← Тараджим

Тараджим · id 30088

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص

سبط ابن العجمي

Полный текст (3 229 стр.). Показаны 1716–1755 · переход к 1721.

стр. 1716

وذكره في الميزان، فذكر كلام أبي داود، وكلام أحمد، قال: وقال يحيى وغيره: لا بأس به، وذكر كلام أبي حاتم، وقال ابن سَعْد: منكر الحديث مُفرِط في التَّشَيُّع، وذكره ابن عَدِيّ (١)، ثم سَاقَ له عشرة أحاديث استنكرها، ثم قال: هو من المكثرين لا بأس به إِن شاء الله، فمن ذلك حديث: السَّفَر قِطْعَة من العَذَاب، قال فيه: عن سهيل، والصواب: عن سمي (٢)، وله عن مالك عن أبي الزِّناد عن الأعْرَج: لا يمنعن أن يغرز جاره، وهو في "الموطأ" عن الزُّهْرِيّ بدل أبي الزِّنَا (٣)، وروى ابن كرامة عنه عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج حديث: البَيِّعان بالخيار، وإنّما هو عن نَافع عن ابن عُمر (٤)، ثم ذكر (٥) له حديثًا آخر، ثم قال: وقد قال الجوزجانيّ: كان شَتَاما

стр. 1717

مُعْلِنا بسوء مذهبه، وكان أبو نعَيم كوفي المذهب يعني في التشيع، وعبيد الله بن موسى أسوء مذهبًا منه، قال الذهبي: قلت: وكذلك عبد الرزاق وعدّة، ثم قال: ومما انفرد به ما رواه الدارقُطْنيّ في "السنن" فذكر حديثًا، وهو: ليس عليكم في ميتكم غسل إِذا غسلتموه (١)، ثم قال: ومِمَّا انفرد به ما رواه "خ" في "صحيحه" فذكر حديث عطاء عن أبي هريرة [قال] (٢): قال رسول الله ﷺ بسند الذهبي: إِنّ الله قال: مَنْ عَادَى لي ولِيًّا فقد آذنني بالحرب الحديث (٣)، ثم قال: فهذا حديث غريب جدًا لولا هيبة الجامع الصحيح لعدوه في منكرات خالد بن مخلد، وذلك لغرابة لفظه، ولأنّه مما ينفرد به شريك، وليس بالحافظ، ولم يُرو هذا المتن إِلا بهذا الإسناد، ولا خَرَّجَه من عدا البخاريّ، ولا أظنه في "مسند" أحمد (٤)، وقد اختلف في عطاء، فقيل: هو ابن أبي رَبَاح، والصَّحيح أنّه عطاء بن يَسَار، مات خالد سنة (٢١٣). ١٦٢٨ - ع: خالد بن مَعْدان بن أبي الحارث الكَلَاعِيّ - بفتح الكاب وتخفيف الَّلام - أبو عبد الله الحِمْصِيّ.

стр. 1718

عن مُعَاوِية، والمِقْدَام بن مَعد يكرب، وأبي أمَامة، وعبد الله بن عَمْرو، وعبد الله بن عُمر، وثَوبان وخلق، وأرسل عن أبي ذَرّ، وأبي الدَّرداء، وعُبَادَة بن الصَّامت وغيرهم. وعنه محمد بن إِبراهيم التيميّ، وحسان بن عَطِيّة، وثور بن يزيد وخلق. وكان من أعيان فقهاء التابعين وثقاتهم، وقال إِسماعيل بن عَياش: حَدّثتنا عبدة بنتُه، وأم الضَّحَّاك مولاته أنّه قال: أدركت سبعين من أصحاب النَّبِي ﷺ ، ثناء النّاس عليه معروف، وهو فَقِيه كبير ثَبتٌ مَهِيبٌ مُخلِص، يقال: كان يُسَبِّح في اليوم أربعين ألف تسبيحة سوى ما يقرأ، فلما مات وضع ليغسل جعل بأصبعه كذا يحركها يعني بالتسبيح، قال المَدَايِني (١) وجماعة: مات سنة (١٠٣) وقال يزيد بن عبد ربه وطائفة: توفي سنة (١٠٤)، وقال خَلِيفة (٢) وغيره: سنة (١٠٨)، ذكره ابن حِبَّان في "ثقاته، وجَزَم بأنَّه لقي سبعين رجلا من أصحاب النبي ﷺ ، أقام

стр. 1719

بطرسوس متعبدًا إِلى أن مات سنة (١٠٤) وقد قيل سنة (١٠٨) ويقال: سنة (١٠٣). تَنْبيه: تَقَدّم أنّ خالدًا هذا أرسل عن أبي ذرّ، وأبي الدَّرداء، وعُبَادة بن الصَّامت وغيرهم، وقد أرْسَل عن أبي عُبيدة بن الجَرَّاح، ولم يدركه، قال أحمد بن حَنْبَل: لم يسمع من أبي الدرداء (١)، وقال أبو حاتم: لم يصح سماعه من عبادة بن الصَّامِت، ولا من معاذ بن جبل (٢)، وكذا قال "ت" في "جامعه" (٣) انتهى، بل هو مرسل، وربما كان بينهما اثنان، وقال ابن أبي حاتم: سألته يعني أباه خالد بن معدان عن أبي هريرة متصل؟ فقال: قد أدرك أبا هريرة، ولا يذكر له (٤) سماع انتهى، وقال بعض مشايخي فيما قرأته عليه بالقاهرة: في حديث خالد عن المِقْدام مرفوعًا: ما أكلَ أحدٌ طَعَامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده (٥) .. الحديث.

стр. 1720

قال: قال الإِسماعيليّ: إِنّه منقطع بين خالد والمقدام، بينهما جُبير بن نُفَير، ولم يَتَعقَّبه شيخُنا والله أعلم. ١٦٢٩ - م: خَالد بن المُهاجِر بن خالد بن الوَليد بن المُغيرة المَخزُوميّ الحَجازِيّ. عن ابن عَباس، وابن عمَر، وعبد الرحمن بن أبي عَمْرة. وعنه الزُّهْرِي، وثَور بن يزيد، وإِسماعيل بن رافع وجماعة. له في "الصَّحِيح" حديث عن ابن أبي عَمرة في النَّهْى عن المُتْعَة (١)، قال الزّبَير بن بَكَّار: كان مع ابن الزُّبير، وكان قد اتَّهَمَ معاويةَ أن يكون دسّ إِلى عَمِّه عبد الرحمن بن خالد طَبِيبًا سقاه في دواء، فقَتَل الطَّبِيبَ، ولم يزلَ مخالفًا لبني أمَيّة، قال الزَّبير: قد انقرض ولدُ خالد بن الوليد، وورث أيوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد [دارهم] (٢) بالمدينة، وذكر الواقِدِيّ أنَّ خالدًا قتل ابن أُثال المُتَطَبُّب بدمشق، وأنّ معاوية ضربه مئتين أسواطًا، وحَبَسَه، وأغرمه ألفي دينار، وبقي في حَبسه حتى مات معاوية، وقيل: إنّ الذي قتَل ابن

стр. 1721

أُثَال خالدُ بن عبد الرحمن بن خالد (١)، والله أعلم، ذكر خالدًا ابنُ حِبَّان في "الثقات". تَنْبيه: روى خالد هذا عن محمد بن مسلمة عن معاوية في يوم عاشَوراء أين علماءكم يا أهل المدينة (٢) الحديث، قال حمزة الكتاني: لا أحسب خالد بن المهاجر هذا سمع من محمد بن مسلمة (٣)، والله أعلم. ١٦٣٠ - ع: خالد بن مِهْرَان الحَذَّاء أبو المُنَازِل - بالنُّون بعد الميم، وزاي قبل اللام، وقد تقدم ضَبطُه فيما مَضى - البَصْريّ الحافظ.

стр. 1722

رأى أَنَسًا، ورَوَى عن أبي عثمان النّهديّ، ويزيد بن عبد الله بن الشِّخِّير، وعبد الله بن شقيق، وابن سِيرين، وأخويه أنس وحفص ابني سيرين وخلق. وعنه ابن سِيرين شيخُه، وشُعْبة، والثَّوريّ، والحَمَّادان، وأبو إسحاق الفَزَارِي، وبشر بن المفَضّل، وابن عُلَية، وعبد الوَهَّاب الثَّقَفِيّ، وخلق. قال أحمد: ثبت (١)، وقال ابن معين (٢) والنَّسَائيّ: ثقة (٣)، وأمّا أبو حاتم فقال: لا يحتج به (٤)، قال ابن سعد: لم يكن حذاء، بل كان يجلس إِليهم، وقيل: إِنّما كان يقول: احْذُ على هذا النحو، فلقِّب بالحَذَّاء، وكان ثقة مَهِيبًا كثير الحديث، وقال: ما كتبت شيئا قط إِلّا حديثًا طويلًا، فلما حفظتُه محوتُه، قال: وكان استعمل علي القُبَّة (٥)، ودار العشور بالبصرة، ومات سنة (١٤١)، وقيل: سنة (٢) (٦) ذكره ابن حبَّان في "الثقات" وأرّخ وفاته بالشك كما ذكرتها عن ابن سَعد.

стр. 1723

ذكره في الميزان، وصَحَّح عليه، وذكر فيه كلام أحمد، وابن مَعِين، والنَّسَائى، وكلام أبي حاتم، ثم قال وأورده العُقَيلِيّ في كتابه، وروى من طريق يحيى بن آدم حَدَّثنا أبو شهاب قال لي شُعْبَة: عليك بحجاج بن أرطاة،، وابن إسحاق فإِنَّهما حافظان، واكتم عليّ عند البصريين في هشام، وخالد، ثم تَعَقَّبَه، فقال: قلت: ما التفت أحد إِلى هذا القول أبدًا، وقال عَبَّاد بن عَبَّاد: أراد شعبة أن يضع من خالد الحَذَّاء، فأتيت أنا وحَمّاد بن زيد، فقلنا له: مالك: أجُننتَ (١)؟! أنت أعلم! فتهددناه فأمسك إِلى أن قال الذّهبي: قلت: ما خالد في التَّثَبُّت بدون هشام بن عروة وأمثاله، ثم ذكر كلام ابن سعد إِلى آخره (٢). وقال ابن عبد الهادي الحافظ شمس الدين في طبقات الحُفَّاط التي اختصرها من طبقات الذهبي بعد أن ذكر توثيق أحمد، وابن معين وغيرهما قال: واحتج به أصحاب الصحاح ثم ذكر كلام أبي حاتم،

стр. 1724

قال ابن عبد الهادي: ولم يُقبل هذا القول منه فيه ولا في غيره من الأثبات (١) انتهى. فاستفدنا من هذا الكلام أنّ الشخص إِذا كان ثبتًا، وجَرَّحه أبو حاتم، فإِنه لا يقبل منه، وهذا ينبغي أن يكونَ إِذا لم يبَيِّن السبب، أمّا إِذا بَيَّنَه فإِنّه يُقْبل منه قطعًا إذا كان ذلك جَرحًا (٢)، والله أعلم. تَنْبِيه: قال أحمد بن حَنبل: ما أراه يعني خالدًا سمع من الكوفيين من رجل أقدم من أبي الضُّحَى، وقد حدَّث عن الشَّعْبِيِّ وما أراه سمع منه (٣)، وعن أحمد أيضًا: قال: لم يَسمع خالد الحَذَّاء من أبي عثمان يعني النَّهْدِيّ شيئًا (٤)، ولا من أبي العالية، وروى خالد الحَذَّاء عن عراك بن مالك حديث: حَوِّلُوا مقعدتي نحو القبلة، وكأنه وهم من بعض الرواة عنه، بينهمما خالد بن أبي الصلت، وهو صاحب القصة مع عمر بن عبد العزيز وقول عَراك حينئذ (٥).

стр. 1725

١٦٣١ - د، س: خالد بن مَيْسَرَة الطُّفَاوِيّ - بِضَمِّ الطاء المهملة - أبو حاتم البَصْريّ العَطَّار. عن مُعَاوية بن قُرْة وغيره. وعنه زيد بن أبي الزَّرقَاء، ومَعْن القَزَّاز، ويُونُس بن محمد المُؤَدِّب، وأبو عامر العَقَدِيّ وجماعة. قال ابن عَدِي: هو عندي صدوق، فإني لم أرَ له حديثًا منكرًا. وذكره ابن حِبّان في "الثقات" فقال: القَطَّان، ويقال: العَطَّار. ذكره في الميزان، فقال: وعنه فلان وفلان وفلان بحديث محفوظ، ما ضَعَّفه أحد، ثم ذكر كلام ابن عَدِيّ إِلى صدوق، ثم تَعَقَّبَه بقوله: قلتُ: فلم ذكرتَه في الضعفاء، وقد ذكره ابن حبّان في الثقات انتهى. ١٦٣٢ - د، س: خالد بن نِزَار - بكسر النُّون - بن المُغِيرة الغَسَّانِي مولاهم الأَيْلِيّ - بفتح الهمزة ثم مثناة تحت ساكنة - أبو يزيد.

стр. 1726

عن إِبراهيم بن طَهمان، والأوزَاعيّ، ومالك، والقاسم بن مَبرور، ونافع بن عُمر وطائفة. وعنه أحمد بن صالح، وأبو الطاهر بن السَّرْح، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ومقدام بن داود الرَّعَينِيّ وخلق. ذكره بن حِبّان في ثقاته (١)، وقال يُغْرب ويُخْطِئ توفي سنة (٢٢٢). ١٦٣٣ - س: خالد بن أبي نَوف السِّجِسْتَانِيّ (٢). عن ابن عَبَّاس مرسلًا، وعن عطاء بن أبي رَبَاح، وسَليِط بن نوف، والضَّحَّاك. وعنه مُطَرِّف بن طَرِيف، ويُونْس بن أبي إِسحاق. قال أبو حاتم: يروي ثلاثة أحاديث مراسيل، ذكره ابن حِبَّان في "الثقات"، ثم أسند عنه حديثًا عن عطاء ابن أبي رَبَاح قال: أدركتُ

стр. 1727

مائتين من أصحاب رسول الله ﷺ في هذا المسجد يعني المسجد الحرام إِذا قال الإمام: ولا الضَّالّيِن رفعوا أصواتهم بآمين (١). ١٦٣٤ - خ، م، د، س، ق: خالد بن الوَلِيد بن المُغِيرة بن عبد الله بن عُمر بن مخزوم أبو سُليمان المخزوميّ سيف الله يقال: وسيف رسوله، أمُّه لُبَابة الكُبرى (٢)، كذا قيل، والكبرى هي أمّ بني العَبّاس الصَّحابِية الجليلة، ويقال لها: عَصْماء (٣)، وقال غير واحد: هي لُبابة الصُّغْرى بنت الحارث بن حَزْن الهِلالَيّة أخت أمّ المؤمنين ميمونة بنت الحارث، وأمّه صحابية، كذا ذُكرِت منهم، وفي إِسلام الصُّغْرى وصُحْبتها نظر، قاله ابن عبد البَرّ (٤)، وقال ابن سعد: أسلمت وبايعت (٥)،

стр. 1728

أسلم خالد في صفر سنة ثمان (١)، وبادر، فشهد غزوة مؤتة، وكان النصر على يده، وقد اختلف في جيش مؤتة علي ثلاثة أقوال، ذكرتها في تعليقي على البخاري، وذكرها غيري مِمَّن تَقَدَّمني، وهو أنّه هل انتصر الجيش أو انكسر أو لم ينتصر أحد الفريقين، ففي الصحيح أنه فتح عليهم (٢)، وقال ابن سعد: بل انكسروا، وحكى أنّهم انتصروا، وقال ابن إِسحاق، لم ينتصر أحد الفئتين، بل انحاز كل إِلى أصحابه. روى خالد أحاديث. روى عنه ابن عَبَّاس، وهو ابن خالته، والمِقْدام بن مَعْد يكرب، وجُبَيْر بن نُفَيْر، وقَيْس بن أبي حَازِم وجماعة. ولي قتال أهل الرِّدَّة، ثم سار فافتتح طائفة من العراق، ثم سار إِلى البرية، فقطعها إِلى الشام في خمسة أيّام، ومناقبه ومآثره وحروبه كثيرة، روى الواقديّ عن ابن أبي الزناد عن أبيه عن خالد بن الوليد: لما حضرته الوفاة بكى، وقال: لقيت كذا وكذا زحفا، وما في جسدي شبر إِلا وفيه ضربة بسيف وطعنة برمح، وها أنا أموت علي فراشي حتف أنفي كما يموت العَيْر، فلا نامت أعين الجبناء انتهى (٣).

стр. 1729

والعَيْر: بفتح العين المهملة وإِسكان الياء المُثَنَّاة تحت حمار الوحش، قال ابن سعد: مات بحمص سنة (٢١) (١) قال دُحيم: مات بالمدينة، وقيل: مات سنة (٢٢)، والأوّل أصَحّ (٢). ترجمته مستوفاة في تاريخ ابن عساكر لدمشق (٣). ١٦٣٥ - [تمييز]: خَالد بن الوليد الأنصاريّ. قال ابن عبد البَرّ: لم أقف له على نسب، ذكره الكلبيّ وغيره فيمن شهد صفِّين مع عَلِيّ من الصحابة، وكان مِمَّن أَبْلَى فيها انتهى، ورأيتُ بخط أبي افتح الحافظ ابن سَيِّد النَّاس مالفظه: لم يذكره ابن خَيَّاط فيمن شهد مع عَلِيّ صِفِّين انتهى والله أعلم. ١٦٣٦ - تمييز: خالد بن الوليد السَّكسَكِيّ. أدرك الجاهِلَيّة، عداده في أهل الشام، يروي المراسيل. روى عنه يحيى بن الضَّحَّاك. ذكره ابن حِبَّان في الثقات.

стр. 1730

١٦٣٧ - د: خالد بن وَهْبان، ويقال: ابن وُهْبَان، الأوّل بفتح [الواو] (١) والثاني بضمها، وقد ذكره ابن ماكولا، والذهبي بالفتح (٢)، ولم يذكروا بالضَّمِّ إِلّا وُهْبان بن القلوص الشاعر من عدوان. يروي صاحب الترجمة عن أبي ذَرّ. وعنه أبو الجهم سليمان بن الجَهْم (٣). له حديثان، ذكره في الميزان، وقال: مجهول. ١٦٣٨ - خ: خالد بن يزيد بن زِياد الأَسَدِيّ الكاهِليّ الكوفي أبو الهَيْثَم الطَّبِيب الكَحَّال المُقرئ صاحب حَمْزة القارئ.

стр. 1731

عن حمزة، وكامل، وأبي إِسرائيل، والحسن بن صالح، وقَيْس بن الرَّبيع وطائفة. وعنه "خ" وأبو زرعَة وأبو حاتم، وإِبراهيم بن أبي بكر بن أبي شَيبْة، وعَبَّاس الدُّورِيّ، وأبو أميّة الطَّرَسوسِيّ وخلق. قال أبو حاتم: صدوق، وقال محمد بن حجاج الضَّبِّيّ: كان حُلْوًا من القُرَّاء من أصحاب حمزة، ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: يُخْطِئ ويُخَالف (١). ١٦٣٩ - س، ق: خالد بن يزيد بن صالح المُرِّيّ أبو هَاشم الدِّمَشْقيّ قاضي البَلْقَاء. قَرَأ القرآن على ابن عامر، وروى عن جَدّه، ويونُس بن مَيْسَرة، ومكحول، وسالم بن عبد الله المحاربيّ وجماعة. وعنه ابنه عرَاك بن خالد، والولِيد بن مُسْلم - وقَرَأ عليه القرآن، ومَرْان الطَّاطَرِيّ، ونُعَيم بن حمَّاد وطائفة.

стр. 1732

وَثّقه دُحيم (١) وأبو حاتم (٢) وغيرهما. وقال "س": ليس به بأس. وقال الدَّارقُطنِيّ: يعتبر به (٣)، مات سنة ٦ أو ١٧ (٤) وله (٨٩) سنة، كذا قال حفيد له، وقد روى عن جماعة متأخرين، ذكره ابن حِبَّان في "الثقات". وذكره الميزان، وذكر فيه كلام أبي حاتم، فقال: وَثَّقه أبو حاتم وجماعة، وذكر كلام الدَّارقُطِني، والله أعلم. ١٦٤٠ - ق: خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مَالِك هانئ الهَمْدانِيّ - بإِسكان الميم، وبالدَّال المهملة إِلى القَبِيلة الدِّمَشِقي أبو هاشم أخو عبد الرحمن.

стр. 1733

عن أبيه، وأبي رَوق عَطِيَّة بن الحارث الهَمَدَانِيّ - مثل خالد (١)، وجماعة. وعنه أحمد بن الحَواري، وسليمان بن عبد الرحمن، وهشام بن خالد الأزْرَق وجماعة، روى عنه من أقرانه الوليد بن مسلم. وَهَّاه ابن مَعين (٢)، وقال أحمد: ليس بشيء (٣)، وقال النسائيّ: غير ثقة (٤)، وأمّا دُحيم فقال: صاحب فُتْيا، وقال أحمد (٥) بن صالح، وأبو زُرعة الدمشقيّ: ثقة (٦)، وقال ابن حِبَّان: هو من فقهاء الشام، وكان صدوقًا، لكنه يُخْطِئ كثيرًا، وفي حديثه مناكير لا يعجبني الاحتجاج به، وهو مِمَّن أستَخِير الله فيه، وقال ابن عَدِيّ: أبوه مفتي

стр. 1734

دمشق (١)، وقال أبو مُسْهِر: ولد سنة (١٠٥) ومات سنة (٨٥ و ١) (٢) وكذا قال جماعة في وفاته، زاد بعضهم في شعبان. ذكره في الميزان، وذكر توهين ابن مَعِين له، وكلام أحمد، وكلام النَّسَائي، ونقل عن الدَّارقُطْني أنه ضَعِيف، وقال ابن عَدِيّ: فذكر بسنده إلى أحمد: ليس بشيء، وقال ابن أبي الحواري: سمعت ابن مَعِين يقول: بالعراق [كتاب] (٣) ينبغي أن يُدْفَن، تفسير الكلبي عن أبي صالح، وبالشَّام كتاب يَنْبَغي أن يُدْفن، كتاب الدِّيات لخالد بن يزيد بن أبي مالك، لم يَرْضَ أن يكذب على أبيه حتى كذب على الصَّحَابة، قال ابن أبي الحواري: سمعت هذا الكتاب من خالد، ثم أعطيته للعَطَّار [فأعطى للناس فيه حوائج] (٤)، ثم ذكر كلام دُحيم وكلام أحمد بن صالح وأبي زرعة الدمشقي، ثم ذكر له الذَّهَبِي

стр. 1735

حديثين، آخرهما عن أبي سعيد مرفوعًا: اللّهم أمتني (١) فقيرًا ولا توفني غَنِيًّا. ١٦٤١ - ق: خالد بن يزيد بن عُمَر بن هُبَيرَة الفَزَاريّ ولد أمير العراقين. عن عطاء بن السائب، وعُبَيد الله بن الوليد الوَصَّافيّ (٢). وعنه بقِيّة. ذكره في الميزان، وقال: روى عنه بَقيّة ليس إِلّا، ففيه جهاله انتهى. وصدق؛ لأنّه تقدم مَرَّات أنّه لا يخرج من الجهالة إلّا برواية عدلين، ومن روى عنه واحد فقط، فهو مجهول العين، ومجهول العين ضعيف، وكذا مجهول الحال، واللّه أعلم.

стр. 1736

١٦٤٢ - د: خالد بن يزيد بن مُعَاوِية بن أبي سُفيان الأُمَوِيّ - بفتح الهمزة، وضمها، وقد تقدم ذلك - الدمشقي أخو عبد الرحمن ومُعَاوِية. عن أبيه، وعن دِحيَة بن خَليفة الكَلبِيّ - وسيأتي ما فيه في آخر الترجمة. وعنه عبيد الله بن عَبَّاس، ورَجَاء بن حَيْوة، والزُّهْرِيّ، وأبو الأخْضَر مولاه، وأبو الأَعْيَس - بفتح الهمزة، ثم عين ساكنة، ثم مثناة تحت مفتوحة، ثم سين مهملتين - عبد الرحمن بن سَلْمان الحِمْصِيّ، وأبو وزيرة العَنسِي - بالنُّون - وآخرون. وداره دار الحجارة، قال الزُّبير بن بَكّار: كان يوصَف بالعلم، وبِقَول الشِّعْر، قال عَمِّي مُصْعَب: زَعَمُوا أنّه الَّذي وَضع ذكر السُّفياني وكَثَّره، وأراد أن يكون للنَّاس فيهم مطمع حين غلبهم مروانُ على الملك (١)، قال سعيد بن عبد العزيز: كان أصحابنا بنو يزيد من صالحي القوم، قال سليمان التَّيْمِيّ عن خالد بن يزيد أنّه كان عند

стр. 1737

عبد الملك بن مروان، فذكروا الماء، فقال خالد: منه في السماء، ومنه ما يسفيه (١) الغَيْمُ من البحر، فيُعْذِبُه البرق، والرعد، فأمّا ما يكون من البحر فلا يكون منه نبات، قال: وإِن شئت أعذبتُ (٢) ماءَ البَحْرِ، فأمر بقلال، ثم وضع (٣)، كيف يَصْنَع به، قيل: توفي سنة (٩٠) وقيل: سنة (٨٤). تَنْبيه: روى خالد بن يزيد هذا في "سنن أبي داود" عن دحية الكَلبي (٤)، قال الذَّهَبِي في زياداته على المِزّيّ في "التذهيب" وهي منقطة لم يدركه (٥)، وكذا قال في "تلخيص المستدرك" في اللّباس في حديث قال الحاكم: صحيح، تَعَقَّبَه الذَّهبيّ بقوله: فيه انقطاع (٦)، والظَّاهر أنه يُشير إِلى هذا، ولم أَرَ له روايةً عن دِحْيَة إِلّا في أبي داود فقط، واللّه أعلم.

стр. 1738

١٦٤٣ - ع: خالد بن يزيد الجُمَحِيّ أبو عبد الرّحيم البَرْبَرِيّ، ثم المِصْرِيّ الفَقِيه المفتي. عن عَطَاء بن أبي رَبَاح، وسَعِيد بن أبي هلال، والزُّهْرِيّ وجماعة. وعنه حَيْوَة بن شرَيح، وسعيد بن أبي أيُّوب، واللَّيْث، ومُفَضّل بن فَضَالة وطائفة. وَثَّقه النَّسَائيّ (١)، وقال أبو حاتم: لا بأس به، قال حرملة: مات سنة (١٣٩) وكان ابنه عبد الرحيم من أصحاب مالك الفقهاء. ذكر خالدًا ابنُ حِبَّان في "الثقات". ١٦٤٤ - د، ت: خالد بن يزيد الأزدِيّ العَتَكِيّ، ويُقال: الهَدَادِيّ (٢) البَصْرِيّ اللُّؤلؤيّ.

стр. 1739

عن ثابت البُنَانِيّ، وبِشْر - بكسر الموحَّدة وبالشين المعجمة - ابن حَرْب، وأشعث الحُدَّانيّ وجماعة. وعنه ابنة عبد الله، وأبو حفص الصَّيرَفيّ، ونَصْر بن عليّ الجَهضَمِيّ، ونعَيم بن حَمَّاد وجماعة. وفَرَّق أبو حاتم بين الهَدَادِيّ (١)، وبين اللُّؤلؤي (٢)، وقال أبو زُرْعَة في صاحب اللؤلؤ: لا بأس به، توفي الهدادي سنة (١٨٢)، وقد ذكرهما ابن حِبَّان اثنين في "ثقاته"، فقال في الهَدَادِيّ: يروي عن ابن أبي مُلَيْكة، وثابت، والحسن، روى عنه زياد بن يحيى الحَسَّانِيّ وأهل البصرة، وهو أخو الوليد بن يزيد، كنية خالد أبو حمزة، مات سنة (١٨٢) رُبَّما أخطأ، وقال في ترجمة خالد بن يزيد صاحب اللؤلؤ: من أهل البصرة، يروي عن أبي جعفر الرَّازِيّ، روى عنه عمرو بن علي الفَلَّاس (٣)، انتهى. وذكر الذَّهَبِي في ميزانه اللؤلؤيّ، ولم أرَه ذكر الهَدَادِيّ، فقال: عن أبي جَعفَر الرازي وعنه الفَلَّاس، ونَصر بن عَلِيّ، قال أبو زُرْعَة:

стр. 1740

ليس به بأس، وقال العُقَيْلِيّ: لا يُتَابَع على كثير من حديثه (١)، ثم ذكر أي العُقَيْلِيّ له حديثًا مقاربًا انتهى (٢)، والله أعلم. * د، س، ق: خالد بن يزيد الجُهَنِي، ويقال: ابن زيد مَرَّ (٣). * س: خالد بن يزيد الشامي، ويقال: ابن زيد مَرّ (٤). ١٦٤٥ - د، ق: خالد بن يزيد السَّلَمِيّ الدمشقيّ. عن لَيْث بن أبي سُلَيم، وعيسى بن المُسَيّب، وعَمْرو بن قيس المُلائيّ وجماعة. وعنه ابنه محمود بن خالد، ودُحيم، وسليمان بن عبد الرحمن وآخرون. ذكره ابن حِبَّان في "الثقات". ١٦٤٦ - ق: خالد بن يزيد، ويُقال: ابن زيد. عن عقْبَة بن عَامِر.

стр. 1741

وعنه إِسماعيل بن رافع المدنيّ. قال بعض مشايخي في حديث النذر (١): فيه انقطاع بين خالد وعُقبَة انتهى، وفي نسختي بالكاشف زيادة في ترجمة هذا، وهي بعد إِسماعيل بن رافع وأبو سَلَّام مَرّ هذا، وهو الجُهَنيّ (٢) انتهى، وعليها صَحّ، ولم تكن هذه الزيادة في نسخة مقروءة على ابن رافع، ويعني بالجُهَنِيّ خالد بن زيد، ويقال: يزيد الحهَنِي، وهو الّذي تَقَدَّم (٣) وذكرت فيه بعض اختلاف، وقد ذكر المِزِّيّ عِلَلَه في "التهذيب" في ورقتين، وذكرتُ تَعْقِيبًا لمغلطاي فيه والله أعلم. ١٦٤٧ - ق: خالد بن يزيد، ويُقال: ابن أبي يزيد، وهو الصَّواب، واسم أبي يزيد البَهْبَدان (٤) بن يزيد الفارسي القُطُرْبُلِّيّ - بضم القاف، ثم طاء

стр. 1742

مهملة مضمومة، ثم بعد الراء الساكنة موحدة مضمومة، ثم لام مشَدَّدَة، ثم ياء النسحبة، وينسب تارةً القَرنِي - بإِسكان الرَّاء المَزرَفي - بفتح الميم وكسرها، كذا رأيتُ بخطي بالقلم، ثم زاي ساكنة، ثم راء مفتوحة، ثم فاء، ثم ياء النسبة إِلى "المزْرَفَة" وهي قرية كبيرة بقرب بغداد، قاله ابن الأثير (١). عن شُعْبة، وعبد الله بن يحيى بن أبي كثير، ووَرْقَاء اليَشْكُريّ وجماعة. وعنه عَبَّاس الدُّورِيّ، والصَّغَاني، وأبو أميَّة الطَّرَسُوسِيّ، وبِشْر بن موسى وطائفة. قال ابن مَعين لم يكن به بأس (٢).

стр. 1743

١٦٤٨ - م، د، س: خالد بن يزيد، وقيل: ابن أبي يزيد بن سِمَاك، ويقال: ابن السَّمَّال (١)، أبو عبد الرحيم الحَرَّانيّ مولى بني أُمَيَّة. عن زيد بن أبي أُنَيْسَة - فأكثر، ومكحول، وعبد الوَهَّاب بن بُخْت - بِضَمِّ الْموَحَّدة وإِسكان الخاء المعجمة، ثم مُثَنَّاة فوق وجماعة. وعنه ابن أخته محمد بن سلمة، وموسى بن أَعيَن، وشَبَابة، وحَجّاج الأعْوَر وجماعة.

стр. 1744

قال أحمد: لا بأس به (١). وقال ابن مَعِين: ثقة. قال ابن أخته: مات سنة (١٤٤). ذكر خالدًا هذا ابن حِبّان في "الثقات" فقال: خالد بن يزيد، وقيل: خالد بن أبي يزيد أبو عبد الرحمن (٢) من أهل حَرَّان، [خال محمد بن سلَمة الحرانيّ، حسن الحديث مستقيمًا، و] (٣) روى عنه محمد بن سلمة وأهل الجزيرة انتهى. تَنْبيه: ومِمَّن يسمى خالد بن يزيد جماعة من الرُّواة في كتاب ابن أبي حاتم، وفي الضُّعَفاء لابن الجَوْزِيّ، وفي الثقات لابن حِبَّان وفي الميزان يطول عليّ (٤) ذكرهم عليّ (٤) واللّه أعلم، فحذفتهم لحال الطول. ١٦٤٩ - د: خالد السُّلَمِي.

стр. 1745

روى أبو المَلِيح الرَّقِّي حديثَه عن ابنه محمد بن خالد عن أبيه عن جَدِّه، لا يُعرف خالد، ذكر ذلك الذَّهَبِي في "ميزانه" في ترجمة ابنه محمد عن أبيه عن جَدِّه أبي خالد السُّلَمِي، فقال: لا يُدرَى مَنْ هؤلاء (١) انتهى. وقد ذكر شيخنا الحافظ العراقي في تخريج أحاديث "الإحياء" محمد بن خالد لم يرو عنه إِلّا أبو المليح الحَسَن بن عَمْرو الرُّقِّيّ، وكذلك لم يرو عن خالد إِلّا ابنه محمد، وذكر أبو نُعَيم أنّ ابن مَنْدَه سَمَّى جَدَّه اللجلاج بن حكيم، واللّه أعلم (٢)، وعلى هذا فإِبنه (٣)

стр. 1746

خالد بن اللَّجْلاج هو غير خالد بن اللّجْلَاج العَامِرِيّ، ذاك مشهور، روى عنه جماعة انتهى (١)، واللّه أعلم. * م س: خالد الأثبج هو ابن عبد الله مَرَّ (٢). *: خالد العيشي هو ابن غلّاق، مَرَّ (٣). ١٦٥٠ - ع: خَبَّاب بن الأَرَتّ - هو بالمُثَنَّاة فوق المُشدَّدَة، وهذا ظاهر جِدًّا - بن جَنْدَلة بن سعد أبو عبد الله، ويُقال: أبو محمد، ويقال: أبو يحيى التَّمِيمِيّ، ويقال: الخُزَاعِيّ، وهو أصح، من حُلَفاء بني زُهْرَة. بَدْرِيٌّ سابق لحقه سبأ في الجاهِلِيّة، فبِيع في الجاهلية بمكة، وقيل: حليف بني زُهْرَة، وقيل: مولى أمّ أَنْمار بنت سِبَاع الخُزَاعِيّة، وهي من حلفاء بني زهرة، فهو تميميٌّ، ولاءُه لخُزَاعة، وقد قدمت أنّه من

стр. 1747

السابقين، وكان مِمَّن عُذّب في الله، وكان سَادِسَ سِتّةٍ في الإِسلامِ، وشَهِد بدرًا كما ذكرت وأحدًا والمشاهد كلها معه ﵇، ترجمته معروفة، وكذا مناقبة، له أحاديث. روى عنه ابنه عبد الله، وعَلْقَمة، ومسروق، وعبد الله بن سَخْبَرَة، وقَيْس بن أبي حازم وطائفة. قال عَلْقَمة: لبس خَبَّاب خاتمًا من ذهب، فدخل على ابن مسعود، فقال: ما آن لهذا الخاتم أن يُطْرَح، فقال: لا تراه علي بعد اليوم، توفي بالكوفة سنة (٣٧) وصَلَّى عليه عليّ ﵄. ١٦٥١ - م، د: خَبَّاب صاحب المَقْصورة. عن أبي هُرَيرة، وعائشة ﵄. وعنه عامر بن سعد. له حديث في الجنازة، لم أرَ فيه جَرْحًا ولا تَعْدِيلًا (١)، وقد أخرج له مسلم (٢)، فهو توثيق له.

стр. 1748

١٦٥٢ - د: خَبَيب - بِضَمِّ الخَاءِ المُعْجَمة - بن سُلَيمان بن سَمرَة بن جُنْدب. عن أبيه عن جَدِّه أحاديث. وعنه ابن عَمِّه جَعْفَر بن سَعْد. ذكره ابن حِبّان في الثقات، وقال: روى عنه حفص بن أسعد (١) أبو سليمان انتهى، وصوابه جعفر بن سعد. وقد ذكره في الميزان، وقال: لا يُعْرَف، وقد ضُعِّفَ كما مَضَى في جعفر بن سعد (٢) انتهى، وقد ذكرت أنا في ترجمة جعفر بن سعد (٣) ما ذكرت فانظره إِن أردتَّه. ١٦٥٣ - س: خُبَيب - مثل مَن قبله - بن عبد الله بن الزُّبَير بن العَوَّام الأسدِيّ. عن أبيه، وعائشة.

стр. 1749

وعنه ابنه الزُّبير، والزُّهْرِيّ، ويحيى بن عبد الله بن مالك وآخرون. قال مُصْعَب الزُّبَيْرِيّ: كان قد لَقِي كَعْب الأحْبار والعلماء، وقَرَأَ الكتب، وكان من النَّسَّاك، قال الزُّبير: أدركت أصحابنا يذكرون أنّه كان يعلم علمًا كثيرًا لا يعرفون وجهه ولا مذهبه فيه، يُشْبه ما يَدّعِي النَّاس من علم النجوم. قال عَمِّي: حُدِّثتُ عن مولى لأمّ هاشم يقال له: يَعْلَى، قال: كنت أمشي معه، وهو يُحَدِّث نفسه، إِذ وَقَف فقال: سأل قليلا فأُعْطِيَ كثيرًا، طعنه فأرداه، فقتله، ثم أقبل عَلَيّ، فقال: قتل الساعة عَمْرو بن سعيد، قال: فوُجد ذلك اليوم الّذي قتل فيه عمرو، وله أشباه هذا يذكرونها، فالله أعلم ما هي؟ وكان طويلَ الصَّلاة، قبيلَ الكلام، وكان الوليد قد كتب إِلى عُمر بن عبد العزيز والي المدينة يأمره أن يجلده مائة سوط، ففعل، ثم بَرَّد له ماء في جَرّة، ثم صَبَّها عليه، فَكُزّ (١)، فمات فيها، وسجنه، فلمّا اشتد وجعه أخرجه، ونَدِم على ما فَعَل، فلما سمع بموته سَقَط إِلى الأرض، واسترجع واستعفى من

стр. 1750

المدينة، قال: وكان يقال له: فعلتَ كذا، فأبشر، فيقول: فكيف بِخُبَيْب، قال مُصْعب: وحَدَّثني هارون ابن أبي عبد الله عن عبد الله بن مُصْعَب عن أبيه قال: قسم عمر بن عبد العزيز قسما في خلافته خَصَّنَا فيه، فقال النَّاس: دية خُبَيْب (١). قال ابن حِبَّان في "الثقات": مات سنة (٩٣) أمّه حَنتَمة بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزوميّ. ١٦٥٤ - ع: خُبَيْب - مثل الّذي قبله - بن عبد الرحمن بن خُبَيْب - مثل حفيده - بن يَسَاف - بفمَح المُثَنَّاة تحت وكسرها - الخَزْرَجِيّ المدني أبو الحارث. عن أبيه، وعَمَّتِه أُنَيْسَة بنت خُبَيْب بن يَسَاف - تُعَدّ في أهل البَصَرة، حديثها عند شعبة عن خبيب عنهما، وقد اختلف فيه على شعبة، فمنهم من يقول فيه: إِن ابن أمّ مكتوم ينادي بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي بلال (٢)، ومنهم من يقول كما روى ابن عُمر أنَّ بلالًا

стр. 1751

ينادي بليل (١)، وهو المحفوظ الصواب إِن شاء الله تعالى، وقد ذكرها أبو عُمر (٢)، والذّهبي، وقال الذَّهَبِي: صحابية فيما قيل عنها (٣) - وروى (٤) أيضًا عن حفص بن عاصم، وعبد الله بن محمد بن مَعْن وغيرهم. وعنه ابنا أخيه عُبَيْد الله، وعبد الله ابنْا عمر، وعُمارة بن غزبّة، وشُعبة، ومالك وجماعة. وَثَّقَه ابن مَعِين (٥)، والنَّسَائيّ. وذكره ابن حِبّان في الثقات، وقال: مات سنة (١٣٢). وفي التذهيب - والظاهر أنّه في أصله (٦) -: مات في إِمرة مروان، أرَّخه الواقدي.

стр. 1752

١٦٥٥ - خ، م، س: خُثَيْم بن عِرَاك بن مالك الغِفَارِيّ. عن أبيه، وسُلَيمان بن يَسَار. وعنه ابنه إِبراهيم، وسُليمان بن بِلال، وحاتم بن إِسماعيل، وحمَّاد بن زيد، ويحيى القَطَّان وآخرون. وَثَّقَه النَّسَائيّ، وابن حِبَّان. قال الأزديّ: منكر الحديث. ذكره في "الميزان"، وصَحَّحَ عليه، وقال فيه توثيق النسائي وغيره، ثم قال: وقال الأزديّ وَحْدَه: منكر الحديث، كذا قال انتهى. فتبرأ من هذه المقالة. ١٦٥٦ - ق: خِدَاش أبو سَلَامَة - بتخفيف اللَّام، ورأيت بخط أبي إِسحاق بن الأمين في حاشية الاستيعاب: أبو سَلَّامة بالتثسديد، قَيَّده ابن الفرضي انتهى - ويقال: ابن سلامة الصَّحَابِيّ السَّلَامِيّ، يُعَدّ في الكوفيين.

стр. 1753

قال أبو عُمر: وقد قيل في أبي سَلَامة هذا أنّه من ولد حَبِيب (١) السُّلَمِيّ، وقد وهم فيه من جمع في الأسماء والكنى، فقال: هو من ولد حبيب والد أبي عبد الرحمن السُّلَمِيّ، فلم يصنع شيئًا انتهى، له حديث "أُوصِي امرءًا بأمِّه (٢) " رواه عبيد الله بن علي عنه، وعنه عبيد اللّه بن عاصم، وقيل: عرفطة عنه، رواه منصور بن المعتمر عنه (٣). ذكر خداشًا ابنُ حِبّان في "كتاب الصَّحَابة" فقال: خِدَاش بن أبي سَلَامة السُّلَمِيّ، له صُحْبَة، إِن لم يكن [خراشا] (٤) فهو آخر انتهى.

стр. 1754

١٦٥٧ - ت: خداش بن عَيَّاش - الظّاهر أنّه بالمثناة تحت، وبالشين المعجمة - العبديّ البصريّ. عن أبي الزُّبير المكيّ وغيره. وعنه سُليمان التَّيْمِيّ، ومحمد بن ثابت العَبْدِيّ وغيرهما. ذكره ابن حِبّان في الثقات. وقد أخرج له "ت" في النَّهْي عن الاستلقاء، ووَضع إِحدى الرجلين على الأخرى، ثم قال: ولا يُعْرَف خداش هذا من هو؟ وقد روى له سليمان التيميّ غير حديثٍ (١) انتهى. * س فيما قيل: خَدِيْج - بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال المهملة - والد رافع بن خَدِيج في النَّهْي عن كراء الأرض، وهو خَدِيج بن رَافِع بن عَدِيّ. روى عنه ابنه، وذلك وهم من بعض المتأخرين، وصوابُه: مجاهد عن ابن رافع بن خديج عن أبيه (٢)، سَقَط في بعض النُّسَخ ابن خَدِيج، وخَدِيج لم يُدْرِك الإِسلامَ.

стр. 1755

١٦٥٨ - ع: خَرَشَة بن الحُرّ الفَزَارِيّ، نَشأ في حجر عُمَر، وقال أبو داود: له ولأخته سَلَامَة صُحْبة (١). روى عن عُمر، وأبي ذَرّ، وعبد الله بن سَلَام. وعنه سُلَيمان بن مُسْهِر، ورِبْعِيّ بن حِرَاش - بكسر الحاء المهملة - والمُسَيّب بن رافع، وأبو زُرْعَة البَجَلِيّ، وأبو حَصِين - بفتح الحاء وكسر الصاد المهملتين، وقد قدمتُ أنّ الأسماء بالضَّمِّ والكنى بالفتح - عثمان بن عاصم وجماعة. قال خليفة: مات سنة (٧٤) (٢).
следующие страницы →