стр. 106
فصل في مجالسة العلماء، وفي إكرام العلماء
روى الطبراني، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، قال: قال رسول الله ﷺ : "إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا، قالوا: يا رسول الله، وما رياض الجنة؟ قال: مجالس العلم" (١).
وروى أبو يعلى (٢)، عن ابن عباس -أيضًا- رضي الله تعالى عنهما قال: "قيل: يا رسول الله، أي جلسائنا خير؟ قال: من ذكركم اللهَ رؤيتُه، وزاد في علمكم منطقُه، وذكركم بالآخرة عملُه" (٣).
وروى البخاري (٤)، عن جابر رضي الله تعالى عنه، "أن النبي ﷺ كان يجمع بين الرجلين من قتلى أُحد - يعني: في القبر -، ثم يقول: أيهما [أكثر] (٥) أخذًا للقرآن؟ فإذا أشير إلى أحدهما قدَّمه في اللَّحد" (٦).
وروى الطبراني، عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه، عن رسول الله ﷺ أنه قال: "ثلاثة لا يستخف بهم إلا منافق: ذو الشيبة في الإسلام، وذو العلم، وإمام مقسط" (٧).
وروى أبو داود، عن أبي موسى رضي الله تعالى عنه، أن رسول الله ﷺ قال: "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن، غير الغالي فيه ولا