← Гариб и словари

Гариб и словари · id 30087

معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية

محمود عبد الرحمن عبد المنعم

Полный текст (1 667 стр.). Показаны 1156–1195 · переход к 1161.

стр. 1156

الغُرْفَة: - بفتح الغين وضمها - قيل: بالفتح مصدر، وبالضم: اسم للمغروف، وهو الماء المغروف باليد. والغرفة: العليّة، والجمع: غرف، ثمَّ غرفات - بفتح الراء - جمع الجمع عند قوم. «المصباح المنير (غرف) ص ٤٤٥، وتحرير التنبيه ص ٣٨». الغرقى: جمع: غريق، كقتيل وجريح، ويذكر في التركات، بمعنى: من خفي موتهم فلم يعلم السابق منهم. أما الغريق: فهو الراسب في الماء وقد مات، فإن رسب بلا موت، فهو: الغرق. «المطلع ص ٣٠٩، والروض المربع ص ٣٧١، والمصباح المنير (غرق) ص ٤٤٥، ٤٤٦». الغرم: مأخوذ من غرم يغرم - من باب فرح - غرما وغرامة: لزمه ما لا يجب عليه من غير جناية. الغارم: من لزمه دين بغير حق توسعا في المعنى. الغرم: الغرامة والدين الثقيل. قال اللّه تعالى: ﴿فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ﴾ [سورة الطور، الآية ٤٠، والقلم، الآية ٤٦]، مصدر ميمي. والمغرم - بضم الميم وفتح الراء -: «اسم مفعول» وهو المثقل بالدين، أو المولع بالشيء، قال اللّه تعالى: ﴿إِنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ [سورة الواقعة، الآية ٦٦]: أي وقعت علينا غرامة بما أنفقناه على الزرع فصار حطاما، أو مهلكون بهلاك ما زرعناه، من الغرام، بمعنى: العذاب والهلاك، مثل قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً﴾ [سورة الفرقان، الآية ٦٥] كان ملازما دائما أو كان هلاكا لازما لا فكاك منه.

стр. 1157

وقوله تعالى: ﴿وَاَلْغارِمِينَ﴾. [سورة التوبة، الآية ٦٠] في المستحقين للصدقات، أى المدينين أو الملزمين بدفع غرامة أو دين كما سبق. والغرام: العذاب الدائم أو الهلاك الملازم، قال تعالى: ﴿إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً﴾ [سورة الفرقان، الآية ٦٥]. «المصباح المنير (غرم) ص ٤٤٦، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٥٢/ ٢». الغرُور: سكون النفس إلى ما يوافق الهوى، ويميل إليه الطبع. وفي تفسير القاضي البيضاوي - رحمه اللّه تعالى -: الغرور: هو إظهار النّفع فيما فيه الضّرر. قال الحرالى: هو إخفاء الخدعة في صورة النصيحة. وعبر عنه بعضهم: بأنه كل ما يغرّ الإنسان من مال، وجاه، وشيطان، وفسر بالدنيا، لأنها تغر، وتمر، وتضر. الغرور في النكاح: قال ابن عرفة: هو إخفاء نقص معتبر بأحد الزوجين، بذكر ثبوت نقيضه، أو تقرر عرف ثبوته. «المفردات ص ٥٣٧، والنهاية ٣٥٣/ ٢، ودستور العلماء ٥/ ٣، والتوقيف ص ٥٣٧، وشرح حدود ابن عرفة ٢٥٤/ ١». الغريب: عرّفه الأصوليون: بأنه ما أثر نوعه في نوع الحكم ولم يؤثر جنسه في جنسه، وذلك بترتيب الحكم على وفقه وثبوته معه في محاله لا بنص ولا إجماع. وقال ابن الحاجب: الغريب: ما ثبت اعتبار عينه في عين الحكم بمجرد ترتيب الحكم على وفقه لكنه لم يثبت بنص أو إجماع اعتبار عينه في جنس الحكم أو جنسه في عين الحكم أو جنسه في جنسه. «الموجز في أصول الفقه ص ٢٣٤».

стр. 1158

الغريم: هو الخصم، من الأضداد، يقال لمن له الدين، ولمن عليه الدين، وأصله من الغرم. وهو: أداء ما يطالب به واجبا كان أو غير واجب. قال الفراء: سمى غريما لإدامته التقاص والحاجة من قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً﴾ [سورة الفرقان، الآية ٦٥]: يعني ملحّا دائما. وفلان مغرم بالنساء: مداوم لهن. «المصباح المنير (غرم) ص ٤٤٦، والنظم المستعذب ٢٦٧/ ١». الغزال: الغزال من الظباء: الشادن قبل الأثناء من حين يتحرك ويمشى، وقيل: هو بعد الطّلا، ثمَّ هو (غزال)، فإذا قوى وتحرك فهو: (شادن)، وقيل: هو غزال من حيث تلده أمه إلى أن يبلغ أشد الإحضار، وذلك حين يقرن قوائمه فيضعها معا ويرفعها معا. والجمع: غزلة، وغزلان، والأنثى بالهاء. وقد أغزلت الظبية أو ظبية مغزل: ذات غزال، نقل ذلك ابن سيده. «المصباح المنير (غزل) ص ٤٤٧، والمطلع ص ١٨٠». الغَزْوُ: أصله القصد والطلب، يقال: «ما مغزاك من هذا الأمر»: أي ما مطلبك، وسمى الغازي غازيا لطلبه العدو، وجمعه: غزاة وغزّى، كناقص ونقّص، ومنه: «قصد العدو في دارهم». قال ابن القطاع: «غزا يغزو غزوا»، قال اللّه تعالى: ﴿أَوْ كانُوا غُزًّى﴾. [سورة آل عمران، الآية ١٥٦]: أي مجاهدين محاربين. «المصباح المنير (غزو) ص ٤٤٧، والنظم المستعذب ٢٦٨/ ٢، والمطلع ص ٢٠٩، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٢٥٣/ ٢».

стр. 1159

الغُسْل: - بضم الغين بالمعجمة -: اسم من الغسل - بالفتح - المصدر. وهو لغة: سيلان الماء على الشيء مطلقا. وشرعا: سيلانه على جميع البدن بنية مخصوصة. الغسل - بالفتح -: اسم للماء. الغسل - بالضم -: اسم للفعل. قال الجوهري: الغسل - بكسرها -: ما يغسل به الرأس. قال ابن العربي وابن حمامة: لا خلاف أعلمه أنه بالفتح للفعل، وبالضم اسم للماء، وقيل: هو تعميم ظاهر الجسد بالماء مع الدلك، والطهارة أعم من الغسل. حقيقة الغسل عند المالكية مركبة من أمرين: الأول: تعميم ظاهر الجسد بالماء. الثاني: الدلك. الغسل بالضم، والفتح، والكسر. بالضم «غسل»: الاسم، يقال: غسل - بسكون السين - ويقال: غسل بضمها، قال الكميت: تحت الألاءة في نوعين من غسل … باتا عليه بتسحال وتقطار يصف ثور وحش يسيل عليه ما على الشجرة من الماء ومرة من المطر. والغسل - بالضم أيضا -: «الماء»، ومنه حديث ميمونة ﵂: «أدنيت لرسول اللّه ﷺ غسلا». [البخاري - غسل ١١] - وأما الغسل - بالفتح - فهو المصدر، يقال: «غسلت الشيء غسلا»، وكذلك هو من مثل غسل الثوب، وغسل

стр. 1160

البدن، وغسل الرأس وما شاكله جميعا مصادر كالأكل والطعم، قالت عبقرة الحديسية: فلا تغسلنّ الدهر منها رؤوسكم … إذا غسل الأوساخ ذو بالغسل - وأما الغسل - بالكسر - فهو ما يغسل به الرأس من السدر والخطمي وغيره، أنشد ابن الأعرابي: فيا ليلى إن الغسل ما دمت أيما … علىّ حرام لا يمسني الغسل قال الأخفش: ومنه الغسلين: وهو ما انغسل من لحوم أهل النار ودمائهم، وزيد فيه الياء والنون، كما زيد في عفرين. «المصباح المنير (غسل) ص ٤٤٧، والنهاية ٣٦٧/ ٣، والثمر الداني ص ٥٣، والنظم المستعذب ٤٠/ ١، ونيل الأوطار ٢٢٠/ ١، وغرر المقالة ص ٨١، وفتح القريب المجيب للغزى ص ١١، والموسوعة الفقهية ٢٩٢/ ٢٩». الغش: لغة: الخديعة ضد النصح، وحقيقته إظهار المرء خلاف ما أضمره لغيره مع تزيين المفسدة له. قال ابن الأنباري: أصله من الغشش، وهو الماء الكدر. أما الشيء المغشوش فهو غير الخالص. والغش في البيع: أن يكتم البائع عن المشترى عيبا في المبيع، لو اطلع عليه لما اشتراه بذلك الثمن. الغش والتدليس في البيع بمعنى واحد. قال ابن عرفة: «إبداء البائع ما يوهم كمالا في مبيعه كاذبا أو كتم عيبه». وعرّفه الرصاع بأنه: «إن يوهم وجود مفقود في المبيع

стр. 1161

أو يكتم فقد موجود مقصود فقده منه لا تنقضي قيمته لهما». «مشارق الأنوار ١٣٩/ ٢، والشرح الكبير ١٦٩/ ٣، ونهاية المحتاج ٦٩/ ٤، وشرح حدود ابن عرفة ٣٧٠/ ١، ٣٨٦، وتحفة المحتاج ٣٨٩/ ٤، وغرر المقالة ص ٢١٢، وبلغة السالك ٥١٠/ ١، وانظر: معجم المصطلحات الاقتصادية». الغصب: لغة: أخذ الشيء من الغير على سبيل القهر والظلم بلا حرابة. شرعا: أخذ مال متقوم محترم بغير إذن المالك على وجه يزيل يده بلا خفية. وهي مصدر: غصبه - بكسر الصاد - وقيل: اغتصبه أيضا، وغصبه منه وغصبه عليه والشيء غصب ومغصوب. - الغصب لا يتحقق في الميتة لأنها ليست بمال، ولا في خمر المسم لأنها ليست بمتقومة محترمة، ولا في الحربي لأنه ليس بمحترم. وقوله: «بغير إذن مالكه»: احترازا عن الوديعة. وقوله: «خفية»: لتخرج السرقة. قال ابن عرفة: الغصب: أخذ مال غير منفعة ظلما وقهرا لا بخوف قتال. فائدة: القدر المشترك بين الغصب والإتلاف: تفويت المنفعة على المالك ويختلفان في أن الغصب لا يتحقق إلا بزوال يده أو تقصيرها. أما الإتلاف فقد يتحقق مع بقاء اليد. كما يختلفان في الآثار من حيث المشروعية، وترتب الضمان. السرقة: أخذ النصاب من حرزه على استخفاء. الحرابة: الاستيلاء على الشيء مع تعذر الفوت. الخيانة: هي جحد ما ائتمن عليه.

стр. 1162

الانتهاب: كالغصب إلا أنه يستخفى في أوله. «المصباح المنير (غصب) ص ٤٤٨، وتهذيب الأسماء واللغات ٦٠/ ٢، وتحرير التنبيه ص ٢١٠، والتوقيف ص ٥٣٨، والمغرب ١٠٥/ ٢، وشرح حدود ابن عرفة ص ٤٦٦، والمطلع ص ٢٧٤، ودستور العلماء ٥/ ٣، والتعريفات للجرجانى ص ١٤١، وفتح الرحيم ١١٩/ ٣، والروض المربع ص ٣١٣، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٢٦٠، وفتح الوهاب ٢٣١/ ١، والموسوعة الفقهية ٢١٧/ ١، ٢١٨/ ٢، ٢٩٤/ ٢٤، ٢١٦/ ٢٨». الغضَب: تغير يحدث عند غليان دم القلب ليحصل عنه التشفي للصدر. فائدة: الغض ب من المخلوق ممدوح، ومذموم، فالمحمود: ما كان في جانب الدين، والمذموم: ما كان في خلافه. «التوقيف ص ٥٣٩، والتعريفات للجرجانى ص ١٤٢». الغَضُّ: غض بصره، وغض من بصره يغض من باب نصر، غضّا: أخفضه ولم يرفعه ولم يحدق فيما أمامه، أو كفّ بصره ولم ينظره. وغض من صوته: أخفضه أيضا، قال اللّه تعالى: ﴿وَاُغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ﴾. [سورة لقمان، الآية ١٩]. وقال اللّه تعالى: ﴿يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اَللّهِ﴾. [سورة الحجرات، الآية ٣] وفي الغض من البصر، قال اللّه تعالى: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ﴾. [سورة النور، الآية ٣٠]. وقال اللّه تعالى: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ﴾. [سورة النور، الآية ٣١] «النهاية ٣٧/ ٣، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٥٦/ ٢».

стр. 1163

الغِفَارَة: كل ثوب يغطى به شيء فهو: غفارة، وجمعها: غفارات وغفائر. والمغفرة والغفارة: زرد تنسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة، وقيل: هو رفرف البيضة. وقيل: هو حلق يتفتح به المتسلح. قال ابن شميل: المغفرة: حلقة يجعلها الرجل تحت البيضة تسبغ على العنق فتقيه، قال: وربما كان المغفر مثل القلنسوة غير أنها أوسع يلفها الرجل على رأسه فتبلغ الدرع، ثمَّ يلبس البيضة فوقها. وفي حديث الحديبية: والمغيرة بن شعبة: «عليه المغفر» [مسلم - حج ٤٥٠]: هو ما يلبسه الدارع على رأسه من الزرد ونحوه. والغفارة - بالكسر -: خرقة تلبسها المرأة فتغطي رأسها، ما أقبل منها أو ما أدبر وسط رأسها. وقيل: الغفارة: خرقة تكون دون المقنعة توقي بها المرأة الخمار من الدهن. والغفارة: الرقعة التي تكون على حذا القوس الذي يجرى عليه الوتر. «معجم الملابس في لسان العرب ص ٨٩». غُفرانَك: - بنصب النون - هو مصدر: كالشكران والكفران. وأصل الغفر: «الستر والتغطية»، ومنه سمى المغفر لتغطية الرأس. والمغفرة: ستر اللّه على عباده وتغطيتهم، والغفور: الساتر. وانتصابه بفعل مضمر: أى أطلب غفرانك. «النظم المستعذب ٣٦/ ١، وتحرير التنبيه ص ٤٢». الغَفْلة: غفل يغفل - كنصر - غفولا: تركه عمدا أو عن غير عمد.

стр. 1164

وأغفله: متعدّ بالهمزة: تركه عن عمد. وأغفل غيره عن الأمر: جعله يغفل عنه، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا﴾. [سورة الكهف، الآية ٢٨]: أي جعلناه يغفل عن ذكرنا. والغفلة: سهو يعتري الإنسان من قلة التحفظ وعدم اليقظة. أو: فقد الشعور بما ينبغي أن يشعر به، قال اللّه تعالى: ﴿لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا.﴾. [سورة ق، الآية ٢٢]: أي غافلا عن إدراك القيامة وغافلا عن أحداث ما بعد الموت. وقال اللّه تعالى: ﴿وَدَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ﴾. [سورة النساء، الآية ١٠٢]: أي تسهون عنها وتتركون حراستها. قال اللّه تعالى: ﴿وَمَا اَللّهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ [سورة البقرة، الآية ١٤٠]: أى إن اللّه عالم يعلم بكل ما تعملون لا يسهو عن شيء منه. وقال اللّه تعالى: ﴿أُولائِكَ هُمُ اَلْغافِلُونَ﴾ [سورة الأعراف، الآية ١٧٩]: أي الذين لا يدركون الحق ولا يهتدون إليه فيعرضون عنه. وقال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ يَرْمُونَ اَلْمُحْصَناتِ اَلْغافِلاتِ﴾. [سورة النور، الآية ٢٣]: أي غير المنتبهات لما يرميهن به الكاذبون الحاسدون بسوء، والغفلة هنا: محمودة. واللفظ لجميع نساء المؤمنين، والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. «التوقيف ص ٥٤٠، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٥٧/ ٢، ٥٨». الغِلالة: شعار يلبس تحت الثوب، لأنه يتغلل فيها: أى يدخل.

стр. 1165

وفي «التهذيب»: الغلالة: الثوب الذي يلبس تحت الثياب، أو تحت الدرع الحديد. تقول: «اغتللت الثوب»: لبسته تحت الثياب، وغلّل الغلالة: لبسها تحت ثيابه، قالها ابن الأعرابي. وغلل الغلالة، قيل: «هي كالغلالة تغل تحت الدرع»: أى تدخل. والغلائل: الدروع، وقيل: بطائن تلبس تحت الدروع، وقيل: هي مسامير الدروع التي تجمع بين رؤوس الحلق، لأنها تغل فيها، واحدتها: غليلة. قال ابن الأعرابي: العظمة والغلالة والرقاعة والأضخومة، والحشية: الثوب الذي تشده المرأة على عجيزتها تحت إزارها تضخم به عجيزتها، وأنشد: تغتال عرض النقية المذالة … ولم تنطّقها على غلالة إلا الحسن الخلق والنّبالة قال ابن برى: وكذلك الغلة جمعها: غلل، قال الشاعر: كفاها الشباب وتقويمه … وحسن الرواء ولبس الغلل «معجم الملابس في لسان العرب ص ٨٩، ٩٠». الغلام: الطّارّ الشّارب. ولما كان من بلغ هذا الحدّ كثيرا ما يغلب عليه الشّبق، قيل للشّبق: غلمة. ويطلق الغلام على الرجل مجازا باسم ما كان عليه، كما يقال للصغير: شيخ مجازا باسم ما يؤول إليه. والغلام: الصبي من حين يولد حتى يبلغ. وجمعه في القلة: غلمة، وفي الكثرة: غلمان. قال الواحدي: أصله الغلمة والاغتلام، وهو شدة طلب

стр. 1166

النكاح، هذا كلامه، ولعل معناه: أنه يصير إلى هذه الحالة. «المصباح المنير (غلم) ص ٤٥٢، والنهاية ٣٨٢/ ٣، والتوقيف ص ٥٤٠، وتحرير التنبيه ص ٥٥». غلبة الظن: زيادة قوة أحد المجوزات على سائرها. «إحكام الفصول لابن خلف الباجى ص ٤٦». الغَلس: اختلاط ضياء الصبح بظلمة الليل، والغبش قريب منه إلا أنه دونه. وفي حديث أبى داود عن عائشة ﵂ أنها قالت: «إن كان رسول اللّه ﷺ ليصلي الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الغلس». [البخاري - مواقيت ٢٧] «المصباح المنير (غلس) ص ٤٥٠، ومعالم السنن ١١٤/ ١، ونيل الأوطار ١٢/ ٢». الغلط: مصدر «غلط»: إذا أخطأ الصواب في كلامه. قال السعدي: «العرب تقول: غلط في منطقه، وغلط في الحساب». وحكى الجوهري عن بعضهم: أنهما نعتان بمعنى واحد. «المصباح المنير (غلط) ص ٤٥٠، والمطلع ص ٤٠٨». غَلْق الرّهن: أصل الغلق في اللغة: الانسداد والانغلاق، يقال: «غلق الباب وانغلق»: إذا عسر فتحه، والغلق في الرهن ضد الفك، فإذا فك الراهن الرهن فقد أطلقه من وثاقه عند مرتهنه. ومعناه اصطلاحا: أخذ الدائن الشيء المرهون في مقابلة الدين عند عدم الوفاء، وهو منهي عنه، ففي الحديث: «لا يغلق الرهن» [النهاية ٣٧٩/ ٣]. «الزاهر ص ٢٤٤، والمصباح المنير (غلق) ص ٤٥١،

стр. 1167

ومشارق الأنوار ١٣٤/ ٢، والمغرب ١١٠/ ٢، وطلبة الطلبة ص ١٤٧، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٢٦٠». الغَلّة: لغة: ما يتناوله الإنسان من دخل أرضه. ويطلق جمهور الفقهاء مصطلح الغلّة: على مطلق الدخل الذي يحصل من ريع الأرض أو أجرتها أو أجرة الدار أو السيارة أو أية عين استعمالية ينتفع بها مع بقاء عينها. - قال الحنفية: يطلق مصطلح الغلة على الدّراهم التي تروّج في السوق في الحوائج الغالبة ويقبلها التجار ويأخذونها غير أن بيت المال يردها لعيب فيها. - ويستعمل فقهاء المالكية هذه الكلمة بمعنى: أخص، وذلك في مقابل الفائدة في مصطلحهم، ويريدون بها: ما يتجدد من السلع التجارية بلا بيع لرقابها كثمر الأشجار والصوف واللبن المتجدد من الأنعام المشتراة لغرض التجارة. قال ابن عرفة: ما نما عن أصل قارن ملكه نموه حيوان أو نبات أو أرض. «المفردات ص ٤٤٥، والمصباح المنير (غلل) ص ٤٥١، والمغرب ١١٠/ ٢، وشرح حدود ابن عرفة ١٤٢/ ١، والكليات ٢٩٥/ ٣، والتوقيف ص ٥٤٠، والتعريفات ص ٨٧، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٢٦١، والموسوعة الفقهية ٨٣/ ٢٢، ٦٦/ ٢٤». الغُلو: تجاوز الحد، غلا يغلو، ومعنى «غلا في الدين»: تصلب وتشدد حتى جاوز الحد، قال اللّه تعالى: ﴿لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾. [سورة النساء، الآية ١٧١، والمائدة، الآية ٧٧]: أي لا تبالغوا فيه فتجعلوا المسيح إلها وابنا للّه بسبب شدة حبكم إياه. «المصباح المنير (غلا) ص ٤٥٢، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٦٠/ ٢».

стр. 1168

الغُلول: - بضم الغين المعجمة -. لغة: هو الخيانة، وأصله السرقة من مال الغنيمة. وشرعا: قال ابن عرفة: أخذ ما لم يبح الانتفاع به من الغنيمة قبل حوزها. فوائد: قال الرصاع: احترز مما أبيح فيها للضرورة فإنه ليس غلولا كالطعام مطلقا ولا يحتاج إلى إذن الإمام. «النهاية ٣٨٠/ ٣، ومشارق الأنوار ١٣٤/ ٢، وشرح حدود ابن عرفة ٢٣٤/ ١، والمطلع ص ١١٨». الغموس: اليمين الغموس - بفتح الغين وضم الميم -: هي أن يحلف ماض كاذبا عالما. وسميت غموسا، لأنها تغمس صاحبها في الإثم ويستحق صاحبها أن يغمس في النار، وهي من المعاصي الكبائر «المصباح المنير (غمس) ص ٤٥٣، وتهذيب الأسماء واللغات ٦٣/ ٤». الغنى: لغة: ضد الفقر، يقال: غنى الرجل يغني، فهو غنى إذا صار موسعا مستغنيا لكثرة قنياته من الأموال بحسب ضروب الناس. والغني: من له مائتا درهم أو له عرض يساوى مائتي درهم سوى مسكنه وخادمه وملبسه وأثاث البيت كما في: «قاضيخان». ومن ملك دورا وحوانيت يستغلها وهي تساوى ألوفا لكن غلتها لا تكفى لقوته وقوت عياله، فعند أبى يوسف: هو غنى فلا يحل له أخذ الصدقة. وعند محمد: هو فقير حتى تحل له الصدقة. «المفردات ص ٦١٥، ومشارق الأنوار ١٣٧/ ٢، والمطلع ص ٣٠٧، وتهذيب الأسماء واللغات ٦٤/ ٢، وتحرير التنبيه ص ١٢٠، والمحلى ٢١٨/ ٦، والكليات ص ٦٩٦».

стр. 1169

الغنيمة: الغنيمة والغنم في اللغة: الربح والفضل، وقد استعمل لفظ الغنم بنفس هذه الدلالة في القاعدة الفقهية. أما الغنيمة في الاصطلاح الفقهي: فهي ما أخذ من أهل الحرب عنوة والحرب قائمة، وجمعها: غنائم. وقيل: ما أخذه المجاهدون من الكفار بإيجاف وتعب. الفيء: ما أخذه المجاهدون من الكفار بدون إيجاف وتعب. وقيل: الغنيمة: ما بين الأربعين إلى المائة شاة، والغنم: ما يفرد لها راع على حدة، وهي ما بين المائتين إلى أربعمائة. «الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ١٧١، والكواكب الدرية ١٣٢/ ٢، ١٣٣، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٤٦٢، ٤٦٣، والمصباح المنير ٥٤٥/ ٢، والمغرب ١١٤/ ٢، والمطلع ص ٢١٦، والتوقيف ص ٥٤٢، والكليات ٣٠٦/ ٣، وتحرير التنبيه ص ٣١٦». الغيار: - بكسر المعجمة -: هو أن يخيط (أهل الذمة) من ذكر أو غيره بموضع لانعقاد الخياطة عليه كالكتف على ثوبه الظاهر ما يخالف لونه لون ثوبه ويلبسه للتميز. ملحوظة: قال الشربينى: والأولى باليهود: الأصفر. وبالنصارى: الأزرق أو الأكهب، ويقال له: الرمادي، وبالمجوس: الأحمر أو الأسود. «النظم المستعذب ١٠٠/ ١، والإقناع للشربينى ٢٢٧/ ٤». الغيبة: لغة: اسم من اغتاب اغتيابا إذا ذكر أخاه الغائب بما يكره من العيوب وهي فيه، فإن لم تكن فيه، فهي: البهتان. والغيبة اصطلاحا: أن تذكر أخاك بما يكره.

стр. 1170

فائدة: التنابز أخص، لأنه لا يكون إلا في اللقب، أما الغيبة فتكون به وبغيره. قال ﷺ : «أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: اللّه ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره» [مسلم في البر ٧٠] فهي حرام. «التعريفات ص ١٦٣ (علمية)، وتحرير التنبيه ص ١٤٦، والموسوعة الفقهية ٣٧/ ١٤». الغَيْث: قال الجوهري: الغيث: المطر، وكذلك قال القاضي عياض، وقال: وقد يسمى الكلأ غيثا. والمغيث: المنقذ من الشدة، يقال: غاثه وأغاثه ذكرهما شيخنا ابن مالك في فعل أو فعل. ولم يذكر الجوهري غير الثلاثي، وقال: وغيثت الأرض، فهي: مغيثة ومغيوثة، ومنه الدعاء: «غيثا مغيثا». [أحمد ٢٣٥/ ٤] والغيث: هو مطر في إبّانه وإلا فمطر. «النهاية ٤٠٠/ ٣، والمصباح المنير (غيث) ص ٤٥٨، والمطلع ص ١١١، والكليات ص ٦٧٢». غير أولى الإربة: قال الفخر الرازي: قيل: هم الذين يتبعونكم لينالوا من فضل طعامكم ولا حاجة بهم إلى النساء، لأنهم بله لا يعرفون من أمرهن شيئا، أو شيوخ صلحاء إذا كانوا معهن غضوا أبصارهم. ومعلوم أن الخصى والعنين ومن شاكلهما قد لا يكون له إربه في نفس الجماع، ويكون له إربه قوية فيما عداه من التمتع، وذلك يمنع من أن يكون هو المراد، فيجب أن يحمل المراد على أن من المعلوم منه أنه لا إربه له في سائر وجوه التمتع: إما لفقد شهوة، وإما لفقد المعرفة، وإما للفقر والمسكنة، فعلى هذه الوجوه الثلاثة اختلف العلماء:

стр. 1171

فقال بعضهم: المعتوه، والأبله، والصبي. وقال بعضهم: الشيخ وسائر من لا شهوة له ولا يمتنع دخول الكل في ذلك، على أنه لا ينبغي - كما قال أبو بكر ابن العربي - أن يشمل ذلك الصبي، لأنه أفرد بحكم يخصه، وهو قوله تعالى: ﴿مِنَ اَلرِّجالِ أَوِ اَلطِّفْلِ اَلَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ اَلنِّساءِ﴾. [سورة النور، الآية ٣١]. «الموسوعة الفقهية ٨/ ٣». الغِيلة: ذكر ابن عرفة في تفسيرها قولين: الأول: هي وطء المرضع، وهو قول المالكية. الثاني: إرضاع الحامل، فهي: مغيل، ومغيل، والولد: مغال، ومغيل. «النهاية ٤٠٢/ ٣، ٤٠٣، وشرح حدود ابن عرفة ٣٢٠/ ١، والمصباح المنير (غيل) ص ٤٥٩، ٤٦٠». الغَيْم: - بفتح الغين المعجمة -: وهو المطر، وجاء في رواية: الغي ل باللام. قال أبو عبيد: هو ما جرى من المياه في الأنهار، وهو سيل دون السيل الكبير. «المصباح المنير (غيم) ص ٤٦٠، ونيل الأوطار ١٤٠/ ٤». الغىّ: جهل من اعتقاد فاسد، وقال الحرالى: سوء التصرف في الشيء وإجراؤه على ما يسوء عاقبته. «النهاية ٤٠٤/ ٣، والتوقيف ص ٥٤٥».

стр. 1172

حرف الفاء الفئة: وهي الجماعة المتظاهرة التي يرجع بعضهم إلى بعض في التعارض. - الفرقة من الناس على وزن (فعة) بحذف اللام وهي الواو، قال اللّه تعالى: ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً﴾. [سورة البقرة، الآية ٢٤٩]. قال النووي: الجماعة، قلّت أم كثرت، قربت أم بعدت. وقال ابن الأثير: الطائفة التي تقيم وراء الجيش، فإن كان عليهم خوف أو هزيمة التجئوا إليهم. والجمع: فئات، وفئون. وجاءت مثناة في قوله تعالى: ﴿فَلَمّا تَراءَتِ اَلْفِئَتانِ﴾. [سورة الأنفال، الآية ٤٨]: فئة المؤمنين، وفئة الكافرين. «المفردات ص ٣٨٩، والمصباح ص ١٨٥، والمعجم الوسيط ٦٩٦/ ٢، والنهاية ٤٠٦/ ٣، وتحرير التنبيه ص ٣٤٠، والتوقيف ص ٥٤٨، والقاموس القويم ٦٩/ ٢، والتعريفات ص ١٦٤ ط دار الكتب العلمية». الفائتة: من فاته الأمر فوتا، وفواتا: إذا مضى وقته ولم يفعل، وفات الأمر فلانا: لم يدركه، وفات فلانا كذا: سبقه. وعبّر الفقهاء بالفائتة في الصلاة دون المتروكات، تحسينا للظن، لأن الظاهر من حال المسلم أن لا يترك الصلاة عمدا. «النهاية ٤٧٧/ ٣، والمعجم الوسيط ٧٣١/ ٢، واللباب شرح الكتاب ٨٧/ ١».

стр. 1173

الفائدة: هي من الفيد بالياء لا بالهمزة. وهي لغة: ما استفيد من علم أو مال أو عمل أو غيره، والجمع: فوائد. وعرفا: ما يكون الشيء به أحسن حالا منه بغيره. - ما يترتب على الشيء ويحصل منه من حيث أنه حاصل منه. قال المناوى: الفائدة: الشيء المتجدد عند السامع يعود إليه لا عليه. «المعجم الوسيط ٧٣١/ ٢، والكليات ص ٦٩٤، والتوقيف ص ٥٤٧». الفاتحة: فاتحة كل شيء: مبدؤه الذي يفتح به ما بعده، وبه سمي: فاتحة الكتاب، قيل: وهي مصدر بمعنى: الفتح، كالكاذبة، بمعنى: الكذب، ثمَّ أطلق على أول الشيء تسمية للمفعول بالمصدر، لأن الفتح يتعلق به أولا، وبواسطته يتعلق المجموع، فهو المفتوح الأول. ورد: بأن فاعلة في المصادر قليلة. وفي «الكشاف»: والفاعل والفاعلة في المصادر غير عزيزة كالخارج، والقاعد، والعافية، والكاذبة. والأحسن: أنها صفة، ثمَّ جعلت اسما الأول الشيء، إذ به يتعلق الفتح بمجموعه، فهو كالباعث على الفتح، فيتعلق بنفسه بالضرورة. والتاء: إما لتأنيث الموصوف في الأصل وهو القطعة، أو للنقل من الوصفية إلى الاسمية، دون المبالغة لندرتها في غير صيغتها. فائدة: قال النووي: فاتحة الكتاب لها عشرة أسماء أوضحتها بدلا، فلها في «شرح المهذب»: (سورة الحمد، وفاتحة الكتاب،

стр. 1174

وأم الكتاب، وأم القرآن، والسبع المثاني، والصلاة، والوافية - بالفاء -، والكافية، والشافية، والشفاء، والأساس). وذكر غيره أسماء أخرى تنظر في موضعها. «الكليات ص ٦٩٣، ٦٩٤، والتوقيف ص ٥٤٧، وتحرير التنبيه ص ٧٤». الفاجر: الفاسق المجاهر غير المكترث، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا يَلِدُوا إِلّا فاجِراً كَفّاراً﴾ [سورة نوح، الآية ٢٧]. وجمعه: فجار، وفجرة، قال اللّه تعالى: ﴿أُولائِكَ هُمُ اَلْكَفَرَةُ اَلْفَجَرَةُ﴾ [سورة عبس، الآية ٤٢]، وقال اللّه تعالى: ﴿وَإِنَّ اَلْفُجّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴾ [سورة الانفطار، الآية ١٤]، ويقال: «يمين فاجرة»: أى فاسقة. والفاجر يطلق على الفاسق والكافر ومن ثبت زناه ببينة أو إقرار. ذكره في «تحرير التنبيه». «المعجم الوسيط ٧٠٠/ ٢، والمفردات ص ٣٧٣، والقاموس القويم ٧٣/ ٢، والكليات ص ٦٩٣، وتحرير التنبيه ص ٣٥١». الفاحش: من فحش الأمر: أي جاوز حده، وفحش القول والفعل فحشا: اشتد قبحه، فهو: فاحش. قال أبو البقاء: كل شيء جاوز الحد فاحش. ومنه: «غبن فاحش»: إذا جاوز بما لا يعتاد مثله. «النهاية ٤١٥/ ٣، والمفردات ص ٣٧٣، ٣٧٤، والكليات ص ٦٧٥، والمعجم الوسيط ٧٠٠/ ٢، ٧٠١». الفاحشة: ما عظم قبحه من الأقوال والأفعال، ومنه قول الشاعر: عقيلة مال الفاحش المتشدد يعنى به العظيم القبح في البخل، وتطلق الفاحشة على الزنا

стр. 1175

«كناية»، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَللّاتِي يَأْتِينَ اَلْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ﴾. [سورة النساء، الآية ١٥]. وقال الجرجاني: الفاحشة: هي التي توجب الحد في الدنيا، والعذاب في الآخرة. «النهاية ٤١٥/ ٣، والمفردات ص ٣٧٤، والمعجم الوسيط ٧٠٠/ ٢، ٧٠١، والقاموس القويم ٧٣/ ٢، والتعريفات ص ١٦٤ (علمية)». الفاختة: ضرب من الحمام المطوّق إذا مشى توسع في مشيه وتباعد بين جناحيه وإبطيه وتمايل، والجمع: فواخت. «المعجم الوسيط ٧٠١/ ٢، والنظم المستعذب ١٩٩/ ١». فأرة المسك: مهموز، كفارة الحيوان، ويجوز ترك الهمز كما في نظائره. وقال الجوهري وابن مكي: ليست مهموزة. قال النووي معقبا: وهو شذوذ منهما وهي: الوعاء الذي يجتمع فيه، قيل: سميت بذلك لأنها تكون على هيئة الفأرة (الحيوان). «الصحاح للجوهري ٧٧٧/ ٢، وتحرير التنبيه ص ١٩٨». الفاسد: من الأعيان: ما تغير عن حاله واختل ما هو المقصود منه، يقال: «طعام فاسد إذا تغير، ولحم فاسد»: إذا أنتن. واصطلاحا: قال السمرقندي: هو ما كان مشروعا في نفسه فائت المعنى من وجه، لملازمة ما ليس بمشروع إياه بحكم الحال، مع تصور الانفصال في الجملة كالبيع عند أذان الجمعة. وقال الجرجاني: هو الصحيح بأصله لا بوصفه. قال: ويفيد الملك عند اتصال القبض به حتى لو اشترى عبدا بخمر وقبضه وأعتقه يعتق.

стр. 1176

وعند الجمهور: لا فرق بين الفاسد والباطل، وهو الفعل الذي لا يترتب عليه الأثر المقصور منه. راجع باطل. «المفردات ص ٣٧٩، وميزان الأصول ص ٣٩، والتعريفات ص ١٤٣، والموجز في أصول الفقه ص ٢٤، ٢٥». الفاقة: قال الجوهري: الفقر والحاجة. «النهاية ٤٨٠/ ٣، والمعجم الوسيط ٧٣٢/ ٢، ونيل الأوطار ١٦٩/ ٤». الفاكه: من الرجال: الناعم العيش، والمازح، والاسم: الفكاهة، وقد فكه يفكه، فهو: فاكه وفكه، وقيل: الفاكه: هو ذو الفكاهة، كالتامر، واللابن. «المعجم الوسيط ٧٢٥/ ٢، والنهاية ٤٦٦/ ٣». الفاكهة: الثمار الطيبة، وغلبت على ثمار الأشجار العالية. - قال أبو البقاء: ما يقصد بها التلذذ دون التغذي، وعكسه القوت. والفاكه: صاحبها، والفكهانى: بائعها. - وقال المناوى: ما يتنعم بأكله رطبا كان أو يابسا. - وقيل: الثمار كلها. - وقيل: هي الثمار ما عدا التمر والرمان، وكأن القائل به نظر إلى عطفها على الفاكهة في قوله تعالى: ﴿فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمّانٌ﴾. [سورة الرحمن، الآية ٦٨]. «المعجم الوسيط ٧٢٥/ ٢، والمفردات ص ٣٨٤، والكليات ص ٦٩٧، والتوقيف ص ٥٤٧، والقاموس القويم ٨٨/ ٢». الفالج: داء معروف يرخي بعض البدن، وقال ابن القطاع: وفلج فالجا: بطل نصفه، أو عضو منه، ويسميه الأطباء الآن: بالشلل النصفى. «المطلع ص ٢٩٢».

стр. 1177

الفؤاد: القلب، قال اللّه تعالى: ﴿ما كَذَبَ اَلْفُؤادُ ما رَأى﴾. [سورة النجم، الآية ١١] وقيل: وسطه. وقيل: غشاوة، والقلب: حبته وسويداؤه، والجمع: أفئدة. والقلب: هو مضخة الدم في شرايين الجسم وعروقه، يستعمل بمعنى العقل المفكر، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ اَلسَّمْعَ وَاَلْبَصَرَ وَاَلْفُؤادَ﴾. [سورة الإسراء، الآية ٣٦]، وقوله تعالى: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ﴾. [سورة الأنعام، الآية ١١٠]. «المعجم الوسيط ٦٩٥/ ٢، والنهاية ٤٠٥/ ٣، والمطلع ص ٣٥٦، والقاموس القويم ٦٩/ ٢، والكليات ص ٦٩٦». الفتّان: بفتح الفاء وتشديد التاء الفوقية وبعد الألف نون. قال في «القاموس»: الفتّان: اللص والشيطان. والفتانان: الدرهم والدينار، ومنكر ونكير. «القاموس المحيط (فتن) ٢٥٦/ ٤ (حلبي)، ونيل الأوطار ٢١٢/ ٧». الفتق: قال الجوهري: الفتق، بالتحريك مصدر قولك: امرأة فتقاء، وهي المنفتقة الفرج، خلاف الرتقاء. والفتق: الصبح، والفتق: الخصب. الفتق: الفصل بين المتصلين، وهو نقيض الرتق، وفتق الشيئين يفتقهما من باب نصر: فصلهما، قال اللّه تعالى: ﴿أَنَّ اَلسَّماواتِ وَاَلْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما﴾. [سورة الأنبياء، الآية ٣٠]، والنظريات الفلكية الآن تؤيد هذا القول، فالمجموعة الشمسية كانت كلها كتلة واحدة، ثمَّ انفصلت كل واحدة وحدها عن أمها الشمس ودارت حولها، وكل المجموعات والنجوم كانت متماسكة في حالة غازية، ثمَّ انفصلت.

стр. 1178

وهذه النظرية تسمى نظرية السدم. جمع سديم فليرجع إليها من شاء التوسع في معرفتها. «المطلع ص ٣٢٤، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٧١/ ٢». الفتوى والفتيا: الجواب عمّا يسأل عنه من المسائل. واستفتاه: طلب منه الفتوى، وسأله رأيه في مسألة فأفتاه: فأجابه، قال اللّه تعالى: ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ اَلْبَناتُ وَلَهُمُ اَلْبَنُونَ﴾ [سورة الصافات، الآية ١٤٩]. وقوله تعالى: ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي اَلنِّساءِ قُلِ اَللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾. [سورة النساء، الآية ١٣٧]. «القاموس القويم للقرآن الكريم ٧٢/ ٢». الفتى: قال الراغب: الفتى: الطريّ من الشباب، والأنثى: فتاة، والمصدر: فتاء، ويكنى بهما عن العبد، والأمة، قال اللّه تعالى: ﴿تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ﴾. [سورة يوسف، الآية ٣٠]. وقد يراد به الكامل من الشباب، ويطلق على الخادم، قال اللّه تعالى: ﴿قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا﴾. [سورة الكهف، الآية ٦٢]: أي قال لخادمه، وجمعه: فتية وفتيان. قال اللّه تعالى: ﴿إِذْ أَوَى اَلْفِتْيَةُ إِلَى اَلْكَهْفِ﴾. [سورة الكهف، الآية ١٠]، وقال اللّه تعالى: ﴿وَقالَ لِفِتْيانِهِ﴾. [سورة يوسف، الآية ٦٢]: أي لخدمة وأعوانه، وجاء المثنى في قوله تعالى: ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ اَلسِّجْنَ فَتَيانِ﴾. [سورة يوسف، الآية ٣٦] «المفردات ص ٣٧٣، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٧٢/ ٢» الفتيل: ما بين شقتي النواة يشبه الخيط، وهو يمسك جانبي القطمير، (ج ٣ معجم المصطلحات).

стр. 1179

وهو القشرة الرقيقة على النواة، وكلاهما يضرب مثلا للشيء التافه، والقليل الذي لا يفيد ولا يغني، قال اللّه تعالى: ﴿وَلا تُظْلَمُونَ فَتِيلاً﴾ [سورة النساء، الآية ٧٧]: أي مقدار فتيل: أى لا تظلمون أقل ظلم، بل توفون جزاء أعمالكم كاملا غير منقوص. «المفردات ص ٣٧١، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٧١/ ٢». الفجاءة - والفجأة: الأولى - بضم الفاء وبالمد -. الثانية - بفتح الفاء وإسكان الجيم، والقصر -. يقال: فجئه الأمر، وفجأه فجاءة - بالضم والمد - كما ذكر. وفاجأه، مفاجاة: إذا جاءه بغتة من غير تقدم سبب. وموت الفجاءة: ما يأخذ الإنسان بغتة، وهو موت السكتة. «النهاية ٤١٢/ ٣، وتحرير التنبيه ص ١٠٨، والمعجم الوسيط ٦٩٩/ ٢». الفُحَّال: - بضم الفاء، وتشديد الحاء -: ذكر النخل، جمعه: فحاحيل. قال الجمهور من أهل اللغة: ولا يقال: فحل، وجوّز جماعة، منهم أن يقال في المفرد: فحل، وفي الجمع: فحول، وكذا استعمله الشافعي، والغزالي وممن حكاه الجوهري قال: ولا يقال: فحّال في غير النّخل. «تحرير التنبيه ص ٤٠٣». الفدادون: بالتشديد، وحكى التخفيف. قال الأصمعي: هم الذين تعلو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم، يقال: فدّ الرجل يفد بكسر الفاء فديدا: إذا اشتد صوته.

стр. 1180

وقيل: هم المكثرون من الإبل، وقيل: أهل الجفاء من الأعراب. «النهاية ٤١٩/ ٣، وفتح البارى/ م ١٧٤». الفدفد: - بفاءين ودالين مهملتين -: الموضع الغليظ المرتفع. قال في «النهاية»: هو المكان المرتفع. «النهاية ٤٢٠/ ٣، ونيل الأوطار ٢٥٥/ ٧». الفذلكة: قال أبو البقاء: هو مأخوذ من قول الحسّاب: (فذلك كان كذا) فذلك إشارة إلى حاصل الحساب ونتيجته، ثمَّ أطلق لفظ الفذلكة لكل ما هو نتيجة متفرعة على ما سبق حسابا كان أو غيره. «الكليات ص ٦٩٦، ٦٩٧». الفرائض: جمع: فريضة، كحدائق جمع: حديقة، وهي مأخوذة من الفرض، وهو القطع، ويقال: «فرضت لفلان كذا»: أى قطعت له شيئا من المال، وقيل: هي من فرض القوس، وهو الحز الذي في طرفه حيث يوضع الوتر ليثبت فيه ويلزمه ولا يزول كذا، قال الخطابي، وقيل: الثاني خاص بفرائض اللّه تعالى، وهي ما ألزم به عباده لمناسبة اللزوم، لما كان الوتر يلزم محله. الفرائض: علم يعرف به كيفية قسمة التركة على مستحقيها. قال الشيخ ابن عرفة ﵁: «علم الفرائض لقبا: الفقه المتعلّق بالإرث، وعلم ما يوصّل لمعرفة قدر ما يجب لكلّ ذي حقّ في التّركة». «المعجم الوسيط (فرض) ٧٠٨/ ٢، ونيل الأوطار ٥٥/ ٦، والتعريفات ص ١٤٥، وشرح حدود ابن عرفة ص ٦٨٧». الفرائع: جمع: فرع، بفتح الفاء والراء، ثمَّ عين مهملة، ويقال فيه: الفرعه بالهاء: هو أول نتاج البهيمة كانوا يذبحونه

стр. 1181

ولا يملكونه رجاء البركة في الأم وكثرة نسلها، هكذا فسره أكثر أهل اللغة وجماعة من أهل العلم، منهم: الشافعي وأصحابه، وقيل: هو أول النتاج للإبل، وهكذا جاء تفسيره في «البخاري»، و «مسلم»، و «سنن أبى داود»، و «الترمذي»، وقالوا: كانوا يذبحونه لآلهتهم، فالقول الأول باعتبار أول نتاج الدّابة على انفرادها، والثاني باعتبار نتاج الجميع، وإن لم يكن أول ما تنتجه أمه، وقيل: هو أول النتاج لمن بلغت إبله مائة يذبحونه. قال شمر: قال أبو مالك: كان الرجل إذا بلغت إبله مائة قدم بكرا فنحره لعينه ويسمونه فرعا. «القاموس المحيط (فرع) ٦٣/ ٣ (حلبي)، ونيل الأوطار ١٠٤/ ٥». الفراسة: في اللغة: التثبيت والنظر. وفي اصطلاح أهل الحقيقة: هي مكاشفة اليقين ومعاينة الغيب. فائدة: قال في «النهاية»: الفراسة: تقال بمعنيين: الأول: ما يوقعه اللّه تعالى في قلوب أوليائه، فيعلمون أحوال بعض الناس بنوع من الكرامات، وإصابة الظن، والحدس. الثاني: نوع متعلم بالدلائل، والتجارب، والخلق، والأخلاق فتعرف به أحوال الناس. «النهاية ٤٢٨/ ٣، والتعريفات ص ١٤٥». الفرج: الفرج: الشق، قال اللّه تعالى في وصف السماء: ﴿وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ﴾ [سورة ق، الآية ٦]: أي شقوق، فهي متماسكة لا خلل فيها، ولكنها يوم القيامة تتشقق، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِذَا اَلسَّماءُ فُرِجَتْ﴾ [سورة المرسلات، الآية ٩].

стр. 1182

والفرج: يكنى به عن أحد السبيلين وقال اللّه تعالى: ﴿وَاَلَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها﴾. [سورة الأنبياء، الآية ٩١] وجمعه: فروج، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ﴾ [سورة المؤمنون، الآية ٥، وسورة المعارج، الآية ٢٩]: كناية عن عفتهم وبعدهم عن فاحشة الزنا. «النهاية ٤٢٣/ ٣، والمعجم الوسيط (فرج) ٧٠٤/ ٢، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٧٤/ ٢، ٧٥». الفُرْجَةُ: الخلل بين شيئين، وهي بضم الفاء، وفتحها، ويقال لها أيضا: «فرج»، ومنه قول اللّه تعالى: ﴿وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ﴾. [سورة ق، الآية ٦] جمع: فرج. وممن ذكر الثالث صاحب «المحكم»، وآخرون، وذكر الأوّلين الأزهري وآخرون، واقتصر الجوهري وبعضهم على الضمّ. وأمّا الفرجة بمعنى: الراحة، من الغمّ، فذكر الأزهري فيها بفتح الفاء وضمّها وكسرها. وقد فرج له الصّفّ والحلقة ونحوها، بالتخفيف، يفرج، بضم الراء. «النهاية ٤٢٣/ ٣، والمعجم الوسيط (فرج) ٧٠٤/ ٢، وتحرير التنبيه ص ٩٠». الفرع: من كل شيء أعلاه، وأحد فروع الشجرة، وقوله تعالى: ﴿وَفَرْعُها فِي اَلسَّماءِ﴾ [سورة إبراهيم، الآية ٢٤]: أي أنها عالية فارعة أعلاها في السماء. «النهاية ٤٣٥/ ٣، والمصباح المنير (فرع) ص ٤٦٩ (علمية)، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٧٧/ ٢». الفَرَعة: - بفتح الفاء والراء -، والفرع: أول ما تلد الناقة كانوا يذبحونه لآلهتهم، وقيل: كان الرجل في الجاهلية إذا تمت إبله مائة، قدم بكرا فذبحه لصنمه، وهو الفرع، وانظر الفرائع. «النهاية ٣٤٥/ ٣، والمصباح المنير (فرع) ص ٤٦٩، والمطلع ص ٢٠٨».

стр. 1183

الفَرَطُ: - بفتحتين - وهو المقدم في طلب الماء، ويقال: «فرط القوم»: تقدمهم، وفرط عليهم: ظلمهم وجاوز الحد في الحكم، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى﴾ [سورة طه، الآية ٤٥]: يظلمنا فرعون ويتعدى علينا، وقوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾ [سورة النحل، الآية ٦٢]: أي مقدمون ومعجلون إلى النار. من أفرطه إلى الورد: قدمه ليرد أولا، وقرئ: مفرطون - بكسر الراء -: متجاوزون حدود اللّه مسرفون في المعاصي، وقرئ - بكسر الراء وتشديدها - مفرّطون: أى مقصرون من فرط الشيء. «المصباح المنير (فرط) ص ٤٦٩ (علمية)، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٧٧/ ٢». الفرقَان: والفرقان: الفرق والفصل بين أمرين، وأستعير للحجة الفاصلة والبرهان القاطع، وقوله تعالى: ﴿إِنْ تَتَّقُوا اَللّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً﴾. [سورة الأنفال، الآية ٢٩]: أي حجة وبرهانا، ويسمى القرآن فرقانا، لأنه يبين الحق ويفصله ويميزه من الباطل. قال اللّه تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ اَلتَّوْراةَ وَاَلْإِنْجِيلَ. * مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنّاسِ وَأَنْزَلَ اَلْفُرْقانَ﴾. [سورة آل عمران، الآيتان ٣، ٤]: أى القرآن، وقوله تعالى: ﴿وَإِذْ آتَيْنا مُوسَى اَلْكِتابَ وَاَلْفُرْقانَ﴾. [سورة البقرة، الآية ٥٣]: أي ما يفرق به بين الحق والباطل مثل المعجزات، أو الحكمة، أو الحجة، أو البرهان القاطع، وقوله تعالى: ﴿تَبارَكَ اَلَّذِي نَزَّلَ اَلْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ﴾. [سورة الفرقان، الآية ١]: هو القرآن. «النهاية ٤٣٩/ ٣، والمصباح المنير (فرق) ص ٤٧٠، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٧٨/ ٢، ٧٩، والتوقيف ص ٥٥٥».

стр. 1184

الفرقعة: قال الجوهري: الفرقعة: تنقيض الأصابع وقد فرقعتها فتفرقعت. قال الحافظ أبو الفرج: ونهى ابن عباس ﵄ عن التفقيع في الصلاة، وهي الفرقعة. «النهاية ٤٤٠/ ٣، والمطلع ص ٨٦». الفرك: قال في «القاموس»: الفرك - بالكسر ويفتح -: البغضة عامة، كالفروك والفركان أو خاص ببغضة الزوجين، يقال: «فركها وفركته». «القاموس المحيط (فرك) ٣٢٥/ ٣، ونيل الأوطار ٢٠٥/ ٦». الفرنج: فهم الروم، ويقال لهم: «بنو صفر»، ولم أر أحدا نص على هذه اللفظة، والأشبه أنها مولدة، ولعل ذلك نسبة إلى فرنجة، بفتح أوله وثانية، وسكون ثالثة، وهي جزيرة من جزائر البحر. والنسب إليها فرنجى، ثمَّ حذفت الياء كزنجى وزنج. «المطلع ص ٢٢٢». الفَرْوُ: الفرو، والفروة: معروف، الذي يلبس، والجمع: فراء، فإذا كان الفرو ذا الجبة فاسمها الفروة، قال الكميت: إذا التف دون الفتاة الكميع ووحوح ذو الفروة الأرمل وأورد بعضهم هذا البيت مستشهدا به على الفروة الوفضة التي يجعل فيها السائل صدقته، وقال أبو منصور: والفروة إذا لم يكن عليها وبر أو صوف لم تسم فروة، وافتريت فروا: لبسته، قال العجاج: يقلب أولاهن لطم الأعسر قلب الخراساني فرو المفتري «النهاية ٤٤٢/ ٣، ومعجم الملابس في لسان العرب ص ٩١، ونيل الأوطار ١٢٧/ ٢».

стр. 1185

الفَرّوجُ: - بفتح الفاء -: القباء، وقيل: الفروج: قباء فيه شق من خلفه، وفي الحديث: «صلّى بنا النّبيّ ﷺ وعليه فروج من حرير» [أحمد ٤١٣/ ١]. الفراريج: جمع: فروج، للدراعة، والقباء، والأبذال التي تبتذل من اللباس. قال في «المعجم الوسيط»: الفرّوج: قميص الصغير، وفرخ الدجاجة، والجمع: فراريج. «المعجم الوسيط (فرج) ٧٠٤/ ٢، ومعجم الملابس في لسان العرب ص ٩١». الفروخ: جمع: فرخ، وهو ولد الطائر، سميت بذلك لكثرة عولها، فإنها عالت بثلثيها عن السامري في «المستوعب» واللّه تعالى أعلم. «المعجم الوسيط (فرخ) ٧٠٤/ ٢، والمطلع ٣٠٣». الفريصة: بالصاد المهملة، وهي اللحمة من الجنب والكتف التي لا تزال ترعد: أى تتحرك من الدّابة، وأستعير للإنسان، لأن فريصته، ترجف عند الخوف. وقال الأصمعي: الفريصة: لحمة بين الكتف والجنب. «المعجم الوسيط (فرص) ٧٠٨/ ٢، ونيل الأوطار ٩٣/ ٣». الفريضة: أصل الفرض: القطع، والتقدير، والفريضة «فعيلة» بمعنى «مفعولة»: أي المقدرة الواجبة أو المحددة. قال اللّه تعالى: ﴿ما كانَ عَلَى اَلنَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اَللّهُ لَهُ﴾. [سورة الأحزاب، الآية ٣٨]: أي قدره له. وقال اللّه تعالى: ﴿قَدْ عَلِمْنا ما فَرَضْنا عَلَيْهِمْ فِي أَزْواجِهِمْ﴾. [سورة الأحزاب، الآية ٥٠]: أي أوجبنا عليهم في عدد الزوجات.

стр. 1186

والفرض والواجب سيان عند الشافعي، والفرض آكد من الواجب عند أبي حنيفة. انظر فرض. «المعجم الوسيط (فرض) ٧٠٨/ ٢، والنهاية ٢٤٢/ ٣، ٤٣٣، والقاموس القويم ٧٦/ ٢، ٧٧». الفري: شدة النكاية: يقال: «فلان يفري»: إذا كان يبالغ في الأمر. وأصل الفري: القلع أو القطع على جهة الإصلاح. قال في «القاموس»: وهو يفري: الفري: يأتي بالعجب في عمله. «المصباح المنير (فرى) ص ٤٧١ (علمية)، ونيل الأوطار ٢٦٧/ ٧، والتوقيف ص ٥٥٥». الفريق: الطائفة من الناس. ﴿ثُمَّ يَتَوَلّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾ [سورة آل عمران، الآية ٢٣]، وقال اللّه تعالى: ﴿فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ﴾ [سورة النمل، الآية ٤٥]: فريق المؤمنين، وفريق الكافرين. وحددها «المعجم الوسيط»: بأنها طائفة من الناس أكبر من الفرقة. «المعجم الوسيط (فرق) ٧١١/ ٢، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٧٩/ ٢». فساد الاعتبار: هو أن يكون القياس مخالفا للنص لامتناع الاحتجاج به حينئذ. «منتهى الوصول لابن الحاجب ص ١٩٢». فساد الوضع: وهو كون الجامع ثبت اعتباره بنص أو إجماع في نقيض الحكم. «منتهى الوصول لابن الحاجب ص ١٩٢». الفستاط: بيت منه شعر، وهو فارسي معرب عن أبى منصور، وفيه لغات ست: فستاط، وفسطاط، وفساط - بضم الفاء وكسرها -: لغة فيهن، فصارت ستّا.

стр. 1187

والفستاط: المدينة التي فيها مجتمع الناس، وكل مدينة: فستاط. وعموده: الخشبة يقوم عليها. «المصباح المنير (فسط) ص ٤٧٢، ٤٧٣، والمطلع ص ٣٥٧». الفستق: بضم الفاء والتاء، وحكى أبو حفص الصقلى: فتح التاء لا غير. قال في «المعجم الوسيط»: شجرة مثمرة من الفصيلة البطمية من ذوي الفلقتين لثمرها لب مائل إلى الخضرة لذيذ الطعم يتنقل به، وتكثر زراعته في حلب. «المعجم الوسيط (فستق) ٧١٣/ ٢، والمطلع ص ١٢٨». الفسخ: في اللغة، قال ابن فارس: الفاء والسين والحاء كلمة تدل على نقص شيء، يقال: «فسخ الشيء يفسخه فسخا فانفسخ»: أى نقضه فانتقض. وعند الفقهاء: عرفه ابن نجيم: بأنه حل رابطة العقد. وعرفه القرافى: بأنه قلب كل واحد من العوضين لصاحبه. وعرفه الزركشي: بأنه رد الشيء واسترداد مقابله. الفرق بين الفسخ والإبطال: أن الإبطال يحدث أثناء قيام التصرف وبعده، ويحصل في العقود والتصرفات والعبادة، أما الفسخ فإنه يكون غالبا في العقود والتصرفات، ويقل في العبادة، ومنه: فسخ الحج إلى العمرة، وفسخ نية الفرض إلى النفل، ويكون في العقود قبل تمامها، لأنه فك ارتباط العقد أو التصرف. «معجم المقاييس ص ٨٣٦، والأشباه والنظائر لابن نجيم ص ٤٠٢، ط. دار الفكر، والفروق للقرافى ٢٦٩/ ٣، والمنثور في القواعد ٤١/ ١، ٤٢ الموسوعة الفقهية (الكويتية) ١٧٩/ ١».

стр. 1188

الفسق: أصل الفسق: الخروج من الشيء على وجه الفساد، ومنه قوله تعالى: ﴿فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ﴾. [سورة الكهف، الآية ٥٠]: أي خرج، وسمى الرجل فاسقا لانسلاخه من الخير. والظلم أعم من الفسق. وقال أبو البقاء: الفسق: الترك لأمر اللّه، والعصيان والخروج عن طريق الحق والفجور. «المعجم الوسيط (فسق) ٧١٤/ ٢، وغريب الحديث للخطابى ٦٠٣/ ١، والكليات ص ٦٩٢، ٦٩٣، والنهاية ٤٤٦/ ٣». الفسِيح، والفُسُح: - بضم الفاء والسين -: الواسع. «تحرير التنبيه ص ٣٥٩». الفص: كل ملتقى عظمين، فهو: فصّ. - وما يركب في الخاتم من الحجارة الكريمة وغيرها. - والفلقة من فلق الليمون والبرتقال ونحوهما. «المعجم الوسيط (فصص) ١١٦/ ٢، والكليات ص ٦٧٥». فصح: فصحة الصّبح: أي بان له وغلبه ضوؤه، ومنه الفصيح من الكلام. «المعجم الوسيط (فصح) ٧١٦/ ٢، وغريب الحديث للبستى ١٦٩/ ١». الفِصفصة: - بكسر الفاء وبالمهملتين -: هي الرطبة من علف الدوّاب، وتسمى: القتّ، فإذا جف، فهو: قضب، ويقال: فسفسة، بالسين. «النهاية ٤٥١/ ٣، والمصباح المنير (فصص) ص ٤٧٤». الفصل: هو الحجز بين الشيئين، ومنه فصل الربيع، لأنه يحجز بين الشتاء والصيف، وهو في كتب العلم كذلك، لأنه يحجز

стр. 1189

بين أجناس المسائل وأنواعها. «المصباح المنير (فصل) ص ٤٧٤، والمعجم الوسيط (فصل) ٧١٧/ ٢، والمطلع ص ٧، والنهاية ٤٥١/ ٣». الفُصلان: بضم الفاء، جمع: فصيل، وهو ولد الناقة إذا فصل عن أمه، ويجمع على فصال، ككريم وكرام. «المصباح المنير (فصل) ص ٤٧٤، والمطلع ص ٢٨٣». الفض: كسر بتفرقة، يقال: «فض الخاتم فانفض»: أى كسره فانكسر، والنفض القوم: تفرقوا. «المصباح المنير (فض) ص ٤٧٥، والمغرب ص ٣٦١». الفضائل: جمع: فضيلة، وهي ما فعله رسول اللّه ﷺ ، أو أمر به أمرا غير مؤكد وتركه في بعض الأحيان، أو لم يظهره في جماعة. وحكمه: يثاب فاعله، ولا يأثم تاركه. «النهاية ٤٥٥/ ٣، والكليات ص ٦٧٥، والتوقيف ص ٥٥٩، والتعريفات ص ١٤٦». الفضل: كل عطيّة لا تلزم من يعطى، يقال لها: «فضل». - ابتداء إحسان بلا علة. - قال الراغب: الزيادة على الاقتصاد، ومنه محمود كفضل العلم والحلم، ومذموم كفضل الغضب على ما يجب أن يكون، وهو من المحمود أكثر استعمالا، والفضول: في المذموم. «الكليات ص ٦٧٥، والتعريفات ١٤٦، والنهاية ٤٥٥/ ٣، والتوقيف ص ٥٥٩». الفِضَّة: وللفضة أسماء أيضا، منها: الفضة، واللجين، والنسيك، والغرب ويطلقان على الذهب أيضا. «المصباح المنير (فض) ص ٤٧٥، والمطلع ص ٩».

стр. 1190

الفضول: ما لا فائدة فيه يقال: «هذه من فضول القول». - اشتغال المرء أو تدخله فيما لا يعنيه. - عند الأطباء: ما يخرج من البدن بدون معالجة. - حلف الفضول: حلف بين قبائل من قريش تعاهدوا على أن لا يجدوا بمكة مظلوما من أهلها أو من غير أهلها ممن دخلها إلا نصروه حتى تردّ مظلمته، وقد شهده رسول اللّه ﷺ ، في دار عبد اللّه ابن جدعان. قال ابن الأثير: قام به رجال من جرهم كلهم يسمى الفضل، منهم: الفضل بن الحارث، والفضل بن وداعة، والفضل ابن فضالة. «المعجم الوسيط ٧١٧/ ٢، والنهاية ٤٥٦/ ٣». الفضولي: المشتغل بالأمور التي لا تعنيه. وهو من الفضول، جمع: فضل، وقد استعمل الجمع استعمال الفرد فيما لا خير فيه، ولهذا نسب على لفظه، فقيل: فضولي. واصطلاحا: من لم يكن وليّا ولا وصيّا ولا أصيلا ولا وكيلا في العقد. «المعجم الوسيط ٧١٩/ ٢، والتعريفات ص ١٤٦، والتوقيف ص ٥٥٩». الفَضيخ: هو كسر الشيء الأجوف، ومنه: الفضيخ لشراب يتخذ من البسر المفضوخ المشدوخ، ومنه حديث ابن عمر ﵄ حينما سئل عنه، فقال: «ليس بالفضيخ، ولكنه الفضوخ» [النهاية ٤٥٣/ ٣]- بفتح الفاء وبالحاء المهملة - والمعنى: أنه يسكر شاربه فيفضخه.

стр. 1191

وهو أن يجعل التمر في إناء، ثمَّ يصب عليه الماء الحار فيستخرج حلاوته، ثمَّ يغلي ويشتد فهو كالباذق في أحكامه، فإن طبخ أدنى طبخة فهو كالمثلث. «المغرب ص ٣٦١، والمصباح المنير (فضخ) ص ٤٧٥، والتعريفات ص ١٤٦». الفضيلة: المرتبة الزائدة، وفي الحديث في دعاء الأذان: «آت محمدا الوسيلة والفضيلة» [البخاري - أذان ٨]: أى المرتبة الزائدة على سائر الخلائق، ويحتمل أن تكون تفسيرا للوسيلة. وعند الفقهاء: ترادف المندوب، والنافلة، وهي ما طلبه الشارع من المكلف طلبا غير جازم فيؤجر على فعله، ولا يأثم بتركه ويكون مخالفا للأولى. «نيل الأوطار ٥٤/ ٢ (واضعه)». الفطر: اسم مصدر، من قولك: «أفطر الصائم إفطارا». والفطرة - بالكسر -: الخلقة، قاله الجوهري. وقال ابن قدامة ﵀ في «المغني»، وأضيفت هذه الزكاة إلى الفطرة، لأنها تجب بالفطر من رمضان. قال ابن قتيبة: وقيل لها: فطرة، لأن الفطرة: الخلقة، قال اللّه تعالى: ﴿فِطْرَتَ اَللّهِ اَلَّتِي فَطَرَ اَلنّاسَ عَلَيْها﴾. [سورة الروم، الآية ٣٠]: أي جبلته التي جبل الناس عليها. هذا آخر كلامه. وقال الإمام ذو الفنون عبد اللطيف بن يوسف بن محمد البغدادي في كتاب «ذيل الفصيح» وما يلحن فيه العامة في باب «ما يغير العامة لفظه بحرف أو حركة»، وهي صدقة الفطر، هذا كلام العرب. فأما الفطرة، فمولدة، والقياس لا يدفعه، لأنه كالغرفة والبغية لمقدار ما يؤخذ من الشيء. فهذا ما وجدته في اللفظة بعد بحث كثير، وسألت عنها

стр. 1192

شيخنا أبا عبد اللّه بن مالك فلم ينقل فيها شيئا، وذكر في «مثلته» أن الفطرة بضم الفاء: الواحدة من الكمأة. «النهاية ٤٥٧/ ٣، المعجم الوسيط ٧٢٠/ ٢، والمطلع ص ١٣٧». الفطرة: الجبلة المتهيئة لقبول الدين. ذكره الجرجاني. - الابتداء والاختراع، وفطر اللّه الخلق: خلقهم وبدأهم. ويقال: «أنا فطرت الشيء»: أي أول من ابتدأ، وهي حينئذ مأخوذة من الفطر. والحديث: «كل مولود يولد على الفطرة» [البخاري - جنائز ٩٢]: أى أنه يولد من الجبلة والطبع المتهيئ لقبول الدين، فلو ترك عليها لاستمر على لزومها ولم يفارقها إلى غيرها، وإنما يعدل عنه من يعدل لآفة من آفات البشر والتقليد، والحديث: «الفطرة عشر» [مسلم - طهارة ٥٦]. قال ابن بطال الركبى: أصل الدين، وأصله الابتداء. والمعنى: آداب الدين عشر. والفطرة: صدقة الفطر، قال التبريزي: وقد جاءت في عبارات الشافعي ﵀ وغيره، وهي صحيحة من طريق اللغة. راجع: «النهاية ٤٥٧/ ٣، والمعجم الوسيط ٧٢٠/ ٢، والمفردات ص ٣٨٢، والنظم المستعذب ٢٤/ ١، ونيل الأوطار ١٠٢/ ١، ١٠٣، ٢٦٨/ ٢، والتعريفات ص ١٤٧، والكليات ص ٦٩٧، والمغرب ص ٣٦٢». الفطنة: كالفهم، قاله الجوهري، وقال السعدي: فطن الرجل للأمر فطنة: علمه، وفطن فطانة وفطانية: صار فطنا. «المصباح المنير (فطن) ٤٧٧، والمطلع ٣٩٧». الفقأ: الشق والبخص. وفقأ عينه: شق حدقتها فخرج ما فيها وفقأ حب الرمان ونحوه: ضغطه وعصره.

стр. 1193

والفرق بينه وبين القلع: أن القلع نزع حدقة العين بعروقها، وقولهم: أبو حنيفة سوى بين الفقأ والقلع أرادوا التسوية حكما لا لغة. «النهاية ٤٦١/ ٣، والمعجم الوسيط ٧٢٢/ ٢، والمغرب ص ٣٦٣». الفُقَّاعُ: الذي يشرب، قال ابن سيده: الفقاع: شراب يتخذ من الشعير، سمى بذلك، لما يعلوه من الزبد، وفي الكتاب المنسوب إلى الخليل أنه سمى فقاعا، لما يعلو على رأسه، كالزبد، والفقاقيع، كالقوارير فوق الماء. وقال الجوهري: نفاخات فوق الماء، واللّه تعالى أعلم. «المعجم الوسيط (فقع) ٧٢٤/ ٢، والمطلع، ٣٧٤». الفَقْر: العوز، والحاجة، والجمع: مفاقر. - الهمّ، والحرص، والجمع: فقور. قال الراغب: الفقر يستعمل على أربعة أوجه: الأول: وجود الحاجة الضرورية، وذلك عام للإنسان ما دام في دار الدنيا، بل عام للموجودات كلها وعلى هذا قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا اَلنّاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَراءُ إِلَى اَللّهِ﴾. [سورة فاطر، الآية ١٥] الثاني: عدم المقتنيات، وهو المذكور في قوله تعالى: ﴿لِلْفُقَراءِ اَلَّذِينَ أُحْصِرُوا﴾. إلى قوله تعالى: ﴿مِنَ اَلتَّعَفُّفِ﴾. [سورة البقرة، الآية ٢٧٣]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا اَلصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ﴾. [سورة التوبة، الآية ٦٠]. الثالث: فقر النفوس، وهو الشره المعنىّ بقوله ﵊: «كاد الفقر أن يكون كفرا» [كنز العمال ١٦٦٨٢]،

стр. 1194

وهو المقابل بقوله: «الغنى غنى النفس» [البخاري ١١٨/ ٨]، والمعنىّ بقولهم: من عدم القناعة لم يفده المال غنى. الرابع: الفقر إلى اللّه، المشار إليه في الحديث: «اللهم أغنني بالافتقار إليك، ولا تفقرنى بالاستغناء عنك». [الترغيب ٦١٥/ ٢] وإياه عنى بقوله تعالى: ﴿رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [سورة القصص، الآية ٢٤]. وفقر مدقع: معناه: فقر شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء وهي التراب. وقال ابن الأعرابي: الدّقع: سوء احتمال الفقر، يقال: دقع الرجل - بالكسر -: أى لصق بالتراب ذلاّ. «المفردات ص ٣٨٣، والنظم المستعذب ٢٥٣/ ١». الفقه: لغة: الفهم، والعلم، والفطنة، وقيل: فهم الأشياء الدقيقة. وقيل: فهم غرض المتكلم من كلامه. والأول أرجح، وهو المنقول عن أهل اللغة. قال بعضهم: فقه - بالكسر -: فهم. وفقه - بالفتح - سبق غيره إلى الفهم. وفقه - بالضم -: صار الفقه له سجية. وليس كل هذا التفصيل منقولا عن أهل اللغة. قال الراغب: الفقه: هو التوصل إلى علم غائب بعلم شاهد، فهو أخص من العلم. واصطلاحا: - عرفه الإمام أبو حنيفة: بأنه معرفة النفس ما لها وما عليها، وهو بذلك يشمل: العقائد، والأخلاق، والعبادات، والمعاملات. - عرف بعد هذا: بأنه العلم بالأحكام الشرعية العملية (ج ٣ معجم المصطلحات).

стр. 1195

المكتسب من أدلتها التفصيلية، وهو بذلك يخرج العلم بأحكام العقائد والأخلاق، وقيل: هو الإصابة والوقوف على المعنى الخفي الذي يتعلق به الحكم. - وعرفه الباجى: بأنه معرفة الأحكام الشرعية. - وعرفه إمام الحرمين: بأنه العلم بأحكام التكليف. - وعرفه الغزالي: بأنه العلم بالأحكام الشرعية الثابتة لأفعال المكلفين خاصة. - وعرفه الرازي: بأنه العلم بالأحكام الشرعية العملية المستدل على أعيانها بحيث لا يعلم كونها من الدين ضرورة. - وعرفه الآمدي: بأنه العلم الحاصل بجملة من الأحكام الشرعية الفروعية بالنظر والاستدلال. - وعرفه البيضاوي: بأنه العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من الأدلة التفصيلية. فوائد: الفقه يحتاج إلى النظر والتأمل، ولهذا لا يجوز أن يسمى اللّه تعالى فقيها، لأنه لا يخفى عليه شيء. «المفردات ص ٣٨٤، والقاموس المحيط (فقه) ٤٩١/ ٤ ط الحلبي، والمصباح المنير ص ١٨٢، والمعجم الوسيط ٧٢٤/ ٢، والتمهيد ص ٥٠، وأحكام الفصول ص ٤٧، وغريب الحديث للخطابى ١٩٦/ ٣، ١٩٧، والقاموس القويم ٨٧/ ٢، والتعريفات ص ١٤٧، والكليات ص ٦٧، والتوضيح شرح التنقيح مع شرح التلويح ١٠١/ ١، والبرهان ٧/ ١، والمستصفى ٧/ ١، والمحصول ٩٣/ ١/ ١، والإحكام للآمدى ٤/ ١، ومنهاج الوصول ص ٣». الفقير: لغة: من كسرت فقار ظهره، وفقر يفقر: اشتكى فقار ظهره، وفقرته الداهية تفقره، من باب نصر: أصابت فقارة، وأعجزته، فهو فعل متعد، والفاقرة: الداهية، وفقرته الفاقرة: كسرت فقار ظهره.
следующие страницы →