← Книги сунны

Книги сунны · id 30101

مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية

الصغاني

Полный текст (464 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

١١٦٢ - (خ): ابن عمر ﵁: «إن تطعنوا في إمارته، فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده». [خ: ٣٥٢٤] (١). يعني: أسامة بن زيد. ١١٦٣ - (خ): ابن عمر ﵁: «إن دعيتم إلى كراع، فأجيبوا». [م: ١٤٢٩] (٢). ١١٦٤ - (خ): البراء بن عازب ﵁: «إن رأيتمونا تخطفنا الطير، فلا تبرحوا مكانكم حتى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم، فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم». [خ: ٢٨٧٤] (٣). قاله يوم أحد لعبد الله بن جبير وأصحابه، وكانوا خمسين رجلا. ١١٦٥ - (ق): أبو هريرة وزيد بن خالد الجهيني ﵄: «إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير». [خ: ٢٠٤٦، م: ١٧٠٣] (٤). يعني: الأمة غير المحصنة. ١١٦٦ - (ق): ابن عباس ﵁: «إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك». [خ: ٥٣٢٨، م: ٢٥٧٦]. قاله لامرأة كانت تصرع. ١١٦٧ - (ق): عائشة ﵂: «إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر». [خ: ١٨٤١، م: ١١٢١]. قاله لحمزة بن عمرو الأسلمي، وسأله عن الصيام في السفر، وكان يسرد الصوم.

стр. 247

١١٦٨ - (خ): ابن عمر ﵁: «إن قتل زيد فجعفر، وإن قتل جعفر فعبد الله بن رواحة». [خ: ٤٠١٣]. قاله حين أمر في غزوة مؤتة زيد بن حارثة. ١١٦٩ - (خ): جابر ﵁: «إن كان عندك ماء بات في شنة، وإلا كرعنا». [خ: ٥٢٩٠] (١). ١١٧٠ - (ق): جابر ﵁: «إن كان في شيء من أدويتكم خير، ففي شرطة محجم، أو شربة من عسل، أو لذعة بنار». [خ: ٥٣٥٩، م: ٢٢٠٥]. ١١٧١ - (م): جابر ﵁: «إن كدتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا التموا بأئمتكم، إن صلى قائما فصلوا قياما، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا». [م: ٤١٣]. قاله حين صلى قاعدا والناس خلفه قيام، فأشار إليهم فقعدوا، فلما سلم قاله. ١١٧٢ - (م): معيقيب بن أبي فاطمة ﵁: «إن كنت لا بد فاعلا، فواحدة». [م: ٥٤٩]. ١١٧٣ - (خ): جبير بن مطعم ﵁: «إن لم تجديني فأتي أبا بكر». [خ: ٦٧٩٤]. قاله لامرأة أمرها أن ترجع إليه، فقالت: أرأيت إن جئت فلم أجدك؟ ١١٧٤ - (ق): عقبة بن عامر ﵁: «إن نزلتم بقوم، فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، فإن لم يفعلوا، فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم». [خ: ٢٣٢٩، م: ١٧٢٧]. ١١٧٥ - (م): أنس ﵁: «إن يعش هذا الغلام، فعسى أن لا يدركه الهرم، حتى تقوم الساعة». [م: ٢٩٥٣] (٢).

стр. 248

١١٧٦ - (ق): عمر بن الخطاب ﵁: «إن يكن هو فلن تسلط عليه، وإن لم يكن هو، فلا خير لك في قتله». [خ: ١٢٨٩، م: ٢٩٣٠]. يعني: ابن صياد. ١١٧٧ - (م): ابن عباس ﵁: «لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع». [م: ١١٣٤] (١). ١١٧٨ - (م): أنس ﵁: «لئن صدق ليدخلن الجنة». [م: ١٢]. قاله لضمام بن ثعلبة. ١١٧٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك». [م: ٢٥٥٨] (٢). قاله لرجل قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي. * * * فصل [ما جاء في: خير] ١١٨٠ - (ق): حكيم بن حزام ﵁: «خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى». [خ: ١٣٦١، م: ١٠٣٤]. ١١٨١ - (ق): ابن مسعود ﵁: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته». [خ: ٣٤٥١، م: ٢٥٣٣].

стр. 249

١١٨٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «خير أمتي القرن الذي بعثت فيه، ثم الذين يلونهم - قال أبو هريرة: والله أعلم أأذكر الثالث أم لا - ثم يخلف قوم يحبون السمانة، يشهدون قبل أن يستشهدوا». [م: ٢٥٣٤] (١). ١١٨٣ - (ق): أنس ﵁: «خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة، وفي كل دور الأنصار خير». [خ: ٣٥٧٩، م: ٢٥١١]. ١١٨٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها». [م: ٤٤٠]. ١١٨٥ - (خ): جابر ﵁: «خيركم أحسنكم قضاء». [خ: ٢١٨٢] (٢). ١١٨٦ - (خ): عثمان، وعلي ﵄: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه». [خ: ٤٧٣٩ من حديث عثمان] (٣). ١١٨٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أحناه على ولد في صغره، وأرعاه على زوج في ذات يده». [خ: ٣٢٥١، م: ٢٥٢٧] (٤). ١١٨٨ - (ق): علي ﵁: «خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة». [خ: ٣٢٤٩، م: ٢٤٣٠].

стр. 250

١١٨٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة». [م: ٨٥٤]. ١١٩٠ - (م): عوف بن مالك الأشجعي ﵁: «خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم» (١). [م: ١٨٥٥]. * * * فصل [ما جاء في أوله أفعل التفضيل] ١١٩١ - (ق): ابن عباس ﵁: «أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة جاهلية، ومطلب دم امري بغير حق ليهريق دمه». [خ: ٦٤٨٨] (٢). ١١٩٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء، وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما، ولو حبوا». [خ: ٦٢٦، م: ٦٥١]. ١١٩٣ - (ق): أبو هريرة، وعائشة ﵄: «أحب الأعمال إلى الله أدومها، وإن قل». [خ: ٦١٠٠، م: ٧٨٣ من حديث عائشة] (٣).

стр. 251

١١٩٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها». [م: ٦٧١] (١). ١١٩٥ - (خ): عبد الله بن عمرو ﵁: «أحب الصيام إلى الله صيام داود، كان يصوم يوما، ويفطر يوما، وأحب الصلاة إلى الله صلاة داود، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه». [خ: ١٠٧٩]. ١١٩٦ - (م): سمرة بن جندب ﵁: «أحب الكلام إلى الله أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت». [م: ٢١٣٧]. ١١٩٧ - (ق): عقبة بن عامر ﵁: «أحق الشروط أن توفوا بها ما (٢) استحللتم به الفروج». [خ: ٢٥٧٢، م: ١٤١٨] (٣). ١١٩٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أخوف - ويروى: إن أخوف - ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا، قالوا: وما زهرة الدنيا يا رسول الله؟ قال: بركات الأرض، قالوا: يا رسول الله وهل يأتي الخير بالشر؟ قال: لا يأتي الخير إلا بالخير، لا يأتي الخير إلا بالخير، لا يأتي الخير إلا بالخير، إن كل ما ينبت الربيع يقتل أو يلم - ويروى: يقتل حبطا أو يلم - إلا آكلة الخضر، فإنها تأكل حتى إذا امتدت خاصرتاها استقبلت الشمس، ثم اجترت، وبالت، وثلطت، ثم عادت فأكلت إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بحقه، ووضعه في حقه فنعم المعونة هو، ومن أخذه بغير حقه، كان كالذي يأكل ولا يشبع». [خ: ١٣٩٦، م: ١٠٥٢] (٤).

стр. 252

١١٩٩ - (م): عائشة ﵂: «أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا». [م: ٢٤٥٢] (١). ١٢٠٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أشعر كلمة تكلمت بها العرب كلمة لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل». [خ: ٣٦٢٨، م: ٢٢٥٦] (٢). ١٢٠١ - (م): أبو هريرة ﵁: «أصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا». [م: ٢٢٦٣]. ١٢٠٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «أغيظ رجل على الله يوم القيامة وأخبثه: رجل كان تسمى ملك الأملاك، لا ملك (٣) إلا الله». [م: ٢١٤٣]. ١٢٠٣ - (م): جابر ﵁: «أفضل الصلاة طول القنوت». [م: ٧٥٦] (٤). ١٢٠٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل». [م: ١١٦٣]. ١٢٠٥ - (م): ثوبان ﵁: «أفضل دينار ينفقه الرجل: دينار ينفقه على عياله، ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل الله، ودينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل الله». [م: ٩٩٤]. ١٢٠٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «أقرب ما يكون العبد من ربه، وهو ساجد، فأكثروا الدعاء». [م: ٤٨٢].

стр. 253

١٢٠٧ - (ق): أم حرام بنت ملحان ﵂: «أول جيش من أمتي يغزون البحر، قد أوجبوا» (١) [خ: ٢٧٦٦] (٢). ١٢٠٨ - (ق): أم حرام بنت ملحان ﵂: «أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم». [خ: ٢٧٦٦]. ١٢٠٩ - (م): ابن مسعود ﵁: «أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء». [م: ١٦٧٨]. ١٢١٠ - (خ): ابن عباس ﵁: «أهون الناس عذابا أبو طالب، وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه». [م: ٢١٢] (٣). * * * فصل [ما جاء في: كل] ١٢١١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «كل ابن آدم تأكله الأرض، إلا عجب الذنب منه خلق، وفيه يركب». [خ: ٤٦٥١، م: ٢٩٥٥]. ١٢١٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وعرضه، وماله». [م: ٢٥٦٤]. ١٢١٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «كل أمتي معافاة إلا المجاهرين، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان

стр. 254

عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه». [خ: ٥٧٢١، م: ٢٩٩٠]. ١٢١٤ - (خ): أبو هريرة ﵁: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل: ومن يأبى؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى». [خ: ٦٨٥١]. ١٢١٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «كل سلامي من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها، أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة». [خ: ٢٧٣٤، م: ١٠٠٩]. ١٢١٦ - (ق): أبو موسى ﵁: «كل شراب أسكر، فهو حرام». [خ: ٢٣٩، م: ٢٠٠١] (١). ١٢١٧ - (م): ابن عمر ﵁: «كل شيء بقدر، حتى العجز والكيس - أو الكيس والعجز». [م: ٢٦٥٥] (٢). ١٢١٨ - (ق): ابن عمر ﵁: «كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته». [خ: ٨٥٣، م: ١٨٢٩]. ١٢١٩ - (م): جابر ﵁: «كل مسكر حرام، إن على الله عهدا لمن يشرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال، قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخبال؟ قال: عرق أهل النار، أو عصارة أهل النار». [م: ٢٠٠٢] (٣).

стр. 255

١٢٢٠ - (ق): ابن عمر ﵁: «كل مسكر خمر، وكل مسكر حرام، ومن شرب الخمر في الدنيا، فمات وهو يدمنها لم يتب، لم يشربها في الآخرة». [خ: ٥٢٥٣، م: ٢٠٠٣]. ١٢٢١ - (ق): ابن عباس ﵁: «كل مصور في النار». [خ: ٢١١٢، م: ٢١١٠] (١). ١٢٢٢ - (ق): جابر ﵁: «كل معروف صدقة». [خ: ٥٦٧٥، م: ١٠٠٥]. * * * فصل [ما جاء في: قد] ١٢٢٣ - (ق): أم هاني بنت أبي طالب ﵂: «قد أجرنا من أجرت، وآمنا من آمنت». [خ: ٣٠٠٠، م: ٣٣٦] (٢). قاله لها يوم فتح مكة. ١٢٢٤ - (ق): جابر ﵁: «قد أخذت جملك بأربعة دنانير، ولك ظهره إلى المدينة». [خ: ٢٥٦٩، م: ٧١٥]. قاله له. ١٢٢٥ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «قد أفلح من أسلم، ورزق كفافا، وقنعه الله بما آتاه». [م: ١٠٥٤]. ١٢٢٦ - (خ): ابن عمر ﵁: «قد بلغني أنكم قلتم في أسامة، وإنه أحب الناس إلي». [خ: ٤١٩٨] (٣).

стр. 256

١٢٢٧ - (م): أبي بن كعب ﵁: «قد جمع الله لك ذلك كله». [م: ٦٦٣] (١). قاله لرجل من الأنصار، قيل له: لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء، وفي الرمضاء، وكان لا تخطئه صلاة، مع بعده من المسجد، فقال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي. ١٢٢٨ - (م): ابن مسعود ﵁: «قد سألت الله لأجال مضروبة، وأيام معدودة، وأرزاق مقسومة، لن يعجل شيئا قبل حله، ولن يؤخر شيئا عن حله، ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذاب في النار، أو عذاب في القبر كان خيرا وأفضل». [م: ٢٦٦٣]. قاله لأم حبيبة ﵂، لما سمعها تدعو وتقول: اللهم أمتعني بزوجي رسول الله، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية. ١٢٢٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «قد عجب الله من صنيعكما بضيفكما الليلة». [خ: ٣٥٨٧، م: ٢٠٥٤]. يعني: رجلا من الأنصار وامرأته. ١٢٣٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «قد كان قبلكم من بني إسرائيل رجال يكلمون من غير أن يكونوا أنبياء، فإن يكن في أمتي أحد فعمر». [خ: ٣٤٨٦] (٢). * * *

стр. 257

فصل [ما جاء في: لقد] ١٢٣١ - (م): أبو هريرة ﵁: «لقد احتظرت بحظار شديد من النار». [م: ١٢٦٣٦] (١). قاله لامرأة قالت: ادع الله لي، فلقد دفنت ثلاثة. ١٢٣٢ - (خ): عمر ﵁: «لقد أنزلت علي الليلة سورة، لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس، ثم قرأ: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا﴾. [خ: ٣٩٤٣]. ١٢٣٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لقد أهلكتم، أو قطعتم ظهر الرجل». [خ: ٥٧١٣، م: ٣٠٠١] (٢). يعني: المطري في المدحة. ١٢٣٤ - (م): عمران بن حصين ﵁: «لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها الله؟». [م: ١٦٩٦]. قاله للجهينية التي أقرت بالحبل من الزنا. ١٢٣٥ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لقد تحجرت واسعا». [خ: ٥٦٦٤]. قاله لأعرابي قال: اللهم ارحمني ومحمدا، ولا ترحم معنا أحدا. ١٢٣٦ - (م): أنس ﵁: «لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها». [م: ٦٠٠] (٣). قاله لرجل جاء وقد حفزه النفس، فقال: الله أكبر الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، وقيل: الرجل هو رفاعة بن رافع الأنصاري.

стр. 258

١٢٣٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس». [م: ١٩١٤]. ١٢٣٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «لقد رأيتني في الحجر، وقريش تسألني عن مسراي فسألتني عن أشياء من بيت المقدس لم أثبتها، وكربت كربة ما كربت مثلها قط، فرفعه الله لي أنظر إليه، ما يسألونني عن شيء إلا أنبأتهم به، وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء، فإذا موسى قائم يصلي، فإذا رجل جعد ضرب كأنه من رجال شنوءة، وإذا عيسى ابن مريم قائم يصلي، أقرب الناس به شبها عروة بن مسعود الثقفي، وإذا إبراهيم قائم يصلي أشبه الناس به صاحبكم يعني: نفسه فحانت الصلاة، فأممتهم، فلما فرغت من الصلاة قال قائل: يا محمد، هذا مالك صاحب النار، فسلم عليه، فالتفت إليه، فبدأني بالسلام». [م: ١٧٢]. ١٢٣٩ - (ق): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ﵄: «لقد رأى هذا ذعرا». [خ: ٢٥٨١] (١). يعني: أحد الرجلين اللذين رجعا بأبي بصير من المدينة. ١٢٤٠ - (م): ثوبان ﵁: «لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه، ومالي علم بشيء منه حتى أتاني الله تعالى به». [م: ٣١٥]. قاله حين سأله حبر من أحبار اليهود عن أول طعام أهل الجنة، وعن الشبه. ١٢٤١ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك؛ لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال: لا إله إلا الله خالصا من قبل نفسه». [خ: ٦٢٠١].

стр. 259

١٢٤٢ - (خ): عائشة ﵂: «لقد عذت بعظيم الحقي بأهلك». [خ: ٤٩٥٥]. قاله لابنة الجون، واسمها: أسماء بنت النعمان بن أبي الجون بن الحارث. ١٢٤٣ - (م): جويرية بنت الحارث ﵂: «لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته». [م: ٦٢٧٢]. ١٢٤٤ - (خ): خباب بن الأرت ﵁: «لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم، أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه، فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت ما يخاف إلا الله، والذنب على غنمه، ولكنكم تستعجلون». [خ: ٣٦٣٩]. ١٢٤٥ - (ق): عائشة ﵂: «لقد لقيت من قومك، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبرائيل، فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال فسلم علي، ثم قال: يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال، وقد بعثني إليك ربك لتأمرني بأمرك فيما شئت، إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين، فقال رسول الله ﷺ : «بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده، ولا يشرك به شيئا»». [خ: ٣٠٥٩، م: ١٧٩٥].

стр. 260

قاله لها حين قالت: هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد. ١٢٤٦ - (م): ابن مسعود ﵁: «لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس، ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم». [م: ٦٤٢] (١). ١٢٤٧ - (خ): عائشة ﵂: «لقد هممت أن أرسل على أبي بكر وابنه، وأعهد أن يقول القائلون، أو يتمنى المتمنون، ثم قلت: يأبى الله ويدفع المؤمنون، أو يدفع الله ويأبى المؤمنون». [خ: ٦٧٩١]. ١٢٤٨ - (م): أبو الدرداء ﵁: «لقد هممت أن ألعنه لعنا يدخل معه قبره، كيف يورثه وهو لا يحل له، كيف يستخدمه وهو لا يحل له». [م: ١٤٤١] (٢). ١٢٤٩ - (م): جدامة بنت وهب ﵂: «لقد هممت أن أنهى عن الغيلة حتى ذكرت أن الروم وفارس يصنعون ذلك، فلا يضر أولادهم». [م: ١٤٤٢] (٣). * * *

стр. 261

الباب السابع [ما جاء في أوله: مبتدأ معرفا بأل] ١٢٥٠ - (خ): سليمان بن صرد ﵁: «الآن نغزوهم ولا يغزوننا، نحن نسير إليهم». [خ: ٣٨٨٤]. قاله حين أجلى الأحزاب عنهم. ١٢٥١ - (ق): عائشة ﵂: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف». [خ: ٣١٥٨، م: ٢٦٣٨]. ١٢٥٢ - (م): أبو موسى وأبي بن كعب ﵄: «الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك، وإلا فارجع». [م: ٢١٥٣]. ١٢٥٣ - (م): جابر ﵁: «الاستجمار تو، ورمي الجمار تو، والسعي بين الصفا والمروة تو، والطواف تو، وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بتو». [م: ١٣٠٠] (١). ١٢٥٤ - (ق): عمر بن الخطاب ﵁: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا». قاله لجبرائيل ﵇ حين جاءه على صورة رجل، فقال: صدقت قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: «أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله، واليوم الآخر،

стр. 262

وتؤمن بالقدر خيره وشره»، قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: «أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك». قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: «ما المسؤول عنها بأعلم من السائل». قال: فأخبرني عن أمارتها؟ قال: «أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان». [خ: ٤٤٩٩، م: ٨] (١). ١٢٥٥ - (ق): عمر ﵁: «الأعمال بالنيات، ولكل امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة يتزوجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه». [خ: ١، م: ١٩٠٧]. ١٢٥٦ - (م): أبو أيوب ﵁: «الأنصار ومزينة وجهينة وغفار وأشجع ومن كان من بني عبد الله موالي دون الناس، والله ورسوله مولاهم». [م: ٢٥١٩] (٢) ١٢٥٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الإيمان بضع وسبعون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان». ورواية البخاري: «وستون»، ورواية مسلم: «سبعون، أو ستون» على الشك. [خ: ٩، م: ٣٥]. ١٢٥٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «الإيمان يمان، والحكمة يمانية». [م: ٥٢] (٣).

стр. 263

١٢٥٩ - (م): ابن عباس ﵁: «الأيم أحق بنفسها من وليها، والبكر تستأذن في نفسها، وإذنها صماتها». [م: ١٤٢١] (١). ١٢٦٠ - (ق): أنس ﵁: «الأيمنون، الأيمنون، الأيمنون». [خ: ٢٤٣٢، م: ٢٠٢٩] (٢). ١٢٦١ - (م): النواس بن سمعان ﵁: «البر حسن الخلق». [م: ٢٥٥٣]. ١٢٦٢ - (ق): أنس ﵁: «البركة في نواصي الخيل». [خ: ٢٦٩٦، م: ١٨٧٤] (٣). ١٢٦٣ - (ق): أنس ﵁: «البزاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها». [خ: ٤٠٥، م: ٥٥٢]. ١٢٦٤ - (ق): حكيم بن حزام ﵁: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، أو قال: حتى يتفرقا، فإن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما، وإن كتما وكذبا محقت بركة بيعهما». [خ: ١٩٧٣، م: ١٥٣٢] (٤). ١٢٦٥ - (خ): ابن عباس ﵁: «البينة أو حد في ظهرك». [خ: ٤٤٧٠]. قاله لهلال بن أمية لما قذف امرأته بشريك بن سحماء.

стр. 264

١٢٦٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «التناؤب من الشيطان، فإذا تتاءب أحدكم، فليكظم ما استطاع». [خ: ٣١١٥، م: ٢٩٩٤] (١). ١٢٦٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «التصفيق للنساء، والتسبيح للرجال». [خ: ١١٤٥، م: ٤٢٢]. ١٢٦٨ - (ق): سعد بن أبي وقاص ﵁: «الثلث، والثلث كثير، أو كبير». [خ: ١٢٣٣، م: ١٦٢٨]. قاله له، حين قال في مرضه: أفأتصدق بثلثي مالي؟ قال: لا، قال: فالشطر؟ قال: لا، قال: فالثلث؟ قال … الحديث. ١٢٦٩ - (خ): أبو رافع ﵁ مولى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم: «الجار أحق بصقبه». [خ: ٦٥٧٦] (٢). ١٢٧٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «الجرس مزامير الشيطان». [م: ٢١١٤]. ١٢٧١ - (خ): ابن مسعود ﵁: «الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك». [خ: ٦١٢٣]. ١٢٧٢ - (ق): جابر ﵁: «الحرب خدعة». [خ: ٢٨٦٦، م: ١٧٣٩]. ١٢٧٣ - (خ): أبو سعيد بن المعلى ﵁: «الحمد لله رب العالمين: هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته». [خ: ٤٢٠٤]. ١٢٧٤ - (ق): عائشة ﵂: «الحمى من فيح جهنم». [خ: ٣٠٩٠، م: ٢٢١٠] (٣).

стр. 265

١٢٧٥ - (ق): أنس ﵁، وعمران بن حصين ﵁: «الحياء خير كله». [خ: ٥٧٦٦، م: ٣٧ من حديث عمران (١)]. ١٢٧٦ - (ق): عمران بن حصين ﵄: «الحياء لا يأتي إلا بخير». [خ: ٥٧٦٦، م: ٣٧]. ١٢٧٧ - (ق): ابن عمر ﵁: «الحياء من الإيمان». [خ: ٢٤، م: ٣٦]. ١٢٧٨ - (م): أبو موسى ﵁: «الخازن الأمين الذي يعطي ما أمر به طيبة به نفسه أحد المتصدقين». [م: ١٠٢٣] (٢). ١٢٧٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «الخمر من هاتين الشجرتين النخلة والعنبة» ويروى: «الكرمة والنخلة»، ويروى: «الكرم». [م: ١٩٨٥]. ١٢٨٠ - (ق): ابن عمر ﵁: «الخير معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة». [خ: ٢٦٩٤] (٣). ١٢٨١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الخيل لثلاثة لرجل أجر، ولرجل ستر، وعلى رجل وزر، فأما الذي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله، فأطال بها في مرج أو روضة، فما أصابت في طيلها ذلك من المرج أو الروضة كانت له حسنات، ولو أنه انقطع طيلها، فاستنت شرفا أو شرفين، كانت له آثارها، وأرواتها حسنات، ولو أنها مرت بنهر، فشربت منه ولم يرد أن يسقيها كان ذلك حسنات له، فهي لذلك الرجل أجر، ورجل ربطها تغنيا وتعففا، ثم لم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها، فهي

стр. 266

لذلك ستر، ورجل ربطها فخرا، ورياء، ونواء لأهل الإسلام، فهي على ذلك وزر». [خ: ٢٧٠٥، م: ٩٨٧] (١). ١٢٨٢ - (م): حذيفة بن اليمان ﵁: «الدجال أعور العين اليسرى، جفال الشعر معه جنة ونار، فناره جنة، وجنته نار». [م: ٢٩٣٤] (٢). ١٢٨٣ - (م): ابن عمر ﵁: «الدنيا سجن المؤمن، وجنة الكافر». [م: ٢٩٥٦] (٣). ١٢٨٤ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة». [م: ١٤٦٩] (٤). ورواية القضاعي: «وخير متاعها» (٥). ١٢٨٥ - (م): تميم الداري ﵁: «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: الله ورسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، وعامتهم». [م: ٥٥]. ١٢٨٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «الذهب بالذهب وزنا بوزن، مثلا بمثل، والفضة بالفضة وزنا بوزن، مثلا بمثل، فمن زاد، أو استزاد، فهو ربا». [م: ١٥٨٨] (٦).

стр. 267

١٢٨٧ - (ق): عمر ﵁: «الذهب بالورق ربا إلا هاء وهاء، والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء، والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء، والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهاء». [خ: ٢٠٢٧، م: ١٥٨٦]. ويروى: «الورق بالورق ربا إلا هاء وهاء، والذهب بالذهب ربا إلا هاء وهاء». ١٢٨٨ - (خ): أنس ﵁: «الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة». [خ: ٦٥٨٢]. ١٢٨٩ - (خ): أبو سعيد ﵁: «الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة». [خ: ٦٥٥٨]. ١٢٩٠ - (خ): أبو قتادة الحارث بن ربعي ﵁: «الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان». [خ: ٣١١٨]. ١٢٩١ - (ق): عائشة ﵂: «الرحم معلقة بالعرش، تقول: من وصلني وصله الله، ومن قطعني قطعه الله». [خ: ٥٦٤٣، م: ٢٥٥٥]. ١٢٩٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «الرهن يركب بنفقته، ويشرب لبن الدر، إذا كان مرهونا، وعلى الذي يركب، ويشرب النفقة». [خ: ٢٣٧٧] (١). ١٢٩٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الساعي على الأرملة والمسكين، كالمجاهد في سبيل الله - قال أبو هريرة وأحسبه قال-: وكالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر». [خ: ٥٦٦١، م: ٢٩٨٢] (٢).

стр. 268

١٢٩٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه، وطعامه، وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه فليعجل إلى أهله». [خ: ١٧١٠، م: ١٩٢٧] (١). ١٢٩٥ - (ق): ابن عمر ﵁: «الشؤم في المرأة، والفرس، والدار». [خ: ٤٨٠٥، م: ٢٢٢٥] (٢). ١٢٩٦ - (م): أنس ﵁: «الشرب في ثلاثة أنفاس أمرأ وأشفى، وأشهى وأبرأ». [م: ٢٠٢٨] (٣). ١٢٩٧ - (خ): ابن عباس ﵁: «الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية بنار، وأنا أنهى أمتي عن الكي». [خ: ٥٣٥٦]. ١٢٩٨ - (خ): جابر ﵁: «الشفعة في ما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود، وصرفت الطرق، فلا شفعة». [خ: ٢٠٩٩] (٤). ١٢٩٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «الشمس والقمر مكوران يوم القيامة». [خ: ٣٠٢٨] (٥).

стр. 269

١٣٠٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الشونيز فيه دواء من كل داء، إلا السام». [خ: ٥٣٦٤، م: ٢٢١٥] (١). ١٣٠١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد في سبيل الله». [خ: ٢٦٧٤، م: ١٩١٤] (٢). ١٣٠٢ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «الشهر هكذا وهكذا» ثم نقص في الثالثة إصبعا. [م: ١٠٨٦]. ١٣٠٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «الشيخ شاب في حب اثنين: في حب طول الحياة، وكثرة المال». [م: ١٠٤٦]. ١٣٠٤ - (ق): أنس ﵁: «الصبر عند الصدمة الأولى». [خ: ١٢٤٠، م: ٩٢٦]. ١٣٠٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر». [م: ٢٣٣]. ١٣٠٦ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «الصلاة أمامك». [خ: ١٥٨٤، م: ١٢٨٠]. ١٣٠٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الصيام جنة». [خ: ١٧٩٥، م: ١١٥١] (٣). ١٣٠٨ - (ق): أبو شريح العدوي ﵁: «الضيافة ثلاثة أيام، وجائزته يوم وليلة، ولا يحل لرجل مسلم أن يقيم عند أخيه حتى يؤثمه».

стр. 270

[خ: ٥٧٨٤، م: ٤٨] (١). زاد مسلم: «قالوا: يا رسول الله: وكيف يؤثمه؟ قال: يقيم عنده، ولا شيء له يقريه به». ١٣٠٩ - (خ): أسامة بن زيد ﵁: «الطاعون رجز أرسل على طائفة من بني إسرائيل». [م: ٣٢٨٦] (٢). ١٣١٠ - (ق): أنس ﵁: «الطاعون شهادة لكل مسلم». [خ: ٢٦٧٥، م: ١٩١٦] (٣). ١٣١١ - (م): معمر بن عبد الله ﵁: «الطعام بالطعام مثلا بمثل». [م: ١٥٩٢]. ١٣١٢ - (م): أبو مالك الأشعري ﵁: «الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله يملآن أو تملأ ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو، فبائع نفسه فمعتقها، أو موبقها». [م: ٢٢٣] (٤). ١٣١٣ - (ق): ابن عمر ﵁: «الظلم ظلمات يوم القيامة». [خ: ٢٣١٥، م: ٢٥٧٩]. ١٣١٤ - (ق): ابن عباس ﵁: «العائد في هبته، كالكلب يعود في قيئه». [خ: ٢٤٤٩، م: ١٦٢٢] (٥).

стр. 271

١٣١٥ - (م): معقل بن يسار ﵁: «العبادة في الهرج كهجرة إلي». [م: ٢٩٤٨] (١). ١٣١٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «العجماء جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، وفي الركاز الخمس». [خ: ١٤٢٨، م: ١٧١٠] (٢). ١٣١٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة». [خ: ١٦٨٣، م: ١٣٤٩] (٣). ١٣١٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «العمرى جائزة». [خ: ٢٤٨٣، م: ١٦٢٦] (٤). ١٣١٩ - (ق): جابر ﵁: «العمرى لمن وهبت له». [خ: ٢٤٢٨، م: ١٦٢٥] (٥). ١٣٢٠ - (ق): أبو سعيد ﵁: «الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يستن، وأن يمس طيبا إن وجد». [خ: ٨٤٠، م: ٨٤٦] (٦). ١٣٢١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الفخر والخيلاء في الفدادين من أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم». [خ: ٣٣٠٨، م: ٥٢] (٧).

стр. 272

١٣٢٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الفطرة خمس: الختان، والإستحداد، وقص الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الأباط». [خ: ٥٩٣٩، م: ٢٥٧] (١). ١٣٢٣ - (خ): عبد الله بن عمرو ﵁: «الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس». [خ: ٦٤٧٦] (٢). ١٣٢٤ - (م): أبو ذر ﵁: «الكلب الأسود شيطان». [م: ٥١٠]. ١٣٢٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الكلمة الطيبة صدقة». [خ: ٢٨٢٧، م: ١٠٠٩]. ١٣٢٦ - (ق): سعد بن زيد ﵁: «الكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين». [خ: ٤٢٠٨، م: ٢٠٤٩] (٣). ١٣٢٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «الذي يخنق نفسه يخنقها في النار، والذي يطعنها، يطعنها في النار». [خ: ١٢٩٩]. ١٣٢٨ - (م): أنس ﵁: «المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة». [م: ٣٨٧] (٤).

стр. 273

١٣٢٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «المؤمن أخو المؤمن». [م: ١٤١٤] (١). ١٣٣٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان». [م: ٢٦٦٤]. ١٣٣١ - (ق) (٢): أبو هريرة ﵁: «المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا». [خ: ٤٦٧، م: ٢٥٨٥] (٣). ١٣٣٢ - (ق): جابر وابن عمر ﵄ (٤): «المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء». [خ: ٥٠٧٨، م: ٢٠٦١] (٥). ١٣٣٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «المؤمن يغار، والله أشد غيرا». [م: ٢٧٦١]. ١٣٣٤ - (ق): عائشة ﵂: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن، ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له (٦) أجران». [خ: ٤٦٥٣، م: ٧٩٨] (٧).

стр. 274

١٣٣٥ - (ق): أسماء بنت أبي بكر ﵄: «المتشبع بما لم يعط، كلابس ثوبي زور». [خ: ٤٩٢١، م: ٢١٣٠] (١). ١٣٣٦ - (م): علي ﵁: «المدينة حرام ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، ذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا، ومن والى قوما بغير إذن مواليه». وفي رواية: «و من ادعى إلى غير أبيه، أو انتمى إلى غير مواليه، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا». [م: ١٣٧٠] (٢). ١٣٣٧ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «المدينة خير لهم لو كانوا يعلمون لا يدعها أحد رغبة عنها إلا أبدل الله فيها من هو خير منه، ولا يثبت أحد على لأوائها وجهدها إلا كنت له شفيعا، أو شهيدا يوم القيامة». [م: ١٣٦٣] (٣). ١٣٣٨ - (خ): أنس ﵁: «المدينة يأتيها الدجال، فيجد الملائكة يحرسونها، فلا يقربها الدجال، ولا الطاعون إن شاء الله تعالى». [خ: ٦٧١٥]. ١٣٣٩ - (خ): ابن مسعود ﵁: «المرء مع من أحب». [خ: ٥٨١٧].

стр. 275

١٣٤٠ - (م): أنس وأبو هريرة ﵄: «المستبان ما قالا فعلى البادي حتى يعتدي المظلوم». [م: ٢٥٨٧] (١). ١٣٤١ - (ق): ابن عمر ﵁: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه، ولا يسلمه». [خ: ٢٣١٠، م: ٢٥٨٠]. ١٣٤٢ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله تعالى: ﴿يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾ [إبراهيم: ٢٧]». [خ: ٤٤٢٢، م: ٢٨٧١]. ١٣٤٣ - (ق): عبد الله بن عمرو ﵁: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه، ويده». [خ: ١٠، م: ٤٠]. ١٣٤٤ - (ق): عبد الله بن عمرو ﵁: «المهاجر من هجر ما نهى الله عنه». [خ: ١٠] (٢). ١٣٤٥ - (ق): عمر ﵁: «الميت يعذب في قبره بما نيح عليه». وفي رواية: «ما نيح عليه». [خ: ١٢٣٠، م: ٩٢٧]. ١٣٤٦ - (م): جابر ﵁: «الناس تبع لقريش في الخير والشر». [م: ١٨١٩]. ١٣٤٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الناس تبع لقريش في هذا الشأن مسلمهم تبع لمسلمهم، وكافرهم تبع لكافرهم، الناس معادن خيارهم في الجاهلية

стр. 276

خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، تجدون من خير الناس أشد الناس كراهية لهذا الشأن حتى يقع فيه». [خ: ٣٣٠٥، م: ١٨١٨] (١). ١٣٤٨ - (ق): ابن عمر ﵁: «الناس كابل مئة، لا تجد فيها راحلة واحدة». [خ: ٦١٣٣، م: ٢٥٤٧] (٢). ١٣٤٩ - (م): أبو موسى ﵁: «النجوم أمنة للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد، وأنا أمنة لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون». [م: ٢٥٣١] (٣). ١٣٥٠ - (ق): ابن عمر ﵁: «الوتر ركعة م من آخر الليل». [خ: ٩٤٦، م: ٧٥٢]. ١٣٥١ - (ق): عائشة ﵂: «الولاء لمن أعتق». [خ: ٤٤٤، م: ١٥٠٤]. ١٣٥٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «الولد للفراش، وللعاهر الحجر». [خ: ٦٤٣٢، م: ١٤٥٨] (٤).

стр. 277

١٣٥٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اليمين الكاذبة منفقة للسلعة، ممحقة للكسب». [خ: ١٩٨١، م: ١٦٠٦] (١). ١٣٥٤ - (خ): ابن عباس ﵁: «اليمين على المدعى عليه». [خ: ٢٣٧٩]. ١٣٥٥ - (م) (٢): أبو هريرة ﵁: «اليمين على نية المستحلف». [م: ١٦٥٣]. * * * فصل [ما جاء في: أيما] ١٣٥٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «أيما امرأة أصابت بخورا، فلا تشهد معنا العشاء الآخرة». [م: ٤٤٤] (٣). ١٣٥٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أيما امرئ مسلم أعتق امرأ مسلما، استنقذ الله بكل عضو منه عضوا منه من النار». [خ: ٢٣٨١، م: ١٥٠٩] (٤). ١٣٥٨ - (م): جرير ﵁: «أيما عبد أبق، فقد برئت منه الذمة». ويروى: «أبق من مواليه، فقد كفر حتى يرجع إليهم». [م: ٦٩] (٥).

стр. 278

١٣٥٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «أيما قرية أتيتموها وأقمتم فيها فسهمكم فيها، وأيما قرية عصت الله ورسوله، فإن خمسها لله ولرسوله، ثم هي لكم». [م: ١٧٥٦] (١). ١٣٦٠ - (خ): عمر ﵁: «أيما مسلم شهد له أربعة نفر بخير أدخله الله الجنة، قال: فقلنا: واثنان؟ قال: واثنان، قال: ثم لم نسأل عن الواحد». [خ: ١٣٠٢] (٢). * * * فصل [ما جاء في: أيكم] ١٣٦١ - (خ): ابن مسعود ﵁: «أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟ قالوا: يا رسول الله ما منا أحد إلا ماله أحب إليه من مال وارثه، قال: فإن ماله ما قدم، ومال وارثه ما أخر». [خ: ٦٠٧٧]. ١٣٦٢ - (م): جابر ﵁: «أيكم يحب أن هذا له بدرهم». [م: ٢٩٥٧] يعني: جديا أسك ميتا، فتناوله فأخذ بأذنه، فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء وما نصنع به؟ قال: «تحبون أنه لكم»، قالوا: والله لو كان حيا كان عيبا فيه أنه أسك، فكيف وهو ميت؟ فقال: «والله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم» (٣).

стр. 279

١٣٦٣ - (م): عقبة بن عامر ﵁: «أيكم يحب أن يعدو كل يوم إلى بطحان، أو إلى العقيق، فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم، ولا قطيعة رحم؟ فقلنا: كلنا يا رسول الله نحب ذلك، قال: أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين، وثلاث خير من ثلاث، وأربع خير من أربع، ومن أعدادهن من الإبل». [م: ١٨٠٣] (١). ١٣٦٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «أيكم يذكر حين طلع القمر، وهو مثل شق جفنة». [م: ١١٧٠] (٢). قاله لما تذاكروا ليلة القدر عنده. * * * فصل [ما جاء في: أي] ١٣٦٥ - (خ): أنس ﵁: «أي رجل عبد الله فيكم». [خ: ٣٧٢٣]. يعني: عبد الله بن سلام. قاله لليهود بعد إسلامه، فقالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا، قال: أرأيتم إن أسلم عبد الله قالوا: أعاده (٣) الله من ذلك، فخرج عبد الله، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله، فقالوا: شرنا وابن شرنا، وانتقصوه، فقال: هذا الذي كنت أخاف يا رسول الله ﷺ . ١٣٦٦ - (م): ابن عباس ﵁: «أي واد هذا؟ قالوا: وادي الأزرق،

стр. 280

قال: كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية وله جوار إلى الله بالتلبية، ثم أتى على ثنية هرشى، فقال: أي ثنية هذه؟ قالوا: ثنية هرشى، قال: كأني أنظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة عليه جبة من صوف خطام ناقته خلبة، وهو يلبي». [م: ١٦٦] (١). * * * فصل [ما جاء في: همزة الاستفهام] ١٣٦٧ - (ق): مالك بن بحينة ﵁: «الصبح أربعا، الصبح أربعا». [خ: ٦٣٢، م: ٧١١] (٢). ١٣٦٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «أتدرون ما الغيبة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذكرك أخاك بما يكره، قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته». [م: ٢٥٨٩] (٣). ١٣٦٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «أتدرون ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا، فهو يهوي في النار الآن حين انتهى إلى قعرها». [م: ٢٨٤٤]. قاله لما سمع وجبة (٤). ١٣٧٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «أتدرون من المفلس؟ قالوا:

стр. 281

المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة، وصيام، وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم، فطرحت عليه، ثم يطرح في النار». [م: ٢٥٨١]. ١٣٧١ - (خ) عمر ﵁: «أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه جبرائيل أتاكم يعلمكم دينكم». [م: ٨] (١). ١٣٧٢ - (ق) ابن مسعود ﵁: «أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر». [خ: ٦٢٦٦، م: ٢٢١]. ١٣٧٣ - (ق) عمر ﵁: «أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار، قلنا: لا والله!؟ فقال: الله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها». [خ: ٥٦٥٣، م: ٢٧٥٤]. قاله حين رأى امرأة من السبي تسعى إذا وجدت صبيا في السبي أخذته، فألزقته ببطنها، فأرضعته. ١٣٧٤ - (م) أبو هريرة ﵁: «أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتاب من قبلكم: سمعنا وعصينا، بل قولوا: ﴿سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير﴾ [البقرة: ٢٨٥]». [م: ١٢٥].

стр. 282

قاله لما نزلت: ﴿لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ [البقرة: ٢٨٤] فقالوا: كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة، والصيام، والجهاد، والصدقة، وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا تطيقها. ١٣٧٥ - (خ): أم سلمة ﵂: «أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه». [م: ٩٢٢] (١). قاله لامرأة جاءت تساعد أم سلمة على البكاء على أبي سلمة. ١٣٧٦ - (ق): عائشة ﵂: «أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك». [خ: ٤٩٦٠، م: ١٤٣٣] (٢). قاله لامرأة رفاعة القرظي وقد طلقها ثلاثا. ١٣٧٧ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «أتعجبون من لين هذه، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين». [خ: ٣٥٩١، م: ٢٤٦٨] (٣). ١٣٧٨ - (ق): أبو بكرة ﵁: «أرأيت إن كان أسلم، وغفار، ومزينة، وجهينة خيرا من بني تميم، وبني عامر، وأسد، وغطفان، أخابوا وخسروا؟ قال: نعم، قال: فوالذي نفسي بيده إنهم لأخير منهم». [خ: ٣٣٢٤، م: ٢٥٢٢]. قاله للأقرع بن حابس حين قال: إنما تابعك سراق الحجيج من أسلم، وغفار، ومزينة، وجهينة (٤).

стр. 283

١٣٧٩ - (ق): أنس ﵁: «أرأيت إن منع الله الثمر، بم تستحل مال أخيك؟». [خ: ٢٠٩٤، م: ١٥٥٥]. ١٣٨٠ - (م): أبو أمامة ﵁: «أرأيت حين خرجت من بيتك أليس قد توضأت، وأحسنت الوضوء، قال: بلى يا رسول الله؟ قال: ثم شهدت الصلاة معنا، فقال: نعم يا رسول الله؟ قال: فإن الله قد غفر لك حدك، أو ذنبك». [م: ٢٧٦٥] (١). ١٣٨١ - (ق): ابن عمر ﵁: «أرأيتكم ليلتكم هذه، فإن رأس مئة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد». [خ: ١١٦، م: ٢٥٣٧]. ١٣٨٢ - (ق): ابن عباس ﵁: «أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته، أكان يؤدى عنها؟ قالت: نعم، قال: فصومي عن أمك». [خ: ١٧٥٤، م: ١١٤٨] (٢). ١٣٨٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أرأيتم لو أن (٣) نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا». [خ: ٥٠٥، م: ٦٦٧] (٤). ١٣٨٤ - (ق): جابر ﵁: «أركعت ركعتين؟ قال: لا، قال: قم فاركعهما» ويروى: «قم فاركع ركعتين، وتجوز فيهما». [خ: ٨٨٨، م: ٨٧٥] قاله لسليك الغطفاني حين جاء يوم الجمعة وهو قاعد على المنبر فقعد سليك قبل أن يصلى.

стр. 284

١٣٨٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أصدق ذو اليدين». [خ: ٦٨٢٣، م: ٥٧٣] (١). ١٣٨٦ - (ق): كعب بن عجرة ﵁: «أيؤذيك هوام رأسك؟ قلت: نعم، قال: فاحلق، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، أو انسك نسيكة لا أدري بأي ذلك بدء». [خ: ٣٩٥٤، م: ١٢٠١] (٢). قاله له زمن الحديبية. ١٣٨٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان؟ قلنا: نعم قال: فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمان». [م: ٨٠٢] (٣). ١٣٨٨ - (خ): أبو سعيد ﵁: «أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة». [خ: ٤٧٢٧] (٤). ١٣٨٩ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة، فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: يسبح مئة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة - ويروى: ويحط». [م: ٢٦٩٨].

стр. 285

فصل [ما جاء في: ألا] ١٣٩٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ألا أحدثكم حديثا عن الدجال؟ ما حدث به نبي قومه: إنه أعور، وإنه يجيء بمثال الجنة والنار، فالتي يقول: إنها الجنة هي النار، وإني أنذركم كما أنذر به نوح قومه». [خ: ٣١٦٠، م: ٢٩٣٦] (١). ١٣٩١ - (م): أبو ذر ﵁: «ألا أخبركم بأحب الكلام إلى الله؟ إن أحب الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده». [م: ٢٧٣١]. قاله له. ١٣٩٢ - (ق): علي ﵁: «ألا أخبرك ما هو خير لك منه؟ تسبحين الله ثلاثا وثلاثين، وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين، وتكبرين الله أربعا وثلاثين». [خ: ٥٠٤٧، م: ٢٧٢٧]. قاله لفاطمة ﵂ حين سألته خادما. ١٣٩٣ - (م): سلمة بن الأكوع ﵁: «ألا أخبركم بأشد حرا منه يوم القيامة؟ هذينك الرجلين الراكبين المقفيين». [م: ٢٧٨٣] (٢). ١٣٩٤ - (ق): حارثة بن وهب الخزاعي ﵁: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف لو يقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر». [خ: ٤٦٣٤، م: ٢٨٥٣] (٣).
следующие страницы →