[٢٤٦٦] (تمييز) سُليم - مثل الذي قبله - ابن عامر، أدرك الجاهلية.
وروى عن: أبي بكر، وعُمر، وليس هو بالخبائزي. ذكره الذهبي في "تجريده" وحمَّره، فالصحيح أنه تابعى، وذكره ابن عبد البر في "استيعابه". فقال: سُليم بن عامر، أبو عامر، وليس بالخبائزى. قال أبو زرعة: أدرك الجاهلية غير أنه لم ير النبي ﷺ ، وهاجر في عهد أبي بكر الصديق، روى عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، وعمار بن ياسر، انتهى. فهذا مخضرم. والله أعلم.
[٢٤٦٧/ ٢٤٨٨] (د) سُليم - مثل الذي قبله - ابن مُطير - بضم الميم، وفتح الطاء المهملة - من أهل وادى القرى.
عن: أبيه.
وعنه: هشام بن عمار، وأحمد بن أبى الحوارى، وغيرهما.
قال أبو حاتم: أعرابي محله الصدق. ذكره في "الميزان"، وقال: ذكره ابن حبان في "الضعفاء". فقال: منكر الحديث على قلة روايته. وهو من أهل وادى القرى. وقال أبو حاتم، فذكر ما ذكرته عنه.
[٢٤٦٨/ ٢٤٨٩] (س) سُليم - مثل الذي قبله - المكي، أبو عبد الله.
عن: مجاهد.
وعنه: ابنُ جريج، ومحمد بن مسلم الطائفي. وجماعة.
قال أبو حاتم: من كبار أصحاب مجاهد. وقال أبو زرعة: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٤٦٩/ ٢٤٩٠] (ع سى) سَلِيم - بفتح السين وكسر اللام - ابن حيَّان - بتشديد المثناة تحت - الهذلي البصرى.
عن: سعيد بن ميناء - بالمد، والقصر -، ومحمد بن زياد الجمحي، وعمرو بن دينار، ونافع، وقتادة، ومروان الأصفر، وجماعة.
وعنه: يحيى القطان، وابن مهدى، ومحمد بن سنان العَوَقى - بفتح العين المهملة، والواو، وبالقاف، - وجماعة.
стр. 947
وثقه أحمد، وابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٤٧٠/ ٢٤٩١] (د ت س) سليمان بن أرقم، أبو معاذ البصرى.
عن: الحسن، وابن سيرين، وعطاء بن أبي رَباح، وعُمر بن عبد العزيز، والزهرى.
وعنه: الزهري - شيخه -، والثوري، وزيد بن الحُباب، ومنصور بن أبي مزاحم، وخلق.
قال أحمد: ليس بشيء. وقال ابن معين: ليس يسوى فلسًا. وقال (خ): تركوه. وقال ابن عدى: عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال الترمذى، وجماعة: متروك.
له في الكتب حديث: "لا نذر في معصية"، وحديث: "الصدقات". وحديث: "كان للنبي ﷺ خِرقة ينتشف بها".
هذا ما له عندهم. ذكره في "الميزان" فقال: قال (خ): هو مولى قريظة، والنضير. قال أحمد: لا يروى عنه. وقال عباس: عن ابن معين: ليس بشيء. وقال الجوزجاني: ساقط. وقال (د) والدارقطني: متروك وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث. قال محمد بن عبد الله الأنصاري: كنا نُنهى عن مجالسة سليمان بن أرقم، فذكر منه أمرًا عظيمًا. ذكر له في "الميزان" أحاديث استنكرها عليه، ثم قال: له في "الكامل" نيف وعشرون حديثًا.
[٢٤٧١/ ٢٤٩٢] (ت س) سليمان بن الأشعث بن شداد بن عَمرو. قاله ابن أبي حاتم.
وقال ابن داسة وجماعة: سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بَشِير - بفتح الموحدة، وكسر الشين المعجمة - ابن شداد، وزاد الخطيب: شداد بن عمرو بن عمران الأزدى. الإمام العلم، محدث العصر، أبو داود السجستاني.
وقد رأيت في حاشية نسخة "لعلوم الحديث" لابن الصلاح لفظها: السين والجيم مفتوحتان معًا ومكسورة معًا ضبطناهما عن الشيخ انتهى. - يعنى: ابن الصلاح -، وفي ترجمة أبي داود في "تهذيب الأسماء والألقاب": السجستاني - بفتح السين وكسرها، الكسر أشهر، والجيم مكسورة فيهما، انتهى، وهذا هو الذى نحفظه. والله أعلم. الحافظ صاحب السنن.
عن: القعنبي، ومسلم بن إبراهيم، وسليمان بن حرب، وعبد السلام بن مطير، ومحمد بن سنان العَوَقى - بفتح العين المهملة، والواو، وبالقاف، - وقد تقدم قريبًا ضبطه -، وأبي الوليد الطيالسي، وأحمد بن حنبل، وابن المديني، وابن معين، وابن راهويه، وخلائق بالحجاز، والشام، والعراق وخراسان، ومصر، والجزيرة.
стр. 948
وعنه: (ت)، وابنه أبو بكر بن أبي داود، وحرب الكرماني، وزكريا الساجي، وأبو عوانة، وعبدان، وأبو بشر - بكسر الموحدة، وبالشين المعجمة - الدولابي، وأبو عبيد محمد بن علي الآجرى - بمد الهمزة، وبالجيم -، وأبو بكر الخلال الفقيه، والصولي، وإسماعيل الصفار، وخلق.
وروى عنه "السنن" جماعة منهم: ابن داسة، وأبو على اللؤلؤى، وأبو سعيد بن الأعرابي، وأبو الطيب أحمد ابن إبراهيم الأُشنانى - بضم الهمزة، والشين المعجمة، والنون - نزيل الرَّحَبة، وأبو عمرو، أحمد بن على البصرى، وعلى بن الحسن بن العبد الأنصارى، وأبو أسامة محمد بن عبد الملك الرؤاس - وله فوت -. وقد روى (س) عن أبي داود، عن سُليمان بن حرب، والنفيلي، وأبي داود. وجماعة، والظاهر أنه السجستاني فإنه معروف بالرواية عن المذكورين، وقد شاركة أبو داود سليمان بن سيف في بعضهم. وقد روى عنه كتاب "الكنى" فسماه ولم يكنِه. وُلد أبو داود سنة (٢٠٢) قال: وصليت على عفان ببغداد سنة (٢٠)، وسمعتُ من أبي عُمر الضرير مجلسًا واحدًا، ودخلت البصرة، وهم يقولون: أمس مات عثمان المؤدب، وسمعت من عاصم بن على مجلسًا ومن سعدويه مجلسًا.
وأبو داود أحد أئمة الدنيا فقهًا، وعلمًا، وحفظًا، ونسكًا وورعًا، وإتقانًا جمع، وصنف، وذب عن السنن. قال الخطيب في "تاريخه": كان أبو داود قد سكن البصرة، وقدم بغداد غير مرة، وروى "سننه" بها، ونقله عنه أهلُها. ويقال إنه صنفه قديمًا، وعرضه على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه. قال ابن داسة: سمعت أبا داود يقول: كتبت عن رسول الله ﷺ خمس مائة ألف حديث، انتخبت منها ما ضمنته هذا الكتاب يعنى "السنن" - جمعتُ فيه أربعة آلاف حديث وثمان مائة. ذكرت الصحيح وما يشبهه ويقاربه، ويكفى الإنسان لدينه من ذلك أربعةُ أحاديث: "الأعمال بالنيات"، و "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" و "لا يكون المؤمن مؤمنًا حتى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه" وقوله: "الحلال بيِّن والحرام بيِّن" الحديث.
توفى رحمه الله تعالى لأربع عشرة بقيت من شوال سنة (٢٧٥) بالبصرة.
[٢٤٧٢/ ٢٤٩٣] (س) سليمان بن أيوب بن سليمان بن داود بن عبد الله بن حذام، أبو أيوب الأسدى الدمشقي.
عن: سُليمان بن عبد الرحمن، وصفوان بن صالح المؤذن، وإسماعيل بن إبراهيم الترجماني، ودحيم، وجماعة كثيرة.
وعنه: (س) حديثًا واحدًا، وابنه أحمد بن سليمان، وأبو القاسم الطبراني، وجماعة. توفى سنة (٢٨٩).
• تنبيه: من اسمه سليمان بن أيوب جماعة ليس لهم في الكتب الستة شيء، منهم من هو في
стр. 949
"ثقات ابن حبان" اثنان، ومنهم في "الميزان" واحد، وهو في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم. تركتهم اختصارًا لئلا يطول الكتاب.
[٢٤٧٣/ ٢٤٩٤] (س) سليمان بن بابَيْه - بموحدة في أوله وموحدة أخرى بعد الألف مفتوحة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم هاء، وليست تاء - المكي، مولي بني نوفل.
عن: أم سلمة.
وعنه: ابن جُريج. في ذم الجَرَس. ذكره ابن حبان في "الثقات" ولم يذكر عنه راويًا سوى ابن جريج.
[٢٤٧٤/ ٢٤٩٥] (م ٤) سليمان بن بُريدة بن الحُصيب - بضم الحاء، وفتح الصاد المهملتين - الأسلمي، وبُريدة صحابي أسلم حين مر به رسول الله ﷺ مهاجرًا، ثم قدم المدينة قبل الخندق، ثم نزل البصرة، ثم مرو تقدم -، المروزى.
وُلد هو وأخوه عبد الله في بطن واحد، وكذا في "ثقات ابن حبان" زمن عمر ﵁.
روى عن: أبيه، وعائشة، وعمران بن الحُصين - بضم الحاء، وفتح الصاد المهملتين، - وقد تقدم مرارًا أن الأسماء بالضم، والكنى بالفتح إذا كان مجردًا عن الألف واللام أعنى الكنية -. وغيرهم.
وعنه: علقمة بن مرثد، والقاسم بن مخيمرة، ومحارب بن دثار، وجماعة.
قال أحمد: هو أصح حديثًا، وأوثق من أخيه. وقال ابن معين، وأبو حاتم: ثقة. وقال (خ): لم يذكر سماعًا من أبيه. قيل: مات سنة (١٠٥). ذكره أحمد العجلي في "ثقاته" وقال: هو أكبر من أخيه عبد الله. وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وأرخ وفاته كما ذكرت لك سنة (١٠٥).
[٢٤٧٥/ ٢٤٩٦] (ع) سليمان بن بلال القرشي التيمى، مولاهم المدني، أبو محمد، أحد العلماء في عصره.
عن: زيد بن أسلم، وعبد الله بن دينار، وأبى طُوالة، وربيعة الرأي، وسهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة، وخلق.
стр. 950
وعنه: ابنه أيوب، والمعافى بن عمران، وابن وهب، وعبد الحميد بن أبي أويس، والقعنبي، ولُوين، وخلق.
وثقه أحمد، وابن معين، وجماعة. وقال ابن سعد: كان بربريًا جميلًا حسن الهيئة عاقلًا، وكان يفتي بالمدينة، وولى خراجها، وكان كثير الحديث. توفي سنة (١٧٢). وقال (خ): عن هارون بن محمد: سنة (٧٧). وذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: مات سنة (١٧٧) وقد قيل: سنة (١٧٢)، وكان جميلًا ذا هيئة، انتهى.
[٢٤٧٦/ ٢٤٩٧] (ق) سليمان بن توبة ويقال: سلمان بن توبة، النهرواني، البغدادي، أبو داود.
عن: أبي بدر السكوتي، - وقد تقدم أن السكون بفتح السين المهملة -، وشبابة، وروح بن عبادة، وعاصم بن علي، ويزيد بن هارون، وخلق.
وعنه: (ق)، ومحمد بن المسيب الأرغياني، وابن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وجماعة.
وثقه الدارقطني. مات سنة (٢٦١). ذكره ابن حبان في سلمان - بغير ياء - في "ثقاته".
[٢٤٧٧/ ٢٤٩٨] (ت س) سليمان بن جابر الهجري.
عن: ابن مسعود.
وعنه: عوف الأعرابي، وقيل: عوف عن رجل عنه حديث: "تعلموا الفرائض". لم أر لهم فيه كلامًا لا جرحًا ولا تعديلًا. والله أعلم.
[٢٤٧٨/ ٢٤٩٩] (د ت ق) سليمان بن جنادة بن أبي أمية الأزدي الدوسي.
عن: أبيه، عن عبادة.
وعنه: ابنه عبد الله في القيام للجنازة حتى توضع في اللحد.
قال (خ): هو منكر لا يتابع عليه. ذكره في "الميزان". وذكر الحديث، وكلام (خ) فقط. والله أعلم.
стр. 951
[٢٤٧٩/ ٢٥٠٠] (د س ق) سليمان بن الجهم بن أبي الجهم، أبو الجهم الجوزجاني.
مولى البراء بن عازب ﵁.
عن: البراء، وأبيه.
روي سليمان عن: مولاه، وأبي مسعود البدري، وخالد بن وهبان، وجماعة.
وعنه: روح بن جناح، ومروان بن جناح - أخوه -، ومطرف بن طَرِيف. ذكره ابن حبان في "الثقات".
• سليمان بن حَبَان أو إسماعيل تقدم.
[٢٤٨٠/ ٢٥٠١] (خ د ق) سليمان بن حبيب.
بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحدة، وهذا يُعرف من الترجمة التي بعد هذا من الرتبة - المحاربي، أبو أيوب، ويقال: أبو بكر الدمشقي الداراني، القاضي، قاضي الخلفاء، ولى القضاء بدمشق لعُمر بن عبد العزيز، ولمن بعده، إلى أن مات.
وروى عن: أبي هريرة، ومعاوية، وأبي أمامة، وأنس، وكُرز الخزاعي، وغيرهم.
وعنه: الزهري، وزيد بن أبي أُنيسة، وأيوب بن موسى البَلْقاوي، والأوزاعي، وخلق.
وثقه ابن معين، والنسائي. وقال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يرفع من شأنه. وقال ابن معين: قضى للخلفاء ثلاثين سنة. وقال الواقدي وجماعة: مات سنة (١٢٦).
وقال أبو داود: قضى بدمشق (٤٠) سنة.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وأرخ وفاته بسنة (١٢٦) بالشام. قال: وكان على القضاء بدمشق (٣٠) سنة، وقد قيل إن سليمان بن حبيب مات سنة (١١٥).
وذكره أحمد العجلي، فقال: شامي تابعي ثقة.
[٢٤٨١/ ٢٥٠٢] (ع) سليمان بن حرب بن بَجيل.
بفتح الموحدة، ثم جيم مكسورة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم لام، كذا وجدته مضبوطًا بالقلم بخط بعض الفضلاء الدماشقة - أبو أيوب الأزدي الواشحي البصري، أحد الأعلام، وقاضي مكة.
عن: سعيد، والحمادين، وجرير بن حازم، وطبقتهم.
стр. 952
وعنه: (خ، د)، والباقون بواسطة، وأحمد، وإسحاق، بل ويحيى بن سعيد القطان - مع تقدمه -، والفلاس، ومحمد بن يحيى، والدارمي، وعبد بن حُميد، وأبو مسلم الكجي، وخلق.
قال أبو حاتم: هو إمام من الأئمة، كان لا يدلس، ويتكلم في الرجال، والفقه، وليس بدون عفان ولعله أكثر منه، وقد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف حديث، وما رأيت في يده كتابًا قط ولقد حضرت مجلسه ببغداد فَحَزَروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل، إلى آخر كلامه وقال أبو حاتم أيضًا: إذا رأيت سليمان بن حرب يروي عن شيخ فاعلم أنه ثقة. وقال (س): ثقة مأمون. قال سليمان: ولدت في صفر سنة (١٤٠). وقال ابن سعد: توفي بالبصرة لأربع بقين من ربيع الآخر سنة (٢٢٤). ذكره ابن حبان في "الثقات". وذكر مولده ووفاته كما ذكرتُ لك.
[٢٤٨٢/ ٢٥٠٤] (ع) سُليمان بن حَيَّان - بفتح الحاء المهملة، وتشديد المثناة فوق - (١) الأزدي أبو خالد الأحمر الكوفي.
عن: عاصم الأحول، وسليمان التيمي، وهشام بن عروة، وحميد الطويل، وطبقتهم فأكثر.
وعنه: أحمد، وإسحاق، وأبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وأبو كريب، وهنَّاد، وخلق، ومن الكبار محمد بن إسحاق شيخه.
وثقه ابن معين، وابن المديني وقال أبو حاتم: صدوق. قال الخطيب: كان الثوري يعيب أبا خالد بخروجه مع إبراهيم. وقال ابن عدي: أُتي من سوء حفظه فيغلط ويخطئ وهو كما قال ابن معين: صدوق وليس بحجة. ثم تعقب هذا الكلام الذهبي في "تذهيبه" فقال: قلت: هذه رواية عباس عنه وروى عثمان الدارمي عنه قال: ليس به بأس انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: مات في شوال سنة (١٨٩) وذكره أحمد العجلي، فقال: كوفي ثقة وكان محترفًا يؤجر نفسه.
وذكره في "الميزان"، وصحح عليه فالعمل إذًا على توثيقه، وقال: صاحبُ حديث وحفظ وذكر رواية عباس عن ابن معين وقال ابن المديني: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق، ثم ذكر كلام ابن عدي ثم تعقبه فقال: قلت: الرجل من رجال الكتب الستة وهو مكثرٌ يَهِمُ كغيره انتهى.
[٢٤٨٣] (تمييز) سليمان بن حيان - كالذي قبله - أبو خيثمة.
يروي عن: أبي الدرداء، وواثلة بن الأسقع.
روى عنه: الوليد بن عبد الله الحمصي ذكره ابن حبان في "ثقاته".
стр. 953
[٢٤٨٤/ ٢٥٠٦] (د) سليمان بن خربوذ.
هو بفتح الخاء المعجمة، ثم راء مشددة مفتوحة ثم موحدة مضمومة، ثم ذال معجمة أعجمي لا يصرف للعجمة والعلمية -
عن: شيخ عن ابن عوف [عممني النبي ﷺ فسدلها بين يدي ومن خلفي].
وعنه: عثمان بن عثمان الغَطَفاني.
ذكره في "الميزان"، فقال: كان في أيام الأعمش روى عنه عثمان بن عثمان لا يُعرف من هو، وهذا حديثه عن شيخ مدني عن عبد الرحمن بن عوف فذكره. وفي "الكاشف" مجهول وهو هو.
[٢٤٨٥/ ٢٥٠٧] (خت م ٤) سليمان بن داود بن الجارود الإمام، أبو داود الطيالسي، البصري.
أحد الأعلام فارسي الأصل، وولاؤه لآل الزبير بن العوام.
عن: ابن عون، وأيمن بن نابل - بموحدة مكسورة بعد الألف، وقد تقدم ضبطه قريبًا وبعيدًا -، وهشام الدستوائي، وأبي خلْدة خالد بن دينار، وعباد بن منصور، ومعروف بن خربوذ - وقد تقدم ضبط خربوذ أعلاه، - وشعبة، وحرب بن شداد، والقاسم بن الفضل، والثوري، وخلائق.
وعنه: جَرير بن عبد الحميد - شيخه -، وأحمد، وابن المديني، وبُندار، ومحمود بن غيلان، وهارون الحمَّال - بالحاء المهملة، وتشديد الميم، وقد تقدم ضبطه غير مرة -، وإسحاق الكوسج، ويونس بن حَبيب، وخلق.
قال عبد الكريم بن أحمد الرَّواس: سمعت الفلاس يقول: ما رأيت في المحدثين أحفظ من أبي داود الطيالسي سمعته يقول: أسرد ثلاثين ألف حديث ولا فخر.
وقال ابن المديني: ما رأيت أحفظ منه.
وقال عُمر بن شَبة: كتبوا عنه بأصبهان أربعين ألف حديث وليس معه كتاب.
وقال الفلاسُ: سمعت ابن مهدي يقول: أبو داود الطيالسي أصدق الناس.
وقال أحمد بن الفرات: ما رأيت في شعبة أكبر منه فسألت عنه أحمد بن حنبل فقال: ثقة صدوق. قلت: فإنه يخطئ قال: يحتمل له.
وقال ابن معين: أبو داود أعلم بشعبة من ابن مهدي.
وقال أحمد العجلي: كان ثقة كثير الحفظ رحلتُ إليه فمات قبل قدومي بيوم، وكان قد شرب البلاذر هو وعبد الرحمن بن مهدي فَجُذِم هو وبَرِص عبد الرحمن، فحفظ أبو داود أربعين ألف حديث، وحفظ عبد الرحمن عشرة آلاف حديث. وقال (س): ثقة من أصدق الناس لهجة.
стр. 954
وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري: أخطأ أبو داود في ألف حديث. قال ابن عدي: وأبو داود كان في أيامه أحفظ من بالبصرة مقدمًا على أقرانه، وما أدري لأي معنى قال فيه المنهال ما قال، وله أحاديث رفعها وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطئ في أحاديث منها (*). وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال مولده سنة (١٣٣)، ومات في ربيع الأول، ولم يكن في نسختي "بالثقات" تاريخ موته. وقال خليفة: مات في ربيع الأول سنة (٢٠٤). وقال ابن سعد: سنة (٢٠٣) بالبصرة ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه، فقال: الحافظُ أحدُ الأعلام ثقة أخطأ في أحاديث، ثم ذكر مقالة إبراهيم بن سعيد الجوهري التي قدمتُها. وقال أبو حاتم: محدث صدوق، كان كثير الخطأ.
وقال محمد بن منهال الضرير: كنت أتهم أبا داود، وقال لي: لم أسمع من ابن عون ثم سألته بعد سنة: أسمعت من ابن عون؟ قال: نعم نحو عشرين حديثًا، وذكر كلام الناس فيه له وعليه، ومن جملته: قال عامر بن إبراهيم: سمعت أبا داود الطيالسي يقول: كتبت عن ألف شيخ، وفي أثناء كلامه، محمد بن المنهال، ثنا يزيد بن زريع، ثنا شعبة فذكر حديثين. قال يزيد: حدثت بهما أبا داود فكتبهما عني، ثم حدث بهما عن شعبة. قال الذهبي: دلسهما فكان ماذا؟ انتهى. فصرح بأنه دلس ويحتمل عندي أنه تذكر أنه رواهما عن شعبة بعد الكتابة، فإنه سمع من شُعبة ستة آلاف وسبعمائة حديث. والله أعلم. فإني ما رأيت أحدًا قال إنه مدلس إلا ما رأيته هنا. وفي أثناء كلامه قال أبو يعلى الخليلي: سمعت محمد بن إسحاق الكسائي يقول: سمعت أبي سمعت يونس بن حبيب الأصبهاني يقول: قدم علينا أبو داود، وأملى علينا من حفظه مائة ألف حديث أخطأ في سبعين موضعًا، فلما رجع إلى البصرة كتب إلينا بأني قد أخطأت في سبعين موضعًا فأصلحوها، ثم ذكر كلام ابن عدي الذي قدمته.
[٢٤٨٦/ ٢٥٠٨] (د س) سليمان بن داود بن حماد المهري، أبو الربيع البصري.
وحماد هو أخو رِشدين بن سعد.
عن: أبيه، وابن وهب، وعبد الله بن نافع الصائغ، وعبد الملك الماجشون، وجماعة.
وعنه: (د، س)، وزكريا الساجي، وعُمر البُجيري، وأبو بكر بن أبي داود، وآخرون.
قال أبو داود: قل من رأيت في فضله.
وقال (س): ثقة.
وقال ابن يونس: كان زاهدًا فقيهًا على مذهب مالك. وُلد سنة (١٧٨)، ومات في أول ذي القعدة سنة (٢٥٣).
стр. 955
[٢٤٨٧/ ٢٥٠٩] (٤) سليمان بن داود بن داود بن علي بن عبد الله بن العباس، أبو أيوب، الهاشمي العباسي.
نزيل بغداد، كان والده حملًا لما مات داود بن علي الأمير، فلما وُلد سموه باسمه.
عن: إبراهيم بن سعد، وإسماعيل بن جعفر، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، وابن عيينة، وجماعة.
وعنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن رافع، وإبراهيم الحربي، وتمتام، وطائفة.
قال الشافعي: ما رأيت أعقل منه ومن أحمد بن حنبل.
وقال ابن خِراش - بالخاء المعجمة -: بلغني عن أحمد بن حنبل أنه قال: لو قيل لي اختر للأمة رجلًا استخلفت سليمان بن داود الهاشمي.
قال (س): ثقة مأمون. توفي سنة (٢١٩) قاله ابن سعد، وابن أبي خيثمة ومطين، ذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٤٨٨/ ٢٥١٠] (م) سُليمان بن داود، أبو الربيع الخُتَّلي.
بضم الخاء المعجمة، ومثناة فوق [تفعله] مفتوحة، ومضمومة، كذا رأيته بالخاء المعجمة، وبالتاء باثنتين في نسختين صحيحتين من "الكاشف" ولم أره مضبوطًا بالقلم إلا في هاتين، ولا رأيته في "إكمال ابن ماكولا" ولا في "مشتبه الذهبي" والله أعلم - البغدادي الأحول.
عن: أبي حفص الأبَّار، ومحمد بن حرب الأَبرش
وعنه: (م)، وأبو زرعة، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو يعلى الموصلي، وآخرون.
وثقه أبو بكر الخطيب. توفي سنة (٢٣١).
[٢٤٨٩/ ٢٥١١] (ق) سليمان بن داود بن مسلم الهُنَائي البصري الصائغ.
عن: ثابت البُناني، وقيل عن أبيه عن ثابت.
وعنه: ابنه داود، ومَجْزأَة بن سفيان، وغيرهما.
لم أر لهم فيه كلامًا، والله أعلم.
стр. 956
[٢٤٩٠/ ٢٥١٢] (س) سليمان بن داود الخولاني الداراني، أبو داود، أخو عثمان.
عن: أبي بُردة، وأبي قلابة الجرمي، وعُمر بن عبد العزيز، والزهري، وجماعة.
وعنه: هشام بن الغاز، وصدقة بن عبد الله السمين، وغيرهم.
روى حديث الصدقات بطوله، وفيه الديات، وكان صاحبًا لعُمر بن عبد العزيز.
قال أبو حاتم: لا بأس به، يقال: إنه سليمان بن أرقم. وقال ابن حبان في "ثقاته": يروي عن الزهري قسمة الصدقات، روى عنه يحيى بن حمزة، وقد روى أبو اليمان عن شعيب عن الزهري بعض ذلك الحديث. وليس هذا بسليمان بن داود اليمامي، ذاك ضعيف، وهذا ثقة. وقد رويا جميعًا عن الزهري انتهى. وصاحب الترجمة قد ضعفه ابن المديني. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال أحمد بن حنبل وسئل عن حديث يحيى بن حمزة في الصدقات - فقال: أرجو أن يكون صحيحًا - يعني حديثه عن سُليمان بن داود عن الزهري -. رواه الحكم بن موسى عنه. وقال محمد بن بكار بن بلال، عن يحيى بن حمزة، عن سليمان بن أرقم عن الزهري. وكذلك حكى غير واحد أنه قرأه في أصل يحيى بن حمزة. قال أبو داود: هذا وهم من الحكم بن موسى. وقال النسائي: سليمان بن أرقم أشبه بالصواب. قال الذهبي في زياداته على "التهذيب": (قلت): رواه الزهري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده أن رسول الله ﷺ كتب إلى أهل اليمن كتاب فيه الفرائض، والسنن، والديات، وبعث به مع عَمرو بن حزم فقرئت على أهل اليمن، وهذه نسختها. فذكر الكتاب بطوله ومما فيه: "إن أكبر الكبائر إشراك بالله وقتل المؤمن، وعقوق الوالدين ورمي المحصنة وتعلم السحر وأكل الربا، ولا يمس القرآن إلا طاهر، ولا طلاق قبل إملاك، ولا يصلين أحدُكم عاقصًا شعره، وأن الرجل يقتل بالمرأة". وذكره في "الميزان"، فقال: روى عنه يحيى بن حمزة، حديث الديات والصدقات فيما قيل: قال ابن معين: لا يُعرف، والحديث لا يصح. وقال مرة: ليس بشيء. وقال مرة: شامي ضعيف. وقال أحمد: أرجو أن يكون الحديث صحيحًا. وأخرجه في "مسنده" عن الحكم بن موسى. وقال أبو زرعة الدمشقي: عرضت على أحمد حديث يحيى بن حمزة الطويل في الديات، فقال: هذا رجل من أهل الجزيرة، يقال له: سُليمان بن أبي داود ليس بشيء. وقال أبو زرعة وأبو أحمد بن عدي عقب هذا فحدثت: أنه وجد في أصل يحيى بن حمزة عن سليمان بن أرقم عن الزهري، لكن الحكم بن موسى لم يضبط. وقد ذكر كلام الناس فيه مطولًا إلى أن قال: قال الحافظُ ابن منده: رأيت في كتاب [] (*) يحيى بن حمزة بخطه عن سليمان بن أرقم عن الزهري، وهو الصواب. وقال صالح جزرة: ثنا دحيم، قال: نظرت في كتاب يحيى حديث عمرو بن حزم في الصدقات فإذا هو عن سليمان بن أرقم. قلت: عنى هذا الكلام مسلم بن الحجاج. قال الذهبي: قلتُ: ترجَّح أن الحكم بن موسى وَهم ولا بُد. وقال يعقوب الفسوي: لا أعلم في جميع الكتب المنقولة أصح من كتاب عمرو بن حَزْم. إلى أن
стр. 957
قال الذهبي: قلتُ: رجحنا أنه ابنُ أرقم، فالحديث إذًا ضعيف الإسناد. انتهى. وقال الحاكم (١) في حديث الديات والصدقات: هذا حديث كبير مفسر في الباب، شهد له أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز، وإمام العلماء في عصره محمد بن مسلم الزهري بالصحة، ثم ساق عنه بإسناده، قال: وإسناد هذا الحديث من شرط هذا الكتاب ذلك، ثم ذكر كلام عن يعقوب بن سفيان ما ذكرته عنه. والله أعلم. وقد تقدم الكلام في سُليمان بن أرقم في مكانه.
[٢٤٩١/ ٢٥١٣] (خ م د س) سليمان بن داود العَتكي، أبو الربيع الزهراني.
• تنبيه: قال مغلطاي معترضًا على المزي: أن زهران ليس أبا للعتك، ولا العتك أيضًا أبًا له ولا جدا، انتهى.
الحافظ، نزيل بغداد.
عن: فليح بن سليمان، ومالك، وحماد بن زيد، وأبي عوانة، وابن المبارك، وطبقتهم.
وعنه: (خ، م، د)، وابن راهويه، وأحمد بن حنبل، والذهلي، وأبو زرعة، وأبو يعلى، وأبو القاسم البغوي، وزكريا الساجي، وخلق.
وثقه ابن معين، وأبو حاتم، وجماعة. وأما ابن خراش - تقدم قريبًا وبعيدًا أنه بالخاء المعجمة وقد تقدم الكلام في سليمان بن أرقم في مكانه - فقال: تكلم الناس فيه، وهو صدوق. قال البغوي: مات في رمضان سنة (٢٣٤). ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات في آخر سنة (٢٣٤).
[٢٤٩٢/ ٢٥١٤] (م س) سليمان بن داود.
ويقال: ابن محمد، أبو داود المباركي، والمبارك - بفتح الراء قرية من واسط، كذا في "التذهيب"، والظاهر أنه في أصله، وقال الذهبي في "المشتبه": قرية كبيرة بالسواد، انتهى. وقال غيره: هي بلدة بقرب واسط بينها وبين بغداد، وهي على طرف دجلة، وفي "تقييد المهمل" لأبي علي الغساني: أنه نهر بالبصرة، احتفره خالد بن عبد الله القسري. ونحو القولين في "المطالع" لابن قرقول - حدث ببغداد.
عن: أبي شهاب عبد ربه الحناط - بفتح الحاء المهملة، وتشديد النون -، ويحيى بن أبي زائدة، وإسماعيل بن عياش، وجماعة.
وعنه: (م) - حديثًا واحدًا في فسخ الحج عُمرةً -، وأحمد بن حنبل، وأبو زرعة، وأبو يعلى الموصلي، وجماعة.
стр. 958
قال ابن معين: لا بأس به. قيل مات في ذي القعدة سنة (٢٣١). ذكره ابن حبان في سليمان بن محمد، وقال: ومبارك التي ينسب إليها قرية على الدجلة فوق واسط دخلها، وأرخ وفاته كما ذكرت، غير أنه لم يذكر الشهر.
• تنبيه: من اسمه سليمان بن داود جماعة غير من تقدم ذكره في "ثقات ابن حبان" وفي "الميزان" وفي "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم، أمسكت عن ذكرهم لئلا يطول بهم الكتاب، والله أعلم.
[٢٤٩٣/ ٢٥١٦] (ق) سليمان بن زياد الحضرمي المصري.
عن: عبد الله بن الحارث بن جَزْء - بفتح الجيم، وإسكان الزاي، ثم همزة - الزبيدي - بضم الزاي -.
وعنه: عمرو بن الحارث، وابن لهيعة، وجماعة.
وثقه ابن معين. وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٤٩٤] (تمييز) سليمان بن زياد الثقفي الواسطي.
عن: سنان النحوي، لا يدرى من ذا، وأتى بحديث باطل. رواه عنه المفضل الغَلَابي. ذكره في "الميزان".
[٢٤٩٥] (تمييز) سليمان بن زياد، مصري.
واهٍ. قال ابن يونس: في روايته عن ابن وهب نظر، يقال: إنه اختلط. ذكره في "الميزان".
[٢٤٩٦/ ٢٥١٩] (م د س ق) سليمان بن سُحيم، أبو أيوب المدني.
عن: سعيد بن المسيب، وإبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، وأمية بن أبي الصلت، وغيرهم.
وعنه: ابن جريج، وابن إسحاق، وإسماعيل بن جعفر، وابن عيينة، وجماعة.
قال أحمد: ليس به بأس. وقال (س): ثقة. وقال ابن سعد: ثقة. له أحاديث، ومات في خلافة المنصور. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وكذا أرخ وفاته.
[٢٤٩٧/ ٢٥٢٠] (ت) سليمان بن سفيان التيمي، مولى آل طلحة، أبو سفيان المدني.
стр. 959
عن: عبد الله بن دينار، وبلال بن طلحة بن يحيى
وعنه: سليمان التيمي - وهو أكبر منه -، ومعتمر بن سليمان، وأبو عامر العقدي، وأبو داود الطيالسي.
قال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن المديني: روى أحاديث منكرة. وقال أبو حاتم، وغيره: ضعيف. وقال ابن معين في رواية عباس الدوري، وأبو بشر الدولابي: ليس بثقة. وأما ابن حبان. فقال، في كتاب "الثقات": كان يخطئ. وذكره الذهبي في "الميزان"، وذكر فيه قولي ابن معين والثاني ليس بثقة. قال: وكذا قال (س): قال. وقال: أبو حاتم، والدارقطني: ضعيف، ثم ذكر له حديثين من رواية العقدي عنه، ثم قال: قال ابن عدي: ما أظن له غيرهما. الأول عن طلحة بن عبيد الله مرفوعًا: "كان إذا رأى الهلال قال: "اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان" الحديث، والثاني من حديث ابن عمر عن أبيه لما نزلت ﴿فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ سألت النبي ﷺ فقال: "يا عمر كل ميسر لما خلق له".
[٢٤٩٨/ ٢٥٢١] (تمييز) سليمان بن سفيان عراقي.
عن: ورقاء بن عُمر، وقيس بن الربيع.
وعنه: زكريا بن يحيى المدائني، والنضر بن زكريا.
ذكره في "الميزان" وقال فيه: قال يحيى، والنسائي: ليس بثقة. وقال الدارقطني: ضعيف. هكذا نقله ابن الجوزي، وكلام الثلاثة في الذي قبلُ مثل هذا الكلام، فأخاف ألا يكون الرجلان واحدًا، فالله أعلم. وما ذكر ابن أبي حاتم، ولا ابن عدي إلا الأول. وقال فيه أبو زرعة: روى عن عبد الله بن دينار ثلاثة أحاديث كلها - يعني مناكير -، انتهى. وراجعت "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم فلم أره ذكر إلا الأول، وكذا في "ثقات ابن حبان"، والله أعلم.
[٢٤٩٩/ ٢٥٢٢] (د ت س) سليمان بن سَلْم بن سابق الهدادي.
كذا رأيته بفتح الهاء في نسخة "بالكاشف" قُرئت على الحافظ تقي الدين ابن رافع، والله أعلم. والذي كنت أحفظه أنا بضم الهاء، والله أعلم - أبو داود البلخي المصاحفي.
عن: أبي مطيع الحكم بن عبد الله، وعمر بن هارون، والنضر بن شميل، وجماعة.
وعنه: (ت، س)، ومحمد بن إبراهيم البوشنجي، وموسى بن هارون، وجماعة.
وقال أبو داود في تفسير أسنان الإبل: بلغني عن أبي داود المصاحفي عن النضر بن شميل. وثقه أبو داود والنسائي، مات سنة (٢٣٨).
[٢٥٠٠] (تمييز) سليمان بن سلم الرازي.
عن: الحارث بن فضيل. مجهول. قاله في "الميزان".
стр. 960
[٢٥٠١/ ٢٥٢٣] (٤) سليمان بن سُليم - بضم السين، وفتح اللام - الكناني، الكلبي، مولاهم، القاضي أبو سلمة الحمصي.
عن: عَمرو بن شعيب، والزهري، وعبد الرحمن بن جبير بن نُفير، وزيد بن أسلم، وجماعة.
وعنه: إسماعيل بن عياش، وبقية، ومحمد بن حرب، وأبو المغيرة عبد القدوس، وجماعة.
وثقه ابن معين، وجماعة.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي: مات سنة (١٤٧).
وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٥٠٢] (تمييز) سليمان بن سليم - كالذي قبله - أبو همام المطوعي.
يروي عن: هلال بن عبد الرحمن، عن علي بن زيد بن جُدعان.
روى عنه: زكريا بن يحيى.
ذكره ابن حبان في "ثقاته".
[٢٥٠٣/ ٢٥٢٤] (ت) سليمان بن أبي سليمان.
مولى ابن عباس.
عن: أنس؛ وغيره.
وعنه: العوام بن حوشب.
قال ابن معين: لا أعرفه.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يروي عن أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، روى عنه قتادة والعوام بن حوشب، انتهى. ذكره في "الميزان"، فقال: لا يكاد يُعرف، روى عنه: العوام بن حوشب وحده، انتهى.
قد قدمت من عند ابن حبان أنه روى عن قتادة، والعوام.
قال الذهبي: قال ابن معين: لا أعرفه. وخرج الترمذي من طريقه عن أنس مرفوعًا: "خلق الله الأرض جعلت تميد، فألقى الجبال عليها فاستقرت" الحديث.
[٢٥٠٤/ ٢٥٢٥] (ع) سليمان بن أبي سليمان، فيروز، وقيل: خاقان، أبو إسحاق الشيباني مولاهم الكوفي.
стр. 961
عن: عبد الله بن أبي أوفى، وعبد الله بن شداد بن الهادي، وزر بن حُبيش - بضم الحاء المهملة، ثم موحدة مفتوحة، وفي آخره شين معجمة وهذا معروف عند أهل الحديث -، والشعبي، وعكرمة، وطائفة.
وعنه: عاصم الأحول، وأبو إسحاق السَّبيعي - بفتح السين المهملة، وكسر الموحدة مع تقدمهما -، وشعبة، والسفيانان، وجرير بن عبد الحميد، وعلي بن مسهر، وابن فُضيل، وخلق.
وثقه ابن معين، وأبو حاتم.
وذكره أحمد العجلي في "ثقاته"، وقال: توفي سنة (١٢٩)، وقد سمع من ابن أبي أوفى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وسمى أباه (خاقان)، وقال: مات سنة (١٤١)، ويقال سنة (١٤٢)، وقد قيل: سنة (١٣٨).
وقد حكى في "التذهيب" تبعًا لأصله: وفاته في سنة (١٣٩) عن أبي معاوية، وابن نمير. وعن الفلاس، وغيره: سنة (٣٨) وعن (خ) سنة (١)، أو (٤٢)، ثم قال: (قلتُ): وأما قول الواقدي، وابن بكير توفي سنة (١٢٩) فغلط؛ لأنه قد سمع منه جعفر بن عون، وجماعة لم يسمعوا إلا في عشر الأربعين ومائة، انتهى. وقد قدمت عن أحمد العجلي أن وفاته في سنة (١٢٩) فوافقتها. والله أعلم.
• تنبيه: من اسمه سليمان بن أبي سليمان جماعة في "تجريد الذهبي"، و"ثقات ابن حبان"، و"الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم، و"ميزان الذهبي"، "ورجال المسند للحسيني"، يجتمع منهم جماعة غير من له شيء في الكتب الستة، وبعضها الذين ذكرتهم نكبتُ عنهم طلبًا للاختصار.
[٢٥٠٥/ ٢٥٢٦] (د) سليمان بن سمرة بن جندب الفزاري.
عن: أبيه، وأبوه صحابي مشهور.
وعنه: ابنه خُبيب - بضم الخاء المعجمة، وقد ذكرته قبل في مكانه - ابن سليمان، وعلي بن ربيعة في "الثقات" لابن حبان كما رأيته فيها.
[٢٥٠٦/ ٢٥٢٧] (س) سليمان بن سنان.
عن: أبي هريرة، وابن عباس.
وعنه: يزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة المصريان في "ثقات ابن حبان" كما رأيته فيها.
стр. 962
[٢٥٠٧/ ٢٥٢٨] (س) سليمان بن سيف بن يحيى بن درهم الطائي، مولاهم، أبو داود الحراني الحافظ.
عن: يزيد بن هارون، ويعلي بن عُبيد، وجعفر بن عون، وعبد الله بن بكر السهمي، وأبي علي الحنفي، وعثمان بن عُمر بن فارس، ومحاضر بن المورع - وهو بضم الميم، ثم واو مفتوحة، ثم راء مكسورة مشددة، ثم عين مهملة، اسم فاعل -، وعفان، وخلق.
وعنه: (س) - فأكثر -، وابنه الحسن، وحفيده أحمد بن محمد بن سليمان، وأبو بكر البرديجي - بكسر الموحدة، وفتحها -، وأبو عروبة، وأبو عوانة الإسفراييني، ومكحول البيروتي، وخلق.
وثقه النسائي، وغيره، مات في شعبان سنة (٢٧٢). وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: مات بحران يوم السبت قبل - يعني - النصف من شعبان سنة (٢٧٢).
[٢٥٠٨/ ٢٥٢٩] (مقرونا خ س) سليمان بن صالح الليثي، مولاهم، أبو صالح، سَلْمويه.
صاحب ابن المبارك.
وروى أيضًا عن: أوس بن عبد الله بن بُريدة، والفُضيل بن عياض.
وعنه: ابن راهويه، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمة، وجماعة.
وروى عنه: محمد بن علي بن حمزة المروزي. وقال: كان ابن المبارك يخصه بالحديث، فروى عنه ثمانمائة حديث مما لم يقع في الكتب، مات قبل سنة (٢١٠)، وكان جاوز المائة. أخرج له (خ) مقرونًا بغيره.
[٢٥٠٩/ ٢٥٣٠] (د فيما قيل) سليمان بن أبي صالح.
عن: صحابي، وأرسل حديثًا.
وعنه: سماك بن حرب.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، فقال: سليمان بن أبي صالح الهاشمي، مولى عَقِيل بن أبي طالب، يروي المراسيل، وروى عنه سماك بن حرب، انتهى.
قال المزي: قيل إن أبا داود روى حديثه، ولم أقف على ذلك، انتهى.
стр. 963
[٢٥١٠/ ٢٥٣١] (ع) سليمان بن طرُد.
معروف كنقر الطائر المعروف - ابن الجون بن أبي الجون بن مُنقِذ، أبو مطرف الخزاعي، الكوفي صحابي، كان اسمه في الجاهلية يسار - بتقديم المثناة تحت - فسماه رسول الله ﷺ سُليمان، وكان خيّرًا عابدًا شريفًا في قومه، نزل الكوفة، وله رواية.
وروى أيضًا عن: أبي [بن] كعب، وعلي، وجُبير بن مطعم.
وعنه: يحيى بن يَعْمر، وعبد الله بن يسار - بتقديم المثناة تحت - الجهني، وأبو الضحى، وأبو إسحاق السبيعي - بفتح السين، وقد تقدم ضبطه - وآخرون.
قال ابن عبد البر: شهد صفين مع علي، وهو الذي قتل حوشبا ذا ظَليم الأَلهاني بصفين مبارزة ثم اختلط الناس يومئذ. وحوشب هذا صحابي، واسم والده طُخية، حميري ألهاني، ويُعرف بذي ظَليم، أسلم حوشب على عهد النبي ﷺ ، وعداده في أهل اليمن، وكان مطاعًا في قومه كتب إليه النبي ﷺ في قتل الأسود العنسي، وكان على رجالة حمص يوم صفين، وسليمان بن صرد كان فيمن كتب إلى الحسين بن علي بن أبي طالب يسأله القدوم، فلما قتل الحسين ندم هو والمسيب بن نَجبَة - بفتح النون، والجيم، والموحدة - الفزاري، وجميع من خذله، وقالوا: ما لنا من توبة مما فعلنا إلا أن نقتل أنفسنا في الطلب بدمه، فخرجوا، وعسكروا بالنُّخيلة، وسموا سليمان بن صرد أمير التوابين، ثم ساروا، فالتقوا مقدمة عبيد الله بن زياد، وعليها شُرحبيل بن ذى كلاع فقُتل سليمان بن صرد، والمسيب بن نجبة - بعين الوردة، رمى سليمانَ يزيدُ بن حُصين بن نمير بسهم فقتله، وحمل رأسه ورأس المسيب إلى مروان، وذلك في سنة (٦٥).
[٢٥١١/ ٢٥٣١] (ع) سليمان بن طرخان.
بكسر الطاء قيده صاحبُ الإمام، وقال شيخنا مجد الدين في "القاموس": وطرخان بالفتح لا يضم، ولا يكسر، وإن فعله المحدثون اسم للرئيس الشريف خراسانية، انتهى. وفي "تقييد المهمل" لأبي علي الغساني طرخان - بكسر الطاء، ويقال بضمها، وخاء معجمة، ثم قال: قال لنا أبو الوليد: الطرخان بلغة خراسان: الرجل الشريف، وقاله لنا بضم الطاء، انتهى فحصل في الطاء ثلاثة أوجه - أبو المعتمر التيمي البصري. ولم يكن تيميًا، بل نزل فيهم، فكان من سادات التابعين علمًا، وعملًا.
стр. 964
عن: أنس بن مالك، وأبي عثمان النهدي، ويزيد بن الشخير، وطاوس، والحسن، وقتادة، وأبي نضرة العبْدي، وخلق.
وعنه: ابنه معتمر، وشعبة، والسفيانان، وابن المبارك، وابن علية، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، ويزيد بن هارون، وأبو عاصم، وخلق.
قال ابن المديني: له نحو مائتي حديث.
وقال شعبة: ما رأيت أصدق من سليمان التيمي، كان إذا حدث تغيَّر لونه.
وقال ابن معين، وجماعة: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث من العُباد المجتهدين، يصلي الليل كله بوضوء عشاء الآخرة، وكان هو وابنه يدوران بالليل في المساجد فيصليان في هذا المسجد مرة، وفي هذا المسجد مرة حتى يصبحا، وكان سليمان مائلًا إلى علي ﵁.
قال رقبة بن مصقلة: رأيت رب العزة في المنام فقال: لأكرمنَّ مثوى سليمان التيمي، صلى لي الفجر بوضوء عشاء الآخرة أربعين سنة. ثناء الناس عليه في الدين، والعلم، والصدقة، وقيام الليل كثير، ومناقبه جمة. قال ابن سعد: توفي بالبصرة سنة (١٤٣) في ذي القعدة.
• تنبيه: قال مغلطاي معترضًا على المزي: وفيه نظر؛ لأن ابن سعد، قال: توفي سنة (٤٤) وكذا نقله عنه صاحبُ "الكمال" من غير الشهر أيضًا، وكان الموقع له في هذا الباب الكلاباذي فإنه لما ذكر عن كتاب الواقدي توفي سنة (٤٤)، قال: وقال أبو داود: توفي في ذي القعدة سنة (٣) فكأن بصره لمح من اسم إلى اسم، أو يكون سقط من النسخة شيء. والله أعلم. انتهى.
وقال أبو داود: عن معتمر بن سليمان: أنه مات وهو ابن (٩٧) سنة.
ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: كان من عباد أهل البصرة وصالحهم، ثقة، وإتقانًا، وحفظًا وسُنَّة، مات سنة (١٤٣).
ثم ساق بسنده إلى رقبة فذكر المنام الذي ذكرته عنه. وذكره أحمد العجلي في "ثقاته"، فقال: بصري تابعي ثقة، وكان من خيار أهل البصرة.
• تنبيه ثان: اعلم أن سليمان هذا هو أحد حفاظ التابعين، وهو مشهور بالتدليس، قال أبو زرعة: لم يسمع من عكرمة شيئًا. وقال أبو حاتم: لا أعلم التيمي سمع من سعيد بن المسيب شيئًا. وقال أبو أحمد بن عدي: لا نحفظ له عن حميد الطويل شيئًا، وروى سليمان التيمي عن الحسن أن ابن عباس عرف بالبصرة. قال يحيى بن سعيد: لم يسمعه التيمي من الحسن، إنما رواه التيمي عن أبي بكر الهُذلي. قال العلائي: قلت: وهو معروف من غير حديث التيمي، رواه شعبة عن قتادة عن الحسن، وسليمان التيمي عن
стр. 965
• تنبيه ثالث: وقع ذكر التعريف هنا وقد يتوقف في معرفته، وهو أن يُتجرد له عن مخيط الثياب ولا نتطيب في مصره كالذي يحرم بالحج ويكون بعرفات الوقوف والدعاء، وفيه خلاف للسلف، وقد فعله الحسن البصري وقال: أول من صنعه ابن عباس. رواه البيهقي. وقال الأثرم: سألت أحمد عنه فقال: أرجو أنه لا بأس به وقد فعله غير واحد. والحسن وبكر وثابت ومحمد بن واسع. وكرهه جماعة منهم نافع مولى ابن عمر، وإبراهيم النخعي، والحكم، وحماد، ومالك بن أنس، وجعله الطرطوشي المالكي من البدع المنكرة. وقال النووي في "شرح المهذب": ولا شك أنه لا يلحق بفاحشات البدع بل بخفيفها. والله أعلم.
[٢٥١٢/ ٢٥٣٢] (س) سليمان بن عامر الكِنْدي المروزي.
عن: الربيع بن أنس.
وعنه: إسحاق بن راهويه، وعمرو بن رافع القزويني، وآخرون.
قال أبو حاتم: صدوق حسن الحديث. ذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٥١٣/ ٢٥٣٤] (ق) سليمان بن عبد الله بن الزبرقان.
وقد تقدم ضبط الزبرقان ومعناه في حرف الزاي في مكانه - ويقال: ابن عبد الرحمن، هو ابن فيروز.
عن: يعلى بن شداد.
وعنه: خالد بن حيان - بمثناة تحت مشددة، وقد تقدم ضبطه في مكانه - الرقي، وغيره.
في "الثقات" لابن حبان كما رأيته فيها، وسماه سليمان بن عبد الله بن عبد الله بن الزبرقان.
[٢٥١٤/ ٢٥٣٦] (س) سليمان بن عبد الله بن محمد بن سليمان.
عن: جده محمد بن سليمان بن بُومة، وأبي نعيم.
وعنه: (س)، وعبد الله بن محمد الإسفرايني، وعبد الله بن محمد بن وهب الدينوري، وأبو عروبة، وجماعة.
стр. 966
وثقه ابن حبان توفي في شوال سنة (١٦٣)، وقد رأيته في "ثقات ابن حبان" وقال: مات لثمان خلون من شوال سنة (١٧٣)(١).
[٢٥١٥/ ٢٥٣٥] (مد،، تمييز) سليمان بن عبد الله بن عويمر الأسلمي.
عن: عروة أن النبي ﷺ نهى أن يُشار إلى السحاب.
وعنه: ابن إسحاق، وعبد الرحمن بن أبي الزناد.
ذكره ابن حبان في "الثقات".
ذكره في "الميزان"، وقال: عن عروة مرسلًا. "نهى أن يشار إلى السحاب" قال ابن القطان: لا يُعرف حالُه، ولا روى عنه غير ابن أبي الزناد، وابن إسحاق، انتهى.
[٢٥١٦/ ٢٥٣٦] (عس تمييز) سليمان بن عبد الله، أبو فاطمة.
عن: معاذة العدوية.
وعنه: نوح بن قيس.
قال (خ): لا يتابع عليه، ولا يُعرف إلا به يعني: قول علي ﵁: أنا الصديق الأكبرُ. ذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكر عنه راويًا سوى نوح بن قيس الطاحي. ذكره الذهبي في "ميزانه"، فقال: عن معاذة عن علي: أنا الصديق الأكبرُ. مذكور في كتاب العقيلي من رواية نوح بن قيس، عن أبي فاطمة سليمان بن عبد الله. قال (خ): لا يتابع عليه. وذكره ابن عدي في الضعفاء.
• تنبيه: من اسمه سليمان بن عبد الله في "ثقات ابن حبان" جماعة غير من ذكرتهم، وفي "الميزان" واحد لم أذكره هنا أيضًا، وفي "الجرح والتعديل" حذفتهم اختصارًا لئلا يطول الكتاب بذكر من لم يكن له شيء في الكتب الستة أو بعضها.
[٢٥١٧/ ٢٥٣٨] (د) سليمان بن أبي عبد الله.
عن: سعد بن أبي وقاص، وصُهيب، وأبي هريرة.
وعنه: يعلى بن حكيم - بفتح الحاء، وكسر الكاف -
стр. 967
ذكره ابن حبان في "الثقات" كما رأيته فيها. وذكره في "الميزان" فقال: تابعي، عن صُهيب. وعنه: يعلى بن حكيم. قال أبو العباس البناني: قال أبو حاتم: ليس بالمشهور، فيعتبر بحديثه انتهى.
[٢٥١٨/ ٢٥٣٩] (ت) سليمان بن عبد الجبار، أبو أيوب الخياط.
بفتح الحاء المعجمة، وتشديد المثناة تحت هذا فيما يظهر، وكذا رأيته مضبوطًا في نسختين صحيحتين من "الكاشف" (١) - البغدادي سكن سامراء -.
عن: سعيد بن عامر، وأبي عاصم، وأبي علي الحنفي، وعبيد الله بن موسى، وطبقتهم.
وعنه: (ت)، وابن أبي عاصم، وأبو يعلى، وابن صاعد، وخلق.
قال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٥١٩/ ٢٥٤٠] (د) سليمان بن عبد الحميد بن رافع البهراني الحكَمي.
• تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في قوله (بهراني حكمي)، فقال: وفيه نظر؛ لأن حكم بن سعد العشيرة بن مذحج بن كهلان، وبهرا بن قضاعة فلا يجتمعان، وكذا حكمه التي في عُقيل بن عامر بن صعصعة فلا وجه لدخولهما في بهرا بحال انتهى. - أبو أيوب الحمصي.
عن: أبي اليمان، وعلي بن عياش، ويحيى بن صالح، وطبقتهم.
وعنه: (د)، وأحمد بن جَوْصا، وأبو عوانة في "صحيحه"، وخيثمة بن سليمان، وابن أبي حاتم، وقال: صدوق.
وأما النسائي فقال: كذاب ليس بثقة. وذكره ابن حبان في "الثقات" فقال: وكان ممن يحفظ الحديث، ويتنصب. وذكره في "الميزان" فلم يزد على كلام أبي حاتم، والنسائي.
[٢٥٢٠/ ٢٥٤١] (تمييز) سليمان بن عبد الحميد بن عبد العزيز، أبو يحيى الحمصي، ويقال: أبو حازم.
عن: أبيه.
وعنه: الحسن بن سليمان قُبَيطةُ. لم أر لهم فيه كلامًا.
стр. 968
[٢٥٢١/ ٢٥٤٢] (س) سليمان بن عبد الرحمن بن ثوبان المدني.
عن: أخيه محمد.
وعنه: ابن أبي ذئب.
ذكره ابن حبان في "الثقات" كما رأيته فيها.
[٢٥٢٢/ ٢٥٤٣] (د) سليمان بن عبد الرحمن بن أحمد التيمي، الطلحي، أبو داود الكوفي التمار.
عن: أبيه، وعمرو بن حماد القناد، وغيرهما.
وعنه: (د)، وأبو بكر بن أبي عاصم، وغيرهما. مات سنة (٢٥٢).
[٢٥٢٣/ ٢٥٤٤] (خ ٤) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى بن ميمون التيمي الدمشقي الحافظ، أبو أيوب ابن بنت شُرحبيل بن مسلم الخولاني.
عن: إسماعيل بن عياش، وحاتم بن إسماعيل، والوليد بن مسلم، وبقية، وابن وهب، وسفيان بن عيينة، وسعدان بن يحيى، وعيسى بن يونس، وخلق.
وعنه: (خ، د)، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو زرعة، وخلق كثير.
قال ابن معين: ليس به بأس. المسكين إذا حدث عن المعروفين.
وقال أبو حاتم: صدوق لكنه أروى الناس عن الضعفاء والمجهولين.
وقال أبو داود: هو خير من هشام بن عمار، حدثه هشام بأرجح من أربعمائة حديث، ليس لها أصل مسندة كلها، كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر، وغيره يلقنها هشام بن عمار.
وقال النسائي: صدوق. وقال الدارقطني: ثقة، عنده مناكير عن قوم ضعفاء.
وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثني سليمان بن عبد الرحمن فقيه أهل دمشق. وقال في موضع آخر: كان من أهل الفتوى بدمشق، انتهى. وهو ثقة ثبت غير أنه يروي عن الضعفاء، يكثر عنهم. وُلد سنة (٢)، أو (١٥٣)، ومات سنة (٢٣٢)، وقال جماعة: سنة (٣٣). زاد دحيم: في يوم الأربعاء لليلة بقيت من صفر.
ذكره ابن حبان في "الثقات". وقال: مولده سنة (١٥٣) ومات سنة (٢٣٣) وصلى عليه مالك بن طوق، يعتبر حديثه إذا روى عن "الثقات" المشاهير، فأما روايته عن الضعفاء والمجاهيل ففيها مناكير
стр. 969
كثيرة لا اعتبار بها، وإنما يقع السبر في الأخبار والاعتبار بالآثار برواية العدول الثقات دون الضعفاء والمجاهيل.
وذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه كما شرطه هو، وقال: كان من أوعية العلم، إلى أن ذكر تصديق النسائي له، وكلام أبي زرعة الدمشقي أنه عده في أهل الفتوى بدمشق. وكلام ابن معين الذي ذكرته عنه، وكلام أبي حاتم، وزاد: وهو عندي في حدّ لو أن رجلًا وضع له حديثًا لم يفهم، وكان لا يميز. ثم تعقب الذهبي هذا القول فقال: بلى والله، يميز، ويدرى هذا الشأن. قال أبو زرعة: حدثني سليمان بن عبد الرحمن فقيه أهل دمشق. وقال الحافظ أبو علي النيسابوري: سمعتُ ابن جوصا: سمعت إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني يقول: كنا عند سُليمان بن عبد الرحمن، فلم يأذن لنا أيامًا، فلما دخلنا عليه، قال: بلغني ورود هذا الغلام الرازي - يعني: أبا زرعة - فدرستُ للفائدة ثلثمائة ألف حديث، ثم ذكر كلام الدارقطني، ثم قال (قلتُ): لو لم يذكره العقيلي في كتاب "الضعفاء" كما ذكرته فإنه ثقة مطلقًا. قال أبو داود: وهو يخطئ كما يخطئ الناس وهو خير من هشام بن عمار، ثم أرخ وفاته بسنة (٣٣)، ثم قال: وخرج له (ت) عن الوليد، ثنا ابن جريج، عن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنه بينما هو جالس عند رسول الله ﷺ إذ جاءه عليٌّ فقال: يا رسول الله: تفلت القرآن من صدري، قال: "أفلا أعلمك كلمات" فذكر حديث الصلاة والدعاء بحفظ القرآن، ثم قال: وهو مع نظافة سنده حديث منكر جدًّا في نفسي منه فالله أعلم فلعل سليمان شبه له، وأدخل عليه. ثم ذكر كلام أبي حاتم لو أن رجلًا فذكره، انتهى. وقد رجع الذهبي إلى كلام أبي حاتم بعد أن أنكره عليه، والله أعلم.
وقد ذكر الحديث المشار إليه في "الميزان" في ترجمة الوليد بن مسلم فقال: (قلت): ومن أنكر ما أتى به حديث حفظ القرآن، رواه الترمذي. وقال: وحديثه. فذكر حديثًا آخر، ثم قال: قال أبو حاتم: هذا باطل - يعني: الثاني، وقد ذكر حديث حفظ القرآن في "المستدرك"، فقال الذهبي في "تلخيصه": حديث منكر شاذ أخاف لا يكون موضوعًا، وقد حيرني والله جودة إسناده، انتهى (١).
• تنبيه: وهو مشهور بالتدليس.
[٢٥٢٤/ ٢٥٤٥] (٤) سليمان بن عبد الرحمن بن عيسى.
ويقال: سليمان بن يسار بن عبد الرحمن الدمشقي الكبير، أبو عمرو، ويقال: أبو عُمر، حديثه في المصريين.
عن: عبيد بن فيروز، والقاسم بن محمد.
وعنه: شعبة، وعمرو بن الحارث، والليث، وابن لهيعة، وآخرون.
стр. 970
وثقه ابن معين: وأبو حاتم، وهو راوي حديث الأضحية عن عُبيد عن البراء ﵁.
• تنبيه: في "ثقات ابن حبان" غير واحد ممن اسمه سُليمان بن عبد الرحمن، وكذا في "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم ممن ليس له شيء في الكتب، ولا في بعضها. لم أذكرهم لئلا يطول المؤلف بذكرهم.
[٢٥٢٥/ ٢٥٤٦] (م ٤) سليمان بن عُبيد الله بن عَمرو بن جابر الغيلاني، أبو أيوب البصري.
عن: أمية بن خالد، وبهز بن أسد، وسلم بن قتيبة، وأبي عامر العقدي، وجماعة.
وعنه: (م، س)، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجعفر بن أحمد بن سنان القطان، وعبد الله بن محمد بن ناجية، وآخرون.
وثقة النسائي. مات سنة (٦)، أو (٢٤٧) ذكره في "الميزان" تمييزًا من الآتي بعد هذا فقال: فشيخ آخر صدوق.
[٢٥٢٦/ ٢٥٤٧] (ت ق) سليمان بن عُبيد الله، أبو أيوب الأنصاري الرقي الحطاب.
عن: عبيد الله بن عَمرو، ومسكين بن بكير، وبقية، وجماعة.
وعنه: أحمد بن عثمان الأودي، ومحمد بن أبي الحسين السِّمناني، وأبو حاتم، وأبو أمية الطرسوسي، وجماعة.
قال ابن معين: ليس بشيء.
ووثقه غيره.
وقال النسائي: ليس بالقوي، وسمع منه أبو حاتم سنة (٢٢٥). وقال: صدوق، ما رأينا منه إلا خيرًا. ذكره في "الميزان"، فقال: عن عبيد الله بن عَمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا: ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ﴾ قال: "الحلو والحامض والدقل والفارسي". قال العقيلي: لم يأت به غير سليمان، وإنما يعرف بسيف بن محمد عن الأعمش. قال الذهبي: (قلتُ): وسيف هالك، وروى أبو داود عن يحيى بن معين، قال: سليمان بن عبيد الله الرقي ليس بشيء. وقال (س): ليس بالقوي. ثم قال: (قلت): هو قديم الوفاة، ما روى عنه إلا الكبار مثل أبي حاتم، وسمويه، وحفص - شيخه.
[٢٥٢٧] (تمييز) سليمان بن عبيد الله بن أبي سليمان الكندي أبو عمرو.
стр. 971
يروي عن: الحجازيين.
روى عنه: مروان بن معاوية الفزاري. ذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٥٢٨/ ٢٥٤٨] (ق) سليمان بن عتبة بن ثور - بالمثلثة هذا الظاهر - الداراني الدمشقي.
عن: يونس بن ميسرة فقط.
وعنه: مروان الطاطري، وأبو مسهر، وهشام بن عمار، وجماعة.
وثقه دحيم. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. وقال ابن معين: لا شيء. وقال ابن حبان في "الثقات": مات سنة (١٨٥).
[٢٥٢٩] (تمييز) سليمان بن عتبة الدمشقي السلمي، أبو الربيع.
يروي عن: يونس بن ميسرة بن حلبس - بفتح الحاء، ثم لام ساكنة، ثم موحدة مفتوحة، ثم سين مهملتين -، والشاميين.
روى عنه: الهيثم بن خارجة، وسليمان بن عبد الرحمن.
ذكره ابن حبان في "الثقات" ترجمتين هذا والذي قبله، وأخشى أن يكونا واحدًا، بل إنما هما ترجمة واحدة، وراجع "الجرح والتعديل" تعرف ذلك، والله أعلم. ذكره في "الميزان" فقال: وثقه دحيم ووهاه ابن معين. وقال صالح جزرة: روى مناكير.
[٢٥٣٠/ ٢٥٤٩] (م د س ق) سليمان بن عتيق - قال المزي: ويقال: عتيك - المكي.
• تنبيه: قال مغلطاي: هو وهم، فيه نظر؛ لأني لم أر من ذكره بالكاف من المترجمين والمؤرخين وغيرهم، فينظر، والله أعلم. انتهى.
عن: جابر، وابن الزبير، وطلق بن حبيب.
وعنه: حُميد بن قيس، وابن جريج، وزياد بن سعد، وآخرون.
وثقه النسائي. له في الكتب حديثان: "أمر بوضع الجوائح"، و"ألا هلك المتكبرون والمتنطعون". ذكره ابن حبان في "الثقات". وذكره في "الميزان"، فقال: قال: لا يصح حديثه. وقال (س): ثقة مكي.
[٢٥٣١] (تمييز) سليمان بن عتيق المحاربي.
стр. 972
يروي عن: ابن الزبير.
روى عنه: زياد بن سعد.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، والذي ظهر أن الترجمتين هذه، والتي قبلها واحدة وإن عملها ابن حبان ثنتين، والله أعلم.
[٢٥٣٢/ ٢٥٥٠] (ق) سليمان بن عطاء بن قيس.
كذا قال المزي.
• تنبيه: قال مغلطاي: ينبغي أن يتثبت في تسمية جده، فإني لم أر كتاب أبي عروبة الحراني عنده ولا عند غيره ممن ذكر تاريخًا للجزيرة، ولا غيرها، والله أعلم.
- أبو عَمرو القرشي، الحراني.
عن: مسْلمة بن عبد الله الجُهني، وغيره.
وعنه: النُّفيلي، ويحيى الوحاظي - وقد تقدم أن الواو بالضم، والكسر، وأن صاحب "المطالع" حكى عن الناجي أنه كان يفتح الواو، انتهى - وجماعة.
قال أبو زرعة: منكر الحديث.
• تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في ذلك؛ لأن هذا قول أبي حاتم، لا قول أبي زرعة نص عليه في كتاب "الجرح والتعديل" انتهى.
وقد راجعت كتاب "الجرح والتعديل" فوجدته كما قاله مغلطاي، ولفظه: سليمان بن عطاء القرشي الحراني، روى عن مسلمة بن عبد الله الجهني. روى عنه: يحيى بن صالح الوحاظي، وابن نُفيل وسُحيم، والوليد بن عبد الملك، حدثنا عبد الرحمن، يعني ابن أبي حاتم قال: سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول: هو منكر الحديث، يكتب حديثه، انتهى (١).
قال المزي: وذكره ابن حبان في "الثقات"، لكن قال: يروى عن عبد الله بن الزبير، وعنه صفوان بن سُليم، وقد تعقب ذلك الذهبي في "تذهيبه"، فقال: قلتُ: هذا وهم من شيخنا أبي الحجاج في إيراده قول ابن حبان، فإن هذا تابعي قد روى عنه تابعي وصاحبُ الترجمة صغير كما ترى، وقد قال أبو الفرج بن الجوزي: سليمان بن عطاء يروي عن: مسلمة بن عبد الله أشياء موضوعة. قال ابن حبان: لا أدري التخليط منه أو من مسلمة، انتهى.
• تنبيه: هذا الذي اعترض به الذهبي، اعترض به الحافظُ مغلطاي على الحافظ المزي حيث قال: إن
стр. 973
هذا الذي ذكره ابن حبان تابعي كبير يروي عنه تابعي آخر، وصاحبُ الترجمة ليس تابعيًا، ولا روى عن تابعي، ولا عمن روى عن تابعي فذكر هذا التابعي في هذه الترجمة الموافقة لاسمه اعتقادًا منه أنه صاحبها غير جيد، والذي رأينا ابن حبان ذكر هذا الرجل في كتاب "المجروحين" بما يليق به؛ لأنه لا يدخل له عنده في كتاب "الثقات"، فقال: سليمان بن عطاء الجزري، يروى عن مسلمة بن عبد الله الجُهني، عن عمه أبي مشجعة، عن ربعي أشياء موضوعة لا يشبه حديث الثقات، فلست أدري التخليط فيها منه، أو من مسلمة وهو الذي روى عن مسلمة، والله أعلم، انتهى.
ذكره الذهبي في "ميزانه" فذكر فيه، قال أبو حاتم: ليس بالقوي، واتهمه ابن حبان، وغيره. وقال (خ): في حديثه بعض المناكير. ثم ساق له أحاديث مناكير، منها، وهو آخرها حديث ابن زَمْل، قال: "كان رسول الله ﷺ إذا صلى الصبح وهو ثان رجليه، قال: "أستغفر الله ونحمدُه" إلى أن قال ابن زَمْل: اقصص، فقال - يعني ابن زَمْل -: "رأيتُ جميع الناس على طريق سهل رحب فبيناهم كذلك أشرفنا على مرج لم تر عيناي مثله" إلى أن قال: "فإذا أنا بك في المرج على منبر له سبع درجات" وذكر الحديث إلى أن قال (يعني: رسول الله ﷺ ) في تعبيره: "والسبعُ الدرج الدنيا سبعة آلاف سنة أنا في آخرها، والذي رأيت عن يميني فذاك موسى، والذي عن يساري فعيسى، وأما الشيخ، فأبونا إبراهيم، وأما الناقة التي رأيتني تبعتها فهي الساعة علينا تقومُ قال: فما سأل (١) رسول الله ﷺ عن رؤيا بعدها إلا أن يُسأل.
• تنبيه: ابن زميل، قيل اسمه عبد الله، ذكر الذهبي في "تجريده" في الصحابة عبد الله بن زَمْل وحمره، فالصحيح عنده أنه تابعي. فقال: عبد الله بن زمل الجهني، يُروى عنه حديث في الاستغفار يشير إلى هذا الحديث. وهو تابعي مجهول. وقال في "الميزان": عبد الله بن زمل، تابعي أرسل، لا يكاد يُعرف ليس بمعتمد، انتهى.
[٢٥٣٣/ ٢٥٥١] (سى ق) سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، الأمير، أبو محمد الهاشمي العباسي.
أمير البصرة، لابن أخيه المنصور.
روى عن: أبيه، وعكرمة، وأبي بردة بن أبي موسى.
وعنه: ابناه جعفر، ومحمد، وزيد بن عبد الحميد العدوي، وعافية بن زيد، القاضي، وبنته زينب بنت سليمان، وجماعة.
стр. 974
ذكره ابن حبان في "الثقات". قال أبو زرعة الدمشقي: كان جوادًا مُمدَّحًا كريمًا.
ثم قال: قيل إنه كان يعتق في كل موسم عشية عرفة مائة نسمة، وبلغت صِلاتُهُ في الموسم وقريش والأنصار وغيرهم خمسة آلاف ألف، توفي بالبصرة في جمادى الآخرة سنة (١٤٢) وقد شارف ستين سنة.
[٢٥٣٤/ ٢٥٥٢] (م س ق) سليمان بن علي الربعي الأزدي، أبو عكاشة - بالتشديد والتخفيف في الكاف - البصري.
عن: أنس، وأبي الجوزاء أوس بن عبد الله، وأبي المتوكل الناجي علي بن دُوَاد - بضم الدال المهملة الأولى، ثم واو خفيفة - ويقال: داود، وجماعة.
وعنه: حماد بن زيد، وابن المبارك، وروح بن عبادة، وجماعة.
وثقه ابن معين، له في الكتب التي رقمت له فوق اسمه، حديثان وهما في الصرف. ذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٥٣٥/ ٢٥٥٢] سليمان بن عمرو بن الأحوص - هو بالحاء المهملة الجشمي، يقال: الأزدي الكوفي.
• تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لأنه غاير بين النسبتين، ولا مغايرة؛ لأن جشم بن الحارث بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث، انتهى - روى عن: أبيه وله صحبه وعن أم جُندب وله صحبة وعنه: يزيد بن أبي زياد وشبيب بن غرقدة ذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٥٣٦/ ٢٥٥٤]- (٤) سليمان بن عمرو العتواري - بضم العين المهملة، ثم مثناة فوق ساكنة وبعد الألف راء، ثم ياء النسبة - أبو الهيثم المصري.
عن: أبي سعيد الخدري، وهو رباه.
وعن: أبي هريرة، وأبي بَصْرة - بفتح الموحدة، وإسكان الصاد المهملة - الغفاري، واسمه: حُميل - بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وقيل: بفتح الحاء، وكسر الميم، وقيل: جَمِيل، بفتح الجيم، وكسر الميم بن بصرة.
وعنه: دراج أبو السمح، وكعب بن عتيق، وعبيد الله بن زحر - بفتح الزاي، وإسكان الحاء المهملة، ثم راء - وجماعة.
стр. 975
وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٥٣٧]- (تمييز) سليمان بن عَمرو، أبو داود النخعي الكذابُ.
ترجمته معروفة.
قال أحمد بن حنبل: كان يضع الحديث. وقال أحمد بن أبي مريم، عن يحيى: معروف بوضع الحديث.
وفي مقدمة مسلم ذكر جماعة منهم سليمان بن عمرو أبو داود النخعي وأسماءهم ممن اتهم بوضع الأحاديث وتوليده الأخبار، له ترجمة في "الميزان" ذكر فيها أقوال الناس فيه، فلا تطول به فإنها مطولة، والله أعلم.
[٢٥٣٨]- (تمييز) سليمان بن عمرو بن حديدة.
وقيل: سُليم بن عامر بن حديدة الأنصاري السَّلَمى - بفتح السين، واللام على الصحيح، وكسر اللام لحن، وقيل: إنه لغة. عقبي بَدري، قُتل يوم أحد شهيدًا - رحمة الله عليه -، والأكثر على أنه سُليم بن عمرو، والله أعلم.
• سليمان بن فيروز، من هو ابن أبي سليمان تقدم.
[٢٥٣٩/ ٢٥٥٥] (خت د ت س) سليمان بن قَرْم بن معاذ الضبي، أبو داود النحوي، ومنهم من يقول: سليمان بن معاذ. ينسبه إلى جده.
عن: محمد بن المنكدر، وسماك بن حرب، وثابت البُناني، والأعمش، وجماعة.
وعنه: أبو داود الطيالسي، ويعقوب الحضرمي، ويونس بن محمد المؤدب، وأحوص بن جَوَّاب - بفتح الجيم، وتشديد الواو -، وجماعة.
قال أحمد: لا أرى به بأسًا، لكنه يُفرط في التشيع. وقال ابن معين: ضعيف. وقال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال أبو زرعة: ليس بذاك. ذكره ابن حبان في "ثقاته" في سليمان بن معاذ. وذكره في "الميزان" في سليمان بن قرم، ثم قال: ويقال: سليمان بن معاذ، فينسب إلى جده فإنه سليمان بن قرم بن معاذ، ثم قال: فأما سليمان بن أرقم فقد مر، وأما هذا فذكر كلام الناس فيه، فنقل عن ابن معين: ليس بشيء. ولفظ عباس: كان ضعيفًا، وكلام أبي حاتم، وأما أحمد، فقال: ثقة. رواه عبد الله أحمد عن أبيه.
وقال ابن حبان: كان رافضيًا، ومع ذلك يقلب الأخبار، انتهى. وهذا إن كان عمدًا فهو وضع، وإن كان عن خطأ فهو تغفيل.
وقال (س): ليس بالقوي. ثم قال: روى أبو بكر بن عياش عن سليمان بن قرم قال: قلت لعبد الله بن الحسن: أفي أهل قبلتنا كفار؟ قال: نعم، الرافضة ثم ذكر له أحاديث منها: عن
стр. 976
عبد الله بن عمرو قال: كان الحكم بن أبي العاص يجلس إلى رسول الله ﷺ ، وينقل حديثه إلى قريش، فلعنه رسولُ الله ﷺ وما يخرج من صلبه إلى يوم القيامة. ثم قال: وأما البخاري فجعل سليمان بن قرم غير سليمان بن معاذ، وعقد لهما ترجمتين. وقال أبو حاتم: هما واحد. وهو سليمان بن قرم بن معاذ. وقال ابن عدي: وسليمان بن قرم أحاديثه حسان، وهو خير من سليمان بن أرقم بكثير. كذا قال ابن عدي، وغيره بضعفه.
[٢٥٤٠/ ٢٥٥٦] (ت ق) سليمان بن قيس اليشكري البصري.
عن: جابر بن عبد الله، وأبي سعيد.
وعنه: قتادة، وأبو بشر، والقاسم بن أبي بزة، وعمرو بن دينار.
قال (خ): يقال: إنه مات في حياة جابر، ولم يسمع منه قتادة، ولا أبو بشر.
وقال (س) وغيره: ثقة.
وقال أبو حاتم: كتب عن جابر صحيفة.
وقال أبو داود: مات في فتنة ابن الزبير.
ذكره ابن حبان في "ثقاته"، فقال: يروي عن جابر بن عبد الله، وأبي سعيد الخدري. روى عنه: قتادة، وأبو بشر، ولم يره أبو بشر، يقال: إن سليمان، مات في فتنة ابن الزبير، قبل جابر بن عبد الله.
• تنبيه: سليمان هذا في (ت) حديثه عن جابر، قال الترمذي عن محمد يعني به (خ) إنه يقال إنه مات في حياة جابر. قال: ولم يسمع منه قتادة، ولا أبو بشر. قال محمد: ولا يعرف لأحد منهم سماعًا من سليمان اليشكري إلا أن يكون عمرو بن دينار، ولعله سمع منه في حياة جابر بن عبد الله. قال يحيى بن سعيد: قال سليمان التيمي: ذهبوا بصحيفة جابر بن عبد الله إلى الحسن البصري فأخذها، أو قال: فرواها، وذهبوا بها إلى قتادة فرواها، وأتوني بها فلم أردها، حدثنا بذلك أبو بكر العطار، عن علي بن المديني، انتهى ما ذكره (ت) في "جامعه". وهذا تقدم في أول الترجمة بعضه عن (خ)، والله أعلم.
[٢٥٤١/ ٢٥٥٧] (ع) سليمان بن كثير - بفتح الكاف، وكسر المثلثة - العبدي، أبو محمد البصري.
عن: الزهري، وعمرو بن دينار، وحُصين - بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين، وقد تقدم غير مرة أن الأسماء بالضم، والكنى بالفتح ما لم تكن الكنية بالألف واللام - ابن عبد الرحمن، وجماعة.
стр. 977
وعنه: أخوه محمد بن كثير - وكان أصغر من سليمان بخمسين سنة -، وابن مهدي، وعفان، وأبو الوليد الطيالسي، وجماعة.
قال إسحاق الكوسج: عن ابن معين: ضعيف.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
وقال (س): ليس به بأس إلا الزهري كان يخطئ عليه، ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فإذًا العمل على توثيقه كما شرطه ثم قال عن الزهري.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه. وقد ذكرته أنا كذلك. وقال العقيلي: مضطرب الحديث، وساق له العُقيلي حديثين صالحين، عن حُصين، وحميد الطويل إلى أن قال: وساق له ابن عدي ثلاثة أحاديث تُستغرب، وقال: مقدار ما يرويه لا بأس به، ثم قال: (قلتُ): خرجوا له في الدواوين الستة، ومات سنة (١٦٣).
[٢٥٤٢/ ٢٥٥٨] (د) سليمان بن كنانة الأموي.
بفتح الهمزة، وتضم، وقد تقدم مرارًا - مولى عثمان.
عن: عبد الله بن أبي سفيان، وغيره.
وعنه: زيد بن الحُباب، وأبو عامر العَقَدي، والواقدي.
في نسختي "بالكاشف": شيخ. وفي نسخة أخرى ليس فيها هذا فاعلمه.
لم أر فيه كلامًا إلا ما ذكرت لك عن "الكاشف"، والله أعلم.
• سليمان بن كيسان أبو عيسى في الكنى.
• سليمان بن محمد وقيل ابن داود، أبو داود.
[٢٥٤٣/ ٢٥٦٣] (ع) سليمان بن أبي مسلم الأحول المكي.
عن: سعيد بن جُبير، وأبي سلمة، وطاوس، ومجاهد، وعطاء، وغيرهم.
وعنه: ابن جريج، وشعبة، وعثمان بن الأسود، وسفيان بن عيينة، وجماعة.
وثقة ابن معين، وجماعة.
[٢٥٤٤/ ٢٥٦٤] (م د س) سليمان بن مُسْهِر، كوفي.
عن: خَرَشَة بن الحُرّ.
стр. 978
وعنه: إبراهيم النخعي، والأعمش.
وثقه النسائي، له عندهم حديثان.
ذكره ابن حبان في "الثقات"، ونسبه الفزاري.
[٢٥٤٥/ ٢٥٦٥] (سى) سليمان بن مطر النيسابوري.
عن: ابن عيينة، ووكيع.
وعنه: (سى)، وأحمد بن سلمة، ومحمد بن عبد الوهاب الفراء، وغيرهم.
لم أر لهم فيه كلامًا، والله أعلم.
• سليمان بن معاذ هو ابن قرم، تقدم.
[٢٥٤٦/ ٢٥٦٦] (م ت س) سليمان بن معبد، أبو داود السنجي.
هو بكسر السين المهملة، ثم نون ساكنة، ثم جيم، ثم ياء النسبة - المروزي النحوي، وسنج: من نواحي مرو.
عن: النضر بن شميل، وعبد الرزاق، وجعفر بن عون، ويزيد بن هارون وطبقتهم.
وعنه: (م، ت، س)، وأبو حاتم، ومطين، وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش - بالخاء المعجمة -، وأبو بكر بن أبي داود، وجماعة.
وثقه النسائي، وقد جالس الأصمعي وجوّد العربية، وتقدم في الحديث ذكره ابن حبان في "ثقاته" وقال: مات سنة (٢٥٧): زاد غيره: في ذي الحجة.
[٢٥٤٧/ ٢٥٦٧] (ع) سليمان بن المغيرة القيسي مولى بني قيس بن ثعلبة بن بكر بن وائل، أبو سعيد البصري.
أحد أئمة البصرة.
عن: الحسن، وابن سيرين، وحُميد بن هلال، وجماعة.
وعنه: سفيان الثوري - مع تقدمه -، وأبو أسامة، وزيد بن الحُباب، وأبو داود الطيالسي، وآدم بن أبي إياس، وشيبان بن فروخ، وهدبة بن خالد، والقعنبي، وعدد كثير.
قال أيوب: ليس أحد أحفظ لحديث حُميد بن هلال من سليمان بن المغيرة. وقال قراد - بضم القاف، وتخفيف الراء، وفي آخره دال مهملة - أبو نوح: سمعتُ شعبة يقول: سليمان بن المغيرة سيد أهل البصرة، وروى عنه الطيالسي. وقال: كان من خيار الرجال.
стр. 979
وقال معلا بن منصور: سألت ابن عيينة عن حفاظ أهل البصرة فذكر سليمان بن المغيرة، قال ابن معين: ثقة. وقال أبو طالب عن أحمد: ثبت ثبت. قال محمد بن محبوب: مات سنة (١٦٥).
ذكره ابن حبان في "الثقات"، وأرخ وفاته كما ذكرت.
[٢٥٤٨/ ٢٥٦٨] (ق) سليمان بن أبي المغيرة العبسي - بالموحدة - أبو عبد الله الكوفي.
عن: علي بن الحسين، وسعيد بن جبير، والقاسم بن محمد، وجماعة.
وعنه: شعبة، والسفيانان، وأبو حنيفة، وأبو عوانة.
وثقه ابن معين، وغيره. ذكره ابن حبان في "الثقات".
[٢٥٤٩/ ٢٥٦٩] (س) سليمان بن منصور البلخي الذهبي.
والظاهر أنه نسبة إلى الذهب - أبو هلال بن أبي هلال.
عن: عبد الجبار بن الورد، ومسلم الزنجي - بفتح الزاي، وكسرها، وأبو الأحوص - بالحاء المهملة -، وابن المبارك، وابن عيينة، وجماعة.
وعنه: (س)، ومحمد بن علي الحكيم الترمذي، وأحمد الأبَّار.
قال ابن حبان في "ثقاته": مستقيم الحديث. قيل: توفي سنة (٢٤٠).
[٢٥٥٠/ ٢٥٧٠] (ع) سليمان بن مهران الأعمش.
أبو محمد الأسدي الكاهلي، مولاهم الكوفي أحد الأعلام، رأى أنسًا وروى عنه، ولم يثبت له سماع منه وسيأتي ما فيه.
وعن: ابن أبي أوفي مرسل.
• تنبيه: قال مغلطاي: فيه نظر؛ لقول ابن حبان في "ثقاته": رأى أنسًا بمكة وواسط وروى عنه: شبيهًا بخمسين حديثًا، ولم يسمع منه إلا أحرفًا معدودة، وذكر أبو نعيم في "الحلية" أنه رأى أنسًا، وابن أبي أوفى، وسمع منهما، وقال البزار: - يعني بالراء في آخره - سمع من أنس، وذكر حديثًا استدل به على ثبوت سماعه منه، وفي "جزء الكُديمي" حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن الأعمش، قال: ما سمعت من أنس إلا حديثًا واحدًا سمعته يقول: قال رسول الله ﷺ "طلب العلم فريضة على كل مسلم" وفي "جزء طراد" - يعني: بكسر الطاء، وتخفيف، الراء وفي آخره دال مهملة - بسند جيد عنه، قال: "رأيت أنسًا بال
стр. 980
فغسل ذكره غسلًا شديدًا، ثم توضأ، ومسح على خفيه، وصلى بنا وحدثنا في بيته". وفي "الإرشاد" للخليلي رأى أنسًا وكلمه. وقال أبو موسى المديني في كتاب "منتهى رغبات السامعين في عوالي أحاديث التابعين": رأى أنسًا ولم يسمع منه إلا ثلاثة أشياء كتبت بأسانيد. والله أعلم. انتهى.
وسأذكر في آخر ترجمة الأعمش ما الصحيح في ذلك، وعمن أرسل الأعمش.
وروى الأعمش عن: زيد بن وهب، وأبي وائل، وزر بن حُبيش - بضم الحاء المهملة، مصغر، وفي آخره شين معجمة، - وإبراهيم التيمي، وإبراهيم النخعي، وأبي ظبيان، - وقد تقدم وأنه بالفتح والكسر في الظاء المعجمة المشالة -، وخيثمة بن عبد الرحمن، وأبي صالح السماني، وأبي الضحى، وخلق.
وعنه: أبو إسحاق السبيعي، والحكم، وزبيد اليامي - وهم من شيوخه - وسليمان التيمي -، وهو من طبقته -، وشعبة، وسفيان، وزائدة، وعبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث - يكسر الغين المعجمة، وتخفيف المثناة تحت، وفي آخره ثاء مثلثة -، ووكيع، وابن نمير، وعلي بن مسهر، وابن فضيل، وأبو نعيم، وخلائق.
قال ابن المديني: له ألف وثلثمائة حديث، وقال: رأى أنسًا يصلي، ورآه يخضب وإنما سمع تلك الأحاديث من يزيد الرقاشي، وأبان عن أنس.
وقال ابن معين: كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل.
وقال ابن المنادى: رأى أبا بكرة الثقفي، وأخذ بركابه، وقد تعقب ذلك الذهبي في "تذهيبه" بقوله: (قلتُ): هذا لا يصح فإن بكرة مات قبل أن يولد الأعمش بسنوات، انتهى. وقد بيَّن وجه الاعتراض على المزي مغلطاي فقال: لأن أبا بكرة مات (سنة ١) أو (٢) و (٥٠)، والأعمش حكى المزي مولده سنة (٦١)، فكيف يتم هذا؟! والله أعلم. انتهى.
ثناء الناس عليه كثير، منه ما قاله ابن المديني: حفظ العلم على أمة محمد ﷺ ستة: أبو إسحاق، والأعمش بالكوفة، وذكرهم. وقال الفلاس، وغيره: كان يسمى المصحف من صدقه. وقال أحمد العجلي: كان ثقة ثبتًا، كان محدث أهل الكوفة في زمانه، يقال إنه ظهر له أربعة آلاف حديث، ولم يكن له كتاب، وكان يقرأ القرآن رأس فيه، قرأ على يحيى بن وثاب، وكان فصيحًا، وكان أبوه من سبى الديلم. وكان عَسِرًا سيئ الخلق، وكان لا يلحن حرفًا، وكان عالمًا بالفرائض، ولم يكن في زمانه من طبقته أكثر حديثًا منه، وكان فيه تشيع، ولم يختم عليه إلا ثلاثة نفر: طلحة بن مُصرِّف، وكان أفضل من الأعمش وأسن، وأبان بن تغلب - بمثناة فوق أوله، ثم غين معجمة واللام مكسورة -، وأبو عُبيدة بن معن، ويقال إنه ولد يوم قتل الحسين. وقد أطال العجلي في ترجمة الأعمش على خلاف عادته. وقال أبو حاتم: لم يسمع من ابن أبي أوفى، ولا من
стр. 981
عكرمة. قال النسائي وغيره: ثقة ثبت. وقال أبو نعيم وغيره: مات في ربيع الأول سنة (١٤٨)، وهو ابن (٨٨) سنة. قال الإمام الحافظ الذهبي في زياداته على "التهذيب": (قلتُ): وممن قرأ على الأعمش: حمزة الزيات. وللأعمش قراءة غريبة في "الكامل" للهذلي و"المبهج" لسبط الخياط من طريق أحمد بن جبير الأنطاكي، عن رحالة عن الأعمش، ثم ذكر بإسناد له إلى أحمد العطاردي، ثنا ابن فضيل عن الأعمش أنه رأى أنسًا بال فغسل ذكره غسلًا شديدًا ثم توضأ ومسح على خفيه فصلى بنا في بيته. ثم قال: هذا حديث جيد الإسناد غريب، انتهى.
ما ذكرت ما قاله العلائي في هذا الإسناد قريبًا إن شاء الله تعالى. وله أحوال كثيرة معروفة عند أهل العلم. وقد ذكره ابن حبان في "ثقاته"، وقال: كانت فيه دعابة. وقد ذكر مغلطاي ما قاله ابن حبان من رواية أنس وروايته عنه، وذكر مولده ووفاته كما ذكرت. قال وقد قالوا سنة (١٤٧) قال: وقد قيل سنة (٤٥).
• تنبيه: قد وعدت به في هذه الترجمة.
اعلم أن الأعمش الإمام المشهور مشهور بالتدليس مكثر منه. ذكر الترمذي أنه لم يسمع من أحد من الصحابة، وقد روى عن ابن أبي أوفى وقال ابن المديني: لم يسمع أنسًا إنما رآه دونه بمكة يصلي خلف المقام.
قال الذهبي في "التذهيب" في ترجمة ابن أبي أوفي ما نصه: قد خرج ابن ماجه حديث الأعمش عنه فقيل مرسل. وقد سمع الأعمش من جماعة بالكوفة ماتوا قبل عبد الله فما المانع أن يكون سمع منه انتهى. فأما طرق الأعمش عن أنس فإنما يرويها عن يزيد الرقاشي عن أنس.
وقال ابن معين: كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل. وقال أبو الحسين ابن المنادى إنه رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بالركاب، وهذا غير صحيح. وقد قدمت تعقب الذهبي لذلك وإيضاح مغلطاي لذلك، وقد روى في "جزء العيسوي" من طريق أبي جعفر بن البختري، قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا ابن فضيل، عن الأعمش، قال: رأيت أنسًا ﵁ بال فغسل ذكره، الحديث. وفيه: وحدثنا في بيته. قال العلائي: هذا حديث شاذ، وأحمد العطاردي متكلم فيه. قال الدارقطني: لا بأس به، فلا يحتمل منه التفرد بهذا. وذكر علي بن المديني أصحاب عبد الله بن مسعود الذين يفتي بقولهم ستة: علقمة والأسود، ومسروق، وعبيدة، يعني بفتح العين - وعمرو بن شرحبيل، والحارث - يعني الهمداني - ثم قال: ولم يلق الأعمش من هؤلاء أحدًا.
وقال خ: الأعمش عن أنس مرسل، وعن ابن عمر أيضًا كلاهما مرسل.
وقال أيضًا: الأعمش [لم يسمع من ابن بريدة. وقال أبو حاتم: لم يسمع الأعمش من ابن أبي أوفى، ولا من] (*) أبي صالح مولى أم هانئ [قيل له ابن أبي طيبة يحدث عن الأعمش عن أبي
стр. 982
صالح مولى أم هانئ، فقال:] (*) هذا مدلس عن الكلبي. قال: ولم يسمع من مصعب بن سعد شيئًا ولم يلق مطرفًا - يعني ابن الشخير - ولا من الربيع بن خُثيم (١). شيئًا إنما هو مرسل. والأعمش عن هشام بن الحارث أيضًا مرسل، بينهما إبراهيم - يعني: النخعي.
وسُئل أبو حاتم عن الأعمش، عن عبد الرحمن - أظنه ابن يزيد؟ فقال: قد روى عنه، ولم يسمع منه قال أبو زرعة: ولم يسمع الأعمش من عكرمة شيئًا، ولا من ابن سيرين، ولا من سالم بن عبد الله بن عمر. وقال أحمد بن حنبل: الأعمش لم يسمع من شمر بن عطية. وقال ابن المديني: إنما سمع الأعمش من سعيد بن جبير أربعة أحاديث، قال: "صلى بنا ابن عباس على طبقته". وحديث أبي موسى: "ما أحد أصبر على أذى سمعه من الله"، وقول ابن عباس: "الوتر بسبع أو خمس". وقول سعيد بن جبير: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ قال الترمذي: قلت لمحمد - يعني (خ) - يقولون لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث؟ فقال: ريح ليس بشيء، لقد عددت له أحاديث كثيرة، نحو من ثلاثين أو أقل أو أكثر، يقول فيها (حدثنا مجاهد). وقال ابن المديني: الأعمش عن نافع - يعني مولى ابن عمر - شيء لا يقبله القلب، ليس هذا بشيء ذكره حنبل عنه. وروى الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله: "كنا لا نتوضأ من موطئ" قال الإمام أحمد: كان الأعمش يدلس هذا الحديث لم يسمعه من أبي وائل. قال مهنا: فقلت له: وعمن هو؟ قال: كان الأعمش يرويه عن الحسن بن عمرو [الفقيمي] (*) وجعله عن أبي وائل، وطرح الحسن بن عَمرو، وجعله عن أبي وائل ولم يسمعه منه.
وقال سفيان الثوري: لم يسمع الأعمش حديث إبراهيم في الوضوء من القهقهة منه. وروى الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة حديث: "الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن". قال ابن معين: لم يسمع الأعمش هذا الحديث من أبي صالح (٢).
ذكره في "الميزان"، وصحح عليه، فالعمل على توثيقه. وقال: من صغار التابعين، ما نقموا عليه إلا التدليس، ثم ذكر كلام الناس فيه، ثم قال: وروايته عن أنس منقطعة، ما سمع من أنس، بل صلى خلفه، ثم ذكر كلام أبي نعيم الذي ساقه مغلطاي من "الحلية"، وكلام البزار، ثم قال: وهو مدلس، وربما دلس عن ضعيف، ولا يدري به، فمتى قال: (ثنا) فلا كلام، ومتى قال (عن) تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر عنهم كإبراهيم، وأبي وائل، وأبي صالح السمان. فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال. قال ابن المديني: كان الأعمش كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضعفاء، والله أعلم.
стр. 983
وقد أطلت الكلام في هذه الترجمة بخلاف العادة؛ ولكن كلها فوائد عند أهل الحديث، وما على من غيرهم ممن لا يعلم، والله أعلم.
[٢٥٥١/ ٢٥٧١] (مق ٤) سليمان بن موسى القرشي.
مولى آل سفيان بن حرب، أبو أيوب، ويقال: أبو الربيع، ويقال: أبو هشام وفي "ثقات ابن حبان" أبو هاشم (١)، الدمشقي، الأشدق، فقيه أهل الشام في زمانه.
أرسل عن: جابر، وأبي أمامة، ومالك بن يُخامِر السكسكي.
وروى عن: واثلة بن الأسقع، وطاوس، وكثير بن مرة، وعطاء بن أبي رباح، والقاسم، والزهري، ونافع، وطائفة.
وعنه: ابن جريج، وهشام بن الغاز، وأبو مُعَيد - بضم الميم، وفتح العين المهملة، ثم مثناة تحت ساكنة، ثم دال، وقد تقدم ضبطه - حفص بن غيلان، والأوزاعي، وخلق آخرهم موتًا سعيد بن عبد العزيز.
قال سعيد هذا: كان سليمان أعلم أهل الشام بعد مكحول؛ وقال: لو قيل لي من أفضل الناس؟ لأخذت بيد سليمان. أثنى الناس عليه كثيرًا بالعلم. وقد وثقه دحيم وابن معين. وقال الغلابي - بفتح الغين المعجمة وتخفيف اللام وبعد الألف موحدة ثم ياء النسبة، وقد تقدم ضبطه لم يدرك سليمان أبا سيارة المتعي - يعني بضم الميم وفتح المثناة فوق ثم عين مهملة ثم ياء النسبة - قال: ولا كثير بن مرة، ولا عبد الرحمن بن غنم.
وقال أبو حاتم: محله الصدق وفي حديثه بعضُ الاضطراب، ولا أعلم أحدًا من أصحاب مكحول أفقه ولا أثبت منه. وأختارُ من أهل الشام بعد الزهري ومكحول للفقه سليمان بن موسى.
وقال (خ): عنده مناكير. وقال (س): ليس بالقوي. وقال ابن عدي: تفرد بأحاديث، هو عندى صدوق. قال ابن سعد والبخاري، وجماعة: مات سنة (١١٩). وقال دحيم: سنة (١٥). ذكره ابن حبان في "الثقات" ونسبه الأسدي، مات من شربة سقى، سنة (١٥) قال: وقد قيل إنه سليمان بن موسى بن عمر بن سعيد بن العاص. ثم ذكر بإسناده أنه قدم سليمان إلى هشام بن عبد الملك الرصافة فسقاه طبيب هشام شربة فقتله فسقى هشام ذلك الطبيب من ذلك الدواء فقتله. وذكره في "الميزان"، ونسبه الأسدي، وذكر كلام الناس فيه وذكر له غرائب إلى أن قال: كان سليمان فقيه أهل الشام في وقته قبل الأوزاعي، وهذه الغرائب التي تستنكر له يجوز أن يكون حفظها، انتهى.
стр. 984
• تنبيه: سليمان روى عن جابر، وأبي أمامة، ومالك بن يُخامر، وذلك مرسل. تقدم، وقد ذكر روايته عن واثلة، ولم يعترضها كما اعترض روايته عن الثلاثة الذين تقدموا - وقد روى سليمان عن أبي سيارة المتعي الحديث في زكاة العسل. قال (خ): هو مرسل، لم يدرك سليمان أحدًا من أصحاب النبي ﷺ . ذكره عنه الترمذي في "العلل". وذكره ابن عبد البر في "استيعابه" في الكنى في أبي سيارة، ولفظه: يقولون إنه لم يدرك أحدًا من أصحاب النبي ﷺ ، انتهى.
وقال الغلابي - وقد تقدم ضبطه -: لم يُدرك أبا سيارة، ولا كثير بن مرة، ولا عبد الرحمن بن غنم وقد قدمت هذا، ورأى شيخ شيوخنا الحافظ العلائي بخط الحافظ الضياء بعد ذكره سليمان هذا سليمان بن موسى عن النبي ﷺ مرسل. قال أحمد معناه. قال العلائي: والظاهر أن هذا هو الأولُ، وليسا اثنين. والله أعلم.
[٢٥٥٢/ ٢٥٧٢] (د) سليمان بن موسى الزهري الكوفي.
نزيل دمشق، أبو داود.
عن: إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصُّفيراء - بضم الصاد المهملة، وفتح الفاء ممدود مصغر -، وموسى بن عُبيدة - بضم العين -، ويونس بن الحارث الطائفي، وجماعة.
وعنه: الوليدُ بن مسلم - وهو من أقرانه -، ويحيى بن حسان، ومروان الطاطري، وهشام بن عمار.
قال أبو داود: ليس به بأس. وقال أبو حاتم: محله الصدق، صالح الحديث. وقال غيره: فيه لين. ذكره في "الميزان"، فقال: عن مظاهر بن أسلم: صويلح الحديث عن ابن عُمر وجابر مرفوعًا: "من أعتق عبدًا له فيه شركًا، فهو حر يضمن نصيب شركائه لما أساء مشاركتهم". وله عن نافع، عن ابن عمر حديث "إمارة الراعي". ذكره العُقيلي، ولكن مظاهر منكر الحديث، ثم ذكر له حديثًا عن مظاهر عن المقبري، عن أبي هريرة أن النبي ﷺ كان يقرأ عشر آيات من أول آل عمران كل ليلة. رواه عنه هشام بن عمار، وروى عنه أيضًا يحيى بن حسان التنيسي، ومروان الطاطري. وقال: ثقة. قال أبو حاتم: محله الصدق صالح الحديث. وذكره (حب) في "ثقاته" انتهى يعني ابن حبان، ولم أره أنا في ترتيب شيخنا الهيثمي "لثقات ابن حبان"، والله أعلم.
[٢٥٥٣/ ٢٥٧٣] (د) سليمان بن يحيى الحجازي.
عن: أبي هريرة، وابن عُمر.
стр. 985
وعنه: أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان، وابن عجلان وداود الفراء.
قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس. وذكره ابن حبان في "الثقات".
• سليمان بن يزيد، أبو المثنى في الكنى.
[٢٥٥٤/ ٢٥٧٤] (ع) سليمان بن يسار.
بتقديم المثناة تحت، وهذا يُعرف من الرتبة - الهلالي أبو أيوب، ويقال أبو عبد الرحمن، مولى ميمونة أم المؤمنين، أخو عطاء، وعبد الملك، وعبد الله.
عن: زيد بن ثابت، وعائشة، وأبي هريرة، وميمونة، وأم سلمة، وأبي رافع والمقداد بن الأسود، وابن عباس، ورافع بن خديج - بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال المهملة، وهذا معروف عند أهله -، وجابر، وأرسل عن جماعة من الصحابة، سأذكرهم - إن شاء الله تعالى في آخر ترجمته، وروى أيضًا عن عراك ابن مالك، وعروة، وكُريب، وجماعة.
وعنه: مكحول، والزهري، وقتادة، وعمرو بن شعيب، وعَمرو بن دينار، وبكير بن عبد الله بن الأشج، وعبد الله بن دينار، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وربيعة الرأي، وصالح بن كيسان، وخلق.
وكان من جلة علماء التابعين، قال أبو زرعة: ثقة مأمون فاضل عابد. وقال النسائي: أحد الأئمة، توفي سنة (٩٤) وقال الهيثم: سنة (١٠٠) وقيل سنة (١٠٣). وقال خليفة: سنة (١٠٤). وقال مصعب، وابن سعد و (خ) وجماعة: سنة (١٠٧)، وهو ابن (٧٣) سنة. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة (١٠٩)، وقد قيل: توفي سنة (١٠٤)، ويقال أيضًا سنة (١١٠)، وهذا أصح، وكان مولده سنة (٢٤).
• تنبيه: قد وعدتُ به في أثناء هذه الترجمة: اعلم أن سليمان هذا أحد كبار التابعين، سمع من جماعة من الصحابة، منهم، زيد بن ثابت، وعائشة، وأبو هريرة، وميمونة، وأم سلمة، وابن عباس، والمقداد بن الأسود، ورافع بن خَدِيج - وقد تقدم ضبطه قريبًا أعلاه وبعيدًا، وجابر ﵃، وأرسل عن جماعة منهم: ابن عُمر بن الخطاب. قاله أبو زرعة وسلمة بن صخر البياضي نقله الترمذي في "جامعه" عن البخاري في سورة المجادلة، وعبد الله بن حذافة. قال ابن معين: لم يسمع منه، وقال الأثرم: قلتُ لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - حديث سفيان عن أبي النضر عن سليمان بن يسار، عن عبد الله بن حذافة في أيام التشريق أسنده سفيان. وقال مالك: أن النبي ﷺ بعث عبد الله بن حذافة، فقال: نعم مرسل. وسليمان بن يسار لم يدرك عبد الله بن حذافة، وهم كانوا يتساهلون بين (عن) عبد الله بن حذافة، وبين النبي ﷺ بعث عبد الله بن حذافة، وهو