Полный текст (1 667 стр.). Показаны 1541–1580 · переход к 1546.
стр. 1541
تقول: «بأرض كذا نبذ من كلأ، وأصاب الأرض نبذ من مطر، وذهب ماله وبقي منه نبذ ونبذة»: أي شيء يسير.
«المفردات ص ٤٨٠، والنهاية في غريب الحديث والأثر ص ٥ - ٧، والموسوعة الفقهية ٣٢٧/ ٦».
النبش:
نبشته نبشا: أى استخرجته من الأرض، ونبشت الأرض:
كشفتها، ومنه: «نبش الرجل القبر»، والنباش: قد ذكر.
«المغرب ص ٤٤٠، والموسوعة الفقهية ٢٩٤/ ٢٤».
النبل:
السهام بلا واحد، أو واحدة: نبلة، وجمع النبل: نبال.
والنبّال: الذي معه نبل والذي يعمله، وحرفته النبالة، والنابل: الحاذق بالنبل، ونبله ينبله نبلا: رماه بالنبل.
ونبله وأنبله: أعطاه النبل، ونبل على القوم: لقط لهم النبل، ثمَّ دفعها إليهم ليرموها، واستنبل: طلب نبلا، ونابلنى فنبلته:
غالبني في الرأي فغلبته: أى كنت أجود منه نبلا.
«الإفصاح في فقه اللغة» ٦٠٥/ ١».
النبهرجة:
من الدراهم ما يردّه التجار.
«التعريفات ص ٢٣٩».
النبيذ:
فعيل بمعنى: مفعول، كقتيل وجريح، سمى بذلك لكونه ينتبذ فيه تمر ونحو ذلك.
يقال: «نبذت النبيذ وأنبذته»: إذا عملته، هو ماء يلقى فيه تمر أو زبيب أو نحوهما ليحلو به الماء وتذهب ملوحته.
«المطلع ص ٣٨، ومعجم المغني (نبيذ)، وهو في المغني في المسألة ٧٣٦١».
نتاج:
النتاج في اللغة والاستعمال الفقهي: اسم لما تضع البهائم من الغنم والإبل والبقر وغيرها.
стр. 1542
وفي حديث الأقرع والأبرص: «فأنتج هذان وولد هذا»، كذا جاء في الرواية: «أنتج»، وإنما يقال: «نتج»، فأما أنتجت، فمعناه: إذا حملت أو حان نتاجها، وقيل: هما لغتان.
«النهاية في غريب الحديث والأثر ١٢/ ٥، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٣٣٦».
النتف:
نزع الشعر والريش ونحوهما، والمنتوف: المولع بنتف لحيته، ويكنى به عن المتخنث، لأن ذلك من عادته.
«المغرب ص ٤٤١، والمعجم الوسيط (نتف) ٩٣٦/ ٢».
النتن:
- بنون مفتوحة وتاء مثناة من فوق ساكنة، ثمَّ نون -، قال ابن رسلان: ينبغي أن يضبط - بفتح النون وكسر التاء - وهو الشيء الذي له رائحة كريهة من قولهم: «نتن الشيء» - بكسر التاء - ينتن - بفتحها - فهو: نتن.
«الإفصاح في فقه اللغة ١١٦٦، ونيل الأوطار ٢٩/ ١».
النثار:
من النثر، هو رمى الشيء متفرقا، فالنثار: ما رمى متفرقا في الحفلات وغيرها من أنواع الحلوى والنقود، والنثر: بمعناه أيضا.
«المعجم الوسيط (نثر) ٩٣٧/ ٢».
النجابة:
الكرم في الطبيعة.
«المصباح المنير (نجب) ص ٧٢٤، والتوقيف ص ٦٩١».
النجاسة:
في اللغة: كل مستقذر.
وفي الاصطلاح: كل عين حرم تناولها على الإطلاق، مع الإمكان حال الاختيار لا لحرمتها، ولا استقذارها، ولا لضررها في بدن أو عقل، فقد اجتمع في هذا الرّسم جنس وأربعة قيود وأربعة فصول.
стр. 1543
وقيل: النجاسة: صفة حكمية توجب لموصوفها منع استباحة الصلاة ونحوها، وهي بهذا المعنى أعم من البراز (بالفتح) مكنيا إذ اشتمله وغيره من الأنجاس، كالدم، والبول، والمذي، والودي، والخمر، وغير ذلك من الأنجاس الأخرى.
«التوقيف ص ٦٩٢، وتحرير التنبيه ص ٥٣، وفتح القريب المجيب ص ١٥، والموسوعة الفقهية ٥٦/ ٨».
نجد:
- بفتح النون، وسكون الجيم - قال صاحب «المطالع»:
وهو ما بين جرش إلى سواد الكوفة، وحدّه مما يلي المغرب:
الحجاز، على يسار الكعبة، ونجد كلها من عمل اليمامة.
وقال الجوهري: ونجد من بلاد العرب، وهو خلاف الغور:
وهو تهامة كلها، وكل ما ارتفع من تهامة إلى أرض العراق، فهو: نجد، وهو مذكر.
«تحرير التنبيه ص ١٧٧، والمطلع ص ١٦٦».
النجد:
ما ارتفع من الأرض وصلب - وأيضا -: الطريق الواضح المتصل.
والنّجد: نوع من البلح بارد طيب، وإدراك ثمرة نخلة يتأخر بعض التأخر.
والنّجدة: الشجاعة في القتال، وسرعة الإغاثة.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ١٠٤، والمغرب ص ٤٤٢، والمعجم الوسيط (نجد) ٩٣٨/ ٢».
النجش:
لغة: - بفتح النون وسكون الجيم بعدها معجمة -.
- أصله: الاستخراج والاستثارة.
- قال ابن سيده: «نجش الصيد، وكل مستور، ينجشه نجشا»: إذا استخرجه.
والنجاشي: المستخرج للصيد، عن أبى عبيد.
стр. 1544
وقال ابن قتيبة: أصل النجش: الختل، ومنه قيل للصائد:
ناجش، لأنه يختل الصيد، قال الهروي: أصل النجش:
المدح والإطراء، وقال أبو السعادات: النجش: أن يمدح السلعة، أو يزيد في ثمنها لينفقها ويروجها، وهو لا يريد شراءها ليقع غيره فيها.
وفي الحديث: «لا تناجشوا» [أبو داود رقم ٣٤٣٨].
قال الشاعر:
وأجرد ساط كشاة الأران … ربع فعىّ على النّاجش
واصطلاحا:
- جاء في «دستور العلماء»: النجش: أن تزيد في ثمن ساعة ولا رغبة لك في شرائها.
- وفي «أنيس الفقهاء»: أن تستام السلعة بأزيد من ثمنها وأنت لا تريد شراءها ليراك الآخر فيقع فيها، وروى بالسكون، كذا في «المغرب».
- وشرحه النووي بقوله: حقيقة النجش المنهي عنه في البيع، أن يحضر الرجل السوق فيرى السلعة تباع بثمن، فيزيد في ثمنها، وهو لا يرغب في ابتياعها، ليقتدى به الراغب، فيزيد لزيادته ظنّا منه بأن تلك الزيادة لرخص السلعة، اغترارا به، وهذه خديعة محرمة.
- وفي «نيل الأوطار»: الزيادة في السلعة ويقع ذلك بمواطاة البائع فيشتركان في الإثم، ويقع ذلك بغير علم البائع فيختص بذلك الناجش، وقد يختص به البائع.
«المغرب ص ٤٤٣، ودستور العلماء ٣٩٦/ ٣، وأنيس الفقهاء ص ٢١٢، وتحرير التنبيه ص ٢٠٦، والنظم المستعذب ٢٥٣/ ١، والمطلع ص ٢٣٥، ونيل الأوطار ١٦٦/ ٥، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٣٣٧».
стр. 1545
النّجعة:
- بضم النون -، والانتجاع: هو الذهاب للانتفاع بالكلإ وغيره.
«المعجم الوسيط (نجع) ٩٤٠/ ٢، وتحرير التنبيه ص ٢٥٦، والمغرب ص ٤٤٤».
النجم:
الكوكب، وهو أحد الأجرام السماوية المضيئة بذاتها.
الجمع: أنجم، ونجوم، ونجم، وأنجام، وقد يقع النجم على واحد وعلى جماعة، وأما الكوكب فلا يقع إلا على واحد، وكانت العرب تؤقت بطلوع النجوم، لأنهم ما كانوا يعرفون الحساب، وإنما يحفظون أوقات السنة بالأنواء، إذا أطلقت العرب النجم، أرادوا الثريا.
- والمنجم، والنجام، والمتنجم: من ينظر فيها بحسب مواقيتها وسيرها.
- والنجوم كثيرة لا تحصى، وكان العرب لا يفرقون بين الكوكب والنجم، وعلم الفلك الآن يفرق بينهما، فالكوكب:
خامد بارد لا ضوء فيه ونوره من غيره كزحل، وعطارد، والمريخ، والزهرة.
- والنجم: ملتهب مشتعل نوره من نفسه، وتعد الشمس نجما.
- والثريا: مجموعة من النجوم متقاربة كعنقود العنب، والنجم القطبي ملتهب ثابت بالنسبة للأرض، يهتدى به، وتعرف به الجهات الأربع ليلا، وقوله تعالى: ﴿وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ [سورة النحل، الآية ١٦] لعله يقصد «النجم القطبي»، لأنه الأساس في معرفة الجهات، أو نجم آخر كان العرب يهتدون به وأقرب نجم لنا يبعد عنا بمقدار أربع سنوات ضوئية
стр. 1546
والنجوم كبيرة الحجم جدّا ولكنها ترى صغيرة لشدة بعدها عنا.
- والنجم من النبات: ما نجم وظهر على وجه الأرض مما ليس له ساق، وفسر به قوله تعالى: ﴿وَاَلنَّجْمُ وَاَلشَّجَرُ يَسْجُدانِ﴾ [سورة الرحمن، الآية ٦].
- النجم: النبات الذي لا سيقان له، والشجر: ما له سيقان.
«المغرب ص ٤٤٤، والمعجم الوسيط (نجم) ٩٤١/ ٢، والإفصاح في فقه اللغة ٩٠٧/ ٢، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٢٥٣/ ٢، ٢٥٤».
النجو:
هو ما يخرج من البطن، ويقال: «نجى وأنجى»: إذا أحدث.
واستنجى: إذا مسح موضع النجو أو غسله، وقيل: «من نجى الجلد»: إذا قشره.
فالاستنجاء: إزالة النجو، وهو العذرة عن الجوهري، وأكثر ما يستعمل في الاستنجاء بالماء، وقد يستعمل في إزالتها بالحجارة، وقيل: هو من النجوة، وهي: ما ارتفع من الأرض كأنه يطلبها ليجلس تحتها، قاله ابن قتيبة، وقيل: لارتفاعهم وتجافيهم من الأرض، وقيل: من النجو، وهو القشر والإزالة، يقال: «نجوت العود»: إذا قشرته، ونجوت الجلد من الشاة، وأنجيته: إذا سلخته، وقيل: «أصل الاستنجاء»: نزع الشيء من موضعه وتخليصه، ومنه: نجوت الرطب، واستنجيته:
إذا جنيته، وقيل: هو من النجو، وهو القطع، يقال: «نجوت الشجرة وأنجيتها، واستنجيتها»: إذا قطعتها، فكأنه قطع الأذى عنه باستعمال الماء.
«المغرب ص ٤٤٤، والمعجم الوسيط (نجو) ٩٤١/ ٢، والمطلع ص ١١».
النَّجْوة:
هي ما ارتفع من الأرض عن مسيل السيل يكون فيه قرار من السيل، وجمعها: نجوات ونجاء.
стр. 1547
وقال عبيد يصف مطرا جوادا.
فمن بنجوته كمن بعقوته … والمستكن من يمشى بقرواح
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٨٢».
النجوى:
اسم للكلام الخفي الذي تناجي به صاحبك، كأنك ترفعه عن غيره، وذلك أن أصل الكلمة، الرفعة، ومنه: النجوة من الأرض، وسمى اللّه تعالى تكليم موسى ﵇ مناجاة، لأنه كان كلاما أخفاه عن غيره.
- والفرق بينها وبين الإخفاء: أن النجوى لا تكون إلا كلاما، أما الإخفاء فيكون للكلام والعمل كما هو واضح، فالعلاقة بينهما العموم والخصوص.
«المعجم الوسيط (نجو) ٩٤١/ ٢، والموسوعة الفقهية ٢١٧/ ٢، ٢٨٨/ ٢٤».
النجيب:
الفاضل على مثله النفيس في نوعه، والجمع: أنجاب، ونجباء، ونجب. والنجيبة: الناقة، والجمع: نجائب.
ونجائب الإبل: خيارها، ونجائب الأشياء: لبانها وخالصها.
«المعجم الوسيط (نجب) ٩٣٧/ ٢، ونيل الأوطار ١٠٠/ ٥».
النجيرة:
سقيفة كلها من خشب لا يخالطها قصب ولا غيره.
«الإفصاح في فقه اللغة ٥٥٧/ ١».
النحر:
لغة: موضع القلادة، ويطلق على الطعن في لبة الحيوان، يقال: «نحر البعير ينحره نحرا»، فالعقر أعم من النحر.
ومنه الانتحار، ويطلق على قتل الإنسان نفسه بأي وسيلة كانت.
واصطلاحا: ضرب الإبل بحربة أو نحوها في الوهدة التي بين أصل عنقها، وصدرها، وهو مستحب في ذكاة الإبل،
стр. 1548
ويجوز ذبحها، وقيل: هو فرى الأوداج، وقطع كل الحلقوم، ومحله من أسفل الحلقوم.
«معجم المغني ٩٥١/ ٢، ٩٥٢، وانظر المغني لابن قدامة (٧٧٦٠)، والموسوعة الفقهية ٢٨١/ ٦، ١١٣/ ٢٨، ٢٥٧/ ٣٠».
النحل:
معروف، وهو من الحشرات النافعة، يخرج من بطونها شراب، وهو عسل النحل، واحدته: نحلة، للذكر والأنثى، والنحل: أم الخلية، والشغالة: هي التي تجمع الرحيق من الأزهار، وتخرجه عسلا، والملكة: تعمر الخلية بالنحل كله من بيضها، وبعد تلقيحها من أحد الذكور تعيش الذكور عالة فتقتل بواسطة الشغالة.
قال اللّه تعالى: ﴿وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى اَلنَّحْلِ أَنِ اِتَّخِذِي مِنَ اَلْجِبالِ بُيُوتاً وَمِنَ اَلشَّجَرِ وَمِمّا يَعْرِشُونَ﴾.
[سورة النحل، الآية ٦٨]
«القاموس القويم للقرآن الكريم ٢٥٦/ ٢».
نِحْلة:
النّحلة في اللغة: العطية عن طيب نفس من غير عوض.
قال الراغب: هي أخص من الهبة، إذ كل هبة نحلة، وليس كل نحلة هبة، وقد سمى الصداق بها من حيث إنه لا يجب في مقابلة أكثر من تمتع دون عوض مالي، وكذا عطية الرجل ابنه.
وفي الاصطلاح الفقهي: عرّفها ميارة المالكي بقوله: النحلة:
ما يعطيه والد الزوج في عقد نكاحه، أو والد الزوجة ابنته في عقد نكاحها وينعقد النكاح على ذلك، وهو من المصطلحات المستعملة في مذهب المالكية.
«المفردات ص ٤٨٥، والمغرب ص ٤٤٥، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٣٣٧».
стр. 1549
النحيب:
شدة البكاء، وقيل: رفع الصوت بالبكاء، تقول: «نحب ينحب نحيبا وانتحب».
«المفردات ص ٤٨٤، والتوقيف ٦٩٣، والإفصاح في فقه اللغة ٦٥٥/ ١، ٦٥٦».
النحيط:
تردد البكاء في الصدر من غير أن يظهر كبكاء الصبي إذا حزن نحط ينحط نحطا ونحاطا ونحيطا.
«الإفصاح في فقه اللغة ٦٥٦/ ١».
نخامة:
هي ما تخرج من الصدر، وقيل: النخاعة بالعين من الصدر، وبالميم من الرأس. كذا في «الفتح».
وفي «المطلع»: ما يلقيه الرجل من الصدر، وهو البلغم اللزج، قال: والنخاعة والنخامة: واحد عند ابن الأنباري، ومنهم من قال: النخاعة من الصدر، والنخامة من الرأس.
«المطلع ص ١٤٨، ونيل الأوطار ٣٣٤/ ٢».
النَّخَّال:
مبالغة في ناخل، يقال: «نخل الشيء نخلا»: نقّى رديئه، ونخل الدقيق: غربله، والمنخل - بضم الميم والخاء -:
ما ينخل به، فالنخال: هو الذي يتخذ غربالا أو نحوه يغربل به ما في مجاري السقايات، وما في الطرقات من حصى أو تراب، ليجد في ذلك شيئا من الفلوس والدراهم وغيرها.
«المطلع ص ٤١٠».
النخل:
شجر الرطب والتمر والبلح، واحدته: نخلة، وجمع النخلة:
نخيل، قال اللّه تعالى: ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ اَلنَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا﴾ [سورة مريم، الآية ٢٥]، وقال اللّه تعالى: ﴿وَمِنَ اَلنَّخْلِ مِنْ طَلْعِها قِنْوانٌ دانِيَةٌ﴾. [سورة الأنعام، الآية ٩٩]، وقال اللّه تعالى:
стр. 1550
﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ﴾. [سورة البقرة، الآية ٢٦٦].
«المفردات ص ٤٨٦، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٢٥٦/ ٢، ٢٥٧».
النداء:
بمعنى: الدعاء ورفع الصوت بما له معنى، وقد يقال ذلك للصوت المجرد، فالنداء والتثويب يتفقان في الدعاء، ورفع الصوت، لكن النداء أعم من التثويب.
«المصباح المنير (ندا) والمفردات ص ٤٨٦، ٤٨٧، والموسوعة الفقهية ١٤٩/ ١٠».
الندب:
الدعاء، ومنه قول الشاعر:
لا يسألون أخاهم حين يندبهم … في النائبات على ما قال برهانا
وقال الجوهري: الندب: البكاء على الميت وتعديد محاسنه.
والاسم: النّدبة - بالضم -، تقول: ندبت المرأة الميت ندبا من باب قتل، وهي نادبة، والجمع: نوادب.
والندب: الدعاء إلى الأمر والحثّ عليه كما أسلفت.
والندب: الخطر والرهان، والجمع: أنداب.
وندب فلان: أخذ الندب.
وهو المندوب، وقد مرّ تفصيلا في حرف الميم.
جاء في «التنبيه»: النّدب: أن تعدّ شمائل الميت وأياديه فيقال: «وا كريماه، وا شجاعاه، وا كهفاه، وا جبلاه»، والندب حرام، وكذلك النياحة.
وفي «المطلع»: البكاء على الميت وتعديد محاسنه، كما ذكر الجوهري.
والندب في اصطلاح الأصوليين: نوع من أنواع الحكم الشرعي
стр. 1551
وقد مر بيان ذلك في المندوب، والمستحب، والنفل.
«المعجم الوسيط (ندب) ٩٤٦/ ٢، وتحرير التنبيه ص ١١٤، والمطلع ص ١٢١، والإفصاح في فقه اللغة ١٣١٧/ ٢، والموسوعة الفقهية ١٦٧/ ٨، ٩٨/ ٢٢».
النَّد:
- بفتح النون -: هو الطيب المعروف، قيل: هو مخلوط من مسك وكافور، قال الجوهري، وابن فارس وغيرهما: ليس هو بعربي.
والنّد - بكسر النون المشددة - المشارك والمثل لكن المثل أعم فكل مثل ند وليس كل ندّ مثلا.
«المطلع ص ٢٤٦، والمفردات ص ٤٨٦».
النَّذارة:
الإعلام، وهي - بكسر النون والذال المعجمة -.
وقال المناوى: النذارة: الإعلام بموضع المخافة لتقع به السلامة.
«غرر المقالة ص ٧٨، والتوقيف ص ٦٩٤».
النذر:
- بذال معجمة - لغة: الوعد بخير أو شر.
- الإيجاب: يقال: «نذر دم فلان»: أي أوجب قتله.
- التزام بعمل شيء أو تركه.
والمنذر: المعلّم الذي يعرّف القوم بما يكون قد دهمهم من عدو أو غيره، وهو المخوف أيضا.
وأصل الإنذار: الإعلام، يقال: «أنذرته إنذارا»: إذا أعلمته، فأنا منذر ونذير: أى معلم، مخوّف ومحذّر، ونذرت به: إذا علمت، ومنه الحديث: «فلما عرف أن قد نذروا به هرب» [النهاية ٣٩/ ٥]: أي علموا وأحسوا بمكانه.
ومنه الحديث: «أنذر القوم» [النهاية ٣٩/ ٥]: أي احذر منهم، واستعد لهم وكن منهم على علم وحذر.
стр. 1552
النذر شرعا: التزام مسلم مكلف قربة ولو تعليقا، وأقسامه:
١ - مسمى محدد: وهو ما سمى فيه ما نذر من القرب وحدد قدرها، سواء كان معلقا أو غير معلق.
٢ - مسمى مطلق: وهو الذي سميت فيه القربة، ولم يحدد قدرها، سواء كان معلقا أو غير معلق.
٣ - ومبهم: وهو الذي لم يسم له مخرجا من الأعمال المعدودة البر، سواء كان معلقا أو غير معلق. ذكره في «الكواكب الدرية».
- وفي «فتح الرحيم»: التزام مسلم مكلف طاعة مندوبة.
- قال ابن عرفة: حد النذر الأعم من الجائز: إيجاب امرئ على نفسه للّه تعالى أمرا.
معنى ذلك: أن النذر يطلق بالمعنى الأعم وبمعنى أخص.
والأعم يطلق على المندوب والمكروه والحرام لما ورد في الإطلاقات الشرعية، والأحاديث النبوية وتأمل هل يرد على هذا الحد بعض صور اليمين.
وقال: وأخص، المأمور بأدائه التزام طاعة بنية قربة لا لامتناع من أمر هذا يمين حسبما مرّ.
- وفي «النظم المستعذب»: النذر: إيجاب عبادة في الذمة شرط وبغير شرط، قال اللّه تعالى: ﴿إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً﴾. [سورة مريم، الآية ٢٦]: أي أوجبت.
- وفي «التوقيف»: التزام مسلم مكلف قربة باللفظ منجزا أو معلقا، ومجازاة بما يقصد حصوله من غير واجب الأداء.
- وفي «الإقناع»: الوعد بخير خاصة، قاله الروياني والماوردي، وقال غيرهما: التزام قربة لم تتعين.
стр. 1553
- وفي «الروض المربع»: إلزام مكلف مختار نفسه للّه تعالى شيئا غير محال بكل قول يدل عليه.
«النهاية في غريب الحديث والأثر ٣٩/ ٥، وشرح حدود ابن عرفة ٢١٨/ ١، وفتح الرحيم ٢٣/ ٢، والكواكب الدرية ١٠٦/ ٢، ١٠٩، ١١٠، والنظم المستعذب ٢٢١/ ١، والتوقيف ص ٦٩٤، ٦٩٥، والإقناع ٧٣/ ٤، وفتح الوهاب ٢٠٣/ ٢، والروض المربع ص ٥١٤».
النرجس:
- بفتح النون وكسرها، والجيم مسكورة فيهما -: ريحانة طيبة، وهو نبت يزرع لجمال زهرة، وطيب رائحته وزهرته تشبه بها الأعين.
قال أبو منصور اللغوي: النرجس: أعجمي معرّب، وليس له نظير في الكلام، وليس في كلامهم نون بعدها راء.
«المطلع ص ١٧٣، ١٧٤، والإفصاح في فقه اللغة ١١٦٢/ ٢».
النرد:
لعبة ذات صندوق وحجارة وفصين، تعتمد على الحظ وتنقل فيها الحجارة على حسب ما يأتي به الفص: (الزهر)، وتعرف عند العامة (بالطاولة) يقال: «لعب بالنرد».
وقيل: «النرد»: أعجمي معرّب.
«المعجم الوسيط (النرد) ٩٤٩/ ٢، والمطلع ص ٤٠٩».
النزعتان:
بالتحريك هما جانبا الجبهة، ذكره ابن بطال الركبى.
وقال الجوهري: هما الموضعان اللذان ينحسر الشعر عنهما في مقاديم الرأس، يقال: نزع الرجل ينزع نزعا، فهو: أنزع.
فائدة: الصدغان: هما الشعر الذي يتجاوز وضع الاذن المتصل بشعر الرأس.
والعذاران: الشعر الخفيف المقابل للأذن.
والعارضان: الشعر الكثيف تحت العذارين أسفل من الاذن.
стр. 1554
وقال في «المعجم الوسيط»: العذار: ما بين بياض الاذن، وبياض الوجه.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص ٢٦، والنظم المستعذب ٢٨/ ١».
النُّزُل:
النزل، والنُّزل والنَّزَل والنزول: المنزل، وما هيئ للضيف أن ينزل عليه، والجمع: إنزال، وهو في الأصل الزيادة والفضل، ومنه قولهم: العسل من إنزال الأرش: أي من ريعها وما يحصل منها، وعن الشافعي لا يجب فيه العشر، لأنه من نزل طائر.
«الإفصاح في فقه اللغة ٥٥٦/ ١، والمغرب/ ٤٤٨».
النّساء:
الاسم من نسأ، ويكون في العمر والدين.
ومنه: «النسيء»: التأخير.
- قوله: «ينسأ في أثره» [النهاية ٤٤/ ٥] ومعناه: يؤخر في أجله، وسمى الأجل أثرا، لأنه تابع الحياة وسائقها. قال كعب ابن زهير:
يسعى الفتى لأمور ليس يدركها … والنفس واحدة والهم منتشر
والمرء ما عاش ممدود له أمل … لا تنتهي العين حتى ينتهي الأثر
- قوله: «وهي نسوء»: أى مظنون بها الحمل.
قال الأصمعي: يقال للمرأة أول ما تحمل: قد نسئت، فهي:
نسء.
قال غيره: «امرأة نسء، ونساء نساء»: جمع: نس، وفيها ثلاث لغات: (نسء، ونسء، ونسء).
وإنما قيل لها: نسء، لأن حيضها تأخر عن وقته، ومن نسأ فلان الشيء: إذا أخره، ومنه: النسيئة في البيع، قال اللّه
стр. 1555
تعالى: ﴿إِنَّمَا اَلنَّسِيءُ زِيادَةٌ فِي اَلْكُفْرِ﴾. [سورة التوبة، الآية ٣٧] وهو تأخيرهم الأشهر الحرم إلى أشهر الحل، واستحلالهم فيها القتال، قال الشاعر:
ألسنا الناشئين على معدّ … شهور الحل نجعلها حراما
«غريب الحديث للبستى ٣٤٠/ ١، ٤٠٨، ٤٠٩، والنهاية في غريب الحديث والأثر ٤٤/ ٥، ٤٥».
نسبه
إلى فلان: ينسبه نسبا - من باب نصر: وصله به، قال اللّه تعالى:
﴿فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً﴾. [سورة الفرقان، الآية ٥٤]: أي جعل الإنسان ذا قربة تصله بغيره، أو ذا مصاهرة تصله بأقرباء زوجه.
والنسب: القرابة، قال اللّه تعالى: ﴿وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اَلْجِنَّةِ نَسَباً﴾. [سورة الصافات، الآية ١٥٨] تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا، وقال اللّه تعالى: ﴿فَإِذا نُفِخَ فِي اَلصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ﴾. [سورة المؤمنون، الآية ١٠١]: أي لا تنفعهم أنسابهم فلا يغني والد عن ولده شيئا.
«القاموس القويم للقرآن الكريم ٢٦٢/ ٢».
النسبة الموجبة للتحريم في الرضاع:
قال ابن عرفة ﵀: ما معناه: النسبة التي ماثلت النسبة في النسب أو الولادة.
«شرح حدود ابن عرفة ٣١٩/ ١».
النسخ:
لغة: مستعمل في معنيين:
أحدهما: الإزالة والرفع، يقال: «نسخت الشمس الظل»:
أي أزالته ورفعته، فإن الظل لا يبقى في ذلك المكان بعد وجود الشمس فيه، ويقال: «نسخت الريح آثار الأقدام»:
إذا رفعتها وأطلبتها حسّا.
стр. 1556
والثاني: يستعمل في النقل، يقال: «نسخت الكتاب»:
أى نقلت مثل ذلك المكتوب إلى محل آخر.
وشرعا:
- جاء في «ميزان الأصول»: أن النسخ: يستعمل تشبيها بالمعنى الأول (في اللغة) من وجه.
- وفي «التعريفات»: هو بيان انتهاء الحكم الشرعي في حق صاحب الشرع وكان انتهاؤه عند اللّه تعالى معلوما إلا أن في علمنا كان استمراره ودوامه، وبالناسخ علمنا انتهاءه وكان في حقنا تبديلا وتغييرا.
- وفي «الحدود الأنيقة»: رفع حكم شرعي بدليل شرعي.
- وفي «غاية الأصول»: رفع تعلق حكم شرعي بفعل بدليل شرعي، وفي «لب الأصول على جمع الجوامع» مثل ذلك.
- وفي «التوقيف»: النسخ: رفع الحكم الشرعي بخطاب، وقيل: بيان الانتهاء أمده، والمختار الأول، فلا نسخ بالعقل ولا بالإجماع.
- وفي «الموجز في أصول الفقه»: النسخ: بيان انتهاء حكم شرعي بطريق شرعي متراخ عنه.
- وفي «الواضح في أصول الفقه»: النسخ: رفع الشارع حكما من أحكامه بخطاب متأخر عنه.
- وفي «الموسوعة الفقهية»: بيان انتهاء حكم شرعي بطريق شرعي متراخ عنه، فإن كان النسخ من الأشد للأخف، فإنه يشترك مع الرخصة في التماس التخفيف، ولكنه لا يعد منها على النحو الذي سبق، لأن الدليل الأصل لم يعد قائما.
فائدة: الفرق بين النسخ والاستثناء:
- أن النسخ: رفع لما دخل تحت اللفظ.
стр. 1557
- والاستثناء: يدخل على الكلام فيمنع أن يدخل تحت اللفظ ما كان يدخل لولاه.
فالنسخ: قطع ورفع.
والاستثناء: منع وإخراج، والاستثناء متصل.
والنسخ لا بد أن يكون منفصلا.
«النهاية في غريب الحديث والأثر ٤٧/ ٥، ميزان الأصول ص ٦٩٧، والتعريفات ص ٢١٥، والحدود الأنيقة ص ٨٠، وغاية الأصول ص ٨٧، ولب الأصول/ جمع الجوامع ص ٨٧، والتوقيف ص ٦٩٦، ٦٩٧، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٢٦٢/ ٢، ٢٦٣، والموجز في أصول الفقه ص ١٧٠، والواضح في أصول الفقه ص ٨٤، والموسوعة الفقهية ١٨٥/ ٣، ١٠٠/ ٢٢، ١٥٣».
النسك:
العبادة، وكل حق للّه تعالى، كذا في «القاموس».
- النسك والنساكة: الزهد، والعبادة، والذبيحة.
ونسك الثوب: غسله وطهره.
ونسك المكان والأرض: طيبها وسمدها، وهو ناسك مكانه:
مطهرة ومطيبة بالعبادة فيه.
وناسك الذبيحة: ذابحها تقربا إلى اللّه .
- والمنسك: اسم زمان، أو اسم مكان، أو مصدر ميمي، قال اللّه تعالى: ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ﴾.
[سورة الحج، الآية ٦٧]: أي عبادة هم مؤدوها، على أنه مصدر ميمي بمعنى: العبادة، ومكان عبادة: هم مطهروه ومطيبوه بالعبادة فيه، أو زمان عبادة: هم شاغلوه بالعبادة فيه.
والمنسك - بفتح السين وبكسرها - وبهما قرئ.
- ومناسك الحج: أعماله، وعباداته، قال اللّه تعالى: ﴿فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اَللّهَ﴾.
[سورة البقرة، الآية ٢٠٠]
стр. 1558
النسك: الذبيحة، قال اللّه تعالى: ﴿فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾. [سورة البقرة، الآية ١٩٦]: أي ذبيحة.
والنسك: العبادة وأعمال الحج في قوله تعالى: ﴿إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلّهِ رَبِّ اَلْعالَمِينَ﴾ [سورة الأنعام، الآية ١٦٢]: أي عبادتي أو حجى أو ما أفديه ضحية، والمراد جميع أعمالى.
والنسك: ما أمرت به الشريعة.
«غريب الحديث للبستى ٤٥٦/ ١، والنهاية في غريب الحديث والأثر ٤٨/ ٥، ٤٩، ونيل الأوطار ١٩٣/ ٢، ١٨٩/ ٤، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٢٦٣/ ٢، ٢٦٤».
النسل:
الولد الواحد، والأولاد من إطلاق المصدر على اسم المفعول، ولأنه في الأصل مصدر، يستوي فيه المذكر، والمؤنث، والمفرد وغيره، قال اللّه تعالى: ﴿وَيُهْلِكَ اَلْحَرْثَ وَاَلنَّسْلَ﴾.
[سورة البقرة، الآية ٢٠٥]: أي يهلك المزروعات، وأولاد الحيوان والناس.
والنسل: الولد والذرية.
«المعجم الوسيط (نسل) ٩٥٦/ ٢، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٢٦٤/ ٢».
نسلان:
النسلان: مشية الذئب إذا أسرع.
عن جابر ﵁ قال: «شكا ناس إلى رسول اللّه ﷺ كثرة المشي، فدعا لهم وقال: عليكم بالنّسلان» [النهاية (٤٩/ ٥)]، قالوا: فنسلنا فوجدناه أيسر علينا.
«المعجم الوسيط (نسل) ٩٥٦/ ٢، وغريب الحديث للبستى ٣٧١/ ٢».
النسوة:
- بكسر النون وضمها -: اسم لجماعة الإناث، واحدتها:
امرأة، وجمعها: نساء.
стр. 1559
قال اللّه تعالى: ﴿وَقالَ نِسْوَةٌ فِي اَلْمَدِينَةِ﴾. [سورة يوسف، الآية ٣٠]- بكسر النون وضمها -، وقال اللّه تعالى:
﴿فَاعْتَزِلُوا اَلنِّساءَ فِي اَلْمَحِيضِ﴾. [سورة البقرة، الآية ٢٢٢]: أي الزوجات.
وقوله تعالى: ﴿أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَواتِهِنَّ أَوْ نِسائِهِنَّ﴾. [سورة النور، الآية ٣١] المقصود بنسائهن:
خادماتهن، أو إمائهن، وتصغير نسوة: نسيّة.
قال الجوهري: ويقال: «نسيّات»، وهو تصغير جمع الجمع.
«تحرير التنبيه ص ٩٠، ٩١، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٢٦٤/ ٢».
النسيان:
لغة: مشترك بين معنيين:
أحدهما: ترك الشيء على ذهول وغفلة، وهو خلاف التذكر.
وثانيهما: الترك عن تعمد، ومنه قوله تعالى: ﴿وَلا تَنْسَوُا اَلْفَضْلَ بَيْنَكُمْ﴾. [سورة البقرة، الآية ٢٣٧].
وشرعا: عرّفه الشريف الجرجاني: بأنه الغفلة عن معلوم في غير حالة السنة، فلا ينافي الوجوب، أو نفس الوجوب، ولا وجوب الأداء.
وفي «الموسوعة الفقهية»: هو عدم استحضار صورة الشيء في الذهن وقت الحاجة إليه (من غير آفة في عقله ولا في تمييزه).
«المصباح (نسي)، والتعريفات ص ٢١٥، والمطلع ص ٤٠٨، والموجز في أصول الفقه ص ٣٨، والموسوعة الفقهية ١٦٢/ ٧».
النسيب:
الشريف المعروف أصوله ونسبه، وامرأة نسيبة: ذات نسب صحيح شريف يرغب في مثله شرعا، مثل كونها من أولاد العلماء والصلحاء.
стр. 1560
والنسيب في الشعر: الانتساب إلى المرأة بذكر العشق.
«المعجم الوسيط (نسب) ١٥٣/ ٢، والمطلع ص ٣٢٣، والتوقيف ص ٦٩٦».
النسيئة:
والنساء - بالمد -، والنسأة، والكلأة كلاهما بوزن الغرفة كله: التأخير.
ونسأت الشيء، وأنسأته: أخرته.
وحيث جاء النساء في الكتاب، فهو بالمد، ولا يجوز قصره.
وشرعا:
- جاء في «التوقيف»: النسيئة: بيع الشيء بالتأخير، ومنه النسيء الذي كانت تفعله العرب، وهو تأخير الأشهر الحرم.
- وفي «الروض المربع»: هو التأخير في بيع كل جنسين اتفقا في علة ربا الفضل.
«الإفصاح في فقه اللغة ١٢٠٢/ ٢، والمطلع ص ٢٣٩، والتوقيف ص ٦٩٨، ٦٩٩، والروض المربع ص ٢٥٨».
النش:
عشرون درهما، نصف أوقية، كما ذكر، وهو عربي، لأنهم يسمون الأربعين درهما: أوقية، ويسمون العشرين: نشّا، ويسمون الخمسة: نواة.
«المغرب ص ٤٥٢، والنظم المستعذب ١٤٥/ ٢».
النشاب:
النبل، الواحدة: نشابة، والنّشّاب: متخذ النشاب، وحرفته النشابة، وقوم نشابة: يرمون بالنشاب، ورجل ناشب:
ذو نشاب.
«الإفصاح في فقه اللغة ٦٠٥/ ١».
النشاط:
الخفة والجد في العمل، ويجوز أن يكون منه قوله تعالى:
﴿وَاَلنّاشِطاتِ نَشْطاً﴾ [سورة النازعات، الآية ٢]: أي النشيطات في العمل والسعي.
«القاموس القويم للقرآن الكريم ٢٦٧/ ٢».
стр. 1561
النشاف:
اليبس، يقال: «نشفت الأرض نشوفا ونشفا»: ذهبت نداوتها، ويقال: «نشفت الأرض الماء» (متعديا).
«المطلع ص ٢٤٠».
النشرة:
رقية يعالج بها المريض والمجنون، ونشر عن المريض: رقاه حتى يفيق، والتنشير: التعويذ بالنشرة: أى الرقية.
وفي الحديث: «فلعل طبّا أصابه»: يعني سحرا، ثمَّ نشره ب: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ اَلنّاسِ﴾ [الدر المنثور ٧١٦/ ٦]: أى رقاه.
والتنشير: الرقية، أو كتابة النشرة.
وقيل: النشرة: خرزة تحبب بها المرأة إلى زوجها.
وفي الاصطلاح: هي أن يكتب شيئا من أسماء اللّه تعالى أو من القرآن، ثمَّ يغسله بالماء، ثمَّ يمسح به المريض أو يسقيه، أو يكتب قرآن وذكر بإناء لحامل لعسر الولادة، أو لمريض يسقيانه ونحو ذلك.
«الإفصاح في فقه اللغة ٥٤٩/ ١، ٥٥٠، والموسوعة الفقهية ٢٣/ ١٣، ٢٦٠/ ٢٤».
النشز:
قوله: «أوفى بكلب على نشز»: أى أشرف به على رابية من الأرض مرتفعة، وجمعه: أنشاز.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ١٧١، والمغرب ص ٤٥٢».
النشل:
نشل الشيء نشلا: أسرع نزعه، يقال: «نشل اللحم من القدر، ونشل الخاتم من اليد».
والنشال: المختلس الخفيف اليد من اللصوص، يشق ثوب الرجل ويسل ما فيه على غفلة من صاحبه، ويعبر عنه بالطرار من طررته طرّا: إذا شققته.
- ولا يختلف اصطلاح الفقهاء عن المعنى اللغوي، فالطرار
стр. 1562
أو النشال هو الذي يسرق الناس في يقظتهم بنوع من المهارة وخفة اليد.
فائدة: الفرق بين النشل أو الطر وبين السرقة:
يتمثل في تمام الحرز، ولهذا اختلف الفقهاء في تطبيق حد السرقة على النشال.
«المعجم الوسيط (نشل) ٩٦٠/ ٢، ٩٦١، والموسوعة الفقهية ٢٩٤/ ٢٤».
النشنشة:
صوت الدروع، ونشنشت القدر: صوتت بالغليان.
وتنشنش مطاوع نشنش، يقال: «نشنشه فتنشنش».
«المعجم الوسيط (نشنش) ٩٦١/ ٢، والإفصاح في فقه اللغة ٦١٦/ ١».
النشوان:
- بفتح النون وسكون الشين -، قال في «القاموس»:
رجل نشوان ونشيان: سكران بين النشوة.
وعرف في «المعجم الوسيط»: بأنه السكران في أول أمره، وكذا الذي يتخبر الأخبار أول ورودها.
«المعجم الوسيط (نشو) ٩٦١/ ٢».
النشوز:
مصدر: «نشزت المرأة نشوزا»: إذا استعصت على بعلها وأبغضته، ونشز بعلها عليها: إذا ضربها وجفاها، كذا في «الصحاح».
والنّشز: المكان المرتفع، وقوله تعالى: ﴿وَاَللّاتِي تَخافُونَ نُشُوزَهُنَّ﴾. [سورة النساء، الآية ٣٤]: أي عصيانهن وتعاليهن عما أوجب اللّه، فكأنها ترتفع عن طاعة الزوج، ولا تتواضع له.
- ونشز عن مكانه وفيه: ارتفع عنه ونهض، قال اللّه تعالى:
﴿وَإِذا قِيلَ اُنْشُزُوا فَانْشُزُوا﴾. [المجادلة، الآية ١١]: أى وإذا قيل لكم: قوموا من أماكنكم لتفسحوا لغيركم فقوموا وأطيعوا تأدبا بأدب المجالس.
стр. 1563
- ويقال: «نشزت النّغمة عن مثيلاتها»: نبت وخرجت عن قاعدتها.
- ويقال: «نشز به، ومنه، وعليه»، فهو: ناشز، وهي:
ناشز، وناشزة، والجمع: نواشز.
وفي الاصطلاح: هو خروج المرأة عن طاعة زوجها، كمنعه من التمتع بها، وخروجها بلا إذنه لمكان لا يحب خروجها له، وترك حقوق اللّه، كالطهارة والصلاة، أو خيانتها في نفسها أو ماله، كذا في «الكواكب الدرية».
- وفي «الإقناع»: هو الخروج عن الطاعة.
- وجاء في «الموسوعة الفقهية»: أن النشز عند جمهور الفقهاء (المالكية، والشافعية، والحنابلة): هو خروج الزوجة عن طاعة زوجها.
«المعجم الوسيط (نشز) ٩٥٩/ ٢، وأنيس الفقهاء ص ١٦٢، والكواكب الدرية ٢١٣/ ٢، والنظم المستعذب ١٥٥/ ٢، والإقناع ٥٦/ ٣، والروض المربع ص ٤٠٨، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٢٦٦/ ٢، والموسوعة الفقهية ١٢٠/ ٣٠».
النص:
أصل النص: أقصى الشيء وغايته، ثمَّ سمى ضرب من السير سريع.
- صيغة الكلام الأصلية التي وردت من المؤلف.
- والنص: ما لا يحتمل إلا معنى واحدا، أو لا يحتمل التأويل، ومنه قولهم: «لا اجتهاد مع النص»، والجمع: نصوص.
وشرعا:
- جاء في «التعريفات»: أن النص: ما ازداد وضوحا على الظاهر لمعنى في المتكلم، وهو: سوق الكلام لأجل ذلك المعنى، فإذا قيل: «أحسنوا إلى فلان الذي يفرح بفرحى، ويغتم بغمى» كان نصّا في بيان محبته.
стр. 1564
- وفي «الكليات»: النص: الكتاب والسنة، وما لا يحتمل إلا معنى واحدا ومعنى الرفع في الأول: ظاهر، وفي الثاني:
أخذ لازم النص وهو الظهور، ثمَّ عدى بالباء وبعلى فرقا بينه وبين المنقول عنه، والتعدية بالباء لتضمين معنى الإعلام، ويعلى لتضمن الإطلاق ونحوه.
- وفي «ميزان الأصول»: هو الظاهر الذي سبق الكلام له الذي أريد بالإسماع والإنزال، دون ما دل عليه ظاهر اللفظ لغة، نحو قوله تعالى: ﴿وَأَحَلَّ اَللّهُ اَلْبَيْعَ وَحَرَّمَ اَلرِّبا﴾. [سورة البقرة، الآية ٢٧٥] فالكلام سيق لبيان التفرقة بين البيع والربا، لا لإحلال البيع وتحريم الربا.
- وفي «التوقيف»: ما ازداد وضوحا على الظاهر لمعنى في المتكلم، وهو سوق الكلام لأجل ذلك المعنى.
«المعجم الوسيط (نصص) ٩٦٣/ ٢، والنهاية في غريب الحديث والأثر ٦٥/ ٥، والتعريفات ص ٢١٥، والكليات ص ٩٠٨، وميزان الأصول ص ٣٥٠، والتوقيف ص ٦٩٩، والموسوعة الفقهية ١٥٤/ ٢٩».
نصاب الحيض:
أقل الحيض ثلاثة أيام وثلاث ليال، في ظاهر الرواية، هكذا في «التبيين»، وأكثره عشرة أيام ولياليها، كذا في «الخلاصة»، وعند غير الحنفية أقل الحيض لا حد له بالزمان، وأكثره خمسة عشر يوما.
«الفتاوى الهندية ٣٦/ ١».
نصاب الزكاة:
قال الأزهري وابن فارس: «نصاب كل شيء»: أصله، والجمع: نصب وأنصبة، مثل: (حمار، وحمر وأحمرة).
ونصاب الزكاة: القدر المعتبر لوجوبها، وهو يختلف باختلاف أنواع المال، فهو في الزروع والثمار: خمسة أوسق، وفي الذهب: عشرون مثقالا، وفي الفضة: مائتا درهم،
стр. 1565
وفي الغنم: أربعون شاة، وفي البقر: ثلاثون تبيعا، وفي الإبل: خمس.
وتنظر: المكاييل والموازين لمعرفة قيمة الأوسق والمثاقيل والدراهم المذكورة.
«المصباح المنير (نصب) / ٢٣٢، واللباب شرح الكتاب ١٣٦/ ١ وما بعدها، والثمر الداني ص ٢٢٨، وما بعدها، والتلقين ص ٤٦».
نُصُب:
- بضم الصاد وسكونها -: حجر كانوا ينصبونه في الجاهلية ويتخذونه صنما فيعبدونه، والجمع: أنصاب.
وقيل: هو حجر كانوا ينصبونه ويذبحون عليه فيخمر بالدم.
وفي حديث زيد بن حارثة ﵁ قال: «خرج رسول اللّه ﷺ مرد في إلى نصب من الأنصاب، فذبحنا له شاة، وجعلناها في سفرتنا، فلقينا زيد بن عمرو، فقدمنا له السّفرة، فقال: لا آكل مما ذبح لغير اللّه».
«النهاية في غريب الحديث والأثر ٦٠/ ٥».
النصح:
الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر.
والإرشاد يرادف النصح، ويرادف الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر إلا أن بعض الفقهاء جرى على التعبير بالأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فيما كان مجمعا على وجوبه أو تحريمه، أما ما اختلف فيه فقد جرى على التعبير فيه بالإرشاد.
- فيه: «إن الدين النصيحة للّه ولرسوله ولكتابة ولأئمة المسلمين وعامتهم» [البخاري ٢٢/ ١، ومسلم الإيمان ٩٥].
- النصيحة: كلمة يعبر بها عن جملة هي: إرادة الخير للمنصوح له.
- وأصل النصح في اللغة: الخلوص، يقال: «نصحته، ونصحت له».
стр. 1566
- ومعنى نصيحة للّه: صحة الاعتقاد في وحدانيته، وإخلاص النية في عبادته.
- ونصيحة لكتاب اللّه: هو التصديق به والعمل بما فيه.
- ونصيحة رسوله ﷺ : التصديق بنبوته ورسالته، والانقياد لما أمر به ونهى عنه.
- ونصيحة الأئمة: أن يطيعهم في الحق، ولا يرى الخروج عليهم إذا جاروا.
- ونصيحة عامة المسلمين: إرشادهم إلى مصالحهم.
وفي حديث أبي: «سألت النبي ﷺ عن التوبة النصوح؟ قال: هي الخالصة التي لا يعاود بعدها الذنب».
وفعول من أبنية المبالغة، يقع على الذكر والأنثى، فكأن الإنسان بالغ في نصح نفسه بها.
«النهاية في غريب الحديث والأثر ٦٣/ ٥، والموسوعة الفقهية ١٠٦/ ٣».
النصل:
حديدة السهم، والرمح والسكين.
والجمع: نصال، وأنصل، ونصول.
«المعجم الوسيط (نصل) ٩٦٤/ ٢».
النصيحة:
فعيلة من النصح، وهو: الصّدق بالخبر، يقال: «نصحته نصحا، ونصاحة»، قال اللّه تعالى: ﴿وَأَنْصَحُ لَكُمْ﴾.
[سورة الأعراف، الآية ٦٢]
والنصيح: الناصح، واشتقاقه من النّصح، وهو: الخياطة.
تقول: «نصح ثوبه»: إذا خاطه، والنّصاح: الخيط، ويقال للمخيط: «نصاح ومنصح»، قاله الزجّاج.
والنصيحة: مبسوطة في مادة «النصح».
«النظم المستعذب ٧/ ٢، ٨».
стр. 1567
النصيف:
الخمار، وقد نصفت المرأة رأسها بالخمار، وانتصفت الجارية وتنصفت: أى اختمرت.
ومنه الحديث في صفة الحور العين: «ولنصيف إحداهن على رأسها خير من الدنيا وما فيها» [النهاية ٦٦/ ٥]، وهو الخمار، وقيل: المعجز.
ومنه قول النابغة يصف امرأة:
سقط النصيف ولم ترد إسقاطه … فتناولته واتقتنا باليد
قال أبو سعيد: النصيف: ثوب تتجلل به المرأة فوق ثيابها كلها، سمّى نصيفا، لأنه نصف بين الناس وبينها فعجزت أبصارهم عنها.
«معجم الملابس في لسان العرب ص ١٢٦».
النضج:
- بضم النون وفتحها - مصدر: «نضج ينضج نضجا ونضجا»، فهو: ناضج، ونضيج. ونضج: إذا أدرك، واللّه أعلم.
«المطلع ص ٢٤٤، والإفصاح في فقه اللغة ١١٤٦/ ٢».
النضح:
الرش: والانتضاح بالماء: هو أن يأخذ قليلا من الماء فيرش به مذاكيره بعد الوضوء، لينفى عنه الوسواس.
والنضح: أن يستقى له من ماء البئر ومن النهر ساقية من الإبل والبقر.
والنواضح: الإبل التي يستقى عليها، واحدها: ناضح.
ومنه الحديث: «أتاه رجل، فقال: إن ناضح بنى فلان قد أبد عليهم» [النهاية ٦٩/ ٥]، ويجمع على نضّاح.
ومنه الحديث: «اعلفه نضاحك» [النهاية ٦٩/ ٥] هكذا جاء في رواية، وفسره بعضهم بالرقيق الذين يكونون في الإبل، فالغلمان: نضّاح.
стр. 1568
ومنه حديث قتادة ﵁: «النضح من النضح» [النهاية ٧٠/ ٥] يريد من أصابه نضح من البول، وهو الشيء اليسير منه، فعليه أن ينضحه بالماء وليس عليه غسل.
وفي «المطلع»: النضح: أن يغمر بالماء، وإن لم يزل عنه.
«النهاية في غريب الحديث والأثر ٧٠/ ٥، والمطلع ص ٣٦، والزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ١٠٧».
النض:
يقال في اللغة: «نضّ الماء»: إذا خرج قليلا قليلا، ونض المال: إذا ظهر وحصل، ويقال لما تيسّر وحصل من الدّين ناضّا، ولما تعجل من الثمن ناضّا، وأهل الحجاز يسمون في لغتهم الدراهم والدنانير خاصة نضّا وناضّا، وتقول: «نض الماء من العين»: إذا نبع.
- ويسمى الدرهم والدينار ناضّا: إذا تحول عينا بعد أن كان متاعا.
وفي حديث عمر ﵁: «كان يأخذ الزكاة من ناض المال» [النهاية (٧٢/ ٥)]، وهو ما كان ذهبا أو فضة عينا أو ورقا.
وشرعا: يستعمل الفقهاء لفظ: «النض» في باب المضاربة، فيقولون: «نض المال»، ويعنون به صيرورته نقدا بعد أن كان متاعا: أى سلعا وبضائع.
«اللسان ٤٤٥٥/ ٦، ٤٤٥٦ (نضض)، والنهاية في غريب الحديث والأثر ٧٢/ ٥، وبداية المجتهد ٣٠٨/ ٢، ودليل السالك ص ٣٥، وتحرير التنبيه ص ١٣٠، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٣٣٨».
النضو:
البعير المهزول، يقال: «بعير نضو، وناقة نضو، ونضوة» وهو الذي أنضاه العمل وهزله الكد والجهد.
وفي الحديث عند أبى داود عن رويفع بن ثابت - رضى
стр. 1569
اللّه عنه - قال: «إن كان أحدنا في زمن رسول اللّه ﷺ ليأخذ نضو أخيه» [النهاية ٧٣/ ٥].
«معالم السنن ٢٣/ ١، ونيل الأوطار ٢٦٦/ ٥».
النطاسي:
نطس ينطس نطسا وتنطس: دقق النظر في الأمور واستقصاها، فهو: نطس، ونطس، ونطاسي: طبيب حاذق.
والنطس: الحاذق المدقق في علم الطب، وهي نطيسة.
والنطس: الأطباء الحذاق، والنطسة: الكثير التنطس.
«الإفصاح في فقه اللغة ٥٣٤/ ١».
النطاق:
المنطق والمنطقة والنطاق: كل ما شد به الوسط.
والنطاق: شبه إزار فيه تكة كانت المرأة تنتطق به.
وفي «المحكم»: النطاق: شقة أو ثوب تلبسه المرأة، ثمَّ تشد وسطها بحبل، ثمَّ ترسل الأعلى على الأسفل إلى الركبة.
«معجم الملابس في لسان العرب ص ١٢٦، والموسوعة الفقهية ٥٢/ ٢٤».
نطع:
- بكسر النون وفتحها مع سكون الطاء وتحريكها -: بساط من الأدم، والجمع: أنطاع ونطوع.
«المعجم الوسيط (نطع) ٩٦٨/ ٢، ونيل الأوطار ٥٨/ ١».
النطفة:
الماء الصافي، وتطلق في القرآن على ماء الرجل أو المرأة الذي يخلق منه الولد، قال اللّه تعالى: ﴿خَلَقَ اَلْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ﴾ [سورة النحل، الآية ٤].
والجمع: نطف ونطاف.
واصطلاحا: ماء الرجل، وهو المني.
فائدة: العلاقة بين العلقة والنطفة:
أن العلقة تخلق من النطفة.
«التوقيف ص ٧٠٠، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٢٧١/ ٢، والموسوعة الفقهية ٢٨٤/ ٣٠».
стр. 1570
النطيحة:
فعلية، بمعنى مفعولة: أى منطوحة، وهي الدابة تنطح فتموت.
وقال ابن عباس ﵄: «تنطح الشاة فما أدركته يتحرك فاذبح وكل».
«المطلع ص ٣٨٣، ومقدمة فتح البارى ص ٢٠٦».
النظر:
لغة: طلب ظهور الشيء بحاسة البصر أو غيرها من الحواس، يقال لمعان منها: الاعتبار والرؤية.
واصطلاحا: جاء في «لب الأصول - جمع الجوامع»، و «الحدود الأنيقة» وغيرهما: أن النظر فكر يؤدى إلى علم أو اعتقاد أو ظن.
فائدة: الفرق بين النظر والرؤية أن:
النظر: تقليب العين حيال المكان المرئي طلبا لرؤيته.
والرؤية: هي إدراك المرئي.
«التوقيف ص ٧٠١، ولب الأصول/ جمع الجوامع ص ٢١، وغاية الوصول ص ٢١، والحدود الأنيقة ص ٦٩، والموسوعة الفقهية ١٦/ ٢٢».
النظرة:
الإمهال والتأخير، وعدم الاستعجال.
قال اللّه تعالى: ﴿فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ﴾. [سورة البقرة، الآية ٢٨٠]: أي فانتظار وإمهال، وقوله تعالى: ﴿غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ﴾. [سورة الأحزاب، الآية ٥٣]: أي منتظرين نضجه، وقوله تعالى: ﴿وَما يَنْظُرُ هؤُلاءِ إِلّا صَيْحَةً واحِدَةً﴾. [سورة ص، الآية ١٥]: أي ما ينظرون وما يترقبون إلا صيحة واحدة بالعذاب.
تقول: «نظر السلعة ينظرها نظرا ونظرا»: باعها بنظرة، ويقال: «باعها بنظرة وإنظار»: أى إمهال وتأخير.
стр. 1571
واستنظر البائع: طلب منه النظرة.
وأنظره: أخره وأمهله.
«الإفصاح في فقه اللغة ١٢٠٢/ ٢، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٢٧٢/ ٢».
النظير:
المثل، يقال: نظر - بكسر النون وإسكان الظاء -، ونظير كند ونديد.
«تحرير التنبيه ص ١٣٩».
النعاس:
الوسن، وهو من النوم، تقول: «نعست أنعس نعاسا»: فأنا ناعس ونعسان، عن ابن سيده.
وامرأة نعسى، كوسنان ووسنى.
«التوقيف ص ٧٠٣، والمطلع ص ٣٤٤».
النعل:
قال الجوهري: النعل: الحذاء مؤنثة، وتصغيرها: نعيلة، وقيل: النعل عند العرب: حذاء غير محيط بالقدم، فإن أحاط بالقدم وغطى الكعبين فهو: الخف.
والنعل مؤنثة تأنيثا مجازيا، ولكل قدم نعل، وللرجل نعلان في قدميه، قال اللّه تعالى: ﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوادِ اَلْمُقَدَّسِ طُوىً﴾ [سورة طه، الآية ١٢].
«القاموس القويم للقرآن الكريم ٢٧٤/ ٢، ومعجم الملابس في لسان العرب ص ١٢٧».
النَّعى:
الإخبار بالموت والإشعار به، نعى الميت ينعاه نعيا ونعيانا ونعيا، والفاعل: ناع، ونعىّ على وزن فعيل.
والميت: منعى، وتناعى القوم في القتال: نعوا قتلاهم، يحضون أنفسهم عليه بذلك.
قوله: «أخاف أن يكون نعيا»: من نعى الجاهلية.
قال الأصمعي: كانت العرب إذا قتل منهم شريف أو مات
стр. 1572
بعثوا راكبا إلى القبائل ينعاه إليهم، فيقول: «نعاه فلانا»:
أى انعه، ويقول بإنعاء العرب، فنهى النبي ﷺ عن ذلك.
«غريب الحديث للبستى ٢٣٣/ ٣، والنظم المستعذب ١٣٠/ ١، والإفصاح في فقه اللغة ٦٥٥/ ١».
النُّغَاش:
من الرجال: القصير، الشاب الضاوي الصغير الجثة الضعيف الحركة، الناقص الخلق، ويقال: «رجل نغاش».
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ٧٠، ٧١، والمعجم الوسيط (نغش) ٩٧٤/ ٢».
نفاذ العقد:
يقال في اللغة: «نفذ الشيء نفذا ونفاذا ونفوذا»: خرقه وجاز عنه وخلص منه، ويقال: «نفذ الأمر والقول نفاذا»:
أى مضى كأنه مستعار من نفاذ السهم في الرمية، فإنه لا مرد له.
وفي الاصطلاح: يعنى أن العقد منتج لنتائجه المترتبة عليه شرعا بمجرد انعقاده.
«معجم المصطلحات الاقتصادية ص ٣٣٩».
النِّفَاس:
لغة: - بكسر النون -: الولادة، وهو مصدر: نفست المرأة - بضم النون وفتحها مع كسر الفاء فيهما -: إذا ولدت، وسمّيت الولادة نفاسا من التنفس، وهو التشقق والانصداع، يقال: «تنفّست القوس»: إذا تشققت، وقيل: سميت نفاسا، لما يسيل لأجلها من الدم.
والدم: النفس كما تقدم، ثمَّ سمى الدم الخارج نفسه نفاسا، لكونه خارجا بسبب الولادة التي هي النفاس تسمية للمسبّب باسم السبب.
ويقال لمن بها النفاس: نفساء - بضم النون وفتح الفاء - وهي الفصحى، ونفساء بفتحها، ونفساء - بفتح النون وإسكان الفاء - عن اللحياني في «نوادره» وغيره واللغات الثلاث بالمد، ثمَّ هي نفساء حتى تطهر.
стр. 1573
وحكى ابن عديس في كتاب «الصواب» عن ثعلب:
النّفساء: الحائض، والوالدة، والحامل، وتجمع على نفاس، ولا نظير له إلا ناقة عشراء ونوق عشار.
واصطلاحا: ورد في «أنيس الفقهاء»: أن النّفاس: هو ما يخرج مع الولد وعقيبه.
وفي «فتح القدير»: هو الدم الخارج عقيب الولادة، وكذا في «الاختيار».
وفي «الفتاوى الهندية»: هو دم يعقب الولادة، ولو ولدت ولم تر دما لا يجب الغسل عند أبى يوسف.
وعند ابن عرفة: دم إلقاء حمل.
وفي «التنبيه»: الدم الخارج بعد الولد، وكذا عند أبى شجاع، وعليه فالدم الخارج قبله أو معه لا يسمى نفاسا، جاء ذلك في «شرح الغزى».
وزاد الحنابلة: مع الولادة وقبلها بيومين أو ثلاثة.
«أنيس الفقهاء ص ٦٤، وفتح القدير ١٦٤/ ١، والفتاوى الهندية ٣٧/ ١، والاختيار ٤١/ ١، وشرح حدود ابن عرفة ١٠٤/ ١، وتحرير التنبيه ص ٥٢، وشرح الغزى ص ١٧، والمطلع ص ٤١، والموسوعة الفقهية ١٩٨/ ٣، ١٦٤/ ٧».
النفاق:
فعل المنافق، والنفاق: الدخول في الإسلام من وجه، والخروج عنه من آخر، مشتق من نافقاء اليربوع.
وقد نافق منافقة ونفاقا، وقد يطلق على الرياء، لأن كليهما إظهار غير ما في الباطن.
- وهو اسم إسلامي لم تعرفه العرب بالمعنى المخصوص به، وهو الذي يستر كفره ويظهر إيمانه.
- قال ابن تيمية: أساس النفاق الذي بنى عليه هو الكذب،
стр. 1574
وأن يقول الرجل بلسانه ما ليس في قلبه، كما أخبر اللّه تعالى عن المنافقين أنهم. ﴿يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ﴾. [سورة الفتح، الآية ١١].
- وفي «الفتح القدير»، و «التعريفات»: النفاق: إظهار الإيمان باللسان، وكتمان الكفر بالقلب. ولا يطلق هذا الاسم على من يظهر شيئا ويخفى غيره مما لا يختص بالعقيدة.
فائدة: الصلة بين التقية وبين النفاق:
أن المنافق كافر في قلبه، لكنه يظهر بلسانه، وظاهر حاله أنه مؤمن ويعمل أعمال المؤمنين ليأمن على نفسه في المجتمع الإسلامي، وليحصل الميزات التي يحصلها المؤمن، فهو مغاير للتقية، لأنها إظهار المؤمن عند الخوف على نفسه ما يأمن به من أمارات الكفر أو المعصية مع كراهته لذلك في قلبه، واطمئنانه بالإيمان.
«الموسوعة الفقهية ١٧٨/ ٦، ١٨٦/ ١٣، ٤٩/ ٢٤».
النَّفَّاط:
اللعاب، مثل لبّان، وتمّار. كذا في «المطلع».
وفي «المعجم الوسيط»: النفاط: مستخرج النفط من معدنه، وبائع النفط، والرامي به.
«المطلع ص ٤١٠، والمعجم الوسيط (نفط) ٩٧٩/ ٢».
نفح:
الإنفحة - بكسر الهمزة وفتح الفاء مخففة -: كرش الحمل، أو الجدي ما لم يأكل، فإذا أكل فهو: كرش (عن أبى زيد).
وكذلك المنفحة - بكسر الميم -، قال الراجز:
كم قد أكلت كبدا وإنفحة … ثمَّ ادّخرت ألية مشرحة
وفيها لغة ثالثة: كسر الهمزة مع تشديد الحاء، حكاها يعقوب،
стр. 1575
ولغة رابعة: - بفتح الهمزة مع تشديد الحاء - أيضا، حكاها أبو عمرو الزاهد في «شرح الفصيح»، ونقل ابن طلحة الإشبيلى خامسة: - بفتح الهمزة، مخففا -، وسادسة:
منفحة - بفتح الميم -.
«المطلع ص ١٠، ١١».
النفحة:
دفعة الريح طيبة كانت أو خبيثة، والجمع: نفحات، وقد نفح الطيب وغيره ينفح نفحا ونفاحا ونفوحا ونفحانا: فاح وانتشرت رائحته.
«الإفصاح في فقه اللغة ١١٦٧/ ٢».
النفر:
النفر والنفير في اللغة: الجماعة من الناس، والجمع: أنفار.
ويطلق على عشيرة الرجل وقومه.
قال الفراء: «نفر الرجل»: رهطه.
«المعجم الوسيط (نفر) ٩٧٧/ ٢، والموسوعة الفقهية ٢٩٨/ ٢٢».
النفس:
الروح الذي إذا فارق البدن لم تكن بعده حياة.
وهو الذي أراد النبي ﷺ بقوله: «نفس المؤمن معلقة بدينه» [الترمذي ١٠٧٨]، كأن روحه تعذب بما عليه من الدين حتى يؤدى عنه.
والنفس: الدم الذي في جسد الحيوان.
فائدة:
قال أبو إسحاق إبراهيم بن السّري: لكل إنسان نفسان:
إحداهما: نفس التمييز، وهي التي تفارقه إذا نام فيزايله عقله يتوفاها اللّه كما قال.
والأخرى: نفس الحياة التي إذا نام الإنسان تنفس بها وتحرك بقوتها، وإذا توفاها اللّه تعالى، نفس الحياة توفى معها نفس التمييز، وإذا توفي نفس التمييز لم يتوف معها نفس الحياة.
стр. 1576
وهو الفرق بين توفى أنفس النائم وتوفى أنفس الحي.
وسميت النفس نفسا لتولد النفس منها.
«الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ١٥٢».
النفس السائلة:
الدم السائل، قال الشاعر:
تسيل على حدّ الظبات نفوسنا … وليس على غير الظبات تسيل
وسمى الدم نفسا لنفاسته في البدن، وقيل للمولود: منفوس، لأنه مما ينفس به: أى يظن به.
ويجوز في «سائلة» الرفع والتنوين، والنصب والتنوين، ولا يجوز بناؤه على الفتح بلا تنوين لعدم إمكان تركيبه مع موصوفة، لأنه مفصول بالجار والمجرور «له».
«المطلع ص ٣٨، ٣٩، وتحرير التنبيه ص ٣٥».
نفقة:
لغة: اسم من الإنفاق، وهو الإخراج.
قال التهانوى: والتركيب يدل على المضي بالبيع، نحو: نفق المبيع نفاقا: أى راج أو بالموت نحو: نفقت الدابة نفوقا: أى ماتت، أو بالفناء، نحو: نفقت الدراهم نفقا: أى فنيت.
وقيل: النفقة: ما يبذل المرء تبرعا، أو على أهله، أو في سبيل اللّه، والجمع: نفقات، قال اللّه تعالى: ﴿وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا﴾. [سورة التوبة، الآية ٥٤]، وقال اللّه تعالى: ﴿وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وادِياً إِلّا كُتِبَ لَهُمْ﴾.
[سورة التوبة، الآية ١٢١]
والنفقة: اسم المصدر، والجمع: نفقات - كما ذكر - ونفاق، كثمرة وثمار.
стр. 1577
وشرعا: هي الطعام والكسوة والسكنى (الإمام محمد)، وكذا في «الخلاصة».
وتجب بأسباب ثلاثة:
١ - زوجية. ٢ - قرابة. ٣ - ملك.
- قال ابن عرفة: «ما به قوام معتاد مال الآدمي دون سرف»، وكذا في «الكواكب».
- وفي «الروض المربع»: هي كفاية من يمونه خبزا، وإداما، وكسوة، ومسكنا وتوابعها.
«أنيس الفقهاء ص ١٦٨، وشرح حدود ابن عرفة ٣٢١/ ١، والكواكب الدرية ٢٨٥/ ٢، والمطلع ص ٣٥٢، والروض المربع ص ٤٥٥، ومعجم المصطلحات الاقتصادية ص ٣٣٩، والقاموس القويم للقرآن الكريم ٢٨٠/ ٢».
النفل:
لغة: مطلق الزيادة، ولهذا سميت الغنيمة نفلا، لأنه زيادة على ما هو المقصود من شرعية الجهاد، وهو إعلاء كلمة اللّه وقهر أعدائه، وفي «الصحاح»: النفل والنافلة: عطية التطوع من حيث لا يجب.
وشرعا:
- جاء في «التعريفات»: أن النفل: اسم لما شرع زيادة على الفرائض والواجبات، وهو المسمّى بالمندوب، والمستحب، والتطوع، وهو: المندوب، والمستحب، والتطوع.
- وفي «أنيس الفقهاء»: الزيادة على الفرائض والواجبات.
- وقال ابن عرفة: ما يعطى الإمام من خمس الغنيمة لمستحقها لمصلحة.
- وفي «الكواكب الدرية» مثل ذلك.
- وفي «تحرير التنبيه»: النفل، والتطوع، والمندوب، والمستحب، والمرغب فيه والسنة كلها بمعنى، وقيل بالفرق.
стр. 1578
- وفي «معجم المغني»: زيادة تزاد على سهم الغازي، ومنه نفل الصلاة، وهو ما زيد على الفرائض.
«أنيس الفقهاء ص ١٠٥، والتعريفات ص ٢١٩، وشرح حدود ابن عرفة ٢٣٣/ ١، والكواكب الدرية ١٣٤/ ٢، وتحرير التنبيه ص ٥١، ومعجم المغني (نفل)، وانظر المغني مسألة (٧٤٦٢)».
النفوذ:
تصرف لا يقدر فاعله على رفعه، كالعقود اللازمة من البيع، والإجارة، والوقف، والنكاح ونحوها، إذا اجتمعت شروطها، وانتفت موانعها، وكذلك العتق، والطلاق، والفسخ ونحوها.
«شرح الكوكب المنير ٤٧٤/ ١».
النفي:
يكون بمعنى الإنكار أو الجحد، وهو مقابل الإيجاب.
فائدة: الفرق بين النفي والجحد: أن النافي إن كان صادقا سمى كلامه نفيا، ولا يسمى جحدا، وإن كان كاذبا سمى جحدا ونفيا أيضا، فكل جحد نفى وليس كل نفى جحدا، ذكره أبو جعفر النحاس، قالوا: ومنه قوله تعالى:
﴿وَجَحَدُوا بِها وَاِسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوًّا﴾.
[سورة النمل، الآية ١٤]
«المعجم الوسيط (نفى) ٩٨٠/ ٢، والموسوعة الفقهية ٥٢/ ٧».
النقاب:
ما تنتقب به المرأة، يكون على مارن الأنف، والجمع: نقب.
انتقبت المرأة وتنقبت: غطت وجهها بالنقاب.
قال ابن الأعرابي: «فلان ميمون النقيبة والنقيمة»: أى اللون، ومنه سمى نقاب المرأة، لأنه يستر نقابها: أى لوّنها بلون النقاب، وأنشد سيبويه:
بأعين منها مليحات النقب … شكل النجار وحلال المكتسب
стр. 1579
والنقاب على وجوه:
قال الفراء: إذا أذنت المرأة نقابها إلى عينها فتلك: الوصوصة، فإن أنزلته دون ذلك إلى المحجر، فهو: النقاب، فإن كان على طرف الأنف فهو: اللغام.
وقال أبو زيد: النقاب: على مارن الأنف.
«معجم الملابس في لسان العرب ص ١٢٧، والإفصاح في فقه اللغة ٣٧٤/ ١، ٣٧٥، والنظم المستعذب ٧١/ ١».
النقار:
جمع نقرة - بالضمة -: القطعة من الذهب والفضة.
«الثمر الداني ص ٤٣٧».
النقب:
مصدر: نقب الشيء نقبا: خرقه، واسم المكان المخروق أيضا: نقب، والنّقب: الطريق في الجبل.
«المطلع ص ٣٧٥».
النقد:
خلاف النسيئة، نقد فلانا الثمن، وله الثمن ينقده نقدا:
أعطاه إياه نقدا معجلا، فانتقده: أى قبضه.
«الإفصاح في فقه اللغة ١٢٠٢/ ٢».
النقر:
المراد بالنقر: سرعة الحركات، كنقر الطائر، قال الشاعر:
لا أذوق النوم إلا غرارا … مثل حسو الطير ماء الثماد
«المفردات ص ٥٠٣، ونيل الأوطار ٣٠٧/ ١».
النقريس:
والنقرس: الطبيب الماهر النظار المدقق.
«الإفصاح في فقه اللغة ٥٣٤/ ١».
النقش:
لغة: النمنمة، يقال: «نقشه نقشا، وانتقشه»: نمنمه، فهو: منقوش.
والنقش، والوشي، والنمنمة، والتزويق: ألفاظ تكاد تكون
стр. 1580
متفقة المعنى، وهي تشترك مع (الرقم) في معنى التجميل، والتزيين.
«الموسوعة الفقهية ٢٧٨/ ٢، ٩٤/ ٢٣».
النقص:
لغة: ضد الزيادة، يقال: «نقص زيدا حقه نقصا»: إذا لم يؤده إليه بتمامه، ونقص المال نقصانا، وانتقص: إذا ذهب منه شيء بعد تمامه.
والدرهم الناقص: غير تمام الوزن.
وشرعا: وفي «الحدود الأنيقة»: تخلف المدلول أو الحكم عن الدليل أو العلّة.
«المصباح المنير ٧٦١/ ٢، والحدود الأنيقة ص ٨٣».
النقض:
في اللغة: إفساد ما أبرم من عقد أو بناء أو عهد، ويأتي بمعنى: الهدم، يقال: «نقض البناء»: أى هدمه.
وفي الاصطلاح: أن يوجد الوصف المدعى عليته ويتخلف الحكم عنه.
ومثاله قولنا: من لم يبيت النية تعرى أول صومه عنها، فلا يصح، لأن الصوم عبارة عن الإمساك في النهار جميعه مع النية، فيجعل العراء عن النية في أول الصوم علة بطلانها، فيقول الخصم: ما ذكرت منقوض بصوم التطوع، فإنه يصح من غير تبييت.
- وفي «أحكام الفصول»: وجود العلة، وعدم الحكم.
وفي «الموجز في أصول الفقه»: هو وجود الوصف المدعى كونه علة في محل آخر مع تخلف الحكم عنه في هذا المحل.
«إحكام الفصول ص ٥٣، والموجز في أصول الفقه ص ٢٥٢، والموسوعة الفقهية ٣٤١/ ٢٨».
النقل:
تحويل الشيء من موضع إلى موضع، ونقل الكتاب: نسخه.
следующие страницы →