← Тараджим

Тараджим · id 30088

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص

سبط ابن العجمي

Полный текст (3 229 стр.). Показаны 211–250 · переход к 216.

стр. 211

بن عَامر وابن مَهْدِيّ والشَّافِعيّ، ولم يُصَرِّح باسمه، ويَزيد بن هَارُون، ومن أَقْرَانِه يَحْيَى بن مَعِين وابن المَدِينيّ انتهى، وأبو بكر المروزِي، وإسحاق الكَوْسَج، وإبراهيم الحَرْبي، وأبو بكر الأَثرَم، وحَرْب الكِرْمَانِي، وابن عَمِّه حَنْبَل وابناه عبد اللّه وصَالِح، وابن أبى الدُّنْيا وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبو زُرْعَة، وعُثمان بن سَعِيد الدَّارمِيّ، ومُطَيَّن، وخَلْق آخِرُهم مَوْتًا أبو القَاسِم البَغَوِيّ، مَنَاقِبُه كَثِيرة، وكَذَا ثَنَاءُ النَّاس عليه، وقد أفردتُّ ترجمتَه في مُجَلَّد، وقد جَمَع البَيْهَقِي ترجمته في مُجَلّد وابن الجَوْزِيّ في مُجلّد كَبِير (١) وأبو إسماعيل الأنصارِيّ في مُجَلّد، ولو سَكَتوا أتيتُ عليه بالحَقَائب (٢)، قال البُخارِيّ: مَرِض أحمد لليلتين خَلَتَا من رَبِيع الأوَّل، ومَاتَ يومَ الجُمُعة لاثنتى عَشْرة لَيْلَة خَلَت من رَبِيع الأوّل، وفي هذا الشهر أرّخه عَبّاس الدُّورِيّ ومُطَيَّن، وَقَال حَنْبَل: مَاتَ يومَ الجُمُعة في رَبِيع الأَوَّل سَنَة (٢٤١) وله (٧٧) سَنَةً، وَقَال عبد اللّه ابنه والفَضْل بن زِيَاد وغيرهما: ثَانِي عشر رَبِيع الآخر، والأوَّل أصَحّ، واللّه أعلم. ١٠٦ - س: أحمد بن محمد بن عُبَيْد اللَّه بن أبى رَجَاء الثَّغْرِيّ أبو جَعْفَر المِصِّيْصِيّ، ويُقَال: الطَّرَسُوسِيّ النَّجَّار. عن شُعَيْب بن حَرْب، ووَكِيع، وحَجّاج الأعْوَر. وعنه "س" وأبو عَوَانَة الإسفَرِايينِيّ وجَمَاعَة. قَالَ النَّسَائيّ: لا بَأس به، وذَكره ابن حِبَّان في الثِّقَات، ورَوَى في تَرجمته

стр. 212

عن مَكْحُول حَدَّثَنَا أحمد بن محمد بن أبي رَجَاء حَدَّثَنا شُعَيْب بن حَرْب عن الثَّوْرِيّ قَالَ: ما بَرَّ وَالِدَيه مَنْ شَدَّدَ (١) النَّظَر إليهما. ١٠٧ - س: أحمد بن محمد بن المُغِيرَة بن سِنَان، وقيل: ابن سَيَّار أبو حُمَيْد العَوْهي - بِفَتْح العَين المُهْمَلة وإسكانَ الوَاوِ نِسْبَةٌ إلى بَطْن (٢) - الأَزْدِيّ الحِمْصِي. عن أبى المُغِيَرة عبد القُدُّوْس، ويَحْيَى الوُحَاظِيّ، ويَحْيَى بن سَعِيد العَطَّار - بِالعَيْن والرَّاءِ - وعُثْمان بن سَعِيد بن كَثِير الحِمْصِيِّيّن. وعنه "س" وابن جَرِير، وأبو عَوَانَة، وابن حَوْصَا، وعبدُ الرَّحمن بن أبى حَاتِم وطَائفَة. وَثَّقَه "س" وابن أبى حَاتِم، لم يذكر في التَّهْذيب وَلا التَّذْهِيب ولا الكَاشِف له وفاة، وَقَال شَيْخُنَا العِرَاقِيّ: قَال ابن قَانِع في الوَفَيَات: توفي سَنَة (٢٦٤) بِحِمْص (٣) انتهى. ١٠٨ - خ ت س: أحمد بن محمد بن مُوسَى المَرْوَزِيّ مَرْدَوَيْه السِّمْسَار

стр. 213

أبو العَبّاس. عن ابن المُبَارَك وجَرِير بن عبد الحميد الضَّبِّيّ وإسحاق الأزْرَق، قَالَ الذَّهِبيّ: وسَمِع أيضًا من النَّضْر بن محمد المَرْوَزِيّ. وعنه "خ ت س" قَالَ الذَّهَبِيّ: روى عنه محمد بن عُمَر الذُّهْلِيّ وعبد اللّه بن محمود المَرْوزِيّ، وَقَالَ: لا بأسَ به (١)، وذَكَرَه ابن حِبَّان في الثِّقَات، قَالَ في التَّذْهِيب وأَصْلِه (٢): قَالَ أحمد ابن أبى خَيْثَمَة: قَدِم بَغْدَاد، ومَاتَ سَنَة (٢٣٥) انتهى، قال شَيْخُنا العراقِي: وإنّما توفى صَاحِبُ التَّرجمة سَنَة (٢٣٨) كما ذَكَرَه المعدانِيّ في تَارِيخ مَرو، والشِّيْرَازِي في الألْقَاب، والَّذِي توفي سَنَة (٣٥) هو مَرْدَوَيْه الصَّائغ، واسمه عبد الصَّمَد بن يَزِيد (٣)، ولم يُخَرِّج له أحَذ من الجَمَاعَة، وذِكْرُ عبد الغَنِيّ في الكَمَال له وَهَمٌ انتهى. ١٠٩ - ت: أحمد بن محمد بن نَيْزَك - بِفَتْح النُّون ثمَّ مُثَنَّاة تَحْت سَاكِنَة ثم زَاي مَفْتُوحَة ثم كَاف. قَالَ الجَوْهَرِيّ: رُمْح قَصِيرٌ كأَنَّه فَارِسِيٌّ مُعَرَّب انتهى (٤) ضَبَطَه النّووي

стр. 214

في مُقَدّمة شرح مسلم (١) ونَيْزَك هو ابن حَبِيب، وأحمد كُنْيَتُه أبو جَعْفَر - البَغْدَادِيّ المَعْرُوف بِالطُّوسِيّ. عن أبى أُسَامَة ورَوْح بن عُبَادَة، وأسْوَد بن عَامِر شَاذَان وطَبَقتهم، وعنه "ت" وإبراهيم الحَرْبي، وأبو بكر بن أبى عَاصِم، وابن صَاعِد وجَمَاعَة. قال ابن عُقْدَة: في أمْرِه نظر، وفي الكَاشِف: فيه كَلام (٢)، وفي المِيزان ذَكَر كلامَ ابن عُقْدَة، ثم قَالَ: ومَشَّاه غيره انتهى (٣) وقد ذَكَره ابن حِبَّان في الثقات، توفي سَنَة (٢٤٨). ١١٠ - تمييز: أحمد بن محمد بن يَحْيَى بن نَيْزَك - كَالذِي قَبْلَه (٤) - أبو العَبّاس الهَمَذَانِي (٥) - بفتح الميِم وبِالذَّال المُعجمة - القُوْمَسِيّ النَّيْزَكيّ. عن سُلَيمان بن حَرْب، والرَّبيع بن يَحْيى الأُشْنَانِيّ (٦)، وقُرَّة بن حَبِيب، وطبقتهم. وعنه أسد بن حَمْدويه النَّسَفِيّ ونَصر بن فَتْح السَّمَرقَنْدِي، وجَمَاعَةٌ. توفي بسِمَرقَنْد سَنَة (٢٧٥).

стр. 215

١١١ - س: أحمد بن محمد بن هَانئ أبو بكر الطَّائيّ ويقال: الكَلْبِيّ الإسْكَافِيّ - من إسْكَاف بَنِي الجُنَيْد (١) وقَبْرُه بها - الأَثْرَم - بِفَتْح الهَمْزَة وبالتَّاءِ المُثَلثَة السّاكِنَة ثم رَاء ثم مِيمٌ، والثَّرَم بالتَّحْرِيك سُقُوط الثَّنِيّة، تَقُول منه: ثَرِم الرَّجُلُ بِالكسر فهو أَثرَم، وثَرَمْتُه أنا بِالفَتْح إذا ضَرَبْتَه على فيه، فَثَرِم بالكَسْر، وأَثْرَمَه اللّه سُبْحَانه جَعَلَه أَثْرَم - الخُرَاسَانِي الأصْل البَغْدَادِيّ الفَقِيه الحَافِظ، صَاحِب السُّنَن أَحَدُ الأعْلام، وصاحِبُ الإمَام أحمد، تَفَقَّه عليه مُدَّة وصَحبِه. ورَوَى عن أبي نُعَيْم، وعَفَّان، والقَعْنَبيّ وأبي الوَليد الطَّيَالِسِيّ وخَلْقٍ سِوَاهم. وعنه "س" ومُوسَى بن هَارُون، وابن صَاعِد وجَمَاعَة. قال عَبَّاس العَنْبَريّ: مَا قَدِم عَلَيْنَا مثله، قَالَ ابن مَعِين: أَحَدُ أَبوى الأثْرَم جِنِّيّ، وكَذَا قَال يَحْيَى بن أيّوب، وقَالَ إبراهيم بن أُرْوَمَة - هو بِضَمِّ الهَمْزَة ثم رَاء ساكنة ثم واو مَفْتُوحَة ثم ميِم مَفْتُوحَة ثم التَّاء التَّأنِيث - كَذَا قرأتُه إن شَاءَ اللّه على شَيْخِنَا العِرَاقِي، وكَذَا في التَّذْهيِب صُوْرَة (٢)، وفي الكَاشِف في نُسْخَةٍ قُرِئَتْ على الحَافِظ تَقِي الدِّين بن رَافِع وقد عَاصَرْتُه ولكن لم أَرَه، ولم آخذ عنه شَيئًا، وإنما أَخَذْتُ عن وَاحِد عنه: أوْرْمَه: بِتَقْدِيم الوَاوِ على الرَّاء: الحَافِظ الأثْرَم أَحْفَظ من أبى زُرْعَة الرَّازِي وأتْقَن (٣)، وقال ابن حِبَّان في ثِقَاتِه: كَانَ

стр. 216

الأَثْرَمُ من خِيار عباد اللّه من أصحاب أحمد، حَدَّثَنَا عنه جَمَاعَةٌ من شُيُوخِنا (١)، وَقَال الخَطِيبُ: له [كتاب في] (٢) علِل الأحَاديِث، ومسائل أحمد بن حنبل تَدُلُّ على عِلْمه ومَعْرِفته (٣)، قَالَ الذَّهَبِيّ في التَّذْهِيب: قُلْتُ: مَاتَ بعد (٢٦٠) (٤) وكَذَا رأيتُه أنا بِخَطِّ الحَافِظ أبى الفَتْح ابن سَيِّد النَّاس في حَاشِيَة على الكَمَال انتهى وَقَال الذَّهَبِيّ في العِبَر: وفيها أي في سنة (٢٦١) أو في حدودها (٥) توفي فلان وسَمَّاه. ١١٢ - خ: أحمد بن محمد بن الوَليد بن عُقْبَة بن الأزْرَق الغَسَّانِيّ أبو الوَلِيد الأزْرَقِيّ المَكِّي، ويُقَال: أبو محمد (٦) وعليه اقتصر ابن حبِّان - عن مَالِك، وعَمْرو بن يَحْيى بن سَعِيد الأمَوِيّ السَّعِيدِيّ، وإبراهيم بن سَعْد، والفُضَيْل بن عِياض وطَائفة. وعنه "خ" وحَفِيده أبو الوَليد محمد بن عبد اللّه بن أحمد الأزْرَقِيّ مؤرّخ مَكّة، وهَارُون الحَمَّال، وأبو حَاتِم، وحَنْبل بن إسحاق وجَمَاعَة.

стр. 217

وَثَّقَه أبو حَاتِم، وذكَره ابن حِبَّان في ثِقَاته، وَقَالَ: مَاتَ سنة (٢١٢) انتهى وقال الذَّهَبِيّ في تَذْهِيبِه: قلتُ: قال الحَاكِم: مَاتَ سَنَة (٢٢٢) (١) وكَذَا وَرَّخَه في الكَاشِف (٢) بِغَير عَزْوٍ لأحَدٍ. ١١٣ - تمييز: أحمد بن محمد بن عَوْن أبو الحَسَن المَكِّيّ القَوَّاس النَّبَّال المُقْرئ. قَرَأَ القرآن على وَهْب بن وَاضِح، وعليه قَرَأ قُنْبل (٣)، وحَدّثَ عن مُسْلِم بن خَالِد الزَّنْجِيّ، وعبد المَجِيد بن عبد العَزِيز بن أبي رَوَّاد. رَوَى عنه بَقِيّ بن مَخْلَد، ومُطَيَّن، وأبو جَعْفَر محمد بن أحمد التّرمِذِيّ. توفي نَحْوًا من سَنَة (٢٣٠) (٤) ذكر للتمييز، ولأنَّ بَعْضَهم خَلَّط تَرْجُمتَه بترجمة الأزْرَقي (٥)، انتهى، ذكرَ ابن عَوْنٍ ابنُ حِبَّان في ثِقَاتِه، وَقَال: رُبَّما

стр. 218

خَالَفَ. ١١٤ - ق: أحمد بن محمد بن يَحْيَى بن سَعِيد القَطَّان أبو سَعِيد البَصْرِيّ، نَزِيل بَغْداد. عن جَدِّه وابن نُمَير، وابن مَهْدِيّ، وابن بُكَيْر وجَمَاعَة كَثِيرة. وعنه "ق" وابن أبى الدُّنْيَا، والبَغَوِيّ، والحُسَيْن المَحَامِلِيّ، وعبد الرحمن بن أبى حَاتِم - وَقَالَ: كَانَ صَدُوقًا - وآخَرُوْن. ذَكَرَهَ ابن حِبَّان في الثَّقَات، وَقَالَ: كَانَ مُتْقِنًا، توفي سَنَة (٢٥٨). ١١٥ - س: أحمد بن مُصَرِّف بن عَمْرو اليَامِيّ الكُوفِي. عن أبي أسَامة وزَيْد بن الحُباب ومحمد بن بِشْر العَبْدِيّ. وعنه "س" ومحمد بن عَلِيّ الحَكيم التِّرمِذِيّ الحَافِظ، ومحمد بن عَمْرو (١) بن يُوسُف النَّسَائيّ. قال ابن حِبَّان في الثَّقَات - كما رأيتُه فيها: مُسْتَقِيم الحَديث. ١١٦ - س: أحمد بن المُعَلَّى بن يَزِيد الدّمشقِي أبو بكر الأسَدِيّ القَاضِي بدمشق نِيَابَةً.

стр. 219

عن أبى زُرْعَة محمد بن عُثمان، و [عبد اللّه بن] (١) عبد الجَبَّار الخَبَايرِيّ، وهِشام بن عَمَّار وخَلْق. وعنه "س" وابن جَوْصَا، وأبو عَلِيّ الحَصَائرِيّ (٢) الفَقِيه وطَائفة، آخرهم الطَّبَرَانيّ. مَاتَ سَنَة (٢٨٦). ١١٧ - د س: أحمد بن المُفَضَّل أبو عَلِيّ الأُمَوِيّ مَوْلاهم الكُوفِيّ الحَفَرِيّ - بِفَتْح الحَاءِ المُهْمَلَةَ والفَاءِ كذلك، ثم رَاءٌ ثم يَاء النِّسْبَة، و"الحَفَر" موضع بالكُوفة. عن الثَّوْرِيّ، وأسْبَاط بن نَصْر، ومُعَاوِية بن عَمَّار الدُّهْنِي - بالدَّال المُهْمَلَة والنُّون من دُهْن بن مُعَاوِيَة حَيّ من بَجيلة، وإسرائيل بن يُونُس. وعنه أبو بكر وعُثمان ابنا أبى شَيْبَة وأبو زُرْعَة، وأبو حَاتِم وَقَالَ: كان صَدُوقًا من رؤسَاء الشِّيْعَة، وذَكَرهَ ابن حِبَّان في الثِّقَاتِ، وفي الميزان: قَالَ الأزْدِي: مُنْكَر الحُدَيِث، ورَوَى عن سُفْيَان عن حَبِيب بن أبى ثَابِت عن عَاصِم بن

стр. 220

ضَمْرة عن عَلِيّ مَرْفُوعًا: يا عَلِيّ! إذَا تَقَرَّب النّاس إلى خَالِقِهم بأَنْوَاعِ البر فَتَقَرَّب إليه بأنواع العَقْل، ثم ذكر كلام ابن أبى حَاتِم (١)، قَالَ شَيْخُنَا العِرَاقي: قال ابن سَعد: توفي سَنَة (٢١٥) وقيل: سَنَة (٢١٤). ١١٨ - خ ت س ق: أحمد بن المِقْدَام بن الأشْعَث بن أَسْلَم أبو الأشْعَث العِجْلِيّ البَصْرِيّ الحَافِظ. عن حَمَّاد بن زَيْد وحَزْم القُطَعِيّ ويَزِيد بن زُرَيْع والفُضَيْل بن عِيَاض ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان وطَائفة. وعنه "خ، ت، س" وأبو زُرْعَة وأبو حَاتِم والمَحَامِليّ وخَلْق. وَثَّقَه صَالِح جَزَرَة، وقال ابن خُزَيْمَة: كَانَ كَيِّسًا صَاحِبَ حَدِيت وقَالَ "س": لَيْس به بأس (٢)، وَقَال عَبْدَان: سمعُ أبَا داود يَقُولُ: لا أُحَدِّثُ عنه، لأنَّه كَانَ يُعَلِّم المُجَّانَ المُجُونَ، كَانَ مجَّانٌ بِالبَصْرَة يَصُرُّوْن صُرَر الدَّرَاهِم يَطْرَحُونَه عَلَى الطَّرِيق ويَجْلِسُون، فإذا مَرّ رَجُل بصُرَّة أَرَادَ أن يأخُذَهَا صَاحُوا عليه ضَعْها، فَيَخْجَل الرَّجُلُ، فَعَلّم أبو الأشْعَث (٣) المَارَّة: هَيّئوا صُرَرَ الزجاج وخذوا صُرَرَ الدَّرَاهم، ذَكَرَه ابن حِبَّان في ثِقَاتِه، وَقَال: مَاتَ سَنَة (٢٥١) وقد قيل سنة (٢٥٣) (٤) وذَكَره في المِيزان (٥)، وصَحَّحَ عليه، فقال: أَحَدُ الأثْبَات المُسْنِدِين،

стр. 221

وإنَّما تَرَك أبو داود الرِّوَايَة عنه لمِزَاحٍ فيه، ثم ذكر ما قدمتُه من الصُّرَر. ١١٩ - م: أحمد بن المُنْذِر بن الجَارُوْد البَصْرِي أبو بكر القَزَّاز. عن أبى أسَامَة، وابن أبى فُدَيك، وزَيْد بن الحُبَاب وجَمَاعَة. وعنه "م" وعبد اللّه بن أحمد الدوْرَقِيّ، وإبراهيم بن فَهْد السَّاجِي وغيرهم، صَحيح الحَديث، قَالَ في المِيزَان: قال أبو حَاتِم: لا أعْرِفُه يَرْوِي عن حَمَّاد بن مَسْعَدَة، مَحَلُّه الصِّدْقُ انتهى (١)، وقد رَاجَعت كلام أبى حَاتِم فرأيتُ وَلَدَه ابن أبى حَاتِم قَال: سَألتُ أبى عنه فَقَالَ: لا أَعْرِفُه، وعرضتُ عليه حَدِيثه فَقَال: حَدِيثُه صَحيِحٌ (٢) انتهى. ١٢٠ - م في غير الصَّحِيح: أحمد بن مَنْصُور بن رَاشِد زَاج: بِزَاي وفي آخره جيِمٌ أبو صالح الحَنْظَلِيّ المَرْوَزِي رَاوِية النَّضْر بن شُمَيْل، عن النَّضْر. وعنه مُسْلم (٣)، فَأمّا في صَحِيحه فَلا، وإبراهيم بن أبى طَالِب، وابن صاعد والمَحَاملِيّ وآخَرُوْن.

стр. 222

قَالَ أبو حَاتِم: صَدُوقٌ، توفي سَنَة (٢٥٧) وقيل: سَنَة (٥٨) وقد رأيتُه في ثِقَات ابن حِبَّان، وَقَال: مَاتَ سَنَة (٢٦٠) أو قَبْلَها أو بعدها بِقَلِيل (١) انتهى. ١٢١ - ق: أحمد بن مَنْصُور بن سَيَّار الرَّمَادِيّ أبو بكر البَغْدَادِيّ الحَافِظ. عن يَزِيد بن هَارُون، وزَيْد بن الحُبَاب، وعبد الرَّزَّاق، وأبى دَاود الطَّيَالِسِيّ، وسَعِيد بن أبي مَرْيم. وعنه "ق" وأبو العَبَّاس بن سُرَيْج القَاضِي وأبو عَوَانَة، والمَحَامِلِي، وعبد الرحمن بن أبى حَاتم وطَائفة. وَثَّقَه أبو حَاتِم والدَّارقُطْنِي وَكانَ عَبَّاس الدُّورِي يُطْريه، وَتَحاكَم هو وآخَر إليه في مُرَافَقَتِه في الرِّحْلَة، قال عَبَّاس: رُبَّما سَمِعْتُ ابن مَعِين يَقُولُ: قَالَ أبو بكر الرَّمَادِيّ (٢)، وَقَال بَعْضُ النَّاس: الرّمادِي أَثبَت من أبى بكر بن أبى شَيْبَة، قَالَ أبو دَواد: رَأَيتُه [يَصْحَب] (٣) الوَاقِفَة فَلَم أحَدِّثْ عنه انتهى.

стр. 223

وسَيَأتِي تَفْسِير الوَاقِفَة، قَالَ الذَّهَبِيّ: وهذا لا يُوجِب تَرْك الاحتجاج به، وهو نَوعٌ من الوَسْوَاس، وقد رَافَقَ الرَّمَاديّ ابنَ مَعِين في الرِّحْلَة، وجَمَعَ وأكْثَر، وصَنَّفَ المُسْنَد انتهى (١)، وَفي الكَاشِف: وَكَانَ حَافِظًا ثَبْتًا (٢) انتهى، وقد رأيتُه في ثقات ابن حِبَّان، وَقَالَ: مُسْتَقِيم الأمْرِ في الحَدِيث انتهى (٣)، وقد ذَكَره في المِيزَان، وذَكَر كَلام أبي داود، ولم يَتعَقَّبْه (٤)، توفي سَنَة (٢٦٥) والظَّاهِر أَنَّ الوَاقِفَة الّذيِن تَوَقَّفُوا في القُرآن، فَقَالوا: هُو كَلام اللَّه ويَقِفُون. ١٢٢ - ع: أَحْمَد بن مَنيِع بن عبد الرحمن أبو جَعْفَر البَغَوِيّ، مِنْ "بَغْشُور" (٥) البَغْدَاديِّ الأصَمّ الحَافِظ صَاحِب المُسْنَد، وجَدُّ أبى القَاسِم البَغَويّ لأمِّه. عن هُشَيْم، وعَلِيّ بن هَاشِم بن البَريد، وعَبَّاد بن العَوَّام، وابن عُيَيْنَة، وابن المُبَارَك، وفرَّان بن تَمَّام وخَلائق. وعنه "ع" سوَى "خ" وهو عن رَجُل (٦) عنه وابن أبى الدُّنْيا وابن خُزَيْمَة وأبو يَعْلَى المَوْصلِيّ، وحَفِيدُه البَغَوِيّ وآخَرُوْن.

стр. 224

وَثَّقَه صَالح جَزَرَة، والنَّسَائيّ (١)، وذكَرَه ابن حِبَّان في الثِّقَات (٢)، توفي يومَ الأحَد لِثَلاثٍ بَقِين من شَوَّال سَنَة (٢٤٤) وله أَرْبَعٌ وثَمَانُون سَنَةً. تَنْبِيه: مَنْ رَوَى عنه "م" ورَوَى "خ" عن وَاحِدٍ عنه فَسَبْعَةُ أَشْخَاص، أحمد بن مَنِيع هَذَا، ودَاوُد بن رُشَيْد، وسُرَيج بن يُونُس، وسَعِيد بن مَنْصُور، وعَبّاد بن مُوسى، وهَارُون بن مَعْرُوف وعُبَيْد اللّه بن مُعَاد العَنْبَرِيّ، وأمّا العَكْس مَنْ روى "خ" عنه و"م" عن وَاحِدٍ عنه فَخَمْسَة وثَمَانُون رَجُلًا. ١٢٣ - خ فيما قِيل: أحمد بن مُوسَى. ذَكَرَه الدَّارْقُطِني والبَرْقَانِي في شُيُوخ "خ" وقالا: يَرْوِي عن إبراهيم بن سَعْد، ولم يَذْكره غيرهما، قَالَه ابن عَسَاكَرِ في النّبل (٣). ١٢٤ - س: أحمد بن نَاصِح المِصِّيْصِيّ أبو عبد اللّه. عن هُشَيْم، وعبد اللَّه بن إدريس، وأبى بكر بن أبى عَيَّاش وجَمَاعَة. وعنه س، وحَرْب الكِرْمَانِيّ وغيرهما، قَالَ النَّسَائيّ: صَالِحٌ، وفي مَوْضِعٍ آخَر: لا بأسَ به، وفي الكَاشِف قَالَ: صَدُوق (٤) ولم يَعْزه لأحد.

стр. 225

وفي ثِقَات ابن حِبَّان: أحمد بن نَاصِح مَوْلَى بَنِي هَاشِم، يَرْوِي عن أبي عَاصِم، حَدَّثَنا عنه عبد الرحمن بن محمد بن حَمَّاد الطِّهرانِي (١) انتهى، فَيَحتمل أن يكونَ هو، ويَحْتَمِل أن يكُون غيره وعَلَى كل تَقْدِير فهو فَائدة. ١٢٥ - ت س: أحمد بن نَصْر بن زِيَاد أبو عبد الله القُرَشِي النَّيْسَابُورِيّ المُقْرِئ، أحَدُ الأئمة الزُّهاد. عن أبي أسَامَة، وأزْهَر السَّمَّان، وحُسَيْن الجُعْفِي، ورَوْح بن عُبَادَة، وخَلائق. وعنه "ت، س" وأحمد بن عَلِي الأَبَّار، وابن خُزَيْمَة، وجَعْفَر بن أحمد بن نَصْر الحَافِظ، وخَلْق. ورَوَى عنه البُخَارِي ومُسْلِم خَارِجَ الصَّحِيحَيْن، قَالَ [أحمد] (٢) بن سَيَّار المَروزِي: كَانَ ثِقَةً، وَقَالَ الحَاكِم أبو عبد الله: زَاهِدٌ فَقِيه أهل الحديث في عَصْره، وذكره ابن حِبَّان في ثِقَاته، وَقَالَ: كَانَ من خِيَار عِبَادِ اللّه وأصْلَب أهل بَلَدِه في السُّنَّة، توفي سَنَة (٢٤٥).

стр. 226

١٢٦ - س في الكنى تمييز: أحْمد بن نَصْر بن شَاكِر أبو الحَسَن بن أبي الرَّجَاء الدمشقي المُقْرِئ الأدِيب. عن يَحْيَى بن آدم، ورَوَى عن صَفْوان بن صَالِح المؤذّن، وإبراهيم بن هِشَام بن يَحْيَى [ ....... ] (١). وعنه النَّسَائيّ لكن في الكُنَى، وابن جَوْصَا، وخَيْثَمة بن سُلَيْمان، وطَائفَة، وقَرَأ عليه ابن شَنْبُوذ وغيرُه [ .......... ] (٢) أيضًا، وإنّما ذَكَرَه المِزِّيّ لقَوْل عبد الغَنِيّ الحَافِظ، رَوَى عنه النَّسَائيّ والخلق، ولهذا قال المِزّيّ: وعنه "س" لكن في الكُنَى (٣)، فقَيَّد، وهَذَا لا يَلْزَمُنِي - واللّه أعلم - ولا يَلْزَم الإمامَ المِزِّيّ وَلا الذَّهَبِيّ، وَاللّه أعْلَم إلّا أنّه تمييز. ١٢٧ - تمييز: أحمد بن نَصْر [بن مَالِك الشَّهِيد المَرْوَزِيّ يروى عن] (٤) ابن عُيَيْنَة، قتل في المِحْنَة (٥) يوم السَّبْتِ غُرَّة رَمَضَان سَنَة (٢٣١) قَتَلَه المُعْتَصِم صَبْرًا، ذَكَرَه ابن حِبَّان في الثِّقَات.

стр. 227

١٢٨ - تمييز: أحمد بن نَصْر بن أبي عبد اللّه العَتَكِيّ، من أهل سَمَرْقَنْد، كُنيَتُه أبو بكر، وكَانَ رَجُلًا صَالِحًا مُجْتَهِدًا في العِبَادَة. [يَرْوِي عن ابن عُيَيْنَة] (١) وأنس بن عِياض وغيرهما. روى عنه عبد اللّه بن عبد الرّحمن الدَّارمِيّ، وأهلُ بَلَدِه، مَاتَ سَنَة (٢٤٥) وكان مِمَّن أَظْهَرَ قَمْعَ البِدْعَة [أيَّام المِحْنَة] (٢) وشَدَّدَ فيه، وقام بالوَاجِب في دفعه، ذكره ابن حِبَّان في الثِّقَات. ١٢٩ - تمييز: أحمد بن نَصْر بن حَمَّاد. أَتَى بِخَبَرٍ مُنْكرٍ جِدًا، حَدَّثنا أبِي عن شُعْبَة عن محمد بن زِيَاد عن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعًا: لَا يَتْرك اللّه أَحَدًا يومَ الجُمُعَة إلّا غَفَر له (٣)، ذَكَره الخَطِيب، قَالَه في المِيزَان.

стр. 228

١٣٠ - تمييز: أحمد بن نَصْر الذَّارع، بَغْدَادِيّ مَشْهُور. رَوَى عن الحَارِث بن أبي أُسَامَة وطَبَقَتِه، وأتى بِمَنَاكِير تَدُلُّ على أنّه لَيْس بِثقة، قَالَ الدَّارقُطْنِي: دَجّال يكنى أبَا بكر، ذكر له في الميزان حَدِيثين، وَقَالَ في آخرهما: فَهَذَا من إفْك الذَّارِع، انتهى. ١٣١ - خ: أحمد بن النَّضْر بن عبد الوَهَّاب أبو الفَضْل النَّيْسَابُورِيّ. عن ابن رَاهويه، وشَيْبَان بن فَرُّوخ، وهُدْبَة بن خَالِد، وعُبَيْد اللّه بن مُعَاذ وطبقتهم. وعنه "خ" ولم ينسبه، فَقَال: حَدِّثنا أحمد، حَدَّثنا عُبَيْد اللّه بن مُعَاذ، فَذَكر حَدِيثًا - وأبو حَامِد بن الشرقي وجَمَاعة. قَالَ الحَاكِم: هو أَحَدُ أَرْكان الحَديث، كان محمد بن إسماعيل البُخَارِي إذَا وَرَدَ نَيْسَابُور نَزَل عند الأخَوين محمد وأحمد ابنى النَّضْر، وقد رَوَى عنهما في الصَّحِيح، وقد رأيت هذا أحمد في كتاب أبي عليّ الغَسَّانيّ عن عبيد اللّه بن معاذ، والله أعلم، ولفظه: فذكر فكانا في خبر في كتاب التَّوْحِيد عن أَنَس: جَاء زَيْد بن حَارِثَة فَذَكَر الحَدِيث عن أحمد عن محمد بن أبي بكر المُقَدّمِيّ (١)، فذكر حديثا، ثم قَالَ: وَقَال في تَفْسير سُورة الأنْفَال، حَدَّثني أحمد حَدَّثَنَا عُبَيْد اللّه بن مُعَاذ حَدَّثَنِي أبي عن شُعْبَة عن عبد الحَمِيد سَمِع أَنَسًا قال: قَالَ أبو جَهْل: اللَّهم إنْ كَانَ هَذَا هو الحَقّ من عندك الحَدِيث (٢)، لم ينسب أبو عَلِيّ بن السكن

стр. 229

ولا غيره من رواة الجامع أحمد هذا فيما رويناه عنهم، وقال أبو عبد اللّه الحاكم: هو عِندِي أحمد بن النَّضْر بن عبد الوَهَّاب النيسابوري يعنى … (١)، فقد بلغنا ........... (٢) نَيْسَابور عند ابنى النَّضْر أحمد .............. (٣) في تفسير هذه السُّوْرَة، وقال الكلاباذي: أحمد عن محمد بن أبي بكر المقدمي الّذِي في كتاب ............ (٤)، عبيد اللّه بن معاذ ............ (٥) أحمد بن النَّضْر النيسابوري قال ابن أبي حاتم: سمعتُ أبي يُطْنِب في أحمد بن سَيَّار ويَصِفُه بِالعلم، وفي المكان الّذيِ في التوحيد أنّه عن أحمد غير منسوب، فقيل: إنّه أحمد بن سَيَّار عن محمد بن أبي بكر المقدمي عنه بطوله، فقوله: عنه أي عن حَمّاد بن زَيد عن ثَابت عن أَنَس، وذكو المكان الّذي في التفسير، فقال: عن أحمد هو ابن النضر أخو محمد عن عبيد اللّه بن معاذ، ذكر ذلك في ترجمة عبد الحميد بن دينار صاحب الزَّيادي، ثم طرفه من مسلم، فقال "م" في ذكر المُنَافِقِين عن عُبَيْد اللّه نَفْسِه عن أبيه عن شُعْبَة عنه به انتهى (٦)، وذكر في التهذيب: أحمد عن عبيد اللّه بن معاذ في التفسير، قال الحاكمان: إنّه أحمد بن

стр. 230

النَّضْر (١)، ثم ذَكَر أحمد عن محمد بن أبي بكر المُقَدّمِي، وعنه "خ" في التَّوْحِيد، فَقَال: يُقَال: إنّه أحمد بن سَيَّار المَرْوَزي (٢). ١٣٢ - س فيما قيل: أحمد بن نُفَيْل السَّكُوني: بِفَتْح السِّين المُهْمَلة الكُوفِي. عن حَفْص بن غِيَاث. وعنه "س"، وَقَال: لَا بأسَ به، ذَكَرَه صَاحِب النَّبل، قَالَ المِزِّيّ: ولم أَقف على رِوايَتهِ (٣). ١٣٣ - س: أحمد بن الهَيْثَم بن حَفْص الثَّغْرِيُّ قَاضِي طَرَسُوس. عن حَرْمَلة بن يَحْيى [وموسى] (٤) بن داود الضَّبِّي.

стр. 231

وعنه "س" وأبو أحمد (١) بن محمد الطَّرَسُوسِي، قَالَ س: لا بَأسَ به. ١٣٤ - س: أحمد بن يَحْيَى بن زَكَرِيّا الأودِيّ الكُوفي العَابِد أبو جَعْفَر. عن محمد بن بِشْر العَبْدِيّ، وأبى أسَامَة، وأبى نُعَيم وطبقتهم. وعنه "س" وابن عُقْدَة والبَزَّار وابن أبي حَاتِم، وأبوه وقال: ثِقَةٌ، ذَكَرَه ابن حِبَّان في الثِّقَات مَاتَ سَنَة (٢٦٤). ١٣٥ - س: أحمد بن يَحْيَى بن محمد بن كَثِير الحَرَّانِيّ. ذَكَره "س" في شُيُوخِه، ووَثَّقَه، هَكَذَا هو في المَشَايِخ النَّبل، قَالَ: (٢) إن لم يكُن أخَا محمد فإنَّه هو (٣).

стр. 232

١٣٦ - س: أحمد بن يَحْيَى بن وَزِير بن سُلَيْمان التُّجِيبِيّ المِصْرِيّ أبو عبد اللّه مَوْلَى بَنِي سَوْم بَطْن من تُجِيْب. عن أبيه، وابن وَهْب، والشَّافِعِيّ، وشُعَيْب بن اللَّيْث، وإسحاق بن الفُرَات وجَمَاعَة. وعنه "س" وأحمد بن حَمّاد بن سُفْيَان القَاضِي، وأبو بكر بن أبي داود وجَمَاعَة. قَالَ ابن عَسَاكر في الأطْرَاف في مُسْنَد أَوس بن الصَّامِت: "د" في الطَّلاق، قرأتُ على ابن وَزِير المِصْرِي يعنى أحمد بن يَحْيَى بن الوَزير حَدَّثكم بشر بن بكر، كَذَا قَالَ، وهو في عِدّة أُصُول من السَّنُنَ قرأتُ على محمد بن وَزِير (١)، ولم يَذكر في "النَّبَل" محمد بن وَزِير المِصْرِي وَلَا أنَّ "د" رَوَى عن أحمد بن يَحْيىَ [بن] (٢) وَزِير، قَالَ النَّسَائيّ: ثِقَةٌ، وَقَال ابن يُونُس: كَانَ فَقِيهًا من جُلَساء ابن وَهْب، وَكَانَ عَالِمًا بِالشِّعْر وَالأدَب والأخْبَار وأيَّام النَّاسِ، توفي في شَوَّال سَنَة (٢٥٠) وذَكَرَه ابن حِبَّان في الثِّقَات، وَقَالَ: كَانَ قَديمَ المَوْتِ. ١٣٧ - خ: أحمد بن يزيد بن إبراهيم بن الوَرْتَنِيس أبو الحَسَن الوَرْتَنيسِيّ الحَرَّانيّ، كذا نَسَبَه المِزِّيّ في التَّهذيب، وهو بِفَتْح الوَاوِ ثُمّ رَاءٌ سَاكِنَة

стр. 233

ثم مُثَنَّاة فَوْق مَفْتُوحَة ثم نُون مَكْسُورَة ثُم مُثَنَّاة تَحْت سَاكِنة ثم سِينٌ مُهْمَلة، وكَذَا نَسَبَه غير المِزِّيّ، وَوَرْتَنيس قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى حَرَّان، وقد ضَبَطها ابن الأثِير (١) كما ضَبَطتُّها هُنَا، وذَكَر هَذَا الرَّجُل أنّه نُسِب إليها (٢)، والظَّاهِر أنّه مَنْسُوب إلى جَدِّه واللّه أَعْلَم. عن زُهَيْر بن مُعَاوِيَة، وعبد الرَّحْمن المَسْعُودِيّ وفُلَيْح بن سُلَيْمان وجَمَاعَة. وعنه محمد بن يُوسُف البِيْكَنْديِّ، (٣) وفَهْد بن سُلَيْمان النَّخَّاس (٤): بالخَاءِ المُعْجَمة، وعبد المَلِك بن الوَليد البَجَلِيّ. قَالَ أبو حَاتِم: ضَعِيفٌ، وقال شَيْخُنَا العِرَاقِيّ: ذَكَرَه ابن حِبَّان في الثِّقَات وَقَال: يُغْرِب وَقَال مَسْلَمَة: ثِقَةٌ انتهى، ولَمْ أَرَه أَنَا في ثِقَات ابن حِبَّان (٥)، وفي المِيزان: ضَعَّفَه أبو حَاتِم، ومَشَّاه غَيُره (٦).

стр. 234

١٣٨ - ق: أحمد بن يَزيد بن رَوْح الدَّارِيّ الفلِسْطِينِيّ. عن محمد بن عُقْبَة عن أَبِيه. وعنه أبو عُمَير عِيسَى بن محمد بن النَّحَّاس بالحَاءِ المُهْمَلة (١). قَالَ شَيْخُنا العِرَاقِيّ: ذَكَرَه السُّرُوجِيّ في الثِّقَات انتهى وقد قَدَّمْتُ أَنَا تَرْجمة السُّرُوجِي في ترجمة أحمد بن عبد اللّه العَرْعَرِيّ (٢). ١٣٩ - خ: أحمد بن يَعْقُوب المَسْعُوديِ الكُوفي. عن عبد الرحمن بن الغَسيِل ويَزِيد بن المِقْدَام وجَمَاعَة. وعنه "خ" وابن نُمُيَر، وأبو سَعِيد الأشَجّ، وأبو محمد الدَّارِمِيّ وجَمَاعَة، قَالَ ابن أبي حَاتِم في الجَرْح والتعديل كما رأيتُه فيه: سَمِعتُ أبي وأبا زُرْعَة يَقُولَان: أَدْرَكْنَاه ولم نَكْتُب عنه انتهى، وفي الكَاشِف: ثِقَة، توفي سَنَة بِضْع عشرة ومائتين (٣).

стр. 235

١٤٠ - م د س ق: أحمد بن يُوسُف بن خَالِد السُّلَمِي أبو الحَسَن النَّيْسَابُورِيّ حَمْدَان، وهو جَدّ إسماعيل بن نُجَيْد الصُّوْفيّ. عن حَفْص بن عبد اللّه، وعبد الرَّزَّاق، وأبى عَامِر العَقَدِيّ، وأبى النَّضْر هَاشِم بن القَاسِم وخَلْقٌ. وعنه "خ، م، د، س، ق" وابن خُزَيَمْةَ وأبو حَامِد بن الشرقي وأبو عَوَانَة وآخرون". روى عنه "خ" في غير الصَّحِيح، ووَثَّقَه مُسْلِم والدَّارقُطْنِي، وَقَال "س": لَيْسَ به بأسٌ، وقَال الحَاكِم: هو أحَدُ أئمة الحَدِيث كَثِير الرِّحْلَة وَاسِع الفَهْم، أكثر إبراهيم بن أبي طَالِب وابن خُزَيْمَة وكَافّة أئمتنا الرِّوَايَة عنه انتهى، وذَكَرَه ابن حِبَّان في الثِّقَات، وَقَالَ: وَكَانَ رَاوِيًا لعبد الرَّزَّاق ثَبْتًا فيه انتهى، توفى سَنَة (٢٦٤) عَاشَ بِضْعًا وثَمَانِين سَنَةً. * -: أحمد بن يُونُس، هو أحمد بن عبد اللّه بن يُونُس، تَقَدَّم (١). ١٤١ - خ: أحمد. عن ابن وَهْب. وعنه "خ" في مَوَاضِع، هو أحمد بن صَالِح أو أحمد بن عِيسَى، وَقَالَ الحَاكِم أبو أحمد: هو أحمد بن عبد الرَّحمن بن وهب، عن عَمّه، ولَيْسَ بِشئٍ، قال أبو عَلِيّ الغَسَّانِيّ بعد أن ذكر ما ذكر عن أبي أحمد الحاكم: قَالَ أبو عبد اللّه الحَاكِم مَنْ قَالَ: إنّه ابن أخِي ابن وهب فَقَدْ وَهِم وغلط، ثم شَرَع أبو عَلِيّ

стр. 236

يَسْتَدِلّ لذلك، ثم قَالَ: قَالَ الكَلابَاذيِ: قَالَ أبو عبد اللّه بن مَنْدَه: كُلُّ مَا في "خ" حَدَّثَنَا أحمد عن ابن وهب فهو ابن صَالِح المِصْرِيّ، ولم يُخَرِّج "خ" عن أحمد ابن أخي ابن وهب شيئًا، وإذا حَدَّثَ عن أحمد بن عِيسَى نَسَبَه. ١٤٢ - خ: أحمد. عن عبيد اللّه بن معاذ وعنه "خ" في تفسير سورة الأنفال. قال الحاكمان: إنّه أحمد بن النَّضْر، وقد مَرَّ مُطَوَّلًا في أحمد بن النَّضْر. ١٤٣ - [خ: أحمد. عن محمد بن أبي بكر المُقَدّمي، وعنه "خ" في] (١) التوحيد، يقال: إنّه أحمد بن سَيَّار المَرْوَزيّ، وقد تقدم مُطَولا في أحمد بن النَّضْر. ١٤٤ - [ت: أبَانَ بن إسحاق الأسديّ الكوفي النحويّ عن الصَّبَاح بن محمد بن أبي حَازِم،] (٢) وعنه أبو أُسَامَة، ومحمد، ويعَلى ابنا عبيد وجماعة، قال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز عن ابن معين: ليس به بأس، وقال الذَّهَبِيّ: قلت قال أبو الفتح الأزْدِيّ [متروك، وفي الكاشف] (٣): فيه لِينٌ انتهى وقد رأيتُه في ثِقَات

стр. 237

العِجْلِيّ فَقَال: كُوفِيٌّ ثِقَة (١)، ورأيتُه في ثِقَات ابن حِبّان (٢) ورأيتُه في الجَرْح والتَّعْديل لابن أبي حَاتِم لَمْ يَذكر فيه … (٣) قلتُ (٤) وقَال ابن مَعِين وغيره: لَيْسَ به بأسُ، وَقَال الأزْدِيّ: مَتْرُوك، ثم قَالَ: قُلْتُ: لا يُتْرَك، فقد وَثَّقَه أحمد والعِجْلِيّ، وأبو الفَتْح يُسْرِف في الجَرْح، وله مُصَنَّف كَبِير إلى الغَايَة في المَجُروحِين جَمَع فأَوْعَى، وجَرَّحَ خَلْقًا بِنَفْسه لم يَسْبِقْه أَحَدٌ إلى التَكَلُّم فيهم، وهو مُتَكَلَّم فيه، وسَأَذْكُرُه في المحمدين انتهى (٥)، وقد ذكره في المِيزان في محمد بن الحُسَين بن يَزِيد الأَزْديِ المَوْصِلِي الحَافِظ، حَدَّث عن أبي يَعْلَى المَوصلِيّ والبَاغَنِديّ وطبقتهما، وجَمَعَ وصَنَّف، وله كِتاب كَبِيرٌ في الجرح والضُّعَفَاء، عليه فيه مُوَاخَذَات، ضَعَّفَه البَرقَانِي، وَقَال أبو النَّجِيب عبد الغَفّار الأُرْمَوِيّ: رأيتُ أَهْلَ الموصل يُوَهِّنُون أبَا الفَتْح وَلَا يَعُدُّونَه شَيْئًا، وَقَال الخَطيِب: في حَديِثه مَنَاكِير، وَكانَ حَافِظًا، أَلَّفَ في عُلُوم الحَدِيث، قَالَ الذَّهَبِيّ قُلتُ: مات سَنَة (٣٧٤) انتهى (٦). ١٤٥ - م ٤: أَبَان بن تَغْلِب - بِالمُثَنّاة فوق والغَيْن المُعْجَمة - أبو سَعِيد

стр. 238

الرَّبَعِيّ الكُوفي القَارِي أَحَدُ الأئمة، تَلَقَّن القُرآن من الأعمش، وعَرَض على طَلْحة بن مُصَرِّف وعَاصِم بن بَهْدَلة، وقيل: كُنْيَتُه أبو أمَيّة. رَوَى عن الحَكَم بن عُتَيْبَة وعِكْرَمة وعَديِّ بن ثَابِت وأبى جَعْفَر البَاقِر وجَمَاعَة. وعنه شُعْبَة وابن المُبَارَك وابن عُيَيْنَة وحَمَّاد بن زيد وأبو مُعَاوية وخَلْق. وَثَّقَه أَحمد وابن مَعِين وأبو حَاتِم، وَقَال الجُوْزجاني: زَائغ مَذْمُوم المذهب (١)، وقَالَ ابن عَدِيّ: هو من أهل الصِّدْق وإنْ كَانَ مَذْهَبُه مذهبَ الشِّيْعَة وذَكَرَه ابن حِبَّان في الثقات، وفي المِيزَان صَحَّح عليه وقَالَ: شْيعيٌّ جلد صَدُوق، فَلَنا صِدْقُه، وعليه بِدعَتُه، ثم ذكر تَوثيِقَه عن أحمد وابن مَعِين وأبى حَاتِم، قَالَ: وأوْرَدَه ابن عَديِّ فَقَال: كَانَ غَالِيًا في التَّشَيُّع، وَقَال السَّعْدِيّ: زَائغ مُجَاهِر، ثم قال الذَّهَبِي: فلقائل أن يَقُول: كَيْف سَاغَ توثيق مُبْتَدع، وحَدُّ الثقة العَدالة والإتقان، فكيف يكون عَدْلًا من هو صَاحِبُ بِدْعَةٍ؟ وجَوَابُه: أنَّ البِدْعَة على ضَرْبَيْن فبدعة صُغْرى كغُلُوّ التشيع أو كالتشيع بلا غُلُوّ ولا تَخَرُّقٍ (٢)، فَهَذا كَثِيرٌ في التَّابِعِين مع الدِّين والوَرَع والصِّدْق، فأي رُدّ حديثُ هؤلاء لَذَهب جُمْلة من الآثَار النَّبَوِيّة، وهذه مَفْسَدَةٌ بَيّنَةٌ، ثم بِدْعَة كُبْرَى كالرِّفْض الكَامِل والغُلُوّ فيه والحَطّ على أبى بكر وعمر ﵄ والدعاء إلى ذلك، فَهَذا النُّوع لا يُحّتَجّ بِهم ولا كَرَامَة،

стр. 239

وأيضًا فما استَحْضِر الآن في هَذا الضَّرْب رَجُلًا صَادقًا مأمُونًا، بل الكذبُ شِعَارُهم والتَّقِيّة والنِّفَاق دثِارُهم، فكَيْف نقبل نقل مَنْ هذا حَالُه؟ حَاشَى وكَلَّا، فَالشِّيْعِيُّ الغَالِي في زَمَان السَّلَف [وعُرْفهم (١)] مَنْ تَكَلَّم في عثمان والزُّبَير وطَلْحَة ومُعَاوِية وطَائفة مِمَّن حَارَب عَلِيّا ﵁ وتَعَرّض لِسَبِّهم، والغَالِي في زَمَانِنِا وعُرفنا هو الَّذِي يُكَفّر هؤلاء السَّادَة ويَتَبَرّأ من الشَّيْخَيْن أيضًا، فهذا ضَالٌّ مُعَثّر انتهى (٢) كلامه، والكَلامُ في المُبْتَدع الَّذيِ لم نكفره بِبِدْعتِه فيه خِلافٌ مَعْرُوفٌ في المَدَاخِل إلى عِلْم الحديث، وكذا في الدَّاعِية، وقد قَدَّمْتُه في المُقَدّمَة، بل والخِلاف أيضًا موجودٌ فيمن كَفَّرْنَاه بِالبِدعة واللّه أعلَم، فلا نطول به، ويَكْفي هذا مع ما تَقَدَّم، توفي صَاحِبُ الترجمة سَنَة (١٤١). ١٤٦ - خت ٤: أَبَان بن صَالِح بن عُمَيْر القُرَشِيّ مَولاهم أبو بكر المدني، وقيل: المَكّيّ. عن أنس، ومجاهد، وعطاء، والزُّهْرِي وجَمَاعَة. وعنه ابن جُرَيج، وابن إسحاق، ومحمد بن خالد الجَنَديِّ وجَمَاعَة. وَثَّقَه ابن مَعِين وأبو حَاتِم، وَقَال "س": لَيْس به بأس، وقال ابن حبَّان في ثِقَاتِه: يُعْتَبَر بِحَديِثِه من غير رِوَاية دُرُست بن زِياد وأضرابه من الضُّعَفَاء (٣) انتهى، وقال شَيْخُنا العِرَاقِي: قَالَ فيه ابن مَعِين والعْجِلِيّ وأبو زُرْعَة وأبو حَاتِم

стр. 240

ويَعقُوب بن شَيْبَة: ثِقَة، وَقَال "س": لَيْس به بأس، مَاتَ سَنَة (١١٥) وفي أَطْراف المِزِّيّ في ترجمة صَفِيّة بنت شَيْبَة تَضْعِيفه (١)، وقد وَهَّمه شيخُنا العِرَاقي (٢)، وذَكَرَه ابن حِبَّان في الثقات انتهى، وقد رأيتُ ما نَقَله شَيْخُنا عن الأطْرَاف فيها، توفي بِعَسْقَلان سَنَة بضع عشرة ومائة، وهو ابن (٤٤) سنة وقال الذّهبيّ في كاشفه: مات مع قتادة كهلًا انتهى، وقتادة توفي كهلًا أيضًا سنة (١٧) أَو سَنَة (١١٨) واللّه أعلَم، تنبيه: ذكر الذَّهَبِيّ في ميزانه في ترجمة محمد بن خَالِد الجَنَدِيّ أَبَان بن صَالِح فَقَال: قيل: إنّه لم يَسْمَع من الحَسَن (٣). ١٤٧ - م س ق: أبان بن صَمْعَة - بفتح الصَّادِ وإسكان الميم وفتح العَيْن المُهْمَلَتَيْن ثم تَاءُ التَّأنِيث - البَصْرِي قيل: إنّه والد عُتْبَة الغُلام. عن شَهْر بن حَوشَب، وأبى الوَازِع جابر بن عَمْرو، وأمّه عن عائشة، ومحمد بن سيرين وجماعة. وعنه يَحْيى القَطَّان، ووكيع، ومكي بن إبراهيم وجَمَاعَة. قال القَطَّان: تَغَيَّر بأَخَرَة، وَقَال أحمد بن صَالِح: قال يَحْيَى بن مَعِين:

стр. 241

ثقة، وقال ابن عَدِيّ: اخَتلَطَ لمَا كَبِر، ومِقْدَار ما يرويه مستقيم (١) ذكره ابن حِبّان في الثقات (٢)، وجَزَم بأَنَّه والد عُتْبَة، وفي المِيزان: شَيْخٌ صَدُوقٌ بَصْرِيٌّ، ثم ذكر توثيق من وَثّقَه وكلامَ يَحْيى القَطَّان، ثم قَالَ: وقال ابن مَهْدِيّ: لَقِيتُه وقد اخَتلَط البَتَّة قبل أن يَمُوتَ بِزَمَانٍ، وقال أحمد بن حَنْبَل: صَالِح الحَدِيث، فقال له ابنه عبد اللّه: أَلَيْس قد تَغَيّر بأخرة؟ قَال: نَعَم، ثم ذكر كلام ابن عَدِيّ، وقد سَاقَ له ابن عَدِيّ حديثًا وَاحِدًا عن سَهْل بن يُوسُف، وتَعَقَّبَه الذَّهَبي بأنَّه من مفردات سَهْل، توفي أَبَان سنة (١٥٣) (٣). تَنْبِيه: رَقّم المزّيّ وكذا الذَّهَبِي في التَّذْهيب عليه "م، س، ق "وفيه نَظَرٌ، لِمَا في الكَاشِف من رقمه "م" مُتَابَعَةً، وكَذَا في الميزان (٤)، وَقَال في الكَاشِف: رَوَى مُسْلِم لأبَانَ عن أبي الوَازِع عن أبي بَرْزَة في فَضْل عَمَّار مُسْتَشْهِدًا به لأبي بكر بن شُعَيْب (٥) انتهى. وهذا هو الوَجْه والصَّوَاب.

стр. 242

١٤٨ - د: أَبَان بن طَارِق، له حَدِيثٌ في الدَّعْوَة. عن نَافِع، ورَوَى عن كَثِير بن شَنظِير. وعنه دُرست بن زِيَاد وخَالِد بن الحَارِث. قال أبو زُرْعَة: مَجْهُول، وقال ابن عَدِيّ: له نحو حَدِيثين أو ثلاثة، وفي الكَاشِف: له حَدِيثَانَ انتهى قال شيخنا العِرَاقِي (١) ذكره ابن حِبّان في الثِّقَات، وَقَال: يُعْتَبَر بِحَديثه من غير رِوَاية دُرست بن زياد وأضْرَابِه من الضُّعَفَاء

стр. 243

انتهى، وقد رأيتُ المُشَار إليه في ثِقات ابن حبِّان (١)، ولم أر بَقيّة الكلام فيه، إنّما رأيتُ ذكره في أبَان بن صَالح بن عُمَيْر كما قَدَّمْتُه، واللَّه أعلَم، وقد ذَكَرَه صَاحبُ الميزان، وذَكر حَدِيثَ الدَّعْوة: مَنْ دَخَل من غير دَعْوَةٍ دَخَل سَارِقًا وخَرَج مُغِيرًا (٢)، ثم قَالَ: هَذَا مُنْكَر لا يُعْرَف إلّا به (٣)، ورَأَيتُ بَخَطّ بعض فُضَلَاء مُحَدّثي الدَّمَاشقَة مِمَّن صَاحَبْنَاه وصَاحَبْنا أبَاه ذكر في حَاشيته على الكَاشِف حديث الدَّعْوة (٤)، وحديثَ مَنْ صَلَّى أَرْبَعين يَوْمًا في جَمَاعَة (٥) انتهى، يَعْنِي هذين الحَدِيثين الّذين أشَار إليهما في الكَاشِف، وقد ذكر الذَّهَبِي في ترجمته في الميزان حَدِيثًا آخر، رَوَاه عنه محمد بن جَابر، قال الذَّهَبي: ولا أتيقَّن مَنْ ذَا (٦)؟

стр. 244

١٤٩ - ٤: أَبَان بن عبد اللّه بن أبي حَازِم البَجَليّ الأحْمَسِي. عن عَمِّه عُثْمان (١)، وعَطَاء بن أبي رَبَاح، وإبراهيم بن جَرِير بن عبد اللّه، وعَمْرو بن شُعَيْب وجَمَاعَة. وعنه الثَّورِيّ، وابن المُبَارَك، وأبو نُعَيْم، ومحمد بن يُوسُف الفِرْيَابِيّ وجَمَاعَة. قَال أحمد: صَدُوقٌ صَالِحٌ، وقال ابن معين: ثقة وقال ابن عَدِيّ: لم أَرَ له حَدِيثًا مُنْكَرًا، وأرجو أَنَّه لا بأس به (٢)، قال الذَّهَبِيّ في تَذْهِيبه: قُلْتُ: قَالَ ابن حِبَّان: كان مِمَّن فَحُشَ خَطَؤُه وانْفَرَد بِالمَنَاكِير انتهى (٣)، وقال في الميزان: حَسَنُ الحديث، وَثَّقَه ابن مَعِين، وَقَالَ ابن عدِيّ: قال الفَلّاس: ما سمعتُ يَحْيَى القَطَّان يُحَدِّث عنه قَطّ، وقال أحمد بن حَنْبل: صَدُوقٌ صَالح الحَديث، ثم ذكر كلام ابن عَدِيّ: أرجو أنّه لا بأس به فقط، ثم قَالَ: ومِمّا أنكر عليه فَذَكر حَدِيث: جَرِيرٌ مِنّا أَهْل البيت ظهرًا لبَطْنٍ ظهرًا لِبَطْن (٤).

стр. 245

١٥٠ - م ٤: أبان بن عثمان بن عَفَّان الأُمَوِيّ - بفتح الهمزة، وتُضَمّ على لُغَةٍ وقد تَقَدَّم، ذلك مَرَّات - أبو سَعِيد، ويُقَال: أبو عبد اللّه. عن أبيه، وزَيْد بن ثَابِت وغيرهما. وعنه ابنه عبد الرحمن، والزُّهْرِيّ، وأبو الزِّنَاد، وأشْعَب - بِالبَاء المُوَحَّدَة الطَّامِع - وهو فَرْد أعنِي أَشْعَب (١)، وجَمَاعَة. قال العِجْلِيّ: تَابِعِيٌّ ثِقَة (٢)، وقد أَثْنىَ عليه غير وَاحِدٍ بالفِقْه والحَدِيث، قَالَ خَلِيفة: توفي سَنَة (١٠٥) انتهى (٣) وَكَان فقيهًا مُجْتَهِدًا، وَكَان به وَضَحٌ وصَمَمٌ، وأَصَابَه فَالِج قبل أن يَمُوت بِسَنَة. تنبيه: تَعَقَّب الحَافِظ مُغْلَطاي مَا قَالَه المِزِّيّ من قول خَلِيفَة، قَال: وفيه نظر، لأنّ الَّذِي قَالَه خَلِيفَة: توفي يَزيد بن عبد المَلِكِ سَنَة خمس ومائة، ثم شَرَع يُعَدِّد عُمَّالَه وأسبابه، فَلَمَّا انتهى قَالَ: وفي وِلاية يَزِيد مات أبان بن عثمان (٤)، وكأنّ المُوقِع للِمِزِّيّ ابنُ عَسَاكر - الّذِي قَلَّده - أنّ خَليفة ذكر سَنَة خمس ومائة ترجمة، ثم ذكر وفاة يزيد وعُمَّاله، ثم قَال: وفي ولاية يَزِيد مات أبان كما تَقَدّم، فَظَنّ أنّ كُلَّما ذكر دَاخِلٌ تحت تِلْك الترجمة، وليس كذلك، ولنا التاريخ بِخَطِّ

стр. 246

ابن الحذَّاء (١) قُرِئ على جَمَاعَةٍ من الشُّيُوخ، على أنّ ابن عَسَاكر ذكر بعد ذلك كَلام خَلِيفة على الصَّواب (٢)، ويُوَضّح ذلك أنّك لا تَجِد قَدِيمًا مُعتمدًا ذكر ذلك أعنِي ومائة إلّا كما ذَكَرْنَاه (٣) واللَّه أعلَم انتهى. تَنْبِيهٌ ثَانٍ: رِوَاية أَبَانَ عن أبيه في مُسْلِم: حَدِيث لا يَنكح المُحْرِم ولا يُنكح، ذكر ابن أبي حَاتِم في كتاب المَرَاسِيل عن أبي بكر الأثرم أنّه سأل أحمد بن حَنْبَل أَبَانَ سمع من أبيه؟ قَالَ: لا، من أين يَسْمَع منه (٤) انتهى، وفي مُسْلِم من عِدَّة طُرق في هذا الحديث تَصْرِيح أَبانِ بِسَمَاعِه له من أبِيه (٥)، وصَرَّح بالإخبار أيضًا (٦)، وفي النِّكاح في س: سمعتُ عثمان ﵁ (٧).

стр. 247

١٥١ - د مقرون: أبان بن أبي عَيَّاش، واسمه فيْروز، وقيل: ديِنَار أبو إسماعيل العَبْديِّ مولاهم البَصْريّ. عن أَنَسَ، وأبي العَالِية، وسَعِيد بن جُبَير، وأبى نَضْرَة - بِالنُّون والضَّاد المعجمة وجَمَاعة. وعنه عِمْران القَطَّان، وبَكْر بن خُنَيْس، وأبو إسحاق الفَزَارِيّ، وفُضَيل بن عياض، ويَزِيد بن هَارُوْن، وخَلْق. قَالَ الفَلَّاس: مَتْرُوك الحَديث، رَجُلٌ صَالِحٌ، وقال شُعْبة: ما يَسَعُني أن أسْكُتَ عنه، وقال أحمد بن حَنْبَل: مَتْرُوك، وكذا قال ابن مَعِين، وقال مَرَّة: لَيْس بشيء، وقال ابن عَدِيّ: عَامَّة ما يرويه لا يُتَابَع عليه، وهو بَيّن الأمْر في الضَّعْف (١)، رَوَى له "د" حَديِثَّا وَاحِدًا مَقْرُونًا بِقَتَادَة في المُحَافَظَة على الصَّلَوات (٢)، وهو في رواية ابن الأعْرَابي عن محمد بن عبد المَلِك الرَّوَّاس عن أبي داود، له في الميزان (٣) ترجمة مُطَوَّلَة، شَفَى فيها وكَفَى، وفيها بَقِي إلى بعد (١٤٠).

стр. 248

١٥٢ - خ م د ت س: أَبَان بن يَزيد العَطّار البَصْرِيّ أبو يَزِيد، أَحَدُ الأثْبَات المَشاهير. عن الحَسَن، وأبى عْمِران الجُونِي، وقَتَادة، وبُدَيل بن مَيْسَرة، وعَمْرو بن دِينَار، ويَحْيَى بن أبي كَثير، وطَائفَة من التَّابعين. وعنه ابن المُبَارَك، ويَحْيى القَطَّان، وحَبَّان (١) بن هِلال، وهُدْبَة بن خَالِد وآخرُون. قال أحمد بن حَنْبَل: ثَبْتٌ في كل المَشَايِخ (٢)، وقال ابن مَعِين والنَّسَائيّ: ثقة، وذَكَره ابن حِبَّان في الثِّقَات، قَالَ الذَّهَبيّ: توفي سَنَة بِضع وسِتِّين ومائة، وقد ذَكَرَه في الميزان، وصحح عليه، وقال فيها (٣): صَدُوقٌ إمامٌ، رَوَى الكُدَيْمِي - ولَيْس بمعتمد - سَمِعتُ عَليًّا سمعتُ يَحْيى بن سَعِيد يقولُ: لا أروي عن أَبَان بن يَزيد، وَقَالَ عَبَّاس: سمعتُ يَحْيى يقولُ: حَديث محمود عن أسماء الّذي يَرويه أبَان بن يَزِيد لَيْس بِشيء، إنّما هو محمود عن أبي هُرَيرة موقوف (٤)، وقال ابن عَدِيّ في ترجمته: حَدَّثَنا ابن أبي سُوَيد (٥) حَدَّثَثا مُسْلم بن إبراهيم حَدَّثنا أبَان

стр. 249

عن يَحْيى عن مَحْمُود عن أسماء قالت: قَالَ رسولُ اللّه ﷺ : مَنْ بَنَي للّهِ مَسْجِدًا ولو مفحص قَطَاة بَنى اللّه له بَيْتًا في الجَنَّة (١)، قال الذهبي ومن غرائبه فذكر حديث: لَعَنَ رسول اللّه ﷺ مَنْ جَلَس وسط الحَلَقة (٢)، لكن تابَعَه شُعْبة، وصَحَّحَه الترمذي (٣)، ثم قال ابن عَدِيّ: وهو حَسَن الحَديث مُتَماسِك، يُكْتُب حَدِيثُه عَامَّتُها مُسْتَقيمةٌ، وأرجوُ أنّه من أهل الصِّدْق، قال الذَّهَبِي: بل هو ثقة حُجَّة نَاهِيك بأنّ أحمد ذَكَرَه، فَقَال: كان ثَبْتًا في كل المَشَايِخ، وقال ابن مَعِين والنَّسَائيّ: ثِقَة، وقد أوْرَدَه أيضًا أبو الفَرَج بن الجَوْزِيّ في الضُّعَفَاء (٤)، ولم يذكر فيه أقوال مَنْ وَثّقَه، وهَذَا من عُيُوب كِتَابِه يُسْرِد الجَرْح، ويَسْكُتُ عن التَّوثيِق، ولَولا أَنَّ ابن عَدِيّ وابن الجَوْزِيّ ذَكَراه لَمَا أوْرَدتُّه أَصْلًا (٥). ١٥٣ - ت تعليقا: إبراهيم بن أَدْهَم بن يَزِيد بن جَابِر العِجْلِيّ، وقيل:

стр. 250

التّمِيمِيّ، وقيل: الضُّبَعِيّ أبو إسحاق البَلْخِي أَحَدُ الزُّهَّاد الأعْلام ونَزِيل الشَّام، عن أبيه، ومَنْصُور بن المُعْتَمِر، وأبى جَعْفَر محمد بن عَلِيّ، ويَحْيى بن سَعِيد الأنصارِيّ، ومُقَاتِل بن حَيَّان وخَلْق. وعنه الثَّوْرِيّ - وهو من أقْرانه - والأوْزَاعِي - وهو أكبر منه - وبَقِيّة بن الوَليد، وأبو إسحاق الفَزَاري، وشَقِيق البَلْخِي الزَّاهد، وضَمْرة بن رَبِيعة، وخَلف بن تميم، وخَادِمُه إبراهيم بن بَشَّار - بِالمُوَحَّدَة وتَشْدِيد الشين المعجمة - الخُرَاسَانِي وطَائفَة. قال ابن مَعِين: هو من العَربَ من بَنِي عِجْل (١)، وقال قُتَيْبَة: هو تَمِيمِيٌّ كان بالكُوفَة، ويُقَال له: العجليّ كانَ بالشام، وقال المُفَضّل الغَلابيّ - بفتح الغَيْن المُعْجمَة وتَخْفيف الَّلام ثم مُوَحَّدَة ثم ياء النِّسبة (٢): هَرَب من خُراسَان من أبي مُسْلم، فنزل الثُّغُور، وهو من بَنِي عجل، قالَ النَّسَائي: ثقة مأمون أَحَدُ الزُّهَّاد، وعن البخُارى قالَ: مَاتَ إبراهيم بن أدهم سَنَة (١٦١) ودُفن بحصن ببلاد الروم. تَنْبيه: قال الحافظ مُغْلطاي: قوله: وعن البُخَارى فيه نظر، لأن تواريخ البُخاري الثَّلاثَة لم يذكر فيها شيئًا من ذلك، ولا يُعلَم له مُصَنّف غيرها، وكأن الشَّيْخ يعنى المَزّيّ نَقَلَه من عند ابن عَسَاكر، فإن ابن عَسَاكِر قال: نقلته من كتابه علي ظهْر جُزء، ولم يذكر بخَطّ مَنْ هو؟ وَلا من قالَه عن
следующие страницы →