← Книги сунны

Книги сунны · id 30101

مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية

الصغاني

Полный текст (464 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

٣٧٣ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إن لله تسعة وتسعين اسما، مئة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة». [خ: ٢٥٨٥]. ٣٧٤ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «إن الله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى». [خ: ١٢٢٤، م: ٩٢٣]. ٣٧٥ - (م): سلمان ﵁: «إن لله مئة رحمة، فمنها رحمة يتراحم بها الخلق بينهم، وتسعة (١) وتسعون ليوم القيامة». [م: ٢٧٥٣]. ٣٧٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن الله ملائكة يطوفون في الطرق، يلتمسون أهل الذكر، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله، تنادوا هلموا إلى حاجتكم، قال: فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا، فإذا تفرقوا عرجوا إلى السماء، قال: فيسألهم ربهم، وهو أعلم بهم منهم، من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عبادك في الأرض، قال: فيسألهم، وهو أعلم بهم منهم، ما يقول عبادي؟ قالوا: يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويهللونك ويمجدونك، قال: فيقول: هل رأوني؟ قال: فيقولون: لا والله ما رأوك، قال: فيقول: كيف لو رأوني؟ قال: فيقولون: لو رأوك كانوا أشد لك عبادة، وأشد لك تمجيدا، وأكثر لك تسبيحا، قال: فيقول: فما يسألونني؟ قالوا: يسألونك الجنة، قال: يقول: وهل (٢) رأوها؟ قال: فيقولون (٣): لا والله يا رب ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد عليها حرصا، وأشد لها طلبا، وأعظم فيها رغبة، قال: فمم يتعوذون؟ قال: يتعوذون (٤)

стр. 107

من النار، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد منها فرارا، وأشد لها مخافة، قالوا: ويستغفرونك، قال: فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: يقول ملك من الملائكة: رب فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة، قال: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم». [خ: ٦٠٤٥/ م: ٢٦٨٩]. ٣٧٧ - (ق): أبو موسى ﵁: «إن للمؤمن في الجنة، لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها في السماء - ويروى عرضها - ستون ميلا، للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن، فلا يرى بعضهم بعضا». [خ: ٤٥٨٩/ م: ٢٨٣٨]. ٣٧٨ - (م): أنس ﵁: «إن لنا طلبة، فمن كان ظهره حاضرا فلير كب معنا». [م: ١٩٠١]. قاله عند خروجه إلى بدر (١). ٣٧٩ - (ق): ابن عباس ﵁: «إن له دسما». [خ: ٢٠٨/ م: ٣٥٨]. قاله حين شرب لبنا، ثم دعا بماء فتمضمض. ٣٨٠ - (ق): رافع بن خديج ﵁: «إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش». [خ: ٢٣٥٦/ م: ١٩٦٨] (٢). ٣٨١ - (م): أنس ﵁: «إن ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما علا أو سبق يكون منه الشبه». [م: ٣١١]. ٣٨٢ - (ق): أبو موسى ﵁: «إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء، وانبتت الكلأ والعشب

стр. 108

الكثير، وكانت منها أجادب (١) أمسكت الماء، فنفع الله بها الناس، فشربوا منها وسقوا وزرعوا، وأصاب طائفة منها أخرى، إنما هي قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلا، فذلك مثل من فقه في دين الله، ونفعه بما بعثني به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به». [خ: ٧٩، م: ٢٢٨٢] (٢). ٣٨٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون ويتعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة، فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين». [خ: ٣٣٤٢، م: ٢٢٨٦]. ٣٨٤ - (ق): أبو موسى ﵁: «إن مثلي ومثل ما بعثني الله به، كمثل رجل أتى قوما، فقال: يا قوم إني رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العريان، فالنجاء، فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا، فانطلقوا على مهلهم، وكذبت طائفة منهم، فأصبحوا مكانهم، فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني، واتبع ما جئت به، ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق». [خ: ٦١١٧، م: ٢٢٨٣] (٣). ٣٨٥ - (ق): حذيفة ﵁: «إن معه ماء ونارا، فناره ماء بارد، وماءه نار». [خ: ٦٧١١، م: ٢٩٣٤] (٤).

стр. 109

٣٨٦ - (ق): أبو شريح الخزاعي ﵁: «إن مكة حرمها الله، ولم يحرمها الناس، فلا يحل لامري يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما، ولا يعضد بها شجرة، فإن أحد ترخص لقتال رسول الله، فقولوا: إن الله (١) قد أذن لرسوله، ولم يأذن لكم، وإنما أذن لي فيها ساعة من نهار، ثم عادت حرمتها اليوم كحرمتها بالأمس، وليبلغ الشاهد الغائب». [خ: ١٠٤، م: ١٣٥٤] (٢). ٣٨٧ - (ق): أنس ﵁: «إن من أشراط الساعة: أن يرفع العلم، ويظهر الجهل، ويفشوا الزنا، ويشرب الخمر، ويذهب الرجال، وتبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد». [خ: ٨١، م: ٢٦٧١] (٣). ٣٨٨ - (خ): وائلة بن الأسقع ﵁: «إن من أعظم الفرى أن يدعي الرجل إلى غير أبيه، أو يري عينيه ما لم تريا، أو يقول على رسول الله ما لم يقل». [خ: ٣٣١٨] (٤). ٣٨٩ - (خ): علي ﵁: «إن من البيان لسحرا». [خ: ٥٤٣٤] (٥). ٣٩٠ - (خ): ابن عمر ﵁: «إن من الشجرة شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم» (٦). [خ: ٦١] (٧).

стр. 110

٣٩١ - (م): جابر ﵁: «إن من الليل ساعة، لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه ويروى: «خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه، وذلك كل ليلة»». [م: ٧٥٧]. ٣٩٢ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبا بكر، ولو كنت متخذا خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخوة الإسلام ومودته، لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر». [خ: ٤٥٤، م: ٢٣٨٢]. ٣٩٣ - (م): عائد بن عمرو ﵁: «إن من شر الرعاء الحطمة». [م: ١٨٣٠] (١). ٣٩٤ - (م): أبو سعيد ﵁: «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة، - ويروى: من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة - الرجل يفضي إلى امرأته، وتفضي إليه، ثم ينشر سرها». [م: ١٤٣٧] (٢). ٣٩٥ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إن من ضنضي هذا قوما، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد». [خ: ٣١٦٦، م: ١٠٦٤]. قاله لذي الخويصرة حين قال: اتق الله يا محمد، حين قسم ذهيبة في تربتها، كان بعث بها علي من اليمن بين الأقرع، وعيينة، وعلقمة، وزيد الخير.

стр. 111

٣٩٦ - (خ): أنس ﵁: «إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره». [خ: ٢٥٥٦] (١). ٣٩٧ - (خ): أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى، إذا لم تستحي فاصنع ما شئت». [خ: ٥٧٦٩]. ٣٩٨ - (ق): أبي بن كعب ﵁: «إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل، فسئل أي الناس أعلم؟ فقال: أنا، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك، فقال موسى: يا رب كيف لي به؟ قال: تأخذ معك حوتا فتجعله في مكتل، فحيثما فقدت الحوت فهو ثم فأخذ حوتا، فجعله في مكتل، ثم انطلق وانطلق معه بفتاه يوشع بن نون، حتى أتيا الصخرة، وضعا رؤوسهما فناما، واضطرب الحوت في المكتل فخرج منه فسقط في البحر، ﴿فاتخذ سبيله في البحر سربا﴾ [الكهف: ٦١]، وأمسك الله عن الحوت جرية الماء (٢)، فصار عليه مثل الطاق، فلما استيقظ نسي صاحبه أن يخبره بالحوت، فانطلقا بقية يومهما وليلتهما حتى إذا كان من الغد، قال موسى لفتاه: آتنا غدائنا، لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، قال: ولم يجد موسى النصب حتى جاوز المكان الذي أمره الله به، قال له فتاه: ﴿أرعيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، واتخذ سبيله في البحر عجبا﴾ [الكهف: ٦٣]، قال: فكان للحوت سربا، ولموسى ولفتاه عجبا، فقال موسى: ﴿ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا﴾ [الكهف: ٦٤]، قال: فرجعا يقصان آثارهما، حتى انتهيا إلى الصخرة فإذا رجل مسجا ثوبا، فسلم عليه موسى، فقال الخضر: وأنى بأرضك

стр. 112

السلام؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بني إسرائيل؟ قال: نعم أتيتك لتعلمني مما علمت رشدا، قال: ﴿إنك لن تستطيع معي صبرا﴾ [الكهف: ٦٧] يا موسى إني على علم من علم الله علمنيه الله (١) لا تعلمه، وأنت على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه، فقال موسى: ﴿ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا﴾ [الكهف: ٦٩]، فقال له الخضر: ﴿فإن اتبعتني فلا تستلني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا﴾ [الكهف: ٧٠]، فانطلقا يمشيان على ساحل البحر فمرت سفينة، فكلموهم أن يحملوهم، فعرفوا الخضر فحملوا بغير نول، فلما ركبا في السفينة لم يفجأ إلا والخضر قد قلع لوحا من ألواح السفينة بالقدوم، فقال له موسى: قوم حملونا بغير نول، عمدت إلى سفينتهم، فخرقتها ﴿لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا﴾ ﴿قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا﴾ قال ﴿لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا﴾ [الكهف: ٧١/ ٧٣]، قال: وقال رسول الله ﷺ : فكانت الأولى من موسى نسيانا، قال: وجاء عصفور فوقع على حرف السفينة، فنقر في البحر نقرة، فقال له الخضر: ما علمي وعلمك من علم الله إلا مثل ما نقص هذا العصفور من هذا البحر، ثم خرجا من السفينة فبينما هما يمشيان على الساحل، إذ أبصر الخضر غلاما يلعب مع الغلمان، فأخذ الخضر برأسه فاقتلعه بيده فقتله، فقال له موسى: ﴿أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا﴾ ﴿قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا﴾ [الكهف: ٧٤/ ٧٥] قال: وهذه أشد من الأولى ﴿قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عدرا (٧٦) فأنطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه، قال لو شئت لتخذت عليه أجرا﴾ [الكهف: ٧٦/ ٧٧]، قال: مائل، فقال الخضر بيده فأقامه، فقال موسى: قوم أتيناهم فلم

стр. 113

يطعمونا، ولم يضيفونا ﴿لو شئت لتخذت عليه أجرا (٧٧) قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا﴾ [الكهف: ٧٧ - ٧٨]، فقال رسول الله ﷺ : وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص علينا من خبرهما». [خ: ٤٤٥٠، م: ٢٣٨٠] (١). ٣٩٩ - (ق): ابن عمر ﵁: «إن ناسا منكم قد أروا ليلة القدر في السبع الأول، وأري ناس منكم أنها في السبع الغوابر، فالتمسوها في العشر الغوابر». [خ: ١١٠٥، م: ١١٦٥] (٢). ٤٠٠ - (ق): عدي بن حاتم ﵁: «إن وسادك لعريض، إنما هو سواد الليل وبياض النهار». [خ: ٤٢٣٩، م: ١٠٩٠] (٣). قاله له. ٤٠١ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان». [خ: ١٥٩٩، م: ١٢٨٩]. يعني: صلاة المغرب وصلاة الفجر بمزدلفة. ٤٠٢ - (ق): أبو (٤) مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁: «إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع، قال: لا؛ بل آذن له يا رسول الله». [خ: ١٩٧٥، م: ٢٠٣٦]. قاله لأبي شعيب الأنصاري لما دعاه خامس خمسة، فاتبعه رجل.

стр. 114

٤٠٣ - (ق): جابر ﵁: «إن هذا اخترط علي سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتا، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله، ثلاثا». [خ: ٢٧٥٣، م: ١٨٤٣] (١). ٤٠٤ - (خ): معاوية بن أبي سفيان ﵁: «إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله على وجهه ما أقاموا الدين». [خ: ٣٣٠٩]. ٤٠٥ - (ق): عمر ﵁: «إن هذا القرآن على سبعة أحرف، فاقرؤوا ما تيسر منه». [خ: ٢٢٨٧، م: ٨١٨]. ٤٠٦ - (ق): عائشة ﵂: «إن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم، فاقضي ما يقضي الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي». [خ: ٢٩٠، م: ١٢١١]. قاله لها حين حاضت بسرف (٢) عام حجة الوداع. ٤٠٧ - (ق): أبو موسى ﵁: «إن هذا قد رد البشرى، فاقبلا أنتما». [خ: ٤٠٧٣، م: ٢٤٩٧]. قاله لأبي موسى وبلال حين قال الأعرابي: أكثرت علي من أبشر. ٤٠٨ - (م): زيد بن ثابت ﵁: «إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا ألا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه». [م: ٢٨٦٧] (٣). قاله لما مر بقبور المشركين. ٤٠٩ - (م): أبو بصرة الغفاري ﵁: «إن هذه الصلاة عرضت على من

стр. 115

كان قبلكم فضيعوها، فمن حافظ عليها كان له أجره مرتين، ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد». [م: ٨٣٠] (١). يعني: صلاة العصر. ٤١٠ - (م): معاوية بن الحكم السلمي ﵁: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن». [م: ٥٣٧]. ٤١١ - (م): أبو هريرة ﵁: «إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله ينورها لهم بصلاتي عليهم». [م: ٩٥٦]. ٤١٢ - (ق): أنس ﵁: «إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول والقدر، وإنما هي لذكر الله، والصلاة وقراءة القرآن». [م: ٢٨٥] (٢). ٤١٣ - (ق): أبو موسى ﵁: «إن هذه النار إنما هي عدو لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنكم». [خ: ٥٩٦٣، م: ٢٠١٦]. ٤١٤ - (م) (٣): عبد الله بن عمرو ﵁: «إن هذه من لباس الكفار، فلا تلبسها». [م: ٢٠٧٧]. قاله (٤) حين رأى عليه ثوبين معصفرين، وفي رواية أنه قال: «أمك أمرتك بهذا؟» قلت: أغسلهما؟ قال: «بل أحرقهما».

стр. 116

فصل [ما جاء في: إني] ٤١٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «إني آخر الأنبياء، وإن مسجدي آخر المساجد». [م: ١٣٩٤]. ٤١٦ - (م): جندب بن عبد الله ﵁: «إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل، فإن الله قد اتخذني خليلا، كما اتخذ إبراهيم خليلا». [م: ٥٣٢]. ٤١٧ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن تقطع عضاهها، أو يقتل صيدها». [م: ١٣٦٣] (١). ٤١٨ - (ق): أنس ﵁: «إني أرحمها قتل أخوها معي». [خ: ٢٦٨٩، م: ٢٤٥٥]. يعني: أم سليم أم أنس بن مالك. ٤١٩ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إني اعتكفت العشر الأول ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفت العشر الأوسط، ثم أتيت، فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف». [خ: ١٩٢٣، م: ١١٦٧]. ٤٢٠ - (ق): عائشة ﵂: «إني ذاكر لك أمرا فلا عليك أن تستعجلي حتى تستأمري أبويك». [خ: ٤٥٠٧، م: ١٤٧٥]. قاله لها. ٤٢١ - (م): عائشة ﵂: «إني على الحوض أنظر من يرد علي منكم، والله ليقتطعن دوني رجال، فلأقولن: أي رب مني ومن أمتي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك ما زالوا يرجعون على أعقابهم». [م: ٢٢٩٤].

стр. 117

٤٢٢ - (ق): عقبة بن عامر ﵁: «إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها». [خ: ١٢٧٩، م: ٢٢٩٦] (١). ٤٢٣ - (ق): ابن عمر ﵁: «إني قد خيرت فاخترت (٢)، ولو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت عليها». [خ: ١٣٠٠، م: ٢٤٠٠] (٣). ٤٢٤ - (م): أبو ذر ﵁: «إني قد وجهت لي أرض ذات نخل لا أراها إلا يثرب، فهل أنت مبلغ عني قومك عسى الله أن ينفعهم بك ويأجرك فيهم». [م: ٢٤٧٣] (٤). قاله له عند انصرافه إلى أهله. ٤٢٥ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن وجدتموهما فاقتلوهما». [خ: ٢٧٩٥]. قال الصغاني - مؤلف هذا الكتاب -: أحد الرجلين هبار بن الأسود بن المطلب، والآخر نافع بن عبد القيس. ٤٢٦ - (م): جابر ﵁: «إني لا أشهد إلا على حق». [م: ١٦٢٤]. ٤٢٧ - (ق): عمر بن أبي سلمة وعائشة ﵄: «إني لأتقاكم الله

стр. 118

وأخشاكم له» ويروى: «وأعلمكم بحدوده». [خ: ٢٠، م: ١١١٠ من حديث عائشة، م: ١١٠٨ من حديث ابن أبي سلمة] (١). ٤٢٨ - (ق): أنس ﵁: «إني لأدخل في الصلاة، وأنا أريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي، فأتجوز في صلاتي مما أعلم من شدة وجد أمه من بكائه». [خ: ٦٧٧، م: ٤٧٠] (٢). ٤٢٩ - (م): ابن مسعود ﵁: «إني لأعرف أسماءهم، وأسماء آبائهم، وألوان خيولهم هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ، أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ». [م: ٢٨٩٩]. يعني: عشرة فوارس يبعثون طليعة بعد فتح قسطنطينية حين يقال: إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم. ٤٣٠ - (ق): أبو موسى ﵁: «إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل (٣)، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار، ومنهم حكيم إذا لقي الخيل - أو قال: العدو- قال لهم: إن أصحابي يأمرونكم أن تنظروهم». [خ: ٣٩٩١، م: ٢٤٩٩] (٤).

стр. 119

٤٣١ - (م): جابر بن سمرة ﵁: «إني لأعرف حجرا بمكة، كان يسلم علي قبل أن أبعث، إني لأعرفه الآن». [م: ٢٢٧٧]. ٤٣٢ - (ق): سعد بن أبي وقاص ﵁: «إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه، خشية أن يكب في النار على وجهه». [خ: ١٤٠٨، م: ١٥٠]. ٤٣٣ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها، وآخر أهل الجنة دخولا الجنة، رجل يخرج من النار حبوا، فيقول الله له (١): اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع، فيقول: يا رب وجدتها ملأى، فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة، فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول: يا رب وجدتها ملأى فيقول الله له: اذهب فادخل الجنة، فإن لك مثل الدنيا (٢) وعشرة أمثالها، أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا، فيقول: أتسخر بي أو: تضحك بي وأنت الملك؟ قال ابن مسعود: فلقد رأيت رسول الله ﷺ ضحك حتى بدت نواجذه، فكان يقال ذلك أدنى أهل الجنة منزلة». [خ: ٦٢٠٢، م: ١٨٦]. ٤٣٤ - (ق): عائشة ﵂: «إني لأعلم إذا كنت علي (٣) راضية، وإذا كنت علي غضبى، قالت: فقلت: ومن أين تعرف ذلك؟ فقال: أما إذا كنت عني راضية، فإنك تقولين: لا ورب محمد، وإذا كنت غضبى (٤) قلت: لا ورب إبراهيم، قلت: أجل والله ما أهجر إلا اسمك». [خ: ٤٩٣٠، م: ٢٤٣٩].

стр. 120

٤٣٥ - (ق): سليمان بن صرد ﵁: «إني لأعلم كلمة، لو قالها لذهب عنه ما يجد، لو قال: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ لذهب عنه ما يجد». [خ: ٥٧٦٤، م: ٢٦١٠]. ٤٣٦ - (م): عائشة ﵂: «إني لأفعل ذلك أنا وهذه، ثم نغتسل». [م: ٣٥٠] (١). ٤٣٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إني لأنقلب إلى أهلي فأجد التمرة ساقطة على فراشي، أو في بيتي، فأرفعها لأكلها، ثم أخشى أن تكون صدقة فألقيها». [خ: ٢٣٠٠، م: ١٠٧٠]. ٤٣٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إني لأول من يرفع رأسه بعد النفخة، فإذا موسى متعلق بالعرش». [خ: ٤٥٣٥]. ٤٣٩ - (ق): حفصة ﵂: «إني لبدت رأسي، وقلدت هديي، فلا أحل حتى أنحر». [خ: ١٤٩١، م: ١٢٢٩] (٢). ٤٤٠ - (ق): ابن عمر ﵁: «إني لست كهيئتكم، إني أظل أطعم وأسقى». [خ: ١٨٢٢، م: ١١٠٢]. ٤٤١ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس، ولا أشق بطونهم». [خ: ٤٠٩٤، م: ١٠٦٤].

стр. 121

٤٤٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «إني لم أبعث لعانا، وإنما بعثت رحمة». [م: ٢٥٩٩]. ٤٤٣ - (م): أنس ﵁: «إني لم أبعثها إليك لتلبسها، وإنما بعثت بها إليك، لتنتفع بثمنها». [م: ٢٠٧٢] (١). ٤٤٤ - (ق): أبو حميد الساعدي ﵁: «إني مسرع، فمن شاء منكم فليسرع معي، ومن شاء فليمكث». [خ: ١٤١١، م: ١٣٩٢]. قاله منصرفه من تبوك. ٤٤٥ - (خ): زيد بن ثابت ﵁: «إني والله ما آمن يهود على كتابي» (٢). قاله له لما أمره أن يتعلم كتاب اليهود. * * *

стр. 122

فصل [ما جاء في: إنا] ٤٤٦ - (م): الشريد بن سويد الثقفي ﵁: «إنا قد بايعناك، فارجع». [م: ٢٢٣١]. قاله لرجل مجدوم من وفد ثقيف. ٤٤٧ - (ق): المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم ﵄: «إنا لا ندري من أذن منكم في ذلك ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم». [خ: ٢١٨٤] (١). ٤٤٨ - (م): عائشة ﵂: «إنا لا نستعين ويروى: لن نستعين - بمشرك». [م: ١٨١٧] (٢). ٤٤٩ - (ق): المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم ﵄: «إنا لم نجيء لقتال أحد، ولكنا جئنا معتمرين، وإن قريشا قد نهكتهم الحرب، وأضرت بهم، فإن شاءوا ماددتهم مدة، ويخلوا بيني وبين البيت، فإن أظهر، فإن شاءوا أن يدخلوا فيما دخل فيه الناس فعلوا، وإلا فقد جموا، وإن هم أبو فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على أمري هذا حتى تنفرد سالفتي، أو لينفذن الله أمره». [خ: ٢٥٨١] (٣). ٤٥٠ - (ق): الصعب بن جثامة ﵁: «إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم». [خ: ١٧٢٩، م: ١١٩٣]. قاله له.

стр. 123

فصل [ما جاء في: إنه] ٤٥١ - (م): أبو هريرة ﵁: «إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرا». [م: ٢٦٨٢]. ٤٥٢ - (م): عائشة ﵂: «إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمئة مفصل، فمن كبر الله وحمد الله وهلل الله وسبح الله واستغفر الله، وعزل حجرا عن طريق الناس، أو شوكة، أو عظما عن طريق الناس، أو أمر بمعروف، أو نهى عن منكر عدد تلك الستين والثلاثمئة السلامى، فإنه يمسي - ويروى: يمشي - يومئذ، وقد زحزح نفسه عن النار». [م: ١٠٠٧]. ٤٥٣ - (م): عرفجة بن شريح ﵁: «إنه ستكون هنات وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة، وهي جميع، فاضربوه بالسيف كائنا من كان». [م: ١٨٥٢] (١). ٤٥٤ - (ق): عائشة ﵂: «إنه قد أذن لكن أن تخرجن الحاجتكن». [خ: ٤٥١٧، م: ٢١٧٠] (٢). ٤٥٥ - (خ): علي ﵁: «إنه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله أن يكون قد اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم». [خ: ٢٨٥٤] (٣). يعني: حاطب بن أبي بلتعة.

стр. 124

٤٥٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إنه كان فيما مضى قبلكم من الأمم محدثون، وإنه إن كان في أمتي هذه فإنه عمر بن الخطاب». [خ: ٣٢٨٢] (١). ٤٥٧ - (ق): عبد الله بن مغفل ﵁: «إنه لا يصاد به الصيد، ولا ينكأ به العدو، ولكنه يكسر السن، ويفقأ العين». [خ: ٥٨٦٦، م: ١٩٥٤]. يعني: الخذف (٢). ٤٥٨ - (ق): عائشة ﵂: «إنه لم (٣) يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة، ثم يخير». [خ: ٤١٧٣، م: ٢٤٤٤]. ٤٥٩ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقا عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عافيتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء، وأمور تنكرونها، وتجى فتنة فيرقق بعضها بعضا، وتجئ الفتنة فيقول المؤمن: هذه مهلكتي، ثم تنكشف، وتجئ الفتنة فيقول المؤمن: هذه هذه، فمن أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأت إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه، ومن بايع إماما فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر». [م: ١٨٤٤] (٤).

стр. 125

٤٦٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إنه لن يبسط أحد ثوبه حتى أقضي مقالتي، ثم يجمع إليه ثوبه إلا وعى ما أقول». [خ: ١٩٤٢، م: ٢٤٩٢]. ٤٦١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إنه ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة اقرؤوا: ﴿فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا﴾». [خ: ٤٤٥٢، م: ٢٧٨٥]. ٤٦٢ - (ق): عائشة ﵂: «إنه ليبكى عليها، وإنها لتعذب في قبرها». [خ: ١٢٢٧، م: ٩٣٢]. يعني: يهودية. ٤٦٣ - (م): وائل بن حجر ﵁: «إنه ليس بدواء، ولكنه داء». [م: ١٩٨٤]. يعني: الخمر. ٤٦٤ - (م): أم سلمة ﵂: «إنه ليس بك على أهلك هوان، إن شئت سبعت لك، وإن سبعت لك سبعت النسائي». [م: ١٤٦٠]. ٤٦٥ - (م): الأغر المزني ﵁: «إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في كل يوم مئة مرة». [م: ٢٠٧٢] (١). ٤٦٦ - (خ): أم سلمة ﵂: «إنه يستعمل عليكم أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع». [م: ١٨٥٤] (٢). * * *

стр. 126

فصل [ما جاء في: إنهم] ٤٦٧ - (م): عمر ﵁: «إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش، أو يبخلوني، ولست بباخل». [م: ١٥٠٦] (١). قاله حين قسم قسما، فقال عمر: يا رسول الله لغير هؤلاء كان أحق به منهم. * * * فصل [ما جاء في: إنها] ٤٦٨ - (ق): عائشة ﵂: «إنها ابنة أبي بكر». [م: ٢٤٤٢] (٢). قاله عند انتصار عائشة من زينب بنت جحش. ٤٦٩ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إنها ستكون بعدي أثرة، وأمور تنكرونها، قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا؟ قال: تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم». [خ: ٣٤٠٨/ م: ١٨٤٣] (٣). ٤٧٠ - (ق): زيد بن ثابت ﵁: «إنها طيبة وإنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة». [خ: ٣٨٢٤/ م: ١٣٨٤].

стр. 127

٤٧١ - (ق): أم عطية - واسمها: نسيبة ﵂: «إنها قد بلغت محلها». [خ: ٢٤٤٠، م: ١٠٧٦]. قاله حين بعث رسول الله ﷺ بشاة إليها من الصدقة، فبعثت إلى عائشة منها بشيء، فجاء رسول الله ﷺ إلى عائشة، فقال: هل عندكم من شيء؟ قالت: لا إلا أن نسيبة بعثت إلينا من الشاة التي بعثت بها إليها. ٤٧٢ - (خ): عائشة ﵂: «إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد». [خ: ٣٦٠٧]. يعني: خديجة ﵂. ٤٧٣ - (م): علي ﵁: «إنها لا تحل لي، إنها ابنة أخي من الرضاعة». [م: ١٤٤٦]. يعني: بنت حمزة. ٤٧٤ - (م): أبو ذر ﵁: «إنها مباركة، إنها طعام طعم». [م: ٢٤٧٣]. يعني: زمزم. * * * فصل [ما جاء في: إنك] ٤٧٥ - (ق): أبو ذر ﵁: «إنك امرؤ فيك جاهلية هم إخوانكم وخولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يديه فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم عليه». [خ: ٢٤٠٧، م: ١٦٦١] (١). قاله له حين عير غلامه بأمه.

стр. 128

٤٧٦ - (ق): سعد بن أبي وقاص ﵁: «إنك أن تذر ورثتك أغنياء … خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس، وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما تجعل في في امرأتك، قال: فقلت: يا رسول الله أخلف بعد أصحابي؟ قال: إنك لن تخلف، فتعمل عملا تبتغي به وجه الله إلا ازددت به درجة ورفعة، ولعلك أن تخلف حتى ينتفع بك أقوام، ويضر بك آخرون، اللهم أمض لأصحابي هجرتهم، ولا تردهم على أعقابهم، لكن البائس سعد ابن خولة». [خ: ٣/ ١٢٣٣، م: ١٦٢٨] (١). قاله له لما عاده. ٤٧٧ - (ق): ابن عباس ﵁: «إنك ستأتي قوما أهل كتاب، فإذا جئتهم فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم (٢) أن الله فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لك بذلك فأخبرهم أن الله فرض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك بذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب». [خ: ١٤٢٥، م: ١٩] (٣). ٤٧٨ - (م): سلمة بن الأكوع ﵁: «إنك كالذي قال الأول: اللهم أبغني حبيبا هو أحب إلي من نفسي». [م: ١٨٠٧]. قاله له (٤).

стр. 129

٤٧٩ - (م): عمرو بن عبسة ﵁: «إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا ألا ترى حالي وحال الناس، ولكن ارجع إلى أهلك، فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتني». [م: ٨٣٢]. قاله له حين قال له إني متبعك. ٤٨٠ - (خ): ابن عمر ﵁: «إنك لست تصنع ذلك خيلاء». [خ: ٣٤٦٥]. قاله لأبي بكر ﵁، يعني: استرخاء الإزار. * * * فصل [ما جاء في: إنكم] ٤٨١ - (ق): أم سلمة ﵂: «إنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له بنحو مما أسمع منه، فمن قطعت له من حق أخيه شيئا فلا يأخذه، فإنما أقطع له قطعة من النار». [خ: ٢٥٣٤، م: ١٧١٣] (١). ٤٨٢ - (م): أبو قتادة ﵁: «إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء إن شاء الله غدا». [م: ٦٨١]. قاله قبل ليلة التعريس (٢) بيوم. ٤٨٣ - (م): معاذ بن جبل ﵁: «إنكم ستأتون غدا إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي». [م: ٧٠٦] (٣).

стр. 130

٤٨٤ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إنكم ستحرصون على الإمارة، وإنها ستكون ندامة يوم القيامة، فنعم المرضعة وبئست الفاطمة». [خ: ٦٧٢٩] (١). ٤٨٥ - (ق): جرير ﵁: «إنكم سترون ربكم كما ترون هذا، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا، ثم قرأ: ﴿وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها﴾ [طه: ١٣٠]». [خ: ٥٢٩، م: ٦٣٣] (٢). ٤٨٦ - (م): أبو ذر ﵁: «إنكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط - ويروى: ستفتحون مصر، وهي أرض يسمى فيها القيراط - فاستوصوا بأهلها خيرا، فإن لهم ذمة ورحما». [م: ٢٥٤٣] (٣). ٤٨٧ - (خ): أنس ﵁ (٤): «إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض». [خ: ٣٥٨١]. ٤٨٨ - (م): أبو سعيد ﵁: «إنكم قد دنوتم من عدوكم، والفطر أقوى لكم». [م: ١١٢٠]. قاله حين دنا من مكة، قال أبو سعيد: فنزلنا منزلا آخر، فقال: إنكم مصبحو

стр. 131

عدوكم، والفطر أقوى لكم فأفطروا، فكانت عزمة فأفطرنا، ثم قال: لقد رأيتنا نصوم مع رسول الله ﷺ بعد ذلك في السفر. ٤٨٩ - (ق): حذيفة ﵁: «إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلون». [م: (١) ١٤٩]. ٤٩٠ - (ق): أنس ﵁: «إنكم لستم مثلي، أما والله لو تمادى بي الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم». [خ: ٦٨١٤، م: ١١٠٤] (٢). ٤٩١ - (م): ابن عباس ﵁: «إنكم ملاقو الله مشاة حفاة عراة غرلا». [م: ٢٨٦٠] (٣). * * * فصل [ما جاء في: إنكن] ٤٩٢ - (ق): عائشة ﵂: «إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس». [خ: ٦٤٧، م: ٤١٨] (٤). قاله في مرضه الذي توفي فيه. * * *

стр. 132

فصل [ما جاء في: إنما] ٤٩٣ - (خ): ابن عمر ﵁: «إنما أجلكم في أجل من خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغرب الشمس، وإنما مثلكم ومثل اليهود والنصارى كرجل استعمل عمالا، فقال: من يعمل لي إلى نصف النهار على قيراط قيراط؟ فعملت اليهود إلى نصف النهار على قيراط قيراط. ثم قال: من يعمل لي من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط؟ فعملت النصارى من نصف النهار إلى صلاة العصر على قيراط قيراط. ثم قال: من يعمل لي من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين؟ ألا فأنتم الذين تعملون من صلاة العصر إلى مغرب الشمس على قيراطين قيراطين، ألا لكم الأجر مرتين، فغضبت اليهود والنصارى، فقالوا: نحن أكثر عملا وأقل عطاء، قال الله: وهل ظلمتكم من حقكم شيئا؟ قالوا: لا، قال: فإنه فضلي أعطيه من شئت». [خ: ٣٢٧٢]. ٤٩٤ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «إنما الأعمال بالخواتيم». [خ: ٦٢٣٣] (١) ٤٩٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى، فإن أمر بتقوى الله وعدل كان له بذلك أجر، وإن يأمر بغيره كان عليه منه». [م: ١٨٤١] (٢)

стр. 133

٤٩٦ - (خ) (١): البراء بن عازب ﵁: «إنما الخالة أم». [خ: ٢٥٥٢] (٢). ٤٩٧ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «إنما الربا في النسيئة». [خ: ٢٠٦٩، م: ١٥٩٦] (٣). ٤٩٨ - (خ): عائشة ﵂: «إنما الرضاعة من المجاعة». [خ: ٢٥٠٤] (٤). ٤٩٩ - (م): أبو سعيد ﵁: «إنما الماء من الماء». [م: ٣٤٣] (٥). هذا حديث منسوخ. ٥٠٠ - (ق): جابر ﵁: «إنما المدينة كالكير، تنفي خبثها، وينصع (٦) طيبها». [خ: ١٧٨٤، م: ١٣٨٣]. ٥٠١ - (م): رافع بن خديج ﵁: «إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر». [م: ٢٣٦٣]. ٥٠٢ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني». [خ: ٣٩٢، م: ٥٧٢].

стр. 134

٥٠٣ - (ق): أم سلمة ﵂: «إنما أنا بشر، وإنه يأتيني الخصم، فلعل بعضهم أن يكون أبلغ من بعض، فأحسب أنه صادق، فأقضي له، فمن قضيت له بحق مسلم، فإنما هي قطعة من النار فليحملها أو يذرها». [خ: ٢٣٢٦، م: ١٧١٣]. ٥٠٤ - (ق): عائشة ﵂: «إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها». [خ: ٣٢٨٨، م: ١٦٨٨]. ٥٠٥ - (خ): ابن عمر ﵁: «إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم، كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس». [خ: ٧٠٢٩]. ٥٠٦ - (خ): جبير بن مطعم ﵁: «إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد». [خ: ٢٩٧١] (١). ٥٠٧ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «إنما جعل الإذن من قبل البصر». [خ: ٦٥٠٥، م: ٢١٥٦]. ٥٠٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه». [خ: ٦٨٩، م: ٤١٧]. ٥٠٩ - (ق) (٢): ابن عباس ﵁: «إنما حرم من الميتة أكلها». [خ: ٢١٠٨، م: ٣٦٣].

стр. 135

٥١٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إنما سمي الخضر لأنه جلس على فروة بيضاء، فاهتزت تحته خضراء». [خ: ٣٢٢١] (١). ٥١١ - (ق): عمار بن ياسر ﵁: «إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا، ثم ضرب بيديه إلى الأرض ضربة واحدة، ثم مسح الشمال على اليمين، وظاهر كفيه ووجهه، - ويروى: ثم ضرب بيديه إلى الأرض فنفض يديه، فمسح وجهه وكفيه». [خ: ٣٣١، م: ٣٦٨]. قاله له. ٥١٢ - (م): ابن عباس ﵁: «إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف». [م: ٤٩٢]. يعني: الذي يصلي ورأسه معقوص (٢). ٥١٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «إنما مثلي ومثل أمتي كمثل رجل استوقد نارا، فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه، وأنا آخذ بحجزكم، وأنتم تقحمون فيه». [م: ٢٢٨٤] (٣). ٥١٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إنما هذا من إخوان الكهان». [خ: ٥٤٢٦، م: ١٦٨١] (٤). قاله لحمل بن مالك بن النابغة.

стр. 136

٥١٥ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب». [م: ٢٦٦٦]. ٥١٦ - (ق): زينب بنت جحش ﵂: «إنما هي أربعة أشهر وعشر (١)، وقد كانت إحداكن في الجاهلية ترمي بالبعرة على رأس الحول». [خ: ٥٠٢٤، م: ١٤٨٨] (٢). ٥١٧ - (م): حفصة ﵂: «إنما يخرج من غضبة يغضبها». [م: ٢٩٣٢]. يعني: الدجال. ٥١٨ - (خ): أم سلمة ﵂: «إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات، ثم تفيضين عليك الماء فتطهرين». [م: ٣٣٠] (٣). ٥١٩ - (م): عمر ﵁: «إنما يلبس الحرير من لا خلاق له». [م: ٢٠٦٨] (٤).

стр. 137

الباب الثالث [ما جاء في: لا] ٥٢٠ - (ق): أبو موسى ﵁: «لا أحد أصبر على أذى سمعه من الله، إنه يشرك به، ويجعل له الولد، ثم هو يعافيهم ويرزقهم». [خ: ٦٩٤٣، م: ٢٨٠٤]. ٥٢١ - (ق): ابن مسعود ﵁: «لا أحد أغير من الله تعالى، ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه المدح من الله ولذلك مدح نفسه». [خ: ٤٣٦١، م: ٢٧٦٠]. وفي رواية أسماء بنت أبي بكر: «لا شيء أغير من الله». [خ: ٤٩٢٤، م: ٢٧٦٢]. ٥٢٢ - (خ): ابن عباس ﵁: «لا بأس عليك طهور إن شاء الله». [خ: ٧٠٣٢]. قاله لأعرابي، دخل عليه يعوده. ٥٢٣ - (م): جابر ﵁: «لا تأكلوا بالشمال، فإن الشيطان يأكل بالشمال». [م: ٢٠١٩]. ٥٢٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تبادروا الإمام، إذا كبر فكبروا، وإذا قال: ولا الضالين، فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد». [م: ٤١٥]. ٥٢٥ - (ق): ابن مسعود ﵁: «لا تباشر المرأة المرأة، فتنعتها لزوجها، كأنه ينظر إليها». [خ: ٤٩٤٢] (١).

стр. 138

٥٢٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تبتاعوا الثمر حتى يبدو صلاحه، ولا تبتاعوا الثمر بالتمر». [م: ١٥٣٨]. ٥٢٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام، فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه». [م: ٢١٦٧]. ٥٢٨ - (ق): أبو بشير الأنصاري ﵁: «لا تبقين في رقبة بعير قلادة من وتر - أو: قلادة - إلا قطعت». [خ: ٢٨٤٣، م: ٢١١٥] (١). ٥٢٩ - (م): ابن عمر ﵁: «لا تبيعوا الثمر حتى يبدو صلاحه». [م: ١٤١٥] (٢). ٥٣٠ - (م): عثمان ﵁: «لا تبيعوا الدينار بالدينارين، ولا الدرهم بالدرهمين». [م: ١٥٨٥]. ٥٣١ - (ق) (٣): أبو سعيد ﵁: «لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا الورق بالورق إلا مثلا بمثل، ولا تشفوا بعضها على بعض، ولا تبيعوا منها غائبا بناجز». [خ: ٢٠٦٨، م: ١٥٨٤] (٤). ٥٣٢ - (م): ابن عباس ﵁: «لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا». [م: ١٩٥٧] (٥).

стр. 139

٥٣٣ - (ق): ابن عمر ﵁: «لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون». [خ: ٥٩٣٥، م: ٢٠١٥]. ٥٣٤ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا تتمنوا لقاء العدو، وإذا (١) لقيتموهم فاصبروا». [خ: ٢٨٦٣]. ٥٣٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة». [م: ٧٨٠]. ٥٣٦ - (م): أبو مرثد الغنوي ﵁: «لا تجلسوا على القبور، ولا تصلوا إليها». [م: ٩٧٢]. ٥٣٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا تحاسدوا». [خ: ٥٧١٧]. ويروى: «لا حسد إلا في اثنتين، رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل، وآناء النهار، فهو يقول: لو أوتيت مثل ما أوتي هذا لفعلت كما يفعل، ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في حقه، فيقول: لو أوتيت مثل ما أوتي لفعلت كما يفعل». [خ: ٦٨٠٥]. ٥٣٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا». [خ: ٥٧١٧، م: ٢٥٦٣] (٢). ٥٣٩ - (م): أم الفضل ﵂: «لا تحرم الإملاجة، ولا الإملاجتان». [م: ١٤٥١] (٣).

стр. 140

٥٤٠ - (م): عائشة ﵂: «لا تحرم المصة ولا المصتان». [م: ١٤٥٠]. ٥٤١ - (م): أبو جري الهجيمي ﵁: «لا تحقرن من المعروف شيئا، ولا تواعد أخاك موعدا فتخلفه» (١). ٥٤٢ - (م): عبد الرحمن بن سمرة ﵁: «لا تحلفوا بالطواغي، ولا بآبائكم». [م: ١٦٤٨] (٢). ٥٤٣ - (م): عبد المطلب بن ربيعة ﵁: «لا تحل الصدقة لآل محمد، إنما هي أوساخ الناس». [م: ١٠٧٢]. ٥٤٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تختصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تختصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام، إلا أن يكون في صوم يصوم أحدكم». [م: ١١٤٤]. ٥٤٥ - (خ): ابن مسعود ﵁: «لا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا». [خ: ٢٢٧٩]. ٥٤٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا تخيروا بين الأنبياء». [خ: ٢٢٨١، م: ٢٣٧٤] (٣).

стр. 141

٥٤٧ - (ق): أبو سعيد ﵁: «لا تخيروني من بين الأنبياء، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أفاق قبلي، أم جزي بصعقة الطور». [خ: ٢٢٨٠، م: ٢٣٧٤]. ٥٤٨ - (خ): أبو طلحة (١) ﵁: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب، ولا صورة تماثيل». [خ: ٣٠٥٣]. ٥٤٩ - (ق): ابن عمر ﵁: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم (٢) إلا أن تكونوا باكين». [خ: ٤١٥٧، م: ٢٩٨٠] (٣). ٥٥٠ - (م): أم سلمة ﵂: «لا تدعوا لأنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون». [م: ٩١٩]. ٥٥١ - (م): جابر ﵁: «لا تذبحوا إلا مسنة، إلا أن تعسر عليكم، فتذبحوا جذعة من الضأن». [م: ١٩٦٣] (٤). ٥٥٢ - (م) (٥): أبو هريرة ﵁: «لا تذهب الليالي والأيام، حتى يملك رجل يقال له: جهجاه». [م: ٢٩١١].

стр. 142

٥٥٣ - (ق): أبو بكرة، وجرير، وابن عمر ﵃: «لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض». [أبو بكرة: خ: ١٦٥٤، م: ٦٥، ابن عمر: خ: ١٢١، م: ٦٦، م: ١٦٧٩، جرير: ١٦٧٩/ خ: ٤١٤١]. ٥٥٤ - (ق): أنس ﵁: «لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد حتى يضع فيها رب العزة قدمه، فتقول: قط قط، وعزتك، ويزوى بعضها إلى بعض». [خ: ٤٥٦٧، م: ٢٨٤٨] (١). ٥٥٥ - (م): جابر ﵁: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، فينزل عيسى ابن مريم ﵇، فيقول أميرهم: تعال صل بنا، فيقول: لا إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله هذه الأمة». [م: ١٥٦]. ٥٥٦ - (ق): أنس ﵁: «لا تزرموه دعوه». [خ: ٥٦٧٩، م: ٢٨٤] (٢). يعني: الأعرابي الذي بال في المسجد. ٥٥٧ - (م): زينب بنت أبي سلمة ﵂ ربيبة النبي ﷺ : «لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم». [م: ٢١٤٢]. ٥٥٨ - (م): ابن عمر ﵁: «لا تسافروا بالقرآن، فإني لا أمن أن يناله العدو». [م: ١٨٦٩]. ٥٥٩ - (ق): عبد الرحمن بن سمرة ﵁: «لا تسأل الإمارة، فإنك

стр. 143

إن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها». [خ: ٦٢٤٨، م: ١٦٥٢]. ٥٦٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ ما في صحفتها، ولتنكح، فإنما لها ما قدر لها». [خ: ٢٠٣٣ (١)]. ٥٦١ - (ق): عائشة ﵂: «لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرتها». [م: ١٤٧٨] (٢). يعني: باختيار عائشة إياه. ٥٦٢ - (خ) (٣): عائشة ﵂: «لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا». [خ: ٦١٥١]. ٥٦٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تسبوا أصحابي لا تسبوا أصحابي، فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم، ولا نصيفه». [م: ٢٥٤٠]. ٥٦٤ - (م): سمرة بن جندب ﵁: «لا تسمين غلامك يسارا، ولا رباحا، ولا نجيحا، ولا أفلح، فإنك تقول: أثم هو؟ فلا يكون، فيقول: لا» إنما هن أربع فلا تزيدن علي. [م: ٢١٣٦] (٤). ٥٦٥ - (ق): عمر ﵁: «لا تشتره، ولا تعد في صدقتك وإن أعطاكه

стр. 144

بدرهم، فإن العائد في صدقته كالعائد في قينه». [خ: ١٤١٩، م: ١٦٢٠]. قاله له حين حمل على فرس في سبيل الله فأضاعه الذي كان عنده فأراد أن يشتريه. ٥٦٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجد الرسول ﷺ ، والمسجد الأقصى». [خ: ١١٣٢، م: ١٣٩٧]. ٥٦٧ - (م): أبو برزة ﵁: «لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة». [م: ٢٥٩٦]. ٥٦٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس». [م: ٢١١٣]. ٥٦٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: ﴿آمنا بالله وما أنزل إلينا﴾ [البقرة: ١٣٦] الآية». [خ: ٢٥٣٨]. ٥٧٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لا تصروا الإبل والغنم، فمن ابتاعها، فإنه بخير النظرين بعد أن يحتلبها إن شاء أمسك، وإن شاء ردها، وصاعا من تمر». [خ: ٢٠٤١] (١). ٥٧١ - (م): أبو هريرة ﵁: «لا تصم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته وهو شاهد إلا بإذنه، وما أنفقت من كسببه من غير (٢) أمره فإن نصف أجره له». [م: ١٠٢٦] (٣).

стр. 145

٥٧٢ - (ق): عمر ﵁: «لا تطروني كما أطري عيسى ابن مريم، وقولوا: عبد الله ورسوله». [خ: ٣٢٦١] (١). ٥٧٣ - (ق): عائشة ﵂: «لا تعجل فإن أبا بكر أعلم قريش بأنسابها، وإن لي فيهم نسبا حتى يلخص لك نسبي». [م: ٢٤٩٠] (٢). قاله لحسان بن ثابت ﵁. ٥٧٤ - (خ): ابن عباس ﵁: «لا تعذبوا بعذاب الله». [خ: ٢٨٥٤] (٣) ٥٧٥ - (م): عوف بن مالك ﵁: «لا تعطه يا خالد، لا تعطه يا خالد، هل أنتم تاركون لي أمرائي، إنما مثلكم ومثلهم كمثل رجل استرعي إبلا أو غنما، فرعاها، ثم تحين سقيها، فأوردها حوضا فشرعت فيه، فشربت صفوه، وتركت كدره، فصفوه لكم، وكدره عليهم». [م: ١٥٧٣]. قاله (٤) لما أخبره عوف بن مالك بقتل رجل من حمير في غزوة مؤتة رجلا من العدو، ومنع خالد بن الوليد إياه سلبه لما استكثره بعد قوله لخالد: «ادفعه إليه»، فلما مر خالد بعوف فأغضبه وسمعه رسول الله ﷺ (٥) قال الحديث.
следующие страницы →