[١١٣٢/ ١١٢٨] (ع) حجاج بن منهال الأنماطي، أبو محمد السُّلَمي، وقيل: البرساني، مولاهم البصري.
عن: قُرة بن خالد، وشعبة، وجرير بن حازم، وهمام، وطائفة.
وعنه: (خ)، وبندار، والذهلي، وابن وارة، وعبد بن حميد، والدارمي، وإسماعيل القاضي، وأبو مسلم الكجي، وخلق.
قال أحمد العجلي: ثقة: رجل صالح، وكان سمسارًا يأخذ من كل دينار حبة، فجاء خراساني موسر من أصحاب الحديث فاشترى له أنماطًا، فأعطاه ثلاثين دينارًا، وقال: هذه سمسرتك خذها. قال: دنانيرك أهون علينا من هذا التراب، هات من كل دينار حبة وكسرًا (١). قال أبو حاتم: ثقة فاضل. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٢)، وقال: مات سنة (٢١٧)، وكذا ذكر ابن سعد وفاته، وزاد: في شوال: قال: وكان ثقة كثير الحديث.
• تنبيه: قال: مغلطاي: قال المزي: (قال محمد بن سعد، والبخاري: مات الحجاج بن منهال في شوال سنة (٢١٧). فيه نظر من وجهين:
[الأول]: أن البخاري لم يذكر في تاريخه الشهر جملة.
والذي فيهما: حجاج بن منهال مات سنة (٢١٧)، وغيره، وكذا نقله عنه جماعة منهم: القراب، والكلاباذي.
[الثاني]: أن ابن سعد إن كان نقله من أصله فقد أغفل منه قوله: توفي بالبصرة يوم السبت لخمس ليال بقين من شوال سنة (١٧)، والله أعلم، انتهى.
[١١٣٣/ ١١٢٩] [خت] حجاج بن أبي مَنيع.
وهو حجاج بن يوسف بن أبي منيع، عُبيد الله ابن أبي زياد الرُّصافي، أبو محمد، مولى بني أمية، وقيل: حجاج بن أبي منيع يوسف بن عبيد الله ابن أبي زياد.
عن: جده عُبيد الله، عن الزهري نسخةً كبيرة، وعن موسى بن أعين.
وعنه: الذهلي، وابن وارة، وأحمد بن مهدي بن رُستم، وأبو أسامة عبد الله بن محمد الحلبي، وهلال بن العلاء، وطائفة.
стр. 457
وسكن حلب. قال هلال: كان من أعلم الناس بالأرض وما أنبتت، وأعلم الناس بالفرس من ناصيته إلى حافره، وبالبعير من سنامه إلى خُفه، وهو ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" (١) فقال: حجاج بن يوسف بن أبي منيع الرُصافي، من أهل الشام.
[١١٣٤/ ١١٣٠] (ت) حجاج بن نُصَير - بضم النون، وفتح الصاد المهملة، مصغر - الفَساطِيطي أبو محمد القيسي، البصري.
عن: شعبة، وفطر بن خليفة، وهشام الدستوائي، وخلق.
وعنه: عُمر بن شبة، والدارمي، والرمادي، والكُديمي، ويعقوب الفسوي، والكجي، وخلق.
سئل عنه ابن معين فقال: صدوق، ولكنهم أخذوا عليه أشياء في حديث شعبة. وقال مرة ليس بشيء. وقال ابن المديني: ذهبَ حديثه. وقال أبو حاتم: ضعيف تُرك حديثه. وقال البخاري: سكتوا عنه. وقال النسائي: ضعيف. وقال أيضًا: ليس بثقة. وأما ابن حبان فذكره في "الثقات" وقال: يخطئ ويهم، وقال: مات سنة (٣) أو (٢١٤) انتهى. له حديث في الترمذي. وذكره في "الميزان"، فذكر كلام الناس فيه، ثم قال: لم يأت بمتن منكر.
[١١٣٥/ ١١٣١] (م د) حجاج بن يوسف بن حجاج، أبو محمد الثقفي البغدادي، ابن الشاعر.
كان أبوه شاعرًا فصحب أبا نواس، ولقبه: لَقوة، الكوفي، نزل بغداد فولد له الحجاج بن الشاعر.
روى عن: عبد الرزاق، وروح بن عبادة، وشبابة، وطبقتهم بعد المائتين.
وعنه: (م د)، وبقي بن مخلد، وابن أبي عاصم، وابن أبي حاتم، وخلق آخرهم المحاملي.
قال ابن أبي حاتم: ثقة من الحفاظ ممن يحسن الحديث. وقال أبو داود: هو خير من مائة مثل الرَّمادي. وقال صالح جزرة: سمعته يقول: جمعت لي [أمي] (*) مائة رغيف، فجعلته في جراب وانحدرت إلى شبابة بالمدائن، فأقمت ببابه مائة يوم، فلما نفذت الأرغفة خرجتُ. وذكره ابن حبان في "ثقاته". فقال: وكان صاحب حديث يتعسر. وذكره في "الميزان" تمييزًا من الحجاج الآتي بعده، فقال: فقيه مشهور حافظ، روى عنه (م) انتهى. وأبو داود أيضًا قال: والقاضي المحاملي، وخلق، مات سنة (٢٥٩) انتهى. وكذا أرخه ابن قانع وزاد: في رجب، والله أعلم.
стр. 458
• تنبيه: قال: مغلطاي: أهمل المزي الحجاج بن يوسف الثقفي أمير العراق، قال (خ) في "صحيحه" في كتاب الحج (١): حدثنا مسدد، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا الأعمش سمعتُ الحجاج بن يوسف على المنبر يقول: السورة التي يذكر فيها البقرة، وساق الحديث، والله أعلم، انتهى.
وهذا إيراد بارد فإن السند إنما سيق لأجل حديث عبد الله بن مسعود هذا مقام الذي أُنزلت عليه سورة البقرة، وإنما ذكر الحجاج للاستفتاء عليه لا للرواية عنه ولا يلزم المزي أن كل من ذُكر في الكتب الستة يترجمه، وإنما يترجم من ذكر للرواية عنه، والله أعلم. وترجمة الحجاج معروفة فلا يُطول بها. وقد ذكره في الميزان، فقال: عن أنس، قال أبو أحمد الحاكم: أهلٌ أن لا يُروى عنه. وقال (س): ليس بثقة ولا مأمون، ثم قال: (قلتُ): يحكى عنه ثابت وحميد وغيرهما فلولا ما ارتكبه من العظام والفتك والشر لمشى حالُه، انتهى.
[١١٣٦/ ١١٣٢] (د) حجاج عامل عُمر بن عبد العزيز على الربذة.
عن: أُسيد بن أبي أُسيد - بالضم فيهما -.
وعنه: حميد - بضم الحاء - ابن الأسود.
قال ابن أبي حاتم: حجاج بن صفوان بن أبي يزيد المدني عن أبيه، وأُسيد بن أبي أُسيد وغيرهما، وعنه أبو ضمرة، والقعنبي.
وثقه أحمد بن حنبل. وقال أبو حاتم: صدوق، وكان القعنبي يثني عليه، فيحتمل أن يكون هذا، وقد ذكر ابن حبان في "ثقاته" حجاج بن صفوان، فقال: يروي عن أُسيد بن أبي أُسيد، روى عنه أهل بلده. وذكره في "الميزان" الحجاج بن صفوان المدني، عن أُسيد بن أبي أسيد، وعنه أبو ضمرة والقعنبي. وكان القعنبي يثني عليه. وقال الأزدي: ضعيف وقال أحمد ثقة. انتهى.
[١١٣٧/ ١١٣٣] (د) حجاج الضرير.
عن: عمرو بن عون.
وعنه: (د) من رواية ابن الأعرابي، قال المزي: كذا وجدته وأظنه من "زياداته"، عن حجاج هذا فإنه قدري، روى عنه في معجمه.
стр. 459
[١١٣٨/ ١١٣٤] (د) حُجْر بن حُجْر - كلاهما بضم الحاء المهملة وإسكان الجيم - الكلاعي.
عن: العرباض بن سارية.
وعنه: خالد بن معدان، حديث (موعظة بليغة).
ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا سوى خالد بن معدان. وذكره في "الميزان"، فقال: ما حدث عنه سوى خالد بن معدان بحديث العرباض مقرونًا بآخر، انتهى. فهو مجهول العين؛ لأنه لم يرو عنه عدلان، ومجهول العين ضعيف، وكذا مجهول الحال، وقد تقدم مثل ذلك غير مرة.
[١١٣٩/ ١١٣٥] (ت) حُجر - مثل من قبله - ابن العنبس الحضرمي الكوفي.
عن: وائل، وعلي بن حُجر.
وعنه: سلمة بن كُهيل، وعلقمة بن مرثد، وجماعة.
وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: شرب الدم في الجاهلية، وشهد صفين، وهذا مخضرم. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات" مرتين في التابعين وفي أتباعهم.
[١١٤٠/ ١١٣٦] (د س ق) حُجر - مثل الذي قبله - ابن قيس الهمداني - بإسكان الميم - وبالدال المهملة - إلى القبيلة.
عن: زيد بن ثابت، وابن عباس.
وعنه: طاوس، وشداد بن جابان.
له حديث: "قضى بالعُمْرى للوارث" في هذه الكتب. لم أر لهم فيه كلامًا، فأذكره، والله أعلم.
[١١٤١/ ١١٣٧] (ت) حُجر - مثل من قبله - العدوي.
عن: علي: قاله إسرائيل، عن حجاج بن دينار، عن الحكم بن جَحْل عنه.
قال الترمذي: حديث إسماعيل بن زكريا، عن حجاج بن دينار عندي أصح، وهو عن الحكم بن عتيبة، عن حُجير بن عدي، عن علي. ذكر في "الميزان" أنه لا يعرف حجر عن علي.
стр. 460
[١١٤٢/ ١١٣٨] (م) حُجير - تصغير من قبله - ابن الربيع العدوي البصري، يقال له: أبو السَّوّار - بفتح السين، وتشديد الواو - العدوي.
عن: عمر وعمران بن الحُصين.
وعنه: أبو نعامة عمرو بن عيسى، وحُميد بن هلال.
له في مسلم حديث اختُلف على أبي نعامة فيه. وقال (خ، م): قتادة عن أبي السوار. عن عمران. ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: وهم أخوة أربعة: حُجير، وحريث، ويعقوب، وسليمان، بنو الربيع انتهى. وذكره أحمد العجلي فقال: تابعي ثقة، وهو أخو حُريث.
[١١٤٣/ ١١٣٩] (د ت ق) حجير - مثل من قبله - ابن عبد الله الكندي.
عن: عبد الله بن بريدة.
وعنه: دَلهم بن صالح.
حسن الترمذي حديثه. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عنه شيخ يقال له: دلهم انتهى. ذكره في "الميزان" فقال: وعنه دلهم بن صالح، يُجهل، حسَّنَ له الترمذي انتهى.
وقال في "الكاشف": صدوق. والله أعلم.
[١١٤٤/ ١١٤٠] (خ م د ت س) حُجين بن المثنى اليمامي، أبو عمر.
نزيل بغداد.
عن: عبد العزيز الماجشون، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، والليث، ومالك، وجماعة.
وعنه: أحمد، وابن معين، ومحمود بن غيلان، وطائفة.
قال (خ): كان قاضيًا على خراسان. وقال أبو بكر الجارودي: ثقة ثقة. وقال ابن سعد: نزل بغداد، وكان صاحب لؤلؤ وجوهر، لزم السوق، وكان ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" قال أبو نصر الكلاباذي: مات سنة (٢٠٥) أو بعدها.
[١١٤٥/ ١١٤١] (٤) حُجَية بنُ عدي الكندي الكوفي.
عن: علي، وجابر.
стр. 461
وعنه: الحكم، وسلمة بن كهيل، وأبو إسحاق.
قال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه، شبه مجهول. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره أحمد العجلي، فقال: تابعي ثقة، انتهى. ذكره في "الميزان"، وذكر قول أبي حاتم، وتعقبه بقوله (قلت): روى عنه الحكم، وسلمة بن كهيل وأبو إسحاق، وهو صدوق - إن شاء الله - وقد قال فيه العجلي: ثقة.
[١١٤٦/ ١١٤٢] (د) حَدْرد بن أبي حدرد، أبو خراش - بالخاء المعجمة - السُّلمي، ويقال: الأسلمي صحابي.
روى عنه: عمران بن أبي أنس، ووقع في "الاستيعاب" عمران بن أبي أنيسة، والصواب ما ذكرته. "من هجر أخاه فوق سنة فهو كسفك دمه".
[١١٤٧/ ١١٤٣] (سى) حُدَيْح - بالحاء المهملة المضمومة، وهذا ظاهر لإخراجه في هذا الحرف - ابن معاوية بن حُدَيْح.
مثل حفيده الجعفي، أخو زهير، والرُّحَيل - بضم الراء، وفتح الحاء المهملة، والباقي معروف - الكوفي.
عن: أبي إسحاق، وأبي الزبير، وليث بن أبي سُليم، وغيرهم.
وعنه: سعيد بن منصور، والنُّفيلي، ولوين، ويحيى الوُحاظي، وخلق.
قال أحمد: لا أعلم إلا خيرًا. وقال النسائي، وغيره: ضعيف ذكره في "الميزان"، فقال: ضعفه ابن معين، والنسائي. وقال أبو حاتم: محله الصدق، يكتب حديثه، وقال (خ): يتكلمون في بعض حديثه، ثم عقب ذلك بقوله (قلتُ): له عن أبي إسحاق، وغيره وعنه: سعيد بن منصور، ولُوين، والنفيلي، مات بعد (١٧٠) وفي "التذهيب"، والظاهر أنه في أصله. قال عمرو بن خالد الحراني: أظنه مات سنة (١٧٣)، والله أعلم.
[١١٤٨/ ١١٤٤] (م د س ق) حُدَير بن كُريب، أبو الزاهرية الحمصي الحضرمي، ويقال: الحميري.
عن: جُبير بن نُفير، وعبد الله بن بُسر - بضم الموحدة، وبالسين المهملة - المازني، وأبي عنبة - كالواحدة من العنب الذي يؤكل - الخولاني، وكثير بن مرة، وجماعة.
قال المزي: وأُرى روايته عن أبي الدرداء ونحوه مرسلة. وكان أميًّا لا يكتب.
стр. 462
وعنه: ابنه حميد، وإبراهيم بن أبي عبلة، ومعاوية بن صالح، وجماعة.
وثقه ابن معين وغيره. وقال أبو حاتم: لا بأس به. ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: مات في إمارة عبد الملك، وقد قيل: إنه مات سنة (١٢٩). وفي "التذهيب" ورَّخه ابن سعد وخليفة سنة (١٢٩)، وقال أبو عُبيد والفلاس: سنة (١٠٠). وقال المدائني، وابن معين: في خلافة عمر بن عبد العزيز.
• تنبيه: سئل أبو زرعة: أبو الزاهرية عن عثمان؟ قال: مرسل قاله ابن أبي حاتم قال: وسمعت أبا زرعة يقول: أبو الزاهرية عن أبي الدرداء مرسل، انتهى وهذا الأخير ظنه المزي وقد تقدم. وفي "تلخيص المستدرك" في الفتن والملاحم: روى عن كعب الأحبار هو والحسن بن جابر، قال الذهبي: (قلت): منقطع، انتهى. وذلك لأن كعبًا توفي زمن عثمان، وقد تقدم أن روايته عن عثمان مرسلة، والله أعلم.
[١١٤٩/ ١١٤٥] (م ٤) حذيفة بن أَسِيد - بفتح الهمزة، وكسر السين -، أبو سريحة - بضم السين، وكسر الراء، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم حاء مهملتين، ثم تاء التأنيث - الغفاري، ويقال: حذيفة بن أُمية بن أسيد.
شهد الحديبية، ونزل الكوفة.
روى عن: النبي ﷺ ، وأبي بكر، وأبي ذر.
وعنه: أبو الطفيل، والشعبي، والربيع بن عُميلة، وآخرون.
وشهد فتح دمشق. له أربعة أحاديث.
قال ابن حبان في "الثقات": مات بأرمينية سنة (٤٢)، وفي "الاستيعاب" في الأسماء: وبالكوفة مات. وكذا في "تجريد" الذهبي، في الأسماء.
[١١٥٠/ ١١٤٦] (ت) حذيفة بن أبي حذيفة الأزدي.
عن: صفوان بن عسال المرادي.
وعنه: الوليد بن عقبة.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: روى عنه أهل الكوفة.
[١١٥١/ ١١٤٧] (ع) حذيفة بن اليمان.
حِسْل - بكسر الحاء وإسكان السين المهملتين، ثم لام، ويقال: حُسيل - بالتصغير، ويقال: بالتَكبير، حكاه أبو عمر - ابن جابر بن أسيد،
стр. 463
ويقال: جابر بن عمرو: وأبو عبد الله العبسي - بالموحدة، والسين المهملة - حَليف بني عبد الأشهل، صاحبُ رسول الله ﷺ ، وابن صاحبه.
أراد هو وأبوه أن يشهدا بدرًا فاستحلفهما الكفار أن لا يشهدا، ثم سألا النبي ﷺ فقال: "نفى لهم بعهدهم ونستعين الله عليهم" شهد حذيفة وأبوه وأخوه صفوان أحدًا، وقتل أباه يومئذ بعضُ المسلمين وهو يحسبه من المشركين. يقال إن الذي قتله هو عتبة بن مسعود أخو عبد الله بن مسعود. وحذيفة الذي بعثه رسول الله ﷺ ليلة يوم الخندق ينظر إلى قريش فجاءه بخبر رحيلهم، وكان عمر ينظر إليه عند موت من مات منهم، فإن لم يشهد جنازته حذيفة لم يشهدها عمر، وكان حذيفة يقول: "خيرني رسول الله ﷺ بين الهجرة والنصرة، فاخترت النصرة"، وشهد "نهاوند"، فلما قتل النعمان بن مقرن أخذ الراية، وكان فتح هَمذَان، والري، والدينور، على يديه، وكانت فتوحه كلها سنة (٢٢)، ومات سنة (٣٦) بعد مقتل عثمان في أول خلافة عليّ، وقيل: توفي سنة (٣٥). والأول أصح.
روى عنه: أبو الطفيل، والأسود بن يزيد، وزيد بن وهب، وربعي بن حراش - بكسر الحاء المهملة -، وأبو وائل، وخلق.
ولاه عمر المدائن، وخرَّج مسلم من حديثه قال: "لقد حدثني رسولُ الله ﷺ بما يكون، وبما هو كائن حتى تقوم الساعة غير أني لم أسأله ما يخرج أهل المدينة منها وأني لأعلم الناس بكل فتنة هي كائنة" وهو صاحب السر الذي لم يكن يعلمه غيره.
ومناقبه كثيرة ﵁. قال بلال بن يحيى: عاش حذيفة بعد مقتل عثمان أربعين ليلة.
وقال جماعة: مات سنة (٣٦)، وقد قدمت تاريخ وفاته قبيل هذا ﵁.
[١١٥٢/ ١١٤٨] (س) حذيفةُ البارقي، ويقال: الأزدي.
• تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في قوله (البارقي، ويقال: الأزدي). قال: فيه نظر؛ لأن بارق: هو ابن عوف بن عدي بن حارثة بن عَمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازق بن الغوث، فلا مغايرة بين النسبتين، والله أعلم. انتهى.
عن: جنادة الأزدي الصحابي.
وعنه: مرثد بن عبد الله اليزني.
روى له (س) حديثًا لم يذكر مرثدًا بل عن يزيد بن أبي حبيب، عن حذيفة. ثم روى الحديث من وجه آخر بإثبات مرثد أبي الخير بينهما. ذكر حذيفة في "الميزان" ولم يذكر عنه راويًا سوى مرثد اليزني، وقال: مجهول: "في كراهية صوم يوم الجمعة". وقال في "الكاشف" روى عنه مرثد اليزني وغيره. والظاهر أن غيره هو يزيد بن أبي حبيب الذي ذكرته قبل هذا في هذه الترجمة، وهو أحد الطريقين للنسائي، وإذا كان كذلك فقد روى عنه اثنان فانتفت جهالة العين، والله أعلم.
стр. 464
[١١٥٣/ ١١٤٩] (س) حِذْيَم - بكسر الحاء المهملة، ثم ذال معجمة ساكنة، ثم مثناة تحت مفتوحة، ثم ميم - ابن عَمرو السعدي.
صحابي، له حديث.
وعنه: ابنه زياد.
وحذيم نزل البصرة، وفي "المشتبه" نزل الكوفة. شهد حجة الوداع. قاله موسى بن زياد بن حذيم عن أبيه.
[١١٥٤/ ١١٥٠] (د ت س) حر بن الصيَّاح - هو بالمثناة تحت المشددة - النخعي الكوفي.
عن: ابن عمر، وأنس، وهُنيدة بن خالد، وغيرهم.
وعنه: شعبة، وزهير بن معاوية، وشريك، وأبو عوانة، وجماعة.
وثقه أبو حاتم وغيرهُ. ذكره ابن حبان في "الثقات".
[١١٥٥/ ١١٥١] (ق) حر بن مالك العنبري، أبو سهل البصري.
عن: مالك بن مغول، وشعبة، ومبارك بن فَضالة، وجماعة.
وعنه: بندار، وأبو حاتم، وابن وارة، والعُرُوقي.
قال أبو حاتم: لا بأس به.
وذكره ابن حبان في "الثقات". ذكره في "الميزان"، فقال: أتى بخبر باطل. فقال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله مرفوعًا. قال: "من سره أن يحبه الله ورسوله فليقرأ في المصحف" رواه ابن عدي في ترجمته، فقال: حدثنا ابن بخيت، والظاهر أنه محمد بن أحمد بن علي بن بخيت - وهو بموحدة، ثم خاء معجمة مفتوحة ثم مثناة تحت ساكنة، ثم مثناة فوق - ثنا إبراهيم بن جابر، ثنا الحر بن مالك فذكره، وإنما اتُّخذت المصاحفُ بعد النبي ﷺ . ثم ذكر بعد هذا المكان بقربه فقال: عن شعبة بخبر منكر في قراءة المصحف مر، انتهى.
• حر بن مسكين، أبو مسكين: في الكنى.
[١١٥٦/ ١١٥٣] (٤) حرام - بفتح الحاء المهملة، وبالراء - ابن حكيم بن خالد الدمشقي، ويقال: حرام بن معاوية.
стр. 465
عن: عمه عبد الله بن سعد، له صحبة وأبي هريرة، وأنس، وطائفة.
وعنه: العلاء بن الحارث، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وزيد بن واقد، وجماعة.
قال دحيم: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وفي "ثقات العجلي": حرام بن حكيم مصري تابعي ثقة. ذكره في "الميزان"، وذكر فيه توثيق دحيم. ثم قال: وضعفه ابن حزم، ثم ذكر له حديثًا من عند أبي داود، عن عمه عبد الله بن سعد، سألت رسول الله ﷺ عن الماء يكون بعد الماء، قال: "اغسل أُنثييك وذكرك" قال أبو محمد عبد الحق: لا يصح هذا، وعليه مؤاخذة في ذلك فإنه يقبل رواية المستور، وحرام فقد وُثق وحدث عنه زيد بن واقد وعبد الله بن العلاء أيضًا، وروى أيضًا عن أبي هريرة فحديثه مع غرائبه يقتضي أن يكون حسنًا، والله أعلم، ويقال: إنه حرام بن معاوية واختلف على معاوية بن صالح في اسمه، وأما (خ) ففرق بينهما، انتهى. ورأيت بخط الحافظ صدر الدين الياسوفي ما لفظه: حرام هذا وثقه دحيم حافظ الشام، وأحمد بن عبد الله العجلي، وقال أبو الحسن بن القطان: إنه مجهول لا يُعرف فلم يصنع شيئًا، ونقل عن عبد الحق تضعيفه، واستعظم ذلك وقال: لا أدري من أين جاءه تضعيفه، فكأن حاله في ذلك أسوأ إن كان قول عبد الحق في تضعيفه عجبًا مع اقتدائه بابن حزم، فقوله: فيه جهالة أعجب مع عدم سبق من يعتمد إلى تجهيله، وعادة أبي الحسن كما يعرفه من يتتبع كلامَه إن كان وجدَه في كتاب ابن أبي حاتم ممن لم ينص على تضعيف ولا على توثيق يجعله مجهولًا، وليس ذلك مما يتعين حمل كلام أبى حاتم عليه، لأنه يذكر ما يتبين له من حال الرجل فينص على توثيقه تارة، وعلى تضعيفه أخرى، وعلى جهالته كذلك، وإذا لم يكن عنده علم منه سكت، فيذكر من روى عنه من أشياخه، ومن روى عنه من طلبته، فإذا كان سكوته على التنصيص على كونه مجهولًا تجهيلًا له، كأن يعني بقوله مجهول هذا مما لا يحل نسبته إلى شخص إلا أن يوجد عليه نص بذلك، وقول المصنف هنا في مؤاخذته لعبد الحق أنه يقبل رواية المستور قريب من كلام ابن القطان، وتعجبه من تضعيف عبد الحق له، فأين كونه مستورًا، وقد تبين ضعفه، فكأنه لم ينظر ترجمته من كلام عبد الحق ﵀، انتهى.
[١١٥٧/ ١١٥٤] (٤) حرام - مثل الذي قبله - ابن سعد بن محيصة الأنصاري المدني.
وقد يُنسب إلى جده.
عن: أبيه - كذا في "التذهيب"، والظاهر أنه كذلك في أصله والأحسن في العبارة أن يقول عن جده؛ لأن أباه سعد بن محيصة ليس له في الكتب شيء - والبراء بن عازب.
وعنه: الزهري، وقيل: عن ابن محيصة، عن أبيه، في أجرة الحجام.
قال ابن سعد: ثقة. وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: وهو الذي يقال له: حرام بن ساعدة،
стр. 466
مات سنة (١١٣)، وهو ابن سبعين سنة، انتهى. وبخط الحافظ صدر الدين الياسوفي ما لفظه: حرام بن سعد بن محيصة، راوي حديث ناقة البراء، وأن رسول الله ﷺ قضى على أن أهل الحوائط حفظها بالنهار، وأن ما تفسده الماشية بالليل ضامن على أهلها. روى عنه الزهري، وهو عن البراء وأمية. وثقه محمد بن سعد. وقال ابن حزم: هو مجهول لم يرو عنه غير الزهري، انتهى. وقد ذكره ابن حبان في "ثقاته"، ولم يذكر عنه راويًا سوى الزهري، والله أعلم.
[١١٥٨/ ١١٥٦] (خ م د ت س) حرب بن شداد، أبو الخطاب البصري.
عن: شهر بن حوشب، والحسن، ويحيى بن أبي كثير، وقتادة.
وعنه: ابن مهدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وجماعة.
وثقه أحمد. وقال ابن معين: صالح. وذكره ابن حبان في "الثقات" توفي سنة (١٦١).
[١١٥٩/ ١١٥٧] (م س) حرب بن أبي العالية، أبو معاذ البصري.
عن: الحسن، وأبي الزبير المكي.
وعنه: عبد الصمد بن عبد الوارث، وقتيبة، ولُوين، وطائفة.
وثقه ابن معين مرة. وضعفه أخرى. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال الذهبي - من زوائده على المزي -: (قلت): توفي سنة بضع، و (٧٠) ومائة.
عن: جده - رجل - من بني تغلب: أتيتُ النبي ﷺ . قاله عطاء بن السائب عنه واختلف فيه عن عطاء على وجوه. ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: حرب بن عبد الله كوفي يروي عن خال له عن النبي ﷺ ، روى عنه عطاء بن السائب، انتهى. وقد روى حرب هذا الثقفي عن خال له في مسند أحمد، والله أعلم.
[١١٦١/ ١١٥٩] (م ت) حرب بن ميمون، أبو الخطاب البصري، مولى أنس.
عن: مولاه النضر بن أنس، وعن عطاء بن أبي رباح، وأيوب، وغيرهم.
стр. 467
وعنه: حَرَمى بن عُمارة، وبدل بن المُحَبَّر، ويونس المؤدب.
ذكر حربًا هذا ابنُ حبان في "الثقات" تمييزًا، فقال: حرب بن ميمون أبو عبد الرحمن الذي يقال له صاحب (الأَغْمِيَة) - أي الغَما بفتح الغين المعجمة مقصور، وغمى البيت ما فوق السقف من القصب، والتراب ونحوه. قال كسوت العين مددت، وقد غميتُ البيت، قال ابن حبان: - بصري يروي عن: أيوب، وكان متعبدًا روى عنه البصريون وليس هذا بحرب بن ميمون أبى الخطاب، ذاك واهٍ، انتهى. وهذا صاحبُ الترجمة هنا، والموثق يأتي بعد هذا في كلامي. ذكر أبا الخطاب الذهبي في "ميزانه" فقال: صدوق يخطئ. قال أبو زرعة: لين. وقال ابن معين: صالح. (قلت): يروي عن مولاه النضر بن أنس، وعطاء بن أبي رباح وعنه: عبد الله بن رجاء، ويونس المؤدب، وجماعة. وقد وثقه ابن المديني، وغيره، وأما (خ) فذكره في "الضعفاء"، وما ذكر الذي بعده صاحب الأغمية، فقال (خ): حدثني علي بن نصر، قال: (قلتُ) لسليمان بن حرب: ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا حرب بن ميمون قال: شهدتُ الحسن ومحمدًا يغسلان النضر بن أنس، فجيء بنمط فيه تصاوير، قال: هذا من زينة آل قارون، فرده؛ فقال سليمان بن حرب: هذا من أكذب الخلق. حدثني حماد بن زيد، عن أيوب، قال: قيل لمحمد: لِمَ لَمْ تشهد جنازة الحسن؟ قال: مات أعز أهلي عليَّ: النضر بن أنس، فما أمكنني أن أشهده، انتهى.
[١١٦٢/ ١١٦٠] (تمييز) حرب بن ميمون العبدي، أبو عبد الرحمن البصري العابد، صاحبُ الأَغْمية.
عن: عوف، وحجاج بن أرطاة، وخالد الحذاء، وطبقتهم.
وعنه: أحمد بن عبْدة - بإسكان الموحدة -، وحميد بن مسعدة، ونصر بن علي الجهضمي وآخرون.
ضعفه ابن المديني وقال ابن معين: صالح. وقال (خ): قال سليمان بن حرب: هذا أكذب الخلق. وقال أبو زرعة: ليِّن.
• تنبيه: اعلم أن بعضهم خلط الترجمتين، قال الذهبي في أبي عبد الرحمن هذا توفي سنة نيف و (١٨٠)، وهو الأصغر، انتهى.
[١١٦٣/ ١١٦١] (د ق) حرب بن وحشي بن حرب، مولى جُبير بن مُطعم.
عن: أبيه.
стр. 468
وعنه: ابنه وحشي.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا سوى ابنه وحشي بن حرب.
ذكره في "الميزان" لكونه لم يرو عنه إلا واحد - يعني: فهو مجهول العين - وقد تقدم أن مجهول العين أو الحال ضعيف، وأن من لم يرو عنه عدلان فهو مجهول العين، والله أعلم.
• حرشف الأزدي؛ عن: القاسم، صوابه، ابن حرشف.
[١١٦٤/ ١١٦٢] (س) حرملة بن إياس، ويقال: إياس بن حرملة، ويقال: أبو حرملة.
عن: أبي قتادة الأنصاري، وقيل: عن رجل عن أبي قتادة في صوم يوم عرفة وعاشوراء.
وعنه: مجاهد، وصالح أبو الخليل.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وحكى فيه أنه قد قيل: إياس بن حرملة. قال في "الميزان": عن أبى قتادة، أو عن مولى أبي قتادة مرفوعًا في الصوم. ذكره (خ) في كتاب "الضعفاء"، فقال: اختلفوا في إسناده، ولم يصح إسناده، وقد ذكر الاختلاف في إسناده، ثم قال: وقد خلط (خ)، وابن عدي بالذى قبله يعني بحرملة بن يحيى وجعلهما واحدًا. والصواب أنهما اثنان:
الأول: يعني ابن يحيى صدوق، لقى عطاء.
والثاني: يعني: ابن إياس ضعيف، أكبر من عنده حُميد الطويل.
قال عبد الغني بن سعيد: هذا مما وهم فيه البخاري نبهني عليه الدارقطني.
• تنبيه: روى عن أبي قتادة حديث: صوم يوم عرفة وعاشوراء، وقيل فيه عن رجل عن أبي قتادة، وقد تقدم، فتكون الأولى مرسلة، وهي في (س).
[١١٦٥/ ١١٦٥] (خ م د س ق) (١) حرملة بن عمران بن قراد التُّجيبي.
بضم المثناة فوق، وكسر الجيم، هذا هو المشهور، ويقال: بفتح التاء وكسر الجيم منسوب إلى تجيب قبيلة معروفة من العرب - أبو حفص المصري أبو جد حرملة بن يحيى الآتي بعده.
عن: أبي يونس سُليم - بضم السين، وفتح اللام - ابن جُبير، مولى أبي هريرة، وعبد الرحمن بن شماسة المَهْري، وأبي عُشانَة - بضم العين المهملة، وبالشين المعجمة المخففة، وبعد الألف نون مفتوحة ثم تاء التأنيث - المعافري، ويزيد بن أبي حبيب، وطائفة.
стр. 469
وعنه: جرير بن حازم، وابن المبارك، وابن وهب، وأبو عبد الرحمن المقرئ، وجماعة.
وثقه ابن معين. وقال ابن يونس: انفرد عنه ابن المبارك بثلاثة أحاديث لم يحدث بها غيره، وكان قد ولى حجابة حفص بن الوليد أمير مصر، وولى أيضًا السُّوق في خلافة مروان الجعدي. ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: كان مولده سنة (٧٨)، ومات وهو ابن (٨٢) سنة يوم الخميس في شعبان سنة (١٣٠)، ودفن يوم الجمعة، وهو أبو جد حرملة بن يحيى التُّجيبي.
[١١٦٦/ ١١٦٦] (م س ق) حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران، أبو حَصِين - بفتح الحاء، وكسر الصاد المهملتين - التجيبي المصري.
صاحبُ الإمام الشافعي وزوائد ابن وهب.
روى: عنهما، وعن أبيه، وبشر بن بكر التنيسي، ومؤمل بن إسماعيل، وطائفة.
وعنه: (م، ق)، وأحمد بن الهيثم الثغري، وحفيده أحمد بن طاهر بن حرملة، والحسن بن سفيان، وخلق.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به. وقال ابن عدي: سألتُ عبد الله بن محمد الفرهاذاني أن يملي عليَّ شيئًا عن حرملة، فقال: هو ضعيف، وقال: كان عند حرملة مائة ألف حديث، عن ابن وهب. وقال محمد بن موسى الحضرمي: حديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين. قال ابن عدي: قد تبحرت حديث حرملة، وفتشته الكثير، فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله (١). وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (٢٤٣) وقد ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، وذكر كلام الناس فيه، ولما ذكر كلام ابن عدي في شأنه. قال: (قلت): يكفيه أن ابن معين أثنى عليه وهو أصغر من ابن معين، فقال عباس: عن ابن معين: قال شيخ بمصر. يقال: له: حرملة. أعلم الناس بحديث ابن وهب.
[١١٦٧/ ١١٦٧] (خ) حرملة.
عن: مولاه أسامة بن زيد، وزيد بن ثابت، - ولزم زيد بن ثابت حتى قيل له: مولى زيد بن ثابت -، وعلي، وابن عمر.
وعنه: الزهري، وأبو جعفر محمد بن علي.
فرق أبو حاتم بين مولى أسامة وبين مولى زيد بن ثابت -، يروي عن زيد، وأُبي، وعائشة. وعنه أبو بكر بن حزم. رقم عليه الذهبي في "تذهيبه" بـ (خ) وأخرج له (خ) في كتاب
стр. 470
"الأدب المفرد" ولم يذكره الذهبي في "كاشفه"، وهو يلزمه وهو مخرج له في (خ) في المناقب، وفي كتاب الفتن منه، في باب قول النبي ﷺ للحسن "إن ابني هذا سيد". وقد ذكره المزي في "أطرافه" ولفظه: حرملة مولى أسامة بن زيد الكلبي عن ابن عمر حدثنا الحجاج بن أيمن ابن أم أيمن قال: إن أخا أسامة بن زيد هو رجل من الأنصار فذكره وذكر المكان الثاني أيضًا في مسند أسامة والله أعلم. فينبغي يثبت في "الكاشف" ويرقم عليه (خ) وكذا يرقم عليه في التذهيب (خ).
[١١٦٨/ ١١٦٨] (خ ت د س) حرمي - بفتح الحاء المهملة، وكونها مهملة يُعرف من ذكره هنا، وفتح الراء مشدد الآخر لياء النسبة، وليس هو المنسوب إلى الحَرَمِ، ذاك بكسر الحاء، وإسكان الراء، هذا المنقول فيه وهو مخالف للقياس (*) - ابن حفص، أبو علي العتكي القسملي.
• تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في قوله (العتكي القسملي). قال: فيه نظر؛ لأن قسملة: اسمه معاوية بن عمرو بن مالك بن فهيم بن غنم بن حدين بن عُدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، فكيف يجتمع مع العتيك، انتهى.
وفي كلام ابن حبان في "ثقاته" حرمي بن حفص بن عمر القسملي، أبو علي العتكي - البصري.
عن: أبان العطار، ووهيب، ومحمد بن عبد الله بن علاثة، وجماعة.
وعنه: (خ)، وأبو بكر الأثرم وإبراهيم الحربي، وأبو مسلم الكجي، وإسماعيل القاضي. وخلق.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، كما تقدم، وقال: مات سنة (٢٢٣).
[١١٦٩/ ١١٦٩] (خ م د س ق) حَرَمي بن عُمارة - بضم العين المهملة، وتخفيف الميم - ابن أبى حفصة - نابت - بالنون أو بالثاء -، أبو روح العتكي، مولاهم البصري.
عن: هشام بن حسان، وقرة بن خالد، وشعبة، وأبي خَلْدة خالد بن دينار، وطائفة.
وعنه ابن المديني، وبندار، وعبد الله بن محمد المسنَدي - بفتح النون، وسيأتي لما قيل له المسندي؟ - وهارون الحمال - بالحاء المهملة -، وطائفة.
стр. 471
قال ابن معين: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات". ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فقال: لم يلحق أباه، ونقل كلام ابن معين فيه، ثم قال: وذكره العقيلي في "الضعفاء" فأساء.
قال الأثرم: قال أحمد: ما معناه عن حرمي أنه صدوق لكن كانت فيه غفلة، فذكرت له عن علي بن المديني عن حرمي عن شعبة عن قتادة عن أنس "من كذب عليَّ" فأنكره، وقال: يحدث عنه أيضًا علي بآخر منكر في الحوض، عن حارثة بن وهب، فقلت: حديث معبد بن خالد؟ قال: نعم يروي هذا حقًا، ويبتسم كالمتعجب، أنكرهما من حديث شعبة. قال العقيلي: وهما معروفان من حديث الناس.
• (س) حرمي بن يونس المؤدب هو إبراهيم مر.
[١١٧٠/ ١١٧٠] (د) حريث بن الأبح، السَّلِيحيُّ الشامي.
والسليح: بفتح السين وكسر اللام، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم حاء مهملتين، ثم ياء النسبة، وسليح قبيلة من اليمن -.
عن: امرأة صحابية من بني أسد.
وعنه: حبيب بن عبيد (الرَّحبي).
ذكره في "الميزان" ولم يذكر عنه راويًا سوى حبيب بن عبيد، ثم قال: مجهول، انتهى لكونه لم يرو عنه عدلان، والله أعلم.
والحديث الذي رواه عن هذه الصحابية قالت: "كنت يومًا عند زينب امرأة رسول الله ﷺ ونحن نصبغ ثيابًا لها بمَغْرةٍ" الحديث أخرجه (د) في اللباس. قال المزي: هكذا في الأصول القديمة من سنن أبي داود: حريث بن الأبح، وفي كتاب أبي القاسم يعني ابن عساكر: عُبيد بن الأبح، وهو وهم. انتهى.
[١١٧١/ ١١٧١] (ت) حريث بن السائب التميمي ثم الأُسيدي.
هو بضم الهمزة، وفتح السين، بالمثناة تحت المشددة المكسورة، ذكره الأمير - وقيل: الهلالي.
• تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في قول (التميمي ثم الأسدي) وقيل: (الهلالي) قال: وفيه نظر؛ لأن أبا علي الهجري قال في "أماليه": بنو هلال فخذ من تميم، فلا مغايرة بين النسبتين حينئذ، والله أعلم انتهى.
- البصري، مؤذن مسجد بني أسيد.
عن: الحسن، وأبي نَضْرة، وابن المنكدر.
وعنه: ابن المبارك، وابن مهدي، وروح بن عبادة، وطائفة.
وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: ما به بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان"، فذكر ما ذكرته عن ابن معين، وأبي حاتم، ثم قال وقال زكريا الساجي: ضعيف.
стр. 472
[١١٧٢/ ١١٧٢] (س) حريث بن ظهير - بضم الظاء المعجمة المشالة وفتح الهاء - الكوفي.
عن: ابن مسعود وعمار.
وعنه: عُمارة بن عُمير.
ذكره ابن حبان في ثقاته (١)، وأسند عنه حديثًا من طريق عمارة بن عُمير عنه. وذكره في "الميزان" (٢) وقال: لا يُعرف انتهى.
وذلك لأنه لم يرو عنه إلا عمارة بن عمير، وبرواية واحد لا يخرج عن جهالة العين.
• (ت س) حريث بن قبيصة، ويقال: قبيصة بن حريث في القاف.
[١١٧٣/ ١١٧٣] (خت ت ق) حريث بن أبي مطر عَمرو الفزاري الكوفي الحناط - بالنون -، أبو عمرو.
عن: الشعبي، وسلمة بن كهيل، وجماعة.
وعنه: شريك، ووكيع، وطائفة.
ضعفه غير واحد. وتركه النسائي. وكذا ذكره في "الميزان"، وزاد: وقال (خ): ليس بالقوي عندهم. وقال مرة: فيه نظر.
[١١٧٤/ ١١٧٤] (د ق) حريث، من بني عُذرة.
عن: أبي هريرة.
وعنه: إسماعيل بن أُمية، واختُلف عليه فيه على أقوال والمتن: "إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئًا".
ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: حُريث بن عمار من بني عذرة يروي عن: أبي هريرة، روى عنه ابنه أبو محمد بن عمرو بن حريث، حدثنا أبو يعلى، ثنا أبو خيثمة، ثنا سفيان، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي محمد بن عمرو بن حريث، عن جده، سمع أبا هريرة ﵁ يقول قال أبو القاسم ﷺ : "إذا صلى أحدكم فليجعل تلقاء وجهه شيئًا" الحديث. وذكره في "الميزان" بنحو ما ذكرته أيضًا، وقال: تفرد عنه إسماعيل بن أمية، واضطرب فيه.
[١١٧٥/ ١١٧٥] (خ ٤) حَرِيز.
بفتح الحاء المهملة، وفي آخره زاي - وهذا معروف عند أهله -
стр. 473
ابن عثمان بن جَبر - بفتح الجيم، وإسكان الموحدة - ابن أحمر الرحبي، ورحبة: بالفتح في حمير المشرقي الحمصي، أبو عثمان، ويقال: أبو عون.
عن: عبد الله بن بُسر - بضم الموحدة، وإسكان السين المهملة - المازني الصحابي ابن الصحابي، وخالد بن معدان، والقاسم أبي عبد الرحمن، وخلق.
وعنه: بقية، والوليد بن مسلم، ويزيد بن هارون، ويحيى الوحاظي، وعلي بن عياش، وخلق.
وحدث ببغداد في آخر أيامه، قال علي بن عياش: جمعنا حديثه في دفتر نحوًا من مائتي حديث فأتيناه فتعجب وقال: هذا كله عني. قال معاذ بن معاذ: لا أعلم أني رأيت شاميًا أفضله عليه.
وقال أبو اليمان: كان يتناول رجلًا ثم ترك - يعني عليًا ﵁. وقال أبو داود: سألتُ أحمد بن حنبل عن حريز، فقال: ثقة ثقة ثقة. كذا رأيته ثلاثًا ونقله الذهبي عن أحمد فقاله مرتين، ولم يكن يرى القدر. وكذا وثقه يحيى بن معين، وجماعة. وقال الفلاسُ: كان ينال من علي، وكان حافظًا لحديثه، سمعت يحيى القطان يحدث عن ثور عنه، وقال أبو حاتم: لا أعلم بالشام أثبت منه. وقال أحمد بن سليمان الرهاوي: سمعت يزيد بن هارون يقول: وقيل له كان حَريز يقول: لا أحب عليًا قتل آبائي - يعني يوم صفين - قال: لم أسمع هذا منه، كان يقول: لنا إمامُنا ولكم إمامكم - يعني معاوية، وعليًا. وقال إسماعيل بن عياش: عادلت حريزًا إلى مكة فجعل يَسُب عليًا ويلعنه. وقال شبابة: سمعت رجلا قال لحريز بلغني أنك لا تترحم على عليٍّ. قال: اسكت، ثم التفت إليَّ، فقال: ﵀ مائة مرة. وقال علي بن عياش: سمعته يقول: والله ما سببتُ عليًّا قط. ذكره أحمد العجلي، فقال: ثقة، وكان يجهل على عليٍّ. وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، وقال: ورَحَبة: بطن من حمير، كان متقنًا ثبتًا، لكنه مبتدع. وذكر كلام الناس فيه. توفي سنة (١٦٣).
[١١٧٦/ ١١٧٦] (ق) (١) حريز - كالذي قبله - ويقال: أبو حريز.
عن: مولاه معاوية.
وعنه: عبد الله بن دينار البهراني.
ذكره في "الميزان"، فقال: لا يُعرف إلا برواية عبد الله بن دينار البهراني عنه.
[١١٧٧/ ١١٧٧] (د) حَرِيز - كالذي قبله - أو أبو حَرِيز - كالذي ضبطته -.
عن: ابن عُمر.
وعنه: ابن جُريج في التجارة في الحج.
стр. 474
ذكره في "الميزان" بنحو ما ذكرته، وقال: وعنه ابن جريج فقط.
لم أر لهم فيه كلامًا، لا جرحًا، ولا تعديلًا، والله أعلم.
[١١٧٨/ ١١٧٨] (ق) حَرِيش - بفتح الحاء المهملة، وكسر الراء، والشين المعجمة في آخره - ابن الخِرِّيت - بكسر الخاء المعجمة، وكذا الراء المشددة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم مثناة فوق - البصري، أخو الزبير.
عن: أخيه، وابن أبي مليكة.
وعنه: حَرمي بن عمارة، ومسلم بن إبراهيم.
قال (خ): فيه نظر. وقال أبو زرعة: واهي الحديث ذكره في "الميزان"، فقال: عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: ﴿حِسَابًا يَسِيرًا﴾، وعنه: مسلم بن إبراهيم. ثم ذكر كلام (خ)، وكلام أبي زرعة، ثم قال: وقال أبو حاتم: لا يحتج به. ثم قال: (قلتُ): أخرج له (ق) من طريق حرمي بن عمارة عنه، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة: كنت أضع لرسول الله ﷺ ثلاثة آنية مخمرة، انتهى.
[١١٧٩/ ١١٧٩] (د س) حرِيش - كالذي قبله - ابن سُليم - بضم السين، وفتح اللام -، ويقال: ابن أبي حَرِيش، الكوفي، أبو سعيد.
عن: طلحة بن مصرف، وحبيب بن أبي ثابت، وغيرهما.
وعنه: أبو داود الطيالسي، ومحمد بن الصلت الأسدي، وجماعة.
وثقه بعضُ الحفاظ، وقال ابن معين: ليس بشيء. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان" مثل ما ذكرته أيضًا غير أنه قال: وثقه بعضُهم.
[١١٨٠/ ١١٨٠] (س) حزام - هو بالزاي وهذا يُعرف من الرتبة.
عن: أبيه حكيم بن حزام.
وعنه: عطاء بن أبي رباح، وزيد بن رُفيع.
ذكره ابن حبان في "ثقاته".
قال عبد الغني الأزدي: له حديث رواه زيد بن رفيع، فيه نظر، وأهل النسب ينكرون أن يكون لحكيم ولد يقال له حزام. انتهى.
стр. 475
[١١٨١/ ١١٨١] (خ) حزم بن أبي حزم.
مهران القُطَعِي - بضم القاف، وفتح الطاء، وكسر العين المهملتين: بطن من زُبَيْد وزبيد من مَذْحِج، وقد تقدمت هذه النسبة مضبوطة - أبو عبد الله البصري أخو سُهيل.
عن: الحسن، ومعاوية بن قرة، وثابت، وجماعة.
وعنه: ابن المبارك وأبو الوليد الطيالسي، ولوين، ومسدد، وابن أخيه محمد بن يحيى بن أبي حزم القطعي، وخلق.
وثقه أحمد، وابن معين. وذكره ابن حبان في الثقات، وسمى أباه مهران، وقال: مات سنة (١٧٥) وكان يخطئ.
[١١٨٢/ ١١٨٢] (د) حزم بن أبي كعب الأنصاري السَّلمي.
بفتح السين، واللام: إلى بني سلمة، بكسرها. وقال ابن الصلاح: إن كسرها في النسب لحن، وقال النووي: لغة وقد تقدم مثله (١) صحابي، وهو الذي طول عليه معاذ في العشاء في (د).
روى حديثه: طالب بن حبيب، عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عنه ﵁.
[١١٨٣/ ١١٨٣] (خ د) حَزْن بن أبي وهب بن عَمرو بن عايذ.
بمثناة تحت، وبالذال المعجمة - المخزومي من مُسلِمة الفتح، وفي "تجريد" الذهبي: له هجرة، وكان أحد الأشراف. قال سعيد بن المسيب: كان اسم جده حزنًا من الطلقاء.
روى عنه: ابنه أبو سعيد بن المسيب، وقتل يوم اليمامة، وكان في ربيع الأول سنة (١٢).
[١١٨٤/ ١١٨٥] (خ م د) حسان بن إبراهيم الكرماني.
بفتح الكاف، وكسرها، وقد تقدم ذاك - أبو هاشم قاضي كرمان.
عن: إبراهيم الصائغ، وسعيد بن مسروق الثوري، وعاصم الأحول، وطائفة.
وعنه: ابن المديني، وسعيد بن منصور، وعلي بن حُجر، وإسحاق بن شاهين، وخلق.
وثقه أحمد، وغيره. وقال أبو زرعة: لا بأس به. وقال (س): ليس بالقوي. وقال ابن عدي: حدث بإفرادات كثيرة، وهو من أهل الصدق إلا أنه يغلط. وذكره ابن حبان في "الثقات". ذكره في
стр. 476
"الميزان" وصحح عليه، وذكر كلام الناس فيه ثم قال: وقال إسحاق بن أبي إسرائيل ثنا حسان، ثنا إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن جابر أن رسول الله ﷺ قال في الضبع إذا أصابها المُحرم: "جزاء كبش مُسِنّ وتؤكل". هذا [حديث] (*) منكر تفرد به حسان، ولا سيما بقوله (مُسِن) فإنه لا يتابع على ذلك. وفي حديث (د) عبد الرحمن بن أبي عمار، عن جابر نحو هذا، ولم يقل مسن. ثم كلام النسائي، ثم ذكر كلام ابن عدي. توفي سنة (١٨٩) انتهى. وبخط الحافظ صدر الدين الياسوفي: روينا في جزء الحمامي من حديث حسان بن إبراهيم، عن أبان بن تغلب، عن الأعمش، عن أبي رزين، وأبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا: في ولوغ الكلب يغسله ثلاثا، قال: وهذا منكر. انتهى.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: مات سنة (١٨٦)، ويقال عاش مائة سنة.
[١١٨٥/ ١١٨٦] (س) حسان بن أبي الأشرس الكاهلي الكوفي.
جد صالح جزرة.
عن: سعيد بن جبير، وشريح القاضي، وأبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود.
وعنه: منصور، والأعمش، وغيرهما.
وثقه النسائي. ذكره ابن حبان في "ثقاته".
• حسان بن الأغر. عن عمه زياد إنما هو غَسان يأتي.
[١١٨٦/ ١١٨٧] (ت س ق) حسان بن بلال المزني البصري.
عن: عمار بن ياسر، وحكيم بن حِزام، وغيرهما.
وعنه: أبو قلابة، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وجماعة.
وثقه ابن المديني. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: عن عمار بن ياسر إن كان سمع منه. وذكره في "الميزان"، فقال: ولم يسمع من عمار، قاله (خ)، وذكر حسان في "الضعفاء". انتهى. وقال ابن حزم: لا يعرف له لقاء بعمار، وتعقبه الحافظ قطب الدين بن عبد الكريم الحلبي، بأنه قد ورد في "جامع الترمذي" التصريح بأنه رآه وأخذ عنه. انتهى. والذي قاله موجود في الترمذي في باب تخليل اللحية، ولكن في السند عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف، وستأتي ترجمته في مكانه. والله أعلم.
[١١٨٧/ ١١٨٨] (خ م د س ق) حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام - بالراء.
وهذا معروف عند أهل الحديث أن ما كان في الأنصار من ذلك فهو كما ضبطته - الأنصاري النجارى - بالجيم؛ لأنه من بني النجار.
стр. 477
شاعر رسول الله ﷺ أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الوليد، وأبو الحسام.
روى عنه: ابنه عبد الرحمن وسعيد بن المسيب، وأبو سلمة وخارجة بن زيد، وآخرون.
قال ابن سعد: لم يشهد مع رسول الله ﷺ مشهدًا، كان يُجَبَّن (١)، وعاش ستين سنة في الجاهلية، وستين في الإسلام انتهى. وكذا أبوه، وجده، وأبو جده، كذلك عاشوا، ولم يسلم أحد منهم، وله في ذلك نظراء معروفون ذكروا وهم: حسان وقد ذُكر، وحُوَيْطب بن عبد العزى، وسعيد بن يربوع، ونوفل بن معاوية، وحمنن بن عوف القرشي الزهري، أخو عبد الرحمن بن عوف، ومخرمة بن نوفل، كل واحد منهم عاش مائة سنة وعشرين سنة ستين في الإسلام وستين في الجاهلية. والله أعلم. وكان عبد الرحمن إذا ذكر هذا استلقى على فراشه وتمدد. فمات وهو ابن (٤٨) سنة.
مناقبه جمة مشهورة مدونة في الكتب، ولأعظمها: "اللهم أيده بروح القدس". قال ابن الكلبي: كان حسان لسنًا شجاعًا أصابته علة أحدثت فيه الجُبُنَ، فكان لا يقدر أن ينظر إلى قتال.
قال أبو عبيد القاسم توفي سنة (٥٤) وبه جزم الذهبي في "العبر"، وقيل: سنة خمسين حكاه أبو عمر بن عبد البر، وقيل: سنة (٤٠) قاله جماعة، وقد قدمته أيضًا عن ابن حبان إلا أنه قال أيام علي وقتل أيام قتل علي، وقيل مات قبل (٤٠) في خلافة علي، وبه صار عمره … (٢) وفي "ثقات" ابن حبان في ترجمة حسان أنه مات وهو ابن مائة وأربع سنين، أيام علي، ومات أبوه وهو ابن مائة وأربع سنين، ومات جده وهو ابن مائة وأربع سنين، وقد قيل لكل واحد منهم عشرون ومائة سنة. انتهى (٣).
• حسان بن حريث، أبو السواء. في الكنى.
[١١٨٨/ ١١٨٩] (خ) حسان بن حسان البصري، أبو علي.
نزل مكة.
عن: شعبة، وهمام، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وجماعة.
وعنه: خ، وأبو زرعة ومحمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق، وآخرون.
قال (خ): كان المقرئ يثني عليه. وقال أبو حاتم: منكر الحديث ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: مات سنة (٢٢٠) (*). عن ابن حبان كلامًا لشعبة نسبه إليه أي شعبة: تمنع أنفق لك (٤). ذكر حسان هذا في "الميزان"، وذكر ما ذكرته عن (خ)، وأبي حاتم، وزاد: وقال الدارقطني: حسان بن أبي عباد: ليس بالقوي. ثم قال: (قلت): فلعله أراد صاحب الترجمة، فإنه حسان بن حسان بن أبي عباد.
стр. 478
[١١٨٩/ ١١٩٠] (خت) حسان بن أبي سنان البصري.
أحد العباد.
عن: الحسن.
وعنه: جعفر بن سليمان، وعبد الله بن شوذب.
قال عمارة بن زاذان: كان حسان يفتح باب حانوته، ويضع الدواة، وينشر حسابه، ويرخي ستره، ثم يُصلي، فإذا أحسَّ بإنسان قد جاء، يُقبل على الحساب يريه أنه كان في الحساب. وقال سَلّام بن أبي مُطيع: قال حسان: لولا المساكين ما اتجرت.
ترجمته معروفة. وقد علق عنه (خ) في البيوع من قوله: ما رأيت شيئًا أهون من الورع، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك - رحمة الله عليه -. ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: حسان بن أبي سنان العابد، من أهل البصرة، كنيته: أبو عبد الله يروي عن أهل البصرة الحكايات والرقائق، ولست أحفظ له حديثًا، مسندًا، رواه عنه أهل البصرة. انتهى (١).
[١١٩٠/ ١١٩١] (س) حسان بن الضَّمْرِيّ، وهو حسان بن عبد الله الشامي.
عن: عبد الله السعدي قصة وفادته.
وعنه: أبو إدريس الخولاني.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: حسان بن أبي الضمري، ثم قال: ويقال: ابن الضمري. ذكره في "الميزان"، ولم يذكر عنه راويًا سوى أبي إدريس ثم قال: قال (س): ليس بالمشهور. ثم تعقبه بقوله (قلتُ): خرَّج له انتهى يعني: النسائي.
[١١٩١/ ١١٩٢] (خ س ق) حسان بن سهل بن عبد الله الكندي الواسطي، أبو علي.
نزيل مصر.
عن: الليث، وابن لهيعة، ومفضَّل بن فَضالة، وجماعة.
وعنه: (خ)، وإبراهيم بن محمد الفريابي، وإسحاق بن سيار النصيبي، ومحمد بن إسحاق الصنعاني، ويعقوب الفسوي، وطائفة.
وثقه أبو حاتم، وقال ابن يونس، سكن أبوه مصر فوُلد بها حسان، وبها مات سنة (٢٢٢) ذكره ابن حبان في "ثقاته"، فقال: حسان بن عبد الله. إلى أن قال: وكان ممن يخطئ.
стр. 479
[١١٩٢/ ١١٩٤] (ع) حسان بن عطية، أبو بكر المحاربي، مولاهم الدمشقي.
عن: أبي أمامة، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن سابط، وجماعة.
وعنه: الأوزاعي، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وهو من أهل بيروت.
وثقه أحمد، وابن معين. وكان من جلة التابعين إلا أنه كان قدريًا. قاله مروان بن محمد، عن سعيد بن عبد العزيز. قال مروان: فبلغ الأوزاعي كلام سعيد، فقال: ما أَعزَّ سعيدًا بالله، ما أدركت أحدًا أشد اجتهادًا، ولا أعمل منه. وقال يونس بن سيف: ما بقي من القدرية إلا كبشان: (أحدهما) حسان بن عطية. أثنى الناس عليه وهو نبيل عابد. قال الذهبي في "زياداته" على المزي (قلتُ): بقي إلى قريب (١٣٠). وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: من أهل الشام من أفاضل أهل زمانه. وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فقال: من ثقات التابعين، ومشاهيرهم، قد اتُّهم بالقدر فيما قيل. وقد جزم بذلك في "الكاشف"، فقال: لكنه قدري. قال في "الميزان": وثقه أحمد، ويحيى، وزاد يحيى: كان قدريًا، وقال مروان بن محمد: قال سعيد بن عبد العزيز: هو قدري، انتهى. وذكره أحمد العجلي في "ثقاته" فقال: شامي ثقة، انتهى.
• تنبيه: تقدم أنه روى عن: أبي أمامة، وقد قيل إنه لم يسمع منه، وسئل أحمد بن حنبل: حسان بن عطية سمع من عمرو بن العاص؟ فقال: لا.
[١١٩٣/ ١١٩٧] (س) حسان بن أبي وَجْزَة.
بفتح الواو، ثم جيم ساكنة، ثم زاي مفتوحة، ثم تاء التأنيث - مولى قريش.
عن: عبد الله بن عمرو، وعَقَّار - بفتح العين المهملة، وتشديد القاف، وفي آخره راء - ابن المغيرة بن شعبة.
وعنه: مجاهد، ويعلى بن عطاء.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: يروي المراسيل، روى عنه مجاهد.
[١١٩٤/ ١١٩٨] (س) حسان.
عن: وائل بن مُهانة.
وعنه: ذر الهمْداني - بإسكان الميم وبالمهملة -.
ذكره في "الميزان"، فقال: عن وائل بن مُهانة، عن ابن مسعود في "ناقصات عقل ودين" تفرد عنه ذر الهمداني وحده، ورواه أيضًا ذر عن وائل نفسه. انتهى.
стр. 480
فإذًا هو مجهول العين.
[١١٩٥/ ١١٩٩] (س) الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني - أبو علي.
نزيل طرسوس.
عن: مسدد، ومحمد بن عبد الله الرقاشي، وشاذ بن فياض، وطبقتهم.
وعنه: (س)، وأبو بكر أحمد بن محمد الخلَّال الحنبلي، وأبو القاسم الطبراني، وجماعة.
قال (س): لا بأس به. قيل: مات سنة (٢٩١).
[١١٩٦/ ١٢٠٠] (م ت) الحسن بن أحمد بن أبي شعيب عبد الله بن مسلم الحراني أبو مسلم.
مولى عمر بن عبد العزيز، نزل بغداد.
وروى عن: أبيه وجده، ومسكين بن بكير، ومحمد بن مسلمة.
وعنه: (م، ت)، وابنه أبو شعيب الحراني، وابن أبي داود، وابن صاعد، والمحاملي وخلق. ومن القدماء الدارمي في "سننه".
وثقه الخطيب، وغيره، منهم ابن حبان في "ثقاته". قال موسى بن هارون مات سنة (٢٥٠) بسامرى.
[١١٩٧/ ١٢٠١] (ت) الحسن بن أسامة بن زيد بن حارثة الكلبي المدني.
عن: أبيه.
وعنه: ابناه: محمد، وزيد، ومسلم بن أبي سهل، وغيرهم.
ضعف خبرَهُ ابن المديني من جهة موسى بن يعقوب الزمعي، عن مجهول، عن آخر مثله، له حديث واحد في الترمذي، وفي فضائل الأنصار لأبي داود، وقع بعلو من "التقى سبعة أجزاء المخلص في حُب الحسين"، حسنه الترمذي، وهو الذي أشار إليه ابن المديني. ذكر الحسنَ ابنُ حبان في "ثقاته".
[١١٩٨/ ١٢٠٢] (خ س) الحسن بن إسحاق بن زياد الليثي مولاهم المروزي، أبو علي الشاعر.
عن: روح بن عُبادة، ومحمد بن سابق، وأبي عاصم، وطبقتهم.
وعنه: (خ، س)، وعبدان الأهوازي، وآخرون.
стр. 481
قال (س): ثقة شاعر. وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: مات سنة (١٤١)، زاد (خ): يوم النحر.
[١١٩٩/ ١٢٠٣] (س) الحسن بن إسماعيل، أبو سعيد الكلبي المجالدي المصيصي.
عن: إبراهيم بن سعد، وهشيم، وفُضيل، والمطلب بن زياد.
وعنه: س، وابن أبي عاصم، وأبو يعلى، وطائفة.
وثقه (س)، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث.
قال الذهبي مما زاده على "التهذيب" (قلتُ): توفي سنة نيف و (٢٤٠).
(م) - الحسن بن أعين - هو ابن محمد - يأتي.
[١٢٠٠/ ١٢٠٤] (خ ت س) الحسن بن بشر، أبو علي الهمداني - بإسكان الميم، وبالدال المهملة - البجلي الكوفي.
عن: أبيه، وأسباط بن نصر، وزهير بن معاوية، وطائفة.
وعنه: (خ)، وإبراهيم الحربي، وعباس الدوري، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وخلق.
قال أبو حاتم، وغيره: صدوق. وقال النسائي: ليس بالقوي. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: وقد قيل: إنه ابن بشر بن مسلم بن المسيب، مات بعد ٢٨٠ وقال البخاري: مات سنة (٢٢١) وذكره في "الميزان"، وذكر ما ذكرته عن أبي حاتم وغيره ثم قال: وقال ابن خراش: منكر الحديث. ثم ذكر ما ذكرته عن النسائي، ثم قال: وتردد فيه أحمد بن حنبل، ثم أرخ وفاته كما ذكره (خ)، والله أعلم.
[١٢٠١/ ١٢٠٥] (ت) الحسن بن بكر، أبو علي المروزي.
نزيل مكة.
عن: أبيه بكر بن عبد الرحمن، ويزيد بن هارون، والنضر بن شُميل، وطائفة.
وعنه: (ت)، وزكريا بن يحيى المقدسي، وأحمد بن محمد بن عباد الجوهري، وغيرهم.
لم أر فيه كلامًا لأحد، لا مدحًا ولا ذمًا.
[١٢٠٢/ ١٢٠٦] (سى) الحسن بن بلال البصري، ثم الرملي.
стр. 482
عن: أشعث بن بَراز - فرد وهو بفتح الموحدة، وتخفيف الراء، وفي آخره زاي - وجرير بن حازم، وحماد بن سلمة.
وعنه: محمد بن خلف العسقلاني، ومحمد بن عوف الطائي، وجماعة.
قال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٢٠٣/ ١٢٠٧] (سى) الحسن بن ثابت، الكوفي الأحول، أبو علي.
عن: هشام بن عروة، والأعمش، وجماعة.
وعنه: يحيى (*) آدم، وأبو سعيد الأشج، وجماعة.
وثقه محمد بن عبد الله بن نمير، وذكره ابن حبان في "الثقات" وذكره في "الميزان"، وذكر توثيق ابن نمير له، وقال: قال الأزدي: يتكلمون فيه.
[١٢٠٤/ ١٢٠٨] (سى ق) الحسن بن ثوبان الهوزني.
• تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في قوله في "التهذيب" (الحسن بن ثوبان الهمْداني يعني بإسكان الميم، وبالدال المهملة، ثم الهوزني) فقال: فيه نظر؛ لأن المزي كان معتقدًا أن هوزن فخذ من همدان وليس كذلك بل هوزن هو ابن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن شداد بن زرعة بن سبأ الأصغر بن كعب بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن خيثم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن غريب بن زهير بن أيمن بن هَميسع بن حمير بن سبأ، فكيف يكون فخذًا من همدان وهي من كهلان؟! انتهى -.
أبو ثوبان المصري.
عن: أبيه ثوبان بن عامر، وعكرمة، وسليم - بضم السين وفتح اللام - ابن عِتْر - بكسر العين المهملة، وإسكان المثناة فوق، وبالراء - وموسى بن وردان، وطائفة.
وعنه: عمرو بن الحارث، والليث، وابن لهيعة، وآخرون.
قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال الليث: عادلت الحسن بن ثوبان إلى الحج، وكنت كثيرًا ما أسمعه يقول: من شهد خروجه من الدنيا هانت عليه الدنيا ومصائبها. قال ابن يونس: كان أميرًا على ثغر رَشِيد في إمرة مروان وكانت له عبادة وفضل. مات سنة (١٤٥). روى عنه الليث بن
стр. 483
سعد، عن قيس بن رافع، أن رسول الله ﷺ قال: "ماذا في الأَمَرَّين من الشفاء: الصبر والثُّفَّاء" رواه أبو داود في "المراسيل". انتهى.
والثفاء: بضم الثاء المثلثة، وتشديد الفاء ممدود على وزان (القُراء) الخردلة، ويقال: الحُرْف، وهو فُعال الواحدة: ثفاء (كذلك) (*)، والحرف - بضم الحاء المهملة وإسكان الراء وبالفاء - حَبُّ الرشاد.
[١٢٠٥/ ١٢٠٩] (ت ق) الحسن بن جابر الحمصي.
عن: المقدام بن معدي كرب، ومعاوية، وأبي معاوية.
وعنه: الزُّبيدي، ومعاوية بن صالح.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كنيته: أبو عبد الرحمن الكندي، ويقال: اللخمي. مات سنة (١٢٨).
• تنبيه: روى الحاكم في "المستدرك" في الفتن والملاحم حديثًا عنه وعن أبي الزاهرية، كلاهما عن كعب الأحبار، قال الذهبي: منقطع، يحتمل أن يكون هذا الانقطاع بين هذا وبين كعب، وأن يكون بين أبي الزاهرية وبين كعب، والخطأ من حيث الصنعة أن يكون بينهما وبين كعب. والله أعلم.
[١٢٠٦/ ١٢١١] (ت ق) الحسن بن أبي جعفر الجُفْري - بضم الجيم، ثم فاء ساكنة، ثم راء، ثم ياء النسبة، والجفرة بالبصرة - الأزدي، ويقال: العدوي البصري، أبو سعيد.
عن: نافع، وثابت البناني، وعاصم بن أبي النجود المقرئ، وأبي الزبير، وخلق.
وعنه: ابن مهدي، وأبو عُمر الحوضي، وخلق.
قال الفلاس: صدوق، منكر الحديث. وقال أحمد، والنسائي: ضعيف. وقال (خ): منكر الحديث. وقال مسلم بن إبراهيم: كان من خيار الناس. ذكره في "الميزان"، فقال: بصري معروف، ثم ذكر كلام الفلاس. وقال ابن المديني: ضعيف ضعيف. ثم ذكر كلام أحمد، والنسائي فيه، وكلام (خ)، وذكر كلام مسلم بن إبراهيم في الثناء عليه، ثم قال: وقال ابن معين: ليس بشيء. قال: وهو الحسن بن عجلان. قال: وذكره ابن عدي فأورد له جملةً عن أبي الزبير وغيره. ثم قال: فمن ذلك، فذكر حديثين، ثم قال: ومن بلاياه، فذكر حديثًا في قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ثم ذكر له أحاديث، وفي غضونها قال ابن عدي وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، ثم قال: وقال ابن
стр. 484
حبان: كان الجُفري من المتعبدين المجابين الدعوة، لكنه ممن غفل عن صناعة الحديث فلا يحتج به. مات في شعبان سنة (١٦١)، ويقال: مات سنة (٦٧).
• الحسن بن الجنيد. وقيل: الحسين، يأتي.
[١٢٠٧/ ١٢١٢] (س) الحسن بن حبيب التميمي وقيل العبدي (١).
• تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في قوله: (التميمي، وقيل: العبدي) فقال: معتقدًا التباين بين النسبتين، وليس كذلك؛ لأن الرشاطي ذكر أن العبديين في تميم ينسبون إلى عبد الله بن أبى دارم بن مالك بن قطن بن مالك بن زيد مناة بن تميم، والله أعلم.
أبو سعد البصري، الكوسج.
عن: هشام بن عروة، وأبي خلدة خالد بن دينار، وحجاج بن فُرافصة، وطائفة.
وعنه: الفلاس، ومحمد بن المثنى، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وآخرون.
وثقه النسائي، وغيره. وذكره ابن حبان في "الثقات". قال مطين: توفي سنة (١٩٧).
[١٢٠٨/ ١٢١٣] (د س) الحسن بن الحُرّ بن الحكم النخعي، ويقال: الجعفي، الكوفي أبو محمد، ويقال: أبو الحكم.
نزيل دمشق.
عن: أبي الطفيل عامر بن واثلة، وخاله عبدة بن أبي لبابة، والشعبي، وطائفة.
وعنه: ابن أخته حُسين الجعفي، وزُهير بن معاوية، وحميد بن عبد الرحمن الرقاشي، وجماعة.
وثقه ابن معين، وابن خراش، قال أحمد بن عبد الله العجلي: عن أبيه: هاجت فتنة بالكوفة فعمل الحسن بن الحُرّ طعامًا، ودعا قُرّاء الكوفة، فكتبوا كتابًا يأمرون فيه بالكف فتكلم هو بثلاث كلمات أغنت عن قراءة الكتاب: رحم الله امرأ ملك لسانه، وكف يده، وعالج ما في صدره، تَفرقوا. فإنه يكره طول المجلس. قال الحاكم: الحسن بن الحر بن الحكم، وقد ينسب إلى جده، ثقة مأمون مشهور. قال ابن سعد: مات بمكة سنة (١٣٣).
• تنبيه: ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: وقد قيل إنه سمع أبا الطفيل، وما أراه بصحيح، مات في أول ولاية أبي العباس. انتهى.
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن الحسن بن الحكم: هل لقي أنس بن مالك؟ فقال: لم يلقه إنما يحدث عن التابعين. انتهى.
[١٢٠٩/ ١٢١٤] (ق) الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني.
وأمه: فاطمة بنت الحسين بن علي، وله أخوان عبد الله وإبراهيم.
стр. 485
روى عن: والدته.
وعنه: فُضيل بن مرزوق، وعُبيد بن وسيم الجمال - بالجيم - وغيرهما وفد على السفاح فأكرمه، مات في حبس المنصور مع أخيه عبد الله في ذي القعدة سنة (١٤٥)، وله (٦٨) سنة. وقد سمعه الفضيل بن مرزوق يقول لرجل ممن يغلو فيهم: ويحكم، أحبونا في الله، فإن أطعنا الله فأحبونا، وإن عصينا فأبغضونا، فلو كان الله نافعًا أحدًا بقرابته من نبيه بلا طاعة لنفع بذلك أباه وأمه. ذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٢١٠/ ١٢١٥] (س) الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، والد الذي قبله.
عن: أبيه، وابن عمه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب.
وعنه: أبناؤه الثلاثة، وحَنان - بفتح الحاء، وتخفيف النون الأولى - ابن سَدِير (١) الصيرفي، وأبو بكر بن حفص الزهري، وجماعة.
وكان وصى أمه، وولى صدقة علي، وفد على عبد الملك فأكرمه وأجله، كتب عبد الملك بن مروان إلى عامله بالمدينة هشام بن إسماعيل: بلغني أن حسنًا يكاتب أهل العراق، فابعث إليه. وذكر قصة. قال (خ) في الجنائز من "صحيحه": ولما مات الحسن بن الحسن ضربت امرأته - يعني فاطمة بنت الحسين - القُبَّة على قبره سنةً، ثم رُفعت فسمعوا صائحًا يقولُ: ألا هل وجدوا ما فقدوا؟ فأجابه آخر: بل يئسوا فانقلبوا. يحتمل أن يكونا من الملائكة، وأن يكونا من الجن المؤمنين. ذكره ابن حبان في "الثقات". قال الذهبي من زوائده على "التهذيب" (قلت): توفي سنة (٩٧) له حديث واحد في كلمات الفرج.
[١٢١١/ ١٢١٦] (ع) الحسن بن أبي الحسن يسار - بتقديم المثناة تحت - أبو سعيد البصري الإمام أحد الأعلام.
قيل: إنه مولى زيد بن ثابت. وقيل مولى جابر بن عبد الله، وقيل: مولى جميل بن قُطْبَة.
• تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في قوله (جميل بن قُطبة). فقال: وصوابه جميلة بنت قُطبة، كما ذكره ابن أبي خيثمة، وغيره. والله أعلم. انتهى.
وقيل مولى غير من ذُكر، وأمه: خَيْرَة - بالحاء المعجمة - مولاة أم المؤمنين أم سلمة.
وقال ابن سعد: واسم أبي الحسن: يسار، من سبي ميسان، وقع إلى المدينة فاشترته الرُّبيع بنت
стр. 486
النضر فأعتقته، وذُكر عن الحسن قال: كان أبواي لرجل من بني النجار فتزوج امرأة من بني سلمة فأصدقها إياهما فأعتقتهما ولد الحسنُ لسنتين بقيتا من خلافة عُمر، ونشأ بوادي القرى. ورأى عثمان، وعليًّا، وطلحة، وحضر يوم الدار، وله أربع عشرة سنة.
وروى عن: عثمان، وعلي، وعمران بن الحُصين، ومعقل بن يسار، وأبي بكرة، وأبي موسى، وابن عباس، وعمرو بن تغلب، وجُندب بن عبد الله، وأنس وجابر، وابن مُغَفَّل، وابن عمر، وخلق من الصحابة، وقد روى عن جماعة من الصحابة لم يسمع منهم - وسأذكر ذلك عقب ترجمته، وقد اختلف في سماعه من بعض الصحابة وسأذكرهم.
وعنه: أيوب، وأشعث بن براز - بفتح الموحدة، وتخفيف الراء وفي آخره زاي، وقد تقدم ضبطه - وأشعث بن سوار - بتشديد الواو - وأشعث بن عبد الله الحُداني، وحبيب بن الشهيد، وحَبيب المعلم، وحُميد، ويونس، وابن عون، وخالد الحذاء، وسُليمان التيمي، وخلائق -.
وهو مدلس مشهور، وثناء الناس عليه كثير جدًا. قال الأصمعي عن أبيه: ما رأيت أعرض من زَند الحسن، كان عرضُه شبرًا.
• تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في أن زنده عرضه كان شبرًا، بأن قال: فيه نظر؛ لأن المنقول عن أبي داود وغيره: زنديه شبرًا، والله أعلم. انتهى.
قال هشام بن حسان: كان الحسن أسمع أهل زمانه، وقال أبو عمرو بن العلاء: ما رأيت أحدًا أفصح من الحسن. وقال جعفر بن سُليمان: كان الحسن أشد الناس، وكان المهلب إذا قاتل المشركين يقدمه. والحسن سيد التابعين في زمانه بالبصرة، وهو ثقة حجة، رأس في العلم والعمل، عظيم القدر. ذكره ابن حبان في "الثقات" وأثنى عليه. وكذلك أحمد العجلي، فقال: تابعي ثقة، رجل صالح، صاحبُ سُنة. ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، وأثنى عليه، ثم قال: وقد بدت منه هفوة في القدر لم يقصدها لذاتها فتكلموا فيه فما التفت إلى كلامهم؛ لأنه لما حُوقق عليها تبرأ منها. وقد سئل عن آدم أخلق للجنة أم للأرض؟ فقال: بل للأرض. قيل: أكان يستطيع أن يكون من أهل الجنة، ولا يصير إلى الأرض؟ قال: لا. قال الذهبي: فهذا هو شر المسألة قال: العبد لا يقدر أن يستقيم إلا أن يشاء الله أن يستقيم. كان الحسن كثير التدليس، فإذا قال في حديث (عن فلان) ضَعُفَ نخاعه، ولا سيما عمن قيل لم يسمع منهم كأبي هريرة ونحوه، فعدوا ما كان له عن أبي هريرة في جملة المنقطع. انتهى.
• تنبيه: رواية الحسن عن أبي بكر منقطعة كما تقدم في تاريخ ولادته وكذا عمر وعثمان ﵃ مرسلة بلا شك، وكذلك عن عليٍّ أيضًا؛ لأن عليًّا لما خرج إلى العراق عقيب بيعته أقام الحسن بالمدينة، فلم يلقه بعد ذلك. قاله أبو زرعة، وغيره. وفي سنن (د، س) روايته عن سعد بن عُبادة، وهي مرسلة بلا شك؛ لأن سعدًا توفي سنة (١٦)، وقيل: سنة (١٥)، وقيل: سنة (١٤)، وقيل: سنة (١١)، وهو في ذلك غلط.
قال شعبة: سمعت قتادة يقول: ما شافه الحسنُ أحدًا من البدريين بالحديث. رواه أحمد عن مؤمل بن إسماعيل، عن شعبة. وقال عبد الرحمن بن الحكم: سمعتُ جريرًا يسأل بهز بن أسد هذا الذي
стр. 487
يقول أهل البصرة: أن الحسن لقى سبعين بدريًا؟ فقال: هذا كلام السُّوقة، ثم قال بهز: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: ما حدثنا الحسن عن أحد من أهل بدر مشافهة. وقال الترمذي: لا نعرف للحسن سماعًا من عليٍّ ﵁، غير حديث "رفع القلم عن ثلاثة" وقد أدركه، ولكن لا نعلم له سماعًا منه. وقال علي بن المديني: رأى الحسن أم سلمة، ولم يسمع منها، ولا من أبي موسى الأشعري ولا من الأسود بن سريع (١)، ولا من الضحاك بن سفيان، ولا من جابر، ولا من أبي سعيد الخدري، ولا من ابن عباس، ولا من عبد الله بن عمر، ولا من عمرو بن تغلب (٢)، ولم يسمع من أبي بَرْزة الأسلمي، ولا من عمران بن حصين، ولا من النعمان بن بشير، ولم يسمع من أسامة بن زيد شيئًا، ولا من عقبة بن عامر، ولا من أبي ثعلبة الخشني وفي "صحيح البخاري" عن الحسن، قال: ثنا عمرو بن تغلب أن النبي ﷺ أُتي بمال أو سبي فقسمه، الحديث. وفيه أيضًا مرفوعًا "تقاتلون قومًا ينتعلون الشعر" في باب أمارات النبوة في الإسلام. وكذلك قال الدارقطني أيضًا: إن الحسن لم يسمع من أبي بكرة، وله عنه في (خ) عدة أحاديث منها: قصة الكسوف - وفيها التصريح بالإخبار - وكذلك قوله "إن ابني هذا سيد" في الصلح وفيه التصريح بسماعه من أبي بكرة (٣) وقد عنعنه (خ) بكلام علي بن عبد الله - يعني ابن المديني - قال: إنما ثبت لنا سماع الحسن من أبي بكرة بهذا، ومنها حديث: "زادك الله حرصًا ولا تعد" [وإن لم يكن فيها التصريح بالسماع] فالبخاري لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء. وغاية ما اعتل به الدارقطني أن الحسن روى أحاديث عن الأحنف بن قيس عن أبي بكرة وذلك لا يمنع سماعه منه ما أخرجه (خ) في "صحيحه"، وقد قدمت أن في قصة الكسوف التصريح بالإخبار وقد صحح أبو زرعة الرازي سماع الحسن من أبى برزة، كما سيأتي. وقال بهز بن أسد: لم يسمع الحسن من ابن عباس، وكذلك قال أحمد بن حنبل وابن معين أيضًا. وقال ابن المديني في قول الحسن: "خطبنا ابن عباس بالبصرة" إنما هو كقول ثابت: "قدم علينا عمران بن الحصين" ومثل قول مجاهد: "قدم علينا عليٌّ" وكقول الحسن "أن سراقة بن مالك حدثهم" وقوله: "غزا بنا مجاشع بن مسعود".
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سُئل أبي: سمع الحسن من سراقة؟ قال: لا، هذا علي بن زيد - هو ابن جدعان - يعني يرويه. كأنه لم يقنع به. وقال ابن المديني: هو إسناد ينبُو عنه القلبُ أن يكون الحسن سمع من سراقة إلا إن عنى: حدثهم حدث الناس فهذا أشبه. وأما روايته عن أبي هريرة، فقد تقدم بعضُ ذلك، قال قتادة: إنما أخذ الحسن عن أبي هريرة. رواه إسماعيل بن علية (٤)، عن سعد عنه. وقد خالفه الجمهور في ذلك، فقال أيوب، وعلي بن زيد، وبهز بن أسد: لم يسمع الحسن من أبي هريرة. وقال يونس بن عبيد: ما رآه قط. وذكر أبو زرعة، وأبو حاتم أن من قال عن الحسن حدثنا أبو هريرة فقد أخطأ. أما من عقب حديث: "المختلعات هن المنافقات" لم
стр. 488
يسمع الحسن من أبي هريرة قال: ولم أسمعه إلا من حديث أبي هريرة. انتهى. وقال بعض مشايخي ما لفظه: وما ذكره عن الحسن سقط منه شيء، وصوابه لم أسمعه من أحد عن أبي هريرة كما هو ثابت في (س) الكبير رواية ابن الأحمر، وهو يريد من قال الحسن سمع منه، وقد ذكر سماعه منه في مسند أبي داود الطيالسي والطبراني في "أوسط معاجمه وأصغرها"، وقال أبو داود فيما حكاه ابن خلفون: زعم عبد الرحمن أن الحسن كان يقول ثنا أبو هريرة، وهذا أثبت، وروى ابن شاهين في "ناسخه" من حديثه عنه حديثًا ثم قال: هذا صحيح غريب، وقال الدارقطني في "علله": عن موسى بن هارون: سمع الحسن من. انتهى (١). وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي: سمع الحسن من جابر؟ قال: ما أرى، ولكن هشام بن حسان يقول: عن الحسن ثنا جابر، وأنا أنكر هذا، إنما الحسن عن جابر كتاب مع أنه أدرك جابرًا. وقال علي بن المديني: سمعت يحيى - يعني: القطان - وقيل له: كان الحسن يقول: سمعت عمران بن الحصين؟ فقال: أما عن نفسه فلا. وذكر صالح بن أحمد أنه أنكر على من يقول عن الحسن (حدثني عمران بن حصين) أي لم يسمع منه. وقال عباد بن سعد: قلت لابن معين: لقى عمران بن حصين؟ قال: أما في حديث البصريين فلا، وأما في حديث الكوفيين فنعم، وقيل لابن المديني في حديث المبارك بن فَضالة عن الحسن، أخبرني الأسود بن سَرِيع حديث: "إني حمدت ربي بمحامد" فلم يعتمد على المبارك في ذلك، وقال: الحسن لم يسمع منه؛ لأن الأسود خرج من البصرة أيام علي ﵁، وكان الحسن بالمدينة. وقال ابن المديني أيضًا: لم يسمع الحسن من أبي ثعلبة الخشني ولا من قيس بن عاصم شيئًا وما أراه سمع من عائذ بن عمرو شيئًا، وقال أبو حاتم: لم يصح للحسن سماع من معقل بن يسار - وسئل أبو زرعة عن معقل بن يسار، أو معقل بن سنان، فقال: معقل بن يسار أشبه، والحسن عن معقل بن سنان بعيد جدًا، وهذا يقتضي تثبيته السماع من معقل بن يسار. وقال أبو زرعة: الحسن عن أبي الدرداء مرسل. وقال أبو حاتم: لم يسمع الحسن من سهل بن الحنظلية. وسئل هل سمع من محمد بن مسلمة؟ فقال: قد أدركه. وعن أحمد بن حنبل: لا نعرف للحسن سماعًا من عتبة بن غزوان، [وكذا قال (ت) في "جامعه"، وزاد: وإنما قدم عتبة بن غزوان البصرة في زمن عمر، وولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة عمر] (٢). وقال البخاري: لا يعرف للحسن سماع من دغفل. وروى الحسن، عن، سلمة بن المحبق، عن النبي ﷺ في رجل وطأ جارية امرأته، وقد رواه بعضهم عن الحسن، عن قبيصة بن حريث، عن سلمة. وروى أيضًا عنه، عن سلمة حديث: "زكاة الحافر دباغه" (٣)، قال ابن أبي خيثمة: وبينهما في هذا الحديث جون بن قتادة. وروى بعضهم: عن الحسن، عن العباس بن عبد المطلب. قال ابن أبي خيثمة: وإنما يحدث عن الأحنف عنه. وروى مبارك بن فضالة عن الحسن، عن أبي بن كعب. قال ابن أبي خيثمة: وإنما
стр. 489
سمعه الحسن من عُتي بن ضمرة السعدي، عن أُبي ﵁. وقال أحمد بن حنبل: سمع الحسن من أنس بن مالك، وابن عمر، وعبد الله بن مغفل، وعمرو بن تغلب. وقال بعضهم: عنه حدثني عمران بن الحصين. ويروي حكايات عن الحسن: أنه سمع عائشة ﵂، وهي تقول: إن نبيكم ﷺ بريء ممن فرَّق دينه - وكذا ذكر الذهبي في "تلخيص المستدرك" في كتاب الأهوال ( ....... ) (١) من الحسن وعائشة (٢). انتهى.
وقال بهز بن أسد: لم يسمع (٣) الحسن من عمران بن حصين، ومن أبي بكرة شيئًا. وقال أبو حاتم: يصح للحسن سماعه من أنس بن مالك، وأبي برزة، وأحمد بن جزء، وابن عمر، وعمرو بن تغلب. وزاد البرديجي: عبد الرحمن بن سمرة، وروايته في (خ، م) حديثه "يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة". وقال الحاكم: لم يسمع من ابن عمر، وقول الأولين أرجح. وأما روايته عن سمرة، ففي (خ) سماعه منه لحديث العقيقة، وقد روى عنه نسخة كبيرة غالبها من السنن الأربعة.
وعند ابن المديني: أن كلها سماع. كذلك حكى الترمذي عن البخاري نحو هذا. وقال يحيى القطان، وجماعة كثيرون: هو كتاب، وذلك لا يقتضي الانقطاع. وفي "مسند أحمد": حدثنا هشيم، عن حميد الطويل، قال: جاء رجل إلى الحسن، فقال: إن عبدًا له أبق، وأنه نذر إن قدر عليه أن يقطع يده. فقال الحسن: ثنا سمرة قال: قَلَّ ما خطبنا رسول الله ﷺ خطبة إلا أمرنا فيها بالصدقة، ونهى عن المثلة. وهذا يقتضي سماعه من سمرة لغير حديث العقيقة (٤).
ونقل بعض مشايخي: أن الحسن لم يسمع من عقيل بن أبي طالب. وفي "المستدرك" عن الحسن قال: قال عمرو بن العاص، فذكر حديثًا في مناقب عمار بن ياسر. قال الحاكم: (خ، م). وقد تعقبه الذهبي بقوله: لكنه مرسل. وفي مراسيل ابن أبي حاتم سمعت أبي يقول: لم يصح للحسن سماع من جندب. كذا رأيته في كتاب "الجرح والتعديل"، لكن لا أدري من قصد: جندب بن عبد الله بن سفيان أو جندب الخير؟ قيل: هو ابن زهير، وقيل: هو ابن عبد الله، وقيل: هو ابن كعب، وهو يروي عنهما. وقد أطلت في هذه الترجمة كثيرًا، ولكن كل ذلك فوائد تدلك على تصحيح الحديث، أو توهينه، فلا تسأم منها. قال ابن علية: مات الحسن في رجب سنة (١١٠). وروى ابن عيينة عن عبد الله بن الحسن البصري، أن أباه عاش نحوًا من ثمان وثمانين سنة رحمه الله تعالى.
[١٢١٢/ ١٢١٨] (د ت ق) الحسن بن الحكم النخعي الكوفي، أبو الحسن.
عن: إبراهيم النخعي، وأبي سبرة النخعي، والشعبي، وأبي بردة، وجماعة.
وعنه: الثوري، وابن فضيل، وأبو أسامة، وآخرون.
стр. 490
وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. ذكره في "الميزان"، وذكر توثيق ابن معين، وأبي حاتم، ثم قال: وتكلم فيه ابن حبان فقال: يخطئ كثيرًا، ويهم شديدًا، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد. ثم ذكر له في "الميزان" حديثين استنكرهما عليه:
(أحدهما): ذكره ابن حبان بسنده: "عذاب أمتي في دنياها".
(والثاني): "من بدا جفا" الحديث، قال الذهبي مما زاده على "التهذيب": توفي سنة بضع (١٤٠).
• تنبيه: الحسن بن الحكم النخعي، قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن الحسن بن الحكم، هل لقى أنس بن مالك؟ فقال: لم يلقه، إنما يحدث عن التابعين.
[١٢١٣/ ١٢١٩] (د س ق) الحسن بن حماد بن كُسيب الحضرمي، أبو علي البغدادي: سَجّادة.
عن: علي بن هاشم بن البريد - بفتح الموحدة، وكسر الراء، ثم مثناة تحت ساكنة ثم دال مهملة - وأبي خالد الأحمر، وأبي بكر بن عياش، وأبي معاوية، وطائفة.
وعنه: (د، ق)، وعثمان بن خرزاد، وأبو يعلى الموصلي، وأبو القاسم البغوي، وابن صاعد، وخلائق.
سئل عنه أحمد بن حنبل، فقال: صاحب سنة، ما بلغني عنه إلا خير. ذكره ابن حبان في "الثقات": ونسبه الضبي البغدادي، الذي يقال له: سجادة، إلى أن قال: مات السبت لثمان بقين من رجب سنة (٢٤١).
[١٢١٤/ ١٢٢٠] (س) الحسن بن حماد الضبي الكوفي، أبو علي الورَّاق الصيرفي.
عن: خالد الأحمر، والمحاربي، والمطلب بن زياد، وسفيان بن عيينة، وطائفة.
وعنه: أبو زرعة، وابن أبي الدنيا، وأبو العباس السراج، وأبو يعلى، وطائفة.
وثقه موسى بن إسحاق، وغيره.
وروى النسائي عن (١) عن المروزي عنه.
[١٢١٥/ ١٢٢١] (تمييز) الحسن بن حماد المروزي العطار.
عن: أبي حمزة - بالحاء المهملة، والزاي - السكري، وابن المبارك.
وعنه: عيسى بن محمد بن عيسى الضبي المروزي، وعبد الله بن محمود السعدي، وجماعة.
стр. 491
قال الذهبي في "الميزان": الحسن بن حماد الخراساني عن سفيان: لا يكاد يُعرف، فإن كان المروزي العطار الذي روى عن أبي حمزة السكري وابن المبارك، فيحتمل، وفيه بُعد؛ لا، بل ذا آخر، تأخَّر. روى عنه عبد الله بن محمود السعدي، وعيسى بن محمد بن عيسى الضبي، والفضل بن عبد الله الجرجاني. ما علمت فيه جرحًا. انتهى. فأما المروزي العطار، فإنه ذكره ابن حبان في "الثقات"، والله أعلم.
[١٢١٦/ ١٢٢٢] (تمييز) الحسن بن حماد، أبو علي الواسطي.
عن: أبي السري منصور بن عمار.
وعنه: أحمد بن علي الأبار.
[١٢١٧/ ١٢٢٣] (تمييز) الحسن بن حماد البجلي.
عن: عبد الله بن محمد العدوي، وغيره.
وعنه: يونس والد الكُدَيمِي.
[١٢١٨/ ١٢٢٤] (تمييز) الحسن بن حماد المرادي.
عن: أبي خالد الأحمر.
وعنه: إبراهيم بن أحمد الواسطي.
[١٢١٩/ ١٢٢٥] (تمييز) الحسن بن حماد الصاغاني.
عن: قُتيبة بن سعيد، وجماعة.
وعنه: إسحاق بن عبد الرحمن البيكندي.
[١٢٢٠/ ١٢٢٦] (خ) الحسن بن خلف بن شاذان أبو علي الواسطي.
وقد ينسب إلى جده.
عن: إسحاق الأزرق. ويحيى القطان، وعبد الوهاب الثقفي، وطبقتهم.
وعنه: (خ)، فرد حديث، وبقي بن مخلد، وأبو عروبة، والمحاملي، وأخوه القاسم المحاملي، وخلق.
قال أبو حاتم: شيخ. وقال الخطيب: ثقة. وذكره ابن حبان في "ثقاته". ذكره في "الميزان"، وذكر فيه كلام الخطيب، وكلام أبي حاتم. ثم قال: وقال ابن الجوزي: قال (خ): يتكلمون فيه. وقال ابن عدي: لا أعلم له حديثًا منكرًا. مات سنة (٢٤٦) ببغداد.
стр. 492
- الحسن بن حي. هو: ابن صالح بن حي.
[١٢٢١/ ١٢٢٧] (سى) الحسن بن خمير.
هو بالخاء المعجمة، وهذا يعرف من الرتبة وهي مضمومة ـ الحَرَازِي - بفتح الحاء المهملة، ثم راء مخففة، وبعد الألف زاي، ثم ياء النسبة - وحراز من حمير، أبو علي الحمصي.
عن: إسماعيل بن عياش، والجراح بن مليح البَهراني.
وعنه: عمران بن بكر البراد، ومحمد بن عوف.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربما أخطأ. خرَّج له (سى) حديث أبي عُمير.
[١٢٢٢/ ١٢٢٨] (س ق) الحسن بن داود بن محمد بن المنكدر أبو محمد التيمي المدني.
عن: معتمر بن سليمان، وابن عيينة، وأبي ضمرة، وجماعة.
وعنه: (س، ق)، وزكريا الساجي، وابن صاعد، وطائفة.
قال محمد بن عبد الرحيم (صاعقة): سألت المنكدري في أي سنة كتبت عن المعتمر؟ فقال: في سنة كذا، فنظرنا فإذا هو قد كتب عنه وهو ابن خمس سنين وقال البخاري: يتكلمون فيه. وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان في "ثقاته". ذكره في "الميزان".
وذكر كلام (خ) فيه، وكلام ابن عدي، وكلام صاعقة. توفي سنة (٢٤٧).
[١٢٢٣/ ١٢٢٩] (خ د ت ق) الحسن بن ذكوان البصري، أبو سلمة.
عن: الحسن، وطاووس، وعطاء، وابن سيرين وأبي رجاء العطاردي، وطائفة.
وعنه: يحيى القطان، وعبد الوهاب بن عطاء، وجماعة.
ضعفه ابن معين، وجماعة، وأبو حاتم. وقال النسائي: ليس بالقوي، وقال ابن عدي: يروي أحاديث لا يرويها غيره، على أن يحيى القطان وابن المبارك قد رويا عنه، وأرجو أنه لا بأس به. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان"، قال: وهو صالح الحديث، ضعفه، فذكر ابن معين، وأبا حاتم، وذكر كلام النسائي، وكلام ابن عدي فيه إلى آخره، ثم قال: وقال ابن المديني: حدَّث يحيى عن الحسن بن ذكوان، ولم يكن عنده بالقوي، وقال ابن معين: قدري، ثم ذكر له أحاديث استنكرها عليه، ثم ذكر عن العقيلي: حدثنا الخضر بن داود، ثنا الأثرم قال: قلت لأبي
стр. 493
عبد الله: ما تقول في الحسن بن ذكوان، قال: أحاديثه أباطيل. يروى عن حبيب بن أبي ثابت، ثم قال: هو لم يسمع من حبيب. إنما هذه أحاديث عمرو بن خالد الواسطي.
وقال ابن معين: صاحب أوابد. وذكره ابن حبان في "الثقات" انتهى. وقد ذكر محمد بن نصر المروزي في حديثه، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عاصم بن ضمرة، عن علي "بنى عن يمن" (١) الحديث. قال محمد بن نصر: هذا حسن بن ذكوان عن عمرو بن صاعد، عن حبيب بن أبي ثابت، فدلسه بإسقاط عمرو بن صاعد؛ لأنه منكر الحديث، ولذلك قال ابن معين: في كل ما رواه الحسن بن ذكوان عن حبيب بن أبي ثابت أن بينه وبين حبيب راوي ليس بثقة. انتهى.
[١٢٢٤/ ١٢٣٠] (ع) الحسن بن الربيع البجلي، ثم القسري، أبو علي الكوفي، البواري - بفتح الموحدة، وتخفيف الواو، نسبة إلى نبع البَواري (٢) - الحصَّار الخشَّاب.
عن: مهدي بن ميمون، وعبد الجبار بن الورد، وقيس بن الربيع، وأبي عوانة، وخلق.
وعنه: (خ، م، د)، وأحمد بن غرزة، وعثمان الدارمي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وآخرون.
قال أبو حاتم: كان من أوثق أصحاب ابن إدريس. وقال أحمد العجلي: ثقة رجل صالح متعبد. وقال أحمد بن يوسف التجيبي: سمعت الحسن بن الربيع يقول: قدمت بغداد فلما خرجت شيعني أصحاب الحديث، وجاء أحمد بن حنبل. ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: وهو الذي غمَّض ابن المبارك، ودفنه مات سنة (٢٢٠)، وكان من بجيلة (٣). قال ابن سعد: مات في رمضان سنة (٢٢١).
(ق) الحسن بن أبي الربيع هو الحسن بن يحيى.
[١٢٢٥/ ١١٣١] (س) الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو محمد المدني.
روى ببغداد.
عن: أبيه، وعكرمة، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، والمطلب بن عبد الله بن حنطب.
وعنه: ابنه إسماعيل، وابن أبي ذئب - مع تقدمه - ومالك، ووكيع، وجماعة.
وكان من سادات بني هاشم، وسراتهم، وأجودهم. ذكره ابن حبان في "الثقات". قال الخطيب: ولاه المنصور المدينة خمس سنين، ثم عزله، وأخذ أمواله، وحبسه حتى مات المنصور، فأخرجه المهدي، ورد عليه أمواله، ولم يزل معه. قال ابن حبان: مات بالحاجر، وهو يريد مكة من العراق، في السنة التي حج فيها المهدي سنة (١٦٨)، وفيها أرخه أبو حسان الرمادي. وزاد: وهو ابن (٨٥) سنة.
стр. 494
• تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في أن الحسن توفي في السنة التي حج فيها المهدي. قال: وفيه نظر؛ لأن ابن سعد ذكر: أن المهدي لم يحج عامين قال: وكتب أنه خرج سنة (١٦٨) يريد الحج، ومعه حسن بن زيد، وكان الماء في الطريق قليلًا، فخشى المهدي على من معه من العطش، فرجع من الطريق ولم يحج تلك السنة، ومضى حسن يريد مكة شرفها الله تعالى، فمات بالحاجر، وفي كتاب "الثقات" لابن حبان مات بالحاجر، وهو يريد مكة من العراق في السنة التي رجع فيها المهدي سنة (٦٨)(١) وفي الأنساب (لابن مدلع) قال أحمد بن أبي يعقوب: توفي في السنة التي رجع فيها المهدي، ولم يحج، والله أعلم، انتهى.
والحاجر: على خمسة أميال من المدينة، له من عند النسائي حديث "احتجم وهو صائم" وهذا هو والد السيدة نفيسه. ذكره في "الميزان"، وذكر أنه ذكره ابن حبان في "الثقات"، ثم قال: وقال يحيى: ضعيف الحديث. وقال ابن عدي: أحاديثه معضلة، وأحاديثه عن أبيه أنكر مما روى عن عكرمة. نقل القولين ابن الجوزي.
[١٢٢٦/ ١٢٣٢] (م د س ق) الحسن بن سعد بن معبد الهاشمي.
مولى الحسن بن علي.
عن: أبيه، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن جعفر، وعبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، وجماعة.
وعنه: أبو إسحاق الشيباني، وحجاج بن أرطاة، والمسعودي، وجماعة.
وثقه النسائي، وهو مقل، ذكره ابن حبان في "ثقاته".
[١٢٢٧/ ١٢٣] (ق) (٢) الحسن بن سلم بن صالح العجلي البصري.
وقد يُنسب إلى جده، وهو مجهول.
روى عن: ثابت.
وعنه: محمد بن موسى الحَرَشي - بفتح الحاء المهملة، والراء، وبالشين المعجمة.
ذكره في "الميزان"، وقال: عن ثابت، عن أنس: "إذا زلزلت تعدل نصف القرآن" هذا منكر، والحسن لا يُعرف، ولا روى عنه سوى محمد بن موسى الحرشي، انتهى.
стр. 495
[١٢٢٨/ ١٢٣٤] (ق) الحسن بن سُهيل بن عبد الرحمن بن عوف.
عن: ابن عُمر.
وعنه: يزيد بن أبي زياد.
وثقه ابن حبان - كما رأيته فيها - ولم يذكر عنه راويًا سوى يزيد بن أبي زياد. ذكره في "الميزان"، وقال: ما علمت روى عنه غير يزيد بن أبي زياد الكوفي، لكن ذكره ابن حبان في "الثقات"، انتهى. وقد تقدم أنه لا يزول عن الشخص جهالة العين حتى يروي عنه عدلان. وذكرت فيما يغني عن اختيار أبى الحسن بن القطان: أن الشخص إذا روى عنه واحد ووثقه آخر انتفت عنه جهالة العين، وذكرت أن هذا قول في المسألة من أقوال. والله أعلم.
[١٢٢٩/ ١٢٣٥] (د ت س) الحسن بن سوَّار - بتشديد الواو - البغوي، وقيل: المروذي، أبو العلاء.
عن: عكرمة بن عمار، وموسى بن عُلي - بالتصغير - ابن رباح - بفتح الواو، وبالموحدة - ومبارك بن فضالة، والليث بن سعد.
وعنه: أحمد، وأحمد بن منيع، وهارون الحمالُ - بالحاء المهملة - وأبو حاتم.
قال حاتم بن الليث: قدم بغداد للحج، فكتب الناس عنه، ثم رجع، ومات بخراسان سنة (١٦)، أو (٢١٧). ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، وقال: ثقة استنكر عليه حديثه عن عكرمة بن عمار، عن ضمضم عن عبد الله بن حنظلة: "رأيت رسول الله ﷺ يطوف لا ضَرَب ولا طَرَد ولا إليك إليك" ذكره العقيلي وقال: لا يتابع عليه. قال أبو إسماعيل الترمذي: ألقيت هذا الحديث على أحمد بن حنبل، فقال: أما الشيخ فثقة، وأما الحديث فمنكر، والمحفوظ حديث أيمن عن قدامة بن عبد الله "رأيت رسول الله ﷺ يرمي الجمرة" وقد شذ قُرَّان بن تمام، فرواه عن أيمن عن قدامة، فقال فيه: (يطوف) كالأول.
- الحسن بن شاذان: هو ابن خلف، مر.
[١٢٣٠/ ١٢٣٦] (ت) الحسن بن شجاع بن رجاء، أبو علي البلخي، الحافظ، أحد الأئمة.
عن: عُبيد الله بن موسى، ومكي بن إبراهيم، وأبي مسهر الغساني، وسعيد بن أبي مريم، وطبقتهم.