عن: أبيه، وعبد الله بن جعفر الرازي، وغيرهما.
وعنه: (د)، ومحمد بن أيوب بن الضُريس، وعلى بن الحسين بن الجنيد، وجماعة.
قال أبو حاتم: صدوق.
[٧٨/ ٦٨] (م) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم، أبو عُبيد الله القرشي الفهري مولاهم المصريّ، ويعرف بَحْشَل - بفتح الموحدة، وإسكان الحاء المهملة، ثم شين معجمة مفتوحة، ثم لام -.
عن: عمه ابن وهب، وبشر بن بكر، والشافعي، وجماعة، لكن جلّ حديثه عن عمه.
وعنه: م، وابن خزيمة، وزكريا الساجي، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة.
قال ابن أبي حاتم: سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه، فوثقه، قلت: سمعت من عمه؟ قال: إِي والله. وكذا وثقة عبد الملك بن شعيب بن الليث. وقال أبو حاتم: كتبنا عنه، وأمره مستقيم، ثم خلط بعد، ثم جاء خبره أنه رجع عن التخليط. قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه بعد ذلك، فقال: كان صدوقًا. وقال محمد بن يعقوب بن الأخرم: سمعت ابن خزيمة، وقيل له: لم رويت عن ابن أخى ابن وهب، وتركت سفيان بن وكيع؟ قال: لأن أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث عنها إلا حديث مالك عن الزهرى عن أنس: "إذا حضر العشاء" فإنه ذكر أنه وجده في كتب عمه في قرطاس، وأما سفيان فإن ورّاقه أدخل عليه. أحاديث فكلمناه فلم يرجع فتركته.
وقال ابن عدي: رأيت شيوخ بغداد الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه. قال ابن عدى: أنكر عليه أحاديث، وكثرة روايته عن عمه، وكل ما أنكروه عليه محتمل، وإن لم يروه عن عمه غيره، ولعله خصه به. وقال ابن يونس: لا تقوم به حجة، وله ترجمة في "الميزان" صدر بها كلام ابن عدى، وفى "الكاشف" ذكر فيه كلام ابن أبي حاتم، ثم كلام ابن عدى، قال: رجل مختلف فيه، وقد جاز القنطرة لأنه روى عنه مسلم.
[٧٩/ ٦٩] (ق) أحمد بن [عبد الرحمن] (١) المخزومى.
قال: قال سفيان الثوري: ولم يدركه.
وروى عن: أحمد بن محمد الأزرقي.
وعنه: (ق)، وحده قول سفيان، قال شيخنا العراقي: أورده الذهبي في الضعفاء، فقال لا يكاد يُعرف. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" انتهى. ولم أره في "الميزان" ولا رأيته في "ثقات ابن حبان".
стр. 107
[٨٠/ ٧٠] (خ س ق) أحمد بن عبد الملكِ بن واقد الحراني، أبو يحيى، وقيل: أبو سعيد، مولى بني أسد.
عن: حماد بن زيد، وأبي عوانة، وبكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، وخلق.
وعنه (خ)، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو زرعة، وحنبل، وخلق.
قال أبو حاتم: كان نظير النُفيلي في الصدق والإتقان.
وقال الميموني: سألت أحمد عنه، فقال: رأيته حافظًا لحديثه، وهو صاحب سنة، فقلت: أهل حران يُسيئوُن الثناء عليه فقال: أهل حران [ما] (١) يرضون عن إنسان، وهو يغشى السلطان بسبب ضيعة له، فرأيت أمره عند أبي عبد الله حسنًا يتكلم فيه بكلام حسن. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات". توفى سنة. (٢٢١).
[٨١/ ٧١] (د س) أحمد بن عبد الواحد بن واقد التميمي الدمشقي، أبو عبد الله بن عَبُّود.
عن: أبي مسهر، والفريابي، وآدم بن أبى إياس، وطائفة.
وعنه: (د)، (س)، وابن أبي عاصم، وابن جَوْصا، وأبو بكر بن أبي داود، وطائفة.
وكان ثقة. توفى سنة (٢٥٤).
[٨٢/ ٧٢] (تمييز) أحمد بن عبد الواحد، أبو جعفر الرَّمْلي.
عن: محمد بن كثير المصيصى، والهيثم بن جَميل الأنطاكي.
وعنه: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: محله الصدق.
[٨٣/ ٧٣] (تمييز) أحمد بن عبد الواحد بن يزيد العقيلى الجَوْبَرى، الدمشقى، أبو عبد الله.
عن: صفوان بن صالح المؤذن، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي، وغيرهما.
وعنه: جمح بن القاسم المؤذن، وابن عدى، ومحمد بن سليمان الرَّبْعِيُّ، وجماعة.
توفى سنة (٣٠٥).
[٨٤/ ٧٤] (س) أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحَوْطيُّ، أبو عبد الله الشامى الجبلى - بفتح الجيم، والموحدة -.
стр. 108
عن: أبيه، وأحمد بن خالد الوهبي، وأبى اليمان، وعلى بن عياش، وطائفة.
وعنه: (سى)، وفي مسند علي، وجعفر بن محمد النيسابورى الأعرج، وخلق.
آخرهم أبو القاسم الطبراني، لقيه بجبلة سنة تسع وسبعين ومائتين.
[٨٥/ ٧٥] (م ٤) أحمد بن عبْدة - بإسكان الموحدة - الضبي، البصرى.
عن: حماد بن زيد، وأبي عوانة، وفضيل بن عياض، وابن عيينة، وخلق.
وعنه: (م ٤)، وزكريا الساجي، والحسن بن سفيان، والبغوي وابن خزيمة، وخلق.
وثقه أبو حاتم، والنسائي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وفى "الكاشف": حجة. وفى "الميزان" ذكر توثيقه عن أبي حاتم، والنسائى، ثم قال: وقال ابن خراش: تكلم الناس فيه، فلم يصدق ابن خراش في قوله هذا، فالرجل حجة، وقد صحح عليه في "الميزان". توفي سنة (٢٤٥).
[٨٦/ ٧٦] (دت) أحمد بن عبْدة - كالذي قبله - الآملى - بعد الهمزة وفتحها - من آمل جَيْحون.
عن: عبد الله بن عثمان، ومحمد بن أعين، وجماعة من المراوزة.
وعنه: (د)، (ت) والفضل بن محمد بن علي.
قال في "الكاشف": صدوق.
[٨٧/ ٧٧] (خ د) أحمد بن عُبيد الله بن سهيل بن صخر الغُدَانى - بضم العين المعجمة، وتخفيف الدال المهملة، وبعد الألف نون، ثم ياء التأنيث، بطن من تميم -، ويقال عنه: أحمد بن عبد الله.
روى عن: منصور بن أبي الأسود، وجرير بن عبد الحميد، وعبد السلام بن حرب، وجماعة.
وعنه: (خ)، (د)، وأبو زرعة، وحرب الكرماني، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "ثقاته". توفى سنة (٤)، وقيل سنة (٢٢٧).
[٨٨/ ٧٨] (ت س) أحمد بن أبي عُبيد الله السَلِيمى - بفتح السين المهملة، وكسر اللام من الأزد، واسم أبي عبيد الله، بشر، بالسين المعجمة الأزدي، أبو عبد الله البصري الوَرَّاق.
عن: يزيد بن زُريع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعمر بن علي المقدمى - بضم الميم، وفتح القاف، وتشديد الدال المهملة المفتوحة - وجماعة.
стр. 109
وعنه: (ت)، (س) ووثقه، وعبدان الأَهوازي، وغيرهما.
توفى بعد (٢٤٠).
[٨٩/ ٧٩] (د) أحمد بن عُبيد بن ناصح، أبو جعفر البغدادي النحوي، مولي بني هاشم، ويعرف بأبي عَصِيْدة - بفتح العين، وكسر الصاد المهملتين، والعصيدة التي تؤكل -.
عن: على بن عاصم، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي، وأبي داود الطيالسي، والواقدي، وطائفة.
وعنه: عبد الله بن إسحاق الخراساني، ومحمد بن جعفر الآدمي، وجماعة.
قال ابن عدى: يحدث عن محمد بن مصعب والأصمعي بمناكير. وقال أبو أحمد الحاكم: لا يتابع في جُل حديثه، روى أبو داود في "سننه" عن أحمد بن عُبيد، عن محمد بن سعد، عن أبي الوليد، قال: يقولون: قبيصة بن وقاص له صحبة، فقيل: إنه أبو عَصِيدة هذا، وقيل: هو أحمد بن عُبيد بن سُهيل.
[٩٠/ ٨٠] (خ م س ق) أحمد بن عثمان بن حكيم - بفتح الحاء، وكسر الكاف - ابن ذُبيان - بضم الدال المعجمة وكسرها - الأودى، أبو عبد الله الكوفي.
عن: أبيه، وجعفر بن عون، وأبي نعيم، وعُبيد الله بن موسى، وطبقتهم.
وعنه: (خ)، (م)، (س)، (ق)، ومطين، وأبو عوانة، والمحاملي، وخلق.
وثقه النسائي وابن خراشُ، وفى "الكاشف": حجة. انتهى.
وذكره ابن حبان في "ثقاته".
مات يوم عاشوراء سنة (٢٦١).
[٩١/ ٨١] (م ت س) أحمد بن عثمان بن عبد النور بن عبد الله بن سنان، أبو عثمان النوفلى البصرى. ويُعرف بابن الجوزاء - بالجيم، والزاي ممدود -.
عن: أزهر السمان، وقريش بن أنس، ووهب بن جرير وطبقتهم.
وعنه: (م)، (ت) (س)، وابن أبي عاصم وعُمر البُجيرى، وابن خزيمة، وابن جرير، وجماعة.
قال أبو حاتم: ثقة رضى. انتهى. وهو من نسّاكِ أهل البصرة. وفى "الصغرى" للنسائي: هو بصرى، وفى بعض النسخ، وهو ثقة. وقال ابن عساكر في "النبل": روى عنه (س)، وقال: لا بأس به. انتهى.
توفى سنة (٢٤٦).
стр. 110
[٩٢/ ٨٢] (س) أحمد بن علي بن سعيد، أبو بكر المروزي، الأموى من أنْفُسِهِم - بفتح الهمزة وضمها، وقد تقدم ذلك - قاضى حمص، ثم ولى قضاء دمشق نيابة.
عن: على بن الجعْد، وابن معين، وشيبان بن فروخ، والإمام أحمد، وابن المديني، وخلق كثير.
وعنه: (س) فأكثر، وابن جَوْصَا، وأبو عوانة، والفرياني، وخلق.
وثقه النسائي، وقال أيضًا لا بأس به. توفى سنة (٢٤٢) بدمشق.
[٩٣/ ٨٣] (د) أحمد بن علي النُّميرى، ويقال: النَمَرى، إمام مسجد سَلَيمة.
عن: ثور بن يزيد، وأرطأة بن المنذر، وصفوان بن عَمرو، وجماعة.
وعنه: محمود بن خالد الدمشقي فقط.
قال أبو حاتم: أرى أحاديثه مستقيمة، له في سنن أبى داود حديث النهي أن يصلى وهو حِقن. قال الذهبي في "الكاشف": جيد الحديث، وقال في "ميزانه": قال الأزدى: متروك. وقال أبو حاتم: أحاديثه مستقيمة، لم يرو عنه غير محمود بن خالد وقال ابن منده، هو حمصى يروى عن: ثور بن يزيد، وعُبيد الله بن عُمر، وصفوان بن عَمرو، روى عنه: يزيد بن عبد ربه، ومحمد بن أبي أسامة، انتهى. وذكره ابن حبان في "ثقاته"، فقال: أحمد بن علي بن الحُسين النُميرى، يروى عن: عبيد الله بن عُمر، روى عنه يزيد بن عبد ربه الجُرجينى يُغرب.
فبهذا قد خرج عن جهالة العين برواية اثنين عدلين، بل ذكروا ثلاثة، ووُثق، وقد قال ابن القطان أبو الحسن الكتاني: إن الشخص إذا وثقه واحد وروى عنه واحد خرج عن جهالة العين. والله أعلم. قاله في بيان "الوهم والإيهام" الواقعين في أحكام عبد الحق، وهو قول في المسألة من أقوال خمسة.
[٩٤/ ٨٤] (م د) أحمد بن عمر بن حفص الوَكيعى - بفتح الواو - أبو جعفر الكندى الكوفى المقرئ الضرير، نزيل بغداد.
عن: أبى معاوية، وابن فضيل، وحسين الجعفي، ووكيع، وجماعة.
وعنه: (م)، (د)، وابنه إبراهيم بن أحمد، وأبو يعلى، وجماعة.
وثقه ابن معين، وعبد الله بن أحمد. قال في "الكاشف": وكان حافظًا ثبت. انتهى. رُوى عنه أنه قال: وُلِّيت المظالم بمرو اثنتى عشرة سنة، فما يرد على حكم إلا وأنا أحفظ فيه حديثًا، فلم أحتج إلى الرأى، ولا إلى أهله. توفى في صفر سنة (٢٣٥).
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يُغرب.
[٩٥/ ٨٥] (خ مقرونًا) أحمد بن عُمر، أبو جعفر الحِميري، البغدادي، ويعرف بحمدان السمسار.
стр. 111
عن: أبي النضر هاشم بن القاسم، ورَوح بن عُبَادة، وجماعة.
وعنه: (ح) مقرونًا بغيره، والحسين المحاملي، ويعقوبُ الجصاص، ومحمد بن مخلد، وجماعة.
وثقه الخطيبُ، وقال الذهبي في "كاشفه": ثقة. توفى سنة (٢٥٨).
[٩٦/ ٨٦] (م د س ق) أحمد بن عَمرو بن عبد الله بن السَّرْح الأَموى - بفتح الهمزة، وضمها، وقد تقدم ذلك قريبًا وبعيدًا - مولاهم، أبو الطاهر المصرى.
عن: ابن عيينة، وابن وهب، والوليد بن مسلم، والشافعي، وخلق.
وعنه: (م)، (د)، (س)، (ق)، وبقيّ بن مخْلد، والحسن بن سفيان، وابن أبي داود، وخلق.
وثقه (س)، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وقال ابن يونس: كان فقيهًا من الفقهاء الصالحين الأثبات. وقال على بن الحسين بن خلف بن قُدَيْدٍ: كان ثقة ثبتًا صالحًا.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
توفى في ذي القعدة سنة (٢٥٠).
[٩٧] (تمييز) أحمد بن عمرو الحافظ، أبو بكر البزار - بزاى، ثم راء - صاحبُ المسنَدِ الكبير.
صدوق مشهور. قال أبو أحمد الحاكم: يخطئ في الإسناد، والمتن.
وقال الحاكم: سألت الدارقطني عنه، فقال: يخطئ في الإسناد والمتن، حدث بالمسند بمصر حفظًا ينظر في كتب الناس، ويحدث من حفظه، ولم يكن له كتب، فأخطأ في أحاديث كثيرة. جَرّحه النسائي، وقال (١): ثقة يخطئ كثيرًا. وقال ابن يونس: حافظ للحديث توفي بالرَّمْلَةِ سنة (٢٩٢).
قال ابن القطان: قال البزار: حدثنا الرمادي، ثنا عتاب بن زياد، ثنا أبو حمزة السُّكرى، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرة (٢) بخبر: "الإمام ضامن "فزاد في مَتْنِه: "قالوا: يا رسول الله لقد تركتنا ننافس في الأذان بعدك، قال: "إنه يكون قوم بعدكم سفلتهم مؤذَنهم (*) "هذه زيادة منكرة، قال الدارقطني، ليست بمحفوظة. صحح على البزارِ الذهبيُّ في "ميزانه". فالعملُ على توثيقه.
* تنبيه في "الثقات" جماعة كل منهم يقال له: أحمد بن عَمرو، تركتهم طلبًا للاختصار.
[٩٨/ ١٨٧] (خ م س ق) أحمد بن عيسى بن حسان المصرى، أبو عبد الله العسكري، المعروف بالتُّسْتَريُّ، لكونه يتجر إليها.
стр. 112
عن: ضمام بن إسماعيل، وعبد الله بن وهب، والمفضَّل بن فَضالة وجماعة.
وعنه: (خ)، (م)، (س)، (ق)، وإبراهيم الحربي، وأبو يعلى، وأبو القاسم البغوي، وخلق.
قال أبو داود: سمعتُ ابن معين يحلف بالله الذي لا إله إلا هو إنه كذاب.
وقال أبو حاتم: قيل لى بمصر إنه قدمها، واشترى كتب ابن وهب، وكتاب المفضل بن فضالة.
وقال سعيد البرذعى: شهدتُ أبا زرعة ذكر صحيح مسلم، فقال: هؤلاء قوم أرادوا التقدم قبل أوانه، فعملوا شيئًا يتسوَّقون به، وأتاه رجل وأنا شاهد بكتاب مسلم فجعل ينظر فيه، فإذا حديث عن أسباط بن نصر، فقال: ما أبعد هذا عن الصحيح، ثم رأى قطن بن نسير، فقال لي: وهذا أطمُّ من الأول، قطن بن نُسير وصل أحاديث عن ثابت جعلها عن أنس، ثم نظر، فقال: يروى عن أحمد بن عيسى في الصحيح ما رأيت أهل مصر يشكون في أنه، وأشار إلى لسانه. وقال النسائي: أحمد بن عيسى ليس به بأس. وقال الخطيب ما رأيت (*) لمن تكلم في أحمد بن عيسى حجة توجب ترك الاحتجاج بحديثه. وقد ذكره الذهبي في "ميزانه"، وصحح عليه، وذكر فيه كلام ابن معين، وكلام أبي زرعة، وغيرهما، ثم قال: قد احتج به أرباب الصحاح، ولم أر له حديثًا منكرًا فأورده.
وقال في "الكاشف": تُكلم فيه بلا حجة توفى (٢٤٣).
(**) بِسُرَّ مَنْ رأى (أحمد بن عيسى جماعة) فقهاء وفيهم من هو ثقة والله أعلم، لم أذكرهم طلبًا للاختصار والله أعلم.
[٩٩/ ٨٨] (د) أحمد بن الفُرات بن خالد الرازى، أبو مسعود الضبي، الحافظ أحد الأعلام، نزل أصبهان.
وحدث عن: أبى أسامة، وحسين الجعفى وعبد الله بن نُمير، ويزيد بن هارون، وعبد الرزاق. وخلق.
وعنه: (د)، وحُميد بن الرَّبيع، - وهو أكبر منه -، وجعفر الفريابي، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَةَ، وجماعة.
قال أبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان - بالمثناة حت - وكنيته أبو محمد، وأبو الشيخ لقبه: سمعتُ يوسف بن محمد المؤذن، سمعت أبا عمران الطَّرَسُوسِي، سمعت أحمد بن حنبل يقول: ما تحت أديم السماء أحفظ الأخبار رسول الله ﷺ من أبي مسعود.
قال أبو عروبة الحراني: أبو مسعود الأصبهاني في عداد أبي بكر بن أبي شيبة في الحفظ، وأحمد بن سليمان الرهاوى في التثبت. قال ابن عدى: لا أعلم لأبي مسعود رواية منكرة، وهو من أهل الصدق والحفظ. وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه الخليلي، وابن السمعاني، وابن خلفون، وابن عساكر في "التاريخ"، والحاكم، ومسلمة بن قاسم، وأبو على الغساني، قال في "الميزان": أبو مسعود الحافظ الثقة. ذكره ابن عدى فأَساء فإنه ما أبدى فيه غير أن ابن عقدة روى
стр. 113
عن ابن خراش، وفيهما رفض، وبدعة قال إن ابن الفُرات يكذب عمدًا، وقال ابن عدي: لا أعرف له رواية منكرة. قلتُ فبطل قولُ ابن خراش. انتهى. وقد صحح عليه. توفي في شعبان سنة (٢٥٨).
[١٠٠/ ٨٩] (س) أحمد بن فَضالة - بفتح الفاء - فَضالة - بفتح الفاء -، أبو المنذر النسائي، أخو عُبيد الله بن فَضالة.
عن عبد الرزاق، وأبي عاصم، وعبيد الله بن موسى، وطبقتهم.
وعنه: (س)، وهُبيرة بن الحسن البغوي.
قال النسائي: لا بأس به. وقال مسلمة: لا بأس به، وكان يخطئ في الحديث. توفى سنة (٢٥٧).
[١٠١/ ٩٠] (د) أحمد بن محمد بن إبراهيم الأُبُلِّيُّ - بضم الهمزة، وبالموحدة، الظاهر أنه من أُبلة البصرة - أبو بكر العطار.
عن: القعنبي، ومسدد، وشيبان بن فَرّوخ، وطبقتهم.
وعنه: (د)، وهو من أقرانه، وأبو عوانة الإسفراييني، وفاروق بن عبد الكبير الخطّابي، وآخرون. قال أبو داود في "الديات": وجدت في كتابي عن شيبان، ولم أسمعه منه، فحدثناه أبو بكر صاحب لنا ثقة عنه. قال ابن داسة: هو أبو بكر أحمد بن محمد الأُبلى. قال الذهبي: توفى سنة مع أبى داود التسعين ومائتين، فإن في هذا الوقت سمع فاروق الحديث. انتهى.
(وبخطى بقى) إلى سنة ثمان وسبعين ومائتين.
[١٠٢/ ٩١] (تمييز) أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو الحسن البغدادي، ابن بنت محمد بن حاتم السمين.
روى: سعدويه الواسطى، وهُدبة بن خالد، وجماعة.
وعنه: أبو جعفر العقيلي، والمحاملي، وابن مخلد، وغيرهم.
قال الدارقطني، ثقة نبيل. توفى في جمادى الأولى في سنة (٢٨٢).
[١٠٣/ ٩٢] (د. فيما قيل) أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي خلف البغدادي القَطيعى قال الخطيب: نزل الكوفة فلم أر للبغداديين عنه رواية.
حدث عن: حُصين بن عمر الأحمسى، وابن عيينة.
وعنه: (د)، وإبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، ومطين.
وثقه أبو شيبة إبراهيم. توفى سنة (٢٣٣).
стр. 114
قال أبو القاسم القاسم في "النبل": أحمد بن أبي خلف ذكره ابن حِنْزَانَةَ الوزير في شيوخ (د)، ولم أجده في كتابه، ولعله أراد محمد بن أحمد بن أبى خلف هكذا. قال أبو القاسم: وفي كتاب النكاح من "السنن": حدثنا أحمد بن أبي خلف، وأحمد بن السرح حديث: "لا تضربوا إماء الله"، هكذا قال ابن الأعرابي، وابن داسة، ومن عداهما. قال: عن أبي داود، حدثنا ابن أبي خلف، ولم يسموه، وقد روى أبو داود، عن محمد أحمد بن أبي خلف عدة أحاديث، أمَّا عن أحمد بن أبي خلف، فلم نجد له سوى هذا الحديث. انتهى.
[١٠٤/ ٩٣] (د) أحمد بن محمد بن أيوب البغدادى الناسخ، أبو جعفر، صاحب
المغازي.
كان يُورِّق للفضل بن يحيى البَرْمَكى.
وسمع: المغازى من إبراهيم بن سعد، سمع من أبى بكر بن عياش.
وعنه: (د)، وحنبل بن إسحاق، وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى، وجماعة.
قال عثمان الدارمي: كان أحمد، وابن المديني يحسنان القول فيه، وسمع من ابن المديني المغازي، وكان ابن معين يحمل عليه. وقال يعقوب بن شيبة: ليس من أصحاب الحديث، ولا يعرف بالطلب، وإنما كان وراقًا، فذكر أنه نسخ كتاب المغازى الذي رواه إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق لبعض البرامكة، وأنَّه أَمَرَهُ أن يأتى إبراهيم بن سعد فيصححها، فزعم أن إبراهيم قرأها عليه وصححها.
وقال إبراهيم الحربي: كان ثقة لو قيل له اكذب ما أظن أن يكذب، وقال ابن عدي: حدث عن: أبي بكر بن عياش بالمناكير وليس هو بمتروك وقال الذهبي في "ميزانه": صدوق، حدث عنه أبو داود، والناس، لينه ابن معين، وأثنى عليه أحمد وعليٌّ، وله ما ينكر، فمن ذلك مما ساقه ابن عدى فذكر حديثين، ثم قال: قال ابن عدى: ليس هو بمتروك. وروى إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين: كذاب انتهى. وقد ذكره ابن حبان في "ثقاته". توفي في ذى الحجة سنة (٢٢٨). خرَّج له (د) حديثًا واحدًا في أذان بلال على أطول بيت حول المسجد (١).
[١٠٥/ ٩١] (د) أحمد بن محمد بن ثابت، أبو الحسن شَبّويَه - هو بشين معجمة مفتوحة، ثم موحدة مضمومة مشددة، والباقى معروف، ولهم بالمهملة والباقى قبل الأول شبويه اثنان، ويقال في أحدها، والأول ولهم بالمهملة، وتشديد المثناة تحت شيّويه، اثنان - وصاحبُ الترجمة خزاعي.
يروى عن: ابن عيينة، والنضر بن شميل، وعبد الرزاق، ووكيع، وخلق.
стр. 115
وعنه: (د)، وابن معين، وأحمد بن أبى الحوراى، وهما من أقرانه، وابناه عبد الله، وثابت، وأبو زرعة الدمشقي، وجماعة.
وثقه (س). توفى سنة (٢٣٠) مات بطرسوس.
* تنبيه: روى البخاري في الوضوء، والأضاحي، والجهاد عن أحمد بن محمد عن عبد الله بن المبارك، فقال الدارقطني: هو ابن شبويه، وقال الكلاباذي، وجماعة: أنه أحمد بن محمد بن موسى مردويه. وسيأتي ابن مردويه.
[١٠٦/ ٩٥] (س) أحمد بن محمد بن جعفر الطرسوسي.
عن: عاصم بن النضر، وابن معين.
وعنه: (س) في المناسك، وقيل: بل هو محمد بن أحمد بن جعفر أبو العلاء الوكيعي نزيل مصر، فقد ذكره النسائي في جملة شيوخه. والله أعلم.
وسيأتي هذا في مكانه، وأذكر هناك أن المزى قال: لم أقف على روايته - يعنى النسائي عنه - وفى بعض نسخ "الكاشف": وهم من قال إنه الوكيعي ومراده ابن عساكر.
[١٠٧/ ٩٦] (ع) أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس الشيباني من نزار بن معد بن عدنان، الإمام العَلم، أبو عبد الله المروزي، ثم البغدادي، أحد الأئمة الأربعة ﵃.
خُرج به من مرو، وهو حمل، فوُلد ببغداد سنة ١٦٤ في ربيع الأول، وطلب العلم في سنة ١٧٩ سنة توفى مالك الإمام.
سمع: ببغداد، ومكة، والبصرة، والكوفة، وباليمن من عبد الرزاق، وسمع من ابن عُلية، وعباد بن عباد، والوليد بن مسلم، ووكيع، وابن مهدي، والشافعي، وخلائق.
وعنه: (خ)، (م)، (د)، والباقون بواسطة، وسمع عليه من شيوخه الأسود بن عامر، وابن مهدى، والشافعي، ولم يصرح باسمه، ويزيد بن هارون، ومن أقرانه يحيى بن معين، وابن المديني. انتهى. وأبو بكر المروزي، وإسحاق الكوسج، وإبراهيم الحربي، وأبو بكر الأثرم، وحرب الكرماني، وابن عمه حنبل وابناه عبد الله، وصالح، وابن أبي الدنيا، وبقيّ بن مخلد، وأبو زرعة، وعثمان بن سعيد الدارمي، ومطين، وخلق، آخرهم موتًا أبو القاسم البغوي.
مناقبه كثيرة، وكذا ثناء الناس عليه، وقد أفردت ترجمته في مجلد، وقد جمع البيهقيُّ ترجمته في مجلد، وابن الجوزى في مجلد كبير، وأبو إسماعيل الأنصارى في مجلد، ولو سكتوا أتيت عليه [بالحقائب] (*)، قال البخارى: مرض أحمد لليلتين خلتا من ربيع الأول ومات يوم الجمعة لاثنتى
стр. 116
عشرة ليلة خلت من ربيع الأول، وفى هذا الشهر أرخه عباس الدورى، ومطين، وقال حنبل: مات يوم الجمعة في ربيع الأول سنة (٢٤١)، وله (٧٧) سنة. وقال عبد الله ابنه والفضل بن زياد، وغيرهما: ثانى عشر ربيع الآخر، والأول أصح، والله أعلم.
[١٠٨/ ٩٧] (س) أحمد بن محمد بن عبيد الله بن أبى رجاء الثَّغْري، أبو جعفر المصيصى، ويقال: الطرسوسي بنى النجار.
عن: شعيب بن حرب، ووكيع، وحجاج الأعور.
وعنه: (س)، وأبو عوانة الأسفراييني، وجماعة.
قال النسائي: لا بأس به. وذكره ابن حبان في "الثقات". ويروى في ترجمته عن مكحول، ثنا أحمد بن محمد بن أبى رجاء، ثنا شعيب بن حرب، عن الثورى، قال: "ما بر والديه من سدَّدَ النظرُ إليهما".
[١٠٩/ ٩٩] (س) أحمد بن محمد بن المغيرة بن سنان، وقيل ابن سيار، أبو حميد العَوْهى - بفتح العين المهملة وإسكان الواو - نسبة إلى بطن، الأزدي الحمصي.
عن: أبي المغيرة عبد القدوس، ويحيى الوُحَاظى، ويحيى بن سعيد العطار - بالعين والراء -، وعثمان بن سعيد بن كثير الحمصيين.
وعنه: (س) وابن جرير، وأبو عوانة، وابن جوصا، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وطائفة.
وثقه (س)، وابن أبي حاتم، لم يذكر في "التهذيب" ولا "التذهيب" ولا "الكاشف له وفاة.
قال شيخنا العراقي: قال ابن قانع في "الوفيات": توفى سنة (٢٦٤) بحمص. انتهى.
[١١٠/ ١٠٠] (خ ت س) أحمد بن محمد بن موسى المروزى مِرْدُويه السمسار، أبو العباس.
عن: ابن المبارك، وجَرير بن عبد الحميد الضبي، وإسحاق الأزرق، قال الذهبي: وسمع أيضًا من النضر بن محمد المروزي.
وعنه: (خ)، (ت) (س)، قال الذهبي: روى عنه محمد بن عمر الذهلي، وعبد الله بن محمود المروزى، وقال لا بأس به. وذكره ابن حبان في "الثقات"، قال في "التذهيب: وأصله قال أحمد بن أبي خيثمة: قدم بغداد، ومات سنة (٢٣٥) انتهى.
قال شيخنا العراقي: وإنما توفى صاحب الترجمة سنة (٢٣٨) كما ذكر المعداني في "تاريخ مرو"، والشيرازي في "الألقاب، والذي توفى سنة (٢٣٥) هو مردويه الصائغ، واسمه عبد الصمد بن يزيد، ولم يخرج له أحد من الجماعة، وذِكرُ عبدِ الغنى في "الكمال" له وهَم، انتهى.
стр. 117
[١١١/ ١٠١] (ت) أحمد بن محمد بن نَيْزَك - بفتح النون، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم زاى مفتوحة، ثم كاف، قال الجوهري: رمح قصير كان فارسي فَعُرِّبَ انتهى - ونَيْزك: هو ابن حبيب، وأحمد كنيته أبو جعفر البغدادي المعروف بالطوسي. وضبطه النووي في مقدمة شرح مسلم.
عن: أبي أسامة، ورَوح بن عُبادة، وأسود بن عامر شاذان، وطبقتهم.
وعنه: (ت)، وإبراهيم الحربي، وأبو بكر بن أبي عاصم، وابن صاعد، وجماعة.
قال ابن عقدة: في أمرة نظر، وفى "الكاشف" فيه كلام، وفى "الميزان" ذكر كلام ابن عقدة، ثم قال: ومشاه غيره. انتهى. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات". توفى سنة (٢٤٨).
[١١٢/ ١٠٢] (تمييز) أحمد بن محمد بن يحيى بن نَيزك - كالذي قبله - ابن صالح، أبو العباس الهَمْذانيّ - بفتح الميم، وبالذال المعجمة - القومسي النَّيْزَكيّ.
عن: سليمان بن حرب، والربيع بن يحيى الأشُناني، وقرة بن حبيب، وطبقتهم.
وعنه: أسد بن حمدويه النسفى، ونصر بن فتح السمرقندي، وجماعة.
توفى بسمرقند سنة (٢٧٥).
[١١٣/ ١٠٣] (س) أحمد بن محمد بن هاني، أبو بكر - الطائي، ويقال الكلبي، الإسكافي من إسكاف بنى الجنيد، وقبره بها - الأثرم، بفتح الهمزة، وبالثاء المثلثة الساكنة ثم راء، ثم ميم، والثَرّم بالتحريك سقوط الثنية، تقول من ثِرم الرجلُ بالكسر فهو أثرمُ، وثَرَمتُه إما بالفتح، إذا ضربته على فيه فثرم بالكسر، وأثرمه الله سبحانه جعله أثرم - الخراساني الأصل، البغدادي، الفقيه، الحافظ، صاحبُ السنن، أحد الأعلام وصاحبُ الإمام أحمد تفقه عليه مدة وصحبه.
وروى عن: أبي نعيم (١)، وعفان، والقعنبي، وأبي الوليد الطيالسي، وخلق سواهم.
وعنه: (س)، وموسى بن هارون، وابن صاعد، وجماعة.
قال عباس العنبرى: ما قدم علينا مثله. قال ابن معين. أحد أبوي الأثرم جِنّيّ، وكذا قال يحيى بن أيوب، وقال إبراهيم بن أُرومة: هو بضم الهمزة، ثم راء ساكنة، ثم واو مفتوحة، ثم ميم مفتوحة، ثم تاء التأنيث -، كذا قرأته إن شاء الله على شيخنا العراقي، وكذا في "التذهيب" صورة، وفى "الكاشف" في نسخة قرأت على الحافظ تقى الدين بن رافع، وقد عاصرته، ولكن لم أره، ولم آخذ عنه شيئًا، وإنما أحدث عن واحد عنه، أُورمة، بتقديم الواو على الراء: الحافظ الأثرم أحفظ من أبي زرعة الرازى، وأتقن.
стр. 118
وقال ابن حبان في "ثقاته": كان الأثرم من خيار عباد الله من أصحاب أحمد، حدثنا عنه جماعة من شيوخنا. قال الخطيب له [في كتاب] (١) علل الأحاديث، ومسائل أحمد بن حنبل تدل على معرفته وعلمه، قال الذهبي في "التذهيب" قلت: مات بعد (٢٦٠) وكذا رأيته بخط الحافظ أبي الفتح ابن سيد الناس في حاشيته على "الكمال". انتهى.
وقال الذهبي في العبر: وفيها - أي - في سنة (٢٦١) أو في حدودها توفى فلان وسماه.
[١١٤/ ١٠٤] (خ) أحمد بن محمد بن الوليد بن عقبة بن الأزرقى الغساني، أبو الوليد الأزرق المكي، ويقال: أبو محمد وعليها اقتصر ابن حبان.
عن: مالك، وعَمرو بن يحيى بن سعيد الأُموى السَّعيدى، وإبراهيم بن سعد، والفضيل بن عياض، وطائفة.
وعنه (خ)، وحفيده أبو الوليد محمد بن عبد الله بن أحمد الأزرقى مؤرخ مكة، وهارون الحَمَّال، وأبو حاتم، وحنبل بن إسحاق، وجماعة. وثقه أبو حاتم. ذكره ابن حبان في "ثقاته". وقال: مات سنة (٢١٢). انتهى.
وقال الذهبي في "تذهيبه": قلت: قال الحاكم: مات سنة (٢٢٢)، وكذا وأرّخه في "الكاشف" بغير عزو لأحد.
[١١٥/ ١٠٥] (تمييز) أحمد بن محمد بن عون، أبو الحسن المكي القَوّاس النَّبال المقرئ، قرأ القرآن على وهب بن واضح وعليه قرأ قنبل.
وحدث عن: مسلم بن خالد الزنجى، وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد.
روى عنه: بقيّ بن مخلد، ومطين، وأبو جعفر محمد بن أحمد الترمذي.
توفى نحوًا من سنة (٢٣٠) ذُكر للتمييز، ولأن بعضهم خلط ترجمته بترجمة الأزرقي انتهى، ذكره ابن عون ابن حبان في "ثقاته"، وقال: ربما خالف.
[١١٦/ ١٠٦] (ق) أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، أبو سعيد البصرى، نزيل بغداد.
عن: جده، وابن نمير، وابن مهدي، وابن بكير، وجماعة كثيرة.
وعنه: (ق) وابن أبي الدنيا، والبغوى، والحسين، المحاملي وعبد الرحمن بن أبي حاتم، - وقال: كان صدوقًا -، وآخرون.
стр. 119
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان متقنًا. توفى سنة (٢٥٨).
[١١٧/ ١٠٧] (س) أحمد بن مُصرِّف بن عمرو اليامي الكوفى.
عن: أبي أسامة، وزيد بن الحُباب، ومحمد بن بشر العَبْدي.
وعنه: (س)، ومحمد بن علي الحكيم الترمذى الحافظ، ومحمد بن عمرو بن يوسف النسائي ذكره ابن حبان في "الثقات" كما رأيته فيها: مستقيم الحديث.
[١١٨/ ١٠٨] (س) أحمد بن المُعلى بن يزيد الدمشقى، أبو بكر الأسدى القاضي بدمشق نيابة.
عن: أبي زرعة محمد بن عثمان، وعبد الجبار الخبائرى، وهشام بن عمار، وخلق.
وعنه: (س) وابن جَوْصَا، وأبو على الحصائري الفقيه، وطائفة آخرهم الطبراني.
مات سنة (٢٨٦).
[١١٩/ ١٠٩] (د س) أحمد بن المفضل، أبو على الأموى، مولاهم الكوفي، الحَفَرِيّ - بفتح الحاء المهملة والفاء - كذلك بالكوفة.
عن: الثوري، وأسباط بن نصر، ومعاوية بن عمار الدُّهنيّ - بالدال المهملة، والنون، من دُهن ابن معاوية حي من بَجِيلة (١).
وعنه: أبو بكر، وعثمان ابنا أبى شيبة، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وقال: كان صدوقًا من رؤساء الشيعة. وذكره ابن حبان في "الثقات". وفى "الميزان"، قال الأزدى: منكر الحديث. وروى عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة عن علي مرفوعًا: "يا على، إذا تقرب الناسُ إلى خالقهم بأنواع البر، فتقرب إليه بأنواع العقل"، ثم ذكر كلام ابن أبي حاتم، قال شيخنا العراقي: قال ابن سعد: توفى سنة (٢١٥)، وقيل: سنة (٢١٤).
[١٢٠/ ١١٠] (خ ت س ق) أحمد بن المقدام بن الأشعث بن أسلم، أبو الأشعث العجلي البَصْرى الحافظ.
عن: حماد بن زيد، وحَزْم القُطَعي، ويزيد بن زُريع، والفضيل بن عياض، ومعتمر بن سليمان، وطائفة.
وعنه (خ)، (ت)، (س)، (ق)، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والمحاملي، وخلق.
стр. 120
وثقه صالح جزرة، وقال ابن خزيمة: كان كيِّسا صاحب حديث. وقال (س): ليس به بأس. وقال عَبْدان: سمعت أبا داود يقول: لا أحدث عنه، لأنه كان يُعلم المُجّان المُجوْنَ، كان مُجّان بالبصرة يصرون صُرر الدراهم يطرحونه على الطريق ويجلسون، فإذا مر رجلٌ بصُرَّةٍ أراد أن يأخذها صاحوا عليه ضعها، فيخجل الرجلُ، فعلم أبو الأشعث المارة هيئوا صُرر الزجاج، وخذوا صُرر الدراهم.
ذكره ابن حبان في "ثقاته".
وقال: مات سنة (٢٥١)، وقد قيل: سنة (٢٥٣).
وذكره في "الميزان" وصحح عليه، فقال: أحد الأثبات المسندين، وإنما ترك أبو داود الرواية عنه لمزاح فيه، ثم ذكر ما قدمته من الصُرر.
[١٢١/ ١١١] (م) أحمد بن المنذر بن الجارود البصرى، أبو بكر القزاز
عن: أبي أسامة، وابن أبي فُديك، وزيد بن الحباب، وجماعة.
وعنه: (م)، وعبد الله بن أحمد الدورقى، وإبراهيم بن فهد الساجي، وغيرهم.
صحيح الحديث، قال في "الميزان": قال أبو حاتم: لا أعرفه يروى عن حماد بن مسعدة، محله الصدق. انتهى. وقد راجعتُ كلام أبي حاتم فرأيت ولده ابن أبي حاتم، قال: سألت أبي عنه، فقال: لا أعرفه، وعرضت عليه حديثه، فقال: حديثه صحيح. انتهى.
[١٢٢/ ١١٢] (م، في غير الصحيح) أحمد بن منصور بن راشد، زاج -، بزاي، وفي آخره جيم، أبو صالح الحنظلى المروزي. روايةُ النضر بن شميل.
عن: النضر.
وعنه: مسلم، فأما في صحيحه فلا، وإبراهيم بن أبي طالب وابن صاعد، والمحاملي، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق. توفى سنة (٢٥٧)، وقيل سنة (٨)، وقد رأيته في "ثقات" ابن حبان، وقال: مات سنة (٢٦٠) أو قبلها أو بعدها بقليل. انتهى.
[١٢٣/ ١١٣] (ق) أحمد بن منصور بن سيّار الرَّمَادِيّ، أبو بكر البغدادي الحافظ.
عن: يزيد بن هارون، وزيد بن الحباب، وعبد الرزاق، وأبى داود الطيالسي، وسعيد بن أبي مريم.
стр. 121
وعنه: (ق)، وأبو العباس بن سُريج القاضي، وأبو عوانة، والمحاملي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم وطائفة.
وثقه أبو حاتم، والدارقطني، وكان عباس الدورى يُطريه، وتحاكم هو وآخر إليه في مرافقته في الرحلة، قال عباس: ربما سمعتُ ابن معين يقول: قال أبو بكر الرمادي. وقال بعض الناس: الرمادي أثبت من أبى بكر بن أبي شيبة. قال أبو داود: رأيته يحدث الواقفة (١)، فلم أحدث عنه انتهى. سيأتي تفسير الواقفة، قال الذهبي: وهذا لا يوجب ترك الاحتجاج به، وهو نوع من الوسواس. وقد رافق الرمادى ابن معين في الرحلة وجمع وأكثر، وصنف المسند. انتهى.
وفى "الكاشف" كان حافظًا. انتهى.
وقد رأيته في "ثقات" ابن حبان، وقال: مستقيم الأمر في الحديث. انتهى. وقد ذكره في "الميزان"، وذكر كلام أبي داود، ولم يتعقبه. توفى سنة (٢٦٥). والظاهر أن الواقفة الذين توقفوا في القرآن.
[١٢٤/ ١١٤] (ع) أحمد بن منيع بن عبد الرحمن، أبو جعفر البغوي، من بغوى البغدادي، الأصم، الحافظ، صاحبُ المسند، وجد أبي القاسم البغوي لأمه.
عن: هشيم، وعلى بن هاشم بن البريد، وعباد بن العوام، وابن عيينة، وابن المبارك، وقُرَّان بن تمام، وخلائق.
وعنه: (ع)، سوى خ، وهو عن رجل عنه، وابن أبي الدنيا، وابن خزيمة، وأبو يعلى الموصلي، وحفيده البغوي، وآخرون.
وثقه صالح جزرة، والنسائى. وذكره ابن حبان في "الثقات".
توفى يوم الأحد لثلاث بقين من شوال سنة (٢٤٤)، وله أربع وثمانون سنة.
* تنبيه: من روى عنه م وروى خ عن واحد عنه (فسبعةُ أشخاص) إنما هو أحمد بن منيع هذا، وداود بن سُنيد، وسريج بن يونس، وسعيد بن منصور، وعباد بن موسى، وهارون بن معروف، وعبد الله بن نصار العنبرى (وأما العكس من) روى (خ) عنه و (م) عن واحد عنه خمسة ثلاثون رجلًا.
[١٢٥/ ١١٥] (خ، فيما قيل) أحمد بن موسى.
ذكره الدارقطني، والبرقانى في شيوخ (خ) وقالا:
يروى عن: إبراهيم بن سعد، ولم يذكره غيرهما قاله ابن عساكر في النَّبَل.
стр. 122
[١٢٦/ ١١٦] (س) أحمد بن ناصح المصيصي، أبو عبد الله.
عن: هشيم، وعبد الله بن إدريس، وأبى بكر بن عياش، وجماعة.
وعنه: (س)، وحرب الكرماني، وغيرهما.
قال النسائي: صالح، وفى موضع آخر قال: لا بأس به، وفى "الكاشف": قال: صدوق ولم يعزه لأحد. وفى "ثقات" ابن حبان: أحمد بن ناصح مولى بنى هاشم يروى عن أبي عاصم، ثنا عنه عبد الرحمن بن محمد بن حماد الطهراني. انتهى.
محتمل أن يكون هو، ومحتمل أن يكون غيره، وعلى كل تقدير فهو فائدة.
[١٢٧/ ١١٧] (ت س) أحمد بن نصر بن زياد، أبو عبد الله القرشي النيسابوري المقرئ.
أحد الأئمة الزهاد.
عن: أبي أسامة، وأزهر السمان، وحسين الجعفى، ورَوح بن عُبادة، وخلائق.
وعنه: (ت)، (س)، وأحمد بن علي الأَبَّار، وابن خزيمة، وجعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، وخلق. وروى عنه البخاري، ومسلم خارج الصحيحين، قال محمد بن سيار المروزي كان ثقة.
وقال الحاكم أبو عبد الله: زاهد فقيه أهل الحديث في عصره. وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: كان من خيار عباد الله، وَأصلَب أهل بلده في السُنة. توفى سنة (٢٤٥).
[١٢٨/ ١١٨] (س، في الكنى تمييز) أحمد بن نصر بن شاكر بن عمار، ابن أبي رجاء، الدمشقي المقرئ الأديب.
عن: يحيى بن آدم، وروى عن صفوان بن صالح المؤذن، وإبراهيم بن هشام بن يحيى ( .... ) (١).
وعنه: النسائي في كتاب "الكنى" وابن جَوْصَا، وخيثمة بن سليمان، وطائفة، وقرأ عليه ابن شنبوذ، وغيرهم ( .... ) (٢).
إنما ذكره المزى لقول عبد الغنى الحافظ: روى عنه النسائي وأطلق؛ ولهذا قال: وعنه (س) في الكنى فقيد وهذا لا يلزمني، والله أعلم، ولا يلزم الإمام المزى، ولا الذهبي والله أعلم.
[١٢٩/ ١١٩] (ل) (*) أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم.
عن: مالك (**) وابن عيينة، قُتل في المحنة يوم السبت غرة رمضان (٢٣١)، قتله المعتصم صبرًا، ذكره ابن حبان في "الثقات".
стр. 123
[١٣٠] (تمييز) أحمد بن نصر بن أبي عبد الله العتكى، من أهل سمرقند، كنيته أبو بكر، وكان رجلًا صالحًا مجتهدًا في العبادة.
(يَرْوِى عن ابن عُيينة) (*) وأنس بن عياض، وغيرهما.
روى عنه: عبدُ الله بن عبد الرحمن الدارمي وأهلُ بلده.
مات سنة (٢٤٥). وكان ممن أظهر قمع البدع [أيام المحنة] (*) وشدد فيه، وقام بالواجب في دفعه.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٣١] (تمييز) أحمد بن نصر بن حماد.
أتى بخبر منكر جدًّا حدثنا أبي، عن شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة مرفوعًا: "لا يترك الله أحدًا يوم الجمعة إلا غفر له" ذكره الخطيب. قاله في "الميزان".
[١٣٢] (تمييز) أحمد بن نصر الذَّارع.
بغدادي مشهور.
روى عن: الحارث بن أبي أسامة، وطبقته.
وأتى بمناكير تُدلُّ على أنه ليس بثقة. قال الدارقطني: دجال، يكنى أبا بكر.
ذكر له في "الميزان" حديثين، وقال في آخرهما: فهذا من إفك الذارع. انتهى.
[١٣٣/ ١٢٠] (خ) أحمد بن النضر بن عبد الوهاب، أبو الفضل، النيسابورى.
عن: ابن راهويه، وشيبان بن فروخ، وهُدبة بن خالد، وعبيد الله بن معاذ وطبقتهم.
وعنه: (خ)، ولم ينسبه، فقال: حدثنا أحمد، ثنا عُبيد الله بن معاذ. فذكر حديثًا - وأبو حامد بن الشرقي. وجماعة.
قال الحاكم: هو أحد أركان الحديث، كان محمد بن إسماعيل البخارى إذا ورد نيسابور نزل عند الأخوين محمد وأحمد ابني النضر، وقد روى عنهما في "الصحيح"، ولم أر هذا أحمد في كتاب أبي على الغساني عن عبد الله بن المعلا، والله أعلم. ولفظه فذكر مكانًا في (ح) في كتاب التوحيد، عن أنس: "جاء زيد بن حارثة .. " فذكر الحديث (١)، عن أحمد، عن محمد بن أبي بكر المقدمي، فذكر حديثًا، وهو ثابت، ثم قال: وقال في تفسير سورة الأنفال: حدثني أحمد، ثنا عبيد الله بن معاذ، حدثني أبي، عن شعبة، عن عبد الحميد بن جعفر، سمع أنسًا قال: قال أبو جهل: ﴿اللَّهُمَّ
стр. 124
إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ﴾ الحديث (١)، لم ينسب أبو على بن السكن ولا غيره من رواة "الجامع" أحمد هذا فيما رويناه عنهم، وقال أبو عبد الله الحاكم: هو عندى أحمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابورى يعنى ( .... ) (*) إلى آخر كلامه في أحمد، فقد بلغنا ( .... ) (*) عند ابنى النضر أحمد ( … .) (*) وفقه هذه السورة، وقال الكلاباذي: أحمد، عن محمد بن أبي بكر المقدامى الذي في كتاب التوحيد ( … ) (*) الخطيب في أحمد، قال: وتصنيفه بالعلم والذي في المكان الذي في التوحيد أنه عن أحمد غير منسوب (فقيل: إنه أحمد بن سيَّار) عن محمد بن أبي بكر المقدمى عنه بطوله فقوله عنه أره عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس. وذكره في المكان الذي في التفسير، فقال: عن أحمد، هو ابن النضر أخو محمد ( ..... ) (**).
عن عبيد الله بن معاذ، ذكر ذلك في ترجمة عبد الحميد بن دينار، صاحب الزيادي، ثم طرفه من مسلم فقال: (م) في ذكر المنافقين عن عبيد الله نفسه عن أبيه عن شعبة عنه به انتهى. وذكر في ( ..... ) (٢) أحمد، عن عُبيد الله معاذ في التفسير (٣) قال الحاكمان: أن أحمد بن النضر ثم ذكر أحمد عن محمد بن أبي بكر المقدمى، وعنه (خ) في التوحيد، فقال يقال: إنه أحمد بن سيار المروزي.
[١٣٤/ ١٢١] (س، فيما قيل) أحمد بن نفيل السكونى - بفتح السين المهملة - الكوفي.
عن: حفص بن غياث.
وعنه: (س)، وقال: لا بأس به، ذكره صاحبُ "النبل"، قال المزي: ولم أقف على روايته.
[١٣٥/ ١٢٣] (س) أحمد بن الهيثم بن حفص الثغري، قاضي طرسوس.
عن: حرملة بن يحيى، وعيسى بن داود الضبي.
وعنه (س) وأبو أحمد بن محمد الطرسوسي.
قال: (س): لا بأس به.
[١٣٦/ ١٢٤] (س) أحمد بن يحيى بن زكريا الأودى، الكوفي، العابد، أبو جعفر.
عن: محمد بن بشر العبدى، وأبى أسامة، وأبي نعيم، وطبقتهم.
стр. 125
وعنه: (س) وابن عقدة، والبزار وابن أبي حاتم، وأبوه، وقال: ثقة. ذكره ابن حبان في "الثقات". مات سنة (٢٦٤).
[١٣٧/ ١٢٥] (س) أحمد بن يحيى بن محمد بن كثير الحراني، ذكره (س) في شيوخه، ووثقه هكذا هو في المشايخ "النبل" قال: وإن لم يكن أخا محمد، فإنه هو أحمد بن يحيى بن وزير بن سليمان التُّجِيْبِيّ المصرى، أبو عبد الله مولى بنى سَوم - بطن من تُجيب -.
عن: أبيه، وابن وهب، والشافعي، وشعيب بن الليث، وإسحاق بن الفرات، وجماعة.
وعنه: (س)، وأحمد بن حماد بن سفيان القاضي، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة.
قال ابن عساكر في الأطراف في مسند أوس بن الصامت (د) في الطلاق؛ قرأتُ على ابن وزير المصرى - يعني أحمد بن يحيى بن الوزير -: حدثكم بشر بن بكر، كذا. قال: وهو في عدة أصول من السنن: قرأتُ على محمد بن وزير، ولم يذكر في "النبل" محمد بن وزير المصرى، ولا أن (د) روى عن أحمد بن يحيى بن الوزير.
قال النسائي: ثقة. وقال ابن يونس: كان فقيهًا من جلساء ابن وهب، وكان عالمًا بالشعر، والأدب، والأخبار، وأيام الناس. توفى في شوال سنة (٢٥٠). وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان قديم الموت.
[١٣٨/ ١٢٧] (خ) أحمد بن يزيد بن إبراهيم بن الوَرْتَنِيْس، أبو الحسن الورتنيسي الحراني، - كذا نسبه المزى في "التهذيب" - وهو بفتح الواو، ثم راء ساكنة، ثم مثناة فوق مفتوحة، ثم نون مكسورة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم سين مهملة - وكذا نسبه غير المزي، وورتنيس: قرية من قُرى حران، وقد ضبطها ابن الأثير كما ضبطتُها هنا، وذكر هنا الرجل أنه نُسب إليها، والظاهر أنه منسوب إلى جده. والله أعلم.
عن: زهير بن معاوية، وعبد الرحمن المسعودى، وفُليح بن سليمان، وجماعة.
وعنه: محمد بن يوسف البِيكَنْديّ، وفهد بن سليمان النخاس - بالخاء المعجمة -، وعبد الملك بن الوليد البجلي.
قال أبو حاتم: ضعيف، وقال شيخُنا العراقي: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يُغرب. وقال مسلمة: ثقة. انتهى.
ولم أره أنا في "الثقات" لابن حبان. وفى "الميزان": ضعفه أبو حاتم ومشاه غيره.
стр. 126
[١٣٩/ ١٢٨] (ق) أحمد بن يزيد بن رَوح الدارى الفلَسْطيني.
عن: محمد بن عقبة، عن أبيه.
وعنه أبو عُمير عيسى بن محمد النحاس - بالحاء المهملة.
قال شيخنا العراقي: ذكره السروجي في "الثقات" انتهى. وقد تقدمت بعض ترجمة السروجي في ترجمة أحمد بن عبد الله العرعرى.
[١٤٠/ ١٢٩] (خ) أحمد بن يعقوب المسعودى الكوفى.
عن: عبد الرحمن بن الغَسِيل، ويزيد بن المقدام وجماعة.
وعنه: (خ)، وابن نُمير، وأبو سعيد الأشج، وأبو محمد الدارمي، وجماعة.
قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل": كما رأيته فيه، سمعت أبي، وأبا زرعة يقولان: أدركناه ولم نكتب عنه. انتهى. وفى "الكاشف": ثقة. توفى سنة بضع عشرة ومائتين.
[١٤١/ ١٣٠] (م د س ق) أحمد بن يوسف بن خالد السُّلَمى، أبو الحسن النيسابوري، حمدانُ، وهو جد إسماعيل بن نُجيد الصوفي.
عن: حفص بن عبد الله، وعبد الرزاق، وأبي عامر العقدى، وأبى النضر هاشم بن القاسم، وخلق.
وعنه: (خ)، (م)، (د)، (س)، (ق)، وابن خزيمة، وأبو حامد بن الشرقي، وأبو عوانة، وآخرون.
روى عنه خ في غير الصحيح، ووثقه مسلم والدارقطني وقال: (س): ليس به بأس.
وقال الحاكم: هو أحد أئمة الحديث، كثير الرحلة، واسع الفهم، أكثر إبراهيم بن أبي طالب، وابن خزيمة، وكافة أئمتنا الرواية عنه. انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: وكان راويًا لعبد الرزاق ثبتًا فيه. انتهى.
توفى سنة (٢٦٤) عاش بضعًا وثمانين سنة.
[١٤٢/ ١٣١] (خ) أحمد
عن: ابن وهب.
وعنه: (خ) في مواضع.
стр. 127
هو: أحمد بن صالح، أو أحمد بن عيسى.
وقال الحاكم أبو أحمد: هو أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، عن عمه وليس (بشيء). قال أبو على الغساني بعد أن ذكر ما ذُكر عن أبي أحمد الحاكم: قال أبو عبد الله الحاكم: من قال: إنه ابن أخي ابن وهب فقد ووَهَم وغلط، ثم شرع أبو على يستدل لذلك، ثم قال: وقال الكلاباذي كل ما في (خ) حدثنا أحمد عن ابن وهب، فهو ابن صالح المصرى، ولم يخرج (خ) عن أحمد بن أخي ابن وهب شيئًا، وإذا حدث عن أحمد بن عيسى نسبه (أ). ( .... ) (*) عبيد الله آخر، وعنه (خ) في تفسير سورة الأنفال. قال الحاكمان: إنه أحمد بن النضر، وقد مر مطولًا في أحمد بن النضر.
[١٤٣/ ١٣٣] [(خ) أحمد
عن: محمد بن أبي بكر المقدمي] (**).
وعنه (خ) في التوحيد، يقال: إنه أحمد بن سيار المروزي، وقد تقدم مطولًا في النضر (١).
[١٤٤/ ١٣٤] [(ت) أبان بن إسحاق الأسدى الكوفى النَّحْوى.
عن: الصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي الأحمسى.
وعنه: (ت)، وإسماعيل بن زكريا، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وابن نمير، وعيسى بن يونس، ومحمد، ويعلى] (*) ابنا عبيد، وجماعة.
قال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن ابن معين: ليس به بأس. وقال الذهبي: قلت: قال (أبو الفتح الأزدى [متروك، وفى الكاشف] (*): فيه لين انتهى وقد رأيته في ثقات) (ب) العجلي، فقال: كوفى ثقة، ورأيته في "ثقات" ابن حبان، ورأيته في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ( ...... ) ليس به بأس، وقال الأزدى: متروك، ثم قال: قلتُ: لا يترك، فقد وثقه أحمد العجلى، وأبو الفتح يسرف في الجرح، وله مصنف كبير إلى الغاية في المجروحين جمع فأوعى، وجرح خلقًا بنفسه لم يسبقه أحد إلى التكلم فيهم، وهو متكلم فيه. وسأذكره في المحمدين. انتهى. وقد ذكره في "الميزان" في محمد بن الحسين بن يزيد الأزدي الموصلى الحافظ، حدث عن أبي يعلى الموصلى، والباغندى، وطبقتهما وجمع وصنف، وله كتاب
стр. 128
كبير في الجرح والضعفاء عليه فيه مؤاخذات، ضعفه البرقاني وقال: أبو النجيب عبد الغفار الأرموى
يوهنونه، رأيت أهل الموصل يوهنون أبا الفتح ولا يعدونه شيئا، وقال الخطيب: في حديثه مناكير،
وكان حافظا ألف في علوم الحديث. قال الذهبي: قلت مات سنة (٣٧٤). انتهى.
[١٤٥/ ١٣٥] (م ٤) أبَان بن تغلب - بالمثناة فوق، والعين المعجمة -، أبو سعيد الرَّبعيُّ الكوفى القارئ، أحد الأئمة، تلقن القرآن من الأعمش، وعرض على طلحة بن مصرف، وعاصم بن بهدلة، وقيل: كنيته أبو أُمية.
روى عن: الحكم بن عُتيبة، وعكرمة، وعدى بن ثابت، وأبي جعفر الباقر، وجماعة.
وعنه: شعبة، وابن المبارك، وابن عيينة، وحماد بن زيد، وأبو معاوية، وخلق.
وثقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، وقال الجوزجاني: زائغ مذموم المذهب وقال ابن عدى: هو من أهل الصدق، وإن كان مذهبهُ مذهب الشيعة. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وفي "الميزان" صحح عليه، وقال: شيعي جلد، صدوق، فلنا صدقُه، وعليه بدعته. ثم ذكر توثيقه عن أحمد وابن معين، وأبي حاتم. قال: وأورده ابن عدى، فقال كان غاليًا في التشيع. وقال السعدى: رائع مجاهر، ثم قال الذهبي: فلقائل أن يقول: كيف ساغ توثيق مبتدع وحدّ الثقة العدالة والإتقان؟ فكيف يكون عدلًا من هو صاحب بدعة؟
وجوابه: أن البدعة على ضربين: فبدعة صغرى كغلو التشيع أو كالتشيع بلا غلو، ولا تحرف، فهذا كثير في التابعين مع الدين والورع والصدق، فلو رد حديث هؤلاء لذهب جُملة من الآثار النبوية، وهو مفسدة بينة.
ثم بدعة كبرى، كالرفض الكامل، والغلو فيه، والحط على أبي بكر، وعمر ﵄، والدعاء إلى ذلك، فهذا النوعُ لا يحتج بهم ولا كرامة.
وأيضًا فما استحضر الآن في هذا الضرب رجلًا صادقًا مأمونًا، بل الكذب شعارهم، والتقية والنفاق دثارُهم، فكيف يُقبل نقلُ من هذا حاله، حاشا وكلا.
فالشيعى الغالى في زمان السلف، وغيرهم من تكلم في عثمان، والزبير، وطلحة، ومعاوية، وطائفة ممن حارب عليًا ﵁، وتعرض لسبهم.
والغالي في زماننا وعُرفنا هو الذي يكفر هؤلاء السادة، ويتبرأ من الشيخين أيضًا، فهذا ضال مُغتر. انتهى كلامه.
والكلام في المبتدع الذي لم نكفره ببدعته فيه خلاف معروف في المداخل إلى علم الحديث، وكذا في الداعية - وقد قدمته في المقدمة - بل والخلاف أيضًا موجود فيمن كفرناه بالبدعة. والله أعلم، فلا نطول به ويكفى هذا مع ما تقدم. توفى صاحب الترجمة سنة (١٤١).
стр. 129
[١٤٦/ ١٣٧] (خ ت ٤) أبان بن صالح بن عُمير القرشى مولاهم، أبو بكر المدني، وقيل: المكي.
عن: أنس، ومجاهد، وعطاء، والزهري، وجماعة.
وعنه: ابن جُريج، وابن إسحاق، ومحمد بن خالد الجَنَدى، وجماعة.
وثقه ابن معين، وأبو حاتم وقال: (س) ليس به بأس، وقال ابن حبان في "ثقاته": يعتبر بحديثه من غير رواية درست بن زياد وأضرابه من الضعفاء. انتهى.
وقال شيخنا العراقي: قال فيه ابن معين، والعجلى، وأبو زرعة وأبو حاتم، ويعقوب بن شيبة: ثقة وقال (س): ليس به بأس، مات سنة (١١٥)، وفى أطراف المزى في ترجمة صفية بنت شيبة تضعيفه، وقد وهمه شيخنا العراقي. وذكره ابن حبان في "الثقات" انتهى. وقد رأيت ما نقله شيخنا عن الأطراف فيها. توفى بعسقلان سنة بضع عشرة ومائة، وهو ابن (٥٥) سنة.
وقال الذهبي في "كاشفه": مات قتادة كهلًا انتهى وقتادة توفى كهلًا أيضًا سنة (١١٧)، أو مع سنة (١١٨). والله أعلم.
* تنبيه: ذكر الذهبي في "ميزانه" في ترجمة محمد بن خالد الجَنَدى أبان بن صالح، فقال: قيل: إنه لم يسمع من أنس.
[١٤٧/ ١٣٨] (م س ق) أبَان بن صَمْعَة - بفتح الصاد، وإسكان الميم، وفتح العين المهملتين، ثم تاء التأنيث - البصرى، قيل: إنه والد عُتبة الغلام.
عن: شهر بن حوشب، وأبى الوازع جابر بن عَمرو، وأمه عن عائشة، ومحمد بن سيرين، وجماعة.
وعنه: يحيى القطان، ووكيع، ومكي بن إبراهيم، وجماعة.
قال القطان: تغير بآخره. وقال أحمد بن صالح: قال يحيى بن معين: ثقة. وقال ابن عدي: اختلط لما كبر، ومقدار ما يرويه مستقيم. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وجزم بأنه والد عتبة. وفى "الميزان": شيخ صدوق بصرى. ثم ذكر توثيق من وثقه، وكلام يحيى القطان، ثم قال: وقال ابن مهدى: لقيته وقد اختلط البتة قبل أن يموت بزمان. وقال أحمد بن حنبل: صالح الحديث، فقال له ابنه عبد الله: أليس قد تغير بآخره؟! قال: نعم، ثم ذكر كلام ابن عدى، وقد ساق له ابن عدى حديثًا واحدًا عن سهل بن يوسف (١) وتعقبه الذهبي بأنه من مفردات سهل. توفى أبان سنة (١٥٣).
стр. 130
* تنبيه رقم المزى، وكذا الذهبي في "التذهيب" عليه "م س ق"، وفيه نظر كما في "الكاشف" من رقمه (م) متابعة، وكذا في "الميزان"، وقال في "الكاشف": روى مسلم لأَبَان عن أبي الوازع عن أبي برزة في فضل عمار مستشهد أنه لأبي بكر بن شعيب. انتهى.
وهذا هو الوجه والصواب
[١٤٨/ ١٣٩] (د) أبان بن طارق.
له حديث في الدعوة عن نافع.
وروى عن: كثير بن شِنْظير.
وعنه: دُرُست بن زياد، وخالد بن الحارث.
قال أبو زرعة: مجهول. وقال ابن عدي: له نحو حديثين أو ثلاثة. وفى "الكاشف": له حديثان انتهى. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: يعتبر بحديثه من غير رواية دُرُست بن زياد، وأضرابه من الضعفاء. انتهى. وقد رأيت المشار إليه في "ثقات ابن حبان"، ولم أر بقية الكلام فيه إنما رأيته ذكره في أبان بن صالح بن عمير كما قدمته. والله أعلم.
وقد ذكره صاحب "الميزان"، وذكر حديث الدعوة "ومن دخل من غير دعوة دخل سارقًا وخرج مغيرًا"، ثم قال: هذا منكر لا يعرف إلا به.
ورأيت بخط بعض فضلاء محدثى الدماشقة ممن صاحبناه وصاحبنا أباه ذكر في حاشية على "الكاشف" حديث الدعوة، وحديث: "من صلى أربعين يومًا في جماعة" انتهى. يعني هو من الحديثين اللذين أشار إليهما في "الكاشف". وقد ذكر الذهبي في ترجمته في "الميزان" حديثا آخر، رواه عنه محمد بن جابر، قال الذهبي: فما أتيقن من ذا (١).
[١٤٩/ ١٤٠] (٤) أبان بن عبد الله بن أبي حازم البجلى الأحمسى.
عن: عمه عثمان، وعطاء بن أبي رباح، وإبراهيم بن جَرير بن عبد الله، وعمرو بن شعيب، وجماعة.
وعنه: الثورى، وابن المبارك، وأبو نعيم، ومحمد بن يوسف الفريابي، وجماعة.
قال أحمد: صدوق، صالح، وقال ابن معين، ثقة، وقال ابن عدي: لم أر له حديثًا منكرًا، وأرجو أنه لا بأس. قال الذهبي في "تذهيبه": (قلت): قال ابن حبان: كان ممن فحُش خطاؤه، وانفرد بالمناكير انتهى. وقال في "الميزان"، حسن الحديث، وثقه ابن معين، وقال ابن عدي: قال الفلاس: ما سمعت يحيى القطان يحدث عنه قط. وقال أحمد بن حنبل: صدوق، صالح الحديث.
стр. 131
ثم ذكر كلام ابن عدى: أرجو أنه لا بأس به، فقط ثم قال: ومما أنكر عليه قدر حديث "جَرير منا أهل البيت ظهرًا لبطن ظهرًا لبطن".
[١٥٠/ ١٤١] (م ٤) أبان بن عثمان بن عفان الأموى - بفتح الهمزة وتضم على لغة، وقد تقدم ذلك مرات - أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله.
عن: أبيه، وزيد بن ثابت، وغيرهما.
وعنه: ابنه عبد الرحمن، والزهرى، وأبو الزناد، وأشعب - بالباء الموحدة - الطامع. وهو فرد أعنى أشعب، وجماعة.
قال العجلى: تابعى ثقة، وقد أثنى عليه غير واحد بالفقه والحديث. قال خليفة: توفى سنة (١٠٥). انتهى. وكان فقيهًا مجتهدًا، وكان به وضح وصمم، وأصابه فالج قبل أن يموت بسنة.
* تنبيه: تعقب الحافظُ مغلطاى، ما قاله المزى من قول خليفة، قال: وفيه نظر؛ لأن الذي قاله خليفة، توفى يزيد بن عبد الملك سنة خمس ومائة، ثم شرع يعدد عماله [وأسبابه] (أ) فلما، انتهى، قال: وفى ولاية يزيد مات أبان بن عثمان، وكان المُوقع للمزى ابن عساكر الذي قلده أن خليفة ذكر سنة خمس ومائة ترجمة ثم ذكر وفاة يزيد وعماله، ثم قال: وفي ولاية يزيد مات أبان كما تقدم، فظن أن كل ما ذكر داخل تحت تلك الترجمة، وليس كذلك، وكذا التاريخ بخط ابن الحذاء قرأ على جماعة من الشيوخ على أن ابن عساكر ذكر بعد ذلك كلام خليفة على الصواب، ويوضح ذلك أنك تجد قريبًا معتمدًا ذكر ذلك أعنى ومائة إلا كما ذكرناه. والله أعلم.
* تنبيه ثان: رواية أبان، عن أبيه. في مسلم (*) حديث: "لا ينكح المحرم ولا يُنكح" ذكر ابن أبي حاتم في كتاب "المراسيل" (**) عن أبي بكر الأثرم أنه سأل أحمد بن حنبل: أبان سمع من أبيه؟ قال لا، من أين سمع منه. انتهى.
وفي مسلم من عدة طرق في هذا الحديث تصريح أبان بسماعه له من أبيه، وصرح بالإخبار أيضًا. وفى النكاح في (س) (***): سمعتُ عثمان ﵁.
[١٥١/ ١٤٢] (د "مقرون" (أبان بن أبى عياش، واسمه: فيروز، وقيل: دينار أبو إسماعيل العبدى مولاهم البصرى.
стр. 132
عن: أنس، وأبى العالية، وسعيد بن جبير، وأبى نضرة - بالنون والصاد المعجمة - وجماعة.
وعنه: عمران القطان، وبكر بن خُنيس، وأبو إسحاق الفزاري، وفضيل بن عياض، ويزيد بن هارون، وخلق.
قال الفلاس: متروك الحديث، رجل صالح.
وقال شعبة ما يسعُنى أن أسكت عنه.
وقال أحمد بن حنبل: متروك.
وكذا قال ابن معين. وقال مرة: ليس بشيء.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يُتابع عليه، وهو بيِّن الأمر في الضعف. روى له (د) حديثًا واحدًا مقرونًا بقتادة في المحافظة على الصلوات، وهو في رواية ابن الأعرابي، عن محمد بن عبد الملك الرؤاسي عن أبي داود، له في "الميزان" ترجمة مطولة شفى فيها وكفى، وفيها: بقى إلى بعد (١٤٠).
[١٥٢/ ١٤٣] (خ م د ت س) أبان بن يزيد العطار، البصري، أبو يزيد، أحد الأثبات المشاهير.
عن: الحسن، وأبي عمران الجونى، وقتادة، وبُديل بن ميسرة، وعمرو بن دينار، ويحيى بن أبى كثير، وطائفة من التابعين.
وعنه: ابن المبارك، ويحيى القطان، وحبان بن هلال، وهدبة بن خالد، وآخرون.
قال أحمد بن حنبل: ثبت في كل المشايخ.
وقال ابن معين والنسائى: ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات". قال الذهبي: توفى سنة بضع وستين ومائة.
وقد ذكره في "الميزان" وصحيح عليه، وقال فيها: صدوق إمام. روى الكُديمي وليس معتمد: سمعت عليًا [يقول] (*) سمعت يحيى بن سعيد يقول: لا أَروى عن أبان بن يزيد.
وقال عباس: سمعت يحيى يقول: حديث محمود، عن أسماء، الذي يرويه أبان بن يزيد ليس بشيء، إنما هو محمود عن أبي هريرة موقوف.
وقال ابن عدى في ترجمته: حدثنا ابن أبي سُويد، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا أبان، عن يحيى، عن محمود، عن أسماء قالت: قال رسول الله ﷺ : من بنى لله مسجدًا، ولو مفحص (**) قطاة بنى الله له بيتًا في الجنة" قال الذهبي: ومن غرائبه فذكر حديث: "لعن رسول الله ﷺ من جلس
стр. 133
وسط الحلقة" لكن تابعه شعبة، وصححه الترمذى. ثم قال ابن عدى: وهو حسن الحديث متماسك يكتب حديثه، وعامتها مستقيمة، وأرجو أنه من أهل الصدق.
قال الذهبي: بل هو ثقة حجة، ناهيك بأن أحمد ذكره فقال: كان ثبتًا في كل المشايخ، وقال ابن معين والنسائى: ثقة. وقد أورده أيضًا أبو الفرج بن الجوزي في "الضعفاء"، ولم يذكر فيه أقوال من وثقه، وهذا من عيوب كتابه، يسرد الجرح، ويسكت عن التوثيق، ولولا أن ابن عدى، وابن الجوزي ذكراه لما أوردته أصلًا.
[١٥٣/ ١٤٤] (ت تعليقًا) إبراهيم بن أدْهَم بن يزيد بن جابر العجلى، وقيل: التميمي، وقيل: الضبعي، أبو إسحاق البلخي، أحد الزهاد الأعلام، ونزيل الشام.
عن: أبيه، ومنصور بن المعتمر، وأبى جعفر محمد بن علي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومقاتل بن حيان، وخلق.
وعنه الثورى - وهو من أقرانه -، والأوزاعي - وهو أكبر منه -، وبقية بن الوليد، وأبو إسحاق الفزاري، وشقيق البلخى الزاهد، وضَمْرة بن ربيعة، وخلف بن تميم، وخادمه إبراهيم بن بشار - بالموحدة، وتشديد الشين المعجمة - الخراساني، وطائفة. قال ابن معين: هو من العرب من بنى عجل. وقال قتيبة: هو تميمى كان بالكوفة. ويقال له: العجلى، كان بالشام. وقال المفضل الغَلابى - بفتح العين المعجمة، وتخفيف اللام، ثم ياء النسبة -: هرب من خراسان من أبى مسلم فنزل الثُغور، وهو من بنى عجل. قال النسائي: ثقة مأمون، أحد الزهاد. وعن البخاري: مات إبراهيم بن أدهم سنة (١٦١)، ودُفن بحصن ببلاد الروم.
* تنبيه: قال الحافظ مغلطاي: قوله: وعن البخارى، فيه نظر؛ لأن تواريخ البخارى الثلاثة لم يذكر فيها شيئًا من ذلك، ولا يعلم له مصنف غيرها، وكأن الشيخ - يعنى المزى - نقله من عند ابن عساكر، فإن ابن عساكر قال: نقلته من كتابه على ظهر جزء، ولم يذكر بخط من هو، ولا من قاله عن البخارى، فينظر فيه. والله أعلم. انتهى.
وقال أبو تَوْبة الحلبي: توفى سنة (٦٢)، ودفن على ساحل البحر. وروى له الترمذى تعليقًا، فقال: وروى بقية عن إبراهيم بن أدهم، عن مقاتل بن حيان، عن شهر بن حوشب، عن جرير في المسح على الخفين. وذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٥٤/ ١٤٥] (د ت) إبراهيم بن إسحاق بن عيسى، أبو إسحاق الطالَقاني - بفتح اللام، قيده النووي في مثل هذه النسبة في مقدمة شرح مسلم له، ورأيتُ بخطي بإسكان اللام بالقلم، وعليه تصحيح، والله أعلم - البناني، مولاهم، نزيل مرو.
стр. 134
عن: مالك بن أنس، وعبد العزيز الدراوردي، وابن المبارك، وداود بن عبد الرحمن العطار، وطائفة.
وعنه: أحمد بن حنبل، وعباس الدورى، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، وخلق.
وثقه ابن معين. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت، يقول بالإرجاء. انتهى.
وقد قدمت الكلام في الرواية عن المبتدع في أول هذا المؤلف في ترجمة أبان بن تغلب، فأغنى عن إعادته هنا. توفى بمرو سنة (٢١٥)(٢).
[١٥٥/ ١٤٦] (ت ق) إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة الأنصارى الأشهلى.
عن: داود بن الحُصين، وموسى بن عقبة، وجماعة.
وعنه: ابن أبي فديك، وسعيد بن أبى مريم، والقعنبي، وإسماعيل بن أبي أويس، وأبو عامر العقدي، وجماعة. قال في الميزان قا (خ): عنده مناكير وقال: (س): ضعيف، وقال أبو طالب: عن أحمد بن حنبل: ثقة. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: صالح ليس بقوى لا يحتج به. وقال: (خ): منكر الحديث. وقال الدارقطني: متروك. مات سنة (١٦٥).
[١٥٦/ ١٤٧] (د) إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبى محذورة.
عن: جده حديث الأذان.
وعنه: أبو جعفر النفيلي.
لم أر لهم فيه كلامًا.
[١٥٧/ ١٤٨] (ق) إبراهيم بن إسماعيل بن مَجَمِّع - ومجمع بكسر الميم الثانية، وتشديدها، وتفتح أيضًا - الأنصاري المدني، أبو إسحاق.
عن: سالم بن عبد الله، ومحمد بن كعب القُرظي، وعمرو بن دينار، والزهرى.
وعنه: عبد العزيز بن أبي حازم، والدراوردي، ووكيع، وأبو نعيم، وآخرون.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: سمعت أبا نعيم يقول: لا يسوى حديثه فلسين. وقال (س)، وغيره: ضعيف. له ترجمة في "الميزان" ذكر فيها كلام النسائي، وابن معين. وقال: وقال أبو حاتم: كثير الوهم، ليس بالقوى. وقال: (خ) كثير الوهم، واستشهد به في "صحيحه" انتهى.
стр. 135
[١٥٨/ ١٤٩] (ت) إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كُهيل.
عن: أبيه.
وعنه: (ت)، وعبد الله بن أحمد، والسراج محمد بن إسحاق، وجماعة.
لينه غير واحد، واتهمه أبو زرعة. وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال في روايته عن أبيه بعضُ المناكير انتهى. وتركه أبو حاتم.
مات سنة (٢٥٨).
[١٥٩/ ١٥١] (ق) إبراهيم بن إسماعيل اليشكري، ويقال: البكرى.
عن: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة.
وعنه: أبو كريب، ومعمر - بإسكان العين، وفتح الميم - ابن سهل الأهوازي.
وفي "التهذيب": وروى عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة عن إبراهيم بن إسماعيل بن نصر التبان عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، فيحتمل أن يكون واحدًا. انتهى. وفى "الميزان" ذكر هذا صاحب الترجمة، وقال: شيخ حدَّث ابن ماجة عن شيخ له عنه. لا يعرف حاله. حدث عنه أبو كريب، وغيره. وهذا في عداد الشيوخ. انتهى.
[١٦٠/ ١٥٢] (د ق) إبراهيم بن إسماعيل، ويقال بالعكس، حجازي.
عن: أبي هريرة، وابن عباس، وعائشة.
وعنه: عَمرو بن دينار، وحجاج بن عبيد، وغيرهما.
قال أبو حاتم: مجهول، وأثنى عليه غيره بالدين، له في الكتابين حديث في الصلاة. وقد رأيته في "ثقات ابن حبان"، وكذا قال شيخنا العراقي، وزاد فقال: وذكره (خ) في التاريخ، وابن أبي حاتم في إسماعيل بن إبراهيم. وقال: سئل أبو زرعة عنه فقال: ثقة انتهى. ورأيته في ثقات العجلى، وقال لا بأس به. وفى "الميزان"، قال أبو حاتم: مجهول، قال: (خ): لم يثبت حديثه - يعني في صلاة النافلة، وذكره - أيضًا في إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي هريرة: لا يُدرى من ذا، ويقال: إبراهيم بن إسماعيل في الصلاة.
قال (خ): لم يصح إسناد حديثه، وفى كتاب "التاريخ" لابن حبان حدثنا قتيبة فذكر إسنادًا إلى إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ : "إذا صلى أحدكم الفريضة فأراد أن يتطوع فليتحول عن مكانه" قال ليث: فذكرته لمجاهد، فقال: أما المغرب إذا صليت فتنح عن يمينك أو يسارك انتهى.
стр. 136
[١٦١/ ١٥٣] (د) إبراهيم بن أبى أَسِيد - بفتح الهمزة، وكسر السين - البَرَّاد مدني.
عن: جده، عن أبي هريرة.
وعنه: سُليمان بن بلال، وأنس بن عياض.
قال أبو حاتم: محله الصدق. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال شيخنا العراقي: وقال ابن القطان: صدوق.
[١٦٢/ ١٥٤] (ق) إبراهيم بن أعين الشيبانى العجلى - كذا قال المزى والذهبي، قال الحافظ مغلطاي معترضًا على المزى: فيه نظر؛ لأن عجل بن لخم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، لا يجتمع مع شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب إلا في صعب على هذا النسابون، فلا يتجه ما قاله. انتهى. - بصري، نزل مصر.
عن: إبراهيم بن أدهم، وإسرائيل، وأبى الأشهب العطاردى، وعكرمة بن عمار، وشعبة، وخلق.
وعنه: من شيوخه الليث، وإسرائيل، وهشام بن عمار، وإبراهيم بن محمد الفريابي، وجماعة.
ضعفه أبو حاتم. وذكره الخطيب في السابق، واللاحق. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: الشيباني فقط، وقال: يغرب. وذكره في "الميزان" وذكر كلام أبي حاتم انتهى. وقد رأيته في "الجرح والتعديل"، قال: وسألته - يعنى أباه - فقال: شيخ بصرى ضعيف الحديث، منكر الحديث. انتهى.
[١٦٣] (تمييز) إبراهيم بن أعين.
ذكر الذهبي في "الميزان" في ترجمة المتقدم، فقال: فأما إبراهيم بن أعين الكوفي، شيخ أبي سعيد الأشج، فقال ابن أبي حاتم: سمعت الأشج يقول: كان من خيار الناس، روى عن الثورى. انتهى. وقد رأيته في "الجرح والتعديل" أنا أيضًا، كما قال.
[١٦٤/ ١٥٥] (د ت) إبراهيم بن بشَّار - هو بالموحدة، والشين المعجمة المشددة - ولا يحتاج إلى تقييد؛ لأنه يُعرف من الرُّتبة الرمادي البصري، أبو إسحاق.
عن: ابن عيينة، فأكثر، وأغرب، وأبي معاوية، وعبد الله بن ميمون القداح، وجماعة.
وعنه: (د)، والبخاري في غير الصحيح، وإسماعيل القاضي، ومحمد بن الضُريس، وأبو مسلم الكَجّيُّ وآخرون. اقتصر الذهبي في "كاشفه" على قوله: قال (س)، وغيره: ليس بالقوى.
стр. 137
انتهى قال: (خ): صدوق يهم في الشيء بعد الشيء. وقال عبد الله بن أحمد: سمعت أبي يقول: كان إبراهيم يحضر معنا عند ابن عيينة، فكان يملى على الناس ما يسمعون من سفيان، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا (١)، فقلت له يومًا: ألا تتقى الله ويحك! تملى عليهم ما لم يسمعوا؟ ولم يحمده أبي في ذلك، وذمه ذمًا شديدًا وقال ابن معين: لم يكن بشيء.
وقال النسائي: ليس بالقوى.
وقال ابن عدي: سألت محمد بن أحمد الزُّرْيقى بالبصرة عن الرمادى، فقال: كان والله أزهد أهل زمانه. قال ابن عدى: لا أعلم أُنكر عليه إلا هذا الحديث الذي ذكره (خ) يعنى حديث أبي بردة عن أبي موسى "كلكم راع" وهو وهم، كان ابن عيينة يرويه مرسلًا، وباقي حديثه عن ابن عيينة، وأبى معاوية، وغيرهما من عندنا الثقات مستقيم، وهو من أهل الصدق.
وقال ابن حبان: كان متقنًا ضابطًا، صحب ابن عيينة سنين كثيرة، وسمع أحاديثه مرارًا، وكان ربما نام في المجلس لكونه سمع تلك الأحاديث. ذكره في "الميزان"، وقال: ليس بالمتقن، وله ما ينكر. ثم ذكر كلام من تكلم فيه. توفى سنة (٢٢٨)، وقيل: سنة (٣٠)، أو قبلها، أو بعدها بقليل.
[١٦٥] (تمييز) إبراهيم بن بشار - كما قُيّد في الذي قبله، وقيد في ترجمة إبراهيم بن أدهم - الخراساني الزاهد.
عن: إبراهيم بن أدهم، وحماد بن زيد، وغيرهما.
وعنه: أحمد بن أبي عوف، وأبو العباس السراج.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وَعَمَّر دهرًا. ذكره الذهبي في "التذهيب" للتمييز، وقال في "الميزان": صدوق ما تكلم فيه أحد. ذكره تمييزًا.
[١٦٦/ ١٥٦] (س) إبراهيم بن أبي بكر الأخْنَسيُّ المكى.
عن: طاوس، ومجاهد.
وعنه: ابن أبي نَجِيْح، وابن جريج.
(س) من حديث ابن جريج، عن إبراهيم بن أبي بكر سمع طاوسًا يُسأل عن الذي يأتى امرأته في دُبرها، فقال: إن هذا ليسألني عن الكفر.
وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: روى عنه ابن جريج، ومنصور بن المعتمر، وهو الذي
стр. 138
روى عنه إسماعيل بن أمية، ويقول: إبراهيم بن أبى بكر بن أبي أمية الأخنسى، عن كعب. انتهى.
[١٦٧/ ١٥٧] (د س) إبراهيم بن جرير بن عبد الله البجلى.
عن: أبيه، وعن أخيه أبي زرعة، وغيرهما.
وعنه: أبان بن عبد الله البجلى، وداود بن عبد الجبار القزويني، وآخرون.
قال ابن معين: لم يسمع من أبيه، وكذا قال أبو حاتم. وقال ابن عدي: أحاديثه مستقيمة. وقال غيره: مات أبوه وهو حمل. قال شيخنا العراقى: ذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال بقى إلى حدود (١٢٠) وقد رأيته في "ثقات ابن حبان"، وقال: روى عنه شعبة، تأخر موته حتى كتب عنه شريك. انتهى، وقال أبو زرعة: ابن جرير عن علي مرسل. ذكره في "الميزان"، وقال: صدوق، وذكر كلام ابن معين، ثم قال: فضعفُ حديثه جاء من جهة الانقطاع لا من قِبل الحفظ. انتهى.
[١٦٨/ ١٥٨] (خ) إبراهيم بن الحارث البغدادى، أبو إسحاق، نزيل نيسابور.
عن: يزيد بن هارون، ويحيى بن أبى بكير، وأبي النضر هاشم بن القاسم، وجماعة.
وعنه: (خ)، وأبو حامد بن الشرقى، وابن خزيمة، ومكي بن عبدان، وآخرون.
قيل: أصله مَرْوَزِيّ، وُلد بالموصل، ونشأ ببغداد. توفي سنة (٢٦٥) لم أر لهم فيه كلامًا، لا بتعديل ولا تجريح، غير أن البخارى روى عنه في الصحيح، فهو تعديل له. والله أعلم.
[١٦٩/ ١٥٩] تمييز - د) إبراهيم بن الحارث العُبادى - بضم العين، وتخفيف الموحدة - من ولد عُبادة بن الصامت، أبو إسحاق البغدادي، نزيل الثغر.
عن: عاصم بن علي، وأحمد، وابن المدينى، وجماعة.
وعنه: (د)، والأثرم، وحرب الكرماني، وابن أبي داود، وآخرون.
كان من كبار أصحاب أحمد، وكان يعظمه، ويرفع قدره، وكان أحمد يتوقف فيجيب هو بحضرته، فيعجب منه، وقال: جزاك الله خيرًا يا أبا إسحاق، ذكر ذلك الأثرم. قال أبو حاتم الرازي: غزا معنا بلاد الروم سنة نيف و (٢٤٠).
[١٧٠/ ١٦٠] (س) إبراهيم بن حبيب بن الشهيد الأزدي، مولاهم البصري.
عن: أبيه.
وعنه: ابنه إسحاق، ومحمود بن غيلان، وجماعة.
стр. 139
وثقه النسائي. وذكره ابن حبان في "الثقات" توفى سنة ثلاث، ومائتين (٢٠٣).
[١٧١/ ١٦١] (س) إبراهيم بن الحجّاج بن زيد السَّامى - بالسين المهملة، ذكره الأمير، وهو من سامة بن لؤى - الناجي، - بالنون، البصري، أبو إسحاق، أحد علماء الحديث لا النيلي.
عن: الحمادين، وأبان العطار، وقرة بن سويد، وطائفة.
وعنه: عثمان بن خُرَّزاذ، والحسن بن سفيان، وأبو يعلى، وجماعة كثيرة.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (٢٣١).
[١٧٢/ ١٦٢] (س) إبرهيم بن الحجّاج النِّيلى - بكسر النون، ثم مثناة تحت ساكنة - والنيل: بليدة بين الكوفة وواسط.
عن: أبي عوانة، وحماد بن زيد، وسَلام بن أبي مُطيع، وغيرهم.
وعنه: خليفة بن خياط، وأبو يعلى الموصلى، والحسن بن سفيان.
ذكره ابن حبان في "الثقات". توفى بالبصرة سنة (٢٣٢). له في (س): "اشربوا في الظروف ولا تسكروا".
[١٧٣] (تمييز) إبراهيم بن الحجاج.
عن: عبد الرزاق.
وعنه: محمود بن غيلان.
قال في "الميزان" نكرة، لا يُعرف، والخبر الذي رواه باطل، وما هو بالسامي ولا النيلي ذانك صدوقان. ذكر له في "الميزان" حديثًا منكرًا عن عبد الرزاق، قالت فاطمة: يا رسول الله: زوجتنى من رجل فقير، ليس له شيء، فقال: "أما ترضين أن الله اختار من أهل الأرض رجلين أباك وزوجك" تابعه عبد السلام بن صالح أحد الهلكي عن عبد الرزاق.
[١٧٤/ ١٦٣] (د س) إبراهيم بن الحسن بن الهيثم، أبو إسحاق الخثعمي، المصيصي يُعرف بالمقسم.
عن: مخلد بن يزيد الحراني، وحجاج الأعور.
وعنه: (د)، (س)، وموسى بن هارون، وأبو بكر بن أبي داود، وابن قتيبة العسقلاني، وآخرون.
وثقه (س). وذكره ابن حبان في "الثقات". وفى "الكاشف" ثقة ثبت.
стр. 140
[١٧٥/ ١٦٥] (د) إبراهيم بن حمزة الرملي.
عن: زيد بن أبي الزرقاء، وضمرة بن ربيعة.
وعنه: (د)، وعبدان الأهوازى، وابن أبي داود، وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق. وفى "الكاشف": ثقة. ولم يعزه لأحد.
[١٧٦/ ١٦٦] (خ د) إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن عبد الله بن الزُبير القرشي الزُبيرى، أبو إسحاق المدنى، من أصحاب الحديث له تجارة.
روى عن: إبراهيم بن سعد، والدراوردي، وابن أبي حازم، وحاتم بن إسماعيل، وجماعة.
عنه: (خ)، (د)، وأبو زرعة، والذُهلي، وإسماعيل القاضي، وجماعة.
قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن سعد: ثقة صدوق في الحديث. توفى بالمدينة سنة (٢٣٠).
[١٧٧/ ١٦٧] (خ م ت س) إبراهيم بن حميد بن عبد الرحمن الرُّواسي، أبو إسحاق الكوفي.
عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وهاشم بن هاشم، وهشام بن عروة، وجماعة.
وعنه: يحيى بن آدم، وشهاب بن عباد.
وذكره ابن عدى، وآخرون، وثقه ابن معين، وأبو حاتم، وذكره ابن حبان في "الثقات". توفى سنة (١٧٨).
[١٧٨/ ١٦٨] (د س) إبراهيم بن خالد بن عُبيد، أبو محمد الصنعاني، المؤذن.
عن: معمر - بفتح الميمين، بينهما عين ساكنة - حديثًا واحدًا، وعن سفيان الثورى، ورَباح - بفتح الراء، وبالموحدة - ابن زيد، وغيرهم.
وعنه: أحمد، وابن المديني، وأحمد بن صالح، ونوح بن حبيب، وطائفة.
وثقه أحمد، وابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات"، وقال: كان مؤذن صنعاء باليمن سبعين سنة.
[١٧٩/ ١٦٩] (د ق) إبراهيم بن خالد، أبو ثور الكلبى البغدادي الفقيه، أحد الأئمة.
стр. 141
عن: ابن عيينة، وعَبيدة - بفتح العين، وكسر الموحدة - ابن حميد، ووكيع، وابن علية وطائفة.
وعنه: (د)، (ق)، ومسلم خارج الصحيح، وأبو القاسم البغوي، ومحمد بن إسحاق السراج، وجماعة.
قال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان: سألت أحمد عن أبي ثور، فقال: لم يبلغنى إلا خير إلا أنه لا يعجبنى الكلام الذي يُصَيِّرونه في كتبهم.
وقال أبو بكر الأعينُ: سألت أحمد عنه، فقال: أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة، وهو عندي في مِسلاخ (١) الثورى. وقال: (س): ثقة مأمون. وأحد الفقهاء. وقال ابن حبان في "ثقاته": كان أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا، وورعًا، وديانة، وخيرًا، ممن صنف الكتب، وفرع على السنن، وذبَّ عن حَرِيمها، وقمع مُخالفيها. توفي في صفر سنة (٢٤٠).
له ترجمة في "الميزان" وصحح عليه. قال فيها: وثقه (س)، والناس، وأما أبو حاتم فتعنت، وقال: يتكلم بالرأي، فيخطئُ ويصيبُ، ليس محله محل المتسعين في الحديث، فهذا غلو من أبي حاتم سامحه الله، ثم ذكر كلام أحمد أنه عندى في مسلاخ الثوري. انتهى.
وقد رأيت كلام أبي حاتم فيه في "الجرح والتعديل" كما ذُكر.
[١٨٠/ ١٧١] (م) إبراهيم دينار، أبو إسحاق التمار البغدادي.
عن: هشيم، وابن عيينة، وزياد البكائي، ورَوح بن عُبادة، وطائفة.
وعنه: (م)، وأبو زرعة، وعباس الدورى، وأبو يعلى الموصلي، وآخرون.
وثقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في "الثقات". توفى سنة (٢٣٢).
[١٨١/ ١٧٢] (م د س) إبراهيم بن زياد، أبو إسحاق، البغدادي، سَبَلان - بفتح السين المهملة، والباء الموحدة.
عن: حماد بن زيد، وإسماعيل بن زكريا، وعباد بن عباد، وطائفة.
وعنه (م)، (د)، وأبو زرعة، وابن أبي الدنيا وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، ومحمد بن نصر المروزي، وخلق.
وثقه ابن معين، وقال أحمد بن عثمان كرنيب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا مات سَبَلان ذهب علم عباد بن عباد. وقال (س) وغيره: ليس به بأس. قال موسى بن هارون: توفي في
стр. 142
ذى الحجة سنة (٢٢٨). وكان قد ضبب أسنانه بالذهب. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
[١٨٢/ ١٧٣] (د) إبراهيم بن سالم القرشى التيمى بَرَدان - بفتح الموحدة، والراء، وبالدال المهملة -.
عن: أبيه سالم أبي النضر، وابن المسيب.
وعنه: سليمان بن بلال، وصفوان بن عيسى، والواقدي.
وثقه ابن سعد، وقال مات سنة (١٥٣).
وقد ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال مات سنة (١٥٤).
[١٨٣/ ١٧٤] (ع) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، أبو إسحاق المدنى، نزيل بغداد، وأحد الأعلام.
عن: أبيه، والزهرى، ويزيد بن الهادى، وصفوان بن سُليم، وعبد الله بن محمد بن عَقيل، وابن إسحاق، وصالح بن كيسان، وجماعة.
وعنه: أبو داود الطيالسي، وابن مهدى، وابن وهب، والقعنبيُّ، ويحيى بن يحيى، ولُوَين، وأحمد بن حنبل، وخلق كثير.
وثقه أحمد، وابن معين، وغيرهما، وذكره ابن حبان في "الثقات" (*) وقال: مات ببغداد سنة (١٣٣) وهو ابن ثلاث وسبعين سنة - كذا في نسختى بثقات ابن حبان، ولعل الصواب إذا ثبت وثمانين، يأتى عن جماعة. والله أعلم. قال ابن سعد وجماعة. مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، ويقال مات سنة (٨٤) ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، وقال: أحد الأعلام الثقات، وفيها ساق ابن عدى له عدة أحاديث غرائب، عن الزهري مما خولف في إسنادها، يُبدل تابعيًا بآخر إلى أن قال: (قلت) إبراهيم بن سعد ثقة بلاثُنْيا. وقد روى عنه شعبة تقدمه وجلالته. انتهى.
والحاصلُ: أن غيره في الزهرى أثبت منه؛ لأنه سمع منه، وهو صغير، والله أعلم.
[١٨٤/ ١٧٥] (خ م س ق) إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص.
عن: أبيه، وخزيمة بن ثابت، وأسامة بن زيد.
وعنه: ابن أخته سعد بن إبراهيم، وأبو جعفر الباقر، وحبيب بن أبي ثابت، وجماعة.
وثقه ابن سعد، وذكره ابن حبان في "الثقات".
стр. 143
[١٨٥/ ١٧٦] (م ٤) إبراهيم بن سعيد الجوهرى، أبو إسحاق البغدادى أحد الحفاظ المصنفين.
عن: ابن عيينة، وعبد الوهاب الثقفى، ووكيع ممن بعدهم.
عنه: (ع) سوى (خ)، وأبو حاتم، وابن جوصا، وأبو طاهر بن فيل، وأبو عروبة، وخلق.
وثقه (س)، وقال أبو حاتم: كان يذكر بالصدق، (وقال) عبد الله بن جعفر بن خاقان سألت إبراهيم بن سعيد الجوهرى عن حديث لأبي بكر الصديق ﵁، فقال لجاريته: أخرجي الجزء الثالث والعشرين من مسند أبي بكر. فقلت له: لا يصح لأبي بكر خمسون حديثًا من أين ثلاثة وعشرون جزءًا؟! فقال: كل حديث لا يكون عندى من مائة وقال الخطيب: كان ثقة ثبتًا مكثرًا. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد ذكره في الميزان، وصحح عليه، وقال أحد الأعلام: وفيها عن عبد الرحمن بن يوسف سمعت حجاج بن الشاعر، قال: رأيت إبراهيم بن سعيد عند أبي نعيم يقرأ وهو نائم، وكان حجاج يقع فيه. ثم قال: لا عبرة بهذا، وإبراهيم حجة بلا ريب. أرخ وفاته ابن قانع سنة (٤٧)، وقيل: سنة (٩)، وقيل: سنة (٤٤)، والأول أولى، وأخطأ من قال: سنة (٢٥٣). انتهى.
وقال ابن حبان: مات بعد الخمسين ومائتين، وفى "التذهيب" بعد أن عزى لابن قانع أن وفاته
سنة (٢٤٩)، قال: وقال غيره: مات بعد الخمسين. وأرخه في "الكاشف" سنة (٢٤٩).
[١٨٦/ ١٧٧] (د) إبراهيم بن سعيد المدني.
عن: نافع، حديث: "المحرمة لا تنتقب".
وعنه: قتيبة، وزكريا بن يحيى زحْمُويه.
قال أبو داود: ليس له كبير حديث. وقال ابن عدي: ليس بمعروف. وفى "المغنى"، للذهبي: منكر الحديث، لا يكاد يُعرف. انتهى.
وذكره في "الميزان"، فقال: منكر الحديث غير معروف وله أيضًا عن أبي عبد الحميد.
قلت: وله حديث في الإحرام أخرجه (د)، وسكت عليه فهو مقارب بحال. انتهى.
[١٨٧/ ١٧٨] (ق) إبراهيم بن سليمان بن رزين البغدادي، أبو إسماعيل المؤدب، مؤدب آل الوزير أبي عبيد الله الأشعري.
عن: عبد الملك بن عمير، وعاصم بن أبي النجود، وعطية العَوفي، وعمر مولى غفرة، وجماعة.
стр. 144
عنه: يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبى شيبة، وسريج بن يونس، والحسن بن عرفة. وخلق.
وثقه ابن معين، فيما رواه عنه أربعة حفاظ، والدارقطني، وقال أحمد والنسائي: ليس به بأس.
له عند ابن ماجة. "خير خصال الصائم السواك" وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: إبراهيم بن سليمان بن رزين الشامى، أصله من الأردن إلى أن قال: وقيل: إبراهيم بن إسماعيل بن رزين. انتهى. ورأيته في ثقات العجلى، فقال: ثقة، سكن بغداد.
وقال شيخنا العراقي: وقال أبو داود: ثقة، وفى "الضعفاء" للعُقيلى، و"الكامل" لابن عدى، وثقه ابن الجوزى، وصاحب "الميزان" أن ابن معين ضعفه قال ابن عدى: وهو عندى حسن الحديث ممن يكتب حديثه انتهى. وقد راجعت "الميزان" فرأيته قال فيه: ضعفه ابن معين مرة. وقال أخرى: ليس بذاك. وقال هو وأحمد: ليس به بأس. وثقه الدارقطني.
[١٨٨/ ١٧٩] (ت) إبراهيم بن سليمان الأفطس الدمشقى.
عن: مكحول، والوليد بن عبد الرحمن الجُرَشيِّ - بضم الجيم، وفتح الراء، وبالسين المعجمة -، وغيرهما.
وعنه: إسماعيل بن عياش، ويحيى بن حمزة، ومحمد بن شعيب، وجماعة.
قال دحيم: ثقة ثبت، وقال مرة: ثقة ثقة. وقال مرة: بَخٍ بَخٍ ثقة.
قال أبو حاتم: لا بأس به. قال شيخنا العراقي: وذكره ابن حبان في "الثقات" انتهى. ولم أره أنا في ترتيب شيخنا الهيثمي. والله أعلم.
[١٨٩/ ١٨٠] (خ د) إبراهيم بن سويد [المدني] (*).
عن: أُنيس بن أبي يحيى، وعَمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وعبد الله بن محمد بن عَقِيل - بفتح العين، وكسر القاف -، وجماعة.
وعنه: ابن وهب، وسعيد بن أبي مريم.
وثقه ابن معين. ذكره في "الميزان" تمييزًا. وقال: موثق.
[١٩٠/ ١٨١] (م ٤) إبراهيم بن سويد النَّخعي الكوفي الأعور.
عن: علقمة، والأسود وعبد الرحمن بن يزيد.
وعنه: سلمة بن كُهيل، وزُبيد اليامي، وغيرهم.
وثقه (س). ذكره ابن حبان في "الثقات".
стр. 145
[١٩١/ ١٨٣] (د) إبراهيم بن صالح بن درهم الباهلى البصرى.
عن: أبيه، عن أبي هريرة حديث "يُبعث يوم القيامة من مسجد العَشّار شهداء لا يَقوم مع شهداء أحد (*) غيرهم" وعن مَسْلمة الجُهني.
وعنه: حَبان - بفتح الحاء المهملة، وبالموحدة - ابن هلال، وخليفة، وآخرون.
قال: (خ) لا يتابع عليه. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وفى الميزان": ضعفه الدارقطني، له في الشهداء. قال: (خ) لا يتابع عليه. وفي "الكاشف": فيه لين.
[١٩٢/ ١٨٤] (ت) إبراهيم بن صدقة البصرى.
عن: يونس بن عبيد، وسفيان بن حسين.
وعنه: الحكم بن مبارك، وبندار، ومحمد بن أبان البلخي، وآخرون.
قال أبو حاتم: شيخ. وقال على بن الحسين بن الجنيد: محله الصدق.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٩٣ م / ١٨٦] (ع) إبراهيم بن طهمان بن شُعبة، أبو سعيد الخراساني الهروي، نزيل نيسابور، وأحد الأعلام جاور في آخر أيامه بمكة، وبها توفى.
عن: آدم بن علي، وسماك بن حرب، وأبي الزبير، وثابت البناني والحسين المعلم، وخلق.
وعنه: صفوان بن سليم شيخه، وأبو حنيفة الإمامُ، - وهو أكبر منه، - ومعن بن عيسى، ويحيى بن أبي بُكير، وأبو عامر العَقَدى، ومحمد بن سنان العَوَقى - بفتح العين، والواو -، وخلق.
وثقه أحمد، وأبو حاتم.
وقال ابن معين، وغيره لا بأس به.
وقال أبو داود: ثقة من أهل سرخس، خرج يريد الحج، فقدم نيسابور فوجدهم على قول جهم، فقال: الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج، فنقلهم عن قول جهم إلى الإرجاء. وقال صالح جزرة: ثقة يميل شيئًا إلى الإرجاء في الإيمان، حَبَّب الله حديثه إلى الناس. وقال ابن راهويه: كان حسن الرواية، ما كان بخراسان أكثر حديثًا منه.
وقال أبو الصلت عبد السلام الهروى: إنما كان رجاؤه أنهم يرجون لأهل الكبائر، الغُفران، ردًا على الخوارج، وغيرهم الذين يكفرون بالذنوب. توفى سنة (١٦٨) بمكة، ولم يخلف مثله. قال الذهبي: قال أحمد بن حنبل: كان مرجئًا شديدًا على الجهمية. وقيل إنه توفى سنة (١٦٣)، ذكره