← Тараджим

Тараджим · id 30076

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

سبط ابن العجمي

Полный текст (3 694 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.

стр. 1156

وعنه: ابناه: حفص، وعبيد الله، وعروة بن الزبير. وكان من أحسن الناس صورة، وأعلمهم، وأطولهم، وكان نبيلًا جوادًا. توفي سنة (٧٠) قاله الواقدي، له في الكتب حديثان، والله أعلم. [٢٩٧١/ ٢٤٩٦] (ق) عاصم بن عمر بن عثمان. أحد المجاهيل. عن: عروة. وعنه: عمرو بن عثمان بن هانئ. ذكره ابن حبان في "الثقات". • تنبيه: اعترض مغلطاي على هذا الكلام، وهو كلام المزي، فقال: لا يجتمع قوله أحد المجاهيل مع قوله ذكره ابن حبان في "الثقات". قال: ولم أجد لهذا الرجل ذكرًا في تاريخ من التواريخ إلا في "تاريخ البخاري"، فإنه قال: عاصم بن عمر بن عثمان، لم يزد على هذا، فلا أدري من نقض ما قاله ابن حبان وعده في المجاهيل، فينظر، والله أعلم. انتهى. وقد رأيت من عادة المزي والذهبي ونص عليه الذهبي في "ميزانه" في ترجمة عمارة بن حديد أنه لا يعتبر توثيق ابن حبان للشخص إذا لم يكن معروفًا، فإن قاعدته كذلك، ولفظ الذهبي في "ميزانه" في عمارة بن حديد: لا نصرح بذكر ابن حبان له في "الثقات" فإن قاعدته معروفة من الاحتجاج بمن لا يُعرف. وقال في "الكاشف" في ترجمة يوسف بن ميمون: ضعفوه ولا عبرة بذكر ابن حبان له في "الثقات"، انتهى. فمشى الحافظ المزي والحافظ الذهبي على عادتهما جريًا على ما عُرف عندهما من قاعدة ابن حبان، فهذا جوابه، والله أعلم. وقد راجعت "الثقات" فرأيته قال: عاصم بن عدي بن عثمان، فسمى أباه عديًا. وقال: يروي عن عروة وعن عائشة، روى عنه: عمرو بن عثمان بن هانئ انتهى. وقد ذكره في "الميزان" فقال: عاصم بن عمر عن عروة، ليس بمعروف انتهى. [٢٩٧٢/ ٣٠٢٠] (ع) عاصم بن عمر بن قتادة بن النعمان الأنصاري الظَّفَري، أبو عمر. ويقال: أبو عَمرو، وقال ابن حبان في كنيته: أبو محمد، المدني. عن: أبيه، وجابر، وجدته رُميثة - بالتصغير ولها صحبة -، وعبد الله الخولاني وعلي بن الحسين، وجماعة. وعنه: بُكير بن الأشج، وزيد بن أسلم، وابن عجلان، وابن إسحاق - صاحبُ المغازي -، وعبد الرحمن بن الغسيل، وجماعة.

стр. 1157

وثقه ابن معين وجماعة. قال ابن سعد: كان له رواية للعلم وعلم بالسير والمغازي، كثير الحديث عالمًا ثقة، وفد على عمر بن عبد العزيز فقضى دينه، وأمره أن يجلس في مسجد دمشق فيحدث الناس، ففعل ثم رجع إلى المدينة، توفي سنة (١٢٠) وكذا أرخه جماعة. وقال أبو عُبيد وجماعة: سنة (١٢٧). وقال الواقدي: سنة (١٢٩). وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة (١١٩)، وقد قيل سنة (١٢٠). وذكره في "الميزان" وكان ينبغي له أن يصحح عليه؛ لأن العمل على توثيقه، ولم يضره ما سيقول فيه، قال الذهبي في ترجمته: أحدُ علماء التابعين وثقه ابن معين وأبو زرعة. قال عبد الحق: وضعفه غيرهما، فردَّ عليه ابن القطان فقال: وصدق لم نعرف أحدًا ضعفه، انتهى. وصدق أيضًا ابن القطان كما قال الذهبي: لا أعلم أحدًا ضعف هذا الإمام. • تنبيه: حدث عاصم هذا في "المستدرك" في الزكاة عن قيس بن سعد بن عبادة، حدث عنه بالعنعنة. قال الذهبي: بل منقطع عاصم لم يدرك قيسًا، انتهى [٢٩٧٣/ ٣٠٢١] (د س) عاصم بن عَمرو. ويقال ابن عمر. • تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في قوله: ويقال ابن عمر. قال: لأن ابن أبي حاتم وابن أبي خيثمة، والبخاري، وابن المديني في "طبقاته"، والفسوي في "تاريخه"، وابن حبان، وابن شاهين، وغيرهم، كلهم قالوا فيه: ابن عَمرو، بزيادة الواو، وهذا القول الذي حكاه لم أر من قاله، والله أعلم، انتهى. وقد راجعت "ثقات ابن حبان" فرأيته جزم بابن عَمرو بزيادة واو، وكذا راجعت "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم فرأيته عمرًا، بزيادة واو عاصم مدني. عن: علي ﵁. وعنه: عمرو بن سُليم - بضم السين وفتح اللام - الزرقي. وثقه النسائي وصحح (ت) حديثه، وقد تقدم أن ابن حبان ذكره في "الثقات"، وأما ابن أبي حاتم في كتابه، ثم ذكر بإسناده إلى ابن المديني عاصم بن عمر هذا لا أعرفه إلا في أهل المدينة، فيمن يروي عنه أهل المدينة، انتهى. ذكره في "الميزان" وجزم أنه ابن عَمرو بزيادة، لم يذكر غيره، وقال فيه: ما روى عنه سوى عمرو بن سُليم الزرقي، قيل وثقه النسائي، وصحح خبره (ت) في فضائل المدينة، انتهى. ولم يذكر توثيق ابن حبان له، والله أعلم.

стр. 1158

[٢٩٧٤/ ٣٠٢٢] (ق) عاصم بن عمرو، ويقال ابن عوف البجلي الشيعي الكوفي. أرسل عن: عمر، قاله أبو زرعة وغيره. وروى عن: أبي أمامة وغيره. وعنه: الشعبي، وأبو إسحاق، والقاسم أبو عبد الرحمن، وطارق بن عبد الرحمن البجلي، ومالك بن مغول، وشعبة، وآخرون. قال عبد الله بن نمير: رأيته قد قدم من الشام زمن خالد بن عبد الله القسري. قال أبو الحجاج: قُدم به مع حُجر - يعني بضم الحاء المهملة وإسكان الجيم - ابن عدي، وأصحابه إلى عذراء في خلافة معاوية فقتل بعضهم ونجا بعضهم وكان عاصم ممن أطلق بشفاعة يزيد بن أسد، وجرير بن عبد الله البجليين. قال أبو عاصم: صدوق. وكتبه البخاريُّ في كتاب الضعفاء فقال أبو حاتم: يحوَّل من هناك. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: عاصم بن عمرو وذكره في "الميزان" فقال: عاصم بن عَمرو لا بأس به، إن شاء الله. وهو من قدماء شيوخ شعبة، قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: صدوق، كتبه (خ) في الضعفاء فسمعت أبي يقول يحول من هناك. [٢٩٧٥/ ٣٠٢٣] (د ق) عاصم بن عُمير العَنَزي، وهو عاصم بن أبي عمرة. عن: أنس، ونافع بن جُبير. وعنه: عمرو بن مرة، ومحمد بن إسماعيل. في "الثقات" لابن حبان. [٢٩٧٦/ ٣٠٢٤] (خت م ٤) عاصم بن كليب بن شهاب الجرمي الكوفي. عن: أبيه، وأبي بردة، وعلقمة بن وائل، وعبد الرحمن بن أبي الأسود، ومحمد بن كعب القرظي، وجماعة. وعنه: ابن عون، وشعبة، والسفيانان، وزائدة، وأبو عوانة، وابن فُضيل، وآخرون. وثقه ابن معين والنسائي، وقال أحمد: لا بأس بحديثه. وقال أبو حاتم: صالح. وقال أبو داود: كان أفضل أهل الكوفة. كان من العُبَّاد. قال شريك عن الحسن بن عُبيد الله: قلت لعاصم بن كليب: إنك شيخ قد ذهب عقلك. قال: أما إنه قد بقي من عقلي ما أعلم أنك خَشَبي ثم قال شريك: كان عاصم بن كليب مرجئًا.

стр. 1159

• فائدة: الخشبية: بالخاء والشين المعجمتين ثم موحدة والباقي معروف: قوم من الجهمية انتهى وقد تقدم غير هذه المرة. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة (١٣٧). وذكره أحمد العجلي، وقال: ثقة. وذكره في "الميزان" فقال: كان من العباد الأولياء؛ لكنه مرجئ. وثقه ابن معين وغيره. وقال ابن المديني: لا يحتج بما انفرد به. وقال أبو صالح: يقال: توفي سنة (١٣٧) انتهى. وهذا ذكرته لك عن ابن حبان. [٢٩٧٧/ ٣٠٢٥] (٤) عاصم بن لقيط بن صبرة العُقيلي. بضم العين وفتح القاف - الحجازي. زعم البخاري وغيره أن أباه هو أبو رزين العُقيلي. روى عن: أبيه. وعنه: أبو هاشم إسماعيل بن كثير - بفتح الكاف وكسر الثاء المثلثة - المكي. وثقه النسائي، له في الكتب حديث واحد. قال ابن حبان في "ثقاته": عاصم بن لقيط بن صبرة العُقيلي من أهل الطائف وهو الذي يقال له عاصم بن أبي رزين. وذكره أحمد العجلي (*): مكي تابعي ثقة. وذكره في "الميزان" فقال: ما روى عنه سوى إسماعيل بن كثير المكي، وقيل: روى لهم عن أبيه عنه. قال (س): ثقة. انتهى. وإنما ذكره لانفراد واحد عنه ومن لم يرو عنه عدلان فهو مجهول العين. وفيه بقية كلام يذكر في الذي بعده. [٢٩٧٨] (د) عاصم بن لقيط بن عامر بن المنتفق العُقيلي - بضم العين وفتح اللام قيل هو ابن صبرة. عن: أبيه فذكر حديثًا طويلًا "لعمرو إلهك" (١) قاله عبد الرحمن بن عياش - بالمثناة والشين المعجمة وقيل: ابن عياش عن دلهم بن الأسود عن أبيه عنه. روى أبو داود بعض الحديث. • تنبيه: قال الذهبي في "تجريده": لقيط بن صبرة والد عاصم حجازي وهو وافد بني المنتفق به في الوضوء، وبعده لقيط بن عامر بن المنتفق بن عامر بن عُقيل يعني بضم العين وفتح القاف - العُقيلي، له وفادة وهو أبو رزين، ويقال: لقيط بن صبرة جعله الذي قبله البخاري وفرقهما مسلم.

стр. 1160

• تنبيه آخر: حديث وفد بني المنتفق حديث عظيم. قال عبد الله بن الإمام أحمد بن محمد بن حنبل في "زوائد مسند أبيه": كتبه إليَّ إبراهيم بن حمزة بن محمد بن حمزة بن مصعب بن الزبير الزبيري. كتبت إليك بهذا الحديث وقد عرضته وسمعته على ما كتب به إليك فحدث بذلك عني حدثني عبد الرحمن بن المغيرة الحزامي، حدثني عبد الرحمن بن عياش المسمعي الأنصاري القبائي من بني عَمرو بن عوف عن دلهم بن الأسود بن عبد الله بن حاجب بن عامر بن المنتفق العُقيلي عن أبيه عن عمه لقيط بن عامر. قال دلهم وحدثنيه أبي الأسود عن عاصم بن لقيط: أن لقيطًا خرج وافدًا إلى رسول الله ﷺ ومعه صاحبٌ له يقال له نَهِيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق قال لقيط: خرجت أنا وصاحبي حتى قدمنا على رسول الله ﷺ لانسلاخ رجب، فأتينا رسول الله ﷺ حين انصرف من صلاة الغداة، فقام في [الناس] (*) خطيبًا فقال: "أيها الناس، خبأت لكم صوتي منذ أربعة أيام ألا لأسمعنكم، ألا فهل من امرئ بعثه قومه. فقالوا: اعلم لنا ما يقول رسول الله ﷺ ألا ثم لعله يلهيه حديث نفسه أو حديث صاحبه أو يلهيه الضلال، ألا أني مسئول هل بلغت؟ ألا اسمعوا تعيشوا ألا اجلسوا ألا اجلسوا" قال: فجلس الناس. وقمت أنا وصاحبي حتى إذا فرغ لنا فؤاده وحضره قلت يا رسول الله ما عندك من علم الغيب؟ فضحك [لعمر] (**) الله وهزَّ رأسه، وعلم أني أبتغي سقطه فقال: "ضن ربك بمفاتيح [خمس] (***) من الغيب، لا يعلمها إلا الله، وأشار بيده"، قلت: وما هي يا رسول الله؟ قال: علم المنية .. وذكر ما في الحديث، وهو حديث عظيم طويل، فيه ألفاظ غريبة. وقد نقل ابن قيم الجوزية الحافظ شمس الدين عن أبي الخير بن حيان في هذا الحديث: هذا حديث كبير حسن مشهور. قال ابن القيم: وسألت أبا الحجاج المزي عنه فقال: عليه جلالة النبوة. قال ابن القيم: أخرجه عبد الله بن أحمد، وابن مردويه، وأبو نعيم، وغيرهم، انتهى. [٢٩٧٩/ ٣٠٢٧] (ع) عاصم بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العُمري المدني. عن: أبيه، وإخوته: واقد - بالقاف - وزيد وعمرو، وغيرهم. وعنه: ابن عيينة، ومعاذ بن معاذ، وأبو نعيم، وشبابة، وعاصم بن علي، وجماعة كبيرة. وثقه ابن معين وأبو حاتم. وقال (س): ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره أحمد العجلي فقال: عاصم بن محمد العُمري، مدني ثقة.

стр. 1161

[٢٩٨٠/ ٣٠٢٨] (د ق) عاصم بن المنذر بن الزُبير بن العوام القرشي الأسدي المدني. وهو أخو فاطمة بنت المنذر زوج هشام. عن: جدته (أسماء بنت أبي بكر الصديق)، وعمه: عروة بن الزبير، وعبيد الله بن عبد الله بن عمر. وعنه: ابن عمه هشام بن عروة، وحماد بن سلمة، وغيرهم. وثقه أبو زرعة: وقال أبو حاتم: صالح الحديث. ذكره ابن حبان في "الثقات". • (سى) عاصم بن منصور. في ترجمة حصين بن منصور، مر. • (ع) عاصم بن أبي النجود. هو ابن بهدلة، مر. [٢٩٨١] (م د س) عاصم بن النضر الأحول التيمي البصري. أبو عُمر، ويقال: عاصم بن محمد بن النضر. عن: معتمر، وخالد بن الحارث. وعنه: (د)، وإبراهيم بن أَرومة، وابن أبي عاصم، والحسن بن سفيان وأبو يعلى الموصلي، وجماعة. ذكره ابن حبان في "الثقات". [٢٩٨٢/ ٣٠٣٠] (س) عاصم بن هلال البارقي، أبو النضر - بالضاد المعجمة - وقد تقدم مرات أنه لا يحتاج إلى تقييد - البصري. عن: قتادة، وأيوب، وهشام بن عروة. وعنه: سويد بن سعيد، وأبو حفص الفلاس، ومحمد بن يحيى القطعي، وجماعة. ضعفه ابن معين. وقال أبو داود: ليس به بأس. وقال (س): ليس بالقوي. ذكره في "الميزان" فذكر كلام أبي داود. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وذكر كلام (س) فقال وقال (س) وغيره. وذكر تضعيف يحيى له. وقال ابن حبان: كان ممن يقلبُ الأسانيد توهمًا حتى بطل الاحتجاج به. وقال ابن عدي: يكنى أبا النضر ثم سرد له عدة أحاديث. ثم قال: عامة ما يرويه ليس يتابعه عليه الثقات. ثم قال الذهبي: نكارة حديثه من قبل الأسانيد لا المتون.

стр. 1162

[٢٩٨٣ م/ ٣٠٣١] (خ ت س) عاصم بن يوسف اليربوعي. أبو عَمرو، الكوفي الخياط - بالخاء المعجمة والمثناة تحت -. عن: أبي شهاب الحناط - بالحاء المهملة والنون المشددة -، وأبي الأحوص، وفضيل بن عياض، وإسرائيل، وجماعة. وعنه: أحمد بن يوسف السُّلمي، ويوسف بن موسى القطان، وأحمد بن أبي خيثمة، والدارمي، وطائفة. وثقه مطين. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال مطين: مات سنة (٢٢٠). [٢٩٨٤/ ٣٠٣٢] (ت س) عاصم العدوي الكوفي. عن: كعب بن عجرة. وعنه: الشعبي، وأبو إسحاق. وثقه النسائي. ذكره ابن حبان في "الثقات". [٢٩٨٥/ ٣٠٣٣] (سى) عافية - بفاء بعد الألف ثم مثناة تحت مخففة ثم تاء التأنيث - بن يزيد بن قيس الأودي الكوفي القاضي. عن: الأعمش، وهشام بن عروة، وابن أبي ليلى، ومجالد، وجماعة. وعنه: أسد بن موسى، وعبد الله الخُرَيبي، وموسى بن داود، وآخرون. وثقه ابن معين فيما رواه عنه عباس وابن أبي مريم، وضعفه في رواية إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد. وقال (س): ثقة. وقال أبو عُبيد الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: عافية يُكتب حديثه، وجعل يضحك ويعجب. وقال الخطيب: ولاه المهدي القضاء ببغداد في الجانب الشرقي. وعن إسماعيل القاضي عن أشياخه، قال: كان عافية عالمًا زاهدًا، فصار إلى المهدي ومعه قمطرة

стр. 1163

- والقِمطْر والقمطرة: ما تصان فيه الكتب. قال ابن السكيت: لا يقال بالنسبة - فاستعفاه من القضاء، قال: ما سبب استعفائك؟ قال: تقدم إليَّ خصمان موسران وجيهان منذ شهرين في قضية معضلة مشكلة، وكل يدعى بينة وشهودًا، فرددتهم رجاء أن يصطلحوا أو يعِنَّ لي وجه فصل ما بينهما، فوقف أحدهما من جيرتي على أني أحب الرطب السُكَّر فعمد في وقتنا وهو أول أوقات الرطب إلى أن جمع لي رطبًا سُكرًا، لا يتهيأ في وقتنا جمع مثله إلا لأمير المؤمنين، وما رأيت أحسن منه، ورشا بوابي جُملة دراهم على أن يُدخل الطبق إليَّ، فلما دخل إلي أنكرت ذلك وضربتُ بوابي، وأمرت برد الطبق فرد، فلما كان اليوم تقدم إليَّ مع خصمه، فما تساويا في قلبي ولا في عيني، هذا يا أمير المؤمنين ولم أقبل! ولو قبلت! ولا آمن أن يقع عليَّ حيلةً في ديني فأهلك، فأقلني أقالك الله، فأعفاه. ذكره في "الميزان" فقال: وثقه النسائي وغيره، وقال أبو داود: يكتب حديثه، وجعل يتعجب. وقال ابن معين: ضعيف. ثم قال: قلتُ: كان من خيار القضاة، له ترجمة طويلة في تاريخ بغداد. • عامر بن أسامة أبو الفتح الهذلي. في الكنى. [٢٩٨٦/ ٢٥١٠] (س) عامر بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي. أخو أم المؤمنين أم سلمة، من مسلمة الفتح. روى عن: أخته فقط. وعنه: سعيد بن المسيب. حديث في الجنب يصوم. [٢٩٨٧/ ٣٠٣٦] (س) عامر بن جَشِيب - هو بفتح الجيم ثم شين معجمة مكسورة ثم مثناة تحت ساكنة ثم موحدة - الحمصي، أبو خالد. عن: خالد بن معدان، وزرعة بن ثُوب - بضم الثاء المثلثة ثم واو مفتوحة ثم موحدة - وقيل إنه روى عن أبي أمامة. وعنه: لقمان بن عامر، والزُبيري - بضم الزاي - ومعاوية بن صالح، وغيرهم. ذكره ابن حبان في "الثقات". • تنبيه: روى عامر بن جَشِيب الحمصي عن أبي الدرداء ﵁. قال الدارقطني: لم يسمع منه، انتهى.

стр. 1164

[٢٩٨٨/ ٣٠٣٧] (ع) عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك، أبو عبد الله العنزي. بالعين المهملة والنون الساكنة وبالزاي من عنز بن وائل، ومنهم من ينسبه إلى مذحج - حليف آل الخطاب من المهاجرين الأولين وهاجر للحبشة، شهد بدرًا والمشاهد كلها. وعنه: ابنه عبد الله، وابن الزبير، وابن عمر، وأبو أسامة بن سهل، ولما سار عُمر إلى الشام فقدم الجابية كان لواؤه إلى عامر بن ربيعة. قال المدائني: مات سنة (٣٣) وقيل سنة (٣٢). [٢٩٨٩/ ٣٠٣٨] (ع) عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني. عن: أبيه، وعثمان، والعباس، وعائشة، وأبي هريرة، وأسامة، وأبي سعيد، وجماعة. وروايته عن العباس في مسلم. وعنه: ابنه داود بن عامر، وابن أخيه إسماعيل بن محمد، وابن أخيه أشعث بن إسحاق بن سعد وابن أخيه بجاد - بكسر الموحدة - بن موسى، وابن أخيه سعد بن إبراهيم، وسالم أبو النضر، والزهري، وعمرو بن دينار، وأبو طُواد، وهاشم بن هاشم، وابن المنكدر، وخلق. قال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة (١٤٠). وقال العجلي: مدني تابعي ثقة. وفي "التذهيب" تبعًا لأصله قال الواقدي: توفي سنة (١٠٤). وقال يحيى بن بكير: توفي سنة (١٠٣) وقيل سنة (١٠٦) والقولان الأولان في "الكاشف" بلا عزو فلعل ما في "الثقات" غلط من الناسخ، والله أعلم. وقول ابن حبان: أربعين ومائة في وفاته، كذا في نسختي، ولعله أربع ومائة والله أعلم. [٢٩٩٠/ ٣٠٣٩] (م د ت س) عامر بن سعد البجلي الكوفي. عن: أبي هريرة، وجَرِير، وأبي مسعود البدري، وأبي قتادة، وقَرظة بن كعب. وعنه: إبراهيم بن عامر الجمحي، وأبو إسحاق السبيعي، والعيزار بن حريث. وثقه ابن حبان. [٢٩٩١/ ٣٠٤١] (س) عامر بن شداد. عن: عَمرو بن الحَمِق.

стр. 1165

وعنه: عبد الملك بن عُمير. قاله قرة بن خالد عنه. ورواه جماعة عن عبد الملك فقالوا: رفاعة بن شداد. ذكره في "الميزان" فقال: عامر بن شداد عن عمرو بن الحمق، لا يُعرف والصواب رفاعة بن شداد، انتهى. [٢٩٩٢/ ٣٠٤٢] (ع) عامر بن شراحيل. وقيل: ابن عبد الله بن شراحيل، أبو عَمرو الشعبي من شَعب هَمْدان. • تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في ذلك؛ لأن الكلبي فمن بعده من النسابين قالوا: الشعبي منسوب إلى شعبان، واسمه حسان بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن غوث بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ. وهمْدان من (قهمان) بن سبأ إجماعًا، فكيف يجتمعان، والله أعلم، انتهى. وفي "ثقات ابن حبان" أنه من شعب هَمْدان، قال: وكان فقيهًا شاعرًا، وروى عن خمسين ومائة من أصحاب رسول الله ﷺ . وفي "ثقات العجلي" أنه سمع من ثمانية وأربعين من أصحاب النبي ﷺ الكوفي، علامة زمانه، وُلد لست خلت من خلافة عُمر بن الخطاب على المشهور. وروى عن: علي، وهو في (خ) وفي "مستدرك الحاكم" ساق حديث رجم شراحة من طريقين، الثانية غير الشعبي، وسئل: هل رأيت من عليٍّ شيئًا؟ قال: نعم، أذكر أنه جلد شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة، قال: جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنة رسول الله ﷺ ، ثم قال: صحيح. وعن: ابن مسعود، وعُمر، وطلحة بن عُبيد الله، وعُبادة بن الصامت - ولم يسمع منهم -. وعن: أبي هريرة، وعائشة، وجَرِير بن عبد الله، وعبد الله بن عمرو، وابن عباس، وابن عُمر، وعدى بن حاتم، وخلق من الصحابة. وعن: مسروق، والحارث بن عبد الله، وشريح القاضي، وشريح بن هاني، وسويد بن غفلة، وخلق. وعنه: قتادة، وأبو إسحاق، ومغيرة، ومنصور، وفراس بن يحيى، وحُصين - بضم الحاء وفتح والصاد المهملتين - ابن عبد الرحمن، وبيان بن بشر - بكسر الموحدة وبالشين المعجمة - وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وابن عون، ومجاهد، وخلق. روى منصور بن عبد الرحمن الغُداني عن الشعبي قال: أدركت خمس مائة من أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: علي وطلحة والزبير في الجنة.

стр. 1166

وقال ابن عيينة: كان الناس بعدَ أصحاب رسول الله ﷺ يقولون: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه. ثناء الناس عليه كثير. توفي سنة (١٠٣) فيما قاله الهيثم ويحيى بن بكير () (١) أن عليًا جلد شراحة. الشعبي رأى علي بن أبي طالب، ذكره في باب حد الزاني، ورأيته عن ابن حزم: أنه لم يسمع من علي، وتعقب ذلك بعضُ مشايخي فقال: عدم سماعه منه فيه وفيه؛ لأنه محتمل، فإن الشعبي ولد سنة (٢٠) كما قال ابن السمعاني أو سنة (٢١) كما قال فلان ذكره وقد عزب عني وقال ابن بكار في حديث رواه الشعبي عن علي: سِنُّه يحتمل لإدراك علي. وقال الحاكم: رآه. وقال الدارقطني في "علله": سمع منه حرفًا، وقد احتج به ابن حزم نفسه في حديثٍ ذكره في الحيض، انتهى. قاله شيخنا ابن الملقن، وفي "التهذيب" للنووي في ترجمة الشعبي عن علي قال: وأظنه مرسلًا انتهى. وقال ابن معين وغيره: مات سنة (٣) أو (١٠٤)، زاد إسماعيل: وبلغ (٨٢) سنة، وقيل سنة (٥) وسنة (٦) وقيل غير ذلك. تقدم أن الشعبي روى عن علي ومن ذكر معه، وهو مرسل، وروايته عن علي في (خ) وهو لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء، وأرسل أيضًا عن عمر وطلحة بن عبيد الله، وابن مسعود، وعبادة بن الصامت كما تقدم. قال أبو زرعة: الشعبي عن عمر مرسل، وعن معاذ بن جبل كذلك. وقال ابن معين: ما روى الشعبي عن عائشة مرسل. وكذلك قال أبو حاتم، وقال أيضًا: لم يسمع الشعبي من عبد الله بن مسعود، ولا من ابن عمر. قال المحب الطبري بعد أن حكى هذا عن أبي حاتم: وقال غير واحد أنه سمع منه، وأخرج الشيخان في كتابيهما حديث الشعبي عن ابن عمر، انتهى. وهو كما قال، فقد أخرج له عند (خ م) حديث: "كان ناس من أصحاب رسول الله ﷺ فيهم سعد فأتوا بلحم" الحديث، وأخرجه (ق) أيضًا، وأخرج له (س ق) سألت ابن عباس وابن عمر كيف صلاة رسول الله ﷺ وفيه وفي الذي قبله تصريحه بسماع ذلك من ابن عمر، والشعبي لم يسمع من عمران بن الحُصين ( .... ) في صحيحه في بعض نسخ (خ) في كتاب المرضى عند قوله: "لا رقية إلا من عين أو حمة" انتهى. ولم يدرك حاتم بن عدي (*)، وما يمكن أن يكون سمع من عوف بن مالك الأشجعي، ولا أعلم (سمع) (٢) أنه سمع بالشام إلا من المقدام أبي كريمة بن معدي كرب، ولا أدري سمع من

стр. 1167

سمرة أم لا؟ أدخل بينه وبينه رجلًا، هذا كله كلام أبي حاتم. وقال إسحاق بن منصور: قلت ليحيى بن معين: الشعبي إن الفضل - يعني ابن عباس - حدثه، أن (١) أسامة - يعني ابن زيد حدثه؟ قال: لا شيء. وكذلك قال أحمد بن حنبل وابن المديني. وقال أبو حاتم: لا يمكن أن يكون أدركهما. وقال ابن معين: الشعبي عن عمرو بن العاصي مرسل (٢). [٢٩٩٣/ ٣٠٤٣] (د ت ق) عامر بن شقيق بن جَمرة - بالجيم والراء - الأسدي الكوفي. عن: أبي وائل. وعنه: الشعبي، وإسرائيل، والسفيانان. ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال (س): ليس به بأس. ذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان" فقال: ضعفه ابن معين كما ذكرت، وذكر كلام أبي حاتم وكلام النسائي ثم قال: اسم جده جمرة بالجيم. انتهى. [٢٩٩٤/ ٣٠٤٤] (د) عامر بن شهر، أبو الكنود، الهمداني. بإسكان الميم وبالدال المهملة، ويقال: أبو شهر الناعطي - بالنون وبعد الألف عين مهملة مكسورة ثم طاء مهملة - قال الجوهري: ناعط حي من همْدان البكيلي - بفتح الموحدة وكسر الكاف ثم مثناة تحت ساكنة ثم لام ثم ياء النسبة، وبكيل حي من همْدان - وعامر هذا صحابي، نزل الكوفة، وكان أحد عمال النبي ﷺ على اليمن، وكان ممن اعترض على الأسود العنسي، له عن النبي ﷺ حديث. وعنه: الشعبي. [٢٩٩٥/ ٣٠٤٥] (ت) عامر بن صالح بن رُسْتُم البصري، أبو بكر.

стр. 1168

عن: أبيه أبي عامر، ويونس بن عُبيد، وأيوب بن موسى. وعنه: خلف بن هشام، وخليفة بن خياط، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، والفلاس، وجماعة. قال أبو داود: ليس به بأس، وقال مرة: ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد العجلي: بصرى ثقة. قال ابن عدي: لم أر له حديثًا منكرًا، وهو قليل الحديث. ذكره ابن حبان في "الثقات". ذكره في "الميزان"، وذكر فيه كلام أبي حاتم، قال: وقال ابن عدي: في حديثه بعض النكرة، وذكر كلام ابن معين. وقال أبو الوليد الطيالسي: كتبت عن عامر بن أبي عامر، فقال يومًا: حدثنا عطاء بن أبي رباح، فقلت: له في سنة كم؟ قال: سمعت من عطاء في سنة أربع وعشرين ومائة. قال الذهبي: فإن عطاء تُوفي سنة بضع عشرة. ثم قال: إن كان تعمد فهو كذاب، وإن كان شبّه له بعطاء بن السائب فهو متروك لا يعي. [٢٩٩٦/ ٣٠٤٦] (ت) عامر بن صالح بن عبد الله بن عروة بن الزبير القرشي، أبو الحريث، المدني. نزيل بغداد. عن: هشام بن عروة، ويونس بن يزيد، وابن أبي ذئب، ومالك. وعنه: أحمد بن حنبل، ويحيى بن أيوب المقبري، ومحمد بن حاتم الزمي - بفتح الزاي وتشديد الميم المكسورة ثم ياء النسبة -، ويعقوب الدورقي، وجماعة. قال أحمد: ثقة لم يكن صاحب كذب. وقال عباس عن ابن معين: ضعيف. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: كذاب. وقال أحمد بن محمد عن ابن معين: كذاب خبيث عدو الله، فقلت لابن معين إن أحمد بن حنبل يحدث عنه، فقال: لِمَهْ؟ وهو يعلم أنا تركنا هذا الشيخ في حياته؟! (١).

стр. 1169

وقال أبو داود: قلت (١) ليحيى بن معين أن أحمد بن حنبل حدث عن عامر بن صالح؟ فقال ما له، جُنَّ؟. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ما أرى بحديثه بأسًا. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مسروق من الثقات، وأفراد تفرد بها. قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الثقات: لا يحل كتب حديثه إلا على سبيل التعجب. وقال الدارقطني: لم يتبين أمره عند أحمد، وهو يترك عندي. وقال الزبير: كان عالمًا بالفقه والعلم والحديث والنسب، وأيام العرب، وأشعارها. ذكره في "الميزان" فقال: واهٍ، لعل ما روى أحمد عن أحدٍ أوهى من هذا. ثم إنه سئل عنه، فقال: ثقة لم يكن يكذب، ثم ذكر كلام الناس فيه. إلى أن قال: وساق له ابن عدي أحاديث مناكير. وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسًا. توفي في بغداد في آخر خلافة الرشيد. [٢٩٩٧/ ٣٠٤٧] (ت) عامر بن أبي عامر الأشعري. مختلف في صحبته، أدرك النبي ﷺ ، ووفد مع أبيه على معاوية. قال الذهبي في "الميزان": إن ابن سعد قال: إن له صحبة. ووهم، انتهى. ولم يحمره في "التجريد" وكان ينبغي له أن يحمره؛ لأن الأصح فيه أنه تابعي روى عن: أبيه. وعنه: مالك بن مسروح، فقط. قال أبو حاتم: ليس به بأس. وقال ابن سعد: الأشعري وأبيه قد صحب النبي ﷺ وغزا معه وروى عنه. وقال ابن سعد: فيمن نزل الشام من أصحاب رسول الله ﷺ : عامر بن أبي عامر، توفي في خلافة عبد الملك بن مروان بالأردُن. وقال خليفة: أبو عامر الأشعري عبد الله، ويقال: عبيد توفي في خلافة عبد الملك، هذا أصوب مما قاله ابن سعد. قال ابن سميع في الطبقة الأولى: من تابعي أهل الشام ممن أدرك عمر، وأبا عبيدة، ومعاذًا، وأدرك الجاهلية عامر بن أبي سعد الأشعري.

стр. 1170

وقال الذهبي في "الميزان": وعنه مالك بن مسروح وحده. قال أبو حاتم: ليس به بأس، ثم ذكر كلام ابن سعد ووهمه إلى أن قال: له حديث واحد في فضل الأشعريين، انتهى. وقد أخرجه ابن حبان في الصحابة، فقال: عامر بن أبي عامر الأشعري، سكن الشام، له صحبة مات بالأردن في ولاية عبد الملك بن مروان. وقال في التابعين: عامر بن أبي عامر الأشعري يروي عن أبيه ومعاوية، روى عنه مالك بن مسروح، انتهى. وأبو عامر الأشعري والد عامر: صحابي، نزل الشام، واسمه عبد الله بن هانئ، وفيه خلف بقي إلى خلافة عبد الملك. وقيل: هو عبيد بن وهب. وأما ابن عساكر فلم يجعل هذا إلا عم أبي موسى الأشعري عُبيد بن سُليم بن حَضَّار، استشهد يوم أوطاس كما في الصحيح والله أعلم. [٢٩٩٨/ ٣٠٤٨] (ع) عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر. يلتقي معه ﵇ في فهر، وهو الأب السابع. أبو عُبيدة القرشي الفهري، أمين الأمة، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة، أمه أميمة بنت تميم الفهرية، لها صحبة كذا في نسختين من "التذهيب"، ولم أر لها ذكرًا من الصحابيات، ويقال: أم غنيم أميمة بنت جابر بن وداعة لم أر هذه أيضًا، وفي "ثقات ابن حبان" في ترجمته: أمه بنت عبد العزى بن شقيق بن سلامان من بني فهر، انتهى. شهد بدرًا، وقتل أباه يوم بدر كافرًا، وشهد ما بعدها من المشاهد معه ﵇. روى عنه: العرباض بن سارية، وجابر، وأبو أمامة، وعبد الرحمن بن غنم، وعياض بن غطيف وغضيف بن الحارث، وقيس بن أبي حازم، وجماعة. قال ابن سعد: كان له يزيد، وعمير، فماتا، وليس له عقب. قال ابن إسحاق: آخى ﵇ بين أبي عبيدة وسعد بن معاذ. وقال الواقدي: بينه وبين محمد بن مسلمة. وقال الزبير بن بكار: شهد بدرًا، ونزع يوم أحد الحلقتين اللتين دخلتا في وجه النبي ﷺ من المغفر، وانتزعت ثنيّتاه، فحسَّتنا فاه، فقيل: ما رؤى هتم قط أحسن من هتم أبي عُبيدة، وكان يقال داهيتا قريش: أبو بكر وأبو عُبيدة، وقد دعا أبو بكر يوم السقيفة - سقيفة بني ساعدة - إلى البيعة لعُمر أو لأبي عُبيدة، وولاه عُمر الشامَ وفتح الله على يده اليرموك والجابية، وسَرْغ، والرمادة.

стр. 1171

وقد قيل لعائشة ﵂ أي أصحاب النبي ﷺ كان أحب إليه؟ قالت: أبو بكر، فقيل: فمن بعده؟ قالت: عمر، قيل: فمن بعده؟ قالت: أبو عبيدة. مناقبه وفضائله كثيرة. توفي ﵁ في طاعون عمواس - بفتح الميم وإسكانها - وهي قرية بالشام بين الرملة وبيت المقدس، نُسب الطاعون إليها؛ لأنه ابتدأ بها؛ وقيل: لأنه عم الناس، ويواسوا فيه سنة ثماني عشرة، وقبره ببيسان عند قرية تسمى عمتا ﵁. [٢٩٩٩ م/ ٣٠٤٩] (ع) عامر بن عبد الله بن الزبير بن العوام، أبو الحارث الأسدي المدني. أخو ثابت وحمزة وخُبيب - بالخاء المعجمة المضمومة، وعمار، وعمرو، وموسى. كان عابدًا فاضلًا كبير القدر. روى عن: أبيه، وأنس، وعوف بن الحارث بن الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة - والطفيل أخو عائشة لأمها أم رومان، وعوف أخو عائشة من الرضاعة -، وعَمرو بن سُليم - بضم السين وفتح اللام - الزرقي، وغيرهم. وعنه: سعيد المقبري، وأبو حازم - بالحاء المهملة - الأعرج، وجامع بن شداد، وابن عجلان ومحمد بن الوليد الزُبيري - بضم الزاي - وفليح، وخلق. وثقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم. قال معن: عن مالك: كان يغتسل كل يوم يطلع شمسه ويواصل يوم سبع عشرة، فلا يذوق شيئًا حتى القابلة يومين وليلة. وقال أحمد بن حنبل: ثنا سفيان، قال: اشترى عامر بن عبد الله بن الزُبير نفسه من الله ست مرات. وعن ابن عيينة قال: اشترى عامر نفسه بسبع ديات، انتهى. وهو عابد كبير القدر، قال الواقدي: توفي قبل هشام بن عبد الملك أو بعده بقليل. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وأثنى عليه بالعلم والفضل، وقال: مات سنة (١٢١) وفي "الكاشف" بعد (١٢٠). • عامر بن عبد الله بن أبي بردة أبي موسى. يأتي. [٣٠٠٠/ ٣٠٥١] (ع) عامر بن عبد الله بن مسعود الهذلي، أبو عُبيدة الكوفي. ويقال اسمه كنيته. عن: أبيه - ولم يسمع منه، وحديثه عنه في السنن الأربعة -. وعن: أبي موسى كعب بن عجرة، وعائشة، والبراء بن عازب، وعمرو بن الحارث بن المصطلق، ومسروق، وغيرهم.

стр. 1172

وعنه: إبراهيم النخعي، ومجاهد، ونافع بن جبير بن مطعم، وعمرو بن مرة، وخصيف، وسعد بن إبراهيم، وسالم الأفطس، وجماعة. قال أبو حاتم، وجماعة: لم يسمع من أبيه شيئًا وقد تقدم ذلك. وقال عمرو بن مرة: سألته هل تذكر عن عبد الله شيئًا؟ قال: لا. وقد روى عبد الواحد بن زياد عن أبي مالك الأشجعي، عن أبي عُبيدة قال: خرجت مع أبي لصلاة الصبح، فضعف أبو حاتم هذه الرواية، وقال أبو زرعة: أبو عُبيدة عن أبي بكر الصديق مرسل، وهذا واضح. والله أعلم. قال أحمد بن حنبل: كانوا يفضلونه على أخيه عبد الرحمن. وقال أبو داود: مات أبوه وله سبع سنين. قال عمرو بن مرة فُقد ليلة دُجيل، وكانت سنة إحدى أو اثنتين وثمانين. ذكره ابن حبان في "الثقات" في الكنى، وقال: عن أبيه، ولم يسمع منه شيئًا. [٣٠٠١/ ٣٠٥٢] (ق) عامر بن عبد الله. عن: الحسن بن ذكوان. وعنه: رواد بن الجراح. ذكره في "الميزان" وقال: ما روى عنه سوى داود بن الجراح، انتهى. يعني فهو مجهول العين وقد تقدم مرارًا أن مجهول العين ضعيف وكذا مجهول الحال، وقال في "الكاشف" نكرة. [٣٠٠٢/ ٣٠٥٣] (س) عامر بن عبد الله. قرأتُ كتاب عُمر إلى أبي موسى. وعنه: أبو مجلز لاحق بن حُميد، فلعله عامر بن عبد الله العنبري، الزاهد، المعروف بعامر بن عبد قيس، وكان من سادات التابعين. روى عن: عمر، وسلمان. وعنه: الحسن، وابن سيرين، وأبو عبد الرحمن الحبلي - بالحاء المهملة المضمومة، وفي موحدته ثلاثة أوجه المشهور الضم وبفتح الموحدة، وتسكن، وقد تقدم الكلام على هذه النسبة. مات بالشام أيام معاوية، قاله خليفة، وله مناقب مشهورة. • تنبيه: عامر بن عبد الله هذا إنما هو في "تهذيب المزي" عبد الله بن عامر، ولكن الحافظ المزي ذكره في جزء مفرد، وهو عندي ملحق في "التهذيب"، وذكره على الصواب، وقال بعد أن ذكره: يضرب على الترجمة كلها، فإنها غلط والصواب عامر بن عبد الله، والله أعلم.

стр. 1173

[٣٠٠٣ م/ ٣٠٥٤] (م ٤) عامر بن عبد الواحد، الأحول، البصري. عن: شهر بن حوشب، وابن بُريدة، وأبي الصديق الناجي - بالنون -، ومكحول، وعَمرو بن شعيب، وجماعة. وعنه: ابن أبي عروبة، وهشام الدستوائي، وشعبة، وهمام، والحمادان، وجماعة. قال أحمد: ليس بقوي، وقال أيضًا: ضعيف. وقال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: ثقة لا بأس به. وذكره في "الميزان" فقال: وثقه أبو حاتم ومسلم، ثم ذكر كلام أحمد وكلام يحيى قال: وقال النسائي: ليس بالقوي، ثم ذكر له حديثين، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، وكأنه استنكرهما عليه، أو استغربهما، ثم قال: مات سنة (١٣٠). [٣٠٠٤/ ٣٠٥٥] (تمييز) عامر الأحول. آخر تابعي. عن: عايذ - بالمثناة تحت، وبالذال المعجمة - ابن عمرو المُزني. وعنه: أبو الأشهب العطاردي. قال السيد الحُسين: - في رجال مسند أحمد -: مجهول. انتهى. وفي "ثقات" ابن حبان، عامر بن عبد الواحد الأحول: شيخ يروي عن: عايذ بن عمرو، روي عنه: أبو الأشهب. انتهى. الظاهر أنه هذا المذكور تمييزًا والله أعلم. [٣٠٠٥ م/ ٣٠٥٧] (خت) عامر بن عَبيدة. بفتح العين، وكسر الموحدة، الباهلي، وكونه مفتوح العين مكسور الموحدة هذا هو الصواب، إلا أن المهلب ضبط عنه عامر بن عُبيدة - بضم العين - وهو وهم، وقد ذكرت هذا الرجل، وما وقع فيه لغير المهلب في تعليقي على (خ) في كتاب الأحكام، وهو قاضي البصرة. يروي عنه: أنس، وعبد الملك بن يعلى، وأبي المليح الهذلي. وعنه: شعبة، ومعاوية بن عبد الكريم الضالُّ، وأبو أسامة، وجماعة. وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات".

стр. 1174

[٣٠٠٦/ ٣٠٥٨] (ت) عامر بن عقبة، ويقال: ابن عبد الله العُقيلي - بضم العين، وفتح القاف. عن: أبيه عن أبي هريرة وعنه: يحيى بن أبي كثير. وقال ابن حبان: في "الثقات" عامر بن عقبة العُقيلى، عن أبيه وعنه: يحيى بن أبي كثير، وقال بعده: عامر بن عبد الله العُقيلى عن أبيه عن أبي هريرة، وعنه يحيى بن أبي كثير، وأبوه هو عبد الله بن شقيق العُقيلى، كذا رأيت الترجمتين فيه، وفي الثانية: عن أبيه عن أبي هريرة قال الذهبي في ميزانه عامر العقيلى شيخ يروى عنه يحيى بن أبي كثير، لا يعرف، فيقال: ابن عقبة، ويقال ابن عبد الله بن شقيق، والله أعلم. [٣٠٠٧/ ٣٠٥٩] (د) عامر بن عمرو العزنى رأى النبي ﷺ يخطب بمنى على بغلة، وعليه برد أحمرُ، وهذا كنيته، أبو هلال. قال الذهبي - في "تجريده": له حديث في المسند وآخر في جزء ابن الطلائة (*). انتهى. وقال ابن عبد البر: انفرد بحديثه أبو معاوية الضرير، ويقال إنه أخطأ فيه لأن يعلي بن عُبيد قال فيه: عن هلال بن عامر عن رافع بن عمر، وقال أبو معاوية عن هلال بن عمرو عن أبيه. انتهى، وفي التهذيب، قال أبو معاوية عن هلال بن عامر المزني عن أبيه، وقال: هو والد معاوية، ويعلى ابن عبيد عن هلال بن عامر عن رافع بن عمرو المزني قال: رأيتُ النبي ﷺ . [٣٠٠٨/ ٣٠٦٠] (س) عامر بن مالك. عن: صفوان بن أمية. وعنه: أبو عثمان النهدى "البطن والنفساء شهادة"، ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا إلا أبا عثمان النهدى، وذكره في "الميزان"، وقال: تفرد عنه أبو عثمان النهدي، انتهى، يعني فهو مجهول العين، والله أعلم. [٣٠٠٩/ ٣٠٦٥] (ت) عامر بن مسعود بن أميه بن خلف بن وهب الجمحي المكي، له عن النبي ﷺ : "الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة".

стр. 1175

قال "ت" عقبه: هذا حديث مرسل، عامر بن مسعود لم يدرك النبي ﷺ . انتهى. وقد اختلف في صحبته، قال الذهبي في "تجريده": مرسل، وقد حمره، فالصحيح أنه تابعي، قال مصعب الزبيري: ليست له صحبة وقال أحمد بن حنبل: لا أدري له صحبة أم لا، وقد اتفق عليه أهل الكوفة عند موت يزيد، فلما ولى ابن الزبير أقره على الكوفة، وكان يلقب دُحروجة الجُعَل والدُحروجة - بضم الدال المهملة - لقصره، ثم عزله ابن الزبير بعد ثلاثة أشهر، وله ابن اسمه، إبراهيم بن عامر الجمحي، يروى عنه شعبة، والثوري، له في "معجم ابن جُميع" في من اسمه عامر. انتهى كلام الذهبي. وقد ذكر ابن عبد البر عامرًا هذا، وقال: روى عن النبي ﷺ ، وذكر حديثه، ولم يزد، غير أنه قال: وعنه: نمير بن عريب. والظاهر أنه عنده صحابي، وإلا اعترضه، روى عن عامر هذا: عبد العزيز بن رفيع، ونمير بن عريب (١) - بفتح العين المهملة، وكسر الراء - الهمداني - بإسكان الميم، وبالدال المهملة - إلى القبيلة، ولى الكوفة لابن الزبير، وهو والد إبراهيم الذي يروي عنه الثوري. قال أبو دواد: سألت أحمد بن حنبل له صحبة؟ قال: لا أدري، وقال مصعب الزبيري: ليست له صحبة، وقال ابن حبان في "ثقاته": يروي المراسيل، ومن زعم أن له صحبة بلا دلالة فقد وهم. • عامر بن مسعود أبو سعيد الورقي في الكنى. [٣٠١٠/ ٣٠٦٣] (خ س) عامر بن مصعب. ويقال: بالعكس، والأولُ الصحيح. عن: عائشة مرسلًا، وعن: أبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم، وطاوس. وعنه: إبراهيم بن مهاجر، وابن جريج، روى له (خ) من حديث ابن جريج عن عَمرو بن دينار، وعامر بن مصعب سمعا أبا المنهال، فذكر حديثًا في النهي عن الصرف نسيئة. ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: عامر بن مصعب يروي عن عائشة لم أعلم له راويًا إلا إبراهيم بن المهاجر، وربما قال: مصعب بن عامر: لا يعجبني الاعتبار بحديث إبراهيم بن المهاجر، وفي "الميزان" عامر بن مصعب: قال الدارقطني: ليس بالقوي، فما أدري عنى هذا أم غيرَهُ، وفي "ثقات" ابن حبان يخص آخر، يقال له: عامر بن مصعب يروي عن طاوس، روى عنه: ابن جريج، فيحتمل أن الذهبي أراد هذا، أو الأول، وكذا الدارقطني، فالحاصل أنه إن لم يرد هذين فهما تمييزان، أو أحدهما والآخر تمييز. والله أعلم. [٣٠١١ م/ ٣٠٦٤] (ع) عامر بن واثلة - بالثاء المثلثة - أبو الطُّفيل الكناني، الليثي. ولد عام أحد.

стр. 1176

وروى عن: النبي ﷺ . وعن: أبي بكر، وعُمر، وعلي، ومعاذ بن جبل، وابن مسعود، وحذيفة، وسلمان، وجماعة. وعنه: قتادة، والزهري، وأبى الزبير، وفرات القزاز، وعمرو بن دينار، والجريري بضم - الجيم - والقاسم بن أبي بزة، ومعروف بن خربوذ وكان من شيعة علي ﵁ سكن الكوفة، ثم سكن مكة إلى أن مات بها فكان آخر من مات من الصحابة مطلقًا. • تنبيه: قد اعترض مغلطاي على المزي في هذا القول بقول ابن دريد في كتاب "الاشتقاق الكبير" شهد عكراش بن ذؤيب بن حرقوص التميمي الصحابي الجمل مع عائشة ﵂ فضُرب ضربتين على أنفه فعاش بعدها مائة سنة وأثر الضربة به. انتهى فعلى هذا تكون وفاة عكراش بعد الثلاثين ومائة وذلك بعد وفاة أبي الطفيل بزمن طويل فذكره كان أولى لعدم الاختلاف في صحبته بخلاف أبي الطفيل انتهى. قال شيخنا الحافظ العراقي - فيما قرأته عليه: هذا خطأ صريح ممن زعم ذلك، وابن دريد لا يرجع إليه في ذلك، وابن دريد أخذه من ابن قتيبة فإنه حكى في "المعارف" هذه الحكاية التي حكاها ابن دريد، وابن قتيبة كثير الغلط ومع ذلك فالحكاية بغير إسناد وهي محتملة لأنه إما أراد أنه أكمل بعد ذلك مائة سنة وهو الظاهر فإن حاصل الحكاية المذكورة أنه حضر مع علي وقعة الجمل وأنه مسح رأسه فعاش بعد ذلك مائة سنة لم يشب فالظاهر أنه أراد أكمل مائة سنة والصواب ما ذُكر أن آخرهم موتًا على الإطلاق أبو الطفيل ولم يختلف في ذلك أحد من أهل الحديث إلا قول جرير بن حازم أن آخر الصحابة موتًا سهل بن سعد فالظاهر أنه أراد بالمدينة وأخذه من قول سهل حيث سمعه يقول: لو مت لم يسمعوا أحدًا يقول: قال رسول الله ﷺ ، وإنما كان خطاب هذا لأهل المدينة وأنه لم يطلق اسم الصحبة على أبي الطفيل فقد عده بعضهم في التابعين وما ذكرناه من أن أبا الطفيل آخرهم موتًا جزم به مسلم بن الحجاج ومصعب بن عبد الله، وأبو زكريا بن منده وغيرهم .. إلى آخر كلامه انتهى. والذي عد أبا الطفيل في التابعين هو أحمد العجلي في "ثقاته" كما رأيته فيها فإنه ذكره وقال: كان من كبار التابعين وقد رأى النبي ﷺ . سمع من عبد الله بن مسعود. قال مسلم "صاحب الصحيح": مات - يعني: أبا الطفيل - سنة (١٠٠). وقال خليفة: مات بعد سنة (١٠٠). وقال وهب بن جرير بن حازم عن أبيه قال: كنت بمكة سنة عشر ومائة فرأيت جنازة فسألت عنها فقالوا: هذا أبو الطفيل والله أعلم. • تنبيه: في معجم الطبراني: روايته عن زيد بن حارثة وهى مرسلة لم يدركه لأن زيدًا استشهد في مؤتة سنة ثمان.

стр. 1177

[٣٠١٢/ ٣٠٦٥] (م ت ق) عامر بن يحيى بن جَشيب. وقد تقدم ضبط جشيب أنه بجيم مفتوحة ثم شين معجمة مكسورة، ثم مثناة تحت ساكنة ثم موحدة - ابن مالك بن سريع المعافري الشرعبي، أبو خنيس - بضم الخاء المعجمة، ثم نون مفتوحة، وفي آخره سين مهملة. عن: عبد الله بن عَمرو، وفضالة بن عُبيد مرسلًا. وعن: حنش الصنعاني، وأبي عبد الرحمن الحبلي، وقد تقدم ضبطه قريبًا أنه مثلث الموحدة والمشهورة الضم، وبالحاء المهملة. وعنه: عَمرو بن الحارث، وقرة بن عبد الرحمن بن حَيْويل - والليث بن سعد، وابن لهيعة، وجماعة. وثقه أبو داود وغيره منهم ابن حبان في "الثقات". قال ابن يونس: توفي قبل سنة عشرين ومائة. له في الكتب حديثان أحدهما حديث البطاقة. كذا في "التذهيب" ولم يميزه والظاهر أنه من كلامه فيما ظهر لي، وحديث البطاقة ليس في (م) فيما أعلم والله أعلم. [٣٠١٣/ ٣٠٦٦] (٤) عامر أبو رملة. عن: مخنف - بكسر الميم وإسكان الخاء المعجمة ثم نون مفتوحة، ثم فاء - ابن سُليم - بضم السين وفتح اللام - العامري - ومخنف صحابي معروف -. وعنه: ابن عون. ذكره في "الميزان" فقال: شيخ لابن عون فيه جهالة له عن مخنف بن سُليم عن النبي ﷺ : "يا أيها الناس على كل بيت في كل عام أضحية وعتيرة". قال عبد الحق: إسنادُه ضعيف وصدقه ابن القطان بجهالة عامر، رواه عنه ابن عون انتهى وجهله أيضًا الخطابي في "معالمه" عند ذكر الحديث. [٣٠١٤/ ٣٠٦٧] (٤) عامر الرام. قال ابن عبد البر: عامر الرامي انتهى.

стр. 1178

وسيأتي تعيينه: ويقال: عامر الرام قال ابن إسحاق بن الأمين: يقال له الرامي، والرام كما يقال: الهادي والهاد كان عامر راميًا محسنًا. قال ابن عبد البر: ويقال: عامر الرام أبو الخضر - يعني: بضم الخاء وإسكان الضاد المعجمتين، وبالراء - قال: والخضر مسلمة بن قيس بن عَيلان يعني: بالعين المهملة المفتوحة - وهو بنو مالك بن طريف فنسبهم إلى قيس عيلان. روى ابن إسحاق عن ابن منظور، عن عامر الرامي أخي الخُضر قال: أتانا رجل محارب إذ أقبلت رايات رسول الله ﷺ … فذكر الحديث. قال أبو إسحاق بن الأمين: صوابه: محمد بن إسحاق، حدثني رجل من أهل الشام يقال له: أبو منظور عن عمه حي عن عمر الرامي، هكذا أخرجه الباوردي والبغوي انتهى. كان عامر أرمى العرب وقيل لهم الخُضْر لأن أباهم كان آدم. لعامر صحبة وحديث، قاله ابن إسحاق، عن ابن منظور، عن عمه عنه والله أعلم. (ق) عامر الحَجري. الصواب أبو عامر كما سيأتي. [٣٠١٥ م/ ٣٠٦٨] (ع) عائذ الله بن عبد الله، ويقال: عبد الله بن إدريس بن عائذ الله بن عتبة، أبو إدريس الخولاني العَوْذي، ويقال: العَيْذي. • تنبيه: قال مغلطاي: في قوله: "العوذي ويقال: العَيْذي" فيه نظر لأن خولان بن عَمرو بن مالك بن الحارث بن مرة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن كهلان ليس من عوذ بن سود بن الحجر الأزدي ولا من عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس غيلان بن مضر ولا من عيذ الله المذحجي ولا نعلم عوذيًا ولا عيذيًا منسوبًا إلى غير من ذكرنا وليسو من خولان، ولا منهم خولان صُلبية والله أعلم انتهى. أحد علماء التابعين بالشام وأعلامهم. روى عنه: عُمر، ومعاذ، وأُبي، وبلال. وروايته عن أبي ذر في مسلم. وروايته عن أبي الدرداء، وحذيفة، وعبادة بن الصامت، وأبي هريرة في (خ) (م). وروى أيضًا جماعة. وعنه: مكحول والزهري، وبُسر - بضم الموحدة، وبالسين المهملة - ابن عُبيد الله، وربيعة بن

стр. 1179

يزيد، ويحيى بن يحيى الغساني، ويونس بن ميسرة بن حلبس - بفتح الحاء وإسكان اللام، ثم موحدة مفتوحة، ثم سين مهملتين -، وآخرون. قال مكحول: ما رأيت أعلم من أبي إدريس. وقال الزهري: كان قاص أهل الشام وقاضيهم في خلافة عبد الملك. وقال سعيد بن عبد العزيز: كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء. قال أبو زرعة: لم يصح له سماع من معاذ بن جبل. وقال الزهري: عن أبي إدريس الخولاني أنه أدرك أبا الدرداء، وعبادة بن الصامت وفاته معاذ. وقال الوليد بن مسلم: عن يزيد بن أبي مريم، عن أبي إدريس قال: جلست خلف معاذ بن جبل وهو يصلي فلما انصرف قلت: إني لأحبك في الله قال: فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "المتحابون في الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله". رواه صدقة عن ابن جابر، عن عطاء الخراساني ورواه آخر عن أبي مالك كلاهما عن أبي ذر نحوه. وقال أبو زرعة الدمشقي: أبو إدريس يروي عن أبي مسلم الخولاني، وعن عبد الرحمن بن غنم وكلاهما يحدث بهذا الحديث عن معاذ والزهري حفظ عن أبي إدريس أنه لم يسمع من معاذ والحديث حديثهما. وقال ابن عبد البر: سماع أبي إدريس من معاذ عندنا صحيح من رواية أبي حازم وغيره فلعل رواية الزهري عنه أنه قال: فاتني معاذ أراد في معنى من المعاني. وقال الوليد بن مسلم: أدرك معاذًا وأبا عُبيدة، وهو ابن عشر سنين سمعت سعيد بن عبد العزيز. وُلد يوم حُنين. قال ابن حبان في "ثقاته": وُلد عام حُنين وكان من عُباد أهل الشام وقرائهم، مات سنة (٨٠) وإليه كانت أمور دمشق انتهى. وقال أحمد العجلي: دمشقي تابعي ثقة انتهى. • تنبيه تقدم بعضه: أبو إدريس يروي عن عُمر، ومعاذ، وأُبي بن كعب، وبلال وقد قيل إن ذلك مرسل. وروايته عن أبي ذر في "صحيح مسلم" وكأن ذلك على قاعدته. وقال (خ): لم يسمع من عُمر بن الخطاب، ذكر ذلك الترمذي في (سننه) عنه في باب ما يقال بعد الوضوء، وقال أبو زرعة: لم يصح له سماع من معاذ، وكذا قال ابن حبان في "ثقاته" في ترجمته ولفظه: ولم يسمع من معاذ شيئًا. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن ذلك فقال: يختلفون فيه وأما الذي عندي: فلم يسمع منه، وروى الزهري عن أبي إدريس أنه قال: أدركت أبا الدرداء وعبادة وفاتني معاذ بن جبل.

стр. 1180

وقد روى مالك في "الموطأ" عن أبي حازم عن أبي إدريس الخولاني، حديث: "وجبت محبتي للمتحابين في" وفيه التصريح بسماع أبي إدريس له من معاذ واجتماعه به بدمشق. قال ابن عبد البر: هذ هو الصحيح وأول رواية الزهري على أنه فاته طول صحبته انتهى. وذلك لأن عُمر أبي أدريس عند موت معاذ كان نحو عشر سنين والله أعلم. [٣٠١٦/ ٣٠٦٩] (ق) عائذ الله المجاشعي، أبو معاذ. عن: نفيع ابن داود الأعمى عن زيد بن أرقم في الأضحية. وعنه: سلام - بتشديد اللام - ابن مسكين قال (خ): لم يصح حديثه. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: قاضي عبد الملك بن مروان، يروي المراسيل. ولم يذكر عنه راويًا إلا سلام بن مسكين. وليس هو بأبي إدريس الخولاني. ذكره في "الميزان" وقال: قال أبو حاتم: منكر الحديث. وعنه سلام بن مسكين حديثه في الأضحية "وأن بكل شعرة حسنة". قال (خ): لا يصح حديثه … ثم قال: قلت: ولا روى عنه سوى سلام انتهى. يعني: فهو مجهول العين. [٣٠١٧/ ٣٠٧٠] (س ق) عائذ بن حَبيب - بفتح الحاء المهملة وكسر الموحدة - الكوفي بياع الهروي. عن: حُميد الطويل، وهشام بن عروة، وأبي حنيفة، وصالح بن حسان، وجماعة. وعنه: أحمد، وابن راهويه، وأبو كُريب، وأبو خيثمة، وجماعة. قال أحمد: كان شيخًا جليلًا عاقلًا وأحسن الثناء عليه. وقال ابن معين: ثقة وقال أيضًا: صويلح وقال أبو إسحاق الجوزجاني: غال زائغ. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان" فقال: بياع الهروي، روى عباس عن يحيى: ثقة وروى الكوفي عن يحيى: صويلح ثم قال: قلت: هو شيعي جلد، وقال الجوزجاني: ضال زائغ. وقال ابن عدي: روى أحاديث أنكرت عليه وسائر أحاديثه مستقيمة ولم يسق له شيئًا انتهى. كذا في "الميزان": ضال زائغ وفي الأول: غال. والله أعلم.

стр. 1181

قال مطين: مات سنة (١٩٠). [٣٠١٨/ ٣٠٧١] (خ م س) عائذ بن عمرو بن هلال المزني، أبو هبيرة البصري. شهد بيعة الرضوان، وهو أخو رافع بن عَمرو. وروى أيضًا عن: أبي بكر. وعنه: ابن حشرج، وسوادة بن عاصم، ومعاوية بن قرة، والحسن، وأبو جمرة - بالجيم والراء - الضُّبعي، وأبو عمران الجوني، وآخرون. روى حشرج بن عبد الله بن حشرج بن عائد المزني، عن أبيه، عن جده أن عائد بن عمرو كان يركب السروج المنمرة ويلبس الخز ولا يرى بذلك بأسًا وقد زوج في غداة واحدة أربعين رجلًا من مزينة كل امرأة على ألف ووصيف. قال ثابت البناني: أوصى عائذ بن عَمرو أن يصلي عليه أبو برزة الأسلمي وذلك في إمرة عُبيد الله بن زياد. [٣٠١٩/ ٣٠٧٢] (س) عائش بن أنس البكري الكوفي. عن: علي، وعمار، والمقداد. وعنه: عطاء بن أبي رباح فقط. في "الثقات لابن حبان". حديثه: "يكفي من المذي الوضوء". ذكره في "الميزان" ونقل عن ابن خراش - بالخاء المعجمة - أنه مجهول. ثم قال الذهبي: قلتُ: كوفي له عن علي وغيره، وعنه عطاء بن أبي رباح فقط: كنت رجلًا مذاء". [٣٠٢٠/ ٣٠٧٣] (د) عباد بن آدم الهذلي البصري. عن: شعبة، وحماد بن سلمة. وعنه: ابنه محمد فقط. ذكره في "الميزان" فقال: ما روى عنه سوى ولده محمد، لا يدرى حاله. • عباد بن إسحاق: هو عبد الرحمن يأتي.

стр. 1182

[٣٠٢١/ ٣٠٧٥] (ع) عباد بن نعيم بن غزية بن عَمرو الأنصاري المازني النجاري - بالنون والجيم - المدني شيخ الزهري. قال: أعي يوم الخندق وكان لي خمس سنين كنت مع النساء. وأبوه: تميم بن غزية المزاني قيل فيه: تميم بن عبد عَمرو وقيل: تميم بن زيد بن عاصم أخو عبد الله وحبيب ابني زيد بن عاصم بن عَمرو من بني مازن من النجار. أُمهم: أم عُمارة نَسيبة - بفتح النون وكسر السين الأنصارية ويعرفون ببني أُم عمارة. روى عباد عن: أبيه، وعمه عبد الله بن زيد بن عاصم، وأبي بشر - بكسر الموحدة وبالشين المعجمة الأنصاري، وعويمر بن أشقر، وأبي سعيد، وجدته أم عُمارة ﵃. وعنه: الزهري، وأبو بكر بن حزم، وولداه: عبد الله، ومحمد ابنا أبي بكر، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وجماعة. وقد قدمت أنه كان يذكر أيام النبي ﷺ فذكر يوم الخندق قال: وأذكر أشياء وأعيها. وثقه (س) وغيره. وذكره ابن حبان في "الثقات" تابعيًا، وقال أحمد العجلي: مدني تابعي ثقة. [٣٠٢٢] (ق - فيما قيل) عباد بن تميم. عن: أبيه، عن عمه في الاستسقاء. وعنه: عبد الله بن أبي بكر. كذا في بعض نسخ سنن ابن ماجه، وذكره ابن عساكر وهو وهم والصواب: عن عبد الله بن أبي بكر سمعت عباد بن تميم يحدث أبي عن عمه. [٣٠٢٣] (ت) عباد بن حُبيش - بضم الحاء المهملة ثم موحدة مفتوحة ثم مثناة تحت ساكنة ثم شين معجمة. كوفي. عن: عدي بن حاتم. وعنه: سماك بن حرب. في "الثقات" لابن حبان ولم يذكر عنه راويًا سوى سماك بن حرب. ذكره في "الميزان" وقال: لا يُعرف، له عن عدي بن حاتم. [٣٠٢٤/ ٣٠٧٦] (م س) عباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي.

стр. 1183

عن: جَدَّةِ أبيه أسماء بنت الصديق وأم المؤمنين عائشة وجابر. وعنه: هشام بن عروة وسرى بن عبد الرحمن. وثقه النسائي وغيره. قال الزبير بن بكَّار: كان شيخًا سَرِيًّا حلوًا أحسن الناس وجهًا، يضرب بحسنه المثل وإياه عنى الأحوص حيث يصف امرأة: لها حسنُ عبادٍ وجسمُ ابن واقدٍ … وريحُ أبي حفصٍ ودِينُ ابنِ نوفلِ عباد بن حمزة وابن واقد عثمان وأبو حفص عمر بن عبد العزيز وابن نوفل إنسان كان بالمدينة لعباد حديثان، ذكره ابن حبان في "الثقات". [٣٠٢٥/ ٣٠٧٧] (خ مقرونا د س ق) عباد بن راشد التميمي البصري البزاز، والظاهر أنه بزائين معجمتين. عن: الحسن وثابت وقتادة وسعيد بن أبي خيرة - بالخاء المعجمة ومثناة تحت ساكنة. وعنه: وكيع وهشيم ومسلم بن إبراهيم وأبو داود وعَفّان وآخرون. قال أحمد: ثقة صدوق صالح. وقال ابن معين: صالح ليس بالقوي. وقال (خ): روى عنه ابن مهدي وتركه يحيى القطان، وقال أبو داود: ضعيف، وقال النسائي: ليس بالقوي، ذكره في "الميزان" فقال: بصري صدوق أخرج له (خ) مقرونًا، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وذكر كلام (س) قال: وأما ابن حبان فاتهمه. ثم ذكر كلام أبي داود وكلام أحمد ثم قال: ولابن معين فيه قولان. [٣٠٢٦]- (تمييز) عباد بن راشد يروي عن: أبي هريرة. روى عنه: داود الوراق. ذكره ابن حبان في "ثقاته". [٣٠٢٧]- (تمييز) عباد بن راشد اليمامي. كنيته: أبو عبد الرحمن يروي المقاطيع. روى عنه: علي بن المديني. ذكره ابن حبان في "الثقات" والظاهر أن هذا غير الذي في الأصل، فإن الذي في الأصل اتهمه ابن حبان والظاهر أن المميز الأول غير هذا الاختلاف طبقتهما لأن الأول من المميزين تابعي وهذا من أتباعهم والله أعلم. [٣٠٢٨/ ٣٠٧٨]- (م د س) عباد بن زياد بن أبيه (*)، أبو حرب. أخو عبيد الله بن زياد.

стр. 1184

عنه: عروة بن المغيرة بن شعبة وغيره. وعنه: الزهري ومكحول وبعضهم وهم وقال عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة. • تنبيه: قال مغلطاي في قول المزي: قال مالك عن الزهري عن عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة عن ابن المغيرة عن المغيرة "قدم على رسول الله ﷺ حتى توضأ فمد يده فيه نظر لأن مالكًا لم" (١). عن عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة عن عروة سمع أباه فذكره قال "خ" في تاريخه روى عن مالك كرواية غيره عن عباد عن ابن المغيرة عن أبيه وقال الدارقطني رواه روح. عن مالك عن الزهري عن عباد بن زياد عن رجل من ولد المغيرة عن المغيرة وعلى تقدير تفرده لا يكون وهمًا إنما الوهم من الزهري، فإن الزهري هو القائل عباد من ولد المغيرة كذا ذكره أبو حاتم الرازي في كتاب العلل والله أعلم. قال ابن المديني: مجهول، لم يرو عنه غير الزهري وذكره ابن حبان في "الثقات" ولم يذكر عنه راويًا غير الزهري وذكره في "الميزان" وذكر قول ابن المديني فيه ثم قال: وروى عنه مكحول له عن عروة بن المغيرة حديث المسح. ولى لمعاوية سجستان فغزا الهند وهزمهم وأقام في سجستان سبع سنين قيل مات بحرور من عمل دمشق سنة (١٠٠). [٣٠٢٩] (تمييز) عباد بن زياد. عن: أمه فاطمة بنت الحسين. وعنه: عباد بن عباد المهلبي مجهول قاله الحسين في رجال المسند. [٣٠٣٠/ ٣٠٧٩] (تمييز) عباد بن زياد بن موسى الأسدي الساجي. عن: سفيان بن عيينة وعثمان بن عمر بن فارس وجماعة. وعنه: أبو داود في حديث مالك وأبو بكر بن أبي داود وأحمد بن عَمرو البزار - بالراء في آخره - وعبد الله بن أحمد بن حنبل وجماعة. قال أبو داود: صدوق الظن كان يُتهم بالقدر. [٣٠٣١/ ٣٠٨٠] (د س ق) عباد بن أبي سعيد المقبري. عن: أبي هريرة.

стр. 1185

وعنه: أخوه سعيد، له حديث "اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع" ذكره في الميزان فقال: ما روى عنه سوى أخيه حديث "أعوذ بك من علم لا ينفع" انتهى يعني فهو مجهول العين والله أعلم. [٣٠٣٢/ ٣٠٨١] (د س ق) عباد بن شرحبيل اليَشْكُري الغُبري. بضم الغين المعجمة وفتح الموحدة ثم راء - من بني غُبر بن يشكر بن وائل - وقد تقدم ضبطه مرارًا - صحابي مشهور. روى عنه: جعفر بن أبي وحشية قصة ليس له غيرها أنه قال: دخلت حائطًا فأخذت سنبلًا ففركته … " الحديث، وهذا الحديث وقع عاليًا في مسند أبي داود الطيالسي. [٣٠٣٣/ ٣٠٨٢] (ق) عباد بن شيبان الأنصاري. له ولأبيه صحبة، أما والده شيبان فهو ابن مالك الأنصاري السُّلَمي - والظاهر بضم السين وفتح اللام وكذا رأيته في نسخة صحيحة من "الاستيعاب" في ترجمة شيبان، وهو جد يحيى بن عباد بن شيبان له وفادة وأما ولده عباد فهو صحابي أيضًا ذكره أبو عُمر وغيره وهذا يفهم من قول ابن عمر ثم السلمي والله أعلم. روى عنه: ابنه يحيى، يختلف في إسناد حديثه. روى عباد عن: النبي ﷺ وعن زيد بن ثابت. وعنه: ابناه إبراهيم وأبو هبيرة يحيى. • عباد بن أبي صالح هو عبد الله. [٣٠٣٤/ ٣٠٨٣] (ق) عباد بن عباد بن حَبيب - بفتح الحاء المهملة وكسر الموحدة - ابن المهلب بن أبي صفرة الأزدي العتكي المهلبي البصري أبو معاوية. عن: أبي جمرة - بالجيم والراء - نصر بن عمران الضبعي ويونس بن خَبّاب - بفتح الخاء المعجمة وتشديد الموحدة - وعاصم الأحول وهشام بن عروة وعوف وجماعة. وعنه: أحمد بن حنبل وقتيبة ومسدد وابن معين وأحمد بن منيع وسريج - بالسين المهملة وفي آخره جيم - ابن يونس وجماعة آخرهم الحسن بن عرفة. قال أحمد: ليس به بأس، كان رجلًا عاقلًا أديبًا. وقال ابن معين وأبو داود: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به. وقال الترمذي عن قتيبة قال: ما رأيت مثل هؤلاء الفقهاء الأشراف الأربعة مالك والليث وعباد بن عباد وعبد الوهاب الثقفي: كنا نرضى أن نرجع من عند عباد كل يوم بحديثين.

стр. 1186

وقال ابن سعد: كان معروفًا بالطلب، حسن الهيئة ثقة وربما غلط وقال أيضًا: لم يكن بالقوي. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات قبل حماد بن زيد لستة أشهر ومات حماد سنة (١٧٧)، وذكره في "الميزان" وصحح عليه، فالعمل على توثيقه إذًا كما شرطه هو وقال صدوق من مشاهير علماء البصرة وكان شريفًا نبيلًا كبير القدر، وثقه غير واحد، وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال ابن سعد في "الطبقات": لم يكن بالقوي وقال أيضًا: ثقة ربما غلط. قال ابن جرير الطبري: مات ببغداد لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب سنة (١٨١). [٣٠٣٥/ ٣٠٨٤] (سى) عباد بن عباد بن علقمة المازني المصري. ويقال له عباد بن أخضر وهو زوج أمه. عن: أبي مجلز لاحق بن حميد وهلال بن يزيد. وعنه: معتمر بن سليمان وحماد بن سعيد البرّاء - بتشديد الراء ممدود - وغيرهما وثقه ابن معين وأبو داود. قال ابن حبان - في "الثقات" -: عباد بن عباد بن علقمة بن أخضر يروى المقاطيع، روى عنه المعتمر بن سليمان، وذكره في "الميزان" تمييزًا من الآتي هنا بعده وقال: عُرف بابن أخضر وذكر توثيق ابن معين له وأبي داود وقال: مقلّ ثم أسند عنه حديثًا من المسند. ثم قال: رواه (س) في اليوم والليلة. [٣٠٣٦/ ٣٠٨٥] (ق) عباد بن عباد الرملي الأرسوفي الخواص، أبو عتبة الزاهد. عن: يونس بن عُبيد ويحيى بن أبي عمرو السيباني - بالسين المهملة المفتوحة والمكسورة وقد تقدم مرات والأوزاعي وجماعة. وعنه: ضمرة وأبو مسهر وآدم بن أبي إياس وزكريا بن نافع الأرسوفي وجماعة وهو الذي كتب إليه الثوري بالرسالة المشهورة في الآداب والزهد. وثقه ابن معين وأحمد العجلي. وقال يعقوب الفسوي: ثقة من الزهاد والعباد وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: من العباد الخشن. وذكره في "الميزان" وذكر توثيقه عن ابن معين وغيره ثم قال: واما ابن حبان فقال: هو أبو عتبة الخواص أصله من فارس يروي عن إسماعيل بن أبي خالد روى عنه أهل الشام وكان ممن غلب عليه التقشف والعبادة حتى غفل عن الحفظ والإتقان كان يأتي الشيء (*) على حسب التوهم حتى كثر المناكير في روايته على قلتها فاستحق الترك انتهى.

стр. 1187

[٣٠٣٧/ ٣٠٨٦] (ع) عباد بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدي المدني. عن: عُمر مرسلًا، وعن أبيه وعائشة وأسماء وزيد بن ثابت وغيرهم. وعنه: ابن أبي مليكة وابنه يحيى بن عباد وابن أخيه عبد الواحد بن حمزة وابن عمه هشام بن عروة وجماعة. وثقه (س) وقال الزبير بن بكار: كان عباد عظيم القدر عند الله وكان على قضاء مكة وكان الناس يظنون إن حدث بعبد الله حدث أن يعمد إليه بالإمرة وكان أصدق الناس لهجة. ذكره ابن حبان في الثقات وذكره أحمد العجلي فقال: مدني، تابعي، ثقة. [٣٠٣٨/ ٣٠٨٧] (ص تمييز) عباد بن عبد الله الأسدي الكوفي. عن: علي ﵁. وعنه: المنهال بن عمرو. قال (خ): فيه نظر، وذكره ابن حبان في "الثقات" وذكره أحمد العجلي فقال: كوفي تابعي ثقة وذكره في "الميزان" وذكر فيه كلام (خ) ثم قال: قلت روى العلاء بن صالح عن عباد بن عبد الله عن علي: "أنا عبد الله وأخو رسول الله ﷺ وأنا الصديق الأكبر … " الحديث. وفي آخره: وصليت قبل الناس بسبع سنين ثم عقبه فقال: قلت: هذا كذب على عليّ، قال ابن المديني: ضعيف الحديث وذكره ابن حبان في "الثقات" له في خصائص عليّ. انتهى. وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك" - لما ذكر هذا الحديث -: باطل. انتهى. ولا يشك من له أدنى فهم أنه كذب باطل وأن عليًا لم يقله والله أعلم. [٣٠٣٩/ ٣٠٨٨] (خت) عباد بن أبي عليّ. عن: أنس وأبي حازم - بالحاء المهملة - الأشجعي. وعنه: هشام الدستوائي وحماد بن زيد وغيرهما. ذكره ابن حبان في "الثقات". ذكره في "الميزان" فقال: عن أبي حازم عن أبي هريرة بحديث "ويل للأمراء ويل للأمناء ويل للعرفاء" ثم قال: هذا حديث منكر رواه الطيالسي في مسنده عن هشام بن أبي عبد الله عنه وقد علق له (خ) وحدث عنه حماد بن زيد، قال ابن القطان: لم تثبت عدالته انتهى.

стр. 1188

• (ق) عباد بن عمر في ترجمة عيسى ابن عمر يأتي. [٣٠٤٠/ ٣٠٨٩] (ع) عباد بن العوام بن عمر بن عبد الله بن المنذر الكلابي مولاهم الواسطي أبو سهل. عن: حُصَين - بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين وقد تقدم مرارًا أن الأسماء بالضم والكنى بالفتح إلا إذا كانت الكنى بالألف واللام فإنها تكون بالفتح - ابن عبد الرحمن وابن أبي نجيح ويحيى بن أبي إسحاق الحضرمي وحميد الطويل وابن عون وطائفة. وعنه: أحمد بن حنبل وأحمد بن منيع وزياد بن أيوب وأبو بكر بن أبي شيبة والحسن بن عرفة وخلق. قال أحمد بن حنبل: مضطرب الحديث، عن ابن أبي عروبة. وقال ابن معين وأبو حاتم: ثقة. وقال ابن خِراش - بالخاء المعجمة -: صدوق. وقال ابن سعد: كان يتشيع فحبسه هارون زمانًا ثم خلا عنه ومات سنة (١٨٥). وقال سعدويه: ثنا عباد بن العوام وكان نبيلا من الرجال في كل أمره وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال مات سنة (١٨٦) وذكره أحمد العجلي في "ثقاته" فقال: واسطي ثقه انتهى، مات سنة (٨٦) وقيل سنة (٨٣) وقال أبو حسان الزيادي: سنة (١٨٧). [٣٠٤١/ ٣٠٩٠] (د ق) عباد بن كثير - بالثاء المثلثة - الثقفي البصري العابد. نزل مكة. عن: أبي عمران الجوني وثابت ويحيى بن أبي كثير وعبد الله بن محمد بن عقيل وأبي الزبير وأيوب وطبقتهم. وعنه: إبراهيم بن طهمان وإبراهيم بن أدهم والمحاربي وأبو عاصم ويحيى بن أبي بكير وخلق. ضعفه ابن معين وغيره وكان رجلًا صالحًا وكان ابن المبارك يثني عليه في دينه ويقول: لا تأخذوا عنه. وقال (خ): تركوه، وقال ابن عدي: ما حدث من المناهي مقدار ثلثمائة حديث ثم أورد له عدة مناكير فيها النهي عن الصلاة في مسجد تجاه حش أو حمام ومنها عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ﷺ جعل الخلع تطليقه ومنها: "اضربوا الدواب على النفار ولا تضربوها على العثار". ذكره في "الميزان" فقال الثقفي العابد المجاور بمكة، ثم ذكر كلام الناس فيه وأطال وذكر فيها عدة

стр. 1189

أحاديث أنكرت عليه وبعضها موضوع والله أعلم، وقال توفي عباد بن كثير الثقفي بمكة سنة بضع وخمسين ومائة. قال الذهبي - في "ميزانه" في ترجمة الذي بعد هذه الترجمة ورخ في حدود (١٦٠) انتهى وهذا يأتي أيضًا في ترجمة الذي بعده وسيأتي في ترجمته تنبيه فانظره. • تنبيه: عباد بن كثير هذا قال أبو حاتم، لم يدرك عمرو بن سعد. [٣٠٤٢/ ٣٠٩١] (ق) عباد بن كثير - مثل الذي قبله - الرملي الفلسطيني وقيل إنه تميمي. عن: عبد الله بن دينار والزبير بن عدي وعبد الله بن طاوس وثور بن يزيد وجماعة. وعنه: حمزة بن ربيعة وزياد بن الربيع اليُحمدي وأبو جعفر النفيلي ويحيى بن يحيى وجماعة. قال أحمد: زعموا أنه ضعيف. وقال أبو حاتم: ظننت أنه أحسن حالًا من عباد بن كثير البصري فإذا هو قريب منه ضعيف الحديث. وقال (خ): فيه نظر وقال (س): ليس بثقة. وقال ابن عدي: هو خير من عباد البصري ثم ساق له مناكير منها عن عروة بن رُويم عن ابن عمر مرفوعًا "إذا كان الجهاد على باب أحدكم فلا يخرج إلا بإذن أبويه" قال الذهبي - من زياداته على التهذيب: قلت: بقى بعد (١٧٠) وأما البصري فإنه ورخ في حدود (١٦٠). ذكره في "الميزان" وذكر له ترجمة طويلة وذكر كلام الناس فيها ومنها قال عثمان عن ابن معين: ثقه، وروى ابن الدورقي عن ابن معين ليس به بأس وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة: - سمعت علي بن المديني يقول: عباد بن كثير الرملي كان ثقة لا بأس به وذكر في ترجمته أحاديث وقال في ترجمت الذي قبله الثقفي وعباد الرملي خير منه في الحديث وأصلح. انتهى. ولا شك في هذا وإذا طالعت الترجمتين عرفت ذلك وقد تقدم أنه بقى إلى بعد السبعين ومائة والله أعلم. • تنبيه: عباد بن كثير بن قيس الرملي الفلسطيني وعباد بن كثير الثقفي البصري العابد المجاور بمكة وعباد بن كثير الكاهلي، أما الأول فقد تقدم وأما الثقفي فقال ابن معين ليس بشيء وقال (خ) سكن مكة، تركوه، وقال (س) عباد بن كثير البصري كان عباد متروكًا انتهى. وفيه كلام غير هذا، وأما الثالث وهو الكاهلي هو متروك (١).

стр. 1190

[٣٠٤٣/ ٣٠٩٢] (ت س ق) عباد بن ليث القيس والكرابيس. جمع كرباس. بكسر الكاف، ثم راء ساكنة، ثم موحدة، ثم سين مهملة وهو فارسي عُرب بكسر الكاف، والكرابيس نبات حسنة - البصري، أبو الحسن. عن: بهز بن حَكيم. وعبد المجيد بن وهب. وعنه: بندار، ومحمد بن المثنى، وإبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، وجماعة. قال ابن معين: ليس بشيء، وقال (س): ليس بالقوي، وقال مرة: لا بأس به له في الكتب حديث هذا ما أسرى العداء ابن خالد، حسنه الترمذي، ذكره في "الميزان"، فقال: عن عبد المجيد أبي وهب، عن العداء بن خالد بن هوذة، بحديث في الشروط، وكتابتها، قال ابن معين: فذكر قوله فيه، قال، وكذا قال أحمد، وقال (س) وغيره فذكر ما قلته في القول الأول، وحسن له (ت) عن بهز بن حكيم. [٣٠٤٤/ ٣٠٩٣] (خت ٤) عباد بن منصور الناجي - هو بالنون والجيم. • تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في قوله الناجي، فقال: وفيه نظر لأن الرساطي قال في كتابه "اقتباس الأنوار": الداجي من دجى الليل دجوًا، أي البس كل شيء بظلمته في سامة بن لؤي ينسب إلى داجية بن مالك بن عتيدة بن سامة بن لؤي بن غالب، وقال الكلبي منهم عباد بن منصور الداجي القاضي، وعبد الزبير بن أبي بكر في أنساب قريش، من ولد مالك ابن عتيدة داجية ومن ولد عباد بن منصور الداجي القاضي. قال أبو محمد: وذكر (خ م) عبادًا هذا، فقالا: الناجي - بالنون - وكذلك ابن أبي حاتم، وأبو أحمد الحاكم وكلهم لا محالة إنما تبع فيه البخاري، قال: والمعول عندي على ما حكاه الكلبي، والزبير، فهما أصل في هذا الشأن وتصحيف الناجي من الداجي قريب، وعسى أن يكون أولا من الناسخ بنحو ما قاله الكلبي، قاله أبو عُبيد بن سلام، والبلاذري، وأبو الفرج الأصفهاني، وغيرهم، والله أعلم. أبو سلمة البصري، ولى قضاء البصرة أيام خرج إبراهيم بن عبد الله بن حسن. عن: القاسم بن محمد، وعكرمة، وأبى رجاء العطاردي، وأيوب، وجماعة. وعنه: شعبة، والثوري، ووكيع، ويزيد بن هارون، ويحيى القطان وروح بن عبادة، وخلق قال مهنا سألت أحمد عنه فقال: كان قد روى أحاديث منكرة، وكان يدلس. انتهى.

стр. 1191

قال أحمد بن محمد بن سعيد القطان، قال جدي: عباد بن منصور ثقة لا ينبغي أن يترك حديثه. كرأي أخطا فيه يعني القدر، وقال ابن معين: ليس بشيء، قاله عنه عباس، وابن أبي خيثمة. • تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في هذه الترجمة في قوله، وقال عباس، وابن أبي خيثمة عن يحيى: ليس بشيء، فيه نظر، لأن الذي في كتاب عباس بن محمد الدوري عن يحيى: حديثه ليس بالقوي، ولكنه يكتبُ، وفي تاريخ ابن أبي خيثمة عن يحيى: ليس به بأس، والله أعلم. انتهى. وقال أبو زرعة: لين، وقال أبو حاتم: ضعيف، وقال أبو داود: ولى قضاء البصرة خمس مرات، وليس بذاك،، وقال: ذا تغيّر. وقال (س): ليس بالقوي، وذكره في "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه، ومنها، وقال الساجي: ضعيف يدلس يروي مناكير، وقال أبو الحسن بن القطان: قد كتب عنه يحيى بن سعيد القدر مع حسن رأيه فيه، وتوثيقه له وفيه قال (خ): ربما ذكر، وذكر له الذهبي أحاديث استنكرها عليه، قال ابن حبان: مات سنة (١٥٢)، وكان داعيةً إلى القدر، قال يحيى القطان: مات وهو على بطن امرأته. • تنبيه: عباد هذا ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدًا من الصحابة. انتهى، وفي (د ت ق) روايته عن عكرمة، قال البزار في مسنده: لم يسمع عباد من عكرمة، انتهى. [٣٠٤٥/ ٣٠٩٤] (خ م د) عباد بن موسى الختلي. هو بالخاء المعجمة المضمومة، ثم مثناة فوق مشددة مضمومة، وقد تقدم غير مرة - أبو محمد، من الأبناء، سكن بغداد. عن: عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وإسماعيل بن جعفر، وإبراهيم بن سعد وخلف بن خليفة، وجماعة. وعنه: (م د) و (خ س) عن رجل عنه، وأبو يعلى الموصلي، وصالح جزرة، وخلق. وثقه ابن معين. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة (٢٣٠). انتهى. وقال مطين، وجماعة: مات سنة: (٢٢٩). بطرسوس. وقال حسين بن فهم سنة (٣٠)، كما قال ابن حبان، والله أعلم. [٣٠٤٦/ ٣٠٩٥] (تمييز) عباد بن موسى بن راشد العُكلي. عن: الحسن بن عَمارة، وأبي معشر نجيح.

стр. 1192

وعنه: ابنه محمد بن عباد سَنْدَوَلا، ذكره في "الميزان"، فقال: وعنه: ولده سندولا فقط، انتهى. فهو مجهول العين، لكونه لم يرو عنه إلا واحد، ومجهول العين ضعيف. [٣٠٤٧/ ٣٠٩٦] (تمييز) عباد بن موسى بن شداد السعدي البصري، أبو أيوب. عن: أبيه، ويونس بن عبيد. وعنه: محمد بن بشار بندار، ومحمد بن المثنى، ذكره في الميزان تمييزًا. [٣٠٤٨/ ٣٠٩٧] (تمييز) عباد بن موسى الجهني، الكوفي. عن: أبيه. وعنه: الخُرَيبي، وأبو عاصم. ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروي عن أبيه المقاطيع، ولم يذكر أنه روى عنه غير عبد الله بن داود الخُرَيبي وذكره في "الميزان" لانفراد الخريبي عنه يعني فهو مجهول العين، ومجهول العين ضعيف، وكذا الحال. [٣٠٤٩/ ٣٠٩٨] (تمييز) عباد بن موسى أبو عقبة، العباداني، الأزرق. نزيل بغداد. عن: الثوري، وإسرائيل، وعبد العزيز بن أبي رَواد، وجماعة. وعنه: محمد بن إسحاق الصغاني، ومحمد بن صالح بن النطاح، وجماعة. وثقه الصغاني ذكره في "الميزان" تمييزًا. [٣٠٥٠/ ٣٠٩٩] (تمييز) عباد بن أبي موسى، حجازي. عن: سليم - بضم السين وفتح اللام - ابن زياد، عن ميمونة. وعنه: يحيى بن سليم - بضم السين وفتح اللام الطائفي. ذكره في "الميزان"، فقال: عباد بن أبي موسى عن رجل يقال له سليم عن ميمونة، قال (خ) إسناد مجهود، روى عنه يحيى بن سُليم الطائفي. انتهى. [٣٠٥١] (تمييز) عباد بن موسى. شيخ من أهل حمص. يروي عن: صفوان بن عَمرو، والشاميين. روى عنه: عمرو بن عثمان الحمصي، ذكره ابنُ حبان في "الثقات".

стр. 1193

[٣٠٥٢/ ٣١٠٠] (س) عباد بن ميسرة المنقري، البصري، المؤدب. عن: الحسن، ومحمد بن المنكدر. وعنه: هشيم، ووكيع، وأبو داود الطيالسي، وجماعة وكان من العباد المجتهدين، ضعفه أحمد، وقال ابن معين، وأبو داود: ليس بالقوي، قال الربيع بن عبد الله بن خطاف كان عباد بن ميسرة قد عاهد الله ليقرأن كل ليلة ألف آية، فإن لم يقرأ صبح صائمًا، فأسند عنه، روى له (س) من حديثه، عن الحسن عن أبي هريرة ﵁، قال رسول الله ﷺ "من عقد عقدة ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلق شيئًا وكل إليه". ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان من العباد. ذكره في "الميزان"، ذكر كلام الناس فيه، وذكر له في ترجمته حديثين الثاني منهما أخرجه (س) من حديث الحسن عن أبي هريرة مرفوعًا "من عقد عقدة" الحديث، ثم عقبه، فقال: هذا الحديث لا يصح، للين عباد، وانقطاعه. انتهى. والانقطاع الذي فيه، كون الحسن لم يسمع من أبي هريرة عند الأكثرين، والله أعلم. [٣٠٥٣/ ٣١٠١] (د) عباد بن نسيب. الظاهر أنه بضم النون، وفتح السين المهملة، والباقي معروف - القيسي، السَّحتني. • تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في قوله السحتني فقال: فيه نظر لأن الرساطي قال في نسب أبي الوضيء القيسي السحتني فهو وهم لا محالة، اللهم إلا أن يكون أراد نسبه آل عبد القيس، لكن هذا ما سمعته عبد القيس وإنما نسبه إليه عندي، والله أعلم انتهى. أبو الوضيء، مشهور بكنيته، وقيل: ابن عبد الله بن نسيب، وكان على شرطة علي. عن: علي، وأبي برزة الأسلمي. وعنه: جَميل - بفتح الجيم، وكسر الميم - ابن مرة، ويزيد بن أبي صالح، وبديل بن ميسرة. وثقه ابن معين، وغيره. وذكره ابن حبان في "الثقات". [٣٠٥٤/ ٣١٠٢] (ق) عَبَّاد بن الوليد أبو بدر الغُبَريُّ. بضم الغين المعجمة وفتح الموحدة - وقد تقدم ضبطُ مثله غير مرة المؤدب ببغداد. عن: أبي داود الطَّيالسي، وسعيد بن عامر، وأبي عاصم وطبقتهم.

стр. 1194

وعنه: ق، وحاجب بن أركين، ومحمد بن المسيب (*) الأرغياني، وابن أبي حاتم، وخلق. قال ابن أبي حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال ابن مخلد: مات سنة (٢٦٢). وقال ابن قانع: مات سنة (٢٥٨). [٣٠٥٥/ ٣١٠٣] (ت) عَبَّاد بن أبي يزيد، ويقال: ابن يزيد الكُوفي. عن: علي. وعنه: إسماعيلُ السُّدي. ذكره في "الميزان" وقال: عن علي ﵁ لا يدرى من هو، تفرد عنه إسماعيل السدي بحديث "خرجت مع رسول الله ﷺ بمكة فما استقبله جبلٌ، ولا شجر إلا سلم عليه". انتهى. [٣٠٥٦/ ٣١٠٤] (خ مقرونًا ت ق) عباد بن يَعْقوب الأَسَدي الرَّوَاجِني - بفتح الراء، وكسر الجيم ثم نون ثم ياء النسبة. قال السمعاني: سألتُ أستاذي الحافظ إسماعيل بن الفضل الأصبهاني عن هذه النسبة فقال: هذا نسب أبي سعيد عباد بن يعقوب، وأصل هذه النسبة: الدواجن - بالدال المهملة - جمع داجن وهي: الشاة التي تسمن في البيوت فجعلها الناس: الرواجن - بالراء - هكذا قال ولم يسنده لأحد. قال: وعلى أن الرواجني بطن من بطون القبائل والله أعلم. ساقه بمعناه ابن الأثير في لُبابه في "الأنساب". الكوفي: أبو سعيد أحد رؤوس الشيعة. عن: الوليد أبي ثور، ويونس بن أبي يعفور العبدي، وإبراهيم بن أبي يحيى، وإسماعيل بن عَيَّاش، وشريك، وعباد بن العوام، وطائفة. وعنه: (خ) مقرونًا بغيره، (ت)، (ق)، وأحمد بن عمر البزار بالراء في آخره، وابن خزيمة، وأبو بكر بن أبي داود، وابن صاعد، وعلي بن العباس المَقانِعيُّ، وخلق. قال أبو حاتم: ثقة. وقال ابن خزيمة: حدثنا الثقة في روايته المتهم في دينه عباد بن يعقوب. وقال ابن عدي: فيه غُلُوّ في التشيع روى أحاديث منكرة في فضائل أهل البيت وفي مثالب

стр. 1195

غيرهم. وقال صالح جزرة: كان يشتم عثمان، وسمعته يقول: الله أعدَلُ من أن يدخل طلحة والزبير الجنة، قلت: ويلك، ولم؟ قال: لأنهما قاتلا عليًا بعد أن بايعاه. ذكره في "الميزان" فقال: من غلاة الشيعة ورؤوس البدع صادق في الحديث، ثم ذكر كلام الناس فيه، ثم قال: محمد بن جرير: سمعت عبادًا يقول: من لم يتبرأ في صلاته كل يوم من أعداء آل محمد حشر معهم. ثم تعقب هذا الكلام فقال: فقد عادى آل علي آل العباس، والطائفتان من آل محمد قطعًا فممن نتبرأ! بل نستغفر للطائفتين ونتبرأ من عدوان المعتدين كما تبرأ النبي ﷺ مما صنع خالد لما أسرع في قتل بني جزيمة، ومع ذلك فقال: "خالد سيف الله سله الله على المشركين" فالتبرؤ من ذنب سيغفر لا يلزم منه البراءة من الشخص. قال ابن حبان: مات سنة (٢٥٠) وكان داعية إلى الرفض ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير فاستحق الترك - ثم ذكر له حديثين منكرين: أحدهما: عن عبد الله مرفوعًا: "إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه". والثاني: عن عبد الله. حدث به عن عباد، عن الفضل بن القاسم، عن الثوري، عن زيد عن مرة عن عبد الله أيضًا أنه كان يقرأ: (وكفى الله المؤمنين القتال بعلى). والله أعلم. ثم قال: الفضل لا أعرفه. وقال الدارقطني: عباد بن يعقوب: شيعي صدوق. قال (خ): مات في شوال سنة (٢٥٠) كما قدمته عن ابن حبان غير أنه لم يعين الشهر. [٣٠٥٧/ ٣١٠٥] (ق) عَبَّاد بن يوسف الكِنْدي، أبو عثمان الحمصي الكرابيسي. وقد تقدم قريبًا الكلام على الكرابيس ما هي وما مفردها. عن: أرْطاة بن المنذر، وصفوان بن عمرو، وأبي جعفر الرازي، وجماعة. وعنه: الوليد بن مسلم - وهو أكبر منه -، وإبراهيم بن العلاء، وعمرو بن عثمان بن سعيد، وأبو يوسف محمد بن أحمد الصيدلاني، وجماعة. قال ابن عدي: روى أحاديث تفرد بها. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة (٢٠٦). انتهى. كذا في "التذهيب" تبعًا لأصله ولم أر هذه الترجمة في ترتيب شيخنا الحافظ الهيثمي "لثقات ابن حبان" ولعلها سقطت من الناسخ. وذكره في "الميزان" فقال: ذكره ابن عدي فقال: روى أحاديث يتفرد بها إلى أن قال الذهبي: وقد وثق، وهذه عادته فيمن وثقه ابن حبان. له في ابن ماجه حديث: "تفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة واحدة في الجنة واثنتان وسبعون في النار" وإسناده جيد؛ وذكر هذا الحديث في ترجمته في "الميزان" من عند ابن ماجه،
следующие страницы →