← Гариб и словари

Гариб и словари · id 30087

معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية

محمود عبد الرحمن عبد المنعم

Полный текст (1 667 стр.). Показаны 491–530 · переход к 496.

стр. 491

هجد هجودا: إذا نام، وأما المتهجد: فهو القائم إلى الصلاة من النوم، وكأنه قيل له: متهجد لإلقائه الهجود عن نفسه. وفي الاصطلاح: هو صلاة التطوع في الليل بعد النوم. فالتهجد لا يكون إلا بعد النوم ولكن يطلقه كثير من الفقهاء على صلاة الليل مطلقا. وقال أبو بكر بن العربي في معنى التهجد ثلاثة أقوال: الأول: أنه النوم، ثمَّ الصلاة، ثمَّ النوم، ثمَّ الصلاة. الثاني: أنه الصلاة بعد النوم. الثالث: أنه بعد صلاة العشاء. ثمَّ قال عن الأول: إنه من فهم التابعين الذين عولوا على: «أنّ النبيّ ﷺ كان ينام ويصلّى، وينام ويصلّى». [أحمد ١٠٩/ ٦] والأرجح عند المالكية الرأي الثاني. «المصباح المنير (هجد) ص ٢٤٢، وأحكام القرآن ٢٥٤/ ٣، وتحرير التنبيه ص ٨٥، والنظم المستعذب ٩٠/ ١». التهود: تهود: صار يهوديّا، وتنصر: صار نصرانيّا، وتمجس: صار مجوسيّا. «المطلع ص ٢٢٦». التهور: هي هيئة حاصلة للقوة العصبية، بها يقدم على أمور لا ينبغي أن يقدم عليها، وهي كالقتال مع الكفار إذا كانوا زائدين على ضعف المسلمين. «التعريفات ص ٦٣». التوأم: وزنه: فوعل، والأنثى: توءمة، والجمع: توائم، وتواءم، مثل: قشعم، وقشاعم. قال الشاعر: قالت لنا ودمعها توءام … على الذين ارتحلوا السلام

стр. 492

والتوأمان: ما ليس بين وضعهما ستة أشهر. قوله: «ما ليس» معناه: أخوان ليس بين وضعهما ستة أشهر، أخرج بذلك أنه إذا كان بينهما ستة أشهر فإنهما ليسا بتوأمان، بل هما بطنان. ومن لازم ذلك أنه إذا نفى أحدهما وأثبت الآخر أو أقر بالأول ونفى الثاني، فإنه يلاعن للثاني في الصورة الثانية. فإن قلت: هل هما أخوان، أعنى التوأمان شقيقان؟ قلت في سماع ابن القاسم: أنهما شقيقان، ونقل عن المغيرة وابن دينار أنهما لأم. «معجم المقاييس (تأم) ص ١٧٦، وشرح حدود ابن عرفة ٣٠٥/ ١، والنظم المستعذب ١٢٣/ ٢». التوراة: الكتاب الذي أنزله اللّه على موسى ﵇ ومعناها: الضياء والنور. وقال البصريون: أصلها وورية: فوعلة من ورى الزند، وورى لغتان: إذا خرجت ناره، لكن قلبت الواو الأولى تاء كما قلبت في يولج، وأصله وولج: أى دخل، والياء قلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها. وقال الكوفيون: توراة أصلها: تورية على تفعلة، ويجوز أن يكون تورية على تفعلة، فنقل من الكسر إلى الفتح كقولهم: «جارية وجارات». «المطلع ص ٢٨٦». توقيفية: ما وضعها اللّه تعالى، ويذكر الفقهاء هذا اللفظ في مقابل ما للاجتهاد فيه مدخل، فيقال: «هذا توقيفي، وهذا توفيقي»، وكاختلاف المفسرين في أسماء سور القرآن: هل هي توقيفية: أى بوحي، أو توفيقية: أى باجتهاد. «واضعه».

стр. 493

التوكل: لغة: إظهار العجز والاعتماد على الغير، والتفويض، والاستسلام، يقال: «وكلت الأمر إليه»: فوضته واكتفيت به. والتوكل أيضا: قبول الوكالة، يقال: وكلته توكيلا فتوكل». واصطلاحا: الاستسلام للّه وتفويض الأمر إليه والاعتماد عليه والثقة به، هذا ما يؤخذ من تعريف العلماء له. ولأرباب السلوك عبارات عن التوكل، فيقول بعضهم: «التوكل»: هو انطراح القلب بين يدي الرب، وهو ترك الاختيار، والاسترسال مع مجاري الأقدار. وقال سهل: التوكل والاسترسال مع اللّه مع ما يريد، وهذا تفسير له بالسكون وخمود حركة القلب. ومنهم من يفسره بالرضا فيقول: «هو الرضا بالمقدور»، وقيل: «التوكل»: هجر العلائق ومواصلة الحقائق. «المصباح المنير (وكل) ص ٢٥٧، ومعجم المقاييس (وكل) ١١٠٢، وتهذيب مدارج السالكين ص ٣٣٧». التوكيل: لغة: التفويض ونحوه، والإنابة، أو الاستنابة، أو النيابة. واصطلاحا: إقامة الإنسان غيره مقام نفسه في تصرف جائز معلوم ممّن يملكه. والتوكيل في الطلاق: جعل إنشائه بيد الغير باقيا منع الزوج منه، كما قال ابن عرفة. «شرح حدود ابن عرفة ٢٨٤/ ١، والموسوعة الفقهية ٢٥٢/ ٣». التولية: لغة: مصدر ولّى تولية، يقال: «وليت فلانا الأمر»: قلدته إياه، ويقال: «وليته البلد وعلى البلد، ووليت على الصبي والمرأة»: أي جعلت واليا عليهما، والأصل في التولية: تقليد العمل، يقال: «ولى فلان القضاء والعمل الفلاني». والتولية أيضا: تصيير مشتر ما اشتراه لغير بائعه بثمنه، قاله ابن عرفة.

стр. 494

وفي «الزاهر»: هي أن يشترى الرجل سلعة بثمن معلوم، ثمَّ يولى رجلا آخر تلك السلعة بالثمن الذي اشتراها به، ولا يجوز أن يوليه إياها بأكثر مما اشتراها به، وكذلك الإقالة لا تجوز بأقل مما اشتراها به أو بأكثر إلا أن التولية بيع. وقال النووي: وهي أن يشترى شيئا ثمَّ يقول لغيره: «وليتك هذا العقد» فيصبح العقد في غير المسلّم فيه، وهو نوع من البيع، ويشترط القبول فيها على الفور كسائر البيوع وعلمه بالثمن وقدرته على التسليم والتقابض وسائر الشروط. وهي نقل ما ملكه بالعقد الأول بالثمن الأول من غير زيادة ربح ولا نقصان. وقال البعلى: وهي نقل جميع المبيع إلى المولى بمثل الثمن (المثلي) أو عين المتقوم (القيمي) بلفظ: «وليتك» أو ما يقوم مقامه. «معجم مقاييس اللغة (ولي) ١١٠٤، والمصباح المنير (ولى) ص ٢٥٨، وتحرير التنبيه ص ٢١٤، وقليوبى وعميرة ٢١٩/ ٢، ٢٢٠، وشرح حدود ابن عرفة ص ٣٨١، والزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص ١٤٧، ٢٢٠، والمطلع ٢٣٨». التيامن: لغة: مصدر «تيامن»: إذا أخذ ذات اليمين، ومثله: يأمن وتيمنت به، مثل: تبركت وزنا ومعنى. والتيمن: الابتداء في الأفعال باليد اليمنى، والرجل اليمنى والجانب الأيمن. فائدة: قال في «الفتاوى الهندية»: وهو فضيلة على الصحيح، وليس في أعضاء الطهارة عضوان لا يستحب تقديم الأيمن منهما على الأيسر إلا الأذنان. «معجم مقاييس اللغة (يمن) ١١١١، والمصباح المنير (يمن) ص ٢٦١، والفتاوى الهندية ٨/ ١».

стр. 495

التيمم: لغة: القصد، يقال: «تيممت فلانا وتأممته، ويممته، وأممته»: أى قصدته، وأصله كله من الأمّ وهو القصد، ومنه قول القائل: وما أدري إذا يممت أرضا … أريد خيرا أيهما يلين قال الجوهري: وتيممت الصعيد للصلاة، وأصله التعمد والتوخي. وقال ابن السكيت: قوله تعالى: ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً﴾. [سورة النساء، الآية ٤٣، والمائدة، الآية ٦]: أي اقصدوا الصعيد الطيب. وقال اللّه تعالى: ﴿وَلا تَيَمَّمُوا اَلْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ﴾. [سورة البقرة، الآية ٢٦٧]: أي تقصدوه. وفي الاصطلاح: عرّفه الحنفية: بأنه مسح الوجه واليدين من صعيد مطهر، والقصد شرط له، لأنه النية، فهو: قصد صعيد مطهر واستعماله بصفة مخصوصة لإقامة القربة. - وعرّفه المالكية: بأنه طهارة ترابية تشتمل على مسح الوجه واليدين بنية. قال الرصاع: قال الشيخ ﵁ (ابن عرفة): لم يحد التيمم، ويمكن في حده على أصله: مسح الوجه بعد ضرب صعيد بيد واليدين إلى الكوعين كذلك لإباحته صلاة. وقيل: هو قصد الصعيد الطاهر واستعماله بصفة مخصوصة لإزالة الحدث، والتيمم أخص من الطهارة. - وعرّفه الشافعية: بأنه إيصال التراب إلى الوجه واليدين بدلا عن الوضوء أو الغسل، أو بدل عضو من أعضائها بشرائط مخصوصة.

стр. 496

- وعرّفه الحنابلة: بأنه مسح الوجه واليدين بتراب طهور على وجه مخصوص، وقيل: هو عبارة حكمية تستباح بها الصلاة. - وحكمية: أي حكم بها الشرع، وتستباح بها الصلاة: معناه التيمم للاستباحة فقط، أما الوضوء والغسل فهو لرفع الحدث. «معجم مقاييس اللغة (يم) ١١٠٨، والمصباح المنير (يمم) ص ٢٦١، والمعجم الوسيط (يمم) ١١١٠/ ٢، وشرح فتح القدير ١٠٦/ ١، ١٠٧، وشرح حدود ابن عرفة ١٠٥/ ١، والزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص ٣٤، والروض المربع ص ٤٤، والمطلع ص ٣٢، والتعريفات ص ٦٤، ونيل الأوطار ٢٥٦/ ١، وشرح متن أبى شجاع للغزى ص ١٤».

стр. 497

حرف الثّاء الثأر: قال الجوهري: «الثأر»: الذّحل، وهو الوتر وطلب المكافأة بجناية جنيت عليه، من قتل أو جرح ونحو ذلك، والذّحل: العداوة أيضا. - وقيل: هو الدم نفسه. - والطلب به، وقتل القاتل والعدو، لأنه موضع الثأر. كما في حديث عبد الرحمن يوم الشورى: «لا تغمدوا سيوفكم عن أعدائكم فتوتروا ثأركم» [النهاية ٢٠٥/ ١]. أراد: إنكم تمكنون عدوكم من أخذ وتره عندكم. «القاموس المحيط (ثأر) ص ٤٥٦، والمعجم الوجيز (ثأر) ص ٨٠، والنهاية ٢٠٤/ ١، والمطلع ص ٣٦٩». الثؤلول: حبة تظهر في الجلد كالحمصة فما دونها، كذا في «النهاية». وفي «المعجم الوجيز»: حبة مستديرة مشققة في حجم الحمصة أو دونها تظهر على الجلد. وقال ابن بطال: بثور تخرج في بدن الإنسان يابسة صلبة كأنها رؤوس المسامير. «النهاية ٢٠٥/ ١، والمعجم الوجيز ص ٨١، والنظم المستعذب ٢٧٨/ ١». الثبات: هو الاستقرار وعدم مفارقة المكان، يقال: «ثبت ثباتا وثبوتا» فهو: ثابت، وثبيت، وثبت. والثبت: هو العاقل ذو العقل والرزانة، وفي حديث أبي قتادة: «فطعنته فأثبته» [النهاية ٢٠٥/ ١]: أي حبسته وجعلته ثابتا في مكانه لا يفارقه.

стр. 498

- وثبت في الحرب: مطمئن النفس لا يفر. - وثبت الأمر: صح وتحقق، أو رسخ واستقر. «مشارق الأنوار ٢٨/ ١، والقاموس المحيط (ثبت) ص ١٩٠، ١٩١، والنهاية ٢٠٥/ ١، والمعجم الوجيز ص ٨١، والقاموس القويم للقرآن الكريم ١٠٥/ ١». الثُّبَة: بضم ففتح بوزن كرة: الجماعة، أو الجماعة من الفرسان خاصة، وجمعها: ثبات، قال اللّه تعالى: ﴿فَانْفِرُوا ثُباتٍ أَوِ اِنْفِرُوا جَمِيعاً﴾ [سورة النساء، الآية ٧١]. والمعنى: انفروا للجهاد جماعة إثر جماعة، أو انفروا كلكم جميعا. «بصائر ذوي التمييز ٣٤٨/ ٢، والقاموس القويم للقرآن الكريم ١٠٦/ ١». الثّبور: هو الهلاك، والطرد، والغيبة، والحبس، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً﴾ [الإسراء، الآية ١٠٢]: أي مهلكا مطرودا من رحمة اللّه، أو مصروفا عن الحق. وقال اللّه تعالى: ﴿لا تَدْعُوا اَلْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَاُدْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً﴾ [سورة الفرقان، الآية ١٤]. «النهاية ٢٠٦/ ١، والقاموس القويم ١٠٥/ ١». ثَبِير: بثاء مثلثة مفتوحة، ثمَّ باء موحدة مكسورة: جبل عظيم بالمزدلفة على يمين الذاهب من منى إلى عرفات، هذا هو المراد في مناسك الحج، وللعرب جبال أخر يسمى كلّ جبل: ثبيرا. ذكرها أبو الفتح الهمذاني. «تحرير التنبيه ص ١٦٧». الثجّ: الصب الكثير. - رفع الصوت بالتلبية.

стр. 499

- سيلان دماء الهدى والأضاحي. - وفي حديث أم معبد ﵂: «فحلب فيه ثجا» [النهاية ٢٠٧/ ١]: أي لبنا سائلا كثيرا. - وفي الحديث: «أفضل الحج العجّ والثج». [الترمذي «الحج» ١٤] - وفي حديث المستحاضة: «أثجه ثجّا» [النهاية ٢٠٧/ ١]. تعنى الدم: أي أصبه صبّا. «مشارق الأنوار ١٢٨/ ١، والنهاية ٢٠٧/ ١، والمعجم الوجيز ص ٨٢، والقاموس القويم ١٠٦/ ١، والتوقيف على مهمات التعاريف ص ٢٢٠». الثدي: - بفتح الثاء - يذكر ويؤنث: لغتان مشهورتان، والتذكير أشهر. قال النووي: واستعمل في «التنبيه» مؤنثا في قوله: «وإن جنى على الثدي فشلّت»، فأثبت التاء في فشلّت. وجمعه: أثد، كائد، وثدي، وثدي، بضم الثاء وكسرها. واختلف اللغويون: هل هو للرجل كما للمرأة. قال الجوهري: الثدي للمرأة والرجل. وقال ابن فارس: الثدي للمرأة ويقال لذلك من الرجل: «ثندوة» بفتح الثاء بلا همز، و «ثندؤة» بالضم والهمز فأشار إلى تخصيصه. وفي الحديث: «أن رجلا وضع ذباب سيفه بين ثدييه». [البخاري «الجهاد» ٧٧] «معجم مقاييس اللغة (ثدي) ص ١٨١، والمصباح المنير (ثدي) ص ٣١، وتهذيب الأسماء واللغات ٤٤/ ٣، والمطلع ص ٣٦٥». الثَّرب: بوزن فلس: شحم رقيق يغشى الكرش والأمعاء. «المصباح المنير (ثرب) ص ٣١، والمطلع للبعلى ص ٣٨٣».

стр. 500

الثروة: كثرة المال، وأثرى إثراء: استغنى. والاسم منه: الثراء - بالفتح والمد - وأثرت الأرض: كثر ثراها: أى ترابها الندىّ، والثرى: التراب الندىّ، فإن لم يكن نديّا فلا يقال له: ثرى، بل: تراب. «المصباح المنير (ثرو) ص ٣٢١، والتوقيف ص ٢٢٠». الثعلب: - بفتح الثاء - قال الجوهري: الثعلب معروف، وقال الكسائي: الأنثى منه: ثعلبة، والذكر: ثعلبان - بالضم - وقال الجوهري وغيره: العنز: الأنثى من المعز، والذكر: تيس، والمثنى: ثعلبان - بالفتح - قال القائل: أرب يبول الثعلبان برأسه «القاموس المحيط (ثعلب) ص ٨٠، المطلع ص ١٨٠». الثغر: بفتح الثاء وإسكان الغين، أصله الفتح في الشيء ينفذ منه إلى ما وراءه، وهو الطرف الملاصق من بلاد المسلمين لبلاد الكفار. يقال: أهم المصالح سد الثغور. وعرّف: بأنه الموضع الذي يخاف منه هجوم العدو، فهو كالثلمة في الحائط. - والثغر: الم بسم، ثمَّ أطلق على الثنايا، وإذا كسر ثغر الصبي، قيل: «ثغر ثغورا» بالبناء للمفعول. وإذا نبتت بعد السقوط قيل: «أثغر إثغارا». وإذا ألقى أسنانه قيل: «اثّغر» على وزن افتعل. «معجم مقاييس اللغة (ثغر) ص ١٨٣، والمصباح المنير (ثغر) ص ٣٢، والنهاية ٢١٣/ ١، والتوقيف ص ٢٢٠، والمطلع ص ٩٧، ٢١٠». الثفروق: بالمثلثة كعصفور: قمع التمرة أو ما يلتزق به قمعها، كذا في «القاموس»، والجمع: ثفاريق، تقول: «ما له ثفروق»:

стр. 501

شيء، ولبن مثفرق: لم يرب بعد. «القاموس المحيط (الثفروق) ١١٢٥، والفتاوى الهندية ٢٠٥/ ١». الثقاف: دار يحجز فيها الشخص يحجر عليه التصرف في نفسه أو ماله حتى يبت في مصيره الحاكم الشرعي، وهو القاضي، وكثيرا ما كانت تحجز فيه النساء المتزوجات مؤقتا حتى يفصل في الخلاف القائم بينهن وبين أزواجهن. «معلمة الفقه المالكي ص ١٩٥». الثقف: الحاذق الخفيف الفطن، يقال: «ثقف يثقف، ككرم يكرم، وكفرح يفرح، ثقفا وثقفا وثقافة»، قال طرفة: أو ما علمت غداة توعدني … أنى بحربك عالم ثقف - وثقفه، كسمعه: صادفه، أو أخذه، أو ظفر به، أو أدركه ببصره لحذق في النظر. - ورمح مثقف: مقوّم. واستعمل الثقف في الإدراك وإن لم يكن معه ثقافة كقوله تعالى: ﴿وَاُقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾. [سورة البقرة، الآية ١٩١، والنساء، الآية ٩١] «معجم مقاييس اللغة ص ١٨٥، وغريب الحديث للبستى ٢٠٨/ ١، وبصائر ذوي التمييز ٣٤٧/ ٢، والتوقيف ص ٢٢١». الثقل: هو الرجحان ضد الخفة. قال الفيروزآبادي: «كل ما يترجح على ما يوزن أو يقدر به يقال: ثقيل»، وأصله في الأجسام، ثمَّ يقال في المعاني نحو: أثقله الغرم والوزر، قال اللّه تعالى: ﴿أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ﴾. [سورة الطور، الآية ٤٠، والقلم، الآية ٤٦]

стр. 502

والثقيل تارة يستعمل في الذم وهو أكثر في التعارف، وتارة في المدح نحو قول الشاعر: تحف الأرض إمّا بنت عنها … وتبقى ما بقيت بها ثقيلا حللت بمستقر العز منها … فتمنع جانبيها أن يميلا قال: والثقيل والخفيف يستعملان على وجهين: أحدهما: على سبيل المضايقة، وهو ألا يقال: الشيء ثقيل أو خفيف، إلا باعتباره بغيره، ولهذا يصح للشيء الواحد أن يقال له: خفيف إذا اعتبر به ما هو أثقل منه، وثقيل إذا اعتبر به ما هو أخف منه. والثاني: أن يستعمل الثقيل في الأجسام المرجحنة إلى أسفل، كالحجر والمدر، والخفيف في الأجسام المائلة إلى الصعود، كالنار والدخان، ومن هذا قوله تعالى: ﴿اِثّاقَلْتُمْ إِلَى اَلْأَرْضِ﴾. [سورة التوبة، الآية ٣٨]. «بصائر ذوي التمييز ٣٣٤/ ٢، ومشارق الأنوار ١٣٤/ ١، والنهاية ٢١٦/ ١، والقاموس القويم ١٠٥/ ١، ١٠٦، والتوقيف ص ٢٢١». الثقلان: الإنس والجنّ، وسموا بذلك لكثرتهم. وفي «المشارق»: لتميزهما بالعقل والتمييز. وفي القرآن: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ اَلثَّقَلانِ﴾. [سورة الرحمن، الآية ٣١] - والثقلان: كتاب اللّه تعالى، وأهل بيت النبيّ ﷺ ، وفي الحديث: «أوصيكم بالثّقلين». [مسلم «فضائل الصحابة» ٣٦، ٣٧] قال القاضي عياض: وسميا بذلك لعظم أقدارهما، وقيل: لشدة الأخذ بهما. «النهاية ٢١٦/ ١، ومشارق الأنوار ١٣٤/ ١، وبصائر ذوي التمييز ٣٣٤/ ٢، والمعجم الوجيز ص ٨٦».

стр. 503

الثمرة: قال ابن فارس: الثاء، والميم، والراء أصل واحد، وهو شيء يتولد عن شيء متجمعا. وقال الفيروزآبادي: الثمر في الأصل اسم لكل ما يتطعم من أحمال الشجر، الواحدة: ثمرة، ويكنى به عن المال المستفاد، يقال: «ثمّر اللّه ماله»: أي كثره، ويقال لكل نفع يصدر عن شيء: «ثمرته»، كقولك: «ثمرة العلم العمل الصالح»، و «ثمرة العمل الصالح»: الجنّة. وقال في «النهاية»: الثمر: الرطب ما دام في رأس النخلة، فإذا قطع فهو: الرطب، فإذا كتر، فهو: التمر. «معجم مقاييس اللغة (ثمر) ص ١٨٧، والنهاية ٢٢١/ ١، وبصائر ذوي التمييز ٣٣٩/ ٢، والقاموس القويم ١١٠/ ١، والتوقيف ص ٢٢٣، ٢٢٤، والمطلع ص ٢٤٢». الثمن: اسم لما يأخذه البائع في مقابلة المبيع عينا كان، أو سلعة، وكل ما يحصل عوضا عن شيء فهو ثمنه، والجمع: أثمان، وأثمن. - وأثمن سلعته، وأثمن له: أعطاه ثمنها. - وأثمنت له: أكثرت له الثمن. - وشيء ثمين: كثير الثمن. «بصائر ذوي التمييز ٣٤٩/ ٢، والكليات ص ٣٢٩». الثناء: لغة: المدح، وهو ما يذكر عن محامد الناس، فيثنى حالا فحالا، وهو مأخوذ من الثني، وهو العطف، ومنه الاثنان لعطف أحدهما على الآخر، والثناء: لعطف المناقب في المدح. والثناء على اللّه: وصفه سبحانه بصفاته الحميدة وشكره على نعمة العظيمة، وقد يكون الثناء بالشر أيضا كما ورد: «مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا، فقال ﷺ : وجبت، ثمَّ

стр. 504

مروا بجنازة فأثنوا عليها شرّا، فقال ﷺ : وجبت». [مسلم «الجنائز» ٦٠] «المفردات ص ١١١، والمصباح المنير (ثنى) ص ٣٣، ٣٤، والتوقيف ص ٢٢٤، والتعريفات ص ٩٩، ودستور العلماء ٣٨٠/ ١». الثنايا: جمع: ثنية، وهي العقبة، قال الشاعر: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا … متى أضع العمامة تعرفونى أي: أنا السيد الطاهر، صعاد العقبات، فإن الطلاع: كثير الطلوع، وهو: العلو والصعود. - والثنية أيضا: من الأسنان، جمعها: ثنايا، وثنيات، وفي الفم أربع. - والثني: الجمل يدخل في السنة السادسة، والناقة: ثنية. - والثني أيضا: الذي يلقى ثنية يكون من ذوات الظلف والحافر في السنة الثالثة، ومن ذوات الخف في السنة السادسة، وهو بعد الجذع، والجمع: ثناء - بالكسر والمد - وثنيان، مثل: رغيف ورغفان. وأثنى: إذا ألقى ثنيته، فهو: ثنى، «فعيل» بمعنى: الفاعل. وعرف الثني بعض الأدباء نظما فقال: الثّني ا بن لحول وابن ضعف … وابن خمس من ذوي ظلف وخف «المصباح المنير (ثنى) ص ٣٣، وطلبة الطلبة ص ١٧٩، والكليات ص ٣٢٨، والنظم المستعذب ١٤٥/ ١، والإقناع للشربينى ٤٩/ ٤، والتوقيف ص ٢٢٥، وفتح القريب المجيب ص ٣٨». الثنيا: هو الاستثناء، يقال: حلف فلان يمينا ليس فيها ثنيا، ولا مثنوية، ولا استثناء كله واحد.

стр. 505

قال القاضي عياض: وأصل الثنيا، والاستثناء سواء. وعرّفه ابن عرفة: بأنه استدراك بالاستثناء بعد صدور اليمين دون نيّة. وبيع الثنيا - بضم الثاء -: هو كل ما استثنى في البيع مما لا يصح استثناؤه من مجهول وشبهه من مكيل من صبرة باعها. قال القاضي عياض: وهو عند الفقهاء: اشتراطه رجوع المشترى إليه متى أراد بيعه. «مشارق الأنوار ١٣٢/ ١، وشرح حدود ابن عرفة ٢١٥/ ١». التثنية: في الأصل: الطريق بين جبلين. «المطلع ص ١٨٧». الثواء: الإقامة مع الاستمرار، يقال: ثوى بالمكان يثوى ثواء، فهو: ثاو. وفي القرآن: ﴿وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ﴾. [سورة القصص، الآية ٤٥] وأثوى بالمكان وأثويته، فيكون الرباعي متعديا ولازما. «المصباح المنير (ثوى) ص ٣٤، والتوقيف ص ٢٢٥». الثواب: الجزاء بخير، وقال الراغب: «الثواب»: ما يرجع إلى الإنسان من جزاء أعماله، فسمّى الجزاء ثوابا تصورا أنه هو، ألا ترى أنه جعل الجزاء نفس الفعل في قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾. [سورة الزلزلة، الآية ٧]. والثواب يقال في الخير والشر، لكن الأكثر المتعارف في الخير، واستعماله في الشر استعارة كاستعارة البشارة فيه. «المصباح المنير (ثوب) ص ٣٤، والتوقيف ص ٢٢٥، والتعريفات ص ٦٤، وأنيس الفقهاء ص ١٠٢». الثوب: ما يلبسه الناس من نحو: (كتان، وحرير، وصوف، وقطن، وفرو) وغير ذلك. والثوب: مذكر، وجمعه: أثواب، وثياب.

стр. 506

والستور ونحوها ليست بثياب، بل أمتعة البيت. وقال الراغب: الثوب أصله: رجوع الشيء إلى حالته الأولى التي كان عليها، أو إلى حالته المقدرة المقصودة بالفكر، وهي الحالة المشار إليها بقولهم: «أول الفكرة آخر العمل». فمن الأول: ثاب فلان إلى داره، وثابت إلىّ نفسي. ومن الثاني: الثوب، سمّى به لرجوع الغزل إلى الحالة التي قدر لها. «المصباح المنير (ثوب) ص ٣٤، وغريب الحديث للبستى ٦١٣/ ١، ٦١٤، ٦١٥، ٦١٦، والتوقيف ص ٢٢٥، والكليات ص ٣٢٨، ومعجم الملابس في لسان العرب ص ٤٤». ثور: هو جبل بمكة معروف، وفيه الغار الذي توارى فيه رسول اللّه ﷺ من الكفار، ومعه أبو بكر ﵁، وقد صح عن النبيّ ﷺ أنه قال: «المدينة حرم ما بين عير إلى ثور» [النهاية ٢٢٩/ ١]. قال بعض الشراح: ثور بالمدينة جبيل صغير قرب أحد. «المطلع للبعلى ص ١٨٤». الثور: الذكر من البقر، والأنثى: ثورة، والجمع: ثورة، كعود وعودة، وثيرة وثيران، كجيرة وجيران، وثيرة أيضا. قال المبرد: إنما قالوا: ثيرة ليفرقوا بينه وبين ثورة الأقط، وبنوه على فعلة ثمَّ حركوه. «المطلع ص ٢٩٥». ثور الشفق: هو - بالثاء المثلثة -: أى ثورانه وانتشاره ومعظمه، وفي «القاموس» أنه حمرة الشفق الثائرة فيه. «القاموس المحيط (ثور) ص ٤٥٩، ونيل الأوطار ٣٠٦/ ١».

стр. 507

الثيب: نقيض البكر من النساء، وهي من زالت بكارتها بالوطء ولو حراما، فهي التي تثؤب عن الزوج: أى ترجع وتفارق زوجها بأي وجه كان بعد أن مسها. وعن الأصمعي: أن الثيب هو الرجل أو المرأة بعد الدخول. «القاموس المحيط (ثيب) ٤٣/ ١، ٤٤ ط. الحلبي، وتحرير التنبيه ص ٢٧٧، ٢٧٨، والقاموس القويم للقرآن الكريم ١١٤/ ١، والتوقيف ص ٢٢٦، والموسوعة الفقهية ١٧٦/ ٨، ١٧٧».

стр. 508

حرف الجيم الجائحة: لغة: الشدة تجتاح المال من السنة أو الفتنة، وهي مأخوذة من الجوح بمعنى: الاستئصال والهلاك، يقال: «جاحتهم الجائحة، واجتاحتهم، وجاح اللّه ماله، وأجاحه» بمعنى: أي أهلكه بالجائحة «الآفة». وقد تكون الجائحة سببا للضرورة. اصطلاحا: كل شيء لا يستطاع دفعه لو علم به، كسماوى: كالبرد، والحر، والجراد، والمطر. وقيل: هي الآفة التي تهلك الثمار والأموال وتستأصلها، وكل مصيبة عظيمة، وفتنة مبيرة، والجمع: جوائح. - وعرّفها الزرقانى: بأنها ما أتلف من معجوز عن دفعه عادة قدرا من ثمر أو نبات. العلاقة بين العاهة والجائحة: علاقة المسبب بالسبب، فالجائحة سبب لبعض أنواع العاهات وليست هي العاهة ذاتها. «تهذيب الأسماء واللغات ٥٧/ ٣، والمغني لابن باطيش ٣٣٨/ ١، والمطلع ص ٢٤٤، وغرر المقالة ص ٢٢٢، ونيل الأوطار ١٦٨/ ٤، والموسوعة الفقهية ١٩٣/ ٢٨، ٢٣٨/ ٢٩، وشرح الزرقانى على الموطأ ٢٦٤/ ٣، وحاشية الدسوقى ١٨٥/ ٣». الجائز: في اللغة: مأخوذة عن الشيء «المباح»، يقال: «جاز لهم ونفذ»: إذا جاوز عن الشيء الذي أصابه وتعدى عنه. لهذا يقال في الدعاء: «وجوازا على الصراط». وفي الشرع: يستعمل بمعنى: الاحتساب والاعتبار في حق الحكم، ويستعمل فيما لا إثم فيه.

стр. 509

وحدّه: ما وافق الشرع، ويستعمل في العقود التي لا تلزم، وحده: ما كان للعاقد فسخه. الجائز: هو المار على جهة الصواب، وهو مأخوذ من المجاوزة، وكذلك النافذ، يقال: «جاز السهم إلى الصيد»: إذا أنفذ إلى غير المقصد، وعن الصيد: إذا أصابه ونفذ منه وراءه. - والجائز في الشرع: هو المحسوس المعتبر الذي ظهر نفاذه في حق الحكم الموضوع له مع الأمن عن الذم والإثم. وقد يطلق على خمسة معان بالاشتراك: المباح، وما لا يمتنع شرعا مباحا كان أو واجبا أو راجحا أو متساوي الطرفين أو مرجوحا، وما استوى الأمران فيه شرعا كالمباح أو عقلا. والمشكوك، إما بمعنى استواء الطرفين، أو بمعنى عدم الامتناع، والجواز الشرعي في هذه المعاني هو الإباحة. ويطلق الجائز أيضا على الجائز الذي هو أحد أقسام العقلي، أعنى الممكن، فالممكن والجائز العقلي في اصطلاح المتكلمين مترادفات، والممكن الخاص عند المناطقة هو: المرادف للجائز العقلي، أما الممكن العام فهو عندهم: ما لا يمتنع وقوعه، فيدخل فيه الواجب والجائز العقليان، ولا يخرج منه إلا المستحيل العقلي، فعليك بالتمييز بينهما. وقد يستعمل الجواز في موضع الكراهة بلا اشتباه في «المهمات»: الجواز يشعر بعدم الكراهة، وفي «الصغرى» وغيره: قد يطلق عدم الجواز على الكراهة. والجائز: ما يمكن تقدير وجوده في العقل، بخلاف المحال، وتقدير وجود الشيء وعدمه بالنظر إلى ذاته، لا بالنظر إلى علم اللّه وإرادته، إذ لو صار ما علم وجوده واجبا، وما علم أن لا يوجد وجوده مستحيلا لم يكن جائز الوجود لتحقق كون

стр. 510

الإرادة لتمييز الواجب من المحال لا لتخصيص أحد الجائزين من الآخر، وأنه خلاف قول العقلاء، والجائز المقطوع بوجوده كاتصاف الجرم بخصوص البياض، أو خصوص الحركة ونحوهما، وكالبعث، والثواب، والعقاب. والجائز المقطوع بعدمه: كإيمان أبى لهب، وأبى جهل، ودخول الكافر الجنة، ونحو ذلك. والجائز المحتمل للوجود والعدم: كقبول الطاعات منا، وفوزنا بحسن الخاتمة إن شاء اللّه، وسلامتنا من عذاب الآخرة، ونحو ذلك. «ميزان الأصول للسمرقندى ص ٣٨، وإحكام الفصول للباجى ص ٥٠، والحدود الأنيقة ص ٧٥، والكليات ص ٣٤٠، ٣٤١». الجائفة: هي الطعنة التي تبلغ الجوف. - قال أبو عبيدة: قد تكون التي تخالط الجوف والتي تنفذ أيضا. وجافه بالطعنة وأجافه: بلغ بها الجوف. وقيل: التي تصل إلى الجوف من بطن أو ظهر أو ثغرة نحر، أو كيف كان. «المطلع ص ٣٦٧، والمغني لابن باطيش ٥٨٠/ ١، ومعجم المغني ١٨٥/ ١». الجار: قال أحمد بن يحيى: روى عن الأعرابي أنه قال: الجار في كلام العرب على وجوه كثيرة وهي: الجار: الذي يجاورك بيت ببيت، وقيل: الجار: النّفيح، وهو الغريب، والجار: الشريك في العقار، والجار: المقاسم، والجار: الشريك في النسب، والجار: الحليف بعيدا كان أو قريبا، والجار: الناصر، والجار: الشريك في التجارة فوضى كانت

стр. 511

الشركة أو عنانا، والجار: امرأة الرجل، يقال: «هي جار بغيرها»، والجار: فرج المرأة، والجار: الطّبيجة: وهي الاست، والجار: ما قرب من المنازل من الساحل. وقال أبو منصور: فاحتمال اسم الجار لهذه المعاني يوجب الاستدلال بدلالة تدل على المعنى الذي يذهب إليه الخصم. ودلت السنة المفسّرة: أن المراد بالجار الشريك وهو قوله: «إنما جعل رسول اللّه ﷺ الشفعة فيما لا يقسم» [البخاري «الشركة» ٨، ٩] من حديث معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر ﵃. «الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ١٦١، ١٦٢». الجارية: أصلها: الفتيّة من النساء، يقال: جارية بيّنة الجراية بالفتح، والجراء والجراء، قال الأعشى: والبيض قد عنست وطال جراؤها … ونشأن في فنن وفي أزواد يروى بفتح الجيم وكسرها. وقولهم: «كان ذلك في أيام جرائها»: أى صباها. «النظم المستعذب ٢٦٠/ ١، ٢٦١». الجاسوس: اسم لمن يتبع الأخبار ويفحص عن بواطن الأمور، من جسّ الأخبار وتجسسها: تتبعها، وقيل: يكون في الخير والشر. انظر: «تجسس، وتحسس». الجامع: الوصف المشترك المناسب للحكم، فيكون بمعنى: العلّة. والجامع: الذي يجمع كل أفراد المعرف بحيث لا يخرج

стр. 512

فرد منه من التعريف. «الحدود الأنيقة ص ٨٢، وغاية الوصول شرح لب الأصول ص ٢٠، ٢١». الجَاوَرس: - بجيم، وراء ساكنة، وسين مهملة -: حب صغار من جنس حب الذرة غير أن الذرة أضخم منه. قال ابن بطال: بل هو نوع منه غليظ القشرة بمنزلة العلس من الحنطة. هكذا ذكره القلعيّ ﵀. «النظم المستعذب ١٥١/ ١، والمغني لابن باطيش ٢٠٦/ ١». الجَبّ: - بفتح الجيم -: قطع جميع الذكر مع بقاء الأنثيين. - وقيل: أو لم يبق منه قدر الحشفة، وقيل: قطع الذكر والأنثيين. - قال القاضي عياض: «المجبوب المقطوع كل ما هنالك». وارتضى ابن عرفة ﵀ هذا الرسم، ثمَّ قال: ولا يرد بقولها: إن كان مجبوب الذكر قائم الأنثيين، لأن المفسر المطلق غير مضاف. «الإقناع ٤٥/ ٣، والكواكب الدرية ص ٢٠٣، وشرح حدود ابن عرفة ٢٥٣/ ١». الجبائر: قال ابن سيده: جمع جبيرة وجبارة بالكسر في الثانية، وهي أخشاب أو قصب تربط وتشد على موضع الكسر ليلتحم. «المصباح المنير (جبر) ص ٣٥، والمطلع ص ٢٣٠، وتحرير التنبيه ص ٥١، وشرح متن أبى شجاع للغزى ص ١٥». الجبر: من معانيه: أن يغني الرجل من فقر أو يصلح عظمه من كسر، وأصله: الإصلاح المجرد، وتارة يستعمل في القهر المجرد، ويستعمل بمعنى: الملك، لأنه يجبر بجوده. «التوقيف ص ٢٢٩، والمصباح المنير (جبر) ص ٣٤، ٣٥».

стр. 513

الجبرانات: - بضم الجيم -: وهي جمع جبران، وهو ما ينجبر به الشيء. «المصباح المنير (جبر) ص ٣٤، ٣٥، ونيل الأوطار ١٥٢/ ٤، والكليات ص ٤٩». الجبروت: هو فعلوت من الجبر، وهو القهر، يقال: «جبرت وأجبرت» بمعنى: قهرت. وفي الحديث: «ثمَّ يكون ملك وجبروت» [الدارمي «الأشربة» ص ٨]: أى عتو وقهر وفي كلام «التهذيب» للأزهري ما يشعر بأن يقال في الآدمي: جبرؤت بالهمز، لأن زيادة الهمز تؤذن بزيادة الصفة وتجددها، فالهمزة للفرق بين صفة اللّه وصفة الآدمي. قال ابن رسلان: وهو فرق حسن. «طلبة الطلبة ص ٢٧٤، ونيل الأوطار ٣٢٤/ ٢». الجبن: فيه ثلاث لغات، فصحاهن: ١ - جبن: بوزن قفل. ٢ - جبن: بوزن عنق. ٣ - جبنّ: - بضمتين وتشديد - كقوله: «جبنّة من أطيب الجبنّ». وقيل: هو اللبن يعقد بالأنفحة، يقال: جبن - بإسكان الباء وضم الجيم والباء -: لغة. والجبن: هيئة حاصلة للقوة الغضبية بها يحجم عن مباشرة ما ينبغي، وزاد في «التعريفات»: وما لا ينبغي. «التوقيف ص ٢٣١، والتعريفات ص ١٠١ (ريان)، والمطلع ص ٣٨٩، والنظم المستعذب ٢٠٢/ ٢». الجُبّة: - بضم الجيم -: هي النوع المعروف من الثياب، وتجمع على: جباب، وجبت.

стр. 514

قال في «معجم الملابس»: وهي ضرب من مقطعات الثياب تلبس. والجبّة: من أسماء الدّرع. قال الراعي: لنا جبت وأرماح طوال … بهن نمارس الحرب الشّطونا «المطلع ص ٣٥٣، ومعجم الملابس في لسان العرب ص ٤٥». الجبيرة: لغة: العيدان التي تشد على العظم لتجبيره على استواء، يقال: «جبرت اليد»: أى وضعت عليها الجبيرة. واستعملها أكثر الفقهاء في نفس المعنى اللغوي إلا أن المالكية فسّروا الجبيرة بالمعنى الأعمّ، قالوا: «الجبيرة»: ما يداوي الجرح، سواء أكان أعوادا أم لزقة أم غير ذلك. انظر: «الجبائر». الجُحْفَة: كانت قرية كبيرة، وهي على نحو سبع مراحل من المدينة، وثلاث من مكة تقع في الشمال الغربي بينها وبين مكة (١٨٠٧ كيلومتر)، وهي الآن فزان، وهي ميقات أهل كلّ من: مصر، والشام، والمغرب، والسودان، والروم. وقال صاحب «المطلع»: سمّيت بالجحفة، لأن السيل اجتحفها وحمل أهلها وهي على ستة أميال من البحر وتسمّى مهيعة. «القاموس المحيط (جحف) ١٠٢٧، ١٠٢٨، وتحرير التنبيه ص ٢٥٨، والمطلع ص ١٦٥، والكواكب الدرية ١٠/ ٢». الجحود: أو الجحد وهو: نفى ما في القلب ثباته، وإثبات ما في القلب نفيه وليس بمرادف للنفي من كل وجه. - وقيل: الإنكار ولا يكون إلا على علم من الجاحد به. والجاحد أو الخائن: هو من يؤتمن على شيء بطريق العارية

стр. 515

أو الوديعة فيأخذه ويدعى ضياعه أو ينكر أنه كان عنده وديعة أو عارية. فالفرق بين السرقة والخيانة يرجع إلى قصور في الحرز عند كل من الحنفية، والمالكية، والشافعية، ورواية عند الحنابلة. «الموسوعة الفقهية ٢٩٣/ ٢٤، ٢١٥/ ٢٨». الجَخُّ: قال الجوهري: وقال في الحديث: «إنّه جخّى في سجوده». [النسائي «التطبيق» ٥١] أى: «خوّى، وقدّ ضبعيه، وتجافى عن الأرض». «المغني لابن باطيش ١٢٠/ ١». الجد: - بالفتح -: هو أب الأب أو أب الأم، وينقسم إلى قسمين: ١ - جد صحيح: وهو الذي تدخل في نسبته إلى الميت أم كأب الأب وإن علا. ٢ - جد فاسد: بخلاف الجد الصحيح كأب الأم وإن علا ومنه: الجدة الصحيحة، وهي التي لا يدخل في نسبتها إلى الميت جد فاسد كأم الأم وأم الأب وإن علته. والجدة الفاسدة: بخلاف الجدة الصحيحة كأم أب الأم وإن علت. والجد: العظمة، والحظ، والقطع، والوكف، والرجل العظيم، وشاطئ النهر والبئر. ومعنى: «لا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ» [البخاري «الأذان» ١٥٥]، كما نفى نفع الأبوّة. وقيل: معناه: لا ينفع ذا الغنى عندك غناه، بل العمل بطاعتك. والجدّ في الأمر: الاجتهاد، وهو مصدر. والاسم: الجدّ - بالكسر - ومنه: فلان محسن جدّا: أي نهاية ومبالغة.

стр. 516

قال ابن السّكّيت: ولا يقال: حسن جدّا - بالفتح -، وجدّ في كلامه: ضد هزل، والاسم منه الجدّ - بالكسر - ومنه حديث: «ثلاث جدّهنّ جدّ وهزلهن جد». [أبو داود «الطلاق» ٩] والجدّ - بالضم - السّير في موضع كثير الكلأ، وشاطئ البحر، وأن يراد باللفظ معناه الحقيقي أو المجازي وهو ضد الهزل، والجادة: معظم الطريق ووسطه. «الفتاوى الهندية ١٤٣/ ١، والتعريفات ص ٦٦، ودستور العلماء ٣٨٦/ ١، والتوقيف ص ٢٣٦، والمطلع ص ٩٣، ٩٤، والحدود الأنيقة ص ٧٨». الجَدْع: قطع الأنف، والاذن، والشّفة، وهو بالأنف أخصّ، يقال: «رجل أجدع ومجدوع»، أما مجدّع فللتكثير، لأنه لما كرر جدع أنفه وأذنه، كثر الجدع فيه، فقيل: فجدّع، فإن جدع أحدهما أجزأ، بل لو جدع أذنين معا أجزأ. نص على ذلك في «المغني». «المطلع ص ٣٤٦». الجدل: هو المنازعة في الرأي وشدة الخصومة، ويستعمل في الحق والباطل وهو: دفع المرء خصمه عن إفساد قوله بحجة قاصدا تصحيح كلامه. أو: القياس المؤلف من المشهورات والمسلمات، وهو لا يكون إلا بمنازعة غيره، والنظر قد يتم به وحده. الجدل - بضم الجيم والدّال المهملة -: تفصيل الأعضاء من غير كسر. «معجم المقاييس (جدل) ص ٢٠٥، والمغني لابن باطيش ص ٢٩٧، والحدود الأنيقة ص ٧٣، والكليات ص ٣٥٣، والقاموس القويم ص ١١٩، والتوقيف ص ٢٣٦».

стр. 517

الجِذَاذ: - بفتح الجيم وكسرها وبالمهملة، والمعجمة -: القطع حكاها صاحب «المحكم»، وكذلك الحصار، والقطاف، والضرام كله بالوجهين. قال الجوهري: فكأن الفعال والفعال يطردان في كل ما كان منه بمعنى وقت الفعل. والجذاذ: القطع المكسّرة المفتتة والحطام، قال اللّه تعالى: ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلّا كَبِيراً لَهُمْ﴾. [سورة الأنبياء، الآية ٥٨] والمجذوذ: المقطوع، قال اللّه تعالى: ﴿عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾. [سورة هود، الآية ١٠٨]: أي دائم غير مقطوع. «تحرير التنبيه ص ١٩٩، والقاموس القويم ١١٩/ ١». الجذام: مأخوذ من الجذم، وهو القطع. قال الجوهري: لا يقال: أجذوم، وهو داء معروف تتهافت منه الأطراف ويتناثر منه اللحم، نسأل اللّه تعالى العافية. «معجم المقاييس (ج ذ م) ص ٢٠٨، والمطلع ص ٣٢٤». الجذع: من الضأن ما استكمل سنة وطعن في الثانية، وقيل: ما له ستة أشهر، وقيل: سبعة، وقيل: ثمانية، وقيل: عشرة، وقيل: إن كان متولدا بين شاتين لستة أشهر، وإن كان بين هرمين فثمانية. ومنه الجذعة: وهي التي أتى عليها أربع سنين ودخلت في الخامسة، وقيل: ما لها سنة ودخلت في الثانية، وقيل: هي مثل الثنية، وهي ما أوفت سنة ودخلت في الثانية دخولا بينا، والتاء للوحدة، وقيل: الجذعة بنت خمس سنين. «الإقناع ٤٩/ ٤، وشرح الزرقانى على الموطأ ١١٣/ ٢، ونيل الأوطار ١٢٧/ ٤، ١١٣/ ٥، وشرح متن أبى شجاع للغزى ص ٣٨، والثمر الداني ص ٢٩٠، ٢٩٢».

стр. 518

جِذْم: «جذم الحائط» بكسر الجيم، وسكون الذال المعجمة: وهو أصل الحائط، والجذم: القطع. «المغني لابن باطيش ٨٦/ ١، ونيل الأوطار ١٧٠/ ٣». الجِرَاح: مصدر: جارحه جراحا ولذلك ذكّر ضميره، فقيل: فلا قسامة فيه ولم يقل فيها، ويحتمل أن يكون جمع: جراحة وتذكيره على تأويله بمذكر لأنه مذكور شيء ونحوها. «المطلع ص ٣٦٩، والنظم المستعذب ٢٥٠/ ١، والموسوعة الفقهية ٢٥٧/ ٣٠، وشرح حدود ابن عرفة ص ٦٢٠». الجرادة: حشرة ضارة مستقيمة الأجنحة تطير في أرجال كثيرة تهلك الزرع إهلاكا شاملا، قال اللّه تعالى: ﴿فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ اَلطُّوفانَ وَاَلْجَرادَ﴾. [سورة الأعراف، الآية ١٣٣]، وشبّه اللّه الناس حين يبعثون من قبورهم بالجراد المنتشر. «القاموس القويم للقرآن الكريم ص ١٢٠». جِران: قال في «القاموس»: جران البعير - بالكسر -: هو مقدمة عنقه من مذبحه إلى منحره، والجمع: جرن، ككتب. «القاموس المحيط (جرن) ١٥٣٠، ونيل الأوطار ٤١/ ٦». الجرجرة: صب الماء في الحلق كالتجرجر، والتجرجر أن تجرعه جرعا متداركا، وجرجر الشراب: صوت. وجرجره: سقاه على تلك الصّفة، قاله في «القاموس». والجرجرة أيضا: الصوت الذي يردده البعير في حنجرته. «معجم المقاييس (جر) ص ١٩٧، والقاموس المحيط (جرر) ص ٤٦٤، ونيل الأوطار ٦٨/ ١، والمغني لابن باطيش ٢٢/ ١». الجُرْحُ: أثر دم في الجلد. ويسمّى القدح في الشاهد جرحا تشبيها به، وتسمّى الصّائدة

стр. 519

من الكلاب والفهود والطير جارحة، وجمعها: جوارح أيضا، لأنها تجرح، أو تكسب، وتسمّى الأعضاء الكاسبة جوارح تشبيها بها، لأحد هذين (الكسب، والجرح). وفي «المصباح»: جرحه بلسانه: عابه وتنقصه، ومنه: جرحت الشاهد: إذا أظهرت فيه ما ترد به شهادته. «المصباح المنير (جرح) ص ٣٧، والتوقيف ص ٢٣٨». الجَرّ: بفتح الجيم وتشديد الرّاء، قال ابن فارس: الجرّ من الفخّار، والجرّ: شيء يتّخذ من سلاخة عرقوب البعير تجعل فيه الخلع - بسكون اللام - قال: والخلع: كرش تجعل المرأة فيه اللّحم تعلّقه في مؤخّر الجمل، فهو أبدا يتذبذب، وقال الجوهريّ، في فصل الجيم من باب الرّاء: الجرّة من الخزف، وجمعها: جرّ، وجرار، والجرّ أيضا: أصل الجبل، وسمعت بعض أهل الأدب يذكر أنّ من المواضع التي صحّفها الفرّاء هذا، فإنّه صحّفه، وقال: «الجرّ»: أصل الحبل. «المغني لابن باطيش ٢٤/ ١». الجزاء: من معاني الجزاء: الغناء، والكفاية، قال اللّه تعالى: ﴿وَاِتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً﴾. [سورة البقرة، الآيتان ٤٨، ١٢٣] أى: لا تغنى، والجزاء ما فيه الكفاية من المقابلة إن خيرا فخير، وإن شرّا فشر، قال اللّه تعالى: ﴿فَلَهُ جَزاءً اَلْحُسْنى﴾. [سورة الكهف، الآية ٨٨]، وقال سبحانه: ﴿وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها﴾. [سورة الشورى، الآية ٤٠]. وعلى ذلك، فالجزاء أعم من العقوبة حيث يستعمل في الخير، والشر، والعقوبة خاصة بالأخذ بالسوء.

стр. 520

الجزاء: كلمة دخلت في العرف المغربي بمعنى: رسوم مالية تؤدى مقابل البناء والتشييد بأرض تملكها الحكومة. وتطلق الكلمة على أحياء تعاملها في بعض المدن نظرا لملكية المخزن لها، مثل جزاء ابن زاكور بفأس، والجزاء بالرباط. وسمّى بذلك: لأن إدريس الثاني أمر ببناء الدور والغرس، ونادى أن كل من بنى موضعا أو اغترسه قبل تمام بناء السور فهو له هبة، فيظهر أن من بنى بناء أو اغترسه بعد تمام السور إنما يكون باستئجار الأرض، وهو سبب الجزاء في بعض جهاتها. «معلمة الفقه المالكي ص ١٩٦، والموسوعة الفقهية ٢٦٩/ ٣٠». الجزاف: مثلث الجيم البيع بغير كيل ولا وزن. وبكسر الجيم وفتحها، ويقال فيه: «الجزافة»، والمجازفة: وهو بيع الشيء وشراؤه بلا كيل ولا وزن وكله عن صاحب «المحكم» قال: وهو دخيل. قال الجوهري: هو فارسي معرب وضبطه في نسخة من «تهذيب اللغة» للأزهري عليها خطة بالضم أيضا فيكون مثلثا. «التوقيف ص ٢٤١، وفتح البارى م/ ١٠٣، والمطلع ص ٢٤٠». الجَزُور: - بفتح الجيم وضم الزاي -: البعير ذكرا كان أو أنثى، والجمع: الجزر، والجزار: الذي يذبح الجزور. وقيل: البعير السمين الذي ينحر، ويسمى بهذا الاسم البعير خاصّة. «المغني لابن باطيش ٤٥/ ١، ٣٢٧». الجِزة: - بكسر الجيم -: ما تهيأ لأن يجز، عن ابن سيده، والجزة - بالفتح -: المرة. «المطلع ص ٢٤٣، ونيل الأوطار ١٤٨/ ٥».

стр. 521

الجرس: بفتح الجيم والراء، ثمَّ مهملة، وحكى القاضي عياض إسكان الراء: هو الجلجل، وأصله من الجرس، وهو الصوت الخفي، ويقال بكسر أوله، يقال: لا يسمع له جرس ولا همس، وسمعت جرس الطير، وهو صوت مناقيرها. «المصباح المنير (جرس) ص ٣٧، وفتح البارى م/ ١٠٢، ١٠٣، وشرح الزرقانى على الموطأ ٣١٨/ ٤». الجُرموق: - بضم الجيم -: هو الموق معرب يرموك، لأن الجيم والقاف لا يجتمعان في كلمة إلا معربة، وهو: خف صغير يلبس فوق الخفّ لحفظه من الطّين وغيره على المشهور. - وقيل: هو جورب مجلد من داخله. - وقيل: ما يلبس فوق الخف إطلاقا. وفي «المصباح»: أنه جورب صغير يلبس في الخف، والجمع: جراميق، ويقال له: «الموق»، والمثنى: «جرمقين»، وجرموقان: خفّان غليظان لا ساق لهما. - قال ابن سيده: هو معرب، وكذا كل كلمة فيها جيم وقاف قاله غير واحد من أهل اللغة. الجوربان: على شكل الخف ويصنعان من الفرش ويغشيان بالجلد. فائدة: الفرق بين الجرموق، والجورب ليس إلا من جهة تخصيص الجرموق باللبس فوق الخف، والجورب قد يلبس فوق الخف، وقد يلبس مفردا. «الكليات ص ٣٥٤، والمصباح المنير (جرم) ص ٣٨، ومعجم الملابس في لسان العرب ص ٤٦، وتحرير التنبيه ص ٤٠، ودستور العلماء ٣٩٢/ ١، والمطلع ص ٢١، ٢٢، والثمر الداني ص ٧١، والمغني لابن باطيش ٤١/ ١».

стр. 522

الجَريد: سعف النّخيل، الواحدة: جريدة، ويذكر الفقهاء عبارة: «صرف الجريد» كما في «التنبيه». قال النووي: ذكر الأزهري والأصحاب في معنى التصريف شيئين: ١ - أنه قطع ما يضر تركه يابسا وغير يابس. ٢ - ردها عن وجوه العناقيد وتسوية العناقيد بينها لتصيبها الشمس وليتيسر قطعها عند الإدراك. قال ابن باطيش: «الجريد»: الذي يجرد عنه الخوص، ولا يسمّى جريدا ما دام عليه الخوص، وإنما يسمى سعفا، والواحدة: جريدة، وكلّ شيء قشرته عن شيء فقد جردته عنه. والمقشور: مجرود، وما قشر عنه: جرادة، قاله الجوهري. «القاموس المحيط (جرد) ص ٣٤٧، وتحرير التنبيه ص ٢٤٠، والمغني لابن باطيش ٣٩٤/ ١». الجرين: موضع تجفيف الثمر. والبيدر: الذي يداس فيه الطعام. وأهل البحر يسمّونه: العذاء، مفتوحا ممدودا، وأهل البصرة يسمونه: المربد. - وقال الجوهري: والمسطح: الموضع الذي يبسط فيه التمر ويجفف وتفتح ميمه وتكسر. - وقال في «القاموس»: الجرن بالضم، وكأمير، ومنبر البيدر، وأجرن التمر: جمعه فيه. «القاموس المحيط (جرن) ١٥٣٠، والزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص ١٠٥، والتوقيف ص ٢٤٠، ونيل الأوطار ١٢٨/ ٧، والمطلع ص ١٣٢». الجزية: من جزأت الشيء: إذا قسمته، ثمَّ سهلت الهمزة، وقيل:

стр. 523

من الجزاء، لأنها جزاء تركهم ببلاد الإسلام أو من الأجزاء، لأنها تكفي من توضع عليه عصمة دمه. قال العلماء: الحكمة في وضع الجزية: إن الذل يلحقهم بحملهم على الإسلام مع ما في مخالطة المسلمين من الاطلاع على محاسن الإسلام، قيل: شرعت سنه ثمان، وقيل: تسع. والجزية: ما يؤخذ من أهل الكفر «الذمة» جزاء على تأمينهم، وهي مشتقة من الجزاء، وهو المقابلة، لأنهم قابلوا الأمان بما أعطوه من المال فقابلناهم بالأمان، والجمع: الجزى، مثل: لحية لحي. وسمّيت جزية، لأنها تجزى من القتل: أى تعصم. - وقيل: مال يجبله الإمام على الكافر، الذكر، الحر، المكلّف، القادر، المخالط لأهل الذمة «ولو منعزل بنيته يصح أسره جزاء تأمينه على نفسه وماله بغير الحجاز واليمن». - وقيل: تطلق على العقد وعلى المال الملتزم به، وهي مأخوذة عن المجازاة لكفنا عنهم. الفرق بين الجزية والعشر: الجزية: توضع على الرؤوس، والعشر: يوضع على الأموال التجارية التي يجريها التاجر على العاشر. الجزية الصلحية: قال الشيخ ابن عرفة ﵀: ما لزم كافر لمنع نفسه أداءه على إبقائه ببلده تحت حكم الإسلام حيث يجرى عليه «الجزية المعنوية» ما لزم الكافر من مال لأمنه باستقراره تحت حكم الإسلام وصونه. «الإقناع شرح متن أبى شجاع ١٩/ ٤، والكواكب الدرية ١٣٨/ ٢، والثمر الداني ص ٢٨٦، وأنيس الفقهاء ص ١٨٢، وشرح حدود ابن عرفة ٢٢٧/ ١، ٢٢٨، والمغني لابن باطيش ٦٤٣/ ١، ودستور العلماء ص ٣٩٩، وشرح الزرقانى على الموطأ ١٣٨/ ٢، والتوقيف ٢٤٣».

стр. 524

الجسم: ما قام بذاته في العالم، قال المناوى: ما له طول، وعرض، وعمق، قال: ولا تخرج أجزاء الجسم عن كونها أجساما، وإن قطع وجزئ، بخلاف الشخص، فإنه يخرج عن كونه شخصا بتجزئته، والجسمان: قيل: هو الشخص. «المفردات ص ٩٤، والحدود الأنيقة ص ٧١، والتوقيف ص ٢٤٥». الجِص: - بكسر الجيم وفتحها -: ما يبنى به، وهو معرّب عن الجوهري. «المطلع ص ٢٨٠». الجِعَالة: بتثليث الجيم، ويقال: «الجعل، والجعالة، والجعيلة»: التزام عوض معلوم على عمل معلوم أو مجهول يعسر ضبطه، قاله ابن مالك. قال ابن فارس: «والجعل، والجعالة، والجعيلة»: ما يعطاه الإنسان على أمر يفعله. اصطلاحا: أن يجعل - جائز التصرف - شيئا - متمولا معلوما لمن يعمل له عملا معلوما - كرد عبده في محل كذا أو بناء حائط كذا. وقال ابن عرفة: عقد معاوضة على عمل آدمي بعوض غير ناشئ عن محله به لا يجب إلاّ بتمامه. أو: التزام عوض معلوم على عمل معين. تفترق الإجارة عن الجعالة: في أن الجعالة: إجارة على منفعة مظنون حصولها ولا ينتفع الجاعل بجزء من عمل العامل وأقام بتمام العمل، وهي غير لازمة في الجملة. «معجم المقاييس (جعل) ص ٢١٦، والمفردات ص ٩٤، والمغني لابن باطيش ٤٠٦/ ١، وفتح البارى/ مقدمة ص ١٠٣، والمطلع ص ٢٨١، وفتح الوهاب ٢٦٧/ ١، والروض المربع ص ٣٣٠، والموسوعة الفقهية ٢٥٣/ ١، ٣٢٦/ ٣، ٢٧٣/ ٢٤».

стр. 525

الجعد: قال في «القاموس»: الجعد: من الشعر خلاف السبط أو القصير منه، قال الشاعر: قد تيمتني طفلة أملود … بفاحم زينه التجعيد «معجم المقاييس (جعد) ص ٢١٧، والقاموس المحيط (جعد) ص ٣٤٨، والمصباح المنير (جعد) ص ٣٩، ونيل الأوطار ٢٧٤/ ٦». الجِعْرانة: - بكسر الجيم وسكون العين -: موضع بين مكة والطائف، وهي على سبعة أميال من مكة، وهي بالتخفيف، قال الفيومي: واقتصر عليه في «البارع»، ونقله جماعة عن الأصمعي، وهو مضبوط كذلك في «المحكم»، وعن ابن المديني: العراقيون يثقلون الجعرانة، والحديبية، والحجازيون يخففونهما، فأخذ به المحدثون على أن هذا اللفظ ليس فيه تصريح بأن التثقيل مسموع من العرب، وليس للتثقيل ذكر في الأصول المعتمدة عن أئمة اللغة إلا ما حكاه في «المحكم» تقليدا له في الحديبية، وقال الشافعي: المحدثون يخطئون في تشديدها، وكذلك قال الخطابي. «المصباح المنير (جعر) ص ٤٠، وتهذيب الأسماء واللغات ٥٨/ ٣، ٥٩». الجعرور: - بضم الجيم وإسكان المهملة بزنة -: عصفور: نوع رديء من التمر، إذا جف صار حشفا. «المصباح المنير (جعر) ص ٤٠، وشرح الزرقانى على الموطأ ١٢٨/ ٢». الجفاء: - بالفتح -: هو البعد عن الشيء، والغلظ في العشرة، والحرف في المعاملة وترك الرفق في الأمور. وبالضم -: ما يرمى به القدر، أو الوادي إلى جوانبه، ومنه:

стр. 526

جفا السرج عن ظهر الدابة: تباعد. «نيل الأوطار ٢٤٤/ ٢، والتوقيف ص ٢٤٧». الجَفَرة: - بالفتح -: هي من ولد الضأن ما مضى له أربعة أشهر، قال أبو زيد، إذا بلغت أولاد المعز أربعة أشهر: وفصلت عن أمهاتها، فهي: الجفار، والواحد: جفر، والأنثى: جفرة. - قال ابن الأعرابي: «الجفر»: الحمل الصغير بعدها يفطم ابن ستة أشهر، آخر كلامه. وسمّى الجفر بذلك، لأنه جفر جنباه: أى عظما. «تهذيب الأسماء واللغات ٥٢/ ٣، والمغني لابن باطيش ٢٧١/ ١، والمطلع ص ١٨٢، وفتح البارى م/ ١٠٣». الجِفْن: - بفتح الجيم وكسرها -: جفن العين المعروف، وهو غطاؤها من فوق وأسفل، وحكى ابن سيده بالكسر فقط. والجفن: وعاء السيف، ومنه سمّى: الكرم جفنا تصورا أنه وعاء العنب. «المطلع ص ٣٦١، والتوقيف ص ٢٤٧». الجَفْنَة: - بفتح الجيم، وسكون الفاء، وفتح النون -: قصعة كبيرة، يعتاد العرب أكل الطعام فيها، وتقديمه للضيوف. - وقيل للبئر الصغير: جفنة تشبيها بها. «تهذيب الأسماء واللغات ٥٣/ ٣، والمغني لابن باطيش ٥٧/ ١، والتوقيف ص ٢٤٧». الجفوف: أن تدخل المرأة خرقة في فرجها، ثمَّ تخرجها جافة ليس بها شيء من الدم اختبارا للطّهر من الحيض أو النّفاس. «شرح زروق على الرسالة ٨٤/ ١». الجلاّلة: بوزن حمّالة: أى بفتح الجيم وتشديد اللام، وهي مبالغة في جالّة، يقال: «جلب الدّابة الجلة»، فهي: جالة.

стр. 527

والجلة: البعر، فوضع موضع العذرة، لأن الجلاّلة في الأصل التي تأكل العذرة، وتكون الجلاّلة من بعير، وبقرة، ودجاجة، وإوزة، وغيرها. «المطلع ص ٣٨٢، وتحرير التنبيه ص ١٩٢، ١٩٣». الجلاميد: جمع: جلمد، وهو الصخر، كالجلمود. وقال الفيومي: الجلمد، والجلمود مثل جعفر، وعصفور: الحجر المستدير، وميمه زائدة. «المصباح المنير (جلد) ص ٤٠، ونيل الأوطار ١١٠/ ٧». الجلَب: أصله: سوق الشيء، واجتلبت عليه: صحت عليه بقهر، ومعناه في الزكاة: أن يترك المصدق موضعا ويجلب الأموال إليه ليأخذ صدقتها، ويكون في السّباق بالزجر للفرس والصياح عليه، حثّا له على الجري. - وقيل: مصدر، بمعنى: اسم المفعول المجلوب، يقال: «جلب الشيء»: جاء به من بلد إلى بلد للتجارة. «المصباح المنير (جلب) ص ٤٠، والتوقيف ص ٢٤٨، ونيل الأوطار ١٦٧/ ٥، والمطلع ص ٢٦٩». الجِلباب: فيه أقوال عدة: بكسر الجيم: الملاءة التي تلتف بها المرأة فوق الثياب. قال النووي في «تحرير التنبيه»: هذا هو الصحيح من معناه، وهو مراد الشافعي، والمصنف، والأصحاب. - وقيل: هو الخمار، والإزار. - قال الخليل: هو ألطف من الإزار، وأوسع من الخمار، وقيل: أقصر من الخمار وأعرض من المقنعة تغطى به المرأة رأسها. - وقيل: ثوب واسع دون الرداء تغطى به ظهرها وصدرها.

стр. 528

- قالت الشاعرة جنوب أخت عمرو ذي الكلب ترثيه: تمشي النسور إليه وهي لاهية … مشى العذارى عليهن الجلابيب - وقيل في حديث أم عطية ﵂: «لتلبسها صاحبتها من جلبابها» [البخاري ٨٨/ ١]: أى إزارها، وقد تجلبب. - وقال يصف الشّيب: حتى اكتسى الشعر قناعا أشهبا … أكره جلباب لمن تجلببا وفي القرآن الكريم: ﴿يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ﴾. [سورة الأحزاب، الآية ٥٩] - قال ابن السكيت: قالت ليلى العامرية: «الجلباب»: الخمار. - وقيل: «الجلباب»: ملاءة المرأة التي تشتمل بها، واحدها: جلباب، والجمع: جلابيب. وفي حديث عن علىّ - كرّم اللّه وجهه -: «ومن أحبّنا - أهل البيت - فليعد للفقر جلبابا أو تجفافا» [النهاية ٢٨٣/ ١]. - قال ابن الأعرابي: «الجلباب»: هو الإزار، قال: ومعنى قوله: «فليعد للفقر»: لفقر الآخرة. - قال أبو عبيد: قال الأزهري: معنى قول ابن الأعرابي: «الجلباب الإزار» لم يرد به إزار الحقو، ولكنه أراد إزارا يشتمل به فيجلّل جميع الجسد، وكذلك إزار الليل، وهو الثوب السابغ الذي يشتمل به النائم فيغطي جسده كله. «تهذيب الأسماء واللغات ٥٣/ ٣، وتحرير التنبيه ص ٦٦، ونيل الأوطار ٢٨٧/ ٣، والنظم المستعذب ٧١/ ١، ومعجم الملابس في لسان العرب ص ٤٦، والقاموس القويم ١٢٥/ ١».

стр. 529

جَلُبّان: بضم وتسكين اللام، والتخفيف وتشديد الموحدة: نبت. قال النووي: وهو أكبر من الماش. قال أهل اللغة: وهو الخلن - بضم وتشديد اللام المفتوحة. «القاموس المحيط (جلب) ص ٨٨، وتهذيب الأسماء واللغات ص ٥٥». جَلَبَة: بجيم ولام وموحدة مفتوحات: أى الأصوات حال الحركة. «تهذيب الأسماء واللغات ٥٣/ ٣، وفتح البارى/ المقدمة ص ١٠٤، ونيل الأوطار ١٣٤/ ٣». الجَلْحَاء: من الأنعام التي لا قرن لها. والمرأة الجلحاء: التي انحسر شعر رأسها، والجلحة: موضع انحسار الشعر. قال الفيومي: وأوله النّزع، ثمَّ الجلح، ثمَّ الصلع، ثمَّ الجلة. «المصباح المنير (جلح) ص ٤٠». الجَلْد: ضرب الجلد، وقد يكون حدّا كما في القذف، وشرب الخمر، والزنى، وهو حكم يختص بمن ليس بمحصن، على أن حد المحصن هو الرجم في «الزنى». الجلد: غشاء جسم الحيوان، وجمعه: جلود، قال اللّه تعالى: ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ اَلْأَنْعامِ بُيُوتاً﴾. [سورة النحل، الآية ٨٠] وقال اللّه تعالى: ﴿ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اَللّهِ﴾. [سورة الزمر، الآية ٢٣]: كناية عن شدة تأثرهم بذكر اللّه تعالى ظاهرا وباطنا. «معجم المقاييس (جلد) ص ٢٢١، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص ١٢٥». الجَلْس: كل مرتفع من الأرض، ويطلق على أرض نجد، ومنه

стр. 530

الحديث: «أنه أعطاهم معادن القبليّة غوريّها وجلسيّها». [النهاية ٢٨٧/ ١] والجلس: الغلظ من الأرض من ذلك قولهم: «ناقة جلسة»: أى شديدة. «معجم المقاييس (جلس) ص ٢٢٢، ونيل الأوطار ١١٨/ ٤، ٣١٠/ ٥، والتعريفات ص ٦٨». الجلسة: عرّفها عبد القادر الفاسى: بأنها عقد كراء على شرط متعارف، وأضاف القاضي محمد العربي: بأنه لا يخرج إلا إذا رضي بالخروج أو يخل بالمصلحة التي روعيت في إحداثها، وهو شرط التبقية. وعرّفه حسب محمد بن أحمد التماق الفاسى: بأنه شراء الجلوس والإقامة بدكان على الدوام والاستمرار مقابل كراء فقط دون جواز الإخراج: أى كراء على التبقية بكراء المثل. والجلسة: هي المعروفة بالخلو في مصر وبالزينة والمفتاح. «معلمة الفقه المالكي ص ١٩٦». الجليد: الماء البارد في زمان البرد يبدو له بريق مثل الزجاج. قال الشاعر: إذا انقرض الشتاء فسر فإني … أخاف عليك من ألم الجليد «غرر المقالة ص ٢٢٢». الجِمار: واحدتها: جمرة، وهي في الأصل: الحصاة، ثمَّ يسمّى الموضع الذي ترمى فيه الحصيات السبع: جمرة، وتسمّى الحصيات السبع: جمرة أيضا، تسمية للكل باسم البعض، والجمار ثلاثا ترمى يوم النّحر، جمرة العقبة بسبع حصيات، وفي أيام التشريق يرمى كل يوم ثلاثا بإحدى وعشرين حصاة
следующие страницы →