← Тараджим

Тараджим · id 30088

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص

سبط ابن العجمي

Полный текст (3 229 стр.). Показаны 2661–2700 · переход к 2666.

стр. 2661

بن رَافِع واللّه أعلم، والَّذِي كنتُ أحْفَظُه أنا بضم الهاء (١)، واللّه أعلم أبو داود البَلْخِيّ المَصَاحِفِيّ. عن أبي مُطِيع الحَكَم بن عبد الله، وعُمَر بن هَارُون، والنَّضْر بن شُمَيْل وجماعة. وعنه "ت، س" ومحمد بن إبراهيم البُوشَنْجِيّ، وموسى بن هارون وجماعة. وقال أبو داود في تفسير أسنان الإبل: بلغني عن أبي داود المَصَاحِفِيّ عن النَّضْر بن شُمَيْل (٢). وَثَّقَه أبو داود، والنَّسَائِيّ (٣).

стр. 2662

مات سنة (٢٣٨ هـ). ٢٤٨٥ - تمييز: سُلَيمَان بن سَلْم الرَّازِيّ. عن الحارث بن فُضَيْل، مجهول، قاله في الميزان. ٢٤٨٦ - ٤: سُلَيمَان بن سُلَيم - بضم السِّين، وفتح الَّلام - الكِنَانِيّ الكَلْبِيّ مولاهم القاضي أبو سَلَمَة الحِمْصِيّ. عن عَمْرو بن شُعَيْب، والزُّهْرِيّ، وعبد الرحمن بن جُبَيْر بن نُفيْر، وزيد بن أسلم وجماعة. وعنه إسماعيل بن عَيَّاش، وبَقِيَّة، ومحمد بن حَرْب، وأبو المُغِيرة عبد القُدُّوس وجماعة (١) وَثَّقَه ابن مَعِين وجماعة. وقال النَّسَائِيّ: ليس به بأس. وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادِيّ: مات سنة (١٤٧ هـ).

стр. 2663

وذكره ابن حبَّان في الثقات. ٢٤٨٧ - تمييز: سُلَيمان بن سُلَيْم - كالَّذي قبله، أبو همام (١) المُطَوَّعِيّ. يروي عن هِلَال بن عبد الرحمن عن عليّ بن زيد بن جُدْعَان. روى عنه زكريَّا بن يحيى. ذكره ابن حِبَّان في ثقاته. ٢٤٨٨ - ت: سُليمَان بن أبي سُلَيمان مَوْلَى ابن عَبَّاس. عن أنس وغيره. وعنه العَوَّام بن حَوْشب. قال ابن مَعِين: لا أعرفه (٢). وذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: يروي عن أبي هُرَيْرَة، وأبي سَعِيد الخُدْرِيّ، روى عنه قَتَادَة، والعَوَّام بن حَوْشَب انتهى.

стр. 2664

ذكره في الميزان، فقال: لا يكَادُ يُعْرَف، روى عنه العَوَّام بن حَوْشَب وحْدَه انتهى. قَد قَدَّمت من عند ابن حِبَّان أنه روى عنه قَتَادَة، والعَوَّام، قال الذَّهبيّ: قال ابن مَعِين: لا أعرفه، وخَرَّج الترمذيّ من طريقه عن أنس مرفوعًا: خلَق الله الأرض، جعلت تميد، فأَلْقَى الجبالَ عليها، فاستَقَرَّت (١) الحديث. ٢٤٨٩ - ع: سُلَيمَان بن أبي سُليمان فيروز، وقيل: خاقَان، أبو إسحاق الشَّيْبَانِيّ مولاهم الكوفيّ. عن عبد الله بن أبي أوْفَى، وعبد اله بن شَدَّاد بن الهادي، وزِرّ بن حُبَيْش - بضَمِّ الحَاء المُهْمَلة، ثم مُوَحَّدَة مفتوحة، وفي آخره شين معجمة، وهذا معروف عند أهل الحديث - والشَّعْبِيّ، وعِكْرِمَة وطَائفَة.

стр. 2665

وعنه عاصم الأَحْول، وأبو إسحاق السَّبِيعِيّ - بفتح السِّين المهملة، وكسر المُوَحَّدة مع تَقَدّمهما - وشُعْبَة، والسُّفْيانان، وجرير بن عبد الحَمِيد، وعَلِيّ بن مُسْهِر، وابن فُضَيْل وخلق. وَثَّقَه ابن مَعِين، وأبو حَاتِم. وذكره أحمد العِجْلِيّ في ثقاته، وقال: توفي سنة (١٢٩ هـ)، وقد سمع من ابن أبي أوْفَى. وذكره ابن حبَّان في الثقات، وسمَّى أباه خَاقَان، وقال: مات سنة (١٤١ هـ)، ويقال: سنة (١٤٢ هـ)، وقد قيل سنة (١٣٨ هـ). وقد حكى في التذهيب تبعًا لأصله وفاته في سنة (١٣٩ هـ) عن أبي مُعَاويَة، وابن نُمَيْر وعن الفلَّاس وغيره سنة (٣٨ هـ)، وعن "خ" سنة (١) أو (٤٢ هـ) ثم قال: قلت: وأمَّا قول الواقديّ، وابن بكير: توفي سنة (١٢٩ هـ) فغلط؛ لأنَّه قد سمع جَعْفَر بن عَوْن وجماعة، لم يسمعوا إلَّا في عشر الأربعين ومائة (١) انتهى. وقد قَدَّمت عن أحمد العِجْلِيّ أنَّ وفاته في سنة (١٢٩ هـ)، فوافقهما، واللّه أعلم.

стр. 2666

تنبيه: من اسمه سُليمان بن أبي سُليمان في تَجْرِيد الذَّهبي، وثقات ابن حبَّان والجرح والتعديل لابن أبي حاتم، وميزان الذَّهَبِيّ، ورجال المسند للحسيني يجتمع منهم جماعة غير من له شيء في الكتب الستة أو بعضها الَّذين ذكرتهم نَلبث عنهم طَلَبًا (١) للاختصار. ٢٤٩٠ - د: سُليمَان بن سَمُرَة بن جُنْدُب الفَزَارِيّ. عن أبيه، وأبوه صَحَابِيٌّ (٢) مَشْهُورٌ. وعنه ابنه خُبَيب - بضم الخَاء المعجمة - وقد ذكرته قبل في مكانه (٣) بن سُليمان، وعَلَيّ بن ربيعة. في الثقات لابن حبَّان، كما رأيتُه فيها. ٢٤٩١ - س: سُليمان بن سِنَان.

стр. 2667

عن أبي هُرَيْرَة، و ابن عبّاس. وعنه يزيد بن أبي حَبِيب، وجَعْفَر بن ربيعَة المصريان. في ثقات ابن حبَّان كما رأيتُه فيها (١). ٢٤٩٢ - س: سُليمان بن سَيْف بن يحيى بن دِرْهَم الطَّائيّ مولاهم أبو داود الحَرَّانيّ الحافظ. عن يزيد بن هارُون، ويَعْلَى بن عُبَيْد، وجَعْفَر بن عَوْن، وعبد الله بن بكر السَّهْمِيّ، وأبي علي الحَنَفِيّ، وعثمان بن عُمر بن فَارِس، ومُحَاضِر بن المُوَرِّع - وهو بضَمِّ الميم، ثم واو مَفْتُوحَة، ثم راء مكسورة مُشَدَّدَة، ثم عين مهملة، اسم فاعل - وَعَفَّان وخلق. وعنه "س" فأكثر، وابنه الحَسَن، وحَفيده أحمد بن محمد بن سُليمان، وأبو بكر البَرْدِيجِيّ - بكَسر المُوَحَّدَة، وفتحها - وأبو عَرُوبَة، وأبُو عَوَانَة الإسْفِرَايينيّ، ومَكْحُول البَيْرُوتي وخلق.

стр. 2668

وَثَّقَه النَّسَائِيّ وغيره (١). مات في شعبان سنة (٢٧٢ هـ). وذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: مات بِحَرَّان يوم السَّبت قبل مُضي النصف من شعبان سنة (٢٧٢ هـ). ٢٤٩٣ - ح، س: سُليمان بن صالح اللَّيْثِيّ مولاهم أبو صالح سَلْمُويَه (٢) صاحب المُبارك. وروى أيضًا عن أوْس بن عبد الله بن بُرَيْدَة، والفُضَيل بن عياض. وعنه ابن راهويه، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رِزْمَة وجماعة. وروى عنه محمد بن عليّ بن حمزة المَرْوَزِيّ، وقال: كان ابن المُبَارَك يَخُصُّه بالحديث، فروى عنه ثمان مائة حديثٍ ممَّا لم يَقَعْ في الكتب. مات قبل سنة (١٠ و ٢) (٣)، وكان جاوز المائة، أخرج لَه "خ" مقرونًا بغيره (٤).

стр. 2669

٢٤٩٤ - د: فيما قيل: سُلَيمان بن أبي صَالح. عن صَحابِيّ، وأرسل حديثًا. وعنه سِماك بن حَرْب. ذكره ابن حبَّان في الثقات، فقال: سُليمان بن أبي صالح الهاشِمِيّ مَوْلَى عَقِيل بن أبي طالب، يروي المراسيل، روى عنه سِمَاك بن حَرْب انتهى. قال المِزِّي: قيل إنَّ أبا داود رَوَى حديثه، ولم أقف على ذلك انتهى. ٢٤٩٥ - ع: سُلَيمان بن صُرَد، مَصْرُوف كنُغَر الطَّائِرِ المعرُوف - ابن الجَوْن بن أبي الجون بن مُنْقِذ أبو مُطرِّف الخُزَاعِيّ الكوفيّ، صَحَابِيٌّ.

стр. 2670

كان اسمه في الجاهليَّة يَسَار - بتقديم المُثَنَّاة تحت، فَسَمَّاه رسول الله ﷺ سُلَيمان، وكان خَيِّرًا عابدًا شريفًا في قومه، نزل الكوفة، وله رواية وروى أيضًا عن أُبَيّ [بن] (١) كعب، وعَلِيّ، وجُبَيْر بن مُطْعِم. وعنه يحيى بن يَعْمر، وعبد الله بن يَسَار - بتقديم المُثَنَّاة تحت - الجُهَنِيّ، وأبو الضُّحَى، وأبو إسحاق السَّبِيعيّ - بفتح السين، وقد تَقَدَّم ضَبْطُه وآخرون. قال ابن عبد البَرّ: شهد صِفِّين مع عَلِيّ، وهو الَّذي قتل حَوْشَبَا ذا ظَلِيم الأَلهانيّ بِصِفِّين مُبَارَزَةً، ثم اختلط النَّاس يومئذٍ، وحَوْشَب هذا صَحَابِيٌّ، واسم والده طُخَيَّة حِمْيَري ألهاني، ويُعْرف بذي ظليم، أسْلَم حَوْشب على عهد النَّبي ﷺ ، وعداده في أهل اليمن وكان مُطَاعًا في قومه، كَتَبَ إليه النبيّ ﷺ في قتل الأسود العَنَسِيّ، وكان على رجالة حمص يوم صِفِّين، كان فيمن كتب إلى الحُسَين بن علِي بن أبي طالب يسأله القدوم، [فلما قدمها ترك القِتال معه] (٢)، فلما قتل الحسين نَدِم هو والمُسَيّب بن نَجَبَة - بفتح النُّون، والجيم، والمُوَحَّدة - الفَزَارِيّ وجميعُ من خَذلَه، وقالوا: ما لنا توبة مِمَّا فعلنا إلَّا أن نُقْتَل أنفسنا في الطلب بدمه، فخرجوا وعسكروا بالنُّخَيْلَة، وسَمّوا سليمان بن صرد أمِيرَ التَّوَابين، ثم ساروا، فالتقوا

стр. 2671

مقدمة عُبَيْد الله بن زياد، وعليها شُرحْبيل بن ذي كلاع، فقُتِل سُلَيمان بن صُرَد، وَالمُسَيّب بن نَجَبَة بعين الوردة، رَمَى سليمانَ يَزِيدُ بن حُصَين بن نُمَيْر بسهم، فقتله، وحمل رأسه، ورأس المُسَيّب إلى مروان، وذلك في سنة (٦٥ هـ) (١). ٢٤٩٦ - ع: سُليمان بن طَرْخَان - بكسر الطَّاء، قَيَّدَه صاحب الإمام (٢)، وقال شَيْخُنا مجد الدِّين في القاموس: وطَرْخَان - بالفتح، لا تَضُمَّ ولا تَكْسِرْ وإن فَعَلَه المُحَدِّثُون، اسمٌ للرَّئيس الشريف خُرَاسانِيَّة انتهى (٣)، وفي تَقْييد المهمل لأبي عليّ الغسَّاني: طِرْخَان بكسر الطَّاء، ويُقال: بضمها، وخاء معجمة، ثم قال: قال لنا أبو الوليد: الطِّرخَان بلغة خراسان الرجل الشريف، وقاله لنا بضم

стр. 2672

الطَّاء انتهى (١)، فحصل في الطَّاء ثلاثة أوجه - أبو المعتمر التَّيميّ البَصْرِيّ، ولم يكن تَيْمِيًّا، بل نَزَل فيهم، وكان من سادة التابعين علمًا وعملًا. عن أنَس بن مالك، وأبي عثمان النَّهدي، ويزيد بن الشِّخِّير، وطاوس، والحسن، وقتَادَة، وأبي نَضْرَة العبديّ وخلق. وعنه ابنه مُعتَمر، وشُعْبَة، والسُّفيانان، وابن المُبَارك، وابن عُلَيَّة، ومحمد بن عبد الله الأنصاريّ، ويزيد بن هارُون، وأبو عاصِم وخلق. قال ابن المديني: له نحو مائتي حديثٍ. وقال شُعبة: ما رأيتُ أصدق من سُليمان التَّيميّ، كان إذا حَدَّث تَغَيَّر لونُه. وقال ابن مَعِين وجماعة: ثقة. وقال ابن سَعْد: كان ثقةً كثير الحديث، من العُبَّاد المجتهدين، يُصَلِّي اللَّيل كُلَّه بوضوء عشاء الآخرة، وكان هو وابنه يدوران باللَّيل في الساجد، فيُصَلِّيان في هذ المسجد مرَّة، وفي هذا المسجد مرَّةً حتى يُصْبِحا، وكان سُليمان مائلًا إلى عَلِيّ ﵁. قال رَقَبة بن مَصْقَلة: رأيتُ ربّ العزَّة في المنام، فقال: لأكْرِمَنَّ مَثْوَى سُلَيمان التَّيميّ، صلَّى لي الفجر بوضوء عشاء الآخرة أربعين سنةً.

стр. 2673

ثناء النَّاس عليه في الدِّين، والعلم، والصَّدَقة، وقيام اللَّيل كثير، ومناقِبُه جَمَّة، قال ابن سعد: تُوفي بالبَصْرة سنة (١٤٣ هـ) في ذي القعدة (١). تَنْبِيه: قال مغلطاي معترضًا على المزّي: وفيه نظر؛ لأنَّ ابن سَعْد قال: توفي سنة (٤٤ هـ) (٢)، وكذا نقله عنه صاحب الكمال من غير الشهر أيضًا، وكان المُوْقِع له في هذا كتابُ الكَلَابَاذِيّ، فإنَّه لمَّا ذكر عن كتاب الواقديّ توفِّي في سنة (٤٤ هـ) قال: وقال أبو داود: توفي في ذي القعدة سنة (٣ هـ) فكان بَصَره لَمَح من اسم إلى اسم، أو يكون سقط من النسخة شيء، واللّه أعلم انتهى. وقال أبو داود عن معتمر بن سليمان: إنه مات وهو ابن (٩٧ سنة). ذكره ابن حبَّان في الثقات، وقال: كان من عُبَّاد أهلِ البَصْرة وصالحيهم ثِقَةً وإتقانًا وحِفْظًا وسُنَّةً، مات سنة (١٤٣ هـ) ثم ساق بسنده إلى رَقَبَة، فذكر المنام الّضذي ذكرته عنه. وذكره أحمد العِجْلِيّ في ثقاته، فقال: بصري تَابعِيٌّ ثقة، وكان من خيار أهل البَصْرَة.

стр. 2674

تَنْبِيه ثانٍ: اعلم أنَّ سُليمان هذا هوأحد حُفَّاظ التَّابعين، وهو مشهور بالتَّدليس، قال أبو زُرعَة: لم يَسْمَع من عِكْرِمَة شيئًا، وقال أبو حاتم: لا أعلم التَّيمِيّ سمع من سَعِيد بن المُسَيَّب شيئًا (١)، وقال أبو أحمد بن عَدِيّ: لا نحفظ له من حُمَيْد الطَّويل شيئًا، وروى سُلَيمَان التَّيمِيّ عن الحسن أن ابن عبَّاس عَرَّف (٢) بالبصرة، قال يَحْيَى بن سَعِيد: لم يَسمَعه التَّيميّ من الحَسَن، إنَّما رواه التَّيميّ عن أبي بكر الهُذَلِيّ، قال العَلَائِيّ: قلت: وهو مَعْروف من غير حديث التَّيميّ، رواه شُعبَة عن قتَادَة عن الحسن، وسُلَيمَان التَّيميّ عن عُبَيد مولى النَّبي ﷺ ، قال ابن عبد البرّ: لم يسمع، بينهما رجل انتهى (٣). تَنْبِيه ثالث: وقع ذكر التعريف هنا، وقد يُتَوقَّف في معرته، وهو أن يتجرّد له عن مخيط الثِّياب، ولا يَتَطَيَّب في مصره، كالّذي يُحْرِم بالحَجِّ، ويكون بعرفات للوقوف والدُّعاء، وفيه خلاف للسَّلَف، وقد فعله الحَسَن البَصْرِيّ، وقال: أوَّل من صَنَعه ابن عبَّاس (٤)، رواه البَيهَقِيّ، وقال الأثرم: سألتُ أحمد عنه فقال: أرجو أنه لا بأس به، وقد فَعَلَه غير واحدٍ، والحسن، وبكر وثابت، ومحمد بن واسع،

стр. 2675

وكرهه جماعة، منهم: نافع مولى ابن عُمر، وإبراهيم النَّخَعِيّ، والحَكَم، وحمَّاد، ومالِك بن أنس، وجَعَلَه الطرطوشي المالكيّ من البِدَع المُنكرَة، وقال النَّوويّ في شرح المهذّب: ولَا شكَّ أنَّه لا يلحق بفاحشات البدع، بل بخفيفها (١)، واللّه أعلم. ٢٤٩٧ - س: سُليمان بن عَامِر الكِنْدِيّ المَرْوَزِيّ. عن الرَّبيع بن أنس. وعنه إسحاق بن راهويه، وعَمْرو بن رافع القَزْوِينِيّ وآخرون. قال أبو حاتم: صَدُوق حَسَن الحديث. ذكره ابن حبَّان في الثقات. ٢٤٩٨ - ق: سُلَيمان بن عبد الله بن الزِّبْرَقَان - وقد تقدَّم ضبط الزِّبْرِقان، ومَعْنَاه في حَرْف الزَّاي في مكانه (٢) - ويُقال: ابن عبد الرحمن، هو ابن فيروز.

стр. 2676

عن يَعْلَى بن شَدَّاد. وعنه خالد بن حَيَّان - بمُثَنَّاة تحت مُشدّدة، وقد تقدم ضبطه في مكانه (١) - الرَّقِّيّ وغيره. في الثقات لابن حبَّان كما رأيتُه فيها، وسمَّاه سليمان بن عبد الله بن عبد الله بن الزبرقان. ٢٤٩٩ - س: سُليمان بن عبد الله بن محمد بن سُليمان. عن جدِّه محمد بن سُلَيمان بُوْمَة، وأبي نُعَيم. وعنه "س"، وعبد الله بن محمد الإسْفَرَايينيّ، وعبد الله بن محمّد بن وَهْب الدِّينَوَرِيّ، وأبو عَرُوبَة وجماعة. وثَّقه ابن حبَّان، توفي في شوَّال سنة (١٦٣ هـ) (٢)، وقد رأيتُه في ثقات ابن حبَّان، وقال: مات لثمان خَلَون من شوال سنة (١٧٣ هـ) (٣).

стр. 2677

٢٥٠٠ - مد تمييز: سُليمان بن عبد الله بن عُوَيمِر الأسْلمِيّ. عن عُرْوَة أنَّ النّبيّ ﷺ نَهَى أن يُشَار إلى السحاب (١). وعنه ابن إسحاق، وعبد الرَّحمن بن أبي الزّناد. ذكره ابن حبَّان في الثقات. ذكره في الميزان، وقال: عن عُروَة مُرسلًا "نَهى أن يُشار إلى السحاب، قال ابن القطَّان: لا يُعرفُ حالُه، ولا روى عنه غير ابن أبي الزِّنَاد، وابن إسحاق (٢) انتهى".

стр. 2678

٢٥٠١ - عس، تمييز: سُليمان بن عبد الله أبو فاطِمة. عن مُعاذة العَدَويَّة. وعنه نُوح بن قَيْس. قال "خ" لا يُتَابَع عليه، ولا يُعرفُ إلَّا به (١)؛ يعني قول عَلِيّ ﵁: أنال الصِّديق الأكبر (٢). ذكره ابن حبَّان في الثقات، ولم يذكر عنه راويًا سوى نُوح بن قَيْس الطَّاحيّ. ذكره الذَّهبيّ في ميزانه، فقال: عن معاذة عن عَلِيّ "أنا الصّدِيق الأكبر"، مذكور في كتاب العُقَيْلِيّ من رواية نُوح بن قَيْس عن أبي فاطمة سليمان بن عبد الله، قال "خ": لا يتابع عليه، وذكره ابن عَدِيّ في الضُّعفاء.

стр. 2679

تَنْبيه: من اسمه سُليمان بن عبد اللّه في ثقات ابن حبَّان جماعة غير من ذكرتُهم، وفي الميزان واحد لم أذكره هنا أيضًا، وفي الجرح والتعديل، حذفتهم اختصارًا لِئلَّا يكون الكتاب يذكر من لم يكن له شيء في الكُتُب السِّتَّة أو بعضها. ٢٥٠٢ - د: سُلَيمان بن أبي عبد اللّه. عن سَعْد بن أبي وقَّاص، وصُهَيب، وأبي هُرَيْرَة. وعنه يَعْلَى بن حَكِيم - بفتح الحاء وكسر الكاف. ذكره ابن حبَّان في الثقات كما رأيتُه فيها. وذكره في الميزان، فقال: تَابِعيٌّ، عن صُهَيْب، وعنه يَعْلَى بن حَكِيم، قال أبو العبَّاس النَّبَاتِي: قال أبو حاتم: ليس بالمشهور، فيُعْتَبر بحديثه انتهى ٢٥٠٣ - ت: سُلَيمان بن عبد الجّبَّار أبو أيُّوب الخَيَّاط - بفتح الخاء المعجمة، وتشديد المُثَنَّاة تحت، هذا فيما يظهر، وكذا رأيتُه مَضْبُوطًا في نسختين صَحِيحتين من الكاشف - البَغْدَادِيّ، سكن سامَرَّاء.

стр. 2680

عن سَعِيد بن عَامِر، وأبي عاصم، وأبي علي الحَنَفِيّ، وعُبَيْدُ اللّه بن موسى وطبقتهم. وعنه "ت"، وابن أبي عاصم، وأبو يَعلى، وابن صَاعِد وخلق. قال أبو حاتم: صَدُوق. وذكره ابن حبَّان في الثقات. ٢٥٠٤ - في: سُلَيمان بن عبد الحَمِيد بن رَافِع البَهْرَانِيّ الحَكَمِيّ. تَنْبِيه: اعترض مغلطاي على المِزِّيّ في قوله: بَهْرَانِي حَكَمِيّ، فقال: فيه نظر؛ لأنَّ حكم بن سَعْد العشيرة بن مذحج بن كهلان، وبهرا بن قُضاعَة، فلا يجتمعان (١)، وكذا حكمة (٢) التي في عُقيل بن عامر بن صَعْصَعَة، فلا وجه لدخولهما في بهرا بحال انتهى - أبو أيُّوب الحِمْصِيّ.

стр. 2681

عن أبي اليَمان، وعليّ بن عيَّاش، ويحيى بن صالح وطبقتهم. وعنه "د" وأحمد بن جَوْصَا، وأبو عوانَة في صحيحه، وخَيْثَمَة بن سُليمان وابن أبي حاتم، وقال: صدوق. وأمَّا النَّسَائيّ فقال: كَذَّاب، ليس بثقة (١). وذكره ابن حبَّان في الثقات، فقال: وكان مِمَّن يَحْفظ الحديث، ويَتَنصَّب. وذكره في الميزان، فلم يزد على كلام أبي حاتم، والنَّسائيّ. ٢٥٠٥ - تمييز: سُليمان بن عبد الحَميد بن عبد العزيز أبو يحيى الحِمْصِيّ، ويقال: أبو حازم (٢). عن أبيه. وعنه الحسن بن سليمان قُبَّيْطَة.

стр. 2682

لم أر لهم فيه كلامًا. ٢٥٠٦ - س: سُليمان بن عبد الرحمن بن ثَوْبَان المَدَنِيّ. عن أخيه محمد. وعنه ابن أبي ذئب. ذكره ابن حبَّان في الثقات، كما رأيته فيها. ٢٥٠٧ - د: سُليمان بن عبد الرحمن بن أحمد التَّيْمِيّ الطَّلْحِي أبو داود الكوفيّ التَّمَّار. عن أبيه، وعَمْرو بن حَمَّاد القَنَّاد وغيرهما. وعنه "د" وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهما. مات سنة (٢٥٢ هـ). ٢٥٠٨ - خ، ٤: سُليمان بن عبد الرحمن بن عيسى بن مَيمون التَّيْمِيّ الدِّمَشْقِيّ الحافظ أبو أيُّوب ابن بنت شُرَحْبِيل بن مسلم الخَوْلَانِيّ.

стр. 2683

عن إسماعيل بن عَيَّاش، وحاتم بن إسماعيل، والوليد بن مسلم، وبَقِيّة، وابن وهب، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة، وسَعْدان بن يحيى، وعيسى بن يُونُس وخلق. وعنه "خ، د" ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيّ، وأبو زُرعة وخلق كثير. قال ابن مَعِين: ليس به بأس المسكين إذا حدَّث عن المَعْرُوفين (١). وقال أبو حاتم: صدوق لكنه أروى النَّاس عن الضُّعَفاء والمجهولين (٢). وقال أبو داود: هو خَيْر من هِشام بن عمَّار، حَدَّثَ هشام بأرجح من أربعمائة حديث ليس لها أصل مُسْنَدة كلها، كان فضلك يدور على أحاديث أبي مُسْهِر وغيره يُلَقِّنُها هشام بن عمَّار.

стр. 2684

وقال النسائي: صدوق. وقال الدَّارقُطْنِيّ: ثقة، عنده مناكير عن قوم ضعفاء (١). وقال أبو زُرعَة الدِّمشْقِيّ: حَدَّثَني سُليمان بن عبد الرحمن فَقِيه أهل دمشق (٢)، وقال في موضع آخر: كان من أهل الفتوى بدمشق (٣) انتهى. وهو ثقة مفت غير أنَّه يروي عن الضّعفاء يكثر عنهم، ولد سنة (٢ أو ١٥٣ هـ)، ومات سنة (٢٣٢ هـ). وقال جماعة: سنة (٣٣) زاد دحيم في يوم الأربعاء لليلة بقيمت من صفر. ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: مولده سنة (١٥٣ هـ) ومات سنة (٢٣٣ هـ)، وصَلَّى عليه مالك بن طوق (٤)، يعتبر حديثه إذا رَوَى عن الثقات المشاهير، فأمَّا روايته عن الضُّعفاء والمجاهيل ففيها

стр. 2685

مناكير كثيرة لا اعتبار بها، وإنَّما يَقَع السَّبْر في الأخبار، والاعتبار بالآثار برواية العدول الثقات دون الضُّعفاء والمَجَاهِيل. وذكره في الميزان، وصَحَّح عليه، فالعمل إذًا على توثيقه كما شرطه هو، وقال: كان من أوعيه العلم إلى أن ذكر تصديق النَّسَائِيّ، وكلام أبي زُرْعَة الدِّمشقيّ أنَّه عَدَّه في أهل الفتوى بدمشق، وكلام ابن مَعِين الَّذي ذكرتُه عنه، وكلام أبي حاتم، وزاد، وهو عندي في حد لو أنَّ رجلًا وضع له حديثًا لم يفهم، وكان لا يُمَيّز، ثم تَعَقَّب الذَّهبيّ هذا القول، فقال: بَلَى واللّه يُمَيّز ويدري هذا الشأن، قال أبو زُرعة: حَدَّثني سُليمان بن عبد الرحمن فقيه أهل دمشق، وقال الحافظ أبو علي النَّيْسَابُوري: سمعت ابن جَوْصَا، سمعت إبراهيم بن يعقوب الجَوْزَجانيِّ يقول: كنا عند سليمان بن عبد الرحمن، فلم يأذن لنا أيامًا، فلما دخلنا عليه قال: بلغني ورود هذا الغلام الرَّازيّ: يعني أبا زُرعة، فدرستُ للفائدة (١) ثلاثمائة ألفِ حديثٍ، ثم ذكر كلام الدَّارقُطْنِيّ، ثم قال: قلت: لو لم يذكره العُقَيْلِيّ في كتاب الضُّعفاء لما ذكرتُه فإنَّه ثقة مطلقًا، قال أبو داود: وهو يُخْطِيء كما يخطئ النَّاس، وهو خير من هشام بن عَمَّار، ثم أرَّخ وفاته بسنة (٣٣ هـ)، ثم قال: وخرج له "ت" عن الوليد حدثنا ابن جُرَيْج عن عطاء عن

стр. 2686

عكرمة عن ابن عبَّاس أنَّه بينما هو جالس عند رسول الله ﷺ إذ جاءه عليّ، فقال: يا رسول الله! تَفَلّت القرآن من صدري، قال: أفلا أعلمك كلمات، فذكر حديث الصَّلاة والدُّعاء لحفظ القرآن (١)، ثم قال: وهو مع نظافة سنده حديث مُنْكَرٌ جِدًا، في نفسي منه [شيء] (٢) فاللّه أعلم، فلعل سُلَيمان شُبِّه له، وأدخل عليه، ثم ذكر كلام أبي حاتم لو أنَّ رجلًا، فذكره انتهى. وقد رجع الذَّهَبِيّ إلى كلام أبي حاتم بعد أن أنكره عليه، واللّه أعلم، وقد ذكر الحديث المشار إليه في الميزان أيضًا في ترجمة الوليد بن مسلم (٣)، فقال: قلتُ: ومن أنكر ما أتى به حديثَ حفظ القرآن، رواه الترمذي، قال: وحديثه فذكر حديثًا آخر، ثم قال: قال أبو حاتم: هذا باطل يعني الثَّاني (٤)، وقد ذكر حديث حفظ القرآن في المستدرك، فقال الذهبي في تلخيصه: حديث منكر شاذ أخاف لا يكون موضوعًا، وقد حيرني - واللّه - جودة إسناده (٥) انتهى.

стр. 2687

تَنْبِيه: هو مشهو بالتدليس (١). ٢٥٠٩ - ٤: سُليمان بن عبد الرحمن بن عيسى، ويُقال: سُليمان بن يسَار بن عبد الرحمن الدِّمشقيّ الكبير أبو عَمْرو، ويقال: أبو عُمر، حديثه في المِصْرِيين. عن عُبيد بن فيروز، والقاسم بن محمد. وعنه شُعبة، وعمرو بن الحارث، واللَّيث، وابن لَهيعة وآخرون. وثَّقهُ ابن مَعِين (٢)، وأبو حاتم (٣). وهو راوي حديث الأضْحية (٤) عن عُبيد عن البراء ﵁.

стр. 2688

تَنبيه: في ثقات ابن حبان غير واحد مِمَّن اسمه سُليمان بن عبد الرحمن، وكذا في الجرح والتعديل لابن أبي حاتم مِمَّن ليس له شيء في الكُتب، ولا في بعضها، لم أذكرهم لئَلّا يطولَ المُؤلَّف بذكرهم. ٢٥١٠ - م، ٤: سُلَيمان بن عُبَيد اللّه بن عَمْرو بن جابر الغَيْلانيّ أبو أيُّوب البَصْرِيّ. عن أُميَّة بن خالد، وبَهز بن أسد، وسَلْم بن قُتَيْبة، وأبي عامر العَقَدِيّ وجماعة. وعنه "م، س" وأبو بكر بن أبي عاصم، وجَعْفر بن أحمد بن سِنان القطان (١)، وعبد الله بن محمد بن نَاجِية وآخَرُون.

стр. 2689

وَثَّقه النَّسَائِيّ (١). مات سنة (٦ أو ٢٤٧ هـ). ذكره في الميزان تمييزًا من الآتي بعد هذا، فقال: فشيخ آخر صَدُوق. ٢٥١١ - ت، ق: سُليمان بن عُبَيْد اللّه أبو أيُّوب الأنصاريّ الرَّقِّي الخَطَّاب. عن عُبيْد اللّه بن عَمْرو، ومِسْكِين بن بُكَيْر، وبقيَّة وجماعة. وعنه أحمد بن عُثمان الأوْدِيّ، ومحمد بن أبي الحُسَيْن السِّمْنَانيّ، وأبو حاتم، وأبو أُمَيَّة الطرَّسُوسِيّ وجماعة. قال ابن معين: ليس بشيء (٢)، ووَثَّقَه (٣) غيره. وقال النَّسائيّ: ليس بالقَوِيّ (٤).

стр. 2690

وسمع منه أبو حاتم سنة (٢٢٥ هـ) (١)، وقال صدوق، ما رأينا منه إلَّا خيرًا. ذكره في الميزان، فقال: عن عُبيد اللّه بن عَمْرو عن زيد بن أبي أنَيسة عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هُرَيْرة مرفوعًا: ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ﴾ (٢)، قال: الحلو والحامض، والدقل، والفارسي (٣)، قال العُقَيْلِيّ: لم يأت به غير سليمان، وإنَّما يُعْرف لسيف بن محمد عن الأعمش، قال الذهبِي: قلتُ: وسَيْف هَالك، وروى أبو داود عن يحيى بن مَعِين قال: سليمان بن عُبيْد اللّه الرقي: ليس بشيء، وقال "س": ليس بالقَوِيّ، ثم قال: قلتُ: هو قديم الوفاة، ما روى عنه إلَّا الكبار، مثل أبي حاتم، وسمُّويه، وحَفص شيخه.

стр. 2691

٢٥١٢ - تمييز: سُليمان بن عُبَيْد اللّه بن أبي سُليمان الكِنْدِيّ أبو عمرو (١). يروي عن الحجازيين. روى عنه مروان بن مُعَاوِية الفَزَارِيّ. ذكره ابن حبَّان في الثقات. ٢٥١٣ - ق: سُليمان بن عُتْبَة بن ثَورْ - بثاء مثلثة، هذا الظَّاهر الدَّارانيّ الدِّمشقيّ. عن يُونُس بن مَيْسَرة فقط. وعنه مَروان الطّاطَرِيّ، وأبو مُسهِر، وهِشَام بن عَمَّار وجماعة. وَثَّقَه دُحَيْم.

стр. 2692

وقال أبو حاتم: ليس به بأس (١). وقال ابن مَعِين: لا شيء (٢). وقال ابن حبَّان في الثقات: مات سنة (١٨٥ هـ). ٢٥١٤ - تمييز: سُليمان بن عُتْبَة الدِّمشقيّ السُّلَمِيّ أبو الرَّبيع. يروي عن يُونس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس - بفتح الحاء، تم لام ساكنة، ثم مُوَحَّدة مفتوحة، ثم سين مهملتين (٣) - والشاميين (٤). روى عنه الهَيْثَم بن خَارِجَة، وسُليمان بن عبد الرحمن. ذكره ابن حبَّان في الثقات ترجمتين، هذا والَّذي قبله، وأخشى أدن يكونا واحدًا، بل إنَّما هما ترجمة واحدة، وراجع الجرح والتعديل تَعْرِف ذلك، واللّه أعلم. ذكره في الميزان، فقال: وَثَّقَه دُحيم، وَوَهَّاه ابن مَعِين، وقال صالح جزَرَة: روى مناكير (٥).

стр. 2693

٢٥١٥ - م، د، س، ق: سُليمان بن عَتِيق، قال المزيّ: ويُقال: عَتِيك (١) المَكِّيّ. تَنْبِيه: قال مغلطاي: هو وهم، فيه نظر؛ لأنِّي لم أرَ من ذكره بالكاف من المترجمين والمؤَرِّخين وغيرهم فينظر واللّه أعلم. عن جابر، وابن الزُّبَير، وطلق بن حبيب. وعنه حُمَيْد بن قَيْس، وابن جُرَيْج، وزياد بن سَعْد وآخرون. وثَّقَه النَّسَائِيّ. له في الكتب حديثان، أمر بِوَضع الجَوائح (٢)، وألَا هَلَكَ المُتَكبِّرُون والمُتَنَطِّعُون (٣).

стр. 2694

ذكره ابن حبَّان في الثقات. وذكره في الميزان، فقال: قال "خ" لا يصح حديثه (١)، وقال "س" ثقة مَكِيٌّ. ٢٥١٦ - تمييز: سُلَيمان بن عَتِيق المُحَارِبِيّ. يروي عن ابن الزُّبَير. روى عنه زياد بن سعد. ذكره ابن حبَّان في الثقات. والَّذي ظَهَرَ أنَّ الترجمتين، هذه والتي قبلها واحدة، وإن عملهما ابن حبَّان ثنتين (٢)، واللّه أعلم. ٢٥١٧ - ق: سُليمان بن عَطَاء بن قَيْس، كذا قاله المزيّ -.

стр. 2695

تَنْبِيه: قال مُغلطاي: يَنْبَغِي أن يتثبت في تسمية جَدِّه، فإنِّي لم أرها عند أبي عروبة الحَرَّانيّ بَلَديَّه ولا عند غيره ممن ذكر تاريخًا للجزيرة ولا غيرها واللّه أعلم - أَبو عُمَر القُرَشِيّ الحرَّانيّ. عن مَسْلَمَة بن عبد اللّه الجُهَنِيّ وغيره. وعنه النُّفَيْلِيّ، ويحيى الوُحَاظِيّ - وقد تقدَّم (١) أنَّ الواو بالضمِّ والكسر، وأنَّ صاحب المطالع حكى عن الباجيّ أنه كان بفتح الواو انتهى - وجماعة. قال أبو زُرعَة: مُنكر الحَدِيث (٢). تَنْبِيه: اعترض مُغلطاي على المزيّ في ذلك؛ لأنَّ هذا قولُ أبي حاتم لا قول أبي زُرعَة، نصَّ عليه في كتاب "الجرح والتعديل" انتهى، وقد راجعتُ كتاب "الجرح والتعديل" فوجدتُّه كما قاله مُغلطاي، ولفظه: سُليمان بن عَطَاء القُرَشِيّ الحَرَّانيّ، روَى عن مَسْلمَة بن عبد اللّه الجُهَنِيّ، روى عنه يحيى بن صالح الوُحَاظِيّ، وابن نُفيْل، وسُحَيم، والوَليد بن عبد المَلِك، حَدَّثنا عبد الرحمن يعني ابن أبي حاتم قال: سمعتُ أبي يقول ذلك، وسمعتهُ يقول: هو مُنكر الحديث، يُكْتَب

стр. 2696

حديثه انتهى (١)، قال المِزّيّ: وذكره ابن حبَّان في الثقات، لكن قال: يروي عن عبد اللّه بن الزبير، وعنه صَفْوان بن سُلَيم (٢)، وقد تعقب ذلك الذَّهبيّ في تذهيبه، فقال: قلت: هذا وهم من شيخنا أبي الحجَّاج في إيراده قول ابن حبَّان، فإنَّ هذا تابعيٌّ، قد روى عنه تَابِعيٌّ، وصاحب الترجمة صغير كما ترى، وقد قال أبو الفَرَج ابن الجَوْزِيّ: سُليمان بن عطاء، يروي عن مَسْلمَة بن عبد اللّه أشياء موضوعة، قال ابن حبَّان: لا أدْرِي التَّخليط منه أو من مَسْلَمَة (٣) انتهى. تَنْبِيه: هذا الَّذي اعترض به الذَّهَبِيّ اعترض به الحافظ مغلطاي على الحافظ الزِّيّ حيث قال: إنَّ هذا الّذي ذكره ابن حبَّان تَابِعِيٌّ كَبِير، روى عنه تَابِعيٌّ آخر، وصاحب الترجمة ليس تَابِعيًّا، ولا رَوَى

стр. 2697

عن تَابِعِيٍّ، ولا عمَّن روى عن تابعيّ، فذكر هذا التَّابِعيّ في هذه الترجمة الموافقة لاسمه اعتقادًا منه أنَّه صاحبُها غير جَيِّد، والّذي رأينا ابن حبَّان ذكر هذا الرجل في كتاب المَجْروحين بما يليق به؛ لأنَّه لا مدخل له عنده في كتاب الثقات، فقال: سُلَيمان بن عَطَاء الجَزَرِيّ، يروي عن مَسْلَمَة بن عبد اللّه الجُهَنِيّ عن عَمِّه أبي مشجعة عن رِبْعِيّ أشياءَ مَوْضُوعَة، لا يشبه حديث الثقات، فلستُ أدري التخليط فيها منه أو من مَسْلَمَة، وهو الَّذي رَوَى عن مَسْلَمة، واللّه أعلم (١) انتهى. ذكره الذَّهبيّ في ميزانه، فذكر فيه، قال أبو حَاتِم: ليس بالقَوِيّ (٢)، واتَّهمه ابن حبَّان وغيره، وقال: "خ" في حديته بعض المناكير، ثم ساق له أحاديث مناكير، منها: وهو آخرها: حديث ابن زمل قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلَّى الصبح وهو ثاني رجليه قال: استغفر الله ونحمده إلى أن قال ابن زمل اقصص، فقال يعني ابنَ زمل: رأيت جميعَ النَّاس على طريق سهل رحب، فبينا هم كذلك أشرفنا على مرج لم تر عيناي مثله إلى أن قال: فإذا أنابك في المرج على منبر له سبع درجات، وذكر الحديث إلى أن قال: يعني رسولَ الله ﷺ في تعبيره: والسبع الدرج الدنيا سبعة آلاف سنة، أنا في آخرها، والذي رأيتَ عن يميني فذاك موسى، والذي عن يساري فعيسى، وأمَّا

стр. 2698

الشيخ فأبونا إبراهيم، وأمَّا الناقة التي رأيتَني تبعتها فهي الساعة علينا تقوم، قال: فما سأل رسول الله ﷺ عن رؤيا بعدها إلا أن يسْأل (١). تَنْبِيه: ابن زِمْل قيل: اسمه عبد اللّه، ذكر الذَّهبيّ في تجريده في الصَّحابَة عبد اللّه بن زِمْل، وحَمَّره فالصَّحيح عنده أنَّه تَابِعِيٌّ، فقال: عبد اللّه بن زِمْل الجُهَنِيّ، يُروى عنه حديث في الاستغفار، يُشير إلى هذا الحديث، وهو تَابِعِيٌّ مجهول (٢)، وقال في الميزان: عبد اللّه بن زِمْل، تَابِعِيٌّ أرْسل، لا يكادُ يُعرفُ، ليس بِمُعْتَمد انتهى (٣). انتهى الجزء الخامس ويليه الجزء السادس وأوله: سليمان بن علي برقم (٢٥١٨)

стр. 2699

تقديم الحمد لله حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، والشكر له سبحانه على نعمه الظاهرة والباطنة، والصلاة والصلام على سيد البرية، وهادي البشرية، سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد .. فإن من أشرف العلوم ما تعلق بالسنة النبوية المطهرة بعد كتاب الله تعالى وما يتصل به من علوم القرآن الشريف. والسنة هي المصدر الثاني من مصادر التشريع الإسلامي، وهي وحي من الله ، كما قال تعالى عن صفة رسوله الكريم ﷺ وكلامه وأفعاله: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤)﴾ (١). من هنا جاء الاهتمام بكتاب: "نهاية السول في رواة الستة الأصول" لسبط ابن العجمي (ت ٨٤١ هـ) وتحقيقه، فهو يصنف من كتب علوم الحديث وتراجم رجالاته، ولا شك أن فن التراجم، وسِيَرَ رواة الحديث من أفضل الفنون التي تحفظ الأنصاب، ومن ثم تسهم في معرفة الحكم على صحة الأحاديث النبوية، اعتمادًا على الجرح والتعديل. وترجع أهمية هذا الكتاب في أنه جاء جامعًا، متوسط الحجم، ليس مطولًا، ولا مختصرًا مخلًا، وقد ذكر مؤلفه في كتابه هذا كثير من مسائل مصطلح الحديث التي لها علاقة بالتراجم، كرواية المبتدع، ومسألة التدليس، والراوي المخضرم والختلط، ورواية المجهول، وتعرض أيضًا لتعارض الجرح والتعديل في الراوي الواحد، _________ (١) سورة النجم: الآيتان: ٣، ٤.

стр. 2700

كما ضبط الأسماء، والنَّسَب المشتبهة بالحروف ضبطًا كاملًا، فانفرد بذلك عن غيره بتوثيق المُتَرجم لهم توثيقًا علميًا من كلام المتقدمين، ومن ثم فهو كتاب قيم مفيد لأهل الاختصاص. وإيمانًا من المعهد بأهمية إخراج أمهات كتب التراث الإسلامي، فقد كلف سعادة الدكتور عبد القيوم عبد رب النبي بتحقيق هذا السفر القيم، ووفر له العهد النسخ الخطية للكتاب، والدعم اللازم لإخراجه محققًا تحقيقًا علميًا رصينًا، فخرج الجزء الأول منه مطبوعًا في عام ١٤٢١ هـ، ثم توالت أجزاءه الباقية، حتى وصلنا إلى الجزء السادس منه، والذي نقدم له الآن، وسوف يوالي المعهد إخراج بقية أجزاء الكتاب قريبًا بإذن الله تعالى. واللّه من وراء القصد، ونسأل الله أن ينفع به طلاب العلم والمشتغلين عليه، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالين. كتبه أ. د. زايد بن عجير الحارثي عميد معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي بتاريخ الخامس عشر من شهر جمادى الآخرة من عام ١٤٢٨ هـ مكة المكرمة
следующие страницы →