Полный текст (1 635 стр.). Показаны 1471–1510 · переход к 1476.
стр. 1471
[ضعيف]
قلت: لم أجده بهذا اللفظ، وإن كان الإمام أحمد أخرج نحوه في "المسند" (١/ ٢٠) من طريق على بن زيد، عن أبي رافع فذكر في أوله قصة عن عمر وفيه: ثم قال عمر: "لو أدركنى أحد رجلين ثم جعلت هذا الأمر إليه لوثقت به: سالم مولى أبي حذيفة، وأبو عبيدة بن الجراح".
قلت: وإسناده ضعيف، فيه على بن زيد بن جدعان وهو ضعيف، وقد صحح إسناده الشيخ أحمد شاكر (١/ ١٢٨) ولعله صححه بحديث رقم (٨٩) الذي أشار إليه وجعله شاهدًا لحديث الباب لأنهما يتكلمان في الخلافة والكلالة وله شاهد عند أبي نعيم في الحلية (١/ ١٧٧) من طريق شهر بن حوشب قال: قال عمر بن الخطاب: لو استخلفت سالمًا مولى أبي حذيفة، فسألني عنه ربي ، ما حملك على ذلك؟ لقلت: رب سمعت نبيك وهو يقول: يحب الله حقًا من قلبه".
وهذا معلول بالإرسال، وشهر بن حوشب.
وقال ابن عبد البر في "الإستيعاب" (٢/ ٦٨ - ٦٩): وقد روى عن عمر أنه قال: "لو كان سالمًا حيًا ما جعلتها شورى" وهذا أقرب للفظ المؤلف إلا أنه معلق مبتور السند، فلا حجة فيه.
١٠٦٠ - قوله: "وعلى بن أبي طالب - كرم الله وجهه - يرسل عمارًا والحسن بن علي ﵄ إلى أهل الكوفة يستنفرهم في الأمر الذي كان بينه وبين عائشة ﵂ فيقول: "إني لأعلم أنها زوجة نبيكم ﷺ في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم لتتبعوه أو تتبعوها". (٦/ ٣٨٣٠)
[صحيح]
أخرجه البخارى في الفتن مطولًا ومختصرًا "الفتح" (١٣/ ٥٨ /ح ٧١٠٠، ٧١٠١).
وأحمد في المسند (٤/ ٢٦٥).
стр. 1472
وقال الحافظ في "الفتح" (١٣/ ٦٣).
قوله (إن عائشة قد سارت إلى البصرة، ووالله إنها لزوجة نبيكم في الدنيا والآخرة؛ ولكن الله ابتلاكم ليعلم إياه تطيعون أم هى) وفي رواية إسحق، " ليعلم أنطيعه أم إياها" وفي رواية الإسماعيلى من طريق أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش بعد قوله قد سارت إلى البصرة "ووالله إني لأقول لكم هذا ووالله إنها لزوجة نبيكم" زاد عمر بن شبة في روايته "وأن أمير المؤمنين بعثنا إليكم وهو بذي قار" ووقع عند ابن أبي شيبة من طريق شمر بن عطية عن عبد الله بن زياد قال "قال عمار إن أمنا سارت مسيرها هذا، وإنها والله زوج محمد ﷺ في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلانا بها ليعلم إياه نطيع أو إياها" ومراد عمار بذلك أن الصواب في تلك القصة كان مع على وأن عائشة مع ذلك لم تخرج بذلك عن الإسلام ولا أن تكون زوجة النبي ﷺ في الجنة. فكان ذلك يعد من إنصاف عمار وشدة ورعه وتحريه قول الحق. وقد أخرج الطبرى بسند صحيح عن أبي يزيد المدينى قال "قال عمار بن ياسر لعائشة لما فرغوا من الجمل: ما أبعد هذا المسير من العهد الذى عهد إليكم" يشير إلي قوله تعالى ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ فقالت: أبو اليقظان؟ قال: نعم. قالت: والله إنك ما علمت لقوال بالحق. قال: الحمد لله الذي قضى لى على لسانك. وقوله: "ليعلم إياه تطيعون أم هى" قال بعض الشراح: الضمير في إياه لعلى، والمناسب أن يقال أم إياها لا هي، وأجاب الكرماني بأن الضمائر يقوم بعضها مقام بعض انتهى وهو على بعض الآراء. وقد وقع في رواية إسحق بن راهوية في مسنده عن يحيى بن آدم بسند حديث الباب "ولكن الله ابتلانا بها ليعلم أنطيعه أم إياها" فظهر أن ذلك من تصرف الرواة وأما قوله إن الضمير في إياه لعلى فالظاهر خلافه، وأنه الله تعالى، والمراد إظهار المعلوم كما في نظائره" اهـ.
١٠٦١ - قوله عن بلال بن رباح: "أنا بلال بن رباح، وهذا أخي أبو رويحة، وهو أمرؤ سوء في الخلق والدين فإن شئتم أن تزوجوه فزوجوه، وإن شئتم أن تدعوا فدعوا".
[يُحسن]
стр. 1473
أخرجه الحاكم (٣/ ٣٨٣) من طريق عارم بن الفضل، ثنا عبد الواحد بن زياد، ثنا عمرو بن ميمون، أن أخًا لبلال كان ينتمى إلى العرب ويزعم أنه منهم، فخطب امرأة من العرب، فقالوا: إن حضر بلال زوجناك" قال: فحضر بلال فقال أنا بلال بن رباح … فذكره.
قال الحاكم: صحيح الإسناد. وأقره الذهبي.
وعارم بن الفضل، لم أعرفه.
قال الحافظ في "الإصابة" (٤/ ٧٣) نقلًا عن أبى أحمد الحاكم قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن العيص الغساني، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سليمان، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء قال: فذكر في أوله رجوع عمر ﵁ من فتح بيت المقدس ثم ذكر بلال، وأبا رويحة، أنهما نزلا على حي من خولان، فقالا: "أتيناكم خاطبين قد كنا كافرين فهدانا الله ، مملوكين فأعتقنا الله ، وفقيرين فأغنانا الله ، فإن تزوجونا فالحمد الله، وإن تردونا فلا حول ولا قوة إلا بالله فزوجوهما".
وإبراهيم بن محمد بن سليمان عن بلال بن أبي الدرداء. ذكره في "الميزان" (١/ ٦٤) وقال: فيه جهالة.
قلت: والظاهر الإنقطاع بينه وبين أم الدرداء.
* * *
стр. 1474
سورة التكوير
لم يرد فيها حديث ولا أثر.
* * *
стр. 1475
سورة الإنفطار
لم يرد فيها حديث ولا أثر.
* * *
стр. 1476
سورة المطففين
١٠٦٢ - قوله: قال العباس بن عبادة بن نضلة الأنصارى أخو بني سالم بن عوف: "يا معشر الخزرج، هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل؟ قالوا: نعم. قال: إنكم تبايعونه على حرب الأحمر والأسود من الناس، فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة وأشرافكم قتل أسلمتموه فمن الآن! فهو والله إن فعلتم خزى الدنيا والآخرة. وإن كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه، على نهكة الأموال وقتل الأشراف فخذوه، فهو والله خير الدنيا والآخرة، قالوا: فإنا نأخذه عل مصيبة الأموال وقتل الأشراف. فما لنا بذلك يا رسول الله إن نحن وفيّنا؟ قال: "الجنة" … قالوا: ابسط يدك. فبسط يده فبايعوه". (٦/ ٣٨٥٦).
[حسن لغيره]
أخرجه ابن إسحاق (٢/ ٥٥ ابن هشام) والبيهقى من طريقة في "الدلائل" (٢/ ٤٥٠) قال: حدثنى عاصم بن عمر بن قتادة - زاد البيهقى - وعبد الله بن أبي بكر بن حزم: أن العباس بن عبادة بن نضلة، أخا بني سالم، قال: فذكره.
قلت: وهذا مرسل، ورجاله كلهم ثقات: وقد ذكر ابن إسحاق التحديث وله شاهد عند أحمد (٣/ ٣٣٩ - ٣٤٠) والبيهقي في "الدلائل" (٢/ ٤٤٢ - ٤٤٣) من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن أبي الزبير أنه حدثه جابر بن عبد الله. فذكر بيعة العقبة الثانية وفيه "فقمنا نبايعه فأخذ بيده أسعد بن زرارة وهو أصغر السبعين فقال: رويدًا يا أهل يثرب إنا لم نضرب إليه أكباد المضى إلا ونحن نعلم أنه رسول الله، إن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة، وقتل خياركم، وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على السيوف إذا مستكم، وعلى قتل خياركم، وعلى مفارقة العرب كافة، فخذوه وأجركم على الله ،
стр. 1477
وإما أنتم قوم تخافون من أنفسكم خيفة فذروه فهو أعذر عند الله، فقالوا: يا أسعد بن زرارة أمط عنا يدك، فوالله لا نذر هذه البيعة ولا نستقليها، فقمنا إليه رجلًا رجلًا يأخذ علينا بشرطة العباس ويعطينا على ذلك الجنة" واللفظ لأحمد.
قلت: وإسناد أحمد رجاله رجال الصحيحين، غير إسحاق بن عيسى، وعبد الله بن عثمان بن خثيم، فهما صدوقان من رجال مسلم قال الهيثمي في (المجمع ٦/ ٤٥ - ٤٧) روى أصحاب السنن فيه طرفًا ورواه أحمد والبزار ورجال أحمد رجال الصحيح وعنده (٦/ ٤٩) وقال: رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه ابن جدعان وقد وثقه.
* تنبيه: وقع عند البيهقي في سنده (ابن الزبير محمد بن مسلم) والصواب ما عند أحمد.
١٠٦٣ - قوله: عن أبى هريرة، عن النبي ﷺ قال: "إن العبد إذا أذنب ذنبًا كانت نكتة سوداء فى قلبه. فإن تاب منها صقل قلبه وإن زاد زادت" (٦/ ٣٨٥٨).
[حسن صحيح]
أخرجه أحمد (٢/ ٢٩٧)، والترمذى فى تفسير القرآن باب ومن سورة ﴿وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ﴾ (٥/ ٤٣٤ / ح ٣٣٣٤)، والنسائي في "تفسيره" (٢/ ٥٠٥ / ح ٦٧٨)، وابن ماجه في الزهد باب ذكر الذنوب (٢/ ١٤١٨/ ح ٤٢٤٤)، وابن جرير (١٢/ ٣٠/ ٦٢)، والحاكم (٢/ ٥٦٢)، وابن حبان في "صحيحه" (٢/ ١٤١ / ح ٩٢٦ الإحسان)، والبيهقى فى "الشعب" (٥/ ٤٤٠ / ح ٧٢٠٣) من طرق عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
وعند النسائى وابن جرير في إحدى رواياته وابن حبان بلفظ "إن العبد إذا أخطأ خطيئة" فذكر نحوه.
قال الترمذي: حسن صحيح. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم.
стр. 1478
وأقره الذهبي وصححه الشيخ أحمد شاكر (١٥/ ٩٧، ٩٨) وحسنه الألباني في صحيح الترمذى (٣/ ١٢٧).
* تنبيه: سقط في إسناد ابن حبان (أبي صالح) فلعله من الطابع.
وذكره في "الدر" (٦/ ٥٣٩) ونسبه زيادة على ما تقدم إلى عبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه وانظر (الترغيب والترهيب) (٤/ ٧٤). وفى الباب عن ابن مسعود، وحذيفة موقوفًا.
١٠٦٤ - قوله: ولفظ النسائى "إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكت في قلبه نكتة سوداء فإن هو نزع واستغفر وتاب صقل قلبه فإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه، فهو الران الذي قال الله تعالى: ﴿كَلَّا! بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (٦/ ٣٨٥٨).
[حسن صحيح]
تقدم تخريجه في الذي قبله (١٠٦٣).
١٠٦٥ - قوله عن الحسن البصري "هو الذنب على الذنب حتى يعمى القلب فيموت".
وذلك في تفسير قول الله تعالى: ﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (٦/ ٣٨٥٨).
أخرجه عبد بن حميد عن الحسن ولفظه "حتى يغمر القلب فيموت" والأثر ذكر له شواهد في "الدر" (٦/ ٥٤١).
* * *
стр. 1479
سورة الإنشقاق
١٠٦٦ - قوله عن قوله عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ "من نوقش الحساب عذب" قالت: قلت: أفليس قال الله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾. قال: "ليس ذلك بالحساب ولكن ذلك العرض. من نوقش الحساب يوم القيامة عذب" (٦/ ٣٨٦٧).
[صحيح]
تقدم تخريجه برقم (٩٩٨).
١٠٦٧ - قوله وعن عائشة قالت: "سمعت رسول الله ﷺ يقول في بعض صلاته: "اللهم حاسبني حسابًا يسيرًا" فلما انصرف قلت: يا رسول الله، ما الحساب اليسير؟ قال: أن ينظر فى كتابه فيتجاوز له عنه. من نوقش الحساب يا عائشة يومئذ هلك".
[صحيح]
أخرجه أحمد (٦/ ٤٨) وابن خزيمة في "صحيحه" (٢/ ٣٠/ ح ٤٩)، والحاكم من طريق أحمد (١/ ١٢٥)، والبيهقى من طريق الحاكم. في "الشعب" (١/ ٢٥٣ / ح ٢٧٠).
جميعًا من طريق إسماعيل بن علية، ثنا محمد ابن إسحاق قال: حدثني عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير، عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة ﵂ فذكره.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم. وأقره الذهبي. وهو كما قالا
وأخرجه ابن حبان في "صحيحه" (٩/ ٢٣١، ٢٣٢/ ح ٧٣٢٨ الإحسان) من طريق جرير متابعًا لإسماعيل بسنده إلى عائشة بمثله.
стр. 1480
والحديث أصله في "الصحيحين" كما تقدم وانظر تخريجه في "خير الزاد" للمؤلف. قوله "من نوقش الحساب عذب" متفق عليه وقد تقدم برقم (٩٩٨).
* * *
стр. 1481
﴿سورة البروج﴾
لم يرد فيها حديث ولا أثر.
* * *
стр. 1482
﴿سورة الطارق﴾
لم يرد فيها حديث ولا أثر.
* * *
стр. 1483
﴿سورة الأعلى﴾
١٠٦٨ - وقوله "عن الإمام على - كرم الله وجهه - أن رسول الله ﷺ كان يحب هذه السورة: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ (٦/ ٣٨٨٢).
[ضعيف]
أخرجه أحمد (١/ ٩٦) من طريق ثوير بن أبي فاخته عن أبيه عن علي قال: فذكره.
قال الهيثمي في "المجمع" (٧/ ١٣٦): رواه أحمد وفيه ثوير بن أبي فاخته وهو متروك. قال ابن كثير في "تفسيره" (٤/ ٥٠٠): تفرد به أحمد.
وقال أحمد شاكر (٢/ ١٠٥) إسناده ضعيف جدًّا لضعف ثوير بن أبي فاخته وذكره في "الدر" (٦/ ٥٦٤) ونسبه لأحمد والبزار وابن مردويه.
قال الحافظ في "تخريج الكشاف" (ح ٣٠٨) البزار عن يوسف بن موسى: ووكيع عن إسرائيل عن ثور بن أبي فاختة عن أبيه عن علي بهذا ورواه الواحدى من طريق أحمد بن حنبل ووكيع ا. هـ.
١٠٦٩ - قوله: "وأنه كان يقرأ في العيدين ويوم الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية" (٦/ ٣٨٨٢).
[صحيح]
أخرجه مسلم في الجمعة / باب ما يقرأ في صلاة الجمعة (٢/ ٦/ ١٦٧ النووى) وأحمد (٤/ ٢٧١، ٢٧٣، ٢٧٦)، وأبو داود في الصلاة / باب مثله (١/ ٢٩١ / ح ١٢٢) والترمذى في الصلاة / باب ما جاء في القرآن في العيدين (٢/ ٤١٣ / ح ٤٣٣) والنسائي في الجمعة / باب ذكر الاختلاف على النعمان بن بشير في القراءة وفى كتاب العيدين / باب القراءة في العيدين بسبح اسم ربك الأعلى،
стр. 1484
وهل أتاك حديث الغاشية (٣/ ١٨٤). وفى اجتماع العيدين وشهودهما (٣/ ١٩٨).
وابن ماجة في إقامة الصلاة / باب ما جاء في القراءة في صلاة العيدين (١/ ٤٠٨ / ح ١٢٨١). وابن خزيمة في "صحيحه" (٢/ ٣٥٨/ ح ١٤٦٣) والدارمي (١/ ٣٦٨) وابن حبان في "صحيحه" (٤/ ٢٠٩/ ح ٢٨١٠ الإحسان)، والبغوى في "شرح السنة" (٤/ ٢٧٢/ ح ١٠٩٠، ١٠٩١) وقال: صحيح.
من طرق عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير ﵁ به.
قال الترمذي: حسن صحيح.
وفى الباب. عن سمرة بن جندب عند أبي داود (ح ١١٢٥)، وابن خزيمة (٣/ ١٧٢/ ح ١٨٤٧) بسند صحيح وابن حبان (ح ٢٧٩٧ الإحسان) بسند صحيح.
وعن ابن عباس عند ابن ماجة (ح ١٢٨٣) بسند ضعيف فيه موسى بن عبيدة وعن أبي عتبة الخولاني عند ابن ماجه (ح ١١٢٠) بسند فيه سعيد بن سنان وهو ضعيف، وهو عند ابن أبي شيبة كما في "الدر" (٦/ ٥٦٤)، وحديث سمرة المتقدم عند الطبراني في "الكبير" (٧/ ١٨٣، ١٨٤/ ح ٦٧٧٣: ٦٧٧٩) وعند ابن أبي شيبة (٢/ ١٧٦) وأحمد (٥/ ١٣، ١٤، ١٩) ونسبه في "الدر" (٦/ ٥٦٥) لابن ماجه.
١٠٧٠ - وقوله: "وحينما نزلت هذه الآية قال: "اجعلوها في سجودكم" وحينما نزلت قبلها: "فسبح باسم ربك العظيم" .. قال "اجعلوها في ركوعكم" (٦/ ٣٨٨٣).
[حسن]
أخرجه أحمد (٤/ ١٥٥) وأبو داود في الصلاة / باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده (١/ ٢٢٨/ ح ٨٦٩)، وابن ماجة في إقامة الصلاة / باب التسبيح
стр. 1485
في الركوع والسجود (١/ ٢٨٧/ ح ٨٨٧) وابن خزيمة في "صحيحه" (١/ ٣٠٣/ ح ٦٠٠، ٦٠١) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٢١ - ٣٢٢ / ح ٨٨٩، ٨٩١) وابن حبان في "صحيحه" (٣/ ١٨٥ - ١٨٦/ ح ١٨٩٥ الإحسان) والحاكم (١/ ٣٤٧) ويعقوب بن سفيان في المعرفة (٢/ ٥٠٢) والبيهقى (٢/ ٨٦) والمزي في "تهذيبه" (٣/ ٤٠٥) في ترجمة إياس بن عامر.
جميعًا من طرق عن موسى بن أيوب الغافقى قال: حدثني عمي إياس بن عامر قال سمعت عقبة بن عامر يقول: لما نزلت ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ فذكره.
قال الحاكم: هذا حديث حجازى صحيح الإسناد، وقد اتفقا على الإحتجاج برواته غير إياس بن عامر، وهو عم موسى بن أيوب القاضي، ومستقيم الإسناد، ولم يخرجاء بهذه السياقة، وتعقبه الذهبي فقال: إياس ليس بالمعروف.
قلت: قال الحافظ في "التهذيب" (١/ ٣٨٩): قال العجلى لا بأس به: وذكره ابن حبان في "الثقات"، صحح له ابن خزيمة، ومن خط الذهبي في تلخيص المستدرك: ليس بالقوى.
قلت: لم يذكره ابن حبان في "ثقاته" فقط بل نص على أنه ثقة في "صحيحه" فقال: عم موسى بن أيوب، اسمه إياس بن عامر، من ثقات المصريين.
وقال الحافظ في "التقريب": صدوق من الثالثة.
قلت: وضعفه الشيخ الألباني الجهالة إياس بن عامر، وقال: وهو الذي يقتضيه علم "المصطلح" أنه غير معروف لأنه لم يرو عنه غير ابن أخيه موسى بن أيوب. وصدق على كلامه بأن ابن أبي حاتم (١/ ١/ ٢٨١) لم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. "الإرواء" (٢/ ٤١).
قلت: وهذا ما نقول به، غير أن ما ذكر شيخنا الفاضل في حق من روى عنه واحد ولم يوثق. فكيف مع نص ابن حبان بتوثيقه، والحافظ ابن حجر أنه
стр. 1486
صدوق، والعجلى: أنه لا بأس به، وتصحيح ابن خزيمة والحاكم لحديثه، فلا يرد كل هذا من أجل عدم معرفة الذهبي له ﵀. لا سيما وإن كان الحافظ نقل من خطه: أنه ليس بالقوى، ومع أن ذلك جرحًا إلا أنه يدل على أنه عرفه، وهو معروف، وتعديل هؤلاء مقدم على جرح الذهبي، وأن هذا الجرح لا يعنى أن نترك حديث الرجل لا سيما وإن لحديثه شواهد لمعناه كما سنذكر.
فبالجملة الحديث حسن إن شاء الله تعالى.
وأخرجه أبو داود (ح ٨٧٠). والطبراني في "الكبير" (٨٩٠) والبيهقى من طريق موسى بن أيوب، عن رجل من قومه قال الطبراني: قد سماه عن عقبة بن عامر فذكره بما تقدم، وزاد "فكان رسول الله ﷺ إذا ركع قال: "سبحان ربى العظيم وبحمده" ثلاثًا. وإذا سجد قال: "سبحان ربي الأعلى وبحمده" ثلاثًا.
قال أبو داود: وهذه الزيادة يخاف أن لا تكون محفوظة.
قلت: بل هي ثابتة من حديث حذيفة ﵁ عند مسلم (٢/ ٦/ ٦٢، ٦٣ النووى) وأبو داود (٨٧١) والترمذى (ح ٢٦٢)، والنسائى (٣/ ٢٢٦) وابن ماجة (ح ٨٨٨) أنه سمع رسول الله ﷺ يقول إذا ركع "سبحان ربي العظيم" وإذا سجد "سبحان ربى الأعلى ثلاث مرات".
وفي الباب عن ابن مسعود عند الشافعي في الأم (١/ ٩٦)، وأبى داود (ح ٨٨٦) والترمذى (٢٦١)، وابن ماجة (٨٩٠) والبغوى في "شرح السنة" (٣/ ١٠٢/ ح ٦٢١) بلفظ "إذا ركع أحدكم فليقل في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاثًا … وإذا سجد أحدكم فليقل في سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاثًا … الخ.
قال الترمذي: حديث ابن مسعود ليس إسناده بمتصل، عون بن عبد الله بن عتبة لم يلق ابن مسعود.
стр. 1487
قلت: وفيه إسحاق بن يزيد الهدلى: وهو مجهول، ويشهد له ما تقدم من حديث عقبة وحذيفة رضى الله عن الجميع. والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
١٠٧١ - قوله "وهكذا كان رسول الله ﷺ في كل أمره … ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما" (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه مالك في "الموطأ" في كتاب حسن الخلق (٢/ ٦٨٨). ومن طريقه البخارى في المناقب / باب صفة النبي ﷺ "الفتح" (٦/ ٦٥٤/ ح ٣٥٦٠) وفي الأدب / باب قول النبي ﷺ "يسروا ولا تعسروا" "الفتح" (١٠/ ٥٤١ / ح ٦١٢٦)، وفي الحدود / باب إقامة الحدود والانتقام لحرمات الله. "الفتح" (١٢/ ٨٨/ ح ٦٧٨٦) وفى باب كم التعزير والأدب (ح ٦٨٥٣) مختصرًا. ومسلم في الفضائل / باب مباعدته ﷺ للأثام واختياره من المباح أسهله (٥/ ١٥/ ٨٣ - ٨٤) وأحمد (٦/ ١١٥، ١١٦، ١٦٢، ١٨٢، ١٨٩، ٢٠٩، ٢٢٣، ٢٦٢) من طرق عن مالك والزهرى مطولًا ومختصرًا. وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ " (ص ٣٤ / رقم ٤٧). والبيهقي في "الشعب" (٦/ ٢٥٧/ ح ٨٠٦٧).
جميعًا من طريق هشام بن عروة عن عائشة ﵂.
١٠٧٢ - قوله عن عائشة قالت عنه: "كان رسول الله ﷺ إذا خلا في بيته ألين الناس، بسامًا ضحاكًا". (٦/ ٣٨٩٠).
[ضعيف]
تقدم تخريجه برقم (٩٧٨).
١٠٧٣ - قوله: "كانت الأمة تأخذ بيد رسول الله ﷺ فتنطلق به حيث شاءت" (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
стр. 1488
قلت: لم يخرجه البخاري في "صحيحه" كما قال المؤلف، إنما ذكر تعليقًا في كتاب الأدب / باب الكبر. قال: وقال محمد بن عيسى حدَّثنا هشيم أخبرنا حميد الطويل حدَّثنا أنس بن مالك قال: "كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله ﷺ فتنطلق به حيث شاءت" "الفتح" (١٠/ ٥٠٤/ ح ٦٠٧٢).
قلت: ووصله أحمد في أول "مسند أنس" (٣/ ٩٨)، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٦/ ٢٦٩/ ح ٨١١٣) من طريق هشيم بسنده عنه.
قال الحافظ في "الفتح" (١٠/ ٥٠٥) وإنما عدل البخاري عن تخريجه عن أحمد بن حنبل لتصريح حميد في روايه محمد بن عيسى بالتحديث فإنه عنده عن هشيم "أنبأنا حميد عن أنس"، وحميد مدلس، والبخارى يخرج له ما صرح فيه بالتحديث.
قلت: وأخرجه أحمد من وجه آخر (٣/ ١٧٤، ٢١٥، ٢١٦) وابن ماجه في الزهد / باب البراء من الكبر والتواضع (٢/ ١٣٩٨/ ح ٤١٧٧) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ " (ص ٢٩ / رقم ٢٧، ٢٨).
من طريق شعبة، عن علي بن زيد عن أنس قال: "إن كانت الوليد من ولائد المدينة تجيء فتأخذ بيد رسول الله ﷺ فما ينزع يده من يدها حتى تذهب به حيث شاءت".
وفي لفظ أبي الشيخ "كانت الأمة من إماء أهل المدنية لتأخذ بيد رسول الله ﷺ ، فيدور بها في حوائجها حتى تفرغ، ثم ترجع".
قال في الزوائد: وفي إسناده على بن زيد بن جدعان، ضعيف.
قلت: ويشهد له ما تقدم من حديث أنس عند أحمد.
١٠٧٤ - قوله نقلًا عن الزاد لابن القيم: "كانت له عمامة تسمى السحاب كساها عليًا، وكان يلبسها ويلبس تحتها القلنسوة. وكان يلبس القلنسوة بغير عمامة، ويلبس العمامة بغير قلنسوة" (٦/ ٣٨٩٠).
стр. 1489
[ضعيف]
أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ " (ص: ١٢٣/ رقم ٣٠٨) من طريق مسعدة بن اليسع، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده قال: كسارسول الله ﷺ عليًا عمامة يقال: لها: السحاب … الخ.
قال الذهبي في "الميزان" (٥/ ٢٢٣) مسعدة بن اليسع الباهلي، هالك، كذبه أبو داود، وقال أحمد: خرقنا حديثه منذ دهر وذكر الذهبي حديث الباب في ترجمته فما أنكر عليه.
وأشار إلى ضعفه الترمذى في جامعه (٤/ ٢٢٦).
١٠٧٥ - قوله: "وكان يلبس القلنسوة بغير عمامة" (٦/ ٣٨٩٠).
[ضعيف]
أخرجها الأصبهاني في "أخلاق النبي ﷺ وآدبه" (١٢٤/ ح ٣١٣) من طريق محمد بن عقبة: نا عبد الله بن خراش، عن ابن حوشب وعن إبراهيم التيمي: عن ابن عمر، قال:
"كان رسول الله ﷺ يلبس قلنسوه بيضاء".
وأخرجه البيهقي في "الشعب" فصلٌ في العمائم (٥/ ١٧٥/ ح ٦٢٥٩) وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ١٢١) من حديث ابن عمر. وقال: رواه الطبراني وفيه "عبد الله بن خراش" وثقه ابن حبان وقال: ربما أخطأ وضعفه جمهور الأئمة وبقية رجاله ثقات.
قال الحافظ في "التقريب":
"ضعيف وأطلق عليه ابن عمار الكذاب".
وقال البيهقي: تفرد به ابن خراش هذا وهو ضعيف.
стр. 1490
١٠٧٦ - قوله: "ويلبس العمامة بغير قلنسوة". (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
فيه حديث عمرو بن حريث بلفظ وقد تقدم تحت رقم (١٠٧٥).
"رأيت النبي ﷺ يخطب وعليه عمامة سوداء .... " من طريق محمد بن الحارث، نا سهل بن عثمان عن مساور الوراق، عن جعفر بن عمرو بن حريث عن أبيه، قال: الحديث.
أخرجه مسلم في الحج باب جواز دخول مكه بغير إحرام (م ٣/ ج / ٩ ص ١٣٣) والأصبهاني في "خلق النبي ﷺ وآدابه" (١٢٢/ ح ٣٠٣) وأبو داود في كتاب اللباس باب في العمائم (٤/ ٥٤/ ح ٤٠٧٧) وابن ماجة في كتاب اللباس باب العمامة السوداء (٢/ ١١٨٦/ ح ٣٥٨٤) والنسائى في كتاب الزينة / باب إرخاء طرف العمامة (م ٤ / ج ٨ / ص ٢١١) وأحمد في "مسنده" (٤/ ٣٠٧) وابن ماجه أيضًا في كتاب إقامة الصلاة / باب ما جاء في الخطبة يوم الجمعة (٣٥١/ ١/ ح ١١٠٤) وكتاب الجهاد باب لبس العمائم في الحرب (٢/ ٩٤٢/ ح ٢٨٢١) والبيهقي في "الشعب" / باب الملابس والأوانى - فصل في العمائم (٥/ ١٧٣ / ح ٦٢٤٨).
وذكره ابن حجر في الفتح (١٠/ ص ٢٨٥)
١٠٧٧ - قوله: "كان إذا اعتم أرخى عمامته بين كتفيه" (٦/ ٣٨٩٠).
[حسن صحيح]
أخرجه الترمذى في اللباس / باب في سدل العمامة بين الكتفين (٤/ ٢٢٥ / ح ١٧٣٦) وابن سعد في "الطبقات" (١/ ٤٥٦) والنسائي (٨/ ٢١١)، وابن ماجة (٢/ ١١٨٦/ ح ٣٥٨٧) والطبراني في "الكبير" (١٢/ ٣٧٩/ ح ١٣٤٠٥) والبيهقي في "الشعب" (٥/ ١٧٣/ ح ٦٢٥١).
стр. 1491
وأبو الشيخ، في "الأخلاق" (ص: ١٢٣ / رقم ٣٠٩، ٣١٠) من طريق عبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر قال: كان النبي ﷺ إذا اعتم سدل عمامته بين كتفه".
قال الترمذي: حسن غريب.
ويشهد له ما أخرجه أبو الشيخ في "الأخلاق" (رقم ٣٠٧) من طريق أبي معشر، ثنا خالد الحذاء، حدثني أبو عبد السلام قال: قلت لابن عمر: كيف كان رسول الله ﷺ يعتم؟ قال: يدير كور العمامة على رأسه، ويغرسها من ورائه، ويرخى لها ذؤابة بين كتفيه.
وأبو معشر: ضعيف، وأبو عبد السلام، هو صالح بن رستم الهامشي الدمشقى مجهول. كما في "التقريب"، لكن يشهد له ما سيأتي عند مسلم.
قال الهيثمي في "المجمع" (٥/ ١٢٠) رواه الطبراني في "الأوسط" ورجاله رجال الصحيح خلا أبا عبد السلام وهو ثقة.
وله شاهد آخر في "المجمع" (٥/ ١٢٠) من حديث ثوبان مولى رسول الله ﷺ أن النبي ﷺ كان إذا اعتم ارخى عمامته بين يديه ومن خلفه رواه الطبراني في "الأوسط" وفيه الحجاج بن رشدين وهو ضعيف.
أورد له الشيخ الألباني حفظه الله شواهد عند مسلم (٤/ ١١٢) وأبي داود (٤٠٧٧) وغيرهما من حديث عمرو بن حريث قال: كأني أنظر إلى رسول الله ﷺ على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفيها بين كتفيه".
انظر السلسلة (ح ٧١٧) وسيأتي برقم (١٠٧٧).
١٠٧٨ - وفي مسلم أيضًا عن جابر ذؤابة. . . (٦/ ٣٨٩٠).
[حسن]
أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي" (١٢٢/ ح ٣٠٧) والبيهقي في "الشعب" (٤/ ٢٢٥/ ح ١٧٣٦).
стр. 1492
ثنا أبو كامل، نا معشر؛ ثنا خالد الحذاء، حدثني أبو عبد السلام، قال قلت لابن عمر: كيف كان رسول الله ﷺ يعتم؟ قال:
"يُدير كور العمامة على رأسه، ويغرسها من ورائه، ويرخى لها ذؤابة بين كتفيه" وقال نافع: وكان ابن عمر يفعل ذلك.
أورده الهيثمي في "المجمع" (٥/ ١٢٠) وقال:
"رواه الطبراني في "الأوسط" ورجاله رجال الصحيح خلا أبا عبد السلام وهو ثقة" وقال الحافظ: مجهول.
قلت: ويشهد له ما تقدم.
وهو ما أخرجه الترمذى في كتاب اللباس / باب في سدل العمامة (٤/ ٢٢٥ / ح ١٧٣٦).
من طريق يحيى بن محمد المدنى عن عبد العزيز بن محمد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال:
"كان النبي ﷺ إذا أعتم سدل عمامته بين كتفيه قال نافع: وكان ابن عمر يسدل عمامته بين كتفيه، قال عبيد الله: ورأيت القاسم وسالمًا يفعلان ذلك".
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.
وذكره ابن حجر في "الفتح" (١٠/ ٢٨٥).
١٠٧٩ - قوله: عن عمر بن حريث قال: "رأيت رسول الله ﷺ على المنبر وعليه عمامة سوداء قد أرخى طرفها بين كتفيه". (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه مسلم في الحج / باب جواز دخول مكة بغير إحرام (٣/ ٩/ ١٣٣ النووى) وأبو الشيخ (ص ١٢٢ / رقم ٣٠٣) من طريق مطر الوراق عن جعفر بن عمرو بن الحريث عن أبيه.
стр. 1493
وقد تقدم في الأحاديث الماضية.
* تنبيه: أخطأ المؤلف في تسمية الراوى فسماه "عمر بن حريث" وتبعه على ذلك السقاف في تخريجه، والصواب "عمرو بن حريث" كما تقدم.
١٠٨٠ - قوله: "أنه دخل مكة وعليه أهبة القتال والمغفر على رأسه" (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه مالك في "الموطأ" كتاب الحج / باب جامع الحج (١/ ٣٣٧ / ح ٢٤٧) وأخرجه البخارى في كتاب اللباس / باب المغفر (١٠/ ٢٨٦/ ح ٥٨٠٨ الفتح) ومسلم في الحج / باب جواز دخول مكة بغير إحرام (م ٣ - ج ٩ ص ١٣١ النووى)، وأخرجه البخارى أيضًا في كتاب جزاء الصيد / باب دخول الحرم ومكة بغير إحرام (٤/ ٧١/ ح ١٨٤٦ الفتح) كتاب الجهاد والسير / باب قتل الأسير، وقتل الصبر (٦/ ١٩١/ ح ٣٠٤٤ الفتح) وكتاب المغازى باب أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح (٧/ ٦٠٩/ ح ٤٢٨٦ الفتح) وأبو داود في كتاب الجهاد / باب قتل الأسير ولا يعرض عليه الإسلام (٣/ ٥٩/ ح ٢٦٨٥) والترمذى في كتاب الجهاد / باب ما جاء في المغفر (٤/ ٢٠٢/ ح ١٦٩٣) والنسائي في كتاب الحج / باب دخول مكة بغير إحرام (م ٣/ ج/ ٥ ص ٢٠٠) وابن ماجه في كتاب الجهاد / باب السلاح (٢/ ٩٣٨/ ٢٨٠٥) والبغوى في شرح السنة في كتاب الحج / باب دخول مكة بلا إحرام (٧/ ٣٠٤/ ح ٣٠٠٦) والبيهقي في كتاب الحج / باب الرخصة لمن دخلها خائفًا لحرب في أن يدخل بغير إحرام (٥/ ١٧٧ / ح ٩٨٤٠) والبيهقى أيضًا في "دلائل النبوة" / باب دخول النبي ﷺ مكة يوم الفتح وهيئته يومئذ … (٥/ ٦٦، ٦٧) والأصبهاني في "أخلاق النبي ﷺ وآدابه" / باب ذكر مغفر ﷺ (١٥٣/ ح ٤١٩).
جميعًا من طرق عن مالك عن ابن شهاب عن أنس بن مالك بلفظ "أن رسول الله ﷺ دخل مكة وعلى رأسه المغفر".
стр. 1494
١٠٨١ - قوله: "من الصوف تارة" (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
فيه حديث المغيرة بلفظ.
"كنت مع النبي ﷺ ذات ليلة في سفر فقال: "أمعك ماء"؟ قلت: نعم.
فنزل عن راحلته فمشى حتى توارى عنى في سواد الليل، ثم جاء فأفرغت عليه الإدواة فغسل وجهه ويديه، وعليه جبة من صوف، فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه، ثم مسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه. فقال: "دعهما فإني ادخلتهما طاهرتين" فمسح عليهما".
ورد الحديث بعدة طرق.
أخرجه البخارى في كتاب اللباس / باب لبس جبة الصوف في الغزو (١٠/ ٢٨٠/ ح ٥٧٩٩ الفتح) ومسلم في الطهارة / باب المسح على الخفين (م ١ ج ٣ ص ١٦٩ النووي) والبخارى أيضًا في كتاب الوضوء / باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان (١/ ٣٧٠/ ح ٢٠٦ الفتح) والدارمي في الصلاة والطهارة / باب المسح على الخفين (١/ ١٨١).
جميعًا من طريق زكرياء عن عامر عن عروة عن أبيه عن المغيرة.
وأخرجه البخارى أيضًا في كتاب الصلاة / باب الصلاة في الجبه الشامية (١/ ٥٦٤/ ٣٦٣ الفتح)، وكتاب اللباس / باب من لبس جبة ضيقة الكمين (١٠/ ٢٧٩/ ٥٧٩٨ الفتح) ومسلم في كتاب الطهارة / باب المسح على الخفين (م ١/ ج ٣ ص ١٦٩ النووي). والنسائى في كتاب الطهارة / باب المسح على الخفين (م ١/ ج ١ / ص ٨٢ النووى).
جميعًا من طريق مسلم عن مسروق عن المغيرة …
وأخرجه أبو داود في كتاب الطهارة / باب المسح على الخفين (١/ ٣٧/ ح ١٥١)
стр. 1495
والبغوى في "شرح السنة" في كتاب اللباس / باب الجبة (١٢/ ٥/ ٣٠٧٠) كلاهما من طريق الشعبي عن عروة عن أبيه، عنه.
وأخرجه مسلم في كتاب الطهارة / باب المسح على الخفين (م ١/ ج ٣ / ص ١٧١ النووى) من طريق المزنى عن عروة عن أبيه عنه.
١٠٨٢ - قوله: "والقطن تارة والكتان تارة" (٦/ ٣٨٩٠).
[حسن]
أخرجه أبو الشيخ في "الأخلاق" (١٢٩/ ح ٣٣٠) من طريق حماد بن زيد، نا جليس لأيوب، قال:
"دخل الصلت بن راشد علي محمد بن سيرين، وعليه جبة صوف وإزار صوف، وعمامة صوف، فاشمأز منه محمد، وقال: أظن أن أقواما يلبسون الصوف، يقولون قد لبسه عيسى بن مريم ﵇، وقد حدثني من لا أتهم: "أن رسول الله ﷺ قد لبس الكتان والقطن واليمنة، وسنة نبينا ﷺ أحق أن تتبع".
هذا إسناد ضعيف، لجهالة شيخ حماد بن زيد، وقول محمد بن سيرين، حدثني من لا أتهم، يفيد الإرسال، ومراسيل محمد بن سيرين مقبولة عندهم، لأنه كان لا يحدث إلا عن ثقة.
ويشهد لبعضه ما أخرجه أبو الشيخ (في اخلاق النبي ﷺ ) (ص: ١١٤/ ح ٢٧٧) من طريق عثمان بن أبي شيبة، نا خالد بن مخلد، نا عبد الملك بن الحسن قال: سمعت سهم بن المعتمر يحدث عن الهُجيمي أنه لقى رسول الله ﷺ ، فإذا هو متزر بازار قطن قد انثرت حاشيته".
قلت: إسناد رجاله موثقون، غير سهم بن المعتمر، قال الحافظ: مقبول.
وعنده أيضًا (ص ١١٤/ ح ٢٧٨) وفيه مبارك بن فضالة وهو صدوق مدلس لكنه صرح بالتحديث هو والحسن في ما أخرجه أحمد في "المسند" (٥/ ٦٩، ٧١)
стр. 1496
وعنده أيضًا (ص ١٠٥ / ح ٢٤٥) من حديث مسلم الأعور عن أنس كان لرسول الله ﷺ قميص قطن … الخ الحديث ورجاله ثقات إلى مسلم الأعور.
١٠٨٣ - قوله "لبس البرود اليمانية" (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه البخارى في كتاب فرض الخمس / باب ما كان النبي ﷺ يعطى المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس (٦/ ٢٨٩ / ح ٣١٤٩ الفتح) وكتاب اللباس باب البرود والحبر والشملة (١٠/ ٢٨٧/ ٥٨٠٩ الفتح) وكتاب الأدب / باب التبسم والضحك (١٠/ ٥١٩/ ح ٦٠٨٨ الفتح) ومسلم في كتاب الزكاة / باب إعطاء المؤلفة قلوبهم ومن يخاف على إيمانه (م ٣/ ج ٧ / ص ١٤٦ النووى) وابن ماجه في كتاب اللباس / باب لباس رسول الله ﷺ (٢/ ١١٧٧/ ح ٣٥٥٣) والبيهقي في "الشعب" باب في الملابس والأوانى - فصل فيما كان يلبسه رسول الله ﷺ (٥/ ١٧٠/ ٦٢٣٥) وأبو الشيخ في "خلق النبي ﷺ " (١١٥/ ح ٢٨٠)، (١٢١/ ح ٣٠٠).
جميعًا من طريق مالك عن إسحاق بن عبد الله عن أنس …
"كنت أمشى مع رسول الله ﷺ وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة حتى نظرت إلى صفحه عاتق رسول الله ﷺ قد أثرت بها حاشية البرد من شدة جبذته ثم قال: يا محمد، مرلى من مال الله الذي عندك، فالتفت إليه رسول الله ﷺ ثم ضحك، ثم أمر له بعطاء".
١٠٨٤ - قوله: (والبرد الأخضر) (٦/ ٣٨٩٠).
[حسن]
أخرجه أبو داود في كتاب الترجل / باب في الخضاب (٤/ ٨٣/ ٤٢٠٦) وأبو داود أيضًا في كتاب اللباس / باب في الخضرة (٤/ ٥١/ ٤٠٦٥) والنسائي في العيدين / باب الزينة للخطبة لعيدين (م ٢/ ج ٣ / ص ١٨٥).
стр. 1497
وأخرجه الترمذى في كتاب الأدب / باب الثوب الأخضر (٥/ ١١٩/ ٢٨١٢) وأبو الشيخ في أخلاق النبي ﷺ (١٢١/ ح ٣٠١) وأحمد (٢/ ٢٢٨) البغوي في كتاب اللباس / باب الثياب المصبوغة (١٢/ ٢١/ ٣٠٩٠) وعبد الله بن الإمام أحمد في "زوائد المسند" (٧١١٧).
جميعًا عن طرق عبيد الله بن إياد بن لقيط، نا إياد عن أبي رمثة أنه رأى النبي ﷺ ، وعليه بردان أخضران" قال الترمذي: حديث حسن غريب. وصححه ابن حبان (١٥٨٢).
١٠٨٥ - قوله: "لبس الجبة" (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه مسلم في كتاب اللباس / باب تحريم الذهب والحرير على الرجال وإباحته للنساء (م ٥ / ج ١٣ ص ٤٢) بنحوه.
وأبو دادو في كتاب اللباس / باب الرخصة في العلم وخيط الحرير (٤/ ٤٨/ ٢٤٠٥٤) وابن ماجة في اللباس / باب الرخصة في العلم في الثوب (٢/ ١١٨٨/ ٣٥٩٤) وأحمد (٦/ ٣٤٨، ٣٥٤) وأبو الشيخ / باب ذكر جبته (١٠٩/ ٢٦٠).
جميعًا من طريق أبي عمر (مولى أسماء) عن أسماء بنت أبي بكر.
"أن النبي ﷺ كان له جبة من طيالسة، مكفوفة بالديباج، يلقى فيها العدو".
١٠٨٦ - قوله: "والقباء" .... (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه البخاري في "الفتح"كتاب الصلاة / باب في الثوب الأحمر (١/ ٥٧٨ / ٣٧٦ الفتح) وكتاب اللباس / باب القبة الحمراء من أدم (١٠/ ٣٢٥/ ٥٨٥٩ الفتح). ومسلم كتاب الصلاة / باب ستره المصلى (م ٢ / ج ٤ / ص ٢١٨
стр. 1498
النووى) وأبو داود في كتاب الصلاة / باب في المؤذن يستدير (١/ ١٤١/ ٥٢٠) والنسائى في كتاب اللباس / باب اتخاذ القباب الحمر (م ٤/ ج ٨ / ص ٢٢٠) والترمذى في الصلاة / باب ما جاء في إدخال الأصبع في الأذن (١/ ٣٧٥/ ١٩٧) وأحمد في "المسند" (٤/ ٣٠٨) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ " (١٦٠/ ٤٤٤).
جميعًا من طريق ابن جحيفة عن أبيه رأيت النبي ﷺ في قبه من آدم".
١٠٨٧ - قوله: "القميص" … (٦/ ٣٨٩٠).
[حسن صحيح]
أخرجه أبو داود في كتاب اللباس / باب ما جاء في القميص (٤/ ٤٢/ ٤٠٢٥) والترمذى في اللباس / باب ما جاء في القمص (٤/ ٢٣٨/ ١٧٦٤، ١٧٦٣) وابن ماجه في اللباس / باب لبس القميص (٢/ ١١٨٣/ ٣٥٧٥) وأحمد في "مسنده" (٦/ ٣١٧) والحاكم في "المستدرك" في "كتاب اللباس" (٤/ ١٩٢/ ٧٤٠٦) وأبو الشيخ في "الأخلاق" (١٠٤/ ح ٢٤١) والبيهقى في "الشعب"كتاب اللباس - فصل فيما كان يلبسه (٥/ ١٧١/ ح ٦٢٤٠، ٦٢٤١).
جميعًا من طريق عبد المؤمن بن خالد عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن أم سلمة "كان أحب الثياب إلى رسول الله ﷺ القميص".
وفي الباب عند أبي الشيخ (ح ٢٤٥) بسند ضعيف عن أنس قال: "كان لرسول الله ﷺ قميص قطني، قصير الطول، قصير الكمين".
وفى الباب عن ابن عباس، وابن عمر، وأبي سعيد.
١٠٨٨ - قوله: السراويل. . . (٦/ ٣٨٩٠).
[حسن صحيح]
أخرجه أبو داود في كتاب البيوع / باب الرجحان في الوزن
стр. 1499
(٣/ ٢٤٢/ ٣٣٣٦) والترمذى في كتاب البيوع / باب الرجحان في الوزن (٣/ ٥٨٩/ ح ١٣٠٥) والنسائى في كتاب البيوع / باب الرجحان في الوزن (م ٤ / ج ٧ / ص ٢٨٤) وابن ماجه في كتاب التجارات / باب الرجحان في الوزن (٧/ ٢٢٢٢١/ ٤٨) وأحمد في "المسند" (٤/ ٣٥٢) وأبو الشيخ في "الأخلاق" (١٢٥/ ح ٣١٨).
جميعًا من طرق عن سماك بن حرب عن ابن صفوان قال: أتيت رسول الله ﷺ بمكة قبل أن يهاجر، فبعته شق سراويل، فوزن لى وأرجح.
وأخرجه أبو داود في كتاب البيوع / باب الرجحان في الوزن (٣/ ٢٤٢ / ح ٣٣٣٦) والنسائى في كتاب البيوع / باب الرجحان في الوزن (م ٤ / ج ٧ / ص ٢٨٤) وابن ماجه في كتاب التجارات / باب الرجحان في الوزن (٢/ ٧٤٨/ ٢٢٢٠) وأحمد في "المسند" (٤/ ٣٥٢) وأبو الشيخ في الأخلاق (١٢٥/ ح ٣١٩) والدارمي (٢/ ٢٦٠) والبغوى في "شرح السنة" في كتاب اللباس / باب الجبة (١٢/ ٦/ ج ٣٠١٧).
جميعًا من طرق عن سماك بن حرب عن سويد بن قيس بنحو ما تقدم وأتم قال الترمذي: حديث سويد حديث حسن صحيح.
١٠٨٩ - قوله: "الإزار" (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه البخاري في كتاب اللباس / باب الأكسيه والخمائص (١٠/ ٢٨٩/ ٥٨١٨ الفتح) ومسلم في كتاب اللباس / باب التواضع في اللباس (م ١/ ج ١٤/ ص ٥٦ النووى) وأبو داود في كتاب اللباس / باب لباس الغليظ (٤/ ٤٤/ ٤٠٣٦) والترمذى في كتاب اللباس / باب ما جاء في لبس الصوف (٤/ ٢٢٤/ ١٧٣٣) وابن ماجه في اللباس / باب لباس رسول الله ﷺ (٢/ ١١٧٦/ ٣٥٥١) وأبو الشيخ في "الأخلاق" (١١١/ ح ٢٦٨).
стр. 1500
جميعًا من طرق عن حميد بن هلال عن أبي بردة قال: "أخرجت إلينا عائشة ﵂ كساء ملبدًا، وإزارًا غليظًا، فقالت: قبض رسول الله ﷺ في هذين" قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
١٠٩٠ - قوله (الرداء) .... (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
وقد تقدم تخريجه برقم (١٠٨٣) وانظر "أخلاق النبي ﷺ " (ص ١١٥ وما بعدها).
١٠٩١ - "النعل". . . (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
فيه حديث أنس بلفظ:
"كان نعل رسول الله ﷺ له قبالان"
أخرجه البخارى في كتاب اللباس / باب قبالان في نعل (١٠/ ٣٢٤/ ٥٨٥٧ الفتح) وأبو داود في كتاب اللباس / باب في الانتعال (٤/ ٦٨/ ٤١٣٤) وأحمد في "المسند" (٣/ ١٢٢، ٢٠٣، ٢٤٥، ٢٦٩) وأبو الشيخ في "الأخلاق" (١٤٣/ ح ٣٨٠) والبيهقى في "الشعب" / باب في الملابس والأوانى / باب في الانتعال (٥/ ١٧٧/ ٦٢٦٧، ٦٢٦٨).
جميعًا من طريق همام عند قتادة عن أنس "كان نعل رسول الله ﷺ قبالان".
وفي الباب عن ابن عباس بسند ضعيف عند أبي الشيخ (ح ٣٧٩) وبسند قوي عند الترمذى في "الشمائل" (٦١) وابن ماجه (ح ٣٦١٤) بسند صحيح. وعن عمرو بن حريث عند أحمد (٤/ ٣٠٧) بسند فيه انقطاع وكذ أبي الشيخ (ح ٣٨٤).
١٠٩٢ - قوله "الخف" (٦/ ٣٨٩٠).
[حسن]
стр. 1501
أخرجه أبو داود في كتاب الطهارة / باب المسح على الخفين (١/ ٣٨/ ١٥٥) والترمذى في كتاب الأدب / باب ما جاء في الخف الأسود (٥/ ١٢٤/ ٢٨٢٠) وابن ماجه في كتاب الطهارة / باب المسح على الخفين (١/ ١٨٢/ ٥٤٩) وكتاب اللباس / باب الخفاف السود (٢٠/ ١١٩٦/ ٣٦٢٠) وأحمد في المسند (٥/ ٣٥٢).
جميعًا من طرق عن دلهم بن صالح بن جبير بن عبد الله عن ابن بريدة عن أبيه "أن النجاشى أهدى إلى رسول الله ﷺ خفين أسودين ساذجين فلبسهما ومسح عليهما".
قال الترمذي:
"هذا حديث حسن إنما نعرفه من حديث دلهم وقد رواه محمد بن ربيعة عن دلهم".
قال الحافظ: دلهم بن صالح، ضعيف.
وفى الباب من المغيرة بن شعبة قيل له من أين كان لرسول الله ﷺ خفين، قال اهداهما له دحية الكلبي فلبسهما، وهو عند أبي الشيخ (١٤١/ ٣٧٦) وعنده برقم (٣٧٧) عن ابن بريدة عن أبيه "اهدى النجاشي إلى رسول الله ﷺ خفين أسودين" وعنده عنه برقم (٣٧٨). وبالجملة فهذه أسانيد يقوى بعضها بعضًا وترتقى لدرجة الحسن والصحه والله أعلم.
١٠٩٣ - قوله: "أنه أرخى الذؤابة من خلفه تارة وتركها تارة".
[حسن]
وقد تقدم تخريجه برقم (١٠٧٨).
١٠٩٤ - قوله: "ما عاب طعامًا قط" … (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه البخارى في كتاب المناقب / باب صفة النبي ﷺ (٦/ ٦٥٤/ ٣٥٣٦ الفتح) وفي كتاب الأطعمة / باب ما عاب النبي ﷺ طعامًا (٩/ ٤٥٨/ ٥٤٠٩
стр. 1502
الفتح) ومسلم في كتاب الأشربة / في آداب الطعام والشراب وأحكامه (م ٥/ ج ١٣ ص ١٨٧ النووى) وأبو داود في كتاب الأطعمة / باب كراهية ذم الطعام (٣/ ٣٤٥/ ٣٧٦٣) والترمذى في كتاب البر والصلة / باب ما جاء في ترك العيب للنعمة (٤/ ٣٧٧/ ٢٠٣١) والبيهقى في "الشعب" / باب في المطاعم والمشارب فصل لا يعيب طعامًا (٥/ ٨٤/ ٥٨٦٦، ٥٨٦٧) والبغوى في "شرح السنة": كتاب الأطعمة / باب لا يعيب الطعام (١١/ ٢٨٩/ ٢٨٤٣) وأبو الشيخ في "الأخلاق" / باب صفة أكل رسول الله ﷺ (٢٠٣/ ح ٥٧٢).
جميعًا من طريق الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة به.
قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
١٠٩٥ - قوله:
"كما ترك أكل الضب لما لم يعتده، ولم يحرمه على الأمة، بل أكل على مائدته وهو ينظر". (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه البخارى في كتاب الأطعمة / باب الشواء وقول الله تعالى: ﴿فجاء بعجل حنيذ﴾ (٩/ ٤٥٣/ ٢٤٠٠ الفتح) وفى كتاب الأطعمة / باب ما كان النبي ﷺ لا يأكل حتى يُسمى له فيعلم ما هو (٩/ ٤٤٤/ ٥٣٩١ الفتح) بنحوه، وكتاب الذبائح والصيد / باب الضب (٩/ ٥٨٠/ ٥٥٣٧ الفتح) ومسلم في كتاب الصيد والذبائح باب إباحة الضب (م ٥/ ج ١٣ / ص ٩٩ النووى) وأبو داود في الأطعمة / باب في أكل الضب (٣/ ٣٥٢/ ٣٧٩٤) والنسائي في الصيد والذبائح / باب الضب (م ٤/ ج ٧ / ص ١٩٨) وأحمد في "المسند" (٤/ ٨٨).
جميعًا من طريق الزهرى عن أبي أمامة بن سهل عن ابن عباس عن خالد بن الوليد:
"أتى النبي ﷺ بضب مشوى فأهوى إليه ليأكل فقيل له إنه ضب فأمسك يده
стр. 1503
فقال خالد أحرام هو؟ قال لا ولكنه لا يكون بأرض قومى فأجدني اعافه فأكل خالد ورسول الله ﷺ ينظر إليه".
١٠٩٦ - قوله.
"أنه أكل الحلوى والعسل وكان يحبهما" (٦/ ٣٨٩٠).
سبق تخريجه برقم (٩٨١).
١٠٩٧ - قوله: أكل الرطب والتمر .... (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه البخارى في كتاب الرقاق / باب كيف كان عيش النبي ﷺ (١١/ ٢٨٧/ ٦٤٥٥ الفتح).
وأبو الشيخ باب ذكر أكله التمر والرطب (ص ٢١٩/ ح ٦٢٧) والبغوى في "شرح السنة" كتاب الأطعمة / باب في التمر (١١/ ٣٢١/ ٢٨٨٣) والحاكم في "المستدرك" كتاب الأطعمة (٤/ ١٠٥/ ٧٠٧٨).
جميعًا من طريق مسعر عن هلال عن عروة عن عائشة قالت: "ما أكل رسول الله ﷺ أكلتين في يوم إلا وإحداهما تمر".
١٠٩٨ - قوله:
"شرب اللبن خالصًا" (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه البخارى في الوضوء / باب هل يمضمض من اللبن "الفتح" (١/ ٣٧٤ / ح ٢١١)، في والأشربة / باب شرب اللبن "الفتح" (١٠/ ٧٣/ ح ٥٦٠٩) ومسلم في الحيض / باب الوضوء مما مست النار (٢/ ٤/ ٤٦ النووى) وأحمد في "مسنده" (١/ ٢٢٣، ٢٢٧) وأبو داود في الطهارة / باب الوضوء من اللبن (١/ ٤٩/ ح ١٩٦) والترمذى في الطهارة / باب في المضمضة من اللبن (١/ ١٤٩/ ح ٨٩) والنسائى في الوضوء / باب المضمضة من اللبن (١/ ١٠٩)
стр. 1504
وابن ماجه في الطهارة / باب المضمضة من شرب اللبن (١/ ١٦٧/ ح ٤٩٨) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ﷺ (ص: ٢٢٣/ ح ٦٤٠).
جميعًا من طريق ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس بلفظ "إن رسول الله ﷺ شرب لبنًا فمضمض وقال "إن له دسمًا".
١٠٩٩ - قوله:
"شربه اللبن مشوبًا".
[صحيح]
أخرجه مالك في "الموطأ" (٢/ ٧٠٦) والبخارى في المساقاة / باب من رأى صدقة الماء وهبته "الفتح" (٥/ ٣٧/ ح ٢٣٥٢) وفى الأشربة / باب الأيمن فالأيمن "الفتح" (١٠/ ٨٨/ ح ٥٦١٩) وباب شرب اللبن بالماء (ح ٥٦١٢) ومسلم في الأشربة / باب استحباب إدارة الماء واللبن ونحوهما (٥/ ١٣/ ١٩٩ - النووى).
ثلاثتهم من طريق ابن شهاب، عن أنس بن مالك.
بلفظ "إن رسول الله ﷺ أتى بلبن قد شيب بماء، وعن يمينه أعرابي وعن يسار، أبو بكر فشرب ثم أعطى الأعرابي وقال: "الأيمن فالأيمن".
١١٠٠ - قوله:
"السويق" (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه البخارى في الوضوء / باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ. "الفتح" (١/ ٣٧٣/ ح ٢٠٩) وباب الوضوء من غير حدث (ح ٢١٥) وفي الجهاد / باب حمل الزاد في الغزو "الفتح" (٦/ ١٥٠/ ح ٢٩٨١) وفى المغازى / باب غزوة الحديبية الفتح (٧/ ٥١٦/ ح ٤١٧٥) وباب غزوة خيبر (ح ٤١٩٥) وفى الأطعمة / باب "ليس على الأعمى حرج" "الفتح" (٩/ ٤٣٩/ ح ٥٣٨٤) وباب السويق (ح ٥٣٩٠) وباب المضمضة بعد الطعام (ح ٥٤٥٥) والبيهقي في "الدلائل" باب مسيره إلى خيبر (٤/ ٢٠٠).
стр. 1505
كلاهما من طريق يحيى بن سعيد، عن بشير عن يسار، عن سويد بن النعمان بلفظ "خرجت مع رسول الله ﷺ عام خيبر حتى إذا كانوا بالصهباء وهي أدنى خيبر. فصلى العصر ثم دعا بالأزداد فلم يؤت إلا بالسويق فأمر به فثرى، فأكل رسول الله ﷺ وأكلنا، ثم قام إلى المغرب فمضمض ومضمضنا ولم يتوضأ.
وأخرج أبو الشيخ في "الأخلاق" (ص: ٢١/ ح ٦٣٣) من طريق شعبة، عن يزيد، سمعت عبد الله بن بسر يقول: "دخل علينا رسول الله ﷺ فأتاه أبي بتمر وسويق فجعل يأكل التمر ويلقى النوى على ظهر أصبعيه، ثم يلقيه، يعنى السبابة والوسطى".
١١٠١ - "العسل والماء" (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه مسلم في الأشربة (٣/ ٨٩) والنسائى في الأشربة / باب ذكر الأشربه المباحة (٤/ ٨/ ٣٣٥).
كلاهما من طريق الربيع بن سليمان، عن أسد بن موسى، عن حماد بن سلمه، عن ثابت عن أنس قال: كان لام سليم قدح من عيدان فقال: سقيت فيه رسول الله ﷺ كل الشراب الماء والعسل واللبن والنبيذ".
قال الحافظ في "التقريب": أسد بن موسى صدوق يغرب وفيه نصب".
وللحديث متابع من طريق هشام بن زيد، عن أنس. عند أبي الشيخ في الأخلاق (ح ٦٥١) بلفظ كنت اسقى النبي ﷺ في هذا القدح (اللبن والعسل والسويق والنبيذ والماء البارد).
١١٠٢ - "نقيع التمر" (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه البخارى في الأشربة / باب نقيع التمر ما لم يسكر. "الفتح" (١٠/ ٦٤/ ح ٥٥٩٧) وفى النكاح / باب النقيع والشراب الذي لا يسكر في العرس "الفتح" (٩/ ١٦٠/ ح ٥١٨٣) من طريق يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي
стр. 1506
حازم، قال سمعت من سعد بلفظ "إن أبا اسيد الساعدي دعا النبي ﷺ لعرسه فكانت امرأته خادمتهم يومئذ وهى العروس فقالت: هل تدرون اما أنقعت لرسول الله ﷺ ؟ أنقعت له تمرات من الليل في تور".
١١٠٣ -
"الخزيرة" (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه البخارى في الصلاة / باب المساجد في البيوت "الفتح" (١/ ٦١٨/ ح ٤٢٥) وفى الأطعمة - باب الخزيرة "الفتح" (٩/ ٤٥٣/ ح ٥٤٠١).
من طريق عقيل، عن ابن شهاب، قال أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري.
١١٠٤ -
"القثاء بالرطب" (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه البخارى في الأطعمة / باب القثاء بالرطب "الفتح" (٩/ ٤٧٥ / ح ٥٤٤٠) وفى باب القثاء (ح ٥٤٤٧) وفى باب جمع اللونين من الطعام (ح ٥٤٤٩) ومسلم في الأطعمة / باب أكل القثاء بالرطب (٥/ ١٣/ ٢٢٧ - النووى) وأبو داود في الأطعمة / باب الجمع بين لونين في الأكل (٣/ ٣٦٢/ ح ٣٨٣٥) والترمذى في الأطعمة / باب أكل القثاء بالرطب (٤/ ٢٨٠/ ح ١٨٤٤) وابن ماجه في الأطعمة / باب القثاء والرطب يُجمعان (٢/ ١١٠٤/ ح ٣٣٢٥) و البيهقي في "الشعب" / باب المطاعم والمشارب في الجمع بين لونين (٥/ ١١١/ ح ٥٩٩١) وأبو الشيخ في "الأخلاق" (ص: ٢٣١ / ح ٦٦٥).
جميعًا من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عبد الله بن جعفر بلفظ "رأيت النبي ﷺ يأكل الرطب بالقثاء".
стр. 1507
قال الترمذى: هذا حديث حسن صحيح غريب.
١١٠٥ - "أكل الأقط" (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه البخارى في الهبة / باب قبول الهديه "الفتح" (٥/ ٢٤٠/ ح ٢٥٧٥) وفي الأطعمة / باب الخبز المرقق "الفتح" (٩/ ٤٤٠/ ح ٥٣٨٩) وباب الأقط (ح ٥٤٠٢) وفى الاعتصام / باب الأحكام التي تعرف بالدلائل "الفتح" (٧٣٥٨/ ١٣/ ٣٤١) ومسلم في الصيد والذبائح / باب إباحة الضب (٥/ ١٣/ ١٠١) وأبو داود (ح ٣٧٩٣) والنسائى (٧/ ١٩٧) وأحمد (١/ ٢٥٩) وأبو الشيخ (ص ٢٢٣ / ح ٦٣٨) وابن حبان في "صحيحه" (٧/ ٣٢٧/ ح ٥٢٠٠ - الإحسان) والبغوى في "شرح السنه" (١١/ ٢٣٨).
جميعًا من طرق عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.
بلفظ "أهدت خالتي إلى النبي ﷺ ضبابًا وأقطًا ولبنًا، فوضع الضب على مائدته، فلو كان حرام لم يوضع، وشرب اللبن وأكل الأقط.
١١٠٦ - "أكل التمر بالخبز" (٦/ ٣٨٩٠).
[ضعيف]
أخرجه أبو داود في الأطعمة / باب في التمر (٣/ ٣٦١/ ٣٨٣٠) والبغوى في "شرح السنه" (١١/ ٣٢٣/ ٢٨٨٦).
كلاهما من طريق عمر بن حفص، عن أبيه، عن محمد بن أبي يحيى، عن يزيد الأعور عن يوسف بن عبد الله بن سلام، قال: "رأيت النبي ﷺ أخذ كسرة من خبز الشعير فوضع عليها تمرة فقال: "هذه إدام هذه" وأكل.
قال الحافظ: "يزيد الأعور. . . . . مجهول.
وذكره الهيثمي في "المجمع" (٥/ ٤٠) وقال: رواه أبو يعلى وفيه يحيى بن العلاء وهو ضعيف.
стр. 1508
١١٠٧ - "أكل الخبز بالخل" (٦/ ٣٨٩٠)
[فيه ضعيف]
أخرجه الترمذى في الأطعمة / باب ما جاء في الخل (٤/ ٢٧٩/ ح ١٨٤١).
وأبو نعيم في "الحلية" (٨/ ٣١٢ - ٣١٣) والديلمي في "مسنده" (٤/ ٣٤).
ثلاثتهم من طريق ثابت بن أبي صفية، عن أبي حمزة الثمالي، عن الشعبي، عن أم هانئ قالت: "دخل عليَّ رسول الله ﷺ فقال: هل عندكم شيء؟ فقلت: لا إلا كسرة يابسة وخل فقال النبي ﷺ قربيه، فما أفقر بيت من آدم فيه خل".
قال الترمذي: حديث حسن غريب.
قال الحافظ في أبي حمزة الثمالي ضعيف.
١١٠٨ - "أكله القديد" (٦/ ٣٨٩٠).
[حسن]
أخرجه أبو الشيخ في "الأخلاق" (ص: ٢٠٦/ ح ٥٨٦) من طريق عبد العزيز بن عمران الزهرى، نا ابن أبي ذئب، عن عبد الله بن السائب بن خباب، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله ﷺ يأكل من قديد في طبق، فقام إلى فخارة فيها ماء فشرب.
قلت: إسناد ضعيف فيه عبد العزيز بن عمران، قال الحافظ: متروك.
ولكن يشهد له ما أخرجه أحمد في "مسنده" (٣/ ٣٢٧) وأبو الشيخ (ح ٥٨٧) من طريق الحسين بن واقد، عن أبي الزبير أنه سمع جابر يقول:
أكلنا القديد مع رسول الله ﷺ .
قلت: إسناده حسن، ويشهد لهما ما سيأتي من حديث أنس.
стр. 1509
١١٠٩ - "أكل الدباء" (٦/ ٣٨٩٠).
[صحيح]
أخرجه مالك في "الموطأ" (٢/ ٤٣٠) ومن طريقه البخاري في البيوع / باب الخياط "الفتح" (٤/ ٣٧٢/ ح ٢٠٩٢) وفي الأطعمة / باب من تتبع القصعة "الفتح" (٩/ ٤٣٤/ ح ٥٣٧٩) وفى باب المرق (ح ٥٤٣٦) وفي باب القديد (ح ٥٤٣٧)، وفي باب من قدم إلى صاحبه على المائدة شيئًا (ح ٥٤٣٩) ومسلم في الأشربة / باب جواز أكل المرق (٥/ ١٣/ ٢٢٣ - النووى) والترمذي في الأطعمة / باب ما جاء في أكل الدباء (٤/ ٢٨٤/ ح ١٨٥٠) والبغوى في "شرح السنة" (١١/ ٣٠٢/ ح ٢٨٥٨) وأبو الشيخ في "الأخلاق" (٢٣٠/ ح ٦٦٠).
جميعًا من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، سمعت أنس يقول:
"رأيت النبي ﷺ أتى بمرقة فيها دباء وقديد، فرأيته يتتبع الدباء يأكلها".
قال الترمذي: حسن صحيح.
وقد تابع ثمامه بن عبد الله بن أنس، إسحاق بن عبد الله عند البخاري في الأطعمة / باب من أضاف رجلًا إلى الطعام "الفتح" (٩/ ٤٧٣/ ح ٥٤٣٥) وباب الدباء (ح ٥٤٣٣) وباب الثريد (ح ٥٤٢٠).
كلاهما من طريق ثمامه عبد الله بن أنس، عن أنس به.
١١١٠ - "أكله الثريد بالسمن " (٦/ ٣٨٩٠).
١١١١ - "أكل الجبن" (٦/ ٣٨٩٠).
[حسن]
١١١٢ - "أكل الجبن" (٦/ ٣٨٩٠).
[حسن]
стр. 1510
فيه حديث ابن عمر بلفظ:
"أتى النبي ﷺ بجبنة في تبوك، فدعا بسكين، فسمى وقطع".
أخرجه أبو داود في كتاب الأطعمة / باب في أكل الجبن (٣/ ٣٥٩/ ٣٨١٩).
من طريق يحيى بن موسى البلخى ثنا إبراهيم بن عيينه عن عمرو بن منصور عن الشعبي عن ابن عمر.
والحديث ضعيف لسببين:
(١) إبراهيم بن عيينه
قال الحافظ في التقريب (صدوق يهم)
(٢) عمرو بن منصور
قال الحافظ في "التقريب" (صدوق يهم)
وله شاهد .............
أخرجه ابن ماجه في الأطعمة / باب أكل الجبن والسمن (٢/ ١١١٧/ ٣٣٦٧) من طريق إسماعيل بن موسى السدى ثنا سيف بن هارون عن سليمان التيمي عن أبي عثمان النهدى عن سليمان الفارسي قال: "سئل رسول الله ﷺ عن السمن والجبن والفراء قال: الحلال ما أحل الله في كتابه والحرام ما حرم الله في كتابه وما سكت عنه مما عفا عنه".
والحديث ضعيف أيضًا لسببين:
(١) إسماعيل بن موسى.
قال الحافظ في "التقريب": صدوق يخطى رمى بالرفض.
(٢) سيف بن هارون
قال الحافظ في "التقريب" (ضعيف أفحش ابن حبان القول فيه).
следующие страницы →