стр. 491
فقلت كادت عين تصيبه (١) فكان … توعكه (٢) حرزوا لدفع العيون
وربنا عافاه وجبه (٣) لنا … سالم وقرت به (٤) جميع العيون
ومهد الدنيا وأن يعدلوه … أن ينثني عزمه (٥) الشديد ما ثناه
وفاز بتاريخ ما فرح بوا ملك … قبله (٦) ونال قصده (٧) وبيض ثناه
أهل الفضائل والعلوم ورخوا … وكل واحد في الكتابة ذهب
يكتب تواريخ الملوك بالمداد … إلا لقايتباي كتب بالذهب
هو فارس الإسلام وليث الوغا … وفهلوان العصر مبدى العجب
وخالقه (٨) علا مقامه (٩) الشريف … على الملوك وانشاه ومن ما براه (١٠)
وكل ذا في اللوح قديم في الأزل … خطو القلم جل الذي قد براه (١١)
لأجله (١٢) الدوادار الكبير قد برز … أمروا (١٣) بتوسيع الطريق المضيق
وكشف أبواب المساجد وما … بين المدارس كان على غير طريق
وصلح الأبواب وشيء بيضه (١٤) … وأخلع على واحد مشد الطريق
ووكله (١٥) بالقاهرة كل يوم … بقى يدور راكب وفي يده (١٦) عصاه
ويأمر الناس بالبياض والدهان … طاع الجميع أمره (١٧) ولا حد عصاه
صارت مدينتنا عروس للملك … وذا عجب كيف العريس هو الولي