قال بكر بن مضر: لو قيل له: الساعة تقوم غدًا ما كان عنده فضل ليزيدَ.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
وقال أحمد العجلى: ثقة رجل صالح.
قال ابن يونس: توفى ببرقة سنة (١٣٦)، وكان من العباد المجتهدين.
• تنبيه: أخرج (م) لعبد الكريم عن المستورد بن شداد حديث "تقوم الساعة والروم أكثر الناس".
قال الدارقطني: عبد الكريم: لم يدرك المستورد، ولا أدركه الحارث بن يزيد، والحديث مرسل، انتهى.
[٤١٦٠/ ٣٤٩٩] (س) عبد الكريم بن رُشيد -بضم الراء مصغر- أو ابن راشد البصرى.
عن: أنس، ومطرف بن الشخير، وأبي عثمان النهدي.
وعنه: السرى بن يحيى، وإسحاق بن أسيد -بفتح الهمزة، وكسر السين- وثقه ابن معين.
وذكره ابن حبان فى "الثقات".
[٤١٦١/ ٣٥٠٠] (ق) عبد الكريم بن روح بن عنبة، أبو سعيد البصرى البزاز والظاهر أنه بزايين -مولى عثمان بن عفان.
عن: أبيه، وشعبة، وسفيان، ومالك.
وعنه: يحيى بن أبي طالب، وخلف [كردوش] (*)، وأبو أمية الطرسوسي، والكُديمي، وجماعة.
قال أبو حاتم: مجهول، ويقال: إنه متروك.
• تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر لأن أبا حاتم لم يقل ذاك إنما رواه عن غيره بيانُه قول ابنه: عبد الكريم بن روح البصرى. روى عن الثورى، ورواه عَمرو بن رافع وقال: دخلت عليه بالبصرة ولم أسمع منه، وهو مجهول، ويقال: أنه متروك الحديث فلم أسمع منه، سمعت أبي يقول ذلك، فتبين بهذا أن القائل فيه: مجهول. عَمرو لا أبو حاتم. وأن القائل: متروك الحديث أبو حاتم، والله أعلم انتهى.
وقد راجعت "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم، فوجدته كما قال مغلطاي، والله أعلم.
وقال ابن حبان في "الثقات" يخطئ، ويخالف.
стр. 1647
وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (٢١٥).
ذكره في "الميزان"، فقال: مجهول.
وقال عن أبي حاتم: متروك الحديث، ثم ذكر قول ابن حبان انتهى.
[٤١٦٢/ ٣٥٠١] (سى) عبد الكريم بن سَليط -بفتح السين المهملة، وكسر اللام- الحنفى، ويقال الهفاني.
• تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر لأن الحجاج المزى غاير بين النسبتين وهو غيره لأن هفان فخذ من حنيفة، وهو ابن الحارث بن … ابن الدؤل بن حنيفة، كذا قيده الكلبي وغيره من النسب، والله أعلم انتهى.
مروزي، حدث بالبصرة.
عن: عبد الله بن بُريدة.
وعنه: الحسن بن صالح بن أخي عبد الرحمن بن حميد الرؤاسي.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، ونسبه الحنفى، وقال: روى عنه المراوزة انتهى.
[٤١٦٣/ ٣٥٠٢] (د) عبد الكريم بن عبد الله بن شقيق العُقيلى -بضم العين، وفتح القاف -.
عن: أبيه.
وعنه: بديل بن ميسرة.
ذكره في "الميزان" وقال لا يعرف، تفرد عنه بُديل بن ميسرة انتهى.
[٤١٦٤/ ٣٥٠٣] (ق) عبد الكريم بن عبد الرحمن البجلي الكوفى.
عن: أبي إسحاق، وليث بن أبي سُليم -بضم السين، وفتح اللام-، وحماد بن أبي سليمان.
وعنه: جبارة بن المغلس -بكسر اللام المشددة اسم فاعل وقد تقدم مرات- ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث انتهى.
[٤١٦٥/ ٣٥٠٤] (ع) عبد الكريم بن مالك الجزرى الحراني، أبو سعيد، مولى عثمان
стр. 1648
ابن عفان ﵁، ويقال: مولى معاوية، ويقال له: الخضرمي -بكسر الخاء وإسكان الضاد المعجمتين-وهي قرية باليمامة ينسب إليها. وقيل: أصَله من إصطخر، هو ابن عم خُصيف.
روى عن: سعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن أبي ليلي، وسعيد بن جبير، وطاوس، وعكرمة، وطائفة. ورأى أنسًا.
وعنه: ابن جُريج، ومَعْمَر -بفتح الميمين بينهما عين مهملة ساكنة-، ومالك، وسفيان الثورى، وإسرائيل، وابن عيينة، وخلق.
قال أحمد: ثقة ثبت صاحب سنة.
وقال ابن معين: ثقة ثبت.
وقال ابن عيينة كان حافظًا من الثقات لا يقول إلا سمعت وحدثنا.
قال ابن عدى: له حديث منكر عن عطاء، عن عائشة ﵁ كان النبي ﷺ يُقبلها ولا يُحدث وضوءًا.
وذكره أحمد العجلي في "ثقاته".
ذكره في "الميزان" فقال: من العلماء الثقات في زمن التابعين توقف فى الاحتجاج به ابن حبان.
وذكره صاحبُ "الكامل" فنقل في ترجمته أن سفيان بن عيينة قال لأبي الأصبغ عبد العزيز: يا بكائى ما كان عندكم أثبت من عبد الكريم ما كان علمه إلا سألت وسمعت، وروى عثمان بن سعيد عن يحيى: ثقة ثبت.
وقال ابن عدى: إذا روى عنه ثقة فحديثه مستقيم.
وقال ابن معين: أحاديثه عن عطاء ردية.
وقال ابن حبان: صدوق لكنه ينفرد عن الثقات بالأشياء المناكير فلا يعجبنى الاحتجاج بما ينفرد به، وهو ممن أستخير الله فيه.
قال الذهبي: قلتُ: قد قفز القنطرة واحتج به الشيخان، وثبته أبو زكريا -يعني: يحيى بن معين.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالحافظ عندهم انتهى.
وقد قدمتُ أن معنى قوله: قفز القنظرة: روى له الشيخان، وكذا إذا روى له أحدهما وأن هذا اللفظ قاله أبو الحسن بن المفضل المقدسى الحافظ أن من روى له الشيخان أو أحدهما فقد قفز القنطرة يعنى: أن كلام الناس فيه ليس بقادح، والله أعلم.
قال ابن سعد، وجماعة: مات سنة (١٢٧).
• تنبيه: عبد الكريم قال ابن المديني: لم يسمع من البراء ﵁ انتهى.
стр. 1649
[٤١٦٦] (٣٥٠٥) (ت) عبد الكريم بن محمد الجرجاني، قاضى جُرجان، أبو سهل.
عن: أبى حنيفة الإمام، وابن جريج، وثور بن يزيد، وقيس بن الربيع، وجماعة.
وعنه: ابن عيينة -مع تقدمه-، والشافعى الإمام، وأبو يوسف القاضي، وقتيبة بن سعيد، وجماعة.
قال ابن حبان: كان من خيار الناس، وكان مرجئًا. قال: وقال قتيبة: لم أر مرجئًا خيرًا منه، وكان على قضاء جرجان فتركه وهرب إلى مكة ومات سنة نيف و (١٧٠) انتهى.
والذي رأيته في "ثقات ابن حبان" ولفظه: ممن كان يتصالح وكان مرجئًا، روى عنه قتيبة بن سعيد، وقال: لم أر مرجئًا خيرًا منه انتهى.
ذكره في "الميزان" فقال: قاضي جرجان هرب من القضاء، وجاور بمكة. وقال ابن حبان في "الثقات": وكان مرجئًا من خيار الناس انتهى.
وقد قدمت لفظ ابن حبان.
[٤١٦٧/ ٣٥٠٦] (خت م ت س ق) عبد الكريم بن أبى المخارق، أبو أمية البصرى المعلّم، واسم أبيه قيس. وقيل: طارق.
عن: أنس بن مالك، والحارث الأعور، وحسان بن بلال المزني، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، ومجاهد، وطاوس، وسعيد بن جُبير، وجماعة كثيرة.
وعنه: شيخه مجاهد، وهشيم الدستوائي، وابن جريج، ومالك، والسفيانان، وأبو حنيفة الإمام، وآخرون.
وكان من كبار الفقهاء.
ضعفه أحمد، وابن معين.
وقال معمر -بإسكان العين وفتح الميمين- عن أيوب: لا تأخذوا عن عبد الكريم أبي أمية فإنه ليس بثقة.
وقال ابن عيينة: قلت: لأيوب ما لك لا تكثر عن طاوس؟ قال: أتيته فرأيته بين ثقيلين: عبد الكريم أبي أمية، وليث بن أبي سُليم -يعنى بضم السين، وفتح اللام- قال: فذهبت وتركته.
وقال (خ): لم يسمع عبد الكريم من حسان بن بلال انتهى.
стр. 1650
ونقل هذه المقالة [نحو هذه المقالة] (*) العلائي عن سفيان بن عيينة: ولفظه: قال سفيان بن عيينة: لم يسمع أبو أمية من حسان بن بلال حديث "التخليل". يعنى حديث عثمان في "تخليل اللحية في الوضوء" وأما البخارى فنفى سماعه منه مطلقًا انتهى.
وقال ابن عدى: الضعف بين على ما يرويه.
وقال الحافظ أبو محمد عبد الله بن أحمد بن سعيد بن يربوع الأشبيلي: بيَّنَ مسلم جرحه في صدر كتابه، وأما (خ) فلم ينبه من أمره على شيء قال: إنه عنده على الاحتمال لأنه قال في "التاريخ" كل ما لم أبين فيه جرحه فهو على الاحتمال، وإذا قلت فيه نظر فلا يحتمل انتهى.
وقد علق له (خ)، وروى له (م) في المتابعات.
ذكره في "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه، وفى أثناء كلامه: قلت قد أخرج له (خ) تعليقًا، و (م) متابعة، وهذا يدل على أنه ليس بمطرح … إلى أن قال: عن أبي عمر: غر مالكًا سمته، ولم يكن من أهل بلده فيعرفه. قال أبو الفتح اليعمرى: لكن لم يخرج مالك عنه إلا الثابت من غير طريقه: "إذا لم تستحى فافعل ما شئت" ووضع اليمنى على اليسرى في الصلاة. وقد اعتذر لما تبين أمره، وقال: غرَّنى بكثرة بكائه في المسجد أو نحو هذا. وذكر ابن الجوزي في "موضوعاته" حديثه بالسواد. ثم قال: المتهم به عبد الكريم. مات فى عام (١٢٧) انتهى.
[٤١٦٨/ ٣٥٠٨] (خ) عبد المتعالى بن طالب الأنصارى، أبو محمد الظفرى البغدادي.
عن: أبي عوانة، وأبى المليح الرقى، وإبراهيم بن سعد، وابن وهب، وجماعة.
وعنه: (خ)، وأحمد بن حنبل، وابن وارة، وأحمد بن على الأبار، وجماعة.
وثقه ابن معين، وأبو حاتم.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
وذكره في "الميزان"، وذكر توثيق ابن معين له، ثم قال: وإنما ذكرته لأن ابن عدى ذكره في "كامله"، ولم يقل فيه كبير شيء بل ذكر أن عثمان بن سعيد سأل ابن معين عن حديث له عن ابن وهب فقال: ليس هذا بشيء. وقد قال عثمان: سألت ابن معين عن عبد المتعالى، فقال: ثقة، أو قال: صدوق شك عثمان انتهى.
стр. 1651
فتيقن أن يكون قوله: "ليس بشيء" عن الحديث لا عن عبد المتعالى ليجمع بينهما، والله أعلم.
[٤١٦٩/ ٣٥٠٩] (خ م د س) عبد المجيد بن سُهيل بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى، أبو محمد، ويقال: ابن وهب المدنى.
عن: عمه أبي سلمة، وسعيد بن المسيب، وأبي صالح ذكوان، وعبيد الله بن عبد الله، وعطاء بن أبي رباح، وطائفة.
وعنه: عبد الله بن سعيد بن أبي هند، وأبو العُميس عتبة المسعودى، والمغيرة بن عبد الرحمن الحزامي -بالحاء المهملة وبالزاى-، ومالك، وسُليمان بن بلال، وآخرون.
وثقه ابن معين، والنسائي.
وذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٤١٧٠/ ٣٥١٠] (م ٤) عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبى رواد الأزدى مولاهم المكي، أبو عبد الحميد.
عن: أبيه، وابن جُريج، فأكثر عنه.
ومعمر، ووهيب بن الورد، وأيمن بن نابل -بموحدة بعد الألف مكسورة-، وجماعة.
وعنه: الحُميدى، والإمام الشافعي، ومحمد بن يحيى العدني، وحاجب بن سليمان المنبجي، والزبير بن بكار، وخلق.
قال أحمد بن أبي يحيى عن أحمد بن حنبل: ثقة يغلو في الإرجاء كان يقول: هؤلاء الشكاك.
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم عن ابن معين: ثقة كان أعلم الناس بحديث ابن جُريج، وكان يُعلن بالإرجاء.
وقال عباس عن ابن معين: ثقة. عرض ابن عُلية عليه كتب ابن جريج فأصلحها له.
وقال ابن الجنيد عن ابن معين: ذكر عبد المجيد بن أبي رواد فذكر من نبله وهيئته، وقال: كان صدوقًا ما كان يرفع رأسه إلى السماء فكانوا يعظمونه.
وقال (خ): كان يرى الإرجاء. كان الحميدي يتكلم فيه.
وقال أبو داود: ما غلا عبد العزيز فى الإرجاء حتى نشأ ابنه عبد المجيد.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوى.
стр. 1652
وقال الدارقطني: لا يحتج به يُعتبر به.
ذكره فى "الميزان" بترجمة مطولة، وفي أصلها صدوق مرجئ كأبيه.
وثقه ابن معين وغيره. وقال (د): ثقة داعية إلى الإرجاء.
وقال ابن حبان يستحق الترك منكر الحديث جدًا يقلبُ الأخبار ويروى المناكير عن المشاهير وقيل إنه داخل أباه في الإرجاء … إلى آخر كلامه فيه والله أعلم.
روى عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس: "القدرية كفر، والشيعة هلكة، والحرورية بدعة، وما لمعلم الحق إلا فى المرجئة"، وهذا موضوع، رواه عنه عصام بن يوسف البلخي، قلت: لم يوصل ابن حبان بنفسه فأحسبه موضوعًا على عصام، وإلى آخر كلام الذهبي فيه والله أعلم.
قيل: توفى سنة (٢٠٦) والله أعلم.
[٤١٧١/ ٣٥١١] (٤) عبد المجيد بن وهب وهو: ابن أبى يزيد أبو عَمرو العُقيلي -بضم العين وفتح القاف- العامري البصرى.
عن: العَدَّاء بن خالد، وأبي الحلال -بفتح الحاء المهملة، وتخفيف اللام-، العتكى.
وعنه: عباد بن ليث الكرابيسى، ووكيع، وعثمان بن عمر بن فارس، وجماعة.
وثقه ابن معين، وغيره.
[وقال أحمد في "مسنده": حدثنى وكيع، حدثني عبد المجيد أبو عَمرو حدثني العداء بن خالد بن هوذة، رأيت رسول الله ﷺ يوم عرفة على بعير قائمًا في الركابين. أخرجه (د) في الحج عن عباد ابن السرى، وعثمان بن أبى شيبة كلاهما عن وكيع.
ومن طريق أخر أيضًا أخرجه بمعناه، والله أعلم.
قال المزي: رواه محمد بن مهزم الشعاب عن عبد المجيد العُقيلى أطول من هذا، وذكر الخطبة، وذكر فيه قصة، انتهى.
قال الحافظ عماد الدين بن كثير: الذى رواه أحمد عن يونس عن عُمر بن إبراهيم اليشكري، عن عبد المجيد به بطوله انتهى] (*).
ذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: كنيته أبو عمرو وقيل: أبو وهب.
[٤١٧٢/ ٣٥١٢] (م د س) عبدُ المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي ابن عم النبي ﷺ -.
стр. 1653
له صحبة ورواية، انتقل إلى الشام زمن عُمر، وله بدمشق دار.
روى عنه: ابنه عبد الله، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، وولده عبد الله بن عبد الله.
قال ابن البرقى: له ثلاثة أحاديث.
قال ابن عبد البر: مات سنة (٦٢) وأوصى إلى يزيد فقبل وصيته انتهى.
وأنا أتعجبُ كيف لم يُغير ﵇ اسمه بل أقره وليس في الصحابة من اسمه كذلك سواه وسيأتي هذا الرجل أيضًا فى المطلب من غير عبد؛ وعلى هذا فلا تعجب.
* عبد الملك بن أبجر هو: ابن سعيد.
[٤١٧٣/ ٣٥١٣] (خ - مقرون - د ت س) عبد الملك بن إبراهيم الجُدى -بضم الجيم،
وتشديد الدال المهملة نسبة إلى جُدة بقرب مكة- أبو عبد الله المكي مولي بني عبد الدار.
عن: شعبة، ويزيد بن إبراهيم، وحوشب بن عَقِيل -بفتح العين، وكسر القاف- والقاسم بن الفضل الحُدانى -بضم الحاء وتشديد الدال المهملتين، وقد تقدم-، وطبقتهم.
وعنه: الحُميدى، ومحمود بن غيلان، والحسن بن على الخلال، وأحمد بن محمد البزى -بفتح الموحدة، وتشديد الزاى- المقرئ، وسلمة بن شبيب، وآخرون.
قال أبو زرعة: لا بأس به.
وقال أبو عبد الرحمن المقرى: هو أضبط منى.
وقال أبو حاتم: شيخ.
قال: (خ): مات سنة (٤) أو (٢٠٥) روى له (خ) مقرونًا بغيره.
[٤١٧٤/ ٣٥١٤] (ع - خ م مقرونًا) عبد الملك بن أعين الكوفي مولى بني شيبان، أخو حمران، وبلال، وعبد الأعلى، وزُرادة.
عن: أبى وائل، وأبي عبد الرحمن السلمي، وعبد الله بن شداد بن الهادي، وجماعة.
وعنه: إسحاق، وعبد الملك بن سُليمان، والثوري، وابن عيينة، وغيرهم.
قال ابن عيينة: كان رافضيًا صاحب رأى. وقال ابن معين: ليس بشيء.
стр. 1654
وقال أبو حاتم: هو من عتق الشيعة محله الصدق.
رويا له في الصحيح" مقرونًا بآخر.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان يتشيع.
وذكره في "الميزان"، فقال: قال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء.
وقال آخر: هو صدوق يترفض.
وقال ابن عيينة: حدثنا عبد الملك، وكان رافضيًا. وذكر قول أبي حاتم أنه من عتق الشيعة صالح الحديث حدث عنه السفيانان، وأخرجا له مقرونًا بغيره في حديث.
وقد قدمت أنهما روايا له مقرونًا بآخر وسأذكر من الآخر قريبا.
وقال في "الكاشف": روى له (خ) مقرونًا.
فمفهوم ذلك الحديث أن يكون مسلم أخرج له فى الأصول مع رقمه عليه (ع) الحديث والذي رأيته قد أخرجا له فيه "من اقتطع مال امرئ مسلم بيمين كاذبة لقى الله وهو عليه غضبان".
أخرجه (خ) في التوحيد عن الحُميدى، و (م) في الإيمان عن محمد بن يحيى بن أبي عُمر كلاهما عن سفيان، عن جامع بن أبى راشد، وعبد الملك بن أعين كلاهما عن أبي وائل عن ابن مسعود به.
فهذا أخرجاه له مقرونًا والله أعلم.
فالصواب مع "التذهيب" تبعًا لأصله، و"الميزان" وكان ينبغى فى الرقم أن يرقم: [٤ خ م مقرون] كما أثبتناه أو [خ م مقرون و ع]. والله أعلم.
[٤١٧٥/ ٣٥١٥] (د) عبدُ الملك بن إياس الشيباني الكوفي الأعور.
عن: إبراهيم النخعي، وأبي عَمرو الشيباني.
وعنه: العوام بن حَوشب، وعبد الملك بن حُميد بن أبي غنية -بفتح الغين المعجمة، وكسر النون، ثم مثناة تحت مشددة مفتوحة، ثم تاء التأنيث-، وأبو حنيفة الإمام، وجماعة.
قال مغيرة بن مقسم: عبد الملك الأعور أثبت من حماد فيما روى عن إبراهيم.
وقال أبو داود: عبد الملك بن إياس ثبتوه جدًا، وكان من كبار أصحاب إبراهيم، روى أشياء من قول إبراهيم.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
[٤١٧٦/ ٣٥١٦] (خ د س) عبد الملك بن أبى بشير -والظاهر أنه بفتح الموحدة وكسر الشين المعجمة- البصرى، نزيل المدائن.
стр. 1655
عن: حفصة بنت سيرين، وعكرمة، وغيرهما.
وعنه: ليث بن أبي سليم -بضم السين-، والثورى، وزهير بن معاوية، وغيرهم.
وثقه يحيى القطان، وابن معين.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
وذكره أحمد العجلي، فقال: عبد الملك بن أبي بشير، كوفى ثقة روى عنه سفيان الثورى انتهى.
[٤١٧٧/ ٣٥١٧] (ع) عبد الملك بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومى المدنى.
عن: أبيه، وخارجة بن زيد، وخلاد بن السائب
وروي عن: أبي هريرة، وأم سلمة مرسلًا.
وعنه: الزهرى، وعراك بن مالك، ومحمد بن أبي بكر بن حزم، وعبد الله أخوه، وابن جُريج، وآخرون.
وثقه (س)، وغيره.
وذكره ابن حبان في "ثقاته"، فقال: يروى عن أبيه، عن أبى هريرة وأم سلمة، إلى أن قال: وكان شيخًا سريًّا، مات فى أول ولاية هشام بن عبد الملك انتهى.
وذكره أحمد العجلي فقال: مدنى ثقة.
قال ابن سعد: كان سخيًا سريًا مات في أول خلافة هشام.
* تنبيه: -تقدم عاليه- قال الإمام أحمد بن حنبل: حديثه عن عُمر مرسل. وفي "التهذيب": أنه روى عن أبى هريرة، وأم سلمة، وأن ذلك مرسل، وقد قدمت هذا وفسره قول ابن حبان: يروى عن أبيه، عن أبى هريرة، وأم سلمة، والله أعلم.
[٤١٧٨] (م - فيما قيل وهو غلط) عبد الملك بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم.
ذكره أبو بكر بن منجويه فى رجال مسلم، فغلط، بل هو عبد الله بن أبي بكر، ثم إنه زعم أنه توفى سنة (١٧٧)، وإنما ذلك عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم المدنى، ولى قضاء بغداد، ولا ذكر له في "صحيح مسلم" انتهى.
أما عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، فذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: روى عنه أهل العراق.
стр. 1656
وقال: ولاه هارون القضاء ببغداد، ومات بها سنة (١٧٧).
قال ابن حبان: لست أحفظ له عن تابعى رواية ولذلك أدخلناه في هذه الطبقة يعنى: الطبقة الرابعة والله أعلم.
[٤١٧٩/ ٣٥١٩] (د ت) عبد الملك بن جابر بن عتيك الأنصاري المدني.
عن: جابر بن عبد الله.
وعنه: عبد الرحمن بن عطاء، وطلحة بن خراش -بكسر الخاء المعجمة-.
وثقه أبو زرعة.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
[٤١٨٠/ ٣٥٢٠] (ت) عبد الملك بن أبى جَميلة -بفتح الجيم، وكسر الميم -.
عن: عبد الله بن موهب، وغيره.
وعنه: معتمر بن سُليمان.
قال أبو حاتم: مجهول.
وذكره ابن حبان في "الثقات" -مرتين فيما يظهر لى-، ولم يذكر عنه راويًا سوى معتمر بن سليمان.
وذكره في "الميزان" وقال: مجهول، ثم قال: قلت تفرد عنه معتمر بن سليمان انتهى.
حديثه عن ابن موهب عن ابن عمر مرفوعًا "من قضى بحق سأل التفلت كفافًا".
[٤١٨١] (ق) عبد الملك بن الحارث ويقال ابن هشام.
عن أبيه، أن النبي ﷺ تزوج أم سلمة في شوال.
في ترجمة الحارث بن هشام.
[٤١٨٢/ ٣٥٢١] (ع) عبد الملك بن حَبيب -بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحدة- أبو عمران الجونى الأزدي، ويقال: كندي، أحد علماء البصرة.
عن: جندب بن عبد الله وأنس بن مالك، وعايذ -بمثناة تحت وذال معجمة- ابن عَمرو المزني، ويزيد بن [بابنوس] (*)، وطائفة.
стр. 1657
وعنه: سليمان التيمى، وابن عون، وشعبة، والحمادان، وهمام، وجعفر بن سُليمان، وخلق.
وثقه ابن معين، وغيره. وقال أبو حاتم: صالح.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وفيها الكندى -وعليها ضبة-، مات سنة (١٢٣)، وقد قيل سنة (١٢٨) انتهى. وفي "التذهيب": والظاهر أنه فى أصله مات سنة (١٢٨) وقيل سنة (٩) انتهى.
* تنبيه: روى أبو عمران الجونى حديث زهير بن عبد الله حديث "من بات فوق إجار" قال ابن معين: هو مرسل.
وفى "المستدرك" فى تفسير الغاشية: أبو عمران الجوني قال: مر عمر بن الخطاب بدير راهب فناداه: يا راهب، يا راهب فأشرف عليه فجعل عُمر ينظر إليه ويبكى … الحديث.
قال الذهبي في "تلخيصه": الجونى لم يدرك عمر، ولكنها حكاية فى موضعها انتهى.
[٤١٨٣/ ٣٥٢٢] (د) عبد الملك بن حبيب -مثل الذي قبله- المصيصي -هو بفتح الميم وكسر الصادين المخففتين، ويجوز كسر الميم وتشديد الصاد الأولى- أبو مروان البزاز -والظاهر أنه بزائين منقوطتين.
عن: ابن المبارك، وأبي إسحاق الفزاري.
وعنه: (د)، ومحمد بن عوف الطائي، وعثمان بن خرزاذ، وجعفر الفريابي، وجماعة.
لم أرفيه كلامًا لأحد فأذكره، والله أعلم.
[٤١٨٤] (تمييز) عبد الملك بن حبيب -مثل الذي قبله- القرطبي.
أحد الأئمة ومصنف "الواضحة" كثير الوهم، صحفى، وكان أبو محمد بن حزم الظاهرى يقول: ليس بثقة.
وقال الحافظ أبو بكر بن سيد الناس جد الحافظ فتح الدين في تاريخ أحمد بن سعيد الصدفي توهية عبد الملك بن حبيب وأنه صحفى لا يدرى الحديث، قال أبو بكر: وضعفه غير واحد ثم قال: وبعضهم اتهمه بالكذب.
قال ابن حزم: روايته ساقطة مطرحة فمن ذلك … فذكر له حديثين.
قال الذهبي فى "ميزانه": الرجل أجل من ذلك لكنه يغلط انتهى، والله أعلم.
ورأيت في حاشية على "التذهيب" بخط كاتبه [ ..... ]: أنه توفى سنة (٢٣٨).
стр. 1658
[٤١٨٥/ ٣٥٢٣] (س) عبد الملك بن الحسن بن حكيم -بفتح الحاء المهملة وكسر الكاف- الجارى -بالجيم والجار موضع بالمدينة وفى حفظى أنه مرفأ السفن- ويقال: الحارثي المدنى الأحول أبو مروان مولى بني أمية.
عن: عبد الرحمن بن سعيد الخدري، وسهم بن المعتمر، وعبد الله بن دينار، وجماعة.
وعنه: زيد بن الحباب، وخالد بن مخلد -بإسكان الخاء المعجمة-، والقعنبي، وجماعة.
وثقه ابن معين وغيره. وقال أبو حاتم: شيخ.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال يروى المقاطيع: والمراسيل.
* عبد الملك بن الحسن أبو مالك النخعي في الكني.
[٤١٨٦/ ٣٥٢٤] (ع) عبد الملك بن حُميد بن أبي غنية -بكسر الغين المعجمة، ثم نون مكسورة، ثم مث مثناة تحت مشددة، ثم تاء التأنيث، وقد قدمت ضبطه غير هذه المرة- الخزاعي الكوفى.
عن: أبيه، والمنهال بن عَمرو، والحكم بن عُتيبة، وعاصم بن أبي النجود القارئ -واسم أبي النجود: بهدلة- وجبلة بن سُحيم، وجماعة.
وعنه: ابنه يحيى، والسفيانان، وأبو نعيم، وأبو أحمد الزبيري، وآخرون.
وثقه أحمد، وابن معين.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
له أحاديث في الكتب.
[٤١٨٧/ ٣٥٢٦] (م د ت ق) عبد الملك بن الربيع بن سبرة الجهني.
عن: أبيه.
وعنه: ابن أخيه حرملة بن عبد العزيز، وزيد بن الحباب، ويعقوب بن إبراهيم الزهري، وغيرهم.
قال فى "الميزان": صدوق إن شاء الله.
стр. 1659
وضعفه يحيى بن معين فقط.
وقال ابن أبي خثيمة: سُئل ابن معين عن أحاديثه عن أبيه، عن جده، فقال: ضعاف.
وقال ابن القطان: وإن كان مسلم قد أخرج لعبد الملك، فغير محتج به انتهى.
وقال فى "الكاشف": ثقة، وضعفه ابن معين.
[٤١٨٨/ ٣٥٢٧] (د س) عبد الملك بن زيد بن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل العدوى المدني.
عن: محمد بن أبي بكر بن حزم، وغيره.
وعنه: ابن مهدي، وابن أبي فديك.
قال: (س): ليس به بأس.
وقال على بن الحسين بن الجنيد: ضعيف.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
ذكره في "الميزان"، فقال: ضعفه على بن الحسين بن الجنيد، وقال (س) وغيره: ليس به بأس. له في الكتابين: "أقيلوا ذوى الهيئات عثراتهم إلا فى حد"، وله حديث آخر عن مصعب بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف عن الزهري عن أبي سلمة، عن أبيه قال النبي ﷺ : "ترفع زينة الدنيا، سنة (١٢٥) ".
رواه ابن عدى، والذى قبله فى "الكامل"، وقال: هذان منكران تفرد بهما عبد الملك ولم يروهما عنه إلا ابن أبي فُديك.
قال الذهبي في "تذهيبه": قد روى الأول (س)، وغيره من حديث عبد الرحمن بن مهدى عن عبد الملك.
[٤١٨٩/ ٣٥٢٨] (خت د) (١) عبد الملك بن سعيد بن جُبير الوالبى مولى والبة الأسدى الكوفى.
عن: أبيه.
وعنه: محمد بن أبى القاسم الطويل، ويحيى بن أبي زائدة.
стр. 1660
-والصحيح أن الطويل بينهما-.
ويعلى بن حرملة التيمي، وليث بن أبي سُليم -بضم السين، وفتح اللام-
قال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٤١٩٠/ ٣٥٢٩] (م د ت س) عبد الملك بن سعيد بن أبجر الهمْداني -بإسكان الميم، وبالدال المهملة- ويقال: الكوفى.
عن: أبي الطفيل، والشعبي، وإياد بن لقيط، وعكرمة، وطلحة بن مصرف، وجماعة.
وعنه: ابنه عبد الرحمن، وزهير بن معاوية، وابن عيينة، وأبو أسامة، وآخرون.
قال ابن المدينى: له نحو أربعين حديثًا. وقال ابن معين، وغيره: ثقة. وقال أبو حاتم: هو أحب إلى من إسرائيل.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
وذكره أحمد العجلى فقال: كوفى ثقة، رجل صالح، وكان يعالج الناس بصيرًا بالطب، وكان لا يأخذ عليه أجرًا يقول: خذ كذا وخذ كذا واستشف الله، وكان مسعرًا إذا ذكره أثنى عليه، ويقول: لولا أنه يقطع العروق -يكره ذلك له- انتهى.
ثم ذكره مرة أخرى.
[٤١٩١/ ٣٥٣٠] (م د س ق) عبد الملك بن سعيد بن سويد الأنصارى المدنى.
روى عن: أبى أُسيد -بضم الهمزة، وفتح السين على الصواب- الساعدى (*)، وجابر، وأبى حميد، وأبي سعيد.
وعنه: بكير بن الأشج، وربيعة الرأى.
قال: (س): ليس به بأس.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
وذكره أحمد العجلى فقال: تابعي مدني.
стр. 1661
وذكره في "الميزان"، فقال: عن جابر قال: قال عُمر: قبلت، وأنا صائم، فقال النبي ﷺ "أرأيت لو تمضمضت وأنت صائم؟ " قلت: لا بأس. قال: فمه".
قال: (س): هذا منكر، رواه بكير بن الأشج، وهو مأمون عن عبد الملك، وقد روى عنه غير واحد، فلا أدرى ممن هذا انتهى.
وهذا الحديث أخرجه (د)، (س). وقال النسائي: هذا حديث منكر … إلى آخر قوله: ممن هذا انتهى.
(تمييز) عبد الملك بن سعيد الواسطى.
يروى عن: يزيد بن هارون، وبقية بن الوليد.
حدثنا عنه: الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل البالسي.
ذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٤١٩٢/ ٣٥٣٢] (خت م ٤) عبد الملك بن أبي سليمان ميسرة الكوفى أبو محمد، وقيل: أبو عبد الله.
عن: -أنس وسيأتى ما فيه-. وعن سعيد بن جبير، وعطاء بن أبي رباح، وأنس بن سيرين، وجماعة.
وعنه: شعبة، والسفيانان، وابن المبارك، وهشيم، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون، وعبد الرزاق، وخلق.
قال ابن مهدى: كان شعبة يتعجَّب من حفظ عبد الملك.
قال سفيان الثورى: إن عبد الملك الميزان. وذكر أن حفاظ الناس أربعة، فذكر منهم عبد الملك.
وقال أحمد: ثقة يخطئ، وكان من أحفظ أهل الكوفة، إلا أنه رفع أحاديث عن عطاء.
وسئل ابن معين عن حديث عطاء، عن جابر عن النبي ﷺ في الشفعة فقال: لم يحدث به إلا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء وقد أنكره عليه الناس، لكن عبد الملك ثقة لا يُرد على مثله.
قال شعبة: لو جاء بحديث آخر مثل هذا الحديث لرميت بحديثه.
وقال أحمد بن حنبل: هذا حديث منكر.
وقال أحمد بن حنبل: عبد الملك من عيون الكوفيين ثقة.
стр. 1662
وقال أبو زرعة الدمشقى: سمعت أحمد ويحيى يوثقانه.
وأما إسحاق الكوسج، فروى عن ابن معين قال: ضعيف، وهو أثبت في عطاء من قيس بن سعد.
وقال (س)، وغير واحد: ثقة.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما أخطأ، ثم ذكر كلام من أثنى عليه ثم قال من عند نفسه كلامًا حسنًا يشمله ويشمل غيره من الثقات إذا أخطأ ثم قال: ومات سنة (١٤٥) … ثم ذكر ثناء سفيان الثورى عليه بأنه ميزان انتهى.
قال أحمد العجلى: كوفى ثقة ثبت فى الحديث، ويقال: إن سفيان الثوري كان يسميه الميزان، وكان يروى عن عطاء بن أبي رباح المكى، وكان عطاء يذهب إلى الإرجاء، وسمع عبد الملك بن سعيد بن جبير انتهى. وذكره فى "الميزان" فقال: أحد الثقات المشهورين، تكلم فيه شعبة لتفرده عن عطاء بخبر "الشفعة للجار" وهو كوفى اسم أبيه ميسرة … إلى آخر كلامه فيه، له وعليه.
قال الهيثم بن عدى: مات فى ذى الحجة سنة (١٤٥).
* تنبيه: قال أبو حاتم: حدث عن أنس وهو مرسل انتهى.
[٤١٩٣/ ٣٥٣٣] (م د س) عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد الفهمي المصرى.
عن: أبيه، وابن وهب، وغيرهما.
وعنه: (م)، (د)، (س) وعبدان الأهوازي، وعُمر بن محمد بن بُجير، وأبو بكر بن أبي داود، وآخرون.
وثقه النسائي، وغيره.
وقال ابن يونس: توفى فى ذى الحجة سنة (٢٤٨).
[٤١٩٤/ ٣٥٣٤] (خ م س ق) عبد الملك بن الصَّبَّاح المسمعى الصنعاني البصري، أبو محمد.
عن: ابن عون، وثور بن يزيد، وهشام الدستوائي، وشعبة، والأوزاعى، وجماعة.
وعنه: ابن راهويه، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، ومحمد بن يحيى الذهلي، وآخرون.
стр. 1663
قال أبو حاتم: صالح. وقال ابن حبان في "الثقات": مات في ذي القعدة سنة (١٩٩).
ذكره في "الميزان"، فقال: متهم بسرقة الحديث، قاله الخليلي وحده. وهذا عبد الملك المسمعى، بصري، صدوق … ثم ذكر قول أبي حاتم … ثم قال: قلتُ: لقى ابن عون، وبقى إلى سنة (٢٠٠)، خرج له صاحبا الصحيح انتهى.
ففى قوله وحده وكذا قوله: خرج له صاحبا الصحيح، ولذا عقب ذلك بقوله: بصرى ثقة، وذكر قول أبي حاتم، إشارة إلى أن كلام الخليلي فيه غير قادح، وقد قدمت أن من روى له (خ)، (م)، أو أحدهما، فقد قفز القنطرة، قاله على بن المفضل المقدسي، وقد قاله المؤلف الذهبي في بعض الأماكن، والله أعلم.
[٤١٩٥/ ٣٥٣٥] (س) عبد الملك بن الطفيل الجزري.
عن: كتاب عُمر بن عبد العزيز.
وعنه: ابن المبارك.
ذكره في "الميزان"، فقال: عداده فى التابعين، لا يكاد يُعرف ما روى عنه غير ابن المبارك.
[٤١٩٦/ ٣٥٣٧] (س) عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران الجزرى الرقى، أبو الحسين الميموني.
عن: إسحاق الأزرق، وروح بن عبادة، ومحمد بن عُبيد الطيالسي، والقعنبي، ومكي بن إبراهيم، وأحمد بن حنبل، وخلق.
وعنه: (س)، وأبو حاتم، ومحمد بن المنذر شكر -بفتح الشين المعجمة وتشديد الكاف ثم راء، وهو لقبه، وقد تقدم ضبطه-، وأبو عوانة الإسفراييني، وأبو بكر بن زياد النيسايوري، وآخرون.
قال (س): ثقة.
وقال أبو على الحراني: مات سنة (٢٧٤)، كان من كبار أصحاب الإمام أحمد بن حنبل، وهو فقيه ثبت حافظ مشهور، ﵀.
[٤١٩٧/ ٣٥٣٨] (د س) عبد الملك بن عبد الرحمن، ويقال ابن محمد، ويقال: ابن هشام، أبو هشام، ويقال: أبو العباس الذماري الصنعاني الأبناوى، ويقال: هما اثنان، وذمار - بكسر الذال المعجمة، وبعضهم يفتحها، اسم قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء، وقيل: هو اسم صنعاء، قاله ابن الأثير في "نهايته".
стр. 1664
وفي "التذهيب" تبعًا لأصله، فيما يظهر على مرحلتين من صنعاء، وسيأتي من كلام ابن حبان على مرحلة.
عن: إبراهيم بن أبي عبلة، والأوزاعي، والثورى، وأمية بن شبل الصنعاني، وجماعة.
وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن صالح، ونوح بن حبيب القومسي، وابن راهويه، والفلاس، وآخرون.
قال أبو حاتم: ليس بالقوى. وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال الفلاس: حدثنا أبو العباس عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، وكان ثقة.
وقال أبو داود، وذكر عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري، فقال ضُرِبتْ عنقه صبرًا، كان قاضيًا فقضى بقودٍ، فدخلت الخوارج فقتلته.
وقال ابن عدى: قد خرجت لعبد الملك بن عبد الرحمن هذا في حديث الأوزاعي، عن الأوزاعي أحاديث مناكير، وسمعت من ابن حماد -يعنى: الدولابي- يقول: قال (خ): عبد الملك بن عبد الرحمن شامي نزل البصرة ضعفه عَمرو بن على منكر الحديث.
فرق أبو حاتم والبخارى بين الشامي، والذماري، وكلاهما يروى عن يروى عن الفلاس.
وذكر ابن حبان في "ثقاته" عبد الملك بن عبد الرحمن الذمارى، وقال: كنيته: أبو هشام، وذمار على مرحلة من صنعاء انتهى.
وذكر في "الميزان" عبد الملك بن عبد الرحمن، فقال: شامى نزل البصرة. روى عن الأوزاعي، ضعفة الفلاس جدًا، وقبل إنه كذبه وقال: (خ): منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ليس بقوى، والظاهر أنه عبد الملك بن عبد الرحمن الصنعاني الذمارى الأبناوى الذى ولى القضاء، وذبح صبرًا لأجل أنه قضى بقود، فقتلته الخوارج، يروى أيضًا عن الثورى، وإبراهيم بن أبي عبلة.
وثقه الفلاس، وحدث عنه أحمد بن حنبل، وابن راهويه، نزل البصرة. وذكره ابن عدي في "كامله" انتهى.
وهذا لم يفرق بينهما والله أعلم.
[٤١٩٨] (تمييز) عبد الملك بن عبد الرحمن بن يوسف.
يروى عن: سالم.
روى عنه: بُكير بن الأشج.
قاله ابن حبان في "ثقاته".
[٤١٩٩] (تمييز) عبد الملك بن عبد الرحمن من ولد عتَّاب - بمثناة فوق مشددة، وفي آخره موحدة- ابن أسيد بفتح الهمزة، وكسر السين المهملة - وعتَّاب صحابي شهير.
стр. 1665
روى عن: ابن جُريج.
قال العُقيلي: حديثه غير محفوظ.
رواه عنه: يعلى بن سيابة -بفتح السين المهملة وتخفيف المثناة تحت، وبعد الألف موحدة مفتوحة، ثم تاء التأنيث- الثقفى وهو صحابي، وقال ابن حبان: يقال إن له صحبة.
المتن: "أول من هاجر عثمان كما هاجر لوط". قاله في "الميزان".
[٤٢٠٠/ ٣٥٣٩] (ع) عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج القرشي أبو الوليد، وأبو خالد المكي الفقيه أحد الأعلام مولى خالد بن أسيد -بفتح الهمزة، وكسر السين- ابن أبى العيص الأموى، وأصله رومي.
روى عن: أبيه، ومجاهد، وعطاء، وطاوس -مسألة-، وابن أبي مليكة، وعبد الله بن كيسان مولى أسماء، وعكرمة مرسلًا، وعكرمة بن خالد، وعمرو بن شعيب، والزهري، وعمرو بن دينار، وخلائق.
وقد أدرك صفية بنت شيبة، ولم يسمع منها، وقد اختلف في صفية، هل هي صحابية، أم تابعية كما سيأتي.
وعنه: يحيى بن سعيد الأنصارى، وهو شيخه، والأوزاعي، والثورى، وابن المبارك، ويحيى القطان، وابن عيينة، وابن علية، وأبو عاصم، وحجاج الأعور، ومكي بن إبراهيم، وعبد الرزاق، وأمم سواهم.
قال أحمد: أول من صنف الكتب ابن جريج، وابن أبي عروبة، وأقوال أهل العلم من السلف والخلف فى الثناء عليه، وذكر مناقبه كثيرة، وهو مكثر من التدليس.
قال ابن معين: ثقة، إذا روى عن الكتاب، قاله عنه أحمد بن سعيد بن أبي مريم.
وقال ابن معين أيضًا: ليس بشيء في الزهرى، وقال ابن المديني: سألت يحيى القطان، فقال: ابن جريج أثبت من مالك في نافع.
وقال أحمد: عمرو بن دينار، وابن جريج أثبت الناس في عطاء.
وقال: إذا قال ابن جريج: قال فلان وأخبرت جاء بمناكير، واذا قال: "أنا" أو"سمعت" فحسبك به، وكان من أوعية العلم.
وقال يزيد بن زريع: كان صاحب غناء.
وعن مالك قال: حاطبُ ليل.
стр. 1666
وثناء الناس عليه كثير من الصدق والصلاة والعلم.
وذكره ابن حبان في "الثقات": مات سنة (١٤٩)، وقد جاوز (٧٠)، وكان من فقهاء أهل الحجاز وقرائهم ومفتيهم، وكان يدلس وقد مات سنة (١٥٠).
كذا قال وذكره أحمد العجلى، فقال: ثقة مكي.
وذكره في "الميزان"، فقال: أحد الأعلام الثقات يدلس وهو في نفسه مجمع على ثقته مع كونه قد تزوج نحوًا من سبعين امرأة نكاح المتعة كان يرى الرخصة فى ذلك وكان فقيه أهل مكة في زمانه. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي بعض هذه الأحاديث التي كان يرسلها ابن جريح أحاديث مشبوهة كان ابن جريج لا يبالي من أين يأخذها - يعنى قوله: أُخبرت، وحُدثت عن فلان، انتهى.
* تنبيه: قد قدمت أن ابن جريج أحد الأعلام، وأنه مكثر من التدليس، وقد ذكر ابن المديني أنه لم يلق أحدًا من الصحابة.
وقال أيضًا: لم يسمع من المطلب بن عبد الله بن حنطب كان يأخذ أحاديثه عن ابن أبي يحيى عنه.
وذكر ابن المدينى أيضًا أصحاب ابن عباس لم يكن ابن جريج منهم جابر بن زيد، ولا عكرمة، ولا سعيد بن جُبير.
وقال ابن الجنيد: سألت يحيى بن معين: سمع ابن جريج من مجاهد؟ قال: حرفًا أو حرفين في القراءة، لم يسمع غير ذلك، وكذلك قال البرديجي، وغيره.
وقال يحيى بن سعيد القطان: ابن جريج عن عطاء الخراساني ضعيف إنما هو كتاب دفعه إليه.
وقال أبو حاتم: ابن جريج لم يسمع من أبي الزناد شيئًا، يشبه أن يكون أخذه عن إبراهيم بن أبي يحيى، وسُئل هل سمع من أبي سفيان طلحة بن نافع قال ما أراه رأيته في موضع بينه وبين أبي سفيان أبو خالد شيخ له، وكذلك قال أحمد إنه لم يسمع من أبي الزناد شيئًا.
وقال: (خ): لم يسمع ابن جريج من عمرو بن شعيب، انتهى.
وقد روى عنه عدة أحاديث عن جماعة ممن تقدم ذكرهم ولكنه مدلس كما سبق، وقد روى أيضًا عن عمران بن أبي أنس.
وقال (خ): لم يسمع منه يقول: حُدثت عن عمران. قال شيخنا العراقي ﵀ فى "العلل لابن أبي حاتم" أن ابن جريج لم يسمع من صفوان بن سُليم، وروايته عنه في (د)، (س) انتهى.
وفى "التذهيب" من زياداته في ترجمة صفية بنت شيبة أن ابن جريج أدركها لكنه لم يسمع منها انتهى.
وقال: (س): ما علمت ابن جريج سمع من أبي حرب بن أبي الأسود الديلي.
стр. 1667
[٤٢٠١/ ٣٥٤٠] (م س) عبد الملك بن عبد العزيز القُشيرى النسوى أبو نصر التمار الدقيقى ابن أخى بشر الحافي.
عن: حماد بن سلمة، وسعيد بن عبد العزيز، وأبى الأشهب العطاردي، وأبي الفضل بن القاسم الحدَّاني -بضم الحاء، وتشديد الدال المهملتين، وبعد الألف نون، ثم ياء النسبة، وقد تقدم هذا الضبط-، ومالك بن أنس، وجرير بن حازم، وطائفة.
وعنه: (م)، وأبو زرعة، وأبو حاتم، ومحمد بن إبراهيم البوشنجى، وأحمد بن على الأبار، وأبو يعلى الموصلى، وأبو القاسم البغوى، وخلق.
وثقه أبو حاتم، وأبو داود، وجماعة.
زاد أبو حاتم: كان يُعد من الأبدال.
قال أبو زرعة الرازي: كان أحمد لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا عن يحيى بن معين، ولا أحد ممن امتُحِنَ فأجاب - وسيأتي تعقب هذا.
وقال ابن سعد: كان من أبناء خراسان ذكر أنه وُلد بعد قتل أبي مسلم الداعية لستة شهور، ونزل بغداد وتجر فى التمر وغيره، وكان ثقة فاضلًا خيرًا، ودعًا مات ببغداد أول يوم من المحرم سنة (٢٢٨)، ودفن بباب، حرب، وهو ابن (٩١) سنة، وكان بصره قد ذهب.
قال أبو الحجاج المزى الحافظ: ما أظن روى عنه مسلم غير حديث ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ ثم ساقه بطرق انتهى. لم يتعقب هذا الذهبي، ولا مغلطاي، وينبغي أن يزاد عليه مكان آخر فى كتاب الإيمان: "آية المنافق ثلاث".
قال فيه مسلم في "الصحيح": حدثني أبو نصر التمار، وعبد الأعلى بن حماد: قالا: ثنا حماد بن سلمة عن داود بن أبى هند عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ بمثل حديث يحيى بن محمد عن العلاء ذكر فيه: "وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم" انتهى.
ويحتمل أن [كاتبه] (*) عن المزى فى قوله: ما أظن روى عنه مسلم غير حديث يعني: وحده وهذا الذي ذكرته قرنه بغيره، والله أعلم.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: أصله من نسا سكن بغداد، مات سنة (٢٢٨) ببغداد. انتهى كما قدمت.
وذكره في "الميزان"، فقال له رحلة واعتناء بالعلم، وحدث عنه (م) في صحيحه، وأبو زرعة، والبغوى، وخلق.
стр. 1668
وثقه (س)، (د)، وغيرهما، وكان ممن امتحن في خلق القرآن، فأجاب وخاف، فقال سعيد بن عمرو: سمعت أبا زرعة يقول: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار، ولا يحيى ابن معين، ولا أحد ممن امتحن فأجاب، وهذا قد تقدم.
قال الذهبي: هذا تشديد ومبالغة، والقوم معذورون تركوا الأفضل، فكان ماذا .... ثم أرخ وفاته (خ) أول يوم من سنة (٢٢٨)، وكان من العباد الثقات انتهى.
[٤٢٠٢/ ٣٥٤١] (م س ق) (١) عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون أبو مروان التيمى مولاهم المدنى الفقيه صاحب مالك، وأحد الأئمة.
عن: أبيه، ومالك، وخالد بن يوسف بن الماجشون، ومسلم بن خالد الزنجي -بفتح الزاي وكسرها كما تقدم ويأتى-، وإبراهيم بن سعد.
وعنه: سليمان بن داود المهرى، وعمرو بن على الفلاس، ومحمد بن يحيى الذهلي، وعلى بن حرب، والزبير بن بكار، وعبد الملك بن حبيب الفقيه، ويعقوب الفسوي، وعبد الرحمن، وسعد ابنا عبد الله بن عبد الحكم، وخلق.
قال مصعب الزبيري: كان في زمانه مفتى أهل المدينة.
وقال ابن عبد البر: كان فصيحًا فقيهًا دارت عليه الفتيا في زمانه إلى موته وعلى أبيه قبله، وهو فقيه ابن فقيه، وكان ضريرًا يقال: عَمى فى آخرِ عمره، وكان مولعًا بسماع الغناء ارتجالًا، وغير ارتجال قال: وقال أحمد بن حنبل: قدم علينا ومعه من يغنيه.
وقال أبو داود: كان عبد الملك بن الماجشون لا يعقل الحديث.
قال ابن البرقي: جئته فإذا هو لا يدرى الحديث إيش هو.
وذكره ابن حبان في "ثقاته" وذكره في "الميزان" فقال: الفقيه صاحبُ مالك ضعفه الساجي، والأزدى، وسُئل أحمد بن حنبل عنه، فقال: هو كذا، وكذا ومن يأخذ عنه.
وقال ابن عبد البر: كان فقيهًا .... فذكر ما ذكرته عنه إلى قوله: الغناء.
وقال أحمد بن المعذّل - بفتح الذال المعجمة المشددة الفقيه: إذا تذكرت أن التراب يأكل جسمان عبد الملك بن الماجشون صغرت الدنيا في عيني.
وأحمد بن المعذل المذكور ابن غيلان من أئمة المالكية تفقه عليه إسماعيل القاضي. انتهى.
стр. 1669
وقال (د): كان لا يعقل الحديث.
وقال يحيى بن أكثم: كان بحرًا لا تكدره الدلاء توفى سنة اثنتى عشرة أو ثلاث عشرة ومائتين انتهى.
وفي "التذهيب"، والظاهر أنه تبع لأصله: قيل: مات سنة اثنتى عشرة وقيل: سنة (٢١٤)، والله أعلم.
[٤٢٠٣] (تمييز) عبد الملك بن عبد العزيز بن أبي فروة المدنى.
يروى عن: سعيد المقبري.
روى عنه: أبو سعيد مولي بني هاشم، قاله ابن حبان في "ثقاته".
[٤٢٠٤/ ٣٥٤٢] (س) عبد الملك بن عُبيد السَّدوسي.
عن: بَشير -بفتح الموحدة وكسر الشين المعجمة- ابن نَهيك، وغيره.
وعنه: قتادة، وعمران بن حُدَير.
في "الكاشف": شيخ انتهى.
قال علي بن المديني: مجهول كذا رأيت بخطى.
قال الذهبي: قيل: روى عن أنس، قاله ابن المديني. تفرد عنه قتادة كذا قال وهنا، وعنه قتادة، وعمران بن حدير وذكر في هذه الترجمة أنه عن عمران قال على بن المدينى: وقيل إنه روى عن أنس تفرد عنه قتادة انتهى.
[٤٢٠٥/ ٣٥٤٣] (س) عبد الملك بن عُبيد.
عن: أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود.
وعنه: إسماعيل بن أمية، ويزيد بن عياض بن جعدية.
لم أر فيه كلامًا لأحد فأذكره.
[٤٢٠٦] (تمييز) عبد الملك بن عبيد.
يروى عن: أنس بن مالك.
روى عنه: يونس بن يزيد الأيلى.
ذكره ابن حبان في "ثقاته".
стр. 1670
[٤٢٠٧] (تمييز) عبد الملك بن عبيد بن سعيد بن يربوع بن عنكثة بن عامر المخزومي.
يروى عن: جماعة من التابعين.
روى عنه: أهل المدينة كنيته أبو المسور.
أمه أم السفاح بنت سمرة بن خالد بن عبيد من خزاعة.
ذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٤٢٠٨/ ٣٥٤٤] (س) عبد الملك بن عَمرو الأنصارى الوايلى -بمثناة تحت قبل اللام- المدنى.
عن: هرمى بن عبد الله، عن خزيمة بن ثابت فى النهى عن إتيان النساء في أدبارهن.
وعنه: عبيد الله بن عبد الله بن الحصين الأنصارى.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
ذكره فى "الميزان"، وقال: تفرد عنه عبيد الله بن عبد الله انتهي.
يعني: هو مجهول العين لرواية واحد فقط عنه وقد تقدم مرارًا أن مجهول العين ضعيف، وكذا الحال، والله أعلم.
[٤٢٠٩/ ٣٥٤٥] (ع) عبد الملك بن عمرو القيسي أبو عامر العقدى [والعقد صنف من الأزد] (١).
* تنبيه: قال: مغلطاي: فيه نظر لأنى لم أر أحدًا نسب العقد إلى الأزد وإنما ينسبونه في قيس.
كذا ذكره خليفة، وابن سعد، والحاكم، وأبو عُمر، والرشاطى، وأبو أحمد الحاكم، في آخرين، فينظر من سلف المزى غير صاحب "الكمال"، فإنى لم أره، والله أعلم انتهى.
قال النووي في "شرح مسلم" والعقد قبيلة.
- البصرى الحافظ.
عن: أيمن بن نابل -بموحدة قبل اللام-، وأفلح بن حُميد، وعكرمة بن عمار، وهشام الدستوائي، وقرة بن خالد، وعمر بن ذر، وإبراهيم بن طهمان، وشعبة، وخلق كثير.
стр. 1671
وعنه: أحمد، وابن راهويه، وابن المدينى، وابن معين، وبندار، والذهلي، وإسحاق الكوسج، وأحمد بن الفرات، وعبد بن حُميد، وخلق.
وثقه ابن معين، وغيره.
قال النسائي: ثقة مأمون.
وذكره ابن حبان في "الثقات" - وقال: مات سنة (٢٠٥) في جمادى الأولى. وقال أحمد العجلى: مكى ثقة، وقد كتبت عنه انتهى.
قال ابن سعد، وغيره: مات سنة (٢٠٤).
وقال أبو داود: سنة (٢٠٥)، حديثه يعلو في الغيلانيات.
[٤٢١٠/ ٣٥٤٦] (ع) عبد الملك بن عمير بن سويد القرشي، ويقال: اللخمي الكوفي، أبو عمر، ويُعرف بالقبطى، كان له فرس سباق يقال له: القبطى فنسب عبد الملك إليه. رأى عليًا ﵁.
وروى عن: جَرير بن عبد الله، وجَبر -بفتح الجيم وإسكان الموحدة- ابن عتيك، وجندب البجلي، وعطية القرظي، وأم عطية الأنصارية، وجابر بن سمرة، وابن الزبير، وعمرو بن حُريث، والمغيرة بن شعبة، والنعمان بن بشير -بفتح الموحدة، وكسر الشين المعجمة-.
وعن: قزعة بن يحيى، ومصعب بن سعد، ووراد كاتب المغيرة بن شعبة، وخلق.
وعنه: شهر بن حوشب -مع تقدمه-، وإسماعيل بن أبي خالد، وسليمان التيمى، ومسعر، وشعبة، والسفيانان، وأبو عوانة، وشريك، وعَبيدة -بفتح العين، وكسر الموحدة-. ابن حميد، وأبو بكر بن عياش، وخلق.
قال ابن المدينى: له نحو مائتى حديث انتهى.
ثقة من أوعية العلم، مدلس مشهور (قد ذكره به) (*) غير واحد.
قال على بن الحسن الهسنجانى سمعت أحمد بن حنبل يقول: عبد الملك بن عمير، مضطرب الحديث جدًا مع قلة روايته ما أرى له خمس مائة حديث، وقد غلط فى كثير منها.
وذكر إسحاق الكوسج عن أحمد، أنه ضعفه جدًا.
وروي صالح بن أحمد عن أبيه: سماك بن حرب أصلح حديثًا من عبد الملك بن عمير.
стр. 1672
وقال الكوسج، عن ابن معين: مختلط.
وقال العجلي: كان يقال له: ابن القبطية، وكان على قضاء الكوفة، وهو صالح الحديث.
وروى أكثر من مائة حديث، وهو ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث ليس بحافظ. وقال (س): ليس به بأس.
وقال ابن عيينة: قال عبد الملك بن عُمير القبطى: أما عبد الملك فأنا، وأما القبطى فكان فرس لنا سابق.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: وُلد لثلاث بقين من خلافة عثمان، ومات سنة (١٣٦)، وكان مدلسًا، وكان له يوم مات مائة سنة، وثلاث سنين انتهى.
وذكره في "الميزان"، فقال: الثقة أبو عُمر القبطى، عُرف بذلك بفرس كان له قبطى، وكان من أوعية العلم، ولى قضاء الكوفة بعد الشعبي، ولكنه طال عمره وساء حفظُه.
قال أبو حاتم: ليس بحافظ، تغير حفظه … ثم ذكر كلام الناس فيه ومن جملته: قلت: لم يورده ابن عدي، ولا العقيلي، ولا ابن حبان، وقد ذكروا من هو أقوى حفظًا منه، وأما ابن الجوزى فذكره فذكر فيه الجرح، وما ذكر التوثيق، والرجل فمن نظراء السبيعي أبي إسحاق، وسعيد المقبري لما وقعوا في هرم الشيخوخة نقص حفظُهم، وساءت أذهانُهم، ولم يختلطوا وحديثه في كتب الإسلام كلها، وكان عبد الملك ممن جاوز المائة، ومات فى آخر سنة (١٣٦) انتهى.
* تنبيه: تقدم أن عبد الملك بن عمير مدلس. قال ابن معين: لم يسمع من عدي بن حاتم شيئًا، وهو مرسل ولا من عمارة بن رويبة يدخل بينه وبين عمارة رجلًا.
وقال أبو زرعة: في حديثه عن أبي عُبيدة بن الجراح ﵁ وهو مرسل انتهى.
وهذا واضح جدًا، وقد رأى عليًا كما ذكرت لك لكنه لم يسمع منه، والله أعلم.
قال الذهبي في "تلخيص المستدرك" في ترجمة ابن عباس: وعبد الملك لم يسمع من ابن عباس فيما أرى انتهى.
[٤٢١١/ ٣٥٤٧] (ت) عبد الملك بن علَّاق - بفتح العين المهملة، وتشديد اللام، وفي آخره قاف- وهذا ظاهر جدًا عند أهله.
عن: أنس حديث: "ترك العشاء مهرمة".
وعنه: عنيسة بن عبد الرحمن.
стр. 1673
قال (ت): مجهول، وعنيسة ضعيف، وبعضهم يقول علاق بن أبى مسلم، وبعضهم يقول: مسلم عن أنس.
ذكره في "الميزان" فنقل عن الترمذى مجهول، قال: وقال الأزدى: متروك الحديث، وقد تفرد عنه عنيسة بن عبد الرحمن القرشي انتهى.
* عبد الملك بن عياش في ترجمة عبد الرحمن بن عياش.
[٤٢١٢/ ٣٤٥٨] (ت) عبد الملك بن عيسى بن عبد الرحمن بن العلاء الثقفى.
عن: يزيد مولى المنبعث، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، وعكرمة.
وعنه: عبد العزيز الدراوردى، وحاتم بن إسماعيل، وابن المبارك، وجماعة.
قال أبو حاتم: صالح.
وذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٤٢١٣] (تمييز) عبد الملك بن عيسى العكبرى، أخبارى.
حدث عنه: هناد النسفي، يأتي بعجائب، وأوابد، قاله في "الميزان".
[٤٢١٤] (تمييز) عبد الملك بن عيسى.
بروى عن: أبي هريرة.
روى عنه: عبد الرحمن بن حرملة.
ذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٤٢١٥/ ٣٥٤٩] (د س ق) عبد الملك بن قتادة (ق) بن النعمان، ويقال: ابن قدامة (س)، ويقال: عبد الملك بن المنهال (ق)، ويقال: ابن أبى المنهال، وقيل غير ذلك.
عن: أبيه، عن النبي ﷺ في صوم أيام البيض.
وعنه: أنس بن سيرين فقط.
ذكره ابن حبان في "ثقاته" ولم يذكر عنه راويًا سوى أنس بن سيرين.
خرج له (د) الحديث ولم يسمه بل قال: ابن ملحان.
وذكره في "الميزان"، فقال: عبد الملك بن قتادة، أو قدامة بن ملحان، ويقال: عبد الملك بن
стр. 1674
منهال، ويقال: ابن أبى المنهال، وقيل غير ذلك، ما حدث عنه سوى أنس بن سيرين، قاله ابن المديني انتهى.
يعنى: فهو مجهول العين، وقد تقدم مرارًا أن مجهول العين ضعيف.
[٤٢١٦/ ٣٥٥٠] (ق) عبد الملك بن قُدامة بن إبراهيم بن محمد بن حاطب الجمحى المدنى، أخو صالح بن قُدامة.
عن: سعيد المقبري، وعَمرو بن شعيب، وأبيه قدامة، وعبد الله بن دينار، وجماعة.
وعنه: سُليمان بن بلال، ويزيد هارون، والنضر -بالضاد المعجمة، ولا يحتاج إلى تقييد كما تقدم غير مرة لأن النضر بالإعجام لا يفارق الألف واللام، ونصر بإهمال الصاد لا يأتي بالألف واللام - ابن شميل، وعبد الله بن نافع الصائغ، وإسماعيل بن أبى أويس، وجماعة.
قال ابن معين: صالح، وضعفه أبو حاتم. وقال: (خ): تعرف وتنكر. وقال الدارقطني: يترك.
ذكره في "الميزان" … فذكر كلام ابن معين فيه، وكلام أبي حاتم، ولفظه: قال أبو حاتم: ضعيف، وليس بالقوى. وقال أبو داود: كان عبد الرحمن يثنى عليه وفي حديثه نكارة … وذكر كلام الدارقطني، والبخاري … ثم أسند عنه حديثًا بإسناده إليه ثم إلى ابن عُمر … فذكره، ثم ذكر عنه حديثًا، فقال: وروى خالد بن مخلد عنه ثم إلى ابن عمر مرفوعًا: "ليس منا من لم يوقر كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعود مريضنا، ويشهد جنائزنا، ويجيب دعوتنا" ثم قال: هذا منكر جدًا.
[٤٢١٧/ ٣٥٥١] (مق د ت) (١) عبد الملك بن قُرَيب - بضم القاف، وفتح الراء- ابن عبد الملك بن على بن أصمع أبو سعيد الأصمعي البصري، أحد الأعلام في اللغة والنحو، والأخبار، والنوادر، واسم أبيه قُريب بن عاصم.
عن: أبي عَمرو بن العلاء، وابن عون، وعُمر بن أبي زائدة، وقرة بن خالد، ومسعر، وشعبة، والخليل بن أحمد، ومالك، وخلق.
وعنه: أبو عُبيد، ويحيى بن معين، ونصر بن علي، وعمر بن شبة، وأبو حاتم السجستاني، وعباس الرياشي، وابن وارة، وأبو حاتم، والكديمي، وأبو العيناء، وخلق كثير.
стр. 1675
قال عباس، عن ابن معين، عن الأصمعي قال: سمع منى مالك بن أنس. وقال أبو أمية الطرسوسي سمعت أحمد ويحيى يثنيان على الأصمعي. وروى الرياشي عن الأصمعي قال: قال شعبة: لو أتفرغ لجئتك.
قال ثعلب: قيل للأصمعي: كيف حفظت ونسى أصحابك قال: درست وتركوا.
وقال الربيع بن سليمان: سمعت الشافعي يقول: ما عبر أحد عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعي.
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: الأصمعي ثقة. وقال أبو داود: صدوق انتهى.
وقد حكى النووى في "تهذيبه" الاتفاق على ثقته، وقال: عمَر سبعًا وتسعين سنة، يقال: ولد سنة (١٢٢)، ومات سنة (٢١٦) انتهى.
وقد وُصف بالبخل وأنه جمع أحاديث البخلاء ووصى بها ولدَهُ.
قال أبو العيناء: مات الأصمعي بالبصرة سنة (٢١٣)، كذا قال السيرافي عنه.
وأما الصولى فروى عن أبى العيناء، قال كنا فى جنازة الأصمعي سنة (١٥) وفيها ورخه خليفة، وقال محمد بن المثنى، والبخارى سنة (٢١٦).
قال الخطيبُ البغدادي: إن الأصمعي بلغ (٨٨) سنة.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (٢١٥) ليس فيما يروى عن الثقات تخليط إذا كان دونه ثقة، وكان ممن أكثر الحكايات عن الأعراب، وقد روى عنه مالك، ويقول: حدثنى عبد العزيز بن قرير. لم يحفظ اسمه ولا اسم أبيه انتهى. وسأذكر تتمة لذلك.
وذكره في "الميزان" فقال: أحد الأخباريين والأئمة الصدُوقين. قال (د): الأصمعي صدوق.
وقال ابن معين: لم يكن ممن يكذب.
وقال الأزدى: ضعيف الحديث. وروى له حديث أحمد بن عُبيد بن ناصح، عن الأصمعي، عن ابن عون، عن محمد عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ لما كفن زُر عنه قميصُه.
هذا حديث منكر، قد ثبت أنه ﵇ كُفن فى ثلاثة أثواب ليس فيها قميص، وأحمد بن عُبيد ليس بعُمدة. وقد روى الحسين الكوكبي عن أحمد بن عُبيد قال: سئل أبو زيد الأنصارى عن أبي عبيدة، والأصمعي، فقال: كذابان وسئلا عنه فقال: ما شئت من عفاف وتقوى.
* تنبيه: عبد الملك بن قرير شيخ مالك، كذا هو فى جميع نسخ "الموطأ"، وهو صحيح مشهور، وزعم ابن معين أن مالكًا، وهم فيه، وإنما هو ابن قُريب يعني: الأصمعي.
стр. 1676
وغلط الدارقطني، وغيره يحيى بن معين فى قوله هذا ونَصَرَ قولَ مالك، فأما ابن الوضاح فوهم في الاسم وحرفه، وقال إنه عبد العزيز بن قُرير، ولم يقل شيئًا، وعبد العزيز، وعبد الملك أخوان وأما عبد الملك فذكر عنه أبو عبد الله الحُميدى أنه قال: صحف مالك فى عبد العزيز بن قرير، وإنما هو عبد الملك بن قريب، والخطأ في كل هذا من جميعهم لا من مالك على ما قاله الحفاظ انتهى كلام ابن قرقول في "مطالعه" والله أعلم.
فإن كان الصواب عبد الملك بن قريب فقد روى عنه أنه قال: أخذت الشعر عن فتى من قريش يقال له محمد بن إدريس فيكون مالك قد أخذ عن شخص أخذ عن الشافعي.
* عبد الملك بن كردوس هو أبو عبد الكريم
[٤٢١٨/ ٣٥٥٢] (د) عبد الملك بن أبي كريمة الأنصارى مولاهم أبو زيد المغربي.
عن: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الإفريقى، وعتبة ويقال فيه: "عُبيد" على الصواب كما سيأتي في مكانه، وقريبًا أيضًا - ابن ثمامة، ومالك بن أنس، وغيرهم.
وعنه: أبو الطاهر بن السرح [وشجرة] (١) بن عيسى قاضي تونس، وجماعة.
توفى سنة (٢٠٤) له في سنن أبى داود حديث عن عتبة بن ثمامة.
كذا والصوابُ عُبيد سمع عبد الله بن الحارث بن جزء وسئل عمَّا مست النار، وعبد الملك هذا روى عنه أحمد بن عمرو بن السرح أبو الطاهر فى باب ترك الوضوء مما مست النار.
فقال: وكان من خيار المسلمين يعنى به: عبد الملك، ولم أر فيه كلامًا لأحد لا جرحًا ولا تعديلًا، إلا ما ذكرت لك والله أعلم.
[٤٢١٩/ ٣٥٥٣] (د ت س) عبد الملك بن أبى محذورة الجمحي المكى.
عن: أبيه. وعن: ابن محيريز.
وعنه: ولده محمد، وإسماعيل، وعبد العزيز، وحفيداه إبراهيم بن إسماعيل، وإبراهيم بن عبد العزيز، ونافع بن عُمر الجمحي، وجماعة.
стр. 1677
ذكره ابن حبان فى "الثقات".
[٤٢٢٠/ ٣٥٥٤] (د) عبد الملك بن محمد بن أيمن.
عن: عبد الله بن يعقوب المدني.
وعنه: القعنبي، ويحيى بن المغيرة المخزومي، ونسبه إلى جده.
ضعفه أبو داود.
[٤٢٢١/ ٣٥٥٥] (س) عبد الملك بن محمد بن [نُسير] (١) - بضم النون، وفتح السين المهملة تصغير نسر الطائر المعروف وسيأتى ما ذكر فيه، ويقال اسمه: محمد- الكوفى.
عن: عبد الرحمن بن علقمة.
وعنه: أبو حذيفة.
قال (خ): لم يتبين سماع بعضهم من بعض.
* تنبيه: قال مغلطاي: كذا ذكره المزى، وفيه نظر من وجهين:
[الأول]: من هم الذين لم يتبين سماع بعضهم من بعض؟ وهو كلام غير مفهوم المعنى، وصوابه قول (خ) في "تاريخه": عبد الملك بن محمد نُسير عن عبد الرحمن بن علقمة عن النبي ﷺ . لم يتبين سماع بعضهم من بعض.
[الثاني]: أنه ضبط اسم جده بشين معجمة كذا هو مجود بخط المهندس وخط المزى بالقراءة. والمصحح عليه، والمضبوط فى تاريخ (خ) بخط ممن سبقه من الحفاظ بالنون والسين المهملة وكذا قيده ابن ماكولا وغيره انتهى.
ذكره في "الميزان"، فقال: عداده في التابعين، لا يُعرف … ثم ذكر كلام (خ) ثم قال: وذكر ابن عدى هكذا مختصرًا انتهى.
[٤٢٢٢/ ٣٥٥٦] (ق) عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الملك ابن مسلم، أبو قلابة الرقاشي البصرى الضرير الحافظ، ويكنى أيضًا أبا محمد.
стр. 1678
عن: يزيد بن هارون، وعبد الله بن بكر السهمى، وروح بن عبادة، ووهب بن جرير، وأبي داود الطيالسي، وطبقتهم.
وعنه: (ق)، وأبو بكر بن أبي داود، وأبو عروبة، والمحاملي، والنجاد، وأبو بكر الشافعي، وخلق. ومن القدماء: محمد بن إسحاق الصاغاني.
سكن بغداد قال الخطيب: كان مذكورًا بالصلاح.
قال أبو داود: أمين مأمون كتبت عنه.
وقال الدارقطني: صدوق كثير الخطأ فى المتون والأسانيد لكونه يحدث من حفظه.
وقال محمد بن جرير الطبري: ما رأيت أحفظ من أبي قلابة.
وقال أحمد بن كامل القاضى: حكى أن أم أبي قلابة قالت لما حملت بأبي قلابة: رأيت كأني ولدت هُدْهُدًا فقيل لها: إن صدقتْ رؤياك ولدت ولدًا يكثر الصلاة أخبرني بذلك أبو حازم القاضى، وحكى أنه كان يصلى فى اليوم أربع مائة ركعة ويقال أن أبا قلابة روى من حفظه ستين ألف حديث.
وقال ابن خزيمة: حدثنا أبو قلابة بالبصرة قبل أن يختلط.
وذكره ابن حبان فى "الثقات" وقال: كان يحفظ أكثر حديثه.
وذكره في "الميزان" فقال: مكثر صاحبُ حديث وفضل.
قال الدارقطني: كثير الوهم لا يحتج به. وقال أيضًا: صدوق كثير الخطأ .. وذكر كلام أبي داود، وكلام ابن جرير، وكلام أحمد بن كامل أنه كان يصلي كل يوم أربعمائة ركعة، وأنه حدث من حفظه بستين ألف حديث .. ثم قال: قلت: حديثه من أعلى الغيلانيات.
مات سنة (٢٧٦) لقى يزيد بن هارون، والكبار.
* تنبيه: تقدم من كلام ابن خزيمة أنه اختلط انتهى.
وممن سمع منه أخيرًا ببغداد أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك، وأبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي صاحبُ "الغيلانيات"، وآخرون.
فعلى قول ابن خزيمة سماعُهم منه بعد الاختلاط، وكانت وفاته سنة (٢٧٦) ببغداد، وقد تقدم ذكر وفاته.
قال أبو قلابة: ولدت سنة (٩٠).
وقال ابن المنادى: ومات لسبع بقين من شوال سنة (٢٧٦)، وقد تقدمت وفاته أيضًا.
стр. 1679
[٤٢٢٣/ ٣٥٥٧] (د س ق) عبد الملك بن محمد [البُرسمى] (*) الصنعاني -صنعاء دمشق- أبو الزرقاء، ويقال: أبو محمد.
عن: يحيى بن سعيد الأنصارى، [وأبى] (١) سلمة العاملي، ومعمر -بفتح الميمين، وإسكان العين بينهما، والأوزاعي، وهشام بن الغاز، وحريز- بفتح الحاء المهملة، وفي آخره زاى، وقد تقدم ضبطه مرات ابن عثمان، وطائفة.
وعنه: سليمان بن عبد الرحمن، وهشام بن عمار، وداود بن رُشيد -مصغر-، وزيد بن المبارك الصنعاني، وآخرون.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال سليمان بن عبد الرحمن: ثقة.
وأما ابن حبان، فقال: كان يُجيب فيما يسأل عنه حتى تفرد بالموضوعات لا يجوز الاحتجاج بروايته انتهى.
وهذا الرجل ذكره في "الميزان"، ولفظهُ فيه: عن عبد الملك بن محمد الذماري وقيل: ابن عبد الرحمن أبو الزرقاء الصنعاني، ويقال: هما شيخان رويا عن الأوزاعي. قال أبو حاتم: ليس بالقوى. وقال الفلاس: ثقة. وقال ابن حبان: عبد الملك بن محمد الصنعاني -صنعاء الشام- عن زيد بن جبيرة ويحيى بن سعيد الأنصارى وعنه: هشام بن عمار كان يجيب في كل ما يسأل، يتفرد عن الثقات بالموضوعات انتهى.
* تنبيه: من يقال له عبد الملك بن محمد غير من ذكرت أضربت عن ذكرهم خوف الإطالة، والله أعلم.
[٤٢٢٤/ ٣٥٥٨] (س) عبد الملك بن مروان بن الحارث الدوسي المدنى.
عن: سالم سَبَلان -بفتح السين المهملة والموحدة-.
وعنه: الجعيد بن عبد الرحمن.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عنه عبد الحميد بن عبد الرحمن المدنى انتهى.
وذكره في "الميزان"، وقال: تفرد عنه الجُعيد بن عبد الرحمن انتهى. وقد قدمت في كلام ابن حيان أنه روى عنه غير عبد الحميد بن عبد الرحمن المدني.
стр. 1680
فمقتضى كلام الذهبي أن يكون مجهولًا لانفراد واحد عنه وإذا جمعت إليه كلام ابن حبان صار معروفًا لأنه روى عنه اثنان، وقد وثقه واحد والله أعلم.
[٤٢٢٥/ ٣٥٦٠] (د) عبد الملك بن مروان بن قارظ أو ابن قراط الأهوازي، ويقال: البصري، ويقال: هما اثنان.
عن: يزيد بن زريع، وأبي عامر العقدي، وأبي داود الطيالسي، وسُليم -بضم السين وفتح اللام - ابن أخضر، وجماعة.
وعنه: (د)، وأبو زرعة، ومحمد بن محمد الباغندى، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وآخرون.
ذكره ابن حبان في في "الثقات".
وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (٢٥٠).
[٤٢٢٦/ ٣٥٥٩] (بخ - تمييز) عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف، الخليفة بن الخليفة أبو الوليد الأموى: بفتح الهمزة، وتضم، وتقدم ذلك مرارًا - المدني ثم الدمشقى بويع بالخلافة بعهد من أبيه.
يروى عن: أبيه، وأبى هريرة، وأم سلمة، وعثمان بن عفان، وابن عُمر، ومعاوية، وأبى سعيد الخدري، وغيرهم.
وعنه: ابنه، وعروة، ورجاء بن حيوة، وخالد بن معدان، والزهرى، ويونس بن ميسرة بن حَلْبس، وربيعة بن يزيد، وآخرون.
قال ابن سعد: كان عابدًا ناسكًا قبل الخلافة، وشهد يوم الدار وله عشر سنين وحفظ أمرهم وحديثهم، واستعمله معاوية على المدينة وهو ابن ست عشرة سنة، فركب بالناس البحر، وكان قد جالس العلماء، والفقهاء، وحفظ عنهم، أحواله وتنقلاته معروفة.
وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: كان من فقهاء أهل المدينة وقرائهم قبل أن يلى ما ولى وقد ذكرنا أسبابه فى كتاب الخلفاء وهو بغير الثقات أشبه انتهى.
وذكره أحمد العجلى فى "ثقاته" وأطال فيه بخلاف عادته.
وقال أبو الزناد: فقهاء المدينة أربعة: سعيد بن المسيب، وقبيصة -يعنى: ابن ذؤيب-، وعروة، وعبد الملك بن مروان.
وذكره في "الميزان" فقال: أنى له العدالة، وقد سفك الدماء، وفعل الأفاعيل انتهى.
стр. 1681
ملك عبد الملك ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر إلا يومين ومات الأربعاء النصف من شوال سنة (٨٦) وبايع لأخيه الوليد، وسليمان.
وقال أبو معشر المدنى: كانت الجماعة على عبد الملك بن مروان سنة (٧٣) فبقى كذلك ثلاث عشرة سنة، وخمسة أشهر.
* [ت] عبد الملك بن معدان هو: ابن الوليد يأتي.
[٤٢٢٧/ ٣٥٦٣] (م د س ق) عبد الملك بن معن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود أبو عُبيدة المسعودي الكوفي أخو القاسم.
عن: الأعمش، وأبي إسحاق الشيباني.
وعنه: ابنه محمد بن أبي عُبيدة، وابن المبارك، وحُسين بن ثابت، وأحمد بن يحيى الكوفي الأحول، وغيرهم.
وثقه ابن معين.
[٤٢٢٨] (تمييز) عبد الملك بن معن النهشلى من أهل [] (١).
يروى عن: نصر بن حسان العنبري جد معاذ بن معاذ.
روى عنه: عمرو بن عاصم الكلابي.
ذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٤٢٢٩/ ٣٥٦٤] (ق) عبد الملك بن المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، أبو محمد المدني، والد يزيد بن عبد الملك النوفلي.
عن: على، وأبى هريرة، وابن عُمر، وأبي سعيد.
وعنه: ابناه نوفل، ويزيد، والأعرج، والزهرى، وبكير بن الأشج، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وغيرهم.
وثقه ابن معين، والنسائي.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات في خلافة عُمر كذا في "الثقات".
يعني ابن عبد العزيز لأن ابن سعد قال: توفى في خلافة عُمر بن عبد العزيز.
стр. 1682
[٤٢٣٠/ ٣٥٦٥] (م د ت) (١) عبد الملك بن المغيرة الطائفي.
عن: ابن عباس، وأوس بن أوس الثقفى، وعبد الرحمن بن البيلماني.
وعنه: حجاج بن أرطاة، وعمير بن عبد الله الخثعمي، وجماعة.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
* عبد الملك بن منهال، في ترجمة ابن قتادة.
[٤٢٣١/ ٣٥٦٦] (ع) عبد الملك بن ميسرة الهلالى، أبو زيد العامري الكوفى الزراد.
عن: زيد بن وهب، والنزال بن سبرة، وطاوس، ومجاهد، وسعيد بن جُبير، وجماعة كثيرة.
وعنه: زيد بن أبى أُنيسة، ومنصور بن المعتمر، ومسعر، وشعبة، وسليمان بن بلال، وآخرون.
وثقه أبو حاتم، وجماعة.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات في إمارة خالد على العراق.
وذكره أحمد العجلي فقال: كوفى ثقة انتهى.
قال ابن سعد: توفى فى زمن خالد بن عبد الله القسرى كما قال ابن حبان.
قال الذهبي في "زياداته على التهذيب": قلت: فى النفس شيء من لقى سليمان له وزوايته عنه في "شمائل الترمذى" وغيره.
[٤٢٣٢/ ٣٥٦٧] (تمييز) عبد الملك بن ميسرة.
عن: عطاء بن أبي رباح، ومسافر.
وعنه: أبو داود الطيالسي.
لم أر لهم فيه كلامًا فأذكره.
[٤٢٣٣/ ٣٥٦٨] (تمييز) عبد الملك بن ميسرة.
عن: الوليد بن سليمان بن أبي السائب.
стр. 1683
وعنه: عبد الملك الصنعاني.
لم أر لهم فيه كلامًا فأذكره.
[٤٢٣٤/ ٣٥٦٩] (س) عبد الملك بن نافع الشيباني الكوفي ابن أخى القعقاع ابن شَوْر - بفتح الشين المعجمة، ثم واو سكنة، ثم راء- ويقال: عبد الملك بن القعقاع، ويقال: عبد الملك بن أبي القعقاع.
عن: ابن عُمر في الأنبذة.
وعنه: أبو إسحاق الشيباني، والعوام بن حوشب، وإسماعيل بن أبي خالد، وجماعة.
قال (خ): لا يتابع على حديثه. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: لا يكتبُ حديثه، منكر الحديث.
وقال النسائي -بعد أن روى الحديث-: عبد الملك ليس بالمشهور، ولا يحتج بحديثه، والمشهور عن ابن عمر خلاف حكايته.
ذكره في "الميزان"، فقال: عن ابن عُمر، مجهول مَرَّ وخبره منكر. وقال يحيى: يضعفونه. له في النبيذ. قال: (س): لا يحتج بحديثه، وهو عبد الملك بن القعقاع انتهى.
وقال في عبد الملك بن القعقاع: عن ابن عن عُمر في النبيذ، قال أبو بكر بن أبي عاصم: مجهول … ثم قال: قلتُ: هو عبد الملك بن نافع بن أخى القعقاع فنسب إلى عمه روى عنه قرة العجلي، والشيباني.
قال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به بحال. وقال ابن معين: يضعفونه. وقال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قرة العجلى، عن عبد الملك بن القعقاع عن ابن عُمر قال: كنا عند رسول الله ﷺ فأتى بقدح فيه شراب فقربه إلى فيه ثم رده فقيل: أحرام هو؟ قال: ردوه، فردوه ثم دعا بماء فصبه عليه ثم قال: انظروا إلى هذه الأشربة فإذا اغتلم عليكم فاقطعوا متونها بالماء.
[٤٢٣٥/ ٣٥٧٠] (ق) عبد الملك بن أبى نضرة -بالنون والضاد المعجمة- المنذر بن مالك ابن قطعة العبدي.
عن: أبيه.
стр. 1684
وعنه: مسلم بن قتيبة، ومحمد بن مروان العُقيلي، وأبو عتاب -بالمثناة فوق وفي آخره موحدة- الدلال سهل بن حماد، وجماعة.
قال ابن حبان: ربما أخطأ أسند عنه ابن حبان أثرًا ذكره عنه بإسناده إليه ثم عن أبيه قال: كنا بالمدينة فسب رجل عثمان فنهيناه فلم ينته فأرعدتْ ثم جاءتْ صاعقة فأحرقته.
[٤٢٣٦/ ٣٥٧١] (د ت س) عبد الملك بن نوفل بن مُساحق أبو نوفل القرشي العامري المدنى.
عن: أبيه، وابن عصام المزنى، وأبي سعيد المقبري.
وعنه: أبو مخنف لوط بن يحيى، وسفيان بن عيينة، وغيرهما.
ذكره ابن حبان فى "الثقات"، وله في الكتب حديث.
[٤٢٣٧] (تمييز) عبد الملك بن نوفل.
عن: ابن الزبير، ومعاوية وغيرهما.
لعله الذى قبله، وإلا فقد ذكرته للتمييز.
* عبد الملك بن هشام. ذكر في ترجمة عبد الملك بن عبد الرحمن.
[٤٢٣٨/ ٣٥٧٢] (ت ق) عبد الملك بن الوليد بن معدان الضُّبعى البصرى، وقد ينسب إلى جده.
روى عن: أبيه، وعاصم بن بهدلة، وغيرهما.
وعنه: أبو داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأسد بن موسى، وبدل بن المحبر - بالحاء المهملة، والموحدة المشددة المفتوحة اسم مفعول، وهذا مشهور عند أهل الحديث-، وجماعة.
قال ابن معين: صالح. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال: (خ): فيه نظر. وقال ابن عدي: روي أحاديث لا يتابع عليها.
ذكره في "الميزان" فقال: قال ابن معين … فذكره، وذكر قول أبي حاتم، وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد لا يحل الاحتجاج به.
стр. 1685
وذكر قول (خ) فيه انتهى.
وقد ذكر الذهبي في ترجمة والده الوليد بن معدان أن ابن حزم قال: كلاهما ساقط يعني: هذا وابنه عبد الملك، والله أعلم.
[٤٢٣٩/ ٣٥٧٣] (س) عبد الملك بن يسار -بتقديم المثناة تحت على السين المهملة، وهذا يُعرف من الرتبة- مولى ميمونة.
عن: أبي هريرة.
وعنه: أخوه سليمان بن يسار.
وثقه أبو داود، وغيره.
وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: مات سنة (١١٦)، روى عنه بُكير بن عبد الله بن الأشج.
ذكره فى "الميزان"، وقال: ما أعلم روى عنه سوى أخيه سليمان بن يسار.
لكن وثقه أبو داود، والنسائى، انتهى.
وقد ذكرت لك من عند ابن حبان أنه روى عنه بكير بن عبد الله بن الأشج فبهذا خرج عن جهالة العين ووثقه غير واحد فهو ثقة، والله أعلم.
وفى "التذهيب"، والظاهر أنه فى أصله: قيل: مات سنة (١١٠).
[٤٢٤٠/ ٣٥٧٤] (خت) عبد الملك بن يعلى الليثى البصري قاضي البصرة.
عن: أبيه، وعمران بن حُصين، ورجل له صحبة.
وعنه: أيوب السختياني، وحميد، وأبو هلال مسلم بن سُليم، وقرة بن خالد، ومعاوية بن عبد الكريم، وآخرون.
ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال عمر بن شبة: اختلف في أمره، فقيل: مات قاضيًا وقيل: بل عزله خالد القسرى وولى ثمامة.
قال ابن حبان: مات سنة (١٠٠) على قضاء البصرة قبل الحسن انتهى.
* (د) عبد الملك الأعور هو: ابن إياس.
* (د) عبد الملك الصنعاني: ابن محمد.
[٤٢٤١/ ٣٥٧٥] (ق) عبد الملك الزبيري، أحد المجاهيل.