← Гариб и словари

Гариб и словари · id 30087

معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية

محمود عبد الرحمن عبد المنعم

Полный текст (1 667 стр.). Показаны 1191–1230 · переход к 1196.

стр. 1191

وهو أن يجعل التمر في إناء، ثمَّ يصب عليه الماء الحار فيستخرج حلاوته، ثمَّ يغلي ويشتد فهو كالباذق في أحكامه، فإن طبخ أدنى طبخة فهو كالمثلث. «المغرب ص ٣٦١، والمصباح المنير (فضخ) ص ٤٧٥، والتعريفات ص ١٤٦». الفضيلة: المرتبة الزائدة، وفي الحديث في دعاء الأذان: «آت محمدا الوسيلة والفضيلة» [البخاري - أذان ٨]: أى المرتبة الزائدة على سائر الخلائق، ويحتمل أن تكون تفسيرا للوسيلة. وعند الفقهاء: ترادف المندوب، والنافلة، وهي ما طلبه الشارع من المكلف طلبا غير جازم فيؤجر على فعله، ولا يأثم بتركه ويكون مخالفا للأولى. «نيل الأوطار ٥٤/ ٢ (واضعه)». الفطر: اسم مصدر، من قولك: «أفطر الصائم إفطارا». والفطرة - بالكسر -: الخلقة، قاله الجوهري. وقال ابن قدامة ﵀ في «المغني»، وأضيفت هذه الزكاة إلى الفطرة، لأنها تجب بالفطر من رمضان. قال ابن قتيبة: وقيل لها: فطرة، لأن الفطرة: الخلقة، قال اللّه تعالى: ﴿فِطْرَتَ اَللّهِ اَلَّتِي فَطَرَ اَلنّاسَ عَلَيْها﴾. [سورة الروم، الآية ٣٠]: أي جبلته التي جبل الناس عليها. هذا آخر كلامه. وقال الإمام ذو الفنون عبد اللطيف بن يوسف بن محمد البغدادي في كتاب «ذيل الفصيح» وما يلحن فيه العامة في باب «ما يغير العامة لفظه بحرف أو حركة»، وهي صدقة الفطر، هذا كلام العرب. فأما الفطرة، فمولدة، والقياس لا يدفعه، لأنه كالغرفة والبغية لمقدار ما يؤخذ من الشيء. فهذا ما وجدته في اللفظة بعد بحث كثير، وسألت عنها

стр. 1192

شيخنا أبا عبد اللّه بن مالك فلم ينقل فيها شيئا، وذكر في «مثلته» أن الفطرة بضم الفاء: الواحدة من الكمأة. «النهاية ٤٥٧/ ٣، المعجم الوسيط ٧٢٠/ ٢، والمطلع ص ١٣٧». الفطرة: الجبلة المتهيئة لقبول الدين. ذكره الجرجاني. - الابتداء والاختراع، وفطر اللّه الخلق: خلقهم وبدأهم. ويقال: «أنا فطرت الشيء»: أي أول من ابتدأ، وهي حينئذ مأخوذة من الفطر. والحديث: «كل مولود يولد على الفطرة» [البخاري - جنائز ٩٢]: أى أنه يولد من الجبلة والطبع المتهيئ لقبول الدين، فلو ترك عليها لاستمر على لزومها ولم يفارقها إلى غيرها، وإنما يعدل عنه من يعدل لآفة من آفات البشر والتقليد، والحديث: «الفطرة عشر» [مسلم - طهارة ٥٦]. قال ابن بطال الركبى: أصل الدين، وأصله الابتداء. والمعنى: آداب الدين عشر. والفطرة: صدقة الفطر، قال التبريزي: وقد جاءت في عبارات الشافعي ﵀ وغيره، وهي صحيحة من طريق اللغة. راجع: «النهاية ٤٥٧/ ٣، والمعجم الوسيط ٧٢٠/ ٢، والمفردات ص ٣٨٢، والنظم المستعذب ٢٤/ ١، ونيل الأوطار ١٠٢/ ١، ١٠٣، ٢٦٨/ ٢، والتعريفات ص ١٤٧، والكليات ص ٦٩٧، والمغرب ص ٣٦٢». الفطنة: كالفهم، قاله الجوهري، وقال السعدي: فطن الرجل للأمر فطنة: علمه، وفطن فطانة وفطانية: صار فطنا. «المصباح المنير (فطن) ٤٧٧، والمطلع ٣٩٧». الفقأ: الشق والبخص. وفقأ عينه: شق حدقتها فخرج ما فيها وفقأ حب الرمان ونحوه: ضغطه وعصره.

стр. 1193

والفرق بينه وبين القلع: أن القلع نزع حدقة العين بعروقها، وقولهم: أبو حنيفة سوى بين الفقأ والقلع أرادوا التسوية حكما لا لغة. «النهاية ٤٦١/ ٣، والمعجم الوسيط ٧٢٢/ ٢، والمغرب ص ٣٦٣». الفُقَّاعُ: الذي يشرب، قال ابن سيده: الفقاع: شراب يتخذ من الشعير، سمى بذلك، لما يعلوه من الزبد، وفي الكتاب المنسوب إلى الخليل أنه سمى فقاعا، لما يعلو على رأسه، كالزبد، والفقاقيع، كالقوارير فوق الماء. وقال الجوهري: نفاخات فوق الماء، واللّه تعالى أعلم. «المعجم الوسيط (فقع) ٧٢٤/ ٢، والمطلع، ٣٧٤». الفَقْر: العوز، والحاجة، والجمع: مفاقر. - الهمّ، والحرص، والجمع: فقور. قال الراغب: الفقر يستعمل على أربعة أوجه: الأول: وجود الحاجة الضرورية، وذلك عام للإنسان ما دام في دار الدنيا، بل عام للموجودات كلها وعلى هذا قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا اَلنّاسُ أَنْتُمُ اَلْفُقَراءُ إِلَى اَللّهِ﴾. [سورة فاطر، الآية ١٥] الثاني: عدم المقتنيات، وهو المذكور في قوله تعالى: ﴿لِلْفُقَراءِ اَلَّذِينَ أُحْصِرُوا﴾. إلى قوله تعالى: ﴿مِنَ اَلتَّعَفُّفِ﴾. [سورة البقرة، الآية ٢٧٣]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا اَلصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ﴾. [سورة التوبة، الآية ٦٠]. الثالث: فقر النفوس، وهو الشره المعنىّ بقوله ﵊: «كاد الفقر أن يكون كفرا» [كنز العمال ١٦٦٨٢]،

стр. 1194

وهو المقابل بقوله: «الغنى غنى النفس» [البخاري ١١٨/ ٨]، والمعنىّ بقولهم: من عدم القناعة لم يفده المال غنى. الرابع: الفقر إلى اللّه، المشار إليه في الحديث: «اللهم أغنني بالافتقار إليك، ولا تفقرنى بالاستغناء عنك». [الترغيب ٦١٥/ ٢] وإياه عنى بقوله تعالى: ﴿رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [سورة القصص، الآية ٢٤]. وفقر مدقع: معناه: فقر شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء وهي التراب. وقال ابن الأعرابي: الدّقع: سوء احتمال الفقر، يقال: دقع الرجل - بالكسر -: أى لصق بالتراب ذلاّ. «المفردات ص ٣٨٣، والنظم المستعذب ٢٥٣/ ١». الفقه: لغة: الفهم، والعلم، والفطنة، وقيل: فهم الأشياء الدقيقة. وقيل: فهم غرض المتكلم من كلامه. والأول أرجح، وهو المنقول عن أهل اللغة. قال بعضهم: فقه - بالكسر -: فهم. وفقه - بالفتح - سبق غيره إلى الفهم. وفقه - بالضم -: صار الفقه له سجية. وليس كل هذا التفصيل منقولا عن أهل اللغة. قال الراغب: الفقه: هو التوصل إلى علم غائب بعلم شاهد، فهو أخص من العلم. واصطلاحا: - عرفه الإمام أبو حنيفة: بأنه معرفة النفس ما لها وما عليها، وهو بذلك يشمل: العقائد، والأخلاق، والعبادات، والمعاملات. - عرف بعد هذا: بأنه العلم بالأحكام الشرعية العملية (ج ٣ معجم المصطلحات).

стр. 1195

المكتسب من أدلتها التفصيلية، وهو بذلك يخرج العلم بأحكام العقائد والأخلاق، وقيل: هو الإصابة والوقوف على المعنى الخفي الذي يتعلق به الحكم. - وعرفه الباجى: بأنه معرفة الأحكام الشرعية. - وعرفه إمام الحرمين: بأنه العلم بأحكام التكليف. - وعرفه الغزالي: بأنه العلم بالأحكام الشرعية الثابتة لأفعال المكلفين خاصة. - وعرفه الرازي: بأنه العلم بالأحكام الشرعية العملية المستدل على أعيانها بحيث لا يعلم كونها من الدين ضرورة. - وعرفه الآمدي: بأنه العلم الحاصل بجملة من الأحكام الشرعية الفروعية بالنظر والاستدلال. - وعرفه البيضاوي: بأنه العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من الأدلة التفصيلية. فوائد: الفقه يحتاج إلى النظر والتأمل، ولهذا لا يجوز أن يسمى اللّه تعالى فقيها، لأنه لا يخفى عليه شيء. «المفردات ص ٣٨٤، والقاموس المحيط (فقه) ٤٩١/ ٤ ط الحلبي، والمصباح المنير ص ١٨٢، والمعجم الوسيط ٧٢٤/ ٢، والتمهيد ص ٥٠، وأحكام الفصول ص ٤٧، وغريب الحديث للخطابى ١٩٦/ ٣، ١٩٧، والقاموس القويم ٨٧/ ٢، والتعريفات ص ١٤٧، والكليات ص ٦٧، والتوضيح شرح التنقيح مع شرح التلويح ١٠١/ ١، والبرهان ٧/ ١، والمستصفى ٧/ ١، والمحصول ٩٣/ ١/ ١، والإحكام للآمدى ٤/ ١، ومنهاج الوصول ص ٣». الفقير: لغة: من كسرت فقار ظهره، وفقر يفقر: اشتكى فقار ظهره، وفقرته الداهية تفقره، من باب نصر: أصابت فقارة، وأعجزته، فهو فعل متعد، والفاقرة: الداهية، وفقرته الفاقرة: كسرت فقار ظهره.

стр. 1196

قال ابن السراج: ولم يقولوا فقر لمن قل ماله، واستغنوا عنه بقولهم: افتقر. قال الراغب: ولا يكاد يقال: فقر، وإن كان القياس يقتضيه، ويقال: افتقر، فهو: مفتقر وفقير. اصطلاحا: فقد اختلف العلماء في تعريفه والفرق بينه وبين المسكين، ففي «الاختيار» الفقير: هو الذي له أدنى شيء، وقيده بعضهم بما هو أقل من النصاب، والمسكين: هو الذي لا شيء له. وفرق صاحب «الكليات» بينهما: بأن الفقير: هو من يسأل، والمسكين: من لا يسأل. وفي «الشرح الصغير»: الفقير: هو الذي لا يملك قوت عامه، والمسكين: هو الذي لا يملك شيئا. وفي «النظم المستعذب»: الفقير: الذي لا شيء له. وفي «فتح الوهاب» للشيخ زكريا الأنصاري، و «شرح أبى شجاع» للغزى: الفقير في الزكاة: هو الذي لا مال له ولا كسب يقع موقعا من حاجته، أما فقير العرايا: فهو الذي لا نقد بيده، والمسكين: من له مال أو كسب لائق يقع موقعا من كفايته ولا يكفيه، وبمثله قال في «القاموس القويم»: والفقير: من لا يجد ما يكفيه، والمسكين: أحسن حالا. قال اللّه تعالى: ﴿أَمَّا اَلسَّفِينَةُ فَكانَتْ لِمَساكِينَ﴾. [سورة الكهف، الآية ٧٩]، والسفينة: مال، بل تساوى جملة من المال. وقال اللّه تعالى: ﴿اَلشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ اَلْفَقْرَ﴾. [سورة البقرة، الآية ٢٦٨]: أي يخوفكم الفقر إذا أنفقتم. وفي «الكافي» لابن قدامة: الفقير: من ليس له موقعا من

стр. 1197

كفايته من مكسب ولا غيره، والمسكين: الذي له ذلك. «المصباح المنير ص ١٨٢، والكليات ص ٦٩٦، والمفردات ص ٣٨٣، والقاموس القويم ٨٦/ ٢، والاختيار ١٥٥/ ١، والشرح الصغير ٢٥٢/ ٢، والنظم المستعذب ١٦٢/ ١، وشرح متن أبى شجاع للغزى ص ٤١، وفتح الوهاب شرح منهج الطلاب ٢٦/ ٢، والكافي لابن قدامة ٣٤٤/ ١». الفكر: فكر في الشيء يفكر - كضرب - فكرا: أعمل عقله فيه ليفهم جوانبه وحقيقته. - قال أبو البقاء: الفكر: حركة النفس نحو المبادي والرجوع عنها إلى المطالب. - قال الشيخ زكريا: الفكر: حركة النفس في المعقولات بخلافها في المحسوسات فإنها تخييل لا فكر. فائدة: النظر: هو ملاحظة المعلومات الواقعة في ضمن تلك الحركة. والفحص: هو إبراز شيء من أشياء مختلطة به وهو منفصل. والتمحيص: هو إبراز شيء عما هو متصل به. انظر: «المفردات ص ٣٨٤، والقاموس القويم ٨٧/ ٢، والكليات ص ٦٩٧، وغاية الوصول ص ٢٠». الفكرة: اسم هيئة منه، فكّر: بالتضعيف، وتفكر مثل فكر لكن زيادة التاء مع التضعيف يجعل المعنى أبلغ وأكثر، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ﴾ [سورة المدثر، الآية ١٨]، وقال اللّه تعالى: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾ [سورة البقرة، الآية ٢١٩]. «القاموس القويم للقرآن الكريم ٨٧/ ٢». الفَلَاح: - بفتح اللام مخففة -: البقاء، والفوز، ومنه قول المؤذن: «حيّ على الفلاح»: أى هلمّوا إلى العمل الذي يوجب

стр. 1198

البقاء: أى الخلود في الجنة، كما قال ابن بطال الركبى، أو إلى طريق النجاة والفوز، كما قال الفيومي. والفلاح: السّحور، وفلحت الأرض فلحا، من باب نفع: شققتها للحرث. والفلح: الشق، والصناعة فلاحة - بالكسر -. «المفردات ص ٣٨٥، والنهاية ٤٦٩/ ٣، والمصباح المنير ص ١٨٣، والنظم المستعذب ٦٠/ ١، ونيل الأوطار ٥١/ ٣». الفلق: أى الصبح، وقيل: فلق الصبح، بيانه وانشقاقه. وقال ابن عباس ﵄: ﴿فالِقُ اَلْإِصْباحِ﴾. [سورة الأنعام، الآية ٩٦]: هو ضوء الشمس بالنهار، وضوء القمر بالليل. «المعجم الوسيط (فلق) ٧٢٧/ ٢، وفتح البارى مقدمة/ ١٧٧». فلوس: لغة، جمع: فلس، والفلس: ما ضرب من المعادن من غير الذهب والفضة سكة يتعامل بها، وكان يقدر بسدس الدرهم، ويساوى الآن: جزءا من ألف من الدينار في العراق وغيره. ويساوى بالأوزان المعاصرة: جزءا من اثنين وسبعين جزءا من الحبّة وهو يساوى: ٨٢.،. غراما. «المصباح المنير ص ١٨٣، والمعجم الوسيط ٧٢٦/ ٢، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٢٧٠، ولغة الفقهاء ص ٣٥٠». الفنّ: الفن من الشيء: النوع منه، والجمع: فنون، مثل: فلس، وفلوس، والفنن: الغصن، والجمع: أفنان، مثل: سبب، وأسباب. قال اللّه تعالى: ﴿ذَواتا أَفْنانٍ﴾ [سورة الرحمن، الآية ٤٨]: أي ذواتا غصون، وقيل: ذواتا ألوان مختلفة.

стр. 1199

والفنان: الحمار الوحشي، لتفننه في العدو. «المفردات ص ٣٨٦، والمصباح المنير ص ١٨٣، والمعجم الوسيط ٧٢٩/ ٢». الفناء: الفناء في اللغة: سعة أمام البيت، وقيل: ما امتد من جوانبه، ويطلقه فقهاء المالكية على: ما فضل من حاجة المارة من طريق نافذ. فناء الشيء في اللغة: ما اتصل به معدّا لمصالحه. وقال الكفوى: فناء الدار: هو ما امتد من جوانبها، أو هو ما اتسع من أمامهم. وفي الاصطلاح: نقل الخطاب عن الابى في «شرح مسلم»: الفناء ما يلي الجدران من الشارع المتسع النافذ. «المعجم الوسيط ٧٣٠/ ٢، والموسوعة الفقهية ٣٤٦/ ٢٨، ٤٣/ ٣٠». الفِهرس: أصلها فهرست كلمة فارسية عربت ومعناها: - الكتاب تجمع فيه أسماء الكتب مرتبة بنظام خاص. - لحق يوضع في أول الكتاب أو في آخره يذكر فيه ما اشتمل عليه الكتاب من الموضوعات، والأعلام أو الفصول، والأبواب مرتبة بنظام خاص. «المعجم الوسيط ٧٣٠/ ٢». الفهق: وأما الفهق: الامتلاء، والصواب: أن يكون صوته بتحزين وترقيق ليس فيه جفاء كلام العرب، ولا لين كلام المتماوتين، والبغي في كلام العرب: الكبر، والبغي: الظلم، والبغي: الفساد، وكل شيء ترامى إلى فساد فقد [بغى]، يقال: «قد بغى فلان ضالته»: إذا طلبها. «الزّاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٥٦».

стр. 1200

الفوات: مصدر: فات، فوتا، وفواتا، ومعناه: سبق فلم يدرك. «المصباح المنير (فوت) ص ٤٨٢، والمطلع ص ٢٠٤، والروض المربع ص ٢١٩». الفوج: الجماعة من الناس، والجماعة المارة المسرعة، والجمع: أفواج، قال اللّه تعالى: ﴿كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ﴾. [سورة الملك، الآية ٨]، وقوله تعالى: ﴿فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ﴾. [سورة ص الآية ٥٩]، وقوله تعالى: ﴿فِي دِينِ اَللّهِ أَفْواجاً﴾ [سورة النصر، الآية ٢]. «المفردات ص ٣٨٦، والمصباح المنير ٧٣١/ ٢». الفَور: - بالراء المهملة -. قال في «المصباح»: كون الشيء على الوقت الحاضر الذي لا تأخير فيه، ومنه قولهم: «الشفعة على الفور». - والفور: أول الوقت. ومعناه في الاصطلاح: هو الأداء أول أوقات الإمكان بلا تأخير. «المفردات ص ٣٨٦، ٣٨٧، والمصباح المنير ص ٤٨٢، والمعجم الوسيط ٧٣١/ ٢». الفوز: - بالزاي المعجمة -: كل ما نجا من تهلكة ولقي ما يغتبط به فقد فاز: أى تباعد عن المكروه، ولقي ما يحبه. وقد يجيء الفوز بمعنى الهلاك، يقال: «فاز الرجل»: إذا مات، وفاز به: ظفر «فاز» فيه: نجا. «الكليات ص ٦٧٥، والمعجم الوسيط ٧٣٢/ ٢، والمصباح ص ٤٨٤، والمفردات ص ٣٨٧». الفُوطة: ثوب قصير غليظ يكون مئزرا يجلب من السند، وقيل: الفوطة: ثوب من صوف، فلم يحل بأكثر، وجمعها:

стр. 1201

الفوط، وقال أبو منصور: ولم أسمع في شيء من كلام العرب في الفوط، قال: ورأيت بالكوفة آزارا مخططة يشتريها الجمالون والخدم فيتزرون بها، الواحدة: فوطة، قال: فلا أدرى أعربي أم لا. (فوط). «معجم الملابس في لسان العرب ص ٩٢». الفُومُ: الثّوم، وفي قراءة عبد اللّه: وثومها ويرجح أنه الثوم، وذكر البصل بعده وهما مشهيّات الطعام. وقيل: الفوم: الحنطة، وقيل: الحمص، وقيل: سائر الحبوب إلى مخبز يرجح أنه من الحبوب ذكر العدس معه، قال اللّه تعالى: ﴿مِمّا تُنْبِتُ اَلْأَرْضُ مِنْ بَقْلِها وَقِثّائِها وَفُومِها وَعَدَسِها وَبَصَلِها﴾. [سورة البقرة، الآية ٦١]. «القاموس القويم للقرآن الكريم ٩٢/ ٢». الفيء: في اللغة: الرجوع إلى حالة محمودة، قال اللّه تعالى: ﴿حَتّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اَللّهِ فَإِنْ فاءَتْ﴾. [سورة الحجرات، الآية ٩]، ومنه: «فاء الظل»، والفيء لا يقال إلا للراجع منه، قال اللّه تعالى: ﴿يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ﴾. [سورة النحل، الآية ٤٨]، قال رؤبة. كل ما كانت عليه الشمس فزالت عنه، فهو: فيء وظلّ، وما لم تكن عليه الشمس فهو: ظلّ. قال الجرجاني موضحا: والفيء: ما ينسخ الشمس، وهو من الزوال إلى الغروب، كما أن الظل ما تنسخه الشمس وهو من الطلوع إلى الزوال. واصطلاحا: الحنفية: هو ما رده اللّه على أهل دينه من أموال من خالفهم

стр. 1202

في الدين بلا قتال، إما بالجلاء، أو بالمصالحة على جزية أو غيرها. الغنيمة أخص من الفيء، والنفل أخص منهما. المالكية: هو المأخوذ من مال كافر مما سوى الغنيمة وسوى المختص بآخذه، فلا يرد الرّكاز على حد الفيء، والهبة. الشافعية: هو مال أو نحوه ككلب ينتفع به حصل لنا من كفار مما هو لهم بلا قتال، وبلا إيجاف خيل ولا سير ركاب: إبل ونحوها. الحنابلة: هو الراجع إلى المسلمين من مال الكفار من غير أن يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب، كالذي تركوه فزعا من المسلمين وهربوا، والجزية وعشر أموال أهل دار الحرب إذا دخلوا علينا تجارا، ونصف عشر تجارات أهل الذمة وخراج الأرض، ومال من مات من المشركين ولا وارث له. فائدة: - قال الراغب: سمى ذلك بالفيء الذي هو ظل تنبيها أن أشرف أعراض الدنيا تجرى مجرى ظل زائل، قال الشاعر: أرى المال أفياء الظلال عشيّة وكما قال: إنما الدنيا كظل زائل - وفي البعلى: لأنه راجع منها - من الجهات المذكورة - كأنه في الأصل للمسلمين فرجع إليهم. راجع: «المفردات ص ٣٨٩، والمصباح ص ٤٨٦، والتوقيف ص ٥٦٨، والتعريفات ص ١٤٨، وغريب الحديث للخطابى ١٨٥/ ١، وشرح حدود ابن عرفة ٢٣٠/ ١، والإقناع ١٧/ ٤، ونيل الأوطار ٣٠٥/ ١، والمطلع ص ٢١٩».

стр. 1203

في الرقاب: هم المكاتبون كتابة صحيحة. - أما المكاتب كتابة فاسدة فلا يعطى من سهم المكاتبين. «فتح القريب المجيب ص ٤١». في سبيل اللّه: وهم الغزاة الذين لا حق لهم في الديوان. «الكافي ٣٤٦/ ١».

стр. 1204

حرف القاف القائف: الملحق للنسب عند الاشتباه، بما خصه اللّه من علم ذلك. قال الشريف الجرجاني: هو الذي يعرف النسب بفراسته ونظره إلى أعضاء المولود. قال الشوكانى: هو الذي يعرف نسبة الولد بالوالد بالآثار الخفية. «فتح الوهاب ٢٣٤/ ٢، والتعريفات ص ١٤٩، والتوقيف ص ٥٦٩، ونيل الأوطار ١٥٩/ ٦». القائمة: إحدى قائمتى الرحل اللتين في مقدمته ومؤخرته. القائمة معناها: الدائمة كما في الحديث: «العلم ثلاثة: آية محكمة، أو سنة قائمة، أو فريضة عادلة» [النهاية ١٢٦/ ٤]: أي الدائمة المستمرة التي العمل بها متصل لا يترك. «المطلع ص ١٨٤، والنهاية ١٢٦/ ٤». القابلة: وهي التي تتلقى الولد عند ولادة المرأة. يقال: قبلت القابلة الولد - بكسر الباء - تقبله - بفتحها - قبالة - بكسر القاف -، قال الجوهري: ويقال للقابلة أيضا: قبيل وقبول. «تحرير التنبيه ص ٢٦٩، والنهاية ٩/ ٤». القابلية: هي الاستعداد للقبول، وهي مصدر صناعى. «المعجم الوسيط (قبل) ٧٣٩/ ٢». القابول: سقيفة بين دارين، أو حائطين تحتها ممر نافذ، والجمع: قوابيل. «المعجم الوسيط (قبل) ٧٣٩/ ٢».

стр. 1205

القارضة: مأخوذ من قرض الشيء يقرضه: إذا قطعه، مفرد القوارض. وهي للطير بمنزلة المصارين لغيرها. «المصباح المنير (قرض) ص ٤٩٧، ٤٩٨، والمطلع ص ٣٨٩». القارعة: من قرع يقرع قرعا، والقرع: ضرب شيء على شيء. والقارعة: القيامة، سميت بذلك، لأنها تقرع القلوب بالفزع. وقارعة الطريق: أعلاه، قاله الجوهري، وقال أبو السعادات: وسطه، وقيل: صدره، وقيل: ما برز منه. «تفسير البغوي (معالم التنزيل) ٥١٩/ ٤، والمفردات ص ٤٠١، والمطلع ص ٦٦، وتحرير التنبيه ص ٤٢». القارورة: وعاء يصب فيه الشراب ويكون غالبا من الزجاج، وقوله تعالى: ﴿صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوارِيرَ﴾. [سورة النمل، الآية ٤٤] من زجاج أو ما يشبهه في الصفاء. وقوله تعالى: ﴿قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً﴾ [سورة الإنسان، الآية ١٦]: أي زجاجات كأنها من الفضة فيها صفاء الزجاج وبياض الفضة، كما تقول: «رجل من الأسود»: أى يشبهها، أو عليها طلاء من ماء الفضة، أو هي أوعية للشراب من الفضة. والقارورة أيضا: وعاء الرطب والتمر، وهي (القوصرة)، وتطلق القارورة على المرأة، لأن الولد أو المني يقر في رحمها، أو تشبيها بآنية الزجاج لضعفها. «المصباح المنير (قر) ص ٤٩٦، ٤٩٧ (علمية)، والقاموس القويم للقرآن الكريم ١١٢/ ٢». القازوزة: إناء يشرب فيه الخمر. «المصباح المنير (قزز) ص ١٩١».

стр. 1206

القاعد: - بغير هاء -: هي التي قعدت عن التصرف من السن وعن الولد والمحيض. «المصباح المنير (قعد) ص ٥١٠ (علمية)، والموسوعة الفقهية ٢٩٥/ ٢٩». القاعدة: لغة: ما يقعد عليه الشيء: أي يستقر ويثبت. واصطلاحا: هي قضية كلية منطبقة على جميع جزئياتها. كذا قال الجرجاني. وقال أبو البقاء: قضية كلية من حيث اشتمالها بالقوة على أحكام جزئيات موضوعها، وتسمى فروعا واستخراجها منها تفريعا، كقولنا: «كل إجماع حق»، قال: والقاعدة: تجمع فروعا من أبواب شتى، والضابط: يجمع فروعا من باب واحد. «الكليات ص ٧٢٨، والتوقيف ص ٥٦٩، والتعريفات ص ١٤٩». القافة: - بتخفيف الفاء - جمع: قائف، عن الجوهري وغيره. وقال القاضي عياض: هو الذي يتبع الأشباه والآثار ويقفوها: أى يتبعها فكأنه مقلوب من القافى، وهو: المتبع للشيء. قال الأصمعي: هو الذي يقفو الأثر، ويقتافه. قال صاحب «المغني»: القافة: قوم يعرفون الأنساب بالشبه ولا يختص ذلك بقبيلة معينة، بل من عرفت منه المعرفة بذلك، وتكررت منه الإصابة فهو: قائف، وقيل: أكثر ما يكون هذا في بني مدلج، وكان إياس بن معاوية قائفا، وكذلك شريح. وظاهر كلام أحمد ﵀ أنه لا يقبل إلا قول اثنين. وقال القاضي: يقبل قول واحد، واللّه أعلم. «المطلع ص ٢٨٤».

стр. 1207

القافلة: اسم فاعل مؤنث بالتاء. وهو عند أهل اللغة: الرفقة الراجعة من السفر. والقفول: الرجوع، يقال: يقفل - بضم الفاء -. قال ابن قتيبة: من غلط العامة قولهم: القافلة للرفقة في السفر ذاهبة كانت أو راجعة، وإنما القافلة الراجعة من السفر. تقول: «قفل الجيش» فهو: قافل، وقفلت الجماعة، فهي قافلة: أى راجعة، ولا يقال للخارجة: قافلة حتى تصدر. «المصباح المنير (قفل) ٥١١/ ١ (علمية)، وتحرير التنبيه ص ٢٠٨، والمطلع ص ٢٢١». القانطون: مفرد قانط، وهو الآيس، إذ القنوط: الإياس من رحمة اللّه، فالقانطون الآيسون. وقنط قنوطا وقناطة: يئس. وفي التنزيل العزيز: ﴿لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللّهِ﴾. [سورة الزمر، الآية ٥٣] وأقنطه: آيسه، وقنّطه: أقنطه. «المعجم الوسيط (قنط) ص ٧٩٢، والمصباح المنير (قنط) ص ٥١٧، والمطلع ص ١١٢». القانون: يوناني أو سرياني: مسطر الكتابة. وفي الاصطلاح: هو والقاعدة: قضية كلية تعرف منها بالقوة القريبة من الفعل أحوال جزئيات موضوعها، مثل كل فاعل مرفوع، فإذا أردت أن تعرف حال زيد مثلا في جاءني زيد، فعليك أن تضم الصغرى السهلة الحصول، أعنى زيد فاعل مع تلك القضية، وتقول: زيد فاعل، وكل فاعل مرفوع يحصل لك معرفة أنه مرفوع. وفرق بعضهم بأن القانون: هو الأمر الكلي المنطبق على جميع

стр. 1208

جزئياته التي يتعرف أحكامها منه، والقاعدة: هي القضية الكلية المذكورة. «الكليات ص ٧٣٤، ودستور العلماء ٥١/ ٣، ٥٢». القباء: من الثياب، ويطلق الآن على ثوب من الحرير أو القطن أو نحوهما واسع سابغ مشقوق المقدم، له كتان طويلان مشقوقا الطرفين يلبس ويضم جانب منه على جانب ويحزم فوقه بمنطقة وتلبس فوقه جبّة. وقيل: هو ثوب ضيق من ثياب المعجم، ويقال: أول من لبسه سليمان ﵇. وقباء - بضم القاف -: موضع بقرب المدينة المنورة من جهة الجنوب نحو ميلين، وهي تقصر وتمد وتصرف ولا تصرف. «المصباح المنير (قبو) ص ٤٨٩ (علمية)، ومعجم الملابس في لسان العرب ص ٩٤، والإفصاح في فقه اللغة ٣٧١/ ١، والنظم المستعذب ١٩٢/ ١، والمطلع ص ١٧٢». القباع: مكيال ضخم أو مكيال صغير في مرآة العين يحيط بشيء كثير كالدقيق، ومنه قيل للحارث بن عبد اللّه (القباع)، لأنه لما ولى البصرة فغير مكاييلهم فنظر إلى مكيال صغير في مرآة العين أحاط بدقيق كثير، فقال: إن مكيالكم هذا لقباع، فلقّب به واشتهر. «النهاية ٧/ ٤، والإفصاح في فقه اللغة ١٢٥٠/ ٢». القَبُّ: ما يدخل في جيب القميص من الرقاع. وفي حديث علىّ ﵁: «كانت درعه صدرا لا قبّ لها» [النهاية ٣/ ٤]: أي لا ظهر لها. سمى قبّا، لأن قوامها به من قب البكرة، وهي الخشبة التي في وسطها، وعليها مدارها. «معجم الملابس في لسان العرب ص ٩٤».

стр. 1209

القبح: مقابل الحسن، يقال: «قبح يقبح، فهو: قبيح». ويقال: «قبحت فلانا»: إذا قلت له: قبحك اللّه من القبح، وهو الإبعاد. «النهاية ٣/ ٤، والمصباح المنير (قبح) ص ٤٨٧ (علمية)، وميزان الأصول ص ٤٦». القبر: مدفن الإنسان، والجمع: قبور. والمقبر والمقبرة (مثلثة الباء): موضع القبر. قبر الميت يقبره قبرا: دفنه في القبر. وأقبره: صيّر له قبرا يدفن فيه، وأقبر القوم قبلهم: أعطاهم إياه يقبرونه. وجاء في الشعر المقبر (بضم الباء). لكل أناس مقبر بنفائهم … فهم ينقصون والقبور تزيد «الإفصاح في فقه اللغة ٦٥٧/ ١، والمعجم الوسيط (قبر) ٧٣٧/ ٢، وأنيس الفقهاء ص ١٢٥». القبض: الملك، يقال: «صار الشيء في قبضته»: في ملكه، والاستلام ووضع اليد، كما في اشتراط العلماء القبض في المجلس في الصرف، وفي عدد من البياعات. وقبض الدين: أخذه، ويكون في الديون والأعيان. والقبضة من الشيء: ما قبضت عليه من ملء كفك، يقال: أعطاه قبضة من تمر أو من سويق: كفّا منه. وفي القرآن حكاية عن السامري: ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ اَلرَّسُولِ﴾. [سورة طه، الآية ٩٦]. والقبضة من السيف: مقبضه. والقبضة: ما قبضت عليه من الشيء. والقبضة: الشديد التمسك بالأشياء. «الإفصاح في فقه اللغة ١٢٥١/ ٢، والمعجم الوسيط (قبض) ٧٣٨/ ٢، والموسوعة الفقهية ١٤٦/ ٤ (واضعه)».

стр. 1210

القُبُل: نقيض الدّبر، وقوله تعالى: ﴿إِنْ كانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ﴾. [سورة يوسف، الآية ٢٦]: أي من جهة الامام والوجه. والقبل: المعاينة والمقابلة والمواجهة، قال اللّه تعالى: ﴿وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْ ءٍ قُبُلاً﴾. [سورة الأنعام، الآية ١١١]: أي معاينة ومواجهة، وقيل: جمع قبيل: أي أصنافا وأنواعا. والقبل: مقدّم الشيء وأول الزمان، وقوله تعالى: ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ اَلْعَذابُ قُبُلاً﴾ [سورة الكهف، الآية ٥٥]: أي معاينة، أو في أوّل الزمن. «المصباح المنير (قبل) ص ٤٨٨، (علمية)، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٩٨/ ٢». القِبْلَة: لغة - بكسر القاف -: هي الجهة مطلقا أو الجهة الإمامية. - وأصل القبلة: هي الحالة التي يقابل الشيء وغيره عليها. - وهي نقيض الدبر. - قال اللّه تعالى: ﴿فَما لِ اَلَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ﴾ [سورة المعارج، الآية ٣٦]: أي جهتك ونحوك. وقوله تعالى: ﴿وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ اَلْعَذابُ﴾ [سورة الحديد، الآية ١٣]: أي من جهته وناحيته. واصطلاحا: الجهة التي نتجه إليها في صلاتنا. - وقبلة المسلمين: الكعبة المشرفة. قال اللّه تعالى: ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها﴾. [سورة البقرة، الآية ١٤٤] - وسميت قبلة: لأن المصلي يقابلها وتقابله. - قال الصاوى: وهي سبعة أقسام: (ج ٣ معجم المصطلحات)

стр. 1211

الأول: قبلة تحقيق: وهي قبلة الوحي كقبلته ﷺ ، فإنها بوضع جبريل ﵇. الثاني: قبلة إجماع: وهي قبلة عمرو بن العاص ﵁ بإجماع الصحابة، وقد وقف على جامع عمرو ابن العاص ثمانون من الصحابة. الثالث: قبلة استتار: وهي قبلة من غاب عن البيت من أهل مكة أو عن مسجده ﷺ ، والفرض أنه في مكة والمدينة. الرابع: قبلة اجتهاد: وهي قبلة من لم يكن في الحرمين. الخامس: قبلة بدل: وهي قبلة المسافر الراكب على ظهر دابة، وهي جهة سفره. السادس: قبلة تخيير: وهي التي تخيرها من لم يجد أو تخير، فإنه يجتهد متخيرا. السابع: قبله عيان: وهي استقبال عين الكعبة لمن بمكة المكرمة. «المعجم الوسيط (قبل) ٧٤٠/ ٢، والكليات ص ٧٢٩». القُبول: - بالضم - مصدر، والقبول - بالفتح -: اسم مصدر. ويستعمل استعمال المصدر، واسم الفاعل: قابل. قال اللّه تعالى: ﴿وَقابِلِ اَلتَّوْبِ﴾. [سورة غافر، الآية ٣]، وقال اللّه تعالى: ﴿وَهُوَ اَلَّذِي يَقْبَلُ اَلتَّوْبَةَ﴾. [سورة الشورى، الآية ٢٥]: أي يرضاها، ويعفو عن عبده. - وقبل الشهادة: صدّقها، وقوله تعالى: ﴿وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً﴾. [سورة النور، الآية ٤]: أي لا تصدقوها ولا تعملوا بها. وقوله تعالى: ﴿وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ﴾. [سورة البقرة، الآية ٤٨]: أي لا يسمح لها بأن تقدم من يشفع لها عند

стр. 1212

اللّه، ولا يقبل منها أيضا أن تشفع لغيرها، لكن المؤمن الصادق الصالح يشفع في أهله، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّما يَتَقَبَّلُ اَللّهُ مِنَ اَلْمُتَّقِينَ﴾ [سورة المائدة، الآية ٢٧]. وتقبل الشيء: قبله ورضيه، وتقبّل فلانا: استقبله راضيا عنه. وتقبل اللّه العمل: رضيه وأثاب عليه، قال اللّه تعالى: ﴿رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنّا﴾. [سورة البقرة، الآية ١٢٧]. - واستقبل الرجل غيره: لقيه مقبلا عليه متجها إليه. وقوله تعالى: ﴿فَلَمّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾. [سورة الأحقاف، الآية ٢٤]: أي مقبلا عليها متجها إليها ظنوا السحاب جاء للرحمة، فإذا هو العذاب. - وأقبل: نقيض أدبر، أى قدم وجاء وواجه بوجهه، - وأقبل في الحرب: تقدّم كناية عن الشجاعة، وقوله تعالى: ﴿أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ﴾. [سورة القصص، الآية ٣١]: أي تقدم بوجهك واقترب بغير خوف، لأنه ولي مدبرا فناداه إليه ليطمئنه. وفي الشرع: عبارة عن قبلت ونحوه من جهة المشتري. «القاموس القويم للقرآن الكريم ص ٩٧، ٩٨، ٩٩، والمطلع ص ٢٢٨، والمعجم الوسيط (قبل) ٧٤٠/ ٢، وتحرير التنبيه ص ٢٦١، ٢٦٢». القبيح: قال الشيخ زكريا الأنصاري: ما نهى عنه شرعا. وفي «لب الأصول»: ما يذم عليه. «المصباح المنير (قبح) ص ٤٨٧ (علمية)، والحدود الأنيقة ص ٧٧، ولب الأصول/ جمع الجوامع ص ٢٣». القبيل: الجماعة أو العشيرة أو الكفلاء أو الأعوان المناصرون.

стр. 1213

وكلها تناسب قوله تعالى: ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللّهِ وَاَلْمَلائِكَةِ قَبِيلاً﴾ [سورة الإسراء، الآية ٩٢] معك ليؤيدوك. «المعجم الوسيط (قبل) ٧٤٠/ ٢، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٩٨/ ٢». القبيلة: هي الجماعة التي تنسب إلى أصل واحد: أى جد واحد، فهم بنو الأب، وجمعها قبائل، قال اللّه تعالى: ﴿وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا﴾. [سورة الحجرات، الآية ١٣]. قال الماوردي في «الأحكام السلطانية»: أنساب العرب ست مراتب بجميع أنسابهم: ١ - شعب. ٢ - قبيله. ٣ - عمارة. ٤ - بطن. ٥ - فخذ. ٦ - فصيلة. فالشعب: النسب الأبعد كعدنان، سمى شعبا، لأن القبائل فيه تشعبت. والقبيلة: هي ما انقسمت فيه أنساب الشعب كربيعة ومضر، سميت قبيلة لتقابل الأنساب فيها. والعمارة: وهي ما انقسمت فيه أنساب القبيلة كقريش وكنانة. والبطن: وهو ما انقسمت فيه العمارة كبني عبد مناف وبنى مخزوم. والفخذ: وهي ما انقسمت فيه أنساب البطن كبني هاشم وبنى أمية. والفصيلة: وهي ما انقسمت فيه أنساب الفخذ كبني العباس وبنى أبي طالب. فالفخذ تجمع الفضائل، والبطن يجمع الأفخاذ، والعمارة تجمع البطون، والقبيلة تجمع العمائر، والشعب يجمع القبائل. فإذا تباعدت الأنساب صارت القبائل شعوبا، والعمائر قبائل.

стр. 1214

وزاد غيره: العشيرة قبل الفصيلة. «المصباح المنير (قبل) ص ٤٨٨ (علمية)، والنظم المستعذب ٧٤/ ١، والمطلع ص ٦٦، ٦٧، والقاموس القويم ٩٨/ ٢، ٩٩، وبلغة السالك ٢٢٧/ ١، ٢٢٨، ودليل المسالك ص ٣٢». القتل: إزهاق الروح بالضرب أو بغيره، لكن إذا اعتبر بفعل المتولي له يقال: «قتل»، وإذا اعتبر بفوات الحياة، يقال: «موت»، مأخوذ من قتله قتلا: أماته، وأصله: إزالة الرّوح كالموت، ويطلق على دفع الشر، فيقال: «قتل اللّه فلانا»: دفع شره، والإزالة: يقال: «قتل جوعه أو عطشه»: أزال ألمه بطعام أو شراب، وقتل غليله: شفاه. وقتل الخمر: أزال حدتها بالماء. وقتل فلانا: أذله. وقتل المسألة بحثا: تعمق في بحثها حتى علمها علما تامّا. وقتل النفس: إماطة الشهوات. وقاتل عدوه: قتالا ومقاتلة: حاربه، قال اللّه تعالى: ﴿وَآخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اَللّهِ﴾. [سورة المزمل، الآية ٢٠]: أي يقاتلون العدو. واقتتل الناس: قاتل بعضهم بعضا، قال اللّه تعالى: ﴿فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ﴾. [سورة القصص، الآية ١٥]. والقتيل: «فعيل» بمعنى «مفعول»، وجمعه: قتلى، قال اللّه تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ اَلْقِصاصُ فِي اَلْقَتْلى﴾. [سورة البقرة، الآية ١٧٨]، وقوله تعالى: ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اَللّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾ [سورة النساء، الآية ٢٩] يفسر بما يأتي: لا تحدثوا فتنا يقتل فيها بعضكم بعضا، أو لا يقتل بعضكم

стр. 1215

بعضا بغير حق، فقتل إخوانكم المسلمين قتل لأنفسكم لأنكم أسره واحدة، أو لا تقتلوا أنفسكم بالانتحار عند التوبة من الذنوب، كما كان ذلك في عقائد بعض الأولين، أو يأتي سبب آخر، وقوله تعالى: ﴿قُتِلَ اَلْخَرّاصُونَ﴾ [سورة الذاريات، الآية ١٠]: دعاء عليهم بالقتل والطرد من رحمة اللّه، ومثله: ﴿قُتِلَ أَصْحابُ اَلْأُخْدُودِ﴾ [سورة البروج، الآية ٤]. القتل العمد: عند أبي حنيفة - رحمه اللّه تعالى - ما تعمد ضربه بسلاح أو ما أجرى مجرى السلاح في تفريق الأجزاء كالمحدد من الخشب والحجر والليطة والنار وعندهما (الصاحبين). والشافعي - رحمه اللّه تعالى -: هو ضربه قصدا بما لا يطيقه بدن الإنسان حتى إن ضربه بحجر عظيم أو خشب عظيم فهو عمد، وموجبه الإثم والقصاص إلا أن يعفو الولي، ثمَّ القصاص متعين وليس للولي أخذ الدية إلا برضا القاتل عند الشافعية، وفي رأي آخر للشافعي أن موجب العمد القصاص أو الدية وتعين ذلك باختيار الولي، وحق العفو للأولياء من العصبة وذوي الأرحام والزوجين في ظاهر الرواية، وقال الليث بن سعد: العفو للعصبة دون غيرها، وليس في هذا القتل الكفارة. القتل الذي هو شبه العمد: هو أن يتعمد ضربه بما ليس بسلاح وما جرى مجراه في تفريق الأجزاء عنده. وقال أبو يوسف، ومحمد، والشافعي - رحمهم اللّه تعالى -: هو أن يتعمد الضرب بآلة لا يقتل بمثلها في الغالب كالعصا والسوط، والحجر، واليد، فلو ضربه بحجر عظيم أو خشبة عظيمة - كما مر - فهو عمد عندهم خلافا له، ولو ضربه

стр. 1216

بسوط صغير ووالى في الضربات حتى مات يقتص عند الشافعي - رحمه اللّه تعالى - خلافا للحنفية وليس موجبه القصاص، بل الإثم ودية مغلظة على العاقلة، والكفارة، وهي عتق رقبة مؤمنة ذكرا أو أنثى، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين. القتل الخطأ: أن يرمى شخصا ظنه صيدا أو حربيّا، فإذا هو مسلم أو غرضا فأصاب آدميّا فقتله، وموجبه الكفارة المذكورة والدية على العاقلة في ثلاث سنين لا الإثم. القتل الجاري مجرى الخطأ: كنائم انقلب على رجل فقتله، وموجبه موجب القتل الخطأ. قتل الغيلة: قتل الإنسان لأخذ ماله. القتل بالسبب: كحفر البئر أو وضع الحجر في غير ملكه، وموجبه الدية على العاقلة إذا تلف به إنسان لا الكفار وهذا إذا كانت البئر على ممر الناس وإذا لم تكن على ممر الناس فلا دية عليه. وكل قتل ظلما عمدا يتعلق به وجوب القصاص أو الكفارة يوجب حرمان القاتل عن إرث المقتول إلا القتل بالتسبب. القتل بالمحدد: هو الذي يوجب القصاص بشروط معينة. «المعجم الوسيط (قتل) ٧٤١/ ٢، والقاموس القويم للقرآن الكريم ١٠١/ ٢، ودستور العلماء ٥٤/ ٣، ٥٥، ٥٦، وشرح حدود ابن عرفة ص ٦١٤، والتوقيف ص ٥٧٤، والإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع ١٥٢/ ٣، ١٥٤، والموسوعة الفقهية ١٧٦/ ٢٨».

стр. 1217

القِثاء: - بكسر القاف وضمها - في «الصحاح» للجوهري: القثاء: الخيار، والمعروف أنه أكبر من الخيار وأطول ومختلف عنه، وهما من فصيلة واحدة وهمزته أصلية لا للتأنيث، قال اللّه تعالى: ﴿مِنْ بَقْلِها وَقِثّائِها﴾. [سورة البقرة، الآية ٦١] «القاموس القويم للقرآن الكريم ١٠١/ ٢، والفتاوى الهندية ٢١/ ١». القحبة: المرأة البغي، من قحب الرّجل: إذا سعل من لومة، لأنها تسعل: ترمز بذلك، ذكره ابن دريد كابن القوطية. وجرى عليه في «البارع»، وبه ردّ قول الجوهري: القحبة مولّدة، لأن هؤلاء ثقات وقد أثبتوه. «المصباح المنير (قحب) ص ٤٩٠ (علمية)، والتوقيف ص ٥٧٤». القِدْح: السهم، قبل أن يراش وينصل، وذلك إذا بلغت العيدان المقتطة فشذبت عنها الأغصان وقطعت على مقادير النبل فهي حينئذ أقدح، وقداح، وأقداح، والمفرد: قدح. والقدح - بفتحتين -: آنية (وحدة مكاييل). والقدح - بسكون الدال -: العيب والشتم. «الإفصاح في فقه اللغة ٦٠٥/ ١، والمصباح المنير (قدح) ص ٤٩١ (علمية)». القدر: قدر كل شيء، ومقداره: مقياسه. قدر الشيء بالشيء يقدره قدرا: قاسه به، وقادرة: قاسه. «المصباح المنير (قدر) ص ٤٩٢ (علمية)، والإفصاح في فقه اللغة ١٢٥٠/ ٢». القدرة: لغة: القوة على الشيء والتمكن منه، فهي ضد العجز.

стр. 1218

وفي الاصطلاح: هي الصفة التي تمكن الحيّ من الفعل وتركه بالإرادة، قاله ابن الكمال. القدرة الممكنة: أدنى قوة يتمكن بها المأمور من أداء ما لزمه بدنيا، أو ماليا، وهذا النوع شرط للحكم. القدرة الميسّرة: ما يوجب اليسر على المؤدي، فهي زائدة على الممكنة بدرجة من القوة، إذ بها يثبت الإمكان، ثمَّ اليسر بخلاف الأولى، والميسّرة تقارن الفعل عند الأشاعرة خلافا للمعتزلة. «المصباح المنير (قدر) ص ٤٩٢ (علمية)، والتوقيف ص ٥٧٥». قُدْس: - بضم القاف وسكون الدال المهملة بعدها سين مهملة -: جبل عظيم بنجد كما في «القاموس». والقدس - بضمتين -: الطهر، والأرض المقدسة: المطهرة، وبيت المقدس فيها معروف. «المصباح المنير (قدس) ص ٤٩٢ (علمية)، ونيل الأوطار ٣١١/ ٥». القديم: عند علماء الكلام: الموجود الذي ليس لوجوده ابتداء (وهو صفة أو اسم من أسماء اللّه تعالى). والقديم: ما مضى على وجوده زمن طويل، والجمع: قدماء، وقدامي. «المعجم الوسيط (قدم) ٤٧٤/ ٢، والحدود الأنيقة ص ٧٣». القذف: لغة: الرّمي البعيد، ولاعتبار الرمي فيه، قيل: «منزل قذف»، وبلد قذوف: بعيدة، وأستعير القذف للشتم والعيب، كما أستعير للرّمي، ومنه: «القذافة والقذيفة»: للمقلاع الذي يرمى به، وقولهم: «بين قاذف وحاذف»: أى رام بالحصى وحاذف بالعصا. والتقاذف: الترامي.

стр. 1219

ومنه الحديث: «كان عند عائشة ﵂ قينتان تغنيان بما تقاذف فيه الأنصار من الأشعار يوم بعاث» [النهاية ٢٩/ ٤]: أي تشاتمت. - ويطلق السب ويراد به القذف، وهو الرمي بالزنا في معرض التعبير كما يطلق القذف ويراد به السب. وهذا إذا ذكر كل منهما منفردا، فإذا ذكرا معا لم يدل أحدهما على الآخر، كما في حديث رسول اللّه ﷺ : «أتدرون من المفلس؟ قالوا: المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا، وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم وطرحت عليه ثمَّ يطرح في النار». [مسلم في البر والصلة ٥٩] واصطلاحا: - جاء في «دستور العلماء»: أن القذف: الرمي بالزنا. - وفي «الاختيار»: رمى مخصوص، وهو الرمي بالزنا. ومنه الحديث: «إن هلال بن أمية قذف زوجته: أى رماها بالزنا» [النهاية ٢٩/ ٤]. - قال ابن عرفة: «القذف الأعم نسبة آدمي غيره لزنى أو قطع نسب مسلم»، قال: «والأخص لإيجاب الحد نسبة آدمي مكلف غيره حرّا عفيفا مسلما بالغا أو صغيرة تطيق الوطء لزنى أو قطع نسب مسلم». - وفي «الإقناع»: الرمي بالزنا في معرض التعبير. - وفي «الروض المربع»: الرمي بزنا أو لواط.

стр. 1220

- وفي «معجم المغني»: هو الرمي بالزنا. «التوقيف ص ٥٧٧، ودستور العلماء ص ٦٤، والاختيار ٢٨٠/ ٣، وشرح حدود ابن عرفة ص ٦٤٢، والإقناع ٢٠٠/ ٣، والروض المربع ص ٤٩٠، ومعجم المغني ٧٥٩/ ٢». القرء: - بفتح القاف وضمها - والجمهور على الفتح: مدّة الحيض أو مدة ما بين الحيضتين، قال اللّه تعالى: ﴿وَاَلْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ﴾. [سورة البقرة، الآية ٢٢٨]: أي ثلاث حيضات أو ثلاثة أطهار وبهما تحسب العدّة للمطلقة بعدد الحيضات أو بعدد مرات الطهر على اختلاف المذاهب. وجمع القلة: أقرؤ وأقراء، والكثرة قروء، وهو مشترك، وهو الوقت، ويطلق على الطهر والحيض، وتسمية أهل اللغة من الأضداد، قال الشاعر: مورثه مالا وفي الحيّ رفعة … لما ضاع فيها من قروء نسائها وقال الراغب: هو اسم للدخول في الحيض عن طهر لمعنيين معا يطلق على كل منهما إذا انفرد كالمائدة للخوان والطعام، وليس القرء اسما للطهر مجرّدا، ولا للحيض مجردا بدليل أن الطاهر التي لم تر دما لا يقال لها: ذات قرء، وكذا حائض استمر بها الدّم. وفي الاصطلاح: اختلف فيه الفقهاء: - مذهب الشافعية وطائفة: أنه الطهر. - ومذهب طائفة: أنه الحيض. - وأخرى تجمع بين الطهر والحيض. «المصباح المنير (قرأ) ص ٥٠٢ (علمية)، والمفردات ص ٤٠١، ٤٠٢، وديوان الأعشى (هامش) ص ٩١، وتحرير

стр. 1221

التنبيه ص ٢٩٤، والمطلع ص ٣٣٤، والنظم المستعذب ص ١٧١، والتوقيف ص ٥٨٠، ٥٨١، والقاموس القويم للقرآن الكريم ١٠٨/ ٢، والموسوعة الفقهية ١١٨/ ٢٩». القَرَاء: - بفتح القاف والمد - من قريب الضيف أقريه: أى أضفته وأكرمته. «المصباح المنير (قرى) ص ٥٠١ (علمية)، والموسوعة الفقهية ٣١٦/ ٢٨». القراب: قراب السكين: ما تدخل فيه، وقرب السكين يقربها قربا: اتخذ لها قرابا، وأدخلها في القراب وأقربها: عمل لها قرابا. - بكسر القاف -: هو وعاء يجعل فيه راكب البعير سيفه مغمدا ويطرح فيه الراكب سوطه وأداته ويعلق في الرحل. وقراب الشيء وقرابته: ما قارب قدره. «الإفصاح في فقه اللغة ٥٩٦/ ١، ١٢٥١/ ٢، ونيل الأوطار ٩/ ٥». القرآن الكريم: هو اللفظ العربي المنزل على محمد ﷺ للإعجاز بسورة منه، المنقول متواترا. وعرف: بأنه كلام اللّه تعالى المنزل على محمد ﷺ بلفظه العربي المتعبد بتلاوته المكتوب في المصاحف المتواتر من حيث النقل. «الموجز في أصول الفقه ص ٤٩، والواضح في أصول الفقه ص ٧٤». القراءة والتلاوة: بمعنى واحد، تقول: «فلان يتلو كتاب اللّه»: أى يقرأه ويتكلم به. قال الليث: تلا يتلو تلاوة، يعنى: قرأ، والغالب في التلاوة أنها تكون للقرآن، وجعله بعضهم أعم من تلاوة القرآن وغيره. «لسان العرب (قرأ)، و (تلا)، والموسوعة الفقهية ٤٥/ ٦».

стр. 1222

القرّاد: الذي يلعب بالقرد، ويطوف به في الأسواق ونحوها مكتسبا بذلك. «المطلع ص ٤١٠». القرار: مصدر بمعنى: الثبات والاستقرار والإقامة المستقرة الدائمة والسكون والاطمئنان. والقرار: الأرض المنخفضة التي يستقر فيها الماء. والقرار: الرأي يمضيه من يملك إمضاءه. والقرار: كل مكان صالح لأن يستقر فيه الشيء استقرارا ثابتا، فقوله تعالى: ﴿اُجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ اَلْأَرْضِ ما لَها مِنْ قَرارٍ﴾ [سورة إبراهيم، الآية ٢٦]: أي عميق تستقر فيه، أو مالها استقرار بسبب أنها على سطح الأرض، وقوله تعالى: ﴿أَمَّنْ جَعَلَ اَلْأَرْضَ قَراراً﴾. [سورة النمل، الآية ٦١]: أي مكان استقرار، وقوله تعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ﴾ [سورة المؤمنون، الآية ١٣]: هو الرحم تثبت فيه النطفة، ومن قرّ في المكان: أى ثبت فيه واستقر. وقوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ﴾ [سورة الأحزاب، الآية ٣٣]: أي امكثن واستقرين بها لا تخرجن كثيرا منها، وأصله: اقررن في بيوتكم، خففت بحذف إحدى الرائين، مثل: ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ [سورة الواقعة، الآية ٦٥]، واستغنى عن همزة الوصل فصارت: «قرن» من باب فرح، و (قرن) من باب ضرب يضرب. وقرى - بفتح القاف - وقرئ بكسرها، وقيل: إن من قرأ «وقرن» بكسر القاف جعلها من الفعل «وقر» في باب الواو فتكون وقر يقر كوعد يعد، ويكون المحذوف من المضارع واو الفعل المثال. «القاموس القويم للقرآن الكريم ١١١/ ٢».

стр. 1223

القراض: من القرض، وهو القطع، سمى بذلك لأن المالك قطع للعامل قطعة من ماله يتصرف فيه، وقطعة من الربح. ويسمى مضاربة كما صرح بذلك النووي في «المنهاج»، ومقارضة. وهو بهذا يكون القراض: المضاربة في الأرض. واصطلاحا: عرفها القدورى بقوله: عقد على الشركة بمال من أحد الشريكين وعمل من الآخر. - وفي «شرح حدود ابن عرفة»: تمكين مال لمن يتجر به بجزء من ربحه لا بلفظ الإجارة. - وفي «الكافي»: أن يدفع رجل إلى رجل دراهم أو دنانير ليتجر فيها ويبتغى رزق اللّه فيها مما أفاء اللّه في ذلك المال من ربح، فهو بينهما على شرطهما نصفا كان أو ثلثا أو ربعا أو جزءا معلوما. - وفي «فتح الرحيم»: توكيل على مال معلوم للغير يعمل تاجرا فيه بجزء شائع من ربحه معلوم على حسب الاتفاق. - وفي «فتح المعين»: أن يعقد على مال يدفعه لغيره ليتجر فيه على أن يكون الربح مشتركا بينهما. - وعند الأنصاري: هو توكيل مالك يجعل ماله بيد آخر ليتجر فيه والربح مشترك بينهما. - وفي «التوقيف»: دفع جائز التصرف إلى مثله دراهم أو دنانير ليتجر فيها بجزء معلوم من الربح. وعرفها ابن قدامة في «العمدة» بقوله: أن يدفع أحدهما إلى الآخر مالا يتجر فيه ويشتركان في ربحه. «المصباح المنير (قرض) ص ٤٩٧، ٤٩٨، والكتاب مع شرحه اللباب ١٣١/ ٢، والتوقيف ص ٥٧٧، وفتح المعين ص ٧٩، وشرح حدود ابن عرفة ص ٥٠، وفتح الوهاب ٢٤٠/ ١، والكافي ص ٣٨٤، وفتح الرحيم ١٣٤/ ٢، والعمدة مع شرحه العدة ص ٢١٥».

стр. 1224

قرام: - بكسر القاف وتخفيف الراء -: ستر رقيق من صوف ذو ألوان. وقال في «النهاية»: الستر الرقيق، وقيل: الصفيق من صوف ذي ألوان. «النهاية ٤٩/ ٤، ونيل الأوطار ١٦٤/ ٢». القران: لغة: اسم مصدر من قرن بمعنى: جمع، كما يقرن بين بعيرين في حبل واحد: أى يجمعهما، وقرنت الشيء بالشيء: وصلته، وقرنت الأسارى في الحبال: أى جمعتهم. واصطلاحا: هو الجمع بين العمرة والحج بإحرام واحد في سفرة واحدة، كذا في «الاختيار». أو: أن يهل بالحج والعمرة من الميقات، أو يحرم بالعمرة، ثمَّ يدخل عليها الحج على خلاف. وعند المالكية: الإحرام بنية العمرة والحج. «كشاف القناع ٤١١/ ٢، والاختيار ١٦٠/ ١، ٢١١، وحاشية قليوبى ١٢٧/ ٢، وشرح حدود ابن عرفة ص ١٨١». القربى: القرابة في الرحم والنسب، قال اللّه تعالى: ﴿قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ اَلْمَوَدَّةَ فِي اَلْقُرْبى﴾. [سورة الشورى، الآية ٢٣]: أي إلا أن تودوني لقرابتي منكم ولا تؤذوني ولا تهيجوا علىّ الناس إذ لم يكن في قريش بطن إلا بينه وبين الرسول قرابة، أى: ابذلوا لي مودّتكم وعدّونى ضمن أقاربكم، والاستثناء على هذا منقطع، فليست مودته كقريب أجرا على الرسالة، ويوافق هذا ما ذكره جميع الرسل على أنهم لم يطلبوا أجرا من أى نوع على رسالتهم، وهو أكرم للرسول من أن يطلب منهم على الرسالة مودّة أقاربه وأهل بيته كما فسرها بعضهم. «النهاية ٣٢/ ٤، ٣٣، والقاموس القويم للقرآن الكريم ١٠٩/ ٢».

стр. 1225

القربان: ما تقرب به من ذبح أو غيره، ذكره الأنصاري. وقال المناوى: ما يتقرب به إلى اللّه، ثمَّ صار عرفا: اسما للنسيكة التي هي الذبيحة. الحدود الأنيقة ص ٧٧، والتوقيف ص ٥٧٨». القُربة: ما يتقرب به إلى اللّه فقط أو مع الإحسان للناس كبناء الرباط والمساجد، والوقف على الفقراء والمساكين. والقربة: أعمال البر والطاعة، وجمعها: قربات، كقوله تعالى: ﴿وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُباتٍ عِنْدَ اَللّهِ وَصَلَواتِ اَلرَّسُولِ أَلا إِنَّها قُرْبَةٌ لَهُمْ﴾. [سورة التوبة، الآية ٩٩]. والقربة: ظرف من جلد يخرز من جانب واحد وتستعمل لحفظ الماء واللبن وغيرهما. واصطلاحا: عرف «صاحب الكليات»: القربة: بأنها ما يتقرب به إلى اللّه تعالى بواسطة غالبا، قال: وقد تطلق ويراد بها: ما يتقرب به بالذات. وقال الشيخ زكريا الأنصاري: القربة: ما تقرب به بشرط معرفة المتقرب إليه. فائدة: قال ابن عابدين نقلا عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في التفريق بين القربة والعبادة والطاعة: القربة: فعل ما يثاب عليه بعد معرفة من يتقرب إليه به، وإن لم يتوقف على نية. والعبادة: ما يثاب على فعليه ويتوقف على نية. والطاعة: فعل ما يثاب عليه يتوقف على نية أو لا، عرف من يفعله لأجله أو لا، فنحو الصلوات الخمس، والصوم، والزكاة، والحج من كل ما يتوقف على النية قربة، وطاعة،

стр. 1226

وعبادة، وقراءة القرآن والوقف، والعتق، والصدقة ونحوها مما لا يتوقف على نية قربة، وطاعة، لا عبادة، والنظر المؤدي إلى معرفة اللّه تعالى طاعة لا قربة ولا عبادة. فالطاعة أعم من القربة والعبادة، والقربة أعم من العبادة. «المعجم الوسيط (قرب) ص ٧٥١، والقاموس القويم للقرآن الكريم ١٠٩/ ٢، وشرح الكوكب المنير ٣٨٥/ ١، والحدود الأنيقة ص ٧٧، والموسوعة الفقهية ٣٢٠/ ٢٨، ٢٥٧/ ٢٩». قرحة: أى: جرح، تقول: «قرح قرحا»: بدت به جروح من سلاح أو بثور، فهو: قرح، ويقال: قرح جلده، وقرح قلبه: من حزن. وقرح الحيوان: كأن في جبهته قرحة، وهي بياض بقدر الدّرهم فما دونه، فهو: أقرح. وقرحت الروضة قرحة: توسطها النور الأبيض، فهي: قرحاء. «المعجم الوسيط (قرح) ص ٧٥١، ونيل الأوطار ٢١٠/ ٦». القرص: أصل القرص أن يقبض بإصبعه على الشيء، ثمَّ يغمز غمزا جيدا. وقال في «النهاية»: القرص: الدلك بأطراف الأصابع والأظفار مع صب الماء عليه حتى يذهب أثره، والتقريص: مثله، وهو أبلغ في غسل الدم من غسله بجميع اليد. «معالم السنن ٩٧/ ١، والنهاية ٤٠/ ٤». القرض: الجزء من الشيء، والقطع منه، كأنه يقطع له من ماله قطعة ليقطع له من أثوابه أقطاعا مضاعفة، ذكره الحرالى. وقال الراغب: من القطع، ومنه سمّى ما يدفع إلى الإنسان بشرط رد بدله قرضا. وفي «المصباح»: ما تعطيه غيرك من المال لتقضاه. وفي «التعاريف»: القرض لغة: المداينة والإعطاء بالجزاء. (ج ٣ معجم المصطلحات)

стр. 1227

وشرعا: عرفه الفقهاء: بأنه دفع المال إرفاقا لمن ينتفع به ويرد بدله، وهو نوع من السلف، فيصح بلفظ قرض وسلف. - وفي «دستور العلماء»: هو ما يجب في الذمة بسبب دراهم الغير مثلا، فالدين والقرض متباينان، وهو المستفاد من (التلويح) في مبحث القضاة والمتعارف في ما بين الفقهاء أن الدين عام شامل للقرض وغيره. - وعرفه المالكية: بأنه دفع متمول في عوض غير مخالف له عاجلا. والقرض الحسن: هو الذي لا يصحبه منّ ولا أذى ولا رياء ولا منفعة تشبه الربا. وأقرض اللّه: أنفق المال في وجوه البر التي يرضاها اللّه تعالى على سبيل الاستعارة، فاللّه لا يقترض من أحد على الحقيقة مالا، ولكن يعطى ثوابا على الإنفاق شبه رد المقترض ما أخذه. قال اللّه تعالى: ﴿مَنْ ذَا اَلَّذِي يُقْرِضُ اَللّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ﴾. [سورة البقرة، الآية ٢٤٥]. «الإفصاح في فقه اللغة ١٢٠٧/ ٢، والقاموس القويم للقرآن الكريم ١١٣/ ٢، ودستور العلماء ١١٨/ ٢، وشرح حدود ابن عرفة ص ٤٠١، والتوقيف ص ٥٨٠، والمطلع ص ١٧٠». القرطاس: فيه ثلاث لغات: كسر القاف، وضمها، وقرطس بوزن جعفر، ذكر الثلاث الجوهري، وقال: هو الذي يكتب فيه. وقال صاحب «المطالع»: العرب تسمى الصحيفة قرطاسا من أى نوع كان. فائدة: ولا يقال: قرطاس إلا إذا كان مكتوبا، وإلا فهو: طرس، وكاغذ.

стр. 1228

ولا يقال: قلم إلا إذا برى وإلا فهو: أبنوب. «المطلع ص ١٧٠، والكليات ص ٧٣٧». القرطم: - بكسر القاف والطاء وضمهما -: لغتان مشهورتان، عربيّ: وهو حبّ العصفر. «النهاية ٤٢/ ٤، وتحرير التنبيه ص ١٢٦». القرظ: هو ورق شجر السّلم ينبت بنواحي تهامة يدبغ به الجلود، ويقال: أديم مقروظ، والذي يجنيه يسمى قارظا، والذي يبيعه يسمى قراظا. «الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٣٩، والنهاية ٤٣/ ٤». القرعة: مأخوذة من قرعته: إذا كففته، كأنه كف الخصوم بذلك، وهي اسم مصدر بمعنى: الاقتراع، وهو الاختيار بإلقاء السهام ونحو ذلك. وليست القرعة من الميسر كما يقول البعض، لأن الميسر هو القمار، وتمييز الحقوق ليس قمارا، وليست من الاستقسام المنهي عنه، لأن الاستقسام تعرض لدعوى علم الغيب، وهو مما استأثر به اللّه تعالى، في حين أن القرعة تمييز نصيب موجود، فهي أمارة على إثبات حكم قطعا للخصومة أو لإزالة الإبهام. وعلى ذلك فالقرعة التي تكون لتمييز الحقوق مشروعة. أما القرعة التي يؤخذ منها الفأل أو التي يطلب بها معرفة الغيب والمستقبل، فهي في معنى الاستقسام الذي حرمه . القرعة في العتق: قال ابن عرفة: القرعة هنا لقب لتعيين مبهم في العتق له

стр. 1229

بخروج اسمه له من مختلط به بإخراج يمتنع فيه قصد عينه. «النهاية ٤٣/ ٤، وشرح حدود ابن عرفة ص ٦٦٧، والنظم المستعذب ١٠٧/ ٢، والموسوعة الفقهية ٨١/ ٤». القرن: القرن من النّاس: أهل زمان واحد، واشتقاقه من الاقتران، وكل طبقة مقترنين في وقت فهم قرن، قال الشاعر: إذا ذهب القرن الذي أنت منهم … وخلّفت في قرن فأنت غريب والقرن - بفتح القاف وسكون الراء -: هو عظم أو غدة مانعة ولوج الذكر، وقيل: ما يمنع سلوك الذكر في الفرج، وهو إما غدة غليظة أو لحمة مرتفعة أو عظم، وامرأة قرناء: إذا كان ذلك بها. وذكر بعضهم أن القرن عظم نأتي محدد الرأس كقرن الغزالة يمنع الجماع. وتارة يكون لحما فيمكن علاجه، وتارة يكون عظما فلا يمكن علاجه. ويقال: قرن: ميقات نجد على يوم وليلة من مكة، ويقال: له قرن المنازل وقرن الثعالب، ورواه بعضهم بفتح الراء وهو غلط، لأن قرن - بفتح الراء -: قبيلة من اليمن، وقد غلط غيره من العلماء ممن ذكره بفتح الراء، وزعم أن أويسا القرني منه، إنما هو من «قرن» بفتح: بطن من مراد. «المصباح المنير (قرن) ص ٥٠٠، ٥٠١، (علمية)، والنهاية ٥١/ ٤، وغريب الحديث للخطابى، والبستي ٢٤٤/ ١، ٢٩٦/ ٢، والنظم المستعذب ٣٦٣/ ٢، والكواكب الدرية ١٠/ ٢، ٢٣، والمطلع ص ١٦٦، ٣٢٣، والموسوعة الفقهية ٩٥/ ٢٢». قرن الشمس: هو ناحيتها أو أعلاها أو أول شعاعها، قاله في «القاموس». «القاموس المحيط (قرن) ٢٦٠/ ٤ (حلبي)، والنهاية ٥٢/ ٤، ونيل الأوطار ٣٠٦/ ١».

стр. 1230

قرن الشيطان وقرناه المقصود: حزبه وأتباعه، أو: قوته وانتشاره، أو تسلطه «القاموس المحيط (قرن) ٢٦٠/ ٤ (حلبي)، والنهاية ٥٢/ ٤، ونيل الأوطار ٩٠/ ٣». القَرو: - بفتح القاف -: قدح من خشب، وفي حديث أم معبد ﵂: «أنها أرسلت إليه بشاة وشفرة، فقال: اردد الشفرة وهات لي قروا» [النهاية ٥٧/ ٤]. والقرو: أسفل النخلة ينقر وينبذ فيه. وقيل: إناء صغير يردد في الجوائح. «النهاية ٥٧/ ٤». القرواح: الأرض البارزة الفضاء. «الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٨٢». قريش: اسم قبيلة مشهورة عربية كبيرة بمكة ولها الرئاسة والإشراف على بيت اللّه، وعليها رعاية من يحجون إلى بيت اللّه ، ومنها رسول اللّه ﷺ . - وهم أولاد النضر، وقيل: أولاد فهر، وقيل غير ذلك، والأول هو المشهور. فائدة: - الإجماع منعقد على النسب الشريف للرسول ﷺ إلى عدنان، وليس فيما بعده إلى آدم طريقه صحيح فيما ينقل. - كل من هو من أولاد نضر بن كنانة فهو قريش مصغر القرش تعظيما، وهو الكسب والجمع، سمى به لأنهم يتجرون ويجتمعون بمكة بعد التفرق في البلاد. «تحرير التنبيه ص ٣٣، والكليات ص ٧٠٢، والقاموس القويم للقرآن الكريم ١١٣/ ٢».
следующие страницы →