← Тараджим

Тараджим · id 30076

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

سبط ابن العجمي

Полный текст (3 694 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

وعنه: ابنه معاوية، ومولاه أبو شعبة، وهلال بن يساف، وجماعة. له أحاديث ﵁ [٢٦٢٧/ ٢٦٥١] (ت س) سويد بن نصر المروزي، أبو الفضل، عُرف بالشاة. عن: ابن المبارك، وابن عيينة، ونوح بن أبي مريم، وغيرهم. وعنه: (ت، س)، وأبو الدرداء عبد العزيز بن والحسن بن الطيب البلخى، وخلق. وثقه النسائي، وغيره. قال: (خ): مات سنة (٢٤٠)، وهو ابن إحدى و (٩٠) سنة. وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وأرخ وفاته كما ذكرت وسِنه، وقال: كان متقنًا. [٢٦٢٨/ ٢٦٥٢] (خ س ق) سويد بن النعمان بن مالك بن عامر - كذا نقله الدارقطني، وابن السكن، والهروى، وقال ابن عبد البر عايذ (١) بدل عامر بالمثناة تحت، وبالذال المعجمة - الأنصارى الأوسى المزنى (٢)، من أهل بيعة الرضوان، قال ابن عبد البر، وقيل إنه شهد أحدًا، وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ ، وجزم غيره بأنه شهد أحدًا. وعنه: بُشير - بضم الموحدة، وفتح السين المعجمة - ابن يسار فقط له عنده حديث. [٢٦٢٩/ ٢٦٥٣] سويد بن وهب. عن: رجل في كظم الغيظ. وعنه: ابن عجلان. ذكره في "الميزان"، فقال: ما روى عنه سوى ابن عجلان. انتهى. يعني: فهو مجهول العين، ومجهول العين ضعيف، وقد تقدم مرارًا أن مجهول العين والحال ضعيفان، والله أعلم. [٢٦٣٠/ ٢٦٥٤] (ق) سلّام - بتشديد اللام - ابن سلم التميمى السعدى المدائني الطويل، أبو سليمان، ويقال: أبو عبد الله، قال بعضُهم في أبيه: سُليم - الظاهر أنه بضم السين وفتح اللام. عن: زيد العمى - فأكثر عنه -، وعن: حميد الطويل، ومنصور بن زاذان، وإبراهيم بن ميمون الصائغ، وجعفر الصادق، وجماعة.

стр. 1017

وعنه: المحاربي، وقبيصة، وأبو عمر الحوضى، وخلف بن هشام، وأبو الربيع الزهراني، وخلق. وهو خراساني الأصل. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: له أحاديث منكرة، وقال ابن عمار الموصلي: ليس بحجة، وقال أبو زرعة وغيره: ضعيف، وقال: (خ): تركوه، وقال البغوي: ضعيف جدًّا. ذكره في "الميزان"، وذكر فيه كلام البخارى، ونقل عن أحمد بن أبي مريم قال: سألت ابن معين عنه، فقال: ضعيف لا يكتبُ حديثه. فذكر كلام الناس فيه، وذكر له أحاديث ثم قال: ساق له ابن عدى جملة، وقال: لا يتابع على شيء منها، فساق حديثًا، ثم قال: لعل البلاء فيه منه أو من زيد - يعني: العمى -، ثم ذكر له حديثًا آخر، توفى في حدود سنة (١٧٧). [٢٦٣١/ ٢٦٥٥] (ع) سلام - مثل الذي قبله - ابن سُليم - هذا بضم السين وفتح اللام مخففًا - أبو الأحوص - بالحاء المهملة - الحنفى مولاهم الكوفي الحافظ. عن: آدم بن علي، والأسود بن قيس، وزياد بن علاقة، وسماك بن حرب، وعاصم بن كُليب، ومنصور، وخلق. وعنه: ابن مهدي، وسعيد بن منصور، ويحيى بن يحيى، ومسدد، وقتيبة، وأبو بكر، وعثمان ابنا أبى شيبة، وهناد بن السرى، وخلق. قال ابن معين: ثقة متقن. وقال أحمد العجلى: كان ثقة صاحب سنة واتباع كان إذا مُلئت دارهُ من أصحاب الحديث، قال لابنه الأحوص: قم فمن رأيته يترفض في دارى فأخرجه، وكان حديثه نحو أربعة آلاف حديث، وهو خال سُليم القارئ، وقرأ أبو الأحوص على حمزة القرآن، وقال أبو حاتم: صدوق دون زائدة وزهير في الإتقان. قال: (خ): مات هو، ومالك، وحماد بن زيد سنة (١٧٩). وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وأرخ وفاته كما ذكرت لك عن (خ)، وذكره في "الميزان" فقال: صدوق ثقة، وغيره أثبت منه، ثم ذكر كلام الناس فيه ثم قال: نقموا على أبي الأحوص حديثه عن سِماك عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بُردة، قال رسول الله ﷺ "اشربوا في الظروف ولا تسكروا" قال أحمد بن حنبل: كان أبو الأحوص يخطئ في هذا، ثم قال الذهبي: قلت: وقد روى على وجوه معلولة عن سماك بن حرب.

стр. 1018

[٢٦٣٢/ ٢٦٥٦] (ق) سلام - كالذي قبله - ابن سليمان بن سوَّار - بتشديد الواو - المدائني، مولى ثقيف، أبو العباس ابن أخى شبابة، سكن دمشق، وكان ضريرًا، وقد ينسب إلى جده، وقد كناه ابن عدى أبا المنذر فغلط. روى عن: ابن أبي ذئب، وعيسى بن طهمان، وأبي عَمرو بن العلاء، وحمزة الزيات، وشعبة، وخلق. وعنه: هشام بن عمار، وأحمد بن أبى الحوارى، وأبو حاتم، وعثمان الدارمي، ومحمد بن عيسى المدائني، وخلق. قال أبو حاتم: ليس بالقوى. وقال العباس بن الوليد بن مَزيد: ثقة. وقال ابن عدي: هو عندى منكر الحديث، وعامة ما يرويه حسان إلا أنه لا يتابع عليه. ذكره في "الميزان"، فقال: كناه ابن عدى: أبا المنذر، ولم يتعقب ذلك الذهبي، ثم ذكر كلام الناس فيه ومنه، قال العقيلي، في حديثه مناكير. ثم ذكر له العقيلى: حديثًا بإسنادٍ إليه ثم إلى أبي سعيد الخدرى مرفوعًا قال: "معك يا على يوم القيامة عصى من عصى الجنة تذود بها الناس عن حوضى"، ثم قال: وهذا لا أصل له، قال الذهبي: ولا رواه شعبة، انتهى. وذلك أن شعبة في سند الحديث، ثم ذكر الذهبي بسنده إليه ثم إلى أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ "يوم السبت يوم مكر وخديعة، ويوم الأحد يوم غرس وبناء، ويوم الاثنين يوم سفر وطلب رزق" إلى "يوم الجمعة يوم خطبة ونكاح"، ثم ذكر توثيق النسائي له، ثم ذكر له أحاديث استنكرها عليه. مات بعد سنة (٢١٠)، ثم تعقب ذلك الذهبي (قلت): لقى الجُكاني، والدارمي، وغيرهما له يدل على أنه بقى بعد العشرين و (٢٠٠) أو فيها، وكان من المعمرين. [٢٦٣٣/ ٢٦٥٧] (ت س) سلام - كالذي قبله - ابن سليمان المزنى القارئ النحوي البصري الأصل، الكوفي، أحد أعلام القرآن، يقال: إنه مولى معقل - بالعين المهملة، والقاف - ابن يسار - بتقديم المثناة تحت - المزنى، قرأ على عاصم، وأبي عَمرو، وروى عنهما. وعن: ثابت البناني، ومطر الوراق، ومحمد بن واسع، وابن جُدعان، وعليه قرأ يعقوب الحضرمي. وحدث عنه: ابن عيينة، وزيد بن الحباب، وعفان، ومسلم بن إبراهيم، ومحمد بن سَّلام - بتشديد اللام - الجمحي -، وخلق.

стр. 1019

قال بعضهم: هو أحفظ الحديث عاصم بن أبي النجود من حماد بن زيد. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال أبو حاتم: سلام بن المنذر صاحب عاصم: صدوق، صالح الحديث. وقال أبو داود: سلام أبو المنذر أستاذ يعقوب لم يكن أحد أشد على القدرية منه، كان نصر بن علي ينكر عليه شيئًا من الحروف. وقال أبو حاتم: حدثني يعقوب بن يوسف بن الجارود، قال زعم عفان قال: كتب عند سلام أبي المنذر قاضى أهل البصرة، فأتاه رجل بمصحف فقال: أليس هذا ورقًا وزاجًا؟ فقال: نعم يازنديق. ذكره ابن حبان في "ثقاته"، فقال: وكان يخطئ، وليس هذا بسلام الطويل، ذاك ضعيف، وهذا صدوق، انتهى. وذكره في "الميزان" فقال: قرأ القرآن على عاصم بالكوفة، وعلى أبي عمرو، وقيل إنه قرأ على عاصم الجحدري أيضًا. ثم قال قال ابن معين: لا بأس به، وعنه: رواية أخرى: لا شيء ويحتمل أن يكون أراد سلامًا الطويل. ثم ذكر كلام الناس فيه، ومنه: كلام العقيلي لا يتابع على حديثه، ثم ذكر العقيلى له حديثًا، استنكره عليه، وقد أخرجه (س)، وإسنادُه قوى، والذهبى حديثًا آخر من عند النسائي، والله أعلم. وكأنه استنكره. ذكر بعضهم أنه توفى سنة (١٧١). [٢٦٣٤/ ٢٦٥٨] (د) سلام - مثل الذي قبله ابن أبي سلام مثله - ممطور الحبشي - بفتح الحاء المهملة، والباقي معروف. عن: أبي أمامة. وعنه: يحيى بن أبي كثير، وهو والد زيد بن سلام. قال أبو حاتم: لا أعلم أحدًا روى عنه قال الذهبي في زياداته على"التهذيب": روايته في (د) معللة، والله أعلم. وسلام هذا لم أره في "الميزان"، وهو يلزمُه. وفى "الكاشف" قال: ليس بحجة. [٢٦٣٥/ ٢٦٥٩] (ق) سلام - مثل من قبله - ابن شرحبيل أبو شرحبيل. عن: حَبة - بفتح الحاء المهملة، وتشديد الموحدة، ثم تاء التأنيث، وسواء: ابني خالد، له صحبة، وقد تقدم ذكرهما أنهما صحابيان. وعنه: الأعمش. في "الثقات" لابن حبان، ولم يذكر عنه راويًا سوى الأعمش. ذكره في "الميزان"، وقال: ما روى عنه سوى الأعمش، ووثق - يشير إلى توثيق ابن حبان له، وابن حبان من عادته أن يوثق من

стр. 1020

لا يُعرف، ولا يخرج الشخص عن جهالة العين برواية عدل بل لابد أن يروى عنه عدلان فإن روى عنه عدل ووثقه واحد، فلذلك لا يخرج عن جهالة العين على الصحيح من أقوال، وقد تقدم مرارًا مثله. [٢٦٣٦/ ٢٦٦١] (ت) سلّام - مثل من قبله ابن أبي عَمرة الخراساني، أبو على. عن: الحسن، وعكرمة، وغيرهما. وعنه: وكيع، ومحمد بن بشر، - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة - العبدي، وجماعة. قال ابن معين: ليس حديثه بشيء. و ذكره في "الميزان". وذكر كلام ابن معين فيه. ثم ذكر له حديثًا. ثم قال: وقال ابن حبان: سلام بن عمير، لا يجوز الاحتجاج به. [٢٦٣٧/ ٢٦٦٢] (خ م د س ق) سلام - مثل من قبله - ابن مسكين - أبو روح الأزدي النمرى البصرى، أحد أئمة الحديث. عن: الحسن، ويزيد بن عبد الله بن الشخير، وقتادة، وثابت، وجماعة. وعنه: يحيى القطان، وابن مهدى، وأبو الوليد الطيالسي، وشيبان بن فروخ، وخلق. قال موسى بن إسماعيل: كان من أعبد أهل زمانه. وقال: أحمد كثير الحديث. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو داود: كان يذهب إلى القدر. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (١٦٤)، وقد قيل: سنة (١٦٧). وذكره في "الميزان"، وصحيح عليه، وقال: أحد ثقات البصريين، لكنه رمى بالقدر فيما قيل. وثقه أحمد، وابن معين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث ثم في آخر كلامه عليه قال: وكان يذهب إلى القدر، انتهى. مات فيما قيل سنة (١٦٤) كما ذكرته عن ابن حبان، وقال (خ): عن محمد بن محبوب: مات في آخر سنة (١٦٧) كما نقلته عن ابن حبان أيضًا، والله أعلم. [٢٦٣٨/ ٢٦٦٣] (خ م ت س) سلام بن أبي مطيع، واسمه سعد الخزاعي، مولاهم أبو سعيد البصرى.

стр. 1021

عن: أبي عمران الجونى، وقتادة، وأبي حَصين - بفتح الحاء، وكسر الصاد، وقد قدمت مرارًا أن الكنى بالفتح إذا تجردت عن الألف واللام، والأسماء بالضم - ومحمد بن واسع، وأيوب، وجماعة. وعنه: ابن المبارك، وابن مهدي، وسليمان بن حرب، ومسدد، وخلق. قال أحمد بن حنبل: ثقة، صاحب سنة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال ابن عدي: ليس بمستقيم الحديث عن قتادة خاصة، وله أحاديث حسان غرائب وأفرادات، وهو يُعد من خطباء أهل البصرة وعقلائهم، وكان كثير الحج، توفى بطريق مكة. ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعمل على توثيقه إذًا، كما شرطه، فقال: وثقه أحمد، وغيره ثم ذكر كلام ابن عدى إلى قوله البصرة، وقال الحاكم: منسوب إلى الغفلة وسوء الحفظ. وقال ابن حبان: لا يجوز أن يحتج بما انفرد به، ثم ذكر قول أبي حاتم وقبله كلام أحمد. ثم ذكر له الذهبي مقطوعين عن أيوب، ثم قال: ولسلام عن قتادة عن الحسن عن سمرة أفراد منها كذا وكذا فذكر حديثين، والله أعلم. مات سنة (١٦٤). وقال خليفة، وابن قانع: مات سنة (١٧٣) ويقال: سنة (٤). [٢٦٣٩/ ٢٦٦٥] (خت س ق) سلامة بن روح بن خالد بن عُقيل - بضم العين، وفتح القاف - ابن خالد الأموى الأيلى - بفتح الهمزة، ثم مثناة تحت من أيلة. عن: عمه عُقيل بن خالد - كتاب الزهري، قال شيخنا العراقي: استبعد أحمد بن صالح المصرى سماعه من عُقيل [] الحافظ الدمياطى: فمتهم بأنه لم يسمع منه نقلته عن خطه. وعنه: أحمد بن صالح، وأبو الطاهر بن السرح - بالحاء المهملة - ويونس بن عبد الأعلى، ونسيبه محمد بن عُزيز - بضم العين وزايين - الأيلى - مثل سلامة -، وجماعة. قال ابن وارة: قال لى إسحاق بن إسماعيل الأيلى - مثل سلامة -: ما سمعت سلامة قال قط: (حدثنا) عُقيل، إنما يقول: قال عُقيل. وقال أبو حاتم: ليس بالقوى. وقال أبو زرعة: ضعيف منكر الحديث، وروى عن عُقيل حديث أنس "أكثر أهل الجنة البُله" وحديث: "كم من ضعيف متضعف". وقال ابن حبان في "الثقات": مستقيم الحديث. وقال أحمد بن صالح: سألت بأيلة عن سلامة، فأخبرني ثقة: أنه لم يسمع من عقيل. وقال عنبة بن خالد: لم يكن له من السن ما يسمع من عُقيل، وسمعت سلامة يحدث بحديث: "الشقيقة" فلما انتهى إلى قوله: " ولا الذي تابع (١) بَعرة أن يقتلا (٢) "قال: فقلت له "ثَغَرة أن يقتلا". فقال: هو كما قلت لك. قلت: فما معناه، قال:

стр. 1022

البعرة تفتلها بيدك فتنتشر. قال مطين: مات في شعبان سنة (١٩٧). وقال محمد بن عُزيز: مات في جمادى الأولى سنة (٩٨). ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كنيته أبو خَرْبَق - يعنى بفتح الخاء المعجمة ثم راء ساكنة ثم موحدة مفتوحة ثم قاف، كذا كناه (خ) وكذا ضبطه ابن ماكولا، وكذا في "كنى أبى أحمد الحاكم"، وكذا الذهبي في "المشتبه"، وفى نسختى "بثقات ابن حبان" أبو حريز، والظاهر أنه تصحيف مما ذكرت. قال ابن حبان: مستقيم الحديث. وذكره في "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه، وذكر في ترجمته حديث: "أكثر أهل الجنة البُله"، ثم قال: وساق ابن عدى لسلامة عدة أحاديث عن عُقيل عن الزهري عن أنس مرفوعًا: "املكوا العجين فإنه أعظم للبركة" وبه؛ وبه. فذكر حديثين آخرين، ثم قال: توفى سلامة سنة (١٩٧). كناه البخارى أبا خَرْبَق، وهو ابن أخى عُقيل، ونسخته جزء ضخم، ثم ذكر كلام الناس، وذكر تلك التصحيفة التي ذكرتُها، ثم قال: قال أبو حاتم: سلامة ليس بالقوى، محله عندى محل الغفلة. ثم ذكر كلام ابن حبان: مستقيم الحديث، والله أعلم. [٢٦٤٠/ ٢٦٦٦] (ت س ق) سيار بن حاتم العنزي، أبو سلمة البصري، صاحبُ جعفر بن سليمان. روى عنه، وعن: الحارث بن نبهان، وعبد الواحد بن زياد، وعبد الله بن شُمَيط - بضم الشين المعجمة، وفتح الميم -، ورياح - بكسر الراء، وبالمثناة تحت - ابن عمرو القيسي وجماعة. وعنه: أحمد بن حنبل، وهارون الحمال - بالحاء المهملة وتشديد الميم -، وعلى بن مسلم الطوسي، وسليمان بن معبد السنجى - بكسر السين المهملة وبالنون والجيم - وجماعة. قال القواريرى: لم يكن له عقل، كان معى في الدكان، قيل له أكان يتهم [بالكذب] (١)؟ قال: لا. وقال ابن حبان في "الثقات": كان جماعًا للرقائق، وقال: مات سنة (١٩٩) وقيل إنه مات سنة (٢٠٠). وذكره في "الميزان" فقال: صالح الحديث، وثقه ابن حبان. قال عبيد الله القواريري: لم يكن له عقل، إلى آخر كلامه. وقال الحاكم: كان سيار عابد عصره، وقد أكثر عنه أحمد بن حنبل، وقال الأزدي: عنده مناكير. [٢٦٤١/ ٢٦٦٧) (ع) سيار بن سلامة، أبو المنهال الرياحي - بكسر الراء، وبالمثناة تحت - البصري.

стр. 1023

عن: أبيه، وأبي برزة الأسلمى، وأبى العالية، وصفوان بن محرز - براء ثم زاى اسم فاعل -، وغيرهم. وعنه: عوف الأعرابي، وشعبة، وخالد الحذاء، وسليمان التيمى، وآخرون. وثقه ابن معين، والنسائى. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (١٢٩) وذكره أحمد العجلي وقال: بصرى ثقة. [٢٦٤٢/ ٢٦٦٨] (د ق) سيار بن عبد الرحمن، الصدفى المصرى. عن: حنش - بفتح الحاء المهملة، وفتح النون، وبالشين المعجمة - الصنعاني، وعكرمة، وغيرهما. وعنه: حيوة بن شريح - بالشين المعجمة، وبالحاء المهملة في آخره -، والليث، وابن لهيعة، وجماعة. قال أبو زرعة: لا بأس به. له في الكتابين حديث عن عكرمة، عن ابن عباس" فرض رسول الله ﷺ صدقة الفطر تجبر الصيام عن اللغو والرفث" ذكره ابن حبان فيما يظهر مرتين في الأولى قال: يروى المراسيل. وفى الثانية: لم يذكر فيه شيئًا. [٢٦٤٣/ ٢٦٦٩] (د س) سيار بن منظور الفزاري البصرى. عن: أبيه عن: بُهَيسَة. قال جماعة: عن: كهمس بن الحسن عنه. وشذ وكيع عن كهمس فقال منظور بن سيار، وهو وهم. ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: الفزارى من بنى العنبر، يروى عن أبيه المقاطيع، وروى عنه كهمس. بن الحسن. وذكره أحمد العجلى في "ثقاته"، فقال: سيار بن منظور، كوفي تابعي ثقة، كنيته أبو الحكم، روى عن أبي الطفيل. [٢٦٤٤] (تمييز) سيار بن منصور أو منظور. عن: واثلة، مجهول، قاله في "الميزان". [٢٦٤٥/ ٢١٧٠] (ع) سيار، أبو الحكم العنزى الواسطى، ويقال: البصرى.

стр. 1024

عن: أبي وائل، وطارق بن شهاب، وزر بن حبيش - بضم الحاء المهملة، وفتح الموحدة وفي آخره شين معجمة وقد تقدم - وسليمان بن أبي حازم - بالحاء المهملة - الأشجعي، ويزيد الفقير، وجماعة. وعنه: زيد بن أبى أُنيسة، وشعبة، وقرة بن خالد، وخلف بن خليفة، وغيرهم. وثقه أحمد، وابن معين. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: سيار بن أبي سيار، واسم أبي سيار وردان. * تنبيه: سيار أبو الحكم، قيل للإمام أحمد: سيار أبو الحكم عن طارق - يعني: ابن شهاب - عن عبد الله، عن النبي ﷺ : "من نزلت به فاقة فأنزلها بالله" الحديث، فقال: سيار هذا هو أبو حمزة - يعنى: الكوفي - وسيار أبو الحكم لم يحدث عن طارق بن شهاب. حكاه أبو داود، والحديث عنده وفي الترمذى (١). [٢٦٤٦/ ٢٦٧١] (د ت) سيار، أبو حمزة - بالحاء المهملة، والزاي -. عن: قيس بن أبي حازم، وطارق بن شهاب، قال أبو داود: في حديث (د، ت) سيار عن طارق عن عبد الله حديث: "من أصابته فافة فأنزلها بالناس لم تسد فاقته" هو سيار أبو حمزة، ولكن بَشير - بفتح الموحدة وكسر الشين وهو ابن سليمان - يقول: سيار أبو الحكم، وهو خطأ. قال أحمد بن حنبل: هو سيار أبو حمزة أبو الحكم ما له ولطارق بن شهاب. وفى "الكاشف" سيار عن طارق لعله الأول فقط، ومراده بالأول الذي قبله، وهو سيار أبو الحكم. *تنبيه: اعلم أن عبد الله بن مسعود روي حديث: "من أصابته فاقة فأنزلها بالناس" الحديث، أخرجه أبو داود في الزكاة عن مسدد، عن عبد الله بن داود، وعن أبي مروان عبد الملك بن حبيب، عن ابن المبارك، كلاهما عن بشير بن سليمان أبي إسماعيل عن سيار أبي حمزة، عن طارق بن شهاب الأحمسى وله رؤية عن عبد الله بن مسعود. ورواه الترمذى في الزكاة أيضًا عن محمد بن بشار، عن ابن مهدي، عن سفيان عن بَشير أبي إسماعيل سمعناه، وقال: حسن صحيح غريب. زاد المزى: رواه أبو نعيم عن بشير بن سليمان، فقال عن سيار أبى الحكم، وروى مخلد بن يزيد عن بشير بن سليمان عن سيار - يعنى أبا الحكم - عن طارق، عن عبد الله حديثًا غير هذا، انتهى لفظه. وهو توضيح لما ذكر في ترجمة سيار أبي حمزة، والله أعلم.

стр. 1025

[٢٦٤٧/ ٢٦٧٢] (ت) سيار الشامى - بالمعجمة -، مولى معاوية، نزل البصرة. روى عن: أبي الدرداء، وأبى العباس عبد الله بن عباس، وأبي أمامة وأبى إدريس. وعنه: سليمان التيمي، وقرة بن خالد. ذكره ابن حبان في "الثقات"، له في (ت) حديث، وصححه الترمذى. قال ابن حبان في "الثقات": مولى خالد بن يزيد بن معاوية القرشي، ثم أسند عنه حديثًا عن أبي الدرداء أنه قرأ ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾ فقال رجل: وإن زنا وإن سرق؟ فقال أبو الدرداء: إذا خاف مقام ربه لم يزن (١) ولم يسرق. [٢٦٤٨/ ٢٦٧٣] (خ) سِيدان - هو بكسر السين المهملة، وكونه مهملة يعرف من الرتبة، ثم مثناة تحت ساكنة نسبة سيد بإسكانها - ابن مضارب - هو بالضاد المعجمة وكسر الراء، اسم فاعل من ضارب - الباهلى البصرى. عن: حماد بن زيد، وأبي معشر البراء - بتشديد الراء وبالمد ويزيد بن زُريع. وعنه: (خ)، وأبو حاتم، ومحمد بن الخضر الرافعي قال أبو حاتم: صدوق. وقال (خ): مات سنة (٢٢٤). ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: وهو سيدان بن مضرب بن عبد الله بن مطرف بن سيدان بن مضرب، كنيته أبو محمد، وذكره في "الميزان" فقال: صدوق. قال الأزدى: يتكلمون فيه. قال أبو حاتم: شيخ صدوق. [٢٦٤٩/ ٢٦٧٤] (خ م د س ق) سيف بن سليمان، ويقال: ابن أبي سليمان المخزومي مولاهم المكي. عن: مجاهد، وعدى بن عدي الكندى، وقيس بن سعد، وجماعة. وعنه: ابن المبارك، ويحيى القطان، وأبو نعيم، وجماعة. وثقه أحمد. وقال يحيى القطان: كان عندنا ثبتًا ممن يصدق ويحفظ. وقال النسائي: ثقة ثبت وأما ابن عدى فذكره في "الكامل"، وقال: أرجو أنه لا بأس به ليس حديثه بالكثير. وذكره ابن

стр. 1026

حبان في "ثقاته" فقال: سيف بن سليمان كنيته أبو سليمان، فقال: وهو الذي يقال له سيف بن أبي سليمان. مات سنة (١٥٦). وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه، كما شرطه، فقال: أحد الثقات. قال ابن معين: قدرى، ثم قال: قلت: حدث - عنى القطان مع تعنته - عن سيف. وأما ابن عدى فأورده في "الكامل" وساق له حديثه عن قيس بن سعد، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس مرفوعًا. "قضى بيمين وشاهد" وقد سأل عباسُ يحيى بن معين عن هذا الحديث، فقال: ليس بمحفوظ، وسيف قدرى، ثم قال الذهبي: (قلت): رواه أيضًا عبد الرزاق عن محمد بن مسلم الطائفي، عن عمرو، ويروى عن داود العطار، عن عمرو، ثم قال ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به. وقال أحمد: ثقة. وقال على عن يحيى بن سعيد: كان عندنا ثبتًا ممن يصدق أو يحفظ. وقال (س): ثقة ثبت، انتهى. زاد الذهبي في زياداته على "التهذيب" (قلت): قال ابن معين: مات سنة (١٥١) انتهى. وقد تقدم ما قاله ابن حبان في وفاته. [٢٦٥٠/ ٢٦٧٥] (س) سيف بن عبيد الله الجرمى البصرى، أبو الحسن السراج. عن: الأسود بن شيبان، وسرَّاد - بفتح السين المهملة، وتشديد الراء الأولى - ابن مجشر - بفتح الجيم، وكسر الشين المعجمة المشددة، وقد قدمت ضبطه، وضبط سوار في مكانه -، وشعبة، والمسعودي، وجماعة. وعنه: عمرو بن علي الفلاس. وقال: كان من خيار الخلق، وعمرو بن يزيد الجرمي - وقال: ثقة -. وإسحاق بن سيار النصيبي، وجماعة. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما خالف. [٢٦٥١/ ٢٦٧٦) (ت) سيف بن عُمر السعدى، ويقال: التميمي، ويقال: الضبي -. * تنبيه: اعترض مغلطاي على المزى في ذلك، فقال: فيه نظر، لأنه غاير بين هذه الأنساب، ولو نظر كتاب ابن حبيب لعلم أن الثلاثة واحد، فإنه قال: ضبة هو ابن عَمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل، والله أعلم انتهى. الكوفي، صاحب كتاب الردة والفتوح. عن: جابر الجعفي، وأبي الزبير، وهشام بن عروة، وإسماعيل بن أبي خالد، ومجالد، والكلبي، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وخلق. وعنه: عبد الرحمن المحاربي، ومحمد بن عيسى بن الطباع، وجبارة بن مغلس - بكسر اللام المشددة اسم فاعل، وقد تقدم -، وجماعة

стр. 1027

قال ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: متروك الحديث يشبه حديثه حديث الواقدي. وقال (س) والدارقطني: ضعيف. وقال أبو داود: ليس بشيء. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات عن الأثبات، انتهى. له في الترمذى حديث: "إذا رأيتم الذين يسبون أصحابي فالعنوهم". ذكره في "الميزان"، فقال: سيف بن عمر الأسيدى الضبى، ويقال: التميمى البرجمي، ويقال: السعدى الكوفى مصنف الفتوح والردة وغير ذلك هو كالواقدى، يروى عن هشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر، وجابر الجعفي، وخلق من المجهولين، كان أخباريًا عارفًا. ثم ذكر كلام الناس فيه، ومن جملته. قال ابن عدي: حديثه منكر، ثم ذكر عن مكحول البيروتى سمعت جعفر بن أبان سمعت ابن نمير يقول: سيف الضبي تميمى كان جُميع يقول: حدثني رجل من بني تميم، وكان سيف يضع الحديث، وقد اتهم بالزندقة. ثم ذكر بإسناده حديث ابن عمر مرفوعًا: "إذا رأيتم الذين يسبون أصحابي" الحديث، ثم قال: رواه (ت) عن أبي بكر بن نافع، عن العتكي - يعنى عن سيف بن عمر السعدي، ثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر. فذكره. قال (ت): هذا منكر، ثم قال: مات سيف زمن الرشيد، وفى زياداته على "التهذيب" قال: قلت: أراه توفى بعد (١٧٠). [٢٦٥٢/ ٢٦٧٧] (تمييز) سيف بن عمير - بفتح العين، وكسر الميم كذا ضبطه الأمير النخعي. عن: أبان بن تغلب - بالمثناة من فوق وبالغين المعجمة -، وابن شبرمة. وعنه: ابنه على، ومحمد بن عبد الحميد العطار. قال أبو الفتح الأزدى: يتكلمون فيه. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يغرب. وذكره في "الميزان"، وذكر فيه كلام الأزدى فقط. [٢٦٥٣/ ٢٦٧٨) (ت) سيف بن محمد الثورى - أخو عمار، كوفي، نزل بغداد. عن: خاله سفيان الثورى، والأعمش، وعاصم الأحول، وعبد العزيز بن رُفيع، ومنصور، وهشام بن عروة، وطائفة. وعنه: محمد بن الصباح الدولابي، ومحمود بن خداش، وأحمد بن أبي سريج - بالسين المهملة، وبالجيم - ابن عرفة، وجماعة. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: لا يُكتب حديثه كان يضع الحديث. وقال عثمان الدارمي، عن ابن معين: كان شيخًا كذابًا خبيثًا. وقال الدراقطني وغيره: متروك. وقال زكريا الساجي: كان يضع الحديث، له حديث واحد في (ت). قال فيه (ت): حسن غريب. ذكره في "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه، وذكر له حديثين (أحدهما): حديث فيه "أن جعفرًا نزل فصلى جناح رسول الله ﷺ فلما قضى صلاته. قال "أما إن الله قد وصلك بجناحين تطير

стр. 1028

بهما في الجنة إذ وصلت جناح ابن عمك" قال ابن عدى: هذا باطل، وذكر له حديثًا آخر، عن جرير بن عبد الله فيه: "الخسف بمدينة تبنى يجتمع فيها جبابرة أهل الأرض يخسف بها" الحديث، وكان هذا بالبوازيج. قال (خ): لا يتابع على هذا. [٢٦٥٤/ ٢٦٧٩] (ت ق) سيف بن هارون البرجمي الكوفي، أبو الورقاء، أخو سنان. عن: سليمان التيمي، وإبراهيم الهجرى، وبهز بن حكيم، وأبى الجحاف داود، وجماعة. وعنه: داود بن رشيد - بضم الراء، وفتح الشين -، ومحمد بن الصباح الدولابي، وآخرون. قال ابن معين وأبو داود: ليس بشيء. وقال الدارقطني: ضعيف متروك. وأما أبو نعيم فروى عنه وقال: ثقة. وقال محمد بن الصباح: كان قد احتفر في داره قبرًا وكان يدخل فيه كل قليل، ثم يقول: أهيلوا على التراب، ثم يصيح [ارجعون لعلى أعمل صالحًا فيما تركت]. له في الكتابين حديث" ما سكت عنه فهو مما عُفى عنه" ووقفه على سلمان أصح قاله في "التذهيب" والظاهر أنه في أصله، ذكره - في "الميزان" وذكر كلام الناس فيه، ومنه: قال يحيى: ليس بشيء. وقال مرة: ليس بذاك. ومنه: قال ابن حبان: يروى عن الأثبات الموضوعات، ثم ذكر احتقار القبر في بيته عن ابن عدى بسنده إلى سيف. قال ابن حبان: وهو الذي روى عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان عن سلمان فذكر حديث: "وما سكت عنه فهو مما عفى عنه". قال الذهبي: (قلت): وروى هذا عن الحسن مرسلًا. انتهى (. . .). اعلم أن الحاكم أخرج هذا في الأطعمة من "المستدرك" (١) وقال: لم يخرجاه، وقد تعقبه الذهبي في "تلخيصه" بسيف هذا انتهى. [٢٦٥٥/ ٢٦٨١] سيف شامى - بالشين المعجمة -. عن: عوف بن مالك مرفوعًا: "إذا غلبك أمر فقل حسبى الله ونعم الوكيل". وعنه: خالد بن معدان. ذكره ابن حبان في "الثقات" كما رأيته فيها، ولم يذكر عنه راويًا سوى خالد بن معدان، وذكره أحمد العجلي في "ثقاته"، فقال: سيف، روى عنه خالد ابن معدان شامي تابعى ثقة. ذكره في "الميزان". فقال: لا يُعرف تفرد عنه خالد بن معدان، انتهى. * * *

стр. 1029

حرف الشين [٢٦٥٦/ ٢٦٨٢] (د س) شاذ - بذال معجمة في آخره، رأيت في حاشية على "الكاشف" بخط بعض الفضلاء المحدثين من الدماشقة من أصحابنا: () (١) شاذ، قيده الأمير بالتشديد والمزى بالتخفيف انتهت، وقد راجعت كلام الأمير في إكماله، ولفظه في شاذ، وشاه، أما الذي آخره ذال فهو شاذ بن فياض. وفى "مشتبه" الذهبي قال: شاذ بن فياض مشدد قيده الأمير، انتهى. وقد قال الحُسين الإمام المحدث الحافظ في حاشية نسخته "بالمشتبه" كما رأيته بخطه (قلت): ذهب المزى إلى تخفيفه () (٢) انتهى. وقد ذكرت (إن) ما رأيته في إكمال الأمير، وهو عندى بخط الحافظ أبى الحجاج الدمشقي. وشاذ يشكرى، واسمه هلال، أبو عُبيدة - بضم العين - بصرى، يشتهر () (٣). حدث عن: هشام الدستوائي، وعكرمة بن عمار، وشعبة، وحماد بن سلمة، وإياس بن أبي خيثمة، وطائفة. وعنه: (د)، وحنبل بن إسحاق، وإبراهيم الحربي، وإبراهيم بن دِيزِيل - بكسر الدال المهملة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم زاى مكسورة، ثم ياء أخرى ساكنة ثم لام - وعلى بن عبد العزيز، ومحمد بن أيوب بن الضُّريس، وخلق. قال أبو حاتم: ثقة. وذكره في "الميزان" في حرف السين المعجمة، ثم قال: اسمه هلال: صدوق، وقد وثقه أبو حاتم، يأتى في الهاء. وقال في الهاء هلال بن فياض اليشكري البصري، ولقبه شاذ أبو عُبيدة. فذكر كلام أبي حاتم ثم قال: قال ابن الجوزي: كان (خ) شديد الحمل عليه. وقال ابن حبان: يرفع الموقوفات، ويقلب الأسانيد، مما لا يشتغل بروايته، كان محمد بن إسماعيل البخارى شديد الحمل عليه. مات سنة (٢٢٥) انتهى، وكذا قاله (خ) في وفاته. * شاذان. هو الأسود بن عامر (٤). * شاذان المروزى. اسمه عبد العزيز بن عثمان، يأتي. * شباب هو خليفة مر.

стр. 1030

[٢٦٥٧/ ٢٦٨٤] (ع) شَبابة بن سوّار - بتشديد الواو - الفزاري، مولاهم المدائني، أبو عمرو، وقيل اسمه: مروان ولقبه شبابة. عن: حريز - بفتح الحاء المهملة، وفى آخره زاى، وقد تقدم غير مرة ضبطه - ابن عثمان، ويونس بن أبي إسحاق، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وابن أبي ذئب، وشعبة، وخلق. وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن المديني، وابن معين، وعمرو الناقد، ومحمود بن غيلان، وعباس الدوري، وخلائق. وكان أحمد لا يرضاه. وقال ابن معين: ثقة. وقال سعيد بن عمرو: قيل لأبي زرعة - وأنا شاهد - قد كان أبو معاوية يرى الإرجاء؟ قال: نعم ويدعو إليه، قيل: وشبابه أيضًا؟ قال: نعم ورجع عنه، وقال: الإيمان قول وعمل. وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به. ذكره ابن حبان "الثقات"، وقال: مات سنة (٢٥٤) لعشر من جمادى الأولى. وقد قيل سنة (٢٠٦) مستقيم الحديث، انتهى. وذكره أحمد العجلي، فقال: ثقة، وكان يرى الإرجاء. قال ابن العجلي: سألت أبى - أحمد - عن شبابة، فقلت له: يحفظ الحديث؟ قال: نعم. فقلت: أين لقيته؟ قال: ببغداد قيل له: أليس الإيمان قولًا وعملًا؟ قال: إذا قال فقد عمل، انتهى. وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه كما شرطه، فقال: صدوق مكثر صاحب حديث فيه بدعة. قال أحمد بن حنبل: كان داعية إلى الإرجاء، ثم ذكر كلام الناس فيه، وفيه قال أبو زرعة: رجع شبابة عن الإرجاء … إلى أن قال: وشبابة يحتج به في كتب الإسلام ثقة. قال محمد بن المثنى، وجماعة: مات سنة (٢٠٦)، وهو أحد القولين اللذين ذكرهما ابن حبان في وفاته. [٢٦٥٨/ ٢٦٨٥] (دق) شباك الضبي كوفى. عن: إبراهيم، والشعبي، وأبي الضحى. وعنه: مغيرة بن مقسم، وفضيل بن غزوان. وثقه أحمد، والنسائى. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقد ذكره الحاكم في عكرمة فيمن كان يدلس. [٢٦٥٩/ ٢٦٨٦] (د سى) شبث - بفتح الشين المعجمة، وكونها معجمة يعرف من الرتبة ثم

стр. 1031

موحدة مفتوحة، ثم ثاء مثلثة. والشبث: العنكبوت ودويبة كثيرة الأرجل، والجمع شبثان، واسم أيضًا (١) ابن ربعي التميمي اليربوعي الكوفي. عن: على، وحذيفة. وعنه: أنس، ومحمد بن كعب القُرظي، وسُليمان التيمي. قال سليمان: عن أنس، قال: شبث أول من حرَّر الحرورية، فقال رجل: ما في هذا مدح. وقال الدارقطني: يقال إنه كان مؤذن سجاح - وسجاح بفتح السين المهملة، ثم جيم مخففة، وفي آخره حاء مهملة () (٢) امرأة نبئت - ثم أسلم بعد ذلك ثم خرج على عليٍّ ﵁ ثم فارق الخوارج، وكان أحد الأشراف. قال حفص بن غياث - بكسر الغين المعجمة ثم مثناة تحت مخففة وفى آخره ثاء مثلثة وقد تقدم ضبطه غير مرة -: سمعت الأعمش يقول: شهدت جنازة شبث فأقاموا العبيد على حده، والجوارى على حده، والخيل على حده، والجمال على حده، ورأيتهم ينوحون عليه يلتدمون. له في الكتابين عن علي ﵁ حديث "أتت فاطمة النبي ﷺ تسألة خادمًا". ذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره أحمد العجلى في "ثقاته" فقال: وكان أول من أعان على قتل عثمان وهو أول الحرورية، وأعان على قتل الحسين بن علي، قام رجل من مراد لما قتل على بن أبي طالب، قال: هذا الرجل الذي قتل أمير المؤمنين ينبغى أن يقتل هو، ونسبه وأهل بيته فأخبره أنه من مراد فقام فقال: قدر الله النفس بالنفس، انتهى (٣). ذكره في "الميزان"، فقال: عن علي مرفوعًا في التسبيح والتكبير. ذكره (خ) في "الضعفاء"، وقال، روى عنه محمد بن كعب، لا يصح، ولا نعلمه سمع من شبث. قال الأزدى: هو أول من حرر الحرورية. فيه نظر. ثم تعقب ذلك فقال: (قلت): لكن فارق الخوارج، وتاب، وأناب، قال سليمان التيمي عن أنس: قال شبث: أنا أول من حرر الحرورية. [٢٦٦٠/ ٢٦٨٧] (س) شَبْل. روى حديث: العسيف. قاله ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة ﵁. وزيد بن خالد وشبل، عن النبي ﷺ .

стр. 1032

قال ابن معين: ليست له صحبة، يقال: إنه شبل بن معبد، ويقال: شبل بن خليد، ويقال شبل بن خليد، قال: وأهل مصر يقولون: شبل بن حامد، عن عبد الله بن مالك الأوسى عن النبي ﷺ وهذا عندى أشبه، وهكذا قال يونس وعُقيل والزبيدي عن الزهري عن عبيد الله عن شبل عن عبد الله بن مالك "إذا زنت الأمة فاجلدوها". قال أبو حاتم: ليس لشبل يعني في حديث الزهرى. وقال النسائي: حديث ابن عيينة: خطأ. وقد روى (خ) حديث ابن عيينة فأسقط منه شبلًا. ذكره ابن حبان في الصحابة فقال: شبل بن خليد المزني، له صحبة. ومن قال: شبل بن حامد فقد وهم. وذكر آخر في التابعين وهو هو. قال فيه: شبل بن خليد المزنى، يروى عن عبد الله بن مالك الأوسى، روى عنه عُبيد الله بن عبد الله والزهرى، انتهى، والله أعلم. وقال (ت) في "جامعه": وشبل بن خالد لم يدرك النبي ﷺ قال: ويقال: شبل بن خليد، انتهى. وهذا الرجل قد اختلف في صحبته، والله أعلم. [٢٦٦١/ ٢٦٨١] (خ د س) شبل بن عباد المكى القارئ، صاحب ابن كثير. عن: أبي الطفيل عامر بن واثلة - بمثلثة -، والمقبرى، وعمرو بن دينار، وابن المنكدر، والقاسم بن أبي سبرة، وجماعة. وعنه: إسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين، وابن عيينة، وروح بن عبادة، ويحيى بن أبى بكير، وحبيب كاتب مالك، وخلق. قال ابن المديني: له نحو عشرين حديثًا. وقال أحمد وابن معين: ثقة. وقال أبو داود: إلا أنه يرى القدر. وذكره ابن حبان في "الثقات". [٢٦٦٢/ ٢٦٨٩] (ت ق) شَبيب بن بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة - ويقال: ابن عبد الله العجلي، أبو بشر مثل أبيه - الكوفي. عن: أنس، وعكرمة. وعنه: إسرائيل، وسعيد بن سالم القداح، وأبو عاصم، وغيرهم. قال أبو حاتم: لين الحديث. وقال عباس عن ابن معين: ثقة. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ كثيرًا. وذكره في "الميزان"، وذكر توثيقه عن ابن معين، ثم ذكر كلام أبي حاتم فقط، والله أعلم.

стр. 1033

[٢٦٦٣/ ٢٦٩٠] (خ س) شبيب بن سعيد التميمي الحنظلى أبو سعيد المصرى. عن: أبان بن تغلب - بالمثناة فوق في أوله، ثم عين معجمة -، وأبان بن أبي عياش، ويونس بن يزيد، وجماعة. وعنه: ابنه أحمد بن شبيب، وابن وهب، وغيرهما. قال ابن المديني: كتابه صحيح. وقال أبو حاتم: كان عنده كتب يونس، وهو صالح الحديث، لا بأس به. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعمل على توثيقه كما شرطه، وقال: صدوق يغرب. ذكره ابن عدى في كامله، فقال: له نسخة عن يونس بن يزيد مستقيمة. حدث عنه ابن وهب بمناكير، قال ابن المدينى: ثقة، كان يختلف في تجارة إلى مصر، وكتابه صحيح. كتبته عن ابنه أحمد. وقد روى ابن وهب عنه، فقال: أخبرني أبو سعيد التميمي، فذكر حديث عبد الله بن عكيم: "لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عَصَب". قال ابن عدى: كان شبيب لعله يغلط ويهم إذا حدث من حفظه، وأرجو أنه لا يتعمد، فإذا حدث عنه ابنه أحمد بأحاديث يونس فكأنه شبيب آخر - يعني - بجوّد. [٢٦٦٤/ ٢٦٩١] (ت) شبيب بن شيبة بن عبد الله بن عمرو بن الأهتم، أبو معمر التميمي المنقرى البصري، أحد الخطباء، والبلغاء، وهو ابن عم خالد بن صفوان. روى عن: أبيه، وابن عمه، والحسن، وابن سيرين، وعطاء، ومعاوية بن قرة، وجماعة. وعنه: وكيع، وأبو معاوية، والأصمعي، وعبد الله بن صالح العجلي، ومسلم بن إبراهيم، ويحيى بن يحيى النيسابورى، وأبو بلال الأشعرى، وآخرون. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: ليس بالقوى. وقال النسائي، والدارقطني: ضعيف. وقال زكريا الساجي: صدوق يهم. وعن ابن المبارك قال: خذوا عنه فإنه أشرف من أن يكذب. وقال غيره: كان ينادم الخلفاء. قال الخطيب: كان له لسنٌ وفصاحةٌ، اتصل بالمنصور وبالمهدى، فكان كريمًا عليهما أثيرًا عندهما. روى له (ت) حديث "يا حصُين كم تعبدُ" فقط. ذكره في "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه، وذكر له حديثًا استنكره، والله أعلم قال في زياداته على "التهذيب" قلت: توفى في حدود (١٧٠).

стр. 1034

[٢٦٦٥/ ٢٦٩٢] (د) شبيب بن شيبة شامي - بالشين المعجمة -. عن: عثمان بن أبي سوادة. وعنه: الوليد بن مسلم، ومنهم من قال: عن شعيب بن رزيق - بتقديم الراء على الزاي - وهو أشبه. [٢٦٦٦/ ٢٦٩٣] (د س) شبيب بن عبد الملك التميمى البصرى. عن: مقاتل بن حيان - بفتح الحاء المهملة، وتشديد المثناة تحت -، وخارجة بن مصعب. وعنه: معتمر بن سليمان - وهو أكبر منه. قال أبو زرعة: صدوق. له في الكتابين حديث عن مقاتل عن سالم عن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ "كل مسكر حرام" وحديث آخر. ذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان". فقال: وكأنه خراسانى، ثم ذكر كلام أبي زرعة، ثم قال: وقال أبو حاتم: شيخ بصرى، ليس به بأس، لا أعلم أحدًا حدث عنه غير معتمر، ثم قال الذهبي (قلتُ): لا يُعرف. [٢٦٦٧/ ٢٦٩٤] (ع) شبيب بن غرقدة السلمى، ويقال: البارقي. عن: عروة البارقي، وسليمان بن عمرو، وعبد الله بن شهاب الخولاني، وإياس. وعنه: منصور، وشعبة، والسفيانان، وزائدة، وأبو الأحوص، وطائفة. وثقه أحمد، وجماعة، منهم: ابن حبان، ذكره في "ثقاته". وذكره أحمد العجلي، فقال: كوفي تابعى ثقة في عداد الشيوخ. [٢٦٦٨/ ٢٦٩٥] (د س) شبيب بن نعيم، ويقال: ابن أبي روح، ويقال: ابن روح، أبو روح الوُحاظى الحمصي. عن: أبى هريرة، والأغر - وله صحبة -، ويزيد بن خمير - بضم الخاء المعجمة، وفتح الميم مصغر -. وعنه: عبد الملك بن عمير، وسنان بن قيس، وحريز - بفتح الحاء وكسر الراء، وفي آخره زاى، وقد تقدم ضبطه غير مرة - ابن عثمان، وغيرهم.

стр. 1035

وثقه بعضهم. وذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: شبيب بن نعيم أبو روح. قال: وهو الذي يقال له شبيب بن أبى روح واسم أبي روح نعيم. [٢٦٦٩/ ٢٦٩٦] (د) شُبيل - بالتصغير - ابن عزرة - بعين مهملة، ثم زاى ساكنة، والباقي معروف - الضبعى، أبو عمرو البصري، أحد أئمة العربية. عن: أنس بن مالك، وشهر بن حوشب، وأبى حبرة - بكسر الحاء المهملة، ثم موحدة مفتوحة، ثم راء مفتوحة، ثم تاء التأنيث - واسمه شيحة - بكسر الشين المعجمة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم حاء مهملة، ثم تاء التأنيث - ابن عبد الله الضبعي، وجماعة. وعنه: الزبيدى - بضم الزاى -، وشعبة، وجعفر بن سليمان، وجماعة. وثقه ابن معين. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال فيه: ختن قتادة ربما أخطأ. [٢٦٧٠/ ٢٦٩٨] (م ٤) شتير - بالشين المعجمة، وهذا ظاهر يعرف من الرتبة وهي مضمومة ثم مثناة فوق مفتوحة ثم مثناة تحت ساكنة، ثم راء - ابن شكل - بفتح الشين المعجمة، وفتح الكاف، وإسكانها - العبسي - بالموحدة - الكوفي. عن: أبيه شكل - وقد تقدم ضبطه - ابن حميد، وعلى، وابن مسعود، وحفصة، وغيرهم. وعنه: أبو الضحى مسلم، والشعبي، وبلال بن يحيى العبسي - بالموحدة أيضًا، وغيرهم. وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مسات في ولاية ابن الزبير. وذكره أحمد العجلى. وقال: ثقة. وشتير هذا مخضرم. [٢٦٧١/ ٢٦٩٩] (د) شتير - مثل الذي قبله - ابن نهار العبدي. عن: أبي هريرة حديث "حسن الظن عبادة" قاله حماد بن سلمة؛ عن محمد بن واسع عنه، وقال صدقة بن موسى: عن محمد بن واسع، عن سمير - بسين مهملة - قيده ابن ماكولا، والذهبي، وهي مضمومة - ذكره ابن حبان في "الثقات". [٢٦٧٢/ ٢٧٠٠] (م د ق) شجاع بن مخلد - بإسكان الخاء المعجمة - أبو الفضل البغوي الفلاس نزيل بغداد.

стр. 1036

عن: هشيم، وإسماعيل بن عياش، وابن عيينة، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعدة. وعنه: (م، د، ق)، وابن أبي الدنيا، وموسى بن هارون، والبغوى، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار، وجماعة. وثقه ابن معين. وقال صالح بن محمد: صدوق. وقال إبراهيم الحربي: لم يكتب عن أحد خير منه، وقال حسين بن فهم - بالفاء -: ثقة ثبت. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة. (٢٣٥). وذكره في "الميزان" فقال: أحد الثقات، وثقه ابن معين، وله عن أبي عاصم، عن سفيان عن عمار الدهني، عن مسلم البَطين، عن سعيد، عن ابن عباس مرفوعًا: "كرسيه موضع قدميه، والعرش لا يُقدر قدره" أخطأ شجاع في رفعه رواه الرمادى، والكجي، عن أبي عاصم موقوفًا، وكذا رواه ابن مهدى ووكيع عن سفيان انتهى. وهذا خطأ. ولا يرد به محدث وإنما يُرد إذا كثر خطاؤ وفَحُشَ، وقد خرج له (م)، ووثقه ابن معين، ومن ذكرت، والله أعلم. مات في صفر من السنة التي ذكرها ابن حبان. [٢٦٧٣/ ٢٧٠٢] (ع) شجاع بن الوليد بن قيس السكوني، أبو بدر الكوفي، نزيل بغداد المحدث الصالح. عن: الأعمش، وهاشم بن هاشم، وهشام بن عروة، وقابوس بن أبي ظبيان - بفتح الظاء المعجمة المشالة، وكسرها، وقد تقدم ضبطه -، وعطاء بن السائب، وموسى بن عقبة، وطائفة. وعنه: أحمد بن حنبل، وابن راهويه، وابن معين، وأبو همام الوليد بن شجاع، وإدريس بن جعفر العطار، وخلق كثير. قال أحمد بن حنبل: كان أبو بدر لا يقول (ثنا)، ولقد أرادوه على أن يقول ثنا خصيف فأبى أوذا (*) قولُ خصيف. وقال المروذي: قال أبو عبد الله: كنت مع يحيى بن معين فلقى أبا بدر، فقال له: اتق الله يا شيخ، وانظر هذه الأحاديث لا يكون ابنك يعطيك. قال أبو عبد الله: فاستحييت وتنحيت ناحية، فبلغني أنه قال: إن كنت كاذبًا فعل الله بك وفعل. قال حنبل قال أبو عبد الله: كان أبو بدر شيخًا صالحًا صدوقًا لقيه يحيى يومًا، فقال له: يا كذاب. فقال له الشيخ: إن كنتُ كذابًا وإلا هتك الله سترك. قال أبو عبد الله: فأظن دعوة الشيخ أدركته. وقال أحمد بن أبي خيثمة وعبد الخالق بن منصور: شجاع بن الوليد ثقة. وقال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه، ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: مات سنة (٤)، أو (٢٠٥). وذكره أحمد العجلى، وقال: كوفى لا بأس به. ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه. وقال الحافظُ: صدوق مشهور، وثقه ابن معين وغيره. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال أبو حاتم: لين الحديث، شيخ ليس بالمتين، لا

стр. 1037

يحتج به إلا أن عنده عن محمد بن عمرو أحاديث صحاح. وقال المروذي: (قلتُ) لأبي عبد الله: أبو بدر ثقة؟ قال: أرجو أن يكون صدوقًا قد جالس الصالحين، قال: وكان لا يقول (ثنا)، لقد أرادوه على أن يقول (ثنا) فأبى، وقال: أو لا أقول خصيف. ثم ذكر كلام ابن معين له، وثقه أحمد، واستحياء أحمد، قال: وروى وكيع عن الثورى، قال: ليس بالكوفة أعبد من أبي بدر، وروى نحوها حنبل عن أحمد، وزاد فيها أحمد: أظن دعوة الشيخ أدركته. * تنبيه: الذي ظهر لي في كلام أحمد أن دعوة الشيخ أدركته، يريد والله أعلم كونه أجاب في المحنة، والله أعلم. قال محمد بن سعد: مات في رمضان سنة (٢٠٤)، وقيل سنة (٣)، أو سنة (٤)، والأول الصحيح. [٢٦٧٤/ ٢٧٠٣] (خ) شجاع بن الوليد، أبو الليث البخارى، المؤدب عن: عبد الرزاق، وعُبيد الله بن موسى، والنضر بن محمد، وجماعة. وعنه: (خ)، وأحمد بن عبدة - بإسكان الموحدة - الأمُلى - بعد الهمزة المفتوحة وضم الميم - وسهل بن شاذوية البخارى. لم أر لهم فيه كلامًا لا جرحًا ولا تعديلًا، غير أن البخارى روى عنه، فهو توثيق له، والله أعلم. [٢٦٧٥/ ٢٧٠٤] (ع) شداد بن أوس بن ثابت، الأنصاري، أبو يعلى، ويقال: أبو عبد الرحمن المزني (١)، الشاعر ابن أخى حسان بن ثابت، له ولأبيه أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام - بالراء - صُحبة، وأخو حسان شهد العقبة وبدرًا، وقتل بأحد، نزل شداد بيت المقدس. وعنه: ابنه يعلى، ومحمود بن لبيد، ومحمود بن الربيع، وأبو أسماء الرحبي، وجبير بن نفير، وبشير - بضم الموحدة، وفتح الشين المعجمة مصغر - ابن كعب، وعبادة بن نُسى - بضم النون وفتح السين المهملة، وتشديد الياء -، وضمرة بن حبيب - بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحدة - وخلق. غلط من عدّه بدريًا، بل أبوه قدمتُ أنه بدرى، أُثنى على شداد، وهو كبير في العبادة والفقه. قال ابن سعد، وجماعة: مات بالشام سنة (٥٨). قال ابن عبد البر: ويقال: سنة (٦٤)، ويقال: سنة (٤١). والله أعلم.

стр. 1038

[٢٦٧٦/ ٢٧٠٥] (د ت ق) شداد بن حى - بفتح الحاء المهملة، وتشديد الياء أبو حى - كذلك الحمصي الموذن. عن ثوبان وأبي هريرة، وغيرهما. وعنه: يزيد بن شريح - بالشين المعجمة، وبالحاء المهملة -، وشرحبيل بن مسلم الخولاني، وراشد بن سعد. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وكناه بأبي عبد الله. [٢٦٧٧/ ٢٧٠٦] (م ت س) شداد بن سعيد، أبو طلحة الراسبي البصري. عن: يزيد بن عبد الله بن الشخير، وأبى الورد بن ثمامة القشيري، وغيلان بن جَرير، ومعاوية بن قرة، وجماعة. وعنه: ابن المبارك، وحرمى بن عمارة، ومسلم بن إبراهيم، وبدل بن المحبر - بضم الميم، وفتح الحاء المهملة، ثم موحدة مشددة مفتوحة اسم مفعول -، وأبو الوليد الطيالسي، وعدة. وثقه أحمد، والنسائى، وغيرهما. وقال (خ): ضعفه عبد الصمد بن عبد الوارث. وقال ابن عدي: لم أر له حديثًا منكرا، وأرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما أخطأ. وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه كما شرطه، وقال: صالح الحديث. قال العقيلي: له غير حديث لا يتابع عليه، وأما ابن عدى فذكر كلامه إلى منكرًا. وقال (خ): ضعفه عبد الصمد. وقال ابن معين وأبو حاتم: ثقة. [٢٦٧٨/ ٢٧٠٧] (م ٤) شداد بن عبد الله، أبو عمار، مولى معاوية بن أبي سفيان، دمشقي، مشهور. عن: أبى هريرة، وشداد بن أوس، وعوف بن مالك، وأبي أمامة، وواثلة بن الأسقع، وجماعة. وعنه: يحيى بن أبي كثير، وعوف الأعرابي، والنهاس بن قهم - بالقاف، وعكرمة، والأوزاعي، وجماعة. وثقه أبو حاتم، وغيره. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال صالح جزرة: صدوق، لم يسمع من أبى هريرة، ولا من عوف. وقال عكرمة بن عمار: ثنا شداد وقد لقي أبا أمامة، وواثلة، وصحب أنسًا إلى الشام، وأثنى عليه خيرًا وفضلًا. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وأحمد العجلي أيضًا.

стр. 1039

* تنبيه: روى شداد عن أبي هريرة، وعوف بن مالك، وقد قدمت أن جزرة قال: لم يسمع منهما، وقد سمع أنسًا وأبا أمامة وغيرهما ﵃ وقد روى في "المستدرك" في مناقب الحسين عن أم الفضل بنت الحارث. قال الذهبي في "تلخيصه": لم يدركها، والله أعلم. [٢٦٧٩/ ٢٧٠٨] (د) شداد بن أبي عمرو بن حماس - بكسر الحاء، وتخفيف الميم، وفي آخره سين مهملتين - الليثي، مولاهم، المدني. عن: أبيه. وعنه: أبو اليمان رحال - بالحاء المهملة، والظاهر أنها مشددة -. ذكره ابن حبان في "ثقاته" ولم يذكر عنه راويًا سوى أبى اليمان رحال. ذكره في "الميزان" فقال: تابعى، روى عنه أبو اليمان رحال، لا يُعرف، انتهى. ورأيت بخط الحافظ صدر الدين الياسوفي صاحبنا - وقد أخذتها عنه يسرًا ما لفظه: قول المصنف لا يعرف، اتبع فيه أبا الحسن بن القطان، وكأنه لم يذكر توثيقه إياه في "التذهيب" تبعًا لما في أصله، فإنه اقتصر على توثيق ابن حبان له فليراجع "التذهيب" للمصنف فلعله خالف فيه. وقد ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جهالة، ولا توثيقًا، انتهى. وقد رأيته أنا في "ثقات ابن حبان" ولم يذكر عنه راويًا سوى من ذكرتُ، ورأيتُ الذهبي كثيرًا لا يعتمد على توثيقه إذا روى عن الشخص واحد، وقد رأيتُ بعض المحدثين أو الذهبي - بل الذهبي - قال في "الميزان" في ترجمة عمارة بن حديد ما نصه: لا يُفرح يذكر ابن حبان له في "الثقات"، فإن قاعدته معروفة من الاحتجاج بمن لا يُعرف. انتهى. وقال في "الكاشف" في ترجمة يوسف بن ميمون: ضعفوه، ولا عبرة بذكر ابن حبان له في "الثقات". [٢٦٨٠/ ٢٧١٠] (س) شداد بن الهادي الليثى المدنى. قال مسلم: يقال: اسم الهادى أسامة بن عمرو، وقال غيره: اسم شداد أسامة بن عمرو وشداد لقب، له صحبة، وقيل لأبيه الهادى؛ لأنه كان يوقد النار بالليل ليهتدى له الأضياف فيما قيل، وقيل الهادى لقب جده عمرو، لشداد عن: النبي ﷺ . وعنه: ابنه عبد الله بن شداد، وإبراهيم بن محمد بن طلحة، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار وكان سَلِفًا للنبي ﷺ ، والسَّلِف للرجل - بفتح السين المهملة، وكسر اللام، وبالفاء -

стр. 1040

زوج أخت امرأته، وكذلك (سَلْفة) مثل: كَذِب وكَذْب، وكَبِد وكِبْد، ولأبي بكر أيضًا، كانت أخته سَلْمى بنت عميس - بالسين المهملة - أخت أسماء، وهى أخت أم المؤمنين ميمونة لأمها نزل الكوفة ﵁. [٢٦٨١/ ٢٧١١] (د) شداد، مولى عياض بن عامر الجزري. عن: بلال - ولم يدركه -، وأبى هريرة، ووابصة بن معبد، وغيرهم. وعنه: جعفر بن برقان. في "الثقات" - ولم يذكر عنه راويًا سوى جعفر بن برقان - لابن حبان. ذكره في "الميزان"، فقال: وعنه: جعفر بن بُرقان، لا يُعرف. [٢٦٨٢/ ٢٧١٢] (م ٤) شَراحيل - بفتح الشين المعجمة، وهذا كاد أن يكون بديهيًا عند أهل الحديث إلا أنى رأيت بعض المبتدئين في قراءة الحديث يضمها -ابن آدَه- بفتح الهمزة، الممدودة، وفتح الدال المهملة المخففة، ثم هاء لا تاء (١) قال أبو على الغساني في "تقييد المهمل" في حرف الهمزة: آده بدال مفتوحة مخففة قبلها همزة مطولة وبعدها - لا تكون تاء في الإدراج على زنة آدم هكذا رويناه عن أبي محمد عبد الغني بن سعيد الحافظ. وذكر شراحيل هذا. وقد وقفت أنا على نسخة من الترمذى بخط أبي الفرج بن الجوزى الحافظ، ولكن كتبها في أوائل أمره وفيه: شراحيل بن آدّه - بتشديد الدال بالقلم في مكانين، وفى المكان الثاني منهما بكسر الهمزة بالقلم، والله أعلم -. وكنية شراحيل أبو أشعث الصنعاني. قاله ابن معين، وغيره، وقيل شراحيل بن شرحيل، ويقال: شراحيل بن كليب برآده، ويقال: شراحيل بن شراحيل، ويقال شرحبيل بن شرحبيل من صنعاء دمشق، وقيل: من صنعاء اليمن، قدم الشام. عن: عبادة بن الصامت، وشداد بن أوس، وأوس بن أوس الثقفى، وأبو هريرة، والنعمان بن بشير - بفتح الموحدة، وكسر السين المعجمة -، وأبي أسماء الرحبي، وغيرهم. وعنه: أبو قلابة الجرمي، ومسلم بن يسار - بتقديم المثناة تحت -، المكي وحسان بن عطية، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وطائفة. وثقه أحمد العجلى. وقال دحيم: شهد أبو عثمان، وأبو أسماء، وأبو أشعث فتح دمشق. قال ابن سعد: توفى في زمان معاوية بن أبي سفيان. قال الذهبي في زياداته على "التهذيب": (قلتُ): في هذا نظر، وأبو الأشعث تابعى، أُراه أدرك خلافه الوليد بن عبد الملك والله أعلم انتهى. وذكره

стр. 1041

ابن حبان في "ثقاته"، فقال: شراحيل بن شراحيل بن آده أبو الأشعث الصنعاني، من صنعاء الشام، ومن قال شراحيل بن آده فقد نسبه إلى جده وكان من الأبناء، سكن الشام، مات في ولاية معاوية، انتهى. [٢٦٨٣] (م فيما قيل) شراحيل بن مرثد، ويقال: ابن عمرو، أبو عثمان الصنعاني، شهد اليمامة، ثم شهد فتح دمشق. وروى عن: سلمان، وأبي الدرداء، وكعب، وجماعة. وعنه: أبو الأشعث الصنعاني، ومسلم بن شكم، والوضين - بفتح الواو، وكسر الضاد المعجمة غير المشالة - ابن عطاء، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وروايتهما عنه مرسلة. وَهِم صاحبُ "الكمال"، وقال: روى له مسلم، وإنما روى مسلم لأبي عثمان غير مسمى، ولا منسوبٍ، وهو متأخر عن هذا وسيأتي بكنيته في مكانه ذكر شراحيل بن مرثد أبا عثمان الصنعاني صاحبُ الفتوح. ابن حبان في "ثقاته" فقال: يروى المراسيل، روى عنه أهل الشام. [٢٦٨٤/ ٢٧١٣] (م ق د) شراحيل بن يزيد المعافرى المصرى. عن: أبي قلابة، وأبي عبد الرحمن الحُبلى - بالحاء المهملة، والباء الموحدة، وقد تقدم أن في بابه ثلاثة أوجه، المشهور الضم، وفتح الباء، وتسكن -، ومسلم بن يسار - بتقديم المثناة تحت على السين المهملة - الطُّنبذى - بضم الطاء المهملة، ثم نون ساكنة، ثم موحدة مضمومة، ثم ذال معجمة، ثم ياء النسبة -، ومحمد بن هديّة - بفتح الهاء، وكسر الدال المهملة، ثم مثناة مشددة مفتوحة، ثم تاء التأنيث، ويقال: بالتصغير - الصدفي، وجماعة. وعنه: حيوة بن شريح - بضم الشين المعجمة، وفى آخره حاء مهملة -، وأبو شريح - مثل من تقدم في هذا الشطر - عبد الرحمن بن شريح - مثله -، وسعيد بن أبي أيوب، وعبد الله بن لهيعة، وجماعة. في "الثقات" لابن حبان. قال ابن يونس: مات بعد (١٢٠). شرحبيل بن حسنة. هو ابن عبد الله. [٢٦٨٥/ ٢٧١٤] (د ق) شرحبيل بن سعد، مولى بنى خَطْمة من الأنصار، أبو سعيد (١) المدنى.

стр. 1042

عن: أبي هريرة، وأبى رافع، وأبى سعيد، وابن عباس، وابن عمر، وجابر، وجماعة. وعنه: عمارة بن غزية، ويزيد بن الهادى، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وابن أبي ذئب، ومالك، - ولم يصرح باسمه -، وفطر بن خليفة، وأبو معشر السندى، وعبد الرحمن بن الغسيل، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وما أحسبه أدركه، وكذا في "التذهيب"، والظاهر أنه في أصله، وجماعة. قال حجاج الأعور عن ابن أبي ذئب: أنا شرحبيل بن سعد وكان متهمًا - وهذا في مقدمة مسلم. وقال مالك: ليس بثقة. وقال الفلاس: سمعت يحيى القطان قال: قال رجل لابن إسحاق: كيف حديث شرحبيل بن سعد؟ فقال: واحد يحدِّث عن شرحبيل. قال يحيى: التعجب من رجل يحدث عن أهل الكتاب، ويرغب عن شرحبيل. وقال ابن المديني: قلت لسفيان بن عيينة: كان شرحبيل بن سعد يفتي؟ قال: نعم لم يكن أحد أعلم بالمغازى والبدريين منه فاحتاج فكأنهم اتهموه. وقال ابن معين: ضعيف. وقال ابن سعد: كان شيخًا قديمًا قد روى عن زيد بن ثابت، وأبى هريرة، وعامة الصحابة، وبقى إلى آخر الزمان حتى اختلط واحتاج حاجة شديدة وله أحاديث [وليس يحتج به] (١). وقال الدار قطني: ضعيف يعتبر به. وقال ابن حبان في "الثقات": مات سنة (١٢٣). وله ترجمة في "الميزان"، والله أعلم. [٢٦٨٦/ ٢٧١٥] (س) شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عُبادة. عن: جده، وأبيه. وعنه: ابنه عمرو بن شرحبيل، وعبد الله بن محمد بن عَقيل - بفتح العين، وكسر القاف في "الثقات" لابن حبان. [٢٦٨٧/ ٢٧١٦] (م ٤) شرحبيل بن السمط - بكسر السين، وإسكان الميم، وبالطاء المهملتين، ويقال في الميم بالكسر - ابن الأسود بن جبلة بن عدى الكندي، أبو يزيد، ويقال: أبو السمط، شامي - بالشين المعجمة - مختلف في صحبته. قال الذهبي في "تجريده" وقد حمره: فهو عنده تابعى على الصحيح أمير حمص لمعاوية وكان من فرسانه، واختلف في صحبته توفى سنة (٤٢) انتهى. له عن: النبي ﷺ حديث.

стр. 1043

وعن: عُمر، وسلمان، وعبادة بن الصامت، وعمرو بن عبسة - بفتح العين والموحدة، والسين المهملتين، ثم تاء التأنيث -، وكعب بن مرة البهزى. وعنه: جُبير بن نفير، وسالم بن أبي الجعد، وسُليم - بضم السين، وفتح اللام - ابن عامر الخبائرى - بفتح الخاء المعجمة، وبالموحدة، وبعد الألف مثناة تحت، ثم راء، ثم ياء النسبة -، وجماعة كثيرة. قال: (خ): كان على حمص، وهو الذي افتتحها. وقال: (س): ثقة. وقال ابن سعد: وفد إلى النبي ﷺ وقد شهد القادسية وولى حمص، وهو الذي افتتحها وقسمها منازل. وقال غيره: كان أحد الفرسان المذكورين غلب الأشعث بن قيس على شرف كندة. وقال أبو عامر الهوزني: حضرت مع حبيب بن مسلمة، فأقبل علينا بوجهه كالمشرف على دابة لطوله، وقال: صلوا على أخيكم، واجتهدوا له في الدعاء. قال يزيد بن عبد ربه: مات سنة (٤٠). وقال أبو داود: لم يسمع سالم بن أبي الجعد من شرحبيل. مات شرحبيل بصفين. وقال أحمد بن عيسى في "تاريخ حمص": توفى سنة (٣٦)، وصلى عليه حبيب بن مسلمة. [٢٦٨٨/ ٢٧١٧] (م ت س) شرحبيل بن شريك المعافرى الآجرى - بعد الهمزة ثم جيم مضمومة - المصري. عن: أبي عبد الرحمن الحبلى - وقد تقدم ضبطه قريبًا وبعيدًا -، وعُلى - بالتصغير - ابن رباح - بفتح الراء، ثم موحدة، وجماعة. وعنه: حيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، والليث، وابن لهيعة. قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال (س): ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان"، وذكر كلام أبى حاتم. وقال الأزدى: ضعيف، وذكر كلام (س). * شرحبيل بن شريك. كذا قال، وإنما هو شريك بن شرحبيل. [٢٦٨٩/ ٢٧١٨] (ق) شرحبيل بن شفعة - بضم الشين المعجمة، ثم فاء ساكنة ثم عين مهملة مفتوحة، ثم تاء التأنيث - الرحبي، ويقال: العنسي - بالنون، أبو يزيد الشامي - بالشين المعجمة -. عن: شرحبيل بن حسنة، وعتبة بن عبد، وعمرو بن العاص ولى عنبة - واحدة العنب المأكول - الخولاني.

стр. 1044

وعنه: يزيد بن خمير - بضم الخاء المعجمة مصغر -، وحريز - بفتح الحاء المهملة وفي آخره زاى - ابن عثمان. قال أبو داود: شيوخ حريز - كما ضبطته هنا - كلهم ثقات وذكره ابن حبان في "الثقات". [٢٦٩٠/ ٢٧١٩] (ق) شرحبيل بن عبد الله بن المُطاع الغَوثى - بفتح الغين المعجمة، ثم واو ساكنة، ثم ثاء مثلثة - أبى الغوث بن مرأخى تميم بن مر، حليف بنى زهرة، وهو شرحبيل بن حسنة أحد أمراء الأجناد له صحبة وهجرة إلى الحبشة، ورواية. روى عنه: أبو جعفر ربيعة، وشرحبيل بن شُفعة - كما تقدم ضبطه أعلاه، وعبد الرحمن بن غنم، وأبو عبد الله الأشعرى، وآخرون، وحسنة أمه. وأم عبد الرحمن بن حسنة ولعبد الرحمن صحبة تقدم وقيل: بل تبنتهما. وهى مولاة لبنى جمح لها صُحبة، وقد ولى شرحبيل بن حسنة بعض الشام توفى سنة (١٨)، وقيل إنه عاش (٦٧) سنة له حديث في الذي ينقر صلاته في كتاب ابن ماجه. [٢٦٩١/ ٢٧٢٠] (س) شرحبيل بن مدرك الجعفى الكوفى. عن: ابن عباس، وعبد الله بن نجى - بضم النون، وفتح الجيم، وتشديد الياء. وعنه: أبو أسامة، ومحمد بن عبيد الطنافسي. وثقه ابن معين. وذكره ابن حبان في "الثقات". * تنبيه: قال مغلطاي: شرحبيل بن مدرك الجعفى الكوفى. ذكره ابن خلفون، وابن شاهين في كتاب "الثقات" وزعم الصريفينى أن أبا داود روى حديثه ولم يذكره المزى ولا نبه عليه، والله أعلم، انتهى. وكان ينبغي لك يا حافظ أن تذكر في أي مكان روى له، وإلا فقد يكون الصريفيني غلط فيه، أو أن المزى وقف على كلام الصريفينى ولم يرتضه، والله أعلم. [٢٦٩٢/ ٢٧٢١] (د ت ق) شرحبيل بن مسلم الخولاني الشامي - بالشين المعجمة -. عن: تميم الدارى، وثوبان، وأبي الدرداء، وغيرهم مرسلًا. وعن: أبي أمامة، وعبد الله بن بُسر - بضم الموحدة، وبالسين المهملة، وجبير بن نفير، وجماعة.

стр. 1045

وعنه: حَريز - تقدم قريبًا، وبعيدًا أنه بفتح الحاء المهملة، وفي آخره زاي - ابن عثمان، وثور بن يزيد، وإسماعيل بن عياش، وغيرهم. وثقه أحمد العجلي، وغيره. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: من ثقات الشاميين. وقال ابن معين: ضعيف. وقال ابن حبان: وقد أدرك خمسة من الصحابة، يروى عن أبي أمامة، وعبد الله بن بسر، احتبس في أيام عبد الملك. وذكره في "الميزان"، فقال: تابعي مشهور، وثقه أحمد وغيره، وذكر كلام ابن معين. [٢٦٩٣/ ٢٧٢٢] (د) شرحبيل بن يزيد، المعافري، المصرى. عن: عبد الرحمن بن رافع، عن عبد الله بن عمرو. وعنه: سعيد بن أبي أيوب، لم أر فيه كلامًا لأحد فأذكره. [٢٦٩٤/ ٢٧٢٤] (س) شريح بن أرطاة بن الحارث النخعى الكوفى. عن: عائشة: "كان النبي ﷺ يُقبل ويباشر وهو صائم". وعنه: إبراهيم، والحكم. ذكره ابن حبان في "الثقات". [٢٦٩٥/ ٢٧٢٥] (س) شريح القاضي، ابن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية، أبو أمية الكندي الكوفي. قال ابن معين: كان في زمن النبي ﷺ ، ولم يسمع منه، انتهى. وهو مخضرم، وقد ذكره ابن عبد البر في الصحابة؛ لكونه أدرك الجاهلية، وإلا فهو تابعى على الصحيح. استغضاه عمر على الكوفة، وأقره عليٌّ فقضى بها ستين سنة، وقضى بالبصرة سنة، ويقال: قضى بالبصرة سبع سنين، وبالكوفة ثلاثًا وخمسين سنة. عن: عمر، وعلى، وابن مسعود، وزيد بن ثابت، وغيرهم. وأرسل حديثًا. وعنه: الشعبي، وأبي وائل، وإبراهيم، وعبد العزيز بن رُفيع - بالتصغير وبالفاء -، وابن سيرين، وأبو حَصِين - بفتح الحاء، وكسر الصاد المهملتين - عثمان ابن عاصم، وعطاء بن السائب، وآخرون. وعن معاوية بن ميسرة بن شريح، عن أبيه، عن شريح، قال: وليت القضاء لعمر، وعثمان،

стр. 1046

وعلى، ومعاوية، ويزيد، ولعبد الملك إلى أيام الحجاج فاستعفيت الحجاج، قال: وكان له عشرون ومائة سنة، وعاش بعد سنة. وقيل: تعلم العلم من معاذ بن جبل. وثقه ابن معين، وغيره. وكان شاعرًا فائقًا. قال ابن سيرين: كان شاعرًا فائقًا زاجرًا، وكان كوسجًا، وكان قاضيًا. ثناء الناس عليه كثير - رحمة الله عليه. قيل: مات شريح وله (١٢٠) سنين، وقيل (٢١٠). وقال الهيثم بن عدى وجماعة: مات سنة ثمان وسبعين. وقال خليفة ومحمد بن عبد الله بن نمير، وغير واحد: مات سنة (٨٠). وقال المدائني: سنة (٨٢) وقيل سنة (٨٧). وقال أبو نعيم في رواية: مات سنة (٩٣). وفى رواية أخرى عنه: سنة (٩٦). وقال على بن عبد الله التميمي: سنة (٩٧)، ويقال: سنة (٩٩). قال الإمام الذهبي في زياداته على "التهذيب": (قلت): الأول أصح، وباقي الأقوال وهم. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وكذا أحمد العجلي - رحمة الله عليه. [٢٦٩٦/ ١٧٢٦] (د س ق) شريح بن عبيد بن شريح - مثل اسمه - بن عبيد الحضرمي، المُقْرائى - و وهو بضم الميم وآخره همزة مقصورة، كذا ضبطه الذهبي في "المشتبه" له قال: ويكتب بألف غير صورة الهمزة ليفرق بينه وبين المقرئ من القراء - انتهى. وسيأتي لماذا نسب ويجوز مد الهمزة، وأما الأمير فإنه قال: بعدَ من يُنسب إلى القراء، وأما المقرائى، يعني، بعد ضم الميم، قال: وفتح الراء، وبعدها همزة، ثم ياء ففلان، وفلان، وذكر هذا الرجل منهم. وذكر ابن ناصر في حاشية" الإكمال" أن ابن الكلبي قال: إنه بفتح الميم، وخطّأ أصحاب الحديث في ضم الميم، والله أعلم -. * تنبيه: اعترض مغلطاي على المزى في قوله (الحضرمي المقرائي) فقال: فيه نظر؛ لأن مُقْرأ: هو عبد الله بن سُميع بن الحارث مالك بن بن زيد بن الغوث بن سعيد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن شدد بن زرعة بن سبأ. فليس هو من حضرموت بحال، ولو قال كقول صاحب "الكمال "الحضرمي، وقيل المقرائي، لكان صوابًا، والله أعلم، انتهى -. وشريح كنيته: أبو الصلت، كذا في كنى أبى أحمد الحاكم، وابن حبان، وقيل في كنيته غير ذلك الحمصي. عن: أبي ذر، وأبي الدرداء، وسعد بن أبي وقاص، وجماعة مرسلًا. وعن: أبي أمامة، والمقدام بن معدي كرب، وجُبير بن نفير، وخلق. وعنه: ضمرة بن ربيعة، وضمضم بن زرعة، وصفوان بن عمرو، ومعاوية بن صالح، وجماعة. وثقه دحيم، وغيره. وقال أبو داود: لم يدرك سعد بن مالك. وقال (س): ثقة. وذكره ابن حبان في "ثقاته". وكذا أحمد العجلى.

стр. 1047

* تنبيه: جعل الحافظ المزى في "تهذيبه" رواية شريح عن سعد بن أبي وقاص، وأبي ذر، وأبي الدرداء، وغيرهم مرسلًا، وقد قدمت ذلك، وأنه روى عن أبي أمامة والمقدام بن معدى كرب، وقد قال أبو حاتم الرازي عنه: لم يدرك أبا أمامة، ولا الحارث بن الحارث، ولا المقدام. قال ابنه الرحمن: وسمعته يقول: شريح عن أبي مالك الأشعرى مرسل. وقال أبو زرعة: شريح بن عبيد، عن أبي بكر ﵁ مرسل. ورأيت أنا بخط الحافظ الياسوفى أن شريح بن عبيد لم يسمع من على شيئًا، رأيت ذلك في حاشية على زوائد "المسند" على الكتب الستة لشيخنا الهيثمي في فضل الشام وأهله، والله أعلم. [٢٦٩٧/ ٢٧٢٧] (خ س) شريح بن مسلمة التنوخى الكوفى. عن: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي - بفتح السين المهملة، وهذا ظاهر، وشريك، ومندل - بكسر الميم كما نص عليه الخطيب البغدادي، قال ابن الصلاح: ويقولون بفتحها، وقد تقدم وتقدم أن محمد بن ناصر قال: أن الصواب بفتح الميم - ابن علي، وهياج بن بسطام، وجماعة. وعنه: أحمد بن عثمان الأودى، ومحمد بن عمر بن الوليد الكندى، وأبو حاتم، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال مطين: مات سنة (٢٢٢)، روى (خ، س) عن الأودى عنه عن السبيعي. وذكره ابن حبان في "الثقات". [٢٦٩٨/ ٢٧٢٨] (٤) شريح بن النعمان الصائدي الكوفي. عن: على. وعنه: ابنه سعيد، وأبو إسحاق السبيعي، وسعيد بن أشوع. ذكره ابن حبان في "الثقات". وله حديث واحد في الكتب في الأضحية. ذكره في "الميزان"، فقال: جيد الأمر، صالح. وقال أبو حاتم: شبه مجهول، لا يحتج به انتهى. وفي "سنن النسائي الصغرى" قال أبو إسحاق يعني: السبيعي -: وكان رجل صدوق. [٢٦٩٩/ ٢٧٢٩] (م ٤) شريح بن هانئ بن يزيد بن الحارث، - وقيل نهيك بدل الحارث أبو المقدام الحارثي المذحجي - بفتح الميم، ثم ذال معجمة ساكنة، ثم حاء مهملة مكسورة، ثم جيم، ثم ياء النسبة - الكوفي.

стр. 1048

لم ير النبي ﷺ وقد حمره الذهبي في تجريده: فالصحيح أنه تابعي وهو مخضرم. وكان من كبار أصحاب على ﵁ روى عنه. وعن: أبيه هانئ - وهو صحابي له وفادة -، وعن: عمر، وبلال، وعائشة، وأبي هريرة. وعنه: ابناه: المقدام، ومحمد، وشعبة، والقاسم بن مخيمرة، والحكم بن عتيبة، وجماعة وثقه ابن معين وغيره. وروى القاسم بن مخيمرقال: ما رأيت أفضل منه، وأثنى عليه خيرًا، وقال أبو حاتم السجستاني: كان من المعمرين، عاش عشرين ومائة سنة. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: قُتل بسجستان سنة (٩٨)، وكان في جيش ابن أبي بكرة. وقال خليفة: مات مع ابن أبي بكرة بسجستان سنة (٧٨). وقال المزى: قتل مع ابن أبي بكرة بسجستان. * تنبيه: قال مغلطاي: قوله (قُتل مع ابن أبي بكرة بسجستان) وفيه نظر؛ لما ذكره المرزباني وغيره: عاش شريح إلى أيام الحجاج فبعثه في جند أهل الكوفة، ووجه عبد الله أبي بكرة على جند أهل البصرة، وعمد إليهم إذا اجتمعوا فصلى الناس عُبيد الله فخاجرهم (ربيل) فصالحهم ابن أبي بكرة، وأبي شريح أن يصالحهم ثم قام في أهل الكوفة خطيبًا وحضهم على الجهاد، وكانوا ثمانية عشر ألفا فبايعوه على الموت فقاتل. وقاتل أهل الكوفة فقتل هو ومن معه فلم يقلب منهم إلا مائتا رجل، ولم يُقتل من أهل البصرة أحد ذكره ابن أعثم والمفضل بن غسان الغلابى فتلخص أنه لم يكن في جيش ابن أبي بكرة إنما كان في جيش وحده، انتهى. وهذا الذي قاله الحافظ المزى ممكن تأويله على ما قاله هو، وليس بخطأ صريح، والله أعلم فتأمله، والله أعلم. وفى "ثقات ابن حبان" قتل بسجستان سنة (٩٨) كذا، وكان في جيش بن أبى بكرة، انتهى. [٢٧٠٠/ ٢٧٣٠] (تمييز) شريح بن هانئ الحارثى الأصغر، كان بالموصل. عن: وهب بن منبه، وشعيب الجيائى - بفتح الجيم، من جبَأ قرية باليمن كذا في "المشتبه" للذهبي، وفى "الميزان" وجبأ جبل من أعمال الجند باليمن، انتهى وفى "الإكمال" قال: وأما الجبائي، - بفتح الجيم، وتخفيف الباء المفتوحة المعجمة وبموحدة وبعدها همزة مكسورة إلى جبا جبل باليمن، فهو شعيب الجبائي. وعنه: أبو مسعود عبد الرحمن بن الحسن الزجاج. بقى إلى سنة (١٨٠). لم أر لهم فيه كلامًا لا جرحًا ولا تعديلًا، والله أعلم. [٢٧٠١/ ٢٧٣٠] (ت) شريح بن يزيد الحضرمى، أبو حيوة الحمصي المقرئ المؤذن.

стр. 1049

عن: أرطاة بن المنذر، وأبى البرهسم حدير بن معدان، وشعيب بن أبي حمزة، وإبراهيم بن أدهم، وطائفة. وعنه: ابنه حيوة بن شريح، ويعقوب الدورقي، وداود بن رُشيد - بالتصغير - وجماعة. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال مطين: مات سنة (٢٠٣). [٢٧٠٢/ ٢٧٣١] (خت) شريح الحجازى. له صحبة، وهو شريح بن أبي شريح. روى عنه: عمرو بن دينار، وأبو الزبير. وقد اختلف، رواه (خ) قال: كأنه شريح صاحب النبي ﷺ . قال الفربري: وكذا في أصل البخارى. وعند الأصيلي في أصله، وقال أبو شريح: وقد أطلت الكلام عليه في تعليقى على صحيح (خ) فانظر ذلك إن أردته وهو مذكور في الصيد، وكلامه: "كل شيء في البحر مذبوح" موقوف عليه، والله أعلم. [٢٧٠٣] (ت فيما قيل) شريح. قال غير واحد: عن (ت) عن أبي هشام عن يحيى بن يمان، عن شيخ من بنى زهرة، حديث: "رفيقى في الجنة عثمان"، وقال المحبوبي عن الترمذى بزيادة شريح بين يحيى بن يمان وبين شيخ من بني زهرة. [٢٧٠٤/ ٢٣٣٢] (م د س ق) شريد - بفتح الشين المعجمة، وكسر الراء الخفيفة والباقي معروف - ابن سويد الثقفى، له صحبة. قيل إنه من حضرموت فحالف ثقيفًا، ويقال: من هَمدان - بإسكان الميم، وبالدال المهملة - شهد الحديبية. روى عنه: عمرو بن دينار. قال: استنشدنى النبي ﷺ من شعر أمية بن أبي الصلت. وعنه أيضًا: أبو سلمة بن عبد الرحمن، ويعقوب بن عاصم الثقفى، وعمرو بن الشريد أبيه، وغيرهم ﵁. [٢٧٠٥/ ٢٧٣٣] (د سي) شريق - هو بفتح الشين المعجمة، وكسر الراء، وفي آخره قاف الهَوزنى الحمصي. عن: عائشة. وعنه: أزهر الحرازي - بفتح الحاء المهملة، وبعدها راء، وبعد الألف زاي، ثم ياء النسبة -.

стр. 1050

ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا سوى أزهر الحرازي. ذكره في "الميزان"، فقال: وعنه أزهر الحرازي، لا يُعرف، انتهى. وذلك لأنه لم يرو عنه إلا أزهر، فهو مجهول العين، - وتقدم مرارًا أن مجهول العين ضعيف، وكذا الحال. [٢٧٠٦/ ٢٧٣٤] (د ت) شريك بن حنبل - وسيأتي ما فيه - العبسي - بالموحدة - الكوفي. عن: علي. وعنه: أبو إسحاق، وعمير بن تميم. وأرسل حديثًا. وقال بعضهم: إنه صحابي ذكره ابن حبان في "الثقات" من التابعين، وقد راجعت "الثقات"، فرأيته قال في ترجمته: شريك بن شرحبيل من أهل الكوفة يروي عن علي، روى عنه أبو إسحاق، وعمرو بن تميم، ومن قال إنه شريك بن حنبل فقد وهم؛ لأن المحفوظ أنه شريك بن شرحبيل انتهى ذكره في "الميزان"، فقال: شريك بن حنبل عن علي، وعنه أبو إسحاق السبيعي، وعُمير بن تميم لا يُدرى من هو، وقد وثقه (حب) - يعني: ابن حبان. [٢٧٠٧/ ٢٧٣٥] (س) شريك بن شهاب الحارثي البصري. عن" أبي برزة الأسلمي وعنه: الأزرق بن قيس. حديث الخوارج. ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: يروي عن أبي برزة الأسلمي، روى عنه الأزرق بن قيس انتهى. فلم يذكر عنه راويًا إلا الأزرق بن قيس. وذكره في "الميزان" فقال: بصري، لا يُعرف إلا برواية الأزرق بن قيس عنه. [٢٧٠٨/ ٢٧٣٦] (خت ٤ م متابعة) شريك بن عبد الله بن شريك النخعي القاضي، أبو عبد الله الكوفي. أحد الأعلام. عن: زياد بن علاقة، وإبراهيم بن حريز البجلي، وبيان بن بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة -، وجامع بن شداد، وحبيب بن أبي ثابت، وسماك بن حرب، وعبد الملك بن عمير، وعلي بن الأقمر، وخلائق.

стр. 1051

وعنه: محمد بن إسحاق - وهو من شيوخه -، وهشيم، وعباد بن العوام، وأبو داود الطيالسي، وطلق بن غنام - بفتح الغين المعجمة، وتشديد النون -، وابن المبارك، ومحمد بن عيسى الطَّبَّاع، وأبو بكر بن أبي شيبة، ولوين، وأمم. وهو مدلس وليس تدليسه بالكثير. قال أحمد بن حنبل: شريك سمع من أبي إسحاق قديمًا، وهو في ابن إسحاق أثبت من زهير، وإسرائيل. وقال يزيد بن الهيثم: سمعت يحيى بن معين يقول: شريك ثقة، ويروي عن قوم لم يرو عنهم سفيان. وقال أبو يعلى الموصلي قلت ليحيى بن معين: أيما أحب إليك: شريك أو أبو الأحوص؟ قال: شريك، شريك ثقة؛ إلا إنه لا يتقن ويغلط، ويذهب بنفسه على سفيان، وشعبة. وقال العجلي أحمد: ثقة؛ حسن الحديث، كان أروى الناس عنه إسحاق الأزرق، سمع منه تسع أحاديث، سمعت بعض الكوفيين يقول: قال شريك: قدم علينا سالم الأفطس، فأتيته ومعي قرطاس فيه مائة حديث، فسألته عنها فحدثني بها، وسفيان يسمع، فلما فرغ، قال سفيان: أرني قرطاسك، فأعطيته إياه فخرَّقه فرجعتُ إلى منزلي، فاستلقيت على قفائي فحفظت منها سبعة وتسعين حديثًا، وذهبت عليَّ ثلاثة. قال عيسى بن يونس: ما رأيت أحدًا قط أورع في علمه من شريك. وقال يعقوب بن شيبة: شريك ثقة سيئ الحفظ جدًا. وقال: (س): ليس به بأس. قال أحمد بن حنبل: ولد سنة (٩٥)، ومات سنة (١٧٧) انتهى. وقد ولى قضاء الكوفة، ثم قضاء الأهواز، وكان من قضاة العدل. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان مولده بخراسان. قال منصور بن أبي مزاحم: سمعت شريكًا يقول: ولدت ببخارى مقتل قتيبة بن مسلم سنة (٩٥) … إلى أن قال: ومات بالكوفة سنة (٧)، و (١٧٨) وكان في آخر أمره يخطئ فيما يروي تغير عليه حفظه، فسماع المتقدمين عنه الذين سمعوا منه بواسط ليس فيه تخليط، مثل: يزيد بن هارون، وإسحاق الأزرق، وسماع المتأخرين عنه بالكوفة فيه أوهام كثيرة. وذكره أحمد العجلي فقال: كوفي ثقة، وكان حسن الحديث، وكان أروى الناس عنه إسحاق الأزرق الواسطي، سمع منه تسعة آلاف حديث، ثم أطال في ترجمته زيادة على عادته في التراجم. ذكره في "الميزان"، فقال القاضي الحافظ الصادق، أحد الأئمة، ثم ذكر كلام الناس فيه. ومنه: قال عبد الجبار بن محمد: (قلت) ليحيى بن سعيد: زعموا أن شريكًا إنما خلط بأخرة؟ قال: ما زال مُخلطًا، وأطال في ترجمته الذهبي، ثم قال: ومن مناكيره، فذكر حديثًا ثم حديثًا آخر، وهو عن ابن بُريدة، عن أبيه مرفوعًا: "لكل نبي وصي ووارث، وإن عليًا وصي ووارثي" قال الذهبي: قلتُ: هذا كذب، إلى أن قال: قلتُ: كان شريك من أوعية العلم، حمل عنه إسحاق الأزرق تسعة آلاف حديث. وقال (س): ليس به بأس. وقد أخرج مسلم لشريك متابعة. ثم أرخ وفاته كما ذكرت. • تنبيه: قد قدمت إنه كان يدلس، لكنه مقل منه. قال أبو زرعة، وأبو حاتم: لم يسمع من عمرو بن مرة، والله أعلم.

стр. 1052

[٢٧٠٩/ ٢٧٣٧] (خ م د س ق) شريك بن عبد الله بن أبي نمر، المدني، أبو عبد الله القرشي، وقيل: الليثي. عن: أنس، وسعيد بن المسيب، وكريب، وأبي سلمة، وعطاء بن يسار - بتقديم المثناة على السين المهملة -، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين، وجماعة. وعنه: سعيد المقبري - وهو أكبر منه -، ومالك، والثوري، ومحمد بن جعفر، وأخوه إسماعيل بن جعفر، وسليمان بن بلال، وأبو ضمرة، وأنس بن عياض، وطائفة. قال ابن سعيد: ثقة كثير الحديث. وقال ابن معين: لا بأس به. وقال ابن عدي: إذا روى عنه ثقة فلا بأس بروايته. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما أخطأ .. وأبو نمر جده، شهد بدرًا، إلى أن قال: مات بعد (١٤٠) انتهى. فقوله في أبي نمر شهد بدرًا فيه نظر. وقد ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح كما نقله عنه الذهبي في "تجريده" في الصحابة، وقد رأيتُ بخط الحافظ فتح الدين ابن سيد الناس شيخ شيوخنا حاشية لفظها: أبو النمر الكتاني جد شريك بن عبد الله بن أبي نمر المحدث شهد أبو نمر أحدًا مع المشركين، وقال: رميت يومئذ بخمسين مرماة فأصبت منها بأسهم وإني لأنظر إلى رسول الله ﷺ وإن أصحابه لمحدقون به وإن النبل ليمر عن يمينه وعن شماله، ويقصر بين يديه، ويخرج من ورائه، ثم هداه الله إلى الإسلام. ذكره ابن سعد، انتهى. وذكر أحمد العجلي شريكًا في "الثقات" فقال: مدني تابعي ثقة. وذكره في "الميزان"، فقال: تابعي صدوق، وذكر بعض كلام فيه، ثم ذكر بإسناده حديث الإسراء من طريق (خ) إلى أن قال: "ثم علا به فوق ذلك بما لا يعلمه إلا الله حتى جاء سدرة المنتهى، ودنا الجبار رب العزة، فتدلى حتى كان منه قاب قوسين أو أدنى" وهذا من غرائب الصحيح، انتهى. وقد ذكرتُ الأوهام التي وهمها شريك في حديث الإسراء الذي وقفتُ عليه وقد قال بعض الحفاظ المتأخرين: إن له فيه ثمانية أوهام، وقال بعضهم: دون ذلك وقد أشار مسلم إليها فقال فيه فقدم وأخر وزاد ونقص في تعليقي على (خ) فانظره إن أردت زيادة. [٢٧١٠/ ٢٧٣٩] (ع) شعبة بن الحجاج بن الورد، أبو بسطام، العتكي، الأزدي، مولاهم الحافظ. أحد أئمة الإسلام، وأمير المؤمنين في الحديث، وُلد بواسط، ونشأ بالبصرة وسكنها. ورأى الحسن، وابن سيرين، وروى عن معاوية بن قرة، والأزرق بن قيس، والأسود بن قيس، وأنس بن سيرين، وثابت البناني، وجامع بن شداد، وجبلة بن سحيم، والحكم، وحماد، وخُبيب - بالخاء المعجمة المضمومة - ابن عبد الرحمن، وسعد بن إبراهيم، وسعيد المقبري، وسلمة بن

стр. 1053

كهيل، وعبْدة - بإسكان الموحدة - ابن أبي لُبابة، ومحمد بن المنكدر، وأبي عمران الجوني، وآخرون. وعنه: أيوب السختياني، وسعد بن إبراهيم، وأبو إسحاق -، وهم من شيوخه -، والثوري، وإبراهيم بن طهمان، وابن المبارك، وابن مهدي، وأبو داود الطيالسي، ويحيى بن سعيد، وغندر، ومحمد بن أبي عدي، وأبو عامر العقدي، وبهز بن أسد وروح بن عُبادة، وشبابة، وعفان، وعمرو بن مرزوق، القعنبي، وموسى بن إسماعيل (١) [قال أبو طالب، عن أحمد بن حنبل: شعبة أثبت في الحكم من الأعمش، وأعلم بحديث الحكم، ولولا شعبة ذهب حديث] (٢) الحكم ولم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث، ولا أحسن حديثًا منه، قُسِمَ له من هذا حظ وروى عن ثلاثين [رجلًا] (*) من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان. وقال: كان شعبة أمة وحده في هذا الشأن - يعني: في الرجال وبصره بالحديث. قال: لولا شعبة ما عُرف الحديث بالعراق. أثنى عليه في العلم والعبادة، ورحمته للمساكين. وقد (قال) ابن معين: شعبة أمير المتقين والتقشف، وهو (إمام) في الحديث ثبت حجة إلا أنه يخطئ في الأسماء قليلًا. (توفى) فيما يقال في أول سنة (١٦٠). ذكره ابن حبان في "ثقاته"، فقال: كان من سادات أهل زمانه حفظًا وإتقانًا وورعًا وفضلًا وهو أول من فتش في العراق عن أمر المحدثين، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علمًا يقتدى به، ثم تبعه أهل العراق (٣). ﵀. وذكره أحمد العجلي فقال: ثقة تقي، وكان يخطئ في بعض الأسماء. وقد ذكره الذهبي في "ميزانه" في ترجمة هشام بن حسان أن هدبة بن خالد (اتهمه) بالإرجاء، انتهى. • تنبيه: شعبة برئ من التدليس، وكان يشدد فيه، وكلامه في التنفير منه معروف. قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من طلحة بن مصرف إلا حديثًا واحدًا: "من منح منحة" الحديث، وقال: لم يحدث شعبة عن أبي نعامة العدوي بشيء، واسم أبي نعامة: عمرو بن عيسى بن سويد. وقال ابن معين: سمع شعبة من مسلم بن يناق، ولم يسمع من ابنه الحسن. مات الحسن بن مسلم قبل أبيه (٤). [٢٧١١/ ٢٧٤٠] (س) شعبة بن دينار الكوفي.

стр. 1054

عن: أبي بردة، وعكرمة. وعنه: الثوري، وابن عينية. وثقه محمد بن عبد الله بن نمير. وقال ابن معين: ليس به بأس. له في سنن (س) حديث واحد عن أبي بُردة عن أبي موسى عن النبي ﷺ "من أعتق رقبة أعتق الله تعالى بكل عضو منه (*) عضوًا منه من النار" هذا إسناد صحيح غريب. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكر له هذا الحديث بإسناده إليه. [٢٧١٢/ ٢٧٤١] (د) شعبة بن دينار الهاشمي، المدني، أبو عبد الله، ويقال: أبو يحيى. عن: مولاه ابن عباس. وعنه: داود بن الحُصين - بضم الحاء، وفتح الصاد المهملتين - وجابر الجعفي، وابن أبي ذئب، وغيرهم. قال أحمد: ما أرى به بأسًا. وقال ابن معين: لا بأس به، هو أحب إلى من صالح مولى التَّوْأمة. وقال بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة - ابن عُمر الزهراني: سألت مالكًا عنه، فقال: ليس بثقة. وقال (س): ليس بقوي، وقال يحيى القطان: قلت لمالك: ما تقول في شعبة، قال: لم يكن يشبه القراء. وذكره في "الميزان"، فقال: شعبة بن يحيى، وقيل: ابن دينار. قال أحمد: فذكر ما ذكرته نحوه، وذكر كلام (س)، وكلام مالك، قال: وقال يحيى: لا يكتب حديثه وقال: ليس به بأس هو أحب إلي من صالح مولى التوأمة. وقال أبو زرعة: ضعيف. [٢٧١٣/ ٢٧٤٢] (خ م د س ق) شعيب بن إسحاق الأموي. بفتح الهمزة وتضم، وقد ذكر مرارًا - مولاهم الدمشقي، مولى رملة بنت عثمان بن عفان. عن: هشام بن عروة، وأبي حنيفة، وابن جريج، وعُبيد الله بن عمر، وابن أبي عروبة، وطبقتهم. وعنه: إبراهيم بن موسى الفراء، وابن راهويه، وداود بن رُشيد - بالتصغير -، ودُحَيم، وسليمان بن عبد الرحمن، وطائفة. ولم يدركه ابنه شعيب بن شعيب قال أحمد: ثقة ما أصح حديثه. وقال أبو داود: ثقة مرجئ لم يصل عليه أبو مسهر. وقال غير واحد: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق، وقال الوليد: رأيت الأوزاعي يقرب شعيب بن إسحاق

стр. 1055

ويُدنيه. قال دحيم: ولد سنة (١١٨)، ومات سنة (١٨٩). قال ابن مصفى: في رجب، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وأرخ وفاته في رجب من السنة التي ذكرها دُحيم، قال: وكان ينتحل مذهب الرأي انتهى. [٢٧١٤/ ٢٧٤٣] (د) شعيب بن أيوب بن رزيق - بتقديم الراء على الزاي - أبو بكر الصريفيني. قال المزي: بلدة بالقرب من بغداد. • تنبيه: قال مغلطاي معترضًا على المزي في ذلك: فيه نظر، لأني لم أر أحدًا نسبه إلى صريفين بغداد إلا ما في كتاب "الكمال"، وأما السمعاني، وأبو سعد الماليني، وأبو طاهر الأصبهاني وياقوت، وأبو الفضل طاهر المقدسي، وأبو أحمد بن عدي والخطيب في "تاريخه"، وأبو إسحاق الصريفيني، فذكروا أنه من صريفين واسط، لا من صريفين بغداد. والله أعلم. انتهى - الواسطي. عن: يحيى القطان، وحُسين الجعفي، ويحيى بن آدم، وأبي أسامة، ومعاوية بن هشام، وجماعة. وعنه: (د)، حديثًا واحدًا. • تنبيه: اعترض مغلطاي على قول المزي، روى عنه أبو داود حديثًا واحدًا فقال: فيه نظر، لما ذكره أبو علي الجياني في كتابه "أسماء رجال أبي داود": روى عنه أبو داود في النذور، وفي ابتداء الوحي عن معاوية بن هشام. انتهى -، وأحمد بن عمرو البزار - براء في آخره -، وابن أبي داود والمحاملي، وأبو بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة - الدولابي، ومحمد بن مخلد، وطائفة. وثقه الدارقطني وغيره. وقال أبو داود: إني لأخاف الله في الرواية عنه - يعني: يذمه. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ، ويدلس كلما في حديثه من المناكير يدلسه، وذكره في "الميزان"، وصحح عليه وذكر توثيق الدارقطني له، ثم ذكر قول أبي داود، ثم تعقبه بقوله: قلتُ: ما أخرج عنه في سننه غير حديث انتهى. تقدم اعتراض مغلطاي على المزي في ذلك، قال الذهبي: وله حديث منكر، ذكره الخطيب في "تاريخه" علقته عندي، مات سنة (٢٦١)، قال ابن المنادى: بواسط. [٢٧١٥/ ٢٧٤٤] (س) شعيب بن بيان القسْملي البصري الصفار. عن: أبي ظلال القسْملي وشعبة، وعمران القطان.
следующие страницы →