стр. 281
اللّه حديثَه إلى النَّاس (١).
وقال ابن راهويَه: كَانَ حسن الرِّوَايَة ما كان بِخُرَاسان أكثر حَدِيثًا منه (٢)، وقال أبو الصَّلْت عبد السَّلام الهَرَوِيّ: إنّما كَانَ رَجَاءه (٣) أنّهم يَرجُون لأهل الكبائر الغُفْران رَدًّا على الخَوَارِج وغيرهم الّذين يُكَفِّرون بِالذُّنُوب (٤)، توفي سَنَة (١٦٨) بمكة، ولم يخلف مثله (٥)، قال الذَّهَبِي: قال أحمد بن حَنْبَل: كان مُرْجِئًا شَديِدًا على الجَهْمِيّة، وقيل إنّه توفي سَنَة (١٦٣) (٦) ذكره الذَّهبِي في الميزان، وصَحَّحَ عليه، وَقَال في ترجمته: ثقة من عُلَمَاء خُرَاسَان، ضَعَّفَه محمد