[١٩٨٩/ ٢٠٠٦] (ت) (*) زنفل - بفتح الزاى، ثم نون ساكنة، ثم فاء مفتوحة، ثم لام - ابن عبد الله، ويقال ابن شداد العَرَفي - بفتح العين المهملة، والراء وبالفاء، كان يسكن عرفة المكى.
عن: ابن أبي مليكة، وغيره.
وعنه: إبراهيم بن عُمر بن أبي الوزير، ومحمد بن سالم القزاز، وجماعة. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال الحميدي: كان يلعب به الصبيان. وقال الدارقطني وجماعة: ضعيف له في (ت) حديث: "اللهم خِرْ لي واختر لى" ذكره في "الميزان"، وذكر فيه كلام ابن معين والدارقطني، وقال النسائي: ليس بثقة. وذكر كلام الحُميدى ثم ذكر حديثه الذي ذكرته (١).
[١٩٩٠/ ٢٠٠٧] (خ م ت س) زهدم - بالزاي المهملة المفتوحة - ابن مضرب - بالضاد المعجمة المفتوحة، وتشديد الراء المكسورة، ثم موحدة اسم فاعل - الجرمي - بفتح الجيم، وإسكان الراء - أبو مسلم البصرى.
عن: أبي موسى، وعمران بن حُصين، وابن عباس.
وعنه: أبو السَّليل - بفتح السين المهملة، وكسر اللام، وفى آخره لام أخرى - ضُريب - بضم الضاد المعجمة، وفتح الراء وفي آخره باء موحدة - ابن نقير - بضم النون وفتح القاف، وأبو قلابة، والقاسم بن عاصم، وقتادة، ومطر الوراق، وجماعة، وكان ثقة. ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وكذا أحمد العجلى (٢).
[١٩٩١/ ٢٠٠٨] (خ ٤) زُهْرة - بضم الزاي، وهذا معروف وإسكان الهاء - ابن معبد بن عبد الله بن هشام بن زهرة بن عثمان بن عمرو التيمى أبو عقيل - بفتح العين، وكسر القاف - المدنى ابن عم الصديق، نزل مصر.
وروى عن: ابن عمر، وابن الزبير، وجده عبد الله بن هشام، وله صحبة وفي "تجريد الذهبي" حمَّره فهو عنده تابعى، ثم قال: ولد عام أربع من الهجرة، وله رؤية، مذكور في الأضحية في (خ)، وقد ذهبت به أمه زينب بنت حميد إليه، ﵇، فقالت: يا رسول الله بايعه. ذكره (خ) في بيعة الصغير، فلم يبايعه لصغره -، وسعيد بن المسيب، وجماعة.
وعنه: حيوة بن شريح، وسعيد بن أبي أيوب، والليث بن سعد، وابن لهيعة، ورشدين بن سعد، وآخرون.
стр. 772
وثقه أحمد، والنسائى، وقال الدارمي: زعموا أنه كان من الإبدال. قال ابن يونس: توفي بالإسكندرية سنة (١٢٧) قال: ويقال سنة (٣٥)، وهو عندى أصح.
* تنبيه: توقف ابن أبي حاتم في رواية زهرة بن معبد عن ابن عمر، وقال: لا أدرى أسمع منه وروايته عنه في خ، وذلك يقتضى السماع، والله أعلم. (١)
[١٩٩٢/ ٢٠٠٩] (س) زُهْرة - كالذي قبله - سمع: زيدُ بن ثابت يقول: الصلاة الوسطى الظهر.
وعنه: الزبرقانُ بن عمرو الضمرى. ذكره في "الميزان" ونقل فيه عن الدارقطنى: أنه مجهول.
انتهى. وذكر الذهبي حديثه الموقوف على زيد الذي ذكرته. والله أعلم (٢).
* (د س) (٣) زهير بن الأقمر أبو كثير - في الكنى.
[١٩٩٣/ ٢٠١٠] (خ م د س ق) زهير بن حرب بن شداد الحرشى، الظاهر أنه بفتح الحاء المهملة، وضمها، وبالشين المعجمة - مولاهم النسائي الحافظ، أبو خيثمة أحد الأعلام، ومحدث بغداد.
عن: جرير، وهشيم، وابن عيينة، وحفص بن غياث، ويحيى القطان، وهذه الطبقة، فمن بعدهم.
وعنه: (خ م د ق) و (س) بواسطة، وإبراهيم الحربي، وبقي بن مخلد، وابن أبي الدنيا، وأبو يعلى، وخلق.
قال ابن معين: يكفى قبيلة، وقال يعقوب بن شيبة: أثبت من أبي بكر بن أبي شيبة، وقال (س): ثقة مأمون، قال الحافظ أبو بكر أحمد بن أبي خيثمة: وُلد أبي سنة (١٦٠)، ومات في شعبان سنة (٢٣٤). ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان متقنًا ضابطًا من أقران أحمد بن حنبل، ويحيى رحمهم الله تعالى.
[١٩٩٤/ ٢٠١١] (د ق) زهير بن سالم العنسي - بالنون، والسين المهملة - الشامي - بالشين المعجمة - أبو المخارق.
стр. 773
عن: عبد الرحمن بن جبير بن نفير. وأرسل عن عُمير بن سعد، وعبد الله بن عمرو.
وعنه: ثور بن يزيد، وصفوان بن عَمرو، وغيرهما ذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكره في "الميزان": فقال: قال الدارقطني: حمصي منكر لم يسمع من ثوبان ثم عقبه بقوله، قلت: روى أبو وهب الكلاعي عنه عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه عن ثوبان (١).
[١٩٩٥/ ٢٠١٢] (خت) زُهير بن عبد الله بن جُدعان، أبو مليكة التيمي جد أبي مليكة.
روى عنه: حفيده ابن أبي مليكة. له في ذكر الإجارة، قال ابن شاهين: هو صحابي. قاله الذهبي.
[١٩٩٦/ ٢٠١٤] (د س) زهير بن عثمان الثقفى الأعور عداده في الصحابة الذين نزلوا البصرة.
قال [خ] لا تصح صحبته. قال الذهبي في "تذهيبه"، و "كاشفه" بعد أن قال إنه صحابي: وفي "التجريد" ذكره منهم، ولم يتعقبه، وقال: روى عنه الحسن في الوليمة. انتهى. وروى عنه عبد الله بن عثمان عن الحسن في كذا في سنن أبي داود في الأطعمة، والنسائي أخرجه في الوليمة، وأخرجه أيضًا (س) مرسلًا عن محمد عبد الأعلى عن يزيد بن زريع عن يونس بن عبيد عن الحسن قال: النبي ﷺ وفى "التذهيب" روى حديثه الحسن البصرى عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجل من ثقيف، إن لم يكن زهير بن عثمان، فلا أدرى من هو، في الوليمة. انتهى.
وفي الاستيعاب ذكره، وقال: روى الحسن البصرى عن عبد الله بن عثمان الثقفي عنه حديثًا في إسناده نظر يقال: إنه مرسل، وليس له غيره أن النبي ﷺ قال: "الوليمة حق، واليوم الثاني معروف، واليوم الثالث رياء وسمعة". انتهى (٢).
[١٩٩٧/ ٢٠١٥] (م س) زهير بن عمرو الهلالى، وقيل الباهلي، وقيل النصري - بالنون، والصاد المهملة، من بنى نصر بن معاوية - له صحبة، وحديث في ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ روى عنه: أبو عثمان النهدى مقرونًا بقبيصة بن المخارق.
стр. 774
[١٩٩٨/ ٢٠١٦] (ق) زهير بن محمد بن قُمير - بالتصغير - ابن شعبة المروزي، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن، نزيل بغداد.
عن: عبد الرزاق، ويعلى بن عبيد، وأبي النضر هاشم بن القاسم، وخلق.
وعنه: (ق)، وأحمد بن عمرو، والبزار - براء في آخره -، وعبد الله أحمد، وعمر البُجيرى، والبغوى، والمحاملي، وخلق.
وثقه جماعة. قال الخطيب: كان ثقة صادقًا ورعًا زاهدًا انتقل في آخر عمره من بغداد فرابط بطرسوس إلى أن مات. قال البغوي: ما رأيت بعد أحمد بن حنبل أفضل من زهير بن قُمير، سمعته يقول: أشتهى لحمًا أربعين سنة، ولا آكله حتى أدخل الروم فآكل من مغانم الروم. توفى سنة (٢٥٨). ذكره ابن حبان في "الثقات" (١).
[١٩٩٩/ ٢٠١٧] (ع) زهير بن محمد التميمى المروزى أبو المنذر الخَرقي - بفتح الخاء المعجمة، والراء وبالقاف من قرية خرق - وهى كبيرة على بريد من مرو، سكن الشام، والحجاز.
عن: زيد بن أسلم، وعمرو بن شعيب، ومحمد بن المنكدر، وصفوان بن سُليم - بضم السين، وفتح اللام -، وسُهيل بن أبي صالح، وصالح مولى التوأمة، وخلق.
وعنه: ابن مهدى، والوليد بن مسلم، وأبو عامر العقدى - بفتح العين المهملة، والقاف - ويحيى بن أبي بكير، وخلق.
قال أحمد بن حنبل: ثقة قاله حنبل عنه. وقال المروذى عنه: ليس به بأس. قال الميموني عنه: مقارب الحديث. وقال (خ) عنه: كأنّ الذي روى عنه أهل الشام زهير آخر فُقلب اسمه، وقال الأثرم عنه: للشاميين عن زهير مناكير. وقال أحمد بن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس به بأس. وقال عثمان الدارمي عنه: ثقة. وقال معاوية بن صالح عنه: ضعيف. وقال النسائي: ضعيف، وفي موضع آخر: ليس بالقوى، وقال في موضع آخر: ليس به بأس، عند عمرو بن أبي سلمة عنه مناكير. قال ابن قانع مات سنة (١٦٢)، ذكره في "الميزان"، وذكر كلام الناس فيه، بزيادة على ما ذكرته، وذكر له أحاديث استنكرها عليه.
[٢٠٠٠/ ٢٠١٨] (ق) زهير بن مرزوق.
стр. 775
عن: على بن زيد بن جُدعان.
وعنه: على بن غراب. قال (خ): منكر الحديث مجهول له حديث متنه "لا يحل منع الملح والنار والماء" ذكره في الميزان، وقال: ضُعف. وقال ابن معين: لا يُعرف، ثم عقبه بأنه روى عنه: على ابن غراب الحديث الذي ذكرته، ثم عقبه بقوله، قال خ: منكر الحديث، وهذا قد ذكرته أيضًا.
[٢٠٠١/ ٢٠١٩] (ع) زهير بن معاوية بن حديج - بضم الحاء، وفتح الدال المهملتين - ابن الرُّحيل - بضم الراء، وفتح الحاء المهملة - ابن زهير بن خيثمة، أبو خيثمة الجعفي، الكوفي. نزيل الجزيرة - أخو خُديج، ورحيل، وقد تقدم ضبط جديهم، وهما مثلهما.
روى عن: سماك بن حرب، وزياد بن علاقة، وعبد الكريم الجزرى، ومنصور بن المعتمر، وخلق كثير، وكان من الحفاظ والعلماء.
وعنه: يحيى القطان، وابن مهدى، وأبو نعيم، ويحيى بن آدم، ويحيى بن أبي بكير، وعون بن سلام - بالتشديد -، وأمم، قال معاذ بن معاذ: ما كان والله سفيان أثبت من زهير. وقال شعيب ابن حرب: كان زهير أحفظ من عشرين مثل شعبة، وقال أحمد بن حنبل: زهير ثبت فيما روى عن المشايخ بخ بخ، وفي حديثه عن أبي إسحاق سمع منه بأخرة. وقال أبو زرعة: ثقة إلا أنه سمع من أبي إسحاق بعد الاختلاط. انتهى. وحديثه عنه في الكتب الستة، وقال أبو حاتم: زهير أتقن من زائدة، وأحفظ من أبي عوانة، زهير متقن صاحب سنة، تأخر سماعه من أبي إسحاق، وقال (س): ثقة ثبت توفى سنة (١٧٣) في رجب. وقال أحمد بن حنبل: سنة (٧٤). قال الذهبي: وهم من قال توفى سنة (٧٧) ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (٣) أو (٧٤) في رجب، وكان حافظًا متقنًا قال، وكان أهل العراق يقولون في أيام الثورى: إذا مات الثورى ففى زهير خلف، وكان (*) يقدمونه في الإتقان على أقرانه. انتهى (١) ذكره في لميزان، وصحح عليه (**)، وذكر كلام الناس فيه، ولم يذكر فيه إلا لين حديثه من قبل أبي إسحان لكونه سمع منه بعد الاختلاط لها من قبله هو. والله أعلم.
* تنبيه: قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: لم يدرك واصل بن حيان إنما هو عن صالح بن حيان. انتهى. وقيل ليس هذا من المرسل، بل هو من المعلل بالغلط من اسم رجل إلى رجل آخر. والله أعلم (٢)(٣).
стр. 776
[٢٠٠٢/ ٣٠٢٣] (م ت ق) زياد بن إسماعيل المخزومى، ويقال: السهمى المكي، ويقال: يزيد بن إسماعيل.
عن: بن محمد بن عباد بن جعفر، وغيره.
وعنه: ابن جُريج، والثوري.
ضعفه ابن معين. وقال أبو حاتم: يكتبُ حديثه. وقال (س): ليس به بأس عندهم. وذكره ابن حبان في "الثقات" ذكره في الميزان، وذكر تضعيف ابن معين له، وكلام أبي حاتم، وكلام النسائي بغير قوله (عندهم) انتهى (١).
[٢٠٠٣/ ٢٠٢٥] (خ د ت س) زياد بن أيوب، أبو هاشم الطوسي، ثم البغدادى، دَلوَيْهِ، أحدُ الحفاظ، ويقال له: شعبة الصغير.
عن: هشيم، وعباد بن العوام، وعبد الله بن إدريس، ومعتمر بن سليمان، وخلق.
وعنه: (خ، د، ت، س)، وأحمد بن حنبل - مع جلالته وتقدمه -، وابن خزيمة، وابن صاعد، وعمر البجيري، والمحاملي، وخلق.
قال المروذي: قال أحمد: اكتبوا فإنه شعبة الصغير. وقال أبو إسحاق الأصبهاني: ليس على بسيط الأرض أوثق من زياد بن أيوب. رواه الحسن بن سفيان، عن أخيه محمد عنه.
ووثقه النسائي، وغيره. قال السراج: سمعته يقول: مولدى سنة (١٦٦). وقال ابن قانع: مات سنة (٢٥٢). ذكره ابن حبان في "الثقات" وأرخ وفاته كما ذكرتها عن ابن قانع (٢).
[٢٠٠٤/ ٢٠٢٦] (د ق) زياد بن بيان الرَّقى.
عن: ميمون بن مهران، وعلى بن نُفيل، وغيرهما.
وعنه: أبو المليح الرقى، وابن علية، وجماعة.
стр. 777
وكان عبدًا صالحًا فاضلًا. قال (س): ليس به بأس. له في الكتابين حديث "المهدى من ولد فاطمة" ذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان"، فقال: لم يصح حديثه. وقال (خ): في إسناد حديثه نظر. ثم ذكر الذهبي حديثه (د ق) الذي ذكرته، ثم قال (س): ليس به بأس (١).
[٢٠٠٥/ ٢٠٢٧] (سي ق) زياد بن ثويب - تصغير ثوب الذي يُلبس على الجسد.
عن: أبي هريرة.
وعنه: عاصم بن عُبيد الله.
له في الرقية، أثنى عليه ابن حبان كذا قال في "التذهيب"، والظاهر أنه في أصله، ولم أره أنا في ترتيب "الثقات" لشيخنا الهيثمى في مكانه بل فيها: زياد بن ثويب بن جارية التميمي الدمشقي الآتي بعد هذه الترجمة. وفى "الميزان" ذكره، وقال: ما روى عنه سوى عاصم بن عُبيد الله العُمرى، انتهي. يعنى فهو مجهول العين، وقد تقدم مرارًا أن مجهول العين ضعيف.
[٢٠٠٦/ ٢٠٢٨] (د) زياد بن جارية - بالجيم، والمثناة تحت - التميمي، ويقال: زيد، له دار بدمشق يقال له صحبة، وقد حمره الذهبي في "تجريده"، فالصحيح عنده أنه تابعى، ولا صحبة له. قال.
روى عنه: يونس بن حَلبس، وقد دخل على أم الدرداء، ولا صحبة له. انتهى.
روى عن: النبي ﷺ واختلف في إرساله، وله في النفل عن حبيب بن مسلمة.
وعنه: مكحول، وعطية بن قيس، ويونس بن ميسرة.
وثقه النسائي، وغيره. وقال أبو حاتم: مجهول. قال الهيثم بن عمران: دخل زياد بن جارية مسجد دمشق، وقد تأخرت صلاتُهم الجمعة بالعصر فقال: والله ما بعث الله نبيًا بعد محمد ﷺ يأمركم بهذه الصلاة قال: فأخذ فأدخل الخضراء فقمع رأسه وذلك في زمن الوليد بن عبد الملك. قال ابن حبان: زياد بن ثويب بن جارية التميمي الدمشقى، يروى عن حبيب بن مسلمة الفهرى، روى عنه أهل الشام، ومن قال: يزيد بن جارية فقد وهم انتهى. ذكر زياد بن جارية هذا في "الميزان" فقال: عن حبيب بن مسلمة مجهول. وقال بعضهم: صدوق، جائز الحديث في التنفل في الغنيمة، روى عنه جماعة، وقد وثقه النسائي وحديثه أيضًا عند ابن ماجه، لكنه سماه زيدًا. انتهى (٢).
стр. 778
[٢٠٠٧] (ع) زياد بن جُبير بن حية - بفتح الحاء المهملة، وتشديد المثناة تحت باسم الدابة الخبيثة - الثقفى.
عن: أبيه، وسعد بن أبي وقاص، وابن عمر، وغيرهم.
وعنه: ابنا أخيه: سعيد، ومغيرة ابنا عبيد الله بن جبير، ويونس بن عُبيد، وابن عون، ومبارك بن فضالة.
وثقه أحمد، وغيره. وذكره ابن حبان في "الثقات".
* تنبيه: زياد هذا له في (خ، م) عن ابن عُمر، وذكر أبو زرعة، وأبو حاتم أن حديثه عن سعد بن أبي وقاص مرسل، انتهى (١).
[٢٠٠٨/ ٢٠٣٠] (س) زياد بن الجراح الجزري.
عن: عمرو بن ميمون الأودى، وعبد الله بن مغفل - بضم الميم، وفتح الغين المعجمة، وفتح الفاء المشددة - المزني.
وعنه: خُصيف، وجعفر بن زبرقان، وجماعة
وثقه (س). له في (س) حديث، وهو مرسل. ذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٠٠٩/ ٢٠٣١] (ت) زياد بن أبي الجعد، أخو سالم، وإخوته.
عن: وابصة بن معبد، وعمرو بن الحارث بن أبي صرو (*).
وعنه: أخوه عبيد، وهلال بن يساف.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وسمى أبا الجعد رافعًا.
[٢٠١٠/ ٢٠٣٢] (د ت ق) زياد بن الحارث الصُّدائي، قدم على النبي ﷺ .. ، وأذن له في سفره.
стр. 779
روى عنه: زياد بن نعيم فقط، تفرد بالحديث عنه أبو أنعم الأفريقى وهو طويل عالٍ في القطيعيات. وذكره ابن حبان في الصحابة، فقال: والصُّداء: من اليمن، بايع النبي ﷺ إلا أن عبد الرحمن الأفريقي في إسناد خبره. انتهى. قال (ت): إنما نعرفه من حديث الأفريقي - يعني - حديث الأذان. قال (ت): وهو ضعيف. يعنى: الأفريقى عند أهل الحديث. قال بعضُ مشايخي، وقد حسنه الحازمي، وقواه العُقيلى، وابنُ القطان.
[٢٠١١/ ٢٠٣٣] (د) زياد بن حُدير - بضم الحاء، وفتح الدال المهملتين - الأسدى الكوفى.
عن: عُمر، وعلى، وابن مسعود، وغيرهم.
وعنه: حبيب بن أبي ثابت، وجامع بن شداد، وإبراهيم بن مهاجر، وجماعة.
وثقه أبو حاتم، وغيرهُ. وكان خيرًا صالحًا، روى له (د) في نصارى بني تغلب. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وكناه أبا المغيرة. قال: وقيل: كنيته أبو عبد الرحمن (١).
[٢٠١٢/ ٢٠٣٤] (س) زياد بن حذيم - هو بكسر الحاء المهملة، ثم ذال معجمة ساكنة، ثم مثناة تحت ساكنة، (*) ثم ميم - ابن عمرو السعدى.
عن: أبيه.
وعنه: ابنه موسى.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا سوى ابنه موسى ذكره في "الميزان" لكونه لم يرو عنه إلا ابنه موسى. انتهى. يعنى فهو مجهول العين، وقد ذكر الذهبي في ترجمة ولده موسى يقال إنه لا يعرف كأبيه.
[٢٠١٣/ ٢٠٣٥] (خ د س) زياد بن حسان بن قرة الباهلى البصرى، وهو زياد الأعلم.
عن: الحسن، وابن سيرين.
стр. 780
وعنه: نَسِيبه ابن عون، وسعيد بن أبي عروبة، - وسيأتي الكلام في أبي عروبة من حيث التلفظ -، وهمام، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وجماعة.
قال أحمد بن حنبل: ثقة ثقة. وذكره في "الميزان" تمييزًا من زياد بن أبي حسان النبطي الواسطي، وهذا الثاني ليس له شيء في الكتب ولا مصنفاتهم فيما أعلم. وهو زياد بن أبي حسان النبطي الواسطى، قال الدارقطني: متروك، وقال أبو حاتم وغيره: أحاديثه موضوعة، وروى عن عمر بن عبد العزيز، أيضًا كان شعبة شديد الحمل عليه وكذبه، وقال أبو حاتم، وغيره: لا يحتج به وله عن أنس مرفوعًا في: "إغاثة الملهوف" وأما زياد بن حسان صاحبُ الترجمة فقال الذهبي في "ميزانه": فوثقوه، واحتج به (خ) (١).
[٢٠١٤/ ٢٠٣٦] (ت) زياد بن الحسن بن فُرات التميمي الكوفى القزاز.
عن: أبيه، وأبان بن تغلب - بالمثناة فوق، والغين المعجمة -، وجماعة.
وعنه: محمد بن عبد الله بن نُمير، وأبو سعيد الأشج، وجماعة.
قال أبو حاتم: منكر الحديث. وذكره ابن حبان في "الثقات": حسن الترمذى حديثه: "ما في الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب" ذكره في "الميزان" بنحو ما ذكرته ولم يزد (٢).
[٢٠١٥/ ٢٠٣٧] (س) زياد بن الحُصين - بضم الحاء، وفتح الصاد المهملتين - ابن أوس النهشلى.
عن: أبيه.
وعنه: ابن أخيه غسان بن الأغبر.
وثقه النسائي. وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٠١٦/ ٢٠٣٨] (م س ق) زياد بن الحُصين - مثل من قبله - ابن قيس الحنظلي اليربوعي أبو جهمة، بصرى، ثقة.
عن: ابن عباس، وابن عُمر، وأبي العالية، وغيرهم.
стр. 781
وعنه: الأعمش، وعاصم الأحولُ، وفطر بن خليفة، وجماعة.
قال أبو حاتم: أبو جهمة عن ابن عباس مرسل. وقال أحمد العجلى: ثقة. وذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٢٠١٧/ ٢٠٣٩] (م ٤) زياد بن خيثمة الجعفى الكوفى.
عن: الشعبي، ومجاهد، وحبيب بن أبي ثابت، وسماك بن حرب، وجماعة.
وعنه: زُهير بن معاوية، وهشيم، وشجاع بن الوليد وجماعة، وثقه ابن معين وغيره.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٠١٨] (تمييز) زياد بن خيثمة.
عن: الأوزاعي، ومسعر.
وعنه: أبو الوليد الطيالسي.
لم أر فيه كلامًا لأحد فأذكره، والله أعلم.
[٢٠١٩/ ٢٠٤٠] (خ ت ق) زياد بن الربيع اليحمدى أبو خداش البصرى.
عن: أبي عمران الجوني، وحضرمى بن عجلان، وثمامة بن عبد الله، وعاصم القارئ، وطائفة.
وعنه: الحكم بن المبارك، وأحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي شيبة، وخلق، قال أحمد: ليس به بأس. وقال أبو داود: ثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" وذكره في "الميزان"، وصحح عليه. وقال: قال (خ)، في إسناد حديثه نظر. وقال ابن عدي: أنا لا أرى به بأسًا. ثم ذكر ابن عدى عنه حديثًا بإسناده إلى فُسَيْلَة عن أبيها قال: سألت رسول الله ﷺ : أمن العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: لا ولكن من المعصية أن يعين قومه على الظلم. قال ابن مثنى: يقال أنها بنت واثلة. وقال: العقيلي: قال (خ): في إسناده نظر، ثم قال العُقيلى: ومن حديثه: حدثنا جدى … فذكر حديثًا عن جرير بن عبد الله، قال: أسلمت بعد نزول المائدة فرأيت رسول الله ﷺ يمسح على الخفين. ثم ذكر له الذهبي حديثًا آخر، ويحتمل أن يكون الذاكر العقيلى، ثم ذكر له تابعًا ثم قال: قلت: قد احتج بزياد، أبو عبد الله - يعنى (خ) - في "جامعه" ثم ذكر قول أحمد فيه الذي قدمته، وقول أبي داود.
قال ابن مثنى: مات سنة (١٨٥).
стр. 782
[٢٠٢٠/ ٢٠٤١] (د ت ق) زياد بن ربيعة بن نعيم الحضرمى المصرى، ويُنسب إلى جده.
عن: أبي ذر، وأبى أيوب، وابن عمر، وزياد بن الحارث الصدائي، وجماعة.
وعنه: بكر بن سوادة، والحارث بن يزيد الحضرمي، وعبد الرحمن بن زياد الأفريقى، وغيرهم.
قال أحمد العجلي: تابعى ثقة قيل توفى سنة (٩٥)(١).
[٢٠٢١/ ٢٠١٢] (م س ق) زياد بن رياح - بكسر الراء، وبالمثناة تحت -، وقيل: ابن ربَاح القيسي.
عن: أبي هريرة.
وعنه: الحسن، وغيلان بن جرير.
ثقة، وكنيته أبو قيس على الصحيح، ويقال: أبو رياح كاسم أبيه، ويقال: أبو رباح - بالموحدة - ولهم شخص آخر يقال له: زياد بن رياح - بكسر الراء وبالمثناة تحت أيضًا، ولكنه ما عد الطبقة غير الأول، رأى أنسًا وروى عن الحسن البصرى، وكنيتُه أبو رياح - بالمثناة تحت - كما كناه (خ)، وجماعة، وهذا ليس له شيء في الكتب الستة. واعلم أنه ذكر ابن حبان في "الثقات" زياد بن رياح أبا رياح، يروى عن الحسن، روى عنه حكام الهزلى كنيته أبو خالد، يروى عن ثابت البُنانى. روى عنه: أهل البصرة. مات سنة (١٨٥). ثم ذكر شخصًا آخر، فقال: زياد بن رياح، أبو قيس يروى عن: الحسن، روى عنه: غيلان بن جرير أحسبه الأول. انتهى. ثم ذكر شخصًا آخر، فقال: زياد بن رياح، أبو قيس القيسي، يروى عن: أبي هريرة، روى عنه: الحسن، وغيلان بن جرير. انتهى. وهذا الثالث المذكور في مسلم، وغيره، والله أعلم.
[٢٠٢٢/ ٢٠٤٣] (تمييز) زياد بن رياح الهذلي.
رأى أنسًا. وروى عن: الحسن.
وعنه: حكام بن سلم.
وهذا أحد الثلاثة المذكورين في "ثقات ابن حبان"، وهو الأول منهم، والظاهر إنما هما اثنان المتقدم الطبقة المذكور في مسلم، وغيره والمتأخر الطبقة الذي ليس له شيء في الكتب، الذي ذكرته تمييزًا، والله أعلم.
стр. 783
[٢٠٢٣/ ٢٠٤٤] (م ت ق) زياد بن أبي زياد، ميسرة، المخزومي المدني، مولى عبد الله بن عياش - بالمثناة تحت، والشين المعجمة - ابن أبي ربيعة. له دار وذريد بدمشق.
عن: مولاه، وعراك بن مالك، وأبى بحرية عبد الله بن قيس، ونافع بن جبير، وجماعة.
وعنه: يزيد بن عبد الله بن الهادى، وابن إسحاق، ومالك، وجماعة.
وثقه النسائي وغيره، وكان عبدًا صالحًا زاهدًا. قال مالك: وكان رجلًا عابدًا معتزلًا يكون وحده، يدعو الله تعالى، وكانت فيه لُكْنة، وكان يلبس الصوف، ولا يأكل اللحم، وكانت له دُريهمات يُعالج له فيها، انتهى. له في الكُتب المرقومة عليه ثلاثة أحاديث. ذكره ابن حبان في "الثقات" (١).
[٢٠٢٤/ ٢٠٤٦] (د) زياد بن زيد السُّوائى، الأعْسَمُ - بفتح الهمزة، ثم عين ساكنة، ثم سين مفتوحة مهملتين، والعَسَمُ، بالفتح في العين والسين المهملتين، يبس في الكف والقدم، ورجل أعسم بيِّن العسم، وامرأة عسماء، وأما بإسكان السين المهملة، فهو الطمع - الكوفي.
عن: أبي جحيفة.
وعنه: عبد الرحمن بن إسحاق.
قال أبو حاتم: مجهول. ذكره في "الميزان"، فقال: عن شريح: مجهول. روى عنه عبد الرحمن بن إسحاق الواسطى الضعيف
[٢٠٢٥/ ٢٠٤٧] (د) زياد بن سعد بن ضُميرة، ويقال: زياد بن ضُميرة بن سعد، ويقال: زيد بن ضُميرة السُّلمى، ويقال: الأسلمى، الحجازي.
عن: أبيه، وجده، ويقال: عن أبيه، وعمه، وشهد حنينًا، فذكر قصة مُحلِّم بن جثامة.
ذكره في "الميزان"، والاختلاف فيه، وفى روايته عن أبيه عن جده، أو عن أبيه وعمه، ثم قال.
روى عنه: محمد بن جعفر بن الزبير. فيه جهالة (٢).
стр. 784
[٢٠٢٦/ ٢٠٤٨] (ع) زياد بن سعد، أبو عبد الرحمن الخراساني، نزيل مكة، ثم اليمن.
عن: الزهري، وصالح مولى التوأمة، وأبي الزبير، وعامر بن عبد الله بن الزبير، وعمرو بن دينار، وطائفة.
وعنه: ابن جريج، وهمام بن يحيى، ومالك، وابن عيينة، وجماعة.
وكان عالمًا بحديث الزهرى. قال ابن عيينة: كان أثبت أصحاب الزهري.
وقال أحمد، وجماعة: ثقة. وقال النسائي: ثقة ثبت.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: وكان من الحفاظ المتقنين (١).
[٢٠٢٧/ ٢٠٤٩] (د ت ق) زياد الأعجم، ابن سُليم، ويقال: ابن سليمان، ويقال: ابن سلمي، أبو أمامة العبدي، مولى عبد القيس، ويقال له: زياد سيمين كوش.
* تنبيه: قال مغلطاي: قول المزى، ويقال له (سيمين كوش) فيه نظر؛ لأني نظرت عدة من مصنفات (٢) النسابين والمؤرخين، فلم أر أحدًا منهم عرف الأعجم الشاعر المُكنى؛ أبا أمامة بهذا اللقب، والله أعلم. انتهى.
وسيأتي من كلام ابن حبان ما يقوى [قول] (٣) مغلطاي والذي وثقه في "ثقات" ابن حبان زياد بن سيمينكوش، وقد رأيت الناس يكتبونه سيمين كوش، وهذا رأيته في "جامع الترمذى" بخط الحافظ أبي الفرج بن الجوزى. وقال المزى قال ابن حبان: روى عنه ليث بن أبي سُلَيم، قال مغلطاي:
стр. 785
قال المزى: والمعروفُ ليث عن طاوس عنه، ففيه نظر؛ لأن الذي قاله ابن حبان في عدة نسخ جياد من كتابه زياد لعله سقط ابن سيمونكوش روى عن عبد الله بن عَمرو، وروى عنه طاوس من حديث كثير (١) بن أبي سُليم. انتهى. أعلَّاه أن فيه ردًا على مغلطاي، والله أعلم.
روى زياد عن: أبي موسى، وعثمان بن أبي العاص، وعبد الله بن عمرو.
وعنه: طاوس، وهشام، والمُحَبَّر - بضم الميم، وفتح الحاء المهملة، وفتح الموحدة المشددة اسم مفعول - ابنا قحذم - بفتح القاف، ثم حاء مهملة ساكنة، ثم ذال معجمة مفتوحة، ثم ميم - وكان زياد من فحول الشعراء روى الغلَّابى عن ابن عائشة، قال: دخل زياد الأعجم على عبد الله بن جعفر فسأله في خمس ديات فأعطاه، ثم عاد فسأله في خمس ديات فأعطاه، فسأله في عشر ديات فأعطاه، فأنشأ يقول:
سألناه الجزيل فما تلكا … وأعطى فوق مُنيتنا وزادا
وأحسن ثم أحسن ثم عدنا … فأحسن ثم عُدتُ له فعادا
مرارًا لا أعود إليه إلا … تبسم ضاحكًا وثنى الوساوا
له في الكتب حديث واحد عن عبد الله بن عمرو في الفتن. وقد تقدم أن ابن حبان ذكره في "الثقات"، وقال زياد بن سيمينكوش، وكذا هو في الترمذى في الفتن زياد بن سيمين كوش. والله أعلم.
[٢٠٢٨/ ٢٠٥٠] (د ق) زياد بن أبي سودة، المقدسي، أخو عثمان.
عن: أخيه، وعبادة بن الصامت، وأبى هريرة، وميمونة خادم النبي ﷺ ، والصحيح عن أخيه عنها.
وعنه: سعيد بن عبد العزيز، وثور بن يزيد، ومعاوية بن صالح، وجماعة. قال أبو حاتم: لا أرى سمع من عبادة بن الصامت. وذكره ابن حبان في "الثقات" كما رأيته فيها له في الكتابين حديث: "ابعثوا بزيت لسرج في قناديله" يعنى بيت المقدس (*) رواه عنه ثور بن يزيد ومعاوية بن صالح وسعيد بن عبد العزيز، ورواه أحمد في "المسند" ذكره في "الميزان"، ثم ذكر الحديث، ثم قال: هذا حديث منكر جدًّا. انتهى. وكذا رأيت أبا العباس ابن تيمية أنكره أيضًا. انتهى. [أو في قاله بيِّن أنه موضوع] (**). قال الذهبي: رواه سعيد بن عبد العزيز عن زياد عنها فهذا منقطع، ورواه ثور بن يزيد عن زياد متصلًا، قال عبد الحق: ليس هذا بقوى، وقال ابن القطان: زياد وعثمان ممن
стр. 786
يجب التوقف عن روايتهما، ثم قال: قلت: وميمونة هذه بنت سعد، ويقال بنت سعيد، لها في السنن أربعة أحاديث، والأربعة منكرة، فالأول: قلناه، والثاني: قال: ولدُ الزنا لا خير له، والثالث: فيمن قبل زوجته في رمضان قال أفطر، والرابع: مثل الرافلة في الزينة، ثم ما أدرى أهل سمع سعيد بن عبد العزيز من زياد أو دلسه بعن، وقد رواه ثور بن يزيد، ومعاوية بن صالح عن زياد وما فيه، قلتُ: وكيف والروم فيه، بل لفظهما قلت: أرأيت من لم يطق أن يتحمل إليه، وزادا: فإن صلاة فيه كألف صلاة هكذا أخرجه أحمد وابن ماجه. انتهى (١).
[٢٠٢٩/ ٢٠٥١] (د س) زياد بن صُبيح - بضم الصاد المهملة - ثم موحدة مفتوحة، كذا ضبطه الأمير في "إكماله" في الآباء الحنفي.
عن: ابن عباس، وابن عمر، والنعمان بن بشير - بفتح الموحدة، وكسر السين المعجمة.
وعنه: منصور، والأعمش، وغيرهما.
وثقه النسائي، وغيره. له في الكتابين حديث، وهو: صليت إلى جنب ابن عمر فوضعت يدى على خاصرتي. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: وهو الذي يقال له: زياد بن صباح. وذكره أحمد العجلى في "ثقاته"، وقال: مدني تابعى ثقة (٢).
[٢٠٣٠/ ٢٠٥٢] (ق) زياد بن صيفى بن صهيب بن سنان.
عن: جده.
وعنه: ابنه عبد الحميد. ذكره ابن حبان في "الثقات" (٣).
[٢٠٣١/ ٢٠٥٣] (خ مقرونًا م ت ق) زياد بن عبد الله بن الطفيل البكائي، العامري الكوفى أبو محمد، ويقال: أبو يزيد، صاحب ابن إسحاق، وراوى السيرة عنه.
روى عن: حصين بن عبد الرحمن، وعبد الملك بن عمير، ومنصور بن المعتمر، وعطاء بن السائب، وعاصم الأحول، وخلق.
стр. 787
وعنه: أحمد بن حنبل، وأحمد بن عَبْدة - بإسكان الموحدة -، وأبو حفص الفلاس، وعبد الملك بن هشام - مهذب سيرة ابن إسحاق -، والحسن بن عرفة، وخلق.
قال أحمد: ليس به بأس حديثه حديث أهل الصدق. وقال ابن معين: لا بأس به في المغازي، وأما في غيره فلا، وقال ابن المديني: ضعيف كتبت عنه وتركته، وقال أبو حاتم: لا يحتج به. وقال (س): ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بالقوى. وقال ابن سعد: كان عندهم ضعيفًا، وقد حدثوا عنه، وقال يحيى بن آدم عن عبد الله بن إدريس ما أحد أثبت في ابن إسحاق من زياد البكائي رأيته أملى عليه إملاء مرتين، وقال صالح جزرة: ليمن كتاب المغازى عند أحد أصح منه عند زياد البكائي، وزياد نفسه ضعيف، ولكن هو أثبت الناس في هذا الكتاب باع داره، وخرج يدور مع ابن إسحاق حتى سمع منه الكتاب. وقال ابن عدي: ما أرى بروايته بأسًا، قال ابن سعد: قدم بغداد، فحدث، ثم رجع إلى الكوفة، فمات سنة (١٨٣). ذكره الذهبي في "ميزانه"، وصحح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه، وذكر كلام الناس فيه، وفى كلام الذهبي أن (خ) روى له حديثًا واحدًا مقرونًا بآخر، ثم (*) قال: ومن مناكيره، فذكر حديثًا، ثم ساق له بعده ثلاثة أحاديث، ثم قال ساق هذه الأحاديث ابن عدى، وغيرها، ثم قال: ما أرى برواياته بأسًا، ثم أرخ وفاته كما ذكرت.
* تنبيه: ذكر السهيلي عن (خ) في "التاريخ" عن وكيع، قال زياد أشرف من أن يكذب في الحديث. قال: ووهم الترمذى فقال في كتابه عن البخارى، قال: قال وكيع: زياد بن عبد الله على شرفه يكذب في الحديث. وهذا وهم إلى آخر كلام السهيلي في أوائل "روضه" والله أعلم (١).
[٢٠٣٢/ ٢٠٥٤] (ق) زياد بن عبد الله بن عُلاثة - بضم العين المهملة وتخفيف اللام، وبعد الألف ثاء مثلثة مفتوحة، ثم تاء التأنيث - العُقيلى - بضم العين وفتح القاف - أبو سهل الحراني، وكان خليفة أخيه محمد بن عبد الله على القضاء.
روى عن: عبد الكريم بن مالك الجزري، وموسى بن إبراهيم التيمي، وغيرهما.
وعنه: أخوه، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وأبو كامل مظفر بن مدرك، وغيرهم.
وثقه ابن معين. له في الكتاب حديث في الدعاء على الجراد "اللهم اقتل كباره وأفسد بيضه". الحديث (٢).
стр. 788
[٢٠٣٣/ ٢٠٥٥] (ت) زياد بن عبد الله النميرى البصرى.
عن: أنس.
وعنه: سُهيل بن أبي صالح، وعبد الرحمن مولى قيس، وعمارة بن زاذان، وأبو سعيد المؤدب. وجماعة.
ضعفه ابن معين، وقال أبو حاتم: لا يحتج به، وذكره ابن حبان في "الثقات" له في (ت) حديث "من بنى الله مسجدًا".
[٢٠٣٤/ ٢٠٥٦] (ق) زياد بن عبد الله.
عن: عاصم بن محمد، حديث النهي عن الكَرْع، قاله بقية، عن مسلم بن عبد الله عنه.
[٢٠٣٥] (د) زياد بن عبد الرحمن، القيسى، أبو الخصيب - بفتح الخاء المعجمة، وكسر الصاد المهملة - البصري.
عن: ابن عمر.
* تنبيه: قال الحافظ مغلطاي: قال المزى: (وقع في رواية ابن العبد عن أبي داود في حديثه عقيل - يعنى بفتح العين، وكسر القاف - عن أبي الخَصيب. قال أبو داود: (رزين) (١) بن عبد الرحمن، عن ابن عمر في قيام الليل، كذا وقع عنده، وسائر الرواة عن أبي داود في هذا الحديث قالوا: قال أبو داود: أبو الخَصيب زياد بن عبد الرحمن. وهذا هو الصحيح. فيه نظر؛ لأن رواية ابن العبد عن أبي داود ليست مخالفة لرواية غيره عنه فيما رأيته في نسختين صحيحتين، أحدهما بخط أبي منصور على بن محمد بن الحسين كتبها عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الأكفاني، عن ابن العبد، ونصُّ ما فيهما، (قال أبو داود: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، أن عثمان بن جعفر حدثهم، عن شعبة، عن عَقيل بن طلحة، سمعت أبا الخَصيب، قال أبو داود: زياد بن عبد الرحمن، عن ابن عمر ﵄، فذكر الحديث. انتهى.
وعنه: عقيل - بفتح العين، وكسر القاف - ابن طلحة.
ذكره ابن حبان في "الثقات". كذا في "التذهيب"، والظاهر أنه في أصله، ولم أره في ترتيب "الثقات" لشيخنا الهيثمي، لا في الأسماء، ولا في الكنى في زياد بن عبد الرحمن، وكأنه سقط من النسخة التي عندى، والله أعلم. له في النهى عن أن يقوم الرجل من مقعده ليجلس غيره فيه ذكره في "الميزان" فقال لا يعرف.
стр. 789
وذكره ابن حبان في "الثقات" انتهى، وقد تقدم الكلام في عزوه إلى "الثقات".
[٢٠٣٦/ ٢٠٦٠] (س ق) زياد بن عَمرو الجَمَلى - بفتح الجيم، والميم - الكوفى.
عن: عمران بن حذيفة.
وعنه: منصور.
ذكره ابن حبان في "الثقات" كذا في التذهيب، والظاهر أنه في أصله، ولم أره في ثقات ابن حبان، بترتيب شيخنا الهيثمي، والله أعلم. ذكره في "الميزان"، فقال: تفرد عنه منصور. انتهى. يعنى: فهو مجهول العين، وقد تقدم أن من لم يرو عنه عدلان، فهو مجهول العين، وقد تقدم أن مجهول العين ضعيف، وكذا مجهول الحال، والله أعلم.
[٢٠٣٧/ ٢٠٦١] (ع) زياد بن علاقة - بكسر العين المهملة، وفتحها - الثعلبي - بثاء مثلثة وعين مهملة، وذكر الذهبي في "تجريده" في ترجمة عمه قُطبة بن مالك، فقال: الثعلبي - قد يقال: الثعلى وليس بشيء - أبو مالك الكوفى.
عن: عمه وقُطبة بن مالك، وجرير بن عبد الله، وأسامة بن شريك، والمغيرة بن شعبة، وعمرو بن ميمون الأودى، وجابر بن سمرة، وجماعة.
وعنه: سماك بن حرب، والأعمش، ومسعر، وشعبة، والسفيانان، وخلق كثير وثقه ابن معين وغيره. وقال أبو حاتم: صدوق. انتهى. كان من أكبر شيخ لابن عيينة. توفي سنة (١٢٥) أو بعدها بيسير، وقد قارب المائة. وقد ذكره ابن حبان في "ثقاته". وذكره أحمد العجلي فقال: كان ثقة، وهو في عداد الشيوخ. انتهى.
* تنبيه: زياد بن علاقة، قال أحمد وأبو زرعة: لم يسمع من سعد بن أبي وقاص شيئًا (١).
[٢٠٣٨/ ٢٠٦٢] (م د س) زياد بن فياض الخزاعي الكوفي، أبو الحسن.
عن: خيثمة بن عبد الرحمن، وسعيد بن جبير، وغيرهما.
стр. 790
وعنه: الأعمش، والثورى، وشعبة، وشريك، وجماعة.
وثقه أبو حاتم، وغيره، روى أبو أحمد الزُبيرى عن سفيان، قال: كنت إذا رأيت زياد بن فياض كأنه نُشر من قبر. قيل مات سنة (١٢٩). له في الكتب حديثان، أحدهما: في صوم يوم ويوم، والثاني: في اجتناب المسكر. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وأرخ وفاته كما ذكرت.
وذكره أحمد العجلى في "ثقاته" (١) أيضًا.
* زياد بن فيروز، أبو العالية البراء، في الكنى.
[٢٠٣٩/ ٢٠٦٣] (س) زياد بن قيس المدنى.
عن: أبي هريرة.
وعنه: عاصم بن بهدلة. في "ثقات ابن حبان"، ولم يذكر عنه راويًا سوى عاصم هذا.
وذكره في "الميزان"، فقال: تفرد عنه عاصم بن بهدلة. انتهى. يعني: فهو مجهول العين.
[٢٠٤٠/ ٢٠٦٤] (ت س) زياد بن كُسيب - بضم الكاف، وفتح السين المهملة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم موحدة - العدوى.
عن: أبي بكرة الثقفى
وعنه: سعد بن أوس، ومستلم بن سعيد في "ثقات ابن حبان" وأسند عنه حديثًا من رواية أبي بكرة مرفوعًا: "من أهان سلطانًا أهانه الله".
[٢٠٤١/ ٢٠٦٥] (م د ت س) زياد بن كليب - تصغير كلب - أبو معشر التميمي الكوفي.
عن: إبراهيم، وسعيد بن جُبير، والشعبي.
وعنه: مغيرة بن مقسم، ومنصور، وأبو بشر، وهم من طبقته، ويونس بن عبيد، وخالد الحذاء، وسعيد بن أبي عروبة، وطائفة.
قال أبو حاتم: صالح من قدماء أصحاب إبراهيم ليس بالمتين في حفظه، ووثقه أحمد العجلي، والنسائى. وقال ابن حبان: كان من الحفاظ المتقنين. قال: ومات سنة (١١٩).
стр. 791
وكذا في "الكاشف". وذكره في "الميزان"، وقال: مات كهلًا في سنة (١١٠)، وآخر من روى عنه ابن أبي عروبة. وثقه (س)، وغيره. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين في حفظه. انتهى (١).
[٢٠٤٢/ ٢٠٦٦] (ق) زياد بن لَبيد بن ثعلبة، أبو عبد الله الأنصاري الخزرجي.
من جلة البدريين.
قال الواقدى: خرج إلى رسول الله ﷺ بمكة وأقام معه حتى هاجر مع رسول الله ﷺ إلى المدينة، فكان يقال له: مهاجرى أنصارى شهد العقبة، وبدرًا، وأُحدًا، والخندق، والمشاهد كلها معه ﵇، واستعمله ﵇، على حضر موت، مات في أول خلافة معاوية. وكذا قال خليفة، ترجمته معروفة. وقولُ الواقدى هاجر مع رسول الله ﷺ إلى المدينة فيه مجاز؛ وذلك أنه لم يصاحب في الهجرة إلا الصديق، وعامر بن فُهيرة، ومعهم الدليل عبد الله بن أريقط، ثم أسلم عبد الله بعد ذلك (٢). ترجمة زياد معروفة، ولهم غيره جماعة كل منهم أنصارى مهاجرى ذكرتهم في تعليقى على سيرة أبي الفتح ابن سيد الناس، وغيرها فانظرهم إن أردتهم (٣).
[٢٠٤٣/ ٢٠٦٧] (د) زياد بن مخراق المزني مولاهم البصري، أبو الحارث.
عن: أبي كنانة القرشي، وشهر بن حوشب، ومعاوية بن قرة، وجماعة.
وعنه: شعبة، وحماد بن سلمة، ومالك، وابن علية.
وثقه ابن معين، والنسائى، وغيرهما منهم ابن حبان في "الثقات".
стр. 792
[٢٠٤٤/ ٢٠٦٨] (ق) زياد بن أبي مريم الجزري.
عن: عبد الله بن مَعْقِل - بفتح الميم، وإسكان العين المهملة، وكسر القاف - ابن مقرن، وابن مسعود.
وعنه: عبد الكريم بن مالك الجزري.
وثقه أحمد العجلي. له حديث: "الندم توبة"، والصحيح أنه غير زياد بن الجراح، كذا في "التذهيب"، والظاهر أنه في أصله. وقد ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: زياد بن أبي مريم، مولى عثمان بن عثمان، يروى عن أبي موسى الأشعرى، روى عنه ميمون بن مهران واسم أبي مريم: الجراح. وهو الذي يروى عن عبد الله بن معقل: طالندم توبة" انتهى. وذكره في "الميزان"، وذكر حديثه "الندم توبة"، وقال: فيه جهالة، وقد وثق ما روى عنه سوى عبد الكريم بن مالك فيما أرى، وقيل إنه زياد بن الجراح، وقيل هما اثنان. انتهى.
* تنبيه: قال أبو حاتم: زياد بن أبي مريم لم يدخل على أبي موسى الأشعرى قط، ووهم محمد بن سلمة في هذا الحديث في ذكر الحجامة للصائم (١).
[٢٠٤٥/ ٢٠٧٠] (ت) زياد بن المنذر الهمْداني - بإسكان الميم، والدال المهملة إلى القبيلة - ويقال: النهدي، أبو الجارود الأعمى الكوفى.
عن: أبي بردة، ومحمد بن كعب القرظي، والحسن، وأبي جعفر محمد بن علي، وعطية العَوْفي - بإسكان الواو، وبالفاء -، وجماعة.
وعنه: مروان بن معاوية، ومحمد بن بكر البُرساني، ومحمد بن سنان العَوَقى - بفتح العين، والواو، وبالقاف -، وخلق.
قال ابن معين: كذاب، وقال النسائي: متروك. وقال ابن حبان: رافضي يضع الحديث في المثالب. وقال الحسن بن موسى البُوبختى في كتاب "مقالات الشيعة" قالت الجارودية وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المنذر: أن عليًا أفضل الخلق بعد رسول الله ﷺ وتبرؤوا من أبي بكر، وعمر ﵄، وزعموا أن الإمامة مقصورة في ولد فاطمة، وبعضهم يرى الرجعة، ويحل المتعة. له في (ت) حديث فيه: "أيما مؤمن أطعم مؤمنًا على جوع". ذكره في "الميزان"، فقال: الهمداني، وقيل: الثقفى، ويقال: النهدى. فذكر أقوال الناس فيه، ومن جملته كلام ابن حبان
стр. 793
الذي ذكرته، وذكر حديثه الذي في (ت) ثم ذكر عن ابن معين: أنه كذاب عدو الله، ثم ذكر له حديثًا عنه عن أبي جعفر أن النبي ﷺ أمر عليًا بثلم الحيطان.
[٢٠٤٦/ ٢٠٧١] (ت ق) زياد بن ميناء.
عن: أبي سعد بن أبي فَضالة الأنصاري الحارثي، وأبي هريرة.
وعنه: جعفر بن عبد الله بن الحكم، والحارث بن فُضيل.
ذكره ابن حبان في "الثقات". قال الذهبي في تجريده" في ترجمة أبي سعد بن أبي فَضالة: له حديث متصل في الكنى. للحاكم. رواه عنه عبد الحميد بن جعفر المدني، عن أبيه، عن زياد بن ميناء، عن أبي سعد، وله صحبة. انتهى. والحديث المشار إليه في المسند لأحمد بهذا السند، وصرح فيه بالسماع من النبي ﷺ ، والحديث في أواخر مسند الشاميين، انتهى. ذكر زيادًا هذا الذهبي في "ميزانه"، فقال: عن أبي سعد بن أبي فضالة، قال الأزدي: فيه لين، وفى صحبة أبي سعد نظر، وقال ابن المديني: زياد مجهول، انتهى. وقد صرح ابن حبان (١) في ترجمة زياد بأن أبا سعد من الصحابة. وكذا ذكره أبو عمر بن عبد البر فيهم، وقد جزم بصحبته الذهبي في "تذهيبه"، و "تجريده" والله أعلم.
[٢٠٤٧/ ٢٠٧٠] (خت) زياد بن نافع التُّجيبي ثم الأوَّابي، من بنى الأواب - المصرى، والأواب بفتح الهمزة، وتشديد الواو، وبعد الألف موحدة، وزياد مولى بنى الأواب من تُجيب.
عن: كعب، صحابي شهد اليمامة، قطعت يدهُ يومئذ. ذكره جماعة في الصحابة، روى عنه زياد بن نافع صلاة الخوف، وروى أيضًا زياد عن أبي موسى عن جابر.
وعنه: بكر بن سَوادة، في "ثقات ابن حبان" له في صلاة الخوف كما قدمت.
- زياد بن نعيم هو زياد بن ربيعة، مر.
[٢٠٤٨/ ٢٠٧٣] (ع) زياد بن يحيى بن زياد بن حسان الحساني، أبو الخطاب النكرى - بالنون المضمومة - العدنى، ثم البصري، محدث رحال.
عن: ابن عيينة، ومعتمر بن سليمان، ونوح بن قيس، ومحمد بن سواء، وطبقتهم.
стр. 794
وعنه: (ع)، وابن أبي عاصم، وابن خزيمة، وابن جرير، وزكريا الساجي، وأبو روق الهزاني، وخلق.
وثقه أبو حاتم، وغيره توفى سنة (٢٥٤). ذكره ابن حبان في "الثقات"، وأرخ وفاته كما ذكرت.
[٢٠٤٩/ ٢٠٧٤] (د سي) زياد بن يونس، أبو سلامة الإسكندرانى الحضرمي، قرأ القرآن على نافع.
وحدث عن: أبي [الغُضن] (*) ثابت بن قيس، ونافع بن عمرو الجمحي، ومالك، والليث، وطائفة.
وعنه: محمد بن سلمة المرادى، ويونس بن عبد الأعلى، وجماعة.
قال ابن حبان: مستقيم الحديث جدًّا. وقال ابن يونس: كان طلَّابًا للعلم، وكان يسمى سوسة العلم. توفى بمصر سنة (٢١١).
[٢٠٥٠/ ٢٠٧٦] (ت) زياد الطائي.
عن: أبي هريرة.
وعنه: حمزة الزيات. ليَّن الترمذيُّ حديثه. ذكره في "الميزان"، فقال: لا يُعرف، إلى أن قال: لين الترمذى حديثه.
[٢٠٥١/ ٢٠٧٨] (ت ق) زياد، أبو الأبْرد - بفتح الهمزة، ثم موحدة ساكنة، والباقي معروف - المدنى، مولى بني خطمة - بالخاء المعجمة المفتوحة -.
عن: أُسيد - بضم الهمزة - ابن ظُهير - بضم الظاء المعجمة المشالة -، وهذان معروفان عند أهل الفن.
وعنه: عبد الحميد بن جعفر.
له حديث: "صلاة في مسجد قباء كعمرة" صححه الترمذي، وقال: ليس لأسيد شيء يصح غيره. وذكره في "الميزان"، فقال: صحح له الترمذى حديثه، وهو "صلاة في مسجد قباء كعمرة" وهذا حديث منكر، روى عنه عبد الحميد (**) بن جعفر فقط انتهى يعنى: فهو مجهول العين، وقد تقدم مرارًا ما حكم مجهول العين.
- (د ت ق) زياد الأعجم هو ابن سُليم، مر.
- (خ د س) زياد الأعلم هو ابن حسان، مر.
- زياد العضفري، والد سفيان في ترجمة ابنه، وقيل: دينار.
- (ت) زياد النميرى هو ابن عبد الله، مر.
стр. 795
[٢٠٥٢/ ٢٠٧٩] (د) زياد.
عن: أبي موسى الأشعرى. روى أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن جَدَّيه زيد وزياد، سمعا أبا موسى قال: قال رسول الله ﷺ : "لا يَقبلُ الله صلاة رجل في جسده شيء من الخَلُوق" ذكر زيادًا هذا الذهبي في "ميزانه"، فقال: زياد نكرة لا يُعرف في غير هذا الحديث، فذكر الحديث الذي ذكرته عن أبي جعفر الرازي به، انتهى.
[٢٠٥٣/ ٢٠٨٠] (د س) زياد، أبو يحيى المكي، ويقال الكوفي، الأعرج، مولى قيس بن مخرمة، ويقال: مولى الأنصار، ويقال: مولى ثقيف.
عن: ابن عباس، والحسن، والحُسين، وغيرهم.
وعنه: عطاء بن السائب (١).
قال ابن معين: أبو يحيى الأعرج: اسمه زياد، ثقة. ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: زياد أبو يحيى الأنصارى من أهل مكة، يروى عن ابن عباس، روى عنه عطاء بن السائب. انتهى. لم يذكر عنه روايًا غيره.
[٢٠٥٤/ ٥٣٣] (دسي) زيادة بن محمد الأنصاري.
عن: محمد بن كعب القرظي، وغيره.
وعنه: الليث، وابن لهيعة.
قال البخاري، والنسائى: منكر الحديث، له في الكتابين: رقية "ربنا الله الذي في السماء" وسيأتي سنده، وذكره في "الميزان"، وذكر عن (خ) و (س) ما ذكرته عنهما، ثم قال: قال أبو صالح: حديث الليث بن سعد حدثني زيادة بن محمد الأنصارى، عن محمد بن كعب القرظي، عن فضالة بن عُبيد، عن أبي الدرداء قال رسول الله ﷺ : "ينزل الله في آخر ثلاث ساعات يبقين من الليل، فينظر الله في الساعة الأولى منهن في الكتاب الذي لا ينظر فيه غيره فيمحو ما يشاء ويثبت، وينظر في الساعة الثانية في عَدْن وهى مسكنه التي يسكن، لا يكون معه فيها إلا الأنبياء والصديقون والشهداء، فيها ما لم يخطر على قلب بشر، ثم يهبط في آخر ساعة من الليل فيقول: ألا مستغفر
стр. 796
يستغفرني فأغفر له، ألا سائل يسألنُي فأعطيه، ألا داع يدعوني فأستجيب له، حتى يطلع الفجر"، ثم قال: فهذه الفاظ منكرة، لم يأت بها غير زيادة، وقد انفرد بحديث الرُقية: "ربنا الله الذي في السماء" بلا إسناد. انتهى.
وقوله فهذه ألفاظ منكرة فقد صدق.
[٢٠٥٥/ ٢٠٨٤] (خ ٤) زيد بن أخزم - بالحاء والزاى المعجمتين - أبو طالب الطائي النبهاني البصري الحافظ.
عن: يحيى القطان، وسلم بن قتيبة، ومعاذ بن هشام، ويزيد بن هارون، وطبقتهم.
وعنه: (خ، ٤)، وأحمد بن عَمرو البزار - بالراء في آخره، وقد تقدم ضبطه غير مرة، ولماذا نُسب -، وزكريا الساجي، وأبو عَرُوبة، والمحاملي، وابن خزيمة، وخلق.
وثقه أبو حاتم، وغيره. قتلته الزنج إذ استباحوا البصرة، سنة (٢٥٧). وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مستقيم الحديث، مات بعد (٢٥٠).
[٢٠٥٦/ ٢٠٨٦] (د ت س) زيد بن أرطاة، الفزاري الدمشقي، أخو عدى.
عن: أبي أمامة، وجُبير بن نفير.
وعنه: ليث بن سُليم - بضم السين، وفتح اللام -، وعبد الرحمن بن زيد بن جابر، وجماعة.
وثقه النسائي، وابن حبان ذكره في "الثقات"، وذكره أحمد العجلي في "ثقاته".
* تنبيه: زيد بن أرطاة أخو عدى عن أبي الدرداء، وأبي أمامة ﵄، وهو مرسل. ذكره الحافظ ابن عساكر في "تاريخه" (*) والله أعلم.
[٢٠٥٧/ ٢٠٨٧] (ع) زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان الأنصاري الخزرجى، في كنيته أقوال: فقيل: أبو عمرو، وقيل: أبو عامر، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو أُنيسة.
قال: غزا ﵇ تسع عشرة غزوة، غزوتُ منها سبع عشرة غزوة.
ويقال: أن أول مشاهده المريسيع. مناقبه جمة، وقد صدقه الله .
стр. 797
روى عنه: أبو الطفيل، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وطاوس، وعطاء بن أبي رباح، ومحمد بن كعب القرظي، والنضر بن أنس، وأبو إسحاق السبيعى - بفتح السين المهملة -، وخلق كثير.
وكان من خواص على ﵄، شهد صفين، قال الهيثم بن عدى وجماعة: مات سنة (٦٨)، وقال المدائني، وخليفة: سنة (٦٦) والله أعلم.
[٢٠٥٨/ ٢٠٨٨] (ع) زيد بن أسلم، أبو أسامة، ويقال: أبو عبد الله المدني، الفقيه أحد الأعلام مولى عُمر بن الخطاب ﵁.
عن: أبيه، وابن عمر، وجابر، وسلمة بن الأكوع، وأبى هريرة، وعائشة -، وروايته عنهما في (د) -، وأنس بن مالك، وأبي صالح ذكوان، وعطاء بن يسار، وخلق.
وعنه: بنوه أسامة، وعبد الرحمن، وعبد الله، وداود بن قيس، ومعمر، وروح بن القاسم، وهشام بن سعد، والسفيانان، ومالك، وهمام بن يحيى، وخلائق.
قال ابن معين: لم يسمع من أبي هريرة، وروايته عنه في الترمذي. وثقه أحمد وجماعة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، من أهل الفقه والعلم، وكان عالمًا بالتفسير، له فيه كتاب، قال زيد بن عبد الرحمن بن زيد: توفى جدى في العشر الأول من ذى الحجة سنة (١٣٦). ذكره ابن حبان في "الثقات"، وأرخ وفاته كما ذكرته، وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه. قال في ترجمته تناكد ابن عدى بذكره في الكامل فإنه ثقة حجة فروى عن حماد بن زيد، قال: قدمتُ المدينة وهم يتكلمون في زيد بن أسلم، فقال لى عُبيد الله بن عمر: ما نعلم به بأسًا، إلا أنه يفسر القرآن برأيه، انتهى.
* تنبيه: قال على بن المدينى: سُئل سفيان بن عيينة عن زيد بن أسلم، فقال: ما سمع من ابن عمر إلا حديثين. وقال ابن معين: لم يسمع من أبي هريرة. وقال على بن الحسين بن الجُنيد: زيد بن أسلم عن جابر مرسل، وكذا عن رافع بن خُديج، وعن أبي هريرة، وعائشة، أدخل بينه وبين عائشة القعقاع بن حكيم، وبين أبي هريرة عطاء بن يسار، انتهى. وروايته عنها في (د) كما قدمته، وعن أبي هريرة في (ت) كما قدمته، ولكنه قال: لا يعرف له سماع من أبي هريرة. وقال أبو زرعة: زيد بن أسلم، عن سعد - يعني ابن أبي وقاص - مرسل. وعن أبي أمامة: ليس بشيء وهو مرسل. وعن زياد، أو عبد الله بن زياد، عن علي مرسل. وقال أبو حاتم: زيد بن أسلم عن أبي سعيد مرسل يدخل بينهما عطاء بن يسار. والله أعلم (١).
стр. 798
[٢٠٥٩/ ٢٠٨٩] (ع) زيد بن أبي أنيسة زيد أبو أسامة الجزري الرُّهاوي - يضم الراء إلى البلد المعروف - الغنوى، من بني غنى بن أعصرُ.
عن: الحكم، وشهر بن حوشب، وطلحة بن مصرف، وعطاء بن أبي رباح، وعَمرو بن مرة، ونعيم المجمر - وقد تقدم ضبطه بوجهين -، وخلق.
وعنه: أبو حنيفة الإمام، وعمرو بن الحارث، ومالك الإمامُ، وغيرهم.
قال ابن سعد: كان ثقة فقيهًا، راوية للعلم، كثير الحديث. قال الواقدى: مات سنة (١٢٥). وقال غيره: سنة (٢٤)، وقيل إنه عاش بضعًا، وثلاثين سنة. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وأرخ وفاته بسنة (١٢٥) قال: وهو ابن ست وثلاثين سنة، وكان فقيهًا ورعًا، وهو أخو يحيى بن أبي أنيسة، ضعيف، وهو ثقة.
ذكره في "الميزان"، وصحح عليه فالعملُ على توثيقه كما شرطه. وقال: أحدُ الحفاظ وذكر توثيقه عن ابن معين وقال النسائي: ليس به بأس. وقال ابن سعد، فذكر ما ذكرته عنه، ثم قال: وقال أحمد: في حديثه بعض النكارة، وهو على ذلك حسن الحديث، انتهى.
[٢٠٦٠/ ٢٠٩٠] (ق) زيد بن أيمن.
عن: عُبادة بن نُسى - بضم النون، وفتح السين المهملة، ثم ياء مشددة -.
وعنه: سعيد بن أبي هلال. ذكره ابن حبان في "الثقات" كما رأيته فيها، له في الصلاة على النبي ﷺ ذكره في "الميزان"، فقال: عن عُبادة بن نسى، عن أبي الدرداء، قال رسولُ الله ﷺ : "إن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء، فنبى الله حيّ يُرزق". روى عنه سعيد بن أبي هلال فقط. ذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته، انتهى.
يعنى: فإنه يذكر فيها من لا يُعرف، والله أعلم.
* تنبيه: زيد بن أيمن، عن عبادة بن نُسى، قال (خ) في "تاريخه" كما رأيته فيه: زيد عن عُبادة مرسل انتهى.
[٢٠٦١/ ٢٠٩١] (ع) زيد بن ثابت بن الضحاك بن لُوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارى النجارى - بالجيم، وهذا ظاهر - كنيته أبو سعيد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو خارجة المدنى.
стр. 799
كاتب الوحى لرسول الله ﷺ ، وكتَّابه ﵇ جماعةٌ كثيرة ذكرتهم في تعليقى على البخارى في كتاب الشروط، وكذا ذكرتهم في تعليقى على سيرة ابن سيد الناس، وزيد أحد النجباء الأنصار، يقال: إنه كان حين قدومه ﵇ المدينة ابن إحدى عشرة سنة، وكان يوم بُعاث ابن ست سنين، وفيها قتل أبوه. قال الواقدى: استصغر رسول الله ﷺ يوم بدر جماعة، فردّ منهم: زيد بن ثابت فلم يشهد بدرًا، انتهى.
وقد شهد أُحدًا بعدها، وما بعدها من المشاهد، وقيل أول مشاهده الخندق، كان عثمان يحب زيدًا، وكان عثمانيًا، ولم يكن شهد شيئًا من مشاهد على مع الأنصار، وكان مع ذلك يفضل عليًا ويظهر حبه، مناقبه جمة كثيرة ﵁، وقد تعلّم كتاب اليهود في دون خمس (*) عشر يومًا، وتعلّم كتاب العبرانية أو قال: السريانية في سبع عشرة ليلة. وقد قال ﵇: "أفرضكم زيد"، وزيد ممن أخذ القرآن عرضًا عن النبي ﷺ عرض على ابن عباس، وأبو عبد الرحمن السُّلمى، وأبو العالية الرياحي - بكسر الراء، وبالمثناة تحت كما قدمته -، وهو من أهل بيعة الرضوان، وندبه الصديقُ بجمع القرآن، ثم لما جمع عثمان الناس على هذا المصحف كان أحد من قام بأعباء ذلك، وكان عُمر إذا حج يستخلفه على المدينة، وهو الذي تولى قسمة غنائم اليرموك، وقد أخذ ابن عباس له بالركاب. قال يحيى بن بكير: توفى سنة (٤٥)، ومن الناس من يقول: سنة (٤٨)، وقيل: مات سنة (٥١) ﵁.
[٢٠٦٢/ ٢٠٩٢] (ع) زيد بن جبير بن حرمل الطائى. قال المزي: من بنى جُشم، ابن معاوية.
* تنبيه: قال مغلطاي: قاله - يعنى المزى - تبعًا لصاحب الكمال، وفيه نظر؛ لأن جُشم بن معاوية هو ابن أبي بكر هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصيفة بن قيس عَيْلان بن مضر، طيء من اليمن إجماعًا، فكيف يجمعُ مضر واليمن؟ والله أعلم، انتهى. وزيد كوفي.
يروى عن: ابن عمر، وخشف بن مالك، وأبي يزيد الضبي.
وعنه: حجاج بن أرطاة، والثوري، وزهير، وإسرائيل، وأبو عوانة، وآخرون.
قال ابن معين: ثقة يروى ستة أحاديث أو سبعة. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكره أحمد العجلى في "ثقاته"، وقال: ثقة، ليس بتابعى، روى عنه الثورى، وغيره، في عداد الشيوخ.
* زيد بن حارثة، ويقال: زياد مر.
стр. 800
[٢٠٦٣/ ٢٠٩٣] (ت ق) زيد بن جَبِيرة - بفتح الجيم، وكسر الموحدة، والباقي معروف - ابن محمود بن أبي جبيرة - كما تقدم ضبطه - الأنصاري.
عن: أبيه، وأبي طوالة.
وعنه: الليث، وسويد بن عبد العزيز، وجماعة.
قال (خ)، وغيره: متروك. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه لا يتابَعُ عليه. وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدًّا، لا يكتب حديثه. ذكره في "الميزان"، فذكر كلام (خ)، وغيره فيه، وكلام أبي حاتم، وكلام ابن عدي. ذكر له حديثين، الثاني (١) منهما: نعيم بن حماد، ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي عن أبيه، عن سعيد بن المسيب، عن عمر مرفوعًا. "سألت ربي فيما اختلف فيه أصحابي من بعدي، فأوحى الله إليَّ، يا محمد إن أصحابك عندي بمنزلة النجوم بعضهم أضوأ من بعض، فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم فهو عندي على هُدى" ثم قال: هذا باطل، وعبد الرحيم - يعني: المذكور في سند هذا الحديث - وهو ابن زيد العمي، قال: تركوه، ونعيم - يعني ابن حماد - صاحب مناكير، انتهى.
[٢٠٦٤] (س ق) زيد بن حارثة.
بالحاء المهملة، وبعد الراء ثاء مثلثة، وهذا ظاهر معروف - وهو حِبُّ رسول الله ﷺ بكسر الحاء المهملة كما تقدم أي محبوبه - ابن شراحيل - بفتح الشين المعجمة، وهذا مثل في قبيلة - الكلبي.
مولى رسول الله ﷺ ، وأحد من بادر بالإسلام، فأسلم من أول يوم، وشهد بدرًا، والمشاهد إلا الفتح، وحُنين، والطائف، وتبوك، وحجة الوداع، فإنه استشهد بمؤتة سنة ثمان قبل الفتح، وكان من الأمراء الشهداء، ومن الرماة المذكورين.
روى عنه: ابنه أسامة، وابنُ عباس، والبراء، وغيرهم. قال ابن عُمر: ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد حتى نزلت ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾، وقد أخرج النسائي عن عائشة ﵂، قالت: ما بعث رسولُ الله ﷺ زيدَ بن حارثة في جيش قط إلا أمَّره عليهم، ولو بقى بعده استخلفه. مناقبه كثيرة، وحسبُك أنهم كانوا يدعونه زيد بن محمد إلى نزول الآية، وأيضًا لم يذكر الله في القرآن أحدًا من الصحابة باسمه إلا هو. وذلك لنكتة لطيفة ذكرها السُّهيلي ﵀. استشهد يوم مؤتة كما قدمته سنة ثمان. قال حسين بن واقد عن ابن بُريدة عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: "دخلتُ الجنة فاستقبلتني جارية شابة فقلت: لمن أنت؟ قالت: لزيد بن حارثة" وروى حماد بن سلمة عن أبي هارون العبدى عن أبي سعيد مثله. عاش زيد سبعًا وخمسين سنة ﵁ وأرضاه. وحارثة عُدَّ في الصحابة ﵃. يُروى في حديث طويل أنه أسلم، في "فوائد تمام".
стр. 801
[٢٠٦٥/ ٢٠٩٥] (م ٤) زيد بن الحُباب - بضم الحاء المهملة، وتخفيف الموحدة - أبو الحسين العكلي.
وقال المزى: إنه تميمي عكلي.
• تنبيه: قال مغلطاي، وهو غير ممكن لأن عكلا لا يجتمع مع تميم بوجه حقيقي. انتهى.
وهو خراساني ثم كوفي، حافظ جوال.
عن: مالك بن مِغْول، وكامل أبي العلاء، وقرة بن خالد، وأسامة بن زيد العمري، وأسامة بن زيد الليثي، والضحاك بن عثمان، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وعكرمة بن عمار، وخلق كثير.
وعنه: أحمد وابن المديني، وأحمد بن منيع، وسلمة بن شبيب، وهارون الحمال - بالحاء المهملة -، وخلق آخرهم يحيى بن أبي طالب.
قال أحمد بن حنبل: كان صاحب حديث كيسًا رحل إلى مصر وإلى خراسان في الحديث، وما كان أصبَرهُ على الفقر، وقد ضرب في الحديث إلى الأندلس. وقال ابن المديني، وابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق صالح. وقال أحمد أيضًا: كان صدوقًا يضبط الألفاظ عن معاوية بن صالح، ولكن كان كثير الخطأ. وقال ابن معين أيضًا: يقلب حديث الثوري، ولم يكن به بأس. قال أبو هشام الرفاعي: مات سنة (٢٠٣)، وقد روى علي بن حرب قال أتينا: زيد بن الحُباب، فلم يكن له ثوب يخرج إلينا فيه، فجعل الباب بيننا وبينه حاجزًا، وحدثنا من ورائه، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (٢٠٣)، كما ذكرتُ قبل، وكان يخطئ، يعتبر حديثه إذا روى عن المشاهير، وأما روايته عن المجاهيل ففيها المناكير. انتهى.
[٢٠٦٦] (تمييز) زيد بن الحباب - مثل الذي قبله -.
يروي عن: أبي سعيد مولى بني ليث، عن أبي هريرة.
روى عنه: صفوان بن سُليم.
ذكره ابن حبان في "الثقات" مع الذي قبله.
[٢٠٦٧/ ٢٠٩٦] (س ق) زيد بن حِبان - بكسر الحاء المهملة، وتشديد الموحدة، كذا قيده ابن ماكولا - الكوفي، ثم الرقي.
عن: ابن المنكدر، وأيوب، والزهري، وجماعة.
وعنه: موسى بن أعين، ومعمّر - بالتشديد - ابن سليمان الرَّقي، وأبو أحمد الزبيري، وأبو نعيم، وآخرون.
стр. 802
قال حنبل: سألت أبا عبد الله عن زيد بن حِبان، فقال: قد تُرك حديثه، زعموا يشرب حتى يسكر.
وأما ابن أعين فوثقه فيما روى عنه الدارمي. وقال: لا شيء، فيما روى عنه الكوسج. وقال الدارقطني: ضعيف. وقال ابن عدي: لا أرى به بأسًا. وذكره ابن حبان في "الثقات" مات سنة (١٥٨).
[٢٠٦٨/ ٢٠٩٧] (لا شيء له في الكتب) زيد بن حُدير - بضم الحاء، وفتح الدال المهملتين - الأسدي الكوفي.
أخو زياد.
له ذكر في المغازي من البخاري من أصحاب ابن مسعود، لا رواية له، انتهى.
• تنبيه: اعترض الحافظ مغلطاي على الحافظ المزي، فقال: ذكر المزي زيد بن حُدير، له ذكر في المغازي من البخاري، وهو قوله لابن مسعود: "أتأمر علقمة أن يقرأ، وليس بأقرئنا" لم يذكر المزي على هذا شيئًا. وفيه نظر؛ لأن في الكتب الستة ذكر جماعة كثيرة من السلف والخلف ولم يترجم هو ولا غيره لأحد منهم ترجمة إلا إذا كان راويًا، فأي خصوصية لهذا! فينظر، والله أعلم. انتهى.
وما قاله متجه، والله أعلم.
[٢٠٦٩/ ٢٠٩٨] (ت) زيد بن الحسن القرشي الكوفي، أبو الحسين.
صاحبُ الأنماط.
عن: جعفر الصادق، ومعروف بن خربوذ - وسيأتي ضبط خربوذ - وغيرهما.
وعنه: ابن المديني، وابن راهويه، وجماعة.
قال أبو حاتم: منكر الحديث.
وقال غيره: حديثه غريب، وذكره ابن حبان في "الثقات" (١).
[٢٠٧٠/ ٢٠٩٩] (تمييز) زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني.
أمه أم بَشِير - بفتح الموحدة، وكسر الشين المعجمة - بنت أبي مسعود الأنصاري، وهو زيد الأكبر.
عن: أبيه، وابن عباس، وجابر.
وعنه: ابنه حسن، وعبد الرحمن بن أبي الموال، وأبو معشر نجيح، وآخرون.
стр. 803
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وكان جوادًا ممدحًا شريفًا سريًا - رحمة الله عليه.
[٢٠٧١/ ٢١٠٠] (تمييز) زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب - حفيد الذي قبله -.
روى عن: أبيه.
وعنه: علي بن محمد، وزيد هذا هو أخو السيدة نفيسة - رحمة الله عليهما -.
[٢٠٧٢/ ٢١٠١] (تمييز) زيد بن الحسن العلوي.
عن: عبد الله بن موسى العلوي، وأبي بكر بن أبي أويس.
وعنه: يحيى بن الحسن العلوي النسابة.
[٢٠٧٣] (تمييز) زيد بن الحسن المصري.
عن: مالك بمناكير، ولا يدرى من هو.
ذكر له في "الميزان" حديثًا منكرًا عن مالك.
[٢٠٧٤] (تمييز) زيد بن الحسن بن زيد أميرك الحُسيني.
وضع له أربعين حديثًا في أيام طراد الزينبي.
قال ابن الجوزي: كان كذابًا وضاعًا دجالًا.
ذكره في "الميزان".
[٢٠٧٥/ ٢١٠٢] (٤) زيد العَمي - بفتح العين المهملة، وتشديد الميم، ثم ياء النسبة - وهو زيد بن الحواري، أبو الحواري البصري.
قاضي هراة، وولاؤه لزياد بن أُمية.
روى عن: أنس، وابن المسيب، وأبي وائل، وسعيد بن جبير، ومعاوية بن قرة، وأبي الصديق الناجي - بالنون -، وجماعة.
وعنه: ابناه عبد الرحيم، وعبد الرحمن، وجماعة، والثوري، ومسعر، وهشيم، وآخرون.
قال ابن معين: صالح. وقال مرة: لا شيء. وقال أحمد: صالح. وقال أبو حاتم: ضعيف يكتب حديثه. وقال الدارقطني: صالح. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: لعل شعبة لم يرو عن أضعف منه. ذكره في "الميزان" وذكر كلام الناس فيه، وذكر فيه لابن معين ثلاثة أقوال، مرة قال: صالح. ومرة قال: لا شيء، ومرة قال: ضعيف يكتب حديثه. وقال فيه عن السعدي: متماسك.
стр. 804
ثم قال: ومن مناكيره، فذكر أحاديث الواحد منها قال فيه: لعل البلاء فيه من سلام - يعني الطويل - المذكور في السند - وهو بتشديد اللام -.
• تنبيه: قال أبو حاتم: لم يلق زيد مُرَّةَ الهَمْداني، انتهى.
[٢٠٧٦/ ٢١٠٣] (س) زيد بن خارجة بن أبي زُهير بن مالك الأنصاري الخزرجي.
له صحبة ورواية حديث.
رواه عنه: موسى بن طلحة.
قال ابن عبد البر: هو الذي تكلم بعد الموت، مات زمن عثمان. وقال ابن منده: شهد بدرًا، ويقال: هو الذي تكلم بعد الموت، خارجة بن زيد، قال موسى بن عقبة، قال: شهد بدرًا خارجة بن زيد، انتهى.
قال المزي: شهد بدرًا. وقال صاحبُ "الأطراف": يزيد بن خارجة بن زيد. وقال ابن حبان في كتاب "الثقات": زيد بن خارجة الأنصاري، يروي عن معاوية بن أبي سُفيان، روى عنه: حكيم بن ميناء. قال المزي: كذا ذكره في حرف الزاي، انتهى كلامه.
• تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لأنه جعل زيدًا هذا ممن اختلف في صحبته، فمنهم من ذكره فيهم في البدريين، ومنهم من ذكره في التابعين وهو غير جيد؛ لأن الذي في ثقات التابعين هو المختلف في اسمه هل هو زيد أو يزيد، ولم تختلف النسخ في كتاب "الثقات" أنه ابن خارجة، وأما هذا الصحابي البدري فلا خلاف في صحبته واسمه، ولا في شهوده بدرًا.
قال ابن حبان في الصحابة: زيد بن خارجة بن أبي زهير، شهد بدرًا وتوفي في زمن عثمان بن عفان، وأبوه من شهداء أحد انتهى.
فقد ذكر في ابن حبان الصحابي في الصحابة، والتابعي في التابعين. وقد سبق ابن حبان إلى هذا (خ)، فقال كقول ابن حبان بلفظه، وكذا أبو علي بن السكن في "معرفة الصحابة" المعروف بكتاب "الحروف" وزاد: وكان أبو بكر ﵁ تزوج بأخته حبيبة بنت خارجة فولدت له أم كلثوم. وذكره أيضًا في البدريين الكلبي، وأبو نُعيم، وابن أبي حاتم عن أبيه، والترمذي، وابن زبر، والبرقي، ويعقوب بن سفيان، والعسكري، والطبراني، وابن أبي خيثمة، وخليفة بن خياط، والبغوي، والطبري، والباوردي، وأبو الفرج البغدادي، وغيرهم من غير تردد، وقول المزي: (يُقال أن الذي تكلم بعد الموت خارجة بن زيد) فيه نظر؛ لأن من تقدم ذكرهم من العلماء قالوا أن المتكلم بعد الموت هو زيد. وقال أبو عمر: لا يختلفون في ذلك. وكذا قاله الخطيب في كتابه: "رفع الارتياب"، وزاد في "المبهمات": وهو الصحيح لا خارجة بن زيد، الأول صحابي، والثاني تابعي. وقال ابن السكن: أن زيدًا هو المتكلم، ولولا كلام الخطيب لكنا نزيف قول من قال: خارجة أبوه، لأنه ذكر فيه رسول الله ﷺ وصاحبيه، وعثمان، وهو ممن استشهد بأُحد، وقد سبقنا نحو هذا
стр. 805
الكلام لابن الأثير، لكن الخطيب بيَّن أنه تابعي، والله أعلم انتهى. قلت: لزيد بن خارجة حديث في الصلاة على النبي ﷺ ، روى شريك عن إبراهيم بن مهاجر، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بَشير - بفتح الموحدة وكسر الشين المعجمة - قال: لما توفى زيد بن خارجة انتظر به خروج عثمان فكشف الثوب عن وجهه، فقال: السلام عليكم. السلام عليكم، قال: وأهل البيت وأنا أصلي ركعتين، فقلت: سبحان الله، فقال: أنصتوا أنصتوا محمد رسول الله كان ذلك في الكتاب الأول: صدق صدق صدق أبو بكر الصديق ضعيف في جسده، قوي في أمر الله. كان ذلك في الكتاب الأول: صدق صدق صدق عمر بن الخطاب قوي في جسده، قوي في أمر الله. كان ذلك في الكتاب الأول، صدق، صدق، صدق عثمان بن عفان مَضَت اثنتان وبقى أربع وأبيحت الأحماء بئر أريس وما بئر أريس السلام عليك عبد الله بن رواحة، هل أحسستُ لي خارجة وسعدًا، قال شريك هما أبوه وأخوه، قد رويت هذه القصة من وجوه عن النعمان بن بَشير وغيره. قال الذهبي في "تجريده": زيد بن خارجة بن زيد بن أبي زهير الخزرجي الحارثي، المتكلم بعد الموت على الصحيح. وقيل: هو أبوه، وذلك وهم؛ لأنه قُتل يوم أُحد كما مر، وهذا له في سند أحمد، وقال لي خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك الخزرجي: بدري قُتل بأُحد وهو حمو أبي بكر، وهو والد زيد بن خارجة المتكلم بعد الموت، انتهى. وكذا قال أبو عمر في ترجمة خارجة، ولفظه: وابنه زيد بن خارجة هو الذي تكلم بعد الموت، انتهى. وقال في ترجمة زيد بن خارجة: وهو الذي تكلم بعد الموت، لا يختلفون في ذلك، انتهى.
وبخط ابن سيد الناس أبي الفتح، قال أبو نعيم الأصبهاني: خارجة بن زيد هو الذي تكلم بعد الموت مختلف فيه، قيل: زيد بن خارجة، وقيل: خارجة بن زيد، وأراه الأول، إلى آخر كلامه.
والحاصل: أنه اختلف في المتكلم بعد الموت، هل هو خارجة - فقد وهم - أو زيد؟ والله أعلم.
[٢٠٧٧/ ٢١٠٤] (ع) زيد بن خالد الجُهني المدني.
أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو طلحة، وقيل أبو زرعة، واختلف أيضًا في زمن وفاته وسنه، كان صاحب لواء جهينة يوم الفتح، وشهد قبله الحديبية.
توفي سنة (٧٨)، وهو ابن (٨٥) سنة، وقيل: سنة (٧٢)، وهو ابن ثمانين سنة. صحابي صحابي مشهور، له أحاديث.
وروى أيضًا عن: عثمان، وأبي طلحة، وأم المؤمنين عائشة.
وعنه: ابنه خالد، ومولاه أبو عمرة، وسعيد بن المسيب، وعطاء بن يسار، وأبو الحُباب سعيد بن يسار، وبُسر - بضم الموحدة، وبالسين المهملة - ابن سعيد، وأبو سلمة، وعطاء بن أبي رباح، وجماعة. وقد قدمت وفاته بما فيها من الاختلاف.
стр. 806
[٢٠٧٨/ ٢١٠٥] (خت م د) زيد بن الخطاب العدوي، أبو عبد الرحمن.
كان أسن من أخيه لأبيه عُمر بن الخطاب، وسبقه إلى الإسلام، وإلى الشهادة، أمه أسماء بنت وهب بن حبيب، من بني أسد بن خزيمة، وأم عمر حَنْتَمة بنت هاشم وقيل: بنت هشام، والصحيح الأول. ابن المغيرة المخزومي. آخى النبي ﷺ [بينه] (١) وبين معن بن عدي العجلاني، وقد استشهد باليمامة سنة (١٢) في خلافة الصديق، له حديث في الصحيح في قتل ذوات البيوت، والنهي عنها. وكان معه راية المسلمين يوم اليمامة، فلم يزل يتقدم بها، ثم قاتل بسيفه حتى قُتل، ووقعت الراية فأخذها سالم مولى أبي حذيفة، ولما أتى عمر قتلُهُ حزن عليه حزنًا شديدًا، وقال: أخي أسلم قبلي، واستشهد قبلي، وقال: ما هَبّت الصبا إلا وأنا أجدُ ريح زيد ﵄. وعن ابن عمر أن عمر قال لأخيه زيد: خذ درعي، يوم أحد، قال: إني أُريدُ من الشهادة ما تريدُ فتركاها جميعًا. وقد شهد بدرًا وما بعدها من المشاهد، وشهد بيعة الرضوان. مناقبه كثيرة جليلة ﵁. وقد شارك في قتل مسيلمة كما ذكرته في تعليقي على (خ)، كانوا يرون أن أبا مريم الحنفي قتل زيدًا. وقد قال أبو مريم: يا أمير المؤمنين إن الله أكرم زيدًا بيدي، ولم يُهنّى بيده. ويقال قتله سلمة بن صُبَيح - بضم الصاد، وفتح الموحدة - ابن عم أبي مريم. قال ابن عبد البر: النفس أميل إلى هذا؛ لأن أبا مريم لو كان قاتل زيد ما استقضاه عمر ﵁. وكان مالك يقول: أول من استقضى معاوية وينكر أن يكون أحد من الخلفاء الأربعة استقضى، وهذا عندنا محمول على حضرتهم لا على ما نأى عنهم، وأمروا عليه من أعمالهم غيرهم، لأن استقضاء عُمر لشريح على الكوفة أشهر عند علمائها من كل شهرة وصحة (٢)، والله أعلم.
• زيد بن خيثمة: وهم إنما هو زياد بن خيثمة، مر.
[٢٠٧٩/ ٢١٠٧] (خ ت ق) زيد بن رباح - بفتح الراء، وبالموحدة - المدني.
عن: أبي عبد الله الأغر. وعنه: مالك، له حديث: "صلاة في مسجدي هذا" الحديث، قال عبد الرحمن بن شيبة: قتل سنة (١٤١). قال أبو حاتم: ما أُرى بحديثه بأسًا، وذكره ابن حبان في "الثقات". قال الذهبي في "الميزان": ما وجدت أحدًا روى عنه سوى مالك فقرنه بعبد الله بن الأغر، ثم ذكر كلام أبي حاتم، وقال في "الكاشف": صدوق، انتهى.
[٢٠٨٠/ ٢١٠٨] (د ت) زيد بن زائدة، ويقال: ابن زائد.
стр. 807
• تنبيه: قال مغلطاي: كذا قاله المزي، وفيه نظر؛ لأنه تبع فيه صاحب "الكمال" وهما (*) معا صاحب "الأطراف" وصاحبُ "الأطراف" اعتمد على ما لاح من فحوى كلامه أنه وجده كذلك في كتاب الترمذي، وذلك أنه لما ذكر كتاب أبي داود، ذكره بغيرها، وكتب الهاء في كتاب الترمذي فلقائل أن يقول: لعله تصحيف، وكانت أحد الكتابين، فمن أين لك صحة أحد القولين؟ فيجاب بأن البخاري ذكره في "تاريخه" بغيرها، وكذا أبو حاتم، وابن حبان، وابن أبي خيثمة، وأبو داود في رواية ابن العبد، واللؤلؤي، والرملي، وابن داسة، والترمذي نفسه من نسخة كُتبت عن الكروخي. وعلى تقدير وجدانه كذلك في الترمذي لا يعدل عن كلام هؤلاء، فكان ينبغي للمزي أن يقدم كلام البخاري ومن تبعه على كلام غيره، فيجعل أصلًا، وقد وجدنا في الكتاب المنزل لهشام بن محمد بن السائب الكلبي أن عمرو بن فائد الهمداني يعني - بالفاء، في فائد، والإسكان في الميم وبالمهملة في الهَمْدان - قال: وسُئل عن زيد بن زائد مولاهم أن زيد بن زائد كان () (**) لوالدي، والله أعلم، انتهى.
روى زيد صاحب الترجمة عن: ابن مسعود.
وعنه: الوليد بن هشام، ويقال، ابن أبي هاشم في "ثقات" ابن حبان وسماه زيد بن زائدة.
[٢٠٨١/ ٢١٠٩] (د س) زيد بن أبي الزرقاء يزيد أبو محمد الموصلي الرملي.
أحد الزهاد، والمحدثين.
عن: جعفر بن بُرقان، وعيسى بن طهمان، وشعبة، والثوري، وعبد الرحمن بن ثابت، والأوزاعي، وطبقتهم.
وعنه: إبراهيم بن حمزة الرملي، وبشر الحافي، وسعيد بن أسد بن موسى، وإبراهيم بن سعيد الجوهري وابنه هارون بن زيد، وخلق.
قال ابن معين: ليس به بأس عنده جامع سفيان رأيته بمكة أثنى عليه في الفضل والنسك. مات سنة (٩٤)، وقيل: أخذ في الأسر في الجهاد فمات في الأسر رحمه الله تعالى ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال يُغرب.
стр. 808
[٢٠٨٢/ ٢١١٠] (ع) زيد بن سهل بن الأسود بن حَرام - بفتح الحاء المهملة، وبالراء.
ابن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجاد أبو طلحة الأنصاري مشهور بالكنية وكان ينبغي لي أن أذكره فيها، ولكن سبقني إلى جعله في الأسماء غيرى صنعته وهو أحد النقباء ليلة العقبة. وقد شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ وكان من فضلاء الأنصار، وهو عم أنس بن مالك الخادم زوج أمه أم سُليم فضائله ومناقبه كثيرة منها ما رواه أبو يعلى الموصلي عن أنس ﵁ قال: كان النبي ﷺ يقول: "صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة".
روى عنه: ربيبه أنس، وزيد بن خالد الجهني، وابن عباس، وابنه عبد الله بن أبي طلحة، وعُبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وجماعة.
قال أنس: كان أبو طلحة لا يصوم على عهد رسول الله ﷺ من أجل الغزو، فصام بعده أربعين سنة كذا قال وإنما عاش بعده ﵇ سبعًا وعشرين سنة، وهو صحيح عن أنس فكان لا يفطر إلا يوم عيد. قال ابن بكير وجماعة: مات سنة ٣٤ انتهى. وهو ابن (٧٠) سنة كذا قال الأكثرون إنه توفى بالمدينة. وقال أبو زرعة الدمشقي: توفي بالشام وقيل بالبحر غازيًا والله أعلم.
[٢٠٨٣/ ٢١١١] (م ٤) زيد بن سلام - بتشديد اللام - ابن أبي سلام مثله - ممطور الحَبَشي.
بفتح الحاء المهملة، وبالموحدة - نسبة إلى بطن من حمير الدمشقي أخو معاوية بن سلام نزيل اليمامة.
عن: جده، وعبد الله بن الأزرق، وعدي (١) بن أرطاة.
وعنه: أخوه، ويحيى بن أبي كثير، وحضرمي بن لاحق.
وثقه النسائي وجماعة، وقيل: لم يسمع منه يحيى بل نسخ كتابه وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٠٨٤/ ٢١١٢] (د) زيد بن أبي الشعثاء أبو الحكم العَنزي (٢) - الظاهر أنه بفتح العين المهملة والنون - البصري.
عن: البراء في فضل المصافحة.
стр. 809
وعنه: أبو مليح.
ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وبعضهم يدخل بينه، وبين البراء أبا بحر. ذكره في "الميزان"، وأشار إلى الحديث الذي ذكرته، وقال: روى عنه أبو مليح وحده لا يعرف، وقيل: بينه، وبين البراء رجل انتهى.
(ت) زيد بن الصامت أبو عياش الزُرقي في الكنى.
(ق) زيد بن ضميرة في ترجمة زياد بن سعد بن ضميرة.
[٢٠٨٥/ ٢١١٣] (ت س) زيد بن ظبيان.
بكسر الظاء المعجمة المشالة، وفتحها وقد قدمتُ ضبطه في حصين بن جندب أبي ظبيان -.
عن: أبي ذر.
وعنه: ربعي بن حراش - بكسر الحاء المهملة، وفى آخره شين معجمة -.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا إلا ربعيًا هذا. وذكره الذهبي في "ميزانه"، وقال: ما ورى عنه سوى ربعي بن حراش لكن صحح (ت) حديثه انتهى.
[٢٠٨٦/ ٢١١٤] (خ م س ق) زيد بن عبد الله بن عُمر بن الخطاب العدوي المدني.
عن: أبيه، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.
وعنه: نافع، وحفيده عمر بن محمد بن زيد في "ثقات" ابن حبان، وقال أُمُّه أم ولد.
[٢٠٨٧/ ٢١١٥] (ق) زيد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي المدني.
عن: سُليمان بن علي الأمير.
وعنه: داود بن عطاء ولى القضاء لعُمر بن عبد العزيز، وكان جليلًا فاضلًا حديثه عن عبد الله بن عباس: "أن النبي ﷺ نهى عن صيام رجبٍ كله) ذكره ابن حبان في "الثقات" وذكره الذهبي في "ميزانه"، وقال: له حديث واحد فذكره رواه عنه داود بن عطاء، وداود ضعيف تفرد عنه، وحدث عنه عيسى بن يونس بحديث موقوف انتهى. وقد ذكر ابن حبان أنه روى عنه الأوزاعي، والله أعلم.
стр. 810
[٢٠٨٨/ ٢١١٦] (د س ق) زيد بن أبي عتاب - بالمثناة فوق المشددة، وفي آخره موحدة - ويقال: زيد أبو عتاب مولى أم حبيبة.
عن: سعد، وأبي هريرة، ومعاوية، وعُبيد بن جُريج، وأبي سلمة بن عبد الرحمن وجماعة.
وعنه: سعيد بن أبي أيوب، ونوح بن أبي بلال، وموسى بن يعقوب الزمعي وآخرون.
وثقه ابن معين. وذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٢٠٨٩/ ٢١١٧] (خت س) زيد بن عطاء بن السائب الثقفي الكوفي.
عن: زياد بن علاقة، وابن المنكدر، وجعفر الصادق.
وعنه: إسرائيل، وجَرير بن عبد الحميد، وعبد الغفار بن القاسم.
قال أبو حاتم: شيخ ليس بالمعروف، وذكره ابن حبان في "الثقات" وذكره في "الميزان" وذكر فيه كلام أبي حاتم فقط.
[٢٠٩٠/ ٢١١٨] (ت) زيد بن عطية.
عن: أسماء بنت عُميْس.
وعنه: هاشم بن سعيد، وحديثه غريب جدًّا، وهو موعظة. قال في "الكاشف" لم يصح حديثه انتهى. ولا يعرف إلا في حديث عند الترمذي "بئس العبد عبد" الحديث.
[٢٠٩١/ ٢١١٩] (د ت س) زيد بن عقبة الفزاري.
عن: سمرة بن جندب.
وعنه: ابنه سعيد، وعبد الملك بن عُمير، ومعبد بن خالد.
وثقه النسائي، وصحح الترمذي حديثه وذكره ابن حبان في "الثقات"
[٢٠٩٢/ ٢١٢٠] (د ت ق) زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب أبو الحُسين العلوي المدني.
أخو محمد الباقر، وعبد الله، وعمر، وعلي، وحسين.