← Книги сунны

Книги сунны · id 30101

مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية

الصغاني

Полный текст (464 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.

стр. 176

يقول: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر فتنة المسيح الدجال». ويروى: «إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر، فليتعوذ بالله من أربع: من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شر المسيح الدجال». [م: ٥٨٨]. ٧٨٠ - (ق): أبو هريرة، وأبو سعيد ﵄: «إذا تنخم أحدكم، فلا يتنخمن قبل وجهه، ولا عن يمينه، وليبصق عن يساره، أو تحت قدمه اليسرى». [خ: ٤٠٠، م: ٥٤٨] (١). ٧٨١ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا توضأ العبد المسلم - أو: المؤمن - فغسل وجهه، خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء أو: مع آخر قطر الماء - وإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء - أو: مع آخر قطر الماء فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو: مع آخر قطر الماء - حتى يخرج نقيا من الذنوب». [م: ٢٤٤]. ٧٨٢ - (ق): جابر ﵁: «إذا جاء أحدكم يوم الجمعة وقد خرج الإمام، فليركع ركعتين». [خ: ١١١٣، م: ٨٧٥]. ٧٨٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين». [خ: ١٨٠٠، م: ١٠٧٩] (٢).

стр. 177

٧٨٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا جلس أحدكم على حاجته، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها». [م: ٢٦٥]. ٧٨٥ - (م): عائشة ﵂: «إذا جلس بين شعبها الأربع، ومس الختان الختان فقد وجب الغسل». [م: ٣٤٩] (١). ٧٨٦ - (م): ابن عمر ﵁: «إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة يرفع لكل غادر لواء، فقيل: هذه غدرة فلان بن فلان». [م: ١٧٣٥] (٢). ٧٨٧ - (م): طلحة ﵁: «إذا حدثتكم عن الله بشيء فخذوا به، فإني لن أكذب على الله». [م: ٢٣٦١]. ٧٨٨ - (ق): مالك بن الحويرث ﵁: «إذا حضرت الصلاة فأذنا، ثم أقيما، وليؤمكما أكبر كما». [خ: ٢٦٩٣، م: ٦٧٤]. قاله له ولصاحب له. ٧٨٩ - (م): أم سلمة ﵂: «إذا حضرتم الميت، فقولوا خيرا، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون». [م: ٩١٩]. ٧٩٠ - (ق): عمرو بن العاص ﵁: «إذا حكم الحاكم فاجتهد، ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد، ثم أخطأ فله أجر». [خ: ٦٩١٩، م: ١٧١٦]. ٧٩١ - (م): جابر ﵁: «إذا حلم أحدكم حلما، فلا يخبر أحدا بتلعب الشيطان». [م: ٢٢٦٨].

стр. 178

٧٩٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدانها قال حماد: فذكر من طيب ريحها، وذكر المسك ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض صلى الله تعالى عليك، وعلى جسد كنت تعمرينه، فينطلق به إلى ربه، ثم يقول: انطلقوا به (١) إلى آخر الأجل، قال: وإن الكافر إذا خرجت روحه - قال حماد: وذكر من نتنها، وذكر لعنا - ويقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض، قال: فيقال: انطلقوا به (٢) إلى آخر الأجل، قال أبو هريرة: فرد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ريطة - كانت عليه - على أنفه، هكذا». [م: ٢٨٧٢] (٣). ٧٩٣ - (م): ابن عباس ﵁: «إذا دبغ الإهاب فقد طهر». [م: ٣٦٦] (٤). ٧٩٤ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا دخل أحدكم المسجد، فليركع ركعتين قبل أن يجلس». [خ: ٤٣٣] (٥). ٧٩٥ - (م): أبو حميد، أو أبو أسيد ﵄: «إذا دخل أحدكم المسجد، فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك». [م: ٧١٣]. ٧٩٦ - (م): جابر ﵁: «إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله، وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند

стр. 179

دخوله، قال الشيطان: أدركتم المبيت، وإذا لم يذكر الله عند طعامه، قال: أدركتم المبيت والعشاء». [م: ٢٠١٨]. ٧٩٧ - (م): صهيب بن سنان ﵁: «إذا دخل أهل الجنة الجنة، يقول ﵎: تريدون شيئا أزيدكم؟ يقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشف الحجاب، فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم». [م: ١٨١]. ٧٩٨ - (ق): أنس ﵁: «إذا دعا أحدكم فليعزم المسألة، ولا يقولن: اللهم إن شئت فأعطني، فإنه لا مستكره له». [خ: ٥٩٧٩، م: ٢٦٧٨]. ٧٩٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت أن تجيء، فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح». [خ: ٣٠٦٥، م: ١٤٣٦]. ٨٠٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا دعي أحدكم إلى طعام وهو صائم، فليقل: إني صائم». [م: ١١٥٠]. ٨٠١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا دعي أحدكم إلى الوليمة فليأتها». [خ: ٤٨٧٨، م: ١٤٢٩] (١). ٨٠٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا دعي أحدكم فليجب، فإن كان صائما فليصل، وإن كان مفطرا فليطعم». [م: ١٤٣١]. ٨٠٣ - (م): جابر ﵁: «إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها، فليبصق عن يساره ثلاثا، وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا، وليتحول عن جنبه الذي كان عليه». [م: ٢٢٦٢].

стр. 180

٨٠٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا رأى أحدكم ما يكره، فليقم، فليصل، ولا يحدث به الناس». [خ: ٦٦١٤، م: ٢٢٦٣]. ٨٠٥ - (ق): عائشة ﵂: «إذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه، فأولئك الذين سمى الله، فاحذروهم». [خ: ٤٢٧٣، م: ٢٦٦٥] (١). ٨٠٦ - (ق): عامر بن ربيعة بن ثمامة ﵁: «إذا رأيتم الجنازة، فقوموا حتى تخلفكم». [خ: ١٢٤٥، م: ٩٥٨] (٢). هذا حديث منسوخ. ٨٠٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا رأيتم الرجل يقول: هلك الناس، فهو أهلكهم». [م: ٢٦٢٣] (٣). ٨٠٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوما». [م: ١٠٨١] (٤). ٨٠٩ - (م): أم سلمة ﵂: «إذا رأيتم هلال ذي الحجة، وأراد أحدكم أن يضحي، فليمسك عن شعره وأظفاره». [م: ١٩٧٧]. ٨١٠ - (م): أبو ثعلبة الخشني ﵁: «إذا رميت بسهمك، فغاب عنك، فأدركته، فكل ما لم ينتن». [م: ١٩٣١].

стр. 181

٨١١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا زنت أمة أحدكم، فتبين زناها، فليجلدها الحد، ولا يثرب عليها، ثم إن زنت فليجلدها الحد ولا يثرب عليها، ثم إن زنت الثالثة فتبين زناها، فليبعها ولو بحبل من شعر - ويروى: ثم ليبعها، في الرابعة». [خ: ٢١١٩، م: ١٧٠٣]. ٨١٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا سافرتم في الخصب، فأعطوا الإبل حظها من الأرض، وإذا سافرتم في السنة، فبادروا بها نقيها، وإذا عرستم فاجتنبوا الطرق، فإنها طرق الدواب، ومأوى الهوام بالليل». [م: ١٩٢٦] (١). ٨١٣ - (م): العباس ﵁: «إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه». [م: ٤٩١] (٢). ٨١٤ - (م): البراء بن عازب ﵁: «إذا سجدت، فضع كفيك، وارفع مرفقيك». [م: ٤٩٤]. ٨١٥ - (ق): أنس ﵁: «إذا سلم عليكم أهل الكتاب، فقولوا: وعليكم». [خ: ٥٩٠٣، م: ٢١٦٣]. ٨١٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا سمعتم الإقامة، فامشوا إلى الصلاة، وعليكم السكينة والوقار، ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا». [خ: ٦١٠، م: ٦٠٢].

стр. 182

٨١٧ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «إذا سمعتم الطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها». [خ: ٥٣٩٦، م: ٢٢١٨]. ٨١٨ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه من صلى علي صلاة صلى الله تعالى عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأرجوا أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة». [م: ٣٨٤]. ٨١٩ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إذا سمعتم النداء، فقولوا مثل ما يقول المؤذن». [خ: ٥٨٦، م: ٣٨٣]. ٨٢٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا سمعتم نهاق الحمير: فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانا، وإذا سمعتم صياح الديكة، فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكا». [خ: ٣١٢٧، م: ٢٧٢٩]. ٨٢١ - (ق): أبو قتادة الحارث بن ربعي ﵁: «إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء، وإذا أتى الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه، ولا يتمسح بيمينه». [خ: ١٥٢، م: ٢٦٧]. ٨٢٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا شرب الكلب في إناء أحدكم، فليغسله سبع مرات». [م: ٢٧٩]. ٨٢٣ - (م): أبو سعيد ﵁: «إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر كم صلى، ثلاثا أم أربعا، فليطرح الشك وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن

стр. 183

يسلم، فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته، وإن كان صلى إتماما لأربع كانتا ترغيما للشيطان». [م: ٥٧١] (١). ٨٢٤ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب، فليبن عليه، ثم ليسجد سجدتين». [خ: ٣٩٢، م: ٥٧٢]. ٨٢٥ - (م): زينب بنت أبي معاوية الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود ﵂: «إذا شهدت إحداكن صلاة العشاء فلا تمس طيبا». [م: ٤٤٣]. ٨٢٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا صلى أحدكم الجمعة، فليصل بعدها أربعا». [م: ٨٨١]. ٨٢٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلى أحدكم لنفسه، فليطول ما شاء». [خ: ٦٧١]. ٨٢٨ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إذا صليتم الفجر، فإنه وقت إلى أن يطلع قرن الشمس الأول، ثم إذا صليتم الظهر، فإنه وقت إلى أن يحضر العصر، وإذا صليتم العصر، فإنه وقت إلى أن تضيف الشمس، وإذا صليتم المغرب فإنه وقت إلى أن يسقط الشفق، وإذا صليتم العشاء، فإنه وقت إلى نصف الليل». [م: ٦١٢]. ٨٢٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا ضيعت الأمانة، فانتظر الساعة». [خ: ٥٩]. قاله لرجل قال: متى الساعة؟ فقال: كيف إضاعتها؟ قال: «إذا وسد الأمر إلى غير أهله، فانتظر الساعة».

стр. 184

٨٣٠ - (م): أبو موسى ﵁: «إذا عطس أحدكم، فحمد الله فشمتوه، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه». [م: ٢٩٩٢] (١). ٨٣١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم». [خ: ٥٨٧٠]. ٨٣٢ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «إذا فتحت عليكم فارس والروم أي قوم أنتم؟ قال عبد الرحمن بن عوف: نقول كما أمرنا الله، فقال: أو غير ذلك، تتنافسون، ثم تتحاسدون، ثم تتدابرون، ثم تتباغضون، أو نحو ذلك، ثم تنطلقون في مساكين المهاجرين، فتحملون بعضهم على رقاب بعض». [م: ٢٩٦٢] (٢). ٨٣٣ - (خ): ابن عمر ﵁: «إذا قاتل أحدكم، فليجتنب الوجه». [خ: ٢٤٢٠]. ٨٣٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا قال أحدكم: آمين، وقالت الملائكة في السماء: آمين، فوافقت إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه». [م: ٤١٠]. ٨٣٥ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا قال أحدكم لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما». [خ: ٥٧٥٢]. ٨٣٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده،

стр. 185

فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد، فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه». [خ: ٦٨٩، م: ٤٠٩]. ٨٣٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا قال الإمام: ولا الضالين، فقولوا: آمين فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه». [م: ٤١٠]. ٨٣٨ - (م): عمر ﵁: «إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدا رسول الله، قال: أشهد أن محمدا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة». [م: ٣٨٥]. ٨٣٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا قام أحدكم من الليل، فاستعجم القرآن على لسانه فلم يدر ما يقول، فليضطجع». [م: ٧٨٧] (١). ٨٤٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا قام أحدكم من الليل، فليصل ركعتين خفيفتين». [م: ٧٦٧]. ٨٤١ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا قام أحدكم من مجلسه ثم رجع فهو أحق به». [م: ٢١٧٩]. ٨٤٢ - (م): أبو ذر ﵁: «إذا قام أحدكم يصلي فإنه يستره إذا كان بين يديه مثل آخرة الرحل، فإذا لم يكن بين يديه مثل آخرة الرحل، فإنه يقطع صلاته: الحمار، والمرأة، والكلب الأسود». [م: ٥١٠] (٢).

стр. 186

٨٤٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا قرأ ابن آدم السجدة اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويلي أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار». [م: ٨١]. ٨٤٤ - (م): جابر ﵁: «إذا قضى أحدكم الصلاة فليجعل لبيته نصيبا من الصلاة فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيرا». [م: ٧٧٨]. ٨٤٥ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله». [خ: ٧٩٧، م: ٤٠٢]. ٨٤٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا قلت لصاحبك: أنصت يوم الجمعة، والإمام يخطب فقد لغوت». [خ: ٨٩٢، م: ٨٥١]. ٨٤٧ - (ق): ابن عمر ﵁: «إذا كان أحدكم على الطعام فلا يعجل حتى يقضي حاجته منه، وإن أقيمت الصلاة». [خ: ٦٤٢، م: ٥٥٩]. ٨٤٨ - (ق): ابن عمر ﵁: «إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه، فإن الله قبل وجهه». [خ: ٣٩٨، م: ٥٤٧]. ٨٤٩ - (ق): ابن مسعود ﵁: «إذا كانوا ثلاثة فلا يتناج اثنان دون واحد». [خ: ٥٩٣٠، م: ٢١٨٣] (١). ٨٥٠ - (م): أبو سعيد ﵁: «إذا كانوا ثلاثة، فليؤمهم أحدهم، وأحقهم بالإمامة أقرؤهم». [م: ٦٧٢].

стр. 187

٨٥١ - (ق): جابر ﵁: «إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه، وإذا كان ضيقا، فاشدده على حقويك». [خ: ٣٥٤، م: ٣٠١٠] (١). قاله له. ٨٥٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول، فإذا جلس الإمام طووا الصحف، وجاؤوا يستمعون الذكر». [خ: ٣٠٣٩، م: ٨٥٠]. ٨٥٣ - (م): أبو موسى ﵁: «إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهوديا، أو نصرانيا، فيقول: هذا فكاكك من النار». [م: ٢٧٦٧]. ٨٥٤ - (م): جابر ﵁: «إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه». [م: ٩٤٣]. ٨٥٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله، إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له». [م: ١٦٣١]. ٨٥٦ - (ق): ابن عمر ﵁: «إذا مات الرجل عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فالجنة، وإن كان من أهل النار فالنار، ثم يقال: هذا مقعدك الذي تبعث إليه يوم القيامة». [خ: ٣٠٦٨، م: ٢٨٦٦]. ٨٥٧ - (ق): أبو موسى ﵁: «إذا مر أحدكم في مسجد أو سوق، وبيده نبل فليأخذ بنصالها، ثم ليأخذ بنصالها، ثم ليأخذ بنصالها». [خ: ٦٦٦٤، م: ٢٦١٥]. ٨٥٨ - (م): ابن مسعود ﵁: «إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها، وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها،

стр. 188

ثم قال: يا رب أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول: يا رب أجله؟ فيقول ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول: يا رب رزقه؟ فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده، فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص». [م: ٢٦٤٥]. ٨٥٩ - (خ): أبو موسى ﵁: «إذا مرض العبد أو سافر، كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا». [خ: ٢٨٣٤]. ٨٦٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا مضى شطر الليل، أو ثلثاه، ينزل الله ﵎ إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من سائل فيعطى؟ هل من داع فيستجاب له؟ هل من مستغفر فيعفر له؟ حتى ينفجر الصبح - ويروى: من يقرض غير عدوم ولا ظلوم، ويروى: عديم». [م: ٧٥٨]. ٨٦١ - (م): أبو بكرة ﵁: «إذا نزلت أو وقعت، فمن كان له إبل فليلحق بإبله، ومن كانت له عنم فليلحق بغنمه، ومن كانت له أرض فليلحق بأرضه، فقال رجل: يا رسول الله! أرأيت من لم يكن له إبل ولا غنم ولا أرض؟ قال: يعمد إلى سيفه فيدق على حده بحجر، ثم لينج إن استطاع النجاء، اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ اللهم هل بلغت؟ فقال رجل: أرأيت إن أكرهت حتى ينطلق بي إلى أحد الصفين، أو إحدى الفئتين، فضربني رجل بسيفه، أو يجيء سهم فيقتلني؟ قال: يبوء بإثمه وإثمك، ويكون من أصحاب النار». [م: ٢٨٨٧]. ٨٦٢ - (ق): ابن عمر ﵁: «إذا نصح العبد لسيده، وأحسن عبادة ربه، كان له أجره مرتين». [خ: ٢٤٠٨، م: ١٦٦٤].

стр. 189

٨٦٣ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق، فلينظر إلى من هو أسفل منه». [خ: ٦١٢٥]. ٨٦٤ - (خ): أنس ﵁: «إذا نعس أحدكم في الصلاة، فلينم حتى يعلم ما يقرأ». [خ: ٢١٠]. ٨٦٥ - (ق): عائشة ﵂: «إذا نعس أحدكم وهو يصلي، فليرقد حتى يذهب عنه النوم، فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر، فيسب نفسه». [خ: ٢٠٩، م: ٧٨٦]. ٨٦٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا، فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا، فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا». [م: ٣٦٢]. ٨٦٧ - (م): طلحة ﵁: «إذا وضع أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل، فليصل، ولا يبال من مر وراء ذلك». [م: ٤٩٩]. ٨٦٨ - (خ): أبو سعيد ﵁: «إذا وضعت الجنازة واحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت: قدموني، وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلها أين تذهبون بها؟ يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعه صعق». [خ: ١٢٥١]. ٨٦٩ - (م) (١): ثوبان ﵁: «إذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنها إلى يوم القيامة» (٢).

стр. 190

٨٧٠ - (ق): عائشة ﵂: «إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة، فابدءوا بالعشاء». [خ: ٦٤٠، م: ٥٥٨]. قال الصغاني - مؤلف هذا الكتاب -: جعله الله ممن أحيى سنن رسوله، وكان ذلك أكبر سؤله: كنت أتمنى مدة أن أرى النبي ﷺ في المنام وأسأله عن صحة حديث ما، فيخبرني به، لأكون راويا عنه ﷺ بأعلى سند يمكن، ومضى على ذلك سنون حتى إذا كانت ليلة السبت الثامنة عشر (١) من ذي القعدة سنة إحدى عشرة وستمئة عند السحر: رأيت كأني على سطح، وقد شرعت في صلاة المغرب والنبي ﷺ قاعد يتعشى ومعه نفر، فدعاني إلى العشاء، فأردت أن أتم الصلاة، ثم أجيبه، فذكرت قوله لأبي سعيد بن المعلى - وقد ناداه النبي ﷺ وهو في الصلاة فلم يجبه حتى فرغ: ألم يقل الله: ﴿استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم﴾ [الأنفال: ٢٤] فذهبت إليه وقعدت عنده، فقلت: يا رسول الله، أصحيح: «إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء»؟ قال: «نعم». ٨٧١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه، ثم لينزعه، فإن في أحد جناحيه داء، وفي الآخر شفاء». [خ: ٣١٤٢]. ٨٧٢ - (م): جابر ﵁: «إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى، وليأكلها ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة». [م: ٢٠٣٣]. ٨٧٣ - (م): عبد الله بن مغفل ﵁: «إذا ولغ الكلب في الإناء، فاغسلوه سبع مرات، وعفروه الثامنة في التراب راب». [م: ٢٨٠].

стр. 191

٨٧٤ - (ق): أبو هريرة وجابر بن سمرة ﵄: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده، والذي نفس محمد بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله». [خ: ٢٩٥٢، م: ٢٩١٨ من حديث أبي هريرة، خ: ٣٤٢٣، م: ٢٩١٩ من حديث جابر]. ٨٧٥ - (خ): جابر ﵁: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، اللهم وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به». [خ: ١١٠٩]. * * * فصل [ما جاء في: إذ] ٨٧٦ - (ق): عبد الله بن زمعة ﵁: «﴿إذ انبعث أشقاها﴾ [الشمس: ١٢] انبعث إليها رجل عزيز عارم منيع في رهطه مثل أبي زمعة». [خ: ٤٦٥٨، م: ٢٨٥٥] (١). * * *

стр. 192

الباب الخامس [ما جاء في: ما النافية] ٨٧٧ - (ق): أنس ﵁: «ما أجد لكم إلا أن تلحقوا بالنود». [خ: ٢٨٥٥، م: ١١٦٧١] (١). قاله لرهط من عكل ثمانية اجتووا المدينة، فقالوا: يا رسول الله ابغنا رسلا. ٨٧٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ما أذن الله لشيء كإذنه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به». [خ: ٤٧٣٥، م: ٧٩٢]. ٨٧٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ما أعطيكم ولا أمنعكم، إنما أنا قاسم أضع حيث أمرت». [خ: ٢٩٤٩]. ٨٨٠ - (خ): المقدام بن معدي كرب ﵁: «ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده». [خ: ١٩٦٦]. ٨٨١ - (م): مستورد الفهري ﵁: «ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم إصبعه السبابة في اليم، فلينظر بم ترجع». [م: ٢٨٥٨]. ٨٨٢ - (خ): ابن عباس ﵁: «ما العمل في أيام أفضل منها في هذه الأيام، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء». [خ: ٩٢٦]. يعني: أيام العشر.

стр. 193

٨٨٣ - (ق): عائشة ﵂: «ما أنا بقارئ». [خ: ٤٦٧٠، م: ١٦٠]. قاله للملك الذي جاءه بغار حراء، فقال: اقرأ، قال: فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، قلت: ما أنا بقاري، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ فقلت: ما أنا بقاري، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم﴾ [العلق: ١ - ٥]. ٨٨٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ما أنزل الله علي فيها شيئا، إلا هذه الآية الفاذة الجامعة: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾ [الزلزلة: ٧]». [خ: ٢٧٠٥، م: ٩٨٧]. قاله حين سئل عن الحمر (١). ٨٨٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «ما أنزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من الناس بها كافرين، ينزل الله الغيث، فيقولون: بكوكب كذا وكذا». [٧٢: م]. ٨٨٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء». [خ: ٥٣٥٤]. ٨٨٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ما بعث الله من نبي، ولا استخلف خليفة إلا كانت له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، والمعصوم من عصمه الله». [خ: ٦٧٧٣].

стр. 194

٨٨٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم، قالوا: وأنت؟ فقال: نعم كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة». [خ: ٢١٤٣] (١). ٨٨٩ - (م): هشام بن عامر الأنصاري ﵁: «ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة خلق أكبر من الدجال». [م: ٢٩٤٦] (٢). ٨٩٠ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء». [خ: ٤٨٠٤، م: ٢٧٤٠]. ٨٩١ - (ق): ابن عمر ﵁: «ما تزال المسألة بالعبد حتى يلقى الله، وما في وجهه مزعة». [خ: ١٤٠٥، م: ١٠٤٠] (٣). ٨٩٢ - (ق): ابن عمر ﵁: «ما حق امرئ مسلم يمر عليه ثلاث ليال إلا وعنده وصيته». [خ: ٢٥٨٧، م: ١٦٢٧]. ٨٩٣ - (ق): المسور بن مخرمة، ومروان بن الحكم ﵄: «ما خلات القصواء، وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل، والذي نفسي بيده لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها». [خ: ٢٥٨١] (٤). ٨٩٤ - (ق): أنس ﵁: «ما رأيناه من شيء، وإن وجدناه لبحرا». [خ: ٢٤٨٤، م: ٢٣٠٧] (٥) يعني: فرس أبي طلحة الذي كان يقال له: مندوب.

стр. 195

٨٩٥ - (م): أبو سعيد ﵁: «ما رزق العبد رزقا أوسع عليه من الصبر». [١٠٥٣: م] (١) ٨٩٦ - (ق): زيد بن ثابت ﵁: «ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أنه سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته إلا الصلاة المكتوبة». [خ: ٥٧٦٢، م: ٧٨١] (٢). ٨٩٧ - (ق): عائشة ﵂: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظننت أنه سيورثه». [خ: ٥٦٦٨، م: ٢٦٢٤]. ٨٩٨ - (م): أبو الدرداء ﵁: «ما طلعت شمس قط إلا بجنبتيها ملكان يقولان: اللهم عجل لمنفق خلفا، … وعجل الممسك تلفا». [م: ١٠١٠] (٣). ٨٩٩ - (ق): أبو سعيد ﵁: «ما عليكم ألا تفعلوا». [خ: ٣٩٠٧، م: ١٤٣٨]. يعني: العزل. ٩٠٠ - (م): أنس ﵁: «ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه، … وما كان الخرق في شيء قط إلا شانه». [م: ٢٥٩٤] (٤).

стр. 196

٩٠١ - (ق): أنس ﵁: «ما كان الله ليسلطك على ذاك - أو قال: علي». [خ: ٢٤٧٤، م: ٢١٩٠]. قاله لصاحبة الشاة المسمومة. ٩٠٢ - (ق): كعب بن عجرة ﵁: «ما كنت أرى أن الجهد بلغ بك هذا - ويروى: بك ما أرى - أما تجد شاة؟ قلت: لا، قال: صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من طعام، واحلق رأسك». [خ: ٤٢٤٥، م: ١٢٠١]. قاله له. ٩٠٣ - (خ): سهل بن سعد ﵁: «ما لي اليوم في النساء من حاجة». [خ: ٤٧٤١]. قاله لإمرأة عرضت نفسها عليه. ٩٠٤ - (ق): أنس ﵁: «ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار». [خ: ١٢٨، م: ٣٢]. ٩٠٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيت وحيا أوحاه الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة». [خ: ٤٦٩٦، م: ١٥٢]. ٩٠٦ - (خ): أنس ﵁: «ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم». [م: ١٣١٥]. ٩٠٧ - (م): معقل بن يسار ﵁: «ما من أمير يلي أمور المسلمين، ثم لا يجهد لهم، وينصح لهم إلا لم يدخل معهم الجنة». [م: ١٤٢]. ٩٠٨ - (م): ابن عباس ﵁: «ما من رجل مسلم يموت، فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه». [م: ٩٤٨].

стр. 197

٩٠٩ - (م): جابر ﵁: «ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها، إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط، وقعد لها بقاع قرقر تستن عليه بقوائمها وأخفافها، ولا صاحب بقر لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت، وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بقوائمها، ولا صاحب غنم لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت، وقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها ليس فيها جماء، ولا منكسر قرنها، ولا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه إلا جاء كنزه يوم القيامة شجاعا أقرع، يتبعه فاتحا فاه، فإذا أتاه (١) فر منه، فيناديه: خذ كنزك الذي خبأته، فأنا عنه غني، فإذا رأى أن لا بد منه سلك يده في فمه، فيقضمها قضم الفحل». [م: ٩٨٨] (٢). ٩١٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «ما من صاحب ذهب ولا فضة لا يؤدي منها حقها، إلا إذا كان يوم القيامة صفحت له صفائح من نار، فأحمي عليها في نار جهنم، فيكوى بها جنبه وجبينه وظهره، كلما بردت أعيدت له في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، حتى يقضى بين العباد، فيرى سبيله إما إلى الجنة، وإما إلى النار». [م: ٩٨٧]. ٩١١ - (م): أبو الدرداء ﵁: «ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب، إلا قال الملك: ولك بمثل». [م: ٢٧٣٢]. ٩١٢ - (م): أم حبيبة ﵂: «ما من عبد مسلم يصلي الله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله له بيتا في الجنة، أو إلا بني له بيت في الجنة». [م: ٧٢٨].

стр. 198

٩١٣ - (ق): معقل بن يسار ﵁: «ما من عبد يسترعيه الله رعية، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته، إلا حرم الله عليه الجنة». [خ: ٦٧٣٢، م: ١٤٢]. ٩١٤ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «ما من غازية أو سرية تغزو، فتغنم وتسلم إلا كانوا قد تعجلوا ثلثي أجورهم، وما من غازية أو سرية تحفق وتصاب إلا تم أجورهم». [م: ١٩٠٦]. ٩١٥ - (م): عمرو بن عبسة ﵁: «ما منكم رجل يقرب وضوءه فيمضمض، ويستنشق، ويستنثر، إلا خرت خطايا وجهه وفيه وخياشيمه، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء، ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء، ثم يغسل قدميه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء، فإن هو قام فصلى فحمد الله، وأثنى عليه، ومجده بالذي هو له أهل، وفرغ قلبه لله إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه». [م: ٨٣٢]. ٩١٦ - (خ): عدي بن حاتم ﵁: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، فينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة». [خ: ٦١٧٤]. ٩١٧ - (ق): علي ﵁: «ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من النار، ومقعده من الجنة، فقالوا: يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ فقال: اعملوا، فكل ميسر لما خلق له أما من كان من أهل السعادة، فسيصير لعمل السعادة، وأما من كان من أهل الشقاوة، فسيصير لعمل الشقاء،

стр. 199

ثم قرأ: ﴿فأما من أعطى واتقى * وصدق بالحسنى﴾ إلى قوله: ﴿للعسرى﴾ [الليل: ٥ - ١٠]. [خ: ٤٦٦٥، م: ٢٦٤٧]. ٩١٨ - (م): ابن مسعود ﵁: «ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن، وقرينه من الملائكة، قالوا: وإياك يا رسول الله؟ قال: وإياي، ولكن الله أعانني عليه فأسلم، فلا يأمرني إلا بخير». [م: ٢٨١٤] (١). ٩١٩ - (م): عمر ﵁: «ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ الوضوء، أو يسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء». [م: ٢٣٤]. ٩٢٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من الولد، إلا كانوا لها حجابا من النار». [خ: ١٠٢]. ٩٢١ - (م): أم سلمة ﵂: «ما من مسلم تصيبه مصيبة، فيقول ما أمره الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها، إلا أخلف الله له خيرا منها». [م: ٩١٨]. ٩٢٢ - (م): عثمان ﵁: «ما من مسلم يتطهر فيتم الطهور الذي كتب الله عليه، فيصلي هذه الصلوات الخمس، إلا كانت كفارات لما بينهن». [م: ٢٣١]. ٩٢٣ - (ق): ابن مسعود ﵁: «ما من مسلم يصيبه أذى من مرض،

стр. 200

فما (١) سواه إلا حط الله به سيئاته، كما تحط الشجرة ورقها». [خ: ٥٣٣٦، م: ٢٥٧١]. ٩٢٤ - (م): جابر ﵁: «ما من مسلم يغرس غرسا إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة، وما أكل السبع منه فهو له صدقة، وما أكلت الطير فهو له صدقة، ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقة». [م: ١٥٥٢] (٢). ٩٢٥ - (ق): عائشة ﵂: «ما من مصيبة تصيب المسلم، إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها». [خ: ٥٣١٧، م: ٢٥٧٢]. ٩٢٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ما من مكلوم يكلم في سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة، وكلمه يدمى، اللون لون دم، والريح ريح مسك». [خ: ٥٢١٣، م: ١٨٧٦] (٣). ٩٢٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه حين يولد، فيستهل صارخا من مس الشيطان إياه إلا مريم وابنها». [خ: ٤٢٧٤، م: ٢٣٦٦] (٤). ٩٢٨ - (م): عائشة ﵂: «ما من ميت تصلي عليه أمة من المسلمين، يبلغون مئة كلهم يشفعون له، إلا شفعوا فيه». [م: ٩٤٧]. ٩٢٩ - (ق): أنس ﵁: «ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه ك ف ر». [خ: ٦٧١٢، م: ٢٩٣٣].

стр. 201

٩٣٠ - (م): ابن مسعود ﵁: «ما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته، ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف، يقولون ما لا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل». [م: ٥٠]. ٩٣١ - (ق): عائشة ﵂: «ما من نبي يموت حتى يخير». [خ: ٤١٧١، م: ٢٤٤٤]. ٩٣٢ - (خ): أبو سعيد ﵁: «ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة، إلا وهي كائنة». [خ: ٣٩٠٧]. ٩٣٣ - (ق): أنس ﵁: «ما من نفس تموت لها عند الله خير يسرها أنها ترجع إلى الدنيا وأن لها الدنيا، وما فيها إلا الشهيد، فإنه يتمنى أن يرجع، فيقتل في الدنيا لما يرى من فضل الشهادة». [خ: ٢٦٤٢، م: ١٨٧٧]. ٩٣٤ - (م): عائشة ﵂: «ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيها عبدا من النار، من يوم عرفة، وإنه ليدنو، ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول: ما أراد هؤلاء». [م: ١٣٤٨]. ٩٣٥ - (م): أم سلمة ﵂: «ما نقص مال من صدقة، ولا عفا رجل عن مظلمة، إلا زاده الله بها عزا». [م: ٢٥٥٨] (١). ٩٣٦ - (م): المقداد ﵁: «ما هذه إلا رحمة من الله أفلا آذنتني،

стр. 202

فنوقظ صاحبينا، فيصيبان منها». [م: ٢٠٥٥]. قاله للمقداد عند حلبه الأعتز الثلاثة مرة ثانية. ٩٣٧ - (م): عائشة ﵂: «ما يخلف الله وعده، ولا رسله». [م: ٢١٠٤]. قاله بعدما وعده جبريل ﵊ أن يأتيه البارحة فلم يأته. ٩٣٨ - (م): أبو سعيد ﵁: «ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولا سقم، ولا أذى، ولا حزن، حتى الهم يهمه، إلا كفر الله به من خطاياه». [م: ٢٥٧٣] (١). ٩٣٩ - (ق): عائشة ﵂: «ما ينتظرها من أهل الأرض أحد غيركم». [خ: ٥٤٤، م: ٦٣٨]. يعني: صلاة العشاء. ٩٤٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ما ينقم ابن جميل إلا أنه كان فقيرا فأغناه الله ورسوله، وأما خالد فإنكم تظلمون خالدا قد احتبس أدراعه وأعتده في سبيل الله، وأما العباس بن عبد المطلب عم رسول الله فهي علي ومثلها معها». [خ: ١٣٩٩، م: ٩٨٣] (٢). * * *

стр. 203

نوع آخر [ما جاء في: ما الاستفهامية] ٩٤١ - (ق): أنس ﵁: «ما بال أقوام قالوا كذا وكذا؟ لكني أصلي وأنام وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني». [خ: ٤٧٧٦، م: ١٤٠١]. قاله حين سمع أن نفرا من أصحابه قال بعضهم: لا أتزوج النساء، وقال بعضهم: لا آكل اللحم، وقال بعضهم: لا أنام على فراشي. ٩٤٢ - (ق): عائشة ﵂: «ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه، فوالله إني لأعلمهم بالله، وأشدهم له خشية». [خ: ٥٧٥٠، م: ٢٣٥٦]. ٩٤٣ - (م): أبو سعيد ﵁: «ما تربة الجنة؟ - قاله لابن صياد - فقال ابن صياد: درمكة بيضاء، مسك يا أبا القاسم، قال: صدقت». [م: ٢٩٢٨] (١). ٩٤٤ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «ما تصنع بإزارك إن لبسته لم يكن عليها منه شيء، وإن لبسته لم يكن عليك منه شيء». [خ: ٤٧٩٩، م: ١٤٢٥]. قاله لرجل خطب امرأة عرضت نفسها على النبي ﷺ ، فلم يردها النبي ﷺ . ٩٤٥ - (م): ابن مسعود ﵁: «ما تعدون الرقوب فيكم؟ قال: قلنا: الذي لا يولد له، قال: ليس ذلك بالرقوب، ولكنه الرجل الذي لم يقدم من ولده شيئا، قال: فما تعدون الصرعة فيكم؟ قلنا: الذي لا يصرعه الرجال، قال: ليس بذلك، ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب». [م: ٢٦٠٨]

стр. 204

٩٤٦ - (ق): كعب بن مالك ﵁: «ما خلفك ألم تكن قد ابتعت ظهرك». [خ: ٤١٥٦، م: ٢٧٦٩]. قاله له مقدمه من تبوك. ٩٤٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ما عندك يا ثمامة بن أثال»؟ [خ: ٢٢٩٠، م: ١٧٦٤]. قبل إسلامه. ٩٤٨ - (م): جابر ﵁: «ما فعلت في الذي أرسلتك له؟ فإنه لم يمنعني أن أكلمك، إلا أني كنت أصلي». [م: ٥٤٠]. قاله لجابر وقد أرسله في حاجة، فجاء وهو يصلي على بعيره متطوعا إلى غير القبلة، فكلمه فقال بيده: هكذا، وأومأ بيده نحو الأرض (١). ٩٤٩ - (ق): زيد بن خالد ﵁: «ما لك ولها؟ دعها فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء، وتأكل الشجر حتى يلقاها ربها». [خ: ٢٢٩٥، م: ١٧٢٢] (٢). يعني: ضالة الإبل. ٩٥٠ - (م): جابر ﵁: «ما لك يا أم السائب - أو: يا أم المسيب - تزفزفين؟ قالت: الحمى لا بارك الله فيها، فقال: لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد». [م: ٢٥٧٥] (٣). ٩٥١ - (م): عائشة ﵂: «ما لك يا عائشة؟ أغرت». [م: ٢٨١٥].

стр. 205

٩٥٢ - (م): جابر بن سمرة ﵁: «مالي أراكم رافعي أيديكم كأنها أذناب خيل شمس اسكنوا في الصلاة، ثم خرج علينا فرآنا حلقا فقال: مالي أراكم عزين؟ ثم خرج علينا فقال: ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها، فقلنا: يا رسول الله وكيف تصف الملائكة عند ربها؟ قال: يتمون الصفوف الأول (١)، ويتراصون في الصف». [م: ٤٣٠] (٢). ٩٥٣ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «مالي أراكم أكثرتم التصفيق؟ من نابه شيء في صلاته، فليسبح فإنه إذا سبح التفت إليه، وإنما التصفيق للنساء». [خ: ٦٥٢، م: ٤٢١]. ٩٥٤ - (ق): ابن عباس، (خ): جابر ﵄: «ما منعك من الحج؟ - وفي رواية ابن عباس: ما منعك أن تكوني حججت معنا؟ (٣) - قالت: أبو فلان - تعني: زوجها - حج على أحدهما - تعني: البعيرين - والآخر يسقي أرضا، قال: فإن عمرة في رمضان تقضي حجة - أو: حجة (٤) معي». [خ: ١٧٦٤، م: ١٢٥٦ من حديث ابن عباس (٥)]. قاله لأم سنان. * * *

стр. 206

نوع آخر [ما جاء في: ما الخبرية] ٩٥٥ - (م): أبو ذر ﵁: «ما اصطفى الله لملائكته أو لعباده: سبحان الله، وبحمده». [م: ٢٧٣١]. قاله حين سئل: أي الكلام أفضل؟. * * * نوع آخر [ما جاء في: ما الشرطية] ٩٥٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار». [خ: ٥٤٥٠]. ٩٥٧ - (ق): رافع بن خديج ﵁: «ما أنهر الدم، وذكر اسم الله عليه فكلوه، ليس السن والظفر، وسأحدثكم عن ذلك: أما السن فعظم، وأما الظفر فمدى الحبشة». [خ: ٢٣٧٢، م: ١٩٦٨] (١). ٩٥٨ - (ق): عمر ﵁: «ما جاءك من هذا المال وأنت غير مشرف ولا سائل، فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك». [خ: ١٤٠٤، م: ١٠٤٥] (٢). ٩٥٩ - (ق): يعلى بن أمية ﵁: «ما كنت صانعا في حجك، فاصنعه في عمرتك». [خ: ١٦٩٧، م: ١١٨٠]. يعني: من الإحرام، واجتناب الطيب.

стр. 207

٩٦٠ - (ق): أبو سعيد ﵁: «ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر». [خ: ٦١٠٥، م: ١٠٥٣]. * * * نوع آخر [ما جاء في ما بين] ٩٦١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ما بين النفختين أربعون». [خ: ٤٦٥١، م: ٢٩٥٥]. ٩٦٢ - (ق): عبد الله بن زيد الأنصاري ﵁: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة». [خ: ١١٣٧، م: ١٣٩٠]. ٩٦٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ما بين لابتيها حرام». [خ: ١٧٧٤، م: ١٣٧٢]. ٩٦٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع». [خ: ٦١٨٥، م: ٢٨٥٢] (١). ٩٦٥ - (م): أنس ﵁: «ما بين ناحيتي حوضي كما بين صنعاء والمدينة». [م: ٢٣٠٣]. * * *

стр. 208

فصل [ما جاء في: يا والمنادي كنية أو اسم] ٩٦٦ - (م): أبي بن كعب ﵁: «يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: ﴿الله لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ [البقرة: ٢٥٥]، قال: فضرب في صدري، وقال: ليهنك العلم يا أبا المنذر». [م: ٨١٠]. ٩٦٧ - (ق): عائشة ﵂: «يا أبا بكر إن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا». [خ: ٩٠٩، م: ٨٩٢] (١). ٩٦٨ - (م): عائد بن عمرو ﵁: «يا أبا بكر لعلك أغضبتهم لئن كنت أغضبتهم لقد أغضبت ربك، يعني: سلمان، وصهيبا، وبلالا، حين قالوا لأبي سفيان: ما أخذت سيوف الله من عنق عدو الله مأخذها، فقال أبو بكر: تقولون هذا لشيخ قريش وسيدهم». [م: ٢٥٠٤]. ٩٦٩ - (ق) (٢): أبو بكر ﵁: «يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما». [خ: ٤٣٨٦، م: ٢٣٨١]. ٩٧٠ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «يا أبا بكر ما منعك أن تصلي بالناس، حين أشرت إليك؟». [خ: ١١٦٠، م: ٤٢١]. ٩٧١ - (ق): أبو ذر ﵁: «يا أبا ذر أتدري أين تذهب هذه الشمس؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، فقال: تذهب تسجد تحت العرش، فتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أن تسجد ولا يقبل منها وتستأذن فلا يؤذن لها، فيقال لها: ارجعي من حيث

стр. 209

جئت فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: ﴿والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم﴾ [يس: ٣٨]». [خ: ٣٠٢٧، م: ١٥٩]. ٩٧٢ - (خ): أبو ذر ﵁: «يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك». [م: ٢٦٢٥] (١). ٩٧٣ - (خ): أبو ذر ﵁: «يا أبا ذر اكتم هذا الأمر، وارجع إلى بلدك، فإذا بلغك ظهورنا، فأقبل». [خ: ٣٣٢٨]. ٩٧٤ - (م): أبو ذر ﵁: «يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها». [م: ١٨٢٥]. قاله له لما قال: يا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ألا تستعملني؟ ٩٧٥ - (م): أبو ذر ﵁: «يا أبا ذر إني أراك ضعيفا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم». [م: ١٧٢٦]. ٩٧٦ - (م): أبو سعيد ﵁: «يا أبا سعيد من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وجبت له الجنة، ثم قال: وأخرى يرفع بها العبد مئة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله» (٢). [م: ١٨٨٤]. ٩٧٧ - (ق): أنس ﵁: «يا أبا عمرو، ما شأن ثابت؟ اشتكى؟». [م: ١١٩] (٣). يعني: ثابت بن قيس بن شماس، وأبو عمرو: هو سعد بن معاذ، وكان قال

стр. 210

ثابت: إنه من أهل النار، فلما أخبر بقوله قال: «بل هو من أهل الجنة» (١). ٩٧٨ - (ق): أنس ﵁: «يا أبا عمير ما فعل النغير». [خ: ٥٧٧٨، م: ٢١٥٠] (٢). ٩٧٩ - (ق): أبو موسى ﵁: «يا أبا موسى لقد أعطيت مزمارا من مزامير آل داود». [خ: ٤٧٦١، م: ٧٩٣]. ٩٨٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا أبا هريرة اذهب بنعلي هاتين، فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه، فبشره بالجنة». [م: ٣١]. ٩٨١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة». [خ: ٢١٨٧]. ٩٨٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «يا أبا هريرة هذا غلامك، قد أتاك». [خ: ٢٣٩٣] (٣). ٩٨٣ - (ق): سلمة بن الأكوع ﵁: «يا ابن الأكوع ملكت فأسجح، إن القوم يقرون في قومهم». [خ: ٢٨٧٦، م: ١٨٠٦] (٤). ٩٨٤ - (م): عمر ﵁: «يا ابن الخطاب اذهب فناد في الناس، أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون». [م: ١١٤].

стр. 211

٩٨٥ - (ق): عمر ﵁: «يا ابن الخطاب ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة، ولهم الدنيا؟» ويروى: «يا ابن الخطاب أولئك عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا». [خ: ٤٦٢٩، م: ١٤٧]. ٩٨٦ - (ق): سهل بن حنيف ﵁: «يا ابن الخطاب إني رسول الله، ولن يضيعني الله أبدا». [خ: ٤٥٦٣، م: ١٧٨٥]. ٩٨٧ - (م): عمر ﵁: «يا ابن الخطاب ما يدريك لعل الله قد اطلع على هذه العصابة من أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم». (١) [م: ٢٤٩٤]. ٩٨٨ - (م): أبي بن كعب ﵁: «يا أبي أرسل إلي أن اقرأ القرآن على حرف فرددت إليه أن هون على أمتي، فرد إلي الثانية اقرأه على حرفين فرددت إليه أن هون على أمتي، فرد إلي اقرأه على سبعة أحرف، ولك بكل ردة رددتكها مسألة تسألنيها، فقلت: اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم ﷺ » (٢) [م: ٨٢٠]. ٩٨٩ - (م): أسامة ﵁: «يا أسامة أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله». [م: ٩٦]. يعني: رجلا من الحرقات من جهينة قال: لا إله إلا الله، لما غشوه. ٩٩٠ - (م): أنس ﵁: «يا أبا أنحشة رويدك سوقك بالقوارير». [م: ٢٣٢٣] (٣).

стр. 212

٩٩١ - (ق): أنس ﵁: «يا أنس كتاب الله يأمر بالقصاص» ويروى: «كتاب الله القصاص». [خ: ٢٥٥٦، م: ١٦٧٥]. قاله لأنس بن النضر. ٩٩٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة، فإني سمعت الليلة خشف نعليك - ويروى: دف نعليك بين يدي في الجنة، قال بلال: ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لم أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل أو نهار، إلا صليت بذلك الظهور ما كتب الله لي أن أصلي». [خ: ١٠٩٨، م: ٢٤٥٨]. ٩٩٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من الله شيئا، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها». [م: ٢٠٤] (١). ٩٩٤ - (ق): أنس ﵁: «يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا، قالوا: لا والله، ما نطلب ثمنه إلا إلى الله». [خ: ٤١٨، م: ٥٢٤] (٢). ٩٩٥ - (م): قبيصة بن مخارق ﵁: «يا بني عبد مناف إني نذير لكم، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو، فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه، فجعل يهتف يا صباحاه». [م: ٢٠٧] (٣).

стр. 213

٩٩٦ - (م): ثوبان ﵁: «يا ثوبان، أصلح لحم هذه». [م: ١٩٧٥]. يعني: أضحيته. ٩٩٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يا حسان أجب عن رسول الله، اللهم أيده بروح القدس». [خ: ٤٤٢، م: ٢٤٨٥]. ٩٩٨ - (خ): حكيم بن حزام ﵁: «يا حكيم إن هذا المال خضر حلو، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى». [١٤٠٣: خ] (١). ٩٩٩ - (ق): الزبير بن العوام ﵁: «يا زبير اسق، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر». [خ: ٢٢٣١، م: ٢٣٥٧] (٢). ١٠٠٠ - (ق): علي وسعد بن أبي وقاص ﵄: «يا سعد ارم فداك أبي وأمي». [خ: ٣٨٢٩ و ٣٨٣٣، م: ٢٤١٢]. قاله يوم أحد. ١٠٠١ - (خ): أبو سعيد ﵁: «يا سعد إن هؤلاء نزلوا على حكمك». [خ: ٣٥٩٣]. قاله لسعد بن معاذ في بني قريظة. ١٠٠٢ - (م): سلمة بن الأكوع ﵁: «يا سلمة أين حجفتك، أو درقتك التي أعطيتك» [م: ١٨٠٧] (٣).

стр. 214

١٠٠٣ - (م): سلمة بن الأكوع ﵁: «يا سلمة هب لي المرأة الله أبوك». [م: ١٧٥٥]. يعني: امرأة من السبي. ١٠٠٤ - (خ): ابن عباس ﵁: «يا عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثا». [خ: ٤٩٧٩]. ١٠٠٥ - (م): ابن عمر ﵁: «يا عبد الله ارفع إزارك، قال: فرفعته، ثم قال: زد فردت». [م: ٢٠٨٦]. ١٠٠٦ - (ق): أبو موسى ﵁: «يا عبد الله ألا أعلمك كنزا من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله». [خ: ٦٠٢١، م: ٢٧٠٤]. قاله لأبي موسى. ١٠٠٧ - (ق): عبد الله بن عمرو ﵁: «يا عبد الله، لا تكن مثل فلان، كان يقوم من الليل، فترك قيام الليل». [خ: ١١٠١، م: ١١٥٩]. قاله له. ١٠٠٨ - (خ): عدي بن حاتم ﵁: «يا عدي هل رأيت الحيرة؟ قلت: لم أرها وقد أنبئت عنها، قال: فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف أحدا إلا الله، ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى، قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن هرمز، ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ملأ كفه من ذهب أو فضة (١)، يطلب من يقبله منه فلا يجد أحدا يقبله منه، وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه، وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له، فليقولن له: ألم أبعث إليك رسولا فيبلغك؟ فيقول: بلى، فيقول (٢):

стр. 215

ألم أعطك مالا وولدا، وأفضل عليك؟ فيقول: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن يساره فلا يرى إلا جهنم». [خ: ٣٤٠٠] (١). ١٠٠٩ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي». [م: ٢٤٠٤]. ١٠١٠ - (م): عمر ﵁: «يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء». [م: ٥٦٧]. قاله حين أكثر عليه في السؤال عن الكلالة. ١٠١١ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا عمر أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه». [م: ٩٨٣] (٢). ١٠١٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا فلان ألا تحسن صلاتك؟ ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي؟ فإنما يصلي لنفسه، إني لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي». [م: ٤٢٣]. ١٠١٣ - (ق): عبد الله بن أبي أوفى ﵁: «يا فلان انزل فاجدح لنا، قال: يا رسول الله إن عليك نهارا قال: انزل فاجدح لنا، قال: فنزل فجدح، فأتاه به فشرب، ثم قال بيده: إذا غابت الشمس من هاهنا، وجاء الليل من هاهنا، فقد أفطر الصائم». [خ: ١٨٣٩، م: ١١٠١] (٣). ١٠١٤ - (م): عبد الله بن سرجس ﵁: «يا فلان بأي الصلاتين اعتددت أبصلاتك وحدك؟ أم بصلاتك معنا؟». [م: ٧١٢].
следующие страницы →