← Тараджим

Тараджим · id 30088

نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد القيوم - ناقص

سبط ابن العجمي

Полный текст (3 229 стр.). Показаны 3186–3225 · переход к 3191.

стр. 3186

٢٨٩٠ - ع: طارق بن عبد الرحمن البَجَلِيّ الأَحْمَسِيّ. عن ابن أبي أَوْفَى، وقَيْس بن أبي حَازِم، وسَعِيد بن المُسَيب، وسَعيد بن جُبَيْر وجماعة. وعنه الأعمش مع تقدمه، وشُعْبَة، وسفْيان، وإسرائيل، وأبو عوانة، وابن المُبَارَك، ووَكِيع وجماعة. وَثَّقَه ابن مَعِين (١) وغيره. وقال أحمد: لَيْس حديثه بذاك (٢).

стр. 3187

وقال ابن عَدِيّ: أرجو أنّه لا بأس به. وذكره ابن حِبَّان في الثقات. وفي ثقات العِجْليّ: طارق بن عبد الرحمن الكوفيّ تابِعِيٌّ ثقة، والظَّاهِر أنَّه هذا واللّه أعلم. ذكره في الميزان، وذكر كلام النَّاس فيه، وقال فيه: ثقة مشهور إلَّا أنَّ أحمد قال: لَيْسَ حديثه بذاك واللّه أعلم. ٢٨٩١ - م د: طَارِق بن عَمْرو الأمَوِيّ - بفتح الهمزة، ويُقال: بِضَمِّها، وقد تَقَدم (١) ذلك مِرَارًا - مولاهم المَكِّيّ القَاضِيّ. عن جابر حديث "العُمْرَى لِلوارِث" (٢). وعنه سُلَيمان بن يَسَار - بتقديم المُثَنَّاة تحت على السِّين المهملة، وحُمَيد بن قَيْس.

стр. 3188

وَثَّقه أبو زُرْعَة. وقد ولي المدينة لعبد الملك بن مَرْوان أوَّل ما غَلَب على الحجاز (١). ٢٨٩٢ - د سي: طَارِق بن مُخَاشن - بِضَمِّ الميم، ثم خاء، وبعد الألفِ شين مكسورة مُعْجمتَين، ثم نُون (٢)، ويُقال: ابن أبي مُخَاشِن - مثله الأَسْلميّ. عن أبي هُرَيْرة. وعنه الزُّهْرِيّ، وبُرَيْدة بن سُفْيان. في ثقات ابن حِبَّان. وذكره أحمد العِجْليّ مَدنيٌّ ثقة انتهى. قال شيْخُنا الهَيْثَميّ: قلتُ: هكذا هو على حاشية الكتاب، وفي

стр. 3189

الأصل: إسحاق بن مُخَاشِن، وهو مُضَبَّب عليه، واللّه أعلم. ٢٨٩٣ - س: طَارِق بن مُرَقَّع - بِضَمِّ الميم، وفتح الرَّاء، وفتح القاف المُشَدَّدَة، ثم عين مهملة، اسم مَفْعُول -. تَنْبِيه: قال مغلطاي: ذكر المِزِّي طَارِق بن مُرَقَّع، وفي ذكره إيّاه نظر، لأنَّ أبا نُعَيم الأَصْبَهانيّ لما ذكره قال: لا أدري له إسلامًا واللّه أعلم انتهى، وقد ذكره أبو عُمر في الاستيعاب، وقال: رَوَى عنه عَطَاء، وابنه عبد الله بن طَارِق، في صحبته نظر، أخشى أن يكونَ حديثه في موات الأرض مُرْسَلًا، فجزم بإسلامه غير أنه خَشِي أن لا يكُونَ صَحَابِيًّا. وذكره الذَّهَبِيّ في تجريده، وحَمَّرَه، ثم قال: والأظهر أنَّه تَابِعِيٌّ، فجزم الآخر بإسلامه، غير أنَّه ترَجَّحَ عنده أنَّه تابعِيٌّ. رَوَى عن صَفْوان بن أُمَية. وعنه عَطَاء بن أبي رَبَاح. ذكره في الميزان على ما ظَهَر له أنّه تَابِعيٌّ؛ لأنَّ الصَّحَابة شرطه أنَّه لا

стр. 3190

يتكلم فيهم، وقال: عن صَفْوان بن أمَيَّة في سرقة بُرْدَة، ما حَدَّث عنه سوى عطاء بن أبي رباح، انتهى (١). ٢٨٩٤ - د: طَالِب بن حَبِيب الأَنْصَارِيّ المَازِنيّ. عن عبد الرحمن ومحمد ابني جَابِر بن عبد الله. وعنه أبو داود الطَّيَالِسيّ، ومُوسَى بن إسماعيل، ويُونُس بن محمد المُؤَدِّب. قال "خ": فيه نظر. وقال ابن عَدِيّ: أرجُو أنه لا بأس به. ذكره ابن حِبَّان في الثقات. ذكره في الميزان، وصدر فيه (٢) بكلام ابن عَدِيّ، ثم نقل كلام "خ" ثم ذكر له حديثًا من عند أبي داود الطَّيَالِسِيّ عن جابر بن عبد الله مرفوعًا "أكثر مَن يَمُوتُ من أُمَّتي بعد كتاب الله وقَضَائه، وقَدره

стр. 3191

بالأنْفس (١)، كأنَّه استَنْكره عليه، والله أعلم، والمراد بالأنفس جمع نَفَس، وهي العَيْن أي مَعْيونًا. ٢٨٩٥ - ت: طالب بن حُجَيْر - بالتَّصْغِير، تصغير حَجَر أو حُجْر - العَبْدِيّ بَصْرِيٌّ. عن هود العَصَرِيّ - بفتح العين والصَّاد المهملتين. وعنه أبو سلمة التّبُوذَكِي، وقَيْس بن حَفْص الدَّارِميّ، ومحمد بن إبراهيم بن صُدْرَان وجماعة.

стр. 3192

قال أبو حاتم: شيخ (١). وذكره ابن حِبَّان في الثقات، وكناه أبا حُجَيْر. ذكره في الميزان، فقال: عن هود بن عبد الله بن سَعْد عن جَدِّه مَزِيْدَة الحَصَريّ قال: دَخَل رسولُ الله ﷺ يوم الفتح، وعلى سَيْفِه ذهبٌ وفِضَّة كانت قَبِيعة السَّيْف فِضَّة (٢)، قال "ت": حَسَنٌ غَرِيبٌ، وقال ابن القَطَّان: هو عندي ضَعِيف، لا حَسَنٌ (٣)، وصَدَق أبو الحسَن، ثم قال الذَّهَبِيّ: قُلْتُ: تَفَرد طالب، وهو صالح الأمر إن شاء الله، وهذا مُنْكَر، فما علمنا في حِلْية سَيفِ رسول الله ﷺ ذَهَبًا انتهى (٤). وصدق الذَّهَبِيّ، كيف وقد صَحَّ النَّهْيُ عن الذَّهَب والحَرير للذُّكُور.

стр. 3193

٢٨٩٦ - ع: طاوس بن كَيْسَان أبو عبد الرحمن اليَمانِيّ مولى بَحِيْر - بفتح المُوَحَّدَة وكسر الحاء المُهْمَلة - بن رَيْسَان - هو بفتح الرَّاء، ثم مُثَنَّاة تحت ساكنة، ثم سِينٌ مهملة - الحِمْيَرِيّ، وبَحِير من التَّابِعين. رَوَى طاؤلس عن عُبَادَة بن الصَّامِت - ولم يُدْرِكه، وروى عنه أبو سُفْيان رجل من أهل الشام، وبكر بن مضر، وابن لَهِيعَة، ذكره ابن حِبَّان في ثقاته، والذَّهَبِيّ في ميزانه، وذكر عنه عن عُبَادَة موقُوفًا، وطاوس من أبناء الفرس، وقيل: هو موْلَى هَمْدَان - بإسكان الميم وبالدَّال المهملة القَبِيلة، وقيل في ولائه لغير مَنْ ذُكِر، وهو أحد الأئمة الأعْلَام، وقيل: اسمه ذَكْوَان، ولَقَبُه طاوس، قال ابن مَعِين: لأنَّه كان طاوس القُرَّاء، وقال ابن حِبَّان: كان من النَّمِر بن قَاسِط، وأمُّه فارسِيَّة. روى عن أبي هُرَيْرَة، وعائشة، وابن عَبَّاس، وزيد بن ثابت -

стр. 3194

وروايتُه عنه في مسلم (١) -، وزيد بن أرْقَم، وجَابِر، وابن عُمَر وجماعة، وعن مُعَاذٍ، ولم يَلْقَه. وعنه مُجَاهِد، وعَمْرو بن شُعَيب، وحَبِيب بن أبي ثابت، والزُّهْرِيّ، وأبو الزُّبَير، وعَمْرو بن دينار، وابنه عبد الله بن طاوس، وخَلْق، وسأله ابن جُرَيْج مسألة. قال الأَعْمَش عن عبد المَلِك بن مَيْسَرة عنه قال: أدركتُ خمسين من أصحاب رسول الله ﷺ . وقال عَطَاء عن ابن عَبَّاس: إنّي لأظُنُّ طاوسًا من أهل الجَنَّة. وقال عَمْرو بن دينار: ما رأيتُ أحدًا مثله قط انتهى. كان رأسًا في العِلْم والعَمَل، ثَناءُ النَّاس عليه كثير، وقد وَثَّقه ابن مَعِين والعِجْليّ. وقال ابن حِبَّان في ثقاته: كان من عُبَّاد أهل اليَمَن وفقهائهم، ومن سادات التَّابِعين، مات قبل مُجَاهِد بسنتين بمكة سنة (١٠١) قبل التروية بيوم، وصَلَّى عليه هِشام بن عبد الملك بين الركن والمَقَام، وقد قيل إنَّه مات سنة (١٠٦) وكان قد حَجَّ أربعين حَجَّة، وكان

стр. 3195

مُستَجَاب الدَّعَوة فيما قيل. تَنْبِيه: تَقَدَّم أنَّه لم يَسْمَع من مُعاذ بن جَبَل، وقد قال ذلك ابن المدينيّ (١)، وقال ابن مَعِين: أُرَاه لم يَسْمَع من عائشة، وقال أبو زُرْعَة: لم يَسْمَع من عثمان شَيئًا، وقد أدْرَك زَمَنَه، وطاوس عن عُمَر، وعَلِيّ، وعن مُعَاذٍ ﵃ مُرْسَل، والحَاصِل أنَّ الَّذين أرسل عنهم، ولم يسمع منهم: عُبَادة بن الصَّامت، ومُعَاذ، وعائشة، وعثمان، وعُمَر، وعَليّ ﵃ (٢). تَنْبيه آخر: طاوس بن كَيْسَان أحد الأعلام، ذكره حُسَين الكرابيسيّ في أثناء كلام له أنَّه أخذ عن عكرمة كثيرًا من علم ابن عَبَّاس، وكان يُرسِله بعد ذلك عنه، وهذا يقتضي أن يكونَ مُدَلِّسًا، ولم أرَ أحَدًا وَصَفَه بذلك إلّا ما هنا، واللّه أعلم. ٢٨٩٧ - د س: طِخْفَة بن قَيْس الغِفَارِيّ.

стр. 3196

صَحَابيٌّ، وله حديث واحد في النَّهْي عن النَّوم على بَطْنِه (١). رواه يحيى بن أبي كَثِير، وأخَذَ عنه، وفيه اختلاف كثير في اسمه وإسناده (٢). ٢٨٩٨ - د: طَرَفَة بن عَرْفَجَة بن أَسْعَد التَّمِيمِيّ، أنَّ أبَاه أُصِيبَ أَنْفُه يومَ الكُلاب (٣)، والكُلاب (٤) - بِضَمِّ الكاف وتَخْفِيف اللَّام، والكُلاب

стр. 3197

يَوَمان من أيَّام العرب المشهورة، الكُلَاب الأوَّل والكُلَاب الثاني، واليومان في مَوْضِعٍ واحدٍ، وقيل: هو اسم ماء بين البَصْرة والكُوفَة على سبعة أيام من اليَمَامَة، وكانت به وقعة في الجاهلية، والكُلاب أيضًا بثهلان لبني العوجاء من نمير فيه نخل وماء (١)، قاله المُحِبّ الطَّبَرِيّ في "أحكامه". رَوَى عن طَرَفَة ابنه عبد الرحمن، والمَحفُوظ عبد الرحمن بن طَرَفَة بن عَرْفَجَة عن جَدِّه. تَنْبِيه: اعترض مغلطاي على الحافظ المِزِّيّ، فقال: أهمل المِزِّيّ طرفة الحَضْرَميّ (٢)، روى أبو داود في سُنَنه حديث عبد الله بن أبي أوفي في

стр. 3198

القراءة في صلاة الظهر من رواية رجل لم يُسَمّ (١) عنه، وقال محمد بن عبد الواحد المقدسِيّ: سَمَّى بعض الرواة هذا الرجل طرفة الحَضْرَمِيّ، واللّه أعلم انتهى. ومحمد بن عبد الواحد المقدسِيّ هو الحافظ ضياء الدين المقدسي صاحب الصِّيانَة بسفح قاسيون، وعَمُّ الفَخْر عليّ بن البُخَارِيّ الراوية المشهور شيخ شيوخنا، والضّيَاء شيخ شيخ شيوخنا، واللّه أعلم. وطَرَفَة الحَضْرَميّ ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يروي عن ابن أبي أوفى، رَوَى عنه محمد بن حُجَادة. ٢٨٩٩ - ت ق: طَرِيف بن شِهاب، وقيل: ابن سَعْد، وقيل: ابن سُفْيان أبو

стр. 3199

سُفْيان السَّعْدِيّ الأشلّ، وقيل: العُطَارِدِيّ. تنبيه: اعترض مغلطاي على المِزِّي في قوله: السَّعْدِيّ، وقال "خ" فيه: العطاردي، فقال: وفيه نظر؛ لأنَّ عُطاردًا هو ابن عَوْف بن كَعْب بن سَعْد بن زيد مناة بن تميم، فهو تميميٌّ سَعْديٌّ عُطَارديٌّ، لا خلاف فيه بين أهل النَّسَب في ذلك انتهى. روى طَريف عن الحَسَن، وأبي نَضْرة - بالنُّون، والضَّاد المُعْجَمة العَبْدِيّ، وثُمَامَة بن عبد الله. وعنه سُفيان الثَّورِيّ، وشرِيك، وابن فُضَيْل وجماعة. قال أحمد: لَيْس بشيء، ولا يُكتب حديثهُ. وقال ابن مَعِين وجماعة: ضعِيف. وقال "خ": لَيْس بالقَوِيّ عندهم. وقال أبو داود: واهٍ. ذكره في الميزان، وذكر كلام النَّاس فيه، ومنه قال "س": متروك. ٢٩٠٠ - خ [٤] (١): طَرِيْف بن مجُالِد أبو تَمِيمَة - بفتح المُثَنّاة فوق، وكسر

стр. 3200

الميم - الهُجَيْميّ البَصْريّ. عن أبي هُرَيرة، وأبي موسى، وجَابِر بن سَمُرَة، وابن عُمَر، وأبي عثمان النَّهْديّ، وأبي جُرَيّ الهُجَيميّ. وعنه بكر بن عبد الله المُزَنِيّ، وقَتَادة، والمُثَنَّى بن سعِيد الطَّائيّ، وسُلَيمان التَّيْميّ وخالد الحَذَّاء وجماعة. وَثَّقَه ابن مَعِين (١). قال الوَاقديّ: مات سنة (٩٧). وقال الفَلَّاس: سنة (٩٥). ذكره ابن حبان في الثقات، وذكر القَولَيْن في وفاته، لكنَّه قدم الثاني. تَنْبيه: طَرِيف بن مُجَالدِ له في السُّنن (٤) (٢) عن أبي هُرَيرة حديث "مَنْ أَتَى كاهنًا أو امرأة في دبرها (٣)، قال "خ": لا يُعْرَف له سماع

стр. 3201

من أبي هُرَيرة (١) انتهى. * طَرِيف أبو عَاتِكة في الكُنى. ٢٩٠١ - دت: طُعْمَة بن عَمْرو الجَعْفَرِيّ العَامِرِيّ الكُوفيّ. عن يزيد بن الأصَمّ، ونَافِع، وحَبِيب بن أبي ثَابِت وجماعة. وعنه عبد الله بن إدريس، وسَلْم بن قُتَيْبَة، ووكيع، وأبو نُعَيم، وأبو غَسَّان النَّهْدِيّ، وجُبَارَة بن المُغَلِّس وطائفة. وَثَّقَه ابن مَعِين. وقال أبو حاتم: صَالِح الحديث (٢). وذكره ابن حِبَّان في الثقات. ذكره في الميزان، وقال فيه: قال الدَّارقُطْني: ليس بُحجَّة، ثم ذكر توثيق ابن مَعِين، وما قاله ابن أبي حاتم، واللّه أعلم.

стр. 3202

قال مُطَيَّن: مات سنة (١٦٩). * طفة (١) في ترجمة طِخْفَة. ٢٩٠٢ - ت ق: الطُّفيل بن أُبَيّ بن كَعْب الأنصاريّ المَدَنيّ، ويكنى أبا بَطن، لعظم بطنه، وأمُّه أمّ الطُّفيل بنت الطُّفَيل بن عَمْرو الدَّوْسِيّ، وأمّه امرأة أبي بن كَعْب، صَحَابِيَّة لها حديث "رأيت رَبِّي (٢) " ولها آخر في سبيعة الأسْلَمِيَّة. ولد الطُّفَيل في عَهْد النبي ﷺ . رَوَى عن أبيه، وعُمَر، وابن عُمَر. وعنه أبو فَاخِتة سَعِيد بن علاقة، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طَلْحَة، وعبد الله بن محمد بن عَقِيل - بفتح العَيْن وكسر القاف.

стр. 3203

قال ابن سَعْد: ثقة قليل الحديث (١). وذكره ابن حِبَّان في الثقات. ٢٩٠٣ - ق: الطُّفَيل بن سَخْبَرة، وهو الطُّفَيل بن عبد الله بن سَخْبرة، ويُقال: الطُّفَيل بن الحَارِث بن سَخْبَرة الأزْدِيّ، ويُقال: الأَسْدِيّ -. تَنْبيه: قال مغلطاي: فيه نظر، لأنَّه لا مُغَايَرة بين النِّسْبتَيْن: لأنَّ الأزد والأَسْد والأصد واحد، وليس لقائل أن يقُولَ: لعله أَسَديّ - بتحريك السين؛ لأنّي رأيتهُ مَضْبُوطًا بخط المَهَنْدس، وقرأه على الشيخ بسكون السين، واللّه أعلم انتهى - أخو عائشة أمّ المؤمنين لأمِّها أمّ رومان. له صُحْبَة، روى عنه رِبْعِيّ بن حِرَاش - بكسر الحاء المهملة،

стр. 3204

والزُّهْريّ، ويُقَال له: القُرَشِيّ، لأنَّه حَلِيف قُرَيْش. ٢٩٠٤ - ت سي ق: طَلْحَة بن خِرَاش - بكسر الخاء المُعْجَمة - بن عبد الرحمن بن خِرَاش - مثل حَفِيده - بن الصِّمَّة الأنصاريّ السَّلَمِيّ - بفتح اللَّام، قال ابن الصَّلَاح: إنَّ كسر اللَّام لَحْنٌ (١)، وقال النَّوَوِيّ: إنّه لغة (٢) - المدنيّ. عن جَابِر بن عبد الله، وعبد المَلِك بن جَابِر بن عَتِيك. وعنه موسى بن إبراهيم بن كثير - بِالمُثَلَّثَة، والدَّرَاوَرْدِيّ وغيرهما. قال "س": صالح. وذكره ابن حِبَّان في الثقات.

стр. 3205

ذكره في الميزان، وقال: صالح الحديث، وقال الأزْدِيّ: له ما يُنْكَر، ثم عَقَّبَه بكلام "س". ٢٩٠٥ - ق: طَلْحَة بن زيد الرَّقِّيّ، قيل: هو دمشقِيٌّ، نَزَل الرقَّة، أبو مُسْكِين، وقيل: أبو محمد. عن مُوسَى بن عُبَيْدَة (١)، وإبراهيم بن أبي عَبْلَة، وثَوْر بن يزيد، وهِشام بن عُرْوَة، وجَعْفَر بن محمد وجماعة. وعنه إسماعيل بن عَيَّاش، وبقِيَّة - وهما من أَقْرَانه - وشَيْبَان بن فَرُّوخ وخَلق. قال أحمد، وابن المَدِينيّ: كان يَضَعُ الحديث (٢).

стр. 3206

وقال "خ" وجماعة: مُنْكر (١). وقال صالح جَزَرَة: لا يُكْتَب حديثه. وقال أبو نُعَيم الحَافِظ: طَلْحَة بن زيد أبو مُسْكِين حَدَّثَ بالمناكير لا شيء (٢). تَنْبِيه: قول المِزِّيّ عن أبي نُعَيم في آخر ما ذكره عنه، قال مغلطاي: فيه نظر لأنَّ الَّذي في كتاب أبي نُعَيم طَلْحة بن زَيد مُنْكر الحديث، قاله "خ"، ثم قال: طَاهِر بن الفَضْل الحلبي، رَوَى عن ابن [عُيَيْنَة] (٣) وحَجَّاج بن محمد مناكير لا شيء (٤)، وكذا ذكره عنه ابن عَسَاكر (٥)، فكأنَّ المِزّيّ طمح بَصَرُه لما رأى كلام ابن عَسَاكر إلى الثاني، واعتقد أنّه تتمة الكلام الأَوَّل واللّه أعلم انتهى. ذكر طَلْحة هذا في الميزان، فقال: طَلْحَة بن زَيْد الرَّقِّيّ، وقيل:

стр. 3207

الكوفيّ، وقيل: الشَّامِيّ - يعني بالشين المعجمة نَزِيل واسط، يُقَال: إنَّه قُرَشِيٌّ، والظَّاهر أنَّه الأول انتهى. ويعني بالأوّل طَلْحَة بن زيد، رَوَى عن الأعمش، وعنه عُبَيد الله بن عَمرو الأسديّ، ضَعَّفه أبو حاتم (١) انتهى. قال الذَّهَبي: لكن فَرّق بينهما ابن أبي حاتم (٢)، ثم ذكر فيه كلام "خ"، وقال "س": مَتْروك، وقال ابن حِبَّان، مُنْكر الحديث جِدًّا، لا يحلّ الاحتجاج بخبره، ذكر له في الميزان حديثًا من عند أبي يَعْلَى، ثم حديثًا آخر، رَوَاه ابن حِبَّان عن أبي يَعْلَى وهو عن جَابِر قال: بينما (٣) نحن مع رسول الله ﷺ في نَفَرٍ من المُهاجِرِين، فيهم أبو بكر، وعُمر، وعثمان، وعَلِيّ، وطَلْحة، والزُّبير، وابن عَوْف، وسَعْد قال: ليَنْهَضْ كل رجلٍ إلى كفؤه، ونَهض هو إلى عثمان، ثم قال: أنت ولِيِّيّ في الدُّنيا والآخرة (٤).

стр. 3208

واعلم أنَّ هذا في موضوعات ابن الجَوْزيّ (١)، ورأيتهُ في تلخيص المستدرك، قال الحاكم: صَحِيح، وتَعَقَّبَه الذَّهَبِيّ بِطَلْحَة بن زيد هذا، وقال: بل هو ضَعِيف واهٍ (٢)، ثم ذكر له الذَّهَبيّ حديثًا من عند ابن عَدِيّ، ثم قال: وبالإسناد، فذكر به يعني ابن عديّ ستة أحاديث موضوعة، أوّلها: عن أبي موسى مرفوعًا "يبعث الله العلماء، فيقول: إني لم أضع علمي فيكم إلّا لعلمي بكم الحديث، قال الذَّهَبيّ: وهذا باطل، قاله ابن عَدِيّ انتهى (٣). وهذا الحديث ذكره ابن الجَوزِيّ في موضوعاته (٤)، ثم ذكر له حديثا آخر (٥)، ثم قال: وهذا باطل عن عقيل، ثم ذكر قول ابن المديني إنّه كان يضع الحديث، ثم ذكر بقية الكلام فيه. ٢٩٠٦ - تمييز: طَلْحَة بن زيد.

стр. 3209

عن الأَعْمش. قد قَدَّمتُه في غُضُون ترجمة الَّذِي قبله، فانظره. ٢٩٠٧ - تمييز: طَلْحة بن زيد. (١) يروي عن أبي قِلَابَة. روى عنه مَعْمر بن رَاشِد. ذكره ابن حِبَّان في الثقات. ٢٩٠٨ - تمييز: طَلْحة بن زيد الهَمْدانيّ - بإسكان الميم وبالدال المهملة. عن جَعْفَر بن أبي المُغِيرة. رَوَى عنه أبو أُسامة. ذكره ابن حِبَّان في ثقاته. ٢٩٠٩ - خ س: طَلْحة بن أبي سَعِيد أبو عبد المَلِك الإسْكندَرانِيّ المِصريّ

стр. 3210

مولى قُرَيش. عن سعيد المَقْبُرِيّ، وبُكير بن عبد الله بن الأَشَجّ وغيرهما. وعنه اللَّيث، وابن المُبَارك، وابن وَهْب وجماعة. قال أحمد: ما أرَى [به] (١) بأسًا. وقال أبو زُرْعَة: ثقة. وذكره ابن حِبَّان في الثقات. قيل: توفي سنة (١٥٧) (٢). ٢٩١٠ - س ق: طَلْحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصِّدِّيق التَّيْمِيّ المَدَنيّ. وَلَدُ عائشة بنت طَلْحة بن عُبَيد الله. رَوَى عن أبيه، وعُفَيْر - بِضَمِّ العَيْن المهملة، وفتح الفَاء، وله صُحْبَة - بن أبي عُفَيْر - مثله، وأسماء بنت أبي بكر، وعائشة أمّ

стр. 3211

المؤمنين، ومُعَاوية بن جَاهِمة. وعنه ابناه شُعَيْب، ومحمد، وعُثمان بن أبي سُلَيمان، والعطاف بن خَالِد المَخْزُوميّ. ذكره ابن حِبَّان في الثقات. وذكره في الميزان، فقال: قال يَعْقُوب بن شَيْبَة: لا عِلْمَ لي بِطَلْحة، وذكره ابن حِبَّان في ثقاته، ثم أسْنَد عنه حديثًا من الطَّبرَانِيّ بإسناده إلى أبي بكر الصِّدِّيق قال: قلتُ: يا رسولَ الله: أَنَعْمَل على أمرٍ قد فُرغَ منه أم على أمر مُؤتَنفٍ (١)؟ الحديث، ثم قال: رَوَاه أبو داود في "كتاب القدر" له عن رَجَاء بن مُرَجَّى عن أبي اليمان، وهذا إسناد صَالحِ مُتَّصِل، وكذا أسْنَده في التذهيب إلى الطَّبَراني، ثم إلى أبي بكر به، واللّه أعلم. تَنْبِيه: روى طَلْحة عن جَدِّه الأَعْلَى أبي بكر ﵁، قال أبو زُرْعَة:

стр. 3212

مُرْسَل انتهى (١). وهذا ظَاهِر لا خفاء به. ٢٩١١ - خ د س: طَلْحَة بن عبد الله بن عثمان بن عُبَيد الله بن مَعْمَر التَّيْميّ المَدَنيّ. عن عائشة ﵁ وعنه سَعْد بن إبراهيم، وأبو عِمْران الجَوْنيّ. له في الكُتُب حديثان، أحدهما في الهَدِيَّة إلى الجار (٢)، وقال سليمان بن حرب: حَدَّثَنا شُعْبَة عن أبي عِمْرَان، فقال: عن طَلْحَة رَجل من قُرَيش، وقال حَجَّاج بن أبي زَيْنَب عن أبي عِمْرَان عن طَلْحة مَوْلَى الزُّبَيْر، واللّه أعلم.

стр. 3213

٢٩١٢ - خ ٤: طَلْحَة بن عبد الله بن عَوْف بن أخي عبد الرحمن بن عَوْف الزُّهْرِيّ المَدَنيّ أبو عبد الله، ويقال: أبو محمد قاضِي المدينة ليزيد، وَوَلِيَ الصَّلاة بها لابن الزُّبير، كان أَحَدَ الأجواد، ويقال له: طَلْحَة النَّدَا - بفتح النُّون مَقْصُور لجوده. يروي عن عَمِّه، وعثمان، وسَعِيد بن زيد، وعبد الله بن عَبَّاس، وأبي هُرَيرة وغيرهم. وعنه الزُّهْرِيّ، وأبو الزِّنَاد، وسَعْد بن إبراهيم وغيرهم. وَثّقَه ابن مَعِين (١)، والنَّسَائيّ. قال ابن سَعْد: ثقة كثير الحديث. وذكره ابن حِبَّان في الثقات، وقال: كان فَقِيهًا يكتُب الوثائق، مات بالمدينة سنة (٩٧) وهو ابن (٧٢) سنة، وأمُّه فاطمة بنت مُطِيع بن الأَسْوَد.

стр. 3214

تَنْبِيه: قال ابن المَدِيني: لا يَثْبت له سَمَاع من زيد بن ثابت (١)، وفي المستدرك في كتاب الفِتَن والملاحم في أواخره: طَلْحَة بن عبد الله بن عَوْف عن أبي بَكرة في شأن مُسَيْلمة الكَذَّاب، قال الذَّهبي عَقِيبة: لم يَسْمَعْه طَلْحة من أبي بكرة (٢) انتهى. وسَمَاعُه منه ممكن، وليْس مُدَلِّسًا واللّه [اعلم] (٣)، ثم إنّي رأيتُ في الحديث بعده مستنده، لانه رواه عن عياض بن مسافع عن أبي بكرة مع أنَّه يحتمل أنَّه سمعه من عياض أيضًا، فرواه تارةً كذا، وتارةً كذا، واللّه أعلم. ٢٩١٣ - خ ٤: طَلْحَة بن عبد المَلِك الأَيْليّ - بفتح الهمزة، ثم مُثَنَّاة تحت ساكنة. عن القاسم بن محمد وغيره.

стр. 3215

وعنه مالك، وعبد الله وعُبَيد الله ابنا عُمَر بن حَفْص العُمَرِيّ، ويَحْيَى القَطَّان وثَّقَه ابن مَعِين وجماعة. رَوَى له "خ، ٤" حديثًا واحدًا، وهو "مَنْ نَذَر أن يَعْصِيَ الله فلا يَعْصِه" (١). وذكره ابن حِبَّان في الثقات. ٢٩١٤ - ع: طَلْحَة بن عُبَيد الله بن عُثمان بن عَمْرو بن كَعْب بن سَعْد بن تيم بن مُرَّة بن كَعْب بن لؤي بن غالب أبو محمد التَّيْمِيّ، أحد العشرة المشهود لهم بالجَنَّة وأحد الثمانية الَّذين سَبَقُوا للإسلام، وأحد السِّتَّة أصحابُ الشورى الذين توفي رسولُ الله ﷺ وهو

стр. 3216

عنهم راضٍ، أمُّه الصَّعْبَة أخت العَلَاء بن الحَضْرَميّ من المهاجرات، ضَرَب له رسولُ الله ﷺ بسهمه وأجره يوم بَدْر، وكان غائبًا بالشام، وأبلَى يوم أُحُد بلاء عظيمًا. قال النبي ﷺ يوم أُحُدٍ: أوْجَبَ طَلْحَة؛ أي فعل فِعلًا استوجب به الجَنَّة (١). وقال الصِّدّيق يومَ أحد قال: ذاك يوم كُلُّه لِطَلْحَة. روى عنه بنوه موسى، ويحيى وعيسى، وعمران، وإسحاق، وابن أخيه عبد الرحمن بن عثمان، وقيس بن أبي حازم، ومالك بن أوس الحدثان وأبو عثمان النَّهْدِيّ وجماعة. مناقبه وفضائلُه معروفة مشهورة، وكذا جودُه. قُتل في وقعة الجمل بالمَاوِيَّة (٢) ناحية الطَّفّ (٣) يوم الجمعة لعشر خلون

стр. 3217

من جمادى الآخرة سنة (٣٦)، أصابه سهم غرب، فقتله، يقال: إنّ مروان بن الحكم رماه بسهم في ركبته. فائدة غريبة: وقعة الجمل أنكرها هشام (١) وعَبّاد (٢)، حكاه القَاضِي عياض عنهما في الشفاء (٣)، وحكاه مغلطاي عن أبي محمد بن حزم (٤). ٢٩١٥ - م د: طَلْحَة بن عُبَيْد الله بن كَرِيْز - بفتح الكاف، وكسر الراء،

стр. 3218

ومن قاله بِضَمِّ الكاف وفتح الراء فقدوهم - بن جَابِر بن رَبيعَة أبو المُطَرِّف الخُزَاعِيّ الكَعْبِيّ. عن أبي الدَّرْداء، وعائشة، والحَسَن بن عَليّ مرسلًا (١)، وعن ابن عُمَر، وأمّ الدرداء وغيرهم. وعنه عاصم الأَحْوَل، وأسَامة بن زيد اللَّيْثيّ، وفُضَيْل بن غَزْوان، ومَالِك وحَمَّاد بن سَلَمَة، ومُوسَى بن ثَرْوَان، وابن إسحاق وجماعة. وَثَّقَه النَّسَائيّ (٢). وذكره ابن حِبَّان في الثقات. ٢٩١٦ - طَلْحَة بن عُبَيد الله بن مُسَافِع بن عياض بن صَخْر بن عَامِر بن كَعْب بن سَعْد بن تيم - وكان يُسَمَّى أيضًا طَلْحة الخير، فأشكل على النَّاس (٣)، وقيل: هو الّذِي نزل فيه ﴿وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ

стр. 3219

اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ [أَبَدًا]﴾ (١) لأنَّه قال: لئن مات رسولُ الله ﷺ لأتَزَوجَنّ عائشة، وهو صحابي، أخرجه أبو موسى المديني فقط، وعَزَاه لابن شاهين. ٢٩١٧ - تمييز: طَلْحَة بن عُبَيْد الله العُقَيْليّ - بضم العَيْن وفتح القاف. عن الحسين بن عَليّ. وعنه زيد بن أسلم، ومَرْوان بن سَالِم. ٢٩١٨ - ق: طَلْحَة بن عَمْرو الحَضْرميّ المَكِّيّ. عن سَعِيد بن جُبَيْر - وعطاء بن أبي رَبَاح، وسُوَيْد بن حُجَيْر، ونَافِع وجماعة.

стр. 3220

وعنه وَكِيع، وزيد بن الحُبَاب، وعُبَيد الله بن مُوسَى، وأبو عاصم، وأبو نُعَيم وأبو داود الطَّيَالِسيّ وخلق. قال أحمد: لا شيء متروك. وقال ابن مَعِين، وأبو داود: ضَعِيف. وقال أبو حاتم: ليس بِقَوِيّ، لَيِّنٌ عندهم. وقال ابن عَدِيّ: عامَّة ما يرويه لا يُتَابَع عليه. وقال "خ": ليس بشيء (١). ذكره في الميزان، وذكر كلام النَّاس فيه، ومنه: قال أحمد و "س": متروك الحديث، وذكر في ترجمته حكايةً عن عبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا مَعْمَر قال: اجتمعتُ أنا وشُعْبَة، وسُفْيان، وابن جُرَيْج، فقدم علينا شيخ، فأملَى علينا أربعة آلاف حديثٍ عن ظهر قلب، فما أخطأ إلّا في موضعين، لم يكن الخطأ مِنّا ولا منه، إنّما الخطأ من فوق، فلما جُنَّ علينا اللَّيل ختمنا الكتاب، فجعلناه تحت رؤسِنا، وكان الكاتب شُعبة، ونحن ننظر في الكتاب، وكان الرجل طلحة بن عمرو، قال الذَّهَبِيّ: رواها ابن عَدِيّ بإسناد صحيح، وفي نفسي منها انتهى.

стр. 3221

وقد سَاقَ هذه الحكاية في التذهيب، والظَّاهِر أنها في أصله عن أبي داود السِّنْجِيّ (١) عن عبد الرَّزَّاق به، ولم يعترضها فيه، قال: وقد سَاقَ له ابن عَدِيّ جملةً، وقال: عَامَّة ما يرويه لا يُتَابَع عليه، وهذه الأحَاديث عامَّتها مِمَّا فيه نظر. مات سنة (١٥٢). ٢٩١٩ - ت: طَلْحَة بن مَالك الخُزَاعِيّ، ويُقَال: السُّلَمِيّ، ويُقَال: اللَّيْثِيّ. تَنْبِيه: اعترض مغلطاي على المِزِّي في قوله: الخُزَاعِيّ، ويُقال: اللَّيْثيّ: قال: وفيه نظر؛ لأنَّ خُزَاعَة بَطْن من لَيْث، وهو خُزَاعَة بن مَالِك بن عَدِيّ بن الطول بن عَوْف بن غطفان بن قيس بن جُهَيْنَة بن زيد بن لَيْث بن سواد بن أسلم بن الجاف بن قُضَاعة. كذا ذكره الكلبيّ في الجامع وغيره، واللّه أعلم انتهى. وطَلْحَة هذا صَحَابيٌّ، له حديث رواه سليمان بن حَرْب عن محمد بن

стр. 3222

أبي رزين عن أمّه عن أمّ الحَرِير - بفتح الحاء المهملة وكسر الرَّاء (١) عن مولاها طَلْحَهَ ﵁. ٢٩٢٠ - ع: طَلْحَة بن مُصَرِّف - بِضَمِّ الميم وكسر الرَّاء المُشَدَّدَة على المشهور، وحكى القلعي فتحها، وهو غلط - بن عَمْرو بن كَعْب بن جُخْدُب (٢) - بِضَمِّ الجيم، ثم خاء مُعْجَمة سَاكِنة، ثم دال مُهْمَلة مَضْمُومَة، ثم موحَّدةً، وجُخْدُب، الضَّخْم الغَلِيظ، وضَرْب من الجَنَادِب ومن الجَراد ومن الخُنْفُساء ضَخْم.

стр. 3223

وأمَّا الجُخْدُب كقُنفُذ وجُنْدب فهو الأسد، وما أدْرِي هل هذا من الأوَّل أو من الثاني، واللّه أعلم - بن معاوية الهَمْدانيّ بإسكان الميم وبالدال المهملة إلى القَبِيلة - اليَامِيّ الكوفي أبو محمد، ويقال: أبو عبد الله أحد علماء الكوفة، ويام بطن من هَمْدان. عن عبد الله بن أبي أَوْفَى - وأبو أوفَى صَحَابيٌّ (١) أيضًا، وأَنَس، ومُرَّة الطَّيِّب، وذَرّ بن عبد الله، وخَيْثَمة بن عبد الرحمن، وسَعِيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَى، وسَعِيد بن جُبَير وجماعة. وعنه ابنه محمد بن طَلْحة، وزُبَيد اليَامِيّ، والأَعْمَش، ومالك بن مِغْوَل، وشعْبَة وخلائق. وَثَّقَه ابن مَعِين (٢)، وأبو حَاتِم. أَثْنَى عليه غير واحد، قال ابن إدريس: كانو يُسَمُّونه سيد القُرَّاء. ذكره ابن حِبَّان في الثقات، وقال: مات سنة (١١٢). ذكر أحمد العِجْلِيّ في ثقاته، فقال: كوفي تَابِعيٌّ ثقة، وكان يُحَرِّم النَّبيذَ

стр. 3224

عثمانيًا يفضل عثمان على عِليّ، وكان من أَقْرَأ أهل الكوفة وخيارهم إلى آخر كلامه فيه، وقد أَطَالَ في ترجمته بخلاف عادته في الغالب. قال أبو نُعَيم (١) وجماعة في وفاته كما ذكرت لك عن ابن حِبَّان. وقال يَحيْى بن بُكَير: سنة (١٣) (٢) واللّه أعلم. تَنْبيه: قال ابن مَعِين، وأبو حاتم: لم يسمع من أنس، يروي عن خَيْثَمة عنه (٣)، وفي التهذيب (٤): أنَّه روى عن أنسٍ، وابن أبي أوفَى. ٢٩٢١ - ع خ مقرونًا بغيره: طلحة بن نافِع أبو سفيان الوَاسِطِيّ، ويقال: المَكِّيّ الإسكاف مولى قريش. عن أبي أيُّوب الأنصاريّ، وابن عَبَّاس، وجابر، وابن الزُّبَير، وأنس،

стр. 3225

وابن عُمر، وعُبَيد بن عُمَير وغيرهم. وعنه الأعمش فأكثر، وحُصَيْن -بضم الحاء وفتح الصاد المهملتين- بن عبد الرحمن، وجَعْفَر بن أبي وَحْشِيَّة، وحَجَّاج بن أبي زينب، وحَجَّاج بن أرطأة، وابن إسحاق وآخرون. قال أحمد: ليس به بأس، وقاله "س" (١). وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: لا شيء. وقال أبو حاتم: أبو الزبير أحبّ إليّ منه. وقال شعبة: أبو سفيان عن جابر إنّما هي صَحِيفة. روى له "خ" مَقْرونًا، وقد تَقَدَّم في الرقم في أوّل الاسم. وذكره ابن حِبَّان في الثقات، وقال في ترجمته: كان الأعمش يُدَلِّس عليه (٢). وذكره أحمد العِجْلِيّ، قال شيخنا الهَيْثَمي الَّذي رَتَّبَ ثقاته: طلحة بن نافع أبو سفيان، ولم يُسَمِّه، ولكن قال: أبو سفيان الذي يروي عنه الأعمش جائز الحديث، وليس بالقَوِيّ، ولا أعلم أنّ الأعمش روى
следующие страницы →