Полный текст (1 667 стр.). Показаны 1331–1370 · переход к 1336.
стр. 1331
اللوبيا:
قال الجواليقي في «المعرب»: قال ابن الأعرابي: اللوبيا:
مذكر يمد ويقصر، يقال: هو اللوبياء، واللوبيا، واللوبياج.
قال في «المعجم الوسيط»: وهي بقلة زراعية حولية من الفصيلة القرنية (الفراشية) قرونها خضراء، وبذورها تؤكل وتطبخ.
«المعجم الوسيط (اللوبيا) ٨٧٧/ ٢، وتحرير التنبيه ص ١٢٥».
اللوث:
- بالفتح -: القوة، قال الأعشى:
بذات لوث عفرنات إذا عثرت … فالتعس أدنى لها من أن يقال لسعا
ومنه سمي الأسد لوثا.
واللوث: الشر، وهو: شبه الدلالة على حدث من الأحداث ولا يكون بينة تامة. أما اللوث - بالضم -: فهو الاسترخاء.
واللوثة: مس جنون.
واللوث: البينة الضعيفة غير الكاملة، ومنه قولهم: «ولثتنا السماء ولثا»: أى أمطرتنا مطرا خفيفا. كذا قال ابن باطيش.
واللوث: الإحاطة، يقال: «لاث به الناس» معناه: أحاطوا به واجتمعوا عليه.
قال الخطابي: وكل شيء اجتمع والتبس بعضه ببعض، فهو: لائث، قال الراجز:
لاث به الأشاء والعبرى
وعرف ابن الحاجب اللوث الموجب للقسامة في الدم بأنه:
- ما دل على قتل القاتل بأمرين ما لم يكن بإقرار أو كمال بينة فيه أو في نفيه.
- وقال ابن عرفة: سمع القرينان: هو الأمر الذي ليس بالقوى.
стр. 1332
سمع القرينان: هي الإمام أشهب والإمام ابن نافع من المالكية.
«المعجم الوسيط (لوث) ٨٧٧/ ٢، ٨٧٨، وغريب الحديث للخطابى ٢٢٦/ ١، والنظم المستعذب ٣٦٠/ ٢، وشرح حدود ابن عرفة ٦٢٩/ ٢، والمغني لابن باطيش ٦٩١/ ١».
اللُّور:
- بضم اللام - وهو: أن يجعل في الحليب الإنفحة فينعقد فيؤكل قبل أن يشتد يؤتدم «به» ويؤكل بالثمر.
ويعتمد منه الحليب الذي يكون بعد اللبأ.
«النظم المستعذب ٢٠٣/ ٢».
لوط:
اسم علم واشتقاقه من لاط الشيء بقلبي يلوط لوطا وليطا، ويقال: «لاط الرّجل حوضه»: إذا ملطه بالطين، وقصّصه من الجصّ، وجبره من الجبار، وهو الصّاروج، وإنما يفعل ذلك لئلا يسيب الماء من خصائص الحجارة.
لوط: المستلاط: اللقيط المستلحق النسب أخذ من اللوط وهو اللصوق، يقال: «قد لاط بالشيء»: إذا لصق به.
قال عبد الرحمن بن عبد اللّه عن عتبة بن مسعود:
شققت القلب ثمَّ ذررت فيه … هواك فلاط فالتأم الفطور
أى لصق به ورسخ فيه، ومن هذا قولك: «إما يلقاط هذا بصغرى»: أى لا يلصق هذا بقلبي، ومثله لا يليق هذا بصغرى.
لوط: قوله: «بلطى» أراه جمع: ليطة، وهي القطعة تقشرها من وجه الأرض، وقوله: «هي أحبّ إلىّ منك» معناه: أنها أقرب إلىّ وألوط بالقلب منك، ثمَّ قال: «اللهم والولد ألوط»: أى ألصق بالقلب.
- اللّيط: القشر اللازق بالشجر والقصب ونحوهما.
«المفردات ص ٤٥٦، وغريب الحديث للبستى ٢٨٢/ ١، ٢٩٣، ٥١٣/ ٢، ٣٣/ ٣، ١٥٨».
стр. 1333
اللّوك:
من قوله: «يلوك»، قال في «القاموس». اللوك أهون المضغ، وقيل: مضغ صلب.
«القاموس المحيط (لوك)، ونيل الأوطار ٣٢٢/ ٥».
اللّيغ:
الليغ بالياء.
قال أبو عمرو: هو الذي لا يبين الكلام.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٧٠».
ليلة التمام:
أي ليلة تمام البدر.
«نيل الأوطار ٣٢٣/ ٢».
ليلة القدر:
أفضل ليالي السنة وأشرفها خصّها اللّه تعالى بهذه الأمّة المرحومة وهي باقية إلى يوم القيامة خلافا للروافض، وهي ليلة في تمام السنة يختص فيها السالك بتجل خاص يعرف به قدرته ورتبته بالنسبة إلى محبوبه وهو ابتداء وصول السالك إلى عين الجمع، وفي تعينها اختلاف كالصلاة الأولى، وقد أخفاها اللّه عن عيون الأجانب، والإشكال في قوله تعالى:
﴿لَيْلَةُ اَلْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [سورة القدر، الآية ٣]. في المشكل سميت بذلك لعظم قدرها: أى ذات القدر العظيم لنزول القرآن فيها ولوصفها بأنها خير من ألف شهر أو لتنزل الملائكة فيها أو لنزول البركة والمغفرة والرحمة فيها أو لما يحصل لمن أحياها بالعبادة من القدر العظيم، وقيل: القدر هنا التضييق كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ﴾.
[سورة الطلاق، الآية ٧]، وقوله تعالى: ﴿فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ﴾. [سورة الفجر، الآية ١٦]، ومعنى التضيق: إخفاؤها عن العلم بتعينها أو لضيق الأرض فيها عن الملائكة، وقيل:
стр. 1334
القدر هنا بمعنى: القدر - بفتح الدال - المؤاخي للقضاء أو يقدر فيها أحكام السنة لقوله تعالى: ﴿فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ﴾ [سورة الدخان، الآية ٤]، وبه صدر النووي ونسبه للعلماء، ورواه عبد الرازق وغيره بأسانيد صحيحة عن مجاهد، وعكرمة، وقتادة وغيرهم من المفسرين.
وقال التوربشتى: إنما جاء القدر بسكون الدال وإن كان الشائع في القدر مواخى القضاء فتحها ليعلم أنه لم يرد به ذلك، وإنما أريد تفصيل ما جرى به القضاء وإظهاره وتحديده في تلك السنة ليحصل ما يلقى إليهم فيها مقدار بمقدار.
وقال غيره: القدر بسكون الدال، ويجوز فتحها، مصدر:
«قدر اللّه الشيء قدرا وقدرا كالنّهر والنّهر».
«دستور العلماء ١٨٢/ ٣، وشرح الزرقانى على الموطأ ٢١٣/ ٢».
стр. 1335
حرف الميم
الماء الآجن:
هو الذي يتغير في المكان من غير مخالطة شيء يغيره، وهو باق على إطلاقه ويصح الوضوء به.
وفي «المغرب»: ما تغير طعمه ولونه غير أنه مشروب، وقيل: ما تغيرت رائحته من القدم، وقيل: ما غشيه الطحلب والورق، وقد سبق الكلام عليه في مادة (آجن) وفرّقت هناك بينه وبين (الآسن) فليرجع إليه.
«المعجم الوسيط (آجن) ٧/ ١، والمصباح المنير (آجن) ص ٣، والمغني لابن قدامة مسألة (٣) ٤٢/ ١، تجارية، والمغرب ص ٢١، والموسوعة الفقهية ٩٤/ ١».
الماء الدائم:
هو الساكن، قال في «الفتح»: يقال: «دوّم الطائر تدويما»:
إذا صف جناحيه في الهواء فلم يحركهما، وفي الحديث:
«لا يبولن أحدكم في الماء الدائم» [أحمد ٢٥٩/ ٢]: أى الساكن.
«المصباح المنير (دوم) ص ٢٠٤، ونيل الأوطار ٢٢/ ١».
الماء الطهور:
قال ابن عرفة: الماء الطهور: ما بقي بصفة أصل خلقة غير مخرج من نبات ولا حيوان ولا مخالط بغيره، وهو طاهر مطهر، قال ابن الأثير: وما لم يكن مطهرا فليس بطهور.
«المصباح المنير (طهر) ص ٣٧٩، وشرح حدود ابن عرفة ٨٩/ ١».
المائع:
السائل، يقال: «ماء الماء والدم ونحوه يميع ميعا»: أى جرى على وجه الأرض جريا منبسطا في هيئته.
«لسان العرب (ميع) ٣٤٤/ ٧ (صادر)».
стр. 1336
ماء المد:
المد: هو واحد الممدود، والمقصود به: ماء السيل.
«الكفاية ٦٣/ ١، واللباب شرح الكتاب ١٩/ ١».
الماء المستعمل:
كل ما أزيل به الحدث أو استعمل في البدن على وجه التقرب.
«اللباب شرح الكتاب ٢٣/ ١، ٢٤، والتعريفات ص ١٧١».
الماء المطلق:
هو الماء الذي بقي على أصل خلقته ولم تخالطه نجاسة ولم يغلب عليه شيء طاهر.
«التعريفات ص ١٧١، وشرح حدود ابن عرفة ٨٩/ ١».
مائية:
المائية: حقيقة الشيء وذاته، والمائية أيضا: السؤال بما، أى: ما هو؟ وفي رسالة ابن أبى زيد في ما تنطق به الألسنة: «ولا يتفكرون في مائية ذاته».
فكأنه قال: «لا يتفكرون في كيفية ذاته».
ويقال: «مائية، وماهية»، كما يقال: «إنك، وهنك»، قال الشاعر:
ألا يا سنا برق على قنن الحمى … لهنك من برق على كريم
أراد: لأنك.
«غرر المقالة ص ٧٦».
الماجن:
هو الفاسق، وهو أن لا يبالي بما يقول ويفعل، وتكون أفعاله على نهج أفعال الفساق.
«التعريفات ص ١٧٣».
الماخض:
الحامل التي دنت ولادتها.
قال الأزهري: هي التي أخذها المخاض لتضع.
стр. 1337
والمخاض: وجع الولادة، وقد مخضت - بفتح الميم، وكسر الخاء -: تمخض - بفتح الخاء - مخاضا، كسمعت تسمع سماعا.
وقيل: الماخض: هي الحامل التي ضربها الطلق [أى تعلق بها الطلق] قاله الفاكهاني وهو موافق لما في «المصباح»، فإنه قال: مخضت المرأة وكل حامل من باب تعب: دنا ولادها وأخذها الطلق.
والمخاض: الحوامل من النوق.
والمخاض أيضا: وجع الولادة، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَجاءَهَا اَلْمَخاضُ إِلى جِذْعِ اَلنَّخْلَةِ﴾. [سورة مريم، الآية ٢٣]، وأصله: تحرّك الولد في البطن، يقال: «امتخض الولد»: إذا تحرك في بطن أمّه، وتمخض اللبن وامتخض: إذا تحرك في الممخضة.
«تحرير التنبيه ص ١٢٢، والنظم المستعذب ١٤٧/ ١، والثمر الداني ص ٢٩٦».
مادة الشيء:
ما به الشيء هو هو، وهي من حيث هي هي لا موجودة ولا معدومة، ولا كلى ولا جزئي، ولا خاص ولا عام، وقيل:
منسوب إلى ما، والأصل المائية، قلبت الهمزة هاء لئلا يشتبه بالمصدر المأخوذ من لفظ ما، والأظهر أنه نسبة إلى ما هو، جعلت الكلمتان ككلمة واحدة.
«التعريفات ص ١٧١».
المارن:
هو اللين الذي إذا عطفته تثني وفيه الأرنبة (من الأنف).
قال ذو الرمة:
تثني الخمار على عرنين أرنبة … شماء مارنها بالمسك مرقوم
стр. 1338
وقال الفيومي: ما دون قصبة الأنف، وهو ما لان منه، والجمع: موارن.
«المصباح المنير (مرن) ص ٥٦٩، وغرر المقالة ص ٩٥».
الماش:
- بتخفيف الشين -: حبّ معروف.
قال الجوهري والجواليقي: معرّب أو مولّد.
والمولّد: الذي لم يتكلم به العرب أبدا.
«تحرير التنبيه ص ١٢٥».
الماعون:
اسم جامع لمنافع البيت من قدر وقصعة وفأس، وقدوم، ومنجل وغيره كالثوب والدابة.
وقيل: كل ما يستعار مما تقدم فهو: ماعون.
«الكليات ص ٨٠٣، والثمر الداني ص ٤٤١».
الماق:
طرف العين الذي يلي الأنف، قال ابن الأثير: مؤق العين:
مؤخرها، ومأقها: مقدمها.
قال الخطابي: وفيه ثلاث لغات:
١ - ماق. ٢ - مأق (مهموز). ٣ - موق.
فالماق: يجمع على: الآماق.
وموق: يجمع على: المآقى.
«النهاية ٢٨٩/ ٤، ومعالم السنن ٤٥/ ١».
المال:
ما يملك من الذهب والفضة، ثمَّ أطلق على كل ما يقتني ويملك من الأعيان، ويقع على الإبل والبقر والخيل والغنم، والملك والشجر والأرضين، وعلى الذهب والفضة، فهو يطلق على الجميع.
قال في «القاموس»: المال: ما ملكته من كل شيء، أو كل ما يملكه الفرد، أو تملكه الجماعة من متاع، أو عرض تجارة أو عقار، أو نقود، أو حيوان.
стр. 1339
واصطلاحا:
عرفه الحنفية: بأنه ما يميل إليه الطبع ويمكن ادخاره إلى وقت الحاجة.
وعرفه المالكية: بأنه ما يقع عليه الملك، ويستبد به المالك عن غيره إذا أخذه من وجهه.
وعرفه الشافعية: بأنه ما له قيمة يباع بها وتلزم متلفه.
وعرفه الحنابلة: بأنه ما فيه منفعة مباحة لغير ضرورة.
وزاد بعضهم: أو حاجة.
«النهاية ٢٧٣/ ٤، والمغني لابن باطيش ٤٤٧/ ١، وحاشية ابن عابدين ٥٣٤/ ٤، والموافقات ١٠/ ٢، والأشباه والنظائر للسيوطي ص ٣٢٧، وكشاف القناع ٧/ ٢».
المانع:
لغة: الحائل، وقيل: الضنين الممسك، والجمع: منعة.
والمانع: ما يمنع من حصول الشيء، وهو خلاف المقتضى.
وشرعا: - قال ابن عرفة: المانع: ما قام دليل على إيجابه رفع ما ثبت مقتضى ثبوته.
والمراد هنا: مانع لشهادة، فيمن توفرت فيه شروطها، ويصح حدّه للمانع من الحكم مطلقا.
- وفي «غاية الوصول»: (وصف وجودي) لا عدمي (ظاهر) لا خفي (منضبط) لا مضطرب (معرف نقيض الحكم): أى حكم السبب (كالقتل في باب الإرث).
- قال الشيخ زكريا الأنصاري: المانع: ما يلزم من وجوده العدم، ولا يلزم من عدمه وجود ولا عدم.
- هو الوصف الظاهر المنضبط الذي يلزم من وجوده عدم الحكم، ولا يلزم من عدمه وجود الحكم ولا عدمه.
وذلك كقتل الوارث مورثه، فإنه يلزم من وجود القتل المنع
стр. 1340
من الإرث، ولا يلزم من عدمه وجود الإرث ولا عدمه.
- وفي «الواضح في أصول الفقه»: المانع: هو الوصف الوجودي الظاهر المنضبط الذي يمنع ثبوت الحكم.
«المعجم الوسيط (منع) ٩٢٤/ ٢، والقاموس المحيط (منع) ٨٤/ ٣، وشرح حدود ابن عرفة ص ٥٩٢، والحدود الأنيقة ص ٩٢، والتعريفات ص ١٧٢، ولب الأصول/ جمع الجوامع، ص ١٣ والموجز في أصول الفقه ص ٢٤، وغاية الوصول ص ١٣، والواضح في أصول الفقه ص ٤٩، وشرح الكوكب المنير ٤٥٦/ ١، الموسوعة الفقهية ٢٨٧/ ٣٠».
المانع من الإرث:
عبارة عن انعدام الحكم عند وجود السبب.
وموانع الإرث: الرق، والقتل، واختلاف الدين، والنبوة.
«التعريفات ص ١٧٢، والتوقيف ص ٦٣٢».
المانعية:
هي اعتبار الشيء مانعا، كجعل قتل الوارث مورثه مانعا من إرثه منه، وكجعل الحيض والنفاس مانعين من صحة الصلاة والصوم، وكجعل نجاسة المبيع مانعة من صحة البيع.
«الموجز في أصول الفقه ص ٢٣».
الماهن:
هو الذي يتولى المهنة لنفسه.
وفي حديث عائشة ﵂ عند أبى داود:
«كان الناس مهّان أنفسهم» [النهاية ٣٧٦/ ٤] تريد: أنهم كانوا يتولون المهنة لأنفسهم.
«النهاية ٣٧٦/ ٤، ومعالم السنن ٩٥/ ١».
الماهية:
تطلق غالبا على الأمر المتعقل، مثل المتعقل من الإنسان، وهو الحيوان الناطق مع قطع النظر عن الوجود الخارجي، والأمر المتعقل من حيث إنه مقول في جواب ما هو يسمى ماهية، ومن حيث ثبوته في الخارج يسمى حقيقة، ومن حيث امتيازه
стр. 1341
عن الأغيار هوية، ومن حيث حمل اللوازم له ذاتيا، ومن حيث يستنبط من اللفظ مدلولا، ومن حيث إنه محل الحوادث جوهرا.
«التعريفات ص ١٧١».
الماهية الاعتبارية:
هي التي لا وجود لها إلا في عقل المعتبر ما دام معتبرا، وهي ما به يجاب عن السؤال بما هو، كما أن الكمية ما به يجاب عن السؤال بكم.
«التعريفات ص ١٧٢».
الماهية الجنسية:
هي التي لا تكون في أفرادها على السوية، فإن الحيوان يقتضي في الإنسان مقارنة الناطق، ولا يقتضيه في غير ذلك.
«التعريفات ص ١٧٢».
الماهية النوعية:
هي التي لا تكون في أفرادها على السوية، فإن الماهية النوعية تقتضي في فرد ما تقتضيه في فرد آخر كالإنسان، فإنه يقتضي في زيد ما يقتضي في عمرو، وبخلاف الماهية الجنسية.
«التعريفات ص ١٧١».
ما يصطبع به:
أى: ما يغمس فيه الخبز، ثمَّ الأدم، ويسمى ذلك الغموس فيه: صبغا - بكسر الصاد -.
«المطلع ص ٣٩٠».
ما يقتل المحرم من الدواب
الدواب: جمع دابة: اسم لكل حيوان، لأنه يدب على وجه الأرض، والهاء للمبالغة، ثمَّ نقله العرف العام إلى ذات القوائم الأربع من الخيل والبغال والحمير، ويسمى هذا منقولا عرفيّا، ولو عبر بالحيوان لشمل الغراب والحدأة المذكورين في الحديث، لكنه نظر إلى جانب الأكثر، وقد تبعه على
стр. 1342
هذه الترجمة أبو داود والبخاري وغيرهما.
«شرح الزرقانى على موطإ الإمام مالك ٢٨٦/ ٢».
المأبِضُ:
- بالهمز، وبالباء الموحدة بعدها ضاد معجمة -: هو باطن الرّكبة من كل شيء، قاله الجوهري.
«المغني لابن باطيش ص ٤٨».
المأبون:
لغة: حقيقة في صاحب الأبنة (أى العيب)، يقال: «ليس في نسب فلان أبنة»: أي وصمة في دبره.
وابن الرجل يأبنه، ويأبنه أبنا: أى اتهمه وعابه.
وأبنته بخير وبشرّ آبنه، وهو مأبون بخير أو شر، فإذا قيل:
يؤبن مجردا فهو: الشر لا غير.
وشرعا: هو من يتكسر في كلامه كالنساء، أو من يشتهي أن يفعل به الفاحشة ولم يفعل به، أو من كان يفعل به وتاب وصارت الألسن تتكلم فيه.
وتكره إمامته في مذهب المالكية.
«المعجم الوسيط (أبن) ٣/ ١، ولسان العرب ١٢/ ١، ١٣ (أبن)، والشرح الكبير ٣٣٠/ ١، ودليل السالك ص ٣٣».
مأدبة:
هي الطعام يصنع لدعوة، وفي الحديث: «إن هذا الكتاب مأدبة اللّه» [النهاية ٣٠/ ١]، وهي - بضم الدال وفتحها -:
أى مدعاة إلى الطعام.
وفي رواية القابس: «ائتدب اللّه»: أى أجاب من دعاه.
والمشهور: انتدب بنون.
«المعجم الوسيط (أدب) ١٠/ ١، وفتح البارى (مقدمة) ص ٨٠».
المأذون:
الإذن في اللغة: الأعلام، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَذِّنْ فِي اَلنّاسِ بِالْحَجِّ﴾
стр. 1343
[سورة الحج، الآية ٢٧]: أي أعلم، ومنه الأذان، لأنه إعلام بوقت الصلاة.
وفي الشرع: فك الحجر وإطلاق التصرف لمن كان ممنوعا منه شرعا.
وفي «الهداية»: فك الحجر وإسقاط الحق، وبذلك يعلم معنى المأذون».
«المعجم الوسيط (أذن) ١١/ ١، والاختيار ص ١٣١».
المأزمان:
- بهمز بعد الميم وكسر الزاي -: الجبل، وقيل: المضيق بين جبلين.
قال الجوهري: المأزم: المضيق، مثل: المأزل، ومنه سمى الموضع الذي بين المشعر الحرام وعرفة: مأزمين، وأنشد الأصمعي:
هذا طريق يأزم المآزما … وعضوات تمشق اللهازما
والمأزم: كل طريق ضيق بين جبلين، وموضع الحرب أيضا: مأزم.
قال الأصمعي: المأزم في سند: مضيق بين جمع وعرفة، وأنشد لساعدة بن جوبة الهذلي:
ومقامهن إذا حبسن بمأزم … ضيق ألف وصدهن الأخشب
ومراد الفقهاء: الطريق الذي بين الجبلين، وهما (المأزمان):
جبلان بين عرفات ومزدلفة.
وقد أنكر بعض الناس على الفقهاء تركهم همزة المأزمين، وعدّه لحنا، وهذه غباوة منه، فإن ترك الهمزة في هذا المثال جائز باتفاق أهل العربية، فمن همز فهو الأصل، ومن لم
стр. 1344
يهمز فعلى التخفيف، فهما فصيحان.
«النهاية ٢٨٨/ ٤، والنظم المستعذب ٢٠٩/ ١، والمطلع ص ١٩٦، وتحرير التنبيه ص ١٧٦، ١٧٧، ونيل الأوطار ٣٣/ ٥».
المؤكل:
آكل الشجر: أعطى أكله، ويقال: آكل البسر، وذلك حين تذهب بشاعته.
والمؤكل: الذي يعطى الربا، وفلان يستأكل أموال الناس:
يأخذها ويأكلها.
«الإفصاح في فقه اللغة ١١٤٤/ ٢، ١٢٠٦».
المئلاة:
المنديل تمسكه المرأة عند النوح وتشير به، والجمع: المآلى.
«الإفصاح في فقه اللغة ٣٧٥/ ١».
المؤلفة قلوبهم:
من التألف، وهو الجمع.
- قال الدردير: كافر يرجى إسلامه يعطى من الزكاة ليسلم، أو هو مسلم قريب عهد بإسلام يعطى ليتمكن من الإسلام.
- قال ابن قدامة: هم السادة المطاعون في عشائرهم، وهم ضربان:
كفار.
مسلمون.
فالكفار: من يرجى إسلامهم أو يخاف شرهم والمسلمون: أربعة أضرب:
الأول: من له شرف يرجى بإعطائه إسلام نظيره.
الثاني: ضرب نيتهم ضعيفة في الإسلام فيعطون لتقوى نيتهم.
الثالث: قوم إذا أعطوا قاتلوا ودفعوا عن المسلمين.
الرابع: قوم إذا أعطوا جبوا الزكاة ممن لا يعطيها إلا أن يخاف.
«الشرح الصغير ٣٤٥/ ١، وتحرير التنبيه ص ١٣٩، والكافي ٣٤٥/ ١، وفتح القريب المجيب ص ٤١».
стр. 1345
المؤنث من الرجال:
ترجم الإمام مالك لباب من أبواب الموطأ بهذه الصيغة مع أن الحديث الذي أورده: «أن مخنثا كان عند أم سلمة»، قال الزرقانى: نبه بالتعبير بالمؤنث على أنه المراد بالمخنث في حديث الباب، وهو كما في «التمهيد» من لا أرب له في النساء ولا يهتدى إلى شيء من أمورهن، فيجوز دخوله عليهن، فإن فهم معانيهن منع دخوله، كما منع المخنث المذكور في الحديث، لأنه حينئذ ليس ممن قال اللّه تعالى فيهم: ﴿غَيْرِ أُولِي اَلْإِرْبَةِ مِنَ اَلرِّجالِ﴾. [سورة النور، الآية ٣١]، وقد اختلف في معناه اختلافا متقاربا معناه يجمعه من لا فهم له ولا همة يتنبه بها إلى أمر النساء ولا يشتهيهن ولا يستطيع غشيانهن، وليس المخنث الذي يعرف فيه الفاحشة خاصة وإنما هو شدة التأنيث في الخلقة حتى يشبه المرأة في اللين والكلام والنظر والنغمة والفعل والعقل، سواء كانت فيه عاهة الفاحشة أم لا.
«شرح الزرقانى على الموطأ ٧٠/ ٤».
المؤول:
مأخوذ من قول العرب: «آل يؤول»: أي رجع، يسمى مؤولا، لأن مرجع مراد المتكلم عند السامع هذا بنوع دليل مجتهد فيه.
ويقال: «أولته تأويلا»: أي صرفت اللفظ عما يحتمل من الوجوه إلى شيء معين، بنوع رأى واجتهاد. قال اللّه تعالى:
﴿هَلْ يَنْظُرُونَ إِلّا تَأْوِيلَهُ﴾. [سورة الأعراف، الآية ٥٣]: أي عاقبته.
وفي الشرع:
- جاء في «ميزان الأصول»: هو ما تعين عند السامع بعض وجوه المشترك، بدليل غير مقطوع به.
- وفي «لب الأصول/ جمع الجوامع»: ما حمل الظاهر على
стр. 1346
المحتمل المرجوح، فإن حمل الدليل، فصحيح أو لما يظن دليلا ففاسد، أو لا شيء فلعب.
- وفي «التعريفات»: ما ترجح من المشترك بعض وجوهه بغالب الرأي.
- وفي «الحدود الأنيقة»: مشتق من التأويل، وهو حمل الظاهر على المحتمل المرجوح.
- وفي «الواضح في أصول الفقه»: هو حمل اللفظ على المعنى المرجوح.
«ميزان الأصول ص ٣٤٨، ولب الأصول/ جمع الجوامع ص ٨٣، والتعريفات ص ١٧٢، والحدود الأنيقة ص ٨٠، والواضح في أصول الفقه ص ١٧١».
المئونة:
قال الجوهري: المئونة بهمز، وبلا همز، هي مفعولة.
وقال الفراء: مفعلة من الأين، وهو التعب والشدة.
ويقال: هي مفعلة من الأون، وهو الخروج والعدل، لأنه ثقل على الإنسان.
«تحرير التنبيه ص ١٢٩».
المباح:
لغة: المعلن والمأذون.
قال في «البدر المنير»: باح الشيء بوحا - من باب قال -:
ظهر، ويتعدى بالحرف، فيقال: «باح به صاحبه»، وبالهمزة أيضا، فيقال: «أباحه وأباح الرجل ماله»: أذن في الأخذ والترك، وجعله مطلق الطرفين.
واستباحه الناس: أقدموا عليه.
وشرعا: - جاء في «شرح الكوكب المنير»: المباح: فعل مأذون فيه من الشارع (خلا من مدح وذم).
- وفي «ميزان الأصول»: المباح: ما استوى فعله وتركه في الشريعة، وهذا يبطل بفعل البهائم والمجانين.
стр. 1347
وقيل: ما لا يتعلق بفعله ثواب ولا عقاب، وهذا يبطل أيضا بما قلنا.
وقيل: ما يتخير العاقل فيه بين الترك والتحصيل شرعا.
- وفي «التعريفات»: ما استوى طرفاه.
- وفي «منتهى الوصول»: خطاب الشارع بالتخيير بين الفعل والترك من غير ترجيح وطلب.
- وفي «الموجز في أصول الفقه»: هو الفعل الذي خير الشارع المكلف بين الإتيان به وعدم الإتيان، وذلك كالأكل من طعام أهل الكتاب، المدلول على إباحته بقوله تعالى:
﴿وَطَعامُ اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ﴾.
[سورة المائدة، الآية ٥]
«المعجم الوسيط (بوح) ٧٨/ ١، وشرح الكوكب المنير ٤٢٢/ ١، وميزان الأصول ص ٤١، ٤٤، ٤٥، والتعريفات ص ١٧٢، ومنتهى الوصول ص ٣٩، وإحكام الفصول ص ٥٠، والموجز في أصول الفقه ص ٢٢».
المبادلة:
قال ابن عرفة: «قال ابن بشير: المبادلة: بيع العين بمثله عددا».
«شرح حدود ابن عرفة ٣٤٣/ ١».
المبادي:
هي التي لا تحتاج إلى البرهان، بخلاف المسائل، فإنها تتثبت بالبرهان القاطع.
«التعريفات ص ١٧٣».
المبارأة:
لغة: مفاعلة من البراءة، فهي الاشتراك في البراءة من الجانبين.
واصطلاحا: تعتبر من ألفاظ الخلع، وإذا حصلت بين الزوجين توجب سقوط حق كل منهما قبل الآخر مما يتعلق بالنكاح على تفصيل في ذلك.
وتستعمل غالبا في إسقاط الزوجة حقوقها على الزوج مقابل الطلاق كما هو مبين في مباحث الطلاق والخلع.
стр. 1348
وهي كما ذكر: اسم من أسماء الخلع والمعنى واحد، وهو بذل المرأة العوض على طلاقها، لكنها تختص بإسقاط المرأة عن الزوج حقّا لها عليه.
«لسان العرب والمصباح (برئ)، والاختيار ١٦٠/ ٣، والمغني ٥٨/ ٧، والموسوعة الفقهية ١٤٣/ ١».
المباركات:
من البركة، وهي في اللغة: النماء، والزيادة، والسعادة.
والمباركات: الدائمات، من دام أو كثر من البركة في الطعام وغيره.
ومعنى البركة: النماء، والزيادة، والسعادة.
«المعجم الوسيط (برك) ٥٣/ ١، والنظم المستعذب ٨٤/ ١».
المباشرة:
كون الحركة بدون توسط فعل آخر كحركة اليد.
«التعريفات ص ١٧٢».
المباشرة الفاحشة:
هي أن يماس بدنه بدن المرأة مجردين وتنتشر آلته ويتماس الفرجان.
«التعريفات ص ١٧٢».
المبال:
مفعل من بال يبول، كالمقال: من قال يقول، والمعاد: من عاد يعود، والمراد: موضع البول.
«المعجم الوسيط (بول) ٨٠/ ١، والمطلع ص ٣٠٩».
المباهلة:
الملاعنة، يقال: «عليه بهلة اللّه»: أى لعنة اللّه.
وبهله اللّه: أى لعنه.
وسميت «مسألة المباهلة» لقول ابن عباس ﵄: «من باهلني باهلته».
«المعجم الوسيط (بهل) ٧٦/ ١، والمغني لابن باطيش ص ٤٧٧».
المبتوتة:
مفعولة، من بتّ الطلاق: إذا قطعه، يقال: «بتّ الطلاق،
стр. 1349
وأبته»، فالأصل: المبتوت طلاقها، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه فصار ضميرا مستترا، والمراد هنا بالمبتوتة:
البائن بفسخ أو طلاق، واللّه أعلم.
«المعجم الوسيط (بتت) ٣٨/ ١، والمطلع ص ٣٤٩».
المبحث:
قال في «الوسيط»: مسألة محل بحث، وقال الجرجاني:
المبحث: هو الذي تتوجه فيه المناظرة بنفي أو إثبات.
«المعجم الوسيط (بحث) ٤٠/ ١، والتعريفات ص ١٧٣».
المبرز:
من برّز: أى فاق أصحابه فضلا، ويقال: «برّز الفرس على الخيل»: سبقها.
وقال الدردير: المبرز في العدالة: الفائق فيها.
«المعجم الوسيط (برز) ٥٠/ ١، والشرح الصغير ٣٩/ ٤».
المُبَرْسَمُ:
الذي به البرسام، وهي: علّة معروفة تزيل العقل.
وهي: ورمة تصيب الدماغ نفسه، وتتقدمها حمّى مطبقة دائمة مع ثقل الرّأس، وحمرة شديدة وصداع وكراهية الضوء فيزول العقل، كذا ذكر في كتب الطب وفقه اللغة.
وقيل: إنه ابن الموت، لأن «بر» بالسريانية: الابن.
والسام: الموت، ومنه الحديث في الحبة السوداء: «إنها شفاء من كل داء إلا السّام» [البخاري - الطب ٧]، وقيل:
وما السّام؟ قال: الموت، ويقال: «برسم الرّجل» فهو:
مبرسم.
«النظم المستعذب ٩٩/ ٢».
المبرور:
قال شمر وغيره: هو الذي لا يخالطه معصية، مأخوذة من البرّ، وهو الطاعة.
وقال الأزهري: المبرور المتقبل، وأصله من البرّ، وهو اسم
стр. 1350
جامع للخير، ومنه: «بررت فلانا»: أى وصلته، وكل عمل صالح برّ، ويقال: «برّ اللّه حجه وأبرّه».
«المصباح المنير (برر) ص ٤٤ (علمية)، وتحرير التنبيه ص ١٧٢».
المبطون:
قال ابن عبد البر: هو صاحب الإسهال، وقيل: المحسور.
وقال ابن الأثير: هو الذي يموت بمرض بطنه، كالاستسقاء ونحوه.
وفي كتاب الجنائز، لأبي بكر المروزي عن شيخه شريح: أنه صاحب القولنج.
«المعجم الوسيط (بطن) ٦٤/ ١، وشرح الزرقانى على موطإ الإمام مالك ٧٢/ ١».
المبهرم:
البهرم والبهرمان: العصفر، وقيل: ضرب من العصفر، وأنشد ابن برى لشاعر يصف ناقة:
كوماء معطير كلون البهرم
ويقال للعصفر: البهرم، والفغو.
وبهرم لحيته: حنأها تحنئة مشبعة.
قال الراجز:
أصبح بالحناء قد تبهرما
يعنى: رأسه شاخ فخضب.
وفي حديث عروة ﵁: «أنه كره المفدم للمحرم، ولم ير بالمضرّج المبهرم بأسا» [النهاية ٤٢١/ ٣].
والمقدم: المشبع حمرة، والمدرج: دون المشبع.
والمبهرم: المعصفر.
«معجم الملابس في لسان العرب ص ١٠٧، ١٠٨».
مبيت:
هو بفتح الميم، مصدر: بات يبيت، ويبات، بيتوتة، ومبيتا.
стр. 1351
قال ابن الأثير: كل من أدركه الليل فقد بات، نام أو لم ينم.
وقال ابن القطاع وأبو عثمان: «بات يفعل كذا»: إذا فعله ليلا، لا يقال: «بات» بمعنى: نام.
وقال «صاحب المحيط»: ويستعمل في النهار أيضا.
«المصباح المنير (بيت) ص ٦٧١ (علمية)، والمطلع ص ٢٠٢».
المبين:
نقيض المجمل وهو ماله دلالة واضحة، أو ما اتضحت دلالته.
«منتهى الوصول ص ١٤٠».
المتاركة:
لغة: الرحيل والمفارقة مطلقا، ثمَّ استعملت للإسقاط في المعاني، يقال: «ترك حقه»: إذا أسقطه.
واصطلاحا: ترك الرجل المرأة المعقود عليها بعقد فاسد قبل الدخول أو بعده، والترك بعد الدخول لا يكون إلا بالقول عند أكثر الفقهاء، كقوله لها: «خليت سبيلك أو تركتك»، وكذلك قبل الدخول في الأصح.
والمتاركة توافق الطلاق من وجه وتخالفه من وجه، توافقه في حق إنها آثار النكاح، وفي أنها حق الرجل وحده، وتخالفه في أنها لا تحسب عليه واحدة، وأنها تختص بالعقد الفاسد والوطء بشبهة، أما الطلاق فمخصوص بالعقد الصحيح.
«الموسوعة الفقهية ٦/ ٢٩».
المتجالة:
هي العجوز الفانية التي لا إرب للرجال فيها، وقيل: هي التي أبرزت وجهها من الكبر، وهو من التجلي: أى الظهور.
«غرر المقالة ص ٢٦٢، والموسوعة الفقهية ٢٩٤/ ٢٩».
المحتمل له:
قال ابن عرفة: من ثبت حقه على المتحمل عنه ولو جهل.
«شرح حدود ابن عرفة ص ٤٢٨».
المتحيرة:
هي المرأة التي ليس لها عادة ثابتة في الحيض (واضعه).
стр. 1352
قال القرافى: المتحيرة: سئل ابن القاسم عمن حاضت في شهر عشرة أيام، وفي آخر ستة أيام، وفي آخر ثمانية أيام، ثمَّ استحيضت، كم تجعل عادتها؟.
«الذخيرة ٣٨٦/ ١، ودستور العلماء ٢٠٨/ ٣».
المتدين به:
بوزن المتكلم: اسم فاعل من تدين بكذا دينا، وتدين به فهو:
ديّن ومتدين، والضمير في «به» للاعتقاد.
«المطلع ص ٤٠٨».
المترادف:
هو اللفظ الذي يكون معناه الموضوع له واحدا، ويكون لذلك المعنى لفظ آخر موضوع له أو ألفاظ، والمترادف ضد المشترك.
«دستور العلماء ٢٠٨/ ٣».
المتردية:
التي تقع من جبل، أو من موضع مشرف فتموت.
«المغني لابن باطيش ص ٣٠٣».
مترس:
بفتح الميم والتاء المثناة فوق وسكون الراء وآخره سين مهملة، ويقال أيضا: بسكون التاء وفتح الراء، وهما وجهان مشهوران.
وقد روى حديث عمر ﵁ في البخاري بهما، وهي أعجمية، قالوا: معناها: لا تخف أو لا بأس عليك.
«المطلع ص ٢٢١».
المتشابه:
في اللغة: مأخوذ من التشابه، قال اللّه تعالى: ﴿مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ اَلْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ﴾.
[سورة آل عمران، الآية ٧]
والمتشابه والمشترك والمجمل نظائر من حيث اللغة.
وشرعا: في عرف أهل الأصول: هو ما اشتبه مراد المتكلم على السامع بوقوع التعارض ظاهرا بين الدليلين السمعيين
стр. 1353
المتماثلين من كل وجه، بحيث لا يعرف ترجيح أحدهما على الآخر، قال السمرقندي.
- وفي «أحكام الفصول»: هو المشكل الذي يحتاج في فهم المراد به إلى تفكر وتأمل.
- وفي «الحدود الأنيقة»: ما ليس بمتضح المعنى.
- وجاء في «لب الأصول»: غير المتضح المعنى، وقد يوضحه اللّه لبعض أصفيائه.
- وفي «غاية الوصول»: غير المتضح المعنى ولو للراسخ في العلم.
- وفي «الموجز في أصول الفقه»: هو اللفظ الذي خفي المراد منه من نفسه بحيث لا يدرك في الدنيا أو لا يدركه إلا الراسخون في العلم، مثال ذلك: الحروف المقطعة في أوائل السور كقوله تعالى: ﴿الم﴾، ﴿المر﴾، ﴿حم﴾، ﴿كهيعص﴾، ﴿حم * عسق﴾، وقيل: هو ما استأثر اللّه تعالى بعلمه كالحروف المقطعة في أوائل السور.
«ميزان الأصول ص ٣٥٨، إحكام الفصول ص ٤٨، والحدود الأنيقة ص ٨٠، ولب الأصول/ جمع الجوامع ص ٤١، وغاية الوصول ص ٤١، والموجز في أصول الفقه ص ١٣٤، والموسوعة الفقهية ٥١/ ٢».
متعلق القرض:
قال ابن عرفة: متعلق القرض: «ما صح ضبطه بصفة كلّيّا».
«شرح حدود ابن عرفة ص ٤٠٤».
المتعة:
من التمتع بالشيء: الانتفاع به، ويقال: «تمتعت أتمتع تمتعا»، والاسم: المتعة، كأنه ينتفع إلى مدة معلومة.
وشرعا: ما يعطيه الزوج ولو عبدا لمن طلقها زيادة على الصداق لجبر خاطرها المنكسر بألم الفراق.
стр. 1354
قال ابن عرفة: المتعة: «ما يؤمر الزوج بإعطائه الزوجة لطلاقه إيّاها».
قال ابن عرفة أيضا: المتعة: «إحرام من أتم ركن عمرته».
روى ابن حبيب ولو بآخر شرط في أشهر الحج لحج عامه لا حلقها.
«المطلع ص ٣٢٣، والكواكب ٢٥٦/ ٢، وشرح حدود ابن عرفة ١٨١/ ١، ٢٦٩».
المتفلجات:
بالفاء والجيم جمع: متفلجة، وهي التي تبرد ما بين أسنانها، والثنايا والرباعيات وهو من الفلج - بفتح الفاء واللام - وهي الفرجة بين الثنايا والرباعيات، تفعل ذلك العجوز ومن قاربها في السن إظهارا للصغر وحسن الأسنان، لأن هذه الفرجة اللطيفة بين الأسنان تكون للبنات الصغيرات، فإذا عجزت المرأة كبرت سنها فتبردها بالمبرد لتصير لطيفة حسنة المنظر وتوهم كونها صغيرة.
«المعجم الوسيط (فلج) ٧٢٤/ ٢، ونيل الأوطار ١٩٢/ ٦».
المتلاحمة:
(نوع من الشجاج) وهي: ما غاصت في اللحم بتعدد - في عدة مواضع - ولم تقرب للعظم.
وعرفت: بأنها الشجة في الرأس تشق اللحم كله دون العظم، ثمَّ تتلاحم بعد شقها.
«المعجم الوسيط (لحم) ٨٥٢/ ٢».
المتلفعات:
النساء اللواتي قد اشتملن بجلابيبهن حتى لا يظهر منهن شيء غير عيونهن، ويقال: «قد تلفع بثوبه والتفع»: إذا اشتمل به: أي تغطى به.
«المعجم الوسيط (لفع) ٨٦٥/ ٢، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٥٣».
المتمتع:
مأخوذ من المتعة، وهو: من ضم العمرة إلى الحج، أو من أحرم بالحج بعد ما أتمّ ركن عمرته روى ابن حبيب: ولو بآخر شرط في أشهر الحج لحج عامة لا حلقها.
стр. 1355
بيان: (بعد ما أتم) يخرج به القران والإفراد (ولو بآخر) يشير إلى أن الإحلال من العمرة لا بد أن يكون في أشهر الحج بركن من أركان العمرة أيّ ركن كان ولو بشرط منها في أشهر الحج ثمَّ يقع الإحرام بالحج بعده، والمعتبر في ذلك سعيه لا حلقه، ولو بعض السعي وهو معنى قوله: «لا حلقها»: أى لا حلق العمرة.
«شرح حدود ابن عرفة ١٨١/ ١، والدستور ٢٠٨/ ٣».
المتمسخر:
اسم فاعل من تمسخر، وهو تمفعل من سخر، فالمتمسخر:
يفعل ويقول شيئا، يكون سببا لأن يسخر منه: أي يهزأ به.
«المطلع ص ٤٠٩».
المتن:
من الأرض: ما صلب وارتفع، ومتن متانة: اشتد وقوى.
ما يشترك فيه الثلاثة من دلالة منطوق ومفهوم.
والمتن في عرف المحدثين: غاية ما ينتهى إليه الإسناد من الكلام.
والمتن يطلق عند أصحاب الفنون بأنه مؤلف مختصر في علم من العلوم ليسهل حفظ العلم أو مراجعته (واضعه).
«التوقيف ص ٦٣٤، ومنتهى الوصول ص ٨٩».
المتنطس:
كل من دقق النظر في الأمور واستقصى علمها فهو: متنطس.
«الكليات ص ٨٠٣».
المتنمصات:
- بالتاء الفوقية، ثمَّ النون، ثمَّ الصاد المهملة - جمع:
متنمصة، وهي التي تستدعي نتف الشعر من وجهها، ويروى بتقديم النون على التاء.
«المعجم الوسيط (نمص) ٩٩٣/ ٢، ونيل الأوطار ١٩٢/ ٦».
المتواتر:
في اللغة: مشتق من التواتر، وهو الاتصال والتتابع، يقال:
«تواترت كتب فلان إلىّ»: أى اتصلت وتتابعت.
- وحده عند الفقهاء: مأخوذ من معناه: لغة، وهو الخبر
стр. 1356
المتصل بنا عن رسول اللّه ﷺ قطعا ويقينا، بحيث لم يتوهم فيه شبهة الانقطاع.
وعبروا عنه: بأنه ما رواه جمع عن جمع عن جمع تحيل العادة اتفاقهم على الكذب.
أو: الخبر الذي بلغت رواته في كل عصر من العصور الثلاثة الأولى مبلغا من الكثرة تحيل العادة تواطؤهم على الكذب.
«ميزان الأصول ص ٤٢٣، والموجز في أصول الفقه ص ٦٥، وقاموس مصطلحات الحديث النبوي ص ١٠٢، ١٠٣».
المتواطئ:
المتوافق من التواطؤ وهو التوافق.
وعند المنطقيين: هو الكلي الذي تساوت أفراده موجودة أو معدومة في صدقه عليها: أى يكون صدقه على أفراده على السوية بأن لا يكون على بعضها أولى أو أقدم أو أشد أو أزيد بالنسبة إلى البعض الآخر.
وبعبارة أخرى: هو الكلي الذي يكون صدقه على أفراده الذهنية والخارجية على السوية، كالإنسان بالنسبة إلى أفراده، فإن الكلي فيها، وهو الحيوانية والناطقية، ولا يتفاوت فيها بزيادة ولا نقص.
«دستور العلماء ٢٠٨/ ٣، وشرح الكوكب المنير ٣٨١/ ١».
المتورك:
هو متفعل من الورك، قال الجوهري: والتورك على اليمنى:
وضع الورك في الصلاة على الرجل اليمنى، والورك: ما فوق الفخذ، وهي مؤنثة، وقد تخفف، مثل: «فخذ وفخذ»، وزاد القاضي عياض لغة ثالثة، وهي كسر الواو مع سكون الراء على وزن وزر.
«المعجم الوسيط (ورك) ١٠٦٩/ ٢، والمطلع ص ٨٤».
المثاني:
الآيات القرآنية تتلى وتكرّر، قال اللّه تعالى: ﴿اَللّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ اَلْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ اَلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾
стр. 1357
[سورة الزمر، الآية ٢٣].
وصف القرآن بأنه مثاني: أى آيات تتلى مرة بعد مرة.
وقال اللّه تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ اَلْمَثانِي وَاَلْقُرْآنَ اَلْعَظِيمَ﴾ [سورة الحجر، الآية ٨٧].
قال السجستاني: يعنى سورة الحمد، وهي سبع آيات، وسميت مثاني، لأنها تثني في كل صلاة، وسمّى القرآن مثاني، لأن الإنباء والقصص تثني فيه وتكرر.
وقيل: سمى القرآن مثاني، لاقتران آية العذاب فيه بآية الرحمة والإنذار بالتبشير.
ومثاني جمع: مثنة، مصدر: ميمي، من أثنى عليه: أى شكره ومدحه من الثناء: أي في القرآن مثاني: أى مواضع تثني فيها على اللّه جمع: مثنّى، اسم مكان من أثنى أو مصدر: ميمي، من أثنى على اللّه: أى أنه إثناءات متنوعة على اللّه، أو مثاني جمع: مثناة أو مثناة، والمثناة: حبل من الصوف أو الشعر ثنّى فتله فصار متينا: أى أنه حبال متينة موصلة إلى الخير وإلى اللّه.
والمثاني: معاطف الوادي وجوانبه، فالقرآن له معاطف وجوانب متعددة متنوعة، والمثاني: من أوتار العود ما بعد الأول، ويسمى بها اللحن الذي تصدره المثاني، فالقرآن فيه أنواع من الألحان الموسيقية المؤثرة، وفي الحديث: «من لم يتغن بالقرآن فليس منا» [مجمع الزوائد ٢٦٧/ ٢]، وهذه الموسيقى تزيده حلاوة وحسن موقع في الآذان والقلوب، وقيل:
المثاني: بعض سور القرآن.
«القاموس القويم للقرآن الكريم ص ١١٢».
المثعب:
واحد المثاعب، ومثاعب المدينة: مسائل مائها، وثعب الماء يثعبه ثعبا: فجره فانثعب.
«الإفصاح في فقه اللغة ٥٥٤/ ١».
стр. 1358
المثقال:
- بكسر الميم في الأصل -: مقدار من الوزن، أي شيء كان قليلا أو كثيرا، فقوله تعالى: ﴿مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾. [سورة الزلزلة، الآية ٧]: أي وزن ذرة، وزنه ثنتان وسبعون حبّة من حبّ الشعير الممتلئ غير الخارج عن مقادير حبّ الشعير غالبا.
والدراهم كلّ عشرة منها سبعة مثاقيل، قال أصحابنا وغيرهم من العلماء: لم يتغير الدينار في الجاهلية والإسلام.
وأما الدرهم فكان في الجاهلية دراهم مختلفة: بغلية، وطبرية وغيرهما.
فالبغلية: منسوبة إلى ملك يقال له: رأس البغل، كل درهم ثمانية دوانق، فجعلت الدراهم في الإسلام ستة دوانق، وأجمع أهل العصر الأول على هذا التقدير.
وقيل: كان التقدير في زمن عمر بن الخطاب ﵁، وقيل: في زمن بنى أمية، وجمعوا هذين الوزنين السابقين وقسموهما درهمين.
«تحرير التنبيه ص ١٣١، والمطلع ص ١٣٤، ١٣٥، ومعجم المغني (٣١٤) ٢٥٦/ ١، ١٤١/ ١ و (١٨٣٥) ٢٥٥٨/ ٢/ ٢٩٨، وفتح القريب المجيب ص ٣٩».
المثلث:
الذي رطب ثلثه.
«الإفصاح في فقه اللغة ١١٤٥/ ٢».
المثلثة في أهل الإبل:
دية الآباء والأمهات المغلظة عليهم حقّة وجذعة وأربعون خلفة.
«شرح حدود ابن عرفة ص ٦٢٣».
стр. 1359
المثلي:
ما كان مكيلا أو موزونا، وجاز السّلم فيه.
«تحرير التنبيه ص ٢١٦».
المثوى:
المنزل، والجمع المثاوى، والثوى: البيت المهيأ للضيف.
ثوى المكان به يثوى ثواء وثويا وأثوى به: أطال الإقامة به، أو نزل، وأثوبته وثوبته: أضفته، وألزمته الثواء فيه.
«الإفصاح في فقه اللغة ٥٥٦/ ١».
المجادلة:
هي المنازعة في المسألة العلمية لإلزام الخصم سواء كان كلامه في نفسه فاسدا أو لا.
وإذا علم بفساد كلامه وصحة كلام خصمه فنازعه، فهي:
المكابرة:
ومع عدم العلم بكلامه وكلام صاحبه فنازعه، فهي: المعاندة.
«الكليات ص ٨٤٩».
المجاديح:
قال في «القاموس»: مجاديح السماء: أنواؤها، وهي الأمطار الشديدة.
«القاموس المحيط (جدح) ٢٢٥/ ١ (حلبي)، والمعجم الوسيط (نوء) ٩٩٨/ ٢، ونيل الأوطار ٧/ ٤».
المجاري:
جمع: مجرى، اسم مكان من جرى الماء ونحوه يجرى جريا وجرية: إذا سال، وهو خلاف وقف وسكن، والماء الجاري: هو المتدافع في انحدار أو استواء.
«الإفصاح في فقه اللغة ٥٥٤/ ١».
المجاز:
أصله مجوز على وزن مفعل، مأخوذ من الجواز بمعنى العبور، يقال: «جزت النهر» يعنى: عبرته، ومجوز: مصدر: ميمي صالح للزمان، والمكان والحدث، فهو إما نفس الجواز، أو مكانه، أو زمانه نقل من هذا المعنى إلى الجائز، وهو العابر.
стр. 1360
والعلاقة: الكلية والجزئية إن كان مأخوذا من نفس الجواز وهو الحدث، والحالية أو المحلية إن كان مأخوذا من الجواز بمعنى مكان العبور ويكون ذلك من إطلاق اسم المحل على الحال.
وشرعا: هو كل لفظ تجوز به عن موضوعه، قاله ابن خلف الباجى.
وفي «الحدود الأنيقة»: لفظ مستعمل بوضع ثان لعلاقة.
وفي «التمهيد»: هو اللفظ المستعمل في غير ما وضع له لمناسبة بينهما، وتسمى العلاقة.
فائدة (طرق المجاز):
بعض المشايخ من أهل الأصول، قالوا: للمجاز طرق منها:
- المناسبة بين المستعار له وبين المستعار عنه والمشابهة بينهما.
- والمجاورة والملازمة بين المستعار عنه وبين المستعار له في الحقائق حتى أستعير اسم الغائط للحدث، لأن الغائط اسم للمكان المطمئن الخالي، والغالب أن الحدث يكون في مثل هذا المكان عادة، تسترا من أعين الناس.
وكذا المطر سمى «سماء» يقول العرب: «ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم»: أى المطر، لوجود الملازمة والمجاورة، لأن المطر من السماء ينزل.
وفي الشرعيات تعتبر المجاورة والملازمة بين الأحكام وعللها وأسبابها، والزيادة، والنقصان، على ما ذكر، وكذا إطلاق اسم الكل على البعض، وإطلاق اسم البعض على الكل:
مجاز بطريق الزيادة، والنقصان، والكناية.
وقال أكثر أهل الأصول: إن طريقه واحد، وهو المشابهة.
«إحكام الفصول ص ٤٩، والحدود الأنيقة ص ٧٨، والتمهيد ص ١٨٥، وميزان الأصول ص ٣٧٣، وأصول الفقه للشيخ محمد أبو النور زهير ٦٣/ ٢».
стр. 1361
المجازاة:
المكافأة، وقد تكون على الخير، وقد تكون على الشر.
«المصباح المنير (جزى) ص ١٠٠ (علمية)، والإقناع ٧٤/ ٤».
المجال:
جال الفرس في الميدان يجول جولة وجولانا: قطع جوانبه، والمجال: اسم مكان منه.
«الإفصاح في فقه اللغة ٦٩٤/ ٢».
المجاهدة:
في اللغة: المحاربة.
وفي الشرع: محاربة النفس الأمارة بالسوء بتحميلها ما يشق عليها بما هو مطلوب في الشرع.
«التعريفات ص ١٨٠».
المجبوب:
هو الذي قطع جميع ذكره، ويطلق في بعض المواضع على من قطع بعض ذكره.
«المغرب ص ٧٤، والمغني لابن باطيش ص ٥٢٩».
المجتهد:
بالغ عاقل ذو ملكة يدرك بها العلوم، فقيه النفس عارف بالدليل العقلي ذو الدرجة الوسطى: لغة وعربية وأصولا وبلاغة، ومتعلق الأحكام من كتاب وسنة وإن لم يحفظ المتون، ويعتبر لإيقاع الاجتهاد خبرته بمواقعة، والناسخ والمنسوخ، وأسباب النزول، وحال الرواة، وغير ذلك مما هو مقرر في الأصول.
«التعريفات ص ١٨٠، والتوقيف ص ٦٣٨، وفتح الوهاب ٢٠٧/ ٢».
المجدبة:
أى: ممنوعة الخير، وأصل الجدب: المحل وزنا ومعنى، وهو انقطاع المطر ويبس الأرض.
«المصباح المنير (جدب) ص ٩٢ (علمية)، ونيل الأوطار ١٤/ ٢».
стр. 1362
المَجْرُ:
- بفتح الميم وسكون الجيم - آخره راء، وهو ما في بطن الحامل، وقد فسّره ابن عرفة.
قال الجوهري: والمجر أيضا: أن يباع الشيء بما في بطن هذه الناقة.
«المغني لابن باطيش ص ٣١٦، والمغرب ص ٤٢٣».
المجزرة:
المكان الذي تجزر فيه المواشي.
قال الجوهري: «وجزرت الجزور أجزرها - بالضم - واجتزرتها»: إذا نحرتها.
والمجزر - بالكسر -: موضع جزرها.
«المطلع ص ٦٦، والثمر الداني ص ٣٤».
المجسد:
قيل للثوب: مجسدا، إذا صبغ بالزعفران، والثوب المجسد:
هو المشبع عصفرا أو زعفرانا، والمجسد: الأحمر، ويقال:
على فلان ثوب مشبع من الصبغ وعليه ثوب مقدم، فإذا قام قياما من الصبغ، قيل: قد أجسد ثوب فلان إجسادا، فهو:
مجسد، وفي حديث أبى ذر ﵁: «إن امرأته ليس عليها أثر المجاسد» [النهاية ٢٧١/ ١].
قال ابن الأثير: المجاسد: جمع: مجسد - بضم الميم -:
وهو المصبوغ المشبع بالجسد وهو الزعفران أو نحوه من الصبغ.
وثوب مجسد ومجسّد: مصبوغ بالزعفران، وقيل: هو الأحمر، والمجسد: ما أشبع صبغه من الثياب.
أما قول مليح الهذلي:
كأن ما فوقها مما علين به … دماء أجواف بدن لونها جسد
стр. 1363
أراد مصبوغا بالجساد، قال ابن سيده: هو عندي على النسب إذ لا نعرف لجسد فعلا.
«لسان العرب (جسد) ١٢١/ ٣، صادر، ومعجم الملابس في لسان العرب ص ١٠٨».
المجلس:
- بكسر اللام -: موضع الجلوس، ويراد به مكان التبايع وتفرقهما عنه والتفرق المسقط للخيار، وهو تفرقهما بحيث لو كلّم أحدهما صاحبه الكلام المعتاد لم يسمعه، فإن لم يتفرقا، بل بنيا وبينهما حاجزا أو أرخيا بينهما سترا، أو ناما، أو قاما عن مجلسهما فمشيا معا، فهما على خيارهما.
أما عند المالكية والحنفية: فالتفرق هو التفرق بالأقوال فحسب فلا يثبتون خيار المجلس.
«المطلع ص ٢٣٤».
المجلّل:
قال الأزهري: هو [السحاب] الذي يعمّ البلاد والعباد نفعه، ويتغشاهم خيره.
فائدة:
السح: الكثير المطر، الشديد الوقع على الأرض، يقال: «سح الماء يسح»: إذا سال من فوق إلى أسفل، وساح يسيح: إذا جرى على وجه الأرض، والعام: الشامل.
والطبق - بفتح الطاء والباء -، قال الأزهري: هو العام الذي طبق البلاد مطره.
«المطلع ص ١١٢، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٨٨».
المجْلَة:
قشرة رقيقة يجتمع فيها ماء من أثر العمل، والجمع: مجال، ومجل. والمجلّة: هي الصحيفة التي يكون فيها الحكم، والجمع: مجلات.
«المعجم الوسيط (مجل) ٨٨٩/ ٢، والتعريفات ص ١٨٠».
стр. 1364
المُجلّى:
هو السّابق أو الأول وذلك في المسابقات، والثاني: المصلى، والثالث: التالي، والرابع: البارع، والخامس: المرتاح، والسادس: الحظيّ، والسابع: العاصف، والثامن: المؤمل، والتاسع: اللّطيم، والعاشر: السّكّيت، بالتخفيف والتشديد، والذي يجيء في الآخر فسكل - بكسر الفاء والكاف - وربما قدّم بعض هؤلاء على بعض فيما بعد الثاني.
ولا خلاف أن المجلى هو: الأول، والمصلى هو الثاني، ولكن لا يختلف حكم المسألة بالمخالفة في الاسم.
«تحرير التنبيه ص ٢٤٨».
المجمل:
لغة: يستعمل في شيئين:
يقال: «أجملت الحساب»: إذا جمعت الحساب المتفرق، وعلى هذا يجوز إطلاق اسم المجمل على العام، لأنه يتناول جملة من المسميات، والمجمل: المحصل.
ويستعمل في الإبهام والإخفاء، يقال: «فلان أجمل الأمر علىّ»: أى أبهم.
وشرعا: جاء في «الدستور»: المجمل: ما اجتمعت فيه المعنيان أو المعاني من غير رجحان لأحدها على الباقي فاشتبه المراد به اشتباها لا يدرك إلا بيان من جهة المجمل.
- وفي «ميزان الأصول»: هو اللفظ الذي يحتاج إلى البيان في حق السامع مع كونه معلوما عند المتكلم.
- وفي «لب الأصول»: المجمل: ما لم تتضح دلالته.
- وفي «أحكام الفصول»: ما لا يفهم المراد به من لفظه، ويفتقر في بيانه إلى غيره.
- وفي «الحدود الأنيقة»: ما لم تتضح دلالته.
стр. 1365
- وفي «منتهى الوصول»: هو اللفظ الذي لا يفهم منه عند الإطلاق شيء.
- وفي «الموجز في أصول الفقه»: هو اللفظ الذي خفي المراد منه، بحيث لا يمكن إدراكه إلا ببيان من المتكلم له.
فائدة:
١ - الفرق بين المجمل وبين المشترك: أن توارد المعاني في المشترك بحسب الوضع فقط، وفي المجمل بحسبه وباعتبار غرابة اللفظ وتوحشه من غير اشتراك فيه، وباعتبار إبهام المتكلم الكلام، فإن المجمل على ثلاثة أنواع:
نوع لا يفهم معناه لغة كالهلوع قبل التفسير، ونوع معناه معلوم لغة ولكن ليس بمراد كالربا والصلاة والزكاة، ونوع معناه معلوم لغة إلا أنه متعدد.
والمراد واحد منها ولم يمكن تعيينه لانسداد باب الترجيح فيه.
٢ - الفرق بين المجمل وبين البين: أن المجمل - كما سبق - هو ما احتمل معنيين أو أكثر دون رجحان لأحدهما على الآخر لدى السامع.
والكلام البين: هو الدال على المعنى المراد دون احتمال أو مع احتمال مرجوح.
«المصباح المنير (جمل) ص ١١٠ (علمية)، ودستور العلماء ٢١٧/ ٣، ٢١٨، وميزان الأصول ص ٣٥٥، ولب الأصول/ جمع الجوامع ص ٨٤، وإحكام الفصول ص ٤٨، والحدود الأنيقة ص ٨٠، ومنتهى الوصول ص ١٣٦، والموجز في أصول الفقه ص ١٣٣، والواضح في أصول الفقه ص ١٦٦».
المجنبتان:
- بالكسر -: الميمنة والمسيرة، والمجنبة من الجيش جناحه، وفي الحديث: «أنه ﷺ بعث خالد بن الوليد يوم الفتح على
стр. 1366
المجنّ بة اليمنى، والزبير على المجنبة اليسرى».
[النهاية ٣٠٣/ ١]
«نيل الأوطار ١٧/ ٨، والمعجم الوسيط (جنب) ١٤٤/ ١».
المِجنُّ:
- بكسر الميم، وفتح الجيم، وتشديد النون -: التّرس، ويقال: «قلب فلان مجنّة» أسقط الحياء وفعل ما شاء.
وقلب له ظهر المجن: عاداه بعد مودة.
وهو مفعل من الجنّة، والجمع: مجانّ.
«المعجم الوسيط (جنن) ١٤٦/ ١، والمغني لابن باطيش ص ٦٧٢».
المجنون:
هو الذاهب العقل أو فاسده، والجمع: مجانين.
- قال الدردير: المجنون المطبق: هو من لا يفهم الخطاب ولا يحسن الجواب وإن ميز بين الفرس والإنسان مثلا.
- وفي «تحرير التنبيه»: الذي ألمت به الجن، سموّ بذلك لاستتارهم، يقال: «مجنون ومعنون، ومهروع، ومعتوه، وممتوه، وممّته، وممسوس».
- وفي «التعريفات»: هو من لم يستقم كلامه وأفعاله، فالمطبق منه شهر عند أبي حنيفة ﵀، لأنه يسقط به الصوم، وعند أبى يوسف أكثره يوم، لأنه يسقط به الصلوات الخمس، وعند محمد ﵀: حول كامل وهو الصحيح، لأنه يسقط جميع العبادات كالصوم، والصلاة، والزكاة.
«المعجم الوسيط (جنن) ١٤٦/ ١، والشرح الصغير ٣/ ٢، وتحرير التنبيه ص ٤٧، والتعريفات ص ١٨١».
المجوس:
واحدهم مجوسي، منسوب إلى المجوسية، وهي: نحلة.
قال أبو على: المجوس واليهود إنما عرف على حدّ مجوسي ومجوس ويهودي ويهود، فجمع على حدّ شعيرة وشعير، ثمَّ
стр. 1367
عرف الجمع بالألف واللام ولولا ذلك لم يجز دخول الألف واللام عليهما، لأنهما معرفتان مؤنثتان فجريا في كلامهم مجرى القبيلتين وهم قوم كانوا يعبدون الشمس والقمر والنار، وأطلق عليهم هذا اللقب منذ القرن الثالث الميلادى.
«المعجم الوسيط (مجس) ٨٨٨/ ٢، المطلع ص ٢٢٢».
المحاباة:
لغة: مأخوذة من الحباء، وهو العطية، فهي من حبا يحبو حبوة - بفتح الحاء -: أي أعطاه، والحباء: العطاء. كذا في «القاموس».
وشرعا: جاء في «دستور العلماء»: أن المحاباة هي النقصان عن قيمة المثل في الوصية والزيادة على القيمة في الشراء، فلا تقتصر على أنها هي البيع بأقل من القيمة وتأجيل المعجل أيضا محاباة، فهي كما يقع في المقدار يقع في التأخير والتأجيل.
وفي «المغني» لابن باطيش: المحاباة: إخراج ماله عن ملكه بأقل من عوضه.
وفي «التنبيه»: في البيع بغير همز، وهي: البيع بدون ثمن المثل.
«دستور العلماء ٢٢٣/ ٣، والمغني لابن باطيش ص ٤٥٩، وتحرير التنبيه ص ٢٦٤».
المحاذاة:
بمعنى الموازاة، تقول: «حاذاه محاذاة، وحذاء»: صار بحذائه ووازاه. (انظر: المسامتة).
«المعجم الوسيط (حذو) ١٦٩/ ١، والموسوعة الفقهية ٦١/ ٤».
المحارب:
لفظ مشتق من الحرابة، وحربه يحربه: إذا أخذ ماله.
والحارب: الغاصب الناهب، اسم فاعل من حارب، وهو فاعل من الحرب.
стр. 1368
قال ابن فارس: الحرب: اشتقاقها من الحرب - بفتح الراء - وهو مصدر «حرب ماله»: أى سلبه.
والحريب: المحروب، ورجل محرب: أى شجاع.
وشرعا: قاطع طريق لقتل نفس أو أخذ مال، أو منع سلوك أو غير ذلك على وجه يتعذر معه الغوث، ومخادع لصبي أو غيره ليأخذ ما معه أو يسقى غيره السّيكران أو البنج، أو داخل منزل في نهار أو ليل وقاتل ليأخذ المال. (كذا في فتح الرحيم).
وقيل: قاطع الطريق لمنع سلوك أو أخذ مال محترم على وجه يتعذر معه الغوث.
«لسان العرب (حرب)، والمطلع ص ٣٧٦، وفتح الرحيم ٥٢/ ٣، والموسوعة الفقهية ١٣١/ ٨، ١٠٣/ ٢٨».
المحاضر:
الأوراق التي يكتب فيها قصة المتحاكمين عند حضورهما مجلس الحكم وما جرى بينهما وما أظهر كل واحد منهما من حجة من غير تنفيذ ولا حكم مقطوع به.
«النظم المستعذب ٣٤٧/ ٢».
المحاضير:
- بفتح الميم والحاء المهملة وضاد معجمة - جمع: محضار، وهو السريع في العدو، والحضر والإحضار: العدو.
«النظم المستعذب ٥٤/ ٢، والمغني لابن باطيش ص ٤١٣».
المحاطة:
لغة: النقص.
واصطلاحا: نقل كل المبيع إلى الغير بنقص عن مثل الثمن الأول.
«فتح الوهاب ١٧٨/ ١، والموسوعة الفقهية ١٩٦/ ٤».
المحاقلة:
لغة: بالمهملة والقاف مفاعلة من الحقل، وهو: الزرع إذا تشعب قبل أن يغلظ سوقه، وقيل: الحقل: الأرض التي تزرع.
стр. 1369
قال بعض اللغويين: اسم للزرع في الأرض، وللأرض التي يزرع فيها، ومنه قوله ﷺ للأنصار: «ما تضعون بمحاقلكم» [النهاية ٤١٦/ ١]: أي بمزارعكم.
وشرعا: قال الشافعي: المحاقلة: أن يبيع الرجل الزرع بمائة فرق من الحنطة.
وفي «المطلع»: المحاقلة: كراء الأرض بالحنطة، أو كراؤها بجزء مما يخرج منها، وقيل: بيع الزرع قبل طيبه، أو بيعه في سنبله بالبر.
فائدة: الفرق بين المحاقلة والمزابنة:
أن المحاقلة: أن يبيع الرجل الزرع بمائة فرق من الحنطة.
والمزابنة: أن يبيع الثمر في رؤوس النخل بمائة فرق من تمر.
«المطلع ص ٢٤٠، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ١٣٧، وشرح الزرقانى على موطإ الإمام مالك ٢٦٨/ ٣».
المحال:
لغة: ما يحيل عن جهة الصواب إلى غيره.
واصطلاحا: ما اقتضى الفساد من كل وجه، كاجتماع الحركة والسكون في محل واحد، وكقولك: «الجسم أبيض أسود في حال واحدة».
فائدة: الفرق بين المحال والتناقض:
أن المتناقض: ما ليس بمحال، وذلك أن القائل ربما قال صدقا، ثمَّ نقضه فصار كلامه متناقضا قد نقض آخره أوله ولم يكن محالا، لأن الصدق ليس بمحال.
«الحدود الأنيقة ص ٧٣، والفروق في اللغة ص ٣٥، والموسوعة الفقهية ٤٤/ ١٤».
المحالفة:
العهد يكون بين القوم، وحالفه محالفة وحلافا: عاهده.
стр. 1370
والحليف: المعاهد، وتحالفا: تعاهدا وتعاقدا على أن يكون أمرهما واحدا في النصرة والحماية.
«الإفصاح في فقه اللغة ٦٣٧/ ١».
المحبرة:
- بالكسر -: وعاء الحبر الذي يكتب به، وفتح الميم وضم الباء لغة أيضا، ذكره في «ديوان الأدب».
قال الهروي: قال بعضهم: سمى الحبر حبرا: لتحسينه الخط وتزيينه إياه، وقيل: لتأثيره في المكان يكون فيه، وهو من الحبار، وهو: الأثر.
«النظم المستعذب ٢٣/ ٢».
المحتدم:
- بضم الميم، وسكون الحاء المهملة، وفتح التاء فوقها نقطتان -: هو اللذاع للبشرة من حرّه، يقال: «احتدم النّهار»: إذا اشتد حرّه، وقيل: هو الذي يضرب إلى السّواد من شدة حمرته.
«المغني لابن باطيش ص ٦٣».
المحجم والمحجمة:
أداة الحجم، وحجم المريض يحجمه حجما: عالجه بالحجامة، وهي: امتصاص الدم بالمحجم، والحجام: فاعل ذلك، وحرفته: الحجامة.
«الإفصاح في فقه اللغة ٥٤٢/ ١».
المحجن:
- بكسر الميم وسكون الحاء وفتح الجيم -: عصا في رأسها عقّافة. وأصل الحجن - بالتحريك -: الاعوجاج، وصقر أحجن المخالب: أى معوجها، والمحجن كالصولجان، وتحجّنت الشيء واحتجنته: إذا جذبته بالحجن إلى نفسك.
«المغني لابن باطيش ص ٦٧٢، والنظم المستعذب ٢٠٥/ ١».
المحْدَثات:
الحديث نقيض القديم، والحدوث: كون شيء بعد أن لم يكن.
следующие страницы →