Полный текст (1 153 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.
стр. 106
٣٩ ـ الحسن بن محمد بن عبد العزيز أبو علي التِّكَكِي البغدادي، مولده سنة (٤١٤ هـ)، وتوفي سنة (٥٠١).
ووقع في الأنساب أنَّ كنيته أبو محمد، وفي ذيل التاريخ: أبو علي.
والتِّكَكِي: بكسر التاء المنقوطة من فوقها باثنتين وفتح الكاف وفي آخرها كاف أخرى، نسبة إلى تِكك وهي جمع تكة.
قال السمعاني: «شيخ صالح»، وقال ابن النجار «صحيح السماع» (١).
نص واحد: [٧٢٤].
٤٠ ـ الحسين بن الحسن بن محمد بن علي بن عبد الله بن يُمن أبو القاسم الأوسي الأنصاري القصَّار، توفي سنة (٥١١ هـ).
ذكره ابن عساكر وغيره، ولم يذكروا فيه شيئاً.
ووقع عند ابن عساكر في جده الأعلى: (عبد الرحمن) بدل (عبد الله)، وفي تاريخ الإسلام: (العصَّار) بدل (القصار) (٢).
قرأ عليه على باب داره في ذي الحجَّة سنة ثمان وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [٣٤١ ـ ٣٤٣].
٤١ ـ الحسين بن علي بن أحمد بن محمد بن البُسْري البندار، أبو عبد الله البغدادي، مولده سنة (٤٠٩ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٧ هـ).
والبُسري: بضم الباء المنقوطة بواحدة، وسكون السين المهملة، وفي آخرها الراء، نسبة إلى بُسر بن أرطاة.
قال عنه السمعاني: «صار من مُحدِّثي بغداد؛ لكبر سنِّه وعلوِّ سنده في عصره».
_________
(١) انظر: الأنساب (١/ ٤٧٣)، المذيل على تاريخ بغداد (ل: ٥/ ب)، المختار من ذيل التاريخ (ل: ١٩٠/ ب)، السير (١٩/ ٢٥٩)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٥).
(٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٢٧٥)، المنتظم (٩/ ١٩٤)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٧٣).
стр. 107
وقال الذهبي: «محدِّث بغداد وابن محدِّثها، كان رجلاً صالحاً، تفرَّد بالرواية عن عبد الله السكري» (١).
نصان: [١٥٨ ـ ١٥٩].
٤٢ ـ الحُسين بنُ محمد بنِ علي بنِ الحَسن أبو طالب الزَّيْنَبِي الحنفي الهاشمي نور الهدى البغدادي، مولده سنة (٤٢٠ هـ)، وتوفي سنة (٥١٢ هـ).
والزَّيْنَبِي: بفتح الزاي وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها وبعدها النون وفي آخرها الباء المنقوطة بواحدة، نسبة إلى زينب بنت سليمان بن علي.
قال السِّلفي: «إمام أصحاب أبي حنيفة، والمدرس ببغداد في مدرستهم بباب الطاق، ولم أر ببغداد من أهل العلم أجل رتبة منه … وكان جليل القدر والخطر، متواضعاً إلى غاية مع جلالته وتقدمه ورياسته».
وقال ابن الجوزي: «انفرد في بغداد برواية الصحيح عن كريمة … وبرع في الفقه ودرس وانتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة ببغداد … وكان شريف النفس كثير العلم غزير الدِّين» (٢).
قرأ عليه في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [١٨٠ ـ ١٨٢].
٤٣ ـ حَمْد بن إسماعيل بن حَمْد الزكيُّ أبو الحسن الهَمذَاني.
ذكره السِّلفي في معجم السفر، وقال: «حَمْد هذا يُعرف بالزَّكي، وكان محترماً عند الخليفة المستظهر بالله، ويحجُّ كلَّ سنة ومعه كسوة الكعبة ورسم أمير مكة والمدينة ومَن بهما من المستحقِّين، قرأت عليه بمكة والمدينة، وقبل ذلك ببغداد».
_________
(١) انظر: الأنساب (١/ ٣٥٠)، السير (١٩/ ١٨٥)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٨٩).
(٢) انظر: الوجيز في ذكر المجاز والمجيز (ص ٥١)، الأنساب (٢/ ١٩١)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٢٩٥)، المنتظم (٩/ ٢٠١)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٩٠).
стр. 108
وقال الذهبي: «كان صدوقاً حجَّاجاً» (١).
سمع منه فِي المحرَّم سنة ثمان وتسعين وأربع مائة في مكة، وقال في المشيخة: «لَم يتفق سماعه منه ببغداد فسمعتُه بمكة».
ولعل السِّلفي أراد أنَّه لم يتفق له سماع حديث أبي بكر الشافعي ببغداد، وإن كان سمع منه أشياء أخر، والله أعلم.
نصَّان: [٢٥٥ ـ ٢٥٦].
٤٤ ـ حمزة بن محمد بن علي أبو يعلى الزينبي العباسي الهاشمي البغدادي، أخو طراد الزينبي، مولده سنة (٤٠٧ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٤ هـ).
وصفه السِّلفي بالشريف الأجل، وقال أيضاً: «كان أبو يعلى جليل القدر».
وقال الذهبي: «الشريف الكبير المعمَّر، شيخ بني هاشم».
وقال أيضاً: «ولو أنَّ حمزة سُمِّع في صغره مثل أخيه طراد، لسمع من أبي الحسين ابن بشران، وهلال الحفَّار، ولصار مسندَ الدنيا في عصره، وأنا أتعجَّب كيف لم
يُسمِّعوه» (٢).
نصان: [٦١١ ـ ٦١٢].
حرف السين
٤٥ ـ سعد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أيوب أبو محمد البزاز، توفي سنة (٥١٤ هـ).
قال السِّلفي في ترجمة والده: «وكتبنا عن ابنه أبي محمد سعد الله بن علي، عن أبي جعفر بن مسلمة المعدل وغيره، وكان صالحاً ثقة».
_________
(١) معجم السفر (ص ٦٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ٧٧).
(٢) انظر: الوجيز في ذكر المجاز والمجيز (ص ٥٢)، السير (١٩/ ٣٥٢)، تاريخ الإسلام (١١/ ٥٠)، العبر (٢/ ٣٨٦).
стр. 109
وقال ابن الجوزي: «كان ستِّيراً صالحاً صحيح السماع حسن الطريقة» (١).
وقال الذهبي: «بغداديٌّ من أولاد الشيوخ المعروفين، صالح مكثر» (٢).
أربعة نصوص: [٢٢٠ ـ ٢٢٣].
٤٦ ـ سعيد بن أحمد بن محمد أبو محمد الشيرازي البيِّع.
ذكره ابن عساكر في معجم الشيوخ (٣).
قرأ عليه، وأجاز له جميعَ مسموعاته على باب خانه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [٤١٤ ـ ٤١٦].
٤٧ ـ سعيد بن المُحَسِّن بن جعفر بن محمد بن السَّلَمَاسِي أبو غالب.
والسَّلَماسي: بفتح السين المهملة واللاَّم والميم، وبعدها الألف، وفي آخرها سين أخرى مهملة، نسبة إلى سَلَماس، وهي من بلاد أذربيجان.
ذكره ابن عساكر في معجم الشيوخ (٤).
نصَّان: [١٩٠ ـ ١٩١].
٤٨ ـ سُلطان بن عيسى بن عسكر بن الحسين أبو عَمرو الشيباني.
قرأ عليه فِي خزانة البيمارستان العضدي بمدينة السلام، فِي شوال سنة خمس وتسعين وأربع مائة.
أربعة نصوص: [٣٢٢ ـ ٣٢٥].
_________
(١) الوجيز في ذكر المُجاز والمجيز (ص ٦٥)، المنتظم (٩/ ٢٢٠).
(٢) الوجيز في ذكر المُجاز والمجيز (ص ٦٥)، المنتظم (٩/ ٢٢٠)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٢٠).
(٣) معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٣٧٤).
(٤) انظر: الأنساب (٣/ ٢٧٥)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٣٨٨).
стр. 110
حرف الشين
٤٩ ـ شاكر بن عمر بن عبيد الله أبو ياسر الخواص، توفي سنة (٥١٥ هـ).
قال الذهبي: «شيخٌ أُميٌّ من أهل باب الأزَج» (١).
قرأ عليه فِي شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وأجاز له جميعَ مسموعاته وتلفَّظ بالإجازة.
نصان: [٣٠٥ ـ ٣٠٦].
٥٠ ـ شُجاع بن فارس بن الحُسين بن فارس أبو غالب الذهلي السَّهروردي البغدادي الناسخ، مولده سنة (٤٣٠ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٧ هـ).
قال السِّلفي: «كان من حفاظ بغداد المذكورين».
وقال عبد الوهاب الأنماطي: «قلَّ ما يوجد بلدٌ من بلاد الإسلام إلاَّ وفيه شيء بخطِّ شجاع الذهلي، وكان مفيد وقته ببغداد، ثقة، سديد السيرة، أفنى عمره في الطلب، وكان قد عمل مسودة تاريخ بغداد، ذيلاً على تاريخ الخطيب، فغسله في مرض موته».
وقال ابن الجوزي: «كان ثقة مأموناً ثبتاً فهماً، وكان مفيد أهل بغداد والمرجوع إليه في معرفة الشيوخ وشرع في تتمة تاريخ بغداد، ثم غسل ذلك قبل موته بعد أن أرَّخ بعد الخطيب» (٢).
سمع منه من لفظه في صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
أربعة نصوص: [٢٠٨ ـ ٢١١].
_________
(١) تاريخ الإسلام (١١/ ٢٣٦).
(٢) انظر: المذيل على تاريخ بغداد (ل: ٢٥/ ب)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٤١١)، المنتظم (٩/ ١٧٦)، السير (١٩/ ٣٥٥)، تاريخ الإسلام (١١/ ٨٨)، المستفاد (ص ١٢٩).
стр. 111
حرف الصاد
٥١ ـ صَدَقة بن محمد بن صَدَقة أبو الكرم الإسكاف، توفي سنة (٥٠٩ هـ).
قال الذهبي: «شيخٌ صالحٌ بغدادي» (١).
قرأ عليه في شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
نصان: [٣٣٩ ـ ٣٤٠].
حرف الطاء
٥٢ ـ طاهر بن أسد بن طاهر بن علي بن هاشم الأجَمي أبو ياسر الطبَّاخ الشيرازي ثم البغدادي، مولده سنة (٤١٣ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٧).
قال السمعاني: «كان يعرف النجوم وكان متميِّزاً، سكن دار الخلافة، وكان صاحب الفنجان للصلوات والساعات» (٢).
ثلاثة عشر نصًّا: [١٤٠ ـ ١٤٩]، [١٧٧ ـ ١٧٩].
حرف الظاء
٥٣ ـ ظَرِيف بن محمد بن عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن شاذان أبو الحسن المقرئ الحِيرِي النيسابوري، مولده سنة (٤٢٨ هـ)، وتوفي سنة (٥١٧ هـ).
قدم بغداد للحجِّ، وحدَّث بها، قال السمعاني: «كان مقرئاً ثقة مأموناً، حسن السيرة، صائناً، أميناً، جميل الطريقة، من أولاد المحدِّثين».
وقال عبد الغافر بن إسماعيل: «ثقة أمين … وخُرِّج له الفوائد من مسموعاته وقُرئت عليه في الحضر والسفر … وكان عنده سماع الإكليل للحاكم والمستدرك وكثير من الكتب» (٣).
_________
(١) تاريخ الإسلام (١١/ ١٢٢).
(٢) انظر: تاريخ الإسلام (١١/ ٧٩٢)، العبر (٢/ ٣٧٥).
(٣) انظر: المنتخب من معجم شيوخ السمعاني (٢/ ٩٢٩)، التحبير (١/ ٣٥٦)، تكملة الإكمال (٤/ ٧٢)، المنتخب من السياق (ص ٢٧١)، السير (١٩/ ٣٧٥)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٧٤).
стр. 112
قرأ عليه في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [١٨٥ ـ ١٨٧].
حرف العين
٥٤ ـ عبَّاد بن الحسين بن غانم الطائي، مُعين الملك أبو منصور الوزير الأصبهاني، توفي تقريباً سنة (٥٠٠ هـ).
ووقع في (ف): «أبو منصور بن عباد بن الحسين»، وهو تصحيف.
وصفه السِّلفي بالأجَلِّ السيِّد.
وقال الذهبي: «وزر لبعض ملوك العجم، وحدَّث ببغداد عن ابن ريذة الأصبهاني» (١).
قرأ عليه في درب الدواب في جمادى الآخرة سنة ستٍّ وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [٦١٥ ـ ٦١٧].
٥٥ ـ عبد الله بن أحمد بن عمر أبو محمد الدمشقي المولد، البغدادي الدار اللُّغوي المعروف بابن السَّمرقندي، مولده سنة (٤٤٤ هـ)، وتوفي سنة (٥١٦ هـ).
قال السِّلفي: «كان من حفَّاظ الحديث، ثقة صاحب رحلة إلى خراسان وغيرها، وكان قد رُزق حظًّا من الأدب، وإذا قرأ أعرب وأغرب».
وقال ابن عساكر: «أجاز لي جميع مسموعاته، وكان ثقة حسن الاعتقاد».
قلت: وكان على اعتقاد الأشعري ويتعصَّب له، كما قال الذهبي.
وقال ابن النجار: «كتب بخطِّه الكثير، وحصَّل الأصول، وجمع وخرَّج وكان يكتب خطًّا مليحاً ويضبط صحيحاً، وكان موصوفاً بالحفظ والإتقان».
_________
(١) تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٤٣).
стр. 113
وذكر الذهبي أنَّه خرَّج لنفسه معجماً (١).
سمعه وقرأ عليه في صفر وجمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مئة.
ثمانية وثلاثون نصًّا: [٢٠٠ ـ ٢٠٤]، [٢١٧ ـ ٢١٩]، [٢٢٩ ـ ٢٣٠]، [٤٢٥ ـ ٤٣٠]، [٥١٦ ـ ٥٢٦]، [٥٣٢ ـ ٥٤٠]، [٦٢٣ ـ ٦٢٤].
٥٦ ـ عبد الله بن علي بن عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن الحسن بن موسى ابن الآبَنوسي أبو محمد الوكيل الأنصاري، مولده سنة (٤٢٨ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٥ هـ).
والآبنوسي: بمدِّ الألف وفتح الباء الموحدة أو سكونها وضم النون، وفي آخرها السين المهملة بعد الواو، نسبة إلى آبنوس، وهو نوع من الخشب البحري يُعمل منه أشياء.
قال السِّلفي: «كان من أهل المعرفة بالحديث وقوانينه التي لا يعرفها إلاَّ من طال اشتغاله بها، وفي شيوخه وسماعاته كثرة، وكان ثقة، كتبنا عنه بانتقاء أبي علي البرداني الحافظ، وكان شافعي المذهب».
وقال ابن ناصر: «كان أبو محمد ثقة مستوراً، له معرفة بالحديث» (٢).
سمع عليه مسلسل العيدين ببغداد في جامع القصر بباب العامة، وقرأ عليه في شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
عشرة نصوص: [٢٩٧]، [٥٥٨]، [٦٤٢ ـ ٦٤٣]، [١٠٦٧]، [١٠٨٥ ـ ١٠٨٩].
_________
(١) انظر: تاريخ دمشق (٢٧/ ٤١)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٤٥٩)، المنتظم (٩/ ٢٣٨)، السير (١٩/ ٤٦٥)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٥٢)، المستفاد (ص ١٣٧، ١٣٨).
(٢) انظر: المذيل على تاريخ بغداد (ل: ٣١/ ب)، الأنساب (١/ ٥٨)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٤٧٠)، السير (١٩/ ٢٧٧)، تاريخ الإسلام (١١/ ٥٨)، العبر (٢/ ٣٨٧)، المستفاد (ص ١٤٧)،
стр. 114
٥٧ ـ عبد الله بن عمر بن عُبيد الله بن الخواص أبو نصر الدبَّاس، توفي سنة (٤٩٩ هـ).
قال السِّلفي: «كان مشهوراً بالصَّلاح، وسماعُه صحيح» (١).
قرأ عليه في ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [١٩٢ ـ ١٩٤].
٥٨ ـ عبد الله بن محمد بن عبد الله أبو محمد الطِّيبي الحربي، المعروف بابن مَحْشويه.
ووقع في معجم ابن عساكر، وتاريخ الإسلام: (قَهدويه) بدل (محشويه).
والطِّيبي: من الطِّيب، بلدة بين واسط والأهواز، قاله الذهبي.
والحربي، منسوب إلى الحربية، والسِّلفي سمع منه بها، فقال:: «أخبرنا … الحربي بها».
وقال السِّلفي: «هو سبط أبي القاسم الحرفي المحدِّث».
وقال الذهبي: «شيخ صالح مستور سكن بغداد» (٢).
قرأ عليه في ذي الحجَّة سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [٤٠٣ ـ ٤٠٥].
٥٩ ـ عبد الله بن محمد بن عُبيد الله القاضي أبو القاسم الأسدي الحنيفي الأصبهاني المعروف بالخطيبي، خطيب المسجد العتيق بأصبهان، مولده سنة (٤٤٨ هـ)، وتوفي سنة (٥٣٣ هـ).
والخَطِيبِي: بفتح الخاء المعجمة وكسر الطاء وسكون الياء المعجمة من تحتها باثنتين، بعدها باء معجمة بواحدة.
_________
(١) تاريخ الإسلام (١٠/ ٨١٥).
(٢) المشيخة البغدادية (الجزء التاسع والعشرون ل: ٢٧٩/ أ)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٤٧٨).
стр. 115
قال السمعاني: «من بيت العلم والقضاء، وكان شيخاً فاضلاً عالماً حسن السيرة جميل الأمر، بهيَّ المنظر، ثقة صالحاً، من أهل الدّين، لازماً منزله، مشتغلاً بما يعنيه» (١).
قرأ عليه بباب المدرسة النظامية، في صفر سنة ستٍّ وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص [٧٩٧ ـ ٧٩٩].
٦٠ ـ عبد الله بن محمد بن علي بن الحارث أبو الفضل.
نصَّان: [٥٥٠ ـ ٥٥١].
٦١ ـ عبد الباقي بن محمد بن محمد بن الوراق أبو محمد الشروطي، مات فجاءة سنة (٤٩٦ هـ).
ذكره الذهبي، وقال: «سمع ابن غيلان، وعنه السِّلفي» (٢).
قرأ عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
خمسة نصوص: [٦٦ ـ ٧٠].
٦٢ ـ عبد الخالق بن محمد بن عبد الله بن خلف أبو تراب المؤدِّب المعروف بابن الأبرص، مولدُه سنة (٤٠٥ هـ)، وتوفي في شعبان سنة (٤٩٤ هـ) على ما ذكر السِّلفي.
في السير وتاريخ الإسلام أنَّ وفاته كانت في شهر رمضان.
قال الأنماطي: «كان رجلاً صالحاً، أدَّبني».
وقال الذهبي: «الشيخ الصالح المعمَّر» (٣).
قرأ عليه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مئة.
_________
(١) انظر: المنتخب من معجم الشيوخ (٢/ ٩٥١)، معجم شيوخ ابن عساكر (١/ ٤٧٨)، مشيخة ابن الجوزي (ص ٩٠، ٩١)، تكملة الإكمال (٢/ ٣٥٠)، تاريخ الإسلام (١١/ ٥٩٦)، توضيح المشتبه (٣/ ٣٧٦).
(٢) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٧٩).
(٣) انظر: السير (١٩/ ١٩٧)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٥٤).
стр. 116
نصَّان: [٢٤٢ ـ ٢٤٣].
٦٣ ـ عبد الرحمن بن عمر بن ثابت أبو مسلم السِّمناني الأسَدي، توفي سنة (٤٩٧ هـ).
ووقع في تاريخ الإسلام والمنتظم: (بن عبد الرحمن) بدل (بن ثابت).
قال الذهبي: «وثَّقه الأنماطي» (١).
ثلاثة نصوص: [١٣٥ ـ ١٣٧].
٦٤ ـ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن أبو محمد المروزي الصَّمَدِي القاضي.
سمعه يُنشد لنفسه ليلة الأحد الرابع من شهر رجب وقت السَّحر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
نصَّان: [٩٧٧ ـ ٩٧٨].
٦٥ ـ عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف أبو طالب البغدادي اليوسفي ابن أبي بكر، مولده سنة (٤٣٦ هـ)، وتوفي سنة (٥١٦ هـ).
وصفه السِّلفي في المشيخة بالأجلِّ، وبقوله: «ثقة ثقة ثقة».
وقال أيضاً: «تربَّى أبو طالب على طريقة والده في الاحتياط التامِّ في الدِّين من غير تكلُّف، وكان كامل الفضل، حسن الجملة، متحريًّا إلى غاية ما عليها مزيد، قلَّ مَن رأيتُ مثلَه».
وقال السمعاني: «شيخ صالح ثقة ديِّن متحرٍّ في الرواية، كثير السماع، انتشرت عنه الرواية في البلدان وحُمل عنه الكثير».
وقال ابن الجوزي: «كان الغايةَ في التحرِّي واتِّباع الصدق والثقة، وكان صالحاً كثير التلاوة للقرآن، كثير الصلاة» (٢).
_________
(١) المنتظم (٩/ ١٤٠)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٩١).
(٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٦٠٥)، المنتظم (٩/ ٢٣٩)، السير (١٩/ ٣٨٦)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٥٥).
стр. 117
قرأ عليه وسمع بقراءة غيره في شهر رجب وشوال سنة أربع وتسعين.
ستة نصوص: [٥١٠ ـ ٥١٢]، [١٠٣٢ ـ ١٠٣٤].
٦٦ ـ عبد الملك بن محمد بن الحسين البُزُوغاني أبو محمد الحربي، توفي سنة (٥٠٥ هـ).
ووقع في المشيخة وتاريخ الإسلام: (البُزوغاني) بالنون في آخره.
وفي الأنساب: البُزُوغَايِي بضم الباء الموحدة والزاي، وفتح الغين المعجمة، وفي آخرها الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، نسبة إلى بزوغى، قرية من قرى بغداد.
وقال ياقوت: «بالفتح ثم الضم وسكون الواو، والغين معجمة، وألف ممالة».
قلت: ويظهر أنَّ كلا النسبتين جائز، والله أعلم.
ذكره الذهبي، ولم يذكر فيه شيئاً (١).
قرأ عليه من أصله سماعه في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
أربعة نصوص: [٦٨٥ ـ ٦٨٨].
٦٧ ـ عبد الودود بن أحمد بن الحسن بن عبد الودود بن المهتدي بالله الشريف أبو الغنائم الهاشمي، توفي سنة (٥٠٥).
قال ابن النجار: «كان من الشهود المعدِّلين ببغداد، روى عنه أبو طاهر السِّلفي في معجم شيوخه» (٢).
قرأ عليه في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وأجازه وتلفَّظ بالإجازة.
نص واحد: [٣٠٧].
٦٨ ـ عبد الوهاب بن أحمد بن عبيد الله أبو غالب المستعدل يُعرف بابن الصّحناني، توفي سنة (٥٠٧ هـ)، أو (٥٠٩ هـ).
_________
(١) انظر: الأنساب (١/ ٣٤٤)، معجم البلدان (١/ ٤١٥)، تاريخ الإسلام (١١/ ٥٨).
(٢) ذيل تاريخ بغداد (١٥/ ٣٠٨).
стр. 118
ذكره ابن عساكر في معجم الشيوخ، والذهبي (١).
قرأ عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربعمئة، يسكن باب البصرة.
أربعة نصوص: [١٠٠ ـ ١٠٣].
٦٩ ـ عُبيد الله بن أبي الفضل عمر بن عُبيد الله بن عمر بن علي بن البقَّال أبو الكرَم الوكيل المقرئ، من أهل باب الأزج البغدادي، مولده سنة (٤٢٦ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٣ هـ).
قال ابن النجار: «من أولاد المحدِّثين» (٢).
قرأ عليه في جمادى الآخرة سنة ستٍّ وتسعين وأربع مائة.
خمسة نصوص: [٣٦٣ ـ ٣٦٤]، [١٠٧٦ ـ ١٠٧٨].
٧٠ ـ عُبيد الله بن محمد بن عبد العزيز أبو غالب ابن الدَّهَّان الطرائفي البغدادي، توفي سنة (٤٩٨ هـ).
قال شُجاع الذهلي: «لا بأس به» (٣).
قرأ عليه، وأجاز له جميعَ مسموعاته وإجازاته في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مئة.
نصَّان: [٣٩٥ ـ ٣٩٦].
٧١ ـ علي بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن محمد بن جعفر بن غالب بن أحمد ابن قريش بن جرير بن عبد الله أبو القاسم البجلي المعروف بابن نظيف المقرئ الصيدلاني، توفي سنة (٤٩٤ هـ).
_________
(١) معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٦٥١)، تاريخ الإسلام (١١/ ٨٩، ١٢٣).
(٢) ذيل تاريخ بغداد (١٦/ ١٠٢)، تاريخ الإسلام (١١/ ٤٤).
(٣) تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٠٦).
стр. 119
قال ابن النجار: «ذكر أبو عامر العبدري أنَّه كان شيخاً متيقِّظاً، يفهم ما يُقرَأ عليه» (١).
قرأ عليه في الجانب الشرقي والكرخ في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين، وأجاز له وتلفَّظ به.
نص واحد: [٣٥٤].
٧٢ ـ علي بن أبي عمر أحمد بن عمر بن الخل أبو الحسن البزاز الأبزاري من أهل الكرخ، مولده سنة (٤١٨ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٦ هـ).
قال السِّلفي: «أبو الحسن ابن الخل قرأنا عليه، وكان سماعه صحيحاً» (٢).
قرأ عليه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين، وأجاز له جميع مسموعاته وإجازاته.
أربعة نصوص: [٢٣٣ ـ ٢٣٦].
٧٣ ـ علي بن أحمد بن محمد بن بيان أبو القاسم بن أبي طالب العُمري الكاتب، المعروف بابن الرزاز، مولده سنة (٤١٢ هـ)، وتوفي سنة (٥١٠ هـ).
ووقع في المنتظم: (الوزان) بدل (الرزاز).
قال السِّلفي: «سألتُ أبا غالب شجاع بن فارس الذهلي عن علي بن أحمد ابن بيان، فقال: حدَّث عن جماعة، وهو صحيح السماع».
وقال ابن النجار: «انفرد بالرواية عن أكثرهم، وعُمِّر حتى اشتهرت عنه الرواية وصارت الرحلة إليه، وكتب عنه الحفاظ والأئمَّة وروى عنه الكبار».
وقال الذهبي: «الشيخ الصدوق المسند، رحلة الآفاق».
وقال أيضاً: «مسند الدنيا في عصره، روى عنه خلقٌ لا يُحصون» (٣).
_________
(١) ذيل تاريخ بغداد (١٧/ ٨٥)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٥٧).
(٢) ذيل تاريخ بغداد (١٧/ ١٢٢)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٧٩).
(٣) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٦٩٨)، المنتظم (٩/ ١٨٦)، ذيل تاريخ بغداد (١٧/ ١٤٤)، السير (١٩/ ٢٥٧)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٣٨)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (ص ١٨٢).
стр. 120
قرأ عليه في صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [١٥٥ ـ ١٥٧].
٧٤ ـ علي بن أحمد بن محمد بن علي بن الدَّهَّان أبو الحسن المُرَتِّب، مولده سنة (٤٣٠ هـ)، وتوفي سنة (٥١٨ هـ).
قال ابن النجار: «كان مرتِّب الصفوف بجامع المنصور، وكانت له معرفة بأصول القضاة والشهود والخطباء، وجمع جزءاً في وفاة الشيوخ، وكان أمِيًّا يُملي على الناس ويكتبون له».
وقال الذهبي: «زوَّر لنفسه جزءاً عن الخطيب» (١).
قرأ عليه في درب صالح من ناحية شارع دار الرَّقيق، غربيِّ مدينة السَّلام، في النصف من شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ستة نصوص: [٣٦٩ ـ ٣٧٤].
٧٥ ـ علي بن بكر بن محمد بن علي بن حِيْد أبو الحسن النيسابوري.
وحِيْد: بكسر الحاء المهملة وسكون الياء المعجمة من تحتها باثنتين. وتصحَّف في ذيل التاريخ إلى (حمد).
ذكره ابن نقطة وقال: «حدَّث عن أبي علي الحسن بن علي بن المذهب ببعض مسند البصريِّين».
وقال ابن النجار: «من أولاد المحدِّثين … وحدَّث باليسير» (٢).
قرأ عليه في صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وفي جمادى الآخرة سنة ست وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [١٨٩]، [٧٩٠ ـ ٧٩١].
_________
(١) ذيل تاريخ بغداد (١٧/ ١٥٠)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٩٣).
(٢) انظر: تكملة الإكمال (٢/ ٣٢٣)، ذيل تاريخ بغداد (١٧/ ٢٢١)، توضيح المشتبه (٢/ ٤٧٦).
стр. 121
٧٦ ـ علي بن الحسين بن عبد الله بن عُريبة أبو القاسم الرَّبعي البغدادي الشافعي، مولده سنة (٤١٤ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٢ هـ).
قال شجاع الذهلي: «كان يذهب إلى الاعتزال».
وقال السمعاني: «سمعتُ أبا المعمر الأنصاري ـ إن شاء الله ـ أو غيره يذكر أنَّه رجع عن الاعتزال، وأشهد المؤتَمَن الساجي وغيرَه على نفسه بالرجوع عن رأي المعتزلة، والله أعلم» (١).
قلت: وشعره الذي أورده المصنف ـ كما سيأتي ـ دالٌّ على رجوعه إن شاء الله.
نص واحد [٤٣١].
٧٧ ـ علي بن الحسين بن علي بن أيوب أبو الحسن البزاز المراتبي البغدادي، مولده سنة (٤١١ هـ)، وقيل سنة (٤١٠ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٢ هـ).
قال السِّلفي: «سألت شجاعاً عنه، فقال: كان صحيح السماع، ثقة في روايته»، وقال أيضاً: «وكان ثقة في الرواية».
وقال السمعاني: «كان من خيار البغداديِّين ومتميِّزيهم، ومن بيت الصون والعفاف، والنَّزاهة والثقة والدِّيانة».
وقال عبد الوهاب الأنماطي: «صحيح السماع، ثقة».
وقال ابن سكرة: «شيخ من التجار نبيل بزاز مستور».
وقال أبو بكر بن العربي: «هو ثقة عدل» (٢).
روى عنه بالإجازة، وكان قد سمع عن أبيه عن علي بن الحسين هذا بأصبهان.
_________
(١) انظر: العمدة في مشيخة شهدة (ص ١٣٨)، تكملة الإكمال (٤/ ١٤٠)، السير (١٩/ ١٩٤)، تاريخ الإسلام (١١/ ٣٨)، توضيح المشتبه (٦/ ٢٤٦، ٢٥٥)، تبصير المنتبه (٣/ ٩٥٤).
(٢) انظر: الوجيز في ذكر المُجاز والمجيز (ص ٥٨)، المنتظم (٩/ ١١١)، السير (١٩/ ١٤٧)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٢٥).
стр. 122
ستة نصوص: [٦٩٤ ـ ٦٩٩].
٧٨ ـ علي بن رافع بن المحسِّن أبو الحسن الرفاء، مولده سنة (٤٢٢ هـ)، وتوفي سنة (٥١١ هـ).
ذكره الذهبي، وقال: «سمع أبا إسحاق البرمكي، وعنه أبو نصر اليونارتي والسِّلفي» (١).
قرأ عليه في الجانب الشرقيِّ بنهر المُعلَّى عَلَى باب المدرسة النظامية.
نصَّان: [٣١٢ ـ ٣١٣].
٧٩ ـ علي بن عبد الوهاب بن موسى الشريف أبو الكرم الهاشمي، توفي سنة (٥٠٢ هـ).
ووقع في تاريخ الإسلام نسبته إلى (القاسمي)!
قال السِّلفي: «الشريف … خطيب جامع الرُّصافة».
وقال الذهبي: «بغدادي جليلٌ» (٢).
قرأ عليه فِي جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
نص واحد [٣١١].
٨٠ ـ علي بن عقيل بن محمد بن عقيل بن أحمد أبو الوفاء البغدادي الظَّفري الحنبلي المتكلم، صاحب التصانيف، مولده سنة (٤٣١ هـ)، وتوفي سنة (٥١٣ هـ).
قال السِّلفي: «ما رأت عيناي مثل الشيخ أبي الوفاء بن عقيل، ما كان أحد يقدر أن يتكلم معه لغزارة علمه وحسن إيراده وقوة حجته».
وقال السمعاني: «شيخ الحنابلة في وقته، وكان إماماً فقيهاً مبرزاً مناظراً مجوداً، كثير
_________
(١) تاريخ الإسلام (١١/ ١٧٧).
(٢) تاريخ الإسلام (١١/ ٣٨).
стр. 123
المحفوظ، مليح المحاورة، حسن العشرة، مأمون الصحبة».
قال الذهبي: «أحد الأعلام، وفرد زمانه علماً ونقلاً وذكاء وتفننا له كتاب الفنون في أزيد من أربع مائة مجلد، إلاَّ أنَّه خالف السلف، ووافق المعتزلة في عدة بدع، نسأل الله العفو والسلامة، فإنَّ كثرة التبحر في الكلام ربَّما أضرَّ بصاحبه، ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه».
وقال ابن رجب: «إنَّ أصحابنا كانوا ينقمون على ابن عقيل تردده إلى ابن الوليد وابن التبان شيخي المعتزلة، وكان يقرأ عليهما في السرِّ علم الكلام، ويظهر منه في بعض الأحيان نوع انحرافٌ عن السُّنَّة، وتأوُّلٌ لبعض الصفات، ولم يزل فيه بعض ذلك إلى أن مات ﵀» (١).
قرأ عليه في صفر سنة خمس مئة.
نصَّان: [٣٩٧ ـ ٣٩٨].
٨١ ـ علي بن محمد بن علي بن أحمد بن إسماعيل بن الأنباري أبو منصور الواعظ، قاضي باب الطاق، مولده سنة (٤٢٥ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٧ هـ).
قال ابن أبي يعلى: «كان أحدَ الشهود العدول … وكان يعظ في جامع المنصور وجامع القصر، ويشهد ويحكم، وكان ينشر السنَّة في مجالسه، وحدَّث عن الوالد السَّعيد بكثير من سماعاته ومصنفاته» (٢).
قرأ عليه فِي شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
أربعة نصوص: [٣٠١ ـ ٣٠٤].
_________
(١) انظر: المذيل على تاريخ بغداد (ل: ٦٥/ أ)، معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٧٣٦)، المنتظم (٩/ ٢١٤)، السير (١٩/ ٤٤٣)، الميزان (٤/ ٦٦)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٠٣)، ذيل طبقات الحنابلة (٣/ ١٤٢)، اللسان (٤/ ٢٤٣).
(٢) انظر: طبقات الحنابلة (٢/ ٢٥٨)، معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٧٥٣)، المنتظم (٩/ ١٧٦)، ذيل الطبقات (٣/ ١١٠)، السير (١٩/ ٢٨١)، تاريخ الإسلام (١١/ ٩٠).
стр. 124
٨٢ ـ علي بن أبي طالب محمد بن علي بن عُبيد الله أبو الحسن الهَمَذاني المؤدِّب، مولده سنة (٤٣٥ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٢ هـ).
ذكره الذهبي، ولم يذكر فيه شيئاً (١).
قرأ عليه في ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وأربع مائة.
نصَّان: [٤٢٣ ـ ٤٢٤].
٨٣ ـ علي بن المقرئ أبي طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف بن يعقوب البغدادي أبو الحسن ابن العلاَّف الحاجب، من حُجَّاب الخلافة، مولده سنة (٤٠٦ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٥ هـ).
قال ابن الجوزي: «كان سماعه صحيحاً، ومُتِّع بسمعه وبصره وجوارحه إلى أن توفي».
وقال الذهبي: «من بيت الحديث والقراءة، وكان أحدَ حُجَّاب الخليفة، عُمِّر حتى رحل إليه الناس، وكان ذا طريقة جميلة وخصال حميدة» (٢).
قرأ عليه في جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
نصَّان: [٣٦٧ ـ ٣٦٨].
حرف الفاء
٨٤ ـ الفَرَج بن محمد بن عبد الله أبو الخير النجَّار، توفي سنة (٤٩٦ هـ).
ذكره الذهبي، وسمّاه: «الفرج بن محمد بن المقرون النجَّار، بغدادي»، ولم يذكر فيه شيئاً (٣).
_________
(١) تاريخ الإسلام (١١/ ٣٩).
(٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٧٥١)، المنتظم (٩/ ١٦٨)، السير (١٩/ ٢٤٢)، تاريخ الإسلام (١١/ ٥٩).
(٣) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٨٠).
стр. 125
قرأ عليه فِي شوال سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [٢٩٨ ـ ٣٠٠].
٨٥ ـ فضائل بن جوهر بن علي بن ملاحظ أبو الفضائل الشيَّال الدَّلال.
قرأ عليه فِي شَوَّال سنة أربع وتسعين وأربع مائة بالحريم الطَّاهري.
أربعة نصوص: [٣٠١ ـ ٣٠٤].
٨٦ ـ الفضل بن عبد العزيز بن محمد بن الحسين بن الفضل أبو عبد الله بن أبي القاسم القطان المُتُوثي، توفي سنة (٤٩٨ هـ).
قال السمعاني: «هو والد شيخنا هبة الله الشاعر، كان من أولاد المحدِّثين، وكان بقية بيته».
وقال الذهبي: «روى عنه السِّلفي، وقع لي جزء من طريقه» (١).
قرأ عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة بمسكنه دار الخلافة.
نصَّان: [١٠٤ ـ ١٠٥].
حرف القاف
٨٧ ـ القاسم بن طاهر أبو القاسم المعقلي.
ذكره الذهبي في تلاميذ أبي جعفر محمد بن أحمد بن المسلمة (٢).
قرأ عليه في شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وسأله الإجازةَ فتلفَّظ له بها.
نص واحد: [٣٤٨].
حرف الميم
٨٨ ـ محمد بن أحمد بن طاهر بن حَمد أبو منصور، يُعرف بخازن دار الكتب القديمة، توفي سنة (٥١٠ هـ).
قال ابن الجوزي: «كان سماعه صحيحاً، روى عنه أشياخنا، إلاَّ أنَّه كان يذهب
_________
(١) تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٠٧).
(٢) السير (١٨/ ٢١٤).
стр. 126
مذهب الإمامية، وهو فقيه على مذهبهم ومُفتيهم، كذلك قال شيخنا ابن ناصر».
وقال الذهبي: «كان من رؤوس الشيعة وفقهائهم، وفيه اعتزال» (١).
قرأ عليه بنهر المعلَّى فِي الجانب الشرقي ببغداد فِي دُريبة تُعرف بمحلَّة ابنة المُرجي فِي جمادى الأولى سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وأجاز له جميعَ مسموعاته.
خمسة نصوص: [٢٥٧ ـ ٢٥٨]، [٣١٩ ـ ٣٢١].
٨٩ ـ محمد بن أحمد بن علي بن عبد الرزاق أبو منصور المقرئ البغدادي الزاهد المعروف بالخياط، مولده سنة (٤٠١ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٩ هـ).
قال السمعاني: «صالح ثقة عابد مُلقِّن» (٢). أي يلقِّن القرآن ويُقرئه.
قرأ عليه في صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ستة نصوص: [١٦٣ ـ ١٦٨].
٩٠ ـ محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن النَّقور أبو منصور البزاز، توفي سنة (٤٩٧ هـ).
قال السِّلفي: «لم يكن بذاك، لكنه سمع الحديث الكثير، وكان ابنُه أبو بكر يسمع معنا» (٣).
سمع منه فِي أول يوم من شهر رمضان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
أربعة نصوص: [٢٤٥ ـ ٢٤٨].
٩١ ـ محمد بن الحسن بن أحمد أبو غالب البقَّال الفامي البغدادي الباقلاني، مولده سنة (٤٠١ هـ)، توفي سنة (٥٠٠ هـ).
قال السِّلفي في ترجمة أخيه أبي طاهر أحمد بن الحسن: «وقد كتبت أنا عن أخيه أبي
_________
(١) انظر: المنتظم (٩/ ١٨٩)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٤١).
(٢) انظر: السير (١٩/ ٢٢٢)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨١٦).
(٣) انظر: السير (١٨/ ٣٧٤)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٩٥)، اللسان (٥/ ٤٩).
стр. 127
غالب محمد بن الحسن عند دخولي بغداد سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة، وبعدها كثيراً، وسمعت بعد الكتابة عليه كثيراً بقراءتي وبقراءة أبي نصر المؤتمن بن أحمد الساجي الحافظ وغيره، وأفدتُ عنه الإمامَ أبا بكر محمد بن أبي المظفر السمعاني عند قدومه ببغداد حاجًّا، وغيره من طلاَّب الحديث الواصلين إليها، ومن الله أطلب المجازاة، وكان من المكثرين، وإسناده كإسناد أخيه، وشيوخه ابن شاذان وابن بشران وغيرهما».
وقال ابن الجوزي: «حدَّثنا عنه أشياخنا، وهو من بيت الحديث، وكان شيخاً صالحاً كثير البكاء من خشية الله تعالى، صبوراً على إسماع الحديث».
وقال الذهبي: «شيخ صالح بغدادي، من بيت الحديث … أثنى عليه عبد الوهاب الأنماطي» (١).
قرأ عليه في جمادى الآخرة ورجب وشوال من سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
أربع وثلاثون نصًّا: [٢٣٧ ـ ٢٤١]، [٣٢٧]، [٦٤١]، [٩٥٦ ـ ٩٦١]، [٩٦٢ ـ ٩٧٦]، [١٠٧٩ ـ ١٠٨٤].
٩٢ ـ محمد بن الحسن بن علي بن أيوب أبو الحسن الفقيه الأصبهاني نزيل بغداد.
وصفه السِّلفي بالفقيه.
قرأ عليه في داره بباب المراتب بالجانب الشرقي فأقرَّ به، في المحرَّم سنة خمس وتسعين وأربع مائة، وسمع منه بعد ذلك في شعبان سنة ستٍّ وتسعين وأربع مائة.
نصَّان: [٢٣١ ـ ٢٣٢].
٩٣ ـ محمد بن الحسين بن بندار المقرئ أبو العز الواسطي القلانسي المصري، مولده سنة (٤٣٥ هـ)، وتوفي سنة (٥٢١ هـ).
_________
(١) انظر: الوجيز في ذكر المُجاز والمُجيز (ص ٥٥)، المنتظم (٩/ ١٥٤)، السير (١٩/ ٢٣٦)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٢٩).
стр. 128
قال ابن الجوزي: «نسبه شيخنا عبد الوهاب الأنماطي إلى الرفض وأساء الثناء عليه، وقال شيخنا أبو الفضل ابن ناصر: ألحق سماعه في جزء».
قال الذهبي: «أمَّا الرفض فلا، فله أبيات في تعظيم الأربعة الراشدين، إن لم يكن نظمها تقيَّة».
وأمَّا الإلحاق فقال عنه الذهبي أيضاً: «فلعله ألحقه من ثبته».
وقال السِّلفي: «وسألته (أي خميس الحوزي) عن أبي العز بن بندار، فقال: هو أحد الأئمة الأعيان في علوم القرآن … واستوعب القراءات وطرقها وبرع في المعرفة بها … وهو حسن الخط جيد النقل ذو فهم لما يقوله ويرويه».
وقال الذهبي: «أبو العز عندنا مع ذلك ثقة في القراءات مرضي» (١).
قرأ عليه وأجاز له في شهر رمضان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
نصَّان: [٦١٨ ـ ٦١٩].
٩٤ ـ محمد بن الحسين بن عبد العزيز بن وَهْبان أبو المكارم الشيباني، توفي سنة (٥٠٧ هـ).
وقع في المنتظم في اسم أبيه (الحسن) بدل (الحسين)، وهو خطأ.
وصفه السِّلفي بالرئيس.
وقال ابن الجوزي: «حدَّث عن الجوهري … إلاَّ أنَّ علماء النقل طعنوا فيه، وكان السبب أنَّه سمَّع لنفسه من ابن غيلان سنة خمسين وأربع مئة، وابن غيلان توفي سنة أربعين».
وقال الذهبي: «سمَّع لنفسه من ابن غيلان، فأرَّخ ذلك سنة خمسين فافتضح» (٢).
نصَّان: [٣٧٩ ـ ٣٨٠].
_________
(١) انظر: سؤالات السِّلفي (ص ٨١)، المنتظم (١٠/ ٨)، السير (١٩/ ٤٩٧)، الميزان (٤/ ٤٤٥)، معرفة القراء (٢/ ٩١٢)، تاريخ الإسلام (١١/ ٣٧٣)، اللسان (٥/ ١٤٤).
(٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩١٦)، المنتظم (٩/ ١٧٧)، تاريخ الإسلام (١١/).
стр. 129
٩٥ ـ محمد بن الحُسين بن محمد بن علي بن عبد الله بن يمن أبو بكر الأنصاري القصَّار يُعرف بابن يَعْصِين (١).
قرأ عليه فِي جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [٢٥٩ ـ ٢٦١].
٩٦ ـ محمد بن سعيد بن إبراهيم بن سعيد بن نَبْهان أبو علي الكاتب الكرخي البغدادي، مولده سنة (٤١٥ هـ)، وتوفي سنة (٥١١ هـ).
كان صحيح السماع، لكنَّه يتشيَّع واختلط قبل موته بعامين، فيُعتبَر تاريخ السماع منه.
قال السمعاني: «شيخ عالمٌ فاضلٌ مسنٌّ، من ذوي الهيئات».
قال ابن الجوزي: «انتهى إليه الإسناد، حدَّث عنه أشياخنا، قال شيخنا ابن ناصر: إلاَّ أنَّه تغيَّر قبل موته، وبقي مطروحاً على فراشه لا يعقل، فمَن سمعه في تسع وعشر فسماعه باطل، وكان يُتَّهم بالرفض».
وقال ابن ناصر أيضاً: «لم يكن من أهل الحديث» (٢).
سمع منه في صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
أربعة نصوص: [١٣١ ـ ١٣٤]
٩٧ ـ محمد بن عبد الله بن محمد أبو المفضل النَّاقد السِّمسار، توفي سنة (٤٩٧ هـ).
ذكره الذهبي، ووقع عنده: (أبو الفضل) بدل (أبو المفضل)، وقال: «كان شيعيًّا» (٣).
قرأ عليه في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
نصَّان: [١٣٨ ـ ١٣٩].
_________
(١) تقدَّم ذكر أبي القاسم الحسين بن الحسن بن محمد بن علي القصار برقم: (٤٠)، فلا أدري هل هذا ابن عمِّه، أو أنَّه أخوه، وتصحف اسم أبيه إلى (الحسين) بدل (الحسن)، فلم أقف عليه لا بهذا الاسم ولا الآخر.
(٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩٣٢)، المنتظم (٩/ ١٥٩)، السير (١٩/ ٢٥٥)، الميزان (٥/ ١٢)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٨٠)، اللسان (٥/ ١٧٩).
(٣) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٩٥).
стр. 130
٩٨ ـ محمد بن عبد الله بن يحيى بن الوكيل أبو البركات يُعرف بابن الشيرجي وبابن الوكيل المقرئ، مولده سنة (٤٠٦ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٩ هـ).
قال ابن ناصر: «كان رجلاً صالحاً، اتُّهم بالاعتزال، ولم يكن يذكره، ولا يدعو إليه».
قال ابن الجوزي: «روى عنه أشياخنا، وكان يُتَّهم بالاعتزال».
قلت: وقد رجع عن ذلك كلِّه إن شاء الله، فقد ذكر أبو المُعمَّر المبارك بن أحمد قال: «دخلت عليه مع المؤتمن الساجي في مرضه، فقال له المؤتمن: يا شيخنا! تبلغنا عنك أشياء؟ فقال: ذلك صحيح، وأنا قد رجعتُ إلى الله، وتُبتُ عن ذلك الاعتقاد» (١).
قرأ عليه وسمع منه في نهر الدجاج في الجانب الغربي في المحرَّم وربيع الآخر ورجب من سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وذكر أنَّه قرأ عليه جميع كتاب القدر لأبي إسحاق الفزاري.
أربعة عشر نصًّا: [١٥٠ ـ ١٥٢]، [٢٤٤ ـ ٢٤٨]، [٥٥٢ ـ ٥٥٤]، [٦٣٧ ـ ٦٤٠].
٩٩ ـ محمد بن عبد الباقي بن الفَرَج بن اليُسر أبو عبد الله الدُّوري البغدادي السِّمسار، مولده سنة (٤٣٤ هـ)، وتوفي سنة (٥١٣ هـ).
ووقع في معجم شيوخ ابن عساكر: (بشير) بدل (اليسر)!
قال السمعاني وابن الجوزي: «كان شيخاً صالحاً ثقة خيِّراً».
وقال الذهبي: «شيخ صالح ثقة بغدادي» (٢).
ثلاثة نصوص: [٥١٠ ـ ٥١٢].
_________
(١) المنتظم (٩/ ١٤٧)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨١٧، ٨١٨).
(٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩٥٢)، المنتظم (٩/ ٢١٥)، السير (١٩/ ٤٢٧)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢١١).
стр. 131
١٠٠ ـ محمد بن عبد الباقي بن محمد بن عبد الله أبو بكر البزاز الحنبلي الفقيه المعدِّل يُعرف بابن صهر هبة الأنصاري البغدادي، قاضي المارستان، مولده سنة (٤٣٢ هـ)، وتوفي سنة (٥٣٥ هـ).
قال السِّلفي في المشيخة: «هو إمام من فقهاء الحنابلة».
وقال ابن السمعاني: «أَسْنَدُ شيخٍ بقي على وجه الأرض، وكانت إليه الرحلة من أقطار الأرض، عارفٌ بالعلوم متفنِّن، حَسنُ الكلام، حُلو المنطق، مَليح المحاورة، ما رأيت أجمع للعلوم منه، وكان سريع النسخ، حسن القراءة للحديث … ».
وقال ابن الجوزي: «ألحق الصغار بالكبار، وكان حسنَ الصورة، حُلوَ المنطق، حسن المعاشرة … وكان فهماً ثبتاً حجَّة، متقناً في علوم كثيرة، منفرداً في علم الفرائض … » (١).
قرأ عليه في مسجده بالنَّصرية في شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وسأله الإجازة فتلفَّظ بها.
نصَّان: [٤٠١ ـ ٤٠٢].
١٠١ ـ محمد بن عبد السلام بن أحمد أبو الفضل الأنصاري الخزرجي البزاز الشريف البغدادي، مولده سنة (٤١٤ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٨ هـ).
قال الذهبي: «كان ثقة صالحاً من بيت حديث وخير» (٢).
قرأ عليه في شوال، وفي شهر الله الأصم في دار الوزير سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
تسعة عشر نصًّا: [١٥٨ ـ ١٥٩]، [١٠٥٠ ـ ١٠٦٦].
_________
(١) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩٥٣)، المنتظم (١٠/ ٩٢)، التقييد (ص ٨٢)، ذيل طبقات الحنابلة (١/ ١٩٢)، السير (٢٠/ ٢٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ٦٣٩)، المستفاد (ص ٢٠)، اللسان (٥/ ٢٤١).
(٢) انظر: الوافي بالوفيات (٣/ ٢١٠)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٠٩)، العبر (٢/ ٣٧٨).
стр. 132
١٠٢ ـ محمد بن عبد العزيز بن عبد الله أبو ياسر الخيَّاط البغدادي، توفي سنة (٤٩٥ هـ).
قال الذهبي: «كان رجلاً خيِّراً» (١).
قرأ عليه من أصل سماعه، في شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
أحد عشر نصًّا [١٤٠ ـ ١٤٩]، [٧٢٤].
١٠٣ ـ محمد بن عبد القادر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن محمد القاضي أبو الحسين السمَّاك الواعظ المعدِّل، توفي سنة (٥٠٢ هـ).
قال الذهبي: «رماه ابن ناصر بالكذب كأبيه».
قرأ عليه ببغداد في الجانب الشرقي فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [٨٥ ـ ٨٧].
١٠٤ ـ محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر أبو سَعْد الأسَدِي البغدادي المؤدِّب، توفي سنة (٥٠١ هـ).
قال السمعاني: «شيخ فيه لين وضعف»، وقال الذهبي: «ضعَّفه ابن ناصر، واتَّهمه بالكذب، ومشَّاه غيرُه»، وقال أيضاً: «ضعَّفه ابن ناصر؛ لأنَّه كان يُلحق سماعاته مع أبيه، وكان الإلحاق بيِّناً طريًّا» (٢).
قرأ عليه فِي شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وممَّا قرأه عليه رواية الأكابر عن الأصاغر للخلال.
عشرة نصوص: [١٣٥ ـ ١٣٧]، [٢٩٠ ـ ٢٩٦].
١٠٥ ـ محمد بن عبد الواحد بن الحسن أبو غالب القزاز المعروف بابن زريق الشيباني المقرئ، توفي سنة (٥٠٧ هـ).
_________
(١) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٧٢).
(٢) انظر: الأنساب (١/ ١٤١)، الميزان (٥/ ٧٩)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٨)، اللسان (٥/ ٢٦٧).
стр. 133
قال ابن الجوزي: «ثقة».
وقال الذهبي: «كان ثقة مقرئاً فاضلاً حاذقاً بالقراءات» (١).
قرأ عليه بالحريم الطَّاهري ببغداد فِي الجانب الغربي فِي المحرَّم سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
سبعة نصوص: [٧١ ـ ٧٦].
١٠٦ ـ محمد بن عبد الواحد بن علي الأزرق أبو الغنائم البغدادي، يُعرف بابن الشَّهْرَسْتَانِي، توفي سنة (٥٠١ هـ).
ترجم له الذهبي، ولم يذكر فيه شيئاً (٢).
قرأ عليه بالنَّصْرِيَّة فِي الجانب الغربيِّ فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [١٤ ـ ١٦].
١٠٧ ـ محمد بن عبد الوهاب بن علي بن الشَّعيري أبو الفَرَج الخزَّاز الكوفي نزيل بغداد، توفي سنة (٥٩٤ هـ).
قال الذهبي: «روى ببغداد عن محمد بن علي بن الحسن بن عبد الرحمن العلوي، وعنه السِّلفي» (٣).
أربعة نصوص: [٥٨٧ ـ ٥٩٠].
١٠٨ ـ محمد بن عُبيد الله بن محمد بن أحمد بن كادش أبو ياسر العُكبُري الحنبلي، مولده سنة (٤٢٧ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٦ هـ).
قال السِّلفي: «كان قارئَ بغداد والمستملي بها على الشيوخ، ثقة كثير السماع، ولم
_________
(١) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩٧١)، المنتظم (٩/ ١٧٩)، تاريخ الإسلام (١١/ ١١٧)، توضيح المشتبه (٨/ ٢٣).
(٢) تاريخ الإسلام (١١/ ٢٨).
(٣) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٧٢).
стр. 134
يكن له أُنس بالعربية، وكان حنبليَّ المذهب، جهوريَّ الصوت عند قراءة الحديث والاستملاء».
وقال ابن الجوزي: «نَسَخ، وكان مفيد بغداد».
وقال الذهبي: «هو من شيوخ السِّلفي، وكان قارئ أهل بغداد والمُستملي بها، وكان يلحن قليلاً، وله صوت جهوري» (١).
قرأ عليه فِي جامع القصر، يوم الجمعة فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
سبعة نصوص: [٩٦ ـ ٩٩]، [٢١٦]، [٣٧٩ ـ ٣٨٠].
١٠٩ ـ محمد بن علي بن الحسن بن أبي عمر أبو المعالي البزاز.
قرأ عليه في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وأجاز له وتلفَّظ به.
نصَّان: [٤١٧ ـ ٤١٨].
١١٠ ـ محمد بن علي بن طالب بن محمد بن زِبِبْيَا الخرقي البزار أبو الفضل بن أبي الغنائم الحنبلي البغدادي، يُعرف بابن زِبِبْيَا، مولده سنة (٤٣٦ هـ)، وتوفي سنة (٥١١ هـ).
وزِبِبْيَا: أوله زاي مكسورة تليها الموحدة الأولى مكسورة ثم الثانية ساكنة، ثم مثناة تحت مفتوحة، ثم ألف مقصورة.
ووقع في الأصل وبعض مصادر الترجمة: زبيبا بتقديم الياء المثناة على الباء الموحدة، وهو خطأ، وفي (ف) الرسم محتمل.
قال السمعاني: «ولم يكن في دينه مرضيًّا، كان يذهب أنَّ النجوم هي المدبرة للعالَم، وأنَّ العالَم قديم، ويرى رأي الفلاسفة تقليداً من غير معرفة، نسأل الله العافية».
_________
(١) انظر: المنتظم (٩/ ١٣٦)، ذيل طبقات الحنابلة (١/ ٩٤)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٨١)، العبر (٢/ ٣٧٣).
стр. 135
وقال ابن الجوزي: «قال شيخنا ابن ناصر الدين: لم يكن بحجة؛ لأنَّه كان على غير السمت المستقيم».
وذكر ابن رجب عن ابن النجار أنَّه قرأ بخط ابن ناصر الدين عنه أنَّه كان يعتقد عقيدة الفلاسفة تقليداً من غير معرفة، وقال ابن رجب: «وكان فقيهاً فاضلاً».
وقال ابن ناصر الدين الدمشقي: «وكان فلسفيَّ الاعتقاد في تدبير العالم بالنجوم، وهذا ضلال، ولهذا وهَّاه ابن ناصر وتبعه غيرُه».
وذكر الحافظ عن ابن ناصر الدين أنَّه كان صحيح السماع (١).
قرأ عليه في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربع مئة.
ثلاثة نصوص: [٤٠٦ ـ ٤٠٨].
١١١ ـ محمد بن علي بن عبد الصمد بن علي بن الفضل بن المأمون أبو غانم الشريف الهاشمي، يسكن قصر المأمون، مولده سنة (٤٥٥ هـ)، وتوفي سنة (٥٢٤ هـ).
ذكره ابن عساكر في معجم الشيوخ والذهبي، ووقع عند ابن عساكر: (أبو غالب) بدل (أبو غانم) (٢).
قرأ عليه فِي ذي الحجَّة سنة ستٍّ وتسعين وأربع مئة، وأجاز له.
نصَّان: [٢٦٩ ـ ٢٧٠].
١١٢ ـ محمد بن علي بن عُبيد الله بن وُدعان القاضي أبو نصر حاكم الموصل، مولده سنة (٤٠١ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٤ هـ).
أخذ عنه السِّلفي في أول أمره، ولم يكن تبيَّن له كذبه، ثم لما عرف حالَه بيَّن ذلك؛
_________
(١) انظر: مختار من ذيل تاريخ بغداد للسمعاني (ل: ١٤/ أ)، المنتظم (٩/ ١٩٥)، ذيل طبقات الحنابلة (١/ ١٣٧)، الميزان (٥/ ١٠٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٨٠)، المشتبه (ص ٣١٦)، توضيح المشتبه (٤/ ١٩٠)، تبصير المنتبه (٢/ ٦٠٣)، اللسان (٥/ ٣٠٤).
(٢) معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩٨٦)، تاريخ الإسلام (١١/ ٤٢١).
стр. 136
ليخرج من عهدة ما روى عنه، وذكر كلاماً على الأربعين التي رواها، وهي المسماة بالأربعين الودعانية، وللسِّلفي ورقة في التحذير منها.
وقال أيضاً في هذه المشيخة: «حديث واحد من الأربعين لابن ودعان: أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان حاكم الموصل، قدم علينا بغداد في سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة، وقرأت عليه وهو من جملة الأربعين، وسمعت جميعها عليه، ثم تبيَّن لي حين تصفحت كتابه تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيب الأسانيد وتغييرها على الأسانيد».
قال ابن ناصر: «رأيته ولم أسمع منه؛ لأنَّه كان متهماً بالكذب».
وقال ابن الجوزي: «قدم بغداد في سنة ثلاث وسبعين (١)، ومعه جزء فيه أربعون حديثاً عن عمِّه أبي الفتح، وهي التي وضعها زيد بن رفاعة الهاشمي، وجعل لها خطبة، فسرقها أبو الفتح بن ودعان عمُّ أبي نصر هذا، وحذف خطبتها، ركَّب على كلِّ حديث شيخاً إلى شيخ الذي روى عنه ابن رفاعة، وقد روى أبو نصر هذا أحاديث غيره، والغالب على حديثه المناكير والموضوع».
وضعفه غير واحد (٢).
قدِم بغداد، فقرأ عليه في ذي القعدة سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة، وأجاز له جَميع مسموعاته وتلفَّظ به.
نص واحد: [١٠٢٧].
١١٣ ـ محمد بن علي بن منصور بن عبد الملك المعروف بابن القُرَّاء أبو منصور القزوينِي المقرئ، توفي سنة (٥١٦ هـ).
_________
(١) كذا، والصواب: (ثلاث وتسعين)، كما صرَّح بذلك السِّلفي.
(٢) انظر: كلام الحافظ السِّلفي على الأربعين الودعانية (ص ٣٢١ ـ ضمن جمهرة الأجزاء)، المشيخة البغدادية (ل: ٢٩٩/ أ)، المنتظم (٩/ ١٢٧)، السير (١٩/ ١٦٤)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٦٠)، الميزان (٥/ ١٠٣)، المستفاد (ص ٢٧)، اللسان (٥/ ٣٠٥).
стр. 137
والقُرَّاء: بضم القاف وتشديد الراء المفتوحة، نسبة إلى قراءة القرآن والزهد، وهو بيت كبير بقزوين من أهل العلم.
قال الرافعي: «وأدخل أبو سعد السمعاني أبا منصور في المذيَّل، وقال: كان شيخاً صالِحاً له معرفة بالعربية … وسألت عنه أبا البركات الأنماطي فأثنى عليه».
وقال ابن نقطة: «ثقة» (١).
قرأ عليه بدَرْبِ حَبِيب فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
خمسة نصوص: [٨٨ ـ ٩٢].
١١٤ ـ محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الآبنوسي أبو غالب الصيرفي، مولده سنة (٤١٨ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٧ هـ).
ذكره الذهبي، ولم يذكر فيه شيئاً (٢).
قرأ عليه بالكرخ في سوق الصيارفة غربي مدينة السلام في ذي القعدة سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [٤٢٠ ـ ٤٢٢].
١١٥ ـ محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن المهتدي بالله الشريف أبو الغنائم الهاشمي العباسي البغدادي الحريمي، خطيب جامع المنصور، مولده سنة (٤٣٦ هـ)، وتوفي سنة (٥١٧ هـ).
وسقط (محمد) الثاني من المنتظم لابن الجوزي.
قال ابن الجوزي: «كان شيخاً ذا هيئة جميلة وصلاح ظاهر، وسماعه صحيح، وكان شيخنا عبد الوهاب يُثني عليه، ويصفه بالصدق والصلاح، عاش مئة وثلاثين
_________
(١) انظر: الأنساب (٤/ ٤٦٢)، معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ٩٩٩)، تكملة الإكمال (٤/ ٥٦١)، التدوين في أخبار قزوين (١/ ٤٧١)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٦٦)، توضيح المشتبه (٧/ ٦٩).
(٢) تاريخ الإسلام (١١/ ١٠٣).
стр. 138
سنة ممتَّعاً بجميع جوارحه».
وقال الذهبي: «الشيخ الجليل الصالح العدل الصادق … من بقايا المسندين ببغداد» (١).
قرأ عليه بالحريم الطَّاهري فِي المحرَّم سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثمانية نصوص: [٧٧ ـ ٨٤].
١١٦ ـ محمد بن محمد بن أحمد بن يوسف أبو البركات الخَرَزي البيِّع التاجر، مولده سنة (٤٢٥ هـ)، وتوفي سنة (٥١٥ هـ).
قال ابن الجوزي: «كان سماعُه صحيحاً» (٢).
قرأ عليه في خان الخليفة، في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [٣٥٥ ـ ٣٥٧].
١١٧ ـ محمد بن محمد بن عبد العزيز بن العباس بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عُبيد الله بن المهدي الشريف أبو علي الهاشمي البغدادي، مولده سنة (٤٣٢ هـ)، وتوفي سنة (٥١٥ هـ).
قال عبد الوهاب الأنماطي: «ثقة صالح».
وقال ابن الجوزي: «كان ثقة عدلاً ديِّناً صالحاً».
وقال ابن النجَّار: «كان ثقة صدوقاً، نبيلاً من ظُرَّاف البغداديِّين».
وقال الذهبي: «عدلٌ شريفٌ ديِّنٌ عفيفٌ من أهل الحريم … وكان من الثقات المكثرين» (٣).
_________
(١) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١٠٢٥)، المنتظم (٩/ ٢٤٨)، السير (١٩/ ٤٦٩)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٨١).
(٢) المنتظم (٩/ ٢١٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٤٥).
(٣) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١٠٣٧)، المنتظم (٩/ ٢٣٠)، الوافي بالوفيات (١/ ١٣٩)، السير (١٩/ ٤٣٠)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٤٥، ٢٤٦).
стр. 139
قرأ عليه بالحريم الطَّاهري في داره، فِي المحرم سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
أربعة نصوص: [٦ ـ ٨]، [٩٩٦].
١١٨ ـ محمد بن محمد بن محمد بن الطيب أبو الفضل البزاز الصباغ، مولده سنة (٤٢٠ هـ)، أو (٤٢١ هـ)، وتوفي سنة (٤٩٩ هـ)، وقيل: (٤٩٨ هـ).
قال ابن الجوزي: «محمد بن محمد بن الطيب أبو الفضل الصباغ … سمع أبا القاسم بن بشران، وحدَّثنا عنه أشياخنا … » (١).
قرأ عليه في شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [٧٩٢ ـ ٧٩٤].
١١٩ ـ محمد بن المختار بن محمد بن عبد الواحد بن عبد الله بن المؤيَّد بن المتوكِّل ابن المعتصم بن الرشيد بن المهدي بن المنصور بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس الشريف أبو العِز الحنبلي المعروف بابن الخص، توفي سنة (٥٠٨ هـ).
قال ابن الجوزي: «كان ثقة، أثنى عليه شيخنا محمد بن ناصر».
وقال الذهبي: «كان ثقة صالحاً ديِّناً جليلاً مُحتَرماً» (٢).
نصَّان: [٤٠٩ ـ ٤١٠].
١٢٠ ـ محمد بن هبة الله بن محمد بن الحسن بن المأمون أبو نصر الشريف الهاشمي، يسكن نهر طابق، توفي سنة (٥٠١ هـ).
قال الذهبي: «روى عنه أبو المعمَّر الأنصاري، وأثنى عليه».
وقال ابن النجار: «كان من سروات بيته، صالحاً متديِّناً» (٣).
_________
(١) المنتظم (٩/ ١٤٨)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٠٩، ٨١٩).
(٢) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١٠٥٥)، المنتظم (٩/ ١٨٢)، السير (١٩/ ٣٨٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ١١٨).
(٣) تاريخ الإسلام (١١/ ٢٩).
стр. 140
قرأ عليه فِي صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
ثلاثة نصوص: [١٠٨ ـ ١١٠].
١٢١ ـ المبارك بن الحسين بن أحمد بن صالح الغسَّال أبو الخير المقرئ سِبط الخوَّاص الزاهد البغدادي الشافعي، مولده سنة (٤٢٩ هـ)، وتوفي سنة (٥١٠ هـ).
قال الذهبي: «قال ابن ناصر: كان ضعيفاً في الرواية ليِّناً. ثم ذكر أشياء استدلَّ بها، فيها تعنُّت من ابن ناصر كعادته».
وقال ابن السمعاني: «كان أديباً مهراً صالحاً ثقة».
وقال الذهبي: «كان صالحاً، ثقة، متميِّزاً … وكان حافظاً مجوِّداً يتكلَّم على معاني القرآن» (١).
قرأ عليه بدرب نصير والمدرسة النظامية فِي شهر رجب سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة، وبعد ذلك فِي شوال سنة سبع وتسعين وأربع مائة.
خمس وعشرون نصًّا: [٢١ ـ ٤٥].
١٢٢ ـ المبارك بن عبد الجبار بن أحمد بن القاسم بن أحمد بن عبد الله أبو الحسين القطيعي الصيرفي الحَمَامي، المعروف بابن الطيوري، مولده سنة (٤١١ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٠ هـ).
والحَمامي: بفتح الحاء المهملة والميم المخففة، نسبة إلى الحمام التي هي الطيور واقتنائها.
قال ابن ماكولا: «صديقنا … وهو من أهل الخير والعفاف والصلاح».
وقال السِّلفي: «هو محدِّث مفيد ورع كبير، لم يشتغل قطُّ بغير الحديث، وحصَّل ما لم يُحصِّله أحد من كتب التفسير والقراءات واللغة والمسانيد والتواريخ والعلل والأدبيات والشعر، كلها مسموعة، رافق الصوريَّ واستفاد منه».
_________
(١) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١٠٨٥)، السير (١٩/ ٣٥٧)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٤٠)، اللسان (٥/ ٨).
стр. 141
قال الذهبي: «قال ابن ناصر في أماليه: «حدَّثنا الثقة الثبت الصدوق».
وقال السمعاني: «كان المؤتمن الساجي سيِّء الرأي في ابن الطيوري، وكان يرميه بالكذب، ويُصرِّح بذلك، مع أنَّه سمع منه الحديث وكتب عنه، وما رأيت أحداً من مشايخنا الثقات يوافق المؤتمن على ذلك، فإنِّي سألت جماعة من مشايخنا مثل عبد الوهاب ابن الأنماطي وابن ناصر فأثنوا عليه ثناء حسناً، وشهدوا له بطلب الحديث والصدق والأمانة وكثرة السماع».
وقال الذهبي: «شيخ مشهور مكثر ثقة، ما التفت أحد من المحدِّثين إلى تكذيب المؤتمن له» (١).
قلت: وهو من الشيوخ الذين أكثر عنهم السِّلفي في المشيخة، فسمع منه وقرأ عليه، وروى عنه فوائد كثيرة، وأخرج له مسلسلات، كمسلسل وهو يبتسم، والتشبيك، وغير ذلك من الفوائد، وذلك في أشهر عدة (جمادى الآخرة، رجب، شعبان، شوال، ذي الحجة) من سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وكان بعض سماع السِّلفي بقراءة المؤتمن الساجي عنه (٢)، فلا أدري ما وجه تكذيب المؤتمن له، إلاَّ أن يكون وقف على شيء ظنَّه يدلُّ على الكذب وليس كذلك.
مائتان وستة وثمانون نصًّا [١٣٨ ـ ١٣٩]، [٣٢٦]، [٣٧٥ ـ ٣٧٨]، [٤٣٦ ـ ٤٧٢]، [٥٠٧ ـ ٥٠٩]، [٥١٣ ـ ٥١٥]، [٥٤٨ ـ ٥٤٩]، [٥٥٨ ـ ٥٦١]، [٦٠٨ ـ ٦١٠]، [٦٢٠ ـ ٦٢٢]، [٦٢٨ ـ ٦٣٢]، [٦٣٣ ـ ٦٣٦]، [٦٥٢ ـ ٦٧٧]، [٦٧٨ ـ ٦٨٤]، [٧٠٢ ـ ٧٠٤]، [٧٠٥ ـ ٧١٠]، [٧٦٨ ـ ٧٨٩]، [٧٩٦]، [٨٧١ ـ ٩٥٥]، [٩٨١]، [٩٨٣ ـ ٩٨٧]، [٩٩٧ ـ ١٠٢٦]، [١٠٢٨ ـ ١٠٣١]، [١٠٣٥ ـ ١٠٤٩]، [١٠٧٠ ـ ١٠٧٥]، [١٠٩٩ ـ ١١٠٤].
_________
(١) انظر: الإكمال (٣/ ٢٨٧)، الأنساب (٢/ ٢٥٥)، تكملة الإكمال (٣/ ٦٠٤)، السير (١٩/ ٢١٣)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٣٠)، الميزان (٤/ ٣٥١)، المستفاد (ص ٢٢٣)، اللسان (٥/ ٩).
(٢) انظر النص: (٧٠٢، ٨٧١، ٩٠٢، ٩٩٧، ١٠٣٥).
стр. 142
١٢٣ ـ المبارك بن فاخر بن محمد بن يعقوب أبو الكرَم النَّحوي المعروف بابن الدبَّاس البغدادي، مولده سنة (٤٣١ هـ)، وقيل: (٤٤٨ هـ)، وتوفي سنة (٥٠٥ هـ).
قال السمعاني: «سألت أبا منصور بن خيرون عن ابن فاخر، فقال: كانوا يقولون: إنَّه كذَّاب».
وقال السمعاني أيضاً: «كان إماماً في اللغة والنحو، وله فيها باع طويل».
وقال ابن الجوزي: «كان مقرئاً في النحو عارفاً باللغة، غير أنَّ مشايخنا جرحوه، كان شيخنا أبو الفضل بن ناصر سيِّءَ الرأي فيه، يرميه بالكذب والتزوير، وكان يدَّعي سماع ما لم يسمعه» (١).
قرأ عليه في شهر ربيع الآخر سنة أربع وتسعين وأربع مئة، قرأ عليه بانتقاء محمد بن محمد التميمي البصري.
خمسة نصوص: [٣٥٨ ـ ٣٦٢].
١٢٤ ـ محفوظ بن أحمد بن الحسن بن أحمد أبو الخطاب الكَلْوَذَانِي الأزَجِي الحنبلي البغدادي، شيخ الحنابلة في وقته، مولده سنة (٤٣٢ هـ)، وتوفي سنة (٥١٠ هـ).
قال السِّلفي: «أبو الخطاب من أئمة أصحاب أحمد، يُفتي على مذهبه ويُناظر، وكان عدلاً رضيًّا، عنده كتاب الجليس والأنيس للقاضي أبي الفرج الجريري عن الجازري عنه، وكان ينفرد به، ولم يتفق لي سماعه، وندمت بعد خروجي من بغداد على فواته (٢).
وقال السمعاني: «أحد فقهاء الحنابلة، وكان مفتياً فاضلاً ورعاً ديِّناً، غزير الفضل، وافر العقل، كثير المحفوظ، مليح المحاورة، حسن العشرة، وكان له شعر رقيق مطبوع».
_________
(١) انظر: المذيل على تاريخ بغداد (ل: ٨٠/ أ)، معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١٠٩٢)، المنتظم (٩/ ١٥٤)، السير (١٩/ ٣٠٢)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٨٣٢)، الميزان (٤/ ٣٥١)، اللسان (٥/ ١١).
(٢) أي: فوات سماع كتاب الجليس والأنيس.
стр. 143
وقال ابن الجوزي: «كان ثبتاً ثقة غزير الفضل والعقل، وله شعر مطبوع».
وقال ابن رجب: «كان فقيهاً عظيماً كثير التحقيق، وله من التحقيق والتدقيق الحسن في مسائل الفقه وأصوله شيءٌ كثير جدًّا، وله مسائل ينفرد بها عن الأصحاب» (١).
قرأ عليه في شهر ربيع الأول سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
سبعة نصوص: [١٨٣ ـ ١٨٤]، [٣٧٩ ـ ٣٨٠]، [٥٥٥ ـ ٥٥٧].
١٢٥ ـ مُسدَّد بن محمد بن علَكَان أبو طاهر الجَنْزِي الشافعي.
والجَنْزِي: بفتح أوله وسكون النون وكسر الزاي، نسبة إلى ثغر جَنْزَة، وهي كنجة من بلاد أرَّان، وهي ما بين شروان وأذربيجان.
قال السِّلفي في المشيخة: «من فقهاء أصحاب الشافعي»، وقال أيضاً: «أخبرنا الشيخ الإمام».
قال الذهبي: «الفقيه مسدد بن محمد الجَنْزِي، شيخ السِّلفي، يروي عن علي بن عيسى الباقلاني» (٢).
قلت: ويروي أيضاً عن أبي القاسم علي بن المحسِّن التنوخي.
قرأ عليه فِي داره ـ وكان مريضاً ـ فِي جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وأربع مائة، وأجازه وتلفظ بالإجازة.
عشرة نصوص: [٢٤٩ ـ ٢٥٤]، [٣٤٤ ـ ٣٤٧].
١٢٦ ـ مسعود بن أبي بكر محمد بن علي بن عبد الواحد بن الكارد أبو البركات التاجر الحبَّار.
_________
(١) انظر: المذيل على تاريخ بغداد (ل: ٩٠/ ب)، معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١١٠٠)، المنتظم (٩/ ١٩٠)، السير (١٩/ ٣٤٨)، تاريخ الإسلام (١١/ ١٤٠)، ذيل طبقات الحنابلة (٣/ ١١٦ ـ ١٢٧)، المستفاد (ص ٢٢١).
(٢) انظر: معجم البلدان (٢/ ١٧١)، المشتبه (ص ١٨٣)، توضيح المشتبه (٢/ ٤٨١)، تبصير المنتبه (١/ ٣٦١).
стр. 144
ووقع في (ف): (الخباز).
قرأ عليه من أصل سماعه فِي شهر رجب سنة أربع وتسعين وأربع مائة بنهر المعلَّى شرقي مدينة السلام، فِي مسجد العمري بسوق الثلاثاء.
ثمانية نصوص: [٢٧٩ ـ ٢٨٦).
١٢٧ ـ المُعمَّر بن محمد بن الحسين بن محمد بن جامع أبو نصر التميمي البيِّع الأنماطي الشافعي، توفي سنة (٥١٤ هـ).
ومُعمَّر: بضم أوله وفتح ثانيه وتثقيل الميم.
قال ابن ناصر: «ضعيف، ألحق سماعه في جزأين من تاريخ الخطيب، فقلت له: لمَ فعلتَ هذا؟ قال: لأنِّي سمعتُ الكتابَ كلَّه».
وقال ابن نقطة: «فيه مقال».
قال الذهبي بعد أن أورد كلام ابن ناصر: «فلا وجه لتضعيفه»، وقال أيضاً: «لا يؤثِّر قدحُ ابن ناصر فيه، فإنَّ الرجلَ كان فيه نباهة، وما يمنع من أن كان له فوتٌ، فأُعيد له بعد كتابة الطبقة، ثم ألحق اسمه، بل الضَّعيف من يروي الموضوعات ولا يتكلَّم عليها».
قال ابن حجر: «معرِّضٌ (أي الذهبي) بابن ناصر، فإنَّه يخرِّج في أماليه الموضوعات ولا يبيِّن كونها موضوعة، وإذا جزم بأن مَن فعل هذا يكون ضعيفاً يلزمه أن يذكر خلقاً كثيراً وأئمَّة كبراء» (١).
قلت: المعمَّر صدوق، وكذا ابن ناصر ثقة، ولا يضره كلام الذهبي، كما لم يضرَّ كلامُه المعمَّر، والذهبي كان في مَعْرِض الردِّ فلا يُفهم من كلامه تقعيد قاعدة أنَّ من روى الموضوعات من غير بيان ضُعِّف.
_________
(١) انظر: معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١١٤٩)، تكملة الإكمال (٥/ ٣٨١)، الميزان (٥/ ٢٨٣)، تاريخ الإسلام (١١/ ٢٢٨)، توضيح المشتبه (٨/ ٢٢٤)، اللسان (٦/ ٧١).
стр. 145
قرأ عليه وسأله الإجازة فتلفَّظ بها، في شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
أحد عشر نصًّا: [٣٨٣ ـ ٣٩٠]، [٤١١ ـ ٤١٣].
١٢٨ ـ المقرّب بن الحسين بن الحسن أبو منصور العقيلي النسَّاج المقرئ، توفي سنة (٥٢٣ هـ).
ووقع في تاريخ الإسلام: (النسَّاخ)! قال الذهبي: «شيخٌ صالح خيِّر» (١).
قرأ عليه في الحريم الطَّاهري في شوال سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
عشرون نصًّا: [٥٦٢ ـ ٥٨١].
١٢٩ ـ مَنصور بن بكر بن محمد بن حِيْد أبو أحمد النيسابوري التاجر، نزيل بغداد، توفي سنة (٤٩٤ هـ)، وقد شاخ وأسنَّ.
وحِيْد بكسر المهملة وسكون الياء مثناة من تحت.
قال الذهبي: «الشيخ الجليل الأمين» (٢).
قرأ عليه ببغداد بسوق الصُّفر، في شهر رمضان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
أحد عشر نصًّا: [٤٦ ـ ٥٤]، [٧٣٠ ـ ٧٣١].
١٣٠ ـ منصور بن المؤمل بن عبد الله بن أبي السباع أبو منصور الغزَّال الضرير، توفي سنة (٤٩٥ هـ).
ذكره الذهبي، ولم يذكر فيه شيئاً (٣).
قرأ عليه بالنصرية في شعبان سنة أربع وتسعين وأربع مائة.
نصَّان: [٣٦٥ ـ ٣٦٦].
_________
(١) معجم شيوخ ابن عساكر (٢/ ١١٥٢)، تاريخ الإسلام (١١/ ٣٩٠).
(٢) انظر: تكملة الإكمال (٢/ ٣٢٣)، توضيح المشتبه (٢/ ٤٧٥، ٤٧٦)، السير (١٩/ ١٨١)، تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٦٣).
(٣) تاريخ الإسلام (١٠/ ٧٧٣).
следующие страницы →