стр. 911
الدينَ كمَّلَهُ وشرَّفَه. قاله يحيى بن هبيرة (١). ولا يُكرَه التكني بـ "أبي القاسِمِ" بعد موته ﷺ (٢)، وصوَّبَه في "الفروعِ" (٣). قال في "الهدي" (٤): "والصوابُ: أن التكنِّي بكنيتِهِ ممنوعٌ، والمنع في حياتِهِ أشد، والجمعُ بينهُما -أي: بينَ اسمِه وكنيتِه- ممنوعٌ". انتهى (٥). قال شيخنا: "فظاهرُه التحريمُ" (٦)، ويؤيدُه حديث: "لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي" (٧). ويحرُمُ أن يقالَ لمنافقٍ أو كافرٍ: "يا سيدي" (٨)، وكذا بداءَتُه بالسلام كما يأتي، لما فيه من تعظيمه. (وَتُكْرَهُ) تسميةُ العبدِ (بِحَرْبٍ، ويَسَارٍ،