عكرمة. قال النسائي وغيره: ثقة ثبت. وقال أبو نعيم وغيره: مات في ربيع الأول سنة (١٤٨)، وهو ابن (٨٨) سنة. قال الإمام الحافظ الذهبي في زياداته على "التهذيب": (قلتُ): وممن قرأ على الأعمش: حمزة الزيات. وللأعمش قراءة غريبة في "الكامل" للهذلي و"المبهج" لسبط الخياط من طريق أحمد بن جبير الأنطاكي، عن رحالة عن الأعمش، ثم ذكر بإسناد له إلى أحمد العطاردي، ثنا ابن فضيل عن الأعمش أنه رأى أنسًا بال فغسل ذكره غسلًا شديدًا ثم توضأ ومسح على خفيه فصلى بنا في بيته. ثم قال: هذا حديث جيد الإسناد غريب، انتهى.
ما ذكرت ما قاله العلائي في هذا الإسناد قريبًا إن شاء الله تعالى. وله أحوال كثيرة معروفة عند أهل العلم. وقد ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: كانت فيه دعابة. وقد ذكر مغلطاي ما قاله ابن حبان من رواية أنس وروايته عنه، وذكر مولده ووفاته كما ذكرت. قال وقد قالوا سنة (١٤٧) قال: وقد قيل سنة (٤٥).
• تنبيه: قد وعدت به في هذه الترجمة.
اعلم أن الأعمش الإمام المشهور مشهور بالتدليس مكثر منه. ذكر الترمذي أنه لم يسمع من أحد من الصحابة، وقد روى عن ابن أبي أوفى وقال ابن المديني: لم يسمع أنسًا إنما رآه دونه بمكة يصلي خلف المقام.
قال الذهبي في "التذهيب" في ترجمة ابن أبي أوفي ما نصه: قد خرج ابن ماجه حديث الأعمش عنه فقيل مرسل. وقد سمع الأعمش من جماعة بالكوفة ماتوا قبل عبد الله فما المانع أن يكون سمع منه انتهى. فأما طرق الأعمش عن أنس فإنما يرويها عن يزيد الرقاشي عن أنس.
وقال ابن معين: كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل. وقال أبو الحسين ابن المنادى إنه رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بالركاب، وهذا غير صحيح. وقد قدمت تعقب الذهبي لذلك وإيضاح مغلطاي لذلك، وقد روى في "جزء العيسوي" من طريق أبي جعفر بن البختري، قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا ابن فضيل، عن الأعمش، قال: رأيت أنسًا ﵁ بال فغسل ذكره، الحديث. وفيه: وحدثنا في بيته. قال العلائي: هذا حديث شاذ، وأحمد العطاردي متكلم فيه. قال الدارقطني: لا بأس به، فلا يحتمل منه التفرد بهذا. وذكر علي بن المديني أصحاب عبد الله بن مسعود الذين يفتي بقولهم ستة: علقمة والأسود، ومسروق، وعبيدة، يعني بفتح العين - وعمرو بن شرحبيل، والحارث - يعني الهمداني - ثم قال: ولم يلق الأعمش من هؤلاء أحدًا.
وقال خ: الأعمش عن أنس مرسل، وعن ابن عمر أيضًا كلاهما مرسل.
وقال أيضًا: الأعمش [لم يسمع من ابن بريدة. وقال أبو حاتم: لم يسمع الأعمش من ابن أبي أوفى، ولا من] (*) أبي صالح مولى أم هانئ [قيل له ابن أبي طيبة يحدث عن الأعمش عن أبي
стр. 982
صالح مولى أم هانئ، فقال:] (*) هذا مدلس عن الكلبي. قال: ولم يسمع من مصعب بن سعد شيئًا ولم يلق مطرفًا - يعني ابن الشخير - ولا من الربيع بن خُثيم (١). شيئًا إنما هو مرسل. والأعمش عن هشام بن الحارث أيضًا مرسل، بينهما إبراهيم - يعني: النخعي.
وسُئل أبو حاتم عن الأعمش، عن عبد الرحمن - أظنه ابن يزيد؟ فقال: قد روى عنه، ولم يسمع منه قال أبو زرعة: ولم يسمع الأعمش من عكرمة شيئًا، ولا من ابن سيرين، ولا من سالم بن عبد الله بن عمر. وقال أحمد بن حنبل: الأعمش لم يسمع من شمر بن عطية. وقال ابن المديني: إنما سمع الأعمش من سعيد بن جبير أربعة أحاديث، قال: "صلى بنا ابن عباس على طبقته". وحديث أبي موسى: "ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله"، وقول ابن عباس: "الوتر بسبع أو خمس". وقول سعيد بن جبير: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ قال الترمذي: قلت لمحمد - يعني (خ) - يقولون لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث؟ فقال: ريح ليس بشيء، لقد عددت له أحاديث كثيرة، نحو من ثلاثين أو أقل أو أكثر، يقول فيها (حدثنا مجاهد). وقال ابن المديني: الأعمش عن نافع - يعني مولى ابن عمر - شيء لا يقبله القلب، ليس هذا بشيء ذكره حنبل عنه. وروى الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله: "كنا لا نتوضأ من موطئ" قال الإمام أحمد: كان الأعمش يدلس هذا الحديث لم يسمعه من أبي وائل. قال مهنا: فقلت له: وعمن هو؟ قال: كان الأعمش يرويه عن الحسن بن عمرو [الفقيمي] (*) وجعله عن أبي وائل، وطرح الحسن بن عَمرو، وجعله عن أبي وائل ولم يسمعه منه.
وقال سفيان الثوري: لم يسمع الأعمش حديث إبراهيم في الوضوء من القهقهة منه. وروى الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة حديث: "الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن". قال ابن معين: لم يسمع الأعمش هذا الحديث من أبي صالح (٢).
ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعمل على توثيقه. وقال: من صغار التابعين، ما نقموا عليه إلا التدليس، ثم ذكر كلام الناس فيه، ثم قال: وروايته عن أنس منقطعة، ما سمع من أنس، بل صلى خلفه، ثم ذكر كلام أبي نعيم الذي ساقه مغلطاي من "الحلية"، وكلام البزار، ثم قال: وهو مدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدري به، فمتى قال: (ثنا) فلا كلام، ومتى قال (عن) تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم، وأبي وائل، وأبي صالح السمان. فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال. قال ابن المديني: كان الأعمش كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضعفاء، والله أعلم.
стр. 983
وقد أطلت الكلام في هذه الترجمة بخلاف العادة؛ ولكن كلها فوائد عند أهل الحديث، وما على من غيرهم ممن لا يعلم، والله أعلم.
[٢٥٥١/ ٢٥٧١] (مق ٤) سليمان بن موسى القرشي.
مولى آل سفيان بن حرب، أبو أيوب، ويقال: أبو الربيع، ويقال: أبو هشام وفي "ثقات ابن حبان" أبو هاشم (١)، الدمشقي، الأشدق، فقيه أهل الشام في زمانه.
أرسل عن: جابر، وأبي أمامة، ومالك بن يُخامِر السكسكي.
وروى عن: واثلة بن الأسقع، وطاوس، وكثير بن مرة، وعطاء بن أبي رباح، والقاسم، والزهري، ونافع، وطائفة.
وعنه: ابن جريج، وهشام بن الغاز، وأبو مُعَيد - بضم الميم، وفتح العين المهملة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم دال، وقد تقدم ضبطه - حفص بن غيلان، والأوزاعي، وخلق آخرهم موتًا سعيد بن عبد العزيز.
قال سعيد هذا: كان سليمان أعلم أهل الشام بعد مكحول؛ وقال: لو قيل لي من أفضل الناس؟ لأخذت بيد سليمان. أثنى الناس عليه كثيرًا بالعلم. وقد وثقه دحيم وابن معين. وقال الغلابي - بفتح الغين المعجمة وتخفيف اللام وبعد الألف موحدة ثم ياء النسبة، وقد تقدم ضبطه لم يدرك سليمان أبا سيارة المتعي - يعني بضم الميم وفتح المثناة فوق ثم عين مهملة ثم ياء النسبة - قال: ولا كثير بن مرة، ولا عبد الرحمن بن غنم.
وقال أبو حاتم: محله الصدق وفي حديثه بعضُ الاضطراب، ولا أعلم أحدًا من أصحاب مكحول أفقه ولا أثبت منه. وأختارُ من أهل الشام بعد الزهري ومكحول للفقه سليمان بن موسى.
وقال (خ): عنده مناكير. وقال (س): ليس بالقوي. وقال ابن عدي: تفرد بأحاديث، هو عندى صدوق. قال ابن سعد والبخاري، وجماعة: مات سنة (١١٩). وقال دحيم: سنة (١٥). ذكره ابن حبان في "الثقات" ونسبه الأسدي، مات من شربة سقى، سنة (١٥) قال: وقد قيل إنه سليمان بن موسى بن عمر بن سعيد بن العاص. ثم ذكر بإسناده أنه قدم سليمان إلى هشام بن عبد الملك الرصافة فسقاه طبيب هشام شربة فقتله فسقى هشام ذلك الطبيب من ذلك الدواء فقتله. وذكره في "الميزان"، ونسبه الأسدي، وذكر كلام الناس فيه وذكر له غرائب إلى أن قال: كان سليمان فقيه أهل الشام في وقته قبل الأوزاعي، وهذه الغرائب التي تستنكر له يجوز أن يكون حفظها، انتهى.
стр. 984
• تنبيه: سليمان روى عن جابر، وأبي أمامة، ومالك بن يُخامر، وذلك مرسل. تقدم، وقد ذكر روايته عن واثلة، ولم يعترضها كما اعترض روايته عن الثلاثة الذين تقدموا - وقد روى سليمان عن أبي سيارة المتعي الحديث في زكاة العسل. قال (خ): هو مرسل، لم يدرك سليمان أحدًا من أصحاب النبي ﷺ . ذكره عنه الترمذي في "العلل". وذكره ابن عبد البر في "استيعابه" في الكنى في أبي سيارة، ولفظه: يقولون إنه لم يدرك أحدًا من أصحاب النبي ﷺ ، انتهى.
وقال الغلابي - وقد تقدم ضبطه -: لم يُدرك أبا سيارة، ولا كثير بن مرة، ولا عبد الرحمن بن غنم وقد قدمت هذا، ورأى شيخ شيوخنا الحافظ العلائي بخط الحافظ الضياء بعد ذكره سليمان هذا سليمان بن موسى عن النبي ﷺ مرسل. قال أحمد معناه. قال العلائي: والظاهر أن هذا هو الأولُ، وليسا اثنين. والله أعلم.
[٢٥٥٢/ ٢٥٧٢] (د) سليمان بن موسى الزهري الكوفي.
نزيل دمشق، أبو داود.
عن: إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصُّفيراء - بضم الصاد المهملة، وفتح الفاء ممدود مصغر -، وموسى بن عُبيدة - بضم العين -، ويونس بن الحارث الطائفي، وجماعة.
وعنه: الوليدُ بن مسلم - وهو من أقرانه -، ويحيى بن حسان، ومروان الطاطري، وهشام بن عمار.
قال أبو داود: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: محله الصدق، صالح الحديث. وقال غيره: فيه لين. ذكره في "الميزان"، فقال: عن مظاهر بن أسلم: صويلح الحديث عن ابن عُمر وجابر مرفوعًا: "من أعتق عبدًا له فيه شركًا، فهو حر يضمن نصيب شركائه لما أساء مشاركتهم". وله عن نافع، عن ابن عمر حديث "إمارة الراعي". ذكره العُقيلي، ولكن مظاهر منكر الحديث، ثم ذكر له حديثًا عن مظاهر عن المقبري، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ كان يقرأ عشر آيات من أول آل عمران كل ليلة. رواه عنه هشام بن عمار، وروى عنه أيضًا يحيى بن حسان التنيسي، ومروان الطاطري. وقال: ثقة. قال أبو حاتم: محله الصدق صالح الحديث. وذكره (حب) في "ثقاته" انتهى يعني ابن حبان، ولم أره أنا في ترتيب شيخنا الهيثمي "لثقات ابن حبان"، والله أعلم.
[٢٥٥٣/ ٢٥٧٣] (د) سليمان بن يحيى الحجازي.
عن: أبي هريرة، وابن عُمر.
стр. 985
وعنه: أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان، وابن عجلان وداود الفراء.
قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات".
• سليمان بن يزيد، أبو المثنى في الكنى.
[٢٥٥٤/ ٢٥٧٤] (ع) سليمان بن يسار.
بتقديم المثناة تحت، وهذا يُعرف من الرتبة - الهلالي أبو أيوب، ويقال أبو عبد الرحمن، مولى ميمونة أم المؤمنين، أخو عطاء، وعبد الملك، وعبد الله.
عن: زيد بن ثابت، وعائشة، وأبي هريرة، وميمونة، وأم سلمة، وأبي رافع والمقداد بن الأسود، وابن عباس، ورافع بن خديج - بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال المهملة، وهذا معروف عند أهله -، وجابر، وأرسل عن جماعة من الصحابة، سأذكرهم - إن شاء الله تعالى في آخر ترجمته، وروى أيضًا عن عراك ابن مالك، وعروة، وكُريب، وجماعة.
وعنه: مكحول، والزهري، وقتادة، وعمرو بن شعيب، وعَمرو بن دينار، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وعبد الله بن دينار، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وربيعة الرأي، وصالح بن كيسان، وخلق.
وكان من جلة علماء التابعين، قال أبو زرعة: ثقة مأمون فاضل عابد. وقال النسائي: أحد الأئمة، توفي سنة (٩٤) وقال الهيثم: سنة (١٠٠) وقيل سنة (١٠٣). وقال خليفة: سنة (١٠٤). وقال مصعب، وابن سعد و (خ) وجماعة: سنة (١٠٧)، وهو ابن (٧٣) سنة. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (١٠٩)، وقد قيل: توفي سنة (١٠٤)، ويقال أيضًا سنة (١١٠)، وهذا أصح، وكان مولده سنة (٢٤).
• تنبيه: قد وعدتُ به في أثناء هذه الترجمة: اعلم أن سليمان هذا أحد كبار التابعين، سمع من جماعة من الصحابة، منهم، زيد بن ثابت، وعائشة، وأبو هريرة، وميمونة، وأم سلمة، وابن عباس، والمقداد بن الأسود، ورافع بن خَدِيج - وقد تقدم ضبطه قريبًا أعلاه وبعيدًا، وجابر ﵃، وأرسل عن جماعة منهم: ابن عُمر بن الخطاب. قاله أبو زرعة وسلمة بن صخر البياضي نقله الترمذي في "جامعه" عن البخاري في سورة المجادلة، وعبد الله بن حذافة. قال ابن معين: لم يسمع منه، وقال الأثرم: قلتُ لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - حديث سفيان عن أبي النضر عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حذافة في أيام التشريق أسنده سفيان. وقال مالك: أن النبي ﷺ بعث عبد الله بن حذافة، فقال: نعم مرسل. وسليمان بن يسار لم يدرك عبد الله بن حذافة، وهم كانوا يتساهلون بين (عن) عبد الله بن حذافة، وبين النبي ﷺ بعث عبد الله بن حذافة، وهو
стр. 986
مرسل. قال: وقلتُ لأبي عبد الله: وحديث أبي رافع أن النبي ﷺ بعث يخطب ميمونة، قال مالك: وقال مطر عن أبي رافع فقال: نعم وذاك أيضًا. واعلم أن (أن) لا تقتضي الاتصال عند أحمد بن حنبل بخلاف (عَنْ) وهذا من ذاك. وقال النسائي في "الصغرى" في باب: الحكم بالتشبيه والتمثيل في حديث: "حج عن أبيك" أن ابن يسار لم يسمع من الفضل بن العباس، والله أعلم.
ولا يستطل ذلك فإنه كله فوائد عند أهل الحديث.
[٢٥٥٥/ ٢٥٧٥] (ق) سليمان بن يُسير.
بمثناة مضمومة في أوله، وهذا يُعرف كونها بمثناة تحت من الرتبة -، ويقال: أُسير - بضم الهمزة -، أبو الصباح النخعي الكوفي.
عن: مولاه إبراهيم النخعي، وقيس بن رُومي، وهمام بن الحارث.
وعنه: شعبة، وسفيان، وعبيد الله بن موسى، وجماعة.
ضعفه يحيى القطان. وقال أحمد، وابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: واهي الحديث. وقال أبو داود: ضعيف عندهم. له عند ابن ماجه في فضل القرض. ذكره في "الميزان"، فقال: ابن يُسير، ويقال: ابن أسير. ويقال قُسيم، ويقال: ابن بشير، ثم ذكر كلام الناس ومنه كلام النسائي أنه متروك.
[٢٥٥٦/ ٢٥٧٦] (د ت) سليمان الأسود الناجي - بالنون - أبو محمد البصري.
عن: أبي المتوكل الناجي - مثله - علي بن دُواد - بدال مضمومة وتخفيف الواو بعدها، وقد تقدم -، ابن داود، وابن سيرين.
وعنه: ابن أبي عروبة، ووهيب، ويزيد بن زريع، ومحمد بن عبد الله الأنصاري.
وثقه ابن معين، وغيره.
[٢٥٥٧/ ٢٥٧٧] (د) سليمان المنبهي.
بضم الميم، ثم نون مفتوحة، ثم موحدة مكسورة مشددة، وقد تقدم ضبطه، والباقي معروف -.
عن: ثوبان ﵁.
وعنه: حُميد الشامي - بالشين المعجمة -.
стр. 987
ذكره ابن حبان في "الثقات" كما رأيته ولم يذكر عنه راويًا سوى حميد الشامي. وذكره في "الميزان" فقال عن ثوبان في اتخاذ فاطمة لولديها قُلبين من فضة، تفرد به حميد الشامي. قال ابن معين: لا أعرفهما، انتهى.
وذكر حُميد الشامي هذا الحمصي في مكانه وذكرتُ الكلام فيه، والله أعلم.
[٢٥٥٨/ ٢٥٧٨] (س) سليمان الهاشمي.
مولى الحسين ﵁.
عن: عبد الله بن أبي طلحة.
وعنه: ثابت البُناني.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: عن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه، روى عنه أهل العراق، وثابت البناني وغيره انتهى.
وذكره في "الميزان": ما روى عنه سوى ثابت البناني، له في الصلاة على النبي ﷺ . قال النسائي: سليمان هذا ليس بالمشهور، انتهى.
وقال الذهبي في "الكاشف": يجهل، وقد تقدم من كلام ابن حبان أنه روى عنه أهل العراق، وثابت البناني، وغيره، ففيه رد على الذهبي في قوله: ما روى سوى ثابت البناني، نعم قول النسائي صحيح، والله أعلم.
• سليمان الكلابي: عن هشام بن عروة، غلط إنما هو عبْدة بن سليمان الكلابي.
• سليمان مولى علي (١): هو سليم.
• سليمان أبو أيوب: ويقال عبد الله، يأتي.
• سليمان الأحول: هو ابن أبي مسلم.
• سليمان الأعمش: هو ابن مهران.
• سليمان التيمي: هو ابن طرخان.
• سليمان الشيباني: هو ابن أبي سليمان.
• سليمان اليشكري: هو ابن قيس. ذُكروا.
[٢٥٥٩/ ٢٥٧٩] (خت م ٤) سماك.
بكسر السين المهملة، وكونه بالسين المهملة يُعرف من
стр. 988
الرتبة وتخفيف الميم، وفي آخره كاف - ابن حرب بن أوس بن خالد الذهلي - بضم الذال المعجمة - البكري، أبو المغيرة الكوفي، أحد علماء التابعين.
رأى المغيرة بن شعبة، وروى عن: جابر بن سمرة، والنعمان بن بشير - بفتح الموحدة وكسر الشين المعجمة -، وثعلبة بن الحكم الليثي - وله صحبة -، وسويد بن قيس، وعبد الرحمن بن عبد الله ابن مسعود، وعلقمة بن وائل بن حُجر - بضم الحاء المهملة، وإسكان الجيم -، وسعيد بن جبير، وخلق.
وروايته عن النعمان، وجابر بن سمرة في الصحيح.
وعنه: الأعمش، وشعبة، وإسرائيل، وزهير بن معاوية، وحماد بن سلمة، وأبو عوانة، وخلق.
قال ابن المديني: له نحو مائتي حديث انتهى، وهو صدوق صالح الحديث.
وروى حماد بن سلمة عنه قال: أدركت ثمانين من الصحابة، وكان قد ذهب بصري فدعوت الله فرده عليَّ. قال صالح بن أحمد بن حنبل عن أبيه: سماك أصح حديثًا من عبد الملك بن عُمير. وروى أبو طالب عن أحمد قال: مضطرب الحديث. وقال ابن أبي خثيمة عن ابن معين وسئل عن سماك فقال السائل: ما الذي عابه؟ قال: أسند أحاديث لم يسندها غيره، وهو ثقة. وقال أحمد بن سعيد بن أبي مريم، عن ابن معين: ثقة، وكان شعبة يضعفه. وقال (س) في "الصغرى": وسماك ليس بالقوي، وكان يقبل التلقين انتهى.
وقال أحمد العجلي: سماك جائز الحديث إلا أنه كان في حديث عكرمة ربما وصل الشيء عن ابن عباس، وكان عالمًا بالشعر، وأيام الناس فصيحًا. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: صدوق ثقة. قلت له قال أحمد بن حنبل: هو أصلح حديثًا من عبد الملك بن عُمير فقال: هو كما قال، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال صالح جزرة: يضعف وقال زكريا بن عدي عن ابن المبارك: سماك ضعيف في الحديث قال ابن قانع: مات سنة (١٢٣). ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ كثيرًا، مات في آخر ولاية هشام بن عبد الملك حين ولى يوسف بن عمر على العراق.
وذكره في "الميزان" فقال: صدوق صالح الحديث من أوعية العلم، مشهور. ثم ذكر كلام الناس فيه، وذكر عن حماد بن سلمة سمعت سماك بن حرب يقول: ذهب بصري فرأيت إبراهيم الخليل في النوم فقلت: ذهب بصرى، فقال: انزل إلى الفرات فاغمس رأسك، واغسل عينيك، إن الله يرد إليك بصرك، ففعلتُ ذلك، فرد الله علي بصري، إلى أن قال: قلت قد احتج مسلم في روايته عن جابر بن سمرة، والنعمان بن بشير، وجماعة، وحدث عنه شعبة، وزائدة، وأبو عوانة. وقال ابن عمار: كان يغلط، ويختلفون في حديثه. وقال العجلي: جائز الحديث، كان الثوري يضعفه قليلًا. إلى آخر كلام الذهبي في ترجمته.
• تنبيه: قال عبد الله: سألتُ أبي: سماك بن حرب سمع من عبد الله بن خباب؟ قال: لا، وكان
стр. 989
شعبة ينكر حديث سماك عن مصعب بن سعد كنت مسندًا أبي إلى صدري، وسئل أبو زرعة سماك بن حرب، هل سمع من مسروق شيئًا؟ قال: لا (١).
[٢٥٦٠/ ٢٥٨١] (خ م د) سماك - كالذي قبله - ابن عطية البصري المربَدي.
بكسر الميم، ثم راء ساكنة، ثم موحدة مفتوحة، ثم دال مهملة، والمربد: موضع بالبصرة.
عن: الحسن، وأيوب السختياني.
وعنه: حربُ بن ميمون الأنصاري، وحماد بن زيد. وثقه ابن معين. وقال حماد: كان من جلساء أيوب، ومات قبله. وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٥٦١/ ٢٥٨٢] (د ت س) سماك بن الفضل الصنعاني.
عن: مجاهد، وعمرو بن شعيب، ووهب بن منبه، وغيرهم.
عنه: شعبة، ومعْمر - بإسكان العين -، وغيرهما.
وثقه النسائي، وغيره، وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٥٦٢/ ٢٥٨٣] (م ٤) سماك - كالذي قبله - ابن الوليد، أبو زُمَيل.
بضم الزاي، وفتح الميم، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم لام - الحنفي، اليمامي، نزيل الكوفة.
عن: ابن عباس، وابن عُمر، ومالك بن يزيد.
وعنه: عكرمة بن عمار، والأوزاعي، ومسعر، وشعبة، وسبطه عبد ربه بن بارق.
وثقه أحمد، وابن معين.
وقال أبو حاتم: صدوق لا بأس به.
وقال النووي في "شرح مسلم" عن ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ثقة، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٥٦٣/ ٢٥٨٤] (خ م د ت) سمرة بن جنادة السوائي، الصحابي.
قال أبو عُمر: سمرة بن عَمرو بن جندب بن حجير بن رياب بن سواءة، ويقال: ابن رباب بن حبيب بن سواءة من
стр. 990
بني سواءة بن عامر بن صعصعة، انتهى. وأما الطبري، والبغوي والباوردي، وابن السكن فاتفقوا على أنه سمرة بن جنادة، زاد الطبري وابن السكن: ابن جندب. وقال الباوردي: جنادة بن خالد لا ذكر لعمرو عند واحد منهم.
عن: النبي ﷺ .
وعنه: ابنه جابر بن سمرة فقط حديثًا واحدًا ليس له غيره عن النبي ﷺ : "يكون بعدي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش" لم يرو عنه غيره، وأما ابنه جابر، فله رواية، والله أعلم.
[٢٥٦٤/ ٢٥٨٥] (ع) سمرة بن جندب بن هلال بن خَدِيج.
بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال المهملة، والباقي معروف، وذكره الدارقطني حريج بحاء مهملة بأوله ثم راء، والباقي معروف - ابن مرة بن حزن - بفتح الحاء المهملة ثم زاي ساكنة، ثم نون - الفَزَاري، نزيل البصرة.
له صحبة، وأحاديث: يكنى: أبا عبد الرحمن، وقيل: أبا عبد الله، وقيل: أبا سليمان، وقيل: أبا سعيد.
وعنه: ابناه: سعد، وسليمان، وسوادة بن حنظلة، وعبد الله بن بُريدة، وأبو رجاء العُطاردي، والحسن البصري، وأبو نضرة - النون، والضاد المعجمة - وآخرون.
سكن البصرة، وكان زياد يستخلفه عليها ستة أشهر، وعلى الكوفة ستة أشهر فلما مات زياد أمَّره معاوية على البصرة عامًا ثم عزله، وكان شديدًا على الحرورية إذا أُتي بالواحد منهم قتله ولم يُقله، وكان الحسن، وابن سيرين وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه ويحملون عنه. قال ابن سيرين: كان سمرة فيما علمت عظيم الأمانة، صدق الحديث، يحب الإسلام وأهله، انتهى. وكان من الحفاظ المكثرين عن رسول الله ﷺ ، وكانت وفاته بالبصرة سنة (٥٨) سقط في قدر مملوءة ماء حارًا، كان يتعالج بالقعود عليها من كزاز كان به فسقط في القدرة الحارة. فكان ذلك تصديقًا لقول رسول الله ﷺ له ولأبي هريرة، وثالث معهما: "آخركم موتًا في النار" ترجمته معروفة ﵁. وقيل إنه مات في آخر سنة (٥٩) بالبصرة ﵁.
[٢٥٦٥/ ٢٥٨٦] (س ق) سمرة بن سهم الأسدي، ويقال: القرشي.
• تنبيه: قال مغلطاي: قول المزي (الأسدي، ويقال: القرشي) فيه نظر؛ لأنه لا مغايرة بين النسبتين، لأن أسد هو ابن عبد العزى - يعني - ابن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر، وهو قريش، والله أعلم انتهى.
стр. 991
فقول مغلطاي: (وهو قريش) هذه اللفظة فيها أربعة أقوال: هذا أحدها، ونسبه البيهقي إلى أكثر أهل العلم، وأما أبو منصور الأستاذ فقال إنهم ولد النضر بن كنانة هو قول أكثر النسابين، وفي المسألة قولان آخران.
عن: ابن مسعود، وأبى بن هاشم بن عتبة بن ربيعة - صحابي من مسلمة الفتح.
وعنه: أبو وائل فقط.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا إلا أبا وائل شقيق بن سلمة فقط.
قال في "الميزان": تابعي لا يُعرف فلا حجة فيمن ليس بمعروف العدالة، ولا انتفت عنه الجهالة.
قال ابن المديني: مجهول، لا أعلم روى عنه غير أبي وائل شقيق. وقال في "الكاشف" في ترجمته: ثقة فيتناقض، والله أعلم.
• سمرة بن مغيرة: أبو محذورة في الكنى.
[٢٥٦٦/ ٢٥٨٧] (د) (١) سمعان - بفتح السين المهملة، وكسرها - ابنُ مشَنَّج - بضم الميم ثم شين معجمة مفتوحة، ثم نون مشددة مفتوحة لا مكسورة، ثم جيم -.
ذكره الحافظ عبد الغني في "الكمال" بفتح النون مع باقي الضبط، ويقال: مشمرج العمري - بفتح العين، وسكون الميم -، ويقال: العبدي.
• تنبيه: قال مغلطاي في قول المزي (العَمْري، ويقال، العبدي): فيه نظر؛ لأنه لا مغايرة بين النسبتين؛ لأن هذا منسوب إلى بني عمرة بجدين (*) عبد بن علي، إلى أن قال: ابن عبد بن عليان بن أرحب انتهى. الكوفي.
عن: سمرة بن جندب.
وعنه: الشعبي.
ذكره أحمد العجلي في "ثقاته".
وذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا إلا الشعبي.
ذكره في "الميزان"، وقال: تفرد عنه الشعبي ووثقة ابن ماكولا، له حديث واحد، انتهى.
وقد علمتَ أنه في "ثقات ابن حبان" أيضًا.
[٢٥٦٧/ ٢٥٨٨] (٤) سمعان - كالذي قبله - أبو يحيى الأسلمي، مولاهم، المدني.
стр. 992
عن: أبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عُمر، وسعيد بن الحارث.
وعنه: ابناه: أنيس بن أبي يحيى ومحمد بن أبي يحيى، والد إبراهيم.
ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: روى عنه ابناه، محمد، وأنيس ابنا أبي يحيى، وموسى بن عثمان.
[٢٥٦٨/ ٢٥٨٩] (د ت) سُمي - بضم السين المهملة، وكونها مهملة يعرف من الرتبة ثم ميم مفتوحة ثم ياء مشددة بوزن عُلي المصغر - ابن قيس اليمامي.
عن: شمير - بضم الشين المعجمة مصغر - ابن عبد المدان.
وعنه: ثمامة بن شراحيل.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا سوى ثمامة بن شرحيل.
وذكره في "الميزان"، فقال: روى عنه ثمامة بن شراحيل وحده، انتهى. يعني: فهو مجهول العين ومجهول العين ضعيف، وكذا مجهول الحال، - وقد تقدم ذلك مرارًا.
[٢٥٦٩/ ٢٥٩٠] (ع) سُمي - كالذي قبله - مولى أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، المدني أبو عبد الله.
عن: مولاه، وسعيد بن المسيب، وأبي صالح السمان، وغيرهم.
وعنه: سُهيل بن أبي صالح، وعبيد الله بن عمر، وابن عجلان، والسفيانان، وآخرون.
وثقه أحمد، وغيره. قال ابن عيينة: قتلته الحرورية يوم قديد سنة (١٣٠). ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: قُتل سنة ثلاث وخمسين ومائة، قتلته الحرورية يوم قديد، انتهى. كذا في النسخة من "الثقات"، والصوابُ ما ذكرته أنا أولًا.
[٢٥٧٠/ ٢٥٩١] (س) سميدع.
بالسين المهملة، وهذا يُعرف من الرتبة المفتوحة، ثم ميم مفتوحة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم دال مفتوحة، ثم عين مهملتين - والسميدع: السيد الموطأ الأكفاف.
قال الجوهري: بالفتح، ولا تضم السين، انتهى - ابن واهب الجرمي البصري.
عن: شعبة، ومبارك بن فَضالة.
стр. 993
وعنه: صالح بن عدي النميري، وعمر بن شبة - بفتح الشين المعجمة وتشديد الباء الموحدة -، والكديمي، وغيرهم.
قال أبو حاتم: شيخ صدوق. روى عن شعبة سبعة آلاف حديث.
وقال ابن حبان في "الثقات": ربما أغربَ، انتهى. كذا في "التذهيب"، والظاهر أنه كذلك في أصله، وقد راجعت "ثقات ابن حبان" بترتيب الحافظ الهيثمي فرأيته فيها بغير ذكر ربما أغرب، والله أعلم، له في "السنن" للنسائي حديث: "كان يعجبه الدباء" ووقع لنا عاليًا في "الغيلانيات" عن الكديمي.
[٢٥٧١/ ٢٥٩٢] (م س ق) سميط - بالسين المهملة، وهذا يُعرف من الرتبة وهي مضمومة مصغر - ابن عُمير، ويقال: ابن سمير - بسين مهملة مضمومة مصغر أيضًا - السدوسي البصري، أبو عبد الله.
عن: أبي موسى، وعمران بن حُصين، وأنس.
وعنه: عاصم الأحول، وسليمان التيمي.
ذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره أحمد العجلي في "ثقاته".
[٢٥٧٢/ ٢٥٩٣] (ح مقرونًا د ت ق) سنان بن ربيعة الباهلي البصري، أبو ربيعة.
عن: أنس، وشهر بن حوشب، وحضرمي بن لاحق.
وعنه: الحمادان، وعبد الوارث، وعبد الله بن بكر السهمي.
وثقه بعضهم. وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث. وقال ابن معين: ليس بالقوي له في (خ) حديث مقرنًا بغيره، وذكره ابن حبان في "الثقات". ذكره في "الميزان" فقال: صويلح. وقال ابن معين: ليس بالقوي. وذكر قول أبي حاتم فيه ثم ذكر أن (خ) قرنه بغيره. عداده في البصرين.
[٢٥٧٣/ ٢٥٩٤] (م د س ق) سنان بن سلمة بن المحبق - بضم الميم، وفتح الحاء المهملة ثم موحدة مشددة مفتوحة ثم قاف اسم مفعول [ثم قاف] (*) - الهذلي البصري.
قيل إن النبي ﷺ هو الذي سماه، قيل إنه ولد يوم الفتح فسماه رسولُ الله ﷺ ، وقد
стр. 994
حمره الذهبي في "تجريده" فالصحيح عنده أنه تابعي، والظاهر أنه تابعي كما صحح. له رؤية. قال خليفة بن خياط: ولى سنان بن سلمة غزو الهند في سنة (٥٠) وكان شجاعًا.
روى عن: النبي ﷺ في (س)، ولم يسمع منه. وعن أبيه، وعُمر، وابن عباس.
وعنه: قتادة، وقيل: لم يسمع منه، وخالد الأشج، وجماعة.
وكان من الشجعان الأبطال والفرسان، ولاه يزيد غزو الهند سنة (٥٠) مات في آخر ولاية الحجاج. قال أحمد العجلي: تابعي بصري ثقة.
• تنبيه: سنان هذا عن النبي ﷺ في (س)، ولم يسمع منه، بل ولد في حياته ﵇.
قاله أبو زرعة وغيره. وقد تقدم أنه قيل إنه ﵇ هو الذي سماه سنانًا.
[٢٥٧٤/ ٢٥٩٥] (خ م ت س) سنان بن أبي سنان الديلي.
واسم أبيه: يزيد بن أمية، ويقال: ربيعة المدني.
عن: أبي هريرة، وأبي واقد الليثي، وجابر.
وعنه: الزهري، وزيد بن أسلم، وثقه العجلي وغيره، مات سنة (١٠٥) وقد نيف على (٨٠). ذكره أحمد العجلي فقال: مدني تابعي ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات" قال: وهم خلفاء بني الديل وأرخ وفاته كما ذكرت. وقال وهو ابن (٨٢) سنة، وكان مولده سنة (٢٣).
[٢٥٧٥/ ٢٥٩٥] (تمييز) سنان بن أبي سنان بن محصن بن حُدثان بن قيس الدُّؤلي الأسدي.
صحابي مشهور.
وهو ابن أخي عكاشة - بتشديد الكاف، وتخفيفها كما تقدم - ابن محصن، بدري من السابقين، يقال: إنه أول من بايع بيعة الرضوان، وقيل أبوه أبو سنان، واختلف في الصحيح منهما، ويقال غيرها. وقد ذكرت ذلك في تعليقي على (خ)، وغيره، توفي سنان سنة (٣٢)، وكان بينه وبين أبيه عشرون سنة، ومات أبوه أبو سنان الأسدي والنبي ﷺ على قريظة، والله أعلم.
[٢٥٧٦/ ٢٥٩٦] (ق) سنان بن سنة - بفتح السين المهملة، وتشديد النون المفتوحة بعدها، ثم تاء التأنيث - الأسلمي المدني.
له صحبة ورواية.
стр. 995
وعنه: حكيم - بفتح الحاء المهملة، وكسر الكاف - ابن أبي حُرة - ضد القنة وليست ضد الفاجرة -، ويحيى بن هند الأسلمي، ومعاذ بن سعوة - بفتح السين المعجمة، ثم عين مهملة ساكنة، ثم واو مفتوحة ثم تاء التأنيث - وفي تاريخ الطبري سعوة، بإهمال السين نقلته من خط أبي إسحاق بن الأمير في حاشية "الاستيعاب". قال ابن حبان في الصحابة: يقال: إنه توفي سنة (٣٢) في خلافة عثمان.
[٢٥٧٧/ ٢٥٩٧] (د) سنان بن قيس، وقيل: سيار.
عن: خالد بن معدان، وسنان (١) بن نُعيم.
وعنه (٢): وعمارة بن أبي الشعثاء، ومعاوية بن صالح.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
سنان بن منظور، غلط في بعض النسخ بل سيار.
[٢٥٧٨/ ٢٥٩٨] (ت) سنان بن هارون البرجمي أبو بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة -، الكوفي، أخو سيف.
عن: كليب بن وائل، وحُميد الطويل، وبيان بن بشر، - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة، وجماعة.
وعنه: وكيع، والأسود بن عامر، وعون بن سلَّام - بتشديد اللام -، ولُوين، وجماعة.
ضعفه النسائي، وغيره.
له حديث أن عثمان يقتل ظلما.
ذكره أحمد العجلي في ثقاته، وقال: سنان البرجمي: كوفي لا بأس به، وذكره في "الميزان" فقال: قال أبو حاتم: شيخ، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وقال عباس عن يحيى: سنان أحسن حالًا من سيف انتهى، ولم يذكر كلام النسائي فيه.
[٢٥٧٩/ ٢٦٠٠] (ق) سنيد - بضم السين المهملة، وكونها مهملة يُعرف من الرتبة، ثم نون مفتوحة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم دال مهملة - ابن داود المصيصي -.
وقد تقدم أن في المصيصة لغتين، وكذا في النسبة إليها - أبو علي المحتسب، وابن الحسين.
عن: حماد بن زيد، وشريك، وجعفر بن سليمان، وهشيم، وابن المبارك، وطبقتهم.
стр. 996
وعنه: أبو زرعة، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، وعبد الكريم الديرعاقولي، وأبو بكر الأثرم، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وخلق.
قال أبو داود: لم يكن بذاك. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال (س): ليس بثقة. وأما الخطيب فقال: لا أعلم أي شيء غمضوا على سُنيد وقد رأيت الأكابر رووا عنه، واحتجوا به، وقد كان له معرفة بالحديث، وضبط. فالله أعلم. قال ابن أبي عاصم: مات سنة (٢٢٦). ذكره في "الميزان" في اسمه مختصرًا ووعد بذكره فيما يأتي، وقد ذكره في سُنيد فقال: حافظ له تفسير وله ما ينكر ثم ذكر بإسناده إلى تاريخ الخطيب ثم منه إلى سنيد، ثم إلى نافع قال سرت مع ابن عمر، فقال: طلعت الحمراء؟، قلت: لا، ثم قلت: قد طلعت، قال: لا مرحبًا بها ولا أهلًا، قلت: سبحان الله، كم سامع مطيع قال: ما قلت إلا ما سمعت من رسول الله ﷺ : أن الملائكة قالت: يا رب، فذكر قصة هاروت وماروت، والزهرة، واختصره فقال: الحديث بطوله، ثم قال: صدقه أبو حاتم، والذي قاله في "التذهيب"، و"الكاشف". ضعفه أبو حاتم فيحرر ونسخة "الميزان" رأيتها كذلك في نسخة صحيحة، وكذا رأيته في "الجرح والتعديل"، ثم ذكر كلام أبي داود وكلام (س)، ثم ذكر وفاته سنة (٢٢٦). انتهى. وانظر كلام القاضي عياض في "الشفا" ترى ما ذكر فيه، وقد روى إلياس عن الفربري عن البخاري في تفسير سورة النساء، حدثنا صدقة أنا حجاج عن يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ﵄ في طاعة (*) أولي الأمر وشذ أبو علي بن السكن، فقال: عن الفربري عن البخاري حدثنا سُنيد بدل صدقة. والله أعلم.
[٢٥٨٠/ ٢٦٠١] (خ) سُنَين.
بضم السين المهملة، وكونها مهملة يعرف من الرتبة، ثم نون مفتوحة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم نون أخرى، وقيده الأصيلي في البخاري بالتشديد. قال [خ]: هكذا يقوله ابن عيينة، وضبطه غير الأصيلي بالتخفيف، ووقع في تاريخ [خ]، وقال ابن عيينة: سُنيْن، وقال ابن أبي أويس سُنين، قال ابن قرقول: كذا وجدته مقيدًا بخط الصدفي خلاف ما ضبطه الأصيلي عن ابن عيينة. ولم يذكر فيه الأميرُ، والدارقطني، وعبد الغني سوى التخفيف. انتهى -. أبو جَميلة - بفتح الجيم، وكسر الميم - السُّلَمي، ويقال: الضمري.
• تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في ذلك، فقال: فيه نظر، وكأنه تصحيف من الضميري بزيادة ياء أخت الواو، وبعد الميم، وذلك أن الرشاطي وقبله أبو علي الهجري ذكر أن الضميري في سُليم؛ فعلى هذا ينبغي أن يقال: السُلمي، ثم الضميري من غير مغايرة. والله أعلم. انتهى.
стр. 997
وقد راجعت "الاستيعاب" فرأيته قال فيه: الضمري، ويقال: السُّلمي، فما رأيت أحدًا اعترض أبا عمر ممن تأخر عنه ونقد كتابه، والله أعلم.
وقد سمى ابن حبان أباه واقدًا شهد سنين حجة الوداع.
روى عن: النبي ﷺ ، وعن: أبي بكر، وعُمر.
وعنه: الزهري -، وكان منزلهُ بالعمق - بضم العين المهملة، وفتح الميم، ثم قاف - وهو منزل بطريق مكة، قال الجوهري: العامة تقول عُمق يعني بضمها، وقد قيده كما ذكرته النووي في "تهذيبه" في ترجمة سنين هذا، وفي "ثقات" أحمد العجلي: تابعي مدني ثقة، فاعلمه، وهذا قال النووي في "تهذيبه" متفق على صحبته.
[٢٥٨١/ ٢٦٠٣] (ت) سهل بن أسلم العَدوي مولاهم البصري، أبو سعيد.
عن: الحسن، ومعاوية بن قرة، وحُميد بن هلال، ويزيد بن أبي منصور، لقيه بأفريقية، وجماعة.
وعنه: سنان بن حاتم القواريري، وعبد الله المسنَدي - بفتح النون كما تقدم -، وزياد بن يحيى الحَسَّاني، وأحمد بن المقدام العجلي، وخلق.
وثقه أبو داود.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في "الثقات". قال الذهبي في زياداته على "التهذيب": قلت: توفي سنة (١٨١) أرخه شباب، وله في "الجامع" حديث رأى أبو طلحة رسول الله ﷺ . "عاصبًا بطنه بحجر من الجوع".
[٢٥٨٢/ ٢٦٠٤] (م ٤) سهل بن أبي أمامة بن سهل الأنصاري.
عن: أبيه، وأنس.
وعنه: سعيد بن عبد الرحمن بن أبي العمياء، وعبد الرحمن بن شَريح - بضم الشين المعجمة، وفي آخره حاء مهملة - الإسكندراني، وأهلُ مصر.
وثقه ابن معين، وغيره، له في الكتب حديثان. وذكره ابن حبان في "الثقات". وكذا أحمد العجلي.
[٢٥٨٣/ ٢٦٠٥] (خ د س) سهل بن بكار بن بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة - الدارمي، ويقال: القيسي، ويقال: البُرْجُمِيُّ.
стр. 998
• تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لأنه لا مغايرة بين هذه النسب الثلاثة؛ لأنه منسوب إلى قيس بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم أبي البراجم، والبراجم يدمع عبد الله بن دارم من مالك بن حنظلة، دخلت معهم فيما ذكره الكلبي، وغيره، فيتلخص من هذا أن النسب الثلاثة واحد. انتهى. أبو بشر - كما تقدم في جده - البصري المكفوف.
عن: شعبة، وأبان العطار، ويزيد بن إبراهيم، والأسود بن شيبان، وجويرية بن أسماء، ووهيب بن خالد، وطائفة.
وعنه: (خ)، (د)، وأبو زرعة، وعثمان بن خُرَّزاذ (١)، وعثمان الدارمي، والعباس بن الفضل الأسفاطي، وأبو مسلم الكجي، وخلق.
وثقه أبو حاتم.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما وهم وأخطأ، قال ابن المثنى: مات سنة (٢٢٧). وقال محمد بن عبد الملك: سنة (٨).
[٢٥٨٤/ ٢٦٠٦] (د) سهيل بن تمام بن بَزيع - بفتح الباء الموحدة، وكسر الزاي، وفي آخره عين مهملة - أبو عمرو الطُّفاوي السعدي البصري.
عن: أبيه، وعباد بن منصور، وأبي الأشهب العطاردي، وعمران القطان، وجماعة.
وعنه: (د)، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، وعباس بن الفضل الأسفاطي، وخلق.
قال أبو حاتم: شيخ. وقال أبو زُرعة: ربما وهم في الشيء. وذكره ابن حبان في "الثقات".
وذكره في "الميزان"، وذكر فيه كلام أبي زرعة، وزاد فيه: ولم يكن يكذب، وذكر كلام أبي حاتم، والله أعلم.
[٢٥٨٥/ ٢٦٠٧] (ع) سهل بن أبي حَثْمة عُبيد الله.
وقيل: عبد الله، وقيل عامر بن ساعدة الأنصاري الخزرجي، وفي كلام أبي عمر، أنه من الأوس، وكذا في كلام الذهبي في "تجريده"، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو يحيى، له صحبة، وأحاديث.
قال الذهبي في "تجريده": وُلد سنة ثلاث، وقد حفظ عن النبي ﷺ ، والأصح بل المجزوم به أن تاريخ مولده "غلط" فإنه شهد أحدًا، والحديبية.
وروى عنه: بُشير - يعني بضم الموحدة، وفتح الشين المعجمة - قال: ابن يسار - يعني بتقدم المثناة تحت على السين المهملة. وصالح بن خوات، وعروة، ونافع بن جبير، وجماعة.
стр. 999
وهذا يرد على الواقدي قوله أنه وُلد سنة ثلاث انتهى.
قال أبو حاتم: بايع تحت الشجرة، وكان دليل النبي ﷺ ليلة أحد، ولم يشهد بدرًا، وقال الواقدي: مات النبي ﷺ ، وعمره ثماني سنين، وقد حفظ عنه، وقد تعقب مولده الذهبي كما قدمته لك، قال الذهبي في "زياداته على التهذيب" أظنه توفي زمان معاوية.
[٢٥٨٦/ ٢٦٠٨] (م ٤) سهل بن حماد العنقزي.
بفتح العين المهملة، ثم نون ساكنة ثم قاف مفتوحة، ثم زاي، ثم ياء النسبة - قال ابن قرقول في مثله: منسوب إلى العنقَز نوع من الرياحين، يقال له: المرْزنجوش. انتهى - أبو عتاب - بمثناة فوق مشددة، وفي آخره موحدة هذا الظاهر - الدلال بصري.
عن: قرة بن خالد، وعباد بن منصور، وشعبة، وهمام بن يحيى، وخلق.
وعنه: محمد بن المثنى، والفلاس، وحجاج بن الشاعر، والدارمي، وخلق.
قال أحمد: لا بأس به.
وقال أبو حاتم، وغيره: صالح الحديث. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (٢٠٦).
ذكر في "الميزان" شخصًا يقال له: سهل بن حماد فقال: كان بعد المائتين لا يدرى من هو، وليس بالدلال أبي عتاب. والظاهر أنه هو فقد قال عثمان الدارمي: سألتُ يحيى بن معين عن سهل بن حماد الدلال، فقال: لا أعرفه، عنى أنه يخبر حالَه (١).
وقال فيه أبو زرعة، وأبو حاتم: صالح الحديث، وأما أحمد فقال: لا بأس به روى عن قرة بن خالد، وشعبة وضعفهما ما خرج له (خ) شيئًا قلت: مات سنة (٢٠٨). انتهى، وفي "التذهيب" قيل توفي سنة (٢٠٨).
[٢٥٨٧] (تمييز - محتمل) سهل بن حماد - تقدم الكلام عليه في الذي قبله.
قال الذهبي: والظاهر أنه هو، يعني الدلال المذكور قبل هذا والله أعلم.
[٢٥٨٨/ ٢٦٠٩] (د س) سهل بن الحنظلية.
وهو سهل بن عَمرو، ويقال ابن الربيع، ويقال: ابن عُقيب الأنصاري الأوسي، قال ابن حبان: والحنظلية أم جده، واسم أبيه عقيب، شهد أحدًا، وما بعدها له أحاديث.
روى عنه: بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة - ابن قيس، وأبو كبشة السَّلُولي، وغيرهما. وله دار بدمشق عند حَجَر الذهب، وكان متعبدًا متوحدًا منقمعًا عن الناس.
قال (خ): كان عقيمًا لا يولد له، بايع تحت الشجرة، قال دحيم: توفي في صدر خلافة معاوية.
стр. 1000
[٢٥٨٩) (تمييز) سهل بن الحنظلية العشمى، قال الذهبي: قال [خ]: هو غير الأول.
روى عنه: أبو العالية ذكره الذهبي في الصحابة.
[٢٥٩٠/ ٢٦١٠] (ع) سَهْل بن حُنيف - بضم الحاء المهملة، وفتح النون مصغرًا ابن واهب بن العكيم الأنصارى الأوسى بدرى جليل.
روى عنه: ابنه أبو أمامة وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو وائل وعبُيد بن السبّاق، وجماعة.
قال ابن عبد البر: ثبت يوم أحد، وجعل ينضح بالنبل عن النبي - ﷺ ، فقال: نبلوا سهلًا فإنه سهل، ثم صحب عليًا، وشهد صفين، وولى له فارس فأخرجه أهلُ فارس، فوجه عليٌّ زيادًا فأرضوه وصالحوه، وأدوا الخراج، مات بالكوفة سنة ثمان و (٣٠) وكبر عليه عليٌّ ستا زاد غيره، وقال: أنه بدرى، وقد ذكرت الاختلاف في كم كبّر عليه على في تعليقى على البخاري في غزوة بدر.
[٢٥٩١/ ٢٦٧١١] (ق) سهل بن زنجلة - هو بفتح الزاى، ثم نون ساكنة، ثم جيم مفتوحة، والباقي معروف، وهو سهل بن أبي سهل، وسهل بن أبى الصُّفْدى - بضم الصاد، وإسكان العين المعجمة، ثم دال مهملتين، ثم ياء مشددة تشبه ياء النسبة أبو عمرو الرازي الأشتر الحافظ.
عن ابن عيينة، وأبى بكر بن عياش، وحفص بن غيات - بكسر الغين المعجمة ثم مثناة تحت مخفقة وفى آخره ثاء مثلثة -، ويحيى القطان، وعبد العزيز الدراوردي، وطبقتهم.
وعنه: (ق)، وأبو يعلى الموصلى، وموسى بن هارون، وجعفر من محمد الزعفراني الرازي، وطائفة.
قال أبو حاتم: صدوق. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وكناه بأبي عثمان قال: ويقال: أبو عمرو.
[٢٥٩٢/ ٢٦١٢] (ع) سهل بن سعد بن مالك الساعدي، ويقال: سهل بن سعد بن سعد بن مالك، والأولُ أصح.
стр. 1001
* تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لأن الكلبي، وأبا عُبيد، والبلاذرى، وغيرهم قالوا: ولد سعد بن مالك سعدًا وولد سعد بن سعد سهلًا وقاله أيضًا جماعة كثيرة، منهم ابن سعد، وابن جَرير الطبرى، والبرقى، وابن يونس، والباوردى، وتبعهم على ذلك غير واحد من المتأخرين وكأن المزى رأى في بعض كتب الصحابة سهل بن سعد بن مالك، وفي بعضها سعد بن سعد، فظنه تصحيفًا أو متكررًا فأقدم وما أحجم، ولو نظر كتب ذكرناه لما قال ما أسلفناه. والله أعلم. انتهى.
وهو سهل بن سعد بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة - بالحاء المهملة وبعد الألف ثاء مثلثة - ابن عمرو بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الساعدي، أبو العباس، وقيل: أبو يحيى المدنى صحابي ابن صحابي.
روى أيضًا عن: أبي بن كعب، وعاصم بن عدى، ومروان بن الحكم، وهو أصغر منه -.
وعنه: ابنه عباس، والزهرى، وأبو حاتم المدينى، وأبو سهيل: نافع بن مالك بن أبي عامر، وجماعة.
وقال: شهدت المتلاعنين وأنا ابن خمس عشرة سنة. ذكر الواقدي، وغيرُه: أن الحجاج أرسل إلى سهل بن سعد [يريد] (*) إذلالهُ في سنة (٧٤)، فقال: ما منعك من نصر أمير المؤمنين عثمان قال: قد فعلت، قال: كذبت ثم أمر به فختم في عنقه وختم أيضًا في عنق أنس حتى ورد فيه كتابُ عبد الملك، وختم في يد جابر يريد إذلالهم بذلك وأن يجتنبهم الناس، ولا يسمعوا منهم، قال أبو نُعيم، والبخارى، وجماعة: مات سنة (٨٨)، وهو ابن بضع و (٩٠)، سنة، وقال الواقدي، وجماعة: مات سنة إحدى و (٩٠) وهو آخر صحابى مات بالمدينة. انتهى.
وهذا قول من ثلاثة أقوال أحدُها: السائب بن يزيد والثاني: سهل هذا، والثالث: جابر بن عبد الله. والله أعلم.
[٢٥٩٣/ ٢٦١٣] (د س) سهل بن صالح بن حكيم - بفتح الحاء، وكسر الكاف - الأنطاكي البزاز - الظاهر أنه بزايين.
عن: أسامة، وعلى بن عاصم، وابن علية، وأسباط بن محمد، وابن مهدى، وطبقتهم، ومن بعدهم فأكثر.
وعنه: (د، س)، ومطين، والحسن بن أحمد بن فيل، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة.
وثقه أبو حاتم، وغيره.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما أخطأ.
стр. 1002
[٢٥٩٤/ ٢٦١٤] (تمييز) سهل بن صالح بن معتوق (*).
عن: الوليد بن مسلم.
وعنه: الرياشي.
[٢٥٩٥/ ٢٦١٥] (تمييز) سهل بن صالح البغدادى، رأى يزيد بن أبي منصور بأفريقية دهرًا وعُمِّر دهرًا سمع منه صالح الدمشقى (**).
- سهل بن أبى الصفراء هو ابن زنجلة تقدم.
[٢٥٩٦/ ٢٦١٦] (ق) سهل بن صقير - تصغير صقر الذي يُصاد به، وسقير أبو الحسن الخلاطى - بكسر الخاء المعجمة -.
عن: مالك، وإبراهيم بن سعده، والدراوردي، والمبارك بن سحيم، وابن عيينة، وطائفة.
وعنه: قاسم بن عبد الرحمن الفارقي، وسهل بن أبى الصعداء (١)، وشعيب بن محمد الدبيلي - بفتح الدال المهملة بعدها موحدة مكسورة ثم مثناة تحت ساكنة، قاله ابن ماكولا - قال الذهبي في "المشتبه": منسوب إلى دبيل الرملِة.
قال الخطيبُ: يضع الحديث.
وقال ابن ماكولا فيه ضعيف.
ذكره في "الميزان" الخلاطى يقال: بصرى سكن خلاط ذكر له ابن عدى حديثًا عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن زيد بن خالد مرفوعًا "من صلى ركعتين لا يسهو فيهما غفر له" إنما يرويه زيد عن زيد بإسقاط عطاء. قال ابن عدى: أرجو أن سهلًا لا يتعمد بل يغلط، ثم ذكر كلام الخطيب، ثم كلام الأمير، والله أعلم. وقال في "الكاشف": متهم.
[٢٥٩٧/ ٢٦١٨] (م) سهل بن عثمان بن فارس الكندى العسكرى أبو مسعود، أحدُ الحفاظ، ونزيل الرى.
عن: يحيى بن أبي زائدة، ويزيد بن زُريع، وعبد الوارث، وحماد بن زيد، وشريك، وابن المبارك، وحفص بن غياث - وقد تقدم ضبطه قريبًا أنه بكسر الغين المعجمة، وفي آخره ثاء مثلثة -، وخلق.
стр. 1003
وعنه: (م)، وأبو زرعة، وجعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني، والحسن بن سفيان، وخلق.
قال أبو حاتم: صدوق، وقال غيره: له غرائبُ كثيرة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (٢٤٠). وفى "التذهيب"، والظاهر أنه في أصله: مات بعسكر مُكرم. قال ابن أبي عاصم مات سنة (٢٣٥).
[٢٥٩٨/ ٢٦١٩] (دس) سهل بن محمد بن الزبير العسكرى أبو سعيد، وقيل: أبو داود نزيل البصرة.
عن: يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، وعبثر بن القاسم، وأبو (*) بكر بن عياش، وجماعة.
وعنه: (د)، وعباس بن عبد العظيم، وعباس الدورى، وأبو زرعة، وجماعة.
قال أبو حاتم: صدوق ثقة. وقال النسائي: ثبت.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
قال ابن عساكر. مات سنة (٢٢٧).
[٢٥٩٩/ ٢٦٢٠] (د س) سهل بن محمد بن عثمان، الإمام أبو حاتم السجستاني المقرئ النحوى البصرى.
عن: يزيد بن هارون، وأبي عُبيدة معمر - بإسكان العين - ابن المثنى، ووهب ابن جَرير، والأصمعي، وأبي زيد الأنصارى، وأبي عامر العقدي، ويعقوب الحضرمي، وطائفة سواهم.
وعنه: (د) قوله، وأحمد بن عمرو البزار - براء في آخره -، وأبو عروبة، وابن أبي داود، وأبو بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة - الدّولابي، وابن خزيمة، وابن حبان، وخلق.
قال ابن حبان في "ثقاته": صنف في القراءات، وكانت فيه دعابة غير أنى اعتبرت حديثه فوجدته مستقيم الحديث، وإن كان فيه ما لا يتعرى عنه أهل الأدب، وقال أبو داود: كان أعلم الناس بالأصمعي، وكان داود يمتنع من التحديث عنه مات سنة (٢٥٥).
[٢٦٠٠/ ٢٦٢١] (دت ق) سهل بن معاذ بن أنس الجُهني بمصر.
عن: أبيه، وله صحبة.
стр. 1004
وعنه: ثور بن يزيد، وزبّان - بفتح الزاى، وتشديد الموحدة ابن فائد بالفاء، والليث بن سعد، وجماعة.
قال أحمد بن أبي خيثمة: عن ابن معين: ضعيف. وذكره ابن حبان في "الثقات": وقال: لا يعتبر حديثه ما كان من رواية زبان بن فائد عنه، انتهى. ذكره في "الميزان"، وقال: ضعفه ابن معين كما ذكرت أنا. قال: وقال ابن حبان في "الثقات": لست أدرى أوقع التخليط منه أو من صاحبه زبان بن فائد، انتهى (١). كذا قال، والذي رأيته أنا في "الثقات" ذكرته لك أولًا، والله أعلم. وقال (ت) في "جامعه" في حديث الحبوة والإمام يخطب (٢): وفي سنده سهل بن معاذ، هذا حديث حسن. انتهى.
[٢٦٠١/ ٢٦٢٢] (س) سهل بن هاشم بن بلال الحبشى الواسطى البيروتي، نزيل دمشق.
عن: الأوزاعي، وشعبة، والثورى، وإبراهيم بن أدهم، وجماعة.
وعنه: أبو مسهر، وهشام بن عمار، ودحيم، وجماعة.
وقد سمع شعبة وهشيم من أبيه. وثقه دحيم، وأبو داود. وهو فوق الثقة لكنه يخطئ في أحاديث، وهو سهل بن أبي عقيل، كان أبوه قاضي واسط.
وقال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما أغرب ثم أسند عنه، عن إبراهيم بن أدهم، عن النهاس بن قهم - بفتح القاف وإسكان الهاء - قال: "الشتاء ذكر وفيه اللقاح، والصف أنثى وفيه النتاج". ذكره في "الميزان" فقال: سهل بن هاشم الشامى منكر الحديث قاله الأزدي، ثم ساق يعنى الأزدى له حديثًا عن سفيان، عن ثور، عن خالد بن معدان عن ثوبان: "كان النبي ﷺ إذا راعه شيء، قال: هو الله لا شريك له" قال أبو عبيد عن أبي داود: هو فوق الثقة، فذكر ما ذكرته وقال (س): ليس به بأس، وذكر قول أبي حاتم، وكلام دحيم، والله أعلم.
стр. 1005
[٢٦٠٢/ ٢٦٢٣] (٤) سهل بن يوسف الأنماطى البصري أبو عبد الرحمن.
عن: سليمان التيمي، وخالد الحذاء، وحُميد، والعوام بن حوشب، وجماعة.
وعنه: أحمد، وابن معين، والفلاس، وبندار، وطائفة.
وثقه ابن معين، وغيره. قال: أحمد سمعت منه سنة (١٩٠).
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (١٩٠).
[٢٦٠٣/ ٢٦٢٤] (س) سَهم بن المعتمر البصرى.
عن: أبى جُرَيّ - بضم الجيم، وفتح الراء، وتشديد الياء، تصغير جرو - الهجيمي.
وعنه: عبد الملك بن حسن.
في "ثقات ابن حبان"، ولم يذكر عنه راويًا غير عبد الملك بن الحسن، ولم أر فيه إلا ما ذكرته لك أن ابن حبان ذكره في "الثقات".
[٢٦٠٤/ ٢٦٢٥] (م د س ق) سهم بن منجاب بن راشد الضبى.
عن: أبيه - وله صحبة، وقرثع - بفتح القاف، ثم راء ساكنة، ثم ثاء مثلثة مفتوحة ثم عين مهملة - الضبي، وقزعة بن يحيى.
وعنه: إبراهيم النخعي، وأبو سنان ضرار بن مرة، والصعب بن عطية، وجماعة.
وثقه النسائي. وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٦٠٥/ ٢٦٢٦] (٤) سهيل بن أبى حَزم - بفتح الحاء المهملة، وإسكان الزاي - مهران القُطعى - بضم القاف، وفتح الطاء، وبالعين المهملتين أبو بكر البصرى أخو حزم.
عن: أبي عمران الجونى، وثابت البناني، وجماعة.
وعنه: ابن المبارك، والمعافى بن عمران، وزيد بن الحباب، ويعقوب الحضرمي، وبشر - بكسر الموحدة، وإسكان الشين المعجمة - ابن الوليد، وهدبة بن خالد، وجماعة.
قال أحمد: له عن ثابت مناكير. وقال ابن معين: صالح. وقال (خ): يتكلمون فيه.
стр. 1006
وقال أبو حاتم، والنسائى: ليس بالقوى. وذكره في "الميزان" فذكر فيه كلام ابن معين وأبى حاتم. قال: وكذا قال (خ)، والنسائى، ثم ذكر له حديثًا من رواية ابن الطباع (ت، س، ق) عنه فساق سندًا إلى أنس سمعتُ النبي ﷺ يقول: "إن ربكم يقول: إنى أهلٌ أن أتقي أن يجعل معى إله غيرى" الحديث، ثم قال: لم يتابع عليه، ثم قال: وروى أحمد بن زهير، عن ابن معين، ضعيف، انتهى.
[٢٦٠٦/ ٢٦٢٨] (بخ) (١) سهيل بن ذَرَّاع (٢) - بفتح الذال المعجمة، وتشديد الراء وفي آخره عين مهملة - أبو ذرَّاع - كذلك - الكوفي.
عن: عثمان، وعلى.
وعنه: عاصم بن كليب، ومحارب بن دثار.
قال ابن حبان في "الثقات": كان قاصًا بالشام يروى المقاطيع.
[٢٦٠٧/ ٢٦٢٩] (ع خ مقرونا) سُهيل بن أبي صالح، ذكوان السمان، أبو يزيد، المدنى.
عن: أبيه أبي صالح، وابن المسيب، والحارث بن مخلد - بفتح الخاء المعجمة، وتشديد اللام المفتوحة - الزرقى، وأبى الحباب سعيد بن يسار - بتقديم المثناة تحت على السين -، وعطاء بن يزيد الليثي، والنعمان بن أبي عياش - بالمثناة تحت، وبالشين المعجمة -.
وعنه: ربيعة الرأى - أحد شيوخه -، وموسى بن عقبة، وابن جريج، وشعبة، والسفيانان والحمادان، وجرير بن عبد الحميد، وعبد العزيز الماجشون، وعلى بن عاصم، وخلائق.
قال ابن معين: سهيل بن أبي صالح، والعلاء بن عبد الرحمن حديثهما قريب من السواء، وليس حديثهما بحجة.
وقال أحمد العجلى: هو وأخوه عباد ثقتان (فرقهما) (٣).
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وحكى الترمذى أن ابن عيينة قال: كنا نعد سُهيل بن أبي صالح ثبتًا في الحديث.
وقال (س): ليس به بأس. وقال ابن عدي: هو عندى ثبت لا بأس به. روي له (خ) مقرونًا بغيره. ذكره ابن حبان في "ثقاته"، فقال: وكان يخطئ قليلًا مات سهيل في ولاية أبي جعفر وذكره
стр. 1007
في "الميزان" فقال: أحد العلماء "الثقات"، وغيره أقوى منه. قال ابن معين: سُمي خير منه. وقال عباس عن يحيى: ليس بالقوى في الحديث. وقال أيضًا: حديثه ليس بالحجة. وقال في موضع آخر: ثقة هو، وأخواه: عباد، وصالح. وقال أحمد: هو أثبت من محمد بن عمرو، ما أصلح حديثه. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به،: وهو أحب إليَّ من عمرو بن أبي عمرو، ومن العلاء بن عبد الرحمن. ثم قال الذهبي (قلتُ): قد روى عنه شعبة، ومالك، وكان قد اعتل بعلّة فنسي بعض حديثه. وقال ابن عيينة فذكر ما ذكرته عنه، ذكر له حديثين كأنه استغربهما عليه. ثم قال: (قلت): خرج له (خ) استشهادًا ثم ذكر بقية كلام الناس فيه، ومنه قال السُّلمي: سألت الدارقطني: لمَ ترك البخارى سهيلًا؟ فقال: لا أعرف له فيه عذرًا، فقد كان النسائي إذا تحدث بحديث لسهيل، قال: والله سهيل خير من أبى اليمان ويحيى بن بكير، وغيرهما، وكتاب (خ) من هولاء ملء. وخرج لفُليح بن سليمان، ولا أعرف له وجهًا. وفي "التذهيب" من زياداته على "التهذيب" قال فيه: وسئل النسائي عن سُهيل؟ قال: هو خير من فليح بن سليمان، ومن حسين المعلم، ومن أبى اليمان، ومن إسماعيل - الظاهر سقط بعده - ابن أبي أويس، ومن يحيى بن بكير. قال الذهبي: (قلت): يعرض بأن البخارى احتج بهؤلاء وترك سهيلًا.
وقال ابن المديني: مات أخ لسهيل فوجد عليه فنسى كثيرًا من الحديث. وقال ابن أبي خيثمة: سَمعت ابن معين يقول لم يزل أصحاب الحديث يثبتون حديثه. وقال مرة: ضعيف. وسُئل مرة: فقال: ليس بذاك. وقال غيره: إنما أخذ عنه مالك قبل التغيير. وقال الحاكم: روى له مسلم الكثير، وأكثرها في الشواهد. انتهى. وقد نقل الذهبي في ترجمة هشام بن عروة. عن ابن القطان أنه هو وسهيل اختلطا وتغيَّرا وتعقبه في هشام فقط. توفي سهيل سنة (١٤٠)، أو نحوها.
*سُهيل بن عبد الله، ويقال: ابن مهران، هو ابن أبي حزم، مر.
[٢٦٠٨/ ٢٦٣٠] (ق) سواء بن خالد، أخو حبة - بفتح الحاء المهملة وتشديد الموحدة ثم تاء التأنيث - ابن خالد، وله صحبة.
وقد سُمى سواء وكيعٌ سوارًا بزيادة راء فأخطأ.
روى عن سواء: سَّلام - بتشديد اللام - ابن شرحبيل.
[٢٦٠٩/ ٢٦٣١] (د س) سواد الخزاعي.
عن: حفصة، وعائشة، وأم سلمة.
стр. 1008
وعنه: عاصم بن بهدلة، ومعبد بن خالد، وغيرهما.
في "الثقات" لابن حبان كذا في "التذهيب"، والظاهر أنه في أصله. ولم أره في ترتيب شيخنا الهيثمي، وإنما رأيت فيها اثنين، أحدهما: سواء بن الحارث المحاربي له صحبة، وسواء بن خالد أخا حبة بن خالد لهما صحبة، ولم أر فيها غيرهما، والله أعلم.
[٢٦١٠/ ٢٦٣٢] (م) سوادة بن أبى الأسود، واسمه عبد الله، ويقال: مسلم بن مخراق القُرَّى، مولى بنى قرة، حى من عبد القيس.
*تنبيه: قال مغلطاي معترضًا على المزى: فيه نظر؛ لما ذكره الدارقطني، وابن ماكولا، وبعدهما الرشاطى: إنما سمى مسلم القرى؛ لأنه كان ينزل في قنطرة قرة انتهى -.
القطان، البصري.
عن: أبيه، والحسن، وشهر بن حوشب.
وعنه: أبو داود الطيالسي، ويعقوب الحضرمي، وأبو نعيم، وعبد الواحد بن غياث - بكسر الغين المعجمة، وفي آخره ثاء مثلثة -.
وثقه ابن معين، وأبو حاتم.
وذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٢٦١١/ ٢٦٣٣] (س) سوادة بن أبي الجعد، ويقال: ابن الجعد الجعفي.
عن: أبي جعفر.
وعنه: مطرف بن طريف
في "الثقات" لابن حبان.
[٢٦١٢/ ٢٦٣٤] (م د ت) سوادة بن حنظلة القشيرى البصرى.
عن: سمرة بن جندب.
وعنه: ابنه: عبد الله، وشعبة، وأبو هلال، وغيرهم.
قال أبو حاتم: شيخ. ووثقه غيره. له عندهم حديث في الفجر ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يروى عن سمرة بن جندب، وقد سمع من على بن أبي طالب.
стр. 1009
[٢٦١٣/ ١٢٦٣٥] (٤) سوادة بن عاصم، أبو حاجب العنزى - بفتح العين المهملة وبالنون، والزاي - البصرى.
عن: الحكم بن الأقرع الغفاري، وعبد الله بن الصامت، وغيرهما.
وعنه: الجُريرى - بضم الجيم -، وسليمان التيمي، وعاصم الأحول.
وثقه ابن معين، والنسائى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أخطأ.
[٢٦١٤/ ٢٦٣٦] (دق) سوَّار - بتشديد الواو - ابن داود المزني، أبو حمزة بالحاء المهملة وبالزاي - الصيرفي، البصري، صاحبُ الحُلِيّ.
عن: طاوس، وعطاء بن أبي رباح، وعمرو بن شعيب، وجماعة.
وعنه: ابن علية، ووكيع، والنضر بن شميل، وجماعة.
قال: أحمد: لا بأس به. وقال ابن معين: ثقة. وقال الدارقطني: لا يتابع على أحاديثه فيعتبر به.
وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: يخطئ. ذكره في "الميزان" في داود بن سوَّار، وقال: الصواب: سوار بن داود، يضعف. وذكره في سوار بن داود، قال: وقيل: داود بن سوار كما مضى: ضعيف. روى عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده، حديث: "مروهم بالصلاة لسبع"، وبالسند "إذا زوج أحدكم أمته فلا يرينّ من عورتها "وثقه ابن معين وقال أحمد: لا بأس به. وقال أبو حاتم: وهم وكيع في اسمه فقال: داود بن سوار إلى أن قال الذهبي فذكر كلام الدارقطني وهو: لا يتابع على أحاديثه، يعتبر به وهذه أجرح في المقصود من العبارة الأولى له، والله أعلم.
[٢٦١٥/ ٢٦٣٨] (د ت س) سوار - مثل الذي قبله - ابن عبد الله بن سوار مثل اسمه بن عبد الله بن قُدامة بن عَنَزَة - بفتح العين المهملة، والنون، والزاى، ثم تاء التأنيث - التميمي العنبري البصرى، القاضي بن القاضي بن القاضي، قاضي الرُّصافة ببغداد.
عن: معتمر بن سليمان، ويزيد بن زريع، وخالد بن الحارث، ومرحوم بن عبد العزيز العطار، ويحيى القطان، وجماعة.
وعنه: (د، ت، س)، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، والبغوى، ومحمد بن جرير، وأبو العباس السراج، وخلق.
стр. 1010
وثقه النسائي وغيره. قال ابن حبان في "الثقات": مات بعد ما عمي بأيام في شوال سنة (٢٤٥).
وقد راجعتُ" ثقات ابن حبان" فوجدته كذلك إلا أنه قال: بعد ما عمى بأيام يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من شوال سنة (٢٤٥).
[٢٦١٦] (تمييز) سوار - مثل الذي قبله - وهو جد الذي قبله، وهو سوار بن عبد الله بن قدامة العنبرى القاضي من أهل البصرة، كنيته أبو عبد الله.
يروى عن: الحسن، وبكر بن عبد الله المزني، وكان فقيهًا.
روى عنه: أهل البصرة، وابنه عبد الله بن سوار.
مات في ذى القعدة سنة (١٥٦) وهو يومئذ أمير البصرة وقاضيها، وكان قد ولاه أبو جعفر القضاء سنة (١٣٨)، وبقى على القضاء إلى أن مات. ذكره ابن حبان في "الثقات". ذكر هذا في "الميزان"، وقال: روى القليل عن بكر المزني، والحسن، قال شعبة: ما تعنَّى في طلب العلم، وقد ساد وقال الثورى: ليس بشيء. ثم قال الذهبي: كان من نبلاء القضاة. روى عنه: ابن علية، وبشر بن المفضل، ومات سنة (١٥٦) وكان ورعًا، انتهى. وهذا ذكره أحمد العجلي في "ثقاته"، فقال: سوار بن عبد الله، حدثني أبي عُبيد الله قال: كتب أبو جعفر إلى سوار بن عبد الله قاضي البصرة: انظر إلى الأرض التي تخاصم فيها فلان القائد وفلان التاجر، فادفعها إلى فلان القائد. فكتب إليه سوار أن البينة قد قامت عندى أنها لفلان التاجر، فلست أخرجها من يديه إلا ببينة. فكتب إليه أبو جعفر: والله الذي لا إله إلا هو لتدفعنها إلى فلان القائد فكتب إليه سوار: والله الذي لا إله إلا هو لا أخرجها من يدى التاجر إلا بحق. فلما جاء الكتابُ. قال أبو جعفر: ملأتُها والله عدلًا، صار قضاتي يردوني إلى الحق.
وقال العجلي: أراد أبو جعفر أن يصطفى شيئًا من أرض البصرة فقال له سوار بن عبد الله: لا تعرض لأهل البصرة. قال: وما أهل البصرة، إنهم الأذلاءُ؟ قال: إني لا أخشى عليك سلاحهم، ولكني أخاف عليك دعائهم. قال: صدق، لا تعرضوا لهم. انتهى (١).
[٢٦١٧] (تمييز) سوار - مثل الذي قبله - ابن عبد الله، أبو سنان الهذلي، من أهل البصرة.
يروى عن: الحسن.
يروى عنه: أبو عبيدة الحداد.
ذكره ابن حبان في "الثقات" مع الاثنين قبله، ثم قال: وليس هذا بسوار القاضي، انتهى. والله أعلم.
* [ت ق] سوار. وقيل: مساور، أبو إدريس، المرهبي في الكنى.
стр. 1011
[٢٦١٨/ ٢٦٤١) (م ٤) سويد بن حجير - بتقديم الحاء المهملة على الجيم، تصغير حجر - أبو قزعة الباهلي.
عن: خاله صخر بن القعقاع، وله صحبة، وأنس بن مالك، والأسقع - بالقاف -، ابن الأسلع، والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، وحكيم - بفتح الحاء وكسر الكاف - ابن معاوية القشيري، وأبي نضرة العبدى، وجماعة.
وعنه: داود بن أبي هند، وابن جُريج، وشعبة، ومعْقَل - بالعين المهملة، وبالقاف - ابن عبيد الله، وحماد بن سلمة، وجماعة.
وثقه ابن المدينى وأبو داود. قال أبو حاتم: صالح. وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٦١٩/ ٢٦٤٢] (دق) سويد بن حنظلة الكوفي، صحابي نزل البادية.
وله حديث رواه إبراهيم بن عبد الأعلى، عن جدته عن أبيها سويد، فذكر وفادته.
[٢٦٢٠/ ٢٦٤٣] (م ق) سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار، أبو محمد الأنباري الحدثاني، نزيل حديثة النُّورة بين عانة والأنبار.
عن: مالك الموطأ، وعن: حفص بن ميسرة، وحماد بن زيد، وشريك، ويزيد بن زُريع، وخلق، وكان ذا رحلة ومعرفة
وعنه: (م، ق)، وأبو زرعة، وبقي بن مخلد، وجعفر الفريابي، والبغوى، والقاسم المطرز، وخلق.
قال عبد الله بن أحمد: عرضت على أبي حديثه عن ضمام بن إسماعيل، فقال: اكتبها كلها، أو قال: تتبعها فإنه صالح، أو قال: ثقة.
وقال أبو القاسم البغوي: كان من الحفاظ، وكان أحمد بن حنبل ينتقى عليه لولديه صالح وعبد الله يختلفان إليه فيسمعان منه. وقال أبو داود: وقال أبو داود: سمعتُ ابن معين يقول: هو حلالُ الدم، وسمعتُ أحمد ذكره فقال: أرجو أن يكون صدوقًا.
وقال محمد بن يحيى السوسى الخزاز: سألتُ ابن معين عن سويد فقال: ما حدثك فاكتب عنه، وما حدث به تلقينًا، فلا يكتب
стр. 1012
وقال ابن المديني: ليس بشيء فقيل له فأين حفظُه ثلاثة آلاف حديث، قال: هذا اليسر عليه يكرر.
وقال يعقوبُ بن شيبة: صدوق مضطرب الحفظ لاسيما بعدما عمى.
وقال أبو حاتم: صدوق مكثر من التدليس.
وقال: (خ): عمى فتلقن.
وقال (س): ليس بثقة، وذمه أبو زرعة، وقال أما كتبه فصحاح، كنت أكتب منها.
وقال أبو زرعة: قلنا لابن معين أن سويد بن سعيد يحدث عن ابن أبي الرَّجال عن ابن أبي داود عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ قال: "من قال في ديننا برأيه فاقتلوه"، قال ابن معين: ينبغى أن يبدأ به فيُقتل، قال أبو زرعة: هذا حديث إسحاق بن نجيح إلا أن سُويد أتى به عن أبي الرِّجال، قال الفريابي: أفادني أبو بكر الأَعيَن سنة إحدى وثلاثين بحضرة أبي زرعة وجمع من الحفاظ حين أردت أن أخرج إلى سويد قال وَقِّفهُ وتثَّبت منه هل سمع هذا الحديث من عيسى بن يونس عن جرير عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه عن عوف بن مالك عن رسول الله ﷺ ، قال: "تفترق هذه الفرقة بضعًا وسبعين فرقة شرها قوم يقيسون الرأى يستحلون به الحرام، ويحرمون به الحلال". قال الفريابي: فَوَقَفْتُ عليه سويدًا بعد أن حدثني به ودار بيني وبينه كلام كثير، قال ابن عدى: إنما يعرف هذا بنُعيم بن حماد، فتكلم الناس فيه. ثم رواه الحكم بن المبارك الخُواستى (١)، ويقال: إنه لا بأس به، ثم سرقه قوم ضعفاء، منهم عبد الوهاب بن الضحاك، والنضر بن طاهر، وثالثهم سويد الأنبارى، قال: ولسويد أحاديث كثيرة عن شيوخه، روى عن مالك "الموطأ"، فيقال إنه سمعه خلف حائط، ضُعف في مالك أيضًا، وهو إلى الضعف أقرب وقال الدارقطني: تكلم فيه ابن معين.
وذكره صاحب"الميزان" بترجمة طويلة، فقال: كان صاحب حديث، وحفظ، لكنه عُمّر وعمى فربما لُقن ما ليس من حديثه، وهو صادق في نفسه صحيح الكتاب، ثم ذكر عن أبي حاتم: أنه صدوق كثير التدليس، ثم ذكر كلام الناس فيه، ثم ذكر أحاديث له استغربت عليه، ثم ذكر قول إبراهيم بن أبي طالب قال: قلت لمسلم: كيف استجزت الرواية عن سويد في الصحيح؟، فقال: ومن أين كنت أتى بنسخة حفص بن ميسرة، ثم ذكر حديثًا معروف المتن "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة"رواه سويد عن أبي معاوية. قال ابن معين: هذا باطل عن أبي معاوية، قال الدارقطني: فلما دخلت مصر وجدت هذا الحديث في مسند المنجنيقى وكان ثقة عن أبي كريب عن أبي معاوية فتخلص منه سُويد، ثم ذكر أحاديث موقوفًا استنكرت عليه عاش مائة سنة، ومات في شوال بالحديثة سنة (٢٤٠)، والذي ظهر من كلامهم أنه إذا قال [ثنا" أو [أنا] أو [سمعت]، ويكون ذلك قبل العمى والتلقين، أو قُرئ عليه من كتابه فإنه يقبل والله أعلم.
стр. 1013
(تمييز) سويد بن سعيد الدقاق. لا يكاد يُعرف، روى عن علي بن عاصم خبرًا منكرًا.
قاله ابن الجوزى. ذكره في "الميزان".
سويد بن طارق، ويقال: طارق بن سويد، في الطاء.
[٢٦٢١/ ٢٦٤٤] (ت ق) سويد بن عبد العزيز بن نمير، أبو محمد السلمى مولاهم الدمشقى قاضى دمشق الذِمَّةِ (*)، ثم قاضى بَعلبَك، وكان أحد المقرئين، قرأ على الحسن بن عمران.
عن: عطية بن قيس عن أم الدرداء، وعلى يحيى الذماري عن ابن عامر قرأ عليه أبو مسهر، والربيع بن ثعلب - بالثاء المثلثة -، وبالعين المهملة وهشام بن عمار.
وروى عن: أيوب السختياني، وأبي الزبير، ومغيرة بن مقسم، وثابت بن عجلان، وحميد الطويل، وعاصم الأحول، وحصين - بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين، وقد تقدم مرارًا أن الأسماء كذلك، وأن الكنى بفتح الحاء وكسر الصاد المهملتين إذا لم تكن بالألف واللام -، وخلق.
وعنه: صفوان بن صالح، وعلى بن حجر، ودحيم، وهشام بن خالد، وخلق.
قال أحمد: متروك.
وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله وعنده الهيثم بن خارجة فذكرا سويد بن عبد العزيز، فقال أبو عبد الله الهيثم (١): كم كانت روايته عن حُصين، قال: أربعمائة أو ستمائة، قال أبو عبد الله: أرى فيها يختلط (٢)، فقال: لا كلها صحاح، فقال أبو عبد الله: أليس فيها سترة الإمام سترة لمن خلفه عن الشعبي عن مسروق وتبسّم كأنه ينكره.
وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال محمد بن عوف عن ابن معين، قال: لا يجوز في الضحايا.
وقال (خ): في حديثه نظر لا يحتمل. وقال أبو مسهر: لقيني سويد، فقال: تدعُ حديثي، فقلت: أو تدع ذاك الراى.
وقال (س)، وغيره: ضعيف.
وقال دحيم: يغلط في أحاديث.
وقال ابن سعد: أنا أبو عبد الله الشامي، قال: ولي سويد قضاء بعلبك، وكان محتاجًا فلقيه داود
стр. 1014
ابن أبي شيبان، فقال: يا أبا محمد وليت القضاء بعد الحكم (١) والحديث، قال: نعم نشدتك الله أتحت جبتك شعار، قال: نعم فرفع سويد جبته، وقال: ما تحتها شعار، وهذا الطيلسان عارية، أفلا ألى القضاء بعد هذا.
قال دحيم، وجماعة: مات سنة (١٩٤) قال دحيم: سمعته يقول: ولدت سنة (١٠٨).
ذكره في "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه، ثم ذكر له أحاديث استنكرت عليه، ثم قال: وقد هرت ابن حبان سويدًا ثم آخر شيء قال؛ وهو ممن أستخير الله فيه؛ لأنه يقرب من الثقات، ثم تعقبه الذهبي فقال: قلت: [لا] (٢) ولا كرامة بل واه جدًّا.
[٢٦٢٢/ ٢٦٤٦] (م ت س ق) سويد بن عمرو الكلبي، أبو الوليد الكوفى العابد.
عن: سلمة بن حماد، وداود الطائي، وعبد العزيز الماجشون، وجماعة.
وعنه: أحمد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وجماعة.
وثقه ابن معين، والنسائي.
وقال أحمد العجلى: صالح متعبد ثبت الحديث، ذكره في "الميزان" فقال: وثقه ابن معين، وغيره. وأما ابن حبان فأسرف واجترأ، فقال: كان يقلب الأسانيد، ويضع على الأسانيد الصحاح المتون الواهية، ثم ذكر حديثًا عن أبي كريب عنه فساق سندًا إلى أبى هريرة بحديث "أحب حبيبك هونًا ما"، وإنما هذا من قول على، وقال العجلى: فذكر عنه غير، ذكرته عنه، ولفظ العجلى في "ثقاته": كوفى ثقة ثبت في الحديث، وكان رجلًا صالحًا متعبدًا. انتهى.
[٢٦٢٣/ ٢٦٤٧] (ع) سويد بن غفَلة - بفتح الغين المعجمة، والفاء بن عوسجة بن وداع الجعفى أبو أمية الكوفي، من سادة التابعين.
روى عنه أنه قال أنا لِدَهُ رسول الله ﷺ : ولدت عام الفيل. وروى أبو داود أنه قال: أنا أصغر بسنتين. قدم المدينة حين نُفضت الأيدى من دفن رسول الله ﷺ ، وهو مخضرم، والمخضرم - بفتح الراء - هو المتردد بين الصحابة للمعاصرة وبين التابعين لعدم الرواية، وقد تقدم في أول هذا الكتاب من هو المخضرم وضبطه، وقد أفردتهم شهد سويد اليرموك.
وسمع: أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعليًا، وأُبيًا، وابن مسعود، وأبا ذر، وأبا الدرداء، وجماعة.
стр. 1015
وعنه: إبراهيم التخفى، والشعبي، وخيثمة بن عبد الرحمن، وعبده - بإسكان الموحدة - ابن أبي لبابة، ونعيم بن أبي هند، وخلقًا (١).
وثقه ابن معين، وغيره. قال ابن المديني: دخلت بيت أحمد بن حنبل فما شهدت بيته إلا كما وصف من بيت سويد بن غفلة في زهده، وتواضعه. قال عاصم بن كليب: أتت على سويد ثلاثون ومائة سنة. قال أبو نعيم: مات سنة (٨٠). وقال المدائني، وجماعة: مات سنة (٨١). وقال خليفة: (سنة ٢)، والله أعلم.
ذكره ابن حبان في "ثقات التابعين"، قال: وليست له صحبة وشهد مع على صفين مات سنة (٨٣)، وهو ابن (١٢٧) سنة، وذكر أنه كان يقول أنا لِدَةُ رسول الله، ولدت عام الفيل. وذكره أحمد العجلي في "ثقاته".
[٢٦٢٤/ ٢٦٤٩] (٤) سويد بن قيس، أبو صفوان، ويقال: أبو مرحب العبدى له صحبة، وحديث.
وعنه: سماك بن حرب، وقيل عن أبي صفوان عنه ﵁
[٢٦٢٥/ ٢٦٤٩] (دس ق) سويد بن قيس، التجيبى المصرى.
عن: عبد الله بن عمرو، وابن عمر، ومعاوية بن حُديج - بضم الحاء، وفتح الذال المهملتين، وفى آخره جيم -.
وعنه يزيد بن أبي حبيب.
وثقه النسائي، قال ابن يونس: كانت له منزلة من عمر بن عبد العزيز بن مروان، وكان يرسله في أموره وذكره ابن حبان في "ثقاته"، ولم يذكر عنه راويًا إلا يزيد بن أبي حبيب.
وذكره في "الميزان" فقال: لا يُعرف تفرد عنه يزيد بن أبي حبيب لكن وثقه النسائي. انتهى.
[٢٦٢٦/ ٢٦٥٠] (م دت) سويد بن مقرن بن عايذ (٢) - بالمثناة تحت، وبالذال المعجمة - المزنى، يكنى: أبا عدى، وقيل: أبا عَمرو أخو النعمان، له صحبة ورؤية.
стр. 1016
وعنه: ابنه معاوية، ومولاه أبو شعبة، وهلال بن يساف، وجماعة. له أحاديث ﵁
[٢٦٢٧/ ٢٦٥١] (ت س) سويد بن نصر المروزي، أبو الفضل، عُرف بالشاة.
عن: ابن المبارك، وابن عيينة، ونوح بن أبي مريم، وغيرهم.
وعنه: (ت، س)، وأبو الدرداء عبد العزيز بن والحسن بن الطيب البلخى، وخلق.
وثقه النسائي، وغيره. قال: (خ): مات سنة (٢٤٠)، وهو ابن إحدى و (٩٠) سنة.
وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وأرخ وفاته كما ذكرت وسِنه، وقال: كان متقنًا.
[٢٦٢٨/ ٢٦٥٢] (خ س ق) سويد بن النعمان بن مالك بن عامر - كذا نقله الدارقطني، وابن السكن، والهروى، وقال ابن عبد البر عايذ (١) بدل عامر بالمثناة تحت، وبالذال المعجمة - الأنصارى الأوسى المزنى (٢)، من أهل بيعة الرضوان، قال ابن عبد البر، وقيل إنه شهد أحدًا، وما بعدها من المشاهد مع رسول الله ﷺ ، وجزم غيره بأنه شهد أحدًا.
وعنه: بُشير - بضم الموحدة، وفتح السين المعجمة - ابن يسار فقط له عنده حديث.
[٢٦٢٩/ ٢٦٥٣] سويد بن وهب.
عن: رجل في كظم الغيظ.
وعنه: ابن عجلان.
ذكره في "الميزان"، فقال: ما روى عنه سوى ابن عجلان. انتهى.
يعني: فهو مجهول العين، ومجهول العين ضعيف، وقد تقدم مرارًا أن مجهول العين والحال ضعيفان، والله أعلم.
[٢٦٣٠/ ٢٦٥٤] (ق) سلّام - بتشديد اللام - ابن سلم التميمى السعدى المدائني الطويل، أبو سليمان، ويقال: أبو عبد الله، قال بعضُهم في أبيه: سُليم - الظاهر أنه بضم السين وفتح اللام.
عن: زيد العمى - فأكثر عنه -، وعن: حميد الطويل، ومنصور بن زاذان، وإبراهيم بن ميمون الصائغ، وجعفر الصادق، وجماعة.
стр. 1017
وعنه: المحاربي، وقبيصة، وأبو عمر الحوضى، وخلف بن هشام، وأبو الربيع الزهراني، وخلق.
وهو خراساني الأصل. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: له أحاديث منكرة، وقال ابن عمار الموصلي: ليس بحجة، وقال أبو زرعة وغيره: ضعيف، وقال: (خ): تركوه، وقال البغوي: ضعيف جدًّا.
ذكره في "الميزان"، وذكر فيه كلام البخارى، ونقل عن أحمد بن أبي مريم قال: سألت ابن معين عنه، فقال: ضعيف لا يكتبُ حديثه. فذكر كلام الناس فيه، وذكر له أحاديث ثم قال: ساق له ابن عدى جملة، وقال: لا يتابع على شيء منها، فساق حديثًا، ثم قال: لعل البلاء فيه منه أو من زيد - يعني: العمى -، ثم ذكر له حديثًا آخر، توفى في حدود سنة (١٧٧).
[٢٦٣١/ ٢٦٥٥] (ع) سلام - مثل الذي قبله - ابن سُليم - هذا بضم السين وفتح اللام مخففًا - أبو الأحوص - بالحاء المهملة - الحنفى مولاهم الكوفي الحافظ.
عن: آدم بن علي، والأسود بن قيس، وزياد بن علاقة، وسماك بن حرب، وعاصم بن كُليب، ومنصور، وخلق.
وعنه: ابن مهدي، وسعيد بن منصور، ويحيى بن يحيى، ومسدد، وقتيبة، وأبو بكر، وعثمان ابنا أبى شيبة، وهناد بن السرى، وخلق.
قال ابن معين: ثقة متقن. وقال أحمد العجلى: كان ثقة صاحب سنة واتباع كان إذا مُلئت دارهُ من أصحاب الحديث، قال لابنه الأحوص: قم فمن رأيته يترفض في دارى فأخرجه، وكان حديثه نحو أربعة آلاف حديث، وهو خال سُليم القارئ، وقرأ أبو الأحوص على حمزة القرآن، وقال أبو حاتم: صدوق دون زائدة وزهير في الإتقان.
قال: (خ): مات هو، ومالك، وحماد بن زيد سنة (١٧٩).
وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وأرخ وفاته كما ذكرت لك عن (خ)، وذكره في "الميزان" فقال: صدوق ثقة، وغيره أثبت منه، ثم ذكر كلام الناس فيه ثم قال: نقموا على أبي الأحوص حديثه عن سِماك عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي بُردة، قال رسول الله ﷺ "اشربوا في الظروف ولا تسكروا" قال أحمد بن حنبل: كان أبو الأحوص يخطئ في هذا، ثم قال الذهبي: قلت: وقد روى على وجوه معلولة عن سماك بن حرب.
стр. 1018
[٢٦٣٢/ ٢٦٥٦] (ق) سلام - كالذي قبله - ابن سليمان بن سوَّار - بتشديد الواو - المدائني، مولى ثقيف، أبو العباس ابن أخى شبابة، سكن دمشق، وكان ضريرًا، وقد ينسب إلى جده، وقد كناه ابن عدى أبا المنذر فغلط.
روى عن: ابن أبي ذئب، وعيسى بن طهمان، وأبي عَمرو بن العلاء، وحمزة الزيات، وشعبة، وخلق.
وعنه: هشام بن عمار، وأحمد بن أبى الحوارى، وأبو حاتم، وعثمان الدارمي، ومحمد بن عيسى المدائني، وخلق.
قال أبو حاتم: ليس بالقوى.
وقال العباس بن الوليد بن مَزيد: ثقة.
وقال ابن عدي: هو عندى منكر الحديث، وعامة ما يرويه حسان إلا أنه لا يتابع عليه. ذكره في "الميزان"، فقال: كناه ابن عدى: أبا المنذر، ولم يتعقب ذلك الذهبي، ثم ذكر كلام الناس فيه ومنه، قال العقيلي، في حديثه مناكير. ثم ذكر له العقيلى: حديثًا بإسنادٍ إليه ثم إلى أبي سعيد الخدرى مرفوعًا قال: "معك يا على يوم القيامة عصى من عصى الجنة تذود بها الناس عن حوضى"، ثم قال: وهذا لا أصل له، قال الذهبي: ولا رواه شعبة، انتهى. وذلك أن شعبة في سند الحديث، ثم ذكر الذهبي بسنده إليه ثم إلى أبي سعيد قال: قال رسول الله ﷺ "يوم السبت يوم مكر وخديعة، ويوم الأحد يوم غرس وبناء، ويوم الاثنين يوم سفر وطلب رزق" إلى "يوم الجمعة يوم خطبة ونكاح"، ثم ذكر توثيق النسائي له، ثم ذكر له أحاديث استنكرها عليه. مات بعد سنة (٢١٠)، ثم تعقب ذلك الذهبي (قلت): لقى الجُكاني، والدارمي، وغيرهما له يدل على أنه بقى بعد العشرين و (٢٠٠) أو فيها، وكان من المعمرين.
[٢٦٣٣/ ٢٦٥٧] (ت س) سلام - كالذي قبله - ابن سليمان المزنى القارئ النحوي البصري الأصل، الكوفي، أحد أعلام القرآن، يقال: إنه مولى معقل - بالعين المهملة، والقاف - ابن يسار - بتقديم المثناة تحت - المزنى، قرأ على عاصم، وأبي عَمرو، وروى عنهما.
وعن: ثابت البناني، ومطر الوراق، ومحمد بن واسع، وابن جُدعان، وعليه قرأ يعقوب الحضرمي.
وحدث عنه: ابن عيينة، وزيد بن الحباب، وعفان، ومسلم بن إبراهيم، ومحمد بن سَّلام - بتشديد اللام - الجمحي -، وخلق.
стр. 1019
قال بعضهم: هو أحفظ الحديث عاصم بن أبي النجود من حماد بن زيد.
وقال ابن معين: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: سلام بن المنذر صاحب عاصم: صدوق، صالح الحديث. وقال أبو داود: سلام أبو المنذر أستاذ يعقوب لم يكن أحد أشد على القدرية منه، كان نصر بن علي ينكر عليه شيئًا من الحروف. وقال أبو حاتم: حدثني يعقوب بن يوسف بن الجارود، قال زعم عفان قال: كتب عند سلام أبي المنذر قاضى أهل البصرة، فأتاه رجل بمصحف فقال: أليس هذا ورقًا وزاجًا؟ فقال: نعم يازنديق. ذكره ابن حبان في "ثقاته"، فقال: وكان يخطئ، وليس هذا بسلام الطويل، ذاك ضعيف، وهذا صدوق، انتهى. وذكره في "الميزان" فقال: قرأ القرآن على عاصم بالكوفة، وعلى أبي عمرو، وقيل إنه قرأ على عاصم الجحدري أيضًا. ثم قال قال ابن معين: لا بأس به، وعنه: رواية أخرى: لا شيء ويحتمل أن يكون أراد سلامًا الطويل. ثم ذكر كلام الناس فيه، ومنه: كلام العقيلي لا يتابع على حديثه، ثم ذكر العقيلى له حديثًا، استنكره عليه، وقد أخرجه (س)، وإسنادُه قوى، والذهبى حديثًا آخر من عند النسائي، والله أعلم. وكأنه استنكره. ذكر بعضهم أنه توفى سنة (١٧١).
[٢٦٣٤/ ٢٦٥٨] (د) سلام - مثل الذي قبله ابن أبي سلام مثله - ممطور الحبشي - بفتح الحاء المهملة، والباقي معروف.
عن: أبي أمامة.
وعنه: يحيى بن أبي كثير، وهو والد زيد بن سلام.
قال أبو حاتم: لا أعلم أحدًا روى عنه قال الذهبي في زياداته على"التهذيب": روايته في (د) معللة، والله أعلم.
وسلام هذا لم أره في "الميزان"، وهو يلزمُه. وفى "الكاشف" قال: ليس بحجة.
[٢٦٣٥/ ٢٦٥٩] (ق) سلام - مثل من قبله - ابن شرحبيل أبو شرحبيل.
عن: حَبة - بفتح الحاء المهملة، وتشديد الموحدة، ثم تاء التأنيث، وسواء: ابني خالد، له صحبة، وقد تقدم ذكرهما أنهما صحابيان.
وعنه: الأعمش.
في "الثقات" لابن حبان، ولم يذكر عنه راويًا سوى الأعمش. ذكره في "الميزان"، وقال: ما روى عنه سوى الأعمش، ووثق - يشير إلى توثيق ابن حبان له، وابن حبان من عادته أن يوثق من
стр. 1020
لا يُعرف، ولا يخرج الشخص عن جهالة العين برواية عدل بل لابد أن يروى عنه عدلان فإن روى عنه عدل ووثقه واحد، فلذلك لا يخرج عن جهالة العين على الصحيح من أقوال، وقد تقدم مرارًا مثله.
[٢٦٣٦/ ٢٦٦١] (ت) سلّام - مثل من قبله ابن أبي عَمرة الخراساني، أبو على.
عن: الحسن، وعكرمة، وغيرهما.
وعنه: وكيع، ومحمد بن بشر، - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة - العبدي، وجماعة.
قال ابن معين: ليس حديثه بشيء.
و ذكره في "الميزان". وذكر كلام ابن معين فيه. ثم ذكر له حديثًا. ثم قال: وقال ابن حبان:
سلام بن عمير، لا يجوز الاحتجاج به.
[٢٦٣٧/ ٢٦٦٢] (خ م د س ق) سلام - مثل من قبله - ابن مسكين - أبو روح الأزدي النمرى البصرى، أحد أئمة الحديث.
عن: الحسن، ويزيد بن عبد الله بن الشخير، وقتادة، وثابت، وجماعة.
وعنه: يحيى القطان، وابن مهدى، وأبو الوليد الطيالسي، وشيبان بن فروخ، وخلق.
قال موسى بن إسماعيل: كان من أعبد أهل زمانه. وقال: أحمد كثير الحديث. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو داود: كان يذهب إلى القدر. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (١٦٤)، وقد قيل: سنة (١٦٧). وذكره في "الميزان"، وصحيح عليه، وقال: أحد ثقات البصريين، لكنه رمى بالقدر فيما قيل. وثقه أحمد، وابن معين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث ثم في آخر كلامه عليه قال: وكان يذهب إلى القدر، انتهى. مات فيما قيل سنة (١٦٤) كما ذكرته عن ابن حبان، وقال (خ): عن محمد بن محبوب: مات في آخر سنة (١٦٧) كما نقلته عن ابن حبان أيضًا، والله أعلم.
[٢٦٣٨/ ٢٦٦٣] (خ م ت س) سلام بن أبي مطيع، واسمه سعد الخزاعي، مولاهم أبو سعيد البصرى.