← Тараджим

Тараджим · id 30076

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم

سبط ابن العجمي

Полный текст (3 694 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

[١٨٩٨/ ١٩١٧] (سى ق) رفاعة بن عَرَابَة (١) - هو بفتح العين المهملة، وتخفيف الراء وبعد الألف موحدة مفتوحة، ثم تاء التأنيث - الجهني المدني، له صحبة، وقد قيل فيه: ابن عرادة. قال ابن حبان: ومن قال: رفاعة بن عرادة فقد نسبه إلى جده. حديثه في النزول. وعنه: عطاء بن يسار. [١٨٩٩/ ١٩١٨] (م) رفاعة بن الهثيم، أبو سعيد الواسطي. عن: خالد بن عبد الله، وهشيم. وعنه: (م)، وبحشل - وقد تقدم ضبطه -، وعبد الله بن محمد بن شيرويه النيسابوري، وغيرهم. لم أر فيه كلامًا لأحد فأذكره، لكن روى له مسلم (٢). [١٩٠٠/ ١٩١٩] (د ت س) رفاعة بن يحيى بن عبد الله بن رفاعة بن رافع بن مالك الزرقي المدني، إمام مسجد بني زُريق. عن: عم أبيه معاذ بن رفاعة. وعنه: سعيد بن عبد الجبار، وقتيبة بن سعيد (٣). ذكره ابن حبان في "الثقات". (خ م د ق) رفاعة، أبو لُبابة بن عبد المنذر. في الكني. (د ت س) رفاعة بن يثربي، أبو رِمْثة. في الكني. [١٩٠١/ ١٩٢٠] (د) رفاعة، ويقال: أبو رفاعة (س) ويقال: أبو مطيع (س) بن عوف. الأنصاري.

стр. 737

عن: أبي سعيد الخدري في العزل. وعنه: محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان. لم يذكره الذهبي في "ميزانه" في رفاعة، ولا في أبي رفاعة، ولكن ذكره في أبي مطيع في الكني، وقال الأنصاري: عداده في التابعين، لا يُعرف، حديثه في العَزْل عن أبي سعيد، انتهى. [١٩٠٢/ ١٩٢١] (ق) رفدة بن قضاعة، الغساني، مولاهم الدمشقي. عن: ثابت بن عجلان، وجعفر بن بُرقان، والأوزاعي. وعنه: مروان الطاطري، وهشام بن عمار. ووثقه. وقال أبو حاتم، وغيره: منكر الحديث. وقال الدارقطني: متروك له في (ق) حديث في "رفع اليدين مع كل تكبير" ذكره في "الميزان"، فقال: قال: (خ): لا يتابع على حديثه. قال الذهبي: (قلت): هو دمشقي. قال أبو مسهر: هو مولي الحي - يعني - غسان، قال: ولم يكن عنده شيء. وقال (س): ليس بالقوي. قال الذهبي: (قلت): وله حديث باطل في قتل من زنى بأخته. انتهى. (١). [١٩٠٣/ ١٩٢٢] (ع) رفيع بن مهران، أبو العالية الرياحي - بكسر الراء، وبالمثناة تحت - مولاهم البصري، أحد الأئمة التابعين. أدرك الجاهلية، ودخل على أبي بكر، وصلى خلف عمر، وحفظ القرآن في خلافته. وروي عن: أُبي بن كعب، وعلي، وابن مسعود، وحذيفة، وعائشة، وأبي أيوب، وابن عباس، وطائفة. وعنه: قتادة، وثابت، والربيع بن أنس، وزياد بن الحُصين - بضم الحاء، وفتح الصاد المهملتين، وقد تقدم أن الأسماء بالضم والكنى بالفتح إذا جردت عن الألف واللام، وعاصم الأحول، وداود بن أبي هند، وخالد الحذاء، وخلق. وثقه ابن معين، وأبو حاتم. قال أبو خلدة: سمعته يقول: أسلمت بعد موت النبي ﷺ

стр. 738

بعامين. ثناء الناس عليه معروف. قال ابن عدي: أكثر ما نُقم عليه حديث الضحك في الصلاة. وسائر أحاديثه مستقيمة. قال هشام بن حسان: عن حفصة بنت سيرين قالت: قال لي أبو العالية: قرأت القرآن على عُمر ثلاث مرات. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات يوم الاثنين في شهر شوال سنة (٩٣). وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، وقال: له ترجمة في كامل ابن عدي وهو ثقة. فأما قول الشافعي حديث أبي العالية الرياحي رياح. فإنما أراد به حديثه الذي أرسله في القهقهة فقط. ومذهب الشافعي أن المراسيل ليست بحجة، فأما إذا أسند أبو العالية فحجة انتهى. وقد أفرد غير (ق) حديث القهقهة أبو يعلى الخليل بن عبد الله بن أحمد الحنبلي الحافظ وعلله. وقد قرأته على شيخنا الحافظ ابن المحب الصامت لسماعه له على أبي العباس، الحجار، عن أبي الفضل جعفر بن علي الهمْداني إجازة، أنا أبو طاهر السلفي، أنا القاضي أبو الفتح إسماعيل بن عبد الجبار الماكي سنة (٥٠١)، فذكره. * تنبيه: قال شعبة، وابن معين: إن أبا العالية هذا أدرك عليًا ﵁، ولم يسمع منه، وروى شعبة عن عاصم، قال: قلت لأبي العالية: من أكبر من رأيت؟ قال: أبو أيوب غير أني لم آخذ منه، انتهى. وهذا عجيب، فقد قدمت أن حفصة بنت سيرين قالت: قال لي أبو العالية: قرأتُ القرآن على عمر ﵁ ثلاث مرات. وفي "معجم الطبراني" روايته عن زيد بن حارثة. قال العلائي: وذلك مرسل لا ريب فيه. والله أعلم. وقد قدمت وفاته من عند ابن حبان. قال أبو خالد: مات يوم الاثنين في ثالث شوال سنة (٩٠). وقال (خ): سنة (٩٣). وقيل: سنة (١١) ومائة. والأولُ من هذه الأقوال المتأخرة الصحيح. والله أعلم (١). [١٩٠٤/ ١٩٢٣] (خ م د ت س) رقبة بن مصقلة العبدي الكوفي، ويقال: ابن مسقلة، أبو عبد الله. عن: نافع مولي ابن عمر، وعطاء بن أبي رباح، وقيس بن مسلم، وعون بن أبي جُحيفة وطلحة بن مصرف، وجماعة. وقيل: إنه روى عن أنس. قال الدارقطني: ولم يسمع من أنس شيئًا.

стр. 739

وعنه: سليمان التيمي، - وهو من أقرانه -، وأبو عوانة، وجَرير بن عبد الحميد، وابن فُضيل، وجماعة. قال أحمد: ثقة مأمون. وقال أحمد العجلي: ثقة مفوهًا، يُعد من رجالات العرب، وكان صديقًا لسليمان التيمي. وذكره ابن حبان في "الثقات" (١). [١٩٠٥/ ١٩٢٤] (د ت ق) رُكَانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي، من مَسلمة بالفتح. وقد صرعه النبي ﷺ مرتين، وهو أخو عجِير، صحابي أيضًا. روى عن: النبي ﷺ في طلاق البتة. قاله الشافعي، عن عمه، عن عبد الله بن علي بن السائب، عن نافع بن عجير عنه. تابعه إبراهيم أبي يحيى، عن عبد الله، عن نافع، عن عمه ركانة. وقال جرير بن حازم (د ت ق)، عن الربيع بن سعيد، عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة عن أبيه، عن جده ركانة: أنه طلق. وله أحاديث أُخر. قال الزُبير: ركانة صارع النبي ﷺ قبل الإسلام، وكان أشد الناس. فقال: يا محمد إن صرعتني آمنت بك، فصرعه، فقال: أشهد أنك ساحر، ثم أسلم بعدُ، وأطعمه النبي ﷺ خمسين وسقًا بخيبر فنزل المدينة وبها مات في خلافة معاوية. ومن ولده حفيدُه علي بن يزيد بن ركانة وكان علي أشد الناس. وقد ذكرتُ في غير هذا المكان الذين صارعهم النبي ﷺ ، وأما صراعه لأبي جهل فغير صحيح، والله أعلم (٢). [١٩٠٦/ ١٩٢٥] (م ٤) رُكين بن الربيع - بفتح الراء في الربيع، وضمها في الركين - ابن عُميلة - بضم العين المهملة، وفتح الميم - الفزاري، الكوفي، أبو الربيع. عن: أبيه، وابن عُمر، وأبي الطفيل، ويحيى بن يَعمر، وجماعة. وعنه: حفيدهُ الربيع بن سهل بن الركين، وشعبة، والثوري، وزائدة، ومعتمر بن سليمان، وعَبِيدة - بفتح العين، وكسر الموحدة - ابن حُميد، وجماعة.

стр. 740

وثقه أحمد، والنسائي، وغيرهما. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (١٣١) (١). [١٩٠٧/ ١٩٢٦] (ت) رُميح تصغير رمح - الجذامي. عن: أبي هريرة. وعنه: مسلم بن سعيد، حديث: "إذا اتُّخذ الفيء دولًا"، وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. ذكره الذهبي في "الميزان" فقال: لا يُعرف، روى عنه مسلم بن سعيد "إذا اتُّخذ الفيء دولًا" قال (ت): غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، انتهى. وفي "الكاشف": مجهول، وكلاهما واحد، ولكن "الكاشف" أصرح (٢). [١٩٠٨/ ١٩٢٧] (ق) روَّاد بن الجراح، أبو عاصم العسقلاني. عن: أبي الساعدي، وهو مجهول. والأوزاعي، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، وخليد بن دَعْلج وطائفة. وعنه: إسحاق بن راهويه، وأبو بكر بن أبي شيبة، ومهنا بن يحيى الشامي، ويحيى بن معين، وابنه عصام بن روّاد، وعباس الترقُفي، وخلق. قال أحمد: لا بأس به، صاحب سنة إلا أنه حدث عن سفيان بمناكير. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: تغير حفظُه، وكان محله الصدق. وقال (س): روى غير حديث منكر. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الناس، وكان شيخًا صالحًا. وذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: يخطئ ويخالفُ. قد ذكره في "الميزان". وذكر كلام الناس فيه، وذكر لـ مناكير وفي غضونها قال (خ): روّاد، عن سفيان، كان قد اختلط، لا يكاد يقوم ليس له كبير حديث قائم. وروي معاوية بن صالح، عن ابن معين: ثقة مأمون. وقد روى عباس عن ابن معين: لا بأس به إنما غلط في حديث عن سفيان - يعني - "إذا صلت المرأة خمسها" قال الذهبي: (قلتُ): وحديث: "خيركم خفيف الحاذ (٣) " قال أبو حاتم: لا يشبه حديث "الثقات" وإنما كان بدو هذا الخبر فيما

стр. 741

ذكر لي أن رجلًا جاء إلى روّاد فذكر له هذا الحديث، فاستحسنه وكتبه، ثم بعدُ حدث به يظن أنه من سماعه (١)، والله أعلم. [١٩٠٩/ ١٩٢٨] (ت) روح بن أسلم، أبو حاتم البصري الباهلي. عن: همام، والحمادين، وزائدة، وشداد بن سعيد، وطائفة. وعنه: أحمد الدورقي، وحميد بن زنجويه، والدارمي، والكُديمي، وخلق قال (خ): ويتكلمون فيه. وقال أبو حاتم: لين الحديث. وقال ابن معين: ليس بذاك ذكره ابن حبان في "الثقات"، وبعضُهم كذّبه. ذكره في "الميزان" فذكر فيه ما ذكرته، ثم قال: وقال (س): ضعيف. وقال عفان: كذاب. وذكر كلام ابن حبان فيه، ثم قال: وقال ابن المديني: ذهب حديثه. يعني: ضاع كذا فسره محمد بن عثمان بن أبي شيبة (٢). [١٩١٠/ ١٩٢٩] (ت ق) روح بن جَنَاح الأموي مولي الوليد بن عبد الملك، أبو سعيد، ويقال: أبو سعد أخو مروان. عن: مجاهد، وشهر بن حوشب، وعمر بن عبد العزيز، والزهري، وجماعة. وعنه: الوليد بن مسلم، ومحمد بن شعيب. وثقه دحيم. وقال النسائي، وغيره: ليس بالقوي. وقال غيره: له مناكير. ذكره في "الميزان"، فذكر ما ذكرته، ثم قال: وقال أبو حاتم: هو أخو مروان يكتب حديثهما، ولا يحتج بهما. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه في البيت المعمور. لا أصل له. وقال أبو علي النيسابوري: في أمره نظر، ثم ذكر الذهبي حديثه في البيت المعمور، ثم حديثين آخرين كأنه استنكرها عليه. (٣)

стр. 742

[١٩١١/ ١٩٣٠] (ع) روح بن عُبادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد البصري، أحد الحفاظ، والرؤساء. عن: حسين المعلم، وابن عون، وهشام بن حسان، وحاتم بن أبي صغيرة، وابن جريج، وعوف الأعرابي، وخلق كثير. وعنه: أحمد، وابن راهويه، وإسحاق الكوسج، وعبد بن حميد، وخلائق آخرهم الكديمي. قال الكديمي: سمعت علي بن المديني يقول: نظرت لروح بن عبادة في أكثر من مائة ألف حديث، كتبت منها عشرة آلاف، قال يعقوب بن شيبة: كان روح أحد من يتحمل الحمالات، وكان ثريًا مريًا كثير الحديث جدًّا صدوقًا. وقال ابن معين: صدوق. وقال أحمد بن الفرات: طعن علي روح بن عبادة اثنا عشر أو ثلاثة عشر رجلًا، فلم ينفذ قولُهم فيه. قال الذهبي: تكلم فيه القواريري بلا حجة. قال الخطيب: قدم روح بغداد، وحدث بها مدة، ثم انصرف إلى البصرة، فمات بها، وكان كثير الحديث. صنف الكتب في السنن، والأحكام، وجمع التفسير وكان ثقة، انتهى. وذكره أحمد العجلي في "ثقاته". وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، وقال: ثقة مشهور حافظ من علماء أهل البصرة. ثم ذكر كلام الناس فيه. له وعليه. ومن جملته أن القواريري تكلم فيه بلا حجة، ثم ذكر عن يحيى بن معين أنه قال: هذا القواريري يحدث عن عشرين شيخًا من الكذابين، ثم يقول ولا أحدث عن روح ثم قال يعقوب - يعني ابن شيبة -: وسمعت عثمان لا يرضي أمر روح بن عبادة ثم بلغني أنه قواه، ثم ذكر كلام أحمد بن الفرات إلى أن قال: (قلت): نعم عبد الرحمن بن مهدي أقوى منه، وهو صدوق صاحبُ حديث، وقد أمعن الذهبي في النقول في كلام الناس فيه جرحًا وتعديلًا، وقد قدمتُ أنه صحح عليه. فالعملُ على توثيقه كما شرطه. والله أعلم. قال خليفة، ومطين: مات سنة (٢٠٥) زاد غيرهما في جمادي الأولى، وقيل: سنة (٨) (١).

стр. 743

[١٩١٢/ ١٩٣١] (خ) روح بن عبد المؤمن الهذلي مولاهم البصري المقرئ، صاحب يعقوب الحضرمي: وقد تصدر للإقراء مدة، وقرأ عليه جماعة. عن: حماد بن زيد، وأبي عوانة، وعبد الواحد بن زياد، ويزيد بن زريع، وخلق. وعنه: (خ)، وأبو زرعة، وعثمان الدارمي، وأبو يعلى، ومطين، وعبد الله بن أحمد. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (٢٣٣)، أو قبلها بقليل أو بعدها بقليل، انتهى. وفي "التذهيب" تبعًا لأصله في الظاهر سنة (٢٤)، أو قبلها أو بعدها بعام (١). [١٩١٣/ ١٩٣٣] (ق) روح بن عنبسة بن سعيد الأموي البصري. عن: أبيه وعنه: ابنه عبد الكريم، له حديث واحد. ذكره في "الميزان" لكونه لم يرو عنه سوى ولده عبد الكريم، وأما أنا فلم أر فيه كلامًا لأحد إلا ما ذكرته عن "الميزان". [١٩١٤/ ١٩٣٤] (ق) روح بن الفرج، أبو الحسن البغدادي. عن: مولاه محمد بن سابق، وشبابة، ونصر بن حماد، وأبي عبد الرحمن المقرئ، وجماعة. وعنه: (ق)، وابن صاعد، والمحاملي، وجماعة. توفي في رجب سنة (٢٥٨). [١٩١٥/ ١٩٣٤] (تمييز) روح بن الفرج الموصلي السواق. عن: روح بن عُبادة، ويزيد بن هارون. وعنه: المواصلة (*). [١٩١٦/ ١٩٣٥] (تمييز) روح بن الفرج القطان أبو الزنباع المصري. عن: عبد الله بن صالح، وسعيد بن عُفير، وعبد الغفار بن داود الحراني، وجماعة.

стр. 744

وعنه: الطحاوي، وأبو العباس الأصم، والطبراني، وجماعة. وكان موثقًا. مات في ذي القعدة سنة (٢٨٢) (١). [١٩١٧/ ١٩٣٧] (تمييز) روح بن الفرج البصري. عن: يحيى بن بكار. وعنه: الهيثم بن خلف الدوري. [١٩١٨/ ١٩٣٦] (تمييز) روح بن الفرج، أبو حاتم البغدادي. عن: محمد بن زنبور، ويعقوب الدورقي، وأحمد بن المقدام. وعنه: ابن قانع، ومحمد بن مخلد، وعلي بن إبراهيم القزويني القطان. وثقه أبو يعلى الخليلي. [١٩١٩/ ١٩٣٨] (خ م د س ق) روح بن القاسم، أبو غياث - بكسر الغين المعجمة، وتخفيف المثناة تحت بعدها ألف، وفي آخره ثاء مثلثة - التميمي العنبري البصري. عن: عمرو بن دينار، ومنصور بن المعتمر، ومحمد بن المنكدر، وقتادة، وخلق. وعنه: يزيد بن زُريع، ومحمد بن سواء، وابن علية، وعبد الوهاب بن عطاء، وجماعة. قال ابن المديني: له نحو مائة وخمسين حديثًا. وثقه أحمد، وجماعة. وذكره ابن حسبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (١٤١)، وكان حافظًا متقنًا، وكنيته أبو عائشة. انتهى. وفي "التذهيب" من زيادته على "التهذيب": مات سنة نيف، و (١٥٠) (٢). [١٩٢٠/ ١٩٣٩] (د ت س) رويفع بن ثابت بن السكن بن عدي، الأنصاري النجاري - بالجيم والنون، وهذا ظاهر يعرف من الرتبة - أنصاري المدني، له صحبة ورؤية عنه سكن مصر، واختَطَّ بها دارًا، وولى إِمرة أطرابلس سنة (٤٦)، فغزا إفريقية سنة (٤٧)، ودخلها. روى عنه: حنش - بفتح الحاء المهملة، بالشين المعجمة - الصنعاني، وشييم - بضم الشين المعجمة

стр. 745

وكسرها وفتح الياء المثناة تحت، وسكون المثناة تحت كتابة ورسم، القتبانيُّ، وأبو الخير اليزني، وجماعة. قال أحمد البرقي: رأيت قبره ببرقة. قال ابن يونس: توفي ببرقة وهو أمير عليها من قبل أمير مصر مسلمة - بإسكان السين، وفتح الميم - ابن مخلد - بضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وتشديد اللام، سنة (٥٦). انتهى. وذكر شيخنا العراقي عن ابن يونس أنه توفي سنه (٥٣)، وقد ذكر ما ذكرته عنه قبلُ كالمتعقب له في "التهذيب"، و "التذهيب" نقل الأول عن ابن يونس. [١٩٢١/ ١٩٤٠] (د س ق) رِياح - بكسر الراء، وبالمثناة تحت، وهذا ظاهر يُعرف من الرتبة - ابن الحارث النخعي، أبو المثني الكوفي. عن: علي، وابن مسعود، وعمار، وسعيد بن زيد، وغيرهم. وعنه: ابنه جَرير، وحرملة بن قيس، وأبو جمرة - بالجيم، والراء - الضبعي نصر بن عمران، وحفيده صدقة بن المثنى بن رياح. وآخرون. ذكره ابن حبان في "الثقات" (١). رياح بن الربيع، وقيل: رباح مر. [١٩٢٢/ ١٩٤٢] (د ت سى ق) رياح مثل الذي قبله، ابن عَبيدة - بفتح العين، وكسر الموحدة - السُّلَمي الكوفي. عن: ابن عمر، وأبي سعيد الخدري، وقيل عن رجل عنه. وروي عنه: ابنه إسماعيل بن رياح بن عَبيدة، وحجاج بن أرطاة، وغيرهم. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وأثنى عليه، فقال: كان من العباد من جلساء عمر بن عبد العزيز انتهى. * رياح بن الربيع وقيل رباح مر. [١٩٢٣/ ١٩٤٣] (د س) ريحان بن سَعيد بن المثني، أبو عِصْمَة السامي الناجي - بالنون، والجيم - البصري. عن: عباد بن منصور، وشعبة، وروح بن القاسم. وعنه: إبراهيم بن سعيد الجوهري، وابن راهويه، وأحمد الدورقي، وجماعة.

стр. 746

قال أبو حاتم: لا بأس به. وليس بحجة. وقال ابن معين: ما أرى به بأسًا. قال ابن سعد: مات سنة (٣)، أو (٢٠٤)، وقيل: كان إمام مسجد عباد بن منصور. ذكره ابن حبان في "الثقات": وجزم بأنه إمام مسجد عباد بن منصور، ثم قال: يُعتبر حديثه من غير روايته عن عباد بن منصور انتهى. وذكره في "الميزان"، وذكر فيه كلام ابن معين، وأبي حاتم، ثم قال: وقال أبو عبيد: سألتُ أبا داود عنه، فكأنه لم يرضه، وقال (س): ليس به بأس. قيل: مات سنة (٢٠٣) (١). [١٩٢٤/ ١٩٤٤] (د ت) ريحان بن يزيد العامري. عن: عبد الله بن عمرو. وعنه: سعد بن إبراهيم. وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: مجهول. ذكره ابن حبان في الثقات، ولم يذكر عنه راويًا سوى سعد بن إبراهيم. وذكره في "الميزان"، فقال: وعنه: سعد بن إبراهيم مجهول، وأما ابن معين، فوثقه، حديثه "لاتحل الصدقة لغني، ولا لذي مرَّة سويّ". انتهى. وقد قال الترمذي عقيب حديثه حسن (٢) والله أعلم. * * *

стр. 747

حرف الزاي [١٩٢٥/ ١٩٤٥] (م ٤) زاذان أبو عُمر الكندي مولاهم الكوفي البزاز - بزايين -، ويقال: أبو عبد الله الضرير، يقال: شهد خطبة عُمر ﵁ بالجابية - وقد تقدم أن الجابية قرية على باب من أبواب دمشق. وروي عن: عمر، وعلي، وابن مسعود، وسلمان، وحذيفة، وعائشة، وابن عُمر، والبراء، وجماعة. وعنه: أبو صالح السمان، وعمرو بن مرة، وأبو اليقظان عثمان بن عُمير، والمنهال بن عمرو، و محمد بن جحادة، وطائفة. قال شعبة: قلت للحكم: ما لك لم تحمل عن زاذان، قال: كان كثير الكلام. قال ابن معين: ثقة. وقال ابن عدي: أحاديثه لا بأس بها. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ كثيرًا مات بعد الجماجم ثم روى بإسناده إلى محمد بن جُحادة قال: كان زاذان يبيعُ الكرابيس، فكان إذا جاءه الرجل أراه شر الطرفين وساومه سومة واحدة. وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، وذكر كلام شعبة للحكم، وكلام ابن معين، قال: وذكره ابن عدي في "الكامل"، وقال: أحاديثه لا بأس بها، وقال شعبة: كان زاذان يبيع الكرابيس، فذكره إلى أن قال: قال ابن عدي: تاب زاذان على يدي ابن مسعود، قال خليفة: مات سنة (٨٢) (١). * زاذان، أبو يحيى القتات. في الكني. [١٩٢٦/ ١٩٤٦] (د) زارع بن عامر، ويقال: ابن عَمرو العبدي، وفد على النبي ﷺ ، وروي عنه في فضل الحِلم، والأناة. وعنه: بنت ابنه أم أبان بنت الوازع. (٢). [١٩٢٧/ ١٩٤٧] (ت سي ق) زافِر بن سُليمان الإيادي القُهُسْتاني (٣) أبو سليمان سكن الري، ثم بغداد.

стр. 748

عن: ليث بن أبي سُليم - بضم السين، وفتح اللام - وابن جريج، وشعبة، والثوري، وطائفة. وعنه: علي بن قادم، وابن معين، ومحمد بن مقاتل المروزي، والحسن بن عرفة، وخلق. وثقه أحمد، وابن معين قال ابن معين: كان يجلب القوهى إلى بغداد. وقال أبو زرعة: ثقة رجل صالح. وقال (خ): عنده مراسيل ووهم. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه، ذكره في "الميزان"، فذكر ما ذكرته، وقال أبو داود: ثقة صالح. وقال ابن حبان: كثير الغلط، واسع الوهم على صدقٍ فيه يعتريه، ثم أسند عنه حديثًا بإسناده إليه، ثم إلى مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد عن أنس قال: لما احتلمت أتيت النبي - ﷺ فأخبرته، فقال: لا تدخل على النساء، قال فما أتى علي يوم كان أشد منه، ثم قال: ما رواه عن مالك سوى زافر، ثم قال: زافر بن سُليمان عن عبد الله بن أبي صالح عن أنس مرفوعًا: "إذا أنزل الله عاهة صُرِفت عن عمار المساجد" رواه محمد بن بكار بن الريان، قال النسائي: ليس بذاك عنده حديث منكر عن مالك، وقال زكريا الساجي: كثير الوهم (١). [١٩٢٨/ ١٩٤٨] (خ) زاهر بن الأسود الأسلمي، نزيل الكوفة، شهد بيعة الرضوان. روى عنه: مجزأَة فقط، في النهي عن لحوم الحمر (٢). [١٩٢٩/ ١٩٤٩] (س) زائدة بن أبي الرقاد، أبو معاذ الباهلي، البصري، الصيرفي صاحبُ الحلي. عن: ثابت البُناني، وعاصم الأحول، وزياد النميري. وعنه: محمد بن سلّام - بالتشديد - الجمحي، ومحمد بن أبي بكر المقدمي، وجماعة. قال: (خ): منكر الحديث، وقال النسائي: لا أدري من هو. وقال أبو حاتم: روى عن زياد النميري مناكير، ذكره في الميزان، وقال: ضعيف ثم نقل ما ذكرته عن (خ)، وكلام النسائي، ثم ذكر له الذهبي حديثين، وكأنه استنكرهما (٣).

стр. 749

[١٩٣٠/ ١٩٥٠] (ع) زائدة بن قدامة أبو الصلت الثقفي الكوفي، أحد الأعلام. عن: سماك بن حرب، وإسماعيل السدي، وزياد بن علاقة، وشبيب بن غرقدة، وبيان بن بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة -، وعاصم بن أبي النَّجُود، وخلق. وعنه: ابن عيينة، وحُسين الجعفي، وابن مهدي، وطلق بن غنام، وخلق. قال أبو أسامة: ثنا زائدة، وكان لا يحدث قدريًا، ولا صاحبَ بدعةٍ يعرفُه، وقال أبو حاتم: ثقة صاحب سنة، وعن أحمد بن حنبل قال: المثبتون في الحديث أربعة، سفيان، وشعبة، وزائدة، وزهير. قال مُطين: مات غازيًا بأرض الروم سنة (١٦٠) أو (١٦١). ذكره ابن حبان في "الثقات"، وأرخ، وفاته لسنه (١٦٠)، وذكره أحمد العجلي في "ثقاته" (١). [١٩٣١] (تمييز) زائدة بن قدامة الكاهلي من أهل الكوفة. يروي عن: أبيه، والكوفيين. روى عنه: محمد بن الحسين بن أبي الحسين الكوفي. ذكره ابن حبان مع من قبله. [١٩٣٢/ ١٩٥١] (د ت ق) زائدة بن نَشِيط الكوفي. عن: أبي خالد الوالبي عن أبي هريرة في الجهر في صلاة الليل. وعنه: ابنه عمران، وفطر بن خليفة. ذكره ابن حبان في "الثقات". [١٩٣٣/ ١٩٥٣] (د ت ق) زبّان - هو بالزاي المفتوحة، وكونه بالزاي يُعرف من الحرف، وبعدها موحدة وهذا يعرف من الرتبة ومن الاسم الذي بعده - مفتوحة مشددة، وفي آخره نون - ابن فائد - بالفاء -، أبو جوين المصري. عن: سهل بن معاذ عن أبيه، فذكر أحاديث. وعنه: يحيى بن أيوب، والليث، وابن لَهيعة، ورشدين بن سعْد، وجماعة.

стр. 750

ضعفه ابن معين، وقال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال أبو حاتم: صالح. وقال ابن يونس: كان على مظالم، مصر، وكان من أعدل ولاتِهم، مات سنة (١٥٥)، وكان فاضلًا، ذكره في "الميزان" كما ذكرته. [١٩٣٤/ ١٩٥٤] (د) الزِّبْرقانُ - بكسر الزاي، ثم موحدة ساكنة، ثم راء مكسورة، والكل معروف وهو القمر وخفيف العاضبين أيضًا - ابن عبد الله الضمري. عن: عم أبيه عمرو بن أُمية الضَّمْرى. وعنه: كليب بن صُبح وحده، قيل: مات سنة (١٢٠)، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا إلا كليب بن صُبح، وذكره في "الميزان" لكونه لم يرو عنه إلا كليب وحده، فهو إذًا مجهول العين، ومجهول العين ضعيف، وقد تقدم مثل ذلك مرارًا، وكذا مجهول الحال، وقد تقدم أن الشخص إذا روى عنه واحد ووثقه آخر أنه يخرج عن جهالة العين، قاله ابن القطان أبو الحسن، وقد تقدم أن هذا قول في المسألة من أقوال، وأن الصحيح خلافُه. [١٩٣٥] (تمييز) الزبرقان بن عبد الله بن مازن. يروى عن: أبي هريرة روى عنه: محمد بن الربيع بن كعب. ذكره ابن حبان. [١٩٣٦] (تمييز) الزبرقان بن عبد الله الليثى. يروى عن: ابن عمر. روى عنه: ابن أبي الموال ذكره ابن حبان. [١٩٣٧/ ١٩٥٥] (تمييز) الزبرقان بن عبد الله بن عمرو بن أمية الضمرى. يروى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن. روى عنه: ابن أبي ذئب، وعُمر بن أبي حكيم، وقد وهم من زعم أنه سمع من زيد بن ثابت بينه وبين زيد في خبره عروة بن الزبير. ذكره ابن حبان في "الثقات" (١).

стр. 751

[١٩٣٨] (تمييز) الزبرقان بن عبد الله العبدى من أهل الكوفة، كنيته أبو الورقاء. يروى عن: كعب بن عبد الله. روى عنه: الثورى، وإسرائيل. ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وذكره الذهبي في "ميزانه"، وقال: وهم في حديث، فذكره العُقيلي في كتابه، وقال (خ): في حديثه وهم انتهى. أما كلام العُقيلي في جرحه فليس هو بجرح، ومن ذا الذي ما وهم في حديث، وأما كلام البخارى فإنه صريح في الرد. والله أعلم. [١٩٣٩/ ١٩٥٦] (د) زُبيب - تصغير الآلة التي توطأ بها - ابن ثعلبة العنبرى - ويقال زنيب - بضم الزاى أيضًا غير أن بعدها نون مفتوحة، ثم مثناة تحت ساكنة ثم موحدة - له صحبة، وحديث رواه عنه عُبيد الله، وحفيده شُعيث بن عبيد الله لزُبيب وفادة وجاء أن عائشة أعتقته. روى عنه: بنوه عبيد الله، ودُحَين - بضم الدال وفتح الحاء المهملتين - وولداهما شعيب بن عبيد الله، والعدون بن دحين، وكان زبيب ينزل بطريق مكة ﵁ (١). [١٩٤٠/ ١٩٥٧] (ع) زُبيد - تصغير زُبد المأكول - ابن الحارث اليامي، ويقال: الإيامي - بكسر الهمزة، وفتحها، ويام بطن من هَمْدان، وهو أصوب من أيام وقد اختلف الرواة، فالكسر لكافة الرواة، وقد فتحها قوم، قال ابن قرقول: وهو كله وهم، وضبطه الأصيلي مرة، والطبرى، وأبو ذر، والنسفي، والعدري: اليامي من غير همز، وهو أصوب، وكذا ضبطه خليفة بن خياط، وغيره من أهل الضبط - الكوفي، أبو عبد الله، ويقال أبو عبد الرحمن. عن: أبي وائل، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وإبراهيم النخعى، وإبراهيم التيمي، وإبراهيم بن سويد النخعي، والشعبي، ومجاهد، وجماعة. وعنه: الأعمش، وشعبة، وسفيان، وزهير بن معاوية، وشريك، وخلق. قال يحيى القطان: ثبت. وقال أبو حاتم، وغيره: ثقة. انتهى. وهو حجة قانت لله، قال شعبة: ما رأيت خيرًا أو أفضل منه، وقال ابن عيينة: قال زبيد ألف بعيرة (*) أحب إلى من ألف دينار، وثناء الناس عليه معلوم، قال أبو نعيم: مات زبيد سنة (١٢٢)، وقال ابن نمير: سنة (٤)، وجزم ابن حبان في "ثقاته" بالأول، وقال كان من العباد الخشن مع الفقه في الدين، ولزوم الورع الشديد، وقد ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فقال: "فقال: من ثقات التابعين، فيه تشيع كثير، ثم ذكر توثيقه عن القطان،

стр. 752

وعن غير واحد جملة، ثم قال: وقال أبو إسحاق الجوزجاني كعوايده في فظاظة عبارته: كان من أهل الكوفة قوم لا يحمد الناس مذاهبهم هم رؤوس محدثى الكوفة مثل أبي إسحاق، ومنصور، وزبيد اليامي والأعمش، وغيرهم من أقرانهم احتملهم الناس لصدق ألسنتهم في الحديث، وتوقفوا عندما أرسلوا. انتهى. * تنبيه: اعلم أن زُبيدًا هذا ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدًا من الصحابة (١). [١٩٤١/ ١٩٥٨] (خ مقرونًا) الزبير بن أبي أسيد - بضم الهمزة - الساعدي. عن: أبي أسيد الساعدى، واسمه مالك بن ربيعة أو هلال بن ربيعة، والأول أشهر، خزرجي بدرى [] وقيل: وهو آخر البدريين وفاة. وعنه: عبد الرحمن بن الغَسِيل. روى له (خ) مقرونًا بآخر. ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا إلا عبد الرحمن المذكور. فهو مجهول العين. والله أعلم (٢). [١٩٤٢/ ١٩٥٩] (ق) الزبير بن بكار بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام الأسدى - بفتح السين - الزبيرى، الإمام أبو عبد الله بن أبي بكر المدنى، قاضى مكة، وصاحبُ كتاب "النسب" وُلد سنة (١٧٢). وروى عن: ابن عيينة، وأنس بن عياض، والنضر بن شميل، وعبد الملك الماجشون، وأبي الحسن المدائني، وخلق. وعنه: (ق)، وأبو حاتم، وابن أبي الدنيا، وأبو القاسم البغوي، وابن صاعد، والمحاملي، وخلق. قال الدارقطني: ثقة. توفى في ذى العقدة سنة (٢٥٦)، وله (٨٤) سنة، ودُفن بمكة. قال الخطيب: كان ثقة ثبتًا عالمًا بالنسب، عارفًا بأخبار المتقدمين، ومآثر الماضين وله الكتاب

стр. 753

المصنف في نسب قريش وأخبارها. وذكره الذهبي في "ميزانه"، وصحح عليه، وقال: ثقة من أوعية العلم، لا يُلتفت إلى قول أحمد بن علي السُّلَيماني حيث ذكره في عداد من يضع [الحديث] (١). وقال مرة: منكر الحديث (٢). [١٩٤٣/ ١٩٦٠] (د ت) الزبير بن جُنادة، أبو عبد الله الهَجَري الكوفي. عن: ابن بريدة، وعطاء بن أبي رباح. وعنه: حَرَمى بن عمارة، وزيدُ بن الحباب، وأبو تُميلة - بضم المثناة فوق، وقد قدمت ضبطه - يحيى بن واضح، وغيرهم. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). [١٩٤٤/ ١٩٦١] (خ م د ت ق) الزبير بن الخرِّيت - هو بسكر الخاء المعجمة وتشديد الراء المكسورة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم مثناة فوق - البصرى. عن: السائب بن يزيد، وعكرمة، وعبد الله بن شقيق، والفرزدق، وأبي لَبيد لُمازة - بضم اللام وتخفيف الميم وبعد الألف زاى مفتوحة ثم تاء التأنيث - ابن زبار - بفتح الزاي ثم موحدة مشددة، وفي آخره راء، وجماعة. وعنه: جرير بن حازم، وحماد بن زيد، وهارون بن موسى النحوى، وجماعة. وثقه أحمد، وابن معين. وذكره ابن حبان في "الثقات" وكذا أحمد العجلى (٤).

стр. 754

[١٩٤٥/ ١٩٦٢] (د) الزبير بن خُريق - بضم الخاء المعجمة، وفتح الراء، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم قاف - القشيري، مولاهم الجزري. عن: أبي أُمامة الباهلي، وعطاء بن أبي رباح. وعنه: محمد بن سلمة الحراني، وغيره. ذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان"، وذكر توثيق ابن حبان له. ثم قال: وقال الدارقطني: ليس بالقوى، وله عن عطاء عن جابر في المسح على العصابة مع التيمم، انتهى. [١٩٤٦/ ١٩٦٣] (د ت ق) الزبير بن سعيد بن سليمان بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي، نزيل المدائن. عن: عبد الله بن علي بن زيد بن ركانة، والقاسم بن محمد، ومحمد بن المنكدر، وعبد الحميد بن سالم، وجماعة. وعنه: ابن المبارك، وجَرير بن حازم، وإسماعيل بن عياش، وأبو عاصم النبيل، ومطرف بن عبد الله المدنى، وطائفة. قال عباس، عن ابن معين: ثقة. وقال مرة في موضع آخر: ليس بشيء. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان" ذكر فيه قولى ابن معين، وكلام النسائي ثم قال: وهو معروف بحديث في طلاق ألبتة، وقال ابن المبارك عن الزبير بن سعيد، عن صفوان بن سُليم - يعنى: بضم السين، وفتح اللام - عن عطاء، عن أبي هريرة ﵁ مرفوعًا: "إن الرجل ليتكلم بالكلمة يُضحك بها جلساءه يزل بها أبعد من الثريا" قال أحمد: فيه لين. وقال أبو زرعة: شيخ، والله أعلم. توفى سنة بضع، و (١٥٠) (١). [١٩٤٧/ ١٩٦٤] (ق) الزبير بن سُليم - بضم السين، وفتح اللام -. عن: الضحاك بن عبد الرحمن. وعنه: ابن لهيعة. قال في "الميزان": شيخ لا يُعرف ما روى عنه غير ابن لهيعة في نزول ليلة النصف، انتهى. وكذا قال في "المغنى" له: لا يُعرف.

стр. 755

[١٩٤٨/ ١٩٦٧] (ق) الزبير بن عُبيد. عن: نافع، وسيأتي التنبيه عليه. وعنه: مخلد - بإسكان الخاء المعجمة - والد أبي عاصم الضحاك. ونافع ليس هو مولى ابن عمر، لقى عائشة. ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: عن نافع، ولست أدرى من نافع هذا، روى عنه مخلد والد أبي عاصم النبيل، انتهى. وذكره في "الميزان"، ولفظه: عن نافع ليس بمولى ابن عمر انفرد عنه والد أبي عاصم النبيل انتهى. فهو مجهول العين إذًا؛ لأنه لم يرو عنه عدلان، والله أعلم. [١٩٤٩/ ١٩٦٨] (د) الزبير بن عثمان بن عبد الله بن سراقة المدنى. عن: محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان. وعنه: موسى بن يعقوب الزَّمْعى. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: قتل سنة (١)، أو (١٣٢)، وذكره الذهبي في "الميزان"، فقال: لا يُعرف إلا بهذا الخبر عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي سعيد مرفوعًا: "إياكم والقسامة" تفرد عنه موسى بن يعقوب الزمعي، ففيه جهالة. [١٩٥٠/ ١٩٦٩] (ع) الزبير بن عدى الهمْداني - بإسكان الميم، وبالدال المهملة إلى القبيلة - اليامي، أبو عدي، الكوفي، قاضي الرى. عن: أنس، والحارث الأعور، والمعرور - بالعين المهملة - ابن سويد، وطارق بن شهاب، وأبى وائل، ومصعب بن سعد، وإبراهيم النخعي، وجماعة. وعنه: إسماعيل بن أبي خالد، وأبو إسحاق السبيعي، وسلمة بن نُبيط - بضم النون، وفتح الموحدة بعدها، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم طاء مهملة - ابن شَريط - بفتح الشين المعجمة، وكسر الراء، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم طاء مهملة - مع تقدمهم، ومالك بن مغول، ومسعر، وقرة بن خالد، وسفيان الثورى، وخلق. وثقه أحمد، وابن معين، وغيرهما. وقال أحمد العجلى: ثقة ثبت من أصحاب إبراهيم، وكان مع قتيبة بن مسلم بخراسان، وكان إبراهيم يقول له: اتق الله لا تُقتل مع قتيبة. ويقال أن الثورى

стр. 756

سمع منه بمرو وكان سفيان أجر نفسه إلى خراسان بستمائة درهم من قوم على أن يقبض لهم ميراثًا. وكان الزبير صاحب سنة، قال أبو داود الطيالسي: لا يعرف للزبير عن أنس إلا حديث واحد. قال (خ): مات سنة (١٣١) بالرى. وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وأثنى عليه في العبادة، وأرخ وفاته كما ذكرت لك عن (خ) .. وذكره في "الميزان"، وذكر أنه سمع أنسًا، وأن ابن معين وثقه، والنسائي، والعجلي. قال وقال: أحمد بن حنبل: ثقة مقارب الحديث انتهى. (١) [١٩٥١/ ١٩٧٠] (خ ت س) الزبير بن عَرَبى، أبو سلمة النمري البصري. عن: ابن عمر. وعنه: معمر - بإسكان العين -، وحماد بن زيد، وابنه إسماعيل بن الزبير، وثقه ابن معين. وذكره ابن حبان في "الثقات". [١٩٥٢/ ١٩٧١] (ع) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العُزى بن قصى بن كلاب القرشى الأسدى. حواري رسول الله ﷺ والحواريون اثنا عشر رجلًا من الصحابة، تسعة من العشرة: سعيد بن زيد بن عَمرو بن نفيل ليس من الحواريين، والثلاثة الذين هم خارج العشرة: حمزة بن عبد المطلب، وعثمان بن مظعون، وجعفر بن أبي طالب، أخو على ﵃، والزبير ابن عمة النبي ﷺ صفية، وأحد العشرة، واحد الأعلام السابقين البدريين، هاجر الهجرتين، وأسلم وهو ابن (١٦) سنة، وهو أول من سل سيفًا في سبيل الله. روى عنه: ابناه عبد الله، وعروة، والأحنف بن قيس، ومالك بن أوس بن الحدثان - بفتح الحاء، والدال المهملتين، ثم ثاء مثلثة، وقيس بن أبي حازم، وآخرون. وقد روى الليث عن أبي الأسود أن الزبير أسلم وله ثمان سنين، وكان عمه يُعَلقه ويدخن عليه ويقول: ارجع. فيقول: لا أكفر أبدًا. مناقبه جليلة مشهورة ﵁. قال مصعب الزبيري: اشترك في قتل الزبير عَمرو بن جُرموز، والنَّعِرُ، وفَضالة بن حابس التميميان السعديان، ولى قتله عمرو بن جُرموز ورفده الآخران، هكذا قال عمرو. وقال أبو عمر بن عبد البر: فاتبعه عبد الله بن

стр. 757

جُرموز، ويقال: عُمير، ويقال: عمرو، وقيل: عُميرة بن جُرموز السعدى (١). وفيما قرأتُ على شيخنا العراقي: قال: عمر - بضم العين، بغير واو - ولكن في الشعر الذي رثته به عاتكة: (عمرو). وذكر صاحب "النسب" قال: حدثني على بن صالح، عن عامر بن صالح، عن مُسالم بن عبد الله بن عروة، عن أبيه أن عُمير بن جرموز أتى مصعبًا حتى وضع يده في يده فسجنه، وكتب إلى ابن الزبير بخبره، فكتب إليه: أن بئس ما صنعت أظننت أنى قاتل أعرابيًا بالزبير خل سبيله، فخلى سبيله إلى آخر كلامه، فقيل: قتله يوم الجمل. قاله الواقدى وابنُ عبد البر، وابن الجوزي، والحافظ المزى. وقال (خ) في "التاريخ الكبير": قتل في رجب. وكذا قال ابن حبان في أول كلامه، ثم قال: إنه قتل من آخر يوم صبيحة الجمل. فهذا يقتضى أن يكون في الحادي عشر من جمادى الآخرة فالله أعلم. وقد كان عمرو بن جُرموز كره الحياة لما كان يُهَوَّلُ عليه ويرى في منامه. قتل الزبير في جمادى الأولى سنة (٣٦)، وقبره بوادى السباع من ناحية البصرة رحمة الله عليه ورضاه (٢). [١٩٥٣/ ١٩٧٢] (ق) الزبير بن المنذر بن أبي أُسيد - بضم الهمزة، وفتح السين، وقد تقدم هذا الضبط غير مرة - الساعدي الأنصاري. عن: أبيه. وعنه: على بن الحسن البراد، وأخوه محمد، وقيل: عن علي بن الحسن عن أبيه الزبير. قال الذهبي في الميزان: لا يكاد يُعرف. [١٩٥٤/ ١٩٧٤] (د سى) الزبير بن الوليد الشامي - بالشين المعجمة. عن: ابن عُمر. وعنه: شريح - بالشين المعجمة، وبالحاء المهملة - ابن عُبيد. ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا سوى شريح بن عُبيد. قال الذهبي في "الميزان": تفرد عنه شريح من عبيد، انتهى. يعنى: فهو مجهول العين، وقد تقدم أن مجهول العين ضعيف، وكذا مجهول الحال. [١٩٥٥/ ١٩٧٥] (س) الزبير الحنظلي. عن: عمران بن حُصين. وقيل: عن رجل عنه.

стр. 758

وعنه: ابنه محمد بن الزبير: "لا نذر في غضب، وكفارته كفارة يمين" ذكره في "الميزان" وقال: تفرد عنه ابنه - يعني محمد. انتهى. يعنى فهذا مجهول العين. وقد تقدم أعلاه وقبله مرارًا أن مجهول العين ضعيف. [١٩٥٦/ ١٩٧٦] (ع) زر بن حُبَيش - بضم الحاء المهملة، ثم موحدة مفتوحة، وفي آخره شين معجمة - ابن حُباشة - بضم الحاء المهملة، ثم موحدة مخففة، وبعد الألف شين معجمة - ابن أوس بن هلال، أو بلال الأسدى - بفتح السين - من بني أسد بن خزيمة، يكنى أبا مريم، وقيل يكنى: أبا مُطرَّف. أدرك الجاهلية، ولم ير النبي ﷺ ، وهو من جلة التابعين، وهو مخضرم، ومن كبار أصحاب ابن مسعود، أدرك أبا بكر، وعُمر. وروي عن: عمر، وعثمان، وعلى، وابن مسعود، وأبى، وحذيفة، والعباس، وأبي ذر، وصفوان بن عسال - بالعين المفتوحة، والسين المهملتين المشددة -، وجماعة. وعنه: إبراهيم النخعى، والشعبي، والمنهال بن عمرو، وعَبْدة - بإسكان الموحدة - ابن أبي لبابة، وعاصم بن بهدلة القارئ، وخلق. وثقه ابن معين، وغيره. قال عاصم: كان أبو وائل عثمانيًا، وكان زر بن حبيش علويًا، وكان مصلاهما في المسجد واحدًا، ما رأيت واحدا يكلم صاحبه في شيء مما هو عليه حتى ماتا، وكان أبو وائل معظمًا لزر. قال إسماعيل بن أبي خالد: قلتُ لزر: كم أتى عليك؟ قال: مائة وعشرون سنة. قال خليفة: مات في الجماجم سنة (٨٢)، وهو ابن عشرين و (١٠٠) سنة. ويقال: قتل بها. قال عاصم: ما رأيت رجلًا أقرأ من زر! انتهى. وقد قرأ عاصم القرآن على زر عن قراءته على ابن مسعود ﵁. * تنبيه: قال الدارقطني: زر بن حُبيش لم يلق أنس بن مالك، ولا يصح له عنه رواية، انتهى. وهذا عجيب؛ فإنه تابعى كبير أدرك الجاهلية، وهو مخضرم، وروى عن عمر، وعثمان، وعلى، وابن مسعود، وكبار الصحابة ﵃. قال العلائي: وهذا الكلام عن الدارقطني نقلته من خط الحافظ ضياء الدين، انتهى. (١) يعني: محمد بن عبد الواحد المقدسي صاحب الضياء الحافظ المشهور وهو شيخ شيخ شيوخنا (٢).

стр. 759

[١٩٥٧/ ١٩٧٧] (ع) زرارة بن أوفى، أبو حاجب العامري الحَرَشي - بفتح الحاء المهملة، والراء، وبالشين المعجمة - البصري، قاضي البصرة. عن: عمران بن حصين، والمغيرة بن شعبة، وعبد الله بن سلام - بتخفيف اللام، وهذا معروف جدًّا وسيجيء ما في () غير ابن سلام، وتميم الدارى، وأبي هريرة، وابن عباس، وغيرهم. وعنه: قتادة، وعلى بن زيد بن جدعان، وأيوب، وبهز بن حكيم، وعوف الأعرابي، وجماعة. وثقه (س)، وغيره، وكان من العلماء العاملين. قال عبد الواحد بن غياث - بكسر الغين المعجمة، وتخفيف المثناة تحت، وفى آخره ثاء مثلثة - عن أبي جَناب - بفتح الجيم وتخفيف النون، وفي آخره موحدة -: صلى بنا زرارة بن أوفى الفجر فلما بلغ ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ﴾ شهق شهقة، فمات، وروى غيره عن بهز بن حكيم أن زرارة أميهم في الفجر في مسجد بني قشير فقرأ حتى إذا بلغ ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ خرَّ ميتًا فكنت فيمن حمله. وقد روى خبر موته الترمذى في "جامعه" بإسناده في باب ما جاء في وصف صلاة رسول الله ﷺ بالليل، قال محمد بن سعد: كان ثقة مات في خلافة الوليد سنة (٩٣). ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات فجأة في أول قدوم الحجاج البصرة قبل ابن سيرين، وكان من العباد، وقيل إنه مات سنة (٩٣) وذكر قصة موته بإسناده (١). * تنبيه: روى زرارة هذا عن تميم ﵁ عن النبي ﷺ "أول ما يحاسب به المرء عن عمله صلاته" قال أحمد بن حنبل: ما أحسبُ لقى زرارة تميمًا، تميم كان بالشام وزرارة بصرى كان قاضيها. وروى عن زرارة عن عمران بن حُصين حديث: "إن الله تجاوز لأمتى عما حدثت به أنفسها" الحديث. قال عبد العزيز النخشبي: لا نعرف سمع زرارة من عمران، وإنما سماعه من أبي هريرة. ورُوى هذا الحديث عنه عن أبي هريرة، وهو الصوابُ. وقال على بن المديني: قلت ليحيى - يعني: القطان - سمع زرارة من ابن عباس؟ قال: ليس فيها شيء. وسُئل: هل سمع من عبد الله بن سلام؟ قال: ما أُراه لكنه يدخل في المسند، وقد سمع زرارة من عمران بن حصين، وأبى هريرة، وابن عباس. انتهى. وهذا يرد قول النخشبى المتقدم، ولكن الصواب أن الحديث من مسند أبي هريرة والله أعلم. (٢) وقال بعض مشايخى فيما قرأته عليه بالقاهرة عن المنذرى أنه قال: ورواية زرارة عن سعد بينهما. (. . . .) (*) عن عائشة هي المحفوظة. قال المنذري، وعندي في سماع

стр. 760

زرارة منها نظر؛ فإن أبا حاتم الرازي قال: قد سمع زرارة من عمران، وأبى هريرة، وابن عباس. قال وهذا ما صح له (١) (٢). [١٩٥٨] (تمييز) زرارة بن أوفى النخعى. له صحبة، مات زمن عثمان ذكره ابن عبد البر هكذا مختصرًا. [١٩٥٩/ ١٩٧٨] (د س) زرارة بن كريم - بفتح الكاف، وكسر الراء - ابن الحارث التميمي الباهلي. عن: جده الحارث بن عمرو، وله صحبة. وعنه: ابنه يحيى، وعتبة بن عبد الملك، وغيرهما. ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: ومن زعم أن له صُحبة فقد وهم. له في الكتابين حديث. [١٩٦٠/ ١٩٧٩] (ت) زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن بن عوف الزهري، جد أبي مصعب الزهري. عن: المغيرة بن شعبة، والمسور - بكسر الميم، وإسكان السين - ابن مخرمة - بإسكان الخاء المعجمة -، وأبي سلمة بن عبد الرحمن. وعنه: مكحول، والزهرى، وغيرهما. وثقه النسائي. وذكره ابن حبان في "الثقات" (٣). [١٩٦١/ ١٩٨٠] (تمييز) زرارة بن مصعب بن شيبة العَبْدرى الحَجَبيُّ. عن: أبيه. وعنه: ابنه عبد الله. ذكره ابن حبان في الثقات. [١٩٦٢] (تمييز) زرارة بن مصعب الشني. يروى عن: الحارث بن خالد بن العاصي، عن عائشة: "لولا حداثة قومك بالكفر" الحديث. روى عنه: ابنه عبد الله بن زرارة. قاله ابن حبان في "ثقاته". انتهى.

стр. 761

كذا جعلهم ابن حبان (١) ثلاثة، وهل هذا هو الثاني من الثلاثة الذين ذكرتهم وذكرهم هو؟. وذكر الذهبي في "ميزانه" ما لفظه: زرارة عن عائشة في فضائل الأعمال إن لم يكن ابن أوفى فلا يُعرف، انتهى. [١٩٦٣/ ١٩٨١] (س) زرارة بن (٢) عبد الرحمن بن أبزى. في القراءة في الوتر. قاله شعبة عن قتادة عنه. وقال غير واحد: عن قتادة، عن عَزْرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، وهو المحفوظ. قال في "الكاشف": زرارة عن ابن أبزى في الوتر، وعنه قتادة لم يصح، انتهى. وفى "الميزان": زرارة، عن قتادة لا يُعرف. [١٩٦٤/ ١٩٨٢] (سي) زرارة. عن: عائشة. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصارى. واختلف فيه، فقيل: ابن زرارة، ونقل هذا الذي ذكره في "الميزان" المتقدم. والله أعلم (٣). [١٩٦٥/ ١٩٨٣] (ت ق) زربى بن عبد الله، أبو يحيى الأزدى البصرى، إمام مسجد هشام بن حسان، وقيل: مؤذنه. عن: أنس، وابن سيرين. وعنه: حَرَمى بن عمارة، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ومسلم بن إبراهيم، وجماعة. قال: [خ]: فيه نظر. وقال: [ت]: له أحاديث مناكير. ذكره في "الميزان" فذكر ما ذكرته عن (خ)، و (ت)، ثم قال: وله عن ابن سيرين، عن ابن عُمر مرفوعًا: "الشاة من دواب الجنة" انتهى. قال في "الكاشف" في ترجمة زربي: واهٍ، يعني: زربيًا (٤).

стр. 762

[١٩٦٦/ ١٩٨٤] (ق) زُرعة بن عبد الله، أو ابن عبد الرحمن الأنصاري البياضي. عن: مولى لمعمر - والظاهر أن معمرًا هذا بإسكان العين - التيمي. وعنه: عبد الحميد بن جعفر، واختلف في إسناده، وهو في الاستشفاء بالسنا. ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: زرعة بن عبد الله البياضى، وقيل: زرعة بن عبد الرحمن الأنصاري، يروى عن مولى لمعمر التيمي، عن أسماء بنت عميس، روى عنه يزيد بن زياد القرظي. (١) وذكره في "الميزان" فقال: زرعة بن عبد الرحمن عن مولى لمعمر التيمى، لا يُعرف، انتهى. وفي "الكاشف" وثق (٢). [١٩٦٧/ ١٩٨٥] (د) زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، الأسلمى، وقيل اسم أبيه: مسلم. روى عن: أبيه، وعن جده: "الفخذ عورة". وعنه: سالم أبو النضر، وأبو الزناد. ووثقه، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال فيه: ومن زعم أنه زرعة بن مسلم بن جرهد فقد وهم. [١٩٦٨/ ١٩٨٦] (د) زرعة، أبو عبد الرحمن الكوفي. عن: ابن عباس، وابن الزبير. وعنه: العلاء بن صالح، ومالك بن مغول. ذكره ابن حبان في "الثقات"، له في وضع الأيدى على الأيدي في الصلاة (٣). [١٩٦٩] (ق - وهم) زرعة، أبو عمرو السيباني - بالسين المهملة مفتوحة، ومكسورة - وهم، كذا قال إسماعيلُ بن رافع.

стр. 763

عن: أبي أمامة في الدجال، والصواب: أبو زرعة يحيى بن أبي عمرو السيباني عن عمرو بن الحضرمي عن أبي أمامة. وسأذكره في يحيى بن أبي عمرو إن شاء الله تعالى وقدره (١). - زُريق. وقيل: رُزيق، مر. [١٩٧٠/ ١٩٨٧] (س) زفر بن أوس بن الحدثان - تقدم قريبًا وبعيدا أنه بفتح الحاء، والدال المهملتين، ثم ثاء مثلثة - النصري - بالنون، وبالصاد المهملة - المدنى، أخو مالك. عن: أبي السنابل قصة سبيعة. وعنه: عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. ذكره في "الميزان"، فقال: ما روى عنه سوى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، يعني: فهو مجهول. وقد تقدم أن المجهول ضعيف (٢). [١٩٧١] (د س) زفر بن صعصعة بن مالك. عن: أبي هريرة. وعنه: إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وثقه النسائي وغيره، وذكره ابن حبان في ثقاته، ولم يذكر عنه راويًا سوى إسحاق المذكور. [١٩٧٢/ ١٩٨٩] (د) زفر بن وثيمة بن مالك بن أوس بن الحدثان - وقد تقدم قريبًا جدًّا ضبطُ الحدثان، وبعيدًا غير مرة - النصري - بالنون، وقد تقدم قريبًا جدًّا ضبطه - واختُلف في اسم جده. عن: المغيرة بن شعبة، وحكيم بن حزام - بالزاى، وكسر الحاء - وقيل: لم يلقه. وعنه: محمد بن عبد الله الشعيثي - بثاء مثلثة قبل ياء النسبة. وثقه ابن معين. له هذا الحديث عن حكيم: "نهى أن يُستقاد في المساجد" روى ابن عجلان (ت ق) عن ابن وثيمة النصري، عن أبي هريرة حديث: "إذا أتاكم من ترضون أمانته ودينه فأنكحوه"

стр. 764

فلعله هذا والله أعلم. ذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: زفر بن وثيمة بن مالك بن أوس بن الحدثان النصري، يروى عن حكيم بن حزام إن كان سمع منه، وروى عنه الشعيثي، انتهى. وذكره في "الميزان"، ونسبه كما ذكرتُ أولًا، وكما قاله ابن حبان، وقال: في النهي عن الشعر، والحدود في المسجد. ضعفه عبد الحق أعنى الحديث. وقال ابن القطان: علته الجهل بحال زفر تفرد عنه محمد بن عبد الله الشعيثي، ثم تعقب ذلك فقال: قلتُ: قد وثقه ابن معين، ودُحَيم، انتهى. وما فعله المؤلفُ في رقمه على زفر بن وثيمة (د)، ورقمه على بن وثيمه (ت ق) صواب، لأنه لم يقع في الكتابين مسمى، إنما وقع ابن وثيمة، والحديث في (ت ق) في النكاح، ولهذا رقم على ابن عجلان في هذه الترجمة عن ابن وثيمة (ت ق) عن أبي هريرة، والله أعلم (١). [١٩٧٣/ ١٩٩٠] (ع) زكريا بن إسحاق المكى. عن: عطاء، ويحيى بن عبد الله بن صيفى، وعمرو بن دينار، وأبي الزبير، وجماعة. وعنه: ابن المبارك، ووكيع، وروح بن عُبادة، وعبد الرزاق، وجماعة. وثقه أحمد، وابن معين. والصحيح أنه لم يسمع من عطاء. وذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان"، وصحح عليه. وقال: ثقة حجة مشهور. قال ابن معين: قدري ثقة (٢). [١٩٧٤/ ٦٩٩١] (خت) زكريا بن خالد. عن: الزهري، وأبي الزِناد. وعنه: عنبسة بن سعيد. ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا إلا عنبسة المشار إليه. [١٩٧٥/ ١٩٩٢] (ع) زكريا بن أبي زائدة، خالد بن ميمون أبو يحيى الهمداني - بإسكان الميم، وبالدال المهملة - الوادعى الكوفى الحافظ.

стр. 765

عن: الشعبي، وعطية العوفي، وسعد بن إبراهيم، وسماك بن حرب، وجماعة. وعنه: شعبة، ويحيى القطان، وإسحاق الأزرق، وأبو أسامة، ووكيع، ومحمد بن بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة -، وأبو نعيم، وخلق. قال أحمد: ثقة حلو الحديث، ما أقربه من إسماعيل بن أبي خالد. وقال ابن معين: صالح. وقال أبو زرعة: صويلح يدلس كثيرًا عن الشعبي. وقال أبو حاتم: لين الحديث يدلس. وقال أبو داود: ثقة، لكنه يدلس. قال أبو نعيم: مات سنة (١٤٨). وقال ابن سعد، والفلاس: سنة (٤٩). وذكره ابن حبان في "الثقات" وسمى أباه (فيروز) وقد قيل: خالد وأرخ وفاته بسنة (٨) أو (١٤٧). ذكره في "الميزان"، وصحح عليه. وقال: صدوق حافظ، ثم ذكر ما قاله أحمد، وقول ابن معين، وكلام أبي زُرعة، وكلام أبي حاتم، وكلام أبي داود، وزاد وقال أحمد بن حنبل: حديث زكريا، وإسرائيل عن أبي إسحاق لين، سمعا منه بأخرة. * تنبيه: قال صالح جزرة: في روايته عن الشعبى نظر؛ لأن زكريا كان يدلس. وقال أبو زرعة: يدلس كثيرًا عن الشعبي، وقد قدمت كلام أبي زرعة. وقال أبو حاتم الرازي: يدلس عن الشعبي، وعن ابن جريج (١). [١٩٧٦/ ١٩٩٣] (د س) (٢) زكريا بن سُليم - الظاهر أنه بضم السين، وفتح اللام - أبو عمران، البصري. عن: رجل. وعنه: ابن المبارك، ووكيع، ويعقوب الحضرمي، وجماعة. له حديث: "رجم امرأة فحفر لها إلى الثَّندُوة" (*). وقال ابن معين: صالح. وذكره ابن حبان في "الثقات". [١٩٧٧/ ١٩٩٤] (ت س ق) زكريا بن عدى، أبو يحيى التيمي الكوفي، الحافظ، نزيل بغداد، وأخو يوسف كان أبوهما ذميًا فأسلم، وولاؤه لبنى تيم الله. عن: شريك، وحماد بن زيد، وإبراهيم بن سعد، وابن المبارك، وطبقتهم فأكثر.

стр. 766

وعنه: ابن راهويه، وإسحاق الكوسج، والدارمي، وعبد بن حميد، وخلق. والبخارى خارج الصحيح. قال ابن معين: لا بأس به، وقال المنذر بن شاذان: ما رأيت أحفظ من زكريا بن عدى جاءه أحمد وابن معين فقالا: أخرج إلينا كتاب عُبيد الله بن عمرو، فقال: ما تصنعون بالكتاب، خذوا حتى أملى عليكم كله. وكان يحدث عن عدة من أصحاب الأعمش فيميز ألفاظهم. وقال عباس الدورى: ثنا زكريا بن عدى، وكان من خيار خلق الله. وقال ابن خراش - بالخاء المعجمة: ثقة جليل ورع. قال ابن سعد: مات ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة ومائتين. * تنبيه: قال مغلطاي: قال ابن سعد: إلى آخره فيه أن الذي في غير ما نسخة من كتاب ابن سعد ثنتى عشرة. وكذا نقله عنه البلاذري، والباجي، وابن خلفون، في آخرين، والله أعلم، انتهى. وقال غيره: مات يوم الخميس ليومين مضيا من جمادى الآخرة سنة (١٢). وذكره ابن حبان في "الثقات"، وأرخه يوم الخميس كما ذكرته عن غير ابن سعد. [١٩٧٨/ ١٩٩٥ م] (تمييز) زكريا بن عدى الحبطى. عن: الشعبي. وعنه: غسان بن عُبيد. [١٩٧٩/ ١٩٩٦] (ق) زكريا بن منظور، ويقال: زكريا بن يحيى بن منظور، أبو يحيى القرظى - بضم القاف، وفتح الراء، وبالظاء المعجمة المشالة - المدني، القاضي. عن: جده لأمه محمد بن عقبة، ونافع، وزيد بن أسلم، وهشام بن عروة، وجماعة. وعنه: الحُميدى، ومحمد بن الصباح الجَرجَرائى، وهشام بن عمار، وإبراهيم بن المنذر الحزامي - بكسر الحاء المهملة، وبالزاي، وقد تقدم ضبطه غير مرة -، وداودُ بن رُشَيد - بضم الراء وفتح الشين المعجمة -، وخلق. ليَّنه أحمد. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي، وابن المدينى: ضعيف. وقال عباس عن ابن معين في موضع آخر: ليس به بأس؛ وإنما كان فيه شيء زعموا أنه طفيلي. وقال أبو زرعة: واهٍ منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ليس بالقوى، ضعيف. وقال (خ): منكر الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: هو ضعيف يكتب حديثه. ذكره في "الميزان" فقال: ضعفه

стр. 767

جماعة، وقال ابن معين: ليس بثقة، وقال الدارقطني: متروك. وسيعاد، فإن منظورًا جده، انتهى. قال الحافظ الياسوفي: في هذه الترجمة في "الميزان" اعتراضات: [أولها]: قوله "وسيعاد" ولم يُعده. [الثاني]: قوله: "فإن منظورًا جده" كلام غير تام. [الثالث]: قوله: "وقال ابن معين: ليس بثقة" فيه قولان. أحدهما: لا بأس به. انتهى. واعلم أنه قال في "تلخيص المستدرك": زكريا مجمع على ضعفه. وقد خرج له الحاكم في "المستدرك" وتقدم أحد قولى ابن معين فيه، انتهى. فقول الحافظ صدر الدين الياسوفى "ولم يعده" فيه نظر؛ فقد أعاده في زكريا بن يحيى، وفي ذكره ثانيًا رد للاعتراض الثالث. وأما قوله (فإن منظورًا جده) يعنى أن هذا ليس موضعه، إنما موضعه في زكريا بن يحيى الذي ذكره فيه ثانيًا، والله أعلم. وقال فيه في المكان الثاني في زكريا بن يحيى بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك القرظى المدنى هكذا سماه ابن عدى. قال عباس عن ابن معين: ليس بشيء، وقال مرات: ليس به بأس وذكر كلام الناس فيه، ثم قال: ومن منكراته. فذكر حديثًا، ثم قال: وفى (ق) حديث له عن جده محمد بن عقبة عن أم هانئ في التسبيح، والله أعلم (١). [١٩٨٠/ ١٩٩٧] (ق) زكريا بن ميسرة، بصرى. عن: النهاس بن قهم - بفتح القاف، وهذا معروف عند أهله - وعن أبي غالب التراس. وعنه: عثمان بن مطر، ويونس بن محمد المؤدب. لم أر فيه كلامًا لأحد، لا مدحًا ولا قدحًا فأذكره، والله أعلم. [١٩٨١/ ١٩٩٨] (س) زكريا بن يحيى بن إياس بن سلمة بن حنظلة السِّجْزى الحافظ، أبو عبد الرحمن، خياط السُّنة - بفتح الخاء المعجمة، وتشديد المثناة تحت، ثم طاء مهملة. عن: أبي مصعب، وابن راهويه، وشيبان بن فروخ، وقتيبة، ودُحيم، وخلق بالشام، والجزيرة، ومصر، والحجاز، وخراسان، ونزل دمشق. أكثر عنه رفيقه النسائي، ووثقه. وعنه أيضًا: ابن جوصا، وابن أبي العقب، وابن صاعد، وأبو القاسم الطبراني، وخلق.

стр. 768

قال عبد الغنى المصري: ثقة حافظ. وقال غيره: ولد سنة (١٩٥)، ومات سنة (٢٨٩)، وله بضع و (٩٠) سنة. [١٩٨٢/ ١٩٩٩] (خ ت) زكريا بن يحيى بن صالح البلخي، أبو يحيى اللؤلؤى، الحافظ الفقيه. عن: وكيع، وعبد الله بن نُمير، وأبي مطيع الحكم بن عبد الله البلخي، وأبي أسامة، وطبقتهم. وعنه: (خ)، وأحمد بن سيار المروزى، وعبد الصمد بن سُليمان السبلخي، وجعفر السفريابي، وآخرون. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان صاحب سنة، وفضل ممن يردّ على أهل البدع، وهو صاحبُ كتاب "الإيمان". انتهى. وقال أحمد بن يعقوب: مات لخمس بقين من ذي الحجة سنة (٢٣٠). وقال آخرون: مات في رابع محرم سنة (٣٢) (١). [١٩٨٣/ ٢٠٠٠] (م) زكريا بن يحيى بن صالح بن يعقوب القضاعي، أبو يحيى المصري. عن: المفضل بن فَضالة، ونافع عن يزيد، ورشدين بن سعد. وعنه: (م)، وعبدة - بإسكان الموحدة - ابن سليمان المصرى (٢) نزيل مصر، وإسماعيل بن داود بن وردان، وطائفة. قال ابن يونس: كانت القضاة تقبله توفى في شعبان سنة (٢٤٢) (٣). [١٩٨٤/ ٢٠٠١] (د س ق) زكريا بن يحيى بن عمارة، أبو يحيى الأنصاري البصري الذارع. عن: ثابت البُناني، وعبد الملك بن عُمير، وعبد العزيز بن صهيب، وغيرهم.

стр. 769

وعنه: ابن المديني، وابن معين، ونصر بن علي، ومحمد بن المثنى، وبكر بن خلف، وآخرون. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (١٨٧)، يخطئ. وحسن أبو زرعة أمره. وقال أبو حاتم: شيخ. وذكره في "الميزان" فقال: جائز الحديث اختلف في الاحتجاج به. كذا قال ابن الجوزى. والرجل فصدوق، وقد سُئل عنه أبو زرعة فحسن القول فيه، ثم ذكر قول أبي حاتم، وقال ابن حبان في "الثقات": مات سنة (١٨٩)، كذا في "الميزان" نقلًا عن "الثقات"، وتقدم أن الذي رأيته فيها سنة (١٨٧). والله أعلم (١). [١٩٨٥/ ٢٠٠٢] (خ) زكريا بن يحيى بن عمر بن حِصْن بن حُميد بن مُنْهب أبو السُّكين الطائي الكوفى نزيل بغداد. عن: أبيه، وعبد الرحمن المحاربي، وعم أبيه زحر - بفتح الزاى، وإسكان الحاء المهملة، ثم راء - ابن حِصْن، وعبد الله بن نُمير، وأبي بكر بن عياش، وطائفة. وعنه: (خ)، وابن أبي الدنيا، وعبد الله بن ناجية، وعبدان، وابن صاعد، وخلق، وثقه الخطيب، وغيره توفى في سنة (٢٥١) ذكره ابن حبان في "الثقات"، وأرخه كما ذكرت. وذكره في "الميزان"، فقال: قال الدارقطني: ليس بقوى أتى بمناكير، وقال ابن حبان والخطيب: ثقة (٢). [١٩٨٦/ ٢٠٠٣] (م مقرونًا ت س ق) زمعة بن صالح الجَنَدى - بفتح الجيم، والنون - اليمنى نزيلُ مكة. عن: عبد الله بن كثير - بفتح الكاف، وكسر المثلثة -، وعمرو بن دينار والزهري، وابن طاوس، وجماعة. وعنه: ابن وهب، وابن مهدى، وعبد الرزاق، ورَوح بن عُبادة، وأبو نعيم، وخلق، أخرج له

стр. 770

مسلم مقرونًا بآخر ضعفه أحمد، وابن معين، وقال مرة: صويلح الحديث، وضعفه أبو داود، وأبو حاتم. وقال أبو زرعة: لين واه الحديث، وقال (خ): يخالف في حديثه تركه ابن مهدي. وقال (س): ليس بالقوى كثير الغلط عن الزهرى. ذكره في "الميزان"، وذكر أقوال الناس فيه. ذكر في ترجمته حديثًا واحدًا من عند أبي داود الطيالسي عن يعلى بن أمية، قال: أنا صنعت لرسول الله ﷺ خاتما لم يشركني فيه أحد، ونقشه محمد رسول الله (١). [١٩٨٧/ ٢٠٠٤] (د س) زُميل - بضم الزاى، مصغرًا - ابن عباس - بالموحدة والسين المهملة - المدني، مولى عروة بن الزبير. عن: مولاه. وعنه: يزيد بن الهادى (٢). قال: (خ): لا تقوم به حجة. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكره في "الميزان" كما ذكرته ثم قال: ومن مناكيره حديث (د س) حيوة بن شريح وغيره عن ابن الهادى حدثني: زُميل عن عروة عن عائشة أهدى لى والحفصة طعام وكنا صائمتين فأفطرنا، فقال النبي ﷺ ، صوما يومًا مكانه، الليث بن سعد عن ابن الهادى عن زُميل عن عروة، قال: في التوراة ملعون من عق والديه. انتهى (٣). * تنبيه: قال: (خ): لا يُعرف لزميل سماع من عروة، ولا ليزيد يعنى ابن عبد الله بن الهادي من زُميل ولا تقوم به الحجة. (انتهى) (٤). [١٩٨٨/ ٢٠٠٥] (ق) زِنْباع - بكسر الزاي ثم نون ساكنة ثم موحدة، وفي آخره عين مهملة - ابن رَوح الجُذامى - بضم الجيم وبالذال المعجمة - الفِلسْطيني له صحبة ورواية في النهي عن المثلة. وعنه: ابنه روح بن زنباع، وحفيده سلمة بن روح.

стр. 771

[١٩٨٩/ ٢٠٠٦] (ت) (*) زنفل - بفتح الزاى، ثم نون ساكنة، ثم فاء مفتوحة، ثم لام - ابن عبد الله، ويقال ابن شداد العَرَفي - بفتح العين المهملة، والراء وبالفاء، كان يسكن عرفة المكى. عن: ابن أبي مليكة، وغيره. وعنه: إبراهيم بن عُمر بن أبي الوزير، ومحمد بن سالم القزاز، وجماعة. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال الحميدي: كان يلعب به الصبيان. وقال الدارقطني وجماعة: ضعيف له في (ت) حديث: "اللهم خِرْ لي واختر لى" ذكره في "الميزان"، وذكر فيه كلام ابن معين والدارقطني، وقال النسائي: ليس بثقة. وذكر كلام الحُميدى ثم ذكر حديثه الذي ذكرته (١). [١٩٩٠/ ٢٠٠٧] (خ م ت س) زهدم - بالزاي المهملة المفتوحة - ابن مضرب - بالضاد المعجمة المفتوحة، وتشديد الراء المكسورة، ثم موحدة اسم فاعل - الجرمي - بفتح الجيم، وإسكان الراء - أبو مسلم البصرى. عن: أبي موسى، وعمران بن حُصين، وابن عباس. وعنه: أبو السَّليل - بفتح السين المهملة، وكسر اللام، وفى آخره لام أخرى - ضُريب - بضم الضاد المعجمة، وفتح الراء وفي آخره باء موحدة - ابن نقير - بضم النون وفتح القاف، وأبو قلابة، والقاسم بن عاصم، وقتادة، ومطر الوراق، وجماعة، وكان ثقة. ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وكذا أحمد العجلى (٢). [١٩٩١/ ٢٠٠٨] (خ ٤) زُهْرة - بضم الزاي، وهذا معروف وإسكان الهاء - ابن معبد بن عبد الله بن هشام بن زهرة بن عثمان بن عمرو التيمى أبو عقيل - بفتح العين، وكسر القاف - المدنى ابن عم الصديق، نزل مصر. وروى عن: ابن عمر، وابن الزبير، وجده عبد الله بن هشام، وله صحبة وفي "تجريد الذهبي" حمَّره فهو عنده تابعى، ثم قال: ولد عام أربع من الهجرة، وله رؤية، مذكور في الأضحية في (خ)، وقد ذهبت به أمه زينب بنت حميد إليه، ﵇، فقالت: يا رسول الله بايعه. ذكره (خ) في بيعة الصغير، فلم يبايعه لصغره -، وسعيد بن المسيب، وجماعة. وعنه: حيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، والليث بن سعد، وابن لهيعة، ورشدين بن سعد، وآخرون.

стр. 772

وثقه أحمد، والنسائى، وقال الدارمي: زعموا أنه كان من الإبدال. قال ابن يونس: توفي بالإسكندرية سنة (١٢٧) قال: ويقال سنة (٣٥)، وهو عندى أصح. * تنبيه: توقف ابن أبي حاتم في رواية زهرة بن معبد عن ابن عمر، وقال: لا أدرى أسمع منه وروايته عنه في خ، وذلك يقتضى السماع، والله أعلم. (١) [١٩٩٢/ ٢٠٠٩] (س) زُهْرة - كالذي قبله - سمع: زيدُ بن ثابت يقول: الصلاة الوسطى الظهر. وعنه: الزبرقانُ بن عمرو الضمرى. ذكره في "الميزان" ونقل فيه عن الدارقطنى: أنه مجهول. انتهى. وذكر الذهبي حديثه الموقوف على زيد الذي ذكرته. والله أعلم (٢). * (د س) (٣) زهير بن الأقمر أبو كثير - في الكنى. [١٩٩٣/ ٢٠١٠] (خ م د س ق) زهير بن حرب بن شداد الحرشى، الظاهر أنه بفتح الحاء المهملة، وضمها، وبالشين المعجمة - مولاهم النسائي الحافظ، أبو خيثمة أحد الأعلام، ومحدث بغداد. عن: جرير، وهشيم، وابن عيينة، وحفص بن غياث، ويحيى القطان، وهذه الطبقة، فمن بعدهم. وعنه: (خ م د ق) و (س) بواسطة، وإبراهيم الحربي، وبقي بن مخلد، وابن أبي الدنيا، وأبو يعلى، وخلق. قال ابن معين: يكفى قبيلة، وقال يعقوب بن شيبة: أثبت من أبي بكر بن أبي شيبة، وقال (س): ثقة مأمون، قال الحافظ أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة: وُلد أبي سنة (١٦٠)، ومات في شعبان سنة (٢٣٤). ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان متقنًا ضابطًا من أقران أحمد بن حنبل، ويحيى رحمهم الله تعالى. [١٩٩٤/ ٢٠١١] (د ق) زهير بن سالم العنسي - بالنون، والسين المهملة - الشامي - بالشين المعجمة - أبو المخارق.

стр. 773

عن: عبد الرحمن بن جبير بن نفير. وأرسل عن عُمير بن سعد، وعبد الله بن عمرو. وعنه: ثور بن يزيد، وصفوان بن عَمرو، وغيرهما ذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكره في "الميزان": فقال: قال الدارقطني: حمصي منكر لم يسمع من ثوبان ثم عقبه بقوله، قلت: روى أبو وهب الكلاعي عنه عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن ثوبان (١). [١٩٩٥/ ٢٠١٢] (خت) زُهير بن عبد الله بن جُدعان، أبو مليكة التيمي جد أبي مليكة. روى عنه: حفيده ابن أبي مليكة. له في ذكر الإجارة، قال ابن شاهين: هو صحابي. قاله الذهبي. [١٩٩٦/ ٢٠١٤] (د س) زهير بن عثمان الثقفى الأعور عداده في الصحابة الذين نزلوا البصرة. قال [خ] لا تصح صحبته. قال الذهبي في "تذهيبه"، و "كاشفه" بعد أن قال إنه صحابي: وفي "التجريد" ذكره منهم، ولم يتعقبه، وقال: روى عنه الحسن في الوليمة. انتهى. وروى عنه عبد الله بن عثمان عن الحسن في كذا في سنن أبي داود في الأطعمة، والنسائي أخرجه في الوليمة، وأخرجه أيضًا (س) مرسلًا عن محمد عبد الأعلى عن يزيد بن زريع عن يونس بن عبيد عن الحسن قال: النبي ﷺ وفى "التذهيب" روى حديثه الحسن البصرى عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجل من ثقيف، إن لم يكن زهير بن عثمان، فلا أدرى من هو، في الوليمة. انتهى. وفي الاستيعاب ذكره، وقال: روى الحسن البصرى عن عبد الله بن عثمان الثقفي عنه حديثًا في إسناده نظر يقال: إنه مرسل، وليس له غيره أن النبي ﷺ قال: "الوليمة حق، واليوم الثاني معروف، واليوم الثالث رياء وسمعة". انتهى (٢). [١٩٩٧/ ٢٠١٥] (م س) زهير بن عمرو الهلالى، وقيل الباهلي، وقيل النصري - بالنون، والصاد المهملة، من بنى نصر بن معاوية - له صحبة، وحديث في ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ روى عنه: أبو عثمان النهدى مقرونًا بقبيصة بن المخارق.

стр. 774

[١٩٩٨/ ٢٠١٦] (ق) زهير بن محمد بن قُمير - بالتصغير - ابن شعبة المروزي، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن، نزيل بغداد. عن: عبد الرزاق، ويعلى بن عبيد، وأبي النضر هاشم بن القاسم، وخلق. وعنه: (ق)، وأحمد بن عمرو، والبزار - براء في آخره -، وعبد الله أحمد، وعمر البُجيرى، والبغوى، والمحاملي، وخلق. وثقه جماعة. قال الخطيب: كان ثقة صادقًا ورعًا زاهدًا انتقل في آخر عمره من بغداد فرابط بطرسوس إلى أن مات. قال البغوي: ما رأيت بعد أحمد بن حنبل أفضل من زهير بن قُمير، سمعته يقول: أشتهى لحمًا أربعين سنة، ولا آكله حتى أدخل الروم فآكل من مغانم الروم. توفى سنة (٢٥٨). ذكره ابن حبان في "الثقات" (١). [١٩٩٩/ ٢٠١٧] (ع) زهير بن محمد التميمى المروزى أبو المنذر الخَرقي - بفتح الخاء المعجمة، والراء وبالقاف من قرية خرق - وهى كبيرة على بريد من مرو، سكن الشام، والحجاز. عن: زيد بن أسلم، وعمرو بن شعيب، ومحمد بن المنكدر، وصفوان بن سُليم - بضم السين، وفتح اللام -، وسُهيل بن أبي صالح، وصالح مولى التوأمة، وخلق. وعنه: ابن مهدى، والوليد بن مسلم، وأبو عامر العقدى - بفتح العين المهملة، والقاف - ويحيى بن أبي بكير، وخلق. قال أحمد بن حنبل: ثقة قاله حنبل عنه. وقال المروذى عنه: ليس به بأس. قال الميموني عنه: مقارب الحديث. وقال (خ) عنه: كأنّ الذي روى عنه أهل الشام زهير آخر فُقلب اسمه، وقال الأثرم عنه: للشاميين عن زهير مناكير. وقال أحمد بن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس به بأس. وقال عثمان الدارمي عنه: ثقة. وقال معاوية بن صالح عنه: ضعيف. وقال النسائي: ضعيف، وفي موضع آخر: ليس بالقوى، وقال في موضع آخر: ليس به بأس، عند عمرو بن أبي سلمة عنه مناكير. قال ابن قانع مات سنة (١٦٢)، ذكره في "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه، بزيادة على ما ذكرته، وذكر له أحاديث استنكرها عليه. [٢٠٠٠/ ٢٠١٨] (ق) زهير بن مرزوق.

стр. 775

عن: على بن زيد بن جُدعان. وعنه: على بن غراب. قال (خ): منكر الحديث مجهول له حديث متنه "لا يحل منع الملح والنار والماء" ذكره في الميزان، وقال: ضُعف. وقال ابن معين: لا يُعرف، ثم عقبه بأنه روى عنه: على ابن غراب الحديث الذي ذكرته، ثم عقبه بقوله، قال خ: منكر الحديث، وهذا قد ذكرته أيضًا. [٢٠٠١/ ٢٠١٩] (ع) زهير بن معاوية بن حديج - بضم الحاء، وفتح الدال المهملتين - ابن الرُّحيل - بضم الراء، وفتح الحاء المهملة - ابن زهير بن خيثمة، أبو خيثمة الجعفي، الكوفي. نزيل الجزيرة - أخو خُديج، ورحيل، وقد تقدم ضبط جديهم، وهما مثلهما. روى عن: سماك بن حرب، وزياد بن علاقة، وعبد الكريم الجزرى، ومنصور بن المعتمر، وخلق كثير، وكان من الحفاظ والعلماء. وعنه: يحيى القطان، وابن مهدى، وأبو نعيم، ويحيى بن آدم، ويحيى بن أبي بكير، وعون بن سلام - بالتشديد -، وأمم، قال معاذ بن معاذ: ما كان والله سفيان أثبت من زهير. وقال شعيب ابن حرب: كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة، وقال أحمد بن حنبل: زهير ثبت فيما روى عن المشايخ بخ بخ، وفي حديثه عن أبي إسحاق سمع منه بأخرة. وقال أبو زرعة: ثقة إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط. انتهى. وحديثه عنه في الكتب الستة، وقال أبو حاتم: زهير أتقن من زائدة، وأحفظ من أبي عوانة، زهير متقن صاحب سنة، تأخر سماعه من أبي إسحاق، وقال (س): ثقة ثبت توفى سنة (١٧٣) في رجب. وقال أحمد بن حنبل: سنة (٧٤). قال الذهبي: وهم من قال توفى سنة (٧٧) ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (٣) أو (٧٤) في رجب، وكان حافظًا متقنًا قال، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثورى: إذا مات الثورى ففى زهير خلف، وكان (*) يقدمونه في الإتقان على أقرانه. انتهى (١) ذكره في لميزان، وصحح عليه (**)، وذكر كلام الناس فيه، ولم يذكر فيه إلا لين حديثه من قبل أبي إسحان لكونه سمع منه بعد الاختلاط لها من قبله هو. والله أعلم. * تنبيه: قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يدرك واصل بن حيان إنما هو عن صالح بن حيان. انتهى. وقيل ليس هذا من المرسل، بل هو من المعلل بالغلط من اسم رجل إلى رجل آخر. والله أعلم (٢) (٣).
следующие страницы →