لأن طُهية ومجاشعًا لا يجتمعان إلا في مالك؛ لأن مجاشعًا هو ابن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة من تميم، وطهية هي أم عون، وأبي سُود بن مالك بن حنظلة، والله أعلم.
يروي ذهيل عن: أبي هريرة.
وعنه: سليط بن عبد الله.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا سوى سليط بن عبد الله. وذكره في "الميزان"، وقال: ما روى عنه سوى سليط بن عبد الله الطهوي، له حديث واحد، انتهى.
يعني فهو مجهول العين، والله أعلم.
[١٨٠٠/ ١٨١٧] (ت ق) ذَوَّاد - بتشديد الواو - ابن عُلْبَةَ - بضم العين المهملة وإسكان اللام، ثم موحدة مفتوحة، ثم تاء التأنيث -، أبو المنذر الحارثي الكوفي.
عن: ليث بن أبي سُليم - بضم السين وفتح اللام -، ومطرف بن طريف، وابن جريج.
وعنه: ابنه مزاحم، وزيد بن الحباب، وسعيد بن منصور، وجبارة بن المغلس - بتشديد اللام المكسورة، وبالغين المعجمة، وفي آخره سين مهملة - وطائفة.
ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين، ذهب حديثه. وقال (خ): يخالف في بعض حديثه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو داود: أما الفضل فيالك والعبادة وليس له كثير حديث. وقال محمد بن عبد الله بن نمير: كان شيخًا صالحًا صدوقًا ذكره في "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه. ثم قال: روى جماعة عن ذواد عن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة أن النبي ﷺ قال "يا أبا هريرة اشكنب درد؟ قلتُ: لا، قال: صل فإن الصلاة شفاء" أخرجه أحمد في "مسنده"، والأصح ما رواه المحاربي: عن ليث، عن مجاهد، مرسلًا ومعناه: أشتكى بطنك؟
[١٨٠١/ ١٨١٨] (م ت (١) ق) ذؤيب بن حَلْحلة، وقيل: ذؤيب بن حبيب، وقيل غير ذلك وبعد حلحلة بن عمرو بن كليب الخزاعي الكلبي والد قبيصة.
شهد الفتح، وكان ينزل بقُديد وكان النبي ﷺ يبعثُ معه بالهدي - روى عنه ابن عباس.
стр. 702
[١٨٠٢/ ١٨١٩] (د) ذو الجَوْشَن الضبابي، من بني الضباب من كنانة بن ربيعة.
* تنبيه: قال الحافظ مغلطاي: فيه نظر؛ لأن الضباب اسمه معاوية بن كلاب بن ربيعة، لا ابن كنانة كذا قاله الكلبي ومن بعده، وأما البخاري فنسبه كلابيًا، وزعم السمعاني أنه بضاد مفتوحة، وقال المزي أيضًا: إن البغوي حكى عن الواقدي أن اسم ذي الجوشن عثمان؛ وفيه نظر؛ لأن البغوي لم يمكنه إلا عن محمد بن سعد، انتهى.
أبو الشمر، قال الواقدي: اسمه عثمان بن نوفل، وقد سبق في كلام مغلطاي أعلاه ما يعارضه.
قال المزي: وقال أبو إسحاق السبيعي: اسمه شرحبيل، وسمي ذو الجوشن من أجل أن صدره كان ناتئًا. وقول ابن سعد: اسمه شرحبيل بن الأعور، ويقال: اسمه أوس صحابي له حديث.
وعنه: أبو سيف، وأبو إسحاق السبيعي.
قال أتيت النبي ﷺ بابن فرس لي يقال لها: القرحاء، فقلت: جئتك بابن القرحاء. وروى عنه أيضًا ابنه شمر.
[١٨٠٣/ ١٨٢٠] (د) ذو الزوائد.
عن: النبي ﷺ في حجة الوداع.
وعنه: مُطير، والد سُليم من أهل وادي القرى.
* تنبيه: قال مغلطاي: أهمل المصنف يعني: المزي (ذو الغرة الجهني) اسمه يعيش وله صحبة، قاله العسكري، وغيره روى عنه: عبد الرحمن بن أبي ليلى، عند الترمذي حديث الوضوء من لحوم الإبل. قال الترمذي: لا يدري من هو. ولم يذكره المزي، وهو في الترمذي انتهى. وذو الغرة جُهني كما قال مغلطاي، ويقال: طائي، ويقال: هلالي، روى له أحمد في المسند، وروى له بقي بن مخلد حديثًا واحدًا، والله أعلم قال ابن عبد البر: ذو الغرة الجهني، ويقال: الطائي والهلالي روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى عن النبي ﷺ في النهي عن الصلاة في أعطان الإبل، والأمر بالوضوء من لحومها إلى أن قال فقال إن اسم ذي الغرة: يعيش، انتهى. وقد رأيت ما قاله مغلطاي في الترمذي في الباب المذكور، ولفظه فيه: وروى عُبيدة الضبي عن عبيد الله بن عبد الله الرازي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ذي الغرة. إلى أن قال: والصحيح: عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء، انتهى.
стр. 703
وهذا تعليق، وهو غير صحيح، ولهذا قال (ت) عقبه: قال إسحاق: صح في هذا الباب حديثان عن رسول الله ﷺ : حديث البراء، وحديث جابر بن سمرة، انتهى وقد ذكر حديث البراء قبل ذلك، ثم قال وفي الباب عن جابر بن سمرة وأسيد بن حضير، الصحيح حديث [عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب، وهو قول أحمد وإسحاق] (١) يعني الذي ذكره قبل ذلك وما هذا يلزم المزي ولذلك لم يذكره في "أطرافه"، والله أعلم. قال ابن حبان في "الثقات": من أهل الشام من صنعاها.
[١٨٠٤/ ١٨٢٢] (د ق) ذو مخبر.
ويقال: ذو مخمر الجيشي خادم النبي ﷺ وابن أخي النجاشي، له أحاديث.
روى عنه: جبير بن نفير، وخالد بن معدان، وراشد بن سعد، وعبد الله بن محيريز، وجماعة. توفي بالشام.
* * *
стр. 704
حرف الراء
[١٨٠٥/ ١٨٢٥] (س) راشد بن داود البَرْسَميُّ، الصنعاني - قال ابن حبان في الثقات: من أهل الشام من صنعانها - أبو المهلب ويقال: أبو داود.
عن: أبي الأشعث الصنعاني، وأبي أسماء الرحبي، وأبي صالح الأشعري، وغيرهم
وعنه: صَدَقَة السمين، وإسماعيل بن عياش، والهيثم بن حميد، ويحيى بن حمزة، وآخرون.
وثقه ابن معين، ودحيم. قال (خ): فيه نظر. وقال الدارقطني: ضعيف، لا يعتبر به. وذكره في "الميزان"، وذكر فيه ما ذكرته أنا، وقد قدمت أن ابن حبان ذكره في "ثقاته".
[١٨٠٦/ ١٨٢٦] (٤) راشد بن سعد المقراؤي (*)، ويقال: الحُبراني.
* تنبيه: قال مغلطاي: كذا غاير يعني: المزي بين النسبتين (المقراؤي)، و (الحُبراني).
وفيه نظر وذلك أن مُقْرائي قرية بدمشق. كما قاله ابن حبان (حُبراني) الجد، فلا مغايرة الحمصي.
عن: ثوبان، وسعد بن أبي وقاص، وعوف بن مالك، وعتبة بن عبد، ومعاوية - وشهد معه صفين -، وجماعة.
وعنه: أحوص - بمهملتين - ابن حكِيم - بفتح الحاء، وكسر الكاف، كما تقدم - وثور بن يَزيد، والزُبيدي، وحَريز - بفتح الحاء المهملة، وبراء في آخره زاي - ابن عثمان، ومعاوية بن صالح، وطائفة.
وثقه ابن معين، وأبو حاتم. وقال أحمد: لا بأس به، وقال ابن سعد: ثقه، مات في خلافة هشام سنة (١٠٨)، زاد الذهبي، فقال: (قلت)، وقال خليفة، وأبو عُبيد، وغيرهما: توفي سنة (١١٣)، وكان من علماء التابعين، وأغناهم ببلده انتهى وكذا أرخه ابن حبان في "ثقاته"، وقال: في ولاية هشام بن عبد الملك. ذكره في "الميزان"، وذكر توثيق من وثقه، ثم قال: وشذ ابن حزم فقال: ضعيف، وقال الدارقطني: يعتبر به لا بأس به، ثم قال: قيل مات سنة (١٠٨)، والله أعلم.
* تنبيه: راشد هذا قال أحمد بن حنبل: لم يسمع من ثوبان، وقال أبو زرعة: راشد بن سعد عن سعد بن أبي وقاص مرسل. وقد ذكر الحاكم في "المستدرك" حديثا في الفتن، والملاحم عن راشد هذا عن أبي ذر، قال الذهبي في تلخيصه: منقطع يعني: أن راشدًا لم يسمع من أبي ذر، انتهى. وهذا الظاهر والله أعلم.
стр. 705
[١٨٠٧] (تمييز) راشد بن سعد أبو سعد.
عن: عبيد بن عمير.
روى عنه: منصور، والأعمش.
ذكره ابن حبان في "ثقاته"
[١٨٠٨/ ١٨٢٧] (ق) راشد بن سعيد أبو بكر الرملي المقدسي.
عن: ضمرة، والوليد بن مسلم، ويزيد بن هارون.
وعنه: (ق)، وبقي بن مخلد، وأبو حاتم، وابن أبي عاصم، وآخرون قال أبو حاتم: صدوق.
[١٨٠٩/ ١٨٢٨] (م د ت ق) راشد بن كيسان أبو فزارة العبسي - بالموحدة - الكوفي.
عن: أنس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، ويزيد بن الأصم، وجماعة.
وعنه: جرير بن حازم، والثوري، وشريك، وحماد بن زيد، وطائفة.
وثقه ابن معين، وغيره، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث إذا كان فوقه ودونه ثقة مشهور، فأما مثل أبي زيد الذي لا يُعرفه أهل العلم فلا. انتهى. وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، ثم ذكر أن أبا حاتم قال: صالح الحديث قال: وقال ابن حبان في "الثقات": ربما أخطأ. انتهى، وقد تقدم ما رأيته أنا في "الثقات" وقال الذهبي: وقال أبو زرعة: حديث أبي فزارة ليس بصحيح هكذا سمعه ابن أبي حاتم يقول، وحكاه في ترجمة راشد، ثم ذكر ما ذكرته عن ابن معين. قال: وقال الدارقطني: كيس لم يُذكر بسوء. انتهى.
[١٨١٠/ ١٨٢٩] (ق) راشد بن نَجِيح أبو محمد الحماني البصري.
عن: أنس، وعبد الله بن الحارث بن نوفل، ومعاذة العدوية، وشهر بن حوشب، وطائفة.
وعنه: حماد بن زيد، وعبد الوهاب الثقفي، وأبو نعيم، وعبد الوهاب الخفاف، وجماعة.
قال أبو حاتم: صالح الحديث: وقال ابن حبان في "الثقات": ربما أخطأ ذكره في "الميزان"، وذكر فيه كلام أبي حاتم، وابن حبان، ثم قال: وقال آخر: كان عارفًا المصاحف، ثم ذكر الذهبي بإسناده إليه قال: أتيت عبد الله بن الحارث بن نوفل، فسألته عن الاسم الأعظم، فقال ثنا ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ كان يقول عند الكرب "لا إله إلا الله الحليم العظيم" وذكر الحديث.
стр. 706
[١٨١١/ ١٨٣٠] (ق) راشد.
عن: وابصة بن معبد.
وعنه: طلحة بن زيد الرقي، فقال مرة: راشد بن أبي راشد.
ذكره في "الميزان"، فقال، عن وابصة قال: رأيت رسول الله ﷺ في صلاته إذا ركع لو صُب على ظهره ماء لاستقر. ما حدث عنه غير طلحة بن زيد الرقي الواهي انتهى.
يعني: فهو مجهول.
[١٨١٢/ ١٨٣١] (ت س) رافع بن إسحاق المدني - مولي الشفاء، وقيل: مولي أبي طلحة.
عن: أبي أيوب، وأبي سعيد.
وعنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة.
وثقه، (س)، ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مولي آل الشفاء، ولم يذكر عنه راويًا سوى إسحق المذكور.
[١٨١٣/ ١٨٣٢] (س) رافع بن أُسيد بضم الهمزة، وفتح السين مُصغر - ابن ظُهَير - مصغر أيضًا - الأنصاري المدني.
عن: أبيه.
وعنه: جعفر بن عبد الله الأنصاري.
ذكره في "الميزان"، وقال: ما علمتُ روى عنه سوى جعفر بن عبد الله والد عبد الحميد، له في النهي عن كراء الأرض انتهى. يعني: فهو مجهول العين.
[١٨١٤/ ١٨٣٣] (ع) رافع بن خَديج - بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال المهملة - وهذا
كاد أن يكون بديهيًا عند أهل الحديث - ابن رافع بن عدي بن زيد الأنصاري الحارثي أبو عبد الله، ويقال: أبو رافع المدني شهد أحدًا، وما بعدها من المشاهد له أحاديث.
وعنه: ابنه رفاعة، وحفيده عيسى، ويقال: عثمان بن سهل، وحفيده الآخر عباية بن رفاعة، وبُشير - بضم الموحدة، وفتح الشين المعجمة -، وسعيد بن المسيب، ومجاهد، وسليمان بن يسار، وطاوس، وعطاء، وخلق كثير.
стр. 707
وكان يعاني فلاحة المزارع قال يوسف بن ماهك: رأيت ابن عمر أخذ بعمودي جنازة رافع بن خديج فجعله على منكبيه حتى انتهى إلى القبر. مناقبه جليلة ﵁. قال الواقدي: مات في أول سنة (٧٤)، وحضر ابن عمر جنازته، وعاش (٨٦) سنة، وفيها أرخه خليفة، وابن نمير، وقال يحيى بن بكير: في أول سنة (٧٣)، والله أعلم.
[١٨١٥/ ١٨٣٤] (د) رافع بن رفاعة.
عن: النبي ﷺ في كسب الأَمَة.
وعنه: طارق بن عبد (*) القرشي لا يُعرف، وقيل: لا صحبة له، وقد حمَّر عليه الذهبي، فهو عنده تابعي على الأصح على ما شرطه، وقال: رافع بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلاني الخزرجي الزُّرقي لا تصح صحبته قال ابن عبد البر: الحديث المروي عنه كسب الحجام في إسناده غلط. انتهى.
[١٨١٦/ ١٨٣٥] (د س) رافع بن سَلَمة - بفتح اللام - ابن زياد بن أبي الجعد الأشجعي مولاهم البصري.
عن: جده، وعم أبيه عبيد الله بن: أبي الجعد، وحشرج بن زياد.
وعنه: زيد بن الحباب، ومحمد بن عبد الله الرقاشي، وجماعة.
وثقه بعضهم، وذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٨١٧/ ١٨٣٦] (عيس تمييز) رافع بن سلمة البجلي الكوفي.
عن: علي.
وعنه: بشير - بفتح الموحدة، وكسر الشين المعجمة - ابن ربيعة، أو محمد.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا سوى بشير بن ربيعة.
وذكره في "الميزان" وقال لا يُعرف.
[١٨١٨/ ١٨٣٧] (س) رافع بن سنان أبو الحكم الأنصاري المدني له صحبة ورواية. وهو جدُّ عبد الحميد بن جعفر بن عبد الحكم بن رافع بن سنان.
стр. 708
له حديث في سنن أبي داود من رواية أبيه في تخيير الصبي بين أبويه.
روى عنه: نافلته (*) جعفر المذكور وفي إسناد حديثه اختلاف.
[١٨١٩/ ١٨٣٨] (م د س ت ق) رافع بن عمرو الغفاري أبو جُبير له صحبة ورواية، نزل البصرة وقد مرَّ أخوه الحكم.
وعنه: عبد الله بن الصامت، وأبو جبير مولي أخيه. له في الكتب حديثان، وهو رافع بن عمرو بن مخدج الكناني الغمري أخو الحكم الغفاري، وليس غفاريًا وإنما هما من تُعيلة أخي غفار.
[١٨٢٠/ ١٨٣٩] (د س ق) رافع بن عمرو المزني أخو عايذ - بالمثناة تحت وبالذال المعجمة - صحابي نزل البصرة له حديثان.
وعنه: عمرو بن سُليم مُزَني، وهلال بن عامر، وغيرهما.
قال هلال: سمعته يقول: أقبلت مع أبي، وأنا غلام في حجة الوداع، فإذا رسول الله ﷺ يخطب على بغلة شهباء وعلي يُعَبِّر عنه، والناس بين جالس وقائم. وذكر الحديث.
[١٨٢١/ ١٨٤٠] (د) رافع بن مَكِيث - تقدم أن مكيثًا بفتح الميم، وكسر الكاف، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم ثاء مثلثة - الجهني شهد الحديبية، وكان حامل لواء لجهينة يوم الفتح، ووُلى صدقات قومه للنبي ﷺ .
روى عنه: ابنه الحارث.
وشهد غزوة دومة الجندل مع عبد الرحمن بن عوف فأرسله إلى النبي ﷺ بشيرًا بالفتح له حديث وهو: "حسن الملكة نماء، وسوء الخلق شؤم".
[١٨٢٢/ ١٨٤١] (م) رافع أبو الجعد من قُرآء القرآن بالكوفة.
عن: علي، وابن مسعود.
وعنه: ابنه سالم بن أبي الجعد، والشعبي.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، قال منصور: عن أبيه عن ابن مسعود حديث "ما منكم إلا من وُكل به قرينه في الجن" ليس له في (م) سواه.
стр. 709
[١٨٢٣/ ١٨٤٢] (خ س) رافع بواب مروان سأل ابن عباس.
وعنه: علقمة بن وقاص، وحميد بن عبد الرحمن له في صحيح (خ) في آخر آل عمران لم أر فيه كلامًا لكن قد أخرج له (خ)، و (س).
[١٨٢٤/ ١٨٤٣] (د س ق) رباح - بفتح الراء، وبالموحدة على الصحيح - ابن الربيع التميمي الأُسَيدي - بضم الهمزة، وفتح السين، وكسر المثناة المشددة، وقد تقدم ضبطه في ترجمة حنظلة الكاتب، وهذا أخو حنظلة - ويقال رِياح - بكسر الراء، وبالمثناة تحت.
له صحبة، وحديث رواه عنه حفيده المرقع بن حنيفي.
وروى عنه: قيس بن زهير.
[١٨٢٥/ ١٨٤٤] (د س) رباح بن زيد الصنعاني مولي قريش.
عن: معْمر - بإسكان العين - وعبد الملك بن خُشك - هو بضم الحاء، وإسكان الشين المعجمتين، ثم كاف كذا ذكره الأمير ابن ماكولا بالحاء المعجمة وكذا أخرجه الذهبي في "الميزان" في المعجمة أيضًا فإنه ذكر قبله ابن حصين، وبعده ابن خطاب - وابن خلج، وابن خيار، ولفظه فيه: عبد الملك ابن خُشك قيده بسين مهملة ابن نقطة انتهى. وقد ذكره الذهبي في "المشتبه" في حرف الخاء المعجمة ما لفظه: [خشك] لقب إسحق بن عبد الله النيسابوري، روى عنه ابن الشرقي، وبمهملتين عبد الملك بن حُسك عن حجر المدري فصريحه أن الحاء مهملة، وهذا مخالف لصُنعه في "الميزان". ولما قاله الأمير والله أعلم. وقد روى عن رباح غير جماعة من ذكرت.
وعنه: إبراهيم بن خالد، وعبد الرزاق، وأحمد بن نصر الخزاعي، وجماعة.
أثني عليه غير واحد. قال أحمد بن حنبل: ما أُرى كان في زمانه خير منه قد انقطع عن الناس، وجلس في بيته وحده. وقال الواقدي: قد رأيته، وكان له علم، وفضل. وقال (س): ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال مات سنة (١٨٩)، وهو ابن إحدى و (٨٠) سنة، وكان شيخًا صالحًا فاضلًا، وكان أحمد بن حنبل يقول: إنى أحب رباحًا، وأحب حديثه، وأحب ذكره.
قال إبراهيم بن خالد: مات سنة (١٨٧)، والله أعلم.
[١٨٢٦/ ١٨٤٥] (ت ق) رباح بن عبد الرحمن بن أبي سفيان بن حويطب بن عبد العزي أبو بكر العامري الحويطبي قاضي المدينة.
стр. 710
عن: جدته ابنة سعيد بن زيد، وعن أبي هريرة.
وعنه: إبراهيم بن سعد، وثمامة أبو ثفال. بكسر الثاء المثلة، وتخفيف الفاء - المري - بالراء، وقد تقدم ضبط ثِفال، وغيرهما.
قال يزيد بن عياض، وعبد الرحمن بن حرملة: ثنا أبو ثِفال عن رباح بن عبد الرحمن عن جدته سمعت أباها سعيد بن زيد يقول: قال رسول الله ﷺ "لا وضوء لمن لم يذكر اسم [الله] (*) عليه".
أخرجه: (ت: ق): وليس له عندهما سواه.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
وقال ابن القطان: مجهول:
قال ابن عبد البر: قيل اسمه رباح وقيل: اسمه كنيته ولم يذكره الذهبي في "ميزانه".
[١٨٢٧/ ١٨٤٦] (م س) رباح بن أبي معروف بن أبي سارة المكي.
عن: عطاء، ومجاهد، وابن أبي ملكية، وقيس بن سعد، وجماعة.
وعنه: سفيان الثوري، وابن أبي فديك، وأبو عامر العقدي، وأبو نعيم، وطائفة.
ضعفه ابن معين، والنسائي، وقال مرة: ليس بالقوي. وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: صالح. وقال ابن عدي: ما أرى بروايته بأسًا ولم أجد له حديثًا منكرًا. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ، ويهم. وذكره في "الميزان" فذكر تضعيفه عن ابن معين، والنسائي، وذكر أنه قال مرة: ليس بالقوي، وذكر كلام أبي زرعة، وأبي حاتم، وكلام ابن عدي الكل كما ذكرت.
[١٨٢٨/ ١٨٤٧] (د) رَباح بن الوليد بن يزيد الذماري.
عن: عمه نمران بن عتبة، وإبراهيم بن أبي عبلة، ومطعم بن المقدام.
وعنه: مروان الطاطري، ووثقه، ويحيى بن حسان - لكن سماه الوليد بن رَباح - وثقه أبو زرعة الدمشقي، وذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٨٢٩/ ١٨٤٨] (د) رباح الكوفي.
عن: عثمان حديث "الولد للفراش".
وعنه: الحسن بن سعد.
стр. 711
ذكره ابن حبان في "الثقات" كذا في "التذهيب"، والظاهر أنه في أصله، ولم أره أنا فيها، فيحتمل أنه سقط من نسختي.
[١٨٣٠/ ١٨٤٩] (د) ربعي بن إبراهيم بن مقسم أبو الحسن الاسدي بن عُلَية أخو إسماعيل بن عُلَية.
عن: سعيد بن مسروق، وداود بن أبي هند، ويونس بن عبيد، وجماعة.
وعنه: ابن مهدي، ومحمد بن سلام البيكندي، وأبو خيثمة، وأحمد بن حنبل، والحسن الزعفراني، وخلق.
قال أحمد: كان يفضل على أخيه. وقال ابن معين: ثقة مأمون. وقال النسائي: ليس به بأس. مات سنة (١٩٧). وذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٨٣١/ ١٨٥٠] (ع) ربعي بن حِراش - بكسر الحاء المهملة، وتخفيف الراء وبالشين المعجمة، وهذا في غاية الوضوح عند أهله - ابن جحش بن عمرو أبو مريم العبسي - بالموحدة، والسين المهملة - الكوفي يقال: أدرك الجاهلية، وقد أكثر عن الصحابة سمع خطبة عمر ﵁ بالجابية قرية على باب من أبواب دمشق.
وروى عن: عُمر، وابن مسعود، وعلي، وأبي ذر، وأبي موسى، وأبي بكرة، وأبي مسعود البدري، وطائفة.
وعنه: منصور، وعبد الملك بن عمير، ونعيم بن أبي هند، وجماعة.
قال ابن المديني: بنو حراش ربعي، وربيع، ومسعود، ولم يرو عن مسعود شيء إلا كلامه بعد الموت انتهى. وقد ذكرت في تعليقي على "الشفا" اختلافًا في المتكلم من بعد الموت من هو من الثلاثة. وقال أحمد العجلي: تابعي ثقة من خيار الناس لم يكذب كذبة قط كان له ابنان عاصيان على الحجاج فقيل له إن أباهما لم يكذب قط، فلو سألته، فأرسل إليه يقول: أين ابناك؟ فقال هما في البيت فقال: قد عفونا عنهما بصدقك. قال الحارث الغنوي: آلي ربيع بن حراش أن لا يفتر ضاحكا حتى يعلم أين مصيره فما ضحك إلا بعد موته، وآلي ربعي أخوه بعده أن لا يضحك حتى يعلم أفي الجنة هو؟ أو في النار؟ قال الحارث: فلقد أخبرني غاسله أنه لم يزل مبتسمًا على سريره ونحن نغسله حتى فرغنا. وقال جماعة عن عملك بن عمير عن ربعي: مات أخ لي، فسجيناه وذهب الناس عنه، فرجعت فكشفت الثوب عن وجهه، فقال: إني لقيت بعدكم ربي، فلقيت ربًا غير غضبان، واستقبلني بروح، وريحان، وإن الأمر أيسر مما في أنفسكم فلا تغتروا، ثم كان بمنزله
стр. 712
حصاة رمى بها في ماء فرسبت (*) فذكر ذلك لعائشة ﵂ فصدقت بذلك وقال: كنا نحدث وفي لفظ: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يتكلم رجل بعد موته". قال أبو نعيم، وجماعة: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. وقال أبو عبيد: سنة (١٠٠). وقال المدائني، وابن معين: سنة (١٠٤). ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وأثنى عليه: وقال: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة (١٠٠) أو إحدى (١٠٠).
* تنبيه: ذكر ابن أبي حاتم عن ابن معين أنه سُئل: هل سمع ربعي من أبي [كثير] (**)؟ قال: لا أدري، قال العلائي: قلت: الظاهر سماعه منه، فإنه تابعي كبير سمع عمر ﵁، وغيره. انتهى.
[١٨٣٢/ ١٨٥١] (ب د) ربعي بن عبد الله بن الجارود بن أبي سبرة الهُذلي البصري.
عن: جده، وعمرو بن أبي حجاج، وغيرهما.
وعنه: موسى بن إسماعيل، ومسدد، وعبد الله بن رجاء، ويحيى بن يحيى، وجماعة.
قال ابن معين: صالح. وقال النسائي: ليس به بأس وذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٨٣٣/ ١٨٥٢] (د ق) رُبيح - بضم الراء وكونه بالراء معروف من جعله هنا، وهو فرد كذا قال الذهبي في "المشتبه" وليس كذلك بل الأمير ذكر جماعة غيره - ابن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، أخو سعيد.
* تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر لأن ربيحًا لقب، واسمه سعيد، ليس أخًا لسعيد فيما ذكره محمد بن سعد، والله أعلم انتهى.
وقد قال ابن حبان في "ثقاته": رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري أخو سعيد بن عبد الرحمن.
فهذا يرد على مغلطاي، ولكن تعارض كلامه، وكلام ابن سعد.
يروى ربيح عن: أبيه عن جده.
وعنه: إسحق بن محمد الأنصاري، وفليح بن سليمان، وإبراهيم بن أبي يحيى، وعبد العزيز الدراوردي، وجماعة.
стр. 713
قال أبو زرعة: شيخ، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقد قدمت أن ابن حبان ذكره في "الثقات". ذكره في "الميزان" فقال: قال أحمد: ليس بمعروف، وقال الترمذي: قال (خ): منكر الحديث، ثم ذكر كلام ابن عدي قال: وسرد له ابن عدي حديث التسمية على الوضوء، وحديث أنه ضحى عن أمته، وثلاثة أحاديث أخر والله أعلم.
[١٨٣٤/ ١٨٥٣] (٤) الرَّبيع - بفتح الراء - ابن أنس بن زياد البكرى، ويقال: الحنفي البصري، ثم الخراساني.
عن: أنس، وأبي العالية، والحسن، وغيرهم، وأرسل عن: أم سلمة.
وعنه: سليمان التيمي، والأعمش، والليث بن أبي سليم، وعيسى بن عبيد الكندي، والثوري، ومقاتل بن حيان - بالمثناة تحت -، وخلق آخرهم ابن المبارك.
قال العجلي، وأبو حاتم: صدوق. وقال (س): ليس به بأس. قال ابن أبي داود: حبس بمرو (٣٠) سنة زاد الذهبي في "تذهيبه" على أصله قلت: مات سنة (٣٩) أو سنة (١٤٠). قال ابن حبان في "ثقاته": والناس يتقون من حديثه ما كان من رواية أبي جعفر عنه؛ لأن في أحاديثه عنه اضطرابًا كثيرًا. انتهى.
[١٨٣٥] (تمييز) الربيع بن أنس.
يروي عن: أبي العالية.
روى عنه: عبد العزيز القسملي، وأبو جعفر الرازي.
ذكره ابن حبان في "ثقاته" كذا ذكرهما ترجمتين في "ثقاته"، والله أعلم.
[١٨٣٦/ ١٨٥٤] (ت ق) الربيع - مثل من قبله - ابن بدر بن عمرو بن جراد أبو العلاء التميمي السعدي البصري عُليلة - بضم العين المهملة، كتصغير علة وهي المرض -.
عن: أبيه، وأبي هارون العبدي، وثابت البناني، وعلي بن زيد بن جدعان، وطائفة.
وعنه: آدم بن أبي إياس، وأبو توبة الحلبي، وعلي بن حجر، وداود بن رُشَيد - بالتصغير - وهشام بن عمار، وإسحق بن أبي إسرائيل، وخلق.
قال ابن معين: ليس بشيء.
وقال أبو داود، وغيره: ضعيف، وقال (س)، وغيره: متروك، وقال ابن عدي: عامة رواياته لا يتابع عليها. وقد ذكره في "الميزان"، وذكر كلام ابن معين فيه، وكلام أبي داود، وغيره، وكلام النسائي، وكلام ابن عدي ثم ذكر له أحاديث كأنه استنكرها عليه. والله أعلم.
стр. 714
[١٨٣٧/ ١٨٥٥] (ت س) الربيع - مثل من قبله - ابن البراء بن عازب الأنصاري.
عن: أبيه، وله إخوة.
وعنه: أبو إسحق السبيعي فقط.
ذكره ابن حبان في "ثقاته"، ولم يذكر عنه راويًا سوى أبي إسحق المذكور.
ولم يذكره في "الميزان"، وهو مجهول؛ لأنه لم يرو عنه إلا واحد، ومجهول العين ضعيف، وقد قدمت كلام ابن القطان فيما إذا روى عن الشخص واحد ووثقه آخر أنه يخرج عن جهالة العين، وأن هذا قول من أقوالٍ في المسألة. والله أعلم.
[١٨٣٨/ ١٨٥٦] (ق) الربيع - مثل الذي قبله - ابن حَبيب - بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحدة العبسي - بالموحدة - مولاهم الكوفي الملاح الأحول.
عن: نوفل بن عبد الملك، ويحيى بن قيس.
وعنه: وكيع، وعبيد الله بن موسى.
وثقه ابن معين. وقال (خ)، والنسائي: منكر الحديث وقال أبو زرعة: شيعي وقال أحمد بن حنبل: له مناكير له في (ق) النهي عن ذبح ذوات الدر فذكر ما ذكرته فيه مع الحديث الذي رواه.
[١٨٣٩/ ١٨٥٧] (تمييز) الربيع بن حبيب أبو سلمة الحنفي البصري.
يروي عن: الحسن، وابن سيرين، وأبي جعفر الباقر وجماعة.
وعنه: يحيى القطان، وموسى بن إسماعيل، وأبو داود الطيالسي، وجماعة.
وثقه أحمد، وابن المديني وذكره ابن حبان في "ثقاته" وذكره ابن أبي حاتم في كتابه. ونقل بسنده عن علي بن المديني أنه سأل يحيى بن سعيد عنه فقال: تعرف وتنكر، وقال بيده. قال ابن المديني: (قلت): نحو عمرو بن الوليد، قال: هو نحوه، ثم ذكر عن عبد الله بن أحمد فيما كتب إليه قال: قال أبي: ما أرى به بأسًا، ثم ذكر بإسناده إلى ابن معين أنه ثقة. ثم ذكر بإسناده عن ابن المديني أنه ثقة، انتهى. وقال الدارقطني: فلا يترك، انتهى، قال في "الميزان": فقول الدارقطني فيه ليس بتجريح [. . .] ثم ذكر نص كلام الدارقطني.
стр. 715
[١٨٤٠/ ١٨٥٨] (د) الرَّبيع - مثل الذي قبله - ابن خالد الضبي سمع الحجاج يخطب.
وعنه: مغيرة بن مقسم.
لم أر فيه كلامًا لأحد، فأذكره، والله أعلم.
[١٨٤١/ ١٨٥٩] (م ت س) الرَّبيع - مثل الذي قبله - ابن خثيم بن عائذ [بن] (*) أبو يزيد الثوري، من قَبيل سفيان الثوري الكوفي، أحد الأعلام.
عن: ابن مسعود، وأبي أيوب الأنصاري، وعمرو بن ميمون الأودى، وأرسل عن النبي ﷺ .
روى عنه: الشعبي، وإبراهيم، وهلال بن يساف، ومنذر الثوري، وأبو بردة بن أبي موسى، وجماعة.
قال الشعبي: كان من معادن الصدق. قال له ابن مسعود: يا أبا يزيد لو رآك رسول الله ﷺ لأحبك، وما رأيتك إلا وذكرتُ المخبتين. مناقبه جليلة. وكان ورعًا قانتا مخبتًا ربانيًا حجة. ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وأثنى عليه، وقال: أخبارُه في العبادة والزهد أشهر من أن تحتاج إلى الإغراق في ذكرها. وقال: مات قبل الحُسين بن علي سنة (٦٣) انتهى. قال ابن سعد: توفي في ولاية عُبيد الله بن زياد - قال الذهبي من زياداته على "التهذيب"، وقال غيره: توفي في حدود سنة (٦٤).
[١٨٤٢/ ١٨٦٠] (د س) الرَّبيع - مثل الذي قبله - ابن رَوْح بن خُليد الحضرمي، أبو روح، الحمصي.
عن: إسماعيل بن عياش، وأبي مهدي سعيد بن سنان، وبقية، وجماعة.
وعنه: محمد بن يحيى الذهلي، وابن وارة، وأبو حاتم، وعمران بن بكار، وعبد الله بن حماد الآملي، وطائفة. قال أبو حاتم: كان ثقة خِيارًا.
* تنبيه: ومن الأوهام (**).
[١٨٤٣] (د س ق) الرَّبيع بن زياد بن أنس بن الدَّيَّان الحارثي الأمير البصري، كناه خليفة: أبا عبد الرحمن، وقيل كنيته: أبو فراس.
стр. 716
عن: أُبي بن كعب، وكعب الأحبار.
وعنه: مطرف بن الشخير، وأبو مجلز، وحفصة بنت سيرين. وأرسل عنه قتادة. ولي خراسان لمعاوية، وكان الحسن البصري كاتبه، فلما بلغه مقتل حُجر بن عدي، قال: اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني، فزعموا أنه لم يبرح من مجلسه حتى تُوفي، وذلك في سنة (٥١). قال صاحب "الكمال": وروي له (د س ق) وهكذا سماه صاحبُ "الأطراف" في حديث (د س) فوهما جميعًا؛ لأن (د س) أخرجا حديث أبي نضرة عن أبي فراس عن عُمر أن النبي ﷺ "قص من نفسه". والرجل معروف باسمه لا بكنيته، فمن أين لنا أن نحكم على أبي فراس أنه هو؟ بل هو أبو فراس النهدي، كذا قال هشيم في الحديث. أما ابن ماجه، فإنما أخرج لأبي فراس آخر، وهو أبو فراس مولى عبد الله بن عمر، وحديث: "صام نوح الدهر إلا العيدين"، واسم هذا يزيد بن رباح. قاله الذهبي في "تذهيبه"، والظاهر أنه من المزي في "تهذيبه" ﵀.
[١٨٤٤/ ١٨٦١] (س) الرَّبيع - مثل الذي قبله - ابن زياد، وقيل: ابن زيد، ويقال: ابن ربيعة الحارثي، ويقال: الخزاعي.
* تنبيه: اعترض الحافظ مغلطاي على قول المزي (الحارثي، ويقال: الخزاعي) فقال: وفيه نظر، ولا مغايرة بين النسبتين، وذلك أن بين قصيّ بن حارثة جد الحارثين، قال الرشاطي: يقال لهم: خزاعة، والله أعلم. انتهى.
مختلف في صحبته، له حديث عن النبي ﷺ .
وعنه: وَبَرة أبو كُرز.
[١٨٤٥/ ١٨٦٢] (م ٤) الرَّبيع - مثل الذي قبله ابن سَبْرَة بن معبد الجُهني المدني.
عن: أبيه، وله صحبة، وغيره.
وعنه: ابناه عبدُ العزيز، وعبد الملك، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز والزهرى، وطائفة.
آخرهم الليث بن سعد.
وثقه (س)، وغيره، وأما أحمد بن أبي خيثمة. عن ابن معين: فقال: عبد الملك بن الربيع بن سبرة، عن أبيه عن جده أحاديثه ضعاف، وليس للربيع في (م، س) سوى حديث المتعة وتحريمها ذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٨٤٦/ ١٨٦٣] (د س) الربيع - مثل من قبله - ابن سُليمان بن داود الجيزي - بكسر الجيم، وإسكان المثناة تحت، ثم زاي نسبة إلى جيزة مصر، قرية نحاة مصر بينهما النيلُ المصري - الأعرج، أبو محمد، مولى الأزد.
стр. 717
عن: ابن وهب، والشافعي، وإسحاق بن بكر بن مضر، وجماعة.
وعنه: (د، س)، وابن أبي داود، وأبو جعفر الطحاوي، وطائفة.
وثقه ابن يونس، وقال: مات في ذي الحجة سنة (٢٥٦). قال القضاعي: إنه توفي بالجيزة، ودفن بها.
* تنبيه: اعلم أن الإمام الرافعي نقل عن هذا، وكذا في "الروضة" في كتاب الشهادات أنه روى عن الشافعي كراهة القراءة بالإكمال ولا ذكر له فيهما في غير هذا المكان، نعم في "المهذب" وغيره نقلًا عنه عن الشافعي أن الشعر يطهر بالدباغ تبعًا للجلد، وأما الآتى بعده الربيع بن سليمان المرادي، فالنقل عنه كثير، وإذا أطلقه الشافعية فالمراد المرادي، والله أعلم.
ووثقه الخطيب البغدادي.
[١٨٤٧/ ١٨٦٤] (٤) الربيع - مثل الذي قبله - ابن سُليمان بن عبد الجبار المرادي، مولاهم المصري المؤذن، الفقيه، صاحبُ الشافعي، وراوي كتاب "الأم" عنه.
روى عن: ابن وهب، وبشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة - ابن بكر التنيسي، والشافعي الأمام، وأيوب بن سويد الرملي، وشعيب بن الليث، وجماعة.
ولم يرحل من ديار مصر.
وعنه: (د، س، ق) و (ت) عن أبي إسماعيل الترمذي عنه، وأبو جعفر الطحاوي، وزكريا الساجي، وابن صاعد، وأبو العباس الأصم، وخلق كثير.
وثقه ابن يونس، وغيره. وقال النسائي: لا بأس به. قال الطحاوي: توفي مؤذن جامع الفسطاط الربيع بن سليمان في سنة (٧٠) يعني: و (٢٠٠). قال: وله (٩٦) سنة.
ذكره ابن حبان في "الثقات" (١).
[١٨٤٨] (تمييز) الرَّبيع - مثل من قبله - ابن سُليمان الأزدي البصري الخُلقاني.
عن: سالم.
قال ابن معين: ليس بشيء. ذكره في "الميزان".
[١٨٤٩] (تمييز) الرَّبيع - مثل الذي قبله - ابن سُليمان، أبو سليمان.
يروي عن: حفص بن عبد الله، عن عطاء بن عطاء، عن أبيه وأبي سفيان الألهاني، عن تميم الداري قصة المعانقة، روى عنه أحمد بن إبراهيم الموصلي. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٢).
стр. 718
[١٨٥٠/ ١٨٦٥] (خت ت ق) الربيع - مثل من قبله - ابن صَبيح - بفتح الصاد، وكسر الموحدة - السعدي أبو بكر، ويقال: أبو حفص، البصري.
عن: الحسن، وابن سيرين، ومجاهد، وعطاء، ونافع، ويزيد الرقاشي.
وعنه: الثوري، ووكيع، وابن مهدي، وأبو داود، وأبو الوليد الطيالسيان، وطائفة.
كان يحيى القطان لا يرضاه. وقال الشافعي: كان رجلًا غذاءً. وقال أبو الوليد: كان الربيع لا يدلس، ولا تكلم أحدٌ فيه إلَّا والربيع بن صَبيح فوقه. وقال أحمد: لا بأس به. رجل صالح، وضعفه ابن معين، والنسائي: وقال أبو زرعة: صدوق شيخ صالح. وقال شعبة: هو من سادات المسلمين - يعني: في الصلاح والعبادة، انتهى. له ترجمة في "حلية الأولياء" للحافظ أبي نُعيم أحمد بن عبد الله بن إسحاق الأصبهاني الحافظ. قال أبو محمد بن خلاد الرامهرمزي: من أولِ من صنَّف، وبوَّب فيما أعلم الربيع بن صَبيح بالبصرة، ثم سعيد بن أبي عروبة. قال محمد بن المثني، وغيره: مات بأرض السند سنة (٢٦٠) انتهى. وقد غزا المسلمون أرض الهند ومعهم من المطوعة فأقاموا لهيجان البحر فأصابهم داء في أفواههم فمات منهم نحو ألف رجل، منهم الربيع - رحمة الله عليه -. ذكره في "الميزان"، فذكر أن يحيى كان لا يرضاه. وذكر كلام الشافعي: كان رجلًا غزاءً، وكلام أبي الوليد بأنه كان لا يدلس، إلى آخر كلامه، وكلام أحمد وغيره، وكلام ابن المديني، وكلام ابن معين، والنسائي، وكلام شعبة، وكلام الرامهرمزي ثم ذكر حديثين حدث بهما إلى أن قال: وقال الفلاس: سمعتُ عثمان يقول: أحاديث الربيع مقلوبة كلها.
* تنبيه: ذكر ابن المديني الربيع بن صَبيح فيمن لم يَلق أحدًا من الصحابة ﵃.
[١٨٥١/ ١٨٦٧) (م ٤) الرَّبيع - مثل من قبله - ابن عُميلة - بضم العين المهملة - الفزاري، الكوفي، أخو يُسَير - بضم المثناة تحت، وفتح السين المهملة مصغر يُسر الذي هو ضد العسر -.
عن: ابن مسعود، وعمار، وسمرة بن جندب، وغيرهم.
وعنه: ابنه الرُّكين - بضم الراء، مصغر رُكن -، وهلال بن يساف، وعبد الملك بن عُمير.
وثقه ابن معين. وذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٨٥٢/ ١٨٦٨] (س) الرَّبيع - مثل الذي قبله - ابن لوط الأنصاري الكوفي.
عن: البراء بن عازب، وقيس بن مسلم.
стр. 719
وعنه: محمد بن عمرو بن علقمة، وشعبة، وابن جريج، وابن عيينة، وطائفة.
وثقه (س) وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ابن أخي البراء بن عازب. وذكره في "الميزان" فذكر أن (س) وثقه، ثم قال: أخطأ من لينه، وقول السبتي في "تذييله": ليس إسناده بذاك. إنما قاله (خ) في ربيع بن لوط.
[١٨٥٣/ ١٨٦٩] (س) الرَّبيع - مثل من قبله - ابن محمد بن عيسى الكندي اللاذقي، أبو الفضل.
عن: آدم بن أبي إياس، وإسماعيل بن أبي أويس، وجماعة.
وعنه: (س)، وعبد الصمد بن سعيد القاضي، ومحمد بن المسيب الأَرغياني، وخيثمة الأَطرابلسي، وجماعة.
قال (س): لا بأس به. عنده حديث واحد.
[١٨٥٤/ ١٨٧٠] (د) الرَّبيع - مثل الذي قبله - ابن محمد. تابعي أرسل. وعنه: يحيى بن أبي كثير، له تتمة حديث.
[١٨٥٥/ ١٨٧١] (م د ت س) الرَّبيع - مثل الذي قبله - ابن مسلم القرشي الجمحي، أبو بكر البصري.
وعن: الحسن، ومحمد بن زياد القرشي، وعامر بن طِهْفَة، وجماعة.
وعنه: يحيى القطان، وابن مهدي، وابن المبارك، ومسلم بن إبراهيم، وأبو الوليد الطيالسي، وحفيده عبد الرحمن بن بكر بن الربيع، وخلق.
وثقه أحمد، وأبو حاتم. قال أبو داود: هو أروى الناس عن محمد بن زياد. وقال ابن أبي عاصم: مات سنة (١٦٧). ذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٨٥٦/ ١٨٧٢] (خ م د س ق) الرَّبيع - مثل الذي قبله - ابن نافع، أبو توبة، الحلبي، نزيل طرسوس.
عن: معاوية بن سلام - بتشديد اللام -، وشريك، وأبي الأحوص - بالحاء، والصاد المهملتين -، وإبراهيم بن سعد، وعُليلة - بضم العين المهملة، وفتح اللام، وقد تقدم قريبًا أنه تصغير علة، وهي المرض - ابن بدر، ومحمد بن مهاجر الدمشقي، وخلق:
стр. 720
وعنه: (د)، وأحمد بن حنبل، والحسن بن الصباح البزار - براء في آخره، وقد تقدم ضبطه، ولأي شيء نُسب - والدارمي، وأبو حاتم، ويعقوب الفسوي، وخلق.
قال أبو حاتم: ثقة صدوق حجة. قال أبو داود: كان يحفظ الطِّوالَ، ويجيء بها، ورأيته يمشي حافيًا، وعلى رأسه طويلة، وكان يقال: إنه من الأبدال. وقال الفسوي: ثقة مأمون، مات سنة (٢٤١) انتهى. وحديثه في (خ، م) بواسطة عن معاوية بن سلام - بتشديد اللام - وهو آخر من روى عنه، وعاش نيفًا و (٩٠) سنة. وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: مات بعد سنة (٢٢٠).
[١٨٥٧/ ١٨٧٣] (خ د) الربيع بن يحيى، أبو الفضل، البصري، الأُشناني.
عن: مالك بن مغول، وشعبة، وزائدة، وجماعة.
وعنه: (خ، د)، وأبو زرعة، وتمتام، ومحمد بن أيوب بن الضريس، وأبو مسلم الكَجِّي والعباس الأسفاطي، وخلق.
قال أبو حاتم: ثقة ثبت وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: يخطئ، وذكره في "الميزان"، فقال: صدوق روى عنه (خ) وقد قال أبو حاتم مع تعنته: ثقة ثبت.
وأما الدارقطني فقال: ضعيف يخطئ كثيرًا، قد أتى عن الثوري بخبر منكر، عن محمد بن المنكدر، عن جابر في الجمع بين الصلاتين، قال بعضُ الحفاظ: هذا يسقط له كذا كذا ألف حديث، مات سنة (٢٢٤).
[١٨٥٨] (تمييز) الربيع بن يحيى بن مقسم المدائني.
لا يعرف. قال الخطيبُ: حدث عن شعبة.
وعنه: أبو حاتم.
ذكره في "الميزان".
[١٨٥٩/ ١٨٧٤] (ت س) رَبيعةُ بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، ابن عم رسول الله ﷺ وصاحبُه كان أسن من عمه العباس بسنتين، وهو الذي قال فيه رسولُ الله ﷺ يوم الفتح: "وإن أولَ دم أضع دم ربيعة بن الحارث" قاله بعضُهم. قال الذهبي في هذا نظر إن كانت له رواية وصحت وفاته. وعن النبي ﷺ : "نعم العبدُ ربيعة لو قصر من شعره، وشمر ثوبه" وكان ربيعة شريك عثمان ﵄ في التجارة. كنيته: أبو أروى كما في "مختصر الكني" للحاكم اختصار الذهبي. وكذا في "الاستيعاب"، وكذا في "كتاب الصحابة" لابن حبان. لربيعة جماعة إخوة، ولا رواية له إلا عن ابن عمه الفضل بن عباس.
стр. 721
وعنه: عبد الله بن نافع بن أبي العمياء على خلاف فيه، وابنه عبد المطلب، صحابي أيضًا. روى (ت س) من حديث الليث عن عبد ربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع بن أبي العمياء، عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل، عن النبي ﷺ قال: "تشهد في كل ركعتين وتضرع وتخشع وتمسكن" الحديث، وقيل أن ربيعة هذا ليس بابن عم النبي ﷺ بل هو سميه وربيعة أكبر من العباس، ومات قبله في أيام عمر ﵄ سنة ثلاث و (٣٠)، والله أعلم.
ربيعة بن زياد ويقال: الربيع، مر.
[١٨٦٠/ ١٨٧٥] (ت) ربيعة بن سُليم - بضم السين، وفتح اللام - ويقال ابن أبي سُليم،
ويقال: ابن سليمان التجيبي، مولاهم المصري، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو مرزوق.
عن: حنش الصنعاني - بفتح الحاء المهملة والنون - الصنعاني، وبُسر - بضم الموحدة، وبالسين المهملة - ابن عبيد الله.
وعنه: يزيد بن أبي حبيب، ويحيى بن أيوب، وابن لهيعة، وجماعة.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ربيعة بن أبي سُليم (١). له حديث في (ت) وهو: لا يسقي ماءه زرع غيره.
[١٨٦١/ ١٨٧٦] (د ت س) ربيعة بن سيف المعافري الإسكندراني.
عن: عبد الله بن عمرو، وفُضالة بن عُبيد، وشُفي - بضم الشين المعجمة، وفتح الفاء مشدد الياء، مصغر - ابن ماتع - بمثناة فوق مكسورة قبل العين المهملة -، وأبي عبد الرحمن الحُبلي، وغيرهم.
وعنه: سعيد بن أبي أيوب، وسعيد بن أبي هلال، والليث، وضمام، ومفَضَّل بن فَضالة، وجماعة.
قال (خ): عنده مناكير. وقال: (س) ليس به بأس. وقال الدارقطني: صالح. قال ابن يونس: توفي قريبًا من سنة (١٢٠). له حديث عن الحُبلي، عن عبد الله بن عمرو، "أن النبي ﷺ قال لفاطمة: "لعلك بلغت معهم الكُدَى؟ " أي مع الجنازة "قالت: معاذ الله، وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر، قال: لو بلغت معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جدك".
ليس في (د، س) لربيعة سواه. قال الذهبي: هو منكر غريب. رواه عنه ثعبان، وهو عن عبد الله ابن عَمرو، والصوابُ: بينه وبين عبد الله رجل. قال النبي ﷺ "ما من مسلم يموت يوم الجمعة
стр. 722
إلا وقاه الله فتنة القبر". انتهى. وهو وقال الترمذي أنه لا نعرف لربيعة سماعًا من عبد الله بن عمرو صحح وقد خرّجه الترمذي الحكيم، الحافظ محمد بن علي في "نوادره"، فذكر بينهما (عياض بن عقبة العمري) عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ فذكره. فاتصل، والله أعلم. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان يخطئ كثيرًا، ذكره في "الميزان"، ونقل عن (خ)، وابن يونس أن عنده مناكير، وذكر كلام الدارقطني، والنسائي، ثم قال: قال الترمذي: لا يعرف لربيعة سماع من عبد الله. وضعفه الحافظ عبد الحق الأزدي عندما روى له حديث: "يا فاطمة أبلغت معهم الكُدَى" الحديث. قال: وهو ضعيف الحديث. عنده مناكير. قال ابن حبان: لا يتابع ربيعة على هذا. في حديثه مناكير، فأما (س) في كتاب "التمييز"، فأورد له هذا، وقال: ليس به بأس قيل: مات قريبًا من سنة (١٢٠).
[١٨٦٢/ ١٨٧٧] (٤) ربيعة بن شيبان، أبو الجوزاء السعدي البصري.
عن: الحسن حديث البيوت.
وعنه: بُريد - بضم الموحدة، وفتح الراء - ابن أبي مريم، وثابت بن عمارة، وأبو يزيد الزراد.
وثقه النسائي، وغيره. حسن الترمذي حديثه وذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٨٦٣/ ١٨٧٨] (س) ربيعة بن عامر.
له صحبة، وحديث، رواه عنه: يحيى بن حسان شيخ لابن المبارك: ومتنه: "ألظُّوا بياذا الجلال والإكرام"، وهو ربيعة بن عامر بن الهادي الأزدي، ويقال: الأسدي، وهما لغتان، وقيل إنه دولي (١) من رهط ربيعة بن عباد - بكسر العين وتخفيف الموحدة.
[١٨٦٤/ ١٨٧٩] (خ د) ربيعة بن عبد الله بن الهُدَير التيمي.
عن: عُمر، وطلحة، وغيرهما.
وعنه: ابنا أخيه محمد، وأبو بكر ابنا المنكدر، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وربيعة الرأي، وجماعة.
توفي سنة (٩٣). ذكره أحمد العجلي في "ثقاته".
[١٨٦٥/ ١٨٨٠] (د) ربيعة بن عبد الرحمن بن حَصْن الغنوي.
стр. 723
عن: جدته سرَّاء - ونراها في عدة كتب بالمد، وهي بالسين المهملة، وراء مشددة ولكن الذي في "إكمال ابن ماكولا" بفتح السين المهملة، وتشديد الراء، والإمالة، وقد رأيتُ الحافظ عبد العظيم المنذري ضبطها بالمد في "حواشيه" باللفظ في باب: أي يوم يخطب بمني. وكذا قال الحافظ محب الدين الطبري في "أحكامه في الحج" في ذكر الخطبة في يوم النفر الأول لوداع الحاج، ولفظه: (وسراء) بالمد، وفتح السين المهملة، وبعدها راء مشددة مفتوحة انتهى. وكذا ضبطها في "مناسكه"، وسأذكرها في مكانها من النساء وهي - بنت نبهان، صحابية.
روى عنه: أبو عاصم.
ذكره ابن حبان في "الثقات". قال الذهبي: وقع لنا حديثه عاليًا انتهى. وذكره ابن حبان في "الثقات". ذكره في "الميزان"، وكناه بأبي عبد الرحمن، وقال: تابعي فيه جهالة. عن جدة له اسمها سراء، لا يعرفان إلا في حديث عند أبي عاصم في الخطبة يوم الرءوس. نعم لسراء حديث في قتل الحيّة روته عنها مجهولة اسمُها ساكنة بنت الجعد، انتهى.
[١٨٦٦/ ١٨٨١] (ع) ربيعة بن أبي عبد الرحمن فروخ، مولى آل المنكدر، التيمي، المدني، الفقيه أحد الأعلام، أبو عثمان، ويقال: أبو عبد الرحمن، المعروف: بربيعة الرأي.
عن: أنس، والسائب بن يزيد، وسعيد بن المسيب، وحنظلة بن قيس الزرقي، ويزيد مولي المنبعث، وخلق.
وعنه: سليمان التيمي، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وشعبة، والأوزاعي، ومالك، والليث، والثوري، وعبد العزيز الدراوردي، وخلق. آخرهم أبو ضمرة أنس بن عياض.
وثقه أحمد، وابن حبان، وأحمد العجلي. قال مصعب الزبيري: كان ربيعة صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتمًا.
وعنه أخذ مالك الفقه. ثناء الناس عليه كثير، وكذا مناقبه. قال إبراهيم بن المنذر: ثنا مطرف، عن ابن أخي يزيد بن هرمز، قال: رأيت ربيعة جُلد وحُلق رأسه، ولحيته فنبتت لحيته مختلفة شق أطول من الآخر، فقيل يا أبا عثمان: لو سويته قال: لا حتى ألقى الله معهم بين يدي الله تعالى. قال إبراهيم بن المنذر: كان سبب جلده سعى سبه أبو الزناد فولى بعد فلان التيمي، فأرسل إلى أبي الزناد فأدخله بيتًا وسده عليه ليهلك، فجاء ربيعة إلى الوالي، وأنكر عليه واستطلقه. وقال: سأحاكمه إلى الله . قال ابن حبان في "ثقاته": مات سنة (١٣٦). ذكره في "الميزان" وصحح عليه، وقال: وثقه أحمدُ، وغيره. وقال أبو عَمرو بن الصلاح: قيل إنه تغيَّر في الآخر، ولم أذكره إلا أن أبا حاتم ذكره في "ذيل الضعفاء". وذكره أبو العباس النباتي، وقد احتج به أصحابُ الكتب
стр. 724
كلها، وسيأتي ما في كلام ابن الصلاح. وقد قال سوّار - يعني بتشديد الواو - ابن عبد الله القاضي: ما رأيت أحدًا أعلم من ربيعة. قيل له: ولا الحسن، ولا ابن سيرين؟ قال: ولا الحسن ولا ابن سيرين. وعن عبد العزيز الماجشون قال: والله ما رأيت أحدًا أحفظ للسُّنة من ربيعة.
* تنبيه: قال شيخنا الحافظ العراقي فيما قرأته عليه وسمعته يقرأه غيرنا أيضًا: لم أر من ذكر أنه اختلط إلا ابن الصلاح، فقال: قيل إنه تغير في آخر عمره، وترك الاعتماد عليه كذلك. وقد وثقه أحمد، وأبو حاتم، والعجلي، والنسائي، وآخرون إلا ابن سعد: (فدان) وثقه، قال: كانوا يتقونه لموضع الرأي. وذكره النباتي في "ذيل الكامل" وقال أن البُستي ذكره في "الزيادات". (قلتُ): قد ذكره البستي في "الثقات" وقال: توفي سنة (١٣٦) انتهى، والله أعلم.
[١٨٦٧/ ١٨٨٢] (د) ربيعة بن عتبة، ويقال: ابن عُبيد الكناني الكوفي.
عن: المنهال بن عَمرو، وعطاء بن أبي رباح.
وعنه: مروان بن معاوية، وأبو نعيم، وعبد الله بن رجاء.
وثقه ابن معين له في سنن أبي داود حديث واحد.
ذكره ابن حبان في الثقات.
[١٨٦٨/ ٨٨٣] (م سى ق) ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الهُدير - بضم الهاء، وفتح الدال المهملة -، أبو عثمان التيمي، المدني.
عن: محمد بن يحيى بن حَبان - بفتح الحاء، وتشديد الموحدة -، ونافع، وزيد بن أسلم، وجماعة.
وعنه: ابن عجلان - مع تقدمه -، وابن المبارك، وعبد الله بن إدريس، وابن أبي فديك، والواقدي، وطائفة.
وثقه ابن معين.
وقال أبو زرعة: ليس بذاك القوي. وقال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال (س)، وغيره: ليس به بأس. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (١٥٤). ذكره في "الميزان"، فذكر ما ذكرته عنه غير توثيق ابن حبان له. قال الواقدي: مات سنة (١٥٤) كما ذكرته عن ابن حبان له في الكتب حديث وهو: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف" الحديث.
стр. 725
[١٨٦٩/ ١٨٨٤] (م س) ربيعة بن عطاء الزهري مولاهم المدني.
عن: القاسم.
وعنه: بكير بن الأشج، وغيره.
وثقه النسائي.
[١٨٧٠/ ١٨٨٥] (٤) ربيعة بن عمرو، ويقال: ابن الحارث، ويقال: ابن الغاز، الجُرشي - بالجيم المضمومة، وفتح الراء، وجُرش من اليمن -، أبو الغاز، نزيل دمشق، مختلف في صحبته.
وقد حمره الذهبي في "تجريده"، فالصحيح عنده أنه تابعي، وهو جد هشام بن الغاز، وأثبت ابن حبان، وابن عبد البر كونه صحابيًا، وذكر ابن عبد البر أن له حديثًا قال فيه: سمعت رسول الله ﷺ ، انتهى، وكان يفتي الناس زمن معاوية.
روى عنه: جماعة. وقتل بمرج راهط سنة (٦٤) له حديث، فقيل: مرسل.
وروى عن: عائشة، وسعد، وأبي هريرة، وغيرهم.
وعنه: ابنه هشام بن الغاز بن ربيعة، وخالد بن معدان، وعُلي - بالتصغير - ابن رَباح - بفتح الراء، وبالموحدة -، وعطية بن قيس، وجماعة.
قال أبو حاتم، وغيره: ليست له صُحبة قال أبو المتوكل الناجي - بالنون، والجيم - سألتُ ربيعة الجرشي وكان فقيه الناس في زمن معاوية. قال ابن سعد: قتل بمرج راهط. وقد ذكرتُ تاريخه قبلُ. وذكره ابن حبان في "ثقاته". وقال: من العُبَّاد، وكان يقُص أيام معاوية، وأرخ قتله بمرج راهط، كذا ذكره في التابعين. وذكره مختصرًا في "الصحابة" جدًّا، وقد تقدم هذا عن ابن حبان، وغيره.
[١٨٧١/ ١٨٨٦] (م ٤) ربيعة بن كعب بن مالك الأسلمي، أبو فراس، من أهل الصفة.
خدم النبي ﷺ ، ونزل بعد موته ﵇ على بريد من المدينة.
روى عنه: حنظلة بن علي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، ونُعيم المُجمر - وقد تقدم ضبطه بوجهين -، وأبو نمران الجوني، وفي هذا رد علي ابن الصلاح في أنه لم يرو عنه إلا أبو سلمة بن عبد الرحمن، والله أعلم.
стр. 726
ذكر غير واحد أنه مات سنة (٦٣) له هذا الحديث في الكتب: "قلت يا رسول الله، أسألك مرافقتك في الجنة. قال: فأعني على نفسك بكثرة السجود".
[١٨٧٢/ ١٨٨٧] (م س) ربيعة بن كلثوم بن جبر - الظاهر أنه بفتح الجيم، وبالموحدة - البصري. عن: أبيه، والحسن، وبكر بن عبد الله.
وعنه: يحيى بن يحيى، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وحجاج بن منهال، وعفان، وطائفة.
وثقه ابن معين. وقال أحمد: صالح. له في مسلم حديث واحد. وذكره ابن حبان في "الثقات".
ذكره في "الميزان"، وذكر توثيق ابن معين له. قال: وقال أبو حاتم صالح. وقال (س): ليس بالقوي. وقال أيضًا: ليس به بأس. وقد ذكره ابن عدي في "الكامل"، وقال: ليس له من الحديث إلا اليسير.
[١٨٧٣/ ١٨٨٨] (ق) ربيعة بن نَاجِذ - بالنون، وبعد الألف جيم مكسورة ثم ذال معجمة.
عن: علي، وعُبادة بن الصامت، وابن مسعود.
وعنه: أبو صادق الأزدي فقط.
خرّج له (ق) حديثًا واحدًا.
ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال الأزدي: ويقال: الأسلمي، ولم يذكر عنه راويًا إلا أبا صادق، وذكره في "الميزان"، وقال: لا يكاد يُعرف. وعنه أبو صادق بخبر منكر: "عليٌّ أخي ووارثي".
[١٨٧٤/ ١٨٨٩] (ع) ربيعة بن يزيد القصير، أبو شعيب الإيادي الدمشقي، أحد الأعلام.
عن: واثلة بن الأسقع، وعبد الله بن الديلمي، وجُبير بن نُفير، وأبي إدريس الخولاني، وعبد الرحمن بن غُسيلة الصُّنابحي، ومسلم بن قرظة، وطائفة.
وجاء له عن: عبد الله بن عمرو، والنعمان بن بشير - بفتح الموحدة، وكسر الشين المعجمة -، وعبد الله بن خوالة، وغيرهم من الصحابة، والظاهر أن ذلك مراسيل. قاله المزي.
стр. 727
روى عنه: جعفر بن ربيعة، وحيوة بن شُريح - بالشين المعجمة، والحاء المهملة - المصريان، والأوزاعي، ومحمد بن مهاجر، وجماعة.
وثقه (س)، وجماعة. قال أبو مسهر: عن سعيد بن عبد العزيز، قال: لم يكن عندنا أحد أحسن سمتًا في العبادة من مكحول، وربيعة يزيد (*) الدمشقي. قال أبو مسهر: استشهد بأفريقية قتله البربر. قال ابن يونس: قيل: سنة (١٢٣). ذكره ابن حبان في "الثقات" وأثنى عليه.
[١٨٧٥/ ١٨٩٠] (خت م ٤) رجاء بن حيوة الكندي، أبو المقدام، ويقال: أبو نصر الشامي - بالشين المعجمة - الفِلَسطيني، أحد الأعلام.
عن: معاوية، والمسور - بكسر الميم، وإسكان السين المهملة - ابن مخرمة، وأبي سعيد، وجابر، وأبي أمامة، وعبد الرحمن بن غنم، وعدي بن عَمِيرة - بفتح العين، وكسر الميم - الكندي، وقبيصة بن ذؤيب، وورَّاد كاتب المغيرة بن شعبة، وطائفة، وأرسل عن: معاذ، وأبي الدرداء.
روى عنه: الزهري، وعدي بن عدي بن عَميرة - وقد تقدم هنا ضبطه -، وقتادة، وابن عون، وثور بن يزيد، ومطر الورَّاق، وخلق.
قال أبو مسهر: كان من بَيسان ثم انتقل إلى فِلَسطين. وقال ابن سعد: كان ثقة فاضلًا كثير العلم، أثنى الناس عليه كثيرًا، وهو من جِلة العلماء الأعلام، مات سنة (١١٢). ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كنيته أبو المقدام. وقيل: أبو بكر سكن فلسطين، وهذا سكن الأردن من عُبَّاد أهل الشام وزهادهم وفقهائهم.
* تنبيه: تقدم في ترجمة هذا أنه أرسل عن معاذ، وأبي الدرداء. وقال أحمد بن حنبل: لم يلق رجاء بن حيوة ورّادًا، وكذلك ذكر الترمذي عن البخاري، وأبي زرعة عقب حديث رجاء، عن ورّاد، عن المغيرة، أن النبي ﷺ : "مسح أعلى الخف وأسفله" قالا: ليس صحيح؛ لأن ابن المبارك رواه عن ثور، عن رجاء. قال: حُدثت عن كاتب المغيرة - يعني: ورّادًا، والله أعلم.
[١٨٧٦/ ١٨٩١] (م د ق) رجاء بن ربيعة الزبيدي - بضم الزاي - الكندي.
عن: علي، وأبي سعيد الخدري، والحسين بن علي، وجماعة.
стр. 728
وعنه: ابنه إسماعيل، ويحيى بن هاني المرادي. وثقه ابن حبان، له في الكتب حديث. والله أعلم (١).
[١٨٧٧/ ١٨٩٣] (س ق) رجاء بن أبي سلمة، أبو المقدام بن بهران الفلسطيني، وكان ينزل البصرة.
عن: عمر بن عبد العزيز، ورجاء بن حيوة، وعمرو بن شعيب، والزهري، وطائفة كبيرة.
وعنه: الحمادان، وابن علية، وضمرة بن ربيعة، ومحمد بن يوسف الفريابي، وجماعة.
وثقه ابن معين، وأبو داود. قال ابن حبان: كان من أفاضل أهل زمانه، انتهى. وقد رأيته في "الثقات"، ولم أر هذا الكلام فيها في ترتيب شيخنا الهيثمي. قال ضمرة: مات سنة (١٦١)، وله سبعون سنة.
[١٨٧٨/ ١٨٩٤] (خ فيما قيل) رجاء بن السندي، أبو محمد النيسابوري الإسفراييني.
عن: عبد السلام بن حرب، وابن عيينة، وابن المبارك، وابن وهب، وأبي خالد الأحمر، وطبقتهم.
وعنه: أحمد بن حنبل - مع تقدمه -، وابن أبي الدنيا، وجعفر بن محمد بن شاكر، وحفيده محمد بن محمد بن رجاء، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق. وقال الحاكم: ركن من أركان الحديث، وفي أعقابه حفاظ محدثون، قيل أن البخاري روى عنه، ولا وجود لذلك في الصحيح. توفي سنة (٢٢١) في شوال. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٢).
[١٨٧٩/ ١٨٩٥] (ت) رجاء بن صَبيح - بفتح الصاد المهملة - الجُرشي - بضم الجيم، وفتح الراء - أبو يحيى البصري، صاحبُ السَّقط.
عن: الحسن، وابن سيرين، ومسافع بن عبد الله بن شيبة، وجماعة.
وعنه: يزيد بن زريع، ويونس بن محمد المؤدب، وعارم، وجماعة.
ضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم: ليس بقوي. وذكره ابن حبان في "الثقات". له في (ت) حديث "الركن والمقام ياقوتتان" ذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكر حديثه الذي ذكرته. وذكره في
стр. 729
"الميزان"، وذكر كلام يحيى بن معين فيه، وكلام أبي حاتم قال وغيره: ليس بالقوي، وذكر أن ابن حبان ذكره في "الثقات" وذكر حديثه الذي ذكرته (١).
[١٨٨٠/ ١٨٩٦] (ت) رجاء بن محمد بن رجاء البصري السَّقطي، أبو الحسن.
عن: سعيد بن عامر، ويزيد بن هارون، وجماعة.
وعنه: (ت)، وابن أبي عاصم، وابن خزيمة، وجماعة.
وثقه ابن أبي عاصم.
* تنبيه: في ثقات ابن حبان" رجاء بن محمد العُذْري، كذا نسبه، يروي عن يزيد بن هارون، ثنا عنه ابن خزيمة: مستقيم الحديث. يحتمل أن يكون هذا وأن يكون الذي بعده، والله أعلم.
* تنبيه: قال الحافظ مغلطاي: أهمل المزي رجاء بن محمد العدوي، روى عن: عبد الله بن عون، روى عنه: (ت) في "جامعه" ذكره صاحب "زهرة المتعلمين" وأبو إسحاق الصريفيني وغيرهما. والله أعلم. انتهى.
وقد تقدم أعلاه ما ذكره ابن حبان في ثقاته. والله أعلم.
[١٨٨١/ ١٨٩٧] دق) رجاء بن مُرجَّي الغفاري المروزي، ويقال: السمرقندي الحافظ أحد أركان الحديث أبو محمد، وقال أبو أحمد: رحال جوال مصنف.
روى عن: النضر بن شُميل، وأبي نعيم، وقبيصة، وأبي اليمان، وخلق.
وعنه: (د، ق)، وأبو حاتم، وابن أبي الدنيا، وابن صاعد، وعمر البُجيري، والمحاملي، وآخرون.
نزل، بغداد، قال ابن حبان: كان متيقظًا ممن جمع وصنف. رأيته في "الثقات" ولم أر هذا الكلام فيه. وأرخ وفاته كما سأذكرها عن السراج، وقال الخطيب: ثقة ثبت إمام في علم الحديث، وحفظه والمعرفة به.
وقال أبو العباس السراج: مات في غرة جمادي الأولى سنة (٢٤٩)(٢).
[١٨٨٢/ ١٨٩٨] (د ق) رجاء الأنصاري الكوفي.
стр. 730
عن: عبد الله بن شداد، عن معاذ: سألته ألّا يجعل بأسهم بينهم فردها علي.
وعن عبد الله بن بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة - الأزرق.
روي عنه: الأعمش فقط.
ذكره في "الميزان" فقال عنده حديثان عن ابن شداد، وآخر - ما روى عنه سوى الأعمش انتهى.
وقد قدمت مرارًا أنه من لم يرو عنه عدلان فهو مجهول العين ومجهول العين ضعيف - والله أعلم (١).
[١٨٨٣/ ١٨٩٩] (ت) رُحَيْل - بضم الراء، وفتح الحاء المهملة مصغر رحل - ابن معاوية أخو زُهَيْر الجعفي الكوفي.
عن: سلمه بن كهيل، ومنصور، وأبي إسحاق، وطائفة.
وعنه: أخوه وأبو بدر شجاع بن الوليد، وجماعة.
ذكره ابن حبان في "الثقات" كما رأيتها فيها (٢).
[١٨٨٤] (تمييز) رحيل مثل الذي قبله يروي عن: بلال.
روى عنه: ابنه عبد الملك بن رُحيل الرحبي.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
[١٨٨٥/ ١٩٠٠] (د) ردَّاد الليثي. وقال بعضهم: أبو الرَّدَّاد الليثي، وهو أشهر.
عن: عبد الرحمن بن عوف.
وعنه: أبو سلمة.
ذكره ابن حبان في "الثقات" له في "السنن لأبي داود" حديث في صلة الرحم. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٣) فقال: رداد الليثي إن حفظه معْمر، يروي عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي ﷺ قال: قال الله تعالى: "أنا الرحمن، خلقت الرحم وشققت لها اسمًا من اسمي" الحديث، ثم أسنده ابن حبان فقال: حدثنا قتيبة، ثنا ابن أبي السري، ثنا عبد الرزاق أنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن رداد الليثي، عن عبد الرحمن بن عوف؛ ما أحسبُ معْمرًا حفظه.
стр. 731
روى أصحاب الزهري هذا المتن عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن عوف.
قال شيخنا الحافظ الهيثمي مرتب "الثقات": (قلتُ): الظاهر إثبات رداد في السند فإن أبا سلمة لم يصح له سماع من أبيه، والله أعلم. انتهى (١). وسأذكر - إن شاء الله تعالى - أن أبا سلمة لم يسمع من أبيه، قاله ابن معين، والبخاري، وأذكر غير أبيه أيضًا ممن أرسل عنه في ترجمته في الكني - إن شاء الله تعالى وقدره.
[١٨٨٦/ ١٩٠٣] (س ق) رزق الله بن موسى، أبو بكر الناجي - بالنون - البغدادي الإسكافي الكَلْوَذاني، ويقال: اسمه عبد الأكرم.
عن: ابن عيينة، ويحيى القطان، ومعن بن عيسى، وجماعة
وعنه: (س، ق)، وابن خزيمة، وابن صاعد، والمحاملي، وآخرون.
وثقه الخطيب. مات في ذي القعدة سنة (٢٥٦). وذكره ابن حبان في "الثقات" وذكره في "الميزان" (٢) وذكر توثيق الخطيب له، ثم قال: وقد وهم فرفع حديثًا يرويه عن يحيى القطان؛ ولأجله قال العُقيلي (٣): في حديثه وهم. انتهى.
إن كان كما فهمه الذهبي فلا عيب عليه ولا مغمز، أهو معصوم لا يرد به هذا القدر إلا إذا كثر الوهم في حديثه (٤).
[١٨٨٧/ ١٩٠٤] (س) رُزيق - هو بضم الراء قبل الزاي المفتوحة، وهذا ظاهر لذكره في هذه الرتبة - ابن حُكيم - بالتصغير - أبو حُكيم، وكذا كنيته - الأيلي - بفتح الهمزة، ثم بالمثناة تحت.
عن: سعيد بن المسيب، وعَمرة بنت عبد الرحمن، والقاسم بن محمد.
وعنه: ابنه حُكيم - مثل والد رُزيق - وبكر بن مضر.
стр. 732
وثقه (س) وكان عبدًا صالحًا. ذكره ابن حبان في "الثقات" (١).
[١٨٨٨/ ١٩٠٥] (م) رُزيق - مثل الذي قبله - ابَن حَيان - بفتح الحاء، وتشديد المثناة تحت، وهذا يُعرف من الرُتبة، أبو المقدام الدمشقي، وقيل: زُريق - بتقديم الزاي/ واسمه سعيد.
عن: مسلم بن قرظة، وعمر بن عبد العزيز.
وعنه: يزيد، وعبد الرحمن (*) أبنا يزيد بن جابر، وحمزة بن يحيى (**)، وغيرهم.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وكان من الكتاب، ولي العشر بمصر للوليد، ولسليمان. توفي سنة (١٤٠).
[١٨٨٩/ ١٩٠٦] (د) رُزيق - مثل الذي قبله لا في القولين - ابن سعيد، ويقال: رِزق.
عن: أبي حازم - بالحاء المهملة - ابن دينار.
وعنه: موسى بن يعقوب.
ذكره في "الميزان"؛ لكونه لم يرو عنه إلا موسى بن يعقوب وحده بحديث واحد.
[١٨٩٠/ ١٩٠٧] (ق) رُزيق - مثل الذي قبله، وهذا ظاهر يُعرف من ذكره هنا في هذا الحرف - أبو عبد الله الألهاني.
عن: أنس، وغيره. وأرسل عن أبي الدرداء، وعبادة الصامت.
وعنه: أرطاة بن المنذر، وإسماعيل بن عياش، وآخرون.
وهو حمصي. قال أبو زرعة: لا بأس به. وذكره ابن حبان في "الثقات".
وذكره في الميزان، وقال ما ذكرته عن أبي زرعة، ثم قال: وقال ابن حبان: لا يحتج به، انتهى. فتناقض إذًا كلام ابن حبان فيه. وقد رأيته أنا في "الثقات".
[١٨٩١/ ١٩٠٨] (ت) رزين - بفتح الراء، وكسر الزاي - ابن حبيب الجهني، ويقال: البكري الكوفي الرُّماني - بضم الراء - ويقال: البزاز -، بزايين - بيّاع الأنماط.
стр. 733
عن: الشعبي، والأصبغ بن نباتة - بضم النون - وسَلْمى البكرية، وغيرهم.
وعنه: الثوري، وأبو خالد الأحمر، وابن المبارك، وأبو نعيم، وجماعة.
وثقه أحمد، وابن معين. له حديث في (ت) في قتل الحسين ﵁. ذكره ابن حبان في "الثقات" كرتين في: رزين بن حبيب، وفي: رزين بياع الأنماط، وفي الثاني قال: يروي عن الأصبغ بن نباتة، روى عنه عيسى بن يونس، وأبو أسامة انتهى (١).
[١٨٩٢/ ١٩٠٩] (س) رُزين بن سليمان الأحمر.
عن: ابن عُمر.
وعنه: علقمة بن مرثد، في الطلاق.
ذكره في "الميزان" وقال: لا يُعرف. قال: وقيل: سليمان بن رزين، انتهى. وقد ذكر ابن حبان سليمان بن رزين في "ثقاته" وقال: يروي عن: سالم بن عبد الله روى عنه علقمة بن مرثد، وهو الذي يقال: سالم بن رزين، انتهى (٢).
[١٨٩٣/ ١٩١١] (ت ق) رِشْدِين بن سعد بن مفلح، أبو الحجاج المصري.
عن: يونس الأيلي - بفتح الهمزة، وبالمثناة تحت - وزَبَّان - بفتح الزاي، وتشديد الموحدة - ابن فائد - بالفاء -، وأبي هانيء حميد بن هانيء، وأبي عَقِيل - بفتح العين، وكسر القاف - زُهرة بن معبد، وطائفة.
وعنه: ابن المبارك - مع تقدمه -، ومروان الطاطري، وسعيد بن أبي مريم، وقتيبة، وأبو كُريب، وخلق.
قال أحمد بن حنبل: رشدين لا يبالي، عمن روى، لكنه رجل صالح وليس به بأس في الرقاق، وقال أيضًا: أرجو أنه صالح الحديث وقال ابن معين: ليس بشيء. قال أبو زرعة: ضعيف. وقال الجوزجاني: عنده مناكير كثيرة. ذكره في "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه مثل ما
стр. 734
ذكرته، ثم قال: (قلتُ): كان رجلًا صالحًا عابدًا سيئ الحفظ، غير معتمد. وقال النسائي: متروك. ثم ذكر له الذهبي عدة أحاديث استنكرها، انتهى. قال ابن يونس: ولد سنة (١١٠)، ومات سنة (١٨٨)، وكان رجلًا صالحًا لا يشك في صلاحه، وفضله فأدركته غفلة الصالحين فخلّط في حديثه (١).
- رزين بن عبد الرحمن.
عن: ابن عمر، إنما هو زياد.
[١٨٩٤/ ١٩١٢] (ت ق) رشدين بن كُريب بن أبي مسلم، مولى ابن عباس، أبو كريب المدني.
عن: أبيه، وعلي بن عبد الله بن عباس، ورأى ابن عمر.
وعنه: عيسى بن يونس، وابنُ فضيل، ومروان بن معاوية، وجماعة.
قال: أحمد: منكر الحديث. وقال ابن المديني، وجماعة: ضعيف. وقال (خ): منكر الحديث. ذكره في "الميزان" فزاد في كلام (خ)، وأخوه محمد فيه نظر. ثم ذكر له حديثًا منكرًا عن ابن عباس مرفوعًا: "لا تصل على قبر، ولا إلى قبر" قال: وقد ثبت عن ابن عباس أن النبي ﷺ صلى على قبر. انتهى. وفي تلخيص "المستدرك" للذهبي قبيل السهو رشدين يعني: ابن كريب ضعفه أبو زرعة (٢) والدارقطني انتهى.
[١٨٩٥/ ١٩١٤] (خ د ت س) رفاعة بن رافع بن خَدِيج - بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال المهملة، وهذا ظاهر معروف عند أهله - الأنصاري المدني.
عن: أبيه.
وعنه: عباية. حديث: "إنا لاقو العدو غدًا وليس معنا مُدى" الحديث.
стр. 735
وقال جماعة: عن عباية بن رفاعة، عن جده. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يروي عنه عن أبيه روى الناس. كنيته: أبو خَديج. مات في ولاية الوليد بن عبد الملك، انتهى (١).
[١٨٩٦/ ١٩١٥] (خ ٤) رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان، أبو معاذ الزرقي المدني بدري جليل، وفي كلام بعضهم: وشهد العقبة.
وأبوه أحد النقباء () رفاعةُ أم مالك أخت عبد الله بن أبي بن سلول مذكورة في الصحابة، وقد شهد رفاعة مع علي حربه.
روى عنه: ابناه عُبيد، ومعاذ، وابن أخيه يحيى بن خلاد، وابن يحيى علي، وغيرهم.
مات في أول خلافة معاوية (٢).
[١٨٩٧/ ١٩١٦] (س ق) رفاعة بن شداد الفتِياني - وفتيان بطن من بُجيلة - أبو عاصم الكوفي.
عن: عَمرو بن الحمق.
وعنه: إسماعيل السُّدي، وعبد الملك بن عُمير، وبيان بن بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة -، وأبو حُريز - بفتح الحاء المهملة، ثم راء مكسورة، وفي آخره زاي - قاضي سجستان، وجماعة (٣).
وثقه النسائي. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: وكان ممن انفلت من عين الورد حين قُتل الحسين بن علي في تسعة من أصحاب الحسين فتلقاهم عبيد الله بن دينار في أهل الشام فقتلهم عن آخرهم. انتهى. وفي "التذهيب" والظاهر في أصله: قيل سنة بضع وستين. انتهى. وهذا أصح؛ لأنه قتل بعد مقتل الحسين، والحسين ﵁ قتل سنة (٦١) يوم عاشوراء. كما تقدم.
стр. 736
[١٨٩٨/ ١٩١٧] (سى ق) رفاعة بن عَرَابَة (١) - هو بفتح العين المهملة، وتخفيف الراء وبعد الألف موحدة مفتوحة، ثم تاء التأنيث - الجهني المدني، له صحبة، وقد قيل فيه: ابن عرادة.
قال ابن حبان: ومن قال: رفاعة بن عرادة فقد نسبه إلى جده. حديثه في النزول.
وعنه: عطاء بن يسار.
[١٨٩٩/ ١٩١٨] (م) رفاعة بن الهثيم، أبو سعيد الواسطي.
عن: خالد بن عبد الله، وهشيم.
وعنه: (م)، وبحشل - وقد تقدم ضبطه -، وعبد الله بن محمد بن شيرويه النيسابوري، وغيرهم.
لم أر فيه كلامًا لأحد فأذكره، لكن روى له مسلم (٢).
[١٩٠٠/ ١٩١٩] (د ت س) رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي المدني، إمام مسجد بني زُريق.
عن: عم أبيه معاذ بن رفاعة.
وعنه: سعيد بن عبد الجبار، وقتيبة بن سعيد (٣).
ذكره ابن حبان في "الثقات".
(خ م د ق) رفاعة، أبو لُبابة بن عبد المنذر. في الكني.
(د ت س) رفاعة بن يثربي، أبو رِمْثة. في الكني.
[١٩٠١/ ١٩٢٠] (د) رفاعة، ويقال: أبو رفاعة (س) ويقال: أبو مطيع (س) بن عوف. الأنصاري.
стр. 737
عن: أبي سعيد الخدري في العزل.
وعنه: محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان.
لم يذكره الذهبي في "ميزانه" في رفاعة، ولا في أبي رفاعة، ولكن ذكره في أبي مطيع في الكني، وقال الأنصاري: عداده في التابعين، لا يُعرف، حديثه في العَزْل عن أبي سعيد، انتهى.
[١٩٠٢/ ١٩٢١] (ق) رفدة بن قضاعة، الغساني، مولاهم الدمشقي.
عن: ثابت بن عجلان، وجعفر بن بُرقان، والأوزاعي.
وعنه: مروان الطاطري، وهشام بن عمار. ووثقه.
وقال أبو حاتم، وغيره: منكر الحديث. وقال الدارقطني: متروك له في (ق) حديث في "رفع اليدين مع كل تكبير" ذكره في "الميزان"، فقال: قال: (خ): لا يتابع على حديثه. قال الذهبي: (قلت): هو دمشقي. قال أبو مسهر: هو مولي الحي - يعني - غسان، قال: ولم يكن عنده شيء. وقال (س): ليس بالقوي. قال الذهبي: (قلت): وله حديث باطل في قتل من زنى بأخته. انتهى. (١).
[١٩٠٣/ ١٩٢٢] (ع) رفيع بن مهران، أبو العالية الرياحي - بكسر الراء، وبالمثناة تحت - مولاهم البصري، أحد الأئمة التابعين.
أدرك الجاهلية، ودخل على أبي بكر، وصلى خلف عمر، وحفظ القرآن في خلافته.
وروي عن: أُبي بن كعب، وعلي، وابن مسعود، وحذيفة، وعائشة، وأبي أيوب، وابن عباس، وطائفة.
وعنه: قتادة، وثابت، والربيع بن أنس، وزياد بن الحُصين - بضم الحاء، وفتح الصاد المهملتين، وقد تقدم أن الأسماء بالضم والكنى بالفتح إذا جردت عن الألف واللام، وعاصم الأحول، وداود بن أبي هند، وخالد الحذاء، وخلق.
وثقه ابن معين، وأبو حاتم. قال أبو خلدة: سمعته يقول: أسلمت بعد موت النبي ﷺ
стр. 738
بعامين. ثناء الناس عليه معروف. قال ابن عدي: أكثر ما نُقم عليه حديث الضحك في الصلاة. وسائر أحاديثه مستقيمة. قال هشام بن حسان: عن حفصة بنت سيرين قالت: قال لي أبو العالية: قرأت القرآن على عُمر ثلاث مرات. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات يوم الاثنين في شهر شوال سنة (٩٣). وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، وقال: له ترجمة في كامل ابن عدي وهو ثقة. فأما قول الشافعي حديث أبي العالية الرياحي رياح. فإنما أراد به حديثه الذي أرسله في القهقهة فقط. ومذهب الشافعي أن المراسيل ليست بحجة، فأما إذا أسند أبو العالية فحجة انتهى. وقد أفرد غير (ق) حديث القهقهة أبو يعلى الخليل بن عبد الله بن أحمد الحنبلي الحافظ وعلله. وقد قرأته على شيخنا الحافظ ابن المحب الصامت لسماعه له على أبي العباس، الحجار، عن أبي الفضل جعفر بن علي الهمْداني إجازة، أنا أبو طاهر السلفي، أنا القاضي أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار الماكي سنة (٥٠١)، فذكره.
* تنبيه: قال شعبة، وابن معين: إن أبا العالية هذا أدرك عليًا ﵁، ولم يسمع منه، وروى شعبة عن عاصم، قال: قلت لأبي العالية: من أكبر من رأيت؟ قال: أبو أيوب غير أني لم آخذ منه، انتهى. وهذا عجيب، فقد قدمت أن حفصة بنت سيرين قالت: قال لي أبو العالية: قرأتُ القرآن على عمر ﵁ ثلاث مرات. وفي "معجم الطبراني" روايته عن زيد بن حارثة. قال العلائي: وذلك مرسل لا ريب فيه. والله أعلم. وقد قدمت وفاته من عند ابن حبان. قال أبو خالد: مات يوم الاثنين في ثالث شوال سنة (٩٠). وقال (خ): سنة (٩٣). وقيل: سنة (١١) ومائة. والأولُ من هذه الأقوال المتأخرة الصحيح. والله أعلم (١).
[١٩٠٤/ ١٩٢٣] (خ م د ت س) رقبة بن مصقلة العبدي الكوفي، ويقال: ابن مسقلة، أبو عبد الله.
عن: نافع مولي ابن عمر، وعطاء بن أبي رباح، وقيس بن مسلم، وعون بن أبي جُحيفة وطلحة بن مصرف، وجماعة.
وقيل: إنه روى عن أنس. قال الدارقطني: ولم يسمع من أنس شيئًا.
стр. 739
وعنه: سليمان التيمي، - وهو من أقرانه -، وأبو عوانة، وجَرير بن عبد الحميد، وابن فُضيل، وجماعة.
قال أحمد: ثقة مأمون. وقال أحمد العجلي: ثقة مفوهًا، يُعد من رجالات العرب، وكان صديقًا لسليمان التيمي. وذكره ابن حبان في "الثقات" (١).
[١٩٠٥/ ١٩٢٤] (د ت ق) رُكَانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي، من مَسلمة بالفتح.
وقد صرعه النبي ﷺ مرتين، وهو أخو عجِير، صحابي أيضًا.
روى عن: النبي ﷺ في طلاق البتة.
قاله الشافعي، عن عمه، عن عبد الله بن علي بن السائب، عن نافع بن عجير عنه. تابعه إبراهيم أبي يحيى، عن عبد الله، عن نافع، عن عمه ركانة. وقال جرير بن حازم (د ت ق)، عن الربيع بن سعيد، عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه، عن جده ركانة: أنه طلق. وله أحاديث أُخر. قال الزُبير: ركانة صارع النبي ﷺ قبل الإسلام، وكان أشد الناس. فقال: يا محمد إن صرعتني آمنت بك، فصرعه، فقال: أشهد أنك ساحر، ثم أسلم بعدُ، وأطعمه النبي ﷺ خمسين وسقًا بخيبر فنزل المدينة وبها مات في خلافة معاوية. ومن ولده حفيدُه علي بن يزيد بن ركانة وكان علي أشد الناس. وقد ذكرتُ في غير هذا المكان الذين صارعهم النبي ﷺ ، وأما صراعه لأبي جهل فغير صحيح، والله أعلم (٢).
[١٩٠٦/ ١٩٢٥] (م ٤) رُكين بن الربيع - بفتح الراء في الربيع، وضمها في الركين - ابن عُميلة - بضم العين المهملة، وفتح الميم - الفزاري، الكوفي، أبو الربيع.
عن: أبيه، وابن عُمر، وأبي الطفيل، ويحيى بن يَعمر، وجماعة.
وعنه: حفيدهُ الربيع بن سهل بن الركين، وشعبة، والثوري، وزائدة، ومعتمر بن سليمان، وعَبِيدة - بفتح العين، وكسر الموحدة - ابن حُميد، وجماعة.
стр. 740
وثقه أحمد، والنسائي، وغيرهما. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (١٣١)(١).
[١٩٠٧/ ١٩٢٦] (ت) رُميح تصغير رمح - الجذامي.
عن: أبي هريرة.
وعنه: مسلم بن سعيد، حديث: "إذا اتُّخذ الفيء دولًا"، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
ذكره الذهبي في "الميزان" فقال: لا يُعرف، روى عنه مسلم بن سعيد "إذا اتُّخذ الفيء دولًا" قال (ت): غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، انتهى. وفي "الكاشف": مجهول، وكلاهما واحد، ولكن "الكاشف" أصرح (٢).
[١٩٠٨/ ١٩٢٧] (ق) روَّاد بن الجراح، أبو عاصم العسقلاني.
عن: أبي الساعدي، وهو مجهول. والأوزاعي، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، وخليد بن دَعْلج وطائفة.
وعنه: إسحاق بن راهويه، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومهنا بن يحيى الشامي، ويحيى بن معين، وابنه عصام بن روّاد، وعباس الترقُفي، وخلق.
قال أحمد: لا بأس به، صاحب سنة إلا أنه حدث عن سفيان بمناكير. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: تغير حفظُه، وكان محله الصدق. وقال (س): روى غير حديث منكر. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الناس، وكان شيخًا صالحًا. وذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: يخطئ ويخالفُ. قد ذكره في "الميزان". وذكر كلام الناس فيه، وذكر لـ مناكير وفي غضونها قال (خ): روّاد، عن سفيان، كان قد اختلط، لا يكاد يقوم ليس له كبير حديث قائم. وروي معاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقة مأمون. وقد روى عباس عن ابن معين: لا بأس به إنما غلط في حديث عن سفيان - يعني - "إذا صلت المرأة خمسها" قال الذهبي: (قلتُ): وحديث: "خيركم خفيف الحاذ (٣) " قال أبو حاتم: لا يشبه حديث "الثقات" وإنما كان بدو هذا الخبر فيما