← Тараджим

Тараджим · id 30088

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص

سبط ابن العجمي

Полный текст (3 229 стр.). Показаны 2171–2210 · переход к 2176.

стр. 2171

ذَكره ابن حبَّان في الثِّقات، وأرَّخ وفاته كما ذكرته. وذكرهُ في الميزان، وصحَّح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه، قال في ترجمته: تناكد ابنُ عديّ بذكره في الكامل، فإنَّه ثقة حُجَّة، فرَوى عن حمَّاد بن زيد قال: قدمتُ المدينة، وهم يتكلمون في زيد بن أسلم، فقال لي عبيد اللّه بن عُمر: ما نَعْلم به بأسًا إلَّا أنَّه يُفسِّر القرآن برأيه انتهى. تَنْبِيه: (١) قَالَ على بن المديني: سُئل سفيان بن عُيَيْنَة عن زيد بن أسلم، فقَالَ: ما سمع من ابن عُمر إلَّا حدِيثَيْن، وقالَ ابن مَعِين: لم يسمع من أبي هُرَيْرَة، وقالَ عليّ بن الحُسَيْن بن الجُنَيْد: زَيد بن أسلم عن جَابِر مُرسل، وكذا عن رافع بن خَديج، وعن أبي هُريرة، وعائشة، أُدْخِلَ بينهُ وبينَ عائشَة القَعْقَاعُ بن حَكِيم وبين أبي هُرَيرَة عطاء بن يَسَار انتهى. ورِوَايته عنها في "د" كما قدَّمتُه، وعن أبي هُريرَةَ في "ت" كَما قدَّمتُه، ولكنَّه قَالَ: لا نَعْرِف له سمَاعًا من أبي هُريرَةَ. وقَالَ أبُو زُرْعَة: زيد بن أسْلَم عن سَعْد يعني ابن أبي وقَّاص مُرسل.

стр. 2172

وعن أبي أُمَامَةَ ليس بشيء، وهو مُرسل، وعن زِياد أو عبد اللّه بن زياد عن عليّ مرسل (١). وقال أبُو حاتم: زيد بن أسلم عن أبي سعيد مُرسل، يَدخل بينهما عطاء بن يَسَار (٢)، واللّه أعلم. ٢٠٤٥ - ع: زيد بن أبي أُنَيْسَة أبُو أُسامة الجَزَرِيّ الرُّهَاوِيّ - بضم الراء إلى البلد المعروف، الغَنَوِيّ من بني غَنيّ بن أعصُر. عن الحَكَم، وشَهْر بن حَوْشَب، وطَلْحَة بن مُصرِّف، وعَطَاء بن أبي رَبَاح، وعَمْرو بن مُرَّة، ونُعَيْم المُجْمِر، وقَد تَقدَّم ضبطه بوجهَيْن - وخلق. وعنهُ أبُو حَنِيفَة الإمام، وعَمْرو بن الحَارِث، وَمَالِك الإمام وغيرهم.

стр. 2173

قَالَ ابن سعد: كَان ثِقَةً فَقِيهًا راويةً للعلم كثير الحديث. قَالَ الوَاقِديّ: مات سنة (١٢٥ هـ) (١)، وقَالَ غيره سنة (٢٤ هـ) وقيل: إنَّه عاشَ بِضْعًا وثلاثينَ سَنَةً. وذكرهُ ابن حِبَّان في الثِّقات، وأرَّخ وفاته بسنة (١٢٥ هـ)، قال: وهو ابن ست وثلاثين سَنَةً، وكَانَ فقيهًا ورِعًا، وهو أخُو يحيى بن أبي أُنَيْسَة، ضَعِيفٌ (٢)، وهو ثقة. ذَكره في الميزان، وصحَّح عليه، فالعمل على توثيقه كما شرطه، وقال: أحد الحُفَّاظ، وذكر توثيقه عن ابن مَعِين، وقال النَّسائِيّ: ليسَ به بأس، وقَالَ ابن سَعَدْ: فَذَكر ما ذكرتُه عنه، ثمَّ قال: وقالَ أحمد: في حديثه بعض النكارة، وهو على ذلك حسن الحديث انتهى (٣). ٢٠٤٦ - ق: زَيْد بن أَيْمَن. عَنْ عُبادَة بن نُسَيّ - بِضَمِّ النُّون، وفتح السِّين المُهملة، ثم ياء مُشَدَّدة.

стр. 2174

وعنهُ سَعِيد بن أبي هلال. ذَكره ابن حبَّان في الثِّقات كما رأيتُه فيها. لهُ في الصَّلاة على النَّبي ﷺ . ذكرهُ في الميزان، فقال: عن عُبَادة بن نُسَيّ عن أبي الدَّرْدَاء، قالَ رسول اللّه ﷺ : "إنَّ اللّه حرَّمَ على الأرضِ أنْ تَأْكُل أجساد الأنبيَاء، فَنَبِيُّ اللّه حَيٌّ يُرْزَقُ (١) ". روَى عنه سَعيد بن أبي هلال فقط، ذكره ابن حبَّان في الثِّقات على قاعدته انتهى، يعني فإنَّه يذكر فيها من لا يُعرف، واللّه أعلم. تنبِيه: زَيد بن أَيْمَن عن عُبَادَة بن نُسَيّ، قَال: "خ" في تاريخِه كما رأيتُه عنه: زيد عن عُبَادَة مُرسل انتهى.

стр. 2175

٢٠٤٧ - ع: زَيْد بن ثابِت بن الضَّحَّاك بن لُوذان بنَ عمْرو بن عبد عَوف بن غَنْم بن مالك بن النَّجَّار الأنصَارِيّ النَّجَّارِيّ - بالجيم، وهذا ظاهر، كنيتُه أبو سَعيد، وقيل: أبُو عبد الرحمن، وقيل: أبو خَارِجَة المدنيّ، كاتب الوحي لرسول ﷺ ، وكُتَّابه ﵇ جماعة كثيرة، ذكرتُهم في تَعْلِيقِي على البُخاريّ في كتاب الشُّرُوط، وكذا ذكرتُهم في تَعْليقي على سيرة ابن سَيِّد النَّاس، وزيد أحد النجباء الأنصَار، يقال: إنَّه كان حين قدُومه ﵇ المدينة ابن إحدى عشرة سنة، وكان يوم بُعاث ابن ست سنين، وفيها قتل أبوه. قال الوَاقِديّ: اسْتَصْغَرَ رسُولُ اللّه ﷺ يوم بَدْر جماعة، فرَدَّ منهم زَيْد بن ثابت، فلم يَشْهَد بدْرًا انتهى.

стр. 2176

وقَد شهد أُحُدًا بعدها، وما بعدهَا من الشاهد، وقيل: أوَّل مشاهده الخندَق، كان عثمان يحب زيدًا، وكان عثمانيًّا، ولم يكن شهد شيئًا من مشاهِدِ عليّ مع الأنصار، وكان مع ذلك يُفضِّل عليًّا، ويظهر حبَّه. مناقبُهُ جَمَّة كثيرة ﵁، وقد تعلَّم كتاب اليهود في دون خمس (١) عشر يومًا، وتعلَّم كتاب العبْرانيَّة أو قالَ: السُّرْيَانِيَّة في سبع عشرة لَيْلَةً، وقد قالَ ﵇: أَفْرَضُكم زيد (٢)، وزيد ممَّن أخذ القُرآن عرضًا عن النَّبي ﷺ ، عرض عليه ابنُ عبَّاس، وأبو عبد الرحمن السُّلمِيّ، وأبو العالية الرِّياحِيّ - بكسر الرَّاء، وبالمثناة تحت كما قَدَّمْتُه، وهو من أهلِ بَيْعَة الرِّضْوان، ونَدَبه الصديق لجمع القرآن، ثمَّ لمَّا جمع عثمان النَّاس على هذا المصحف كان أحد من قَامَ بأعباء ذلك، وكان عُمَر إِذَا حجَّ يستخلفه على المدينة، وهو الَّذِي تَوَلّى قسمة غنائم اليرمُوك، وقد أخذ ابن عبَّاس له بالركاب، قال يحيى بن بُكير: تُوُفِّي سنة (٤٥ هـ)، ومن النَّاس من يقول: مات سنة (٤٨ هـ)، وقيل: مات سنة (٥١ هـ) ﵁.

стр. 2177

• زيد بن جارية، ويقال: زياد مَرَّ (١). ٢٠٤٨ - ع: زيد بن جُبَيْر بن حَرْمَل الطَّائيّ - قال المِزِّيّ -: من بني جُشَم بن معاوية. تنبِيه: قال مُغْلَطَاي: قاله يعني المزّيّ تَبْعًا لصاحب الكمال، وفيه نظر، لأنَّ جُشَمْ بن مُعاوِية هو ابن بكر بن هوازن بن مَنْصُور بن عكرمة بن خصفة بن قَيْس عَيْلان بن مُضَر، وطيًّا من اليمن إجماعًا، فكيف يجمع مُضر واليَمَن واللّه أعلم، انتهى - وزيد كوفي. يروي عن ابن عُمَر، وخِشْف بن مالك، وأبي يزيد الضَّبِّي (٢).

стр. 2178

وعنه حَجَّاج بن أرْطَاة، والثَّورِيّ، وزُهَيْر وإسرائيل، وأبُو عَوَانَة، وآخرون. قال ابن معين: ثقة، يروى ستة أحاديث أو سبعة. ذكره ابن حبَّان في الثقات. وذكره أحمد العِجْلِيّ في ثقاته، وقال: ثقة ليس بتابعي، روى عنه الثَّورِيّ وغيره فِي عداد الشيوخ. ٢٠٤٩ - ت، ق: زيد بن جَبِيْرَة - بفتح الجيم، وكسر الموحَّدة. والباقي (١) معروف - ابن محمود بن أبي جَبِيرَة - كما تقدَّمَ ضَبْطُه الأنصارِيّ. عن أبيه، وأبي طُوَالَة. وعنه اللَّيث، وسُوَيْد بن عبد العزيز وجماعة. قال "خ" وغيره: متروك (٢).

стр. 2179

وقال ابن عديّ: عَامَّة ما يرويه لا يُتَابَع عليه. وقال أبو حاتم: مُنْكر الحديث جِدًّا لا يُكتَب حديثه (١). ذكره في الميزان، فذكر كلام "خ" وغيره فيه، وكلام أبي حاتم، وكلام ابن عَدِيّ، ذكر له حديثين، الثَّاني منهما: نُعَيْم بن حَمَّاد حدَّثنا عبد الرَّحيم بن زيد العميِّ عن أبيه عن سعيد بن المُسيَّب عن عُمَر مرفُوعًا "سأَلتُ رَبِّي فيما اختلف فيه أصحابي من بعدِي، فأوحى الله إليَّ يا محمَّد إنَّ أصحابك عندي بمنزلة النُّجُوم، بعضهم أَضْوَء من بعض، فمن أخذ بشئ مِمَّا هم عليه من اختلافهم فهو عندي على هُدَى (٢) ". ثم قال: هذا باطل، وعبد الرَّحيم يعني المذكور في سند هذا الحديث وهو ابن زيد العمي، قال: تركوه، ونُعَيْم يعني ابن حمَّاد صاحب مناكير انتهى.

стр. 2180

٢٠٥٠ - س، ق: زَيْد بن حَارِثَة -بالحاء الهملة، وبعد الراء ثاء مُثلَّثة، وهذا ظاهر معروف، وهو حِبُّ رسول الله ﷺ بِكسْرِ الحاء المهملة كما تقدَّم -أيْ مَحبوبه- بن شَرَاحيل -بفتح الشين المعجمة، وهذا مِثل مَا قبلَهُ- الكَلْبِيّ مَوْلَى رسولِ الله ﷺ ، وأحد من بَادَرَ بِالإسْلام فَأسْلَمَ من أوَّل يَوم، وشَهِدَ بَدْرًا والمشاهد إلَّا الفتح، وحُنَيْن، والطائف، وتَبُوك، وحَجَّة الوَداع، فإنَّه استشهدَ بمُؤتَة سَنَةَ ثمان قبل الفتح، وكان من الأمراء الشُّهدَاء ومن الرُّماة المذكورين. روى عنه ابنه أُسَامَة، وابن عبَّاس، والبراء وغيرهم. قال ابنُ عُمر: ما كنَّا ندعوه إلَّا زيد بن محمَّد حتَّى نزلت: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ (١).

стр. 2181

وقد أخرج النَّسائِيّ عن عائشةَ ﵂ قالت: ما بَعَثَ رسولُ الله ﷺ زيْد بن حارثَة في جَيْشٍ قط إلَّا أمَّره عليهم، ولو بَقِي بعده اسْتَخْلَفَه (١). مَنَاقِبُهُ كثيرةٌ، وحَسْبُك أنَّهُم إنَّما كَانُوا يدعُونه زيد بن محمَّد إلى نزول الآية، وأيضًا لم يذكر الله في القرآن أحَدًا من الصَّحابة باسمه إلَّا هُو، وذلك لنكتة لَطِيفَة ذكرَها السُّهَيْلِيّ ﵀ (٢)، استشهدَ يوم مؤتة كَما قَدَّمتُه سَنَة ثمان. قال حُسَيْن بن وَاقِد عن ابن بُرَيْدَة عن أبيه أنَّ رسولَ الله ﷺ قالَ: دَخَلْتُ الجنَّة فاستَقْبَلَتْني جَارِية شابَّةٌ، فقلتُ: لِمَن أنتِ؟ قالَتْ: لِزيد بن حَارِثَة (٣)، وروى حمَّاد بن سلَمَة عن أبي هَارُون العَبْدِيّ عن أبِي سَعِيد مثله.

стр. 2182

عاشَ زيد نيّفًا وخمسينَ سَنَةً ﵁ وأرْضَاهُ، وَحَارِثَة عُدّ في الصَّحابة ﵃، يُروى في حديث طويل أنَّه أسلمَ في فوائِد تَمَّام (١). ٢٠٥١ - م، ٤: زيْد بن الحُباب -بِضمِّ الحاء المهملة، وتخفيف المُوَحَّدَة- أبُو الحُسَيْن العُكْلِيّ، وقال المِزِّي: إنَّه تَمِيمِيّ عُكْلِيّ. تَنْبِيه: قال مغلطَاي: وهو غير ممكن، لأنّ عكلا لا يجتمع مع تَمِيم

стр. 2183

بوجهٍ حَقِيقِيّ (١) انتهى -وهو خُرَاسَانِيٌّ، ثمَّ كوفيّ، حافظ جَوَّال. عن مالك بن مغْوَل، وكامِل أبي العَلَاء، وقُرَّة بن خَالِد، وأُسَامَة بن زيد العُمَرِيّ، وَأسَامَةَ بن زيد اللِّيثِيّ، والضَّحَّاك بن عثمان، وعبد الله بن العَلَاء بن زبر، وعِكْرِمة بن عمَّار وخلق كثير. وعنهُ أحمد، وابن المَدِينِيّ، وأحمد بن مَنِيع، وسلَمَة بن شَبِيب، وهَارُون الحَمَّال -بالحاء المهملة وخلق، آخرهم يَحْيَى بن أبي طالب. قال أحمَد بن حَنْبَل: كان صَاحبَ حديث كيِّسًا، رحلَ إلى مصر وإلَى خُراسَان في الحديث، وما كان أصبَرَه على الفَقْر، وقد ضَرَب في الحديث إلى الأندلس (٢).

стр. 2184

وقال ابن المدينيّ (١)، وابن مَعِين: ثِقة. وقال أبو حاتم: صدُوق صالح. وقال أحمد أيضًا: كانَ صَدُوقًا يَضْبِط الألفاظ عن مُعَاوِيَة بن صالح، ولكن كان كثير الخطأ (٢). وقال ابن معين أيضًا: يُقلِّب حديث الثَّوريّ، ولم يكن به بأس (٣). قال أبو هشام الرِّفاعِيّ: مات سنة (٢٠٣ هـ). وقد روى عليّ بن حَرْب قالَ: أتينَا زيد بن الحُباب، فلم يكن له ثَوْبٌ يخرج إلينا فيه، فجعل الباب بينا وبينه حاجزًا، وحَدَّثنا من ورائه (٤) وذكره ابن حِبان في الثقات، وقال: مات سنة (٢٠٣ هـ) كما ذكرتُ قبل، وكان يُخْطيء يُعتَبر حديثُه إذا رَوى عن المشاهير، وأمَّا روايته عن المجاهيل ففيها المناكير انتهى.

стр. 2185

٢٠٥٢ - تمييز: زَيْد بن الحُباب- مثل الَّذي قبله. يروي عن أبي سَعيد مولى بني لَيْث عن أبي هُريرة. رَوَى عنه صَفْوان بنُ سُلَيْم. ذكره ابن حِبَّان في الثقات مع الَّذي قبله. ٢٠٥٣ - س، ق: زيد بن حِبَّان -بِكسرِ الحاء المهملَة وتَشْدِيد المُوَحَّدة، كذا قيَّده ابن ماكولا- الكوفيّ ثم الرَّقِّيّ. عن ابن المُنْكَدِر، وَأيُّوب، والزُّهرِيّ وجمَاعَة. وعنه مُوسى بن أَعْين، ومُعَمَّر -بالتشديد- بن سُليمان الرَّقِّيّ، وأبو أحمد الزُّبَيْرِيّ وأبو نُعَيْم وآخرُون. قال حَنْبَل: سَألتُ أبا عبد الله عن زَيْد بن حِبَّان، فقالَ: قد تُرِك حديثه، زَعَمُوا يشرب حتى يَسْكر (١).

стр. 2186

وأمَّا ابن أَعْين فَوَثَّقَه فيما روَى عنه الدَّارمِيّ (١)، وقال: لا شئ فيما روى عنه الكوسج. وقال الدَّارقُطْنِيّ: ضعيف (٢). وقال ابن عَدِيّ: لا أَرَى بهِ بَأْسًا (٣). وذكره ابن حِبَّان في الثقات، وقال: مات سنة (١٥٨ هـ) (٤).

стр. 2187

٢٠٥٤ - لا شئ له في الكتب: زيد بن حُدَير -بضم الحاء، وفتح الدَّال المهملتين الأسَدِيّ الكُوفيّ أخو زياد، له ذكر في المغازي من البخاري (١)، من أصحاب ابن مَسْعُود، لا رواية له انتهى. تنبيه: اعترض الحافظ مغلطاي على الحافظ المزِّيّ، فقال: ذكر المِزِّيّ زيدَ بن حُدَيْر، له ذكر في المغازي من البخاري، وهو قوله لابن مسعود: أتأمُر عَلقَمَة أن يَقْرَأ ولَيْس بأَقْرَأِنَا، لم يزد المِزِّيّ على هذا شيئًا، وفيه نظر، لأنَّ في الكُتُب السِّتَّة ذكر حماعة كثيرة من السَّلف وَالخَلَف، ولم يترجم هو ولا غيره لأِحَدٍ منهم ترحمة إلَّا إذا كان راويًا، فأيّ خُصُوصيَّة لهذَا؟ فينظر والله أعلم انتهى، وما قاله مُتَّجه والله أعلم. ٢٠٥٥ - ت: زَيْد بن الحَسَن القُرَشِيّ الكوفيّ أبو الحُسَين صاحب الأنْمَاط.

стр. 2188

عن جَعْفر الصَّادِق، ومَعْروف بن خَرَّبُوذ - وسيَأتِي ضبط خَرَّبوذ - وغيرهما. وعنه ابن المدينيّ، وابن راهويه وجماعة. قال أبو حاتم: مُنكر الحديث، وقال غيره: حديثه غَرِيبٌ. وذكره ابن حبَّان في الثقات. ٢٠٥٦ - تمييز: زَيْد بن الحَسَن بن عليّ بن أبي طالب الهاشِميّ المَدَنِيّ، أمّه أمّ بشير -بفتح المُوَحَّدة وكسر الشِّين المعجمة بنت أبي مَسْعُود الأنْصَارِيّ، وهو زيد الأكبر. عن أبيه، وابن عبَّاس، وجابر. وعنه ابنه حسن، وعبد الرحمن بن أبي الموالي، وأبو مَعْشَر نَجيح وآخرون ذكره ابن حِبَّان في الثقات، وكان جوادًا ممَدَّحًا شَرِيفًا سَرِيًّا رحمة الله عليه.

стр. 2189

٢٠٥٧ - تميز: زيد بن الحَسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، حَفيد الَّذي قبله. رَوَى عن أَبيهِ. وعنه عليّ بن محمَّد. وزيد هذا هو أخو السيدة: نفِيسَة، رحمة الله عليهما. ٢٠٥٨ - تمييز: زيد بن الحَسَن العَلَوِيّ. عن عبد الله بن موسى العَلَوِيّ، وأبي بكر بن أبي أُوَيس. وعنه يحيى بن الحَسَن العَلَوي النَّسَّابة. ٢٠٥٩ - تمييز: زَيْد بن الحسن المِصرِيّ. عن مالك بمناكير. ولا يُدْرَى مَنْ هُوَ؟ ذكر له في الميزان حديثًا منكرًا عن مالك.

стр. 2190

٢٠٦٠ - تمييز: زَيْد بن الحسَن بن زيد بن أميرك الحُسَيْنِيّ. وضَعَ أربَعِينَ حديثًا في أيَّام طِرَاد الزَّيْنَبِيّ. قال ابن الجَوْزِيّ: كان كَذَّابًا وَضَّاعًا دَجَّالًا (١). ذكره في الميزان. ٢٠٦١ - ٤: زيد العَمِّي -بفتح العين المُهملَة، وتَشْدِيد اليم، ثم ياء النِّسْبة، وهو زيد بن الحَوَارِيّ أبو الحَوَارِيّ البصرِيّ قاضي هِرَاة، ولاءه لزياد بن أبيه. روَى عن أنس، وابن المُسيّب، وأبي وائل، وسعِيد بن جُبير، ومُعاوِيَة بن قُرَّة، وأبي الصِّدِّيق النَّاجِيّ -بالنُّون- وحماعة.

стр. 2191

وعنه ابناه عبد الرَّحيم، وعبد الرحمن، وحماعة، والثَّورِيّ، ومِسْعَر، وهُشَيْم وآخرُون. قال ابن معين: صَالح (١)، وقالَ مَرَّةً: لا شئ (٢). وقال أحمد: صالح (٣). وقال أبو حاتم: ضَعيف، يُكتَب حديثُه (٤). وقال الدَّارقُطْنِيّ: صالح (٥). وقال النَّسَائِيّ: ضَعِيف (٦). وقال ابن عَدِيّ: لعلَّ شُعبَة لم يرو عن أضْعف منه. ذكره في الميزان، وذكر كلام النَّاس فيه، وذكر فيه لابن معين ثلاثة أقوال، مرَّة قال: صالحٌ، ومرَّةً قال: لا شئ، ومرَّةً قال: ضَعيفٌ يُكتب حديثه (٧)، وقال فيه عن السَّعْدِيّ: متماسك، ثم قال: ومن

стр. 2192

مناكيره فذكر أحاديث، الواحد منها قال فيه: لعلّ البلاء فيه من سلَّام يعني الطَّويل المذكور في السند، وهو بتشديد الَّلام. تنبيه: قال أبو حاتم: لَمْ يَلْق زيد مُرَّة الهَمَدانيّ (١) انتهى. ٢٠٦٢ - در: زَيْد بن خَارِجَة بن أبي زُهَيْر بن مَالِك الأنْصَارِيّ الخَررَجِيّ. لهُ صُحبَةٌ ورِوَايَة حديث، رواه عنه موسى بن طلْحَة، قال ابن عبد البرّ: هُو الّذي تَكَلّم بعد الموت، مات زَمَن عثمان، وقال ابن مَنْدَه: شَهِدَ بَدْرًا، ويُقال: إنَّ الَّذي تكلَّم بعد الموت خَارِجة بن زيد، قال موسى بن عُقبَة: كان مِمَّن شَهِدَ بدرًا خَارِجَة بن زيد (٢) انتهى. قال المِزِّي: شَهِدَ بدرًا، وقال صاحب الأطراف: يزيد بن خارجة بن زيد (٣)، وقال ابن حِبَّان في كتاب الثقات: زيد بن خارجة

стр. 2193

الأنصاري (١)، يروي عن مُعاوِية بن أبي سُفيان، روَى عنه حكيم بن مِيناء، قال المِزي: كذا ذكره في حرف الزَّاي انتهى كلامه. تنبيه: قال مغلطاي: وفيه نظر، لأنَّه جعل زيدًا هذا مِمَّن اختلف في صحبته، فمنهم من ذكره فيهم في البدْرِيِّين، ومنهم من ذكره في التَّابعين، وهو غير جَيِّد، لأن الّذي في ثقات التَّابعين هو المُختلف في اسمه، هل هو زيد أو يزِيد، ولم تختلف النُّسخ في كتاب الثِّقات أنَّه ابن جارية، وأمَّا هذا الصَّحابيّ البَدْرِيّ فلا خلاف في صُحبَتِه واسمه، ولا في شهوده بَدْرًا، قال ابن حِبَّان في الصَّحابة، زيد بن خَارِجَة بن أبي زُهير، شَهِدَ بَدْرًا، وتوفي زمن عثمان بن عفَّان، وأبوه من شهداء أحد (٢) انتهى. فقَدْ ذَكر في ابن حبَّان الصَّحابيّ في الصَّحَابَة، والتَّابعي في التَّابعين، وقد سبَقَ ابن حِبَّان إلى هذا "خ" فقال كقول ابن حبَّان بلفظه (٣)

стр. 2194

وكذا أبو عليّ بن السكن في "معرفة الصَّحابة" المَعْرُوف بكتاب الحُروف، وزاد وكان أبو بكر ﵁ تزوَّج بأُختِه حَبِيبَة بنت خَارِجَة، فولدت له أمّ كُلثوم، وذكره أيضًا في البَدْرِيِّين الكَلْبِيُّ، وأبو نُعَيْم، وابن أبي حاتم عن أبيه، والتِّرمذيّ، وابن زَبْر، والبَرْقِي، ويعقوب بن سُفيان، والعَسْكَرِيّ، والطَّبرَانِيّ، وابن أبي خَيثَمَة، وخَليفَة بن خيَّاط، والبَغَوِيّ، والطَّبرِيّ، والبَاوَرْدِيّ، وأبو الفَرَج البَغْدَادِيّ وغيرهم من غير تَرَدُّدٍ، وقول المِزّي: يقال: إن الَّذي تَكَلَّم بعد الموت خَارِجَة بن زيد (١)، فيه نظر، لأنَّ مَنْ تَقَدَّم ذكرهم من العلماء قالوا: إنَّ المُتكلِّم بعد الوت هو زيد، وقال أبُو عُمَر: لا يختلفون في ذلك، وكذا قاله الخَطيب في كتابه: "رافع الارتياب" (٢) وزاد في "المُبْهمَات"، وهو الصَّحيح لا خارجة بن زيد، الأوَّل صحابيٌّ، والثَّاني تابعيّ (٣)، وقال ابن السَّكن: إنَّ زيدًا هو المُتكلّم، ولولا كلام

стр. 2195

الخطيب لكنَّا نُزَيّف قولَ مَنْ قال: خارجة أبوه، لأنَّه ذكر فيه رسولَ الله ﷺ وصاحبيه، وعثمان، وهو مِمَّن استشهد بأحد، وقد سبقنا نحو هذا الكلام لابن الأثير (١)، لكن الخطيب بيَّن أنَّه تابِعِيّ والله أعلم انتهى. قلتُ: لزيد بن خَارِجة حديث في الصَّلاة على النَّبيّ ﷺ ، رَوى شريك عن إبراهيم بن مُهاجِر عن حَبيب بن سالم عن النُّعمان بن بَشير -بفتح الموحدَّة وكسر الشِّين المعجمة- قال: لما تُوفي زيد بن خَارِجة انتظرِ به خروج عثمان، فكشف الثَّوب عن وجهه، فقال: السلام عليكم، السلام عليكم قال: وأهل البيت، وأنا أُصلِّي ركعتينِ، فقلتُ: سبحان الله، فقال: أنْصِتُو أنْصِتُوا محمَّد رسول الله كان ذلك في الكتاب الأوَّل، صدق، صدق، صدق أبُو بكر الصِّدِّيق ضَعيف في جَسَدِهِ، قَوِي في أمر الله، كان ذلك في الكتاب الأوَّل، صَدَقَ، صَدَقَ، صَدَقَ عُمر بن الخطَّاب، قويّ في جسَده، قويّ في أمر الله، كان ذلك في الكتاب الأوَّل، صَدَقَ، صَدَقَ، صدق عثمان بن عفَّان، مَضَتْ اثنتان وبَقِي أربع، وأبيحت الأحماء، بئر أريس وما بئر أريس، السلام عليك عبد الله بن رواحة، هل أحسستَ لي

стр. 2196

خارجة وسعدا؟ قال شريك هما أبوه، وأخوه (١)، قد رويت هذه القصَّة من وجوه، عن النعمان بن بشير وغيره، قال الذَّهي في تجريده: زيد بن خَارِجة بن زيد بن أبي زُهير الخَزْرَجِيّ الحَارِثِيّ المُتكلّم بعد الموت على الصَّحيح، وقيل: هو أبوه، وذلك وهم، لأنه قُتل يوم أحد كما مرَّ، وهذا له في مسند أحمد (٢)، وقال في خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك الخزرجي بدريٌّ، قتل بأحد، وهو حمو أبي بكر، وهو والدُ زيدِ بن خَارِجة المُتكلِّم بعد الموت (٣)، انتهى، وكذا قال أبو عُمر في ترجمة خارِجة، ولفظه: وابنه زيد بن خَارِجَة هو الَّذي تكلَّم بعد الموت (٤) انتهى. وقال في ترجمة زيد بن خَارِجَة: وهو الَّذي تكلَّم بعد الموت لا يختلفون في ذلك (٥) انتهى. وبِخطِّ ابن سَيِّد النَّاس أبي الفتح قال أبُو نُعَيْم الأصْبَهَانِيّ: خَارِجَة بن زيد هو الَّذي تكلّم بعد الموت، مختلف فيه، فقيل: زَيْد بن خَارِجَة، وقيل: خَارِجَة بن زيد، وأُرَاه الأوَّل إلى آخر كلامه،

стр. 2197

والحاصل أنَّه اختلف في المتكلم بعد الموت، هل هو خارجة -وقد زعم- أو زيد والله أعلم. ٢٠٦٣ - ع: زيْد بن خالد الجُهَنِيّ المَدَنِيّ أبو عبد الرحمن، ويقال: أبُو طلحة، وقيل: أبو زُرعة، واختلف أيضًا في وقت وفاته وسنه، كان صاحب لواء جُهينَة يوم الفتح، وشَهِدَ قبله الحُدَيْبِية، توفّي سنة (٧٨ هـ)، وهو ابن (٨٥) سنة، وقيل: سنة (٧٢) وهو ابن ثمانين سنة، صَحَابِيٌّ مشهور، له أحاديث. وروى أيضًا عن عثمان، وأبي طَلْحة، وأم المؤمنين عائشَة. وعنه ابنه خالد، ومولاه أبو عَمْرَة، وسَعِيد بن المُسَيَّب، وعطَاء بن يَسَار، وأبو الحُباب سَعِيد بن يَسَار، وبُسْر -بضَمِّ المُوَحَّدَة وبالسِّين المهملة بن سعيد، وأبو سلَمَة، وعَطَاء بن أبي ربَاح وجماعة، وقد قدمْتُ وفاته بما فيها من الاختلاف.

стр. 2198

٢٠٦٤ - خت، م، في: زَيْد بن الخطَّاب العَدَوِيّ أبو عبد الرحمن، كان أسَنَّ من أخيه لأبيهِ عُمَر بن الخَطاب، وسبقه إلى الإسلام وإلى الشَّهادة، أمّه أسماء بنت وهب بن حَبِيب من بني أسَد بن خُزَيْمَة، وأمّ عُمر حَنْتَمَة بنت هاشم، وقيل: بنت هِشَام، والصَّحيح الأوَّل - بن المُغِيرة الخزُوميّ. آخى النبيَّ ﷺ [بينه] (١) وبين مَعْن بن عَدِيّ العجلانِيّ، وقد استشهد باليمَامَة سنة (١٢) في خلافة الصّديق. له حديث في الصَّحيح في قتل ذوات البُيوت والنَّهي عنها (٢)، وكان معه راية السلمين يوم اليمامة، فلم يزل يتقدم بها، ثم قاتل بسيفه حتى قُتل، ووقعت الرَّاية، فأخذها سالم مولَى أبي حُذيفة، ولمَّا أتَى

стр. 2199

عمرَ قَتلُه حَزِنَ عليه حُزنًا شديدًا، وقال: أخي أسْلَم قبْلِي واستشْهَد قبْلِي، وقالَ: ما هبَّت الصَّبا إلَّا وأنا أجِدُ ريح زيدٍ ﵄. وعن ابن عُمرَ أنَّ عُمرَ قال لأخيه زيد: خُذْ دِرْعِي يوم أُحُد قال: إنِّي أُريدُ من الشَّهادة ما تُريد، فترَكَاهَا جميعًا، وقد شَهِدَ بَدْرًا وما بعدَهَا من المشاهد، وشهدَ بَيْعَة الرِّضوان، مَنَاقِبُه كثيرة جَليلَةٌ ﵁، وقد شاركَ في قتل مُسَيلَمَة كمَا ذكرته في تَعْلِيقي على "خ" كانوا يروْنَ أنَّ أبَا مريم الحَنَفِيّ: قتل زيدًا، وقد قال أبو مريم الحَنَفِيّ: يا أمير المؤمنين إن الله أَكْرَم زيْدًا بِيدي ولم يُهِنِّي بيده، ويُقال: قَتلَه سلمة بن صُبَيْح -بضَمِّ الصَّاد وفتح المُوَحَّدَة- بن عمِّ أبي مرْيَم، قال ابن عبد البرّ: النَّفس أمْيل إلى هذا، لأنَّ أَبا مريم لو كان قاتِلَ زَيدٍ ما استقضاه عمَر ﵁، وكان مالك يقول: أوَّل من استقضى معاوية، وينكر أن يكونَ أحدٌ من الخُلفاء الأربعة استقضى، وهذا عندنا محمول على حَضْرَتِهم لا على ما نأى عنهم، وأمَّروا عليه من أعمالهم غيرهم، لأنَّ استقضاء عمر لِشُريج على الكوفة أشهر عند علمائها من كلِّ شُهرةٍ وصِحَّة والله أعلم.

стр. 2200

٢٠٦٥ - خ، ت، ق: زيد بن ربَاح -بفتح الرَّاء وبالوحَّدة- المَدَنِيّ. عن أبي عبد الله الاُغَرّ. وعنه مالك. له حديث: "صَلَاةٌ في مسْجِدي هذا"، (١) الحديث، قال عبد الرحمن "بن شيبة" قتل سنة (١٤١ هـ) " (٢)، قال أبو حاتِم: ما أرى بحديثه بأسًا. وذكره ابن حبَّان في الثقات.

стр. 2201

قال الذَّهبيّ في الميزان: ما وجدتُ أحَدًا روى عنه سوى مَالِك، فقرَنَهُ بِعُبيْد الله بن الأغرّ، ثم ذكر كلام أبي حَاتِم، وقال في الكاشف: صَدُوق انتهى. ٢٠٦٦ - د، ت: زَيْد بن زائدة، ويُقال: ابن زائد. تنبيه: قال مغلطاي: كذا قاله المِزِّيّ، وفيه نظر، لأنَّه تبع فيه صاحب الكمال وهما تَبِعَا صاحبَ الأطْراف، وصاجبُ الأطْراف اعتمد على مَا لَاحَ من فحوى كلامه أنَّه وجده كذلك في كتاب الترمذيّ، وذلك أنَّه لما ذكر كتاب أبي داود ذكره بغير هاء، وكتب الهاء في كتاب التِّرْمِذيّ، فلقائل أن يقول: لعلَّه تَصْحيف، وكانت أحد الكتابين، فمن أَين لك صِحَّة أحد القولين؟ فيُجاب بأنَّ البُخَارِيّ ذكره في تاريخه بغير هاء، وكذا أبو حاتم، وابن حبَّان، وابن أبي خيْثَمَة، وأبو داود في رواية ابن العَبْد واللُّؤلُؤيّ، والرَّمْلِيّ، وابن دَاسَة، والترمذيّ نفسه من نسخة كُتبت عن الكروخي، وعلى تقدير وجدانه كذلك في التِّرمذيّ لا يُعْدَل عن كلام هولاء، فكان ينبغي للمِزِّيّ أن يُقَدِّم كلام البُخَارِيّ ومن تَبِعه على كلام غيره، فيجعل أصلًا، وقد وجدنا في "الكتاب المنزل" لهشام بن

стр. 2202

محمَّد بن السَّائب الكلبي أنَّ عمرو بن فَايد الهَمْدَانِيّ، يعني بالفاء في فايد، والإسكان في الميم وبالمهملة في الهَمْدَانِيّ، قال -وسُئل عن زيد بن زائد مولاهم: أنَّ زيد بن زائد كان خِدْنًا (١) لوالدي والله أعلم انتهى. رَوَى زيد صاحب الترجمة عن ابن مَسْعُود. وعنه الوليد بن هشام، ويُقال: ابن أبي هاشم. في ثقات ابن حبَّان، وسمَّاه زيد بن زائدة (٢). ٢٠٦٧ - في، س: زَيْد بن أبي الزَّرْقاء يزيد أبو محمَّد المَوصلِيّ الرَّمليّ أحد الزُّهَّاد والمحدِّثين.

стр. 2203

عن جَعْفر بن بُرْقَان، وعِيسى بن طَهْمَان، وشُعبَهْ، والثَّوْرِيّ، وعبد الرَّحمن بن ثابت، والأوزاعيّ وطبقتهم. وعنه إبراهيم بن حَمْزَة الرَّمْلِيّ، وبِشْر الحَافِي، وسعيد بن أسَد بن موسى، وإبراهيم بن سَعيد الجَوْهَرِيّ وابنه هَارُون بن زيد وخلق. قال ابن معين: ليس بهِ بَأْس (١)، عنده جامع سُفيان، رأيتُه بمكة، أثنى عليه في الفَضْل والنُّسُك. مات سنة (٩٤ هـ)، وقيل: أخذ في الأسْر في الجهاد، فمات في الأسْرِ رحمه الله تعالى. ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: يُغْرِب. ٢٠٦٨ - ع: زَيْد بن سَهْل بن الأسْوَد بن حَرَام -بفتح الحَاء المُهملَة وبالرَّاء- بن عَمْرو بن زيد مَنَاة بن عَدِيّ بن عَمْرو بن مالِك بن النَّجَّار أبو طلحَة الأنصاريّ، مشهور بالكنية، وكان ينبغي لي أن

стр. 2204

أذكره فيها، ولكن سَبَقَنِي إلى جعله في الأسماء غيري، فتَبِعْتُه، وهو أحد النُّقباء ليلة العَقَبَة، وقد شهد بدرًا، والمشاهد كُلَّها مع رسول الله ﷺ ، وكان من فُضلاء الأنْصار، وهو عمَّ أنس بن مالك الخَادِم، زَوْج أمّه أمّ سُليم، فضائله ومناقبه كثيرة، منها: ما رواه أبو يَعْلَى المَوْصِلِيّ عن أنس ﵁، قال: كان النبيّ ﷺ يقول: صوت أبي طَلحَة في الجَيْش خير من فئة (١). روى عنه ربيبه أنس، وزيد بن خالد الجُهَني، وابن عبَّاس، وابنه عبد الله بن أبي طلْحَة، وعُبيْد الله بن عبد الله بن عُتْبَة وجماعة. قال أنس: كان أبو طلْحَة لا يصُوم على عهد رسول الله ﷺ من أجلِ الغزو، فصامَ بعده أربَعينَ سَنَةً، كذا قال: وإنَّما عاش بعده ﵇ نَيِّفًا وعشرين سنَةً وهو صحيح عن أنسٍ، فكان لا يُفطرِ إلَّا يوم عيد. قال ابن بُكير وحماعة: مات سنة (٣٤ هـ) انتهى، وهو ابن (٧٥) سنة، كذا قال الأكثرون أنه تُوفِّي بالمدينة، وقال أبو زُرعَة الدمشقي: تُوفِّي بالشَّام، وقيل: بالبَحر غَازِيًا، والله أعلم.

стр. 2205

٢٠٦٩ - م، ٤: زَيد بن سلَّام -بتشديد الّلام بن أبي سَلَّام مثله مَمْطُور الحَبَشِيّ- بفتح الحاء المهملة وبالموحَّدة، نِسْبَة إلى بطن من حِمْيَر، الدِّمشقيّ أخو مُعَاوِية بن سلَّام نزيل اليمامة. عن جدِّه، وعبد الله بن الأزْرَق، وعَدِيّ بن أرْطَاة. وعنه أخوه، ويحْيَى بن أبِي كَثِير، وحَضْرَمِيّ بن لَاحِق. وثَّقه النَّسَائِيّ وجماعة (١). وقيل: لم يَسْمَع منهُ يَحيَى، بَلْ نَسَخَ كتابَه، وذكره ابن حِبَّان في الثِّقات. ٢٠٧٠ - د: زَيْد بن أبي الشَّعثَاء أبو الحَكَم العَنَزِيّ (٢)، الظّاهر أنَّه بفتح العين المهملة والنُّون البَصْرِيّ.

стр. 2206

عن البَرَاء في فضل المصافحة. وعنه أبُو مَلِيح (١). ذكره ابن حبَّان في ثِقاتِه، وبعضُهم يُدخِل بينه وبين البَرَاء أبا بحر (٢). ذكره في الميزان، وأشار إلى الحديث الذي ذكرته، وقال: روى عنه أبو مليح (٣) وحدَه، لا يُعرف، وقيل: بينه وبين البَرَاء رجل انتهى. • - ت: زَيْد بن الصَّامت أبو عيَّاش الزُّرَقِيّ في الكُنَى. • - ق: زَيْد بن ضُمَيْرَة في ترحمة زِياد بن سَعْد بن ضُمَيْرَة (٤). ٢٠٧١ - ت، س: زَيْد بن ظِبْيَان -وقد قَدَّمتُ ضَبْطَه في حُصَيْن بن جُنْدُب أبي ظِبْيان (٥)، بِكَسْرِ الظَّاء المُعجَمَة المُشَالَة، وفتحها.

стр. 2207

عن أبي ذَرٍّ. وعنه رِبْعِيّ بن حِرَاش، بكسر الحاء المهملة وفي آخره شين معجمة. ذكره ابن حِبَّان في الثقات، ولم يذكر عنه رَاوِيًا إلَّا رِبْعيًّا هذا. وذكرهُ الذَّهبيّ في ميزانه، وقال: ما روى عنه سوى رِبْعِيّ بن حِرَاش، لكن صَحَّح "ت" حديثَه انتهى. ٢٠٧٢ - خ، م، س، ق: زَيد بن عبد الله بن عُمر بن الخَطَّاب العَدَوِيّ المَدَنِيّ. عن أبيه، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصِّدِّيق. وعنه نَافِع، وحَفِيده عُمَر بن محمَّد بن زيد. في ثقات ابن حبَّان، وقال: أمّه أم ولد. ٢٠٧٣ - ق: زيد بن عبد الحَميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العَدَوِيّ المَدَنِيّ. عن سُليمان بن عَلِي الأمير. وعنه داود بن عطاء.

стр. 2208

ولي القضاء لعُمَر بن عبد العزيز، وكَانَ جَليلًا فاضلًا، حديثه عن عبد الله بن عبَّاس أن النَّبيّ ﷺ نهى عن صيامَ رَجَب كُلِّه (١). ذكره ابن حِبَّان في الثقات. وذكره الذّهَبيّ في ميزانه، وقال: له حديث واحد، فذكره رواه عنه داود بن عطاء، وداود ضَعِيف، تفرَّدَ عنه، وحَدَّث عنه عيسى يُونُس بحديثٍ مَوْقُوفٍ انتهى، وقد ذكر ابن حِبَّان أنَّه رَوَى عنه الأَوْزَاعِيّ، والله أعلم. ٢٠٧٤ - د، س، ق: زَيد بن أبي عتَّاب -بالمُثَنَّاة فوق المُشَدَّدَة، وفي آخره مُوَحَّدَة، ويقال: زيد أبُو عتَّاب مَوْلَى أمّ حَبِيبَة. عنْ سَعْد، وأبي هُرَيْرَة، ومُعَاوِيَة، وعُبَيْد بن جُرَيْج، وأبي سَلَمَةَ بن عبد الرحمن وجماعة.

стр. 2209

وعنه سَعِيد بن أبي أيُّوب، ونُوح بن أبي بِلَال، ومُوسَى بن يَعْقُوب الزَّمْعِيّ وآخرون. وَثَّقَهُ ابن معين (١). وذكره ابن حبَّان في ثقاته. ٢٠٧٥ - خت، س: زيد بن عَطَاء بن السَّائب الثَّقَفِيّ الكُوفيّ. عن زِيَاد بن عِلَاقَة، وابن المُنْكَدِر، وَجَعْفَر الصَّادِق. وعنه إسرائيل، وجَرِير بن عبد الحَمِيد، وعبد الغَفَّار بن القَاسِم. قال أبُو حاتِم: شَيْخٌ لَيْسَ بِالمعْرُوف. وذكرَهُ ابن حِبَّان في الثقَاتِ. وذكره في الميزان، وذكر فيه كلام أبي حاتم فقط. ٢٠٧٦ - ت: زَيْد بن عَطِيَّة. عن أسماء بنت عُمَيْس. وعنه هاشم بن سَعِيد.

стр. 2210

وحدِيثُه غريبٌ جِدًّا، وهو موعظة، قال في الكاشف: لَم يَصِحّ حديثُه، انتهى. ولا يُعرفُ إلَّا في حديث عند الترمذيّ: بئس العبد عبد (١) الحديث. ٢٠٧٧ - د، ت، س: زَيْد بن عُقْبَة الفزَارِيّ. عَنْ سَمُرَةَ بن جُنْدُب. وعنه ابنه سَعيد، وعبد المَلك بن عُمَيْر، وَمَعْبَد بن خَالِد. وَثَّقَهُ النَّسَائِيَّ، وصَحّحَ التِّرْمِذِيّ حَدِيثَه. وَذَكره ابن حِبَّان في الثِّقات. ٢٠٧٨ - د، ت، ق: زَيْد بن عَلِيّ بن الحُسَين بن عَلِيّ بن أبِي طَالِب أبِو الحُسَيْن العَلَوِيّ المَدَنِيّ أخُو محمَّد البَاقِر، وعَبد الله، وعُمَر، وَعَلِيّ، وحُسَيْن.
следующие страницы →