَّبْرِ (٣)﴾ *****

стр. 3913

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ وفي هذه السّورة [من القراءات] (١) نقل حركة ما قبل لام ﴿الْإِنْسانَ﴾ (٢) إليها لورش كحمزة والأعمش وقفا، [والسكت له أي: لحمزة. وفيها نقل حركة همزة ﴿إِلاَّ﴾ لتنوين ﴿خُسْرٍ﴾ (٣) لورش مطلقا كحمزة وقفا، وله السكت أيضا في الوصل] (٤). *****

стр. 3914

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿وَالْعَصْرِ﴾ (١): (ن) لأنّ التّالي جواب القسم فلا يفصل بينهما. ﴿لَفِي خُسْرٍ﴾ (٢): (ن) لأنّ اللاحق استثناء من ﴿الْإِنْسانَ﴾ المفسر بالجنس، ولذلك صحّ الاستثناء منه، أي: فإنّهم اشتروا الآخرة بالدنيا ففازوا بالحياة الأبدية والسعادة السرمدية (٣). و ﴿الصّالِحاتِ﴾ (٤): (ن) لتعلق ما بعده به. ﴿بِالْحَقِّ﴾ (٥): (ن) أيضا للعطف، وهو من عطف الخاص على العام للمبالغة كما في (أنوار التّنزيل) (٦).

стр. 3915

﴿بِالصَّبْرِ﴾ (١) فليس في هذه وقف غيره: (م). *****

стр. 3916

سورة الهمزة (١) مكّيّة (٢) وحروفها: مائة وثلاثة وثلاثون (٣) /. وكلمها: ثلاث وثلاثون (٤). وآيها: تسع (٥). وفيها مشبه الفاصلة: موضع: ﴿هُمَزَةٍ﴾ (٦). وفواصلها (٧): ﴿ … لُمَزَةٍ (١)﴾ ﴿ … وَعَدَّدَهُ (٢)﴾ ﴿ … أَخْلَدَهُ (٣)﴾ ﴿ … الْحُطَمَةِ (٤)﴾

стр. 3917

﴿ … الْحُطَمَةُ (٥)﴾ ﴿ … الْمُوقَدَةُ (٦)﴾ ﴿ … الْأَفْئِدَةِ (٧)﴾ ﴿ … مُؤْصَدَةٌ (٨)﴾ ﴿ … مُمَدَّدَةٍ (٩)﴾ *****

стр. 3918

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ القراءات وتوجيهها اختلف في ﴿جَمَعَ﴾ (١) فابن عامر وحمزة والكسائي، وكذا أبو جعفر وروح وخلف بتشديد الميم على المبالغة والتّكثير لأنّه يوافق ﴿وَعَدَّدَهُ﴾، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بتخفيفها وهي محتملة للتّكثير وعدمه. وعن الحسن «وعدده» (٢) بتخفيف الدّال الأولى، أي: جمع ذلك المال وعدد ذلك المال أي: أحصاه، وقيل: جمع: عدد نفسه من عشيرته وأقاربه، والجمهور بالتّشديد، أي: أحصاه وحافظ عليه، وقيل: جعله عدّة لطوارق الدهر. وقرأ ﴿يَحْسَبُ﴾ (٣) بفتح السّين ابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر على الأصل، وافقهم الحسن والمطّوّعي، وقرأ الباقون بكسرها كما سبق في «البقرة». وعن ابن محيصن والحسن «لينبذان» (٤) بألف ممدودة وكسر النّون على التثنية، أي: هو وماله. وأمال ﴿أَدْراكَ﴾ (٥) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق ابن الأخرم، وأبو بكر من طريق المغاربة، وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين كقالون في (العنوان)، والباقون بالفتح.

стр. 3919

واختلف في ﴿عَمَدٍ﴾ (١) فأبو بكر وحمزة والكسائي، وكذا خلف بضمّ العين والميم جمع عمود، نحو: «رسول» و «رسل»، وقيل: جمع «عماد» نحو: «كتاب» و «كتب»، ووافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بفتحتين فقيل: اسم جمع لعمود، وقيل: بل هو جمع له، قال الفرّاء (٢): ك «أديم» و «أدم». وقرأ ﴿مُؤْصَدَةٌ﴾ (٣) بالهمز أبو عمرو وحفص وحمزة، وكذا يعقوب وخلف، ووافقهم الحسن واليزيدي والأعمش، وقرأ الباقون بالواو كحمزة وقفا، وسبق البحث فيه في سورة «البلد» ك «الهمز المفرد» (٤). وفي هذه السّورة من الإدغام موضع (٥). *****

стр. 3920

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ (١): (ن) لأنّ الموصول بدل من «كلّ». ﴿أَخْلَدَهُ﴾ (٢): (ت) ويبتدئ بالتّالي على أنّه بمعنى «إلاّ» التي للتّنبيه، أو الوقف على ﴿كَلاّ﴾ هو (ت) على النّفي للسّابق، أي: لا يخلده ماله. ﴿فِي الْحُطَمَةِ﴾ (٣): (ك). ﴿مَا الْحُطَمَةُ﴾ (٤): (ك) أيضا ويبتدئ بالتّالي بتقدير: هي نار الله. ﴿عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾ (٥): (ك) أو (ت). ﴿مُمَدَّدَةٍ﴾ (٦): (م). *****

стр. 3921

سورة الفيل (١) مكّيّة (٢). وحروفها: ستة وتسعون (٣). وكلمها: ثلاث وعشرون (٤). وآيها: خمس آيات (٥). وفواصلها (٦): ﴿ … الْفِيلِ (١)﴾ ﴿ … تَضْلِيلٍ (٢)﴾ ﴿ … أَبابِيلَ (٣)﴾ ﴿ … سِجِّيلٍ (٤)﴾ ﴿ … مَأْكُولٍ (٥)﴾ *****

стр. 3922

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [القراءات وتوجيهها] (١) وفيها من الإدغام الكبير موضعان (٢). *****

стр. 3923

الوقف والابتداء آخر البسملة: (م). ﴿بِأَصْحابِ الْفِيلِ﴾ (١) و ﴿أَبابِيلَ﴾ (٢): (ك). ﴿مَأْكُولٍ﴾ (٣): (م) على أنّ لام التالية متعلقة بفعل مضمر، أي: اعجبوا لإيلاف قريش، وهو قول الفرّاء (٤)، وقال الخليل: "متعلقة بقوله: ﴿فَلْيَعْبُدُوا﴾ (٥) "، (ن) على أنّها لام التّأكيد متعلّقة بسورة «الفيل» فقيل: بأولها، أي: ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ليؤلّف قريش رحلة الشّتاء والصّيف، وقال الأخفش: "بآخرها" (٦)، وهما في مصحف أبيّ سورة واحدة بلا فصل، [وعن عمر ﵁ أنه قرأهما في الثانية من صلاة المغرب، وقرأ في الأولى ب «التين»] (٧)، أي: إنّما فعل ذلك بأصحاب الفيل لتألف قريش رحلة الشتاء والصيف، وذلك لأنّ مكة كانت قليلة المكاسب فكانوا يرحلون إلى الشام في الصيف وإلى اليمن في الشتاء للتجارة والميرة، وتبقى مكة خالية ممن يحمي نساءهم وأولادهم، فلو ظفر بهم أصحاب الفيل لطمع فيهم سائر العرب، فالله - تعالى - أهلك أصحاب الفيل لئلا يطمع فيهم غيرهم، فامتنّ الله عليهم

стр. 3924

بذلك، وقال القرطبي: "أجمع المسلمون على أنّ الوقف عند قوله/ ﴿مَأْكُولٍ﴾ ليس بقبيح، وكيف يقال بقبحه وهذه السّورة تقرأ في الركعة الأولى والتي بعدها في الركعة الثّانية؟، ولا يمتنع الوقف على أعجاز الآيات سواء تم الكلام أم لا" (١)، وقال ابن العربي: "وليست المواقف التي تبرع بها [القراء] (٢) شرعا مرويا، وإنّما أرادوا به تعليم الطّلبة المعاني، فإذا علموها وقفوا حيث شاءوا" (٣)، قال ابن الخطيب: "والمشهور أنّهما سورتان ولا يلزم من التعلق الاتحاد لأنّ القرآن كسورة واحدة" (٤)، وقال الخليل: "ليست متّصلة كأنّه قال: ألّف الله قريشا إيلافا فليعبدوا"، واللام متعلقة ب ﴿فَلْيَعْبُدُوا﴾، أي: هؤلاء رب هذا البيت لإيلافهم برحلة الشتاء والصيف، ويحمل ما بعد الفاء على ما قبلها لأنّها زائدة غير عاطفة، وأمّا مصحف أبيّ فمعارض بإطباق الكل على الفصل بينهما (٥). *****

стр. 3925

سورة قريش (١) قال: الجمهور مكّيّة، وعن الضحاك، وابن السائب مدنية (٢). وحروفها: ثلاثة وسبعون (٣). وكلمها: سبع عشرة (٤). وآيها: أربع عراقي ودمشقي، وخمس حجازي وحمصي (٥). وخلافها: آية: ﴿مِنْ جُوعٍ﴾ حجازي وحمصي (٦).
следующие страницы →