← Тараджим

Тараджим · id 30076

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

سبط ابن العجمي

Полный текст (3 694 стр.). Показаны 1576–1615 · переход к 1581.

стр. 1576

قال ابن أبي عاصم: مات سنة (١٠٦). [٤٠١٧/ ٣٩٥٩] (خ م) عبد الرحمن بن مُطيع بن الأسود بن حارثة - بالحاء المهملة، وبالثاء المثلثة، ومطيع صحابي - القرشي العدوى، أبو عبد الله المدني، وله إخوة روى عن: خاله نوفل بن معاوية. وعنه: أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث. لم أر فيه كلامًا لأحد غير أن (خ)، (م) أخرجا له، وقد رأيت في "ثقات ابن حبان" عبد الرحمن ابن مطيع بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي أخو عبد الله بن مطيع، له صحبة كنيته أبو عبد الله. أمه: أم كلثوم بنت معاوية والظاهر أنه هو [] فهو ابن عروة انتهى. فهذا تصريح منه بأنه صحابي والله أعلم ولم أر غيره ذكره كذلك، وذكر عبد الله أخاه في الصحابة جماعة قدمت منه في ترجمته. [٤٠١٨/ ٣٩٦٠] (د س) عبد الرحمن بن معاذ بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشى التيمى ابن عم طلحة بن عبيد الله. قيل له صحبة. * تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر لأن العسكرى صرح بصحبته وروى عنه أنه كان النبي ﷺ يأمرنا بالمناسك، وقال (خ) في "تاريخه": له صحبة، وكذا قاله ابن حبان، وأبو نُعيم. وذكره محمد بن سعد، وأبو عروبة في الفتحيين وذكره في الصحابة أيضًا الترمذى، ويعقوب ابن سفيان، وأبو سليمان الأخرق، وأبو القاسم البغوى، والباوردي، وابن عبد البر، وابن السكن في آخرين. ولعل الموقع للمزى قول أبي حاتم الرازي فيما ذكر عنه أنه يقال أدرك النبي ﷺ فعبَّر الشيخ بعبارة لم تصادف اللفظ ولا المعنى فينظر والله أعلم. انتهى. وقد راجعتُ كتاب ابن حبان فرأيته ذكر اثنين وغالب ظني أنهما واحد، قال في الواحد منهما عبد الرحمن بن معاذ التيمي، يقال: إن له صحبة. وقال في الآخر: عبد الرحمن بن معاذ له صحبة انتهى. لفظه. وذكر ابن معاذ التيمى ابن عبد البر بأنه صحابي. وكذا ذكره الذهبي وذكر شخصًا آخر ولكن عبد الرحمن بن حنبل توفى مع والده في طاعون

стр. 1577

عمواس ولا صحبة له وقد حمره فهو تابعى عنده انتهى قال حُميد الأعرج عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن معاذ، عن رجل له صحبة والله أعلم. [٤٠١٩/ ٣٩٦٢] (د ق) عبد الرحمن بن معاوية بن الحويرث الأنصارى الزرقى أبو الحويرث المدني، حليف بنى نوفل بن عبد مناف. شهد جنازة جابر بن عبد الله وروى عن: النعمان بن أبي عياش، وحنظلة بن قيس الزرقيين، ومحمد بن جُبير بن مُطعم، وقباث - بضم القاف، وتخفيف الموحدة، وفي آخره ثاء مثلثة وكونه بضم القاف ضبطه ابن ماكولا والذهبي في "المشتبه له". ورأيت بخط الحافظ أبى الحجاج بن خليل الدمشقى على نسختين من "الإكمال" كلاهما بخطه: ما لفظه: قال ابن ناصر: كذا ضبطه الأمير بخطه بضم القاف والصواب قَباث - بفتح القاف - ولا خلاف في ذلك عند أهل العلم انتهى وكذا رأيت في قاموس شيخنا مجد الدين في اللغة ولفظه: قبات كسحاب ابن رزين اللخمي المحدث، وابن أشيم صحابي انتهى. ابن أشيم ونُعيم المجْمر - ويجوز فيه التشديد، وقد سبق غير مرة، وجماعة. وعنه: شعبة، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني، وسفيان الثورى، وأبو غسان محمد بن مطرف، وآخرون. قال مالك: ليس بثقة. وقال ابن معين: ليس بحجة. وقال (س): ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات" ونسبه المرادى حليف بنى نوفل. وقال: مات سنة (١٣٠) انتهى. وذكره في الطبقة الثالثة ولفظه فيها: عبد الرحمن بن معاوية بن عبد الحارث أبو الحويرث الزرقي الأنصارى من أهل المدينة يروى عن نافع بن جُبير. روى عنه الثورى، وهو الذي يروى عنه شعبة، ويقال: أبو الجويرية مات سنة (١٣٢) انتهى. والظاهر أنه هو ذكره لاختلاف الطبقة والله أعلم. وذكره في "الميزان" وذكر كلام الناس فيه مثل ابن معين وغيره ومالك … ثم قال: قال عبد الله ابن أحمد: حدثني أبي قال أبو الحويرث روى عنه سفيان وشعبة فقلت: إن بشر بن عُمر أنه سأل مالكًا عنه فقال: ليس بثقة: فأنكره ثم قال: لا قد حدث عنه شعبة انتهى.

стр. 1578

وقول مالك فيه رواه مسلم من طريق بشر بن عُمر والله أعلم. وروى عثمان بن سعيد وغيره عن ابن معين ثقة، وقال (س): ليس بثقة ثم قال أبو معشر نجيح عن أبي الحويرث قال: "مكث موسى بعدما كلمه الله أربعين ليلة لا يراه أحد إلا مات" انتهى. وكأن هذا استنكره عليه والله أعلم. [٤٠٢٠/ ٣٩٦١] (ع) (تمييز) عبد الرحمن بن معاوية بن حُديج - بضم الحاء، وفتح الدال المهملتين، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم جيم - التجيبي يروى عن: أبيه وله صحبة عداده في أهل مصر. روى عنه: عقبة بن مسلم. ذكره ابن حبان في "الثقات". وفي "التذهيب": عبد الرحمن بن معاوية بن حُديج الكندى التجيبي، أبو معاوية المصرى قاضيها، عن أبيه، وأبي بصرة - بالموحدة، والصاد المهملة الغفارى، وابن عُمر، وعبد الله بن عمرو. وعنه يزيد بن أبي حبيب، وعقبة بن مسلم، والحسن بن ثوبان وجماعة. قال سعيد بن عفير: جمع لعبد الرحمن القضاء وخلافة السلطان. وقال ابن يونس: توفى سنة (١٠٥) انتهى. [٤٠٢١] (تمييز) عبد الرحمن بن معاوية بن أبى ذباب. يروى عن: سهل بن سعد روى عنه: عبد الرحمن بن إسحاق المدني. ذكره ابن حبان وأعاده كذلك في الثانية أيضًا. [٤٠٢٢/ ٣٩٦٣] (د) عبد الرحمن بن مَعْقِل - بالعين المهملة، والقاف - بن مقرِّن - بكسر الراء المشددة وضم الميم - أبو عاصم المزني الكوفي، أخو عبد الله. عن: على، وابن عباس، وغيرهما. وعنه: عُبيد أبو الحسن، وعبد الله بن خالد العبسي - بالموحدة - الكوفى، وغيرهما. ذكره ابن حبان في "الثقات". كذا في "التذهيب" والظاهر أنه في أصله ولم أره أنا في ترتيب شيخنا الهيثمي لثقات ابن حبان وكأنه سقط من الناسخ وقد رأيت فيها عبد الله بن خالد العبسي لكوفى وقال في ترجمته: يروى عن عبد الرحمن بن معقل بن مقرن المزنى والله أعلم.

стр. 1579

* عبد الرحمن بن معن إنما هو ابن مغراء. [٤٠٢٣] (٤) عبد الرحمن بن مغْراء بن عياض أبو زهير الدوسي الكوفى نزيل الرى. عن: الأعمش، ويحيى بن سعيد الأنصارى، وابن إسحاق، وإسماعيل بن أبي خالد، وخلق. وولى قضاء الأردن وحدث بالشام والعراق. وعنه: عائذ الكاتب ولا [] أنه هل هو عابد بالموحدة، والدال المهملة، أو بالمثناة تحت وبالذال المعجمة لم أره في أحدٍ من القسمين في كلام الأمير ولا في المشتبه للذهبي والله أعلم. ويوسف بن موسى القطان، ومحمد بن حُميد، وسهل بن زنجلة - وقد تقدم ضبط زنجلة في سهل - وخلق. قال أبو زرعة: صدوق. وقال عثمان بن أبي شيبة: سألت أبا خالد الأحمر عن عبد الرحمن بن مغراء فقال: ثقة. وقال ابن عدى: هو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم، وله عن الأعمش أحاديث لا يتابعه عليها الثقات، وعن ابن المديني قال: ليس بشيء. وقال أبو أحمد الحاكم: حدث بأحاديث لم يتابع عليها وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان" فقال: ما به بأس - إن شاء الله تعالى - وروى الكديمي أنه عليًا يقول: ليس بشيء تركناه لم يكن بذاك. قال ابن عدى عقب هذا: هذا الذي قاله على هو كما قال وإنما أنكر على أبي زهير أحاديث يرويها عن الأعمش لم يتابعه عليها الثقات. وقال أبو زرعة: ثقة صدوق … ثم ذكر قول ابن عدى الذي ذكرته: هو من جملة الضعفاء. إلى حديثهم انتهى. قال الذهبي في زياداته على "التهذيب": قلت توفى سنة نيف و (١٩٠). [٤٠٢٤/ ٣٩٦٥] (س) عبد الرحمن بن مُغيث - هو بالغين المعجمة، والثاء المثلثة في آخره، وهذا يُعرف من الرتبة ولا يحتاج إلى تقييد - ويقال: ابن أبي مغيث. * تنبيه شارد: شيخنا الهيثمى جعله في ترتيب ثقات ابن حبان - بالعين المهملة، وبالمثناة فوق، ثم موحدة، لم ينص على ذلك ولكن جعله في هذه الرتبة فإنه ذكر بعده عبد الرحمن بن معدان، ثم إنى راجعت "الإكمال" لابن ماكولا فرأيته ذكره في القسم المختلف فيه فقال: وعبد الرحمن بن مغيث الأسلمي حدث عن كعب الأحبار، عن صهيب عن النبي ﷺ في الدعاء، روى حديثه عطاء بن أبي مروان، عن أبيه عنه. كذلك ذكره عبد الغني بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة، عن عطاء.

стр. 1580

كذا ذكره الدارقطني، ورواه عَمرو بن الحصين عن فضيل بن سليمان البجيري قال يعني: فضيل عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه عن عبد الله بن معتب - بعين مبهمة، وآخره باء معجمة بواحدة - عن كعب. قال الخطيب: أخشى أن يكون عبد الله بن معتب الذي ذكره ابن القداح إلى آخر كلامه. وقد ذكره ابن ماكولا، والحاصل أنه مختلف فيه هل هو مغيث كما ضبطته أولا أو معتب - بالعين المهملة، وبعدها مثناة فوق ثم موحدة والله أعلم، وقد جعله عبد الغني في "الكمال" بعد عبد الرحمن بن مغراء، وتابعه المزى، والذهبي، المزى في "تهذيبه" والذهبي في "تذهيبه" و"كاشفه"، و "ميزانه" فهو عندهم ابن مغيث كما ضبطته أولًا والله أعلم. عن: كعب الأحبار. وعنه: عطاء بن أبي مروان، عن أبيه عنه. وفيه اختلاف كبير على عطاء. وذكره ابن حبان في "ثقاته"، ولم يذكر عنه راويًا سوى عنه عطاء بن أبي مروان. وذكره في "الميزان" فقال: عداده في التابعين ما روى عنه سوى عطاء بن أبى مروان انتهى. يعني: فهو مجهول العين وقد تقدم مرارًا أن مجهول العين ضعيف، وكذا الحال والله أعلم. [٤٠٢٥/ ٣٩٦٦] (خ د) عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم - بفتح الحاء وكسر الكاف - ابن حزام - بكسر الحاء المهملة، وبالزاي، وهذا ظاهر معروف عن أهل الحديث - الأسدى - بفتح السين - الحزامي المدني. عن: أبيه، ومالك، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وجماعة. وعنه: يعقوب بن محمد الزهرى، وإبراهيم بن المنذر الحزامي - بكسر الحاء المهملة، وبالزاى -، والزبير بن بكار، وجماعة في "الثقات" لابن حبان. [٤٠٢٦/ ٣٩٦٧] (د) عبد الرحمن بن مقاتل أبو سهل التسترى، خال القعنبي. عن: مالك وعبد الرحمن بن أبى الموالى، وإبراهيم بن سعد، وجماعة. وعنه: (د)، وأبو حفص الفلاس، ويعقوب الفسوي، وأبو خليفة الجمحي، وعلى بن عبد العزيز البغوى، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق.

стр. 1581

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مستقيم الحديث. [٤٠٢٧/ ٣٩٦٨] (ع) عبد الرحمن بن ملّ - مثلث الميم وتشديد اللام مع الثلاث الحركات وفيه لغة رابعة وهى كسر الميم وإسكان اللام مهموز - ابن عَمرو بن عدى، أبو عثمان النهدي الكوفى، نزيل البصرة. أسلم على عهد رسول ﷺ وصدق إليه وهو مخضرم. وروى عن: أبي بكر مرسلًا. وروى عن: عُمر، وعلى، وأبي ذر، وابن مسعود، وطلحة، وأبي بن كعب، وسعد، وسعيد، وسلمان، وأبي موسى، وعائشة وخلق. وعنه: قتادة، وأيوب، وأبو التياح، والجُريرى - بضم الجيم، وداود بن أبي هند، وسليمان التيمي، وعاصم الأحول، وخلائق. قال ابن المدينى: كان جاهليًا ثقة لقى عُمر. قال أبو عثمان النهدى: كنت ابن سبع عشرة سنة أرعى إبل أهلى وكان يمر بنا المار من تهامة فنقول: ما هذا الصابئ الذى خرج فيكم؟ فيقول: خرج والله رجل يدعو إلى الله وحده وقد أفسد ذات بينهم. وقال: أتت على ثلاثون ومائة سنة ما من شيء إلا وقد أنكرته خلا أملى ثناء الناس عليه بالصلاة والقيام والصيام جليل، ويقال إنه حج واعتمر ستين مرة ولما قُتل الحسين تحول من الكوفة وقال: لا أسكن بلدًا [قتل] (١) ابن بنت رسول الله ﷺ . قال أبو حاتم: أبو عثمان ثقة وكان عريف قومه. وكذا وثقه (س) وغيره. وقال الفلاس وغيره: مات سنة (٩٥). وقال ابن معين وغيره: مات سنة (١٠٠). وقال خليفة بعد (١٠٠). وعبارة المزى قال خليفة: توفى بعد سنة (٩٥). * تنبيه: قال مغلطاي: والأول يعنى: ما ذكرته أولًا عن خليفة غير المنقول عنه الموجود في خليفة والله أعلم انتهى. وقال هشيم: بلغنى أن أبا عثمان توفى وهو ابن (١٤٠) سنة وقيل إنه لزم سلمان الفارسي فصحبه اثنتى عشرة سنة. وكان كثير العبادة حسن التلاوة رحمه الله تعالى.

стр. 1582

وذكره ابن حبان في "الثقات". * عبد الرحمن بن مليكة هو عبد الرحمن ابن أبي بكر مر. * عبد الرحمن بن الميال ويقال ابن مسلمة مر. [٤٠٢٨/ ٣٩٦٩] (ع) عبد الرحمن بن مهدي بن حسان الإمام العلم، أبو سعيد الأزدى العنبري، مولاهم البصرى اللؤلؤى الحافظ حافظ الإسلام. عن: عمر بن ذر، وأبى خلدة خالد بن دينار، وعكرمة بن عمار، ومعاوية بن صالح، وشعبة، وسفيان وأيمن بن نابل بموحدة بعد الألف - وجرير بن حازم، والحمادين، ومالك، وعمر بن أبي زائدة، وطبقتهم من البصريين، والكوفيين، والحجازيين. وعنه: ابن المبارك وابن وهب وهما أكبر منه، وأحمد بن حنبل، وابن المديني، وابن معين وابن راهويه، وابن أبى شيبة، والفلاس، وأبو عُبيد، وبندار، ويعقوب الدورقي، وخلق. ولد سنة (١٣٥) وطلب الحديث سنة نيف و (٥٠) وقال: كتبوا عنى في حلقة مالك. ثناء الناس عليه كثير وكيف لا وهو إمام أهل زمانه. قال أبو حاتم: عبد الرحمن إمام ثقة أثبت من يحيى بن سعيد، وأتقن من وكيع وكان عرض حديثه على سفيان الثورى. وقال ابن المديني: كان ابن مهدى يختم في كل ليلتين، كان ورده نصف القرآن. وقال ابن المديني: ابن مهدى أعلم الناس بقول الفقهاء السبعة بعد مالك. قال ابن مهدى: لا يجوز أن يكون الرجل إمامًا حتى يعلم ما يصح وما لا يصح. مات رحمة الله عليه سنة (١٩٧) عن ثلاث و (٦٠) سنة. ذكره ابن حبان في "ثقاته" وكذا ذكره أحمد العجلى فقال: عبد الرحمن بن مهدى أثبت في سفيان من جماعة ذكرهم. [٤٠٢٩/ ٣٩٧٠] (م س) عبد الرحمن بن مهران أبو محمد المدني. عن: أبي هريرة وغيره. وعنه: سعيد المقبري، والحارث بن عبد الرحمن بن أبى ذباب، والجُريري بضم الجيم، وفتح الراء وجماعة. قال أبو حاتم: صالح، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال إنه مولى أبى هريرة.

стр. 1583

[٤٠٣٠/ ٣٩٧١] (د ق) عبد الرحمن بن مهران مولى بني هاشم. عن: عبد الرحمن بن ربيعة، وعمير مولى ابن عباس. وعنه: ابن أبي ذئب. ذكره ابن حبان في "الثقات" مرتين والظاهر أن تكرارها من الناسخ لأن كليهما في طبقة واحدة بلفظ واحد. قال الذهبي في "ميزانه": عبد الرحمن بن مهران، وعبد الرحمن بن سعد روى عنهما ابن أبي ذئب كلاهما عن أبي هريرة حديث: "الأبعد من المسجد أعظم أجرًا" والمتن معروف. قال الأزدى: فيهما نظر. كذا ذكرهما الذهبي. [٤٠٣١/ ٣٩٧٢] (خ م) (١) عبد الرحمن بن أبى الموالى - وقد تقدم أن ابن أبي الموالي، وابن الهادى، وابن الصاحي وحذيفة بن اليماني الصحيح فيهم إثبات الياء - واسم أبي الموالي: زيد المدني أبو محمد مولى على ﵁. عن: محمد بن كعب القرظي، والزهرى، وابن المنكدر، وأبي جعفر الباقر، وعبد الرحمن بن أبي عَمْرة، وطائفة. وعنه: الثورى، وابن المبارك، وابن وهب، ومعن القزاز، ومطرف بن عبد الله اليساري - بالمثناة تحت، والسين المهملة - وقتيبة بن سعيد، والقعنبي، ويحيى بن يحيى، وخلق. قال أحمد: لا بأس به. وقال ابن معين: صالح ثقة، وكذا وثقه جماعة. وذكره ابن حبان في "ثقاته" في عبد الرحمن بن زيد. وذكره في "الميزان" فقال: ثقة مشهور لكنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن. وقال أحمد بن حنبل: حديثه في الاستخارة منكر. قال الذهبي: قلت: قد أخرجه (خ) (*) ثم قال: قال أحمد: لا بأس به وأهل المدينة إذا كان حديث غلط يقولون ابن المنكدر عن جابر. وقال ابن عدى: حدثنا محمد بن الحسن النخاس - يعني: بالنون، والخاء المعجمة المشددة - ثنا

стр. 1584

الليث فساق إلى عبد الرحمن بن أبي الموالى عن أبيه، عن جده أبي رافع عن جدته سلمى خادم رسول الله ﷺ قالت: ما سمعتُ أحدًا قط يشكو إلى رسول الله ﷺ وجعًا في رأسه إلا أمره بالحجامة ولا وجعًا في رجليه إلا أمره أن يخضبها بالحناء. قال ابن عدى: هو مستقيم الحديث والذى أنكر عليه حديث الاستخارة وقد رواه غير واحد من الصحابة … ثم ذكر له الذهبي بسنده حديثًا غريبًا استنكره جدًا من تاريخ "الخطيب" ثم حديثًا خطأه فيه أبو زرعة ثم قال: مات سنة (١٧٣) انتهى وكذا أرخه قتيبة والله أعلم. [٤٠٣٢/ ٣٩٧٣] (د ق) عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي، أبو سلمة الحمصي. عن: المقدام بن معدي كرب، وأبي أمامة، وجُبير بن نُفير، والعرباض بن سارية، وجماعة. وعنه: ثور بن يزيد، وحريز - بفتح الحاء المهملة وفي آخره زاى وقد تقدم ضبطه مرات - ابن عثمان، عن عبد الرحمن بن ميسرة قال: رأيت النبي ﷺ في منامي فقلت: "يا نبي الله ادع لي أن أكون عقولًا للحديث وعاء له فدعا لي فلم أسمع شيئًا إلا عقلت عليه"، ذكر هذا ابن حبان في "ثقاته". وكذا ذكر عبد الرحمن هذا أحمد العجلى فقال: عبد الرحمن بن ميسرة شامي تابعي ثقة. [٤٠٣٣/ ٣٩٧٤] (تمييز) عبد الرحمن بن ميسرة الحضرمى المصرى، أبو ميسرة. عن عُقيل - بضم العين، وفتح القاف - ابن خالد، وأبى هانئ الخولاني. وعنه: ابنُ وهب، وسعيد بن عُفير، ويحيى بن بكير. توفى سنة (١٨٨) وله سبعون سنة. [٤٠٣٤/ ٣٩٧٥] (تمييز) عبد الرحمن بن ميسرة، أبو شريح الحضرمي. شيخ يروى عنه: محمد بن [عَمرو] (١) الطائي الحمصي. [٤٠٣٥/ ٣٩٧٦] (تمييز) عبد الرحمن بن ميسرة الكلبي، ويقال الحضرمي أبو سليمان الدمشقي. عن: عطية مولى السلمي، ومحمد بن حجاج بن أبي قتلة - بفتح القاف، ثم مثناة فوق ساكنة، ثم لام ثم تاء التأنيث.

стр. 1585

وعنه: مروان الطاطرى، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن يوسف التنيسي. ذكره ابن حبان في "ثقاته". [٤٠٣٦/ ٣٩٧٧] (ق) عبد الرحمن بن ميمون البصري، مولى سمرة. عن: أبيه أبي عبد الله ميمون. وعنه: زيد بن الحباب، ويعقوب الحضرمي، وجماعة. ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: عبد الرحمن بن موسى بن ميمون التميمي، من أهل البصرة، يروى عن عوف الأعرابي. روى عنه زيد بن الحباب. [٤٠٣٧] (تمييز) عبد الرحمن بن سيمون. يروى عن عُمر. روى عنه: سعيد بن أبي هلال. ذكره ابن حبان في "الثقات". [٤٠٣٨/ ٣٩٧٨] (س) عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي. عن: أبي موسى الأشعرى. وعنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن. وبعضهم يرسل حديثه، وهو حديث: "دلى رجليه في القُفَّ". ذكره في "الميزان" فقال: من التابعين، تفرد عنه أبو سلمة سمع أبا موسى انتهى. يعني: وهو مجهول العين. [٤٠٣٩/ ٣٩٧٩] (ع) عبد الرحمن بن أبي نُعم البجلي، أبو الحكم الكوفى العابد. عن: المغيرة بن شعبة. وأبى هريرة، وأبى سعيد، وابن عُمر، وسفينة، ورافع بن خديج - بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال المهملة. وعنه: ابنه الحكم، ويزيد بن أبي زياد، وسعيد بن مسروق، وعُمَارة بن القعقاع، ومغيرة بين مقسم، وفضيل بن غزوان، وآخرون. قال بكير بن عامر: كان ابن أبي نعم يمكث خمس عشرة يومًا لا يأكل.

стр. 1586

وقال فُضيل بن غزوان: إن ابن أبي نعم كان يُحرم من السنة إلى السنة ويقول في تلبيته: لو كان رياءً لاضمحل. وقال ابن حبان في "ثقاته": كان من عباد أهل الكوفة ممن يصبر على الجوع الدائم. أخذه الحجاج بن يوسف ليقتله، وأدخله بيتًا مظلمًا، وسد الباب خمسة عشر يومًا، ثم أمر بالباب ففتح ليخرج منه ليدفن فدخلوا عليه، فإذا هو قائم يصلي، فقال له الحجاجُ [مر حيث شئت] (١) انتهى. وكان يُنكر على الحجاج تسرعه في الدماء فهم به فقال: من في بطنها أكثر ممن هو على ظهرها. بقى إلى حدود سنة (١٠٠) ذكره في "الميزان" فقال: تابعي مشهور، وكان من الأولياء الثقات. قال أحمد بن أبي خيثمة عن ابن معين قال: ابن أبي نعم ضعيف، كذا نقل ابن القطان. قال الذهبي: وهذا لم يتابع عليه أحد انتهى. يعني ابن أبي خيثمة والله أعلم. [٤٠٤٠/ ٣٩٨٠] (د) عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة الأنصارى، أبو النعمان المدني، حدث بالكوفة. عن أبيه، وسليمان بن قَتّة - بفتح القاف، وتشديد المثناة فوق، ثم تاء التأنيث كضبة وهي أم سُليمان -، وأبي سعيد مولى المهدى، وجماعة. وعنه: على بن ثابت الجزري، وأبو أحمد الزُّبيري، وأبو نعيم، وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق روى له حديث: "عليكم بالإثمد" وقال: "ليتقه الصائم". وقال ابن معين: هو منكر. وذكره ابن حبان في "الثقات" وأسند عنه حديث أبى سعيد في الرقية بفاتحة الكتاب رواه عن ابن خزيم - بالخاء والزاى المعجمتين - عن عبد بن حُميد. . . فذكره. [٤٠٤١/ ٣٩٨١] (خ م د س) عبد الله (*) بن نمر اليحصبى - وقد تقدم أن يحصب مثلث الصاد كما رأيتها بخط شيخنا في القاموس والنسبة إليها بفتح الصاد كتغلبي - الدمشقي، أبو عَمرو.

стр. 1587

عن: مكحول، والزهرى. وعنه: الوليد بن مسلم فقط. ضعفه ابن معين. وقال دحيم - وهو عبد الرحمن بن إبراهيم الحافظ وقد تقدم ضبط دحيم -: صحيح الحديث عن الزهرى. وقال أبو داود: ليس به بأس كان كاتبًا حضر مع ولد هشام، والزهرى يُملى عليهم. وقال أبو حاتم: ليس بقوى، ولا أعلم روى عنه غير الوليد. وقال ابن عدى: زيادة في حديث بُسرة بنت صفوان أنه ﵇ أمر بالوضوء من مس الذكر، والمرأة مثل ذلك. قال ابن عدى: هو ممن يكتب حديثه من الضعفاء، وله عن الزهرى غير نسخة وهي أحاديث مستقيمة. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: من ثقات أهل الشام ومتقنيهم. وذكره في "الميزان" فقال: ما حدث عنه سوى الوليد بن مسلم. ضعفه يحيى وذكر كلام أبي حاتم وأضاف إليه غيره - أعنى: غير أبي حاتم - ثم ذكر كلام ابن عدى انتهى. وقد رأيت في كتاب ابن أبي حاتم زيادة على كلام أبيه وكلام يحيى، فقال: وقال دحيم: صحيح الحديث عن الزهرى وهذا قد قدمته أيضًا عن دحيم. [٤٠٤٢] (ق) عبد الرحمن بن نمْران الحجرى - بفتح الحاء المهملة، وإسكان الجيم نص عليه ابن ماكولا في "إكماله" - مصري. عن: أبي الزبير. وعنه: عبد الرحمن بن شريح - بالشين المعجمة، وفي آخره حاء مهملة - في ريح الكراث، كذا سماه ابن ماجه، وإنما هو عبد الله بن نمران. وقد ذكرته في عبد الله على الهامش في مكانه أنه سيجيء في عبد الرحمن. لم أر لهم فيه كلامًا لا في عبد الله، ولا في عبد الرحمن والله أعلم. [٤٠٤٣] (ق) عبد الرحمن بن نهشل. عن: الضحاك. وعنه: المحاربي، كذا أيضًا عند ابن ماجه، والصواب عبد الرحمن المحاربي عن المحاربي عن نهشل عن الضحاك. [٤٠٤٤/ ٣٩٨٢] (د ق) عبد الرحمن بن هانئ بن سعيد، أبو نَعيم النخعي الكوفي الصغير ابن بنت إبراهيم النخعى.

стр. 1588

عن: الحسن بن الحكم النخعي، وأبى مالك النخعي، ومحل بسن محرز الضبي، وفطر بن خليفة، وابن جُريج، وطائفة. وعنه: عباس بن عبد العظيم العنبري، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو زرعة، وأبو حاتم والبخاري في "تاريخه"، وخلق. قال أحمد: ليس بشيء. وقال ابن معين: كذابان بالكوفة، أبو نعيم النخعي، وأبو نعيم ضرار بن صرد. وقال أبو داود، والنسائي: ضعيف. وأما أبو حاتم فقال: لا بأس به يكتب حديثه. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أخطأ في القلب [من] (١) روايته عن الثورى، عن أبى الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: "من قتل ضفدعًا فعليه شاة محرمًا كان أو حلالًا" وقال: مات (سنة ١) أو (٢١٢). وقد ذكره في "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه، ومن جملته كلام ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. قال: ومن مناكيره .. فذكر حديث قتل الضفدع بالسند الذى ذكرته. . وذكر له حديثًا آخر في تنزيه المساجد وقال: يقال: مات سنة (٢١٦)، وكذا قال في "الكاشف" مات سنة (٢١٦)، وفى "التذهيب" نقل ذلك عن مطين وفيه: وقال (خ) سنة (١١) أو نحوها. والظاهر أن النقلين في أصله. * تنبيه: قال مغلطاي - معترضًا في نقل ذلك عن البخارى ومنتقده على المزى -: وفيه نظر لأن عبارة (خ): مات الحسن بن عطية في سنة (٢١١) أو نحوها، ومات عبد الرحمن بن هانئ قريبًا منه. وقال القراب في "تاريخه": حدثنا أحمد بن إسماعيل، أنا الزهيري ثنا (خ) قال: مات الحسن ابن عطية … فذكره لم يغادر حرفًا والله أعلم. [٤٠٤٥/ ٣٩٨٣] (ع) عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، أبو داود المدني القارئ مولى ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، ويقال مولى محمد بن ربيعة. عن: أبي هريرة، وعبد الله بن مالك بن بحينة، ومعاوية، وأبى سعيد، وضُباعة بنت الزبير، والسائب بن يزيد. وعن: أبي سلمة، وعُمير مولى ابن عباس، وعُبيد الله بن أبي رافع، وطائفة.

стр. 1589

وعنه: الزهرى، وأبو الزبير، وزيد بن أسلم، وربيعة الرأى، ومحمد بن يحيى بن حَبان - بفتح الحاء المهملة، وتشديد الموحدة - وصالح بن كيسان وأبو الزناد وابن إسحاق، وابن لهيعة، وخلق. وهو من كبار أصحاب أبي هريرة. وثقه غير واحد منهم أحمد العجلي وكان يكتبُ المصاحف. وذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: مولي محمد بن ربيعة بن الحارث بن المطلب، كنيته أبو داود، وقد قيل: أبو حاتم. مات بالإسكندرية سنة (١١٧) وكان يكتبُ المصاحف انتهى. وكذا قال أبو عُبيدة، وجماعة في وفاته. * عبد الرحمن بن هضاب، ويقال: ابن هضاض، ويقال: ابن الصامت تقدم في الصامت. [٤٠٤٦/ ٣٩٨٥] (د س ق) عبد الرحمن بن هلال العبسي - بالموحدة - الكوفي. عن: جَرير بن عبد الحميد. وعنه: تميم بن سلمة، وبيان بن بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة -، ومجالد، وجماعة. وثقه النَّسَائِي. وذكره ابن حبان في "الثقات". [٤٠٤٧/ ٣٩٨٦] (ت ق) عبد الرحمن بن واقد - بالقاف - بن مسلم، أبو مسلم الواقدى البغدادي. عن: شريك، وإسماعيل بن جعفر، وسفيان بن عيينة، وجماعة. وعنه (ت)، و (ق) بواسطة، وعثمان ابن خرزاذ، وأبو بكر بن أبي داود، وحاجب بن أركين، وخلق. وثقه ابن حبان، وغيره. قال حاجب: مات سنته (٢٤٧). ذكره في "الميزان" فقال: قال ابن عدى: حدث بالمناكير عن الثقات، يسرق الحديث. قال الذهبي: قلت: هو ابن مسلم الواقدى، قال عباس الدورى: دلني عليه يحيى بن معين. [٤٠٤٨] (تمييز) عبد الرحمن بن واقد، من أهل البصرة. يروى عن: معن بن يزيد المقاطيع. روى عنه: البصريون.

стр. 1590

ذكره ابن حبان في "الثقات" انتهى. والذي يظهر لي أنه غير الآتي بعده لاختلاف طبقتهما، والله أعلم. [٤٠٤٩/ ٣٩٨٧] (تمييز) عبد الرحمن بن واقد العطار البصرى. عن: شريك، وأبى الأحوص، وهشيم. وعنه: زيد بن الحريش - بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء وفى آخره شين معجمة -، وأبو حاتم وقال: شيخ (١). ولفظ ابن أبي حاتم: عبد الرحمن بن واقد العطار البصرى روى عن أبي عوانة، وشريك، وأبى الأحوص، وهشيم، وأبى اليمان معلى، روى عنه أبى، وإسحاق بن سيار النصيبي، سمعت أبي وسئل عنه قال: شيخ (١). والذي يظهر لي أنه غير المتقدم من عند ابن حبان فإنهما مختلفا [ .......... ] (٢). [٤٠٥٠/ ٣٩٨٨] (د) عبد الرحمن بن وردان، أبو بكر الغفاري المؤذن. عن: أنس، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وغيرهما. وعنه: مروان بن معاوية، ومحمد بن مهزم الشعاب، وأبو عاصم النبيلُ. قال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات". ذكره في "الميزان" فقال: حدث عن: أبي سلمة، قال الدارقطني: ليس بقوى. [٤٠٥١/ ٣٩٨٩] (م ٤) عبد الرحمن بن وَعْلة - بفتح الواو، وإسكان العين المهملة - السَّبَائي ابن سميفع، مصري. عن: ابن عباس وابن عُمر. وعنه: أبو الخير مرثد بن عبد الله، وزيد بن أسلم، وجعفر بن ربيعة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وجماعة.

стр. 1591

وثقة ابن معين، والعجلي، والنسائي، وابن حبان. قال أبو حاتم: شيخ. وقال ابن يونس: عبد الرحمن بن سميفع بن وعلة السبائى كان شريفًا له وفادة إلى معاوية، صار إلى إفريقية وبها مسجده ومواليه. قال: وسميفع آخر ملوك سبأ عليه قام الإسلام، هاجر في خلافة عُمر، وشهد فتح مصر واختط بها وترك من الولد عبد الله، وعبد الرحمن. وعبيد الله، وعلقمة، وعمرًا - ويعفر، وفضالة، وشرجبيل. له في الكتب حديثان: "أيما إهاب دبغ فقد طهر"، والآخر في تحريم الخمر. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: عداده في أهل مصر. وقال أحمد العجلي: حجازي تابعي ثقة. وذكره في "الميزان" وقال: وثقه ابن معين، والعجلى. وقال أبو حاتم: شيخ. ونقل عن الإمام أحمد أنه ذكر له حديث ابن وعلة: "أيما إهاب دبغ فقد طهر" فقال: ومَنِ ابنُ وعلة؟! انتهى. وقول أبي حاتم: شيخ هو من ألفاظ التعديل وإن كان في المرتبة الرابعة منها، وكون أحمد ما عرفه فقد عرفه من وثقه، واحتج به، مسلم ومن علم حجة على من لم يعلم والله أعلم. [٤٠٥٢/ ٣٩٩٠] (ق) عبد الرحمن بن يربوع المخزومي. عن: أبي بكر، في الحج. وعنه: ابن المنكدر من رواية ابن أبي فُديك، الضحاك بن عثمان عنه. قال فيه الترمذى: غريب. ذكره في "الميزان". وقال: ما روى عنه سوى ابن المنكدر حديثًا في العج والثج، وقال الترمذى: لم يسمعه ابن المنكدر منه عن سعيد بن عبد الرحمن بن سعيد، وكأن هذا أصح انتهى. ذكر شيخنا العراقى أنه مخضرم. [٤٠٥٣/ ٣٩٩١] (س ق) عبد الرحمن بن يزيد بن نعيم السلمى الدمشقى. عن: مكحول، والزهرى، وبلال بن سعد، وعلى بن بذيمة، وجماعة. وعنه: ابناه، خالد، وحسن، والوليد بن مسلم، وحسين الجعفى، وأبو أسامة، وأبو المغيرة عبد القدوس، وآخرون.

стр. 1592

قال (خ): عنده مناكير. وقال ابن معين: ضعيف في الزهرى، وغيره. وقال أبو داود: متروك الحديث حدث عنه أبو أسامة، وغلط في اسمه فقال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. وقال (س): متروك الحديث. وقال أيضًا: ليس بثقة. وقال ابن عدى: هو ممن يُكتب حديثه من الضعفاء. وقال دُحيم: منكر الحديث عن الزهري، وكان عنده كتاب كبير للزهرى كان عند ابنه فلم يُقض لنا أن نكتب ذلك الكتاب عنه. وقال أبو بكر بن أبي داود قدم - يعنى: الكوفة - فارًا مع القدرية وقد أبو أسامة من ابن المبارك عن ابن جابر وجميعًا يحدثان عن مكحول، وابن جابر أيضًا، دمشقى، فلما قدم هذا. قال: أنا [يزيد بن عن الرحمن] (١) الدمشقى وحدث عن مكحول فظن أبو أسامة أنه ابن جابر الذي روى عنه ابن المبارك، وابن جابر ثقة مأمون، وابن تميم ضعيف، حدثنا محمد بن يحيى ببعض أحاديثه في علل حديث الزهرى وقال: أُحَرِّج على من حدث عنى بهذه الأحاديث مفردة وقدم ابن تميم هذا مع ثور بن يزيد، وبُرد بن سنان، ومحمد بن راشد، وابن ثوبان فروا من القتل وكانوا قدريةً قدموا العراق. ذكره في "الميزان" وذكر كلام الناس فيه منه: لينه أحمد شيئًا. وقال أحمد: له حديث معضل. وقال (خ): منكر الحديث. وقال (س): متروك، شامي. قال الذهبي: قلت هذا عجب إذ يروى له ويقول: متروك … إلى آخر الكلام فيه، وذكر في ترجمته حديثين. ضعفه أحمد أيضًا، فقال: قلب أحاديث شهر بن حوشب فجعلها حديث الزهرى انتهى. والقلب وضع (*). [٤٠٥٤/ ٣٩٩٢] (ع) عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدى الدمشقى الداراني أبو عتبة. عن: أبيه، وأخيه يزيد بن يزيد وأبى الأشعث الصنعاني، والقاسم بن عبد الرحمن ومحكول، ونافع، والزهرى، وخلق كثير.

стр. 1593

وعنه: ابن المبارك، والوليد بن مسلم، ويحيى بن حمزة، القاضي، وابنه عبد الله بن عبد الرحمن، وحسين الجعفي، وخلق. وثقه ابن معين، والنسائى، ويحيى بن سعيد، وغيرهم. وقال أحمد: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (١٥٣). وقال أحمد العجلي: دمشقى ثقة. وذكره في "الميزان" فقال: أحد العلماء الثقات لم أر أحدًا ذكره في الضعفاء غير أبي عبد الله البخارى فإنه ذكره في "الكتاب الكبير" في الضعفاء فما ذكر له شيئًا يدل على ضعفه أصلًا بل قال: سمع مكحولًا وبُسر بن عُبيد الله. روى عنه ابن المبارك، قال الوليد: كان [عبد الرحمن] (١) [كتاب] (٢) وكتاب آخر كتبه ولم [يسمع] (٣). هذا جميعُ ما قال البخاري. قال ابن عساكر: روى عن أبى الأشعث الصنعاني، وأبى كبشة السلولي، وخلق. وعنه ابنه عبد الله، والوليد بن مسلم إلى آخر ترجمته التي ذكرها الذهبي والله أعلم. قال خليفة وجماعة: مات سنة (١٥٣). وقال الوليد بن مسلم: مات سنة (٥٤) وقيل: سنة (٥). وقال ابن معين: سنة (٥٦). قال المزى: قال (خ): مات عبد الرحمن بن يزيد بن جابر سنة (١٥٦). * تنبيه: قال مغلطاي - بعد أن ذكر كلام (خ) عن المزى -: فيه نظر لأن (خ) ذكره بلفظ آخر فقال: قال حماد بن مالك: مات سنة (٥٤) قال: وقال غيره: مات سنة (٦)، وقال يحيى ابن بكير: مات (سنة ٣) انتهى. فلم أر فيها لفظ: ويقال، وكلها روايات لم يستقل بواحد منها فينظر. [٤٠٥٥/ ٣٩٩٣] (خ ٤) عبد الرحمن بن يزيد بن جارية - بالجيم، وبالمثناة تحت - الأنصارى المدني، أبو محمد، وأخو عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه جميلة - بالجيم المفتوحة - بنت ثابت بن أبى الأقلح - بالقاف - وهي صحابية. ولد في عهد النبي ﷺ ، وله عنه رواية انتهى.

стр. 1594

وقد أخرج له (خ) عن النبي ﷺ قصة خنساء بنت خذام، وأخرجه أيضًا عنه عن خنساء عن النبي ﷺ ، وقد أرسل. وكأن هذا هو الصحيح. وقد حمره الذهبي، فهو تابعى عنده. وكذا ذكره في التابعين ابن حبان في "ثقاته". وقال أحمد العجلي: عبد الرحمن بن يزيد الأنصارى من بني عَمرو بن عوف مدني تابعي ثقة. وروى عن: النبي ﷺ قصة خنساء بنت خذام - بالخاء والذال المعجمتين - وقيل: عن خنساء عن النبي ﷺ ، والروايتان في (خ) كما تقدم. وعن: عمه مجمع - بكسر الميم المشددة - ابن جارية - بالجيم والمثناة تحت، وهذا يعرف مما قبله -، وعمر، وأبي لُبابة بن عبد المنذر، وأبي أيوب الأنصاري. وعنه: القاسم بن محمد، والزهري، وعُبيد الله. قال ابن سعد: كان قديمًا وولى القضاء لعمر بن عبد العزيز - يعني: وهو أمير المدينة - ومات سنة (٩٣) وكان ثقة قليل الحديث. [٤٠٥٦/ ٣٩٩٤] (ع) عبد الرحمن بن يزيد بن قيس النخعي أبو بكر الكوفي. عن: عمه، وعلقمة، وأخيه الأسود. وعن: عثمان (م)، وسلمان وابن مسعود (ع)، وحذيفة، وأبي مسعود، وأبي موسى. وعنه: ابنه محمد، وإبراهيم النخعي، والشعبي، وعُمارة بن عُمير، وسلمة بن كهيل، ومنصور، وآخرون. وثقه ابن معين وغيره. قال يحيى بن بكير: مات سنة (٧٣). وقال ابن سعد: مات في ولاية الحجاج قبل الجماجم. وقال الفلاس: في الجماجم سنة (٨٣). [٤٠٥٧/ ٣٩٩٥] (س ق) عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأموى - بفتح الهمزة ويجوز ضمها، وقد تقدم مرات - أخو خالد، ومعاوية. عن: ثوبان، وغيره. وعنه: محمد بن قيس المدني القاص، وأبو طُوالة، وأبو حازم سلَمة بن دينار، بن دينار، وغيرهم.

стр. 1595

قال مصعب الزبيري: كان رجلًا صالحًا. وقال معتمر بن سليمان: كان له حظ من دين وعقل. [٤٠٥٨/ ٣٩٩٦] (ت) عبد الرحمن بن يزيد اليمامى أبو محمد الصنعاني الأبناوى الفارسي القاص. عن: أبي هريرة، وابن عُمر. وعنه: عبد الله بن بحير - بفتح الموحدة وكسر الحاء المهملة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم راء - ابن ريسان - بفتح الراء، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم سين مهملة - وابنه عُمر بن عبد الرحمن، وغيرهم. ذكره ابن حبان في "الثقات" قال: عبدُ الله بن بحير: كان عبد الرحمن أعلم بالحلال والحرام من وهب بن منبه. * تنبيه: عبد الرحمن بن يزيد جماعة غير من ذكرت تركتهم اختصارًا. [٤٠٥٩/ ٣٩٩٧] (م ٤) عبد الرحمن بن يعقوب الجهني المدني مولى الحرقة - بفتح الحاء المهملة والراء، وبالقاف، ثم تاء التأنيث. عن: أبيه، وأبى هريرة وأبى سعيد، وابن عباس، وجماعة. وعنه: ابنه العلاء بن عبد الرحمن، ومحمد بن إبراهيم التيمى، وابن عجلان، وجماعة. قال (س): ليس به بأس. [٤٠٦٠] (ق) عبد الرحمن بن يعلى. عن: عمرو بن شعيب في التكبير في صلاة العيد. وعنه: ابن المبارك. وعن أبي كريب عنه وإنما هو عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، كذا رواه أبو داود وغيره. [٤٠٦١/ ٣٩٩٨] (٤) عبد الرحمن بن يعمر الديلى، صحابي نزل الكوفة له حديثان رواهما عنه: بُكير بن عطاء.

стр. 1596

قال ابن حبان في "كتاب الصحابة" يقال: مات بخرسان. [٤٠٦٢/ ٣٩٩٩] (خ) عبد الرحمن بن يونس، أبو مسلم المستملي البغدادي مولى أبى جعفر المنصور، كان مستملى سفيان بن عيينة. عن: سفيان، وحاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن إدريس، وطبقتهم. وعنه: (خ)، وأبو زرعة وابن أبي الدنيا وإبراهيم الحربي، وطائفة. قال أبو حاتم: صدوق. وقال أبو داود: يجوز حد المستحلين في الشرب. وقال ابن سعد: أخبرني أنه ولد سنة (١٦٤)، وطلب الحديث ورحل فيه وأكثر، واستملى لسفيان، وليزيد بن هارون، وغيرهما. ومات فجاءة في رجب سنة (٢٢٤) ببغداد. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة (٢٢٥) وكان مولده سنة (١٦٤) إلى أن قال: وقيل: مات في شهر رجب سنة (٢٢٤) وكان صاعقة - يعنى: محمد بن عبد الرحيم الحافظ - لا يحمد أمره انتهى. وذكره في "الميزان" فقال: موثق. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين ثم ذكر قول أبي حاتم، ثم قال: قلت: روى عنه (خ)، وحنبل، وإبراهيم الحربي. وقال أبو العباس السراج: سألت صاعقة عن أبي مسلم المستملي فلم يرضه في الحديث وأراد أن يتكلم فيه فقال: أستغفر الله. [٤٠٦٣/ ٣٤٠٠] (تمييز) عبد الرحمن بن يونس بن محمد الرقى السراج أبو محمد. عن: عبد العزيز بن أبي حازم، وبقية، وابن عيينة، وطبقتهم. وعنه: ابن أبي الدنيا، ومطين، ومحمد بن هارون الروياني، وابن صاعد وحاجب بن أركين، وآخرون. سئل عنه أحمد فقال: ما علمت إلا خيرًا. وقال الدارقطني: لا بأس به. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ربما أخطأ وخالف. و ذكره في "الميزان" فقال: صدوق معمر .. ثم ذكر قول الدارقطني قال: وقال الأزدى: لم يصح حديثه … ثم ساق له عن بقية عن عبيد الله بن عُمر، عن نافع عن عبد الله بن عُمر مرفوعًا: "من

стр. 1597

أصابه جهد في رمضان فلم يفطر فمات دخل النار" .. وساق له حديثًا آخر ثم أرخ وفاته من عند ابن صاعد بسنة (٢٤٨)، وكذا هو في "التذهيب" والظاهر أنه في أصله أيضًا والله أعلم. [٤٠٦٤/ ٣٤٠١] (د) عبد الرحمن الأزدي الجرمى البصرى. عن: سمرة. وعنه: أشعث. في "الثقات" لابن حبان"، كذا في "التذهيب" والظاهر أنه في أصله. وذكره في "الميزان" فقال: ما حدث عنه سوى ولده أشعث وله في فضل الشيخين انتهى. يعني: فهو مجهول العين، ومجهول العين ضعيف وقد تقدم هذا مرارًا والله أعلم. * (م س) عبد الرحمن الأصم، وقيل: ابن الأصم - مر. [٤٠٦٥/ ٣٤٠٢] (ت) عبد الرحمن القرشي التيمى. عن: عمه محمد بن المنكدر، عن جابر. وعنه: عبد الله بن داود الواسطى. حديثه: قال عمر لأبي بكر: يا خير الناس بعد رسول ﷺ قال: أما إنك إن قلت ذلك فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ما طلعت الشمس على أحد أفضل من عُمر". قال الترمذى: ليس إسناده بذاك ولا نعرفه إلا من هذا الوجه. ذكره في "الميزان" فقال: لا يكاد يُعرف، لا يتابع على حديثه، رواه عبد الله بن داود اليماني - وهو هالك - عنه عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: قال عُمر .. فذكره. ثم ذكر قول الترمذي: ليس إسناده بذاك انتهى. [٤٠٦٦/ ٣٤٠٣] (د س ق) عبد الرحمن المُسْلى - بضم الميم، وإسكان السين المهملة نسبة إلى مُسيلة بن عامر بن عُلَة، قاله ابن الأثير في "جامع الأصول" وفي كتاب "الأنساب" وكذلك أبو على الغساني في "تقييده" - الكوفى. عن: الأشعت بن قيس.

стр. 1598

وعنه: داود بن عبد الله الأودى حديث: "لا يُسأل الرجل فيم ضرب امرأته". ذكره في "الميزان" فقال: والد وبرة، لا يعرف إلا في حديثه عن الأشعث عن عُمر: "لا يُسأل الرجل" الحديث تفرد عنه داود بن عبد الله الأودى انتهى. يعني: فهو مجهول العين وقد تقدم مرارًا أن مجهول العين ضعيف وكذا الحال والله أعلم. [٤٠٦٧/ ٣٤٠٤] (ت) عبد الرحمن مولى قيس. عن: زياد النميري. وعنه: نوح بن قيس الحدانى - بضم الحاء، وتشديد الدال المهملتين، وبعد الألف نون، ثم ياء النسبة -. هذا ذكره ابن حبان في "الثقات" ولفظه: عبد الرحمن أبو عَمرو الحداني، من أهل البصرة، يروى عن: زياد النميرى عن أنس. روى عنه نوح بن قيس الطاحي انتهى. فلم يذكر عنه راويًا إلا نوحًا. وذكره في "الميزان" فقال: تفرد عنه نوح بن قيس الحدانى انتهى. يعنى فهو مجهول العين. * (م س) عبد الرحمن بن السراج هو: ابن عبد الله. * (ع) عبد الرحمن بن فلان هو: ابن جابر. * (ت ق) عبد الرحمن المليكي هو: ابن أبي بكر. * (د) عبد الرحمن بن غالب بن أبجر هو: ابن معقل. [٤٠٦٨/ ٣٤٠٥] (ق) عبد الرحيم بن داود، وقيل: عبد الرحمن بن داود، وقيل: داود بن علي. عن: صالح بن صُهيب، عن أبيه. وعنه: نصر بن القاسم. لا يعرف، قال في "الميزان": عن بعض التابعين - لا يُعرف وحديثه يستنكر، وهو في سنن ابن ماجه من حديثه عن صالح بن صُهيب عن النبي ﷺ : "البركة في ثلاث: البيع إلى أجل، والمقارضة، وخلط الشعير بالبُر للبيت لا للبيع" قال العُقيلي: هو مجهول بالنقل. قال الذهبي: قلت: تفرد عنه نصر بن قاسم انتهى. هذا عن صغار التابعين لا يكاد يُعرف والله أعلم. [٤٠٦٩/ ٣٤٠٦] (ق) عبد الرحيم بن زيد العَمى.

стр. 1599

عن: أبيه، ومالك بن دينار. وعنه: مرحوم بن عبد العزيز العطار، وهو من أقرانه، وسويد بن سعيد، وابن أبي عُمر العَدَني، وموسى الحرشي - بفتح الحاء المهملة، والراء، وبالشين المعجمة -، والمسيب بن واضح، وآخرون. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال أبو زرعة: واه. وقال (خ): تركوه. وقال الجوزجاني: غير ثقة. ذكره في "الميزان" فذكر فيه كلام (خ) وقال يحيى: كذاب. وقال مرة: ليس بشيء … وذكر كلام الجوزجاني. وقال أبو حاتم: ترك حديثه. . وذكر كلام أبي زرعة. وقال (د) ضعيف. ذكر له حديثًا ثم قال: وعلق له (خ) في "الضعفاء" فذكر حديثًا. ثم ذكر له الذهبي حديثًا آخر وهو عن عمر: "يا محمد أصحابك بمنزلة النجوم" .. ثم أرخ وفاته بستة (١٨٤) انتهى. وكذا في "التذهيب"، والظاهر أنه في أصله عن ابن أبي عاصم. [٤٠٧٠/ ٣٤٠٧] (ع) عبد الرحيم بن سُليمان الكناني، ويقال: الطائي المروزي الأشل، أبو على، نزيل الكوفة. عن: عبد الله بن عثمان بن خثيم، وهشام بن عروة، ويزيد بن أبي زياد، وأبي حيان - بفتح الحاء المهملة وتشديد المثناة تحت - التيمى، وعاصم الأحول، وزكريا بن أبي زائدة، وطبقتهم فأكثر. وعنه: على بن سعيد بن مسروق، وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن أشكاب، وهناد بن السرى، وآخرون. قال وكيع: ما أصح حديثه. وقال ابن معين: وأبو داود: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث [ضعيف الكتب] (١) وعنده عدة مصنفات. وقال (س): ليس به بأس. ذكره ابن حبان في "الثقات". وفى "ثقات العجلى": عبد الرحيم بن سليمان المروزى ثقة انتهى. مات فيما قيل في آخر سنة (١٨٧). [٤٠٧١/ ٣٤٠٨] (خ ق) عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد المحاربي الكوفي أبو زياد. عن: أبيه، وزائدة، ومبارك بن فضالة، وجماعة.

стр. 1600

وعنه: (خ)، وعبد بن حُميد، [وأحمد بن غرزة] (١). الغفاري، وأبو كريب، وجماعة. قال أبو زرعة: شيخ فاضل ثقة. وقال أبو داود: رجل صالح أثبت من أبيه وكان مسقام البدن. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة (٢١١)، وكذا قال ابن سعد وغيره. مات في رمضان سنة. (٢١١). [٤٠٧٢/ ٣٤٠٩] (د س) عبد الرحيم بن مطرف بن أنيس، أبو سفيان الرؤاسي الكوفي، ثم السروجى ابن عم وكيع. عن: عبيد الله بن عمرو الرقى، وعيسى بن يونس، وأبى إسحاق الفزاري، وجماعة. وعنه: (د)، وأبو زرعة وأحمد بن أبي خيثمة، وعثمان بن خرزاذ، وآخرون. وثقه أبو حاتم وغيره. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة الفداء بالثغر سنة (٢٣٢) انتهى. وفى "التذهيب" -والظاهر أنه فى أصله- يقال: مات سنة (٢٣٢). [٤٠٧٣/ ٣٤١٠] (د ت سى ق) عبد الرحيم بن ميمون المدني، أبو مرحوم المعافري، مولاهم، رومى الأصل. سكن مصر، وقيل اسمه يحيى بن ميمون. عن: على -بالتصغير- ابن رباح -بفتح الراء، وبالموحدة، وسهل بن معاذ الجُهني، وجماعة. وعنه: سعيد بن أبي أيوب، ونافع بن يزيد، وابن لهيعة، وجماعة. ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال (س): أرجو أنه لا بأس به. وقال ابن ماكولا: زاهد يُعرف بالإجابة والفضل. ذكره ابن حبان في "الثقات. وذكره في "الميزان" فذكر فيه كلام أبى حاتم .. ثم قال: قلتُ: ذا من الزهاد المجابي الدعوة بمصر، أخذ عنه ابن لهيعة، مات سنة (١٤٣) أخرج له (د) عن سهل، عن أبيه أن النبي ﷺ نهى عن الحبوة يوم الجمعة. وكذا أرخ وفاته فى "التذهيب"، و"الكاشف"" والظاهر أنه تبع أصله لكن قال في "الكاشف" فيه لين. [٤٠٧٤/ ٣٤١١] (ت) عبد الرحيم بن هارون الغساني، أبو هشام، واسطي، نزل بغداد. عن: ابن عون، وهشام بن حسان، وعبد العزيز بن أبي رواد، وجماعة.

стр. 1601

وعنه: يحيى بن موسى خت -بفتح الخاء المعجَمة، وتشديد المثناة فوق لقب بها لأنها جرت على لسانه-، وعبد بن حميد، ومحمد بن موسى الدقيقي، وآخرون. قال الدارقطني: متروك يكذب. وقال ابن عدى: روى مناكير عن قوم ثقات. وقال أبو حاتم: مجهول لا أعرفه. وأما ابن حبان فذكره في "الثقات" وقال: يعتبر حديثه! ذا حدث من كتابه فإن فيما حدث من غير كتابه بعض المناكير انتهى. وذكره في"الميزان" .. فذكر فيه كلام الدارقطني وقد ساق له ابن عدى عدة أحاديث استنكرها منها: عن هشام بن حسان عن عكرمة، عن ابن عباس، عن عائشة ﵂ قالت: "توفى رسول الله ﷺ وإن درعه مرهون عند يهودى فى ثلاثين صاعًا أخذه طعامًا لأهله". وله في "مسند عبد" عن فائد -بالفاء- عن ابن أبي أوفى قال: جاء أعرابي فقال: يا رسول الله أهلكنى الشبق والجوع قال: "اذهب فأول امرأة تلقاها ليس لها زوج فهى امرأتك" ذكر الحديث. وهذا الحديث ذكره ابن الجوزى فى "الموضوعات" وقال: والظاهر أن البلاء منه يعنى من عبد الرحيم انتهى. وقد ذكر له الذهبي حديثين آخرين آخرهما منقطع انتهى. قال الترمذي في حديث له: تفرد به حسن غريب. [٤٠٧٥/ ٣٤١٢] (د) عبد الرزاق بن عُمر بن مُسلم -والظاهر أنه بإسكان السين المهملة- الدمشقى العابد. عن مبشر -بالموحدة، وتشديد الشين المعجمة المكسورة- ابن إسماعيل، ومدرك بن أبي سعد، وغيرهما. وعنه: مروان الطاطرى -وهو وهو أكبر منه-، وأبو حاتم، ويزيد بن عبد الصمد، وأبو زرعة الدمشقي، وآخرون. قال أبو حاتم: كان فاضلًا متعبدًا صدوقًا يُعد من الأبدال. ووثقه غيره وذكره في "الميزان" كالتمييز وذكر فيه قول أبي حاتم، لكن قال أبو حاتم: صدوق متعبد يُعد من الأبدال. وقال يزيد بن محمد: ثقة. [٤٠٧٦/ ٣٤١٣] (تمييز) عبد الرزاق بن عُمر الثقفي، أبو بكر الدمشقي.

стр. 1602

عن: الزهرى وإسماعيل بن أبى المهاجر، وربيعة بن أبي عبد الرحمن. وعنه: الوليد بن مسلم، وأبو مسهر، والحكم بن موسى، وأبو الجماهر، وجماعة. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة كذاب. وقال (خ): منكر الحديث. وقال الوليدى بن مسلم: سُرقت كتبه من خرج وكان يتتبع حديث الزهري من هاهنا وها هنا. ذكره في "الميزان" وقال: قال مسلم: ضعيف. وقال النسائى: ليس بثقة. وذكر كلام (خ). وقال الدارقطني: هو ضعيف من قبل أن كتابه ضاع. وقال أبو مُسهر: ضاع كتابه عن الزهرى فكان يتبعه بعد أن ذهب فيؤخذ عنه ما سواه وله عن ثور عن خالد بن معدان عن أبي أمامة مرفوعًا: "من قاد أعمى خمسين خطوة دخل الجنة" .. ثم ذكر له حديثًا عن الزهري، عن سالم، عن أبيه أن رسول الله ﷺ وأصحابه .. الحديث. ثم عقبه بأن البخارى قال: إنما يروى ذا عن الزهري، عن مولى لعبد الله بن عَمرو انتهى. [٤٠٧٧/ ٣٤١٤] (تمييز) عبد الرزاق بن عمر بن بزيع -بفتح الموحدة وكسر الزاي، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم عين مهملة- الكوفي. عن: ابن المبارك، ويحيى بن أبي زائدة. وعنه: إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عُبيد بن عتبة الكندى. وقال: كان من خيار الناس. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره أحمد العجلي فقال: كوفي ثقة. وذكره في "الميزان" فقال: قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به انتهى. فتناقض كلام ابن حبان لأني رأيته فى "ثقاته" وهذا قد نقل عنه ما نقل. قال الذهبي: روى عنه إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة، قال قتادة: ﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ قال: من الحيض والنخاعة. فرواه هذا فقال: حدثنا ابن المبارك عن شعبة عن قتادة عن أبي نضرة، عن أبي سعيد مرفوعاً فأخطأ والله أعلم. [٤٠٧٨/ ٣٤١٥] (ع) عبد الرزاق بن همام بن نافع، أبو بكر الحميري مولاهم الصنعانى أحد الأئمة الأعلام، وحفاظ الإسلام والمصنفين. عن: أبيه وابن جريج، وهشام بن حسان، وثور بن يزيد الحمصي، وزكريا بن إسحاق المكي، وعبيد الله بن عُمر، والمثنى بن الصباح، وسفيان والأوزاعي، ومالك، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وعبد الملك بن أبى سليمان، وخلائق.

стр. 1603

وعنه: أحمد، وإسحاق، وابن معين، وابن المدنى، ومحمد بن رافع، وإسحاق الكوسج- وعبد ابن حُميد، والرمادى، وسلمة بن شبيب، ومحمد بن يحيى، وإسحاق الدبرى -بفتح الدال المهملة والموحدة-، وأحمد بن صالح المصرى، وأحمد بن الفرات، وأمم. وروى عنه من شيوخه: معتمر بن سليمان، وابن عيينة. وقال: جالست معمرًا سبع سنين. وقال أحمد بن صالح: قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحدًا أحسن حديثًا من عبد الرزاق؟ قال: لا. وقال أحمد: حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلى من حديث هؤلاء البصريين كان معمر يتعاهد كتبه وينظر فيها يعني: باليمن وكان يحدثهم حفظًا بالبصرة. وقال الأثرم: سمعت أبا عبد الله يُسأل عن حديث: "النار جبار" فقال: هذا باطل ليس من ذا شيء من يحدث به؟ قلت: أحمد بن شبويه قال: هؤلاء سمعوا بعدما عمى عبد الرزاق كان يلقن فلقنه وليس هو فى كتبه وقد اسندوا عنه ما ليس في كتبه. وقال أبو زرعة الدمشقى: قلت لأحمد: كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر قال: نعم وأتيناه قبل المائتين وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع. وقال ابن معين: عبد الرزاق في معْمر أثبت من هشام بن يوسف، وهشام في حديث ابن جريج أثبت وكان أقرأ للكتب وأعلم بحديث الثورى من عبد الرزاق. وقال ابن المديني: قال لى هشام بن يوسف: كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا. وقال ابن عدى: لعبد الرزاق أضاف وحديث كثير حل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم ولم يروا بحديثه بأسًا إلا أنهم نسبوه إلى التشيع. وقد روى في الفضائل أحاديث لم يوافق عليها وأرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في الفضائل، ومثالب آخرين مناكير. قال عبد الله بن أحمد: سمعت سلمة بن شبيب سمعت عبد الرزاق يقول: من شرح صدري قط أن أفضل عليًا على أبي بكر وعمر، وأوثق عملي حبى إِيّاهم وقال أحمد بن الأزهر: سمعت عبد الرزاق يقول: أفضل الشيخين بتفضيل على إياهما ولو لم يفضلهما ما فضلتهما كفى بي آزرًا أن أحب عليًا ثم أخالف قوله قال أحمد بن حنبل: مولد عبد الرزاق سنة (١٢٦). وقال ابن سعد: مات فى نصف شوال سنة (٢١١). وذكره ابن حبان في "الثقات" وذكره مولد كما تقدم، وكذا وفاته. قال: على تشيع فيه وكان ممن جمع وصنف، وحفظ، وذكر وكان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه انتهى. وقال أحمد العجلي: يماني ثقة يكنى أبا بكر وكان يتشيع وهو من الأبناء انتهى.

стр. 1604

وذكره في "الميزان" فقال: أحد الأعلام الثقات ثم ذكر فيه كلامًا كثيرًا للناس له وعليه، ومنه قول العباس بن عبد العظيم أنه كذاب. وقد تعقب هذا الذهبي فقال: قلت: هذا ما وافق العباس عليه مسلم بل سائر الحفاظ وأئمة الحديث يحتجون به إلا فى تلك المناكير المعدودة في جنب ما روى إلى إن ذكر قول عُمر لعلى والعباس: فجئت أنت تطلب ميراثك من ابن أخيك .. الحديث ثم قال: فى هذه الحكاية إرسال والله أعلم بصحتها انتهى. ورأيت ابن المظهر وذكر هذا الكلام بعينه في مثالب عُمر من عند نفسه ولم يحكها عن عبد الرزاق .. ثم ذكر الذهبي كلامًا كثيرًا فيه وأحاديث ثم ختم الكل بكلام أحمد بن صالح قال: قلت لأحمد بن حنبل رأيت أحسن حديثًا من عبد الرزاق؟ قال: لا. وقد ذكرت أنا ذلك عنه فى أوائل ترجمته ﵀. • تنبيه: تقدم أن عبد الرزاق اختلط فممن سمع منه قبل الاختلاط أحمد بن حنبل، وابن راهويه، وابنُ معين، وابن المديني، ووكيع في آخرين وممن سمع منه بعده أحمد بن محمد بن شبويه، ومحمد بن أحمد الطبراني، وإسحاق بن إبراهيم الدبري. قال إبراهيم الحربي: مات عبد الرزاق وللدبرى ست سنين أو سبع. وقال ابن عدي: استصغر في عبد الرزاق. وقال الذهبي: إنما اعتنى به أبوه فأسمعه منه تصانيفه وله (٧) سنين أو نحوها. وقد احتج بالدبرى أبو عوانة في صحيحه وغيره انتهى كلامه. وكأن من احتج به لم يبال بتغيره لكونه إنما حدثه من كتبه لا من حفظه، قال الحافظ أبو عمرو ابن الصلاح: وحدث فيما روى الطبراني عن الدبرى عنه أحاديث استنكرتها جدًا فأحلت أمرها على ذلك والله أعلم. [٤٠٧٩/ ٣٤١٦] (ق) عبد السلام بن أبى الجنوب -بالجيم المفتوحة، والنون، وفي آخره موحدة- المدنى. عن الحسن البصري، والزهرى. وعنه ابن إسحاق، وأبو معشر نجيح، وعيسى بن يونس، وغيرهم. قال أبو حاتم: متروك. وقال أبو زرعة: ضعيف. ذكره في "الميزان" فقال: قال ابن المدينى وغيره: منكر الحديث وذكر كلام أبي حاتم. حديثه عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبى هريرة: طاف النبي ﷺ بالبيت ثلاثة أسباع جميعًا ثم صلى خلف المقام ست ركعات.

стр. 1605

أبو ضمرة عن عبد السلام، عن الحسن، عن معقل بن يسار .. فذكر حديثًا. [٤٠٨٠/ ٣٤١٧] (٢) عبد السلام بن أبي حازم شداد أبو طالوت العبدى القيسي البصري. عن: أبي برزة الأسلمى، وأنس، وأبى عثمان النهدى، وغيرهم. وعنه: وكيع، وأبو بدر السكوني، وأبو نعيم، وجماعة. وثقه ابن معين وغيره. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. ذكره ابن حبان فى "ثقاته" وقال: ولد شداد يوم قبض النبي ﷺ . [٤٠٨١/ ٣٤١٨] (ع) عبد السلام بن حرب بن سلم أبو بكر النهدي الكوفي الملائي شريك أبي نعيم في بيع المُلاء. وعن: أيوب السختياني، وخصيف الجزري، وليث بن أبي سُليم -بضم السين وفتح اللام-، ويونس بن عُبيد، وعطاء بن السائب، وطائفة. وعنه: إسحاق السَّلولى، وابن معين، وقتيبة، وهناد، والحسن بن عرفة وخلق. قال أحمد بن حنبل: كنا ننكر من عبد السلام شيئًا كان لا يقول حدثنا إلا في حديث أو حديثين. قال: وقيل لابن المبارك فى عبد السلام فقال: ما تحملني رجلي إليه. وقال ابن معين: صدوق. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة. وقال الترمذى: ثقة حافظ وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة (٦) أو (١٨٧). وذكره في "الميزان" فقال: من كبار مشيخة الكوفة وثقاتهم ومسنديهم وقد ولد في حياة أنس بن مالك وقد حدث عنه ابن إسحاق مع تقدمه ثم ذكر كلام (ت). وقال الدارقطني: ثقة حجة. وقال ابن سعد: فيه ضعف. وقال يعقوب بن شيبة: في حديثه لين. وقال ابن معين: ثقة والكوفيون يوثقونه ثم أرخ وفاته لسنة (١٨٦). وقال المزى عن (خ) عن أبي نعيم أنه مات سنة (٦) أو (٨٧) ومائة.

стр. 1606

• تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر لأن (خ) قال في "التاريخ الكبير" عبد السلام بن حرب أبو بكر الملائى سكن الكوفة سمع أيوب، ويونس، وأبا خالد الدالاني سمع منه أبو نعيم الفضل ابن دكين مات سنة (٦) أو (١٨٧) هذا جميع ما ذكره وليس له ذكر في تاريخيه الآخرين، وليس لأبي نعيم فى وفاته إيراد ولا صدر. وكذا ذكره القرابُ والبلاذري، والباجي بقولهم: قال: (خ): مات سنة (٦) أو (٨٧) ثم إنى نظرت في تاريخي أبي نعيم فلم أر فيهما له ذكر وفاة والله أعلم انتهى. وقال محمد بن الحجاج الضبي: وُلد سنة (٩١)، ومات سنة (١٨٧). وقال ابن نُمير وغيره: توفى سنة سبع. [٤٠٨٢/ ٣٤١٩] (د ت س) عبد السلام بن حفص، ويقال: ابن مصعب السُّلمى، ويقال: القرشي مولاهم المدنى، ويقال: الطائفى وكأنهما اثنان أبو حفص ويقال: أبو مصعب. عن: عبد الله بن دينار وزيد بن أسلم، وعَمرو بن أبي عَمرو مولى المطلب، وأبي جعفر يزيد ابن القعقاع، والزهرى، وجماعة. وعنه: أبو عامر العَقَدى وابن وهب، وخالد بن مخلد، وطلق بن غنام، وجماعة. قال ابن معين: عبد السلام مولى قريش ثقة مدينى. ذكره ابن حبان في "الثقات" وسمى أباه حفصًا وكنى عبد السلام بأبي مصعب. وذكره في "الميزان" فقال: مدني صدوق وثقه ابن معين. قال أبو حاتم: ليس بمعروف. ذكره ابن عدى فى "كامله" وساق من طريق خالد بن مخلد، ثنا عبد السلام، ثنا يزيد بن أبي عبيد، عن هشام بن عروة، عن عائشة مرفوعًا "من الشعر حكمة"، يزيد أكبر من هشام وقد روى عنه. قال ابن عدى: ولعبد السلام أحاديث مستقيمة لم أر له أنكر من هذا ثم قال الذهبي: وخالد ذو مناكير عدة ولكنه قفز القنطرة انتهى. يعني أن خالد بن مخلد روي له (خ)، (م) وقد قال الحافظُ أبو الحسن على بن المفضل المقدسي: إن من روى له الشيخان أو أحدهما فقد قفز القنطرة يعنى أن الكلام فيه لايُرد به حديثه إذا روى له الشيخان أو أحدهما والله أعلم. • عبد السلام بن شداد وهو: ابن أبي حازم مر.

стр. 1607

[٤٠٨٣/ ٣٤٢٠] (ت) عبد السلام بن شعيب بن الحجاب المعولى -والظاهر أنه بفتح الميم وإسكان العين المهملة. وقد ذكر الذهبي فى "المشتبه" اثنين وقيدهما بكسر الميم عن ابن نقطة ثم قال: وبالفتح كما قيده ابن السمعانى فذكر واحدًا ليس هذا وقال عن الحسن وغيره فغيره ما أرى هل هي مجرورة فيكون قد روى عن الحسن وغيره أو وغيره مرفوعة يعني: وغير من ذكر بالفتح هذا محتمل. والحاصل لم يذكر فى الكسر ولا فى الفتح هذا الرجل. ولكن رأيت بخطى بفتح الميم وإسكان العين بالقلم والله أعلم. ولم أر ابن ماكولا ذكر ذلك فى كتابه لا في الأسماء ولا في الأنساب. يروى عبد السلام عن: أبيه. وعنه ابنا أخيه: صالح، ومحمد ابنا عبد الكبير. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة (١٨٤). • تنبيه: قال مغلطاي -معترضًا على المزى فى نقل توثيقه عن ابن حبان ولم يذكر له وفاة. قال مغلطاي: والظاهر أنه لم ير كتاب "الثقات" لأنه لو رأه لم يقتصر على ذلك. قال ابن حبان: روى عنه عبد القدوس بن عبد الكبير، والبصريون مات سنة (١٨٤). فالمزى لو رأى ذلك نقله انتهى. وقد راجعتُ ثقات ابن حبان من قبل أن المزى كلام مغلطاى ولقد صدق مغلطاي وقد وقع للمزى كثير من الأسماء لا يذكر فيها وفاة. ورأيت ابن حبان قد ذكرها بوفيات. ورأيت كثيرًا من الأسماء لا يذكر المذى فيها توثيقًا عن أحد هو كتاب ابن حبان مذكور. والظاهر إنما جرى ذلك لأن ابن حبان عمله طبقات. وشيخنا الهيثمي رتبه فلهذا ظفرت أنا بما أغفله الحافظ المزى أو أنه كسل وما نشط والله أعلم. [٤٠٨٤/ ٣٤٢١] (ق) عبد السلام بن صالح بن سُليمان بن أيوب بن ميسرة، أبو الصلت الهروى، مولى عبد الرحمن بن سمرة، نزل نيسابور وله رحلة في الحديث وهو خادم على بن موسى الرضا. روى عن: حماد بن زيد، وشريك، ومالك، والفضيل بن عياض، وهشيم، وطبقتهم.

стр. 1608

وعنه: محمد بن إسماعيل الأحمسي، ومحمد بن رافع، ومطين، ومحمد بن أيوب ابن الضُريس، وعبد الله أحمد بن بن حنبل، وأحمد بن أبي خيثمة، وخلق. وقال أحمد بن سيار: ذكر لنا أبو الصلت أنه من موالى عبد الرحمن بن سمرة القرشي رحل في الحديث وجالس الناس وكان صاحب قشافة وكان من المعدودين في الزهد قدم أيام المأمون يريد التوجه إلى الغزو فأدخل على المأمون فلما سمع كلامه جعله من الخاصة من إخوانه فلم يزل عنده مكرمًا إلى أن أراد المأمون إظهار كلام جهم وخلق القرآن فجمع بينه وبين المريسي وسأله أن يكلمه وكان يرد على أهل الأهواء من المرجئة والجهمية والقدرية فكلم بشرًا غير مرة بين يدى المأمون مع غيره من أهل الكلام كل ذلك كان الظفر له وكان يُعرف بالتشيع ناظرته في ذلك لاستخراج ما عنده فلم أره يُفْرط ورأيته يقدم أبا بكر وعمر ولا يذكر الصحابة إلا بالجميل. وقال: هذا مذهبي الذي أدين الله به إلا أن ثم أحاديث يرويها فى المثالب. قال إبراهيم بن عبد الله بن الجُنيد: سألت ابن معين عن أبي الصلت فقال: ما أعرفه بالكذب. قلت: فحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس يعنى "أنا مدينة العلم"؟ قال: فما سمعته قط ولا بلغني إلا عنه. وقال عباس الدوري: سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت فقلت له: يروى عن أبي معاوية، عن الأعمش حديث: "أنا مدينة العلم وعلى بابها" فقال: ما يريدون من هذا المسكين أليس قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي -يعنى: بفتح الفاء ثم مثناة تحت ساكنة ثم دال مهملة، ثم ياء النسبة - عن أبي معاوية. وقال أحمد بن محمد بن محرز: سألت ابن معين عن أبي الصلت الهروي فقال: ليس ممن يكذبُ فقيل له: في حديث أبي معاوية عن الأعمش فقال: هو من حديث أبي معاوية، أخبرني ابن نُمير قال: حدث به أبو معاوية فدعا ثم كف عنه وكان أبو الصلت رجلًا موسرًا يطلب هذه الأحاديث ويكرم المشايخ وكانوا يحدثونه بها. وقال زكريا الساجي: هو ضعيف عندهم. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال أبو حاتم: لم يكن عندى بصدوق وأمر أبا زرعة أن يضرب على حديثه. وقال ابن عدى: أحاديثه في فضل أهل البيت يُتهم فيها. وقال الدارقطني رافضي خبيث. وقال البرقاني: حكى لنا الدارقطني أنه سمعه يقول: كلبُ العلوية خير من جميع بني أمية فقيل له فيهم عثمان قال: فيهم عثمان. قال الذهبي: قلتُ: هذا منقطع بلا إسناد والله أعلم بصحته وقد صح عن أحمد بن سيار عنه أنه

стр. 1609

ترحم على عثمان ذكره في "الميزان" وذكر فيه فقال: الرجل الصالح إلا أنه شيعي جلد وذكر فيه عن الدارقطني أنه قال: رافضى خبيث متهم بوضع حديث: "الإيمان إقرار بالقلب" قال: ونقل عنه أنه قال: كلب العلوية خير من بني أمية انتهى. قال محمد بن عبد الرحمن الشامي: مات في شوال سنة (٢٣٦). له في (ق) حديث رواه (ق) عن سهل بن أبي سهل، ومحمد بن إسماعيل قال: ثنا عبد السلام ابن صالح أبو الصلت، ثنا على بن موسى عن أبيه، عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن على بن الحسين عن أبيه، عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله ﷺ : "الإيمان معرفة بالقلب وقول باللسان وعمل بالأركان". قال أبو الصلت: لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لبرأ. [٤٠٨٥] (تمييز) عبد السلام بن صالح أبو عمرو الدارمي، بصري. حدث عنه: يزيد بن هارون. قال الدارقطني: ليس بالقوى. ذكره ابن حبان في "الثقات" وذكره في "الميزان". [٤٠٨٦/ ٣٤٢٢] (ق) عبد السلام بن عاصم الجعفى الهسنجاني الرازي. عن: جرير، وعبد الرحمن بن مغراء -ومعاذ بن هشام، وطبقتهم. وعنه: (ق)، وأبو حاتم ومحمد بن أيوب بن الضريس، وعلى بن الحسين بن الجُنيد، ومطين، وخلق. قال أبو حاتم: شيخ انتهى. وهذه من ألفاظ التعديل في المرتبة الرابعة والله أعلم. [٤٠٨٧/ ٣٤٢٣] (مق د) عبد السلام بن عبد الرحمن بن صخر بن وابصة بن معبد -ووابصة صحابي وفد سنة سبع وتوفى بالرقة- أبو الفضل الوابصي الرقى قاضي الرقة، وحران، وحلب، ثم قاضى بغداد زمن المتوكل. عن: أبيه، وجد أبيه -ولم يدركه-، ووكيع، وغيرهم. وعنه: (د)، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وأبو حاتم، وأبو بكر الصاغاني وجماعة آخرهم أبو عروبة. سئل عنه أحمد فحسن القول فيه وقال: ما بلغنى عنه إلا خير

стр. 1610

وذكره ابن حبان فى "الثقات" وقال: مات سنة (٢٤٩). وفى "التذهيب" عن أبى عروبة، والظاهر أنه في أصله. وكذا فى "الكاشف" ولم يعزه أنه مات سنة (٢٤٧). قال في التذهيب والظاهر أنه في أصله وقال أبو على محمد بن سعيد الحراني: توفى بالرقة سنة (٣٩) [٤٠٨٨/ ٣٤٢٤] (ق) عبد السلام بن عبد القدوس بن حبيب الكلاعي الدمشقى أبو محمد. عن أبيه، وهشام بن عروة والأعمش، وثور بن يزيد، وجماعة. وعنه: العباس بن الوليد الخلال ونعيم بن حماد، وكثير -بفتح الكاف وكسر المثلثة- ابن عُبيد، وابنه عبد القدوس، وجماعة. ضعفه أبو حاتم وغيره. وقال ابن عدى: ما يرويه غير محفوظ، له عن الأعمش مناكير. وذكره في "الميزان" فقال: ضعفه أبو حاتم -وقد ذكرت ذلك أيضًا. وقال: (د) ليس بشيء وابنه شر منه. وقال العُقيلى: لا يتابع على شيء من حديثه. وقال ابن حبان: يروى الموضوعات ثم ذكر كلام ابن عدى ثم ذكر له أحاديث. [٤٠٨٩/ ٣٤٢٥] (د) عبد السلام بن عتيق بن حبيب بن أبى عتيق العنسي- بالنون- ويقال: السُّلمى مولاهم. • تنبيه قال مغلطاي: وفيه نظر لأنه غاير -يعنى: المزى بين النسبتين- ولا مغايرة لأن في سليمان ابن منصور عنس بن رفاعة بن الحارث بن بُهثة بن سُلَيم فجده ينسب إليه جماعة والله أعلم انتهى. الدمشقي. عن الوليد بن مسلم وبقية، ومحمد بن بكار بن بلال، وأبي مُسهر وطبقتهم. وعنه (د)، والنسائى فى "الكنى"، ومحمد بن حُرَيم العُقيلى، وأبو بكر بن أبي داود وابن جوصا، وأبو الدحداح أحمد بن محمد، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق.

стр. 1611

وقال: (س): صالح. قال أبو الدحداح: توفي في سنة (٢٥٧). • عبد السلام بن مصعب ويقال: ابن حفص، تقدم. [٤٠٩٠/ ٣٤٢٦] (خ د) عبد السلام بن مُطَهَّر بن حُسام بن مصك بن ظالم بن شيطان، أبو ظفر الأزدى البصرى. عن: شعبة، وسليمان بن المغيرة، وجرير بن حازم، ومبارك بن فضالة، وطائفة. وعنه: (خ) (د)، وإبراهيم الحربي، وأحمد بن أبي خيثمة، وأبو زرعة وأبو خليفة الجمحي، والكديمي، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في "الثقات". مات في رحب سنة (٢٢٤). [٤٠٩١/ ٣٤٢٨] (د) عبد الصمد بن حَبيب -بفتح الحاء المهملة وكسر الموحدة، ويقال اابن عبد الله بن حَبيب الأزدى العَوذى -بفتح العين المهملة، وبالذال المعجمة -ويقال: اليحمدي. • تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر لأنه غاير -يعنى المزى بين اليحمدى والأزدى، ولا مغايرة بينهما لأن يحمد بن حمى قيده ابن ماكولا بضم الحاء المهملة وتشديد الميم الممالة وفي كتاب الكلبى بالنون. واسمه عبد الله بن عثمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد انتهى. وقد راجعت ابن ماكولا فوجدته كذلك. يروى عن أبيه، وسعيد بن طهمان، وغيرهما. وعنه: هاشم بن القاسم، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومسلم بن إبراهيم، وجماعة. قال ابن معين: ليس به بأس. وقال (خ): لين ضعفه أحمد. وقال أبو حاتم: لين الحديث وليس بالمتروك. ذكره فى "الميزان" فذكر فيه تليين أحمد، و (خ) له. وقال ابن معين: ليس به بأس. وذكره أحمد فوضع أمره.

стр. 1612

[٤٠٩٢/ ٣٤٢٩] (ت) عبد الصمد بن سُليمان بن أبي مطر العتكى، أبو بكر البلخى الأعرج الحافظ. عن: أبى النضر هاشم بن القاسم، ويعلى بن عُبيد، وأبي عبد الرحمن المقرى، وطبقتهم. وعنه: (ت) وابن خزيمة، وجعفر بن محمد بن سوار -بفتح السين المهملة، وتشديد الواو، وجماعة. قال الحاكم: حدث بنيسابور في سنة (٤٦). قال الترمذى -في عقب الجمع بين الصلاتين الذى رواه عن قتيبة عن الليث، ثنا عبد الصمد بن سليمان، ثنا زكريا بن يحيى اللؤلؤى، ثنا أبو بكر الأعين ثنا على بن المديني، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا قتيبة بهذا وقد سقط من بعض النسخ بالجامع. ذكره فى "الثقات" لابن حبان وقال: وكان ممن يتعاطى الحفظ انتهى. [٤٠٩٣/ ٣٤٣٠] (تمييز) عبد الصمد بن سُليمان الأزرق. عن: هشام بن حسان، وغيره. وعنه: سعدويه -وهو: سعيد بن سليمان-، وإبراهيم بن موسى الرازى، وجماعة. قال (خ) وأبو حاتم: منكر الحديث. ذكره في"الميزان" فقال: معاصر لهُشيم، حدث عنه سعيد بن سُليمان -وهذا هو سعدويه- وذكر كلام (خ) ثم قال: وقال الدارقطني: متروك. روى عن [خصيف] (١) بن جحدر. [٤٠٩٤/ ٣٤٣١] (ع) عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان العنبرى مولاهم التنورى البصري، أبو سهل الحافظ. عن أبيه، وهشام الدستوائي، وأبى خلدة خالد بن دينار، وإسماعيل بن مسلم العبدي، وشعبة، وحرب بن شداد وسَليم -بفتح السين المهملة، وكسر اللام -ابن حيان- بفتح الحاء المهملة وتشديد المثناة تحت- وطبقتهم. وعنه: ابنه عبد الوارث، وأحمد، وإسحاق، وابن معين، والحسن الحلوانى، والذهلي، وبندار، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق صالح الحديث.

стр. 1613

وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات سنة (٦) أو (٢٠٧) انتهى. وقال ابن سعد، وجماعة فى وفاته: جزموا بأنها سنة (٢٠٧) والله أعلم. [٤٠٩٥/ ٣٤٣٢] (سى) عبد الصمد بن عبد الوهاب الحضرمي الحمصي. عن: على بن عياش، وأبى اليمان، وجماعة. وعنه (سى)، وحاجب بن أركين، ويحيى بن صاعد، وابن أبي حاتم، وخيثمة الأطرابلسي، وآخرون. قال (س): لا بأس به. • عبد الصمد. عن: الحسن. إنما هو: عُبيد الصيد. [٣٤٣٤/ ٤٠٩٦] (ت - فيما قيل) عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن العاص، أبو خالد الأموى -بفتح الهمزة ويجوز ضمها وقد تقدم ذلك مرارًا- الكوفى نزيل بغداد. عن: عُمر بن ذر، وهشام الدستوائي، ومالك بن مغول، وشعبة، ومسعر، وخلق كثير. وعنه: خشيش -بالمعجمات مصغر- ابن أصرم، وإسماعيل بن أبي الحارث، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، والحارث بن أبي أسامة، وخلق. قال أحمد: لما حدث بحديث المواقيت تركته. وقال ابن معين: كذاب يضع الحديث. وقال أبو حاتم: تركوه لا يكتب حديثه. وقال ابن عدى: روى عن الثورى غير ما ذكرت من البواطيل وعن غيره. وقال ابن سعد: ولى قضاء واسط ثم عزل فقدم بغداد وبها مات فى رجب سنة (٢٠٧) ومن حديثه عن سفيان عن مغيرة أن النبي ﷺ قال للعباس: "يكون من ولدك من يملك ويفعل كذا" قال: أفلا أختصى يا رسول الله. وعن سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن حذيفة رفعه: "تخرج رايات من المشرق "في "الكمال" أن الترمذى روى له. قال الحافظ أبو الحجاج المزى: لم أقف على روايته له. ذكره في "الميزان" فقال: أحد المتروكين

стр. 1614

وذكر كلام الناس فيه. ومن جملته: قول يحيى: كذاب خبيث حدث بأحاديث موضوعة وكلام أحمد بن زهير: سئل يحيى بن معين عن عبد العزيز بن أبان القرشي فقال: وضع حديثًا على فطر عن أبي الطفيل عن على السابع من ولد العباس يلبس الخضرة". . وذكر له أحاديث. [٤٠٩٧/ ٣٤٣٥] (س) عبد العزيز بن أسيد -بفتح الهمزة وكسر السين- الطاحي البصري. عن: ابن الزبير. وعنه: أبو مسلمة سعيد بن يزيد. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه حماد بن زيد انتهى. حديثه في النهي عن نبيذ الجر. ذكره في "الميزان" وقال: ما روى عنه سوى أبى مسلمة سعيد بن يزيد انتهى. يعنى فهو مجهول العين وقد تقدم مرارًا أن مجهول العين من لم يرو عنه عدلان وإذا كان كذلك فهو ضعيف، وكذا مجهول الحال والله أعلم. وقد ذكرت لك أن ابن حبان قال: روى عنه حماد بن زيد فصار عنه راويان وقد وثقه واحد والله أعلم. [٤٠٩٨/ ٣٤٣٧] (خت د ت ق) عبد العزيز بن أبي بكرة الثقفى. عن: أبيه وعنه: ابنه بكار، وأبو كعب صاحب الحرير عبدُ ربه بن عبيد وبحر بن كنيز -بفتح الكاف وكسر النون، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم زاى، وغيرهم ذكره ابن حبان في "الثقات". • عبد العزيز بن أبي ثابت. ابن عمران. [٤٠٩٩/ ٣٤٣٨] (٤) عبد العزيز بن جُريح المكى. عن: عائشة، وابن عباس، وسعيد بن جبير. وعنه: ابنه عبد الملك الفقيه أحد الأعلام، وخُصيف -بالتصغير- ابن عبد الرحمن.

стр. 1615

قال (خ): لا يتابع في حديثه. وقال أحمد في "مسنده": حدثنا محمد بن سلمة، عن خصيف، عن عبد العزيز بن جريج سألت عائشة ﵂ بأي شيء كان يوتر النبي ﷺ أخرجه (د)، (ت)، (ق) وحسنه (ت). ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: يروى عن عائشة ولم يسمع منها وهو من أتباع التابعين. روى عنه ابنه ابن جريج انتهى. وذكره في "الميزان" فقال: عن عائشة في الوتر لا يتابع عليه، قاله (خ). ورواه عن عبد العزيز بن جريج خُصيف وليس بقوى وفيه: يقرأ في الثالثة بـ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والمعوذتين وحديث أبي بن كعب أصح وفيه ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فقط أخرجه (س) انتهى. • تنبيه وقد تقدم مختصرًا: قال حرب بن إسماعيل: ذهب أحمد بن حنبل إلى أنه لم يلق عائشة وهذا تقدم عن ابن حيان أيضًا. وقال أبو زرعة أنه عن أبي بكر الصديق مرسل. وقد تقدم ما رواه محمد بن سلمة عن خُصيف عن عبد العزيز بن جُريج أنه قال: سألت عائشة. فذكره والله أعلم. [٤١٠٠/ ٣٤٣٩] (ع) عبد العزيز بن أبي حازم -بالحاء المهملة- سلمة بن دينار المدني، مولي بني مخزوم. عن: أبيه، وسُهيل بن أبي صالح، ويزيد بن الهادى، وهشام بن عروة، والعلاء بن عبد الرحمن، وطائفة. وعنه: إسماعيل بن أبى أويس، وأبو مصعب، وبشر بن الحكم وسويد بن سعيد، وقتيبة، وعلى بن حجر -بضم الحاء المهملة، وإسكان الجيم، وخلق كثير. قال أحمد: لم يكن يُعرف بطلب الحديث إلا كتب أبيه فإنهم يقولون سمعها، وكان يتفقه لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه، ويقال إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها. وقال ابن معين: ثقة صدوق. وقال أبو حاتم: صالح الحديث وهو أفقه من الدراوردي. وقال النسائي: ليس به بأس. قال ابن عبد البر: كان مدار الفتوى فى آخر زمان مالك على محمد بن إبراهيم بن دينار، وابن أبي حازم، وعبد الملك بن الماجشون. ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: واسم أبي حازم سلمة بن دينار، مولى أسلم العابد إلى أن قال: مات سنة [كذا] (١) وثمانين ومائة وهو ساجد وله (٨٢) سنة وقد قيل: إنه مات سنة (١٨٠).
следующие страницы →