← Тараджим

Тараджим · id 30076

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

سبط ابن العجمي

Полный текст (3 694 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

فقيل: تُرد روايته مطلقًا؛ لأنه فاسق ببدعته، وإن كان متأولًا (١). والقول الثاني: إن لم يكن ممن يستحل الكذب في نصره مذهبه، أو لأهل مذهبه قُبل سواء كان داعيةً إلى بدعته أم لا، وعَزَى هذا القول الخطيب إلى الإمام الشافعي. والقول الثالث: إنه إن كان داعية إلى بدعته لم تُقبل وإلا قُبل، وإليه ذهب الإمام أحمد، قال ابن الصلاح: إنه مذهب الكثير أو الأكثر، وهو أعدلُها (٢)، وحكى في ذلك ابن حبان - بكسر الحاء - الاتفاق في رد رواية المبتدع الداعية (٣)، وفي قبول غير الداعية، وفي [خ] رواية عمران بن حِطَّان، وهو من الخوارج، وهو داعية، وأخرج [خ] أيضًا لعبد الحميد بن عبد الرحمن الحُمَّاني، وقد قال أبو داود: إنه كان داعية إلى الإرجاء، وداود بن الحصين، أخرج له الأئمة الستة، وهو من الشُراةِ. وفي المسألة (قول رابع): لم يحكه ابن الصلاح في "علومه"، وهو أنهم تُقبل أخبارهم وإن كانوا كفارًا أو فساقًا بالتأويل (*) حكاه الخطيب البغدادي عن جماعة من أهل النقل والمتكلمين. وفي "تاريخ نيسابور" للحاكم في ترجمة محمد بن يعقوب بن الأخرم أن كتاب مسلم ملآن من الشيعة والله أعلم (٤).

стр. 72

• مسألة: "تدليس الإسناد" وهو أن يسقط اسم شيخه الذي سمع منه ويرتقى إلى شيخ شيخه أو من فوقه، فيسند ذلك إليه بلفظ لا يقتضى الاتصال، بل بلفظ موهم، كقوله (عن فلان) أو (أن فلانًا) أو (قال فلان كذا) موهمًا بذلك أنه سمعه ممن رواه عنه، وإنما يكون تدليسًا إذا كان المدلس قد عاصر المروى عنه، أو لقيه، ولم يسمع منه، أو سمع منه، ولم يسمع منه ذلك الحديث الذي دلسه عنه. وقد حده أبو الحسن بن القطان، قال: يروي عمن قد سمع منه ما لم يسمع منه من غير أن يذكر أنه سمعه منه انتهى (١). وقد يكون التدليس بغير أداة، قال علي بن خشرم: كنا عند ابن عيينة، فقال (٢): الزهري، فقيل له: حدثكم الزهري؟ فسكت، ثم قال (٣): الزهري: فقيل له سمعته من الزهري؟ فقال: لا، لم أسمعه من الزهري، ولا عمن سمعه من الزهري حدثني عبدُ الرزاق، عن معْمر، عن الزهري (٤).

стр. 73

وقد اختلف في أهل هذا القسم فقيل: تدليسًا منهم مطلقًا سواء أثبتوا السماع أم لا، وأن التدليس نفسه جرح، قاله فريق من أهل الحديث والفقهاء، والصحيح التفصيل فإن صرح بالاتصال كقوله: سمعت وثنا وأنا فهو مقبول يحتج به، وإن أتى بلفظ محتمل فحكمه حكم المرسل، وإلى هذا ذهب الأكثرون. [والقسم الثاني]: تدليس الشيوخ، وهذا أمر خفيف: وهو أن يصف المدلسُ شيخَه الذي سمع منه بما لا يُعرف به من اسم أو كُنْيَةٍ أو نسبة أو صنعة أو نحو ذلك كي يُوعّر الطريق إلى معرفة السامع له. [والقسم الثالث]: وهو تدليس التسوية، وهو قادحٌ في عدالة الشخص الفاعل له، وصورته: أن يروي المُدَلِّسُ حديثًا عن شيخ ثقة غير مدلس، وذلك الثقة يرويه عن ضعيف عن ثقة، فيأتي المدلس الذي سمع الحديث من الثقة الأول، فيسقط الضعيف الذي في السند، ويجعلُ الحديث عن شيخه الثقة الثاني بلفظ محتمل [فيستوى] الإسناد كله ثقات. • وقد اختُلف في أهل القسم الأول: فقيل: يرد حديثهم مطلقًا، سواء أثبتوا السماع، أم لم يثبتوا، وأن هذا التدليس جرحٌ، حكاه ابن الصلاح (١) عن فريق من أهل الحديث، والفقهاء. والصحيح التفصيل، فإن صرح بالاتصال، كقوله (سمعت، أو حدثنا، أو أخبرنا) فهو مقبول، وإن أتى بلفظ محتمل فحكمه حكم المرسل، وإلى هذا ذهب الأكثرون، ولم يذكر ابن الصلاح ذلك عن الأكثرين. وممن حكاه عن جمهور أئمة الحديث، والفقه، والأصول شيخ شيوخنا الحافظ صلاح الدين العلائي في كتاب "المراسيل" له (٢). وقد حكى الشيخ محيي الدين النووي في "شرح المهذب" أن المدلس إذا لم يصرح بالتحديث لم يُقبل اتفاقًا. وقد حكاه البيهقي في "المدخل" عن الشافعي وسائر أهل العلم بالحديث. وحكاية الاتفاق هنا غلط، أو محمول على اتفاق من لا يحتج بالمرسل. وأما تدليس الشيوخ، فلا يقدح، وقد قدمت أن أمره أخف، وقدمت أن تدليس التسوية قادح (*). والله أعلم.

стр. 74

وقد ذكرتُ من قيل فيه إنه مدلس من الرجال المذكورين في هذا المؤلف في أماكنهم، وأفردت من قيل إنه مدلس بمؤلف مفرد. • مسألة: أثبت الإمام الشافعي أصل التدليس بمرة قال أبو عمرو بن الصلاح، والحكم أنه لا يقبل من المدلس حتى يبين. قد أجراه الشافعي ﵁ فيمن عرفناه دلس مرة، وممن حكاه عن الشافعي البيهقي في "المدخل". • فائدة: ليعلم الواقف على ذلك أن المدلسين من الثقات ليسوا على حد واحد بحيث أن يُتوقف في كل ما قال فيه كل واحد منهم (عن) ولم يصرح بالسماع بل هُم على طبقات (١). [أولها] تدليس سفيان بن عيينة، فاعلم أن ابن عبد البر قد حكى عن أئمة الحديث أنهم قالوا يُقبل تدليسه لأنه إذا وقِّف أحال على ابن جريج، ومعمر ونظرائهما (٢)، وهذا ما رجحه ابن حبان بكسر الحاء كما تقدم - وقال: هذا شيء ليس في الدنيا إلا لسفيان بن عيينة، فإنه كان يدلس، ولا يدلس إلا عن ثقة متقن، ولا يكاد يوجد لابن عيينة خبر دلس فيه إلا وقد بين سماعه عن ثقة مثل ثقته (٣). فالخلاف المعروض في المدلس هو في غير ابن عيينة، فاعلمه. [الطبقة الثانية] من لم يوصف بذلك إلا نادرًا جدًا بحيث أنه لا ينبغي أن يُعد فيهم، كيحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، وموسى بن عقبة (٤). [ثالثًا] من احتمل الأئمة تدليسه، وخرجوا له في الصحيح، وإن لم يصرح بالسماع، وذلك إما لإمامته أو لقلة تدليسه في جنب ما روى، أو أنه (٥) لا يدلس إلا عن ثقة، وذلك كالزهرى، وسليمان الأعمش، وإبراهيم النخعي، وإسماعيل بن أبي خالد، وسليمان التيمي، وحُميد الطويل، والحكم بن عُتيبة، ويحيى بن أبي كثير، وابن جريج، والثوري (٦)، وشريك، وهشيم، ففي [خ م] وغيرهما لهؤلاء الحديث الكثير مما ليس فيه التصريح بالسماع، فبعض (٧) الأئمة حمل ذلك على أن [خ م] اطلعا على سماع الواحد لذلك الحديث الذي أخرجه بلفظة (٨) (عن) ونحوها من شيخه، وفيه نظر.

стр. 75

بل نقل بعض أصحابي لي عن الحافظ جمال الدين المزي شيخ شيوخنا، فقال: قال المزي: بل بعض تلك الأحاديث لم يوجد لها إلا طريق واحد، وما ثم إلا إحسان الظن بهما أو ما معناه هذا أو قريب منه انتهى -. والظاهر أن ذلك لبعض ما تقدم آنفًا من الأسباب، قال [خ]: لا أعرف لسفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت، ولا عن سلمة بن كهيل، ولا عن منصور وذكر مشايخ كثيرة، لا أعرف له (١) عن هؤلاء تدليسًا، ما أقل تدليسه!. [رابعها] من توقف فيهم جماعة فلم يحتجوا إلا (٢) بما صرحوا فيه بالسماع، وقبله آخرون مطلقًا كالطبقة الثانية (٣) لأحد الأسباب المتقدمة كالحسن، وقتادة، وأبي إسحاق السبيعي، وأبي الزبير المكي، وأبي سفيان طلحة بن نافع، وعبد الملك بن عمير. [خامسها] من اتفقوا على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع لغلبة تدليسهم وكثرته عن الضعفاء والمجهولين، كابن إسحاق - صاحب المغازي - وبقية (٤)، وحجاج بن أرطاة، وجابر الجُعفي، والوليد بن مسلم، وسويد بن سعيد (٥) وأضرابهم، فهؤلاء [هم] (٦) الذين يحكم على ما رووه بلفظ (عن) بحكم المرسل. [سادسها] من قد ضُعف بأمر آخر غير التدليس فرد حديثهم [به] لا وجه له، إذ لو صرح بالتحديث لم يكن محتجًا به كأبي جناب الكلبي، وأبي سعد البقال ونحوهما، فليعلم ذلك. وهذا كله في تدليس الراوي ما لم يتحمله أصلًا بطريق ما .. فأما تدليس الإجازة، والمناولة، والوجادة بإطلاق (أخبرنا)، فلم يُعده أئمة الفن في هذا الباب كما قيل في رواية أبي اليمان الحكم بن نافع، عن شعيب، ورواية مخرمة بن بُكير بن الأشج عن أبيه، وصالح بن أبي الأخضر، عن الزهري. وشبه ذلك. بل هو إما محكوم عليه بالانقطاع، أو يُعد متصلًا، ومن هذا القبيل ما ذكره محمد بن طاهر المقدسي عن الحافظ أبى الحسن الدارقطني، أنه كان يقول فيما لم نسمع من البغوي: قرئ على أبي القاسم البغوي: (حدثكم فلان) ويسوق السند إلى آخره بخلاف ما هو سمعه، فإنه يقول فيه: (قُرئ على أبي القاسم البغوي، وأنا أسمع)، أو (أخبرنا أبو القاسم البغوي قراءة)، ونحو ذلك، فإما أن يكون له من البغوي إجازة شاملة بمروياته كلها، فيكون ذلك متصلًا له، أو لا يكون كذلك، فيكون وجادة، وهو قد تحقق صحة ذلك عنه. على أن التدليس في المتأخرين بعد سنة (٣٠٠) (٧) يقل جدًا.

стр. 76

قال الحاكم: لا أعرف في المتأخرين من يُذكر به إلا أبا بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي، والله أعلم (١) انتهى. • مسألة: المخضرم - بالخاء المفتوحة، وإسكان الصاد المعجمة، وفتح الراء -. من التابعين هم الذين أدركوا الجاهلية، وحياة رسول الله ﷺ ، وليست لهم صحبة [لأنهم لم يلقوه ﵇]، ولم يشترط بعض أهل اللغة (*) نفى الصحبة. ونقل الحاكم عن بعض مشايخه أن اشتقاق المخضرم: أن أهل الجاهلية كانوا يخضرمون آذان الإبل - أي: يقطعونها - لتكون علامة لإسلامهم إن أُغير عليهم أو حوربوا (٢). انتهى. فعلى هذا يحتمل أن يكون (مخضرم) - بكسر الراء -، كما حكاه بعضُ أهل اللغة، ويحتمل أن يكون - بفتح الراء -[وأنه اقتطع عن الصحابة] وإن عاصروا لعدم اللقى. وقد أغرب ابن خلكان، فقال: قد سُمع محضرم - بالحاء المهملة، وكسر الراء - إن صح وقد ذكرتُ من وقفت عليه أنه مخضرم في وريقات، فاجتمعوا جماعة كثيرة، والله أعلم. • مسألة: إذا اختلط الثقة فما حدثه في حال الاختلاط، فإنه لا يُقبل، وكذا إذا أُبْهم أمرُه، وأشكل، فلم يُدر حدث به قبل الاختلاط أو بعده، فما حدث به قبل الاختلاط قُبل، ويتميز ذلك باعتبار الرواة عنهم (٣). • مسألة: "اختلف العلماء في قبول رواية المجهول" والمجهول على ثلاثة أقسام: - مجهول العين، ومجهول الحال ظاهرًا وباطنًا، ومجهول الحال ظاهرًا. ومجهول العين: هو من لم يرو عنه إلا راوٍ واحد [قال من العلماء:]، ومن روى عنه عدلان، وعيّناه، فقد ارتفعت عنه هذه الجهالة يعني جهالة العين. انتهى. وعن كتاب الاستذكار لابن عبد البر في حديث بُسرة بنت صفوان: أن جهالة العين لا تزول إلا برواية ثلاثة. وهذا غريب. وفي مجهول العين أقوال، الصحيح الذي عليه أكثر العلماء من أهل الحديث وغيرهم: رده. [والثاني] يقبل مطلقًا، وهو قول من لا يشترط في الراوي مزيدًا على الإسلام. [والقول الثالث] إن كان الراوي عنه لا يروي إلا عن عدلٍ، كابن مهدي ويحيى بن سعيد ومن ذكر معهما، واكتفينا في التعديل بواحد قُبل وإلا فلا. [والرابع] إن كان مشهورًا في غير العلم بالزهد، أو النجدة قُبل، وإلا فلا. وهو قول ابن عبد البر (٤).

стр. 77

[والخامس] إن زكاه أحدٌ من أئمة الجرح والتعديل، مع رواية واحد عنه قُبل، وإلا فلا، وهو اختيار أبي الحسن القطان في كتاب "الوهم والإيهام" (١) قال محمد بن يحيى الذهلي: إذا روى عن المحدث رجلان ارتفع عنه اسم الجهالة. وقال الخطيبُ: أقل ما ترتفع به الجهالة أن يروي عنه اثنان فصاعدًا من المشهورين بالعلم، إلا أنه لا يثبت له حكم العدالة بروايتهما. انتهى (٢). وقد قدمت أنه يشترط في الاثنين الراويين عنه العدالةُ. وقد تعقب ابنُ الصلاح كلام الخطيب برواية مرداس الأسلمي، وربيعة بن كعب الأسلمي إذ لم يرو عن كل واحد منهما إلا واحد، وفي هذا التعقب نظر (٣). [والقسم الثاني] في أقسام المجهول: مجهول الحال في العدالة في الظاهر مع كونه معروف العين برواية عدلين عنه، وفيه أقوال. (أحدها): قول الجمهور: أن روايته غير مقبولة. (والثاني): القبول مطلقًا، وإن لم يقبل رواية القسم الأول. قال ابن الصلاح: وقد يَقبل رواية المجهول العدالة من لا يقبل رواية مجهول العين. (والقول الثالثُ) إن كان الراويان أو الرواةُ عنه منهم من لم يرو عن غير عدل قُبل، وإلا فلا. [والقسم الثالث] مجهول العدالة الباطنة وهو عدل في الظاهر، فهذا يحتج به بعض من رد القسمين الأولين (٤) وبه قطع سليم الرازي (٥). قال ابن الصلاح: يشبه أن يكون العمل على هذا الرأي في كثير من كتب الحديث المشهورة في غير واحد من الرواة الذين تقادم العهد بهم وتعذرت الخبرة الظاهرة بهم. ولما ذكر ابن الصلاح هذا القسم الأخير، قال: وهو المستور انتهى. وقد صحح هذا غير ابن الصلاح من الشافعية. قال البغوي: المستور من يكون عدلًا في الظاهر ولا تعرف عدالته باطنًا (٦). وتبعه على ذلك الرافعي وحكى في الصوم وجهين في قبول رواية المستور من غير ترجيح. وقال النوويُّ في "شرح المهذب": إن الأصح قبولُ روايته. انتهى (٧). والمسألة طويلة، ويكفي هذا فيها، وقد انتهى بنا الغرض في المقدمة (٨)، وها أنا أشرع - إن شاء الله - في التراجم مستعينًا بالله، سائلًا منه التوفيق فأقول:-

стр. 78

حرف الهمزة • تنبيه: ابتدأتُ في هذا الحرف بالأحمدين طلبًا لبركة (*) اسم النبي ﷺ أحمد واقتداءًا بمن قبلي من العلماء. [١/ ١] (د) أحمد بن إبراهيم بن خالد أبو علي الموصلي. نزيل بغداد (١). عن: إبراهيم بن سعد، وشريك، وحماد بن زيد. وعنه: (د) فرْد حديث، والبغوي، وأبو يعلى الموصلي، وخلق. وكتب عنه يحيى بن معين، وقال: ليس به بأس، توفي في ثامن ربيع الأول سنة (٢٣٦)، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: حدثنا عنه أبو يعلى. [٢/ ٣] (م د ت ق) أحمد بن إبراهيم بن كثير بن زيد بن أفلح [أبو سعيد، العبدي مولاهم، البكرى] (**)، البغدادي. المعروف بالدورقي. • تنبيه: قال الإمام الحافظ، علاء الدين مُغُلْطاي بن قليج البكجري - وهو شيخ بعض شيوخنا - في كتابه "التقريب" المختصر من "التنقيب عن كتاب التهذيب". و"التقريب"، و"التنقيب" كلاهما لمغلطاي -: وهذا أنقله في هذا الموضع من الكتاب الصغير المسمى "بالتقريب" وأما الكتاب الذي هو أكبر من هذا فإنه أربع مجلدات بخط مغلطاي [رأيته ولم أنظر فيه] وأما كتابه الكبير فإنه قيل لي سبعة عشر مجلدًا ردَّ به على تهذيب الكمال وهو سبعة عشر مجلدًا على كل مجلد مجلدًا وقيل لي أنه التنقيب. قال مغلطاي: [إنه لا جواب] عن شيء منه. قال شيخنا الحافظ أبو الفضل العراقي في ترجمة مغلطاي: وصنف شرح البخاري وكتابًا كبيرًا ردَّ به على تهذيب الكمال للمزي فيه تعقيب كثير، وفيه فوائد أيضًا، ثم اختصره واختصر المختصر. انتهى.

стр. 79

وهذا الذي أنقل منه أنا فإنه من هذا المختصر وهو التقريب كما تقدم قريبًا، وفي الديباجة أيضًا المختصر من التنقيل قال المزي - يعني به حافظ الإسلام جمال الدين أبا الحجاج يوسف بن الذيكي عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الملك بن يوسف بن علي بن أبي الزهر القضاعي الكلبي المزي - وهو شيخ جماعة من شيوخنا - في "تهذيب الكمال": والدورقية نوع من القلانس (١). قال مغلطاي ما لفظه: وفيه نظر، لإن الرُشاطي حكى هذا القول ورده، وقال: الدورَق بلد. وزاد أبو أحمد الحاكم: أنها من كُورِ الأهواز وتعرف بسرق. ذكره ابن خُراذُبَه (٢)، وذكر ابن الكلبي، والعسكري نحوه، وقال السمعانيُّ: بلد بفارس، وقيل: بخوزستان. وقال المخلص: كتبت عنه بَدْورق. وقال ابن خلفون، إنه نسب إلى دورق موضع بالبصرة. انتهى، قال شيخُنا حافظ الوقت، زين الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن بن العراقي القاهري فيما قرأته عليه بها: الدورقي نسبة إلى نوع من القلانس؛ ووهم من اعترض على المزي بأنه منسوب لبلد، فقد صرح أبو أحمد الحاكم في "الكنى" في ترجمة يعقوب بما قاله المزي، وقد اعتمد المعترض على كلام الرُّشاطي. انتهى، ومراد مغلطاي انتهى، قال النووي في "شرح مسلم": الدورقي العابد، أو نسبة إلى القلانس الطوال التي تسمى الدورقية، أو إلى دورق بلد بفارس، أو غيرهما أقوال أشهرها أولها (٣). انتهى. والدورقي هذا حافظ. يروي عن: هشيم، ويزيد بن زُريع، وابن مهدي، وابن علية، وخلق. وعنه: م د ت ق، وبقيّ بن مخلد، وعبد الله بن أحمد، وحاجب بن أركين، وخلق. وله تصانيف، توفي في شعبان سنة (٢٤٦). قال أبو حاتم: صدوق. وقال صالح جزرة: كان أكثر حديثًا من أخيه - يعني يعقوب - قال: وكانا ثقتين. وذكره ابن حبان في "الثقات". [٣/ ٤] (س) أحمد بن إبراهيم بن محمد، أبو عبد الملك القرشي البُسْري. بضم الموحدة، وإسكان السين المهملة، نسبة إلى جده بُسر بن أرطاة، ويقال فيه: بسر بن أبي أرطاة، المختلف في صحبته، وستأتي ترجمته في مكانه - إن شاء الله تعالى -. دمشقي.

стр. 80

عن: أبي الجُماهر محمد بن عثمان الكَفْرسوسي، ومحمد بن عايذ - بالمثناة تحت، والذال المعجمة -، وإبراهيم بن المنذر الحزامي - بالحاء المهملة، والزاي - وخلق. له رحلة ومعرفة. وعنه: (س) وأبو عوانة الحافظ، وعلي بن أبي العَقَب، والطبراني. صدوق رحال، قال ابن عساكر: ثقة. قاله شيخنا العراقي، وقال (س): لا بأس به. كذا رأيته عنه، توفي في شوال سنة (٢٨٩). [٤/ ٦] (س ق) أحمد بن الأزهر بن منيع بن سَليط، أبو الأزهر، العَبْدي مولاهم، النيسابوري، الحافظ. عن: عبد الله بن نمير، وعبد الرزاق، والفريابي وطبقتهم. وعنه: (س، ق) وأبو زرعة، وابن خزيمة، ومحمد بن جرير، وخلق. صدوق، قاله أبو حاتم، وجزره، وقد روى عنه من طبقته محمد بن رافع، ومحمد بن يحيى الذهلي، والبخاري، ومسلم خارج الصحيحين، قال (س) وغيره: لا بأس به، اتهمه ابن معين في رواية ذاك الحديث عن عبد الرزاق في الفضائل: "يا علي عدوك عدوي، وعدوي عدو الله". ثم إنه عذره. قال ابن عدي: هو بصورة أهل الصدق. قال الإمام الحافظ شمس الدين الذهبي: بل الصواب كما قال أبو حاتم: صدوق، وقال (س) وغيره: لا بأس به. إلى أن قال: ولم يتكلموا فيه، إلا لروايته عن عبد الرزاق عن معمر حديثًا في فضائل علي، يشهد القلب بأنه باطل. فذكره. قال أبو حامد بن الشرقي: السبب فيه أن معْمرًا كان له ابن أخت رافضي، فأدخل هذا الحديث في كتبه، وكان معمر رجلًا مهيبًا لا يقدر أحد على مراجعته، فسمعه عبد الرزاق في الكتاب. قال الذهبي: فكان عبد الرزاق يعرف الأمور فما جسر يحدث بهذا إلا سرًا إلا أحمد بن الأزهر، ولغيره، فقد رواه محمد بن حمدون النيسابوري، عن محمد بن علي بن سفيان النجار، عن عبد الرزاق، فَبَرئَ أبو الأزهر من عهدته. انتهى. وقد صحح عليه الذهبي في "ميزانه"، وذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: يخطئ. توفي سنة [إحدى و (٢٦)] (*). [٥/ ٧] (خ) أحمد بن إسحاق بن الحُصَين السُلَمي، المُطَّوِّعِيُّ، أبو إسحاق، البخاري، السُّرْماري.

стр. 81

- وسكون الراء، وفتح الراء الثانية، ويقال: بكسر السين المهملة. وضبطه غيره بالضم، وابن السمعاني بالفتح، وهي من قرى بخارا. آخر فرسان الإسلام، ومن يضرب بشجاعته المثل مع العلم والزهد، قتل ألفًا من الترك. سمع: يعلى بن عبيد، وعثمان بن عُمر بن فارس، وعُبيد الله بن موسى، وجماعة. وعنه: (خ)، وابنه أبو صفوان إسحاق بن أحمد، وعُبيد الله بن واصل وطائفة من أهل بلده، قال أبو صفوان: بعث المأمون لأبي ثلاثين ألف درهم وعشرة أفراس وجارية، فلم يقبلها. قال الذهبي: كان هذا الرجل عديم النظير في الشجاعة. انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". توفي سنة ٢٤٢. [٦/ ٨] (م، د، ت، س) أحمد بن إسحاق بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي مولاهم البصري، أبو إسحاق. أخو يعقوب القارئ. عن: عكرمة بن عمار، وهمام، ووهيب، وحماد بن سلمة، وطائفة. وعنه: أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو خيثمة أحمد، وعبد بن حميد، وأبو بكر الصاغاني، وجماعة. وثقه أبو حاتم، وجماعة، منهم: (س)، وقال أحمد بن حنبل: لم يكن به بأس، تركته من أجل ابن أكثم، دخل له في شيء. وذكره ابن حبان في "الثقات"، قال: كان يخضب رأسه، ولحيته بالحناء، وكان يحفظ حديثه كله. قال ابن سعد: مات بالبصرة سنة (٢١١). له ترجمة في "الميزان" (١). [٧/ ٩] (د) أحمد بن إسحاق بن عيسى الأهوازي، أبو إسحاق البزاز - بزائين -. عن: أبي أحمد الزبيري، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وجماعة. وعنه: (د)، وعبدان، وزكريا الساجي، ومحمد بن جرير، وجماعة. قال (س): صالح. وقال شيخنا العراقي: قال (س) في "الكنى": ثقة. توفي سنة (٢٥٠).

стр. 82

[٨/ ١٠] (ق) (١) أحمد بن إسماعيل بن محمد بن نُبيه، أبو حذافة السهمي، المدني. نزيل بغداد. عن: مالك - وهو آخر أصحابه -، وحاتم بن إسماعيل، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، ومسلم الزنجي. وعنه: (ق)، وعبد الله بن عروة، (و) المحاملي، وإسماعيل الوراق ويعقوب الجصاص، وآخرون. قال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث، وقال الدارقطني: ضعيف، أدخلت عليه أحاديث في غير الموطأ فقبلها. وأما البرقاني فروى عن الدارقطني أنه أمره أن يخرِّج عنه في الصحيح. وقال ابن عدي: حدث عن مالك وغيره بالبواطيل. وامتنع ابن صاعد من التحديث عنه مدة، وقال الخطيب، وغيره: لم يكن ممن يتعمد الكذب، قال الذهبي في "الميزان": ومن أوابده، فذكر له أربعة أحاديث. قال ابن عدي في الثالث والرابع منها يرويهما ابن وهب عن مالك، وليس محل أبي حذيفة (٢) أن يسمعها من مالك، قال الذهبي في "الميزان": ولم ينقم على أبي حذيفة متن بل إسناد، ولم يكن ممن يتعمد. وقال أبو العباس السراج: سمعت الفضل بن سهل الأعرج ذكر أبا حذيفة صاحب مالك فكذبه، وأما ابن خزيمة فحدث عنه ثم تركه. قال الذهبي: ومع ضعفه سماعه للموطأ صحيح في الجملة، مات ببغداد عن نحو مائة سنة (٢٥٩). [٩/ ١١] (خ) أحمد بن إشكاب - بكسر الهمزة ممنوع من الصرف - الصفَّار، أبو عبد الله الحضرمي الكوفي. نزيل مصر، وقيل: أحمد بن معمر بن إشكاب، وأحمد بن عبد الله (٣) بن إشكاب. يروي عن: شريك، وعبد السلام بن حرب، وابن فضيل، وجماعة. وعنه: (خ)، وأبو أمية الطرسوسي، وعباس الدُّوري، وطائفة، كان حجة مكثرًا. وقال أبو حاتم: ثقة مأمون كتبت عنه. وقال عباس الدوري: كتب عنه يحيى بن معين كثيرًا. توفي سنة سبع أو ثمان عشرة و (٢٠٠). قال أبو زرعة: كان صاحب حديث، وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: ربما أخطأ.

стр. 83

• تنبيه: أهمل المزي والذهبيُّ أحمد بن أبي عَقيل، أخو عبد الغني المصري، وهو أحمد بن رفاعة بن عبد الملك المزني اللخمي. روى عنه: أبو داود، قال ابن خلفون والله أعلم، كذا رأيت هذا الاسم، كذلك على نسخة من "تذهيب" الذهبي، بخط محمد بن عبد الرحيم السبكي الشافعي، الذي علق حواشي مغلطاي (التقريب على كتاب المزي) والذي ظهر لي أشضن ذلك من كلام مغلطاي، والله أعلم. ولم أر أنا لهذا ترجمة، ولا أعلم من حاله شيئًا، والله أعلم. وأما أخوه عبد الغني، فأخرج له (د)، وسيأتي في مكانه، والذي ينبغي لابن خلفون أو لمن استدرك هذا الاسم أن يذكر في أي مكان روى له (د) حتى تكمل الفائدة. وقد يحتمل أن المزي رأى كلام ابن خلفون، ولم يوافقه فلم يذكره في كتابه، والله أعلم. [١٠/ ١٣] (ت، ق) أحمد بن بُديل - بضم الموحدة، وفتح الدال المهملة - ابن قريش بن بُديل بن الحارث اليامي، الفقيه، أبو جعفر. قاضي الكوفة، ثم قاضي همذَان. عن: أبي بكر بن عياش، وحفص بن غياث، وابن فضيل. وطبقتهم من الكوفيين. وعنه: ت، ق، ويحيى بن صاعد (١)، وعلي بن عيسى الوزير، وخلق. قال (س): لا بأس به، وقال ابن عدي: حدث عن حفص بن غياث أحاديث أُنكرت عليه، وهو ممن يكتب حديثه على ضعفه. وقال الدارقطني: فيه لين. انتهى. وكان من العُباد. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث. توفي سنة (٢٥٨). [١١/ ١٤] (ت) أحمد بن بَشِير - بفتح الموحدة، وكسر الشين المعجمة - أبو بكر، الكوفي. مولى عَمرو بن حُريث المخزومي. حدث: ببغداد عن هشام بن عروة، والأعمش، وابن أبي خالد، وطائفة. وعنه: محمد بن عبد الله بن نمير، وأبو سعيد الأشج، وسَلْم بن جُنادة، وخلق. قال ابن معين: ليس بحديثه بأس. وقال ابن عُقدة: عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة: سمعت ابن نُمير، وسُئل عن أحمد بن بَشير فقال: كان صدوقًا حسن المعرفة بأيام الناس، حسن الفهم، وكان رأسًا في الشُعُوبية - وسيأتي قريبًا معنى الشُعوبية - يخاصم فيها، فوضعه ذلك عند الناس. وقال أبو زرعة: صدوق. وقال الدارقطني: ضعيف، يعتبر بحديثه. وقال النسائي: ليس بذاك القوي. وقد ذكر الحافظُ أبو الفرج بن الجوزي أحمد بن بشير هذا في المتروكين، ثم نقل عن يحيى أنه متروك. توفي سنة ١٩٧.

стр. 84

• تنبيه: [الشُعُوبية]- بضم الشين المعجمة، وبالعين المهملة، وبعد الواو موحدة مكسورة، ثم ياء النسبة - قال الجوهري في (صحاحه) فرقة لا تفضِّل العربُ على العجم. انتهى. وفي القاموس لشيخنا مجد الدين [الفيروز أبادي] ما لفظه: والشعوبي باليمن يعني قرية، وبالضم: محتقر أمر العرب (١)، وهم الشُعوبية. انتهى. [١٢/ ١٦] (ت ق (٢) س) أحمد بن بكار بن أبي ميمونة - واسم أبي ميمونة: زيد - الأموي، - بفتح الهمزة وضمها -، مولاهم، الحراني، أبو عبد الرحمن. عن: أبيه، وأبي معاوية، ومخلد بن يزيد، ووكيع، وجماعة. وعنه: (س)، وأبو عَرُوبة، ومحمد بن محمد الباغندي، وغيرهم. قال النسائي: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات". توفي في صفر سنة (٢٤٤). • أحمد بن بكار الدمشقي، هو أحمد بن عبد الرحمن سيأتي (٣). [١٣/ ١٧] (ع) أحمد بن أبي بكر القاسم بن الحارث بن زُرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف، أبو مُصعب، الزُهري، المدني، الفقيه. قاضي المدينة، وعالمها. سمع: مالكًا، ويوسف بن يعقوب الماجشون، والعَطَّاف بن خالد، وطائفة. وعنه: (ع) النسائي بواسطة، وبقيّ بن مخْلد، وأبو زرعة، وسفيان، وإبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي راوي "الموطأ" عنه [وإبراهيم هذا ليس له شيء في الكتب الستة، وهو إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد، أبو إسحاق الهاشمي العباسي أمير الحاج، روى "الموطأ" عن أبي مصعب كما تقدم، قال ابن أم شيبان القاضي: رأيت سماعه بالموطأ سماعًا قديمًا صحيحًا، وقال أبو الحسن بن لؤلؤ الوراق: رحلت إليه إلى سامرًا لأسمع منه "الموطأ" فلم أر له أصلًا صحيحًا فتركته، وهو آخر من روى في الدنيا عن أبي مصعب. يروي عنه الدارقطني وأبو جعفر (٤) الكتاني، وطائفة، آخرهم أبو الحسن بن الصلت المجبر، روى عن أحمد صاحب الترجمة. ورأيت في إبراهيم ما لفظه ليس بشيء ذكره العقيلي (٥)، وفي جزء البانياسي من حديثه "أكرموا الشهود" وهو منكر. انتهى. روى عن أحمد، صاحب الترجمة وخلق سوى من ذكرتُ.

стр. 85

قال أبو زرعة وأبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان فقيهًا متقشفًا عالمًا بمذاهب أهل المدينة. مات سنة (٢٤٢). قال الذهبي: كان أبو مصعب إمامًا في السنة، والأحكام، لازم مالكًا مدة وتفقه به وموطأه عنه من أكثر الموطآت وفيه زيادات جَمّة، وكان فقيهًا فصيحًا بليغًا. قال ابن أبي حاتم: حدثنا عبد الله بن الفضل بن محمد الصيداوي، أتى قوم أبا مصعب الزهري، فقالوا: أن قتلنا (*) ببغداد رجل يقول لفظه بالقرآن مخلوق، فقال: هذا كلام خبيث نبطي. وقال ابنُ حزم: آخر من روى عن مالك موطأ أبي مصعب وموطأ أبي حذافة السهمي، وفي هذين الموطأين على سائر الموطآت نحو من مائة حديث زائدة، وهذا يدل على أن مالكًا كان يزيد في الموطأ أحاديث بلغته فيما بعد، وكان أغفلها ثم أثبتها، وكذا يكون العلماء. وقال الدارقطني: أبو مصعب ثقة في الموطأ، وقدمه على يحيى بن بُكير ذكره الذهبي في "ميزانه"، ولفظه فيه: ثقة حجة، ما أدري ما معنى قول أبي خيثمة لابنه أحمد: لا تكتب عن أبي مصعب، واكتب عمن شئت. انتهى (١). [١٤/ ١٨] (ق) أحمد بن ثابت الجَحْدَرِيّ، أبو أبكر، البصري. عن: ابن عيينة، ويحيى بن سعيد القطان، وغندر محمد بن جعفر، ووكيع، وطبقتهم. وعنه: (ق) وابن أبي داود، وأبو عَرُوبَة، وابن خزيمة، وجماعة. كان حيًّا في سنة (٢٥٠)، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الأمر. [١٥/ ١٩] (م) أحمد بن جعفر المَعَقِّريُّ. وسأذكر ضبطُهُ قريبًا - اليمنى البزاز - بزائين -. قال أبو علي الغساني: بالميم المضمومة، والعين المفتوحة، والقاف المشددة. وذكر عن أبي الفضل أنه نُسب إلى بلد باليمن. انتهى، وقال غيره: بفتح الميم، وإسكان العين، وكسر القاف. ويقال: فضبطه كما ضبطه أبو علي ناحية باليمن. وفي "المطالع": لابن قرقولُ المِعْقري إذ قيدناه عن جماعتهم، وذكر ابن الفرضي المُعَقّري، ورويناه عن الخشني عن الطبري - بفتح الميم وإسكان العين وكسر القاف - وكذا قيده ابن الحذاء بخطه، والجياني في كتابه. انتهى. - نزيل مكة. عن: النضر بن محمد الجُرَشي، وغيره.

стр. 86

وعنه: "م"، ومفضل بن محمد الجَنَدي، ومحمد بن أحمد بن زهير الطوسي، وآخرون، وكان حيًا في سنة (٢٥٥). لم أر لهم فيه توثيقًا، ولا تجريحًا، لكن رواية مسلم عنه في الصحيح في الأصول توثيق له. والله أعلم. • تنبيه: لهم أحمد بن جعفر جماعة أضربت عن ذكرهم خوف الإطالة. [١٦/ ٢٠] (م د س) أحمد بن جناب - بفتح الجيم، وتخفيف النون، وفي آخره موحدة - ابن المغيرة، أبو الوليد المصيصي. عن: عيسى بن يونس، والحكم بن ظُهير، وغيرهما. وعنه: (م)، (د)، وبواسطة (س)، وأحمد بن حنبل، وابنه عبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، وأحمد بن الحسن الصوفي، وخلق. قال صالح جزرة: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات". توفي سنة (٢٣٠). [١٧/ ٢١] (م د) أحمد بن جَوَّاس - بفتح الجيم، وتشديد الواو، وفي آخره سين مهملة - أبو عاصم الحنفي. عن: أبي الأحوص سَلّام - بالتشديد - ابن سليم - بضم السين -، وابن المبارك، وابن عيينة، وعبيد الله الأشجعي، وجماعة. وعنه: (م)، (د)، وأبو بكر الأثرم وسيأتي ضبطه قريبًا في أحمد بن محمد بن هاني - ومطيّن، والحسن بن سفيان، وطائفة. قال مطين: كان ثقة، لا يخضب، وذكره ابن حبان في "الثقات". توفي سنة (٢٣٨). [١٨/ ٢٢] (تمييز) أحمد بن جَوَّاس، أبو جعفر، الأستُوائي، النيسابوري. عن: يحيى بن يحيى، وأحمد بن يونس، وإسماعيل بن أبي أويس. وعنه: عبد الله بن الشَّرْقي، وموسى بن العباس الجويني. ذكر للتمييز، ولم أر فيه كلامًا لأحد فأذكره، والله أعلم. [١٩/ ٢٣] (خ) أحمد بن الحجاج، أبو العباس الذُهلي الشيباني المروزي. عن: حاتم بن إسماعيل، وابن عيينة، وابن المبارك، وأنس بن عياض، وجماعة. وعنه: خ، وإبراهيم الحربي، والدارمي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، ومحمد بن أيوب بن الضُّريس، وجماعة.

стр. 87

قال ابن أبي خيثمة: كان رجل صدق، وأثنى عليه أحمد. وذكره ابن حبان في "الثقات". توفي سنة (٢٢٢). [٢٠/ ٢٤] (س) (١) أحمد بن حرب بن محمد بن علي بن حَيّان - الظاهر فيه بفتح الحاء المهملة، وتشديد الياء تحت - ابن مازن بن الغَضُوْبَةِ الطائي الموصلي، أبو علي. ويقال: أبو بكر، نزلَ آذنة من الثغر، ولجدّهم مازن بن الغضوبة صحبة. وفد مسلمًا، قاله ابن الكلبي. عن: أبيه، عن رجل عنه، وقال: روى حديث عن يحيى بن أبي كثير، عن أبيه، عن مازن بن الغضوبة، ولا يصح. قال ابن عبد البر في "الاستيعاب": مازن بن الغَضُوبة، ويقال: الغضوب الخِطامي فخذ من طي، الطائي، النعماني له صحبة، وهو جد أحمد بن حرب، وعلي بن حرب الطائي. إلى أن قال: وحديثه في أعلام النبوة من حديث ابن الكلبي عن أبيه انتهى (٢). وقد ذكر أبو عمر: حديثه المشار إليه في ترجمته في "الاستيعاب". روي أحمد هذا عن: ابن عيينة، وابن عُلية، ومحمد بن فضيل، وخلق. وعنه: (س)، وابن أبي داود أبو بكر، وأخوه علي بن حرب، وطائفة. قال (س): لا بأس به، هو أحب إليَّ من أخيه علي. وقال ابن أبي حاتم: أدركته، ولم أكتب عنه، وكان صدوقًا. قال محمد بن يزيد الأزدي في "تاريخ الموصل": كان فاضلًا ورعًا، رحل إلى آذنة رغبة في الجهاد، وتكلم في مسألة اللفظ، وقال بقول محمد بن داود المصيصي فهجره لذلك أخوه عليّ، وترك مكاتبته. ولد سنة (أربع ١٧)، ومات بآذنة سنة (٢٦٣) ذكره ابن حبان في "الثقات". ذكره ابن حبان في "الثقات". [٢١/ ٢٥] (خ ت) أحمد بن الحسن بن جُنَيدب الترمذي، الحافظ أبو الحسن. أحد الجوَّالين. عن: أبي عاصم، والفريابي، ويعلى بن عبيد، وسعيد بن أبي مريم، وطبقتهم. وعنه: (خ)، (ت)، وجعفر الفريابي، وابن خزيمة، وابن جرير، وخلق. قال ابن خزيمة: كان أحد أوعية الحديث. وقال الحاكم: أقام بنيسابور وسألوه عن العلل والجرح والتعديل. وقال غيره (*): كان من تلامذة أحمد بن حنبل. وقد روى (خ) عنه - في آخر "المغازي" قُبيل "التفسير" - عن أحمد. مات قبل: سنة (٢٥٠). ذكره ابن حبان في "الثقات".

стр. 88

[٢٢/ ٢٦] (م ت) أحمد بن الحسن بن خراش - بالخاء المعجمة -، أبو جعفر الخراساني، ثم البغدادي. عن: ابن مهدي، وأبي عامر العَقَدي - بفتح العين المهملة، والقاف - وأبي نعيم، وطبقتهم. وعنه: (م)، (ت)، وعبد الله بن أحمد، وأبو العباس السّراج، ومحمد بن حُميدِ بن المُجَدَّر، وجماعة. وثقه الخطيب. وذكره ابن حبان في "ثقاته". توفي سنة (٢٤٦) (*). [٢٣/ ٢٧] (خ د س) أحمد بن حفص بن عبد الله بن راشد السُّلمي النيسابوري أبو علي. قاضي نيسابور. عن: أبيه، والحسين بن الوليد القرشي، وجماعة. وعنه: (خ)، (د)، (س)، وصالح جزرة، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو حامد بن الشرقي، وأخوه عبد الله بن الشرقي، وأبو عوانة، ومسلم في غير "الصحيح"، وخلق. قال (س): صدوق قليل الحديث. وقال شيخنا العراقي: وقال (س) مرة: ومسلمة بن قاسم: ثقة، انتهى. توفي سنة (٢٥٨). • أحمد بن الحكم: هو: أحمد بن عبد الله. يأتي. [٢٤/ ٢٨] (س) أحمد بن حماد بن مسلم. [أبو حفص] (**) التُّجِيبي مولاهم المصري - وسيأتي ضبطه قريبًا - أخو زُغْبَةَ. عن: سعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بكير، وجماعة من طبقته. وعنه: (س) - قال المزي: ذكره أبو القاسم في المشايخ "النبل" ولم أقف على روايته عنه. انتهى. وأبو سعيد بن يونس، وسليمان الطبراني، والحسن بن رَشِيق. قال ابن يونس: ثقة مأمون. وقال (س): صالح. عاش أربعًا وتسعين سنة. مات سنة (٢٩٦). • تنبيه: زُغْبَة: بضم الزاي، ثم عين معجمة ساكنة، ثم موحدة مفتوحة، ثم تاء التأنيث. والزُغبة: دُويبة كالفأر.

стр. 89

[٢٥/ ٢٩] (خ) أحمد بن حميد الطُّرَيْثيثِيُّ. وسيأتي ضبط نسبه قريبًا - أبو الحسن الكوفي الحافظ، الملقب بدار أم سلمة - وسيأتي لما لُقب بذلك -. روى عن: القاسم بن معن، وابن المبارك، وحفص بن غياث، وجماعة. وعنه: (خ)، والدارمي، وحنبل، وأبو حاتم، وجماعة. وثقه أحمد العجلي كما رأيته في "ثقاته"، وكذا رأيته في "ثقات ابن حبان" قال شيخنا العراقي: وقال مطين: ثقة، وكان من حفاظ الحديث. انتهى، توفي سنة (٢٢٠). • فائدة: طُريْثِيْث - بضم الطاء المهملة، ثم راء مفتوحة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم مثلثة مكسورة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم ثاء مثلثة. - قرية بنيسابور فانية. إنما لُقب بدار أم سلمة لموضع كان ينزلهُ، وفي "ثقات العجلي": الذي يُعرف به دار أم سلمة موضع كان ينزله. انتهى. • أحمد بن أبي الحوارى: هو ابن عبد الله يأتي. [٢٦/ ٣٠] (ز ٤) أحمد بن خالد الوَهْبي الكندي الحمصي، أبو سعيد، أخو محمد. عن: محمد بن إسحاق بن يسار - صاحب المغازي -، وشيبان النَّحْويّ، ويونس بن أبي إسحاق، وولده إسرائيل بن يونس، وجماعة. وعنه: (خ) في "جزء القراءة خلف الإمام"، وفي كتاب "الأدب المفرد"، وأبو يعلى، وحميد بن زنجويه، ومحمد بن عوف، وأبو زرعة الدمشقي، وجماعة. وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات". قال شيخنا الحافظ سراج الدين (الشهير بابن الملقن" في "شرح البخاري" فيما قرأته عليه في باب إذا وجد ماله عند مفلس. قلت: الوهبي اتهمه أحمد في ابن إسحاق انتهى. وما رأيت أنا أحدًا ذكره بذلك إلا شيخنا وعن بعض أشياخي فيما قرأته عليه أن ابن حبان ذكره أيضًا في "الثقات". وان ابن خزيمة احتج به في صحيحه، وأن الدارقُطني قال: لا بأس به، انتهى. توفي سنة (٢١٤). [٢٧/ ٣١] (ت س) أحمد بن خالد البغدادي، أبو جعفر الخلال. أحد الفقهاء. عن: ابن عيينة، وإسحاق الأزرق، وشعيب بن حرب، ومعن القزاز. وعنه: (ت)، (س)، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وأحمد بن علي الأبّار. وجماعة.

стр. 90

قال أبو حاتم، كان خيّرًا، فاضلًا، عدلًا، رضى، ثقة، صدوقًا. وذكره ابن حبان في "الثقات" انتهى. وفي "التهذيب": وثقه أبو حاتم، والعجلي، والدارقطني، انتهى. كذا قاله لي شيخنا العراقي. ولم أراه أنا في "ثقات العجلي" - ولعله سقط من نسختي، أو أنه وثقه في غيرها - توفي سنة (٢٤٧). • تنبيه: اسم أحمد بن خالد جماعة، ثقات، وضعفاء أضربت عن ذكرهم طلبًا للاختصار. [٢٨/ ٣٢] (س) أحمد بن الخليل، أبو علي البغدادي. نزيل نيسابور، لا البُرْجُلانيّ، ولا القُومِسِيّ، وسأذكر التنبيه عليهما عقيب هذه الترجمة. سمع صاحب الترجمة من: علي بن عاصم، ويزيد بن هارون، وحجاج الأعور، وروح بن عُبادة، وطبقتهم. وعنه: (س) (*)، والحسين القبَّانيه ومطين، وابن خزيمة، وجماعة. وثقه النسائي، وأبو يحيى الخفّافُ. وقال الحاكم: ثقة، مأمون. وذكره ابن حبان في "الثقات". توفي سنة (٢٤٨). [٢٩/ ٣٣] (تمييز) أحمد بن خليل بن ثابت، أبو جعفر، البغدادي، البَرْجُلانيّ. - بفتح الموحدة، ثم راء ساكنة، ثم جيم مضمومة، ثم لام ألف مخففة، ثم نون، ثم ياء - نسبة - وهذه النسبة إلى محلة البرجلانية لسكنه إياها. عن: الأسود شاذان، وهاشم بن القاسم، والواقدي، وجماعة. وعنه: أبو جعفر بن البحيري (**)، وأبو عمرو بن السَّماك، وآخرون. وثقه الخطيب. توفي في ربيع الأول سنة (٢٧٧). [٣٠/ ٣٤] (تمييز) أحمد بن الخليل بن حرب القُومسي، أبو عبد الله مولى بني نوفل بن الحارث.

стр. 91

عن: أبي النضر هاشم بن القاسم، وعبيد الله بن موسى، والأصمعي، والقعنبي، وطائفة. وعنه: يحيى بن زكريا بن حَيَّوَيْه النيسابوري، وأحمد بن محمد بن يزيد الزهري، وآخرون. ضعفه أبو زرعة، واتهمه أبو حاتم بالكذب. له ترجمة في "الميزان". وقد رأيت بخط الإمام الحافظ صدر الدين سُليمان بن مفلح الياسوفي ثم الدمشقيّ وقد أخذت عنه ما لفظه: من مناكير القومَسي ما رويناه في "فوائد تمام" عن الأصمعي، عن أبي هلال الراسبي، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه مرفوعًا: "سيدُ الإِدام اللحم، وسيدُ الشراب الماء، وسيد الرياحين الفاغية" (*)، قال الأصمعي: الفاغية: نَور الرياحين، ثم قال: ورواه القيسي عن أبيه، عن هلال بهذا الإسناد موقوفًا على بُريدة. انتهى. [٣١] (تمييز) أحمد بن الخليل البغدادي، جُور. يروي عن: أبي بكر بن عياش، والأصمعي. قال الدارقطني: ضعيف لا يحتج به. حدث عنه: ابن مخلد العطار، وغيره. بقى إلى بعد الستين ومائتين. ذكره في "الميزان" (١). [٣٢] (تمييز) أحمد بن الخليل البصري، أبو بكر. قال أبو عبد الله الحاكم: ليس بقوي. له عن: محمد بن خلاد الباهلي، ووهب بن يحيى العلاف. قال الدارقطني أيضًا: ليس بالقوي. ذكره في "الميزان" (٢). [٣٣] أحمد بن أبي داود أبو جعفر المنادي. عن: روح بن عبادة. فذكر حديث: "أقرأ النبي ﷺ أبيًا في سورة ﴿لَمْ يَكُنِ﴾ " هكذا سماه البخاري في "صحيحه" فوهم، وإنما هو محمد بن عُبيد الله بن يزيد، أبو جعفر بن أبي داود، يأتي في مكانه مع التنبيه عليه في مكانه في المحمدين، إن شاء الله تعالى وهو ثقة، عاش مائة سنة. [٣٤] أحمد بن زنجويه. • تنبيه: أهمل الحافظان المزي والذهبي أحمد بن زنجويه، استدركه الحافظ مغلطاي على المزي، قال مغلطاي: قدم مصر. قاله مسلمة بن قاسم والجَيّاني. روى عنه: أبو داود في "سننه". والله أعلم. انتهى. وهذا الرجل لم أقف أنا على ترجمته، ولا أعلم حاله، والله أعلم.

стр. 92

والظاهر من الاستدراك من يذكره حُميد بن زنجويه الحافظ هذا ستأتي ترجمته، وهو حافظ، والله أعلم. • أحمد بن أبي رجاء، هو أحمد بن عبد الله بن أيوب: يأتي في مكانه. • أحمد بن أبي سُريج هو أحمد بن الصباح يأتي مكانه. [٣٥/ ٣٦] (د س) أحمد بن سَعْد بن أبي مريم، أبو جعفر المصري الحافظ. عن: عمه سعيد بن أبي مريم، وأبي اليمان الحكم بن نافع، وحبيب كاتب مالك، وجماعة، وسأل ابن معين عن الرجال. وعنه: (د)، (س)، وعلي بن سِراح، وعمر البُجيري، وجماعة. قال النسائي: لا بأس به. توفي سنة (٢٥٣). [٣٦/ ٣٧] (خ م د ت س) أحمد بن سعيد بن إبراهيم الرِّبَاطيُّ، أبو عبد الله المروزي، الأشقر الحافظ. نزيل نيسابور. عن: وكيع، وعبد الرزاق، ووهب بن جَرير، وروح بن عبادة، وخلق. وعنه: (مَنْ) (*) عدا ابن ماجه، والحسين القَبَّاني، وأبو العباس السراج، وابن خزيمة، وآخرون. وثقه (س)، وابن خَراش، والخطيب. توفي آخر سنة (٢٤٥). وقيل: في أول (٢٤٦). • تنبيه: قال الحافظ مغلطاي: قال المزي في ترجمة الرباطي: قال الحسين القباني: مات بعد الرجفة (٢٤٣)، وفيه نظر من وجهين: (أحدهما): أن الرجفة إنما كانت سنة (٤٥) قاله البخاري. وقال عن ابنه: توفي سنة (٤٦). (الثاني): أن الخطيب، والحاكم، والإدريسي في تاريخ "سمرقند" إنما نقلوا عن القباني أنه مات سنة (٤٣)، ولم يذكروا الرجفة. انتهى. [٣٧/ ٣٨] (د) أحمد بن سعيد بن بشر الهمْداني - بإسكان الميم، وبالدال المهملة إلى القبيلة - المصري أبو جعفر. عن: ابن وهب، والشافعي، وإسحاق بن الفُرات، وجماعة. وعنه: (د)، وزكريا الساجيُّ، وأبو بكر بن أبي داود، وآخرون.

стр. 93

تفرد بحديث الغار من وجه غريب. فقال النسائي: لو رجع عنه لحدثتُ عنه وقال أيضًا: ليس بالقوي. قال شيخنا العراقي: قال الساجي: ثبت. وقال أحمد بن صالح، وأبو جعفر العقيلي، وأحمد بن سعيد المنتجالي: ثقة. وقال أبو علي الغساني: كان معدمًا في الحديث فاضلا، واحتج به ابن حبان في "صحيحه". انتهى. قال الذهبي في "ميزانه": لا بأس به، قد تفرد بحديث الغار، وقال النسائي: غير قوي، وقال: لو رجع عن حديث الغار لحدثتُ عنه، ويقال أدخل عليه من طريق بُكير عن نافع، عن ابن عمر. توفي سنة (٢٥٣). [٣٨/ ٣٩] (خ م د ت ق) أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي الحافظ، أبو جعفر السَّرْخَسِيُّ النيسابوري الفقيه. أحد الأئمة. عن: النضر بن شميل، وأبي عامر العقدى، ووهب بن جرير، وطبقتهم. وعنه: (ع) سوى النسائي، وأبو القاسم البغوي، وابن خزيمة، وأبو عوانة، وخلق. قال أحمد بن حنبل: ما قدم عليَّ خراساني أفقه بَدَنا منه. وقال محمد بن الحسين بن مُكرم: سمعت حجاج بن الشاعر، وذكرت له أبا زرعة، وأبا حاتم، وابن وارة، وأبا جعفر الدارمي، فقال: ما بالمشرق قوم أنبل منهم. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: صاحب حديث يحفظ. وفي "التهذيب" وثقه أحمد بن محمد بن سعيد، وغيره. مات سنة (٢٥٣). [٣٩/ ٤١] (س) أحمد بن سعيد بن يعقوب، الكندي، الحمصي. عن: بقية، وعثمان بن سعيد بن كثير. وعنه: (س)، وإبراهيم بن محمد بن مَتُّويه، وسعيد بن عمرو البَرْذَعيّ. قال النسائي: لا بأس به. [٤٠/ ٤٠] أحمد بن سعيد بن يزيد التستري. وهم من قال: أن مسلمًا روى عنه، إنما روى عن الرباطي. [٤١/ ٤٢] أحمد بن سعيد الحَرَّانِيّ: وهمٌ إنما هو أحمد بن أبي شعيب. [٤٢] (تمييز) أحمد بن سعيد الهمْداني - بالإسكان وبالمهملة، إلى القبيلة - الأندلسي. عن: قاسم بن أصبغ، وهاه القاضي عياض.

стр. 94

[٤٣] (تمييز) أحمد بن سعيد الجمّال، بغدادي. صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات". عن: أبي نعيم وغيره. قال الذهبي: تفرد بحديث منكر، رواه عنه أحمد بن كامل، وغيره، حدثنا أبو نعيم، ثنا هُشيم، عن عوف عن محمد، عن أبي هريرة مرفوعًا "ابن السبيل أول شارب - يعني - من زمزم". [٤٤] (تمييز) أحمد بن سعيد بن فرْقد الجُدِّي. روى عن: أبي حُمَّة. وعنه: الطبراني. فذكر حديث الطير بإسناد الصحيحين، فهو المتهم بوضعه، قاله الذهبي. [٤٥] (تمييز) أحمد بن سعيد الحمصي. عن: عبيد الله بن القاسم، أتى بخبر موضوع، الآفة هو، أو شيخه. قاله الذهبي. [٤٦] (تمييز) أحمد بن سعيد، الأصبهاني. عن: إبراهيم بن زيد. ضعفه الدارقطني. قاله الذهبي. [٤٧] (تمييز) أحمد بن سعيد العسكري. أبو الحارث. متأخر، حدث عن أَبي النرسي. يزور الطباق. قاله الذهبي. [٤٨/ ٤٣] (س) أحمد بن سفيان، أبو سفيان النسائي، ويقال: المروزي. عن: عبد الرزاق، والفريابي، وجماعة. وعنه: (س)، والبخاري في "كتاب الضعفاء"، ومحمد بن المسيب الأَرِغياني - نسبة إلى ناحية من نيسابور، - وغيرهم. وثقه النسائي. • أحمد بن سلمان هو أحمد أبي الطيب، يأتي. [٤٩] (خ م) أحمد بن سُليمان بن أبي الطيب. عن: هُشيم، وثق، وضعفه أبو حاتم وحده. انتهى. كذا هذه الترجمة ذكرها الذهبي في "كاشفه" هنا، وذكرها في أحمد بن أبي الطيب سليمان فكررها، وهي واحدة.

стр. 95

والصوابُ فيها المشهُور أنه أحمد بن أبي الطيب، وهو ابن سليمان بن أبي الطيب قاله شيخنا العراقي. وقد ذكره صاحبُ "الميزان"، فقال: أحمد بن سليمان بن أبي الطيب عن هشيم، وثق، وضعفه أبو حاتم وحده. وقال أبو زرعة: حافظ محله الصدق، قلت: هو بغدادي، سكن مَرْو، والرَّي، وولى شرطة بخارى. سمع أيضًا من إبراهيم بن سعد، وعبيد الله الرقي. حدث عنه: (خ) وطائفة. ومن مناكيره: أبو بكر الصغاني، ثنا أحمد بن أبي الطيب، أنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، وراشد بن سعد، عن عائشة ﵂ "أن امرأة أهدت إليها تمرًا، فأكلت منه، فقالت المرأة: أقسمتُ عليكِ إلا ما أكلتيه كله، فقال النبي ﷺ : "الإثم على المحنّثُ". رواه الليث عن معاوية مرسلًا لم يقل عن عائشة. انتهى. [٥٠/ ٤٤] (س) أحمد بن سُليمان بن عبد الملك، أبو الحسين الرهاوي - بضم الراء، إلى البلد - الجزري، الحافظُ. أحد الأثبات المشاهير عن: حسين الجعفي، ويزيد بن هارون، ومحمد بن بشر العبدي، وخلق. وعنه: (س) فأكثر، وأحمد بن محمد بن صدقة البغدادي الحافظ، ومحمد بن المسيب الأَرغياني، ومكحول البَيْرُوتي، وجماعة. قال النسائي: ثقة مأمون، صاحب حديث. وقال أبو عروبة: كان ثبتًا في الأخذ والأداء، ووثقه أبو حاتم. توفي سنة (٢٦١). [٥١/ ٤٥] (خ م د ق) أحمد بن سنان بن أسد، أبو جعفر، الواسطي، القطانُ، الحافظُ. عن: أبي معاوية، ويحيى القطان، ووكيع، وابن مهدي، وابن فُضيل، وطبقتهم. وعنه: (خ)، (م)، (د)، (ق)، وابن صاعد، وابن أبي حاتم، وابن أبي داود، وخلق. قال أبو حاتم: ثقة صدوق. وقال ابن أبي حاتم: إمام أهل زمانه. وقال إبراهيم بن ارومة (١) الحافظ: أعدنا عليه ما سمعناه من بُندار، وأبي موسى - يعني لإتقانه وضبطه -. قال ابنه جعفر بن أحمد بن سنان: سمعت أبي يقول: ليس في الدنيا مبتدع لا يَبغض أصحاب الحديث، وإذا ابتدع الرجل نُزعت حلاوة الحديث من قلبه. قال ابن عساكر: توفي سنة ست، ويقال: سنة ثمان، ويقال سنة (٢٥٩).

стр. 96

[٥٢/ ٤٦] (س) أحمد بن سيار بن أيوب، المروزي، أبو الحسن الفقيه. إمام أهل الحديث في بلده، علمًا، وأدبًا، وزهدًا، وورعًا، وكان يقاس بعبد الله بن المبارك في عصره. روى عن: عبدان عبد الله بن عثمان، ويحيى بن بُكير، وعفان بن مسلم، وقتيبة، وهشام بن عمار، وطبقتهم. وعنه: (س)، وابن أبي داود، وابن خُزيمة، وحاجب الطوسي، وخلق. وقد روى (خ) في "الجامع" حديثًا عن أحمد، ثنا محمد بن أبي بكر المقدمي. فقيل: إنه أحمد بن سيار، قال الذهبي في "كاشفه": فهو هو (*) إن شاء الله. قال النسائي: ثقة، وقال أيضًا: لا بأس به. وقال ابن أبي حاتم: رأيت أبي يُطْنِب في مدحه، ويذكره بالفقه والعلم. ووثقه الدارقطني. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وأثنى عليه. توفي سنة (٢٦٨). [٥٣/ ٤٧] (خ) أحمد بن شبيب بن سعيد الحبطي - بفتح الحاء، والموحدة، وكسر الطاء المهملتين، ثم ياء النسبة إلى الحَبَطات من تميم - أبو عبد الله البصري. نزيل مكة. عن: أبيه، ويزيد بن زُريع، ومروان بن معاوية، وعبد الله بن رجاء المكي. وعنه: (خ)، وأبو زرعة، والذُهلي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وجماعة. قال أبو حاتم: ثقة صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات. قال في "الميزان": صدوق سمع أباه. قال الأزدي: منكر الحديث، غير مرضي. (قلتُ): قد وثقه أبو حاتم انتهى. وصحح عليه في "الميزان" (١). توفي سنة (٢٢٩) • أحمد بن شبويه، هو أحمد بن محمد بن ثابت يأتي. [٥٤/ ٤٨] أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار. أبو عبد الرحمن النسائي القاضي، الحافظ، صاحبُ "السنن"، وأحد الأئمة المبرزين والحفاظ الأعلام، طوف، وسمع بخراسان، والعراق، والحجاز، ومصر، والشام، والجزيرة من خلق مشهورُ الترجمة، وأثنى العلماء عليه كثيرًا، ووثقوه، وهو فوق الثقة. قال ابن يونس: كان إمامًا في الحديث، ثقة، ثبتًا، حافظًا. توفي سنة ثلاث وثلثمائة. ذكره المزي في "تهذيبه"، وكذا الذهبي في "تذهيبه" وترجماه.

стр. 97

وقد أنكر الحافظ مغلطاي على المزي في ترجمته إيّاه، فقال: لم يذكر المصنفُ أحدًا من أصحاب الكتب الستة روى عنه، فلم ذكره في كتابه على خلاف ما. شرطه؟ انتهى - وهو إنكار متجه (*) - ولم يذكره الذهبي في "كاشفه" لأنه لم يرو عنه أحد من أصحاب الكتب الستة، والله أعلم. [٥٥/ ٤٩] (خ د) أحمد بن صالح، أبو جعفر، المصري، الحافظ، المعروف بابن الطبري. كان أبوه جُنديًا من أهل طبرستان، ولد أبو جعفر بمصر سنة (١٧٠). وروى عن: ابن وهب، وابن عيينة، وعبد الرزاق، وطائفة. وعنه: (خ)، (د)، وعَمرو الناقد، وابن نمير، وأبو زرعة الدمشقي، والرازي، وصالح جزرة، وخلق. آخرهم موتا (١) أبو بكر بن أبي داود كتب عن ابن وهب خمسين ألف حديث، قال الفسوي: كتبتُ عن ألف شيخ، وكسرٍ، كلهم ثقات، ما أحد منهم اتخذه عند الله حجة إلا أحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح. وقال (خ): أحمد بن صالح: ثقة ما رأيت أحدًا تكلم فيه بحجة، وثناء الناس عليه كثير. قال صالح جزرة: كان رجلًا حافظًا يحفظ ويعرف الفقه والنحو والحديث. توفي في ذي القعدة سنة (٢٤٨). قال الذهبي في "كاشفه": هو ثبت في الحديث، وقد ذكره في "الميزان" وصحح عليه، فقال: الحافظ الثبت، أحد الأعلام، آذى النسائي نفسه بكلامه فيه. إلى أن قال: وقال أبو حاتم، والعجلي، وجماعة: ثقة، وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون، وقال أبو سعيد بن يونس: لم يكن عندنا أحمد كما قال النسائي، لم يكن له آفة غير الكبر. وقال أيضًا النسائي: تركه محمد بن يحيى، ورماه يحيى بن مَعين بالكذب، وقال ابن عدي: كان النسائي سيء الرأي فيه، أنكر عليه أحاديث، فسمعت محمد بن هارون البرقي، يقول: هذا الخراساني يتكلم في أحمد بن صالح، لقد حضرت مجلس أحمد، فطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه. إلى أن قال ابن عدي: ولولا أني شرطتُ في كتابي أن أذكر كل من تُكلم فيه، لكنتُ أُجل أحمد بن صالح أن أذكره، وقال معاوية بن صالح، عن ابن معين: أحمد بن صالح: كذاب يتفلسف رأيته يخطر (**) في جامع مصر. • تنبيه: ذكر أحمد بن صالح أبا جعفر المصري هذا ابن حبان في "ثقاته" بعد أن ذكر وفاته () وكان أحمد هذا في الحديث وحفظه ومعرفة التاريخ وأنساب المحدثين عند أهل

стр. 98

مصر كأحمد بن حنبل عند أصحابنا بالعراق، ولكنه كان صلفًا تياهًا لا يكاد يَعرف أقدار من يختلف إليه، وكان يحسد على ذلك. والذي روى معاوية بن صالح الأشعري عن يحيى بن معين أن أحمد بن صالح كذاب، فإن ذلك أحمد بن صالح الشمومي، شيخ كان بمكة يضع الحديث، سَأل معاوية بن صليت يحيى عنه، فأما هذا، فإنه يُقارب يحيى بن معين في الحفظ والإتقان، وكان أحفظ لحديث أهل مصر والحجازيين من يحيى بن معين. إلى آخر كلامه. وقال أبو يعلى الخليلي: اتفق الحفاظ على أن كلام النسائي فيه تحامل، ولا يقدح كلام أمثاله فيه. انتهى. وأما كلام ابن معين على بعد برأيه فيه نفسه ما يشير إلى الكبر، ونسبه إلى الفلسفة، فإنه يخطر في مشيه، ولعل ابن معين لا يدري ما الفلسفة (*) وذلك أنه ليس من أهلها. انتهى. • تنبيه ثان: وهو جواب عن سؤال مُقدر، وهو أنه إذا نسب مثل النسائي، وهو إمام حجة في الجرح والتعديل إلى مثل ما نسبه إليه على تقدير صحة كلام (يحيى فيه) على ما ظنه النسائي، ولكن النسائي إنما أراد أحمد بن صالح ابن الطبري بعينه صاحب الترجمة. فكيف يوثق بكلامه في ذلك؟ وقد أجاب عنه الحافظ الفقيه العلامة تقي الدين أبو عمرو بن الصلاح بأن عين السخط تُبدي مساوئ (ظنا) في الباطن مخارج صحيحة تعمى عنها بحجاب السخط، لا أن ذلك يقع من مثله تعمدًا لقدحٍ، فعلم بطلانه. والله أعلم. • فائدة: ذكر الإمامُ العلامة الحافظُ تقي الدين ابن دقيق العيد الوجوه التي تُدخِلْ الآفةُ منها في ذلك: (أحدها): الهوى، وهو شرها، وهو في تواريخ المتأخرين كثير. و (الثاني): المخالفة في العقائد. و (الثالث): الاختلاف بين المتصوفة وأهل علم الظاهر. و (الرابع): الكلام بسبب الجهل بمراتب العلوم، وأكثر ذلك في المتأخرين لاشتغالهم بعلوم الأوائل، وفيها الحق: كالحساب، والهندسة، والطب. وفيها الباطل: كالطبيعيات، وكثير من الإلهيات، وأحكامُ النجوم. و (الخامس): الأخذ بالتوهم مع عدم الورع. وما قاله واضح، وقد عقد الحافظ أبو عُمر بن عبد العزيز - شيخ المغرب - في كتاب "العلم" بابًا لكلام الأقران المتعاصرين بعضهم في بعض، ورأى أن أهل العلم لا يقبل جُرحهم إلا ببيان واضح. انتهى.

стр. 99

[٥٦/ ٥٠] (س) أحمد بن صالح البغدادي. عن: يحيى بن محمد، عن ابن عجلان حديث "نهى عن أن يُبال في الماء الدائم". وعنه: س، كذا وقع (في المجتبى) (١)، وقيل: إنه محمد بن صالح كِيْلجَة. قال الذهبي: كِيْلجَة لم يدرك يحيى بن محمد بن قيس، وأقدم شيخ لقيه عفان. انتهى. وسأذكره في محمد بن صالح إن شاء الله تعالى. [٥٧] (تمييز) أحمد بن صالح المكي السّوَّاق. عن: مؤمل بن إسماعيل، وطائفة. وعنه: الحسن بن الليث الرازي. قال أبو زرعة: صدوق، لكنه يحدث عن الضعفاء والمجهولين. وقال ابن أبي حاتم: روى عن مؤمل أحاديث في الفتن تدل على توهين أمره، وضعفه الدارقطني. [٥٨] (تمييز) أحمد بن صالح الشموني. عن: أبي صالح كاتب الليث. قال ابن حبان: يأتى عن الأثبات بالمعضلات. انتهى. وقد تقدم أن ابن معين، قال: كذاب، كما نقله عنه ابنُ حبان (٢) أعلاه. [٥٩] (تمييز) أحمد بن صالح بن عنبسة أبو عاصم العباداني. يروي عن: أبي عاصم، وحفصة بنت عمر بن ميمون، حدثنا عنه عبيد الله بن قحطبة الصلحي. ذكره ابن حبان في "الثقات". وسيجيء قريبًا أن شيخنا العراقي، قال: إنه أحمد بن عاصم بن عنبسة. والله أعلم. [٦٠/ ٥١] (ح د س) أحمد بن الصباح النهشلي، أبو جعفر بن أبي سُريج الرازي المقرئ. وقيل: أحمد بن عمر بن أبي سُريج الصباح مولى خُزيمة بن خازم، وحازم - بالخاء المعجمة - وخزيمة الأمير العباسي. وقيل: مولى غيره.

стр. 100

عن: وكيع، ويحيى القطان، وابن عُلية، وطائفة. وقرأ القرآن على الكسائي. وعنه: (خ د س)، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وابن أبي داود. وطائفة سواهم. وثقة النسائي، ويعقوب بن شيبة. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يغرب على استقامةٍ فيه. في "التذهيب" توفى بعد الأربعين ومائتين، وكذا رأيته بخط الحافظ أبي الفتح ابن سيد الناس في حاشيته على "الكمال" لعبد الغنى. والله أعلم. [٦١/ ٥٢] (خ ت) أحمد بن أبي الطيب، سليمان البغدادي، ويُعرف بالمروزي، نزيل الرِّى أبو سُليمان. عن: إبراهيم بن سعد، وجرير بن عبد الحميد، وابن المبارك، وهُشيم، وخلق. وعنه: (خ) وأبو زرعة والأثرم أبو بكر، وآخرون. ضعفه أبو حاتم، وقال أبو زرعة: كان حافظًا كتبنا عنه. قيل له أصدوق هو؟ قال: على هذا يوضع. وقد ذكره في "الميزان" في أحمد بن سليمان وأشار إليه في أحمد بن أبي الطيب، فقال: هو ابن سليمان مَرّ. انتهى. وقد سبق الكلامُ عليه في ابن سليمان، وما قاله شيخنا العراقي كما في كتابه؛ وإن موضعه هنا. [٦٢/ ٥٣] (س) أحمد بن أبى طَيْبَة - باسم مدينة النبي ﷺ واسم أبى طيبة: عيسى بن سليمان الدارمي الجُرْجَانيّ، أبو محمد الزاهدُ، قاضى قُوْمِس. عن: أبيه، وحمزة الزيات، وابن أبي ذئب، وخلق. وعنه: الحسين بن عيسى الدَّامَغَانى، وإسحاق بن إبراهيم الأستراباذيّ، ومحمد بن بندار السَّبّاك. وجماعة. قال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقد ذكره ابن حبان في "الثقات". قال الذهبي في "الكاشف": صالح الحديث. توفى سنة (٢٠٣). [٦٣/ ٥٤] (ق) أحمد بن عاصم بن عنبسة، العَبّاداني، أبو صالح، نزيل بغداد. عن: سَعِيد بن عامر الضُّبعي، وبَشِير - بفتح الموحدة، وكسر السين المعجمة - ابن ميمون الواسطي، وغيرهما. وعنه: (ق)، وابن أبي الدنيا، وأبو خُبيب العباس بن البِرْتيّ - بالخاء المعجمة المضمومة -، والبرتى - بكسر الموحدة، وإسكان الراء، ثم مثناة فوق، ثم ياء النسبة -.

стр. 101

ذكره ابن حبان في "ثقاته" إلا أنه قال: أحمد بن صالح بن عنبسة، أبو عاصم العباداني، كذا قاله شيخنا العراقي، وقد رأيت هذا في "ثقات ابن حبان". وقال: يروى عن أبي عاصم، وحفصة بنت عمر بن ميمون، حدثنا عن عبيد الله بن قحطبة الصلحى. انتهى. وقد قدمته تمييزًا. [٦٤/ ٥٤] (تمييز) أحمد بن عاصم البلخي، أبو محمد. يروى عن: ابن عيينة. روى عنه: أهل بلده مات قبل الأضحى بثلاثة أيام سنة (٢٢٧). ذكره ابن حبان في "ثقاته". قال الذهبي في "ميزانه"، وقال: ذكره ابن أبي حاتم وبَيَّض له. مجهول، ثم قال: (قلت): بل هو مشهور، روى عنه (ح) في "الأدب" انتهى. يعنى: "الأدب المفرد"، وقد رأيته في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم، وقال: سألت أبى عنه، فقال: مجهول. انتهى. [٦٥] (تمييز) أحمد بن عاصم الأنطاكي، أبو عبد الله، من عُبّاد أهل الثغر. ماله كبير حديث يرجع إليه، كان يجالس أبا إسحاق الفزاري، ويوسف بن أسباط. روى عنه: أحمد بن أبى الحوارى. ذكره ابن حبان في "ثقاته". [٦٦/ ٥٦] (خ) أحمد بن عبد الله بن أيوب، أبو الوليد بن أبى رجاء الحنفي - إلى القبيلة - الهروى، وقيل: أحمد بن أبي رجاء عبد الله بن واقد بن الحارث. عن: ابن عيينة، ويحيى القطان، وأبي أسامة، وجماعة. وعنه (خ)، وإسحاق الكوسج، والدارمي، وأبو حاتم، وقال: صدوق، وآخرون. قال الحاكم: إمام عصره بهراة في الفقه، والحديث، طلب مع أحمد بن حنبل وكتب بانتخابه، (١) قيل مات في نصف جمادى الآخرة سنة (٢٣٢). ذكره ابن حبان في "ثقاته". [٦٧/ ٥٧] (م ت س) أحمد بن عبد الله بن الحكم بن فروة البصرى، المعروف بابن الكرديّ. عن: غندر، ويحيى القطان، ومروان بن معاوية، وغيرهم. وعنه: (م ت س)، وأحمد بن عمرو البزار - بالراء في آخره -، والقاسم بن زكريا. وثقه (س). توفى سنة (٢٤٧).

стр. 102

[٦٨/ ٥٤] (خ د س) أحمد بن عبد الله بن أبي شعيب الحراني، أبو الحسن. عن: أبيه، وزهير بن معاوية، وموسى بن أعين، وجماعة. وعنه: حفيده أبو شعيب عبد الله بن الحسن الحراني، وعنه: (د) و (خ ت س) بواسطة، وأبو محمد الدارمي، وجماعة. قال (خ) في تفسير برآءة (١): حدثنا محمد، ثنا أحمد بن أبي شعيب. لم يقع في نسخة ابن السكن ذكر محمد قبل أحمد بن أبي شعيب، وثبت لغيره من الرواة، واضطرب قول أبي عبد الله الحاكم في نسبة محمد، فمرة قال: ابن النضر بن عبد الله، ومرة قال: هو ابن إبراهيم البوشنجى، قال الجياني: والذي عندى أنه الذهلى، فقد روينا هذا الحديث عن الذهلي عن أحمد بن أبي شعيب. فذكره. قال أبو حاتم، ثقة صدوق. وقال شيخنا العراقي: وقال ابن خلفون، وابن قانع: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" انتهى. ورأيته في "ثقات ابن حبان". توفى سنة ثلاث و (٢٣٠). كذا صدر به المزى، وقيل: سنة (٢٣٢). وقيل غير ذلك. [٦٩/ ٥٨] (خ د س) أحمد بن عبد الله بن علي بن سُويد بن مَنْجُوف، أبو بكر السدوسي البصري. عن: يحيى القطان، وابن مهدى، وأبى داود، وجماعة. وعنه: (خ د س)، وابن خزيمة، وأبو عروبة، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة. قال (س): صالح. قيل: توفى سنة. (٢٥٢). وجزم به الذهبي في "كاشفه". [٧٠/ ٥٩] (س) فيما قيل: أحمد بن عبد الله بن علي بن أبى المَضَاء، قاضي المصِّيصة. روى عنه: (س)، ووثقه توفى سنة (٢٤٨). ذكره صاحب "النبل". قال المزى: لم أقف له على رواية. [٧١/ ٦٠] (ت س ق) أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبى السَفَر - فهو بفتح الفاء -، قال أبو عَمرو بن الصلاح: وجدتُ الكنى بالفتح، والباقي بالإسكان، قال: ومن

стр. 103

المغاربة من تسكن الفاء من أبى السفر - سعيد بن يُحمد، قال: وذلك خلاف ما يقوله أصحاب الحديث، حكاه الدارقطني عنهم (١) - الهَمْداني - بإسكان الميم، وبالدال المهملة، إلى القبيلة - الكوفي، أبو عُبيدة. عن: عبد الله بن نمير، وأبي أسامة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وطائفة. وعنه: (ت)، (س)، (ق)، وأبو حاتم، وأبو العباس السراج، والمحاملي، وطائفة. قال أبو حاتم: شيخ. وقال في "الكاشف": صدوق انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". توفى سنة (٢٥٨). [٧٢/ ٦٢] (د ق) أحمد بن أبى الحَوارَى - بفتح الحاء المهملة، وتخفيف الواو، وفتح الراء، وتكسر - عبد الله بن ميمون بن العباس الغطفاني، أبو الحسن الكوفي الأصل، الدمشقي الزاهد. عن: ابن عيينة، وحفص بن غياث، وعلى بن حمزة الكسائي، وأبي سليمان الداراني الزاهد. وخلق. وعنه: (د) (ق)، وأبو حاتم، ومحمد بن محمد بن سليمان الباغندى، ومحمد بن خُرَيْم - قال العراقي: بالراء -، ومحمد بن الفيض الغساني، وخلق. ثناء الناس عليه كثير في زهده. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الخليلي، ومسلمة بن قاسم: ثقة. وقال ابن خلفون، وابن عساكر: كان أحد الثقات انتهى. وقد رأيته في "ثقات ابن حبان". توفى سنة (٢٤٦). [٧٣/ ٦٣] (ق) أحمد بن عبد الله بن يوسف العَرْعَرِيّ. عن: يزيد بن أبي حكِيم العدني. وعنه: (ق). لم أر فيه توثيقًا، ولا تجريحًا فأذكره إلا أن شيخنا العراقي قال: ذكره السروجي في "الثقات"، ولم يحك توثيقه عن أحد. انتهى. * تنبيه: هذا السروجى - بضم السين المهملة - هو الإمام شمس الدين محمد بن علي بن أيبك السروجى مولده في ذى الحجة سنة ٧١٤ بمصر، عرض القرآن وهو ابن تسع سنين، وارتحل إلى دمشق، وحلب وغيرهما من بلاد الشام مرات، وأخذ عن الشيخ فتح الدين ابن سيد الناس، والشيخ أثر الدين أبى حبان ومن عاصره من أشياخ العلم، وصار من الحفاظ أتقن المتون وأسماء الرجال وطبقات الناس، والوقائع والحوادث وضبط الوفيات

стр. 104

والمواليد، وقال في الأدب، وحفظ من الشعر القديم والحديث (جُملةً) وكتب الأجزاء والطرق، وفصل ما يرويه عن أهل عصره في البلاد التي ارتحل إليها، قال الإمام صلاح الدين الصغير: ولم أر بعد الشيخ فتح الدين يعني ابن سيد الناس من يقرأ أسرع منه ولا أفصح قال: وسألته عن أسماء من تراجم الناس ووفياتهم وأعمارهم وضبط سنهم فوجدت حفظه مستحضرًا لا يغيب عنه ما حصله، وهذا الذي رأيته منه في هذه السن القريبة. كتب عمن علت سنه من كبار العلماء ومع ذلك فله ذوق الأدباء، وقلم الشعراء، وخفة روح الظرفاء، توفي ﵀ بحلب ليلة ثانى ربيع الأول سنة [٧٤٤ - ودفن] ثاني يوم بكرة الجمعة، انتهى ما قاله الصَّفدي قال لى شيخنا: وأراني مجلَّدًا في الأحمدين في الثقات فقال هذا لصاحبنا السُّرُوجى، والمجلد في الأحمدين فقط بخط السروجى. [٧٤/ ٦٤] (ع) أحمد بن عبد الله بن يونس التميمي، أبو عبد الله اليَرْبُوعيّ الكوفي الحافظ، يُنسبُ إلى جده كثيرًا، فيقال: أحمد بن يونس، وما استحضر أن البخاري يذكره إلا كذلك، غير أن مسلمًا يصرح باسم أبيه وجده غالبًا، وفي بعض الأحيان ينسبه إلى جده. عن: عاصم بن عُمر العُمرى، وابن أبي ذئب، والثورى، ومالك، والليث، وخلق. وعنه: (خ)، (م)، (د)، وعبد بن حميد، وأبو زرعة، وخلق. قال الفضل بن زياد: سمعت أحمد بن حنبل، وقال له رجل عمن أكتبُ؟ قال: اخرج إلى أحمد بن يونس، فإنه شيخ الإسلام. وقال أبو حاتم: كان ثقة متقنًا آخر من روى عن الثورى. قال المزى: على بن الجعد قد روى عن الثورى. وعاش بعد أحمد بن يونس. وقال (س): ثقة، وذكره العجلى في "ثقاته". مات سنة ٢٢٧. قيل: عاش (٤) و (٩٠) سنة. * تنبيه: من اسمه أحمد بن عبد الله جماعة ثقات وجماعة متكلم فيهم وبذكرهم يطولُ الكتاب، ويخرجُ عن الاختصار فلهذا لم أطول بذكرهم، والله أعلم. [٧٥/ ٦٥] (د فيما قيل): أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن عُمير بن عُطارد بن حاجب بن زُرارة -، وعُطارد له وفادة مع الأقرع، والزِّبرقَان، وهو الذي أهدى الحلة الديباج لرسول الله ﷺ ، وكان خلعها عليه كسرى -، أبو عمر التميمى العطاردي الكوفي. عن: أبيه، وحفص بن غياث، وأبى بكر بن عياش، ويونس بن بكير. وعنه: (د) - قال المزى: لم أقف على ذلك، بل هو في "الكمال"، وأبو عوانة الأسفرايني، وأبو القاسم البغوي، وأبو العباس الأصم، وخلق. قال ابن أبي حاتم: أمسكتُ عن الرواية عنه لكثرة كلام الناس فيه. وقال مطين: يكذب. وتركه ابن عقدة. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم. وقال ابن عدي: رأيتُ أهل العراق

стр. 105

مُجْمعين على ضعفه، ولا يعرف له حديث منكر وإنما ضعفوه لأنه لم يلق الذين يحدث عنهم وأما عُبيدة السَّرِي فوثقه، وقال حمزة السهمى: سألت الدارقطني عنه فقال: لا بأس به. أثنى عليه أبو كُريب، وسئل عن مغازى يونس بن بكير، فقال: مروا إلى غلام بالكناس، يقال له: العطاردى، سمع معنا مع أبيه، فجاء إليه فقال: لا أدرى أين هو - يعنى المغازى - ثم وجده في برج حمام، فحدث به. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: حدثنا عنه أصحابنا ربما خالف، ولم أر في حديثه شيئًا يجب أن يعدل به عن سبيل العدول إلى سبيل (١) المجروحين. انتهى. وقال الخطيبُ: يروى العطاردى أوراقًا من المغازى، عن أبيه، عن يونس بن بُكير، وهذا يدل على تحريه وتثبته. له ترجمة في "الميزان". قال ابن السماك، وغيره: توفى بالكوفة سنة ٢٧٢. قال الذهبي: وكذا أرخه ابن عُقدة، وغيره. [٧٦/ ٦٦] (ت س ق) أحمد بن عبد الرحمن بن بكار بن عبد الملك بن بُسر بن أرطأة، وبُسر مختلف في صحبته، وسيأتي في مكانه، وأحمد كنيته أبو الوليد القرشي العامري البُسرى، نسبة جده الدمشقى، نزيل بغداد. عن: الوليد بن مسلم، ومروان بن معاوية، وعبد الرزاق، وغيرهم. وعنه: (ت)، (س)، (ق)، قال المزى: لم أقف على رواية (س)، والدارمي، وأبو يعلى، وأبو القاسم البغوي، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال (س): صالح. وقال الباغندى: ثنا إسماعيل بن عبد الله السُكرى، قال: لم يسمع أحمد بن عبد الرحمن من الوليد شيئًا قط، وكان مُحللًا يُحلل النساء. له ترجمة في "الميزان"، ومن جملتها: قال الخطيبُ: وأبو الوليد ليس حاله عندنا ما ذكر الباغندى عن السُكرى بل كان من أهل الصدق، وحدث عنه (س)، وحسبُك به. وقال دمشقى صالح. انتهى. وقد ذكرت لك أن المزى لم يقف على رواية النسائي عنه. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات". توفى في رمضان سنة (٢٤٨). *تنبيه: ذكر الذهبي في "ميزانه" في ترجمة البُسرى هذا قال: إسماعيل بن عبد الله السُكرى القاضي: لم يسمع من الوليد بن مسلم. انتهى، وقد قدمته فيها. [٧٧/ ٦٧] (د) أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدَّشْتكى - بفتح الدال المهملة، ثم سين معجمة ساكنة، ثم مثناة فوق مفتوحة، ثم كاف، ثم ياء النسبة، إلى قرية من قرى مرو - الرازي المقرئ حمدان.

стр. 106

عن: أبيه، وعبد الله بن جعفر الرازي، وغيرهما. وعنه: (د)، ومحمد بن أيوب بن الضُريس، وعلى بن الحسين بن الجنيد، وجماعة. قال أبو حاتم: صدوق. [٧٨/ ٦٨] (م) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم، أبو عُبيد الله القرشي الفهري مولاهم المصريّ، ويعرف بَحْشَل - بفتح الموحدة، وإسكان الحاء المهملة، ثم شين معجمة مفتوحة، ثم لام -. عن: عمه ابن وهب، وبشر بن بكر، والشافعي، وجماعة، لكن جلّ حديثه عن عمه. وعنه: م، وابن خزيمة، وزكريا الساجي، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة. قال ابن أبي حاتم: سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه، فوثقه، قلت: سمعت من عمه؟ قال: إِي والله. وكذا وثقة عبد الملك بن شعيب بن الليث. وقال أبو حاتم: كتبنا عنه، وأمره مستقيم، ثم خلط بعد، ثم جاء خبره أنه رجع عن التخليط. قال ابن أبي حاتم: سئل أبي عنه بعد ذلك، فقال: كان صدوقًا. وقال محمد بن يعقوب بن الأخرم: سمعت ابن خزيمة، وقيل له: لم رويت عن ابن أخى ابن وهب، وتركت سفيان بن وكيع؟ قال: لأن أحمد لما أنكروا عليه تلك الأحاديث عنها إلا حديث مالك عن الزهرى عن أنس: "إذا حضر العشاء" فإنه ذكر أنه وجده في كتب عمه في قرطاس، وأما سفيان فإن ورّاقه أدخل عليه. أحاديث فكلمناه فلم يرجع فتركته. وقال ابن عدي: رأيت شيوخ بغداد الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه. قال ابن عدى: أنكر عليه أحاديث، وكثرة روايته عن عمه، وكل ما أنكروه عليه محتمل، وإن لم يروه عن عمه غيره، ولعله خصه به. وقال ابن يونس: لا تقوم به حجة، وله ترجمة في "الميزان" صدر بها كلام ابن عدى، وفى "الكاشف" ذكر فيه كلام ابن أبي حاتم، ثم كلام ابن عدى، قال: رجل مختلف فيه، وقد جاز القنطرة لأنه روى عنه مسلم. [٧٩/ ٦٩] (ق) أحمد بن [عبد الرحمن] (١) المخزومى. قال: قال سفيان الثوري: ولم يدركه. وروى عن: أحمد بن محمد الأزرقي. وعنه: (ق)، وحده قول سفيان، قال شيخنا العراقي: أورده الذهبي في الضعفاء، فقال لا يكاد يُعرف. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" انتهى. ولم أره في "الميزان" ولا رأيته في "ثقات ابن حبان".

стр. 107

[٨٠/ ٧٠] (خ س ق) أحمد بن عبد الملكِ بن واقد الحراني، أبو يحيى، وقيل: أبو سعيد، مولى بني أسد. عن: حماد بن زيد، وأبي عوانة، وبكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، وخلق. وعنه (خ)، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأبو زرعة، وحنبل، وخلق. قال أبو حاتم: كان نظير النُفيلي في الصدق والإتقان. وقال الميموني: سألت أحمد عنه، فقال: رأيته حافظًا لحديثه، وهو صاحب سنة، فقلت: أهل حران يُسيئوُن الثناء عليه فقال: أهل حران [ما] (١) يرضون عن إنسان، وهو يغشى السلطان بسبب ضيعة له، فرأيت أمره عند أبي عبد الله حسنًا يتكلم فيه بكلام حسن. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات". توفى سنة. (٢٢١). [٨١/ ٧١] (د س) أحمد بن عبد الواحد بن واقد التميمي الدمشقي، أبو عبد الله بن عَبُّود. عن: أبي مسهر، والفريابي، وآدم بن أبى إياس، وطائفة. وعنه: (د)، (س)، وابن أبي عاصم، وابن جَوْصا، وأبو بكر بن أبي داود، وطائفة. وكان ثقة. توفى سنة (٢٥٤). [٨٢/ ٧٢] (تمييز) أحمد بن عبد الواحد، أبو جعفر الرَّمْلي. عن: محمد بن كثير المصيصى، والهيثم بن جَميل الأنطاكي. وعنه: عبد الرحمن بن أبي حاتم، وقال: محله الصدق. [٨٣/ ٧٣] (تمييز) أحمد بن عبد الواحد بن يزيد العقيلى الجَوْبَرى، الدمشقى، أبو عبد الله. عن: صفوان بن صالح المؤذن، وعبدة بن عبد الرحيم المروزي، وغيرهما. وعنه: جمح بن القاسم المؤذن، وابن عدى، ومحمد بن سليمان الرَّبْعِيُّ، وجماعة. توفى سنة (٣٠٥). [٨٤/ ٧٤] (س) أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحَوْطيُّ، أبو عبد الله الشامى الجبلى - بفتح الجيم، والموحدة -.

стр. 108

عن: أبيه، وأحمد بن خالد الوهبي، وأبى اليمان، وعلى بن عياش، وطائفة. وعنه: (سى)، وفي مسند علي، وجعفر بن محمد النيسابورى الأعرج، وخلق. آخرهم أبو القاسم الطبراني، لقيه بجبلة سنة تسع وسبعين ومائتين. [٨٥/ ٧٥] (م ٤) أحمد بن عبْدة - بإسكان الموحدة - الضبي، البصرى. عن: حماد بن زيد، وأبي عوانة، وفضيل بن عياض، وابن عيينة، وخلق. وعنه: (م ٤)، وزكريا الساجي، والحسن بن سفيان، والبغوي وابن خزيمة، وخلق. وثقه أبو حاتم، والنسائي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وفى "الكاشف": حجة. وفى "الميزان" ذكر توثيقه عن أبي حاتم، والنسائى، ثم قال: وقال ابن خراش: تكلم الناس فيه، فلم يصدق ابن خراش في قوله هذا، فالرجل حجة، وقد صحح عليه في "الميزان". توفي سنة (٢٤٥). [٨٦/ ٧٦] (دت) أحمد بن عبْدة - كالذي قبله - الآملى - بعد الهمزة وفتحها - من آمل جَيْحون. عن: عبد الله بن عثمان، ومحمد بن أعين، وجماعة من المراوزة. وعنه: (د)، (ت) والفضل بن محمد بن علي. قال في "الكاشف": صدوق. [٨٧/ ٧٧] (خ د) أحمد بن عُبيد الله بن سهيل بن صخر الغُدَانى - بضم العين المعجمة، وتخفيف الدال المهملة، وبعد الألف نون، ثم ياء التأنيث، بطن من تميم -، ويقال عنه: أحمد بن عبد الله. روى عن: منصور بن أبي الأسود، وجرير بن عبد الحميد، وعبد السلام بن حرب، وجماعة. وعنه: (خ)، (د)، وأبو زرعة، وحرب الكرماني، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "ثقاته". توفى سنة (٤)، وقيل سنة (٢٢٧). [٨٨/ ٧٨] (ت س) أحمد بن أبي عُبيد الله السَلِيمى - بفتح السين المهملة، وكسر اللام من الأزد، واسم أبي عبيد الله، بشر، بالسين المعجمة الأزدي، أبو عبد الله البصري الوَرَّاق. عن: يزيد بن زُريع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعمر بن علي المقدمى - بضم الميم، وفتح القاف، وتشديد الدال المهملة المفتوحة - وجماعة.

стр. 109

وعنه: (ت)، (س) ووثقه، وعبدان الأَهوازي، وغيرهما. توفى بعد (٢٤٠). [٨٩/ ٧٩] (د) أحمد بن عُبيد بن ناصح، أبو جعفر البغدادي النحوي، مولي بني هاشم، ويعرف بأبي عَصِيْدة - بفتح العين، وكسر الصاد المهملتين، والعصيدة التي تؤكل -. عن: على بن عاصم، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمي، وأبي داود الطيالسي، والواقدي، وطائفة. وعنه: عبد الله بن إسحاق الخراساني، ومحمد بن جعفر الآدمي، وجماعة. قال ابن عدى: يحدث عن محمد بن مصعب والأصمعي بمناكير. وقال أبو أحمد الحاكم: لا يتابع في جُل حديثه، روى أبو داود في "سننه" عن أحمد بن عُبيد، عن محمد بن سعد، عن أبي الوليد، قال: يقولون: قبيصة بن وقاص له صحبة، فقيل: إنه أبو عَصِيدة هذا، وقيل: هو أحمد بن عُبيد بن سُهيل. [٩٠/ ٨٠] (خ م س ق) أحمد بن عثمان بن حكيم - بفتح الحاء، وكسر الكاف - ابن ذُبيان - بضم الدال المعجمة وكسرها - الأودى، أبو عبد الله الكوفي. عن: أبيه، وجعفر بن عون، وأبي نعيم، وعُبيد الله بن موسى، وطبقتهم. وعنه: (خ)، (م)، (س)، (ق)، ومطين، وأبو عوانة، والمحاملي، وخلق. وثقه النسائي وابن خراشُ، وفى "الكاشف": حجة. انتهى. وذكره ابن حبان في "ثقاته". مات يوم عاشوراء سنة (٢٦١). [٩١/ ٨١] (م ت س) أحمد بن عثمان بن عبد النور بن عبد الله بن سنان، أبو عثمان النوفلى البصرى. ويُعرف بابن الجوزاء - بالجيم، والزاي ممدود -. عن: أزهر السمان، وقريش بن أنس، ووهب بن جرير وطبقتهم. وعنه: (م)، (ت) (س)، وابن أبي عاصم وعُمر البُجيرى، وابن خزيمة، وابن جرير، وجماعة. قال أبو حاتم: ثقة رضى. انتهى. وهو من نسّاكِ أهل البصرة. وفى "الصغرى" للنسائي: هو بصرى، وفى بعض النسخ، وهو ثقة. وقال ابن عساكر في "النبل": روى عنه (س)، وقال: لا بأس به. انتهى. توفى سنة (٢٤٦).

стр. 110

[٩٢/ ٨٢] (س) أحمد بن علي بن سعيد، أبو بكر المروزي، الأموى من أنْفُسِهِم - بفتح الهمزة وضمها، وقد تقدم ذلك - قاضى حمص، ثم ولى قضاء دمشق نيابة. عن: على بن الجعْد، وابن معين، وشيبان بن فروخ، والإمام أحمد، وابن المديني، وخلق كثير. وعنه: (س) فأكثر، وابن جَوْصَا، وأبو عوانة، والفرياني، وخلق. وثقه النسائي، وقال أيضًا لا بأس به. توفى سنة (٢٤٢) بدمشق. [٩٣/ ٨٣] (د) أحمد بن علي النُّميرى، ويقال: النَمَرى، إمام مسجد سَلَيمة. عن: ثور بن يزيد، وأرطأة بن المنذر، وصفوان بن عَمرو، وجماعة. وعنه: محمود بن خالد الدمشقي فقط. قال أبو حاتم: أرى أحاديثه مستقيمة، له في سنن أبى داود حديث النهي أن يصلى وهو حِقن. قال الذهبي في "الكاشف": جيد الحديث، وقال في "ميزانه": قال الأزدى: متروك. وقال أبو حاتم: أحاديثه مستقيمة، لم يرو عنه غير محمود بن خالد وقال ابن منده، هو حمصى يروى عن: ثور بن يزيد، وعُبيد الله بن عُمر، وصفوان بن عَمرو، روى عنه: يزيد بن عبد ربه، ومحمد بن أبي أسامة، انتهى. وذكره ابن حبان في "ثقاته"، فقال: أحمد بن علي بن الحُسين النُميرى، يروى عن: عبيد الله بن عُمر، روى عنه يزيد بن عبد ربه الجُرجينى يُغرب. فبهذا قد خرج عن جهالة العين برواية اثنين عدلين، بل ذكروا ثلاثة، ووُثق، وقد قال ابن القطان أبو الحسن الكتاني: إن الشخص إذا وثقه واحد وروى عنه واحد خرج عن جهالة العين. والله أعلم. قاله في بيان "الوهم والإيهام" الواقعين في أحكام عبد الحق، وهو قول في المسألة من أقوال خمسة. [٩٤/ ٨٤] (م د) أحمد بن عمر بن حفص الوَكيعى - بفتح الواو - أبو جعفر الكندى الكوفى المقرئ الضرير، نزيل بغداد. عن: أبى معاوية، وابن فضيل، وحسين الجعفي، ووكيع، وجماعة. وعنه: (م)، (د)، وابنه إبراهيم بن أحمد، وأبو يعلى، وجماعة. وثقه ابن معين، وعبد الله بن أحمد. قال في "الكاشف": وكان حافظًا ثبت. انتهى. رُوى عنه أنه قال: وُلِّيت المظالم بمرو اثنتى عشرة سنة، فما يرد على حكم إلا وأنا أحفظ فيه حديثًا، فلم أحتج إلى الرأى، ولا إلى أهله. توفى في صفر سنة (٢٣٥). ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يُغرب. [٩٥/ ٨٥] (خ مقرونًا) أحمد بن عُمر، أبو جعفر الحِميري، البغدادي، ويعرف بحمدان السمسار.
следующие страницы →