стр. 421
والمفرقع أصابعه بمنزلة واحدة" (١)، وروي في الحديث عن علي ﵁: أن النبي ﷺ قال له: "إني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تفرقع أصابعك وأنت تصلي" (٢)، [وعن ابن عباس أنه سمع رجلًا يفعله خلفه، فلما انفتل سأل عنه، فقال له: لا أم لك أتفرقع أصابعك في الصلاة!] ولقوله ﵊: "اسكنوا في الصلاة" (٣)، ويروى: "كفوا أيديكم في الصلاة"، وأما تشبيك الأصابع فإن كان في حال القيام فالسنة أن يضع إحداهما على الأخرى، وفي حال الركوع والسجود يضع يديه على ركبتيه وعلى الأرض، فإن لم يفعل (٤) ذلك فقد ترك الوضع المسنون، فكُرِهَ. قال: ولا يجعل يديه على خاصرته، لحديث أبي هريرة أن النبي ﷺ : "نهى عن الاختصار في الصلاة" (٥).
ويروى (عن التخصر) [وعن زياد الحنفي قال: صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدي على خاصرتي فلما صلّى قال: "هذا الصلب في الصلاة، كان رسول الله ﷺ ينهى عنه" (٦)]، وعن عائشة كراهة ذلك، وقالت: هو فعل اليهود، وروي (أنها رأت رجلًا يفعل ذلك فقالت: هكذا استراحة أهل النار في النار) (٧)،