٩٨٥ - (ق): عمر ﵁: «يا ابن الخطاب ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة، ولهم الدنيا؟» ويروى: «يا ابن الخطاب أولئك عجلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا». [خ: ٤٦٢٩، م: ١٤٧].
٩٨٦ - (ق): سهل بن حنيف ﵁: «يا ابن الخطاب إني رسول الله، ولن يضيعني الله أبدا». [خ: ٤٥٦٣، م: ١٧٨٥].
٩٨٧ - (م): عمر ﵁: «يا ابن الخطاب ما يدريك لعل الله قد اطلع على هذه العصابة من أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم». (١) [م: ٢٤٩٤].
٩٨٨ - (م): أبي بن كعب ﵁: «يا أبي أرسل إلي أن اقرأ القرآن على حرف فرددت إليه أن هون على أمتي، فرد إلي الثانية اقرأه على حرفين فرددت إليه أن هون على أمتي، فرد إلي اقرأه على سبعة أحرف، ولك بكل ردة رددتكها مسألة تسألنيها، فقلت: اللهم اغفر لأمتي، اللهم اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم ﷺ » (٢) [م: ٨٢٠].
٩٨٩ - (م): أسامة ﵁: «يا أسامة أقتلته بعدما قال: لا إله إلا الله». [م: ٩٦]. يعني: رجلا من الحرقات من جهينة قال: لا إله إلا الله، لما غشوه.
٩٩٠ - (م): أنس ﵁: «يا أبا أنحشة رويدك سوقك بالقوارير». [م: ٢٣٢٣] (٣).
стр. 212
٩٩١ - (ق): أنس ﵁: «يا أنس كتاب الله يأمر بالقصاص» ويروى: «كتاب الله القصاص». [خ: ٢٥٥٦، م: ١٦٧٥]. قاله لأنس بن النضر.
٩٩٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يا بلال حدثني بأرجى عمل عملته عندك في الإسلام منفعة، فإني سمعت الليلة خشف نعليك - ويروى: دف نعليك بين يدي في الجنة، قال بلال: ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لم أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل أو نهار، إلا صليت بذلك الظهور ما كتب الله لي أن أصلي». [خ: ١٠٩٨، م: ٢٤٥٨].
٩٩٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من الله شيئا، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها». [م: ٢٠٤] (١).
٩٩٤ - (ق): أنس ﵁: «يا بني النجار ثامنوني بحائطكم هذا، قالوا: لا والله، ما نطلب ثمنه إلا إلى الله». [خ: ٤١٨، م: ٥٢٤] (٢).
٩٩٥ - (م): قبيصة بن مخارق ﵁: «يا بني عبد مناف إني نذير لكم، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو، فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه، فجعل يهتف يا صباحاه». [م: ٢٠٧] (٣).
стр. 213
٩٩٦ - (م): ثوبان ﵁: «يا ثوبان، أصلح لحم هذه». [م: ١٩٧٥]. يعني: أضحيته.
٩٩٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يا حسان أجب عن رسول الله، اللهم أيده بروح القدس». [خ: ٤٤٢، م: ٢٤٨٥].
٩٩٨ - (خ): حكيم بن حزام ﵁: «يا حكيم إن هذا المال خضر حلو، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى». [١٤٠٣: خ] (١).
٩٩٩ - (ق): الزبير بن العوام ﵁: «يا زبير اسق، ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر». [خ: ٢٢٣١، م: ٢٣٥٧] (٢).
١٠٠٠ - (ق): علي وسعد بن أبي وقاص ﵄: «يا سعد ارم فداك أبي وأمي». [خ: ٣٨٢٩ و ٣٨٣٣، م: ٢٤١٢]. قاله يوم أحد.
١٠٠١ - (خ): أبو سعيد ﵁: «يا سعد إن هؤلاء نزلوا على حكمك». [خ: ٣٥٩٣]. قاله لسعد بن معاذ في بني قريظة.
١٠٠٢ - (م): سلمة بن الأكوع ﵁: «يا سلمة أين حجفتك، أو درقتك التي أعطيتك» [م: ١٨٠٧] (٣).
стр. 214
١٠٠٣ - (م): سلمة بن الأكوع ﵁: «يا سلمة هب لي المرأة الله أبوك». [م: ١٧٥٥]. يعني: امرأة من السبي.
١٠٠٤ - (خ): ابن عباس ﵁: «يا عباس ألا تعجب من حب مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثا». [خ: ٤٩٧٩].
١٠٠٥ - (م): ابن عمر ﵁: «يا عبد الله ارفع إزارك، قال: فرفعته، ثم قال: زد فردت». [م: ٢٠٨٦].
١٠٠٦ - (ق): أبو موسى ﵁: «يا عبد الله ألا أعلمك كنزا من كنوز الجنة لا حول ولا قوة إلا بالله». [خ: ٦٠٢١، م: ٢٧٠٤]. قاله لأبي موسى.
١٠٠٧ - (ق): عبد الله بن عمرو ﵁: «يا عبد الله، لا تكن مثل فلان، كان يقوم من الليل، فترك قيام الليل». [خ: ١١٠١، م: ١١٥٩]. قاله له.
١٠٠٨ - (خ): عدي بن حاتم ﵁: «يا عدي هل رأيت الحيرة؟ قلت: لم أرها وقد أنبئت عنها، قال: فإن طالت بك حياة لترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة، لا تخاف أحدا إلا الله، ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى، قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: كسرى بن هرمز، ولئن طالت بك حياة لترين الرجل يخرج ملأ كفه من ذهب أو فضة (١)، يطلب من يقبله منه فلا يجد أحدا يقبله منه، وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه، وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له، فليقولن له: ألم أبعث إليك رسولا فيبلغك؟ فيقول: بلى، فيقول (٢):
стр. 215
ألم أعطك مالا وولدا، وأفضل عليك؟ فيقول: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن يساره فلا يرى إلا جهنم». [خ: ٣٤٠٠] (١).
١٠٠٩ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «يا علي أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي». [م: ٢٤٠٤].
١٠١٠ - (م): عمر ﵁: «يا عمر ألا تكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء». [م: ٥٦٧]. قاله حين أكثر عليه في السؤال عن الكلالة.
١٠١١ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا عمر أما شعرت أن عم الرجل صنو أبيه». [م: ٩٨٣] (٢).
١٠١٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا فلان ألا تحسن صلاتك؟ ألا ينظر المصلي إذا صلى كيف يصلي؟ فإنما يصلي لنفسه، إني لأبصر من ورائي كما أبصر من بين يدي». [م: ٤٢٣].
١٠١٣ - (ق): عبد الله بن أبي أوفى ﵁: «يا فلان انزل فاجدح لنا، قال: يا رسول الله إن عليك نهارا قال: انزل فاجدح لنا، قال: فنزل فجدح، فأتاه به فشرب، ثم قال بيده: إذا غابت الشمس من هاهنا، وجاء الليل من هاهنا، فقد أفطر الصائم». [خ: ١٨٣٩، م: ١١٠١] (٣).
١٠١٤ - (م): عبد الله بن سرجس ﵁: «يا فلان بأي الصلاتين اعتددت أبصلاتك وحدك؟ أم بصلاتك معنا؟». [م: ٧١٢].
стр. 216
قاله لرجل دخل المسجد والنبي صلى الله تعالى عليه وسلم في صلاة الفجر، فصلى ركعتين في جانب المسجد، ثم دخل معه.
١٠١٥ - (م): عمر ﵁: «يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان: هل وجدتم ما وعدكم الله ورسوله حقا، فإني قد وجدت ما وعدني الله حقا، فقال عمر: يا رسول الله كيف تكلم أجسادا لا أرواح فيها، فقال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم غير أنهم لا يستطيعون أن يردوا علي شيئا». [م: ٢٨٧٣].
١٠١٦ - (م): قبيصة بن مخارق ﵁: «يا قبيصة إن المسألة لا تحل إلا لأحد ثلاثة: رجل تحمل حمالة فحلت له المسألة حتى يصيبها ثم يمسك، ورجل أصابته جائحة اجتاحت ماله فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش - أو قال: سدادا من عيش - ورجل أصابته فاقة حتى يقوم ثلاثة من ذوي الحجا من قومه: لقد أصابت فلانا فاقة، فحلت له المسألة حتى يصيب قواما من عيش - أو قال: سدادا من عيش - فما سواهن من المسألة يا قبيصة سحتا يأكلها صاحبها سحتا». [م: ١٠٤٤] (١). كذا وقع في كتاب مسلم: (حتى يقوم) والصواب (٢): (يقول) وكذا خرجه أبو داود باللام (٣).
١٠١٧ - (خ): جابر ﵁: «يا معاذ أفتان أنت ثلاثا اقرأ: ﴿والشمس وضحنها﴾ [الشمس: ١]، ﴿وسبح اسم ربك الأعلى﴾ [الأعلى: ١]، ونحوها». [خ: ٥٧٥٥]. قاله له حين قرأ البقرة في العشاء الآخرة.
стр. 217
١٠١٨ - (ق) (١): معاذ بن جبل ﵁: «يا معاذ بن جبل هل تدري ما حق الله على العباد؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا، يا معاذ بن جبل: هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أن لا يعذبهم». [خ: ٢٧٠، م: ٣٠].
١٠١٩ - (ق): المغيرة بن شعبة ﵁: «يا مغيرة خذ الإداوة». [خ: ٣٥٦، م: ٢٧٤] (٢).
* * *
نوع آخر [ما جاء في: يا والمنادى مضاف إلى القبيلة]
١٠٢٠ - (ق): جابر ﵁: «يا أهل الخندق إن جابرا قد صنع لكم سورا فحي هلا بكم». [خ: ٢٩٠٥، م: ٢٠٣٩] (٣).
١٠٢١ - (م): أبو سعيد ﵁: «يا أهل المدينة لا تأكلوا لحوم الأضاحي فوق ثلاث، قال: أبو سعيد: فشكوا إلى رسول الله ﷺ أن لهم عيالا وحشما وخدما، فقال: كلوا، وأطعموا، واحبسوا، أو ادخروا». [م: ١٩٧٣]. شك من الراوي (٤).
١٠٢٢ - (ق): عبد الله بن زيد بن عاصم ﵁: «يا معشر الأنصار ألم
стр. 218
أجدكم ضلالا فهداكم الله بي، وكنتم متفرقين فألفكم الله بي، وعالة فأعناكم الله بي». [خ: ٤٠٧٥، م: ١٠٦١] (١).
١٠٢٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يا معشر الأنصار قلتم: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، قالوا: قد كان ذلك، قال: كلا إني عبد الله ورسوله هاجرت إلى الله وإليكم، المحيا، محياكم، والممات مماتكم». [م: ١٧٨٠] (٢).
١٠٢٤ - (ق): ابن مسعود ﵁: «يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء». [خ: ٤٧٧٨، م: ١٤٠٠] (٣).
١٠٢٥ - (ق): عائشة ﵂: «يا معشر المسلمين، من يعذرني من ر رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي». [خ: ٤٤٧٣، م: ٢٧٧٠].
١٠٢٦ - (ق): أبو سعيد ﵁: «يا معشر النساء، تصدقن، فإني أريتكن أكثر أهل النار». [خ: ٢٩٨، م: ٨٠].
١٠٢٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يا معشر اليهود أسلموا تسلموا». [خ: ٦٥٤٥، م: ١٧٦٥].
١٠٢٨ - (خ): عائشة ﵂: «يا معشر اليهود، ويلكم اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا، وأني جئتكم بحق، فأسلموا». [خ: ٣٦٩٩] (٤). قاله أول ما قدم المدينة بعد إسلام عبد الله بن سلام.
стр. 219
نوع آخر من أجناس شتى [ما جاء في: أي أو يا والمنادى أجناس شتى]
١٠٢٩ - (م): المغيرة بن شعبة ﵁: «أي بني، وما ينصبك منه؟ إنه لا يضيرك». [م: ٢٩٣٩] (١).
يعني: الدجال. قاله له لما أكثر سؤاله عن الدجال، أخرجه البخاري إلا لفظة: «أي بني». [خ: ٦٧٠٥].
١٠٣٠ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «أي سعد، ألم تسمع إلى ما قال أبو حباب، قال: كذا وكذا». [خ: ٤٢٩٠، م: ١٧٩٨]. قاله لسعد بن عبادة حين عاده، وأبو حباب هو عبد الله بن أبي.
١٠٣١ - (م) (٢): العباس بن عبد المطلب ﵁: «أي عباس، ناد أصحاب السمرة». [م: ١٧٧٥] (٣). قاله يوم حنين.
١٠٣٢ - (ق): المسيب بن حزن ﵁: «أي عم قل: لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله». [خ: ٣٦٧١، م: ٢٤]. قاله لأبي طالب عند وفاته.
١٠٣٣ - (ق): أبو موسى ﵁: «أيها الناس اربعوا على أنفسكم إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون - ويروى: تدعونه - سميعا قريبا وهو معكم». [خ: ٢٨٣٠، م: ٢٧٠٤] (٤). قاله في سفره وكانوا يجهرون بالتكبير.
стр. 220
١٠٣٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «أيها الناس إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا، وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، قال: ﴿يتأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم﴾ [المؤمنون: ٥١]، وقال: ﴿يتأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾ [البقرة: ١٧٢]، ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب يا رب، ومطعمه حرام، ومشربه حرام، وغذي بالحرام، فأنى يستجاب لذلك». [م: ١٠١٥].
١٠٣٥ - (م): ابن عباس ﵁: «أيها الناس إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها المسلم، أو ترى له، ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعا، أو ساجدا، فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود: فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم». [م: ٤٧٩] (١).
١٠٣٦ - (م): أبو سعيد ﵁: «أيها الناس، إنه ليس بي تحريم ما أحل الله لي، ولكنها شجرة أكره ريحها». [م: ٥٦٥]. يعني: الثوم. قاله حين قال الناس: حرمت حرمت، حين قال: «من أكل من هذه الشجرة … » الحديث (٢).
١٠٣٧ - (م): أنس ﵁: «أيها الناس، إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع، ولا بالسجود، ولا بالقيام، ولا بالانصراف، فإني أراكم أمامي، ومن خلفي، ثم قال: والذي نفس محمد بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، قالوا: وما رأيت يا رسول الله؟ قال: رأيت الجنة والنار». [م: ٤٢٦].
стр. 221
١٠٣٨ - (خ): ابن عباس ﵁: «أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بالإيضاع». [خ: ١٥٨٧] (١). قاله يوم عرفة.
١٠٣٩ - (م): علي ﵁: «يا أيها الناس، أقيموا الحدود على أرقائكم». [م: ١٧٠٥] (٢).
١٠٤٠ - (م): أبو سعيد ﵁: «يا أيها الناس، إن الله يعرض بالخمر، ولعل الله سينزل فيها أمرا، فمن كان عنده منها شيء، فليبعه ولينتفع به». [م: ١٥٧٨].
١٠٤١ - (م): سبرة بن معبد الجهني ﵁: «يا أيها الناس، إني قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من النساء، وإن الله قد حرم ذلك إلى يوم القيامة، من كان عنده منهن شيء فليخل سبيله، ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئا». [م: ١٤٠٦].
١٠٤٢ - (م): جابر ﵁: «يا أيها الناس، خذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد عامي». [م: ١٢٩٧] (٣).
١٠٤٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا أيها الناس، قد فرض الله عليكم الحج، فحجوا». [م: ١٣٣٧].
стр. 222
١٠٤٤ - (م): أبو أمامة (١) ﵁: «يا ابن آدم أن تبذل الفضل خير لك، وأن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف». [م: ١٠٣٦] (٢).
١٠٤٥ - (م): جابر ﵁: «يا بني سلمة، دياركم تكتب آثاركم، دياركم تكتب آثاركم». [م: ٦٦٥] (٣).
* * *
نوع آخر [ما جاء في: يا والمنادى كنى الإناث أو أسماؤهن]
١٠٤٦ - (ق): أم سلمة ﵂: «يا ابنة أبي أمية سألت عن الركعتين بعد العصر، وإنه أتاني أناس من عبد القيس بالإسلام من قومهم، فشغلوني عن الركعتين اللتين بعد الظهر، فهما هاتان». [خ: ٤١١٢، م: ٨٣٤].
١٠٤٧ - (خ): أنس ﵁: «يا أم حارثة، إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى». [خ: ٢٦٥٤].
١٠٤٨ - (خ): أم خالد ﵂ بنت سعيد (٤) بن العاص، وقيل: بنت خالد بن سعيد: «يا أم خالد هذا سنا، يا أم خالد هذا سنا ويروى: سنه، في الموضعين». [خ: ٥٥٠٧] (٥).
стр. 223
١٠٤٩ - (ق): عائشة ﵂: «يا أم سلمة، لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل علي الوحي وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها». [خ: ٣٥٦٤] (١).
١٠٥٠ - (م): أنس ﵁: «يا أم سليم، أما تعلمين أن شرطي على ربي أني اشترطت على ربي، فقلت: إنما أنا بشر أرضى كما يرضى البشر، وأغضب كما يغضب البشر، فأيما أحد دعوت عليه من أمتي بدعوة ليس لها بأهل أن تجعلها له طهورا، وزكاة، وقربة تقربه بها يوم القيامة». [م: ٢٦٠٣].
١٠٥١ - (م): أنس ﵁: «يا أم سليم، إن الله قد كفى وأحسن». [م: ١٨٠٩] (٢). قاله يوم حنين.
١٠٥٢ - (ق): أنس ﵁: «يا أم سليم، ما هذا الذي تصنعين». [م: ٢٣٣١] (٣). قاله حين رآها تجمع عرقه.
١٠٥٣ - (م) أنس ﵁: «يا أم فلان، انظري إلى أي السكك شئت حتى أقضي لك حاجتك». [م: ٢٣٢٦] (٤). قاله لامرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله إن لي إليك حاجة.
١٠٥٤ - (ق): عائشة ﵂: «يا بريرة، هل رأيت منها شيئا يريبك». [خ: ٢٥١٨، م: ٢٧٧٠] (٥). يعني: عائشة، قاله حين قال فيها أهل الإفك ما قالوا.
стр. 224
١٠٥٥ - (ق): عائشة ﵂: «يا بنية، ألا تحبين ما أحب». [خ: ٢٤٤٢/ م: ٢٤٤٢]. قاله الفاطمة حين بعثها أزواج النبي إليه ينشدنه العدل في عائشة.
١٠٥٦ - (ق): عائشة ﵂: «يا عائشة، أشعرت أن الله أفتاني فيما استفتيته فيه، جاءني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي، فقال الذي عند رأسي للذي عند رجلي، أو الذي عند رجلي للذي عند رأسي: ما وجع الرجل؟ قال: مطبوب، قال: ومن طبه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في أي شيء؟ قال: في مشط ومشاطة وجف طلعة ذكر، قال: فأين هو؟ قال: في بئر ذي أروان». [خ: ٥٤٣٠/ م: ٢١٨٩] (١).
١٠٥٧ - (ق): عائشة ﵂: «يا عائشة، الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض». [خ: ٦١٦٢/ م: ٢٨٥٩]. يعني: يوم القيامة.
١٠٥٨ - (م): عائشة ﵂: «يا عائشة، لا تكوني فاحشة». [م: ٢١٦٥].
١٠٥٩ - (خ): عائشة ﵂: «يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم». [خ: ٤١٦٥] (٢).
١٠٦٠ - (خ): عائشة ﵂: «يا عائشة، ما أظن فلانا وفلانا يعرفان ديننا الذي نحن عليه». [خ: ٥٧٢٠]. يعني: رجلين من المنافقين.
١٠٦١ - (خ): عائشة ﵂: «يا عائشة، ما كان معكم لهو؟ فإن الأنصار يعجبهم اللهو». [خ: ٤٨٦٧] (٣).
стр. 225
١٠٦٢ - (م): عائشة ﵂: «يا عائش، ما لك حشيا رابية؟ قالت: قلت: لا شيء فقال: لتخبرني، أو ليخبرني اللطيف الخبير، قالت: قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي فأخبرته، قال: فأنت السواد الذي رأيت أمامي؟ قلت: نعم، فلهدني في صدري لهدة أو جعتني، ثم قال: أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله؟ قالت: مهما يكتم الناس يعلمه الله، قال: نعم، قال: فإن جبرائيل أتاني حين رأيت فناداني فأخفاه منك، فأجبته فأخفيته منك، ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك، وظننت أن قد رقدت فكرهت أن أوقظك وخشيت أن تستوحشي، فقال: إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم». [م: ١٩٧٤]. (١)
١٠٦٣ - (ق): عائشة ﵂: «يا عائشة، ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: هذا عارض ممطرنا». [خ: ٤٥٥١، م: ٢٨٩٩]. (٢) قاله لما قالت له: يا رسول الله أرى الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية؟
١٠٦٤ - (م): عائشة ﵂: «يا عائشة، متى دخل هذا الكلب هاهنا». [م: ٢١٠٤].
١٠٦٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «يا عائشة، ناوليني الثوب - ويروى: الخمرة - فقالت: إني حائض، فقال: إن حيضتك ليست في يدك». [م: ٢٩٩].
١٠٦٦ - (ق): عائشة ﵂: «يا عائشة، والله لكأن ماءها نقاعة
стр. 226
الحناء، ولكأن نخلها رؤوس الشياطين». [خ: ٥٤٣٠، م: ٢١٨٩] (١). يعني: بئر ذي أروان.
١٠٦٧ - (ق): عائشة ﵂: «يا عائش، هذا جبرائيل يقرؤك السلام». [خ: ٣٥٥٧، م: ٢٤٤٧].
١٠٦٨ - (م) (٢): عائشة ﵂: «يا عائشة، هلمي المدية». [م: ١٩٦٧] (٣).
١٠٦٩ - (م): عائشة ﵂: «يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئا سلوني من مالي ما شئتم». [م: ٢٠٥].
١٠٧٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يا نساء المؤمنات، لا تحقرن إحداكن لجارتها ولو كراع شاة محرق». هكذا ذكره الإقليشي، والرواية: «يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة». [خ: ٢٤٢٧، م: ١٠٣٠] (٤).
* * *
стр. 227
الباب السادس [ما جاء في: ليس]
١٠٧١ - (خ): عائشة ﵂: «ليس أحد يحاسب إلا هلك». [خ: ٦١٧٢] (١).
١٠٧٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب». [خ: ٥٧٦٣، م: ٢٦٠٩].
١٠٧٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ليس الغنى عن كثرة العرض، إنما الغنى غنى النفس». [خ: ٦٠٨١، م: ١٠٥١] (٢).
١٠٧٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ليس المسكين الذي ترده التمرة والتمرتان، ولا اللقمة واللقمتان، إنما المسكين الذي يتعفف، اقرأوا إن شئتم: ﴿لا يسألون الناس إلحافا﴾ [البقرة: ٢٧٣]». [خ: ٤٢٦٥، م: ١٠٣٩] (٣).
١٠٧٥ - (خ): عبد الله بن عمرو ﵁: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها». [خ: ٥٦٤٥].
١٠٧٦ - (ق): أسماء بنت عميس ﵂: «ليس بأحق بي منكم، وله
стр. 228
ولأصحابه هجرة واحدة، ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان». [خ: ٣٩٩٠، م: ٢٥٠٣] (١).
يعني: عمر بن الخطاب، وكان قد قال لأسماء حين قدمت من الحبشة: سبقناكم بالهجرة، فنحن أحق برسول الله ﷺ منكم.
١٠٧٧ - (ق): عثمان ﵁: «ليس بكذاب من أصلح بين اثنين فقال خيرا - أو: نما خيرا». [خ: ٢٥٤٦، م: ١٧٩٩] (٢).
١٠٧٨ - (خ): الصعب بن جثامة ﵁: «ليس بنا رد عليك، ولكنا حرم». [خ: ٢٤٥٦].
١٠٧٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «ليست السنة بأن لا تمطروا، ولكن السنة أن تمطروا وتمطروا، ولا تنبت الأرض شيئا». [م: ٢٩٠٤] (٣).
١٠٨٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ليس على المسلم في عبده، ولا فرسه صدقة». [خ: ١٣٩٤، م: ٩٨٢].
١٠٨١ - (م): جابر ﵁: «ليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة، وليس فيما دون خمس زود من الإبل صدقة، وليس فيما دون خمسة أوسق من التمر صدقة». [م: ٩٨٠] (٤).
стр. 229
١٠٨٢ - (ق): عائشة ﵂: «ليس كذلك ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه، وجنته أحب لقاء الله، وأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله، وكره الله لقاءه». [خ: ٦١٤٢، م: ٢٦٨٤]. قاله لها حين قالت: كلنا نكره الموت.
١٠٨٣ - (م): فاطمة بنت قيس ﵂: «ليس لك عليه نفقة». [م: ١٤٨٠]. قاله لها لما طلقها زوجها أبو عمرو بن حفص البتة (١).
١٠٨٤ - (ق): جابر ﵁: «ليس من البر الصيام في السفر». [خ: ١٨٤٤، م: ١١١٥].
١٠٨٥ - (ق): أبو موسى ﵁: «ليس منا من حلق، ولا خرق، ولا سلق». [م: ١٠٤] (٢).
١٠٨٦ - (ق): أنس ﵁: «ليس من بلد إلا سيطوه الدجال إلا مكة والمدينة، ليس نقب من أنقابها إلا عليه الملائكة صافين يحرسونها، فينزل الدجال السبخة، ثم ترجف المدينة بأهلها ثلاث رجفات، فيخرج إليه كل كافر ومنافق». [خ: ١٧٨٢، م: ٢٩٤٣] (٣)
١٠٨٧ - (ق): أبو ذر ﵁: «ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له فليس منا، وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلا بالكفر، أو قال: عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه». كذا قال مسلم [م: ٦١].
стр. 230
وقال البخاري: «لا يرمي رجل رجلا بالفسوق، ولا يرميه بالكفر، إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك». [خ: ٥٦٩٨].
١٠٨٨ - (ق): ابن مسعود ﵁: «ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية» وفي رواية: أو، أو. [خ: ١٢٣٢، م: ١٠٣] (١).
١٠٨٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ليس منا من لم يتغن بالقرآن». [خ: ٧٠٨٩].
١٠٩٠ - (ق): ابن مسعود ﵁: «ليس من نفس تقتل ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها؛ لأنه سن القتل أولا» ويروى: لأنه كان أول من سن القتل. [خ: ٣١٥٧، م: ١٦٧٧] (٢).
١٠٩١ - (ق): ابن مسعود ﵁: «ليس هو كما تظنون إنما هو كما قال لقمان لا بنه: ﴿يبنى لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم﴾ [لقمان: ١٣]. قاله لما نزلت: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾» [الأنعام: ٨٢]، فشق ذلك على أصحابه، وقالوا: أينا لا (٣) يظلم نفسه. [خ: ٦٥٣٨، م: ١٢٤].
* * *
стр. 231
فصل في نعم وبئس
١٠٩٢ - (م): جابر ﵁: «نعم الإدام الخل». [م: ٢٠٥١] (١).
١٠٩٣ - (ق): حفصة ﵂: «نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي من الليل». [خ: ١٠٧٠، م: ٢٤٧٩].
١٠٩٤ - (خ): أبو هريرة ﵁: «نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة، والشاة الصفي منحة، تغدوا بإناء، وتروح بآخر». [خ: ٥٢٨٥] (٢).
١٠٩٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «نعما لأحدهم - ويروى: نعما للمملوك - أن يتوفى يحسن عبادة الله وصحابة سيده، نعما له». [م: ١٦٦٧] (٣).
١٠٩٦ - (م): عدي بن حاتم ﵁: «بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله». [م: ٨٧٠]. قاله لرجل خطب عنده، فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى.
١٠٩٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «بئس الطعام طعام الوليمة، يدعى إليها الأغنياء، ويترك الفقراء، ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله». [خ: ٤٨٨٢، م: ١٤٣٢].
١٠٩٨ - (ق): ابن مسعود ﵁: «بئس ما لأحدهم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت، بل هو نسي، واستذكروا القرآن فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال، من النعم من عقلها». [خ: ٤٧٤٤، م: ٧٩٠] (٤).
стр. 232
فصل [ما جاء في: بينا وبينما]
١٠٩٩ - (ق): جابر ﵁: «بينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء، فرفعت رأسي، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالسا على كرسي بين السماء والأرض، فجئت منه فرقا، فرجعت فقلت: زملوني زملوني، فدثروني، فأنزل الله: ﴿يأيها المدثر. قم فأنذر. وربك فكبر. وثيابك فطهر. والرجز فاهجر﴾ [المدثر: ١ - ٥]». (١) [خ: ٤، م: ١٦١].
١١٠٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «بينا أنا نائم أتيت بخزائن الأرض، فوضع في يدي سواران من ذهب، فكبرا علي وأهماني، فأوحي إلي أن أنفخهما، فنفختهما فذهبا، فأولتهما الكذابين اللذين أنا بينهما صاحب صنعاء، وصاحب اليمامة». [خ: ٤١١٦]. (٢)
١١٠١ - (ق): ابن عمر ﵁: «بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن، فشربت منه حتى إني لأرى الري يخرج من أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب، قالوا: فما أولته؟ قال: العلم». [خ: ٨٢، م: ٢٣٩١].
١١٠٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «بينا أنا نائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم، خرج رجل بيني وبينهم، فقال: هلم، فقلت: أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى، ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم، قال: هلم، قلت: إلى أين؟ قال: إلى النار والله، قلت: ما
стр. 233
شأنهم؟ قال: «إنهم ارتدوا (١) بعدك على أدبارهم، فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم». [خ: ٦٢١٥] (٢).
١١٠٣ - (ق): أبو سعيد ﵁: «بينا أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما تبلغ الثدي، ومنها ما تبلغ دون ذلك، وعرض علي عمر بن الخطاب، وعليه قميص يجره، قالوا: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال: الدين». [خ: ٢٣، م: ٢٣٩٠].
١١٠٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو، فنزعت منها ما شاء الله، ثم أخذها ابن أبي قحافة، فنزع بها ذنوبا أو ذنوبين، وفي نزعه ضعف، والله يغفر له، ثم استحالت غربا، فأخذها ابن الخطاب، فلم أرى عبقريا من الناس ينزع نزع عمر حتى ضرب الناس بعطن». [خ: ٧٠٣٧، م: ٢٣٩٢] (٣).
١١٠٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «بينا أنا نائم رأيتني في الجنة، فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر، قالوا: لعمر، فذكرت غيرته، فوليت مديرا». [خ: ٦٦٢٠، م: ٢٣٩٥].
١١٠٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «بينا أيوب يغتسل عريانا خر عليه رجل جراد من ذهب، فجعل أيوب يحثي في ثوبه، فقال له ربه: يا أيوب ألم أكن أعنيتك عما ترى؟ قال: بلى، وعزتك ولكن لا غنى بي عن بركتك». [خ: ٢٧٥].
стр. 234
١١٠٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «بينا رجل بفلاة من الأرض، فسمع صوتا في سحابة اسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة، فإذا شرجة من تلك الشراح قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء، فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته، فقال: يا عبد الله ما اسمك؟ قال: فلان للاسم الذي سمع في السحابة، فقال له: يا عبد الله لم تسألني عن اسمي؟ فقال: إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه، يقول: اسق حديقة فلان لاسمك، فما تصنع فيها؟ قال: أما إذا قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه، وأكل أنا وعيالي ثلثا، وأرد فيها ثلثه». [م: ٢٩٨٤].
١١٠٨ - (ق): مالك بن صعصعة ﵁: «بينما أنا في الحطيم - وربما قال: في الحجر - مضطجعا إذ أتاني آت فقد قال: وسمعته يقول: فشق ما بين هذه إلى هذه فاستخرج قلبي، ثم أتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانا، فغسل قلبي، ثم حشي، ثم أعيد، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض، يضع خطوه عند أقصى طرفه، فحملت عليه، فانطلق بي جبرائيل حتى أتى السماء الدنيا، فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبرائيل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء، ففتح فلما خلصت: فإذا فيها آدم، فقال: هذا أبوك آدم، فسلم عليه فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى أتى السماء الثانية، فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبرائيل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء، ففتح فلما خلصت إذا يحيى وعيسى وهما ابنا خالة، قال: هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما، فسلمت، فردا، ثم قالا: مرحبا بالأخ الصالح، والنبي الصالح، ثم صعد بي إلى السماء الثالثة، فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال:
_________
стр. 235
محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء، ففتح فلما خلصت إذا يوسف قال: هذا يوسف، فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد علي، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء، ففتح فلما خلصت فإذا إدريس، قال: هذا إدريس فسلم عليه فسلمت عليه فرد، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى أتى السماء الخامسة، فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء، فلما خلصت فإذا هارون قال: هذا هارون فسلم عليه فسلمت عليه فرد، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى أتى السماء السادسة فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبرائيل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، فلما خلصت فإذا موسى، قال: هذا موسى فسلم عليه، فسلمت عليه فرد، ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، فلما تجاوزت بكى، فقيل له: ما يبكيك؟ قال أبكي: لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخل من أمتي، ثم صعد بي إلى السماء السابعة، فاستفتح قيل: من هذا؟ قال: جبرائيل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، فلما خلصت فإذا إبراهيم قال: هذا أبوك إبراهيم فسلم عليه فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم (١) رفعت إلى سدرة المنتهى، فإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة قال: هذه سدرة المنتهى، وإذا أربعة أنهار: نهران ظاهران، ونهران باطنان،
стр. 236
فقلت: ما هذان يا جبرائيل؟ قال: أما الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران: فالنيل والفرات، ثم رفع لي البيت المعمور، ثم أتيت بإناء من خمر، وإناء من لبن، وإناء من عسل، فأخذت اللبن فقال: هي الفطرة أنت عليها وأمتك، ثم فرضت علي الصلاة، خمسين صلاة كل يوم، فرجعت فمررت على موسى، فقال: بما أمرت؟ قلت: أمرت بخمسين صلاة كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم، وإني والله قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، فرجعت، فوضع عني عشرا، فرجعت إلى موسى، فقال مثله، فرجعت، فوضع عني عشرا، فرجعت إلى موسى، فقال مثله، فرجعت فوضع عني عشرا، فرجعت إلى موسى، فقال مثله فرجعت، فأمرت بعشر صلوات كل يوم، فرجعت إلى موسى، فقال مثله، فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم، فرجعت إلى موسى فقال: بما أمرت؟ فقلت: أمرت بخمس صلوات كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم، وإني قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، قال: سألت ربي حتى استحييت، ولكن أرضى وأسلم، فلما جاوزت، نادى مناد: أمضيت فريضتي، وخففت عن عبادي». [خ: ٣٦٧٤، م: ١٦٢].
حديث المعراج متفق عليه، لكن تتبعت فيه سياق البخاري.
١١٠٩ - (ق): ابن عمر ﵄: «بينما ثلاثة نفر يمشون أخذهم المطر، فأووا إلى غار في جبل، فانحطت على فم غارهم صخرة من الجبل فأطبقت عليهم، فقال بعضهم لبعض: انظروا أعمالا عملتموها صالحة لله فادعوا الله بها لعله يفرجها عنكم، فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران وامرأتي، ولي صبية صغار أرعى عليهم، فإذا أرحت عليهم حلبت، فبدأت بوالدي فسقيتهما قبل بني،
стр. 237
وإنه نأى بي ذات يوم الشجر، فلم آت حتى أمسيت فوجدتهما قد ناما، فحلبت كما كنت أحلب، فجئت بالحلاب، فقمت عند رؤوسهما أكره أن أوقظهما من نومهما، وأكره أن أسقي الصبية قبلهما، والصبية يتضاغون عند قدمي، فلم يزل ذلك دأبي ودابهم حتى طلع الفجر، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة نرى منها السماء، ففرج الله منها فرجة، فرأوا منها السماء. وقال الآخر: اللهم إنه كانت لي ابنة عم، أحببتها كأشد ما يحب الرجال النساء فطلبت إليها نفسها فأبت حتى آتيها بمئة دينار، فسعيت حتى جمعت مئة دينار، فجئتها بها فلما وقعت بين رجليها، قالت: يا عبد الله اتق الله، ولا تفتح الخاتم إلا بحقه، فقمت عنها، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج لنا منها فرجة، ففرج الله لهم، وقال الآخر: اللهم إني كنت استأجرت أجيرا بفرق أرز، فلما قضى عمله قال: أعطني حقي، فعرضت عليه حقه، فتركه ورغب عنه، فلم أزل أزرعه حتى جمعت منه بقرا ورعاءها، فجاءني فقال: اتق الله ولا تظلمني حقي، قلت: اذهب إلى تلك البقر ورعائها، فخذها، فقال: اتق الله ولا تستهزئ بي، فقلت: إني لا أستهزئ بك خذ تلك البقر ورعاءها، فأخذه وذهب به، فإن كنت تعلم أني فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج ما بقي، ففرج الله ما بقي». [خ: ٢٢٠٨، م: ٢٧٤٣].
١١١٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «بينما رجل يسوق بقرة، قد حمل عليها التفتت إليه البقرة فقالت: إني لم أخلق لهذا، ولكني إنما خلقت للحرث، فقال الناس: سبحان الله بقرة تكلم؟ فقال رسول الله: فإني أؤمن به أنا وأبو بكر وعمر. وبينما راع في غنمه عدا عليه الذئب، فأخذ منها شاة، فطلبه الراعي حتى استنقذها منه، فالتفت إليه الذئب فقال له: من لها يوم السبع يوم ليس لها راع غيري، فقال الناس: سبحان الله ذئب يتكلم؟! فقال رسول الله: فإني أؤمن به أنا وأبو بكر وعمر، وما هما ثم». [خ: ٣٤٦٣، م: ٢٣٨٨].
стр. 238
١١١١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «بينما رجل يمشي بطريق، فوجد غصن شوك على الطريق فأخره، فشكر الله له فغفر له». [خ: ٦٢٤، م: ١٩١٤].
١١١٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «بينما رجل يمشي في حلة تعجبه نفسه، مرجل جمته، إذ خسف الله به، فهو يتجلجل (١) به إلى يوم القيامة». [خ: ٥٤٥٢، م: ٢٠٨٨] (٢).
* * *
فصل [ما جاء في: لعن]
١١١٣ - (م): جابر ﵁: «لعن الله الذي وسمه». [م: ٢١١٧]. قاله لما رأى حمارا قد وسم في وجهه (٣).
١١١٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده». [خ: ٦٤١٤، م: ١٦٨٧].
١١١٥ - (ق): ابن عمر ﵁: «لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة». [خ: ٥٦٠٣، م: ٢١٢٤] (٤).
١١١٦ - (ق): عائشة ﵂: «لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد». [خ: ١٢٦٥، م: ٥٢٩].
стр. 239
١١١٧ - (م): علي ﵁: «لعن الله من لعن والديه، ولعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثا، ولعن الله من غير منار الأرض» (١). [م: ١٩٧٨].
١١١٨ - (م): ابن عمر ﵁: «لعن الله من مثل بالحيوان». [خ: ٥١٩٦، م: ١٩٥٨] (٢).
* * *
فصل [ما جاء في: لو]
١١١٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لو آمن بي عشرة من اليهود لآمن بي اليهود». ويروى: «لو تابعني (٣) عشرة من اليهود، لم يبقى على ظهرها يهودي إلا أسلم». [خ: ٣٧٢٥، م: ٢٧٩٣].
١١٢٠ - (ق): ابن عباس ﵁: «لو أن أحدهم إذا (٤) أراد أن يأتي أهله (٥)، قال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك، لم يضره الشيطان أبدا». [خ: ٦٠٢٥، م: ١٤٣٤].
١١٢١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لو أن الأنصار سلكوا واديا، أو شعبا، لسلكت وادي الأنصار». [خ: ٣٥٦٨] (٦).
стр. 240
١١٢٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لو أن رجلا اطلع إليك بغير إذن، فخذفته بحصاة، ففقأت عينه، ما كان عليك جناح.». [خ: ٦٤٩٣، م: ٨٢١٥].
١١٢٣ - (م): أبو أيوب ﵁: «لو أنكم لم تكن لكم ذنوب يغفرها الله لكم، لجاء الله بقوم لهم ذنوب، فيغفرها لهم». [م: ٢٧٤٨].
١١٢٤ - (ق): أم حبيبة بنت أبي سفيان ﵂: «لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها ابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأباها ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن، ولا أخواتكن». [خ: ٤٨١٤، م: ١٤٤٩]. يعني: درة بنت أبي سلمة. قاله لها لما عرضت عليه أختها عزة.
١١٢٥ - (م): أبو برزة الأسلمي ﵁: «لو أهل عمان أتيت ما سبوك، ولا ضربوك». [م: ٢٥٤٤]. قاله لرجل بعثه إلى حي من أحياء العرب، فسبوه وضربوه.
١١٢٦ - (ق): ابن عمر ﵁: «لو تركته بين». [خ: ١٢٨٩، م: ٢٩٣١] (١). يعني: أم ابن صياد.
١١٢٧ - (م): جابر ﵁: «لو تركتيها ما زال قائما». [م: ٢٢٨٠]. قاله لأم مالك حين عصرت العكة التي كانت تهدي فيها للنبي ﷺ (٢).
١١٢٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا». [خ: ٦٢٦١] (٣).
стр. 241
١١٢٩ - (ق): علي ﵁: «لو دخلتموها لم تزالوا فيها إلى يوم القيامة». [خ: ٤٠٨٥، م: ١٨٤٠]. يعني: النار التي أوقدها عبد الله بن حذافة السهمي أمير من أمرائه.
١١٣٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لو دعيت إلى كراع لأجبت، ولو أهدي إلى ذراع أو كراع لقبلت». [خ: ٢٤٢٩] (١).
١١٣١ - (م): أبو هريرة ﵁: «لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا». [م: ٢٧٩٧]. يعني: أبا جهل.
١١٣٢ - (م): أبو موسى ﵁: «لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة». [م: ٧٩٣]. قاله له.
١١٣٣ - (خ): ابن عباس ﵁: «لو سألتني هذه القطعة ما أعطيتها، ولن تعدوا أمر الله فيك، ولئن أدبرت ليعقرنك الله، وإني لأراك الذي أريت فيك ما أريت، وهذا ثابت يجيبك عني». [خ: ٣٤٢٤] (٢). قاله لمسيلمة. وثابت هو ثابت بن قيس بن شماس.
١١٣٤ - (خ): ابن عباس ﵁: «لو فعله لأخذته الملائكة». [خ: ٤٦٧٥].
يعني: أبا جهل لما قال: إن رأيت محمدا يصلي عند الكعبة لأطأن على رقبته.
١١٣٥ - (ق): جابر ﵁: «لو قد جاء مال البحرين، قد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا». [خ: ٢١٧٤، م: ٢٣١٤]. قاله له.
стр. 242
١١٣٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «لو قلت نعم لوجبت، ولما استطعتم». [م: ١٣٣٧]. قاله حين قيل: أكل عام. يعني: وجوب الحجة.
١١٣٧ - (ق): عمران بن حصين ﵁: «لو قلتها وأنت تملك أمرك، أفلحت كل الفلاح». [م: ١٦١٤] (١). قاله لأسير من بني عقيل أصابوا معه العضباء، فأوثقوه فقال: إني مسلم (٢).
١١٣٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لو كان الإيمان معلقا بالثريا لناله أبناء فارس». ويروى: «لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال، أو رجل من هؤلاء». [خ: ٤٦١٥].
١١٣٩ - (خ): جبير بن مطعم ﵁: «لو كان المطعم بن عدي حيا، ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم». [خ: ٢٩٧٠]. يعني: أسارى بدر.
١١٤٠ - (م): أسامة بن زيد ﵁: «لو كان ذلك ضارا لضر فارس والروم». [م: ١٤٤٣]. يعني: العزل عن المرأة.
١١٤١ - (ق): أنس ﵁: «لو كان لابن آدم واديان من مال لا بتغى إليهما ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب». [خ: ٧٠٧٥، م: ١٠٤٨].
١١٤٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لو كان لي مثل أحد ذهبا، لسرني أن لا تمر علي ثلاث ليال وعندي منه شيء، إلا شيئا أرصده لدين». [خ: ٦٠٨٠].
стр. 243
١١٤٣ - (م): جابر ﵁: «لو لم تكله لأكلتم منه، ولقام لكم». [م: ٢٢٨١]. قاله لرجل جاءه يستطعمه، فأطعمه شطر وسق شعير، فما زال الرجل يأكل منه وامرأته وضيفهما حتى كاله.
١١٤٤ - (م): ابن عباس ﵁: «لو يعطى الناس بدعواهم، لادعى ناس دماء رجال وأموالهم، ولكن اليمين على المدعى عليه». [م: ١٧١١].
١١٤٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة لم ييأس من الجنة، ولو يعلم المؤمن بكل الذي عند الله من العذاب لم يأمن من النار». [خ: ٦١٠٤، م: ٢٧٥٥].
١١٤٦ - (ق): أبو جهيم (١) عبد الله بن الحارث ﵁: «لو يعلم المار بين يدي المصلي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين، خيرا له من أن يمر بين يديه». [خ: ٤٨٨، م: ٥٠٧] (٢).
١١٤٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد». [خ: ٦١٠٤، م: ٢٧٥٥].
١١٤٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا». [خ: ٥٩٠، م: ٤٣٧] (٣).
стр. 244
١١٤٩ - (خ): ابن عمر ﵁: «لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم، ما سار راكب وحده بليل أبدا». [خ: ٢٨٣٦] (١).
* * *
فصل [ما جاء في: لولا]
١١٥٠ - (ق): ابن عباس ﵁: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها كذلك». [خ: ٥٤٥، م: ٦٤٢]. يعني: صلاة العشاء. قاله حين أخرها.
١١٥١ - (م): أبو هريرة ﵁: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك». [م: ٢٥٢].
١١٥٢ - (م): أنس ﵁: «لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر». [م: ٢٨٦٨].
١١٥٣ - (خ): أنس ﵁: «لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار». [خ: ٦٨١٨].
١١٥٤ - (م): ابن عباس ﵁: «لولا أنا محرمون لقبلناه منك».
[م: ١١٩٤]. قاله لصعب (٢) بن جثامة لما أهدى إليه حمار وحش.
١١٥٥ - (ق): أنس ﵁: «لولا أن معي الهدي لأحللت». [خ: ١٤٨٣، م: ١٢٥٠].
стр. 245
١١٥٦ - (ق): أنس ﵁: «لولا أني أخاف أن تكون من الصدقة لأكلتها». [خ: ٢٢٩٩، م: ١٠٧١] (١).
١١٥٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لولا أن يشق على المسلمين ما تخلفت عن سرية، ولكن لا أجد حمولة، ولا أجد ما أحملهم عليه، ويشق علي أن يتخلفوا عني». [خ: ٢٨١٠، م: ١٨٧٦].
١١٥٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لولا بنو إسرائيل لم يختز اللحم، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها». [خ: ٣١٥٢، م: ١٤٢٦] (٢).
١١٥٩ - (م): ابن عمر ﵁: «لو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون، فيغفر لهم، ويدخلهم الجنة». [م: ٢٧٤٩] (٣).
* * *
فصل [ما جاء في: إن الشرطية]
١١٦٠ - (م): أم الحصين الأخمسية ﵂: «إن أمر عليكم عبد حبشي مجدع فاسمعوا، وأطيعوا ما قادكم بكتاب الله». [م: ١٨٣٨] (٤).
١١٦١ - (م): جابر ﵁: «إن بعت من أخيك ثمرا، فأصابته جائحة، فلا يحل لك أن تأخذ منه شيئا، بم تأخذ مال أخيك بغير حق». [م: ١٥٥٤] (٥).
стр. 246
١١٦٢ - (خ): ابن عمر ﵁: «إن تطعنوا في إمارته، فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده». [خ: ٣٥٢٤] (١). يعني: أسامة بن زيد.
١١٦٣ - (خ): ابن عمر ﵁: «إن دعيتم إلى كراع، فأجيبوا». [م: ١٤٢٩] (٢).
١١٦٤ - (خ): البراء بن عازب ﵁: «إن رأيتمونا تخطفنا الطير، فلا تبرحوا مكانكم حتى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم، فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم». [خ: ٢٨٧٤] (٣). قاله يوم أحد لعبد الله بن جبير وأصحابه، وكانوا خمسين رجلا.
١١٦٥ - (ق): أبو هريرة وزيد بن خالد الجهيني ﵄: «إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير». [خ: ٢٠٤٦، م: ١٧٠٣] (٤). يعني: الأمة غير المحصنة.
١١٦٦ - (ق): ابن عباس ﵁: «إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك». [خ: ٥٣٢٨، م: ٢٥٧٦]. قاله لامرأة كانت تصرع.
١١٦٧ - (ق): عائشة ﵂: «إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر». [خ: ١٨٤١، م: ١١٢١]. قاله لحمزة بن عمرو الأسلمي، وسأله عن الصيام في السفر، وكان يسرد الصوم.
стр. 247
١١٦٨ - (خ): ابن عمر ﵁: «إن قتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة». [خ: ٤٠١٣]. قاله حين أمر في غزوة مؤتة زيد بن حارثة.
١١٦٩ - (خ): جابر ﵁: «إن كان عندك ماء بات في شنة، وإلا كرعنا». [خ: ٥٢٩٠] (١).
١١٧٠ - (ق): جابر ﵁: «إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطة محجم، أو شربة من عسل، أو لذعة بنار». [خ: ٥٣٥٩، م: ٢٢٠٥].
١١٧١ - (م): جابر ﵁: «إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا التموا بأئمتكم، إن صلى قائما فصلوا قياما، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا». [م: ٤١٣]. قاله حين صلى قاعدا والناس خلفه قيام، فأشار إليهم فقعدوا، فلما سلم قاله.
١١٧٢ - (م): معيقيب بن أبي فاطمة ﵁: «إن كنت لا بد فاعلا، فواحدة». [م: ٥٤٩].
١١٧٣ - (خ): جبير بن مطعم ﵁: «إن لم تجديني فأتي أبا بكر». [خ: ٦٧٩٤]. قاله لامرأة أمرها أن ترجع إليه، فقالت: أرأيت إن جئت فلم أجدك؟
١١٧٤ - (ق): عقبة بن عامر ﵁: «إن نزلتم بقوم، فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، فإن لم يفعلوا، فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم». [خ: ٢٣٢٩، م: ١٧٢٧].
١١٧٥ - (م): أنس ﵁: «إن يعش هذا الغلام، فعسى أن لا يدركه الهرم، حتى تقوم الساعة». [م: ٢٩٥٣] (٢).
стр. 248
١١٧٦ - (ق): عمر بن الخطاب ﵁: «إن يكن هو فلن تسلط عليه، وإن لم يكن هو، فلا خير لك في قتله». [خ: ١٢٨٩، م: ٢٩٣٠]. يعني: ابن صياد.
١١٧٧ - (م): ابن عباس ﵁: «لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع». [م: ١١٣٤] (١).
١١٧٨ - (م): أنس ﵁: «لئن صدق ليدخلن الجنة». [م: ١٢]. قاله لضمام بن ثعلبة.
١١٧٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك». [م: ٢٥٥٨] (٢). قاله لرجل قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي.
* * *
فصل [ما جاء في: خير]
١١٨٠ - (ق): حكيم بن حزام ﵁: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى». [خ: ١٣٦١، م: ١٠٣٤].
١١٨١ - (ق): ابن مسعود ﵁: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته». [خ: ٣٤٥١، م: ٢٥٣٣].
стр. 249
١١٨٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «خير أمتي القرن الذي بعثت فيه، ثم الذين يلونهم - قال أبو هريرة: والله أعلم أأذكر الثالث أم لا - ثم يخلف قوم يحبون السمانة، يشهدون قبل أن يستشهدوا». [م: ٢٥٣٤] (١).
١١٨٣ - (ق): أنس ﵁: «خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير». [خ: ٣٥٧٩، م: ٢٥١١].
١١٨٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها». [م: ٤٤٠].
١١٨٥ - (خ): جابر ﵁: «خيركم أحسنكم قضاء». [خ: ٢١٨٢] (٢).
١١٨٦ - (خ): عثمان، وعلي ﵄: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». [خ: ٤٧٣٩ من حديث عثمان] (٣).
١١٨٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده». [خ: ٣٢٥١، م: ٢٥٢٧] (٤).
١١٨٨ - (ق): علي ﵁: «خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة». [خ: ٣٢٤٩، م: ٢٤٣٠].
стр. 250
١١٨٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة». [م: ٨٥٤].
١١٩٠ - (م): عوف بن مالك الأشجعي ﵁: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم» (١). [م: ١٨٥٥].
* * *
فصل [ما جاء في أوله أفعل التفضيل]
١١٩١ - (ق): ابن عباس ﵁: «أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة جاهلية، ومطلب دم امري بغير حق ليهريق دمه». [خ: ٦٤٨٨] (٢).
١١٩٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء، وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما، ولو حبوا». [خ: ٦٢٦، م: ٦٥١].
١١٩٣ - (ق): أبو هريرة، وعائشة ﵄: «أحب الأعمال إلى الله أدومها، وإن قل». [خ: ٦١٠٠، م: ٧٨٣ من حديث عائشة] (٣).