← Тараджим

Тараджим · id 30088

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص

سبط ابن العجمي

Полный текст (3 229 стр.). Показаны 2136–2175 · переход к 2141.

стр. 2136

٢٠١٦ - ق: زياد بن صَيْفِي بن صُهَيْب بن سِنَان. عن جَدِّه. وعنه ابنه عبد الحَمِيد. ذكره ابن حِبَّان في الثقات. ٢٠١٧ - خ، م، ت، ق: زياد بن عبد اللّه بن الطُّفَيل البَكَّائيّ العَامِرِيّ الكوفي أبو محمد، ويقال: أبو يزيد صاحب ابن إسحاق، وراوي "السِّيَرة" عنه. روى عن حُصَيْن بن عبد الرحمن، وعبد المَلِك بن عُمَيْر، ومَنْصور بن المُعْتَمر، وعطاء بن السائب، وعاصم الأَحْول وخلق. وعنه أحمد بن حَنْبَل، وأحمد بن عَبْدَة - بإِسكان المُوَحَّدة - وأبو حَفْص الفَلّاس، وعبد المَلِك بن هِشَام مُهَذِّب سيرة ابن إِسحاق، والحسن بن عَرَفَة وخلق.

стр. 2137

قال أحمد: ليس به بأس، حديثه حديث أهل الصِّدق. وقال ابن معين: لا باس به في المغازيّ، وأمَّا في غيره فلا (١). وقال ابن المديني: ضعيف كتبتُ عنه وتركته (٢). وقال أبو حاتم: لا يُحْتَجّ به (٣). وقال "س": ضَعِيف، وقال في موضع آخر: ليس بالقَوِيّ. وقال ابن سعد: كان عندهم ضَعِيفًا، وقد حَدَّثوا عنه. وقال يحيى بن آدم عن عبد اللّه بن إِدريس: ما أحدٌ أثبت في ابن إلسحاق من زياد البَكَّائي، لأنَّه أملَى علية إِملاءً مَرَّتين (٤). وقال صالح جَزَرَة: ليس كتاب المغازي عند أحد أصح منه عند زياد البكائيّ، وزياد نفسه ضعيف، ولكن هو أثبت النَّاس في هذا الكتاب، بَاعَ دَارَه، وخَرَج يدور مع ابن إِسحاق، حتى سمع منه الكتاب (٥). وقال ابن عَدِيّ: ما أُرَى بروايته بأسًا (٦). قال ابن سعد: قدم بغداد، فَحَدَّث، ثم رجع إِلى الكوفة، فمات سنة (١٨٣).

стр. 2138

ذكره الذهَبيّ في ميزانه، وصحَّحَ عليه، فالعمل إِذًا على توثيقه، وذكر كلام النَّاس فيه، وفي كلام الذهبي أنَّ "خ" رَوَى له حديثًا واحدًا مقرونًا بآخر، ثم قال: ومن مناكيره فذكر حديثًا، ثم ساق له بعده ثلاثة أحاديث، ثم قال: ساق هذه الأحاديث ابن عديّ وغيرها، ثم قال: ما أرى برواياته بأسًا، ثم أرّخ وفاته كما ذكرت. تَنْبيه: ذكر السُّهَيْلِيّ (١) عن "خ" في التاريخ عن وكيع قال: زياد أشرف من أن يكذب في الحديث (٢) قال: ووهم الترمذيّ فقال في كتابه عن البُخَارِيّ قال: قال وكيع: زياد بن عبد اللّه على شرفه يكذب في الحديث (٣)، وهذا وهم إِلى آخر كلام السُّهَيْلِيّ في أوائل روضه (٤) واللّه أعلَم.

стр. 2139

٢٠١٨ - ق: زياد بن عبد اللّه بن عُلاثَة - بِضَمِّ العين المهملة، وتَخْفيف اللَّام وبعد الألف ثاء مثلثة مفتوحة، ثم تاء التأنيث - العقَيليّ - بِضَمِّ العين وفتح القاف - أبو سَهْل الحَرَّانيّ، وكان خَليفةَ أخيه محمد بن عبد اللّه على القَضَاء. روى عن عبد الكريم بن مالك الجَزَرِيّ، وموسى بن إِبراهيم التَّيمِيّ وغيرهما. وعنه أخوه، وأبو النَّضْر هَاشِم بن القاسم، وأبو كامل مُظَفَّر بن مُدْرِك وغيرهم. وَثَّقَه ابن مَعِين. له في الكتاب حديث في الدُّعاء على الجَراد (١) "اللّهم اقتل كبَارَه وأفْسِد بَيْضَه الحديث ..

стр. 2140

٢٠١٩ - ت: زياد بن عبد اللّه النُّمَيْرِيّ البَصْريّ. عن أنس. وعنه سُهَيل بن أبي صالح، وعبد الرحمن مولى قَيْس، وعُمَارَة بن زَاذان، وأبو سَعِيد المُؤَدِّب وجماعة. ضَعَّفَه ابن مَعِين (١)، وقال أبو حاتم: لا يُحْتَجّ به (٢). وذكره ابن حِبّان في الثقات. له في "ت" حديث "من بَنى للّه مسجدًا" (٣). ٢٠٢٠ - ق: زياد بن عبد اللّه (٤).

стр. 2141

عن عاصم بن محمد حديث "النَّهْي عن الكرع (١)، قاله بَقيّة عن مسلم بن عبد اللّه عنه. ٢٠٢١ - د: زياد بن عبد الرحمن القَيْسِيّ أبو الخَصِيب - بفتح الخاء المعجمة وكسر الصَّاد المهملة - البصريّ. عن ابن عمر. تَنْبِيه: قال الحافظ مغلطاي: قال المِزِّيّ: وقع في رواية ابن العبد عن أبي داود في حديث عَقِيل يعني بفتح العين وكسر القاف - عن أبي الخَصيب، قال أبو داود: رزين بن عبد الرحمن عن ابن عُمر في قيام اللَّيل، كذا وقع عنده، وسائر الرُّواة عن أبي داود في هذا الحديث قالوا:

стр. 2142

قال أبو داود: أبو الخَصِيب زياد بن عبد الرحمن، وهذا هو الصحيح (١) فيه نظر، لأنّ رواية ابن العبد عن أبي داود ليست مخالفةً لرواية غيره عنه فيما رأيتُه في نسختين صحيحتين، إحداهما بخط أبي مَنْصُور عليّ بن محمد بن الحُسَين، كتبها عن أبي محمد عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن الأكفانيّ عن ابن العبد، ونَصُّ ما فيهما: قال أبو داود: حَدَّثنا عثمان بن أبي شيبة أنّ [محمد] (٢) بن جعفر حَدَّثهم عن شُعْبَة عن عَقِيل بن طَلْحَة سمعتُ أبا الخَصِيب قال أبو داود: زياد بن عبد الرحمن عن ابن عمر ﵄، فذكر الحديث انتهى. وعنه عَقِيل - بفتح العين وكسر القاف - بن طلحة.

стр. 2143

ذكره ابن حِبَّان في الثقات، كذا في التذهيب (١)، والطاهر أنَّه في أصله، ولم أرَه في ترتيب الثقات (٢) لشيخنا الهَيْثَمِي لا في الكنى ولا في الأسماء في زياد بن عبد الرحمن، وكأنّه سَقَط من النُّسخة التي عندي، واللّه أعلم. له في النَّهْي عن أن يقوم الرجل من مَقْعده ليجلس غيره فيه. ذكره في الميزان، فقال: لا يُعَرف، وذكره ابن حِبّان في الثقات انتهى، وقد تَقَدَّم الكلام في عزوه إلى الثقات. ٢٠٢٢ - س، ق: زياد بن عَمْرو الجَمَلِيّ - بفتح الجيم والميم - الكوفيّ. عن عمران بن حُذَيْفَة. وعنه مَنْصُور. ذكره ابن حِبَّان في الثقات، كذا في التذهيب، والظَّاهر أنه في أصله ولم أرَه في ثقات ابن حِبّان بترتيب شيخنا الهيمثي (٣) واللّه أعلم.

стр. 2144

ذكره في الميزان، فقال: تَفَرّد عنه منصور انتهى، يعني فهو مجهول العين، وقد تقدم أنّ من لم يرو عنه عَدْلان فهو مجهول العين، وقد تقدم أنَّ مجهول العين ضعيف، وكذا مجهول الحال، واللّه أعلم. ٢٠٢٣ - ع: زياد بن عِلَاقَة - بكسر العين المهملة وفتحها (١) - الثَّعْلَبِيّ - بثاءٍ مثَلَّثَة، وعين مهملة - وذكر الذهبي في تجريده في ترجمة عَمِّه قْطْبَة بن مالك فقال: الثَّعْلِبيّ قد يقال: الثَّعْليّ وليس بشيء (٢) - أبو مالك الكوفيّ.

стр. 2145

عن عَمِّه وقُطبة (١) بن مالك، وجَرِير بن عبد اللّه، وأُسَامَة بن شَرِيك، والمُغِيرة بن شمعْبَة وعَمْرو بن مَيْموُن الأودي، وجابر بن سَمُرة وجماعة. وعنه سِمَاك بن حَرْب، والأَعْمَش، ومِسْعَر، وشُعْبَة، والسُّفْيانان وخَلْق كثير. وَثَّقَه ابن مَعِين (٢) وغيره (٣). وقال أبو حاتم: صَدُوق انتهى. كان من أكبر شيخ لابن عُيَيْنَة، توفي سنة (١٢٥) أو بعدها بيسير (٤)، وقد قارب المائة. وقد ذكره ابن حِبّان في ثقاته. وذكره أحمد العِجْلِيّ فقال: كان ثقة، وهو في عداد الشيوخ انتهى.

стр. 2146

تَنْبِيه: زياد بن عِلَاقَة، قال أحمد وأبو زُرْعَة: لم يسمع من سَعْد بن أبي وَقَّاص شيئًا (١). ٢٠٢٤ - م، د، س: زياد بن فَيَّاض الخُزَاعِيّ الكوفيّ أبو الحسن. عن خَيْثَمَة بن عبد الرحمن، وسعيد بن جُبَيْر وغيرهما. وعنه الأعمش، والثوريّ، وشُعْبة وشَرَيك وجماعة. وثَّقَه أبو حاتم وغيره (٢). روى أبو أحمد الزُّبَيري عن سُفْيان قال: كنتُ إذا رأيت زياد بن فَيَّاض كأنّه نُشِر من قبر، قيل: مات سنة (١٢٩).

стр. 2147

له في الكُتُب حديثان، أحدهما في صوم يومٍ ويومٍ (١)، والثَّاني: في اجتناب المُسكِر (٢). ذكره ابن حِبَّان في الثقات، وأرَّخ وفائه كما ذكرت. وذكره أحمد العِجْلِيّ في ثقاته أيضًا. زياد بن فَيْروز أبو العَالِية البَرَاء في الكنى. ٢٠٢٥ - س: زياد بن قَيْس المَدَنيّ. عن أبي هُرَيْرَة. وعنه عاصم بن بَهْدَلة. في ثقات ابن حِبّان (٣)، ولم يذكر عنه راويا سوى عاصم هذا. وذكره في الميزان، فقال: تَفَرّد عنه عاصم بن بَهْدَلة يعني فهو مجهول العين.

стр. 2148

٢٠٢٦ - ت، س: زياد بن كُسَيْب - بِضَمِّ الكاف، وفتح السين المهملة، ثم مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثم موحَّدة - العَدَوِيّ. عن أبي بكرة الثَّقَفِيّ. وعنه سَعْد بن أوس، ومُسْتَلم بن سَعِيد. في ثقات ابن حِبَّان، وأسْند عنه حديثًا من رواية أبي بكرة مرفوعًا: مَنْ أهَانَ سُلْطَان اللّه أهَانَه اللّه (١). ٢٠٢٧ - م، د، ت، س: زياد بن كُلَيْب - تَصْغِير كَلْب - أبو مَعْشَر التَّميميّ الكوفيّ. عن إِبراهيم، وسَعِيد بن جُبَيْر، والشَّعْبِيّ. وعنه مُغِيرة بن مِقسَم، ومَنْصُور، وأبو بشْر - وهم من طبقته - ويُونُس بن عُبيَد، وخالد الحذاء وسعيد بن أبي عَرُوبة وطائفة.

стр. 2149

قال أبو حاتم: صالح من قدماء أصحاب إِبراهيم، ليس بالمتين في حفظه. ووَثَّقه أحمد العِجْلِيّ، والنَّسَائيّ. وقال ابن حِبَّان: كان من الحُفَّاط المُتْقِنين، قال: مات سنة (١١٩) (١) وكذا في (الكاشف). وذكره في الميزان، وقال: مات كهلًا في سنة (١١٠) (٢) وآخر من روى عنه ابن أبي عَرُوبَة، وَثَّقَه "س" (٣)، وغيره، وقال أبو حاتم: ليس بالمتين في حفظه انتهى.

стр. 2150

٢٠٢٨ - ق: زياد بن لَبِيد بن قُطْبَة أبو عبد اللّه الأنْصَارِيّ الخَزْرَجِيّ، من جلَّة البدريّين. قال الوَاقِديّ: خَرَج إِلى رسول اللّه ﷺ بمكة، وأَقَام معه، حتى هَاجَر مع رسول اللّه عملى اللّه عليه وسَلم إِلى المدينة، فكان يقال له: مُهَاجِرِيٌّ أنْصَارِيّ، شهِد العَقَبة، وبَدْرًا، وأحدًا، والخَنْدق والمشاهد كُلَّها معه ﵇، واستعمله ﵇ على حضرموت، مات في أوّل خلافة معاوية، وكذا قال خليفة، ترجمته معروفة، وقول الواقدي: هاجر مع رسولِ اللّه ﷺ إِلى المدينة (١)، فيه تجاوز (٢)، وذلك أنَّه لم يصاحب في الهجرة إِلا الصديق، وعامر بن فُهَيرة، ومعهم الدليل عبد الله بن أريقط، ثم

стр. 2151

أسلم عبد اللّه بعد ذلك، ترجمة زياد معروفة، ولهم غيره جماعة، كل منهم أنصاريٌ مُهاجِريٌ، ذكرتُهم في تعليقي على سيرة أبي الفتح ابن سَيِّد النّاس وغيرها، فانظرهم إِن أردتهم. ٢٠٢٩ - د: زياد بن مِخْراق المُزَنِيّ مولاهم البَصْريّ أبو الحارث. عن أبي كِنَانَة القُرشيّ، وشَهْر بن حَوْشَب، ومعاوية بن قُرّة وجماعة. وعنه شُعْبة، وحَمَّاد بن سَلَمة، ومالك، وابن عُليّة. وَثَّقَه ابن مَعِين والنَّسَائيّ وغيرهما، منهم ابن حِبَّان في الثقات. ٢٠٣٠ - ق: زياد بن أبي مَرْيم الجَزَرِيّ: عن عبد اللّه بن مَعْقل - بفتح الميم، وإِسكان العين المهملة، وكسر القاف - بن مُقَرِّن، وابن مَسْعُود. وعنه عبد الكريم بن مالك الجَزَرِيّ.

стр. 2152

وَثَّقَه أحمد العجْلِيّ (١). له حديث "الندم توبة" (٢) والصَّحِيح أَنَّه عن زياد بن الجَرَّاح، كذا في التذهيب، والظَّاهر أنّه في أصله. وقد ذكره ابن حِبّان في الثقات (٣)، فقال: زياد بن أبي مريم مولى عثمان بن عَفَّان، يروي عن أبي موسى الأشْعَريّ، روى عنه ميمون بن مِهْرَان، واسم أبي مريم الجَرَّاح، وهو الَّذِي يروي عن عبد اللّه بن مَعْقِل "النَّدم توبَةٌ" انتهى. وذكره في الميزان، وذكر حديثه "النَّدمَ توبة" وقال: فيه جهالة وقد وُثِّق، ما روى عنه سوى عبد الكريم بن مالك فيما أرى، وقيل: إِنّه زياد بن الجَرَّاح، وقيل: هما اثنان (٤) انتهى.

стр. 2153

تَنْبِيه: قال أبو حاتم: زياد بن أبي مريم لم يدخل على أبي موسى الأَشْعَرِي قط (١)، ووهم محمد بن مسلمة (٢) في هذا الحديث في ذكر الحجامة للصائم. ٢٠٣١ - ت: زياد بن المُنْذِر الهَمْداني - بإِسكان الميم وبالدَّال المهملة إلى القبيلة، ويُقال: النَّهْديّ أبو الجارُود الأعمى الكوفيّ. عن أبي بُرْدَة، ومحمد بن كعْب القُرظيّ، والحسن، وأبي جعفر محمد بن عَلِيّ، وعَطِيّة العَوْفيّ - بإسكان الواو وبالفاء - وجماعة.

стр. 2154

وعنه مَرْوان بن مُعَاوية، ومحمد بن بكر البُرسَانِيّ، ومحمد بن سِنان العَوَقِيّ - بفتح العين والواو وبالقاف وخلق. قال ابن مَعِين: كَذَّاب، وقال النَّسَائيّ: متروك. وقال ابن حِبَّان: رَافَضِيٌّ يضع الحديث في المثالب. وقال الحَسَن بن موسى البُوبَخْتِيّ (١) في كتاب مقالات الشِّيْعَة: قالت الجارُوْدِيّة - وهم أصحاب أبي الجارود زياد بن المُنْذِر: إِنّ عَلِيًّا أفضل الخلق بعد رسول اللّه ﷺ ، وتَبَرءُوا من أبي بكر، وعُمَر ﵄، وزَعَموا أنّ الإِمامة مقصورة في ولد فاطمة، وبعضهم يرى الرجعة، ويحل المتعة. له في "ت" حديث منه أيّما مؤمنٍ أطعم مؤمنًا على جوع (٢).

стр. 2155

ذكره في الميزان، فقال: الهَمْدَانيّ، وقيل: الثَّقَفِيّ، ويقال: النَّهْدِيّ، فذكر أقوال النَّاس فيه، ومن جملته كلام ابن حِبَّان الّذي ذكرته، وذكر حديثه الَّذِي في "ت" ثم ذكر عن ابن مَعِين أنَّه كذاب عدو اللّه، ثم ذكر له حديثا عنه عن أبي جَعفَر أنّ النَّبِي ﷺ أمَرَ عليًّا بثلم الحيطان (١). ٢٠٣٢ - ت، ق: زِياد بن مِيْناء. عن أبي سَعْد بن أبي فَضَالة الأنصاريّ الحارثيّ، وأبي هُرَيْرة. وعنه جَعْفر بن عبد اللّه بن الحَكَم، والحارث بن فضَيْل. ذكره ابن حِبَّان في الثقات. قال الذهبي في تجريده في ترجمة أبي سَعْد بن أبي فَضَالة: له حديث مُتَّصِل في الكنى للحاكم، رواه عنه عبد الحميد بن جَعْفَر المدنيّ عن أبيه عن زياد بن مِينَاء عن أبي سَعْد، وله صُحْبة (٢) انتهى.

стр. 2156

والحديث المشار إِليه في السند لأحمد بهذا السند، وصَرَّح فيه بِالسَّمَاع من النَّبِيّ ﷺ ، والحديث في أواخر مسند الشاميْين (١) انتهى. ذكر زيادًا هذا الذَّهَبِيّ في ميزانه، فقال: عن أبي سَعْد بن أبي فَضَالة، قال الأزْدىّ: فيه لين، وفي صُحْبة أبي سَعْد نظر، وقال ابن المدينيّ: زياد مجهول انتهى. وقد صَرّح ابن حِبّان في ترجمة زياد بأنّ أبا سَعْد من الصَّحَابة، وكذا ذكره أبو عُمَر بن عبد البَرّ (٢) فيهم، وقد جَزَم بصحبته الذَّهَبيُّ في تذهيبه (٣) وتَجْرِيده (٤)، واللّه أعلم. ٢٠٣٣ - خت: زِياد بن نَافِع التّجِيبي ثم الأَوَّابِيّ من بني الأوَّاب، المِصْريّ، والأَوّاب: بفتح الهمزة وتشديد الواو، وبعد الألف موحَّدة، وزياد مولَى بني الأوّاب من تُجيب.

стр. 2157

عن كَعْب، صحابيٌّ شهد اليمامة، قُطِعت يده يومئذ، ذكره جماعة في الصحابة، روى عنه زياد بن نافع صلاة الخوف، وروى أيضًا زياد عن أبي موسى عن جابر. وعنه بكر بن سَوَادة. في ثقات ابن حِبّان، له في صلاة الخوف كما قدمت. زياد بن نُعَيْم، هو زياد بن ربيعة، مَرَّ (١). ٢٠٣٤ - ع: زياد بن يحيى بن زياد بن حَسَّان الحَسَّانيّ أبو الخَطَّاب النُّكْرِيّ - بِالنُّون المضمومة العَدَني ثم البَصْرِيّ، مُحَدّثٌ، رَحَّال. عن ابن عُيَيْنَة، ومُعْتَمر بن سُلَيمان، ونُوح بن قَيْس، ومحمد بن سَوَاء وطبقتهم. وعنه "ع" وابن أبي عاصم وابن خُزَيْمة وابن جَرِير، وزكريّا الساجِيّ، وأبو رَوْق الهِزَّانيّ وخلق.

стр. 2158

وَثَّقَه أبو حاتم وغيره. توفي سنة (٢٥٤) ذكره ابن حِبَّان في الثقات، وأرّخ وفاته كما ذكرتُ. ٢٠٣٥ - د، سي: زياد بن يُونُس أبو سَلَامة الإِسكنْدرانيّ الحَضْرميّ. قَرَأ القرآن على نَافِع، وحَدَّث عن أبي الغُصْن ثَابِت بن قَيْس، ونَافِع بن عُمَر الجُمَحِيّ ومالك، واللَّيْث وطائفة. وعنه محمد بن سَلَمة المُرَادِيّ، ويُونُس بن عبد الأعلى وجماعة. قال ابن حِبَّان: مستقيم الحديث جِدًّا. وقال ابن يُونُس: كان طَلَّابًا للعلم، وكان يُسَمّى سوسَة العلم، توفي بمصر سنة (٢١١) (١). ٢٠٣٦ - ت: زياد الطَّائي. عن أبي هُرَيْرَة. وعنه حَمْزَة الزَّيَّات.

стр. 2159

لَيَّن التّرمِذِيُّ حديثَه (١). ذكره في الميزان، فَقَال: لا يُعْرَف إِلى أن قال: لَيَّن الترمذيّ حديثَه. ٢٠٣٧ - ت، ق: زياد أبو الأبْرَد (٢) - بفتح الهَمْزَة، ثم مُوَحَّدة ساكنة، والباقي معروف - المدنيّ مولى بني خطْمة - بالخاء المعجمة المفتوحة. عن أُسَيْد - بِضَمِّ الهمزة - بن ظُهَيْر - بِضَمِّ الظَّاء المعجمة المُشَالة، وهذان معروفان عند أهل الفَنّ. وعنه عبد الحَمِيد بن جَعْفَر.

стр. 2160

له حديث "صلاة في مسجد قباء كعمرة" (١) صَحَّحه الترمذيّ، وقال: ليس لأُسَيد شيء يصح غيره. وذكره في الميزان، فقال: صَحَّحَ له الترمذِيّ حديثَه، وهو "صَلَاةٌ في مسجد قُبَاء كعمرة" وهذا حديث مُنْكر، روى عبد الحميد بن جَعْفَر فقط انتهى يعني فهو مجهول العين، وقد تَقَدَّم مِرَارًا ما حكم مجهول العين؟. * د، ت، ق: زياد الأَعْجَم هو ابن سُليم مَرّ (٢). * خ، د، س: زياد الأعلم، هو ابن حَسَّان مَرَّ (٣).

стр. 2161

زياد العُصْفُرِيّ والد سُفْيان، في ترجمة ابنه، وقيل: دينار. ت: زياد النُّمَيْرِي هو ابن عبد اللّه مَرّ (١). ٢٠٣٨ - د: زياد. عن أبي مُوسى الأَشْعَريّ. روى أبو جَعفَر الرَّازِيّ عن الربيع بن أنس عن جَدَّيْه زيد وزياد سمعا أبا موسى قال: قال رسول اللّه ﷺ : لا يَقْبَل اللّه صلاةَ رجل في جسده شيء من الخلوق" (٢). ذكر زيادًا هذا الذّهَبِيّ في ميزانه، فقال: زياد نكرة لا يُعْرَف في غير هذا الحديث فذكر الحديث الَّذي ذكرته عن أبي جعفر الرازيّ به انتهى. ٢٠٣٩ - د، س: زياد أبو يحيى المَكِّي، ويُقال: الكوفيّ الأَعْرَج مولى قَيْس بن مَخرَمَة، ويقال: مولى الأنصار، ويُقال: مولى ثَقِيف.

стр. 2162

عن ابن عَبّاس، والحَسن، والحُسين وغيرهم. وعنه عَطَاء بن السَّائب. قال ابن مَعِين: أبو يحيى الأعْرج اسمه زياد ثقة (١). ذكره ابن حِبّان في الثقات، فقال: زياد أبو يحيى الأنصاريّ من أهل مكة، يروي عن ابن عَبّاس، روى عنه عطاء بن السائب انتهى، لم يذكر عنه راويًا غيره (٢). ٢٠٤٠ - د، سي: زِيادة بن محمد الأَنْصَارِيّ. عن محمد بن كَعْب القُرَظي وغيره. وعنه اللَّيْث، وابن لَهِيعَة. قال البُخَارِيّ، والنَّسَائيّ: منكر الحديث.

стр. 2163

له في الكتابين رقية: ربّنَا اللّه الّذي في السماء (١) - وسيأتي سندُه. وذكره في الميزان، وذكر عن "خ، س" ما ذكرته عنهما، ثم قال: قال أبو صالح: حَدَّثني اللَّيث بن سعْد، حَدَّثني زيادة بن محمد الأنصاريّ عن محمد بن كَعْب القُرَظِيّ عن فَضَالة بن عُبَيْد عن أبي الدَّرداء قاله رسول اللّه ﷺ : يَنْزِل اللّه في آخر ثلات ساعات يبقين من اللَّيل، فينظر اللّه في السَّاعة الأولى منهُنّ في الكتاب الَّذِي لا ينظر فيه غيره، فيمحو ما شاء ويثبت، وينظر في الساعة الثانية في عَدْن، وهي مسكنه التي يسكن، لا يكون معه فيها إِلّا الأنبياء، والصِّدِّيقُون، والشهداء، فيها ما لم يخطر على قلب بشر، ثم يَهْبِط في آخر ساعةٍ من اللّيل، فيقول: ألا مستغفرٌ يستغفرني فاغفر له، ألا سائلٌ يسألني فأعطيه، ألا داع يدعوني فأستجيب له حتى يطلع الفجر (٢)، ثم قال: فهذه ألفاظ مُنْكَرة لم

стр. 2164

يأتِ بها غير زيادة، وقد انفرد بحديث الرُّقيَة: ربّنا اللّه الذي في السماء بالإِسناد انتهى. وقوله: فهذه ألفاظ منكرة فقد صَدَق.

стр. 2165

تقديم الحمد للّه حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، والشكر له سبحانه على نعمه الظاهرة والباطنة، والصلاة والسلام على سيد البرية، وهادي البشرية، سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد .. فإن من أشرف العلوم ما تعلق بالسنة النبوية المطهرة بعد كتاب اللّه تعالى وما يتصل به من علوم القرآن الشريف. والسنة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي، وهي وحي من اللّه ، كما قال تعالى عن صفة رسوله الكريم ﷺ وكلامه وأفعاله: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى﴾ (١). من هنا جاء الاهتمام بكتاب: "نهاية السول في رواة الستة الأصول" لسبط ابن العجمي (ت ٨٤١ هـ) وتحقيقه، فهو يصنف من كتب علوم الحديث وتراجم رجالاته، ولا شك أن فن التراجم، وسِيَرَ رواة الحديث من أفضل الفنون التي تحفظ الأنساب، ومن ثم تسهم في معرفة الحكم على صحة الأحاديث النبوية، اعتمادًا على الجرح والتعديل. وترجع أهمية هذا الكتاب في أنه جاء جامعًا، متوسط الحجم، ليس مطولًا، ولا مختصرًا مخلًا، وقد ذكر مؤلفه في كتابه هذا كثير من مسائل مصطلح الحديث التي لها علاقة بالتراجم، كرواية المبتدع، ومسألة التدليس، والراوي المخضرم والمختلط، ورواية المجهول، وتعرض أيضًا لتعارض الجرح والتعديل في الراوي الواحد، _________ (١) سورة النجم: الآيتان: ٣، ٤.

стр. 2166

كما ضبط الأسماء، والنَّسَب المشتبهة بالحروف ضبطًا كاملًا، فانفرد بذلك عن غيره بتوثيق المُتَرجم لهم توثيقًا علميًا من كلام المتقدمين، ومن ثم فهو كتاب قيم مفيد لأهل الاختصاص. وإيمانًا من المعهد بأهمية إخراج أمهات كتب التراث الإسلامي، فقد كلف سعادة الدكتور عبد القيوم عبد رب النبي بتحقيق هذا السفر القيم، ووفر له المعهد النسخ الخطية للكتاب، والدعم اللازم لإخراجه محققًا تحقيقًا علميًا رصينًا، فخرج الجزء الأول منه مطبوعًا في عام ١٤٢١ هـ، ثم توالت أجزاءه الباقية، حتي وصلنا إلى الجزء الخامس منه، والذي نقدم له الآن، وسوف يوالي المعهد إخراج بقية أجزاء الكتاب قريبًا بإذن اللّه تعالى. واللّه من وراء القصد، ونسأل اللّه أن ينفع به طلاب العلم والمشتغلين عليه، وآخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين. كتبه أ. د. زايد بن عجير الحارثي عميد معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بتاريخ الخامس عشر من شهر جمادى الآخرة من عام ١٤٢٨ هـ مكة المكرمة

стр. 2167

٢٠٤١ - خ، ٤: زيد بن أَخْزَم - بالخاء والزَّاي المعجمتين - أبُو طالب الطَّائيّ النَّبْهَانِيّ البَصْرِيّ الحافظ. عن يحيى القَطَّان، وسَلْم بن قُتَيْبَة، ومُعاذ بن هشَام، ويَزيد بن هَارُون وطبقتهم. وعنه: "خ، ٤"، وأحمد بن عَمْرو البَزَّار - بالرَّاء في آخرِه، وقد تقدَّمَ ضبطُه غير مَرَّة، ولماذَا نُسِبَ (١)، وزكريَّا السَّاجيّ، وَأبُو عَرُوبَة، والمَحَامِلِيّ وابن خُزَيْمَة وَخَلْق. وَثَّقَةُ أبو حاتم وغيره (٢). قَتَلَتْهُ الزَّنْج إِذ استباحوا البصرة سنة (٢٥٧ هـ). وذكرهُ ابن حِبَّان في الثِّقات، وقال: مستقيم الحديث، مات بعد (٢٥٠ هـ). ٢٠٤٢ - د، ت، س: زيد بن أرْطَاة الفَزَارِيّ الدِّمَشْقِيّ أَخُو عَدِيّ. عن أبي أُمَامَةَ، وجُبَيْر بن نُفَيْر.

стр. 2168

وعنه لَيْث بن أبي سُلَيْم - بضَمِّ السِّين، وفتح الَّلام، وعبد الرحمن بن يزيد بن جَابر وجماعة. وثَّقَهُ النَّسائيّ، وابن حِبَّان ذكره في الثِّقات. وذَكرهُ أحمد العِجْلِيّ في ثِقاته. تَنْبِيه: زَيْد بن أرْطَاة أخُو عَدِيّ عن أبي الدَّرْدَاء، وأبِي أُمَامَةَ ﵄، وهُوَ مُرسَلٌ، ذَكره الحافظ ابن عَسَاكر في تاريخهِ (١) واللّه أعْلَمُ. ٢٠٤٣ - ع: زَيْد بن أرْقَم بن زَيْد بن قَيْس بن النُّعْمان الأنْصَارِيّ الخَزْرَجِيّ، في كُنْيَتِهِ أقوال، فقيل: أبُو عَمْرو، وقيل: أبو عَامِر، وقيل: أبُو سَعْد، وقيل: أبو سَعيد، وقيل: أبُو أُنَيْسَة.

стр. 2169

قَالَ: غَزَا ﵇ تسع عشرة غَزْوَةً، غَزوتُ منها سبع عشرة غزوةً، ويُقال: إنَّ أوَّل مشاهده المريسيع (١)، مَنَاقِبُه جَمَّة، وقد صدَّقه اللّه . رَوَى عنه أبُو الطُّفَيْل، وعبد الرحمن بن أبي لَيْلَى، وطَاؤُس، وعطَاء بن أبي رَبَاح، ومحمَّد بن كَعْب القُرظِيّ، والنَّضْر بن أنَس، وأبُو إسحاق السَّبِيعِي - بفتح السِّين المهملة - وخلق كثير. وكَانَ من خواصّ علي ﵁، شَهِدَ صِفِّين، قَال الهَيثَم بن عَدِيّ وجماعة: مات سنة (٦٨ هـ)، وقال المَدائني وخليفة سنة (٦٦ هـ) (٢) واللّه أعلم. ٢٠٤٤ - ع: زَيد بن أسْلَمَ أبُو أسامَة، ويُقالُ: أبُو عبد اللّه المدنيّ الفَقِيه أحد الأعلام، مَوْلَى عمر بن الخطَّاب ﵁.

стр. 2170

عن أبيهِ، وابن عُمَر، وجابر، وسَلَمة بن الأكْوَع، وأبي هُريرةَ، وعائشة، وروايته عنها في "د" (١)، وأَنَس بن مالك، وأبي صالح ذكوان، وعَطَاء بن يَسَار وخلق. وعنه بَنُوه أُسَامَة، وعبد الرحمن، وعبد اللّه، ودَاود بن قَيس، ومَعْمَر، ورَوْح بن القَاسِم، وهِشَام بن سَعْد، والسُّفْيانَانِ، ومالك، وهمَّام بن يحيى، وخلائق. قال ابن معين: لم يسمع من أبي هُريرَةَ، وروايته عنه في الترمذيّ (٢). وثَّقه أحمد (٣) وجماعة. وقَال يَعْقُوب بن شَيْبَة: ثقة من أهلِ الفِقْه والعِلم، وكَانَ عالمًا بالتَّفسير، له فيه كتاب. قال زيد بن عبد الرحمن بن زيد: توفي جَدِّي في العشر الأوَّل من ذِي الحجَّة سنة (١٣٦ هـ).

стр. 2171

ذَكره ابن حبَّان في الثِّقات، وأرَّخ وفاته كما ذكرته. وذكرهُ في الميزان، وصحَّح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه، قال في ترجمته: تناكد ابنُ عديّ بذكره في الكامل، فإنَّه ثقة حُجَّة، فرَوى عن حمَّاد بن زيد قال: قدمتُ المدينة، وهم يتكلمون في زيد بن أسلم، فقال لي عبيد اللّه بن عُمر: ما نَعْلم به بأسًا إلَّا أنَّه يُفسِّر القرآن برأيه انتهى. تَنْبِيه: (١) قَالَ على بن المديني: سُئل سفيان بن عُيَيْنَة عن زيد بن أسلم، فقَالَ: ما سمع من ابن عُمر إلَّا حدِيثَيْن، وقالَ ابن مَعِين: لم يسمع من أبي هُرَيْرَة، وقالَ عليّ بن الحُسَيْن بن الجُنَيْد: زَيد بن أسلم عن جَابِر مُرسل، وكذا عن رافع بن خَديج، وعن أبي هُريرة، وعائشة، أُدْخِلَ بينهُ وبينَ عائشَة القَعْقَاعُ بن حَكِيم وبين أبي هُرَيرَة عطاء بن يَسَار انتهى. ورِوَايته عنها في "د" كما قدَّمتُه، وعن أبي هُريرَةَ في "ت" كَما قدَّمتُه، ولكنَّه قَالَ: لا نَعْرِف له سمَاعًا من أبي هُريرَةَ. وقَالَ أبُو زُرْعَة: زيد بن أسْلَم عن سَعْد يعني ابن أبي وقَّاص مُرسل.

стр. 2172

وعن أبي أُمَامَةَ ليس بشيء، وهو مُرسل، وعن زِياد أو عبد اللّه بن زياد عن عليّ مرسل (١). وقال أبُو حاتم: زيد بن أسلم عن أبي سعيد مُرسل، يَدخل بينهما عطاء بن يَسَار (٢)، واللّه أعلم. ٢٠٤٥ - ع: زيد بن أبي أُنَيْسَة أبُو أُسامة الجَزَرِيّ الرُّهَاوِيّ - بضم الراء إلى البلد المعروف، الغَنَوِيّ من بني غَنيّ بن أعصُر. عن الحَكَم، وشَهْر بن حَوْشَب، وطَلْحَة بن مُصرِّف، وعَطَاء بن أبي رَبَاح، وعَمْرو بن مُرَّة، ونُعَيْم المُجْمِر، وقَد تَقدَّم ضبطه بوجهَيْن - وخلق. وعنهُ أبُو حَنِيفَة الإمام، وعَمْرو بن الحَارِث، وَمَالِك الإمام وغيرهم.

стр. 2173

قَالَ ابن سعد: كَان ثِقَةً فَقِيهًا راويةً للعلم كثير الحديث. قَالَ الوَاقِديّ: مات سنة (١٢٥ هـ) (١)، وقَالَ غيره سنة (٢٤ هـ) وقيل: إنَّه عاشَ بِضْعًا وثلاثينَ سَنَةً. وذكرهُ ابن حِبَّان في الثِّقات، وأرَّخ وفاته بسنة (١٢٥ هـ)، قال: وهو ابن ست وثلاثين سَنَةً، وكَانَ فقيهًا ورِعًا، وهو أخُو يحيى بن أبي أُنَيْسَة، ضَعِيفٌ (٢)، وهو ثقة. ذَكره في الميزان، وصحَّح عليه، فالعمل على توثيقه كما شرطه، وقال: أحد الحُفَّاظ، وذكر توثيقه عن ابن مَعِين، وقال النَّسائِيّ: ليسَ به بأس، وقَالَ ابن سَعَدْ: فَذَكر ما ذكرتُه عنه، ثمَّ قال: وقالَ أحمد: في حديثه بعض النكارة، وهو على ذلك حسن الحديث انتهى (٣). ٢٠٤٦ - ق: زَيْد بن أَيْمَن. عَنْ عُبادَة بن نُسَيّ - بِضَمِّ النُّون، وفتح السِّين المُهملة، ثم ياء مُشَدَّدة.

стр. 2174

وعنهُ سَعِيد بن أبي هلال. ذَكره ابن حبَّان في الثِّقات كما رأيتُه فيها. لهُ في الصَّلاة على النَّبي ﷺ . ذكرهُ في الميزان، فقال: عن عُبَادة بن نُسَيّ عن أبي الدَّرْدَاء، قالَ رسول اللّه ﷺ : "إنَّ اللّه حرَّمَ على الأرضِ أنْ تَأْكُل أجساد الأنبيَاء، فَنَبِيُّ اللّه حَيٌّ يُرْزَقُ (١) ". روَى عنه سَعيد بن أبي هلال فقط، ذكره ابن حبَّان في الثِّقات على قاعدته انتهى، يعني فإنَّه يذكر فيها من لا يُعرف، واللّه أعلم. تنبِيه: زَيد بن أَيْمَن عن عُبَادَة بن نُسَيّ، قَال: "خ" في تاريخِه كما رأيتُه عنه: زيد عن عُبَادَة مُرسل انتهى.

стр. 2175

٢٠٤٧ - ع: زَيْد بن ثابِت بن الضَّحَّاك بن لُوذان بنَ عمْرو بن عبد عَوف بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار الأنصَارِيّ النَّجَّارِيّ - بالجيم، وهذا ظاهر، كنيتُه أبو سَعيد، وقيل: أبُو عبد الرحمن، وقيل: أبو خَارِجَة المدنيّ، كاتب الوحي لرسول ﷺ ، وكُتَّابه ﵇ جماعة كثيرة، ذكرتُهم في تَعْلِيقِي على البُخاريّ في كتاب الشُّرُوط، وكذا ذكرتُهم في تَعْليقي على سيرة ابن سَيِّد النَّاس، وزيد أحد النجباء الأنصَار، يقال: إنَّه كان حين قدُومه ﵇ المدينة ابن إحدى عشرة سنة، وكان يوم بُعاث ابن ست سنين، وفيها قتل أبوه. قال الوَاقِديّ: اسْتَصْغَرَ رسُولُ اللّه ﷺ يوم بَدْر جماعة، فرَدَّ منهم زَيْد بن ثابت، فلم يَشْهَد بدْرًا انتهى.
следующие страницы →