عن: ابن عيينة، وعَبيدة - بفتح العين، وكسر الموحدة - ابن حميد، ووكيع، وابن علية وطائفة.
وعنه: (د)، (ق)، ومسلم خارج الصحيح، وأبو القاسم البغوي، ومحمد بن إسحاق السراج، وجماعة.
قال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان: سألت أحمد عن أبي ثور، فقال: لم يبلغنى إلا خير إلا أنه لا يعجبنى الكلام الذي يُصَيِّرونه في كتبهم.
وقال أبو بكر الأعينُ: سألت أحمد عنه، فقال: أعرفه بالسنة منذ خمسين سنة، وهو عندي في مِسلاخ (١) الثورى. وقال: (س): ثقة مأمون. وأحد الفقهاء. وقال ابن حبان في "ثقاته": كان أحد أئمة الدنيا فقهًا وعلمًا، وورعًا، وديانة، وخيرًا، ممن صنف الكتب، وفرع على السنن، وذبَّ عن حَرِيمها، وقمع مُخالفيها. توفي في صفر سنة (٢٤٠).
له ترجمة في "الميزان" وصحح عليه. قال فيها: وثقه (س)، والناس، وأما أبو حاتم فتعنت، وقال: يتكلم بالرأي، فيخطئُ ويصيبُ، ليس محله محل المتسعين في الحديث، فهذا غلو من أبي حاتم سامحه الله، ثم ذكر كلام أحمد أنه عندى في مسلاخ الثوري. انتهى.
وقد رأيت كلام أبي حاتم فيه في "الجرح والتعديل" كما ذُكر.
[١٨٠/ ١٧١] (م) إبراهيم دينار، أبو إسحاق التمار البغدادي.
عن: هشيم، وابن عيينة، وزياد البكائي، ورَوح بن عُبادة، وطائفة.
وعنه: (م)، وأبو زرعة، وعباس الدورى، وأبو يعلى الموصلي، وآخرون.
وثقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في "الثقات". توفى سنة (٢٣٢).
[١٨١/ ١٧٢] (م د س) إبراهيم بن زياد، أبو إسحاق، البغدادي، سَبَلان - بفتح السين المهملة، والباء الموحدة.
عن: حماد بن زيد، وإسماعيل بن زكريا، وعباد بن عباد، وطائفة.
وعنه (م)، (د)، وأبو زرعة، وابن أبي الدنيا وعبد الله بن أحمد، وأبو يعلى الموصلي، ومحمد بن نصر المروزي، وخلق.
وثقه ابن معين، وقال أحمد بن عثمان كرنيب: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إذا مات سَبَلان ذهب علم عباد بن عباد. وقال (س) وغيره: ليس به بأس. قال موسى بن هارون: توفي في
стр. 142
ذى الحجة سنة (٢٢٨). وكان قد ضبب أسنانه بالذهب. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: مات سنة اثنتين وثلاثين ومائتين.
[١٨٢/ ١٧٣] (د) إبراهيم بن سالم القرشى التيمى بَرَدان - بفتح الموحدة، والراء، وبالدال المهملة -.
عن: أبيه سالم أبي النضر، وابن المسيب.
وعنه: سليمان بن بلال، وصفوان بن عيسى، والواقدي.
وثقه ابن سعد، وقال مات سنة (١٥٣).
وقد ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال مات سنة (١٥٤).
[١٨٣/ ١٧٤] (ع) إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، الزهري، أبو إسحاق المدنى، نزيل بغداد، وأحد الأعلام.
عن: أبيه، والزهرى، ويزيد بن الهادى، وصفوان بن سُليم، وعبد الله بن محمد بن عَقيل، وابن إسحاق، وصالح بن كيسان، وجماعة.
وعنه: أبو داود الطيالسي، وابن مهدى، وابن وهب، والقعنبيُّ، ويحيى بن يحيى، ولُوَين، وأحمد بن حنبل، وخلق كثير.
وثقه أحمد، وابن معين، وغيرهما، وذكره ابن حبان في "الثقات" (*) وقال: مات ببغداد سنة (١٣٣) وهو ابن ثلاث وسبعين سنة - كذا في نسختى بثقات ابن حبان، ولعل الصواب إذا ثبت وثمانين، يأتى عن جماعة. والله أعلم. قال ابن سعد وجماعة. مات سنة ثلاث وثمانين ومائة، ويقال مات سنة (٨٤) ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، وقال: أحد الأعلام الثقات، وفيها ساق ابن عدى له عدة أحاديث غرائب، عن الزهري مما خولف في إسنادها، يُبدل تابعيًا بآخر إلى أن قال: (قلت) إبراهيم بن سعد ثقة بلاثُنْيا. وقد روى عنه شعبة تقدمه وجلالته. انتهى.
والحاصلُ: أن غيره في الزهرى أثبت منه؛ لأنه سمع منه، وهو صغير، والله أعلم.
[١٨٤/ ١٧٥] (خ م س ق) إبراهيم بن سعد بن أبي وقاص.
عن: أبيه، وخزيمة بن ثابت، وأسامة بن زيد.
وعنه: ابن أخته سعد بن إبراهيم، وأبو جعفر الباقر، وحبيب بن أبي ثابت، وجماعة.
وثقه ابن سعد، وذكره ابن حبان في "الثقات".
стр. 143
[١٨٥/ ١٧٦] (م ٤) إبراهيم بن سعيد الجوهرى، أبو إسحاق البغدادى أحد الحفاظ المصنفين.
عن: ابن عيينة، وعبد الوهاب الثقفى، ووكيع ممن بعدهم.
عنه: (ع) سوى (خ)، وأبو حاتم، وابن جوصا، وأبو طاهر بن فيل، وأبو عروبة، وخلق.
وثقه (س)، وقال أبو حاتم: كان يذكر بالصدق، (وقال) عبد الله بن جعفر بن خاقان سألت إبراهيم بن سعيد الجوهرى عن حديث لأبي بكر الصديق ﵁، فقال لجاريته: أخرجي الجزء الثالث والعشرين من مسند أبي بكر. فقلت له: لا يصح لأبي بكر خمسون حديثًا من أين ثلاثة وعشرون جزءًا؟! فقال: كل حديث لا يكون عندى من مائة وقال الخطيب: كان ثقة ثبتًا مكثرًا. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقد ذكره في الميزان، وصحح عليه، وقال أحد الأعلام: وفيها عن عبد الرحمن بن يوسف سمعت حجاج بن الشاعر، قال: رأيت إبراهيم بن سعيد عند أبي نعيم يقرأ وهو نائم، وكان حجاج يقع فيه. ثم قال: لا عبرة بهذا، وإبراهيم حجة بلا ريب. أرخ وفاته ابن قانع سنة (٤٧)، وقيل: سنة (٩)، وقيل: سنة (٤٤)، والأول أولى، وأخطأ من قال: سنة (٢٥٣). انتهى.
وقال ابن حبان: مات بعد الخمسين ومائتين، وفى "التذهيب" بعد أن عزى لابن قانع أن وفاته
سنة (٢٤٩)، قال: وقال غيره: مات بعد الخمسين. وأرخه في "الكاشف" سنة (٢٤٩).
[١٨٦/ ١٧٧] (د) إبراهيم بن سعيد المدني.
عن: نافع، حديث: "المحرمة لا تنتقب".
وعنه: قتيبة، وزكريا بن يحيى زحْمُويه.
قال أبو داود: ليس له كبير حديث. وقال ابن عدي: ليس بمعروف. وفى "المغنى"، للذهبي: منكر الحديث، لا يكاد يُعرف. انتهى.
وذكره في "الميزان"، فقال: منكر الحديث غير معروف وله أيضًا عن أبي عبد الحميد.
قلت: وله حديث في الإحرام أخرجه (د)، وسكت عليه فهو مقارب بحال. انتهى.
[١٨٧/ ١٧٨] (ق) إبراهيم بن سليمان بن رزين البغدادي، أبو إسماعيل المؤدب، مؤدب آل الوزير أبي عبيد الله الأشعري.
عن: عبد الملك بن عمير، وعاصم بن أبي النجود، وعطية العَوفي، وعمر مولى غفرة، وجماعة.
стр. 144
عنه: يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبى شيبة، وسريج بن يونس، والحسن بن عرفة. وخلق.
وثقه ابن معين، فيما رواه عنه أربعة حفاظ، والدارقطني، وقال أحمد والنسائي: ليس به بأس.
له عند ابن ماجة. "خير خصال الصائم السواك" وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: إبراهيم بن سليمان بن رزين الشامى، أصله من الأردن إلى أن قال: وقيل: إبراهيم بن إسماعيل بن رزين. انتهى. ورأيته في ثقات العجلى، فقال: ثقة، سكن بغداد.
وقال شيخنا العراقي: وقال أبو داود: ثقة، وفى "الضعفاء" للعُقيلى، و"الكامل" لابن عدى، وثقه ابن الجوزى، وصاحب "الميزان" أن ابن معين ضعفه قال ابن عدى: وهو عندى حسن الحديث ممن يكتب حديثه انتهى. وقد راجعت "الميزان" فرأيته قال فيه: ضعفه ابن معين مرة. وقال أخرى: ليس بذاك. وقال هو وأحمد: ليس به بأس. وثقه الدارقطني.
[١٨٨/ ١٧٩] (ت) إبراهيم بن سليمان الأفطس الدمشقى.
عن: مكحول، والوليد بن عبد الرحمن الجُرَشيِّ - بضم الجيم، وفتح الراء، وبالسين المعجمة -، وغيرهما.
وعنه: إسماعيل بن عياش، ويحيى بن حمزة، ومحمد بن شعيب، وجماعة.
قال دحيم: ثقة ثبت، وقال مرة: ثقة ثقة. وقال مرة: بَخٍ بَخٍ ثقة.
قال أبو حاتم: لا بأس به. قال شيخنا العراقي: وذكره ابن حبان في "الثقات" انتهى. ولم أره أنا في ترتيب شيخنا الهيثمي. والله أعلم.
[١٨٩/ ١٨٠] (خ د) إبراهيم بن سويد [المدني] (*).
عن: أُنيس بن أبي يحيى، وعَمرو بن أبي عمرو مولى المطلب، وعبد الله بن محمد بن عَقِيل - بفتح العين، وكسر القاف -، وجماعة.
وعنه: ابن وهب، وسعيد بن أبي مريم.
وثقه ابن معين. ذكره في "الميزان" تمييزًا. وقال: موثق.
[١٩٠/ ١٨١] (م ٤) إبراهيم بن سويد النَّخعي الكوفي الأعور.
عن: علقمة، والأسود وعبد الرحمن بن يزيد.
وعنه: سلمة بن كُهيل، وزُبيد اليامي، وغيرهم.
وثقه (س). ذكره ابن حبان في "الثقات".
стр. 145
[١٩١/ ١٨٣] (د) إبراهيم بن صالح بن درهم الباهلى البصرى.
عن: أبيه، عن أبي هريرة حديث "يُبعث يوم القيامة من مسجد العَشّار شهداء لا يَقوم مع شهداء أحد (*) غيرهم" وعن مَسْلمة الجُهني.
وعنه: حَبان - بفتح الحاء المهملة، وبالموحدة - ابن هلال، وخليفة، وآخرون.
قال: (خ) لا يتابع عليه. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وفى الميزان": ضعفه الدارقطني، له في الشهداء. قال: (خ) لا يتابع عليه. وفي "الكاشف": فيه لين.
[١٩٢/ ١٨٤] (ت) إبراهيم بن صدقة البصرى.
عن: يونس بن عبيد، وسفيان بن حسين.
وعنه: الحكم بن مبارك، وبندار، ومحمد بن أبان البلخي، وآخرون.
قال أبو حاتم: شيخ. وقال على بن الحسين بن الجنيد: محله الصدق.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٩٣ م / ١٨٦] (ع) إبراهيم بن طهمان بن شُعبة، أبو سعيد الخراساني الهروي، نزيل نيسابور، وأحد الأعلام جاور في آخر أيامه بمكة، وبها توفى.
عن: آدم بن علي، وسماك بن حرب، وأبي الزبير، وثابت البناني والحسين المعلم، وخلق.
وعنه: صفوان بن سليم شيخه، وأبو حنيفة الإمامُ، - وهو أكبر منه، - ومعن بن عيسى، ويحيى بن أبي بُكير، وأبو عامر العَقَدى، ومحمد بن سنان العَوَقى - بفتح العين، والواو -، وخلق.
وثقه أحمد، وأبو حاتم.
وقال ابن معين، وغيره لا بأس به.
وقال أبو داود: ثقة من أهل سرخس، خرج يريد الحج، فقدم نيسابور فوجدهم على قول جهم، فقال: الإقامة على هؤلاء أفضل من الحج، فنقلهم عن قول جهم إلى الإرجاء. وقال صالح جزرة: ثقة يميل شيئًا إلى الإرجاء في الإيمان، حَبَّب الله حديثه إلى الناس. وقال ابن راهويه: كان حسن الرواية، ما كان بخراسان أكثر حديثًا منه.
وقال أبو الصلت عبد السلام الهروى: إنما كان رجاؤه أنهم يرجون لأهل الكبائر، الغُفران، ردًا على الخوارج، وغيرهم الذين يكفرون بالذنوب. توفى سنة (١٦٨) بمكة، ولم يخلف مثله. قال الذهبي: قال أحمد بن حنبل: كان مرجئًا شديدًا على الجهمية. وقيل إنه توفى سنة (١٦٣)، ذكره
стр. 146
الذهبي في "الميزان"، وصحح عليه، وقال في ترجمته: ثقة من علماء خراسان ضعفه محمد بن عبد الله بن عمار الموصلى وحده، فقال: ضعيف مضطرب الحديث. وقال الدارقطني: ثقة، إنما تكلموا فيه للإرجاء. وقال أبو إسحاق الجوزجاني: فاضل يُرمى بالإرجاء، ثم قال: (قلت): فلا عبرة بقول مضعفه، وكذلك أشار إلى تليينه السليماني، فقال: أنكروا عليه حديثه عن أبي الزبير، عن جابر، في رفع اليدين. وحديثه عن شعبة، عن قتادة، عن أنس: "رفعت لي سدرة المنتهى فإذا أربعة أنهار".
ثم قال: لا نكارة في ذلك. قال أحمد بن حنبل: هو صحيح الحديث "مقارب" يرى الإرجاء، قال: وكان شديدًا على الجهمية. ثم ذكر عن ابن معين، أنه لا بأس به، يكتب حديثه. قال: وروى عباس عن ابن معين: ثقة. انتهى. وقد رأيتُ بخطى: قال أبو محمد بن حزم: ليس بالقوى. ورأيته في "ثقات ابن حبان"، فقال: لكن أمره مشتبه، له مدخل في الثقات، ومدخل في الضعفاء، وقد روى أحاديث مستقيمة تشبه أحاديث الأثبات، وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلات، سنذكره إن شاء الله تعالى في كتاب: "الفصل بين النقلة" إن قضى الله ذلك. وكذلك كل شيخ توقفنا في أمره ممن له مدخل في الثقات، والضعفاء جميعًا. ومات إبراهيم سنة ستين ومائة. انتهى.
كذا في ترتيب "الثقات" للهيثمي شيخنا، وقد تقدم وفاته سنة (١٦٨).
* تنبيه: قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": إبراهيم بن طهمان لم يدرك الحكم.
[١٩٤/ ١٨٧] (د س) إبراهيم بن عامر بن مسعود بن أمية بن خلف الجُمحي الكوفى.
عن: ابن المسيب، وعامر بن سعد البجلي.
وعنه: شعبة، وسفيان، وإسرائيل، وغيرهم.
وثقه ابن معين، والنسائى. وقال أبو حاتم: لا بأس به صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٩٥/ ١٨٨] (س) إبراهيم بن أبى العباس السامرى، ويقال: ابن العباس، وقال ابن ماكولا: السامري - بفتح الميم - وتخفيف الراء -، وكذا قال الذهبي في "المشتبه" وفي "الكاشف": السامري بكسر الميم مشددة بالقلم، قال: ويقال: السامري مخففة مفتوحة ضبط المزى والذهبي بفتح الميم فيه نظر، والذي في (كتاب الإكمال) بخط الحافظان قليل - بكسر الميم والتخفيف. انتهى.
وقال عبد الغنى بن سعيد: سمعت الدارقطنى يقوله كذلك، قال ابن ماكولا: السامري بكسر الميم
стр. 147
وتخفيف الراء، فهو إبراهيم بن أبي العباس، وقد عزى شيخُنا العراقي لابن ماكولا فتح الميم فيما قرأته عليه، وكذلك السيد الإِمام الحسينى، ولم أره أنا إلا بالكسر، وهو الصوابُ.
وفى خط الشريف الحسينى، أنه نَسَبهُ إلى السامرية، محلة ببغداد، وضبطه أيضًا بكسر الميم كما ذكرته عن "الإكمال".
عن: أبي معشر نجيح، وعباس بن محمد الدوري، وجماعة.
وثقه الدارقطني، وقال ابن سعد: اختلط فحجبه أهلهُ حتى مات، له حديث واحد عنده. قال أحمد: صالح الحديث، ثقة لا بأس به.
وقال معاوية بن صالح الأشعرى: ثقة ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: من أهل سامراء.
وفى "الميزان" له ترجمة قال فيها: قال أحمد: صالح الحديث. وقال مرة: لا بأس به.
وقال الدارقطني وغيره: ثقة، ثم ذكر كلام ابن سعد في اختلاطه، ثم عقبه بقوله: (قلت): فما ضرّهُ الاختلاطُ، وعامة من يموت يختلط قبل موته، وإنما الضعف للشيخ أن يروى شيئًا من اختلاطه. انتهى (١).
[١٩٦/ ١٨٩] (س) إبراهيم بن عبد الله المروزي، أبو إسحاق الخلال.
عن: ابن المبارك.
وعنه: س، والحسن بن سفيان، وعبد الله بن محمود، ومحمود بن محمد، وأهل مرو.
وقال ابن حبان في "الثقات": مات سنة (٢٤١) انتهى. والذي رأيته في "ثقات ابن حبان" بترتيب شيخنا نور الدين الهيثمى ما لفظه: إبراهيم بن عبد الله الخلال، أبو إسحاق المروزي، يروى عن ابن المبارك، ثنا عنه عبدُ الله بن محمد أبو مسلم الكجى من أهل البصرة، يروى عن أبي عاصم وأبي الوليد كتب عنه أصحابنا مات ببغداد بعد التسعين ومائتين. انتهى. والله أعلم.
[١٩٧/ ١٩٠] (ت ق) إبراهيم بن عبد الله بن حاتم الهروى الحافظ أبو إسحاق، نزيل بغداد.
عن: هشيم وعبد الرحمن بن أبي الزناد، والدراوردي، وعباد بن العوام، وأبي يوسف القاضي، وخلق.
وعنه: (ت)، (ق)، وأبو زرعة، وإبراهيم الحربي، وأبو يعلى الموصلي، وجعفر الفريابي، والحارث بن أبي أسامة، وابن أبي الدنيا، وخلق.
стр. 148
قال أحمد بن محمد بن مُحْرِز، عن ابن معين: لا بأس به. وقال أبو زرعة، وصالح بن محمد: صدوق. وقال الدارقطني: ثقة ثبت. وقال أبو حاتم: شيخ. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال أبو داود: ضعيف، وقال: (س): ليس بالقوى. وقال إبراهيم الحربي: كان حافظًا متقنًا تقيًا ما كان أحد مثله، كان يديم الصيام إلا أن يأتيه أحد يدعوه فَيُفطِرُ، وكان أكولًا يأكل حَمَلًا وحده. توفى سنة (٢٤٤) له ترجمة في "الميزان"، وهو حافظ ثقة، والله أعلم.
[١٩٨/ ١٩١] (ت) إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن حاطب بن الحارث الجُمحي المدني.
عن: عطاء بن أبي رباح، وعبد الله بن دينار، وغيرهما.
وعنه: أبو النضر هاشم بن القاسم، والقعنبي، وغيرهما.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٩٩/ ١٩٢] (ع) إبراهيم بن عبد الله بن حُنين الهاشمي، مولى العباس، أبو إسحاق المدنى.
عن: أبيه، وأبى هريرة، وأبى مُرّة مولى عَقيل بن أبي طالب، وروايته عن علي مرسلة.
وعنه: زيد بن أسلم، وشريك بن أبى نمر، وابن عجلان، وابن إسحاق، ومحمد بن عمرو بن علقمة.
وثقه ابن سعد، والنسائى، وذكره ابن حبان في "الثقات".
قال الذهبي: توفى سنة بضع، ومائة.
[٢٠٠/ ١٩٣] (سى) إبراهيم بن عبد الله بن عَبْدٍ القاريُّ - بتشديد الياء، نسبة إلى القارة، والقارة حُلفاء بني زُهرة المدنى، ابن أخي عبد الرحمن بن عبْد.
روى عن: ابن عباس، وأرسل عن علي. قاله أبو زرعة، وغيره.
وعنه: الجُعَيد بن عبد الرحمن ويزيد بن عبد الله بن خُصيفة (١)، وقيل: بين ابن خُصيفة وبنيه رجل، قال شيخنا العراقي: وثقه ابن حبان، ولم أره أنا في ترتيب شيخنا الهيثمي.
[٢٠١/ ١٩٤] (م د ت س) إبراهيم بن عبد الله بن قارظ على الصحيح، وقيل: عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، الكناني المدني.
стр. 149
عن: أبيه، وأبى هريرة، ومعاوية، وجابر، والسائب بن يزيد، وغيرهم. ورأى عمر وعليًا.
وعنه: سلْمان الأغر، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعُمر بن عبد العزيز، وجماعة.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: القرشى الحجازى يروى عن عمر وعلى.
[٢٠٢/ ١٩٥] (ت) إبراهيم بن عبد الله بن قُرَيْم، الأنصاري، قاضي المدينة.
حكى عن: مالك.
وعنه: إسحاق بن موسى الأنصارى في "علل الجامع".
ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، ولم يذكر فيه شيئًا.
وذكره في "الميزان"، فقال: لا أعرفه روى (ت) عن رجل عنه. انتهى.
[٢٠٣/ ١٩٦] (م س ق) إبراهيم بن أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعرى.
عن: أبيه، والمغيرة بن شعبة.
وعنه: الشعبي، وعمارة بن عُمير.
حنكه النبي ﷺ ودعا له.
ذكره ابن حبان في "ثقاته"، ولم يسمع من النبي ﷺ ، وإنما ذكرناه لأن له من النبي ﷺ لُقية، وهو من التابعين.
روى عنه الكوفيون، والشعبي، والحكم بن عتيبة، وذكره أيضًا في التابعين، فقال: يروى عن أبيه، والمغيرة بن شعبة.
[٢٠٤/ ١٩٧] (سى ق) إبراهيم بن أبي بكر بن أبى شيبة العبسى - بالموحدة - الكوفى، أبو شيبة، واسم أبيه: عبد الله بن محمد بن إبراهيم.
عن: عُبيد الله بن موسى، وخالد بن مخلد، وطبقتهما.
وعنه: (سى) (ق)، وزكريا خياط السُنة، وأبو زرعة، وابن جرير، وأبو عوانة وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وابن عقدة، وخلق.
قال أبو حاتم: صدوق. توفى في رمضان سنة (٢٦٥).
* تنبيه: إبراهيم هذا رُقم عليه في بعض نسخ "الكاشف" الصحيحة المقروءة وعليها خط المؤلف (م، س، ق)، فإن كان رقم مسلمًا وإطلاق النسائي من أصل المصنف لا من ناسخ فهو غلط، فإن مسلمًا لم يرو عنه، ولا النسائي في السنن، وإنما أخرج له في "اليوم والليلة" وهو
стр. 150
كذلك في غير هذه النسخة المشار إليها من نسخ هذا الكتاب الكاشف، لكن الذي في "التهذيب" هو ما رقمتُ أنا عليه (سى، ق). والله أعلم.
[٢٠٥/ ١٩٨] (م د س ق) إبراهيم بن عبد الله بن معْبد بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي المدني.
عن: أبيه، وعم أبيه عبد الله بن عباس، وميمونة أم المؤمنين.
وعنه: أخوه عباس، ونافع مولى ابن عمر، وابن جريج، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في "ثقاته". وقال: قيل: إنه سمع من ميمونة زوج النبي ﷺ ، وليس ذلك بصحيح عندنا؛ فلذلك أدخلناه في أتباع التابعين. وقال شيخنا العراقي: وأدخل مسلم بينه وبينها ابن عباس في فضل الصلاة في مسجد المدينة.
وقال (خ) في التاريخ: لا يصح فيه ابن عباس انتهى. وقد رأيته في مسلم كذلك رواية إبراهيم عن ميمونة في: "صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد"، وكذلك أخرجه (س).
قال المزي في "الأطراف": هكذا ذكر ابن منجويه ميمونة في ترجمة إبراهيم أنه يروي عن ميمونة في الحج، وكذلك رواه (س) عن قتيبة لم يذكر فيه ابن عباس وفي أوائل كتاب المساجد من السنن وكل ذلك وهم ممن قاله، والله يغفر لنا ولهم، وهو في عامة النسخ من مسلم عن ابن عباس، عن ميمونة، وكذلك ذكره خلف في ترجمة ابن عباس عن ميمونة، وكذلك وقع في بعض النسخ من كتاب أبي مسعود في ترجمة ابن عباس عن ميمونة، وكذلك حديث ابن جريج عند النسائي هو في جميع النسخ عن ابن عباس عن ميمونة، إلى آخر طرقه، ورأيتُ بخط بعض الحفاظ أصحابنا ما لفظه: وكذلك رواه الإمام أحمد، عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن نافع عن إبراهيم، عن ابن عباس عنها. انتهى.
[٢٠٦/ ١٩٩] (ت) إبراهيم بن عبد الله بن المنذر الباهلي الصنعاني.
عن: وكيع، ويعلى بن عبيد، وعبد الرزاق، وأبي عبد الرحمن المصري.
وعنه: (ت)، ومحمد بن إسماعيل الترمذي.
لم أر لأحد فيه كلامًا فأذكره، والله أعلم.
[٢٠٧/ ٢٠٠] (م د س ق) إبراهيم بن عبد الأعلى الجُعفي مولاهم الكوفي.
عن: جدته عن سويد بن غَفَلَة، وطارق بن زياد.
وعنه: يونس بن إسحاق، وسفيان الثوري، وإسرائيل، وجماعة.
стр. 151
وثقه أحمد، والنسائي. وقال أبو حاتم: صالح يكتب حديثه، وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٠٨/ ٢٠١] (خ د س) إبراهيم بن عبد الرحمن بن إسماعيل السَّكْسَكيُّ، أبو إسماعيل.
عن: ابن أبي أوفى، وأبي وائل، وأبي بُردة.
وعنه: العوام بن حوشب، ومسعر، والمسعودي، وجماعة.
ضعفه أحمد. وكان شعبة يضعفه. وقال (س): ليس بالقوي. وذكره ابن حبان في "الثقات". له ترجمة في "الميزان"، قال فيها: صدوق لينه شعبة، و (س)، ولم يُترك. قال (س): ليس بذاك القوي، وخرج له (خ). وقال أحمد: ضعيف، وقال ابن عدي: لم أجد له حديثًا منكر المتن، انتهى. فقول الذهبي: لينه شعبة، عبارة يحيى بن سعيد، عن شعبة: كان شعبة يضعفه، فيقول: لا يُحسنُ يتكلم. فعبارة الذهبي ليست وافية بالغرض من تضعيف شعبة له.
[٢٠٩/ ٢٠٢] (خ س ق) إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله، أبي ربيعة، المخزومي المدني، وأمه أم كلثوم ابنة الصديق.
عن: جده عبد الله، وأُمه، وخالته عائشة، وجابر، وغيرهم.
وعنه: ابنه إسماعيل، والزهريُّ، وأبو حازم الأعرجُ، والضحاك بن عثمان، وآخرون.
ذكره ابن حبان في "الثقات". قال شيخنا العراقي: قال ابن القطان: لا يعرف له حال.
[٢١٠/ ٢٠٣] (خ م د س ق) إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إسحاق الزُّهري.
ويقال: أبو محمد، وأمه أم كلثوم بنت عُقْبة بن أبي معيط من المهاجرات، زاد المزي: الأُولِ.
- وقد اعترضه مغلطاي في (الأُول) فقال: فيه نظر؛ لأن أهل السير والتواريخ المعتمدة قالوا: إنها هاجرت بعد الحديبية، فلا يقال: إنها من الأُول. انتهى.
وما قاله مغلطاي صحيح معروف.
وهي أخت عثمان بن عفان للأم.
روى عن: خاله عثمان، وعُمر، وعلي، وعمار، وصهيب، وطائفة.
- ورأيت بخط بعض فضلاء الدماشقة اعتراضًا على "الكاشف" في قوله عن عمر بأنه استدُرك على (الشَّيخين) في روايتها عنه عن عُمر، وإنما ولد لأربع سنين بقيت من خلافة عُمر فيبعده روايته عنه. انتهى.
стр. 152
وقد قال الذهبي في "تجريده": إنه ولد سنة عشر من الهجرة أو بعد (بإعتبار) تزويج أبيه بأمه، فلا صحبة له، ولهذا حمرته. انتهى.
ورأيت أنا عن الواقدي أنه ممن ولد في عمره ﵇ من الصحابة، وقال العلائي في "المراسيل" كذلك قال: فلذلك ذكر في كتب الصحابة، ولا رؤية له، فهو تابعي يروي عن أبيه وعُمر ﵄ انتهى (١).
فصح ما اعترض به، والله أعلم.
وعنه: ابناه سعد وصالح، والزهري، وغيرهم.
قال الواقدي: لا نعلم أحدًا من إخوته سمع من عُمر غيره. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة من الطبقة الأولى من التابعين. ذكره ابن حبان في "الثقات". قال شيخنا العراقي: وقال (س): ثقة. توفي سنة ست. وقيل: خمس وتسعين. انتهى. وفي ابن حبان الجزم بست وتسعين.
[٢١١/ ٢٠٤] (د ت سى) إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي.
عن: بُرَيْه بن عمر بن سَفِينة، وجعفر بن سليمان، وابن عيينة، وأبي بكر بن عياش، وطائفة.
وعنه: الفضل بن سهل الأعرج، وأبو أمية الطرسوسي، ويعقوب الفسوي، وجماعة.
قال ابن عدي: روى عن الثقات المناكير، ولم أر له حديثًا يحكم عليه بالضعف من أجله. قال شيخنا العراقي: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال مع حديثه من رواية جعفر بن عبد الواحد الهاشمي عنه. انتهى.
ولم أر أنا ذلك في ترتيب "الثقات" لشيخنا الهيثمي، وهو في "الميزان"، وذكر فيه كلام ابن عدي، ثم قال: (قلت): مات قبل الكهولة.
[٢١٢/ ٢٠٥] (ت) إبراهيم بن عبد الرحمن بن يزيد.
عن: نافع.
وعنه: سَلْم بن قتيبة.
قال شيخنا العراقي، وأبو غسان محمد بن مطرف. انتهى.
وهذا في "الميزان". قال في "الكاشف": لا يُدرى من ذا. كذا في نسختي من "الكاشف"، ولم يكن ذلك في نسخة مصححة مقرؤة على ابن رافع. وقد ذكره في "الميزان"، وذكر عنه سَلْمًا وأبا غسان محمد بن مطرّف، ثم قال: لا يعرف (٢).
стр. 153
[٢١٣/ ٢٠٦] (ق) إبراهيم بن عبد السلام بن عبد الله بن باباه المخزومي المكي.
عن: ابن أبي ذئب، وعبد العزيز بن أبي رواد، وعبد الله بن ميمون.
وعنه: محمد بن عبد الله بن سابور - بالمهملة - وسليمان بن عمر الأَقطعُ الرفيان، والمغيرة بن عبد الرحمن الحراني، وآخرون.
قال ابن عدي: روى المناكير، وعندي إنه يسرق الحديث. ذكر شيخنا العراقي أنه في "ثقات ابن حبان"، وقد رأيت فيها إبراهيم بن عبد السلام: شيخ يروي عن بسام الصيرفي، روى عنه أهل العراقي. انتهى. ذكره في الميزان، وذكر فيه كلام ابن عدي، ثم قال: روى عنه محمد بن عبد الله بن سابور حديثًا منكرًا: "إن هذه القلوب تصدأ" وهذا معروف بعبد الرحيم بن هارون الغساني، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر ﵄.
[٢١٤/ ٢٠٧] (ت س) إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة الجُمحي المكي.
عن: جده، وأبيه.
وعنه: الحُميدي، والشافعي، ويعقوب بن حميد، وجماعة.
وقد رأيته في "ثقات ابن حبان"، فقال: إبراهيم بن عبد الملك بن أبي محذورة القرشي، كنيته أبو إسماعيل، يروي عن جده عبد الملك، روى عنه الحُميدي، والحَجَبيُّ، يخطئ. انتهى.
[٢١٥/ ٢٠٩] (س) إبراهيم بن العزيز بن مروان بن شجاع الجَزَري.
عن: ابن عم أبيه الخَضِر بن محمد بن شجاع، والحسن بن محمد بن أعين.
وعنه: (س)، وجعفر بن محمد بن ماجد البغدادي.
قال النسائي: صالح.
[٢١٦/ ٢٠٩]- (د س) إبراهيم بن عبد الملك البصري، أبو إسماعيل، القَنَّاد.
عن: قتادة، ويحيى بن أبي كثير.
وعنه: يحيى بن دُرُسْت بن زياد، وأبو عُمر الحوضي، ولُوين، وغيرهم.
قال (س): لا بأس به. وقال أبو جعفر العُقيلي: يهم في الحديث. وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: يخطئ. قال شيخنا العراقي: وقال الساجي في "الضعفاء" عن ابن معين: ضعيف. انتهى.
стр. 154
وذكره في "الميزان"، وذكر كلام العقيلي، وكلام النسائي، ثم قال: وضعفه زكريا الساجي بلا مستند، وقد صحح عليه في الأسماء، وذكره في الكنى منه فقال: قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: سألت عليًا عنه، فقال: كان ضعيفًا عندنا. انتهى.
[٢١٧/ ٢١٠]- (خ م د س ق) إبراهيم بن أبي عبلة، شمر بن أبي يقظان العُقيلي المقدسي ويقال: الرملي، ويقال: الدمشقي (١).
عن: أبي أمامة، وأنس، وابن محيريز، وعنبسة بن أبي سفيان، وروح بن زنباع، وبلال بن أبي الدرداء، وأم الدرداء، وخلق، وأرسل عن ابن عُمر، وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يدرك عبادة بن الصامت.
وعنه: الأوزاعي، ومالك، والليث، وابن المبارك، وخلق كثير بمصر، والشام، والجزيرة.
وثقه ابن معين، والنسائي. وقال أبو حاتم: صدوق، وقال محمد بن يحيى الذُهلي: يا لك من رجل. ذكره ابن حبان في "الثقات".
وقال شيخنا العراقي: قال أبو حاتم: صدوق ثقة، وليس في "التهذيب" في قول أبي حاتم (ثقة)، وهي (ثابتة) في "الجرح والتعديل". انتهى. وكذا رأيته أنا فيه. قال شيخنا: وقد وثقه ابن معين، ودُحيم، ويعقوب بن سفيان، والنسائي، وقال ابن المديني: أحد الثقات.
وقال الدارقطني: هو ثقة بنفسه لا يخالف الثقات، إذا روى عنه ثقة، [إذا روى عنه ثقة] (*). كل هذا في "التهذيب"، زاد شيخنا أن ابن حبان ذكره في "الثقات"، والزيادة لي في "الجرح والتعديل" بل قال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يقول: لم يدرك عبادة بن الصامت، توفي سنة (٢٥٢) بفلسطين.
[٢١٨/ ٢١١]- (م) إبراهيم بن عبيد بن رفاعة بن رافع، الزُّرقي الأنصاري المدني، وجده لأُمه كعب بن مالك.
روى عن: أبيه، وجابر، وعائشة، وأنس، وجماعة.
وعنه: صفوان بن سُليم، وابن جريج، وعياض بن عبد (الله) (٢) الفهري، وابن إسحاق، وابن أبي ذئب، وآخرون.
стр. 155
وثقه أبو زرعة، وله حديث واحد في الصحيح من روايته عن محمد بن كعب القُرظي، وهو من أقرانه. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال أحمد: ليس مشهورًا بالعلم. قال ابن أبي حاتم: هو كما قال أحمد.
[٢١٩/ ٢١٢]- (ت ق) إبراهيم بن عثمان بن الخواستي، أبو شيبة العبسي - بالموحدة - الكوفي.
قاضي واسط، وجد أبي بكر بن أبي شيبة، وأخويه.
روى عن: خاله الحكم بن عُتَيبة، وسلمة بن كُهيل، وجماعة.
وعنه: يزيد بن هارون، وزيد بن الحباب، ومنصور بن أبي مزاحم، وعدة.
ضعفه ابن معين، وأبو داود.
قال (خ): سكتوا عنه. وقال النسائي وغيره: متروك. ومن مناكيره عن الحكم عن ابن أبي ليلى، قال: شهد صفين سبعون بدريًا، قال الذهبي في "المغني": مجمع على ضعفه (١) - وفي "الميزان" له: يروي عن زوج أمه الحكم بن عُتيبة. انتهى. وإنما هو خاله كما تقدم، وكذا ذكره في "التذهيب"، "والكاشف" على الصواب، وفي ترجمته في "الميزان" كلام كثير من جملته: كذبه شعبة، وقال: لقد ذاكرتُ الحكم، فما وجدنا شهد صفين من أهل بدر غير خزيمة.
ثم تعقب ذلك الذهبي بعلي، وعمار، وقد ذكر له في "الميزان"، قال: من غير شهود البدريين السبعين صفين، ثم قال: ومن مناكيره، فذكرها عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: كان رسول الله ﷺ يصلي في رمضان في غير جماعة بعشرين ركعة، والوتر.
قال: وله عن آدم بن علي، عن ابن عمر: "ما أُهلكت أمة إلا في آذار، و لا تقوم الساعة إلا في آذار"، وقال: لم يصح هذا. وقال أحمد بن حنبل: "من بشرني بخروج آذار، بشرته بالجنة" هذا لا أصل له، وذكر له في "التذهيب" من مناكيره الصلاة في رمضان بعشرين ركعة، قال: وأمرنا أن نقرأ على الجنازة بالفاتحة. وشهود البدريين صفين. وقال في كنى "الميزان": هالك، قيل: مات سنة (١٦٩)، وفي الميزان توفي بعد (١٦٠) (*).
[٢٢٠/ ٢١٣] (د ق) إبراهيم بن عطاء بن أبي ميمونة البصري.
عن: أبيه، وغيره.
وعنه: أبو عاصم، وأبو عتاب الدَّلال، وجماعة.
قال ابن معين: صالح. وذكره ابن حبان في الثقات.
стр. 156
[٢٢١/ ٢١٤] (م د س ق) إبراهيم بن عُقبة أخو موسى، ومحمد.
عن: ابن المسيب، وعروة، وكُريب، وغيرهم.
وعنه: مالك، والسُفيانان، وابن المبارك، وجماعة.
وثقه أحمد، وابن معين. وذكره ابن حبان في "الثقات".
وقال شيخنا العراقي: قال أبو حاتم: صالح، لا بأس به يكتب حديثه. انتهى.
وقد رأيته في كتاب ابن أبي حاتم، وذكر فيه عن ابن معين أنه ثقة، وكذا عن أحمد، وكذا كلام أبيه. ثم قال: (قلت): يُحتج بحديثه؟ قال: يكتب حديثه.
[٢٢٢/ ٢١٥] (د) إبراهيم بن عقيل - بفتح العين - ابن معقِل - بكسر القاف - ابن منبه.
عن: أبيه.
وعنه: أحمد بن حنبل، وابن عمه إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني، وغيرهما.
وثقه العجلي كما رأيته في "ثقاته"، وقال ابن معين: لم يكن به بأس.
زاد شيخنا العراقي بعد قوله بأس: ولكن ينبغي أن تكون صحيفة رُفعت إليه. انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٢٣/ ٢١٦] (ق) إبراهيم بن علي بن حسن بن علي بن أبي رافع، مولى النبي ﷺ الرافعي.
عن: أبيه، وكثير بن عبد الله المدني، وجماعة.
وعنه: إبراهيم بن المنذر الحِزامي - بكسر الحاء المهملة، وبالزاي -، وأحمد بن إبراهيم الدورقي وجماعة.
قال ابن معين: ليس به بأس. وقال (خ): فيه نظر، وضعفه الدارقطني، وقال ابن عدي: وسط.
وذكره ابن حبان، فقال: كان يخطئ حتى خرج عن حد من يحتج به إذا انفرد.
ورأيته ذكره في "الميزان" فقال: إبراهيم بن علي الرافعي، قال (خ): فيه نظر. وقال الدارقطني: ضعيف. روى عثمان بن سعيد الدارمي عن ابن معين: ليس به ولا بعمه بأس - يعني بعمه أيوب بن الحسن -.
قال شيخنا: قال أبو حاتم: شيخ - وقد رأيتُ أنا ذلك أيضًا في "الجرح والتعديل" - ثم ذكر بإسناده إلى عثمان بن سعيد الدارمي، سألت ابن معين عنه، فقال شيخ مات بالقرب، كان فقهيًا ليس به بأس. انتهى.
وقال شيخنا: وقال الساجي: يحدث عن محمد بن عروة، عن هشام بن عروة، حديثًا منكرًا. وقال أبو الوليد الفرضي: كان يُرمى بالكذب. انتهى.
стр. 157
[٢٢٤] (تمييز) إبراهيم بن علي الرافقي - بالقاف.
قال الذهبي في "ميزانه": غير الرافعي المذكور، ضعيف [أيضًا] (*) ولا أعرفه. انتهى.
[٢٢٥] (د ت) إبراهيم بن عُمر بن سفينة، لقبه (بُرَيْه).
ذكره المزي، وكذلك الذهبي في الباء، ولم ينبها عليه، وسأذكره حيث ذكراه في الباء.
[٢٢٦/ ٢١٧] (د س) إبراهيم بن عُمر بن كيسان الصنعاني.
عن: وهب بن [مأنوس] (**)، ووهب بن منبه، وجماعة صنعانيين.
وعنه: ابنه، عبدُ الله، وعبد الرزاق، وهشام بن يوسف، وآخرون.
وثقه ابن معين. وقال (س): ليس به بأس. وقال ابن حبان في "ثقاته": كان من العباد الخشَّن.
[٢٢٧/ ٢١٩] (خ ٤) إبراهيم بن أبي الوزير عمر بن مطرف.
مولى بني هاشم، مكي نزل البصرة.
عن: عبد الرحمن بن الغَسِيل، ونافع بن عُمر، ومالك، وفليح، وزَنْفَل - بفتح الزاي، ثم نون ساكنة، ثم فاء مفتوحة - العَرَفي - بفتح العين المهملة والراء - كان ينزل عرفة، وجماعة.
وعنه: محمد بن المثنى، وبندار وبَكَّار بن قتيبة القاضي، وخلق. قال أبو حاتم وغيره: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات بعد أبي عاصم، وهو خال ابن مهدي، وكذا قال (خ)، مات بعد أبي عاصم، ومات أبو عاصم سنة (٢١٢).
قال شيخنا العراقي: وذكره ابن نافع في المتوفين سنة (٢١٢) بصيغة يقال.
[٢٢٨/ ٢١٩] (د) إبراهيم بن عمر، الصنعاني، وليس بابن كيسان الذي ذُكر أعلاه.
له عن: النعمان بن أبي شيبة.
وعنه: محمد بن رافع، ونوح بن حبيب. لم أر فيه كلامًا لأحد فأذكره. والله أعلم.
[٢٢٩/ ٢٢٠] (تمييز) إبراهيم بن عَمرو، ويقال ابن عُمر، الصنعاني.
عن: الوَضِين بن عطاء.
وعنه: محمد بن الحسن بن أَتَش - بفتح الهمزة، ثم مثناة فوق مفتوحة، ثم سين معجمة، وهو صنعاني أيضًا، وغير معاصر لعبد الرزاق، فرد حديثه عن سليمان بن وهب (الأبناوي) وجعفر بن سليمان الضبعي.
стр. 158
روى عنه أحمد بن حنبل، ونسبه إلى جده، وروى عنه أحمد بن صالح، ونوح بن حبيب، وغيرهم، وأخوه علي بن الحسن بن أتش قاله ابن ماكولا.
وجعفر بن سليمان.
ولم أر في إبراهيم هذا كلامًا لأحد فأذكره. والله أعلم.
[٢٣٠/ ٢٢١] (ت) إبراهيم بن أبي عَمرو الغفاري المدني.
عن: أبي بكر بن المنكدر.
وعنه: ابنه عبد الله بن إبراهيم.
لم أر فيه كلامًا لأحد فأذكره.
[٢٣١/ ٢٢٢] (د) إبراهيم بن العلاء بن الضحاك الزُّبيدي - بضم الزاي - الحمصي.
(زِبريقِ) - بكسر الزاي، ثم موحدة ساكنة، ثم راء مكسورة، ثم قاف - والد إسحاق بن إبراهيم.
عن: إسماعيل بن عياش، وبقية بن الوليد، والوليد بن مسلم، وجماعة.
وعنه: (د)، وبقى بن مخلد، وأحمد بن علي الأَبَّار، وجعفر الفريابي، وجماعة كثيرة.
قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات".
• تنبيه: كون إبراهيم هذا لقبه (زبريق) قاله ابن حبان، وكذا رأيته أنا في "ثقاته".
قال شيخنا، وأبو أحمد الحاكم، وأبو الوليد الفرضي، وابن عساكر، وقال البخاري، وابن أبي حاتم، والعُقيلي، والشيرازي: إنه لقب لأبيه العلاء، نبه على ذلك شيخنا العراقي.
[٢٣٢/ ٢٢٣] (د س ق) إبراهيم بن عيينة الهلالي الكوفي أخو سفيان، أبو إسحاق.
عن: أبي حيّان - بالمثناة تحت المشددة - يحيى بن سعيد التيمي، والوليد بن ثعلبة، وطلحة بن يحيى.
وعنه: حمزة الزيات - مع تقدمه -، وابن معين، والفلاس، وخلق. قال أبو حاتم: يأتي بالمناكير. وقال (س): ليس بالقوي. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وأرخ وفاته سنة (١٩٩) بعد سفيان. انتهى. وذكره في "الميزان" فذكر كلام أبي حاتم، والنسائي، ثم قال: وحديثه صالح. قال ابن معين: كان مسلمًا صدوقًا، لم يكن من أصحاب الحديث، ثم أرخ وفاته كما ذكرتها من عند ابن حبان. انتهى. وكذا ذكرها ابن أبي عاصم.
[٢٣٣/ ٢٢٤] (ت ق) إبراهيم بن الفضل المخزوميّ المدني.
стр. 159
عن: سعيد المقْبُري، وعبد الله بن محمد بن عَقيل.
وعنه: إسماعيل بن إبراهيم التيمي، ووكيع، وعبد الله بن نمير، وابن أبي فُديك، وجماعة.
ضعفه أحمد، وأبو زرعة.
وقال (خ): منكر الحديث. ذكره في "الميزان" فقال: شيخ مدني ضعيف، وقال ابن معين: لا يكتب حديثه.
وقال مرة: ليس بشيء.
وقال (س) وجماعة: متروك، ثم ذكر له حديثين منكرين، أحدهما حديث أبي هريرة: مر ﵇ بحائط مائل فأسرع، فقيل له، فقال: "أكره موت الفوات".
والآخر في التسمية من حديث أبي هريرة أيضًا: "أحب الأسماء إلى الله ما سُمِّي به له والحارث، وهمام، وأكذبهما خالد، ومالك، وأبغضها إلى الله ما سُمي به لغيره" (١).
ثم ذكر كلام أحمد، وأبي زرعة أنه ضعيف.
[٢٣٤/ ٢٢٥] (ع) إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن، أبو إسحاق الفَزَاري الكوفي.
أحد الأعلام، ولجده خارجة بن حصن صحبة، وهو أخو عيينة بن حصن.
عن: عبد الملك بن عمير، وأبي إسحاق، ومغيرة، وسُهيل بن أبي صالح، والأعمش، وخلق.
وعنه: الأوزاعي، والثوري - وهما من شيوخه -، وعاصم بن يوسف، ومعاوية بن عمرو الأزدي، وأبو توبة الحلبي، ومحمد بن سلام البِكَنْدِيُّ، وخلق.
قال ابن معين: ثقة ثقة. وقال أبو حاتم: الثقة المأمون الإِمام. وقال أحمد العجلي: كان ثقة رجلًا صالحًا صاحب سُنة، وهو الذي أدب أهل الثغر وعلمهم السنة وكان يأمر، وينهى، وإذا دخل الثغر رجلٌ مبتدع أخرجه. وكان كثير الحديث، وكان له فقه وكان عربيًا فزاريًا، أمر سلطانًا يومًا ونهاه فضربه مائة صوت (٢)، فغضب له الأوزاعي فتكلم في أمره وقد رأيتُ ذلك في "ثقات العجلي". وذكره ابن حبان في الثقات.
• تنبيه: أخرج البخاري له في باب غزو المرأة في البحر عن أبي طوالة عبد الله بن عبد الرحمن، عن أنس، قصة أم حرام بنت ملحان، ونوم النبي ﷺ وقد ذكر أبو بكر بن مردويه الحافظ أنه لم يسمع من أبي طُوالة، وأن الصوابُ ما رواه المسيب بن واضح، عن أبي إسحاق الفزاري عن زائدة، عن أبي طُوالة، وفي هذا نظر لما عُرف من أن البخاري لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء، وأبو إسحاق ليس مدلسًا. والله أعلم.
[٢٣٥] (د) إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحي الكوفي.
عن: ابن المسيب، وأبي طلحة الأسدي، وغيرهما.
стр. 160
وعنه: عثمان بن حكيم الأنصاري وشعبة، وجماعة.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٣٦/ ٢٢٧] (د) إبراهيم بن أبي معاوية محمد بن خازم - بالخاء المعجمة -، الضرير.
عن: أبيه، وأبي بكر بن عياش.
وعنه: (د)، وبقي بن مخلد، ومطين، والحسن بن سفيان، وجماعة. قال أبو زرعة: صدوق، صاحب سنة.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
وقال في "الميزان"، بعد أن ذكرا كلام أبي زرعة: وقال ابن قانع: ضعيف انتهى.
قيل: مات سنة (٢٣٦)، وفي "الكاشف": ثقة، توفي سنة (٢٣٦) مجزومًا به.
[٢٣٧/ ٢٢٨] (ت سى) إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاص الزهري.
عن: أبيه.
وعنه: يونس بن أبي إسحاق، ومحمد بن مهاجر، والمسعودي.
وثقه النسائي. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (١٣٤)، كنيته أبو محمد.
[٢٣٨/ ٢٢٩] (م ٤) إبراهيم بن محمد بن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو إسحاق.
عن: عمه عمران، وأبي أُسيد الساعدي، وأبي هريرة، وابن عباس. وغيرهم.
وعنه: ابن عمه طلحة بن يحيى، وابن أخيه لأمه عبد الله بن حسن بن حسن، وسعد بن إبراهيم، وجماعة.
قال العجلي: كان ثقة رجلًا صالحًا. وقد رأيته فيها، بقى إلى خلافة هشام، ويقال: كان يسمى: أسد قريش. قال خليفة: مات سنة (١١٠). وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وأرخ موته كذلك.
• تنبيه: كونه توفي سنة عشر ومائة، نسبه المزي إلى علي بن المديني. قال مغلطاي: وفيه نظر؛ لأن الذي نقله علي بن عبد الله التميمي والبخاري تلميذاه، وغيرهما عن علي سنة عشرين، ونقله ابن عساكر عنه. ووهمه فيه، قال: والصوابُ قول شباب، ومن تابعه إنه توفي سنة عشر.
[٢٣٩/ ٢٣٠] (س ق) إبراهيم بن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع، أبو إسحاق المطلبي الشافعي.
ابن عم أبي عبد الله الشافعي الإمام، أحد الأعلام.
стр. 161
عن: أبيه، وجده لأمه محمد بن علي بن شافع، وحماد بن زيد، وداود بن عبد الرحمن العطار، وابن عيينة، وجماعة.
وعنه: (ق)، وبقي بن مخلد، ومسلم خارج الصحيح، ويعقوب بن شيبة، وجماعة. وثقه النسائي. وقال أبو حاتم: صدوق. وابن حبان ذكره في "الثقات". توفي سنة (٣٧)، وقيل: سنة [ثمان و (٢٣)] (*).
[٢٤٠/ ٢٣١] (ق) إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش الأسدي المدني.
عن: أبيه.
وعنه: عُبيد الله بن عُمر، وأخوه عبد الله العُمريان. زاد شيخنا العراقي، ومهدي بن ميمون. ذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٤١/ ٢٣٢] (د س) إبراهيم بن محمد بن عبد الله القرشي التيمي، أبو إسحاق البصري.
قاضي البصرة.
عن: ابن عيينة. ويحيى القطان، وطبقتهما.
وعنه (د)، (س)، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن عَمرو، والبزار، وأبو روق الهِزَّاني، وجماعة.
وثقه (س)، والدارقطني، وذكره ابن حبان في "الثقات".
توفي سنة (٢٥٠) قاضيًا.
[٢٤٢/ ٢٣٣] (م س) إبراهيم بن محمد بن عرعرة بن البِرِنْد.
بكسر الموحدة والراء (وعن كتاب "عمدة المحدثين أنه) (١) بفتح الباء والراء، وحكى أبو علي الجياني عن ابن الفرضي أنه يقال: بالفتح والكسر، قال: والأشهر الكسر، وكذا قال القاضي عياض، وابن الصلاح أيضًا إنه أشهر، وبعد الراء نون ساكنة، ثم دال مهملة - أبو إسحاق القرشي السامي - بالسين المهملة نسبة إلى سامة ابن لؤي بن غالب البصري - نزيل بغداد.
عن: معتمر بن سليمان، وغندر، ويحيى القطان، وجماعة.
وعنه: (م)، وأبو بكر الصاغاني، وعثمان بن خُرَّزاذ، وأبو يعلى الموصلي، وصالح جزره وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن معين: ثقة، لكن يُدخل نفسه في كل شيء. وذكره ابن حبان في "الثقات". وأما أحمد فتكلم فيه؛ لأجل حديث منكر رواه.
стр. 162
قال في "الميزان" بعد أن صحح عليه: قال الأثرم: قلتُ لأبي عبد الله: يحفظ عن ابن عباس أن النبي ﷺ كان يزور البيت كل ليلة، فقال: كتبوه من كتاب معاذ ولم يسمعوه. فقلت إن إبراهيم بن محمد بن عرعرة زعم أنه سمعه، فتغير وجهُ أحمد، ونفض يده، وقال: كذبٌ وزور ما سمعوه منه، واستعظم ذلك. قال ابن المديني: روى قتادة حديثًا غريبًا، تفرد به هشام عنه، ثنا أبو حسان، عن ابن عباس، أن رسول الله ﷺ كان يزور البيت كل ليلة. ما أقام. قال علي: فنسختُه من كتاب معاذ بن هشام، وهو حاضر، ولم أسمعه منه: فقال لي معاذ: هات حتى أقرأه. قلت: دعه اليوم. قال الخطيب: فما الذي يمنع أن يكون ابن عرعرة سمعه من معاذ. وقد قال أبو حاتم: صدوق.
وقال ابن معين: مشهور بالطلب، لكنه يفسد نفسه يدخل في كل شيء.
وقد قال القاسم بن صفوان البرذعي: قال لنا عثمان بن خُرزاذ: أحفظُ من رأيت أربعة، فذكر منهم إبراهيم هذا، توفي سنة (٢٣١).
(ق) إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، هو ابن يحيى. يأتي.
[٢٤٣/ ٢٣٤] (ت ق) إبراهيم بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني.
عن: أبيه ابن الحنفية، وأنس، وأرسل عن جده - قاله أبو زرعة.
وعنه: ياسين العجلي، وعُمر مولى غُفرة، وابن إسحاق، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٤٤/ ٢٣٥] (ع) إبراهيم بن محمد بن المُنْتَشِر الأجدع، الهمْداني - بالسكون والدال المهملة الكوفي.
عن: أبيه، وأنس، وقيس بن مسلم، وجماعة.
وعنه: شعبة، ومسعر، والسفيانان، وأبو عوانة، وآخرون.
وثقه أحمد، وأبو حاتم. وهو قانت لله، نبيل، ووثقه أحمد العجلي.
[٢٤٥/ ٢٣٦] (ق) إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، سمعان، الأسلمي، مولاهم المدني، أبو إسحاق.
أحد الأئمة الأعلام على ضعفه، ومنهم من ينسبه إلى جده اختصارًا، ومنهم من قال فيه: إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء، وهو مدلس.
عن: صفوان بن سُليم، والزهري، وابن المنكدر، وخلق.
وعنه: ابن جريج، ويزيد بن الهادي، والإمام الشافعي، وسعيد بن أبي مريم، وأبو نعيم الحلبي، والحسن بن عرفة، وهو آخر من حدث عنه، وآخرون.
стр. 163
قال يحيى القطان: سألت مالكًا، أكان ثقة؟ قال: لا، ولا ثقة في دينه. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: كان قدريًا معتزليًا جهميًا، كل بلاء فيه. وقال أبو طالب عن أحمد: ترك الناس حديثه، وكان يأخذ أحاديث الناس فيضعها في كتبه، وقال يحيى القطان: كذاب. وقال (خ): جهمي تركه ابن المبارك والناسُ. وقال عباس عن ابن معين: ليس بثقة.
وقال أحمد بن أبي مريم: قلت ليحيى بن معين، فابن أبي يحيى قال: كذاب وكان قدريًا رافضيًا. وقال (س): لا يكتب حديثه. وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: كان إبراهيم بن أبي يحيى قدريًا، قيل للربيع: فَلِمَ روى عنه الشافعي؟! قال: كان يقول: لأن يَخِرَّ إبراهيم من بُعد أحبُّ إليه من أن يكذب، كان ثقة في الحديث، وكان الشافعي يقول: أخبرني من لا أتهم - يعني به إبراهيم - وقال ابن عُقْدة: نظرتُ أنا في حديث إبراهيم كثيرًا، وليس بمنكر الحديث. قال ابن عدي: هو كما قال ابن عقدة، وقد نظرتُ أنا في حديثه الكثير فلم أر فيه منكرًا إلا عن شيوخ يُحتَمَلون، وله كتاب الموطأ أضعاف موطأ مالك، ونسخ كثيرة، وقد نظرتُ في أحاديثه، وتحريتها وفتشت الكل منها، فليس فيها حديث منكر، وقد وثقه الشافعي، ومحمد بن سعيد الأصبهاني مجمع على تحسين حاله: الشافعي، ومحمد بن سعيد الأصبهاني، وابن عقدة، ويمشيه ابن عدي. لكن الجرح مُقدم وخصوصًا من الأئمة الذين ذكرتهم. وروى له (ق) حديثًا واحدًا عن موسى بن وردان عن أبي هريرة حديث: "من مات مريضًا مات شهيدًا".
له ترجمة مطولة في "الميزان"، وفيها كلام جماعة من الأئمة الذين ذكرت بعضهم، وفيها أن أخاه ثقه، وأنيس ليس بأخيه ولنا هو عمه. (*)
وقد ذكره على الصواب في "الكاشف" في ترجمة أنيس، وكذا في "التذهيب"، ورأيت في مقدمة "موضوعات ابن الجوزي" خامس قسم الوضاعين إلى سبعة أقسام، قال في القسم الخامس: منهم من كان يضع الحديث جوابًا لسائله، ثم ذكر عن إبراهيم بن أبي يحيى، أنه سُئل عن رجل أعطى الغزل للحائك فنسج له، وفضل منه خيوط، فقال: صاحبُ الثوب: هي لي، وقال النساج: هي لي، فالخيوط لمن؟ فقال إبراهيم: حدثنا ابن جريج، عن عطاء، قال: إن كان صاحب الثوب أعطاه الأردهالج، فالخيوط له، وإلا فهي للحائك. انتهى. (١). توفى صاحبُ الترجمة سنة (١٨٤).
• تنبيه: وصفَ إبراهيمَ أحمدُ بالتدليس.
[٢٤٦/ ٢٣٧] (ق) إبراهيم بن محمد بن يوسف بن سَرْج - بالسين المهملة المفتوحة، وإسكان الراء، وبالجيم - أبو إسحاق الفريابي.
نزيل بيت المقدس، وليس بابن صاحبُ الثوري.
عن: ضمرة بن ربيعة، ورواد بن الجراح، والوليد بن مسلم، ومحمد بن يوسف بن واقد الفريابي، وخلق. وكان رجلًا صاحب حديث.
стр. 164
وعنه: (ق)، وبقي بن مخلد، وأبو زرعة، وجعفر الفريابي، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات": قال شيخنا العراقي: وقال الأزدي: ساقط، وكذا نقل ذلك الذهبي في "ميزانه" عن الأزدي وحده، ثم عقبه بقوله (قلتُ): لا يلتفت إلى قول الأزدي، فإن في لسانه في الجرح رَهَقًا، - وقد ذكرت للأزدي بعض ترجمة في ترجمة أبان بن إسحاق الأسدي. وقد صحح عليه في "الميزان" وقال فيه قال أبو حاتم، وغيره: صدوق.
[٢٤٧/ ٢٣٨] (ق) إبراهيم بن محمد، أبو إسحاق الحلبي.
نزيل البصرة.
عن: يحيى بن الحارث الشيرازي، وأبي داود والخُرَيْبِي - بخاء مضمومة، ثم راء مفتوحة، ثم مثناة تحت، ثم موحدة، ثم ياء النسبة إلى الخُريبة وهو بالبصرة -، وأبي عاصم.
وعنه: (ق)، وابن ناجية، وأبو عروبة الحراني، وجماعة.
قال ابن حبان في "الثقات": يخطئ. وفي "الكاشف": صدوق.
[٢٤٨/ ٢٣٩] (ق) إبراهيم بن محمد.
عن: معاوية بن عبد الله بن جعفر، عن أبيه، عن علي في ليلة النصف [من شعبان] (١).
وعنه: أبو بكر بن أبي سَبْرة، وابن عيينة.
قال في "الكاشف": شيخ. وقال المزي في "التهذيب": لا أدري أهو إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الذي ذكر ابن أبي حاتم أنه يروي عن أبيه، وروى عن ابن عيينة، وغيره، أو هو غيره، قال شيخنا العراقي: وروى عنه أيضًا الدراوردي، وذكره ابن حبان في الثقات والظاهرُ أنه هو، فقد روى عن صاحب الترجمة ابن عيينة. قال صاحبُ "الميزان": ولعله ابن أبي يحيى، وإلا فليس بالمشهور. انتهى.
وفي "المغني" نحو ما في "الميزان". وقد رأيتُ الذي في "ثقات ابن حبان"، قال فيه: إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، يروي عن أبيه، عن عائشة، روى عنه: عبد العزيز الدراوردي. انتهى. وقد رأيتُ الذي في "الميزان"، والله أعلم.
• تنبيه: من اسمه إبراهيم بن محمد جماعة ثقات، وجماعة متكلم فيهم، ضربت عن ذكرهم طلبًا للاختصار.
[٢٤٩/ ٢٤٠] (ت ق) إبراهيم بن المختار، الرازي، أبو إسماعيل التميمي حَبّويه.
стр. 165
عن: شعبة، وابن جريج، وابن إسحاق، وغيرهم.
وعنه: فروة بن أبي المغراء، ومحمد بن عبد الحميد، وعمرو بن رافع القزويني، وجماعة.
قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال ابن معين: ليس بذاك. وقال (خ): فيه نظر، وقد ذكره في "الميزان". فذكر كلام أبي حاتم، وابن معين، والبخاري، وزاد، وقال أبو غسان زنيج: تركته. وقال أبو داود: لا بأس به. توفي سنة نيف و (١٨).
[٢٥٠/ ٢٤١] (د) إبراهيم بن مخلد الطالقاني.
تقدم أنه قيده النووي في شرح مسلم بفتح اللام، وإني رأيته في مكان بالقلم، وعليه صح.
عن: رِشْدين بن سعد، وابن المبارك، وعبد الرحمن بن مَغراء، وجماعة.
وعنه: (د)، وروح بن الفرج القطان، وجماعة.
ذكره ابن حبان في "الثقات" كما رأيته فيها.
[٢٥١/ ٢٤٢] (س فيما قيل) إبراهيم بن مرزوق بن دينار، أبو إسحاق الأموي - بفتح الهمزة، وبضم، وقد تقدم - مولاهم البصري.
نزيل مصر.
عن: وهب بن جرير، والخريبي، وروح بن عبادة، وأبي داود الطيالسي، وجماعة.
وعنه: (س)، فيما ذكره "صاحبُ" النبل، قال المزي: ولم أقف على روايته عنه -، وأبو جعفر الطحاوي وأبو عوانة، وابن صاعد، والأصم، وجماعة.
قال الطحاويُ: كان يذكر أن جدَّه دينارًا كان في يوم الدار يوم قتل عثمان ﵁. قال النسائي: صالح. وقال الدارقطني: كان يخطئ ويُصر. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان"، ولم يذكر فيه سوى كلام الدارقطني وفي "الكاشف" صالح الحديث. توفي سنة (٢٧٠).
[٢٥٢/ ٢٤٣]- (تمييز) إبراهيم بن مرزوق الثقفي، مولاهم البصري.
عن: أبيه، وموسى بن أنس.
وعنه: أبو بكر بن أبي الأسود، ومحمد بن سعيد الخزاعي.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٥٣/ ٢٤٤]- (ق) إبراهيم بن مُرَّة، الدمشقي.
عن: أيوب بن سليمان، وعطاء بن أبي رباح.
وعنه: صَدَقَة السَّمين، وابن عجلان، والأوزاعي.
стр. 166
قال (س): ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٥٤/ ٢٤٥] (د) إبراهيم بن مروان بن محمد، الطَّاطَرِي.
عنه: أبيه.
وعنه: (د)، وأبو زرعة، ومحمد بن محمد الباغندي، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة.
قال أبو حاتم: صدوق، وفي "الكاشف": ثقة.
[٢٥٥/ ٢٤٦] إبراهيم بن مروان البصري.
غلط، إنما هو أزهر بن مروان.
[٢٥٦/ ٢٤٧]- (د س ق) إبراهيم بن المُسْتَمِر العُروقي، أبو إسحاق الناجي - بالنون - البصري العُصفري، صاحب العُروق.
عن: أبيه، وأبي داود الطيالسي، وأبي عامر العَقَدي، وأبي عاصم، وطبقتهم.
وعنه: (د س ق)، وزكريا الساجي، وابن خزيمة، وعُمر بن محمد بن بُجير، وخلق، قال (س): صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: ربما أغرب.
[٢٥٧/ ٤٤٨] (ق) إبراهيم بن مسلم العبدي الهَجَري الكوفي.
عن: عبد الله بن أبي أوفى وأبي الأحوص عوف بن مالك.
وعنه: شعبة، والسفيانان، والمحاربي، وجعفر بن عون، وخلق.
ضعفه ابن معين، والنسائي. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. قال ابن عدي: إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص، عن عبد الله، وعامتُها مستقيمة. قال في "الميزان" بعد أن ذكر فيه كلام ابن معين، و (س) وأبي حاتم وابن عدي: وساق له ابن حبان من طريق ابن فُضيل، وابن الأجلح، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عن عبد الله مرفوعًا: "إن هذا القرآن مأدبة الله، فتعلموا من مأدبته ما استطعتم"، وذكر الحديث إلى أن قال: "اتلوه، فإن الله يأجركم بكل حرف عشر حسنات" قال ابن مسعود ﴿الم﴾ ألف حرف، ولام حرف، وميم ثلاثون حسنة.
[٢٥٨/ ٢٤٩] (خ ت س ق) إبراهيم بن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن المغيرة بن عبد الله بن خالد بن حِزام - بالزاي، وكسر الحاء - ابن خويلد بن أسد الأسدي، الحزامي المدني، أبو إسحاق.
стр. 167
من كبار العلماء المحدثين بالمدينة، وجدهم خالد بن حزام أسلم، فدعا، وهاجر إلى الحبشة فلُدغ، ونزلت فيه: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا﴾ الآية، ويقال: أنزلت في غيره.
عن: مالك - كذا في "التهذيب" -، وعن ابن عيينة، وأنس بن عياض، وابن وهب، وابن أبي فُديك، وخلق.
وعنه: (خ ق)، وأحمد بن أبي خيثمة، وثعلب النحوي، وخلق
قال (س): ليس به بأس، وقال صالح جزرة: صدوق، وذمه أحمد بن حنبل؛ لكونه خلط في القرآن وذكره ابن حبان في "الثقات".
وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فقال: وثقه ابن معين، وذكر كلام أبي حاتم، وفي آخره: جاء إلى أحمد فسلم عليه، فما رد عليه ثم قال: قال زكريا الساجي: عنده مناكير. انتهى.
توفي في المحرم صادرًا من الحج بالمدينة سنة (٥) أو (٢٣٦). وقال يعقوب الفسوي: سنة (٢٣٦).
[٢٥٩/ ٢٥٠] (م ٤) إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي الكوفي.
عن: إبراهيم النخعي، وطارق بن شهاب، وصفية بنت شيبة، وخلق.
وعنه: شعبة، والثوري، وأبو عوانة، وجماعة.
قال ابن المديني: له نحو أربعين حديثًا. وقال يحيى القطان: لم يكن بالقوي.
وقال ابن عدي: يُكتب حديثه في الضعفاء. وقال أحمد: لا بأس به. وروى عباس، عن ابن معين: ضعيف. وذكره في "الميزان"، وذكر بعض ما ذكرته، ثم قال: وقال ابن حبان: روى عمرو بن أبي قيس، عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ : "لا يدخل الجنة ولد زنا، ولا من نسله إلى سبعة آباء". انتهى.
وإنما ساق هذا في ترجمته إنكارًا عليه، ورأيتُ بخط شيخنا الحافظ الياسوفي ﵀ أن هذا في الجزء الأول من مشيخة الفسوي. والله أعلم.
[٢٦٠/ ٢٥١] (د) إبراهيم بن مهدي المصيص.
بغدادي الأصل.
عن: شريك، وأبي المليح، وأبي عوانة، وحماد بن زيد، وإبراهيم بن سعد، وجماعة كثيرة.
وعنه: (د)، وأحمد بن حنبل، وعباس الدوري، وأبو حاتم، وخلق.
وثقه أبو حاتم. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: هو من الأبناء (*)، وقد ذكره في "الميزان"، ونقل توثيقه عن أبي حاتم، ثم قال: قال العُقيلي: حدث بمناكير، قال: ثم ساق له حديثًا عن الآبار، ثم قال: حدثنا محمد بن عيسى، ثنا محمد بن علي سمعت يحيى بن معين يقول: إبراهيم بن مهدي جاء بمناكير. قال الدارقطني: حدثنا أحمد بن محمد بن عُبيد، فساق سندًا إلى إبراهيم
стр. 168
ابن مهدي سمعت مالكًا يقول: لو أعلم أن قلبي يصلح على كناسة لذهبت حتى أجلس عليها. هذه حكاية مظلمة. انتهى. توفي سنة (٢٢٥) قاله ابن قانع. قال الذهبي في "الميزان": قيل: فذكرها.
[٢٦١/ ٢٥٢] (تمييز) إبراهيم بن مهدي، أبو إسحاق الأُبُلّي.
بصري، متأخر.
عن: شيبان بن فروخ، وبشر بن معاذ، وجماعة.
وعنه: أبو سهل القطان، وإسماعيل الصفار، وجماعة.
مات سنة (٢٨٠). قال أبو الفتح الأزدي: مشهور بوضع الحديث.
وذكره في "الميزان"، فذكر كلام الأزدي، ثم قال: قال الخطيب: ضعيف.
ذكر للتمييز.
[٢٦٢/ ٢٥٣] (تمييز) إبراهيم بن موسى بن جَميل، الأندلسي.
مولى بني أمية، نزيل مصر.
وحدث عن: عُمر بن شبة، وابن عبد الحكم، وجماعة.
وعنه: (س)، - لكن في الكنى -، والطحاوي، والطبراني.
وثقه ابن يونس، وقال: مات سنة (٣٠٠). ذكره في "الميزان"، فقال: رحّال. ذكره ابن الوليد ابن الفرضي في "تاريخه" وقال: كثير الغلط، ثم قال: (قلت): روى عنه النسائي شيئًا، والطبراني فنسبه إلى جده، وقال ابن يونس، فذكر ما ذكرته، وزاد في كلام ابن يونس: كتبت عنه.
[٢٦٣/ ٢٥٤] (ع) إبراهيم بن موسى بن يزيد بن زاذان الفراء، أبو إسحاق التميمي الرازي، الحافظُ.
أحد بحور الحديث، ويُعرف بالفراء الصغير، وكان أحمد ينكر على من يقول الصغير، ويقول: هو كبير في العلم، والجلالة.
عن: أبي الأحوص سلّام - بتشديد اللام - ابن سُلَيْم - بضم السين -، وعبد الوارث، وخالد بن عبد الله الطحان، وهشام بن يوسف الصنعاني، والوليد بن مسلم وطبقتهم، وكان ذا رحلة واسعة.
وعنه: (خ، م، د) والباقون بواسطة، والذُهلي، وأبو حاتم، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وآخرون.
قال أبو زرعة: هو أتقن من أبي بكر بن أبي شيبة، وأصح حديثًا، لا يحدث إلا من كتابه، وهو أتقن وأحفظ من صفوان بن صالح. وقال أبو حاتم: هو أتقن من أبي جعفر الجَمّال. وقال صالح جزرة: سمعتُ أبا زرعة يقول: كتبت عن إبراهيم بن موسى مائة ألف حديث، وعن أبي بكر بن أبي شيبة: مائة ألف.
وثقه (س)، وغيره. وذكره ابن حبان في "الثقات". توفي سنة تسع و (٢٢).
стр. 169
[٢٦٤/ ٢٥٥] (ع) إبراهيم بن ميسرة الطائفي، ثم المكي.
عن: وهب بن عبد الله الثقفي، - وله صحبة -، قال الذهبي في "تجريده": وهب بن عبد الله بن قارب الثقفي الحجازي، روى عنه إبراهيم بن ميسرة وقد حمر عليه، فهو عنده تابعي، له رؤية، وأنس بن مالك، وابن المسيب، وطاوس، ومجاهد، وجماعة.
وعنه: أيوب، وشعبة، ومعمر، والسفيانان، وأبو عوانة، وآخرون.
وثقه أحمد وجماعة. وقال ابن المديني: له نحو ستين حديثًا. وقال الجندي: قال ابن عيينة: أخبرني إبراهيم بن ميسرة من لم تر عيناك مثلَه والله. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وكذا العجلي، قال (خ): مات قريبًا من سنة (١٣٢)، وكذا قال ابن حبان في "ثقاته".
[٢٦٥/ ٢٥٦] (خت د س) إبراهيم بن ميمون الصائغ المروزي، أبو إسحاق.
عن: عطاء بن أبي رباح، وأبي الزبير، وأبي إسحاق السبيعي.
وعنه: إبراهيم بن أدهم، وحسان بن إبراهيم الكرماني، وأبو حمزة السُكري، وجماعة.
وثقه ابن معين.
وقال أبو زرعة والنسائي: لا بأس به.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وذكره ابن حبان في "الثقات"، ذكره في "الميزان" وصحح عليه، وذكر فيه كلام ابن معين، وأبي زرعة، والنسائي، وأبي حاتم، قتله أبو مسلم الخراساني ظلمًا سنة (١٣١).
[٢٦٦/ ٢٥٧] (ت) إبراهيم بن ميمون الصنعاني، ويقال: الزَبيدي - بفتح الزاي -.
عن: ابن طاوس.
وعنه: عبد الرزاق، ويحيى بن سُليم.
وثقه ابن معين، وفي "تلخيص المستدرك" للذهبي في كتاب العلم: عَدّلَهُ عبد الرزاق، ووثقه ابن معين.
[٢٦٧/ ٢٥٨] (سى) إبراهيم بن ميمون الكوفي.
عن: أبي الأحوص الجشمي.
وعنه: شعبة، وغيره.
وثقه النسائي.
стр. 170
[٢٦٨/ ٢٥٩]- (د ت ق) إبراهيم بن أبي ميمونة.
عن: أبي صالح السمان.
وعنه: يونس بن الحارث الطائفي.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكره في "الميزان" لكونه لم يرو عنه إلا يونس بن الحارث. انتهى. فهو إذن مجهول العين، وإنما يخرج عن جهالة العين، برواية عدلين. والله أعلم.
ومجهول العين ضعيف، وقد تقدم أن ابن القطان، قال: إذا روى عن الراوي واحد، ووثقه آخر أنه يخرج عن جهالة العين ويُقبل، وهذا قول من أقوال.
[٢٦٩/ ٢٦٠] (ع) إبراهيم بن نافع المخزومي المكي.
عن: طاوس، ومسلم بن يَنَّاق، وسليمان الأحول، وطائفة.
وعنه: ابن المبارك، وابن مهدي، وأبو نعيم، وخلق.
قال ابن عيينة: كان حافظًا. وقال ابن مهدي: كان أوثق شيخ بمكة. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقد ذكره الذهبي في "ميزانه" عقب ترجمة إبراهيم بن نافع الأموي، فقال: أما إبراهيم بن نافع المكي فثقة. انتهى.
[٢٧٠] (تمييز) إبراهيم بن نافع الجلاب، بصري.
روى عن: مقاتل. قال أبو حاتم: كان يكذب كتبت عنه، وذكر له ابن عدي مناكير، ولعل بعضها من مقاتل بن سليمان، ونحوه.
[٢٧١] (تمييز) إبراهيم بن نافع الناجي.
عن: ابن المبارك. قال أبو حاتم: كان يكذب. قال الذهبي: أظنه الأول - يعني الذي قبله -.
[٢٧٢] (تمييز) إبراهيم بن نافع الأموي.
عن: فرج بن فضالة. قال أبو حاتم: لا أعرفه، والحديث باطل.
[٢٧٣/ ٢٦١] (د س ق) إبراهيم بن نَشِيط بن يوسف الوَعْلاني.
بفتح الواو، وإسكان العين المهملة - ووعلانُ: بطن من مُراد، مصري، وقيل: شامي، دخل على عبد الله بن الحارث بن جَزْءٍ الزُبيدي.
وروى عن: نافع، والزهري، وكعب بن علقمة، وجماعة.
وعنه: الليث، وابن المبارك، وابنُ وهب، وآخرون.
стр. 171
وغزا القسطنطينية مع مسلمة، وكان ذا عبادة وجلالة. وثقه أبو حاتم وغيرُه، ذكره ابن حبان في "الثقات". قال يحيى بن بكير: مات سنة (١)، أو (٢٦٢).
[٢٧٤/ ٢٦٢] (س) إبراهيم بن هارون البلخي، العابد.
عن: حاتم بن إسماعيل، ورواد بن الجراح، وجماعة.
وعنه: (تم) (س)، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، ومحمد بن علي بن طرخان، وآخرون. وثقه النسائي.
[٢٧٥/ ٢٦٣] (ت) إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عباد بن هاني الشَجَري.
كان ينزل الشجرة بذي الحُليفة.
عن: أبيه، وإبراهيم بن سعد.
وعنه: محمد بن إسماعيل الترمذي، وإسحاق بن إبراهيم شاذان، والبخاري في غير الصحيح، ومحمد بن أيوب بن الضُريس، وجماعة.
ضعفه أبو حاتم. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان"، فقال: ضعفه أبو حاتم، ومشاه غيره، قال محمد بن إسماعيل الترمذي: لم أر أعمى قلبًا منه، قلت له: حدثكم أبوك؟ فقال: حدثكم أبوك. فقلت له: حدثكم إبراهيم بن سعد؟ فقال: حدثكم إبراهيم بن سعد. قال الأزدي: منكر الحديث.
[٢٧٦/ ٢٦٤] (ع) إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي تيم الرِّباب - بكسر الراء - الكوفي العابدُ القدوة، أبو أسماء.
عن: أبيه، وعن عائشة - مرسلًا -، وعن أنس، وعمرو بن ميمون، والحارث بن سويد، وغيرهم.
وعنه: الحكم بن عتيبة، وزُبيد اليامي، والأعمش، ومسلم البُطِين، وجماعة. وثقه ابن معين. قال الأعمش: سمعته يقول: إني لأمكث ثلاثين يومًا لا آكلُ.
وقال أبو زرعة: ثقة مرجئ، قتله الحجاج. وقال غيره: قُتل، ولم يبلغ (٤٠) في سنة (٩٢). وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وذكر بعض مناقبه، وقال: مات سنة (٩٢)، وقد قيل: إنه مات في حبس الحجاج بواسط سنة (٩٣)، وكان قد طُرحتْ عليه الكلاب لتنهشه. انتهى.
• تنبيه تقدم بعضه: قال الدارقطني: لم يسمع من عائشة، ولا من حفصة، ولا أدرك زمانهما.
وقال الترمذي: لا نعرف له سماعًا من عائشة. وقال النسائي في "الصغرى": وذكر حديث التيمي عن عائشة: "كان يُقبل بعض أزواجه" الحديث: ليس في هذا الباب أحسن من هذا، وإن كان مرسلًا، وخرج أبو داود في "سننه" في باب الوضوء من القُبلة أنه لم يسمع منها، والله أعلم.
стр. 172
وبخط الضياء المقدسي: التيمي عن أنس في القبلة للصائم، قال يحيى القطان: لا شيء لم يسمعه. قال الحافظ صلاح الدين العلائي: وأظن هذا القول من يحيى عن سُليمان التيمي (*).
[٢٧٧/ ٢٦٥] (ع) إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة النخعي أبو عمران، الكوفي الفقيه.
أحد الأعلام.
عن: خاله الأسود بن يزيد، وعلقمة، والأسود، ومسروق، وعَبيدة - بفتح العين، وكسر الموحدة - السلماني، والقاضي شريح، وجماعة.
ودخل على عائشة وهو صبي، وروايته عنها في (د، س، ق)، وقيل: لم يسمع منها.
وعنه: حماد بن أبي سليمان، والحكم بن عتيبة، ومنصور، والأعمش، وابن عون، وخلق.
قال أحمد العجلي: كان يفتي أهل الكوفة هو والشعبي، وكان رجلًا صالحًا فقيهًا متوقيًا، قليل التكلف، مات مختفيًا من الحجاج. انتهى.
وإبراهيم هذا كان شديد الورع والخير، متوقيًا الشهرة، رأسًا في العلم.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
• تنبيه: النخعي هذا مكثر من الإرسال، وهو مدلس، وجماعة من الأئمة صححوا مراسيله، وخص البيهقيُ ذلك بما أرسله عن ابن مسعود، وقال ابن المديني: لم يلق أحدًا من أصحاب النبي ﷺ . قيل له: فعائشة؟ قال: هذا لم يروه غير سعيد بن أبي عروبة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، وهو ضعيف. قال: وقد رأى أبا جُحيفة، وزيد بن أرقم، وابن أبي أوفى، ولم يسمع منهم.
وقال أيضًا عنه: لم يسمع من الحارث بن قيس، ولا من عمرو بن شرحبيل، وروى همام بن الحارث عنه، وقال ابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم: إبراهيم دخل على عائشة ﵂ وهو صغير. زاد الرازيان: ولم يسمع منها. وقال أبو حاتم أيضًا: أدرك أنسًا، ولم يسمع منه. وقال شعبة: لم يسمع من أبي عبد الله الجَدَليّ. انتهى. - واسم الجدلي: عبد بن عبد فيما ذكره مسلم وغيره - وكذا قال الترمذي - في المسح على الخُفين: إنه لم يسمع من أبي عبد الله المشار إليه. وقال ابن أبي خيثمة: سمعت أبي يقول: كان في كتاب أبى معاوية الضرير، عن الأعمش، ذكر الشعبي إبراهيم النخعي، فقال: ذاك الذي يروي عن مسروق، ولم يسمع منه حرفًا. انتهى.
وروايته عن مسروق ثابتة في الكتب، وقال المزي في "أطرافه": إنه لم يسمع من أبي سعيد، وعن الحُميدي مثلُه، وهذا وإن كان داخلًا في قول ابن المديني عمومًا لكن النقيض عليه أصرح، وقال (خ) في الصحيح في فضل: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ في رواية النخعي، والضحاك المِشرَقي عن أبي سعيد إنه عن إبراهيم مرسل، وعن الضحاك مسند. وقال أبو محمد بن حزم: وأما ما رواه النخعي
стр. 173
عن عُمر، فذكر أثرًا، قال: فلا التفات إليه؛ لأن إبراهيم لم يُولد إلا بعد وفاته بسنتين. انتهى.
توفي إبراهيم سنة (٩٦)، وقيل غير ذلك ﵀ سبحانه -.
[٢٧٨/ ٢٦٦] (س) إبراهيم بن يزيد بن مَرْدَانْبَه المخزومي، مولى عمرو بن حُريث الكوفي.
عن: رَقَبَة بن مَصْقلة، وإسماعيل بن أبي خالد.
وعنه: أبو كريب، وأبو سعيد الأشج، ومحمد بن المثنى، وجماعة.
قال أبو حاتم: يُكتب حديثه، ولا يحتج به. وذكره ابن حبان في "الثقات".
وقد ذكره في "الميزان" وصحح عليه. وقال فيها: وثق، ثم ذكر كلام أبي حاتم.
[٢٧٩/ ٢٦٧] (ت ق) إبراهيم بن يزيد الخُوزي.
بخاء معجمة مضمومة، ثم واو ساكنة، ثم زاي - نسبة إلى شعب الخُوز بمكة، ولاؤه لعمر بن عبد العزيز.
يروي عن: طاوس، وعطاء، ومحمد بن عباد بن جعفر، وعَمرو بن شعيب، وغيرهم.
وعنه: وكيع، ومروان بن معاوية، وعبد الرزاق، وجماعة.
قال أحمد: متروك. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال (خ): سكتوا عنه. ذكره في "الميزان"، وفيها قال أحمد، والنسائي: متروك. وذكر كلام ابن معين وكلام البخاري. قال ابن سعد: مات سنة (١٥١)، قال: وقال ابن عدي: يكتب حديثه.
• تنبيه: ذكر الدارقطني أنه لم يلق أيوب السختياني، ولا سمع منه. انتهى.
[٢٨٠/ ٢٦٨] (د ت س) إبراهيم بن يعقوب، أبو إسحاق السعدي الجوزجاني الحافظ.
نزيل دمشق.
عن: عبد الصمد بن عبد الوارث، ورَوح بن عُبادة، وحُسين الجعفي، وشبابة وخلق كثير.
وعنه: (د، ت، س)، وابن خزيمة، وابن جرير، وأبو بشر الدُولابي، وابن جَوصا، وخلق.
قال أبو بكر الخلال: جليل جدًا، كان أحمد بن حنبل يُكاتبه، ويكرمه إكرامًا شديدًا، حدثنا عنه الشيوخ المتقدمون، وعنده عن أبي عبد الله جزءان مسائل، وقال (س): ثقة.
وقال الدارقطني: كان من الحفاظ المصنفين، وقال ابن عدي: كان يسكن دمشق يحدث على المنبر، ويكاتبه أحمد فيتقوى بكتابه، ويقرأ على المنبر. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان حريزي المذهب، ولم يكن بداعية إليه، وكان صُلبًا (١) في السّنة، حافظًا للحديث، إلا أنه من
стр. 174
[صلابته] (*) كان يتعدى طورَهُ، مات بعد سنة (٢٤٤). وفي "التهذيب"، و"الكاشف" عن أبي الدحداح: في مستهل ذي القعدة سنة (٢٥٩). ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فقال: الثقة الحافظ، أحد أئمة الجرح والتعديل، قال ابن عدي في ترجمة إسماعيل بن أبان الوراق، كما قال فيه الجوزجاني: كان مائلًا عن الحق، ولم يكن يكذبُ الجوزجاني. كان مقيمًا بدمشق يحدث على المنبر، فذكر ما ذكرته عنه أعلاه، إلى أن قال: وكان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في التحامل على عليٍّ ﵁. فقوله في إسماعيل: (مائلًا عن الحق) يريد به ما عليه الكوفيون من التشيع، ثم قال الذهبي: (قلت): كان النَّصْبُ مذهبًا لأهل دمشق في وقتٍ، كما كان الرفض مذهبًا لهم في وقت، وهو في دولة بني عُبيد، ثم عُدم - ولله الحمد - النصبُ، وبقي الرفض خفيًا خاملًا. انتهى.
[٢٨١] (تمييز) إبراهيم بن يعقوب.
شيخ لابن عدي متهم بالكذب تالف (١).
[٢٨٢/ ٢٦٩] (خ م د ت س) إبراهيم بن يوسف بن إسحاق السَّبِيْعيُّ.
عن: أبيه، وجده.
وعنه: إسحاق بن منصور السَّلُولي، وشريح بن مسلمة، وأبو كُريب، وجماعة.
قال عباس: عن ابن معين: ليس بشيء. وقال (س): ليس بالقوي. وقال الجوزجاني: ضعيف. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه. وذكره ابن حبان في "الثقات". ذكره في "الميزان".
[وذكر ما ذكرته من توثيق ابن حبان له] (٢)، وزاد: وقال أبو داود: ضعيف،
قيل: توفي سنة (١٩٨).
• تنبيه: قال أبو نعيم: لم يسمع إبراهيم من أبيه شيئًا. انتهى.
وروايته عن أبيه في "الصحيح" (**)، فقد رأيتها في مناقب عبد الله بن مسعود في (خ)، وروايته عن جده في "الصحيح" أيضًا.
[٢٨٣/ ٢٧١] (س) إبراهيم بن يوسف بن ميمون، الباهلي البلخي الماكياني، الفقيه صاحبُ الرأي.
عن: أبي يوسف القاضي، وحماد بن زيد، وشريك، ومالك حديثًا واحدًا، وطائفة.
وعنه: (س)، ومحمد بن كَرَّام المبتدع - وكَرَّام مثقل مفتوح الكاف، كذا قيده ابن ماكولا، وابن
стр. 175
السمعاني، وغيرُ واحد، وهو الجاري على ألسنة الناس، وقد أنكر ذلك متكلمهم محمد بن الهَيصَم وغيرُه من الكرامية، فحُكي عنه وجهين:
(أحدهما) كَرَام: بفتح الكاف، والتخفيف، وذكر أنه المعروف في ألسنة مشائخهم، وزعم أنه بمعنى (كرم)، أو بمعنى (كرامة).
(والثاني) أنه كِرام: على لفظ جمع كريم، وحُكي هذا عن أهل سجستان، قال أبو عمرو بن الصلاح: لا يعدل عن الأول، وهو الذي أورده ابنُ السمعاني في "الأنساب"، وقال: كان والده يحفظ الكَرْم. فقيل له: (الكَرَّام).
وحقق ذلك الذهبي في "ميزانه"، فقال: هذا الذي قاله ابن السمعاني بلا إسناد، وفيه نظر؛ فإن كلمة كرَّام عَلَمٌ على والد محمد سواء عمل في الكرم أو لم يعمل. والله أعلم (١).
ومحمد بن المنذر الهروي شَكَّر - بفتح الشين المعجمة، والكاف المشددة -، وخلق.
وثقه (س). وقال ابن حبان: كان ظاهر مذهبه الإرجاء، واعتقادَهُ في الباطن سُنة. قال محمد بن محمد بن الصديق: ثقة، يقول: القرآن كلام الله، ومن قال: إنه مخلوق فهو كافر، بانت منه امرأته.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (٢٤١) في أولها. وقد قيل: سنة (٣٩)، ذكره في "الميزان"، وذكر فيه توثيق النسائي، ثم قال: قال أبو حاتم: لا يُشتغل به. ثم تعقبه، فقال: (قلت): هذا تحامل لأجل الإرجاء الذي فيه. ثم ذكر كلام ابن حبان، وقد صحح عليه.
[٢٨٤/ ٢٧٢] (سى) إبراهيم بن يوسف الحضرمي الكوفي الصيرفي.
• تنبيه: تعقب ذلك الحافظُ مغلطاي بقوله: إبراهيم بن يونس صوابه، وقول المزي: الحضرمي الكندي فيه نظر؛ لأن كندة من حملان، وحضرموت من حمير فلا يجتمعان. والله أعلم.
وقد ذكره الذهبي في "التذهيب"، و"الميزان": ابن يوسف، ونسبه ابن حبان في "الثقات". في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: إبراهيم بن يوسف الحضرمي الكوفي جار أبي نعيم. روى عنه (ت)، وموسى بن إسحاق الأنصاري، قال: سألت موسى عنه، فقال: ثقة. انتهى.
الظاهرُ أنه صاحبُ الترجمة، وقد سماه إبراهيم بن يوسف.
عن: خلف بن خليفة، وابن المبارك، وابن عيينة، وطبقتهم.
وعنه: (سى)، وأحمد بن عَمرو البزار، وعُمر البُجيري، وابن صاعد، وجماعة.
وقال (س): ليس بالقوي. وقال مطين، وغيره: صدوق، له ترجمة في "الميزان" ذكر فيها كلام مطين، وكلام النسائي. توفي سنة (٢٤٩). وذكره ابن حبان في "الثقات".
стр. 176
[٢٨٥] (تمييز) إبراهيم بن يوسف بن طهمان، القرشي.
وطهمان مولى لمعاوية بن أبي سفيان.
يروي عن: أبيه.
روى عنه: يعقوبُ بن محمد الزهري.
في "ثقات ابن حبان".
[٢٨٦] (تمييز) إبراهيم بن يوسف بن معمر بن حمزة بن عُمر بن سعد بن أبي وقاص.
يروي عن: خالد بن سعيد بن العاصي، عن أبيه.
روى عنه: سَلْم بن جُنادة الكوفي.
في "ثقات ابن حبان".
[٢٨٧/ ٢٧٣] (س) إبراهيم بن يونس البغدادي.
نزيل طرسوس، يعرف بِحَرَميّ - بفتح الحاء المهملة، والراء، مشدد الآخر -.
عن: أبيه يونس بن محمد المؤدب، وعُبيد الله بن موسى، وجماعة.
وعنه: (س)، ومحمد بن أحمد بن الوليد الثقفي، ومحمد بن جُميع الأسواني.
قال (س): صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يغرب.
[٢٨٨/ ٢٧٤] (ت) إبراهيم، وليس بالنخعي.
عن: كعب بن عُجرة.
وعنه: زُبيد اليامي.
ذكره الذهبي في "الميزان"، فقال: لا يعرف، وكأنه النخعي، فيكون منقطعًا. انتهى.
[٢٨٩/ ٢٧٥] (سى) إبراهيم.
عن: ابن الهادي (١)، عن أبي إسحاق حديث القول إذا آوى إلى فراشه، قاله عثمان بن عمرو، عن شعبة، عن إبراهيم، وفي نسخة: عن سعد بن إبراهيم، عن ابن الهادي، قال في "الميزان": إبراهيم، عن يزيد بن الهادي، لا يُعرف.
• إبراهيم التيمي هو ابن يزيد، مر.
• إبراهيم الخُوزي هو ابن يزيد، مر.
стр. 177
• إبراهيم السكسكي هو ابن عبد الرحمن، مر.
• إبراهيم الصائغ هو ابن ميمون، مر.
• إبراهيم المخزومي هو ابن الفضل، مر.
• إبراهيم النخعي هو ابن يزيد، مر.
• إبراهيم الهَجَري هو ابن مُسْلِم، مر.
[٢٩٠/ ٢٧٧] (خ ت ق) أُبي بن عباس بن سهل بن سعد، الساعدي.
عن: أبيه، وأبي بكر بن حزم.
وعنه: معن القزاز، وابن أبي فُديك، وزيد بن الحُباب، وجماعة.
وقال الدولابي: ليس بالقوي. وضعفه ابن معين. وقال أحمد: منكر الحديث، وذكره ابن حبان في الثقات. ذكره في "الميزان"، وذكر فيه كلام ابن معين وأحمد، ثم قال: وقال (س)، والدولابي: ليس بالقوي. ثم ذكر له حديثًا من عند (خ) عن معن بن عيسى، ثنا أُبي بن عباس، عن أبيه، عن جده: كان لرسول الله ﷺ فرسٌ خلف حائط، يقال له: "اللحيف". وفي رواية "المجيب". انتهى. وكأنه استُنكر عليه. ثم تعقبه، فقال: (قلت): وإن لم يكن أُبي بالثبت فهو حسن الحديث، وأخوه عبد المهيمن واه. انتهى.
والحديث المشار، أخرجه (خ) في الجهاد، عن علي بن عبد الله (١)، عن معن.
[٢٩١/ ٢٧٨] (د ق) أُبَيّ بن عِمَارة.
بكسر العين، وتخفيف الميم، ويقال أيضًا يضمها مع التخفيف، ذكرهما غير واحد، واتفقوا على أن الكسر أصح، ولم يذكر الأميرُ ابن ماكولا وآخرون إلا الكسر، وخالفهم ابن عبد البر، قال: الضم قولُ الأكثرين قالوا: وليس في الأسماء عمارة بكسر العين غيره، قال ابن أبي حاتم: ويقال: عباد - يعني بالباء والدال، وأنكر بعضُهم أن يكون أُبيّ صحابيًا، وإنما هو أبو أُبيّ بن أم حرام، واسمه عبد الله. وقال ابن أبي حاتم: من قال (أُبيّ بن عمار) أخطأ إنما هو أبو أُبيّ، واسمه عبد الله بن عمرو بن أم حرام. كذا رواه إبراهيم بن أبي عبلة. وذكر أنه رآه، وسمع منه سمعتُ وَالِدي يقولُ: هذا أدخله أبو زرعة في مسند المصريين. - مدني سكن مصر، له صُحبة، وحديثه في المسح على الخُفين من غير توقيت.
وعنه: عُبادة بن نُسَيّ، وأيوب بن قطن.
وفي سند حديثه اضطراب.
стр. 178
[٢٩٢/ ٢٧٩] (ع) أُبي بن كعب بن قيس بن عُبيد الأنصاري، أبو الفضل، ويقال: أبو المنذر.
وعنه: ابن عباس، وأنس، وسهل بن سعد، وسُويد بن غَفَلة، ومسروق، وأبو العالية، وزر بن حُبيش، وأبو عثمان النهدي، وخلق.
مناقبه جمة، وأعظمها قراءته ﵇ عليه مرتين، مرة: ﴿لَمْ يَكُنِ﴾ ومرة: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ بالياء فيهما وقيل: بالتاء فيهما.
قال الواقدي: سمعتُ من يقول: أن أُبيًا مات في خلافة عثمان سنة (٣٠)، وهو أثبت الأقاويل عندي.
وقال عُبيد الله بن سعيد (*) الزهري: مات قبل عثمان، وصلى عليه عثمان سنة (٣٢)، ويقال: بل في خلافة عمر سنة (٢٠)، وقال ابن معين: سنة (١٩)، أو سنة (٢٠)، وقال المدائني سنة (٢٠) وقال الهيثم: سنة (١٩)، وقال جماعة: ورواه الواقدي سنة (٢٢) ﵁.
[٢٩٣/ ٢٨٠] (ت س) آبي اللحم.
اسم فاعل من يَأْبى، فهو آبٍ، قيل له ذلك؛ لأنه كان لا يأكلُ ما ذُبح للأصنام، وهو صحابي، اسمه: عبد الله، وقيل: خلف، وقيل: الحويرث.
روى عنه: عُمير مولاه، وهو صحابي أيضًا، حديث الاستسقاء، يقال: قُتل يوم حُنين، ﵁.
[٢٩٤/ ٢٨١] (د ت س ق) أبيض بن حَمَّال.
بفتح الحاء المهملة، وتشديد الميم - المأربي - بهمزة ساكنة، وبعدها راء مكسورة، ثم موحدة - إلى مأرب، وهي مدينة قريبة من صنعاء مما يلي حضرموت، وقصر مأرب قصر مشيد باليمن كان، أو بالعراق. قاله ياقوت. وأبيض نسب إلى الأول السبائي - بالسين المهملة وبالموحدة إلى سبأ، له صحبة (١).
[٢٩٥/ ٢٨٢] (٤) أجلح بن عبد الله أبو حُجيَّةَ - بضم الحاء المهملة، وفتح الجيم، وتشديد المثناة تحت المفتوحة، ثم تاء التأنيث - الكندي الكوفي.
وقيل اسمه: يحيى والأجلح لقب له.
стр. 179
عن: الشعبي، وابن بُريدة، وعكرمة، وأبي الزبير، وجماعة.
وعنه: الثوري، ويحيى القطان، وابن المبارك، وعلي بن مسهر، وابن نمير، وخلق.
وثقه ابن معين، وأحمد العجلي، كما رأيته في "ثقاته". وقال أحمد: ما أقربه من فطر.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال (س): ضعيف، له رأي سوء. وقال القطان يحيى: في نفسي منه شيء. وقال ابن عدي: يُعد في الشيعة، وهو عندي مستقيم الحديث صدوق.
روى إسحاق بن موسى الكندي عن شريك عن الأجلح: سمعنا أنه ما سب أبا بكر، وعمر أحدٌ إلا مات قتلًا أو فقرًا، ذكر ابن الجوزي في "موضوعاته" حديثًا في فضل علي، ثم تعقبه بأن قال: وثقه أجلح. وذكره في "الميزان" وذكر ما ذكرته غير كلام ابن الجوزي، وزاد: قال الجوزجاني: الأجلح مفتر. توفي سنة (١٤٥)، ومن أفراده عن أبي إسحاق، عن البراء مرفوعًا: "ما من مسلمين يتصافحان إلا غُفر لهما قبل أن يتفرقا" أخرجه (د، ت، ق).
[٢٩٦/ ٢٨٣] (د س ق) أَحْزَابُ بن أَسِيد.
بفتح الهمزة، وكسر السين - ذكره الأمير ابن ماكولا، وقال: قال (خ): أُسيد - يعني بالضم، وقيل: ابن أسد، أبو رُهم السماعي، ويقال: السَمَعي. قال الأمير بالسين يعني المهملة وفتح الميم. انتهى يعني في الثانية. وفي المشتبه بالقلم: مكسور السين مفتوح الميم. قال: ويقال فيه: الآخر بكسر السين المهملة بالقلم نسبة إلى السَّمَع بن مالك، بطن من حمير، وفي "الكاشف": "السماعي" "والسمعي" بفتح السين في الأولى، وفي الثانية بفتح السين والميم بالقلم، ثم قال في الثانية بفتحتين، قال: والسِمعي - بالكسر، والسكون، وفي "التذهيب" وقال فيه: السمعي بالكسر - الظَّهري - بالظاء المعجمة المفتوحة، قاله ابن ماكولا، قال: من كسر الظاء فقد أخطأ. انتهى. وفي "مشتبه الذهبي": الظِهري بالكسر، وأما ابن ماكولا فخطأ من قال بالكسر. انتهى - وأحزاب هذا مختلف في صحبته.
ذكره ابن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة.
وقال (خ): هو تابعي، وذكره أحمد بن أبي خيثمة في الصحابة.
وقال أبو سعد بن السمعاني: تابعي.
وقد حمره الذهبي، فالصحيح عنده أنه تابعي.
له عن: النبي ﷺ ، وعن أبي أيوب الأنصاري، والعرباض بن سارية.
وعنه: خالد بن معدان، وشُريح بن عُبيد، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني، وآخرون.
• تنبيه: أحزاب بكنيته أشهر، روى ابن ماجه عن أبي رهم عن النبي ﷺ حديث: "من أفضل الشفاعة أن تشفع بين الاثنين في النكاح"، قال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يقول: ليس له صحبة، وكذلك قال (خ)، كما قدمته عنه.
[٢٩٧/ ٢٨٤] (د ق) أحمد بن جَزْءٍ.
ويقال: ابن سواء بن جَزْء، وقيل: شهاب بدل سواء، السدوسي وقال ابن حبان: وقد قيل: إنه أحمر بن معاوية انتهى.
стр. 180
وجزء، قال الأمير: بكسر الجيم يقوله أصحاب الحديث، قاله الدارقطني، وقال الخطيب: بسكون الزاي، ولم يذكر حركة الجيم. وقال عبد الغني: بفتح الجيم وكسر الزاي، فهو فلان، وفلان إلى أن أحمر بن جزي السدوسي
حدث عن: النبي ﷺ ، سمع منه: الحسن البصري. انتهى.
له حديث واحد في (د) (ق) في السجود، وقد رواه أحمد في المسند. قيل: لم يرو عنه غير الحسن، ولم يرو عنه غير هذا الحديث في السجود، وكنيته أبو جَز.
[٢٩٨/ ٢٨٥] (ع) أحنف بن قيس بن معاوية بن حِصْن، أبو بَحْر التميمي السعدي، البصري.
واسمه الضحاك، وقيل: صخر، وذكر بعض مشايخي فيه قولًا آخر، وهو: الحارث، قال: ووقع لابن دحية في "مستوفاه" أن اسمه: قيس، وأما قيس اسم والده. انتهى.
• تنبيه: ينبغي أن يجعل الأحنف في الألقاب، أو في الضحاك، أو صخر، أو الحارث.
لم ير النبي ﷺ ويروى أنه ﵇ دعا له، قال الذهبي في "تجريده": وهو مخضرم.
روى عن: عُمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود، وأبي ذر، وطلحة والزُبير، وجماعة من الصحابة ﵃.
وعنه: الحسن، وطلق بن حبيب، وحميد بن هلال، وجماعة. وكان سيدًا نبيلًا.
قيل: مات سنة (٦٧). وقيل: سنة (٧٢) بالكوفة.
[٢٩٩/ ٢٨٦] (م د ت س) أحوص - بالحاء المهملة، وهذا معروف مما يأتي بعد بعده وهو أخضر، والأحوص هو ابن جَوَّاب - بفتح الجيم، وتشديد الواو، وفي آخره موحدة - الضبي، الكوفي، أبو الجَوَّاب.
عن: ابن أبي ليلى، ويونس بن أبي إسحاق، وعمار بن رُزيق - بتقديم الراء -، وسليمان بن قَرْم، وجماعة.
وعنه: محمد بن عبد الله بن نمير، وعباس الدوري، وحجاج بن الشاعر، وخلق.
وثقه ابن معين. وقال مرة: ثقة ليس بذاك القوي. وقال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في "ثقاته"، فقال: كان متقنًا ربما وهم. ذكره في "الميزان" لأجل كلام ابن معين فيه مرة. توفي سنة الأوهام.
[٣٠٠/ ٢٨٧] (ق) أحوص - مثل الذي قبله - ابن حَكيم - بفتح الحاء وكسر الكاف - الحمصي.
رأى أنسًا، وعبد الله بن بُسر.