← Гариб и словари

Гариб и словари · id 30087

معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية

محمود عبد الرحمن عبد المنعم

Полный текст (1 667 стр.). Показаны 666–705 · переход к 671.

стр. 666

حرف الدّال الدّاء: قال في «القاموس»: المرض. وخصّه أبو البقاء بما يكون في الجوف، والكبد، والرئة، والمرض بما يكون في سائر البدن. والأطباء جعلوا الألم من الأعراض دون الأمراض. والمرض الحقيقي: سوء المزاج، والمجازي: ما يخل بالكمال، كالجهل، وسوء العقيدة، والحسد. وذكر المرض وإرادة الألم من باب الكناية لا الحقيقة. - وقال المناوى: الدّاء: علة تحصل بغلبة بعض الأخلاط على بعض. «القاموس المحيط (دوي) ص ٥٠، والكليات ص ٤٥٠، والتوقيف ص ٣٣١». الدّابة: تطلق الدّابة على كل ما يدب من الحيوان على الأرض، وغلب على ما يركب، وتخصيص البغل، والفرس، والحمار بها عرف طارئ ويقع على المذكر، وقال الحرالى: الحي الذي من شأنه الدبيب، وقيل: كل حيوان في الأرض. وإخراج الطير من الدواب مردود بالسماع. «القاموس المحيط (دبّ) ص ١٠٥، والتوقيف ص ٣٣٢». الدّاجن: مأخوذة من دجن بالمكان دجونا: أقام، وتطلق على المقيم بالمكان كالحمام، والدجاج، والشاة. لذا قال ابن حجر: هي ما تألف البيت من الحيوان. وقال الشوكانى: هي ما يعلف في البيت من الغنم والمعز، وفي موضع آخر قال: المقيم بالمكان، ومنه الشاة إذا ألفت المكان.

стр. 667

وعن الكرخي: الدواجن خلاف السائمة. «القاموس المحيط (دجن) ص ١٥٤٣، والمغرب ص ١٦١، ومقدمة فتح البارى ص ١٢١، ونيل الأوطار ٦٠/ ١، ١١٤/ ٥». الدّاخل: في اللغة: فاعل من دخل دخولا، وداخل الشيء خلاف خارجه. واصطلاحا: واضع اليد على العين، ويعبّر عنه الفقهاء بذي العين، وصاحب اليد، والحائز. - قال البعلى: من العين المتنازع فيها في يده. - وفي «المجلة العدلية»: إنه الذي وضع يده على عين بالفعل أو الذي ثبت تصرفه تصرف الملاك. «المطلع ص ٤٠٤، ومجلة الأحكام العدلية مادة ١٦٧٩، والموسوعة الفقهية ١٩٤/ ٢٠». داخلة الإزار: هي ما يلي الجسد منه. «المغرب ص ١٦١». الدّار: اسم جامع للعرصة، والبناء، والمحلة. وسمّيت بذلك، لأنه يدار عليها الجدار، وقيل: من دار يدور لكثرة حركات الناس فيها، والجمع: دور، وديار، وديارات للكثير، وللقليل: أدور، وأدؤر، وآدر. قال ابن الأثير: هي المنازل المسكونة والمحال. فائدة: فهي كل أرض واسعة بين جبال، وما أحاط بالشيء. الفرق بين الدار والدارة: أن الثانية أخص. وبين البيت والدار: أن الدار تشتمل على بيوت ومنازل، والبيت: اسم لمسقف واحد له دهليز، والمنزل: اسم لما يشتمل على بيوت وصحن مسقف ومطبخ - مسكنه الرجل. «القاموس المحيط (دور) ص ٥٠٣، والكليات ص ٢٣٩، ٤٥٠، والنهاية ١٣٩/ ٢، والتوقيف ص ٣٣٢».

стр. 668

دار الإسلام: قال أبو يوسف: هي التي تكون فيها أحكام الإسلام ظاهرة وإن كان جل أهلها من الكفار. قال الكاسانى: كل بقعة تكون فيها أحكام الإسلام ظاهرة. وقال: لا خلاف بين أصحابنا أن دار الكفر يصير دار إسلام بظهور أحكام الإسلام فيها. وقال عبد القادر البغدادي: كل دار ظهرت فيها دعوة الإسلام بلا خفير ولا مجير ولا بذل جزية ونفذ فيها حكم المسلمين مع أهل الذمة إن كان فيهم ذمي، ولم يقهر أهل البدعة فيها أهل السّنة دار الإسلام. وقال الرافعي: ليس من شرط دار الإسلام أن يكون فيها مسلمون، بل يكفى كونها في يد الإمام وإسلامه. قال ابن مفلح: كل دار غلب عليها أحكام المسلمين. وقال ابن حزم: إن الدار إنما تنسب للغالب عليها والحاكم فيها والمالك لها. وقال ابن تميم: دار الإسلام هي التي نزلها المسلمون وجرت عليهم أحكام الإسلام. وقال ابن يحيى المرتضى الزيدي: دار الإسلام ما ظهرت فيها الشهادتان، والصلاة ولم تظهر فيها خصلة كفرية ولو تأويلا إلا بجوار أو بالذمة والأمان من المسلمين. «المبسوط ٤٤/ ١٠، وبدائع الصنائع ١٣٠/ ٧، والفرق بين الفرق ص ٧٨، والمحلى ٣٠٠/ ١١، والآداب الشرعية ٢١٣/ ١، وأحكام أهل الذمة ٢٦٦/ ١، والسيل الجرار ٥٧٥/ ٤، والكليات ص ٤٥١». دار الكفر: قال أبو يوسف: هي الدّار التي تكون فيها أحكام الكفر ظاهرة وإن كان جل أهلها من المسلمين، وبمثله قال الكاسانى. قال عبد القادر البغدادي: بعد أن قال ما ذكرناه في معنى

стр. 669

دار الإسلام، وإن كان الأمر على ضد ما ذكرناه في الدار فهي دار الكفر. وقال ابن مفلح: هي التي غلب عليها أحكام الكفر. وقال ابن حزم: إن الدار إنما تنسب للغالب عليها والحاكم فيها والمالك لها. وقال ابن تميم: التي تجري عليه أحكام الإسلام وإن لاصقها. وقال المرتضى الزيدي: هي التي شوكتها لأهل الكفر ولا ذمة من المسلمين عليهم. «المبسوط ٤٤/ ١٠، وبدائع الصنائع ١٣٠/ ٧، والفرق بين الفرق ص ٧٨، والمحلى ٣٠٠/ ١١، والآداب الشرعية ٢١٣/ ١، وأحكام أهل الذمة ٢٦٦/ ١، والسيل الجرار ٥٧٥/ ٤، والكليات ص ٤٥١». الدّالّ: هو الناصب للدليل. الدال بالإشارة: هو النظم الدال بنفسه على معنى لم يسق له. الدال بالاقتضاء: هو النظم الدال على المسكوت الذي يتوقف عليه صدق المنطوق أو صحته. «إحكام الفصول ص ٤٧، والموجز في أصول الفقه ص ١٣٨، ١٤٢». الدامية: ما أضعفت الجلد حتى رشح منه دم بلا شق له. انظر: «الشجة». الدانق: معرّب: - سدس درهم: وهو عند اليونان: حبّا خرنوب، فإن الدّرهم عندهم اثنتا عشرة حبّة خرنوب. - والدانق الإسلامي: حبتان وثلثا حبة، فإن الدّرهم الإسلامي ست عشرة حبة. «غريب الحديث للبستى ٤٥٦/ ١، والنهاية ١٣٧/ ٢، والمصباح المنير - (ق - ٢٠١ علمية)، والتوقيف ص ٣٣٢».

стр. 670

الدبّاء: - بضم الدال المهملة وتشديد الباء -: وهو القرع، وهو من الآنية [تجعل القرعة اليابسة وعاء، وهذه الأواني يسرع الشراب في الشدة إذا وضع فيها]. «القاموس المحيط (دبب) ص ١٠٦، والمعجم الوسيط (دبب) ٢٧٨/ ١، والمطلع ص ٣٧٤، ونيل الأوطار ١٨٤/ ٨». الدبابة: قال المطرزي، والفيروزآبادي، وابن الأثير: الضبر، وهو شيء يتخذ في الحروب يدخل في جوفه الرجال، ثمَّ يدفع في أصل حصني فينقبونه. وفي حديث عمر ﵁: «كيف تصنعون بالحصون؟ قال: نتخذ دبابات يدخل فيها الرجال». [النهاية ٩٦/ ٢] «القاموس المحيط (دبب) ص ١٠٦، والمعجم الوسيط (دبب) ٢٧٨/ ١، المغرب ص ١٥٩، والنهاية ٩٦/ ٢». الدباغة: من دبغ الجلد، دبغا، ودباغة، ودباغا: عالجه بمادة ليلين ويزول ما به من رطوبة ونتن. فالدباغة: إزالة النتن والرطوبات النجسة من الجلد. ويطلق الدباغ على ما يدبغ به، يقال: الجلد في الدباغ، وكذلك الدبغ والدّبغة بكسرهما. وكيفية الدبغ: أن ينزع فضول الجلد مما يعففه من دم ونحوه بشيء حريف كعفص. «المعجم الوسيط (دبغ) ٢٧٩/ ١، والتعريفات ص ٩٢، والمطلع ص ١٠، وشرح متن أبى شجاع للغزى ص ٧». الدّبر: - بضم الدّال، وضم الباء وسكونها كعسر وعسر -: الظّهر، يقال: «ولاه دبره»: انهزم أمامه. والدبر من كل شيء عقبه ومؤخّره، قال الأصمعي: يقال:

стр. 671

دبر السّهم الهدف، وهو يدبره دبرا إذا صار من وراء الهدف ووقع خلفه. وقيل: خلاف القبل من كل شيء، وكنى بهما عن العضوين المخصوصين، وأصله ما أدبر عنه الإنسان. الاست. والدّبر: بفتح الدال المشددة، وسكون الباء: المال الذي لا يحصى كثرة، وأيضا: جماعة النحل والزنابير. الدّبر - بالتحريك -: الجرح الذي يكون في ظهر البعير. «القاموس المحيط (دبر) ص ٤٩٨، والمعجم الوسيط (دبر) ٢٧٨/ ١، ٢٧٩، النهاية ٩٧/ ٢، والمطلع ص ٢٥، وغريب الحديث للخطابى ٦٣/ ٢، ٦٤، والتوقيف ص ٣٣٣». الدّبس: ما يسيل من الرطب. - عسل التمر. الدّبسي: طائر صغير، قيل: هو ذكر اليمام، وقيل: إنه منسوب إلى طير دبس. الدّبسة: لون بين السواد والحمرة. «القاموس المحيط (دبس) ص ٧٠٠، والمعجم الوسيط (دبس) ٢٧٩/ ١، والنظم المستعذب ١٩٩/ ١، والنهاية ٩٩/ ٢». الدثار: ما يتدثر به الإنسان وهو: - الثوب الذي يكون فوق الشعار، والجمع: دثر. وفي حديث الأنصار: «أنتم الشعار والناس الدثار». [البخاري «المغازي» ٥٦] «القاموس المحيط (دثر) ص ٥٠٠، والمعجم الوسيط (دثر) ٢٨٠/ ١، والنهاية ١٠٠/ ٢، ومعجم الملابس في لسان العرب ص ٥٨، والتوقيف ص ٣٣٣، والمغرب ص ١٦٠». الدثور: جمع دثر - بفتح الدال وسكون مثلثة -: وهو المال الكثير، ويقع على الواحد، والاثنين، والجمع.

стр. 672

وفي الحديث: «ذهب أهل الدثور بالأجور». [البخاري «الدعوات» ١٧] «القاموس المحيط (دثر) ص ٥٠٠، والنهاية ١٠٠/ ٢». الدجاج: بتثليث الدّال، واحدته: دجاجة للذكر والأنثى، ودخلته الهاء لكونه واحدا من جنس كبطة، وبطة. قال البعلى: حكاه الحسن بن بندار التفليسي في «شرح الفصيح». «القاموس المحيط (دجج) ص ٢٤٠، والمعجم الوسيط (دجج) ٢٨١/ ١، والمطلع ص ٢٣٧، ٣٨١، والمغرب ص ١٦١». الدّجّال: - بفتح الدال -: وهو عدو اللّه المسيح الدّجّال الكذاب، سمّى دجّالا لتمويهه، والدّجل: التمويه والتغطية، يقال: «دجل فلان»: إذا موّه، ودجل الحقّ: غطّاه بباطله. وحكوا عن ثعلب: أن الدّجّال الكذاب، وكل كذّاب دجال، والذي حكاه ابن فارس عنه: أن الدّجل: التّمويه، وجمعه: دجّالون، ويقال لعيسى ﵇: المسيح بفتح الميم وتخفيف السين بلا خلاف، وللدجّال كذلك على المشهور، وقيل: بكسر الميم مع تخفيف السين وتشديدها. وقيل كذلك: ولكن بالخاء المعجمة، وتشديد السين. فأما وصف عيسى ﵇ بالمسيح، فقال أبو عبيدة والليث: هو معرّب وأصله بالشين المعجمة، فعلى هذا الاشتقاق له، وقال الجمهور: مشتق. - قال ابن عباس ﵄: «لأنه لم يمسح ذا عاهة إلا برأ». - وقيل: هو الصّدّيق - وقيل: لأنه ممسوح أسفل القدمين: لا أخمص له - وقيل: لمسح زكريا ﵇ إيّاه.

стр. 673

- وقيل: لمسحه الأرض: أي قطعها في السياحة. - وقيل: لأنه خرج من بطن أمه ممسوحا بالدّهن. - وقيل: لأنه مسح بالبركة حين ولد. - وقيل: لأن اللّه مسحه: أى خلقه خلقا حسنا - وقيل غيره. وأما الدّجّال، فقيل له: المسيح، لأنه ممسوح العين. - وقيل: لأنه أعور والأعور مسح. - وقيل: لمسحه الأرض حين خروجه، وقيل غير ذلك. «تحرير التنبيه ص ٢٩٨، ٢٩٩». دحس: الدحس كالدس، يقال للسنبلة إذا امتلأت واشتد حبها: قد دحست، وفي الحديث عند أبى داود: «فأدخل يده بين الجلد واللحم فدحس بها حتى توارت إلى الإبط» [أبو داود «الطهارة» ٧٢] عن أبى سعيد ﵁. «معالم السنن ٥٨/ ١، ٥٩». دحض: دحضت الشمس - بفتح الدال والحاء المهملتين، وبعدها ضاد معجمة -: أى زالت عن كبد السماء. «مقدمة فتح البارى ص ١٢٢، ونيل الأوطار ٣٠٣/ ١». الدخل: يستعمل كناية عن الفساد، والعداوة المستبطنة كالدغل، وعن الدعوة في النسب، يقال: «دخل دخلا»، قال اللّه تعالى: ﴿تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ﴾. [سورة النحل، الآية ٩٢] فيقال: «دخل فلان» فهو: مدخول، كناية عن بله في عقله، وفساد في أصله، ومنه قيل: «شجرة مدخولة». «المفردات ص ١٦٦». الدخول: معناه: الولوج ضد الخروج، ويستعمل ذلك في المكان، والزمان، والأعمال، يقال: دخل مكان كذا، قال اللّه تعالى:

стр. 674

﴿اُدْخُلُوا هذِهِ اَلْقَرْيَةَ﴾. [سورة البقرة، الآية ٥٨]. «معجم المقاييس (دخل) ص ٣٧٨، والمفردات ص ١٦٦». الدّرّاعة: لباس مثل القميص إلا أنها ضيقة الكمين. «النظم المستعذب ١٩٢/ ١». الدرب: أصله: المضيق في الجبل، ويطلق على المدخل الضيق. ودرب المدينة: قال ابن فارس: إن كان عربيّا فهو قياس الباب، لأن الناس يدربون به قصدا، وقال الجواليقي: معرّب. «معجم المقاييس (درب) ص ٣٥٥، وتحرير التنبيه ص ٢٢٦». الدرع: قميص المرأة، وهو مذكر. قال الجوهري: ودرع الحديد مؤنثة. وحكى أبو عبيد أنه يذكر ويؤنث، وقيل: درع الرجل مؤنث، ودرع المرأة مذكر، وهو أيضا: الثوب الصغير تلبسه الجارية الصغيرة في بيتها. وفي «التهذيب»: الدرع: ثوب تجوب المرأة وسطه وتجعل له يدين، وتخيط فرجيه، وقيل: المجول للصبية، والدرع للمرأة. «معجم الملابس في لسان العرب ص ٥٩، والثمر الداني ص ٣٥، وغرر المقالة ص ٨٩، ونيل الأوطار ٣٠١/ ٥». الدّرك: بفتح الدال، وبفتح الراء وإسكانها حكاهما الجوهري وغيره. - قال الجوهري: هو التبعة. - وقال المتولي: يسمى دركا لالتزامه الغرامة عند إدراك المستحق عين ماله. - وقال الجرجاني: أن يأخذ المشترى من البائع رهنا بالثمن الذي أعطاه خوفا من استحقاق المبيع.

стр. 675

ويطلق على إدراك الإمام بعد تكبيرة الإحرام. «المفردات ص ١٦٧، ١٦٨، وتحرير التنبيه ص ٢٢٨، وأنيس الفقهاء ص ٩٠، والتعريفات ص ٩٢». الدرنوك: هو ضرب من الثياب له خمل قصير. «مقدمة فتح البارى ص ١٢٢». الدرنة: بفتح الدال المهملة مشددة، بعدها راء مكسورة، ثمَّ نون: وهي الجرباء، قاله الخطابي. وأصل الدرن: الوسخ كما في «القاموس» وغيره. - قال ابن فارس: أصل صحيح، وهو تقادم وتغير في الشيء مع تغير لونه. «معجم المقاييس (درن) ص ٣٥٣، والقاموس المحيط (درن) ص ١٥٤٣، ونيل الأوطار ١٣٤/ ٤». الدرهم: بكسر الدال وفتح الهاء، هذا هو المشهور، ويقال: بكسر الهاء، ويقال: «درهام». - الفضة المطبوعة المتعامل بها. - الدرهم البغلي: ثمانية دوانق، والدانق منه أربعة قراريط، مشبه بالدرهم الذي يكون في يد البغل والدرهم البغلي، والشّهليلىّ: كبيران، وقال بعض المشايخ: لعله أن يكون نسب إلى بغلان، بلد ببلخ كالنسب إلى البحرين، يقال فيه: بحري على الصحيح. الدراهم الجياد: فضة خالصة تروج في التجارات وتوضع في بيت المال. «المفردات ص ١٦٨، وتحرير التنبيه ص ١٢٠، والنظم المستعذب ٣٨٧/ ٢، وتهذيب الأسماء واللغات ١٠٥/ ٣». الدستور: هو الوزير الكبير الذي يرجع في أحوال الناس إلى ما يرسمه. «التعريفات ص ٩٢».

стр. 676

الدشيشة: لغة في الجشيشة. والجشيش: حنطة تطحن جليلا، فتجعل في قدر، ويلقى فيها لحم أو تمر فيطبخ، وهو السويق. «غريب الحديث للبستى ٧٢٢/ ١، والقاموس المحيط (دشش) ص ٧٥٧». الدعاء: أصله: دعو، وهو أن تميل الشيء إليك بصوت وكلام يكون منك، وأيضا: الطلب، ويكون برفع الصوت وخفضه. كما يقال: دعوته من بعيد، ودعوت اللّه في نفسي، والجمع: أدعية. واصطلاحا: طلب الفعل من الأدنى إلى الأعلى، فالدعاء نوع من السؤال. فروق: - الدعاء أعم من الاستعاذة، فهو لجلب الخير أو دفع الشر والاستعاذة: دعاء لدفع الشر، والدعاء أعم من النداء والتثويب كما بينا آنفا. - بين الدعاء والاستغفار عموم وخصوص من وجه، فيجتمعان في طلب المغفرة، وينفرد الاستغفار إن كان بالفعل لا بالقول، كما ينفرد الدعاء إن كان بطلب غير المغفرة. «معجم المقاييس (د ع و) ص ٣٥٦، والمعجم الوسيط (د ع و) ٢٩٦/ ١، وغريب الحديث للبستى ٧٠٩/ ١، ١٥٩/ ٢، والموسوعة الفقهية ٤/ ٤، ٣٥، ١٤٩/ ١٠، ٢٥٦/ ٢٠، ٢٥٧، ٩٥/ ٢٤». الدعوة: أصلها: دعو، وقد مر بيان معناه. والدعوة - بفتح الدال -: المرة من دعا ويراد بها: ١ - ما يدعى إليه من طعام أو شراب، يقال: «نحن في دعوة فلان، وكنا في دعوة فلان»: في ضيافته. ٢ - دعوة الإسلام. (ج ٢ معجم المصطلحات)

стр. 677

٣ - الأذان، لأن فيه طلب إقبال الناس إلى الصلاة. «معجم المقاييس (د ع و) ص ٣٥٦، والمعجم الوسيط (د ع و) ٢٩٧/ ١، والمطلع ص ٣٦٤، والموسوعة الفقهية ٣٥٧/ ٢». الدعوة التامة: هي دعوة الأذان، سميت بذلك، لكمالها وعظمة موقعها. - قال الخطابي في كتاب: «شأن الدعاء»، وصفها بالتمام، لأنها ذكر اللّه تعالى يدعى بها إلى طاعته. وهذه الأمور التي تستحق صفة الكمال والتمام، وما سواها من أمور الدنيا، فإنه معرض للنقص والفساد، وكان الإمام أحمد - رحمه اللّه تعالى - يستدل بذلك على أن القرآن غير مخلوق، قال: لأنه ما من مخلوق إلا وفيه نقص، نقله عنه البعلى. - قال الشوكانى: المراد بها دعوة التوحيد لقوله تعالى: ﴿لَهُ دَعْوَةُ اَلْحَقِّ﴾. [سورة الرعد، الآية ١٤]، لأنه لا يدخلها تغيير ولا تبديل، بل هي باقية إلى يوم القيامة. «تحرير التنبيه ص ٦١، والمطلع ص ٥٣، ونيل الأوطار ٥٤/ ٢». دعوة الجفلي: أن يدعو عاما لا يخص بعضا، فإن خص فهي دعوة النّقرى، قال طرفة: نحن في المشتاة ندعو الجفلي … لا ترى الآدب منا ينتقر الآدب: صاحب المأدبة. «المطلع ص ٣٢٨». الدعوى: لغة: مشتق من الدعاء، وهو الطلب، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ﴾ [سورة يس، الآية ٥٧]: أي يطلبون، وهي على وزن (فعلى) وألفها للتأنيث فلا تنون، يقال: دعوى باطلة أو صحيحة، والجمع: بفتح الواو لا غير، كفتوى، وفتاوى.

стр. 678

قال أبو البقاء: وما يدّعى هو المدعى به، والمدّعى خطأ. وشرعا: قال الموصلي: قول يطلب به الإنسان إثبات حق على الغير لنفسه، وبمثله عرفه الجرجاني. قال ابن عرفة: قول هو بحيث لو سلم أوجب لقائله حقّا. وقال الشيخ زكريا الأنصاري: إخبار عن وجوب حق للمخبر عن غيره عند حاكم. وقال البهوتى: إضافة الإنسان إلى نفسه استحقاق شيء في يد غيره أو ذمته. وقال البعلى: طلب الشيء زاعما ملكه. «معجم المقاييس (د ع و) ص ٣٥٦، والمعجم الوسيط (د ع و) ٢٩٧/ ١، والكليات ص ٦٨، والاختيار ١٤٤/ ٢، والتعريفات ص ٩٣، وشرح حدود ابن عرفة ص ٦٠٨، وفتح الوهاب ٢٢٧/ ٢، والمطلع ص ٤٠٣، والروض المربع ص ٥٢٦». الدّفن: الإخفاء تحت أطباق التراب، ودفنت الحديث: كتمته. فالدفين: هو ما أخفى تحت أطباق التراب ونحوه مدفون، ودفن. «المصباح المنير (د ف ن) ص ٢٣٤، والتوقيف ص ٣٣٩». الدقل: فالدقل: ألوان من رديء التمر يكون منه الأسود والأحمر، والقسب والعجوة جنس على حدة، وهو أنواع، والصيحاني: من خيار العجوة. «الزاهر في غرائب ألفاظ الإمام الشافعي ص ١٦٦، وطلبة الطلبة ص ٢٣٧، ٣١١». الدكان: - بضم الدال - قال أبو السعادات: الدكان: الدكة المبنية للجلوس عليها. - والنون مختلف فيها، فمنهم من يجعلها أصلا، ومنهم من يجعلها زائدة.

стр. 679

وقال الجوهري: الدكان: واحد الدكاكين، وهي الحوانيت. فارسي معرّب. - وقال ابن فارس: هو عربي مشتق من دكنت المتاع إذا نضدته. «المطلع للبعلى ص ٢٥١، ٢٥٢، والتوقيف ص ٣٣٩، ونيل الأوطار ١٩٤/ ٣». الدلالة: كون الشيء بحاله يلزم من العلم به العلم بشيء آخر، ودلالة اللفظ على معناه: مطابقة، وعلى جزئه: تضمّن، وعلى لازمه الذهني: التزام والأخير شاملة لدلالة الاقتضاء، ودلالة الإيماء، لأنه إن توقف صدق المنطوق أو صحته على إضمار فدلالة اقتضاء، وإلا فإن دلّ على ما لم يقصد فدلالة إشارة، وإلا فدلالة إيماء. فالأول: كخبر «رفع عن أمّتي الخطأ والنسيان» [ابن ماجه «الطلاق» ١٦]: أي المؤاخذة بها. والثاني: كقوله تعالى: ﴿وَسْئَلِ اَلْقَرْيَةَ﴾. [سورة يوسف، الآية ٨٢]: أي أهلها. الثالث: كقولك لمالك عبد: أعتقه عنّي، ففعل: أى ملّكه لي فأعتقه عنّي. «إحكام الفصول ص ٧٤، والتعريفات ص ٩٣، والحدود الأنيقة للشيخ زكريا الأنصاري ص ٧٨، ٧٩، ولب الأصول مختصر جمع الجوامع ص ٣٧». دلالة الإشارة: هي دلالة اللفظ بنفسه على معنى لم يسق من أجله. توضيحه: إن الكلام قد يفهم منه أمر خارج لم يقصده المتكلم ولا سيق الكلام لأجله، ولكن يتبع مقصود الكلام كدلالة قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاِشْرَبُوا حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ اَلْخَيْطُ اَلْأَبْيَضُ مِنَ اَلْخَيْطِ اَلْأَسْوَدِ مِنَ اَلْفَجْرِ﴾. [سورة البقرة، الآية ١٨٧]

стр. 680

على جواز أن يصبح الصائم جنبا اللازم لمباشرة الأكل والشرب وسائر المفطرات إلى الفجر، وهو على مراتب بعضها أخفى من بعض. راجع: «لب الأصول ص ٣٧، والواضح في أصول الفقه للدكتور الأشقر ص ٢٢٢». دلالة الإيماء: دلالة اللفظ على ما لم يقصد. وعرفت: بأنها دلالة اللفظ غير الموضوع للتعليل على التعليل. «غاية الوصول شرح لب الأصول ص ٣٧، والموسوعة الفقهية ٢٤٢/ ٧». دلالة الاقتضاء: دلالة اللفظ على محذوف يتوقف صدق الكلام أو صحته شرعا أو عقلا على تقديره. - فمثال ما توقف عليه صدق الكلام قوله في الحديث: «رفع عن أمّتي الخطأ والنسيان» [ابن ماجه «الطلاق» ١٦]: أي إثمه وإلا فنفس الخطأ غير مرفوع عن الأمة بالمشاهدة. - ومثال ما توقف عليه صحة الكلام شرعا قول القائل لغيره: «أعتق عبدك عنّي بألف»، والمعنى: لا يصح على هذا لعدم جواز أن يعتق الإنسان ما لم يملك فيقدر بع عبدك لي بألف وكن وكيلا عنّى في عتقه. - ومثال ما توقف على صحة الكلام عقلا قولك لخادمك: ارم، فإنه يدل على لزوم تحصيل ما يرمى به لتوقف الرمي عقلا على وجود المرمى. «المستصفى ١٨٨/ ٢، ١٨٩، وغاية الوصول شرح لب الأصول ص ٣٧، وتيسير التحرير ٩١/ ١، ٩٢، وفواتح الرحموت شرح مسلم الثبوت ٤١١/ ١، ٤١٢». دلالة المفهوم: دلالة اللفظ على المعنى لا في محل النطق، بل في محل السكوت كدلالة قوله ﷺ : «مطل الغنى ظلم». [البخاري «الاستقراض» ١٢]

стр. 681

أن مطل الفقير ليس بظلم، وهو مفهوم المخالفة، ودلالة قول اللّه تعالى: ﴿فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ﴾. [سورة الإسراء، الآية ٢٣]. على حرمة الضرب أيضا، وهو مفهوم الموافقة، وتفصيل ذلك في كتب أصول الفقه. «المستصفى ١٩٠/ ٢ - ١٩٢، وغاية الوصول شرح لب الأصول ص ٣٧، وتفسير النصوص لأديب صالح ٦٠٨/ ١، ٦٠٩». دلالة المنطوق: دلالة اللفظ على المعنى في محل النطق. «غاية الوصول ص ٣٧، وفواتح الرحموت ٤١٣/ ١». الدلالة الوضعية: الدلالة اللفظية الوضعية: هي كون اللفظ بحيث متى أطلق أو تخيل فهم منه معناه، للعلم بوضعه، وهي المنقسمة إلى المطابقة والتضمن والالتزام، لأن اللفظ الدّال بالوضع يدل على تمام ما وضع له بالمطابقة، وعلى جزئه بالتضمن، وعلى ما يلزمه في الذهن بالالتزام كالإنسان، فإنه يدل على تمام الحيوان الناطق بالمطابقة، وعلى جزئه بالتضمن، وعلى قابل العلم بالالتزام. «التعريفات للشريف الجرجاني ص ٩٣». الدية المغلظة في أهل الذهب والورق ويؤخذ رسمها من نصها أن تقول: هي الدية التي تحمل على دية الخطإ من الذهب والفضة جزؤها المسمى للخارج، من تسمية فضل قيمة الإبل مغلظة على قيمة الإبل في الخطأ، هذا الكلام معناه: أن الدية تكون مخمسة مائة من الإبل، واثنا عشر ألفا على أهل الورق، وتكون مثلثة، وهي المغلظة في أصل الإبل كما قدمناه، وأما أهل الورق والذهب، فإنها تغلظ بما ذكرنا في الرسم، فتحفظ دية الخطإ في الورق أو الذهب، ثمَّ ينظر إلى قيمة الإبل في المغلظة، يعني في المخمسة والمثلثة، ثمَّ ينظر إلى الفاصل بينهما، وينسب من

стр. 682

قيمة الخطإ فيقدر تلك النسبة يحمل على دية الورق أو الذهب، ويكون هو الواجب، وهو المجموع من الدية، ومن الجزء المسمّى منها، فتأمل ذلك واللّه الموفق. «شرح حدود ابن عرفة ص ٦٢٣». الدّلجة: هو - بالضم وسكون اللام -: سير الليل كله، ويقال بفتح الدال وبفتح اللام أيضا، وكذلك قوله: «فأدلجوا»، قيل: هو سير الليل كله، ويقال: أدلج - بالتشديد -: سار آخر الليل، وأدلج - بالتخفيف -: سار الليل كله، وهذا قول الأكثر، وقوله: «فلقيناه مدلجا»: هو من أدلج: أى سار آخر الليل. «النهاية ١٢٩/ ٢، وفتح البارى (مقدمة) ص ١٢٣». الدليل: في اللغة: يستعمل في شيئين: ١ - يذكر ويراد به العلامة المنصوبة لمعرفة المدلول، ولهذا سمّى الدّخان دليلا على النار، وسمى العالم دليلا على الصانع. ٢ - وقد يذكر ويراد به الدال: (فعيل) بمعنى: (فاعل)، نحو: عليم، وقدير، بمعنى: عالم وقادر. ولهذا يقال: «دليل القافلة»، ولهذا يسمى اللّه تعالى دليلا عند الإضافة، فيقال في الدعاء: يا دليل المتحيرين. وفي عرف الشرع: اختلفوا: فمنهم من قال: حقيقة الدليل هو الدال. ومنهم من قال: حقيقة الدليل هو العلامة التي تدل على المدلول، بناء على الاستعمال في المحلين جميعا في اللغة. لكن الأصح أن يقال: إنه اسم للدال في حقيقة اللغة، ولكن في عرف الاستعمال صار اسما للعلاقة، فيكون حقيقة عرفية. وقال آخرون: ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب خبري قطعي أو ظني.

стр. 683

وقد يخص القطعي. ما يلزم من العلم به العلم بشيء آخر. وقال الباجى: ما صح أن يرشد إلى المطلوب: وهو الدلالة والبرهان، والحجّة، والسّلطان، ومن أصحابنا من قال: إن الدليل إنما يستعمل فيما يؤدى إلى العلم، وأما ما يؤدى إلى غلبة الظن، فإنما هي أمارة، وهذا ليس بصحيح، لأن الأمارة قد تؤدى إلى العلم. «ميزان الأصول للسمرقندى ص ٦٩، ٧٠، ولب الأصول ص ١٩، ٢٠، ومسلم الثبوت ٢٠/ ١، ومنتهى الوصول ص ٤، والحدود الأنيقة ص ٨٠، والتعريفات ص ٩٣، وإحكام الفصول لابن خلف الباجى ص ٤٧». الدليل الإلزامي: ما سلم عند الخصم سواء كان مستدلاّ عند الخصم أو لا. «التعريفات ص ٩٣». دليل الخطاب: تعليق الحكم بمعنى في بعض الجنس اسما كان ذلك المعنى أو صفة، ويسميه بعض الأصوليين مفهوم المخالفة. «إحكام الفصول ص ٤٩». الدّم: معروف، أصله دمي، وجمعه: دماء، ودميّ كظبي وظبي. هذا مذهب سيبويه، وقال المبرد: أصله دمي بالتحريك، وإن جاء جمعه مخالفا لنظائره. وذكر الجوهري: أن أصله دمو بالتحريك، وكأن ما أخذه في ذلك قول بعض العرب في تثنيته: دموان على المعاقبة، وهي قليلة، لأن حكم أكثر المعاقبة إنما هو قلب الواو ياء، وأكثر تثنيته دميان، قال الشاعر: فلو أننا على حجر ذبحنا … جرى الدّميان بالخبر اليقيني تزعم العرب أن المتعاديين إذا ذبحا، لم تختلط دماؤهما، وقد

стр. 684

جرى في الشعر مجرى المعصور، قال الشاعر: ذهبت ثمَّ أتت تطلبه … فإذا هي بعظام ودما والدّم بالجر على البدل من شيء، وهو الأفصح، وبالنصب على الاستثناء. «المطلع ص ٣٦، ٣٧، والتوقيف ص ٣٤١». الدّماغ: فهو الذي داخل الرأس، وهو معروف. «المطلع ص ٣٨٩». الدّمان: - بالفتح والضم وتخفيف الميم -: هو فساد الطلع، ويقال: إن دالة مثلثة. «فتح البارى م/ ١٢٣». الدّمث: المكان السهل الذي يخر فيه البول فلا يرتد على البائل. يقال للرجل إذا وصف باللين والسهولة: إنه لدمث الخلق، وفيه دماثة، وفي حديث أبى داود عن أبى موسى ﵁: «كنت مع رسول اللّه ﷺ فأراد أن يبول فأتى دمثا في أصل جدار فبال» [أبو داود «الطهارة» ٢]. «معالم السنن ١٠/ ١». الدّمع: لغة: ماء العين، يقال: «دمعت العين دمعا»: إذا سال ماؤها، وعين دامعة: أى سائل دمعها. ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي. والصلة بين العرق والدمع: أن كلاّ منهما مما يفرزه الجسم. «الموسوعة الفقهية ٦١/ ٣٠». الدّن: - بفتح الدال -: كهيئة «الحبّ» - الجرة - إلا أنه أطول منه وأوسع رأسا، والجمع: دنان - بكسر الدال -

стр. 685

مثل: سهم وسهام. «المصباح المنير (دن - علمية) ص ٢٠١، وفتح البارى (مقدمة) ص ١٢٣». الدّنيا: بضم الدّال على المشهور، وحكى ابن قتيبة في «أدب الكاتب» كسرها، وجمعها: دنى ككبرى، وكبر، وهي من دنوت لدنوّها وسبقها الدار الآخرة، وتنسب إليها دنيويّ، ودنيىّ. قال الجوهري: ودنياويّ، وفي حقيقة الدنيا قولان للمتكلمين: أحدهما: أنّها الهواء والجو. والثاني: كلّ المخلوقات من الجواهر والأعراض الموجودة قبل الدّار الآخرة، وهو الأظهر. «النهاية ١٣٧/ ٢، ١٣٨، وتحرير التنبيه ص ٢٩٣». الدّنيّة: أى الحقيرة وزنا ومعنى. «النهاية ١٣٧/ ٢، وفتح البارى م/ ١٢٣». الدّهر: يطلق على الأبد، وقيل: هو الزّمان قل أو كثر. - وقال الراغب: الدّهر في الأصل: اسم لمدة العالم من مبدأ وجوده إلى انقضائه، وعلى ذلك قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتى عَلَى اَلْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ﴾. [سورة الإنسان، الآية ١]. ثمَّ يعبر به عن كل مدة كثيرة. وهو بخلاف الزّمان، فإن الزّمان يقع على المدة القليلة والكثيرة، والجمع: دهور، والدّهري - بالضم -: المسنّ، والدّهري - بالفتح -: الملحد. «المفردات ص ١٧٣، والنهاية ١٤٤/ ٢، والمصباح المنير (د هـ ر) ص ٢٠١ علمية، والاختيار ٢٣٧/ ٣، وغريب الحديث للبستى ٤٨٩/ ١، ٤٩٠، وأنيس الفقهاء ص ٧٤». دهشة: يقال: دهش بكسر الهاء، فهو: دهش، ودهش، فهو:

стр. 686

مدهوش: تحير، والدهشة: المرة منه، ونصبه على أنه مفعول له، ويجوز نصبه على الحال مبالغة، أو على حذف المضاف: أى ذا دهشة. «المطلع ص ٣٦١، والمصباح المنير (دهش) ص ٢٠٢ (علمية)». الدهقان: بكسر أوله، وبالضم أيضا فارسي معرّب: أى رئيس القرية. «فتح البارى م/ ١٢٣». الدهليز: ما بين الباب والدّار (فارسي) معرّب، والجمع: الدهاليز. «أنيس الفقهاء ص ٢١٧». الدّواء: بفتح الدّال ممدودا، وكسر الدّال: لغة حكاها الجوهري، وهو يتناول للمداواة. وقال الفيومي: ما يتداوى به، ممدود، وتفتح دالة، والجمع: أدوية، والاسم: الدّواء بالكسر من باب: قاتل. «المطلع ص ٤٧، والمصباح المنير (دوي) ص ٢٠٥». الدّوالي: واحدتها: دالية، وهي الدّولاب تديره البقرة، والناعورة يديرها الماء. «المطلع ص ١٣١، ١٣٢، وتحرير التنبيه ص ١٢٩». الدّور: هو توقف الشيء على ما يتوقف عليه، ويسمى الدور المصرح، كما يتوقف (ا) على (ب)، بالعكس أو بمراتب، ويسمى الدور المضمر، كما يتوقف (ا) على (ب) و (ب) على (ج) و (ج) على (ا). والفرق بين الدور وبين تعريف الشيء بنفسه: هو أن في الدور يلزم تقدمه عليها بمرتبتين إن كان صريحا، وفي تعريف الشيء بنفسه يلزم تقدمه على نفسه بمرتبة واحدة. «التعريفات ص ٩٤».

стр. 687

الدوران: لغة: الطوفان، مأخوذة من دار الشيء يدور، دورا، ودورانا. واصطلاحا: - عرّفه الرازي: بأنه عبارة عن الثبوت عند الثبوت، والانتفاء عند الانتفاء: أى ثبوت الحكم عند ثبوت الوصف، وانتفاؤه عند انتفائه فذلك الوصف يسمى مدارا، والحكم دائرا. - وعرّفه: بأنه ترتب الشيء على الشيء الذي له صلوحية العلية وجودا وعدما، ذكره الشيخ زكريا. وسمّاه بعضهم: الدوران الوجودي والعدمي أو الدوران المطلق، وأما إذا كان بحيث يوجد الحكم عند وجود الوصف، فإن هذا يسمى بالدوران الوجودي، أو الطرد، وإذا كان بحيث ينعدم الحكم عند عدم الوصف فهذا يطلق عليه الدوران العدمي أو العكس. وهو ثلاث أقسام: الأول: أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا لا عدما، كشرب السقمونيا للإسهال، فإنه إذا وجد وجد الإسهال، وأما إذا عدم، فلا يلزم عدم الإسهال، لجواز أن يحصل الإسهال بدواء آخر. والثاني: أن يكون المدار مدارا للدائر عدما لا وجودا، كالحياة للعلم، فإنها إذا لم توجد لم يوجد العلم، أما إذا وجدت، فلا يلزم أن يوجد العلم. والثالث: أن يكون المدار مدارا للدائر وجودا وعدما، كالزنا الصادر عن المحصن لوجوب الرجم عليه، فإنه كلما وجد وجب الرجم، ولما لم يوجد لم يجب. انظر: «الإحكام للآمدى ٦١/ ٣، وتيسير التحرير ٤٩/ ٤، وشرح العضد على ابن الحاجب ٢٤٥/ ٢، والتعريفات للجرجانى ص ٩٤، والحدود الأنيقة ص ٨٢، والتوقيف ص ٣٤٢».

стр. 688

الدّوغ: - بضم الدّال -: وهو المخيض بعينه، فارسي معرّب. «النظم المستعذب ٢٠٤/ ٢». الدّولاب: قال الجوهري: واحد الدواليب، فارسي معرّب، وحكى غيره فيه ضم الدّال وفتحها. «المطلع ص ٢٥٢». الدّيّان: الملك المطاع، وهو الذي يدين الناس: أى يقهرهم على الطّاعة، يقال: «دان الرجل القوم»: إذا قهرهم فدانوا له إذا انقادوا، اللازم والمتعدى فيه سواء، والدّيّان: الذي يلي المجازاة. والدّين: الجزاء، واللّه مالك يوم الدّين: أى يوم الجزاء، ولذلك قيل للحاكم: الدّيّان، وفي بعض الكلام: من ديّان أرضكم؟ أي: من الحاكم بين أهلها، وأنشدني الرّهنى: أنشدني ابن كيسان، أو غيره: لولاه ابن عمك لا أفضلت في حسب … عنى ولا أنت ديّانى فتخزوني «غريب الحديث للبستى ٢٤٠/ ١، ٢٤١». الدّيباج: ضرب من الثياب مشتق من ذلك - بالكسر والفتح - مولد، والجمع: ديابيج ودبابيج، وهي الثياب المتخذة من الإبريسم، فارسي معرّب، وقد تفتح دالة. وروى عن إبراهيم النخعي: أنه كان له طيلسان مدبج، قالوا: هو الذي زينت أطرافه بالديباج. (دبج). وعرف: بأنه من الحرير، قيل: هو ما غلظ منه. «معجم الملابس في لسان العرب ص ٦٠، ونيل الأوطار ٨١/ ٢». الدّين: الملك والسلطان، قال اللّه تعالى: ﴿ما كانَ لِيَأْخُذَ أَخاهُ فِي دِينِ اَلْمَلِكِ﴾

стр. 689

[سورة يوسف، الآية ٧٦]: أي في سلطانه وملكه، وقال الشاعر من أهل الرّدّة: أطعنا رسول اللّه إذ كان حاضرا … فيا لهفنا ما بال دين أبى بكر يريد ملكه. ويروى: ملك أبى بكر ﵁. وقال الأموي: يقال: «دنته»: أى ملكته، ويطلق على: الطّاعة، والجزاء. وأستعير للشريعة، والدين كالملّة، لكنه يقال اعتبارا بالطاعة والانقياد للشريعة، ويطلق على الطريقة كقوله تعالى: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾ [سورة الكافرون، الآية ٦]. ويطلق على الحاكمية كقوله تعالى: ﴿وَقاتِلُوهُمْ حَتّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ اَلدِّينُ كُلُّهُ لِلّهِ﴾. [سورة الأنفال، الآية ٣٩]: أي حاكميته وانفراده بالتشريع. ويطلق على القانون الذي ارتضاه اللّه لعباده، كقوله تعالى: ﴿شَرَعَ لَكُمْ مِنَ اَلدِّينِ ما وَصّى بِهِ نُوحاً وَاَلَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾. [سورة الشورى، الآية ١٣]. واصطلاحا: فإنه عند الإطلاق يقصد به: ما شرعه اللّه لعباده من أحكام سواء ما يتصل منها بالعقيدة أو الأخلاق، أو الأحكام العملية. «النهاية ١٤٨/ ٢، ١٤٩، والمفردات ص ١٧٥، وغريب الحديث للبستى ٥٥٠/ ١، ٥٥١، ٥٨٠، والتعريفات ص ١٠٥، والموسوعة الفقهية (الكويت) ١٥/ ١، ١٦، والمصباح المنير (دين) ص ٢٠٥ (علمية)، والمطلع ص ٣٣٨». الدّين: كل ما يثبت في الذّمّة من مال بسبب يقتضي ثبوته. والدين الصحيح: هو الذي لا يسقط إلا بالأداء أو الإبراء،

стр. 690

وبدل الكتابة دين غير صحيح، لأنه يسقط بدونهما، وهو عجز المكاتب عن أدائه. ودين المحاصّة: ما كان عن عوض مالي لزم آخذ العوض طوعا أو كرها، أو بضع، أو منفعة، أو وديعة. ودين المحتكر: مال ذهب أو فضة من قرض أو ثمن ما ملك لتجر. «التعريفات ص ١٠٦ (علمية)، والموسوعة الفقهية ٢١٥/ ٢٨، والحدود لابن عرفة ص ١٤٣، ٤١٨، والتوقيف ص ٣٤٤». الدّية: واحدة: الدّيات، مأخوذة من الودي، وهو الهلاك، يقال: «أؤدي فلان»: إذا هلك، فلما كانت تلزم من الهلاك سمّيت بذلك. أو من: أديت القتيل أديه دية: إذا أعطيت ديته، وائتديت: أى أخذت ديته، وإذا أمرت منه قلت: د فلانا، وللاثنين: ديا، وللجماعة: دوا فلانا. وفي حديث القسامة: «فؤاده من إبل الصدقة» [النهاية ١٧٧/ ٥ - ١٧٩]: أي أعطى رسول اللّه ﷺ دية القتيل، ومنه الحديث: «إذا شاءوا قادوا، وإن أحبوا وأدوا» [النهاية ١٧٧/ ٥ - ١٧٩] أى: إن شاءوا اقتصوا، وإن شاءوا أخذوا الدية. واصطلاحا: عرّفها الحنفية: بأنها اسم للمال الذي هو بدل النفس. وعرّفها المالكية: بأنها مال يجب بقتل آدمي حرّ عن دمه أو بجرحه مقدارا شرعيّا لا باجتهاد (ابن عرفة). وعرّفها الشافعية: بأنها اسم للمال الواجب بجناية على الحر في نفس أو فيما دونها. وعرّفها الحنابلة: بأنها المال المؤدي إلى مجني عليه أو وليه بسبب جناية.

стр. 691

ملحوظة: - ما وجب في قتل غير الآدمي يقال له: «قيمة». - دية الذهب: ألف دينار. - دية الفضة: اثنا عشر ألف درهم. - الدية المخمسة: في البدو مائة من الإبل مخمسة بنت مخاض وبنت لبون، وابن لبون، وحقة. «لسان العرب (ودى) ص ٤٨٠٣، والمصباح المنير (ودى) ص ٦٥٤ (علمية)، ودر الحكام في شرح غرر الأحكام ١٠٢/ ٢، ١٠٣، والاختيار ٤٨/ ٥، والتعريفات ص ١٠٦ (علمية)، وشرح حدود ابن عرفة ٦٢١/ ٢، ٦٢٢، والإقناع ١٦٢/ ٣، والثمر الداني للأزهري ص ٤٢٤ (حلبي)، والمطلع ص ٣٦٣، والروض المربع ص ٤٧٦». الديوان: بكسر الدال على المشهور، وحكى فتحها وهو فارسي معرّب. - قال الجوهري: أصله: دوّان مفوض من إحدى الواوين ياء، لأنه يجمع على دواوين، ولو كانت الياء أصلية لقالوا: دياوين. ويقال: «دوّنت الدواوين»: وهو جريدة الحساب، ثمَّ أطلق على الحساب، ثمَّ أطلق على موضع الحساب. - وعرّفه الماوردي فقال: موضع لحفظ الحقوق من الأموال، والعمال، ومن يقوم بها الجيوش والعمال. - وعرّفه أيضا: بأنه مجمع الصحف، وهو الخرائط التي يحفظ فيها السجلات، والمحاضر، وغيرها، ويطلق على الكتاب الذي يكتب فيه أسماء أفراد الجيش، وأصحاب العطية. - وقال ابن عرفة: لقب لرسم جمع أسماء أنواع المعدين لقتال العدو لعطاء. الديوان العام: موضع لحفظ ما يتعلق بحقوق السلطنة من الأعمال، والأموال، ومن يقوم بها من الجيوش والعمال.

стр. 692

ديوان القضاء: فهو السجلات وغيرها من المحاضر، والصكوك، وكتب نصب الأوصياء، وقدام الأوقاف، والودائع، ونحو ذلك. فائدتان: ١ - في تسمية الديوان بهذا الاسم وجهان: الأول: أن كسرى ديوانه يحسبون، فقال: «دوّانة»: أى مجانين، ثمَّ حذف التاء. والثاني: أن الديوان بالفارسية اسم السلطان فسمى الكتاب باسمهم، لحذقهم، ووقوفهم على الجلي والخفي، وسمى مكانهم باسمهم. ٢ - أول من دون الدواوين في العرب، أى رتب الجرائد للعمال وغيرها عمر بن الخطاب ﵁. «المصباح المنير (دون) ص ٢٠٤ (علمية)، وشرح حدود ابن عرفة ص ٦٢٤، وتهذيب الأسماء واللغات ص ٥٧/ ٣، وتحرير التنبيه ص ١٤٠، والتوقيف ص ٢٤٤، والمطلع ص ٤٠٠، والموسوعة الفقهية ١٩٢/ ٢٤، ٤٦/ ٢٧».

стр. 693

حرف الذال ذات البين: قال أهل اللغة: البين هنا هو الوصل، قالوا: وتقديره: إصلاح حالة التوصل، ومراد الفقهاء بذات البين أن يكون فتنة بين طائفتين من المسلمين فيتحمل رجل مالا ليصلح به بينهم. «تحرير التنبيه ص ١٣٩». ذات الجنب: داء يقع في الجنب فيرم وينتفخ، ويكون بقرب القلب، يؤلم ألما شديدا، وقال في «فقه اللغة»: وجع تحت الأضلاع ناخس مع سعال وحمى، ويسمى: الشّوصة. وقال في «الشامل»: هو قرح يخرج بباطن الجنب. «النظم المستعذب ١٩/ ٢، والتوقيف ص ٢٤٧». ذات الرئة: مرض يقول عنه الأطباء: إنّه ورم حار عن دم، أو صفراء، أو بلغم مالح عفن يلزمه ثقل في الصدر، وضيق تنفس، وحرارة، ووجع ممتد من الصدر إلى الصلب. «التوقيف ص ٣٤٧». ذات الشيء: نفسه وعينه. «الحدود الأنيقة ص ٧١». ذات عرق: - بكسر العين، وإسكان الراء المهملة -: منزل معروف من منازل الحج، يحرم أهل العراق، وفارس، وخراسان، ومن وراءهم بالحج منه. سمّى بذلك لأن فيه عرقا، وهو الجبل الصغير يشرف على وادي العقيق، وقيل: «العرق»: الأرض السبخة تنبت

стр. 694

الطرفاء، وتقع في الشمال الشرقي لمكة بينه وبينها مرحلتان [٩٤ كم]. «المطلع ص ١٦٧، وتحرير التنبيه ص ١٠٨، والكواكب الدرية ١٠/ ٢». ذات عوار: أى صاحبة عيب، والعوار - بفتح العين -: العيب. قال الجوهري: وقد يضم. «المطلع ص ١٢٧». الذاتي: ما يستحيل فهم الذات قبل فهمه. «الحدود الأنيقة ص ٧٠». الذؤابة: تطلق على الضفيرة من الشعر إذا كانت مرسلة، كما تطلق على طرف العمامة، والجمع: ذوائب، ويستعملها الفقهاء بهذين المعنيين. فالعذبة والذؤابة جزء من العمامة، ولا يفرق بعضهم بين العذبة والذؤابة. ذؤابة: بضم الذال بعدها همزة مفتوحة، الذؤابة: ذؤابة النعل: ما أصاب الأرض من المرسل على القدم لتحركه. «المطلع ص ٢٣، ومعجم الملابس في لسان العرب ص ٦١، والموسوعة الفقهية ٣٠٠/ ٣٠». الذباب: يطلق على كثير من الحشرات الطائرة، منه الذباب المنزلى المعروف، ومنه ذبابة الخيل والفاكهة واللحم، وقد يطلق على الزنابير، وهو حشرة ضارة ناقلة لكثير من الأمراض، قال اللّه تعالى: ﴿لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَلَوِ اِجْتَمَعُوا لَهُ﴾. [سورة الحج، الآية ٧٣] وجمعه: ذبّان وأذبّة، ولا يقال: «ذبابة»، نص على ذلك ابن سيده والأزهري، وأما الجوهري فقال: واحدة: ذبابة، ولا يقال: «ذبّابة»، والصواب الأول، والظّاهر أن هذا تصحيف

стр. 695

من الجوهري رآهم قالوا: لا يقال: «ذبابة» واعتقدها ذبّانة، وأجراه مجرى أسماء الأجناس المفرق بينها وبين واحده بالتاء كتمر وتمرة. «بصائر ذوي التمييز ٥/ ٢، والمطلع ص ٣٩، والقاموس القويم ص ٢٤١». الذباذب: الأهداب والأطراف، وفي حديث جابر ﵁: «كان علىّ بردة لها ذباذب» [النهاية ١٥٤/ ٢]: أي أهداب وأطراف، واحدها: ذبذب - بالكسر - سمّيت بذلك لأنها تتحرك على لابسها إذا مشى. «النهاية ١٥٤/ ٢، ومعجم الملابس من لسان العرب ص ٦١». الذبح: - بكسر الذال -: أى حيوان يريد ذبحه فهو «فعل» بمعنى «مفعول»، كحمل بمعنى: «محمول»، ومنه قوله تعالى: ﴿وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ﴾ [سورة الصافات، الآية ١٠٧]. والذّبح في اللغة: الشق، وفي الاصطلاح: هو القطع في الحلق، وهو ما بين اللبة واللحيين من العنق. «مقاييس اللغة ص ٣٩٢، ونيل الأوطار ١١٢/ ٥، والموسوعة الفقهية ١١٣/ ٢٨». الذبذبة: تردد الشيء المتعلق في الهواء، وقيل: حكاية صوت حركته، ثمَّ أستعير لكل اضطراب وحركة، فيقال: «رجل مذبذب»: متردد بين أمرين، قال اللّه تعالى: ﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ﴾. [سورة النساء، الآية ١٤٣]: أي مضطربين مائلين تارة إلى المؤمنين وتارة إلى الكافرين. «بصائر ذوي التمييز ٥/ ٢». الذحل: الثأر، أو طلب مكافاة بجناية جنيت عليك أو عداوة أتت عليك، أو العداوة والحقد، الجمع: أذحال وذحول. «النهاية ١٥٥/ ٢، ونيل الأوطار ٣٠٧/ ٧».

стр. 696

الذخر: مصدر: «ذخرته»: إذا أعددته للعقبى. وكذا: «ادخرته»، قال اللّه تعالى: ﴿وَما تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ﴾. [سورة آل عمران، الآية ٤٩]. والمذاخر: الجوف، قال الشاعر: فلما سقيناها العيس تملأت … مذاخرها وامتد رشحا وريدها «بصائر ذوي التمييز ٦/ ٢». الذر: جمع: ذرة، وهي أصغر النمل، كل مائة منها زنة شعيرة، قال اللّه تعالى: ﴿إِنَّ اَللّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ﴾. [سورة النساء، الآية ٤٠]: أي لا يظلم أبدا. «بصائر ذوي التمييز ٦/ ٢». الذرء: إظهار اللّه ما أبداه، يقال: «ذرأ اللّه الخلق»: أي أوجد أشخاصهم، قال اللّه تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً﴾. [سورة الأعراف، الآية ١٧٩]: أي خلقنا. والذّرأة - بالضم -: الشيب، وقيل: أول بياض في مقدم الرأس. وذرأ الشيء: كثّره، قيل: ومنه الذريّة - مثلثة الذال - وهو اسم لنسل الثقلين، وقيل: أصلها: الصغار: أى الأولاد، وإن كان يقع على الصغار والكبار معا في التعارف ويستعمل للواحد والجمع، وأصله: الجمع، قال اللّه تعالى: ﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ﴾. [سورة آل عمران، الآية ٣٤]. «بصائر ذوي التمييز ٩/ ٢، ١٠». الذّراع: من الإنسان، من المرفق إلى أطراف الأصابع، ومقياس للأطوال بمقدار ٧٥ سم، أو ٨٥ سم، قال اللّه تعالى:

стр. 697

﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ﴾ [سورة الحاقة، الآية ٣٢]. وهو يذكر ويؤنث، والتأنيث اختيار سيبويه. والذّراع: ثوب موشى الذراع: أى الكم، وموشى المذارع، كذلك جمع على غير واحده كملامح ومحاسن، والجمع: أذرع وذرعان. الذراع: فالأذرع سبع، أقصرها: القاضية، ثمَّ اليوسفية، ثمَّ السوداء، ثمَّ الهاشمية الصغرى، ثمَّ الهاشمية الكبرى، ثمَّ العمرية، ثمَّ الميزانية: (ا) القاضية: وتسمّى ذراع الدور، فهي أقل من ذراع السوداء بإصبع وثلثي إصبع، وأول من وضعها ابن أبى ليلى. (ب) اليوسفية: وهي التي تذرع بها القضاة الدور بمدينة أقل من الذراع السوداء بثلثي إصبع، وأول من وضعها أبو يوسف القاضي. (ج) الذراع السوداء: هي أطول من ذراع الدور بإصبع وثلثي إصبع، وأول من وضعها الرشيد - رحمه اللّه تعالى - قدرها بذراع خادم أسود كان على رأسه، وهي التي يتعامل بها الناس في ذراع البز، والتجارة، والأبنية، وقياس نيل مصر. (د) الذراع الهاشمية الصغرى: وهي البلالية، فهي أطول من الذراع السوداء بإصبعين وثلثي إصبع، وأول من أحدثها بلال بن أبى بردة وذكر أنها ذراع جده أبي موسى الأشعري ﵁، وهي أنقص من الزيادية بثلاثة أرباع عشر وبها يتعامل الناس بالبصرة والكوفة. (هـ) الذراع الهاشمية الكبرى: وهي ذراع الملك، وأول من نقلها إلى الهاشمية المنصور - رحمه اللّه تعالى - فهي أطول من الذراع السوداء بخمس أصابع وثلثي إصبع فتكون ذراعا

стр. 698

وثمنا وعشرا بالسوداء، وتنقص عنها الهاشمية الصغرى بثلاثة أرباع عشر. (و) والذراع العمرية: هي ذراع عمر بن الخطاب ﵁ التي مسح بها أرض السواد. «بصائر ذوي التمييز ٧/ ٢، والمطلع ص ٢٥، ومعجم الملابس ص ٦١، والقاموس القويم ص ٢٤٢، والموسوعة الفقهية ١١٩/ ٢٤، والأحكام السلطانية للماوردى ص ١٩٤، ١٩٥ (علمية)». الذرع: بذال معجمة، وراء، وعين مهملتين، وهو السبق والغلبة، يقال: «ذرعه القيء»: أى سبقه وغلبه في الخروج. «مقاييس اللغة ص ٣٨٥، والثمر الداني ص ٢٥١، والنهاية ١٥٨/ ٢». الذريعة: الوسيلة. قال ابن فارس: الذريعة: ناقة يتستر بها الرامي يرمى الصيد، وذلك أنه يتذرع معها ماشيا، ثمَّ جعلت الذريعة مثلا لكل شيء أدنى من شيء أو قرّب منه، فالذريعة إلى الشيء هي الوسيلة المفضية إليه، وتذرع بذريعة: أى توسل بوسيلة. «معجم مقاييس اللغة ص ٣٨٥، وتهذيب الأسماء واللغات ١١٠/ ٣، والواضح في أصول الفقه ص ١٥٤». الذفر: حدة الريح طيبة كانت أو منتنة، فمن الطيب قوله ﷺ : «مسك أذفر» [البخاري «الرقاق» ٥٣]. ومن الخبيث تسميتهم نبتة الذفراء ذفراء، وهي نبتة من دق النبات خبيثة الريح. «الإفصاح في فقه اللغة ١١٦٧/ ٢، والنهاية ١٦١/ ٢». الذّقن: بفتح الذال المعجمة وسكون القاف وفتحها، وهو مذكر مجتمع اللّحيين أسفل الوجه، ويطلق على ما ينبت عليه من الشعر

стр. 699

مجازا، ويطلق على الوجه كله مجازا، قال اللّه تعالى: ﴿إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً﴾ [سورة الإسراء، الآية ١٠٧]: أي يخرون بوجوههم في طاعة وخضوع. «تحرير التنبيه ص ٣٨، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص ٢٤٣، والتوقيف ص ٣٤٩». الذّكاء: ذكاء الريح حدتها، طيبا كان أو نتنا، وقد ذكت الريح تذكو ذكوا وذكاء كذكو النار والصبح ابن ذكاء: من ضوئها. والذكاء: سرعة الفطنة، والفعل منه ذكى يذكى، والشيء الذي تذكى به: ذكوة. «الإفصاح في فقه اللغة ١١٦٧/ ٢، ومعجم المقاييس ص ٣٨٨، والتوقيف ص ٣٥٠». الذّكاة: لغة: التمام. وشرعا: هي السبب الموصل لحل أكل الحيوان البري اختيارا، وأنواعها أربعة: الذبح: هو قطع مميز مسلم أو كتابي بمجرد جميع الحلقوم والودجين بلا رفع طويل قبل التمام بنية. النحر: وهو طعن مميز مسلم أو كتابي بلبة بلا رفع طويل قبل التمام بنية [فلا يشترط فيه قطع الحلقوم والودجين]. والعقر أو الصيد: وهو جرح مميز مسلم بمجرد أو حيوان صيد معلم حيوانا وحشيّا غير مقدور عليه إلا بعسر بنية وتسمية. وما يموت به ما ليس له نفس سائلة: وهو كل فعل يزيل الحياة بأي وسيلة عن كل ما لا دم له، كالجراد، والدود، وخشاش الأرض، فهو ذكاة له ولو لم يعجل موته كقطع جناح أو رجل أو التقائه بماء حار. فأولى قطع رأس بشرط نية ذكاته وتسمية عليه. والذكاة: الذبح، وكذلك التذكية.

стр. 700

والذكاء في اللغة: تمام الشيء وكماله، ومنه الذكاء في السّنّ والفهم: (تمامها)، وفرس مذك: استتم قروحه، فذلك تمام قوته، ورجل ذكىّ: إتمام الفهم، وذكيت النّار: أتممت وقودها، وكذلك: ﴿إِلّا ما ذَكَّيْتُمْ﴾. [سورة المائدة، الآية ٣] أي: ذبحتموه على التمام. الذكاة، يقال: «ذكى الشاة ونحوها»: أى ذبحها، فهي ذبح أو نحر الحيوان المأكول البري بقطع حلقومه ومريئه أو عقر ممتنع. «شرح حدود ابن عرفة ١٩٩/ ١، والنظم المستعذب ٢٣٠/ ١، والروض المربع ص ٥٠٤، والكواكب الدرية ٦٥/ ٢ - ٧٣». الذّكر: ضد النسيان، ولذلك عرّفوه: بأنه هيئة للنفس بها يمكن الإنسان أن يحفظ ما يقتنيه من المعرفة. والفرق بينه وبين الحفظ: أن الحفظ يقال اعتبارا بإحرازه، والذكر يقال اعتبارا باستحضاره، ويطلق على حضور الشيء بالقلب أو القول، لهذا قيل: الذكر ذكران، ذكر بالقلب وذكر باللسان، وكل واحد منهما ضربان، ذكر عن نسيان، وذكر لا عن نسيان، بل من إدامة الحفظ، وكل قول يقال له: ذكر. والذكر بمعنى: الشرف، كقوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾. [سورة الأنبياء، الآية ١٠]: أي شرفكم وما تذكرون به، وقوله تعالى: ﴿بَلْ أَتَيْناهُمْ بِذِكْرِهِمْ﴾. [سورة المؤمنون، الآية ٧١]: أي بما فيه شرفهم. «بصائر ذوي التمييز ٩/ ٢ - ١٥». الذل: ضد العزّ من ذل يذل، فهو: ذليل، والجمع: أذلاء، وذلال، وذلاّن، وقيل: الذّل - بالضم -: ما كان عن قهر، والذّل - بالكسر -: ما كان بعد تصعّب وشماس من غير قهر،

стр. 701

يقال: «ذل يذل ذلاّ»، فهو: ذلول، والجمع: ذلل، وأذلة، وقوله تعالى: ﴿وَاِخْفِضْ لَهُما جَناحَ اَلذُّلِّ مِنَ اَلرَّحْمَةِ﴾. [سورة الإسراء، الآية ٢٤]: أي لن كالمقهور لهما، وقرئ: «جناح الذّل» - بالكسر - والمعنى: لن وانقد لهما. والذّل: ما كان من جهة الإنسان نفسه لنفسه فمحمود: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى اَلْمُؤْمِنِينَ﴾. [سورة المائدة، الآية ٥٤]، وقوله تعالى: ﴿فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً﴾. [سورة النحل، الآية ٦٩]: أي منقادة غير مستعصية. «بصائر ذوي التمييز ١٧/ ٢، ١٨». الذمام: الذم ام والذمة: الحرمة والحق، والجمع: أذمة. والذمة: العهد والكفالة، كالذّمامة والذّم. «بصائر ذوي التمييز ١٨/ ٢». الذم: ضد المدح، يقال: «ذمه ذمّا ومذمة»، فهو: مذموم وذميم. «بصائر ذوي التمييز ١٨/ ٢». الذنب: هو في الأصل: الأخذ بالذّنب، يقال: «ذنبته»: أى أصبت ذنبه، ويستعمل في كل فعل يستوخم عقباه اعتبارا بذنبه، ولهذا سمى الذّنب: تبعة، اعتبارا بما يحصل من عاقبته. «بصائر ذوي التمييز ١٩/ ٢، ٢٠».

стр. 702

حرف الرّاء الرأس: الرأس من كل شيء أعلاه، والرأس: مقدم القوم أو زعيمهم ورئيسهم، ورأس الشهر والسنة: أول يوم منهما. والرؤوس: ما يلبس في التنانيز ويباع في السوق. ورأس المال: أصل المال بلا ربح ولا زيادة، قال اللّه تعالى: ﴿وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُسُ أَمْوالِكُمْ﴾. [سورة البقرة، الآية ٢٧٩] «المعجم الوسيط (رأس) ٣٣١/ ١، والاختيار ٤٤٠/ ٣، والموسوعة الفقهية ٦٤٥/ ٢٢». الرأي: اعتقاد النفس أحد النقيضين عن غلبة الظن وعليه: ﴿يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ اَلْعَيْنِ﴾. [سورة آل عمران، الآية ١٣]: أي يظنونهم بحسب مقتضى مشاهدة العين مثليهم. وقال بعضهم: «الرأي»: هو إجالة الخاطر في المقدمات التي يرجى منها إنتاج المطلوب، وقد يقال للقضية المستنتجة من الرأي: «رأى». ويقال لكل قضية فرضها فارض: «رأى أيضا». والرأي: استخراج حسن العاقبة. «الكليات ص ٤٨٠، وإحكام الفصول ص ٥٢». الرؤيا: بالضم مهموزا وقد يخفف، بالقصر مصدر كالبشرى مختصة غالبا بشيء محبوب يرى مناما، وهي على وزن «فعلى» وهو غير منصرف لألف التأنيث كما في «المصباح»، وتجمع على رؤي، وهي ما يراه الإنسان في منامه.

стр. 703

وقال آخرون: الرؤيا كالرؤية، جعلت ألف التأنيث فيها مكان تاء التأنيث للفرق بين ما يراه النائم واليقظان. والرؤية - بالهاء -: هي رؤية العين ومعاينتها للشيء كما في «المصباح»، وتأتي أيضا بمعنى العلم، فإن كانت بمعنى النظر بالعين فإنها تتعدى إلى مفعول واحد وإن كانت بمعنى العلم فإنها تتعدى إلى مفعولين. وحقيقة الرؤية: إذا أضيفت إلى الأعيان كانت بالبصر كقوله ﷺ : «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته» [البخاري ٣٥/ ٣]، وقد يراد بها العلم مجازا. والرؤية لغة: إدراك الشيء بحاسة البصر. وقال ابن سيده: «الرؤية»: النظر بالعين والقلب، وهي مصدر: «رأى وتراءى القوم»: رأى بعضهم بعضا، وتراءينا الهلال: نظرنا، وللهلال عدة معان منها: القمر في أول استقبال الشمس كل شهر قمرى في الليلة الأولى والثانية، قيل: والثالثة، ويطلق أيضا على القمر ليلة ست وعشرين وسبع وعشرين لأنه في قدر الهلال في أول الشهر. وقيل: يسمّى هلال إلا أن يبهر ضوءه سواد الليل وهذا لا يكون إلا في الليلة السابعة، والمقصود برؤية الهلال: مشاهدته بالعين بعد غروب شمس يوم التاسع والعشرين من الشهر السابق ممن يعتمد خبره وتقبل شهادته فيثبت دخول الشهر برؤيته. والغالب في استعمال الفقهاء: هو المعنى الأول، وذلك كما في رؤية الهلال ورؤية المبيع، ورؤية الشاهد للشيء المشهود به وهكذا. وقال الجرجاني: «الرؤية»: المشاهدة بالبصر حيث كان في الدنيا والآخرة. «المعجم الوسيط (رأى) ٣٣٢/ ١، وشرح الزرقانى على الموطأ ٣٥٠/ ٤، والموسوعة الفقهية ٢٤١/ ٣، ٧/ ٢٢، ١٥، ٢٢، ٢٣».

стр. 704

الرائب: يسمّى بذلك إذا حمض. «النظم المستعذب ٢٠٢/ ٢». الرائحة: الرائحة والريح في اللغة: النسيم طيبا كان أو نتنا، يقال: «وجدت رائحة الشيء وريحه». والرائحة: عرض يدرك بحاسة الشم، وقيل: لا يطلق اسم الريح إلاّ على الطيب. «المعجم الوسيط (روح) ٣٩٤/ ١، والموسوعة الفقهية ٤٠/ ٢٢». الرائض: قال أهل اللغة: «راض الدابة رياضا ورياضة»: علمها السير، فهو: رائض. «المعجم الوسيط (روض) ٣٩٥/ ١، والمطلع ص ٢٦٧». رابغ: واد بين الحرمين قرب البحر، وهو موضع معروف قريب من الجحفة. وأصل هذا المصطلح اللغوي: «ربغ القوم في النعيم»: أقاموا. والربغ: التراب، والرابغ: من يقيم على أمر ممكن له، والجحفة: ميقات الإحرام لأهل الشام، وتركية، ومصر، والمغرب، وتقع قرب ساحل البحر الأحمر وسط الطريق بين مكة والمدينة. وقد اندثرت الجحفة من زمن بعيد وأصبحت لا تكاد تعرف وأصبح حجاج هذه البلاد يحرمون من رابغ احتياطا، وتقع قبل الجحفة بقليل للقادم من المدينة وتبعد عن مكة (٢٢٠ كيلومترا). «المعجم الوسيط (ربغ) ٣٣٧/ ١، والموسوعة الفقهية ٤٣/ ٢٢». الراتب: لغة: «من رتب الشيء رتوبا»: إذا ثبت واستقر ودام، وأمر راتب: دائم ثابت، وعيش راتب: أى ثابت دائم، ورتبه: أثبته وأقره.

стр. 705

قال ابن جنى: يقال: «ما زلت على هذا راتبا»: أى مقيما. ومن هنا ساغ استعمال الراتب والمرتب فيما يأخذه المستخدم من أجر ثابت دائم. «الإفصاح في فقه اللغة ١٢٣٠/ ٢، والموسوعة الفقهية ٤٤/ ٢٢». الراح: الخمر، لأن صاحبها يرتاح إذا شربها: أى يهش للسخاء والكرم. «المعجم الوسيط (روح) ٣٩٤/ ١، والإفصاح في فقه اللغة ٤٦٥/ ١». الراحلة: الناقة التي تصلح لأن يرحل عليها، وقيل: «الراحلة»: هي المركب من الإبل ذكرا كان أو أنثى. «المطلع ص ١٦١». الراحة: - بتشديد الراء وفتحها -: الكفّ. والراحة: زوال المشقة والتعب، وأرحته: أسقطت عنه ما يجد من تعب فاستراح، ويقال: أراح في المطاوعة، «وأرحنا بالصّلاة» [أحمد ٣٦٤/ ٥، ٣٧١]: أى أقمها فيكون فعلها راحة، لأن انتظارها شق على النفس. «المصباح المنير (روح) ص ٩٣، والمغني لابن باطيش ١١٨/ ١». الراعوفة: هي صخرة تترك في أسفل البئر ليجلس عليها المستقى. «فتح البارى (مقدمة) ص ١٢٩». الرافدة: من رفد يرفد من باب ضرب: أعطاه أو أعانه، فمعناها: المعينة والمعطية، واسترفده: طلب رفده. «المصباح المنير (رفد) ص ٨٨، ونيل الأوطار ١٣٢/ ٤». الرّاكد: من ركد الماء ركودا من باب قعد: سكن، وأركدته: أسكنته، وركدت السفينة: وقفت، والماء الراكد: هو الدائم الساكن الذي لا يجرى، يقال: «ركد الماء ركودا»: إذا دام وسكن. «المصباح المنير (ركد) ص ٩٠، والنظم المستعذب ١٥/ ١».
следующие страницы →