← Гариб и словари

Гариб и словари · id 30087

معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية

محمود عبد الرحمن عبد المنعم

Полный текст (1 667 стр.). Показаны 1506–1545 · переход к 1511.

стр. 1506

وقيل: المنحة خاصة بلبن شاة أو بقرة أو ناقة، وليس كذلك العمرى. «المصباح ٧٠٨/ ٢، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٣٢٩، والموسوعة الفقهية ٣١٢/ ٣٠». المنخران: واحدهما: منخر - بفتح الميم - كمسجد، وقد تكسر ميمه إتباعا لكسرة الخاء، والمنخور: لغة فيه، وهو ثقب الأنف. «المطلع ص ٣٦٥». المنخنقة: اسم فاعل من انخنقت الشاة ونحوها، فهي منخنقة: إذا خنقها شيء فماتت. «المغني لابن باطيش ص ٣٠٣، والمطلع ص ٣٨٣». المندوب: لغة: الندب في اللغة: هو الدعاء، يقال: «ندبته إلى كذا فانتدب» أى دعوته فأجاب. والمندوب: المدعو لهم، قال الشاعر: لا يسألون أخاهم حين يندبهم … في النائبات على ما قال برهانا ومنه الحديث: «انتدب اللّه لمن يخرج في سبيله» [النهاية ٣٤/ ٥]: أي أجاب له طلب مغفرة ذنوبه. والاسم: النّدبة، مثل: غرفة، وندبت المرأة الميت، فهي: نادبة، والجمع: نوادب، لأنه كالدعاء، فإنها تقبل على تعديد محاسنه، كأنه يسمعها. وشرعا: اسم لفعل مدعو إليه على طريق الاستحباب والترغيب، دون الحتم والإيجاب، فأما المدعو إليه عن طريق الحتم والإيجاب فيسمى فرضا واجبا. - جاء في «شرح الكوكب المنير»: (ما أثيب فاعله) كالسنن

стр. 1507

الرواتب، ولو كان قولا كأذكار الحج، ولو كان (عمل قلب) كالخشوع في الصلاة. - وفي «منتهى الوصول»: المطلوب فعله شرعا من غير ذم على تركه مطلقا. - وفي «الحدود الأنيقة»: ما يثاب على فعله ولا يعاقب على تركه، ويرادفه: السّنّة والمستحب والنفل والتطوع. - وفي «الموجز في أصول الفقه»: هو الفعل الذي طلبه الشارع طلبا غير جازم، وذلك كالإشهاد عند التبايع المدلول على طلبه غير الجازم بقوله تعالى: ﴿وَأَشْهِدُوا إِذا تَبايَعْتُمْ﴾. [سورة البقرة، الآية ٢٨٢]. «ميزان الأصول ص ٢٦، ٢٧، وشرح الكوكب المنير ٤٠٢/ ١، ومنتهى الوصول ص ٣٩، والحدود الأنيقة ص ٧٦، والموجز في أصول الفقه ص ٢٢». المِنْديل: والمنديل نادر، والمندل: كله الذي يتمسح به، قيل: هو من الندل الذي هو الوسخ، وقيل: إنما اشتقاقه من الندل الذي هو التناول، والجمع: مناديل، وتقول: «تندل به وتمندل»: تمسح. «الإفصاح في فقه اللغة ٣٧٨/ ١، ومعجم الملابس في لسان العرب ص ١٢٢». المنزل: مكان النزول، والجمع: منازل. وهو: اسم لما يشتمل على بيوت وصحن مسقف ومطبخ ليسكنه الرجل بعياله، وقيل: هو دون الدار وفوق البيت، وأقله بيتان أو ثلاثة. - ومنازل القمر: مداراته التي يدور فيها حول الأرض، يدور كل ليلة في أحدها، وهي ثمانية وعشرون منزلا، وتسمى

стр. 1508

نجوما، وإن كان منها ما هو كوكب واحد وكان منها ما هو أكثر. والمنازل: هي: (السرطان، والبطين، والثريا، والدبران، والهقعة، والهنعة، والزراع، والسماك الأعزل، والغفر، والزنابى، والإكليل، والقلب، وسعد السعود، وسعد الأخبية، والفرع الأول، والفرع الثاني، والرشاء). «المصباح المنير (نزل)، وأنيس الفقهاء ص ٢١٧، والكليات ٤١٣/ ١، والإفصاح في فقه اللغة ٩٠٨/ ٢». المنسوخ: أعنى الدليل الذي به يعرف النسخ، فالكتاب ناسخ للكتاب، والسنة المتواترة للسنة المتواترة، والكتاب للمتواتر، والمتواتر للكتاب، وخبر الواحد لخبر الواحد. وفي الحاصل ينسخ الشيء بمثله، إلا أن نسخ الإجماع لا يتحقق، لأنه لا إجماع في زمن النبي ﷺ ، وإنما الإجماع يكون بعده، ولا نسخ بعد وفاته ﷺ ، وكذا نسخ القياس لا يجوز لا بالقياس ولا بدليل فوقه. «ميزان الأصول ص ٧١٧، ٧١٨». المنشط: - بفتح الميم والمعجمة وسكون النون التي بينهما -: حال النشاط. «نيل الأوطار ١٧٥/ ٧». المُنَصَّف: - بضم الميم وفتح النون وكسر الصاد المشددة - قال أهل اللغة: أوّل ثمر النخل طلع وكافور، ثمَّ خلال بفتح الخاء المعجمة واللام المخففة، ثمَّ بلح، ثمَّ بسر، ثمَّ رطب، ثمَّ تمر. فإذا بلغ الأرطاب نصف البسرة، قيل: منصّفة، فإن بدا من ذنبها ولم يبلغ النصف، قيل: مذنّبة - بكسر النون - ولها اسم آخر بين ذلك.

стр. 1509

ويقال في الواحدة: (بسرة) بإسكان السين وضمها، والكثير بسر - بضم السين - وبسرات وبسرات. وأبسر النخل: صار تمره بسرا. «تحرير التنبيه ص ٣٠٦». المنصوص على علنه: أورد الشاطبي أن بعض ما عرفت علنه قد يكون تعبديّا، فقال: إن المصالح في التكليف ظهر لنا من الشارع أنها على ضربين: أحدهما: ما يمكن الوصول إلى معرفته بمسالكه المعروفة كالإجماع، والنص، والسبر، والإشارة، والمناسبة، وهذا هو القسم الظاهر الذي نعلل به، ونقول: إن الأحكام شرعت لأجله. الثاني: ما لا يمكن الوصول إليه بتلك المسالك المعهودة، ولا يطلع عليه إلا بالوحي كالأحكام التي أخبر الشارع فيها أنها أسباب للخصب والسعة وقيام أبهة الإسلام، كقوله تعالى في سياق قصة نوح ﵇: ﴿فَقُلْتُ اِسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفّاراً. * يُرْسِلِ اَلسَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً.﴾ ﴿* وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً﴾ [سورة نوح، الآيات ١٠ - ١٢] فلا يعلم وجه كون الاستغفار سببا للمطر وللخصب إلا بالوحي، ولذلك لا يقاس عليه، فلا يعلم كون الاستغفار سببا في حصول العلم وقوة الأبدان مثلا، فلا يكون إلى اعتبار هذه العلة في القياس سبيل، فبقيت موقوفة على التعبد المحض، ولذا يكون أخذ الحكم المعلل بها متعبدا به، ومعنى التعبد هنا: الوقوف عند ما حد الشارع فيه. «الموسوعة الفقهية ٢٠٧/ ١٢».

стр. 1510

المِنْطَق: المنطق، والمنطقة، والنطاق: كل ما شد به وسطه. والمنطقة: اسم لها خاصة. قال الجوهري: انتطق: لبس المنطق، وهو كل ما شددت به وسطك، وأنشد ابن الأعرابي: وأبرح ما أدام اللّه قومي … على الأعداء منتطقا محيدا قوله: «منتطقا» بالإفراد، وقد انتطق بالنطاق والمنطقة وتنطق وتمنطق. والنطاق: شبه إزار فيه تكة كانت المرأة تنتطق به. والمنطقة: جزء محدود من الأرض له خصائص تميزه. «الإفصاح في فقه اللغة ٥٥٢/ ١، والمطلع ص ١٧١، ومعجم الملابس في لسان العرب ص ١٢٢، وفتح الوهاب ١٩٨/ ٢». المنطوق: جاء في «غاية الوصول»: ما دل عليه اللفظ في محل النطق حكما كان كتحريم التأفيف للوالدين بقوله تعالى: ﴿فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ﴾. [سورة الإسراء، الآية ٢٣] أو غير حكم كزيد في نحو: جاء زيد، وفي «التوقيف» مثل ذلك. - وفي «لب الأصول» ما دل عليه اللفظ في محل النطق. - وفي «الحدود الأنيقة» ما دلّ عليه اللفظ في محل النطق، كزيد والأسد. «التوقيف ص ٦٧٩، وغاية الوصول ص ٣٦، ولب الأصول/ جمع الجوامع ص ٣٦، والحدود الأنيقة ص ٨٠». المَنْقلة: هي المرحلة وزنا ومعنى، وأيضا: رقعة تجعل بخف البعير وغيره، وبتشديد القاف: ما ينقل بها فراش العظم للدواء، وهي من أنواع الشجاج. «المصباح المنير (نقل) ص ٦٢٣، واللباب شرح الكتاب ١٥٧/ ٣».

стр. 1511

المنقول: هو الشيء الذي يمكن نقله من محل إلى آخر، فيشمل النقود، والعروض، والحيوانات، والمكيلات، والموزونات. قال المالكية: المنقول: هو ما يمكن نقله مع بقاء هيئته وصورته الأولى: أي ما يمكن نقله بدون أن تتغير صورته، كالعروض التجارية من أمتعة وسلع وأدوات وكتب وسيارات وثياب ونحوها. «الموسوعة الفقهية ١٨٧/ ٣٠». المنقى: الذي قد سمن وأصله من النقي، وهو المخ الذي في القصب، يقال: «بعير منق، وناقة منقية». «الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ١٤٦». المنكب: - بفتح الميم وكسر الكاف -: مجمع عظمى العضد والكتف، وجمعه: مناكب. «تحرير التنبيه ص ٧٠». المنُّ عليه: إطلاقه بغير شيء. «المطلع ص ٢١٢». المنوي: الخلال إذا خلق فيه النوى، وأنوت البسرة ونوت: عقدت نواها. «الإفصاح في فقه اللغة ١١٤٤/ ٢». مِنَى: - بكسر الميم وفتح النون -: مخففة بوزن ربا. قال أبو عبيد البكري: تذكر وتؤنث، فمن أنث لم يجره، أى لم يصرفه. وقال الفراء: الأغلب عليه التذكير، وقال العرجى في تأنيثه:

стр. 1512

ليومنا بمنى إذ نحن ننزلها … أنشد من يومنا بالعرج أو ملك وقال أبو دهبل في «تذكيره»: سقى منى ثمَّ روّاه وساكنه … وما ثوى فيه واهي الودق منبعق وقال الحازمي في «أسماء الأماكن»: منى - بكسر الميم وتشديد النون -: الصّقع قرب مكة، ولم أر هذا لغيره، والصواب الأول. «المطلع ص ١٩٤، ١٩٥». المنى: قالوا: «يمنى لك المانى»، ومعناه: يقضى لك القاضي، ويقدّر المقدر، ومنه قوله تعالى: ﴿مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى﴾ [سورة النجم، الآية ٤٦]: أي تقدّر. عن ابن الأعرابي قال: يقال: «منى اللّه عليك الخير يمنى منيا»: أى قضاه، قال: وسمّيت منى: لأن الأقدار وقعت على الضحايا بها فذبحت، ومنه أخذت المنية. وقال هدبة بن خشرم العذري: رمينا فرامينا فوافق رمينا … منية نفس في كتاب وفي قدر وقال لبيد: وعلمت أن النفس تلقى خالقها … ما كان خالقها المليك منى لها أى: قضى لها. والوجه الثاني: أن يكون بمعنى: كذب، فوضع حديثا

стр. 1513

لا أصل له، وقال أعرابي لابن دأب وهو يحدث: أهذا شيء رويته أم تمنيته، يريد: افتعلته. والوجه الثالث: أن يكون تمنّى بمعنى: تلا وقرأ، ومنه قوله تعالى: ﴿إِذا تَمَنّى أَلْقَى اَلشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾. [سورة الحج، الآية ٥٢] يريد - واللّه أعلم - إذا تلا ألقى الشيطان في تلاوته، وإلى هذا يتوجه قول من يريد أن الإيمان ليس بقول تظهر بلسانك فقط، لكنه قول تشيعه المعرفة من قلبك ويساعده التصديق من فعلك. «غريب الحديث للبستى ٣٠٧/ ١، ١٠١/ ٣، والنظم المستعذب ٢١١/ ١». المَنىّ: - بتشديد الياء - عن الجوهري وغيره، وبها جاء القرآن، قال اللّه تعالى: ﴿مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى﴾. [سورة القيامة، الآية ٣٧] وحكى تخفيف الياء، سمّى بذلك، لأنه يمنى: أى يصب. وسمّيت «منى» منى، لما يراق بها من دماء الهدى، ويقال: «منى وأمنى»، وبالثانية جاء القرآن: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ﴾ [سورة الواقعة، الآية ٥٨] وهو من الرجل في حال صحته: ماء غليظ أبيض يخرج عند اشتداد الشهوة ويتلذذ عند خروجه، ويعقب خروجه فتور، ورائحته كرائحته طلع النخل يقرب من رائحة العجين، ومن المرأة ماء أصفر رقيق. «المطلع ص ٢٧، وتحرير التنبيه ص ٤٣، ٤٤، والرسالة ص ٢٤، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٣٠». المنيف: المشرف العالي، من أناف على كذا: أشرف عليه. «الكليات ص ٨٦٨». المهادنة: قال ابن عرفة: وهي الصلح، أشار بذلك إلى أن هاهنا ألفاظا

стр. 1514

للفقهاء: (الأمان، والمهادنة، والصلح، والاستيمان، والمعاهدة)، إلا أن فيها ألفاظا مترادفة ومتباينة، فالمترادفة منها المهادنة، والصلح والاستيمان والمعاهدة، والباقي: متباين. وحدها ابن عرفة بقوله: المهادنة: عقد المسلم مع الحربي على المسالمة مدّة ليس هو فيها تحت حكم الإسلام. «شرح حدود ابن عرفة ٥٢٦/ ١». المهازيل: واحدتها: مهزول، وهو الذي أصابه الهزال، وهي ضد السمن، يقال: هزل، فهو: مهزول، وهزلته أنا، وأهزلته. «المطلع ص ١٢٦». المهاوش: كل ما أصيب من غير حلّه كالغصب والسّرقة، فهو: مهاوش. «الكليات ص ٨٠٣». المهايأة: لغة: المناوبة - بالياء التحتانية بنقطتين من التهية - وهي أن يتواضع شريكان أو الشركاء على أمر بالطوع والرضا. وفي الشرع: عبارة عن قسمة المنافع في الأعيان المشتركة. وفي «شرح الوقاية»: المهاياة: من التهية، وهي مصدر من باب التفعيل فيكون حينئذ متعديا فكأن أحدهما يهيئ الدار لانتفاع صاحبه، أو من التهيؤ، وهو مصدر من باب التفعل فيكون حينئذ لازما، فكأن أحدهما يتهيأ للانتفاع بالدار حين فراغ شريكه من الانتفاع بها، جاء ذلك في «الدستور». وفي «التوقيف»: قسمة المنافع على التعاقب والتناوب. «المصباح المنير ٧٩٩/ ٢، والتوقيف ص ٦٨٦، ودستور العلماء ٣٩١/ ٣، ٣٩٢». المهر: صداق المرأة، وهو ما وجب لها بنكاح أو وطء أو تفويت بضع، وسمّى المهر صداقا لإشعاره بصدق رغبة باذله في النكاح الذي هو الأصل في إيجاب المهر.

стр. 1515

مهر المثل: ما يرغب به في مثلها عادة. «الإقناع ٤٩/ ٣، والموسوعة الفقهية ١٤٥/ ٢٩». المهرجان: - بالكسر وسكون الهاء وفتح الراء المهملة والجيم -: أول يوم من نزول الشمس في (الميزان). وفي «المضمرات» المهرجان: معرب (ديوالى) وهو في طرف الخريف. وفي (الأنوار) في فقه الشافعي المهرجان: اليوم السادس عشر من مهر، وهو أول الخريف. «دستور العلماء ٣٩٠/ ٣». المهلكة: - بفتح الميم واللام، وكسر اللام -: موضع خوف الهلاك، والمراد بها هنا: البريّة مطلقا، وهي ما سوى القرى. «تحرير التنبيه ص ٢٥٨». المهلهل: ثوب هلّ، وهلهل، وهلهال، وهلاهل، ومهلهل: رقيق سخيف النسج. وقد هلهل النساج الثوب: إذا أراق نسجه وخففه. والهلهلة: سخف النسج، وقال ابن الأعرابي: هلهلة بالنسج خاصة، قال النابغة: أتاك يقول هلهل النسج كاذب … ولم يأت بالحق الذي هو ناصع والمهلهلة من الدروع: أردؤها نسجا. «معجم الملابس في لسان العرب ص ١٢٣». المهملج: - بضم الميم وفتح الهاء وكسر اللام، وآخره ميم -: هو الذي بين التوقص والعنف، شبه الهرولة، وهو فارسي معرّب. «المغني لابن باطيش ص ٤٠١».

стр. 1516

المهنة: الحذق بالخدمة والعمل. قال الأصمعي: المهنة - بفتح الميم -: هي الخدمة. ويقال: «إنه في منة أهله»: أي في خدمتهم. «الموسوعة الفقهية ٣٦١/ ٢٧». الموات: الميتة، والموتان - بفتح الميم والواو - وهي: الأرض الدارسة. قال الفراء: الموتان من الأرض: التي لم تحي بعد. وقال الأزهري: يقال للأرض التي ليس لها مالك، ولا بها ماء، ولا عمارة، ولا ينتفع بها إلا أن يجرى إليها ماء، أو يستنبط فيها عين، أو يحفر بئر. وفي «الاختيار»: الموات: ما لا ينتفع به من الأراضي، وليس ملك مسلم ولا ذمي، وهو بعيد عن العمران، وإذا وقف إنسان بطرف العمران ونادى بأعلى صوته لا يسمع من أحياه بإذن الإمام (سم) ملكه، مسلما كان أو ذميّا. وفي «معجم المغني»: الموات: هي الأرض الخراب الدارسة. «الاختيار ٣٢٦/ ٢، والمطلع ص ٢٨٠، ومعجم المغني ٢٢/ ١». الموادعة: من قولك: «ودع يدع»: إذا سكن، ووادعته: فاعلته من السكون، ورحل وادع: أى ساكن رأفة، والدّعة: الرّفاهية، قاله الأزهري. والموادعة: هي المصالحة والمسالمة على ترك الحرب والأذى، وحقيقة الموادعة المتاركة: أى يدع كل واحد منهما ما هو فيه. «المغني لابن باطيش ص ٦٤٧، والموسوعة الفقهية ٢٣١/ ٢٥». المواساة: أن ينزل غيره منزلة نفسه في النفع له والدفع عنه. والإيثار: أن يقدم غيره على نفسه فيهما، وهو النهاية في الأخوة.

стр. 1517

والمواساة: هي مفاعلة من الآس، وهو: الطب، كأنها في النفع بمنزلة الدواء في النفع من العلّة. «التعريفات ص ٢١٢، والنظم المستعذب ١٣٩/ ١». المواضعة: جعل العلية من الإماء والوخش إذا أقر البائع بوطئها مدة استبرائها عند من يؤمن عليها من النساء (وهو الأفضل)، أو رجل له أهل من زوجة أو محرم. - العلية: التي شأنها أن تراد للفراش، أقر البائع بوطئها أم لا. - الوخش: التي شأنها أن تراد للخدمة. قال ابن عرفة: أن يجعل مع الأمة مدّة استبرائها في حوز مقبول خبرها عن حيضتها. «شرح حدود ابن عرفة ٣١١/ ١». الموافقة: هي مشاركة أحد الشخصين للآخر في صورة قول أو فعل أو ترك أو اعتقاد أو غير ذلك، سواء أكان ذلك من أجل الآخر أم لا لأجله، فالموافقة أعم من التشبه. «الموسوعة الفقهية ٥/ ١٢». المواقيت: جمع: ميقات، وأصله: موقات، بالواو، فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها، ولهذا ظهرت في الجمع، فقيل: مواقيت، ولم يقل: مياقيت. - وقيل: هو القدر المحدد للفعل من الزمان والمكان. - والمواقيت التي لا يجوز أن يجاوزها الإنسان إلا محرما خمسة: ١ - لأهل المدينة - ذو الحليفة. ٢ - لأهل العراق - ذات عرق. ٣ - لأهل الشام - جحفة.

стр. 1518

٤ - لأهل نجد - قرن. ٥ - لأهل اليمن - يلملم. وفائدة التأقيت: المنع عن تأخير الإحرام عنها، كذا في «الهداية». ومن المواقيت: الصلاة الأولى، يقال لها: «الظهر». ومنها قول اللّه تعالى: ﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ [سورة الروم، الآية ١٨]، يقال: «أظهر القوم»: إذا دخلوا في وقت الظهر أو الظهيرة وذلك حين تزول الشمس. وأما العصر: فإنما سمّيت عصرا باسم ذلك الوقت، والعرب تقول: فلان يأتي فلانا العصرين والبردين: إذا كان يأتيه طرفي النهار، فالعصران هما: الغداة والعشي. قال اللّه تعالى: ﴿وَأَقِمِ اَلصَّلاةَ طَرَفَيِ اَلنَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اَللَّيْلِ﴾. [سورة هود، الآية ١١٤] دخلت الصلوات الخمس في طرفي النهار، وزلف من الليل. وصلاة طرفي النهار: صلاة الصبح، وصلاة الظهر والعصر، فجعل النهار ذا طرفين أحد طرفيه الغداة وفيها صلاة الصبح وحدها، والطرف الآخر العشي، وفيه صلاة العشاء، والعشي عند العرب ما بين نزول الشمس إلى أن تغرب كل ذلك عشى، والدليل على ذلك ما رواه أبو هريرة ﵁ حيث يقول: «صلّى بنا رسول اللّه ﷺ إحدى صلاتي العشي أما الظهر وإما العصر، فجعلهما صلاتي العشاء». «المغني ١٠/ ٦». وأما قوله تعالى: ﴿وَزُلَفاً مِنَ اَللَّيْلِ﴾. [سورة هود، الآية ١١٤]، فإنه أراد صلاة المغرب، وصلاة العشاء الآخرة سمّاهما زلفا، لأنهما في أول ساعات الليل، وأقربهما، وأصله

стр. 1519

من الزلفى، وهي القربى وازدلف إليه: اقترب منه، وواحد الزّلف: زلفة، وقال الشاعر: طيّ الليالي زلفا مزلفا … سماوة الهلال حتّى احقوقفا واحقوقف الهلال: اعوج ورق. وقيل في قوله تعالى: ﴿فَسُبْحانَ اَللّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾.: أنه صلاة المغرب،. ﴿وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾: صلاة الصبح،. ﴿وَعَشِيًّا﴾.: صلاة العصر،. ﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ [سورة الروم، الآية ١٨]: صلاة الظهر. وقال في موضع آخر: ﴿وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ اَلْعِشاءِ﴾. [سورة النور، الآية ٥٨] وهي التي كانت العرب تسميها: العتمة، فنهى النبي ﷺ عن ذلك. وأما قوله تعالى: ﴿أَقِمِ اَلصَّلاةَ لِدُلُوكِ اَلشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اَللَّيْلِ وَقُرْآنَ اَلْفَجْرِ﴾. [سورة الإسراء، الآية ٧٨] فإنه أمر بأول الصلوات الخمس في هذه الآية، كما أمر به في الآية التي فسرناها قبلها، فدلوك الشمس: زوالها، وهو وقت الظهر، وقيل: دلوكها: غروبها، والذي عندي فيه أنه جعل الدلوك وقتا لصلاتي العشي، وهما الظهر والعصر، كما جعل أحد طرفي النهار وقتا لهما. وفي هاتين الآيتين أوضح دليل على أن وقتهما، كما روى ابن عباس ﵄: «أنّ النبيّ ﷺ صلاهما في وقت واحد من غير خوف ولا سفر» [مسلم في المسافرين ٤٩]، فقال مالك: إن ذلك كان في مطر. وقوله تعالى: ﴿إِلى غَسَقِ اَللَّيْلِ﴾. [سورة الإسراء، الآية ٧٨]: يريد وقت صلاتي المغرب والعشاء الآخرة، وهذا

стр. 1520

دليل على أن وقتهما واحد عند الضرورات، والغسق: ظلمة الليل، وقد غسق يغسق: أى أخّر الأذان إلى أن يغسق الظلام على الأرض. وأراد بقرآن الفجر: صلاة الفجر، سماها قرآنا، لأن القرآن يقرأ فيها، وهذا من أبين الدليل على وجب القراءة في الصلاة. والفجر سمّى فجرا، لانفجار الصبح، وهما فجران: فالأول منهما مستطيل في السماء يشبّه بذنب السّرحان، وهو الذنب، لأنه مستدق صاعد غير معترض في الأفق، وهو الفجر الكاذب الذي لا يحل أداء صلاة الصبح فيه ولا يحرم الأكل على الصائم. والفجر الثاني: هو المستطير الصادق، سمى مستطيرا لانتشاره في الأفق، قال اللّه تعالى: ﴿وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً﴾ [سورة الإنسان، الآية ٧]: أي منتشرا فاشيا ظاهرا. وقوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاِشْرَبُوا حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ اَلْخَيْطُ اَلْأَبْيَضُ مِنَ اَلْخَيْطِ اَلْأَسْوَدِ مِنَ اَلْفَجْرِ﴾. [سورة البقرة، الآية ١٨٧] المقصود بالخيط الأسود: الفجر الأول الذي يقال له: الكاذب. والخيط الأبيض: الفجر الثاني، سمى أبيض لانتشار البياض في الأفق معترضا، قال أبو داود الأيادي: فلما أضاءت لنا سدفه … ولاح من الصبح خيط أنار أراد الفجر الثاني بقوله: «خيط أنارا» لأنه جعله منيرا، وقرنه بالسدفة، وهي اختلاط الضوء والظلمة معا. - وأما الشفق: فهو عند العرب: الحمرة. وروى سلمة عن الفراء أنه قال: سمعت بعض العرب يقول: عليه ثوب مصبوغ كأنه الشفق، وكان أحمر، قال: فهذا

стр. 1521

شاهد في حديث عائشة ﵂ أنها قالت: «كنا نصلي مع رسول اللّه ﷺ الصبح ثمَّ ننصرف متلفعات بمروطنا ما نعرف من الغلس» [النهاية ٢٦٠/ ٤]. «الفتاوى الهندية ٢٢١/ ١، والنظم المستعذب ٥٢/ ١، ونيل الأوطار ٣٠٠/ ١، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٥٢/ ٢». الموالاة: مصدر: والى، قال الجوهري: الموالاة: ضد المعاداة. وفي «الفتاوى الهندية»: الموالاة: التتابع. «المطلع ص ٢٢٩، والفتاوى الهندية ٨/ ١». موانع الإرث خمسة: الأول: الرق، وافرا كان أو ناقصا. والمراد بالرق هنا: الملك عند من وجه الملك فلا يرد أنه لا فائدة في اعتبار اختلاف الدارين وجعله مانعا رابعا بعد اعتبار الرق، واتضح لك هذا المجمل في (الملك) بفضل اللّه تعالى. والثاني: القتل الذي يتعلق به وجوب القصاص أو الكفارة. والثالث: اختلاف الدينين. والرابع: اختلاف الدارين. والخامس: استبهام تاريخ الموت كما في الغرقى، والحرقى، والهدمى. والوارث بسبب هذه الأمور يكون محروما عن الإرث ويصير كالميت، ولهذا لا يحجب حجب الحرمان بالاتفاق ولا حجب النقصان على الاختلاف، والفتوى على أنه لا يحجب أصلا، وتفصيل هذه الأمور في كتب الفرائض. «دستور العلماء ٣٨٥/ ٣». الموت: مفارقة الروح الجسد، وقد مات الإنسان يموت ويمات - بفتح الياء وتخفيف الميم - فهو: ميّت، وميت - بإسكان

стр. 1522

الياء - وقوم موتى وأموات وميّتون وميتون - بتشديد الياء وتخفيفها -. قال الجوهري: ويستوي في قولك: «ميّت وميت» المذكر والمؤنث، قال اللّه تعالى: ﴿لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً﴾. [سورة الفرقان، الآية ٤٩]، ولم يقل: «ميتة»، ويقال أيضا: «ميتة»، كما في قوله تعالى: ﴿اَلْأَرْضُ اَلْمَيْتَةُ﴾. [سورة يس، الآية ٣٣]، وأماته اللّه وموّته. وفي «الموجز في أصول الفقه»: هو عدم الحياة عما من شأنه الحياة، أو زوال الحياة. «تحرير التنبيه ص ١٠٧، ١٠٨، والموجز في أصول الفقه ص ٤١» موتان: - بفتح الميم والواو -، قال الفراء: الموتان من الأرض: الموت الذريع، والموتان - بفتح الميم وسكون الواو -: عمى القلب، يقال: «رجل موتان القلب»: إذا كان لا يفهم شيئا. «المغني لابن باطيش ص ٤٢٢». المؤتم: المقتدى، والمقتدى: من أدرك الإمام مع تكبيرة الإحرام. والقدوة: من يقتدى به. «أنيس الفقهاء ص ٩٠». المؤثر: هو ما أثر جنسه في نوع الحكم لا غير: أى من غير اعتبار تأثير النوع في الجنس، أو الجنس في الجنس. «نهاية السؤل ٧٢/ ٣، والموجز في أصول الفقه ص ٢٣٥». الموجب: اسم الفاعل من الإيجاب، هو ضد المختار الذي إن شاء فعل وإن لم يشأ لم يفعل، فهو الذي يجب أن يصدر عنه فعل من غير قصد، وإرادة كالإشراق من الشمس والإحراق من

стр. 1523

النار، واسم المفعول منه هو أثر الفاعل الموجب بالكسر. «دستور العلماء ٣٨٢/ ٣، والمطلع ص ٣٦٠». موجب الأمر: هو مدلول صيغة الأمر لا مدلول اللفظ المركب من همزة وميم وراء. فالكلام هنا فيما يدل عليه لفظ: «اركعوا، اسجدوا، اجتهدوا» ونحوها. «الموجز في أصول الفقه ص ٩٨». الموجب لحكم الخطأ: يؤخذ من كلام ابن عرفة: أنه قصد به حفظ المال بمحل محجور عنه. «شرح حدود ابن عرفة ص ٦١٦». موجب الفدية: قال ابن عرفة فيما يؤخذ منه: «فعل ممنوع غير مفسد سهوا أو جهلا أو اضطرارا أو مختارا»، وهو ظاهر. «شرح حدود ابن عرفة ١٨٥/ ١». الموجود: قال الشيخ زكريا الأنصاري: الموجود: الكائن الثابت. «الحدود الأنيقة ص ٧٣». المؤرخ: يقال: «أرخت الكتاب» بوزن: أكلت، وأرخت: بوزن سلمت، وورخت، فهو: مأروخ وموروخ، ومورّخ. والتاريخ: التوقيت بوقت بعينه. قال أبو منصور: ويقال: إن التاريخ ليس بعربي محض، وأن المسلمين أخذوه من أهل الكتاب، وقيل: إنه عربي، واشتقاقه من الأرخ - بفتح الهمزة وكسرها - ولد البقرة الوحشية الأنثى، وقيل: الأرخ: الوقت. «المطلع ص ٤٠١».

стр. 1524

الموسى: يذكر ويؤنث، قال ابن قتيبة: قال الكسائي: هي فعلى، وقال غيره: مفعل من أوسيت رأسي: أي حلقته. قال الجوهري: الكسائي والفراء يقولان: فعلى مؤنثة وعبد اللّه بن سعيد الأموي يقول: مفعل مذكر. قال أبو عبيد: لم يسمع تذكيره إلا من الأموي. «تحرير التنبيه ص ١٨٧». الموصولة: هي التي يفعل بها ذلك «وصل الشعر»، وقد تكون المرأة زعراء قليلة الشعر، ويكون شعرها أصهب، فتصل شعرها بشعر أسود فيكون ذلك زورا وكذبا فنهى عنه. «المغني لابن باطيش ص ٤٩٦». الموصى: قال ابن عرفة: المالك الظاهر تمييزه التام ملكه. «شرح حدود ابن عرفة ص ٦٨٣». الموصى به: قال ابن عرفة: كل ما يملك من حيث الوصية به. «شرح حدود ابن عرفة ص ٦٨٤». الموضحة: ما أوضحت عظم الرأس أو عظم الجبهة أو عظم الخدين. في «المطلع»: التي تبدى وضح العظم: أى بياضه، والجمع: المواضح. وفي «معجم المغني»: هي كل جرح ينتهي إلى العظم في الرأس والوجه. «المطلع ص ٣٦٧، ومعجم المغني ٩٣٨/ ٢». الموق: هو الجرموق الذي يلبس فوق الخف وساقه أقصر من الخف بالهندية ترموزة، وإنما يلبس فوق الخف لحفظه من الطين أو غيره على المشهور. «دستور العلماء ٣٨٥/ ٣، ومعجم الملابس في لسان العرب ص ١٢٤».

стр. 1525

الموقوذة: المضروبة حتى تموت. «المغني لابن باطيش ص ٣٠٣». الموقوف: مشروع بأصله ووصفه، ويفيد الملك على سبيل التوقف، ولا يفيد تمامه لتعلق حق الغير، فالباطل والفاسد بهذا التفسير متباينان، إذ في تعريف كل واحد منهما قد ينافي تعريف الآخر. ثمَّ لقب الباب بالفاسد وإن كان فيه الباطل والموقوف والمكروه لكثرة وقوعه بتعدد أسبابه. وفي «تبيين الحقائق»: لأن المفاسد وصف شامل كالعرض العام لما قلنا: إن الباطل فائت الأصل والوصف، والفاسد: فائت الوصف لا الأصل، والمكروه: فائت وصف الكمال، فعم فوات الوصف الكل كالحركة بالنسبة إلى الحيوان والنبات، ثمَّ الضابطة في تمييز الفاسد من الباطل، وهي أن أحد العوضين إذا لم يكن مالا في دين سماوي فالبيع باطل، سواء كان مبيعا أو ثمنا، فبيع الميتة أو الحر أو به باطل، وإن كان في بعض الأديان مالا دون البعض إن أمكن اعتباره ثمنا فالبيع فاسد. فبيع العبد بالخمر أو الخمر بالعبد فاسد، وإن تعين كونه مبيعا فالبيع باطل، فبيع الخمر بالدراهم أو الدراهم بالخمر باطل. وفي «الكفاية»: إذا كان أحد العوضين أو كلاهما محرما، فالبيع فاسد، فالفاسد: أعم من الباطل، لأن كل باطل فاسد ولا يعكس. وفي «أحكام الفصول»: الموقوف: ما وقف به على الراوي ولم يبلغ به النبي ﷺ . «أنيس الفقهاء ص ٢١٠، وإحكام الفصول ص ٥١».

стр. 1526

المولّى عليه: يعني الذي عليه الولاية، يقال فيه: «مولّى عليه، ومولى عليه، فهو: مولى، كموصى، ومولىّ، كمقضى». ولا يقال: مولّى - بفتح الواو وتشديد اللام - فأما المقضي عليه، فلا يقال فيه: مقضي عليه - بضم الميم - كما قيل: المولى عليه. «غرر المقالة ص ٢٢٦». مولى الموالاة: بيانه: أن شخصا مجهول النسب أخي معروف النسب، ووالى معه، فقال: إن جنت يدي جناية فيجب ديتها على عاقلتك، وإن حصل لي مال فهو لك بعد موتى، فقبل المولى هذا القول، ويسمى هذا القول موالاة، والشخص المعروف مولى الموالاة، جاء ذلك في «التعريفات». وفي «معجم المغني»: هو الذي يوالي رجلا يجعل له ولاءه ونصرته. «التعريفات ص ٢١٢، ومعجم المغني (٦٨١٩) ٥١٨/ ٩ ٣٠٧/ ٨». الموم: - بالضم -: الشمع. «الفتاوى الهندية ٤٥/ ١». المياثر: جمع: ميثرة، والميثرة - بكسر الميم وسكون التحتية، وفتح المثلثة بعدها راء، ثمَّ هاء ولا همزة فيها -، وأصلها من: الوثارة، وقد روى البخاري عن بعض الرواة إنه فسرها: بجلود السباع. «نيل الأوطار ٥٩/ ١». المياه: هو جمع: ماء، وهمزته منقلبة عن هاء، فأصله: موه، وجمعه في القلة: أمواه، وفي الكثرة: مياه، كجمل،

стр. 1527

وإجمال، وجمال، وهو اسم جنس، وإنما جمع لكثرة أنواعه. «المطلع ص ٦». الميتاء: - بكسر الميم وبالمد -: هي الطريق العامر المسلوك. «المغني لابن باطيش ص ٤٣٥». الميتة: قال الجوهري: الموت ضدّ الحياة، وقد مات يموت ويمات، فهو: ميت وميّت، وقال الشاعر فجمعها: ليس من مات فاستراح بميّت … إنما الميت ميّت الأحياء والميتة: ما لم تلحقها الذكاة، وبذلك قال ابن عرفة في «حدوده». «المطلع ص ١٠، وشرح حدود ابن عرفة ٩١/ ١». الميثاق والموثق: العهد، والجمع: مواثيق، ومياثيق، ومياثق، وجمع موثق: مواثق. تقول: «وثق به يثق ثقة وموثقا ووثوقا»: ائتمنه، وهو، وهي، وهم، وهن ثقة، لأنه مصدر. وقد يجمع في الذكور والإناث، فيقال: «هم، وهن» ثقات. «الإفصاح في فقه اللغة ٦٣٧/ ١». الميدان: مكان متسع معد للسباق أو للرياضة ونحوها، والجمع: ميادين، وماد الشيء يميد ميدا وميدانا: تحرك واضطرب. والميدان من ذلك لتحرك جوانبه عند السباق. «الإفصاح في فقه اللغة ٦٩٣/ ٢». الميرة: الطعام الذي يمتاره الإنسان: أي يجيء به من بعد، يقال: «مار أهله يميرهم»: إذا حمل إليهم الميرة، قال اللّه تعالى:

стр. 1528

﴿وَنَمِيرُ أَهْلَنا﴾. [سورة يوسف، الآية ٦٥]. «النظم المستعذب ٣٠٦/ ٢». الميزان: آلة الوزن، أو الصنجان التي توزن بها الأشياء. ويطلق الميزان مجازا على العدل وعلى الشريعة، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَوْفُوا اَلْكَيْلَ وَاَلْمِيزانَ﴾. [سورة الأعراف، الآية ٨٥]: هو الميزان الحقيقي المعروف. وقوله تعالى: ﴿اَللّهُ اَلَّذِي أَنْزَلَ اَلْكِتابَ بِالْحَقِّ وَاَلْمِيزانَ﴾. [سورة الشورى، الآية ١٧]: أي العدل والشريعة. قال اللّه تعالى: ﴿وَنَضَعُ اَلْمَوازِينَ اَلْقِسْطَ لِيَوْمِ اَلْقِيامَةِ﴾. [سورة الأنبياء، الآية ٤٧]: أي تقدر أعمال العباد من حسنات وسيئات بالعدل والحق فلا تظلم نفس شيئا، كأنها وزنت بموازين دقيقة عادلة. «القاموس القويم للقرآن الكريم ٣٣٥/ ٢». الميسر: اللعب بالقداح، وقيل: الميسر قمار العرب بالأزلام. يسر ييسر يسرا: ضرب بالقداح أو لعب بها، ويسر: جاء بقدحه للقمار، والميسر: النرد، وقيل: الشطرنج ميسر العجم، شبه اللعب به بالميسر، وهو اللعب بالقداح، أو كل شيء فيه قمار فهو من الميسر، وقيل: الميسر: الجزور التي كان العرب يتقامرون عليها، كانوا إذا أرادوا أن ييسروا اشتروا جزورا نسيئة ونحروها قبل أن ييسروا وقسموها ثمانية وعشرين قسما، أو عشرة أقسام، فإذا خرج واحد واحد باسم رجل رجل، ظهر فوز من خرج لهم ذوات الأنصباء وغرم من خرج له الغفل. والإيسار: الذين يتقامرون، واحدهم: يسير. يسر القوم الجزور: اجتزروها وقسموها، ويقال: «اتسروا

стр. 1529

يتسرون اتسارا» - على افتعلوا - وقوم: «يقولون ائتسروا يأتسرون ائتسارا» - بالهمز -. والميسر: كل شيء فيه قمار، حتى لعب الصبيان بالجوز. «الإفصاح في فقه اللغة ١٣١٦/ ٢، والموسوعة الفقهية ١٢٣/ ٢٤». الميسم: - بكسر الميم وسكون الياء التحتية وفتح السين المهملة -، وأصله: موسم، لأن فاءه واو لكنها لما سكنت وكسر ما قبلها قلبت ياء. وهي: الحديدة التي يوسم بها الإبل: أي يعلم بها، وهو نظير الخاتم. والسمة: العلامة، والوسم: الفعل. «المطلع ص ١٤٠، ونيل الأوطار ١٥٧/ ٤». الميضاة: - بكسر الميم -: الإناء الذي يتوضأ منه، كالرّكوة والإبريق ونحوهما، وفي الحديث عند أبى داود عن أنس بن مالك ﵁: «أن رسول اللّه ﷺ دخل حائطا ومعه غلامه معه ميضاة.» [أبو داود ٤٣]. «التوقيف ص ٦٨٨، ومعالم السنن ٢٥/ ١». الميقات: في اللغة: كما في «الصحاح»: الوقت المضروب للفعل والموضع، والجمع: مواقيت، وقد أستعير الوقت للمكان، ومنه: مواقيت الحج، لمواضع الإحرام. والميقات: الحد. واصطلاحا: - ما قدر فيه عمل من الأعمال، سواء أكان زمنا أم مكانا، وهو أعم من التاريخ. - وقيل: موضع العبادة وزمنها. وتفصيله في مصطلح (المواقيت). «الموسوعة الفقهية ٢٧/ ١٠، والروض المربع ص ١٩٥».

стр. 1530

المقيدة: موضع بقرب جبل قزح عند المزدلفة، كان الخلفاء توقد فيه النار ليهتدى بها في الليلة بعد يوم عرفة. وجبل قزح: هو المشعر الحرام على الأصح. «اللباب شرح الكتاب ١٧٩/ ١». الميل: - بكسر الميم -: اسم لمسافة معلومة. قال الأزهري: الميل عند العرب: ما اتسع من الأرض حتى لا يكاد بصر الرجل يلحق أقصاه، والميل: المعتبر هنا: ستة آلاف ذراع، والذراع: أربع وعشرون إصبعا معترضات، والإصبع: ست شعيرات معتدلان معترضات. وهذه المسافة بالمراحل: مرحلتان: ١ - سير الأثقال. ٢ - دبيب الأقدام. وفي «الإفصاح»: ست وتسعون ألف إصبع، ويساوي ثلاثة آلاف ذراع باعتبار أن الذراع اثنتان وثلاثون إصبعا عند أهل الهيئة القدماء، ويساوي أربعة آلاف ذراع باعتبار أن الذراع أربع وعشرون إصبعا عند المحدثين، وهو ثلاثون غلوة إذا كانت الغلوة أربعمائة ذراع، أو ستون غلوة إذا كانت الغلوة مائتي ذراع. وقيل: الميل: عشر غلوات. «تحرير التنبيه ص ٩٢، والإفصاح في فقه اللغة ١٢٥٢/ ٢». الميلان الأخضران: العلامتان المتحدتان في جدار المسجد الحرام، علما لموضع بطن الوادي، علامة لموضع الهرولة، فيسعى من أول بطن الوادي من أول ميل إلى منتهى بطن الوادي عند الميل الثاني، ثمَّ يمشى على هينته. «اللباب شرح الكتاب ١٨٦/ ١».

стр. 1531

حرف النّون النائل: ما ينال ويدرك، ويقال: «أصبت منه نائلا»، والنائل: الجود، والعطية، الآخذ من ماء في يد صاحبه لفراغ الماء لقصد التبرك. «المعجم الوسيط (نيل) ١٠٠٥/ ٢، ونيل الأوطار ٤٧/ ٢». الناتئ: كل شيء ارتفع من نبت وغيره. «الكليات ص ٨٨٧، والمعجم الوسيط (نتأ) ١٠٣٥/ ٢». الناجز: النّاجز في اللغة: هو الحاضر، وأصله التعجيل. والناجز بالناجز: أى النقد بالنقد، خلاف الكالي بالكالي، وهو النسيئة بالنسيئة. ويقول الفقهاء: «باعه ناجزا بناجز»: أى يدا بيد. وباعه غائبا بناجز: أى نسيئة بنقد. «المغرب ص ٤٤٣، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٣٣٥». النادر: هو ما قل وجوده، سواء كان مخالفا للقياس أو موافقا له. «التوقيف ص ٦٨٩، ودستور العلماء ٣٩٣/ ٣، والتعريفات ص ٢٣٩». النار: اللهب الذي يبث الحرارة والنور، ويكنى بإيقاد النار عن إثارة الحرب وقيامها، فالنار مهلكة، والحرب مهلكة، قال اللّه تعالى: ﴿كُلَّما أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اَللّهُ﴾. [سورة المائدة، الآية ٦٤]: أي كلما نشبوا الحرب قوية كالنار أخمدها اللّه بنصركم عليهم وهزيمتهم. - وذكر القرآن أن من يأكل مالا حراما من اليتيم إنما يأكل

стр. 1532

نارا، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ اَلَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ اَلْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً﴾. [سورة النساء، الآية ١٠]: أي طعاما حراما يسبب لهم عذاب النار، فهو مجاز مرسل علاقته المسببية، فالنار مسببة عن الأكل الحرام. - وأطلقت النار على نار يوم القيامة كثيرا، قال اللّه تعالى: ﴿وَأُولائِكَ أَصْحابُ اَلنّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ﴾. [سورة آل عمران، الآية ١١٦] «القاموس القويم للقرآن الكريم ٢٩٠/ ٢، ٢٩١، والتعريفات ص ٢٣٩». الناس: جماعة الإنسان، وقد يراد به الكاملون في الإنسانية، وقد يراد به جماعة معينة، وقد يكنى به عن فرد واحد بعينه، قال اللّه تعالى: ﴿اَلَّذِينَ قالَ لَهُمُ اَلنّاسُ إِنَّ اَلنّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾. [سورة آل عمران، الآية ١٧٣]. - المقصود بلفظ: النَّاسُ في قوله تعالى: ﴿قالَ لَهُمُ اَلنّاسُ﴾.: هو جاسوس أرسله أبو سفيان إلى المسلمين يخوفهم من المشركين. - والمقصود بلفظ: النَّاسَ في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اَلنّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾.: هم جيش أبى سفيان من المشركين بعد غزوة أحد. وقوله تعالى: ﴿وَمِنَ اَلنّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [سورة البقرة، الآية ٨]: هم المنافقون بالمدينة. وقوله تعالى: ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ اَلنّاسُ﴾. [سورة البقرة، الآية ١٣]: أي الناس الكاملون.

стр. 1533

وقوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوْلَى اَلنّاسِ بِإِبْراهِيمَ﴾. [سورة البقرة، الآية ٦٨] المقصود به: جميع خلق اللّه، فالمسلمون أولى وأحق بإبراهيم ﵇ من جميع الناس، لأنهم اتبعوه. «المفردات ص ٥٠٩، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٢٩٢/ ٢». الناسخ: اسم فاعل من نسخ ينسخ، والنسخ: هو الرفع والإزالة. واصطلاحا: رفع حكم شرعي بحكم شرعي متراخ عنه، فالناسخ الحكم اللاحق الذي رفع حكما سابقا عليه، والناسخ في الحقيقة: هو اللّه تعالى، لأنه هو المثبت الحكم الثاني، والمنهي للأول بقوله الدال عليه، وبما أنزل من القرآن الدال على كلامه. «المفردات ص ٤٩٠، والمعجم الوسيط (نسخ) ٩٥٤/ ٢، ومعراج المنهاج ٤٢٥/ ١، وميزان الأصول ص ٧١٧». الناصع: الناصع والنصيع: كل ما خلص من الألوان، وأكثر ما يقال في البياض تقول: «نصع ينصع نصاعة ونصوعا ونصوعة»: خلص من الكدر، فهو: ناصع، وقد يبالغ به فيقال: «أحمر ناصع»: أى قانئ، وأصفر ناصع، وأبيض ناصع. «الإفصاح في فقه اللغة ١٣١٩/ ٢». الناصية: قال الراغب: الناصية: قصاص الشعر، ما يبرز من الشعر في مقدم الرأس فوق الجبهة، ويسمى مكانه أيضا، تقول: «أخذ بناصية فلان»: قبض عليه وسيطر عليه متمكنا منه، قال اللّه تعالى: ﴿ما مِنْ دَابَّةٍ إِلّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها﴾. [سورة هود، الآية ٥٦] مسيطر عليها، مالك أمرها، متصرف فيها،

стр. 1534

وقوله تعالى: ﴿فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَاَلْأَقْدامِ﴾ [سورة الرحمن، الآية ٤١]: أي يجر المجرمون من نواصيهم وأقدامهم، وهو كناية عن إذلال المجرمين وإهانتهم يوم القيامة إذ يطوي كل مجرم فتربط ناصيته مع قدميه، ويؤخذ فيلقى في النار عاجزا مهانا. ومثله قوله تعالى: ﴿لَنَسْفَعاً بِالنّاصِيَةِ﴾ [سورة العلق، الآية ١٥] لنجذبنها بعنف إذلالا له وتعذيبا، وقوله تعالى: ﴿ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ﴾ [سورة العلق، الآية ١٦] مجاز مرسل علاقته الجزئية: أى صاحبها كاذب خاطئ. «المفردات ص ٤٩٦، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٦٧٠/ ٢». النَّاضّ: - بتشديد الضاد - وهو الدراهم والدنانير خاصة، كذا قاله أهل اللغة، وقال المطرزي: عند أهل الحجاز ويدخل غير الدراهم والدنانير من صنوف الذهب والفضة. والمال الناض الذي حصل وظهر أو صار ورقا وعينا بعد أن كان متاعا. «تحرير التنبيه ص ١٣٠، والمغرب ٤٥٥». الناضح: اسم فاعل من: نضح الماء: إذا رش شيئا منه على جسده أو ثوبه. - والناضح: الجمل الذي يستقى عليه، والسانية. - الآخذ من الماء لجسده تبركا ببقية وضوئه ﷺ . «المعجم الوسيط (نضح) ٩٦٥/ ٢، والمغرب ص ٤٥٤، ونيل الأوطار ٤٧/ ٢». الناطف: هو السائل من المائعات، وأيضا: ضرب من الحلواء. قال في «المعجم الوسيط»: يصنع من الجوز واللوز والفستق، ويسمى أيضا: القبيط، قال أبو نواس:

стр. 1535

يقول والناطف في كفّه … من يشترى الحلوى من الحلو «المعجم الوسيط (نطف) ٩٦٨/ ٢، والمطلع ص ٣٤١». الناعج: نعج اللون ينعج نعجا، فهو: نعج، ونعج ينعج نعجا: خلص بياضه، وجمل ناعج، وناقة وامرأة ناعجة: خالصة البياض. والنعج: البياض الخالص. «الإفصاح في فقه اللغة ١٣٢٠/ ٢». الناعورة: قال الجوهري: الناعورة: واحدة النواعير التي يستقى بها، يديرها الماء ولها صوت. قال ابن عباد: والناعورة: ضرب من الدلاء يستقى بها. والناعورة: مضيق في نهر في صبب، كالميزان، ومنه: ناعورة الرحا المركبة على الجناح. «المطلع ص ٢٥٢». النافق: النقد النافق في الاستعمال الفقهي: هو العملة الرائجة، مأخوذ من النفاق الذي يعني في اللغة الرواج، وعكسه النقد الكاسد. «معجم المصطلحات الاقتصادية ص ٣٣٥». النافلة: لغة: الزيادة واصطلاحا: ترادف المندوب، والمستحب، والسنة عند جمهور الأصوليين، وهي ما طلبه الشارع من المكلف طلبا غير جازم، أو ما يحمد فاعله ولا يذم تاركه. والنافلة: الحفيد، لأنه زيادة بعد الابن، قال تعالى في إبراهيم ﵇: ﴿وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً﴾. [سورة الأنبياء، الآية ٧٢]، فإسحاق ابنه، ويعقوب حفيده ﵈.

стр. 1536

والنفل: الغنيمة، والجمع: أنفال، قال اللّه تعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْأَنْفالِ قُلِ اَلْأَنْفالُ لِلّهِ وَاَلرَّسُولِ﴾. [سورة الأنفال، الآية ١] «المغرب ص ٢٦٢، ومعراج المنهاج ٥٤/ ١، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٢٨٠/ ٢، والموسوعة الفقهية ١٤٨/ ٢٤». ناقض الوضوء: قال ابن عرفة: «ناقض الوضوء لذاته، الحدث المعتاد من السبيلين في ذاته ووقته وكيفية خروجه». ناقض الوضوء بمظنونه: حده ابن عرفة بقوله: «سبب حدث». «شرح حدود ابن عرفة ٩٨/ ١، ٩٩». الناقوس: خشبة طويلة تضرب بخشبة أقصر منها، يعلم به النصارى أوقات الصلوات، وجمعه: نواقيس، قال جرير: لما تذكرت بالديرين آرقنى … صوت الدجاج وضرب بالنواقيس «المطلع ص ٢٢٥، والمغرب ص ٤٦٣». الناقة: الأنثى من الإبل، والجمل: هو بمنزلة الرجل، والناقة: بمنزلة الإنسان يقع على الذكر والأنثى، والبكر: بمنزلة الفتى، والقلوص: بمنزلة الفتاة. الجمع: أنيق، ونوق، ونياق، وأنوق، وناقات، وأنواق. وجمع الجمع: أيانق، ونياقات. واستنوق الجمل: صار كالناقة في ذلها، مثل يضرب لمن ذل بعد عز. ونوق الحيوان: راضه وذلله، والمنوق: المذلل من الجمال. «المعجم الوسيط (نوق) ١٠٠٢/ ٢، والكليات ص ٣٥٣، والإفصاح في فقه اللغة ٧٠٦/ ٢».

стр. 1537

الناهض: اسم فاعل: من: نهض ينهض، نهضا، ونهوضا: قام يقظا نشيطا، ونهض من مكانه: قام وتحرك، والناهض: الجاد في الأمر المشمر له. «المعجم الوسيط (نهض) ٩٩٧/ ٢، والتوقيف ص ٦٩٠». الناووق: معرب، والجمع: الناووقات، وهو الخشبة المنقورة التي يجرى فيها الماء في الدواليب، أو تعرض على النهر أو على الجدول، ليجري فيها الماء من جانب إلى جانب. «المغرب ص ٤٧٠». النبأ: الخبر، قال سيبويه: ليس أحد من العرب إلا ويقول: «تنبأ مسيلمة» بالهمز غير أنهم تركوا الهمز في النبيء، كما تركوه في الذرية والبرية والخابية، إلا أهل مكة، فإنهم يهمزون هذه الأحرف الثلاثة، ولا يهمزون غيرها، ويخالفون العرب في ذلك. قال الجوهري: يقال: «نبأت على القوم»: إذا طلعت عليهم، ونبأت من أرض إلى أرض: إذا خرجت من هذه إلى هذه، قال: وهذا المعنى أراده الأعرابي بقوله: «يا نبئ اللّه»، لأنه خرج من مكة إلى المدينة، فأنكر عليه الهمز، لأنه ليس من لغة قريش، وذلك في الحديث الذي نصه: أن رجلا قال له: يا نبئ اللّه، فقال: «لا تنبر باسمي، إنما أنا نبي اللّه». [النهاية ٧/ ٥]. والنبيء: فعيل بمعنى فاعل للمبالغة، من النبإ: الخبر، لأنه أنبأ عن اللّه: أى أخبر، ويجوز فيه تحقيق الهمز وتخفيفه، يقال: «نبأ، ونبّأ، وأنبأ»، وقيل: «إن النبي مشتق من النباوة»، وهي: الشيء المرتفع.

стр. 1538

- ومن المهموز: شعر عبّاس بن مرداس يمدحه: يا حاتم النباء إنك مرسل … بالحق كل هدى السبيل هداكا - ومن الأول: حديث البراء ﵁: «قلت: ورسولك الذي أرسلت، فردّ علىّ وقال: ونبيك الذي أرسلت» [النهاية ٤/ ٥] إنما رد عليه ليختلف اللفظان ويجمع له الثناءين، معنى النبوة والرسالة، ويكون تعديدا للنعمة في الحالين، وتعظيما للمنة على الوجهين. والرسول أخص من النبي، لأن كل رسول نبي وليس كل نبي رسولا. - والنبي - المختار ترك الهمز -: هو من يوحى اللّه إليه بأحكام من الشرع وأنباء من عالم الغيب، إما أن يكلف بإبلاغها للناس، فهو نبي ورسول، وإما أن يكلف العمل بها لنفسه، فهو نبي فحسب، قال اللّه تعالى: ﴿يا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ حَسْبُكَ اَللّهُ وَمَنِ اِتَّبَعَكَ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ﴾ [سورة الأنفال، الآية ٦٤]، وقال اللّه تعالى: ﴿وَلكِنْ رَسُولَ اَللّهِ وَخاتَمَ اَلنَّبِيِّينَ﴾. [سورة الأحزاب، الآية ٤٠]. - والنبوة: منصب النبي ومنزلته، وهي: سفارة بين اللّه وبين من يصطفيه من خلقه، قال اللّه تعالى: ﴿أُولائِكَ اَلَّذِينَ آتَيْناهُمُ اَلْكِتابَ وَاَلْحُكْمَ وَاَلنُّبُوَّةَ﴾. [سورة الأنعام، الآية ٨٩] - والإنباء: الأخبار المهمة، قال اللّه تعالى: ﴿ذلِكَ مِنْ أَنْباءِ اَلْقُرى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْها قائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ [سورة هود، الآية ١٠٠]، وقال اللّه تعالى: ﴿لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ﴾. [سورة الأنعام، الآية ٦٧]: أي خبر مهم وقت أو مكان يقع فيه

стр. 1539

في المستقبل، أو وقع فيه في الماضي. «المعجم الوسيط (نبأ) ٩٣١/ ٢، والمفردات ص ٤٨١، والنهاية في غريب الحديث والأثر ٤/ ٥، والكليات ص ٦٨٦، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٢٥٠/ ٢، ٢٥١، والتوقيف ص ٦٩١». النَّبات: ما يخرج من الأرض من الناميات، سواء أكان له ساق أم لا، كالنجم، لكن اختص في التعارف بما لا ساق له، بل اختص عند العامة بما يأكله الحيوان ومتى اعتبرت الحقائق، فإنه يستعمل في كل نام نباتا كان أو حيوانا أو إنسانا. وفي «التوقيف»: النبات: جسم مركب له صورة نوعية، أثرها الشامل لأنواعها التنمية والتغذية مع حفظ التركيب. «المفردات ص ٤٨٠، والتوقيف ص ٦٩٠». النباش: مبالغة من النبش: أى الكشف واستخراج الشيء المدفون، يقال: «نبش القبر»: أى كشفه. وفي الاصطلاح: هو الذي يسرق أكفان الموتى بعد الدفن. «المغرب ص ٤٤٠، والمعجم الوسيط (نبش) ٩٣٣/ ٢، والموسوعة الفقهية ٣٣٨/ ٢٨». النبذ: تقول: «نبذت الشيء أنبذه نبذا» فهو: منبوذ، إذا رميته وأبعدته، والنبذ: طرح الشيء، والنبذ: إعلام العدو بترك الموادعة، وقوله تعالى: ﴿فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ﴾. [سورة الأنفال، الآية ٥٨]: أي قل لهم: قد نبذت إليكم عهدكم، وأنا مقاتلكم ليعلموا ذلك. فالنبذ مقصود به: طرح العهد وعدم الالتزام به، والأمر بالنبذ في الآية الكريمة يجمع بين الأمرين: طرح العهد، وإعلامهم بذلك، فهو نوع من الإنذار.

стр. 1540

وفي الحديث: «أنه نهى عن المنابذة في البيع» [النهاية ٦/ ٥] وهو أن يقول الرجل لصاحبه: «انبذ إلىّ الثوب، أو أنبذه إليك ليجب البيع». وقيل: هو أن يقول: «إذا نبذت إليك الحصاة فقد وجب البيع» فيكون البيع معاطاة من غير عقد ولا يصح. - والمنبذة: الوسادة، وفي حديث عدى بن حاتم ﵁: «أمر له لمّا أتاه بمنبذة» [النهاية ٦/ ٥] سمّيت بها لأنها تنبذ: أى تطرح. - وفي الحديث: «أنه مرّ بقبر منتبذ عن القبور» [النهاية ٦/ ٥]: أي منفرد بعيد عنها. - وفي حديث آخر: «انتهى إلى قبر منبوذ فصلى عليه» [النهاية ٦/ ٥] يروى بتنوين القبر والإضافة، فمع التنوين هو بمعنى الأول، ومع الإضافة يكون المنبوذ: اللقيط، أى بقبر إنسان منبوذ، وسمى اللقيط منبوذا، لأن أمه رمته على الطريق. وفي حديث الدجال: «تلده أمة، وهي منبوذة في قبرها». [النهاية ٦/ ٥]: أي ملقاة. - وتكرر في الحديث ذكر «النبيذ» وهو ما يعمل من الأشربة من التمر والزبيب، والعسل، والحنطة، والشعير وغير ذلك. يقال: «نبذت التمر والعنب»: إذا تركت عليه الماء ليصير نبيذا. - ومنه: «نبذ العهد»: إذا نقض، وألقاه إلى مكان كان بينه وبينه. - وفي حديث أنس ﵁: «إنما كان البياض في عنفقته، وفي الرأس نبذ» [النهاية ٧/ ٥]: أي يسير من شيب في رأس النبي ﷺ .

стр. 1541

تقول: «بأرض كذا نبذ من كلأ، وأصاب الأرض نبذ من مطر، وذهب ماله وبقي منه نبذ ونبذة»: أي شيء يسير. «المفردات ص ٤٨٠، والنهاية في غريب الحديث والأثر ص ٥ - ٧، والموسوعة الفقهية ٣٢٧/ ٦». النبش: نبشته نبشا: أى استخرجته من الأرض، ونبشت الأرض: كشفتها، ومنه: «نبش الرجل القبر»، والنباش: قد ذكر. «المغرب ص ٤٤٠، والموسوعة الفقهية ٢٩٤/ ٢٤». النبل: السهام بلا واحد، أو واحدة: نبلة، وجمع النبل: نبال. والنبّال: الذي معه نبل والذي يعمله، وحرفته النبالة، والنابل: الحاذق بالنبل، ونبله ينبله نبلا: رماه بالنبل. ونبله وأنبله: أعطاه النبل، ونبل على القوم: لقط لهم النبل، ثمَّ دفعها إليهم ليرموها، واستنبل: طلب نبلا، ونابلنى فنبلته: غالبني في الرأي فغلبته: أى كنت أجود منه نبلا. «الإفصاح في فقه اللغة» ٦٠٥/ ١». النبهرجة: من الدراهم ما يردّه التجار. «التعريفات ص ٢٣٩». النبيذ: فعيل بمعنى: مفعول، كقتيل وجريح، سمى بذلك لكونه ينتبذ فيه تمر ونحو ذلك. يقال: «نبذت النبيذ وأنبذته»: إذا عملته، هو ماء يلقى فيه تمر أو زبيب أو نحوهما ليحلو به الماء وتذهب ملوحته. «المطلع ص ٣٨، ومعجم المغني (نبيذ)، وهو في المغني في المسألة ٧٣٦١». نتاج: النتاج في اللغة والاستعمال الفقهي: اسم لما تضع البهائم من الغنم والإبل والبقر وغيرها.

стр. 1542

وفي حديث الأقرع والأبرص: «فأنتج هذان وولد هذا»، كذا جاء في الرواية: «أنتج»، وإنما يقال: «نتج»، فأما أنتجت، فمعناه: إذا حملت أو حان نتاجها، وقيل: هما لغتان. «النهاية في غريب الحديث والأثر ١٢/ ٥، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٣٣٦». النتف: نزع الشعر والريش ونحوهما، والمنتوف: المولع بنتف لحيته، ويكنى به عن المتخنث، لأن ذلك من عادته. «المغرب ص ٤٤١، والمعجم الوسيط (نتف) ٩٣٦/ ٢». النتن: - بنون مفتوحة وتاء مثناة من فوق ساكنة، ثمَّ نون -، قال ابن رسلان: ينبغي أن يضبط - بفتح النون وكسر التاء - وهو الشيء الذي له رائحة كريهة من قولهم: «نتن الشيء» - بكسر التاء - ينتن - بفتحها - فهو: نتن. «الإفصاح في فقه اللغة ١١٦٦، ونيل الأوطار ٢٩/ ١». النثار: من النثر، هو رمى الشيء متفرقا، فالنثار: ما رمى متفرقا في الحفلات وغيرها من أنواع الحلوى والنقود، والنثر: بمعناه أيضا. «المعجم الوسيط (نثر) ٩٣٧/ ٢». النجابة: الكرم في الطبيعة. «المصباح المنير (نجب) ص ٧٢٤، والتوقيف ص ٦٩١». النجاسة: في اللغة: كل مستقذر. وفي الاصطلاح: كل عين حرم تناولها على الإطلاق، مع الإمكان حال الاختيار لا لحرمتها، ولا استقذارها، ولا لضررها في بدن أو عقل، فقد اجتمع في هذا الرّسم جنس وأربعة قيود وأربعة فصول.

стр. 1543

وقيل: النجاسة: صفة حكمية توجب لموصوفها منع استباحة الصلاة ونحوها، وهي بهذا المعنى أعم من البراز (بالفتح) مكنيا إذ اشتمله وغيره من الأنجاس، كالدم، والبول، والمذي، والودي، والخمر، وغير ذلك من الأنجاس الأخرى. «التوقيف ص ٦٩٢، وتحرير التنبيه ص ٥٣، وفتح القريب المجيب ص ١٥، والموسوعة الفقهية ٥٦/ ٨». نجد: - بفتح النون، وسكون الجيم - قال صاحب «المطالع»: وهو ما بين جرش إلى سواد الكوفة، وحدّه مما يلي المغرب: الحجاز، على يسار الكعبة، ونجد كلها من عمل اليمامة. وقال الجوهري: ونجد من بلاد العرب، وهو خلاف الغور: وهو تهامة كلها، وكل ما ارتفع من تهامة إلى أرض العراق، فهو: نجد، وهو مذكر. «تحرير التنبيه ص ١٧٧، والمطلع ص ١٦٦». النجد: ما ارتفع من الأرض وصلب - وأيضا -: الطريق الواضح المتصل. والنّجد: نوع من البلح بارد طيب، وإدراك ثمرة نخلة يتأخر بعض التأخر. والنّجدة: الشجاعة في القتال، وسرعة الإغاثة. «الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ١٠٤، والمغرب ص ٤٤٢، والمعجم الوسيط (نجد) ٩٣٨/ ٢». النجش: لغة: - بفتح النون وسكون الجيم بعدها معجمة -. - أصله: الاستخراج والاستثارة. - قال ابن سيده: «نجش الصيد، وكل مستور، ينجشه نجشا»: إذا استخرجه. والنجاشي: المستخرج للصيد، عن أبى عبيد.

стр. 1544

وقال ابن قتيبة: أصل النجش: الختل، ومنه قيل للصائد: ناجش، لأنه يختل الصيد، قال الهروي: أصل النجش: المدح والإطراء، وقال أبو السعادات: النجش: أن يمدح السلعة، أو يزيد في ثمنها لينفقها ويروجها، وهو لا يريد شراءها ليقع غيره فيها. وفي الحديث: «لا تناجشوا» [أبو داود رقم ٣٤٣٨]. قال الشاعر: وأجرد ساط كشاة الأران … ربع فعىّ على النّاجش واصطلاحا: - جاء في «دستور العلماء»: النجش: أن تزيد في ثمن ساعة ولا رغبة لك في شرائها. - وفي «أنيس الفقهاء»: أن تستام السلعة بأزيد من ثمنها وأنت لا تريد شراءها ليراك الآخر فيقع فيها، وروى بالسكون، كذا في «المغرب». - وشرحه النووي بقوله: حقيقة النجش المنهي عنه في البيع، أن يحضر الرجل السوق فيرى السلعة تباع بثمن، فيزيد في ثمنها، وهو لا يرغب في ابتياعها، ليقتدى به الراغب، فيزيد لزيادته ظنّا منه بأن تلك الزيادة لرخص السلعة، اغترارا به، وهذه خديعة محرمة. - وفي «نيل الأوطار»: الزيادة في السلعة ويقع ذلك بمواطاة البائع فيشتركان في الإثم، ويقع ذلك بغير علم البائع فيختص بذلك الناجش، وقد يختص به البائع. «المغرب ص ٤٤٣، ودستور العلماء ٣٩٦/ ٣، وأنيس الفقهاء ص ٢١٢، وتحرير التنبيه ص ٢٠٦، والنظم المستعذب ٢٥٣/ ١، والمطلع ص ٢٣٥، ونيل الأوطار ١٦٦/ ٥، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٣٣٧».

стр. 1545

النّجعة: - بضم النون -، والانتجاع: هو الذهاب للانتفاع بالكلإ وغيره. «المعجم الوسيط (نجع) ٩٤٠/ ٢، وتحرير التنبيه ص ٢٥٦، والمغرب ص ٤٤٤». النجم: الكوكب، وهو أحد الأجرام السماوية المضيئة بذاتها. الجمع: أنجم، ونجوم، ونجم، وأنجام، وقد يقع النجم على واحد وعلى جماعة، وأما الكوكب فلا يقع إلا على واحد، وكانت العرب تؤقت بطلوع النجوم، لأنهم ما كانوا يعرفون الحساب، وإنما يحفظون أوقات السنة بالأنواء، إذا أطلقت العرب النجم، أرادوا الثريا. - والمنجم، والنجام، والمتنجم: من ينظر فيها بحسب مواقيتها وسيرها. - والنجوم كثيرة لا تحصى، وكان العرب لا يفرقون بين الكوكب والنجم، وعلم الفلك الآن يفرق بينهما، فالكوكب: خامد بارد لا ضوء فيه ونوره من غيره كزحل، وعطارد، والمريخ، والزهرة. - والنجم: ملتهب مشتعل نوره من نفسه، وتعد الشمس نجما. - والثريا: مجموعة من النجوم متقاربة كعنقود العنب، والنجم القطبي ملتهب ثابت بالنسبة للأرض، يهتدى به، وتعرف به الجهات الأربع ليلا، وقوله تعالى: ﴿وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ [سورة النحل، الآية ١٦] لعله يقصد «النجم القطبي»، لأنه الأساس في معرفة الجهات، أو نجم آخر كان العرب يهتدون به وأقرب نجم لنا يبعد عنا بمقدار أربع سنوات ضوئية
следующие страницы →