← Тараджим

Тараджим · id 30088

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص

سبط ابن العجمي

Полный текст (3 229 стр.). Показаны 1226–1265 · переход к 1231.

стр. 1226

١١٧٤ - س: حزام - هو بالزَّاي - وهذا يعرف من الرتبة. عن أبيه حَكِيم بن حِزَام. وعنه عطاء بن أبي رباح، وزيد بن رفيع. ذكره ابن حبان في ثقاته، قال عبد الغني الأزدي: له حديث، رواه زيد بن رفيع، فيه نظر، وأهل النسب ينكرون أن يكون لحكيم ولد يقال له: حزام (١). انتهى. ١١٧٥ - خ: حَزْم ابن أبي حَزْم مِهْران القُطَعِيّ - بضم القاف وفتح الطاء وكسر العين المهملتين، بطن من زبيد، وزبيد من مذحج، وقد تقدمت هذه النسبة مضبوطة - أبو عبد الله البصري أخو سهيل. عن الحسن، ومعاوية بن قرة، وثابت، وجماعة. وعنه ابن المبارك، وأبو الوليد الطيالسي، ولوين، ومسدد، وابن أخيه محمد بن يحيى بن أبي حزم القطعي، وخلق.

стр. 1227

وثقه أحمد (١)، وابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات، وسمى أباه مهران، وقال: مات سنة (١٧٥) وكان يخطئ. ١١٧٦ - د: حَزْم ابن أبي كعب الأنصاري السَّلَمِيّ - بفتح السين واللام - إلى بني سَلِمَة - بكسرها، وقال ابن الصلاح: إن كسرها في النسب لحن (٢)، وقال النووي: لغة (٣) - وقد تقدم مثله. صحابي، وهو الذي طول عليه معاذ في العشاء، كما في "د" (٤)، روى حديثه طالب بن حبيب عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله عنه ﵁.

стр. 1228

١١٧٧ - خ د: حزن ابن أبي وهب بن عمرو بن عايذ - بالمثناة تحت وبالذال المعجمة - المخزومي، من مسلمة الفتح. وفي تجريد الذهبي: له هجرة، وكان أحد الأشراف، قال سعيد بن المسيب: كان اسم جدي حَزْنًا من الطُّلقاء، روى عنه ابنه أبو سعيد بن المسيب (١)، وقتل يوم اليمامة، وكان في ربيع الأول سنة (١٢). ١١٧٨ - خ م د: حسان بن إبراهيم الكرماني - بفتح الكاف وكسرها (٢)، وقد تقدم ذاك - أبو هاشم قاضي كرمان (٣). عن إبراهيم الصائغ، وسعيد بن مسروق الثوري، وعاصم الأحول، وطائفة.

стр. 1229

وعنه ابن المديني، وسعيد بن منصور، وعلي بن حجر، وإسحاق بن شداهين، وخلق. وثقه أحمد (١) وغيره، وقال أبو زرعة: لا بأس به، وقال "س": ليس بالقوي، وقال ابن عدي: حدث بأفرادات كثيرة، وهو من أهل الصدق إلا أنه يغلط (٢)، ذكره ابن حبان في الثقات (٣). ذكره في الميزان، وصحح عليه، وذكر كلام الناس فيه، ثم قال: وقال إسحاق بن أبي إسرائيل: أخبرنا حسان، حدثنا إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن جابر أن رسول الله ﷺ قال في الضبع إذا أصابها المحرم جزاء كبش مسن وتوكل (٤)، هذا

стр. 1230

منكر، تفرد به حسان، ولا سيما بقوله: مسن، فإنه لا يتابع على ذلك، وفي حديث "د" عبد الرحمن بن أبي عمار عن جابر نحو هذا، ولم يقل: مسن (١)، ثم ذكر كلام النسائي، ثم كلام ابن عدي، توفي سنة (١٨٩) انتهى، وبخط الحافظ صدر الدين الياسوفي: روينا في جزء الحمامي (٢) من حديث حسان بن إبراهيم عن أبان بن تغلب عن الأعمش عن أبي رزين، وأبي صالح عن أبي هريرة مرفوعًا في ولوغ الكلب يغسله ثلاثًا (٣)، قال: وهذا منكر. انتهى، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: مات سنة (١٨٦) ويقال: عاش مائة سنة. ١١٧٩ - س: حسان بن أبي الأشرس الكاهلي الكوفي جد صالح جزرة. عن سعيد بن جبير، وشريح القاضي، وأبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود.

стр. 1231

وعنه منصور، والأعمش وغيرهما. وثقه النسائي، ذكره ابن حبان في ثقاته. * حسان بن الأغر، عن عمه زياد، إنما هو غسان، يأتي. ١١٨٠ - حسان بن بلال المزني البصري. عن عمار بن ياسر، وحكيم بن حزام، وغيرهما. وعنه أبو قلابة، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وجماعة. وثقه ابن المديني، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: عن عمار بن ياسر إن كان سمع منه (١). وذكره في الميزان، فقال: ولم يسمع من عمار، قاله "خ" وذكر حسان في "الضعفاء" (٢) انتهى. وقال ابن حزم: لا يُعرف له لقاء لِعَمَّار، وتعقبه الحافظ قطب الدين عبد الكريم الحلبي بأنه قد ورد في جامع الترمذي التصريح بأنه رآه

стр. 1232

وأخذ عنه. انتهى (١)، والذي قاله موجود في الترمذي في باب تخليل اللحية، ولكن في السند عبد الكريم بن أبي المخارق، وهو ضعيف، وستأتي ترجمته في مكانه، والله أعلم. ١١٨١ - خ م س ق: حَسَّان بن ثابت بن المنذر بن حَرَام - بالراء - وهذا معروف عند أهل الحديث، أن ما كان في الأنصار من ذلك فهو كما ضبطُّه - الأنصاري النجاري، بالجيم - لأنه من بني النجار، شاعر رسول الله ﷺ ، أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو الوليد، وأبو الحسام. روى عنه ابنه عبد الرحمن، وسعيد بن المسيب، وأبو سلمة، وخارجة بن زيد، وآخرون. قال ابن سعد: لم يشهد مع رسول الله ﷺ مشهدًا كان يُجبّن، وعاش ستين سنة في الجاهلية، وستين في الإسلام.

стр. 1233

انتهى (١)، وكذا أبوه، وجدُّه، وأبو جده كذلك، عاشوا ولم يسلم أحد منهم، وله في ذلك نُظَراء معروفون ذُكِروا، وهم حسان، وقد ذُكر، وحُوَيْطِب بن عبد العُزَّى، وسعيد بن يربوع، ونوفل بن معاوية وحمنن بن عوف القرشي الزهري، أخو عبد الرحمن بن عوف، ومخرمة بن نوفل، كل واحد منهم عاش مائه وعشرين سنة، ستين في الإسلام، وستين في الجاهلية. والله أعلم. وكان عبد الرحمن إذا ذكر هذا استلقى على فراشه وتمدد، وهو ابن (٤٨) سنة. وفي ثقات ابن حبان في ترجمة حسان: إنه مات (٢) وهو ابن مائة وأربع سنين أيام علي (٣)، ومات أبوه وهو ابن مائة وأربع سنين، ومات جده وهو ابن مائة وأربع سنين، وقد قيل لكل واحد منهم عشروق ومائة سنة. انتهى. مناقبه جمّة مشهورة مدونة في الكتب، ومن أعظمها: اللهم أيده بروح القدس، قال ابن الكلبي: كان حسان لسنًا شجاعًا، أصابته علة أحدثت فيه الجبن، فكان لا يقدر أن ينظر إلى قتال، قال أبو عبيد القاسم، توفي سنة (٥٤)، وبه جزم الذهبي في العبر (٤)،

стр. 1234

وقيل: سنة خمسين، وكأنه أبو عمر ابن عبد البر، وقيل: سنة (٤٠) قاله جماعة، وقد قدمته أيضًا عن ابن حبان إلا أنه قال: أيام علي، وقيل: مات أيام قتل علي، وقيل: مات قبل (٤٠) في خلافة علي، وبه صدر أبو عمر كلامه (١). * حسان بن حريث أبو السوار في الكنى. ١١٨٢ - خ: حسان بن حسان البصري، أبو علي، نزل مكة. عن شعبة، وهمام، ومحمد بن طلحة بن مصرف، وجماعة. وعنه "خ"، وأبو زوعة، ومحمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق، وآخرون. قال "خ": كان المقرئ يثني عليه، وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (٢٢٠) (٢)، أسند عن

стр. 1235

ابن حسان كلامًا لشعبة منه إليه إلى شعبة (١): تمنع أنفق لك. ذكر حسان هذا في الميزان، وذكر ما ذكرته عن "خ" وأبي حاتم، وزاد وقال الدارقطني: حسان بن أبي عباد ليس بالقوي، ثم قال: قلت: فلعله أراد صاحب الترجمة، فإنه حسان بن حسان بن أبي عباد (٢). ١١٨٣ - خت: حسان بن أبي سنان البصري، أحد العباد. عن الحسن. وعنه جعفر بن سليمان، وعبد الله بن شوذب. قال عمارة بن زاذان: كان حسان يفتح باب حانوته، ويضع الدواة، وينشر حسابه، ويرخي سترة، ثم يصلي، فإذا أحس بإنسان قد جاء يُقبل على الحساب يريه أنه كان في الحساب، وقال سلّام بن أبي مطيع، قال حسان: لولا المساكين ما اتّجرت، ترجمته معروفة،

стр. 1236

وقد علّق عنه "خ" في البيوع من قوله: ما رأيت شيئًا أهون من الورع، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك (١) رحمة الله عليه، ذكره ابن حبان في الثقات، فقال: حسان بن أبي سنان العابد، من أهل البصرة، كنيته أبو عبد الله، يروي عن أهل البصرة الحكايات والرقائق، ولستُ أحفظ له حديثًا مسندًا، رواه عنه أهل البصرة. انتهى. ١١٨٤ - س: حسان بن الضمري، وهو حسان بن عبد الله الشامي. عن عبد الله بن السعدي قصّة وفادته. وعنه أبو إدريس الخولاني. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: حسان بن أبي الضمري، ثم قال: ويقال: ابن الضمري. ذكره في الميزان، ولم يذكر عنه راويًا سوى أبي إدريس، ثم قال: قال "س": ليس بالمشهور، ثم تعقبه بقوله: قلت: خرّج له. انتهى، يعني النسائي.

стр. 1237

١١٨٥ - خ س ق: حسان بن عبد الله بن سهل (١) الكندي الواسطي، أبو علي، نزيل مصر. عن الليث، وابن لَهِيعة، ومُفَضَّل بن فَضَالة، وجماعة. وعنه "خ"، وإبراهيم بن محمد الفِرْيَابِيّ، وإسحاق بن سيار النصيبي، ومحمد بن إسحاق الصغاني، ويعقوب الفسوي، وطائفة. وثقه (٢) أبو حاتم، وقال ابن يونس: سكن أبوه مصر، فولد بها حسان، وبها مات سنة (٢٢٢) (٣) ذكره ابن حبان في ثقاته، فقال:

стр. 1238

حسان بن عبد الله، إلى أن قال: وكان ممن يخطيء (١). ١١٨٦ - ع: حسان بن عطية أبو بكر المحاربي، مولاهم الدمشقي. عن أبي أمامة، وسعيد بن المسيب، وعبد الرحمن بن سابط، وجماعة. وعنه الأوزاعي، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وهو من أهل بيروت. وثقه أحمد (٢) وابن معين، وكان من جلة التابعين إلا أنه كان قدريًا، قاله مروان بن محمد عن سعيد بن عبد العزيز، قال مروان: فبلغ الأوزاعي كلام سعيد، فقال: ما أغرّ سعيدًا بالله، ما أدركت أحدًا أشد اجتهادًا ولا أعمل منه، وقال يونس بن سيف: ما بقي من القدرية إلا كبشان، أحدهما حسان بن عطية. أثنى الناس عليه،

стр. 1239

وهو نبيل عابد. قال الذهبي في زياداته على المزي، قلت: بقي إلى قريب (١٣٠) (١) وذكره ابن حبان في ثقاته، فقال: من أهل الشام، من أفاضل أهل زمانه. وذكره في الميزان، وصحح عليه، فقال: من ثقات التابعين ومشاهيرهم، قد اتُّهمَ بالقدر فيما قيل، وقد جزم بذلك في الكاشف، فقال: لكنه قدريٌّ (٢)، قال في الميزان: وثقه أحمد ويحيى، وزاد يحيى كان قدريًا (٣)، وقال مروان بن محمد: قال سعيد بن عبد العزيز: هو قدريّ. انتهى. وذكره أحمد العجلي في ثقاته، فقال: شاميّ ثقة. انتهى. تنبيه: تقدم أنه روى عن أبي أمامة، وقد قيل: إنه لم يسمع منه، وسئل أحمد بن حنبل حسان بن عطية سمع من عمرو بن العاص؟ فقال: لا (٤). (٥).

стр. 1240

١١٨٧ - س: حَسَّان بن أبي وَجْزَة (١) - بفتح الواو، ثم جيم ساكنة، ثم زاي مفتوحة، ثم تاء التأنيث - مولى قريش. عن عبد الله بن عمرو، وعَقَّار -بفتح العين المهملة وتشديد القاف، وفي آخره راء- ابن المغيرة بن شعبة. وعنه مجاهد، ويعلى بن عطاء. ذكره ابن حبان في الثقات، فقال: يروي المراسيل، روى عنه مجاهد. ١١٨٨ - س: حَسَّان. عن وائل بن مُهَانَة. وعنه ذَرّ الهَمْدَانيّ -بإسكان الميم وبالمهملة-. ذكره في الميزان، فقال: عن وائل بن مُهَانَة عن ابن مسعود في

стр. 1241

"ناقصات عقلٍ ودين" (١) تفرد عنه ذر الهمداني وحده، ورواه أيضًا ذر عن وائل نفسه. انتهى، فإذًا هو مجهول العين. ١١٨٩ - س: الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني أبو علي نزيل طرسوس. عن مسدد، ومحمد بن عبد الله الرقاشي، وشاذ بن فياض، وطبقتهم. وعنه "س" وأبو بكر أحمد بن محمد الخلّال الحنبلي، وأبو القاسم الطبراني، وجماعة. قال "س": لا بأس به (٢) قيل: مات سنة (٢٩١). ١١٩٠ - م ت: الحسن بن أحمد بن أبي شعيب عبد الله بن مسلم الحرّاني،

стр. 1242

أبو مسلم، مولى عمر بن عبد العزيز، نزل بغداد. وروى عن أبيه، وجده، ومسكين بن بكير، ومحمد بن سلمة. وعنه "م، مد، ت" وابنه أبو شعيب الحراني، وابن أبي داود، وابن صاعد، والمحامليّ وخلق، ومن القدماء: الدارمي في سننه. وثقه الخطيب وغيره، منهم ابن حبان في ثقاته، قال موسى بن هارون: مات سنة (٢٥٠) (١) بسامرّا. ١١٩١ - ت: الحسن بن أُسَامَة بن زيد بن حارثة الكَلْبِيّ المدنيّ. عن أبيه. عنه ابناه محمد، وزيد، ومسلم بن أبي سَهْل، وغيرهم. ضَعَّفَ خَبَرَه ابنُ المديني من جهة موسى بن يعقوب الزَّمْعِيّ عن

стр. 1243

مجهول عن آخر مثله، له حديث واحد في التِّرمِذِيّ وفي فضائل الأنصار لأبي داود، وقع بعلو من المنتقى سبعة أجزاء المخلّص في حُب الحسين، حَسَّنه الترمذي (١)، وهو الذي أشار إليه ابن المديني ذكر الحسن بنُ حبان في ثقاته. ١١٩٢ - خ س: الحسن بن إسحاق بن زياد الليثي، مولاهم المروزي، أبو علي الشاعر. عن رَوْح بن عُبَادَة، ومحمد بن سابق، وأبي عاصم، وطبقتهم. وعنه "خ، س"، وعبدان الأهوازي، وآخرون. قال "س" ثقة شاعر، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مات سنة (١٤١) زاد "خ": يوم النحر. ١١٩٣ - س: الحسن بن إسماعيل، أبو سلعيد الكلبي المُجَالِدِيّ المصِّيصي. عن إبراهيم بن سعد، وهشيم، وفضيل، والمطلب بن زياد.

стр. 1244

وعنه "س" وابن أبي عاصم، وأبو يعلى، وطائفة. وثقه "س" (١) وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مستقيم الحديث. قال الذهبي مما زاده على التهذيب قلت: توفي سنة نيف و (٢٤٠). * الحسن بن أعين، هو ابن محمد، يأتي. ١١٩٤ - خ ت س: الحسن بن بشر أبو علي الهَمْدَاني -بإسكان الميم، وبالدال المهملة- البجلي الكوفي. عن أبيه، وأسباط بن نصر، وزهير بن معاوية، وطائفة. وعنه "خ"، وإبراهيم الحربي، وعَبّاس الدوري، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وخلق. قال أبو حاتم وغيره: صدوق، وقال النسائي: ليس بالقوي، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: وقد قيل: إنه ابن بشر بن مسلم (٢)

стр. 1245

بن المسيب، مات بعد (٢٨٠) (١)، وقال البخاري: مات سنة (٢٢١) (٢). وذكره في الميزان، وذكر ما ذكرته عن أبي حاتم وغيره، ثم قال: وقال ابن خراش: منكر الحديث، ثم ذكر ما ذكرته عن النسائي، ثم قال: وتردد فيه أحمد بن حنبل (٣)، ثم أرّخ وفاته بما ذكره "خ" والله أعلم. ١١٩٥ - ت: الحسن بن بكر أبو علي المروزي، نزيل مكة. عن أبيه بكر بن عبد الرحمن، ويزيد بن هارون، والنضر بن شميل، وطائفة. وعنه "ت"، وزكريا بن يحيى المقدسي، وأحمد بن محمد بن عباد الجوهري، وغيرهم.

стр. 1246

لم أر فيه كلامًا لأحد لا مدحًا ولا ذمًا (١). ١١٩٦ - سي: الحسن بن بلال البصري، ثم الرملي. عن أشعث بن بَرَاز (٢)، فرد -وهو بفتح الموحدة، وتخفيف الراء، وفي آخره زاي- وجرير بن حازم، وحماد بن سلمة. وعنه محمد بن خلف العسقلاني، ومحمد بن عوف الطائي، وجماعة. قال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات. * الحسن بن التَّلّ، عن الثوري، وَهْمٌ بل هو عمر بن محمد. ١١٩٧ - سي: الحسن بن ثابت الكوفي الأحول، أبو علي. عن هشام بن عروة، والأعمش، وجماعة.

стр. 1247

وعنه يحيى [بن] (١) آدم، وأبو سعيد الأشج، وجماعة. وثقه (٢) محمد بن عبد الله بن نمير، وذكره ابن حبان في الثقات. وذكره في الميزان، وذكر توثيق ابن نمير له، وقال: قال الأزدي: يتكلمون فيه. ١١٩٨ - سي ق: الحسن بن ثوبان الهوزني. تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في قوله في التهذيب: الحسن بن ثوبان الهمداني، يعني بإسكان الميم وبالدال المهملة، ثم الهوزنيّ، فقال: فيه نظر، لأن المزي قاله معتقدًا أن هوزن فخذ من همدان، وليس كذلك، بل هوزن هو ابن الغوث بن سعد بن عوف بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر بن كعب بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جُشم بن عبد شمس بن وائل بن الغوث بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن هميسع بن حمير بن سبأ، فكيف يكون فخذًا من همدان، وهي من كهلان. انتهى- أبو ثوبان المصري. عن أبيه ثوبان بن عامر، وعكرمة، وسليم -بضم السين وفتح اللام

стр. 1248

-ابن عتر- بكسر العين المهملة، وإسكان المثناة فوق، وبالراء- وموسى بن وردان، وطائفة. وعنه عمرو بن الحارث، والليث، وابن لهيعة، وآخرون. قال أبو حاتم: لا بأس به، وقال الليث: عادلتُ الحسن بن ثوبان إلى الحج، وكنتُ كثيرًا ما أسمعه يقول: من شهد خروجه من الدنيا هانت عليه الدنيا ومصائبها، قال ابن يونس: كان أميرًا على ثغر رشيد في إمرة مروان، وكانت له عبادة وفضل، مات سنة (١٤٥)، روى عنه الليث بن سعد عن قيس بن رافع، أن رسول الله ﷺ قال: "ماذا في الأمرّين من الشفاء الصبر، والثُّفّاء" رواه أبو داود في المراسيل (١) انتهى، والتُفَّاء (٢) -بضم الثاء المثلثة، وتشديد الفاء- ممدود على وزان القُرّاء، الخودل، ويقال: الحُرف، وهو فعّال الواحدة ثُفّاءة، والحُرف: بضم الحاء المهملة، وإسكان الراء، وبالفاء حَبُّ الرشاد.

стр. 1249

١١٩٩ - ت ق: الحسن بن جابر الحمصي. عن المقدام بن معدي كرب، ومعاوية، وأبي أمامة. وعنه الزُّبَيْدِيّ (١)، ومعاوية بن صالح. ذكره ابن حبان في الثقات (٢)، وقال: كنيته أبو عبد الرحمن الكندي ويقال: اللخمي، مات سنة (١٢٨). تنبيه: روى الحاكم في المستدرك في الفتن والملاحم حديثًا عنه، وعن أبي الزاهرية، كلاهما عن كعب الأحبار، قال الذهبي: منقطع (٣)، يحتمل أن يكون هذا الانقطاع بين هذا وبين كعب، وأن يكون بين أبي الزاهرية وبين كعب، والكلام من حيث الصيغة أن يكون بينهما وبين كعب، والله أعلم.

стр. 1250

١٢٠٠ - ت، ق: الحسن بن أبي جعفر الجفري -بضم الجيم، ثم فاء ساكنة، ثم راء، ثم ياء النسبة (١)، والجفرة (٢) بالبصرة- الأزدي، ويقال: العدوي البصري، أبو سعيد. عن نافع، وثابت البناني، وعاصم بن أبي النجود المقرئ، وأبي الزبير، وخلق. وعنه ابن مهدي، وأبو عمر الحوضي، وخلق. قال الفلاس: صدوق منكر الحديث (٣)، وقال أحمد (٤) والنسائي: ضعيف (٥)، وقال "خ": منكر الحديث، وقال مسلم بن إبراهيم:

стр. 1251

كان من خيار الناس (١). ذكره في الميزان فقال: بصري معروف، ثم ذكر كلام الفلاس، وقال ابن المديني: ضعيف ضعيف (٢)، ثم ذكر كلام أحمد والنسائي فيه، وكلام "خ"، وذكر كلام مسلم بن إبراهيم في الثناء عليه، ثم قال: وقال ابن معين: ليس بشيء، قال: وهو الحسن بن عجلان، قال: وذكره ابن عدي، فأورد له جملة عن أبي الزبير وغيره، ثم قال: فمن ذلك، فذكر حديثين، ثم قال: ومن بلاياه، فذكر حديثًا في قراءة ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، ثم ذكر له أحاديث، وفي غضونها قال ابن عدي: وهو عندي ممن لا يتعمد الكذب (٣)، ثم قال: وقال ابن حبان: كان الجُفري من المتعبدين المجابين الدّعوة، لكنه ممن (٤) غفل عن صناعة الحديث، فلا يحتج به، مات في شعبان سنة (١٦١) ويُقال: مات سنة (٦٧).

стр. 1252

* الحسن بن الجنيد، وقيل: الحسين. يأتي. ١٢٠١ - س: الحسن بن حبيب التميمي، وقيل العبدي. تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في قوله: التميمي، وقيل: العبدي، فقال: [كذا قاله المزي] (١) معتقدًا التغائر بين النسبتين، وليس كذلك، لأن الرشاطي ذكر أنه العبديين في تميم ينسبون إلى عبد الله بن أبي دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، والله أعلم - أبو سعد البصري الكوسج (٢).

стр. 1253

عن هشام بن عروة، وأبي خلدة خالد بن دينار، وحَجَّاج بن فُرَافِصَة وطائفة. وعنه الفلاس، ومحمد بن المثنى، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، وآخرون. وثقه النسائي وغيره، وذكره ابن حبان في الثقات، قال مطيّن: توفي سنة (١٩٧) (١). ١٢٠٢ - د س: الحسن بن الحُرّ بن الحكم النخعي، ويقال: الجعفي الكوفي أبو محمد، ويقال: أبو الحكم، نزيل دمشق. عن أبي الطُّفَيل عامر بن واثلة، وخاله عبدة بن أبي لبابة، والشعبي وطائفة. وعنه ابن أخته حسين الجعفي، وزهير بن معاوية، وحميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وجماعة.

стр. 1254

وثقه ابن معين (١) وابن خراش، قال أحمد بن عبد الله العجلي عن أبيه: هاجت فتنة بالكوفة، فعمل الحسن بن الحر طعامًا، ودعا قرّاء الكوفة، فكتبوا كتابًا يأمرون فيه بالكف، فتكلم هو بثلاث كلمات أغنت عن قراءة الكتاب، رحم الله امرأً ملك لسانه، وكفّ يده، وعالج ما في صدره، تفرّقوا فإنه يكره طول المجلس (٢)، قال الحاكم: الحسن بن الحرّ بن الحكم -وقد ينسب إلى جده- ثقة مأمون مشهور، قال ابن سعد: مات بمكة سنة (١٣٣) .... (٣) ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: وقد قيل: إنه سمع أبا الطفيل، وما أراه بصحيح، مات في أول ولاية أبي العباس. انتهى، قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن الحسن بن الحكم هل لقي أنس بن مالك؟ فقال: لم يلقه، إنما يحدّث عن التابعين (٤). انتهى.

стр. 1255

١٢٠٣ - ق: الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي المدني، وأمه فاطمة ابنة الحسين بن علي، وله إخوان، عبد الله وإبراهيم. رد عنه والدته (١). وعنه فضيل بن مرزوق، وعبيد بن وسيم الجمال -بالجيم- وغيرهما. ووفد على السفاح، فأكرمه، مات في حبس المنصور مع أخيه عبد الله في ذي القعدة سنة (١٤٥)، وله ثمان و (٦٠) (٢) سنة، وقد سمعه الفضيل بن مرزوق يقول لرجل ممن يغلو فيهم: ويحكم أحِبُّونا في الله، فإن أطعنا الله فأَحِبُّونا، وإن عصينا فأبغضونا، فلو كان الله نافعًا أحدًا بقرابته من نبيه بلا طاعة لنفع بذلك أباه وأمه، ذكره ابن حبان في الثقات (٣).

стр. 1256

١٢٠٤ - س: الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، والد الذي قبله. عن أبيه، وابن عمه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. وعنه أبناءه الثلاثة، وحَنَان -بفتح الحاء وتخفيف النون الأولى- بن سَديِر (١) الصَّيْرَفِيّ، وأبو بكر بن حفص الزُّهْرِيّ، وجماعة. وكان وصيّ أبيه، وولي صدقة علي، وفد على عبد الملك، فأكرمه، وأجَلَّه، كتب عبد اللك بن مروان إلى عامله بالمدينة هشام بن إسماعيل بلغني أن حسنًا يكاتب أهل العراق، فابعث إليه، وذكر قصّة، قال "خ" في الجنائز من صحيحه: ولما مات الحسن بن الحسن ضربت امرأتُه -يعني فاطمة بنت الحسين القبة على قبره سنة، ثم رُفعت، فسمعوا صائحًا يقول: ألا هل وجدوا ما فقدوا، فأجابه آخر، بل يئسوا فانقلبوا (٢)، يحتمل أن يكونا من الملائكة،

стр. 1257

وأن يكونا من الجن المؤمنين، ذكره ابن حبان في الثقات، قال الذهبي من زوائده على التهذيب: قلتُ: توفي سنة (٩٧)، له حديث واحد في كلمات الفَرَج (١). ١٢٠٥ - ٤: الحسن ابن أبي الحسن يسار -بتقديم المثناة تحت أبو سعيد البصري الإمام، أحد الأعلام، قيل: إنه مولى زيد بن ثابت، وقيل: مولى جابر بن عبد الله، وقيل: مولى جميل بن قطبة -. تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في قوله: جميل بن قطبة، فقال: وصوابه: جميلة بنت قطبة، كما ذكره ابن أبي خيثمة وغيره، والله

стр. 1258

أعلم. انتهى (١)، وقيل: مولى غير من ذُكر، وأمه خيرة -بالخاء المعجمة- مولاة أم المؤمنين أم سلمة، وقال ابن سعد: واسم أبي الحسن: يسار، من سبي ميسان، وقع إلى المدينة، فاشترته الرُّبَيِّع بنت النَّضْر، فأعتقته، وذكر عن الحسن، قال: كان أبواي لرجلٍ من بني النجار، فتزوج امرأة من بني سلمة، فأصدقهما أياهما، فأعتقتهما، ولد الحسن لسنتين بقيتا من خلافة عمر، ونشأ بوادي القُرى، ورأى عثمان، وعليًّا، وطلحة، وحضر يوم الدار، وله أربع عشرة سنة. وروى عن عثمان، وعلي، وعمران بن الحصين، ومعقل بن يسار، وأبي بكرة، وأبي موسى، وابن عباس، وعمرو بن تغلب، وجندب بن عبد الله، وأنس، وجابر، وابن مغفل، وابن عمر، وخلق من الصحابة. وقد روى عن جماعة من الصحابة لم يسمع منهم، وسأذكر ذلك عقب ترجمته، وقد اختلف في سماعه عن بعض الصحابة، وسأذكرهم. وعنه أيوب، وأشعث بن براز -بفتح الموحدة، وتخفيف الراء، وفي آخره زاي- وقد تقدم ضبطه (٢)، وأشعث بن سوار -بتشديد الواو- وأشعث بن عبد الله الحداني، وحبيب بن الشهيد، وحبيب المعلم،

стр. 1259

للجنة أم للأرض؟ فقال: بل للأرض، قيل: أكان يستطيع أن يكون من أهل الجنة، ولا يصير إلى الأرض؟ قال: لا، قال الذهبي: فهذا هو سر المسألة، فإن العبد لا يقدر أن يستقيم إلا أن يشاء الله [له] (١) أن يستقيم، [نعم] (٢) كان الحسن كثير التدليس، فإذا قال في حديث: عن فلان ضعُف نخاعه (٣)، ولا سيما عمن قيل: إنه لم يسمع منهم، كأبي هريرة ونحوه، فعدّوا ما كان له عن أبي هريرة في جملة المنقطع (٤). انتهى. تنبيه: رواية الحسن عن أبي بكر منقطعة لما تقدم في تاريخ ولادته، وكذا عمر وعثمان ﵄ مرسلة بلا شك، وكذلك عن علي أيضًا لأن عليًّا لما خرج إلى العراق عقيب بيعته أقام الحسن بالمدينة، فلم يلقه بعد ذلك، قاله أبو زرعة وغيره (٥)، وفي "سنن د، س" روايته

стр. 1260

وحميد، ويونس، وابن عون، وخالد الحذّاء، وسليمان التيمي، وخلائق. وهو مدلس مشهور به، وثناء الناس عليه كثير جدًّا، قال الأصمعي عن أبيه: ما رأيتُ أعرض من زند الحسن، كان عرضه شبرًا. تنبيه: اعترض مغلطاي على المزي في أن عرض زنده كان شبرًا (١) بأن قال: فيه نظر، لأن المنقول عن أبي داود وغيره زنديه شبرًا (٢) والله أعلم. قال هشام بن حسان: كان الحسن أشجع أهل زمانه، وقال أبو عمرو بن العلاء: ما رأيتُ أحدًا أفصح من الحسن، وقال جعفر بن سليمان: كان الحسن أشدّ الناس، وكان المهلب إذا قاتل المشركين يقدّمه (٣)، والحسن سيد التابعين في زمانه بالبصرة، وهو ثقة حجة رأس في العلم والعمل، عظيم القدر، ذكره ابن حبان في الثقات، وأثنى عليه، وكذلك أحمد العجلي، فقال: تابعيٌّ ثقة، رجل صالح، صاحب سنة. ذكوه في الميزان، وصحح عليه، وأثنى عليه، ثم قال: وقد بدت منه هفوة في القدر لم يقصدها لذاتها، فتكلموا فيه، فما التفتُ إلى كلامهم، لأنه لما حوقق عليها تبرأ منها، وقد سئل عن آدم أخُلق

стр. 1261

عن سعد بن عبادة (١)، وهي مرسلة بلا شك (٢) لأن سعدًا توفي سنة (١٦)، وقيل: سنة (١٥)، وقيل: سنة (١٤)، وقيل: سنة (١١)، وهو -سأذكر- غلط، قال شعبة: سمعت قتادة يقول: ما شافه الحسن أحدًا من البدريين بالحديث، رواه أحمد عن مؤمل بن إسماعيل عن شعبة، وقال عبد الرحمن بن الحكم: سمعت جريرًا يسأل بهز بن أسد هذا الذي يقول أهل البصرة: إن الحسن لقي سبعين بدريًا؟ فقال: هذا كلام السوقة، ثم قال: بهز حَدَّثنا حماد بن زيد عن أيوب، قال: ما حدثنا الحسن عن أحدٍ من أهل بدر مشافهةً، وقال الترمذي: لا نعرف للحسن سماعًا من علي ﵁ غير حديث (٣): رُفِع القلم عن ثلاثة، وقد أدركه، ولكن لا

стр. 1262

نعلم له سماعًا منه (١)، وقال ابن المديني: رأى الحسن أم سلمة، ولم يسمع منها، ولا من أبي موسى الأشعري، ولا من الأسود بن سريع، ولا من الضحاك بن سفيان، ولا من جابر، ولا من أبي سعيد الخدري، ولا من ابن عباس، ولا من عبد الله بن عمر، ولا من عمرو بن تغلب، ولم يسمع من أبي برزة الأسلمي، ولا من عمران بن حصين، ولا من النعمان بن بشير، ولم يسمع من أسامة بن زيد شيئًا، ولا من عقبة بن عامر، ولا من أبي ثعلبة الخشني (٢) وفي صحيح البخاري عن الحسن قال: حدثنا عمرو بن تغلب أن النبي ﷺ أُتيَ بمال أو سبي فقسّمه (٣)، الحديث، وفيه أيضًا مرفوعًا: تُقاتلون قومًا ينتعلون الشعر في باب أمارات النبوة في الإسلام (٤)، وكذلك قال الدارقطني أيضًا: إن الحسن لم يسمع من أبي بكرة، وله عنه في "خ" عدة أحاديث، منها: قصة

стр. 1263

الكسوف، وفيها التصريح بالإخبار (١)، وكذلك قوله للحسن: إن ابني هذا سيد، في الصلح (٢)، وفيه التصريح بسماعه من أبي بكرة، وقد عقبه "خ" بكلام علي بن عبد الله، يعني به ابن المديني، قال: إنما ثبت لنا سماع الحسن من أبي بكرة بهذا، ومنها حديث: زادك الله حرصًا، ولا تَعُد (٣)، فالبخاري لا يكتفي بمجرد إمكان اللقاء، وغاية ما اعتل به الدارقطني أن الحسن روى أحاديث عن الأحنف بن قيس عن أبي بكرة، وذلك لا يمنع سماعه منه ما أخرجه "خ" في صحيحه، وقد قدمت أن في قصة الكسوف التصريح بالإخبار وقد صحح أبو زرعة الرازي سماع الحسن من أبي برزة -كما سيأتي-، وقال بهز بن أسد: لم يسمع الحسن من ابن

стр. 1264

عباس، وكذلك قال أحمد بن حنبل (١)، وابن مبين (٢) أيضًا، وقال ابن المديني في قول الحسن. خطبنا ابن عباس بالحصرة، إنما هو كقول ثابت: قدم علينا عمران بن الحصين، ومثل قول مجاهد: قدم علينا علي، وكقول الحسن: إن سراقة بن مالك حدثهم، وقوله: غزا بنا مجاشع بن مسعود (٣)، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سُئل أبي سمع الحسن من سُراقة؟ قال: لا، هذا علي بن زيد هو ابن جدعان يعني يرويه، كأنه لم يقنع به (٤)، وقال ابن المديني: هو إسناد ينبؤ عنه القلب أن يكون الحسن سمع من سراقة، إلا أن عني (٥) حديثهم حدث الناس، فهذا أشنبه، وأما روايته عن أبي هريرة فقد تقدم بعض ذلك، قال قتادة: إنما أخذ الحسن عن أبي هريرة، رواه إسماعيل بن علية عن سعد (٦) عنه، وقد خالفه

стр. 1265

الجمهور في ذلك، فقال أيوب، وعلي بن زيد، وبهز بن أسد: لم يسمع الحسن من أبي هريرة، وقال يونس بن عبيد: ما رآه قط، وذكر أبو زرعة، وأبو حاتم أن من قال عن الحسن: حدثنا أبو هريرة فقد أخطأ (١)، وفي "س" عقيب حديث: المختلعات هُن المنافقات: لم يسمع الحسن من أبي هريرة، قال: ولم أسمعه إلا من حديث أبي هريرة (٢). انتهى، وقال بعض مشايخي ما لفظه: وما ذكره عن الحسن سقط منه شيء، وصوابه: لم أسمعه من أحد عن أبي هريرة كما هو ثابت في "س" الكبير رواية ابن الأحمر، وهو يؤيد من قال: الحسن سمع منه، وقد ذكر سماعه منه في مسند أبي داود الطيالسي والطبراني في أوسط معاجمه وأصغرهما (٣)، وقال أبو داود فيما حكاه ابن خلفون: زعم عبد الرحمن أن الحسن كان يقول: حدثنا أبو هريرة، وهذا أثبت، وروى ابن شاهين في ناسخه من حديثه عنه حديثًا، ثم قال: هذا صحيح غريب، وقال الدارقطني في علله عن موسى بن هارون: سمع الحسن منه. انتهى (٤)، وقال ابن
следующие страницы →