стр. 1961
والّذي قاله الترمذي إِنّه لا نعرف لربيعة سماعًا من عبد الله بن عمرو صحيح، وقد خرجه الترمذي الحكيم الحافظ محمد بن علي في نوادره، فذكر بينهما عياض بن عُقْبَة الفهريّ عن عبد الله بن عَمْرو أنَّ رسولَ اللّه ﷺ ، فذكره (١)، فاتَّصَل، والله أعلم.
ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان يخطئ كثيرًا.
ذكره في الميزان، ونقل عن "خ" وابن يونس أنّ عنده مناكير، وذكر كلام الدارقطني والنَّسائيّ، ثم قال: قال الترمذيّ: لا نعرف لربيعة سماع من عبد الله، وضَعَّفَه الحافظ عبد الحق الأزدِيّ عندما روى له حديثَ "يا فاطمة أبلغت معهم الكُدى" الحديث، قال: وهو ضعيف الحديث، عنده مناكير، قال ابن حِبّان: لا يتابع ربيعة (٢) علي هذا، في حديثه مناكير، وأمَّا "س" في كتاب "التميز" فأورد له هذا، وقال: ليس به بأس، قيل: مات قريبًا من سنة (١٢٠).