стр. 6651
فقلتُ أنا:
فالعزُّ فِي صَهَواتِ اللَّيْلِ مركبُه (١) … والمجدُ يُنتجهُ الإسْراءُ والسَّهَرُ
فقال [لي]: أحسنتَ، ثم استيقظتُ فأتممت عليها نحوًا من عشرين بيتًا. كانت وفاته في سلخ ذي الحجة [من هذه السنة] عن ثنتين وستين سنة، [﵀].
وقد ترجمه أخوه في "الذيل" فقال: كان عالمًا في عدة علوم، منها الفقه وعلم الأصولين (٢) والنحو والحديث واللغة، وله تصانيف (٣) مشهورة في التفسير والحديث (٤) والفقه والحساب وغريب الحديث، وله رسائل مدوَّنة، وكان كاتبًا مفلقًا (٥) يضرب به المثل، ذا دين متين، ولزوم (٦) طريقة مستقيمة (٧) ﵀، فلقد كان من محاسن الزمان.
قال ابن الأثير (٨) وفيها توفي:
المجد المطرزي (٩) النحوي الخوارزمي وكان إِمامًا في النحو له فيه تصانيف حسنة.
قال أبو شام (١٠). وفيها توفي:
الملك المغيث فتح الدين عمر بن الملك العادل، ودفن بتربة (١١) أخيه المعظَّم بسفح قاسيون (١٢).
والملك المؤيّد مسعود بن صلاح الدين بمدرسة رأس العين فحُمل إِلى حلب فدفن (١٣) بها.