المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، قال: إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة، وصيام، وزكاة، ويأتي قد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته، فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم، فطرحت عليه، ثم يطرح في النار». [م: ٢٥٨١].
١٣٧١ - (خ) عمر ﵁: «أتدري من السائل؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه جبرائيل أتاكم يعلمكم دينكم». [م: ٨] (١).
١٣٧٢ - (ق) ابن مسعود ﵁: «أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قلنا: نعم، قال: والذي نفس محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر». [خ: ٦٢٦٦، م: ٢٢١].
١٣٧٣ - (ق) عمر ﵁: «أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النار، قلنا: لا والله!؟ فقال: الله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها». [خ: ٥٦٥٣، م: ٢٧٥٤]. قاله حين رأى امرأة من السبي تسعى إذا وجدت صبيا في السبي أخذته، فألزقته ببطنها، فأرضعته.
١٣٧٤ - (م) أبو هريرة ﵁: «أتريدون أن تقولوا كما قال أهل الكتاب من قبلكم: سمعنا وعصينا، بل قولوا: ﴿سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير﴾ [البقرة: ٢٨٥]». [م: ١٢٥].
стр. 282
قاله لما نزلت: ﴿لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله﴾ [البقرة: ٢٨٤] فقالوا: كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة، والصيام، والجهاد، والصدقة، وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا تطيقها.
١٣٧٥ - (خ): أم سلمة ﵂: «أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه». [م: ٩٢٢] (١). قاله لامرأة جاءت تساعد أم سلمة على البكاء على أبي سلمة.
١٣٧٦ - (ق): عائشة ﵂: «أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك». [خ: ٤٩٦٠، م: ١٤٣٣] (٢). قاله لامرأة رفاعة القرظي وقد طلقها ثلاثا.
١٣٧٧ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «أتعجبون من لين هذه، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين». [خ: ٣٥٩١، م: ٢٤٦٨] (٣).
١٣٧٨ - (ق): أبو بكرة ﵁: «أرأيت إن كان أسلم، وغفار، ومزينة، وجهينة خيرا من بني تميم، وبني عامر، وأسد، وغطفان، أخابوا وخسروا؟ قال: نعم، قال: فوالذي نفسي بيده إنهم لأخير منهم». [خ: ٣٣٢٤، م: ٢٥٢٢].
قاله للأقرع بن حابس حين قال: إنما تابعك سراق الحجيج من أسلم، وغفار، ومزينة، وجهينة (٤).
стр. 283
١٣٧٩ - (ق): أنس ﵁: «أرأيت إن منع الله الثمر، بم تستحل مال أخيك؟». [خ: ٢٠٩٤، م: ١٥٥٥].
١٣٨٠ - (م): أبو أمامة ﵁: «أرأيت حين خرجت من بيتك أليس قد توضأت، وأحسنت الوضوء، قال: بلى يا رسول الله؟ قال: ثم شهدت الصلاة معنا، فقال: نعم يا رسول الله؟ قال: فإن الله قد غفر لك حدك، أو ذنبك». [م: ٢٧٦٥] (١).
١٣٨١ - (ق): ابن عمر ﵁: «أرأيتكم ليلتكم هذه، فإن رأس مئة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد». [خ: ١١٦، م: ٢٥٣٧].
١٣٨٢ - (ق): ابن عباس ﵁: «أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته، أكان يؤدى عنها؟ قالت: نعم، قال: فصومي عن أمك». [خ: ١٧٥٤، م: ١١٤٨] (٢).
١٣٨٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أرأيتم لو أن (٣) نهرا بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا». [خ: ٥٠٥، م: ٦٦٧] (٤).
١٣٨٤ - (ق): جابر ﵁: «أركعت ركعتين؟ قال: لا، قال: قم فاركعهما» ويروى: «قم فاركع ركعتين، وتجوز فيهما». [خ: ٨٨٨، م: ٨٧٥] قاله لسليك الغطفاني حين جاء يوم الجمعة وهو قاعد على المنبر فقعد سليك قبل أن يصلى.
стр. 284
١٣٨٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أصدق ذو اليدين». [خ: ٦٨٢٣، م: ٥٧٣] (١).
١٣٨٦ - (ق): كعب بن عجرة ﵁: «أيؤذيك هوام رأسك؟ قلت: نعم، قال: فاحلق، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، أو انسك نسيكة لا أدري بأي ذلك بدء». [خ: ٣٩٥٤، م: ١٢٠١] (٢). قاله له زمن الحديبية.
١٣٨٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان؟ قلنا: نعم قال: فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمان». [م: ٨٠٢] (٣).
١٣٨٨ - (خ): أبو سعيد ﵁: «أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة». [خ: ٤٧٢٧] (٤).
١٣٨٩ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «أيعجز أحدكم أن يكسب في كل يوم ألف حسنة، فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال: يسبح مئة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة - ويروى: ويحط». [م: ٢٦٩٨].
стр. 285
فصل [ما جاء في: ألا]
١٣٩٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ألا أحدثكم حديثا عن الدجال؟ ما حدث به نبي قومه: إنه أعور، وإنه يجيء بمثال الجنة والنار، فالتي يقول: إنها الجنة هي النار، وإني أنذركم كما أنذر به نوح قومه». [خ: ٣١٦٠، م: ٢٩٣٦] (١).
١٣٩١ - (م): أبو ذر ﵁: «ألا أخبركم بأحب الكلام إلى الله؟ إن أحب الكلام إلى الله: سبحان الله وبحمده». [م: ٢٧٣١]. قاله له.
١٣٩٢ - (ق): علي ﵁: «ألا أخبرك ما هو خير لك منه؟ تسبحين الله ثلاثا وثلاثين، وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين، وتكبرين الله أربعا وثلاثين». [خ: ٥٠٤٧، م: ٢٧٢٧]. قاله لفاطمة ﵂ حين سألته خادما.
١٣٩٣ - (م): سلمة بن الأكوع ﵁: «ألا أخبركم بأشد حرا منه يوم القيامة؟ هذينك الرجلين الراكبين المقفيين». [م: ٢٧٨٣] (٢).
١٣٩٤ - (ق): حارثة بن وهب الخزاعي ﵁: «ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف لو يقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر». [خ: ٤٦٣٤، م: ٢٨٥٣] (٣).
стр. 286
١٣٩٥ - (م): زيد بن خالد الجهني ﵁: «ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها». [م: ١٧١٩].
١٣٩٦ - (ق): أبو واقد الليثي ﵁: «ألا أخبركم عن النفر الثلاثة؟: أما أحدهم فأوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه». [خ: ٦٦/ م: ٢١٧٦].
١٣٩٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط». [م: ٢٥١] (١).
١٣٩٨ - (ق): عائشة ﵂: «ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة؟». [م: ٢٤٠١] (٢). يعني:: عثمان بن عفان.
١٣٩٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا: بلى يا رسول الله قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئا، فجلس فقال: ألا وقول الزور وشهادة الزور، ألا وقول الزور وشهادة الزور، ألا وقول الزور وشهادة الزور، فما زال يقولها حتى قلت: لا يسكت». [خ: ٥٦٣١، م: ٨٧] (٣).
١٤٠٠ - (م): ابن مسعود ﵁: «ألا أنبئكم ما العضة؟ هي النميمة القالة بين الناس». [م: ٢٦٠٦].
стр. 287
١٤٠١ - (ق): عمرو بن العاص ﵁: «ألا إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء، وإنما وليي الله وصالح المؤمنين». زاد البخاري: «ولكن لهم رحم أبلها ببلالها». [خ: ٥٦٤٤، م: ٢١٥] (١).
١٤٠٢ - (ق): أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁: «ألا إن الإيمان هاهنا، وإن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر». [خ: ٣١٢٦، م: ٥١] (٢).
١٤٠٣ - (م): عقبة بن عامر ﵁: «ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي». [م: ١٩١٧]. قاله على المنبر لما قرأ: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة﴾ [الأنفال: ٦٠].
١٤٠٤ - (ق): المسور بن مخرمة ﵁: «ألا إن بني هشام بن المغيرة استأذنوني أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب: فلا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، ثم لا آذن لهم، إلا أن يحب ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي، وينكح ابنتهم، فإنما ابنتي بضعة مني يريبني ما رابها، ويؤذيني ما آذاها». [خ: ٤٩٣٢، م: ٢٤٤٩] (٣).
١٤٠٥ - (ق): فاطمة ﵂: «ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الأمة؟». [خ: ٥٩٢٨، م: ٢٤٥٠]. قاله لها.
стр. 288
١٤٠٦ - (ق): ابن عمر ﵁: «ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه أو يرحم». [خ: ١٢٤٢، م: ٩٢٤].
١٤٠٧ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم، يشتمون مذمما، ويلعنون مذمما، وأنا محمد». [خ: ٣٣٤٠] (١).
١٤٠٨ - (م): حذيفة بن اليمان ﵁: «ألا رجل يأتينا بخبر القوم، جعله الله معي يوم القيامة». [م: ١٧٨٨]. قالها ثلاثا ليلة الأحزاب.
١٤٠٩ - (م): جابر ﵁: «ألا لا يبيتن رجل عند امرأة ثيب، إلا أن يكون ناكحا، أو ذا محرم». [م: ٢١٧١].
١٤١٠ - (خ): ابن عمر ﵁: «ألا من كان حالفا: فلا يحلف إلا بالله». [خ: ٣٦٢٤].
١٤١١ - (م): جندب بن عبد الله ﵁: «ألا وإن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، إني أنهاكم عن ذلك». [م: ٥٣٢].
* * *
стр. 289
فصل [ما جاء في: ألم]
١٤١٢ - (ق): عبد الله بن عمرو ﵁: «ألم أخبر أنك تصوم ولا تفطر، وتصلي الليل؟ فلا تفعل، فإن لعينيك حظا، ولنفسك حظا، ولأهلك حظا، فصم وأفطر، وصل ونم، وصم من كل عشرة أيام يوما، ولك أجر تسعة» ويروى: «فإنك إذا فعلت ذلك هجمت عيناك، ونفهت نفسك» (١). [خ: ١٨٧٦، م: ١١٥٩].
١٤١٣ - (م): عقبة بن عامر ﵁: «ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة لم ير مثلهن قط: ﴿قل أعوذ برب الفلق، و قل أعوذ برب الناس﴾». [م: ٨١٤].
١٤١٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «ألم تروا الإنسان إذا مات شخص بصره؟ قالوا: بلى، قال: فذلك حين يتبع بصره نفسه». [م: ٩٢١] (٢).
١٤١٥ - (ق): عائشة ﵂: «ألم تري أن قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم؟ فقلت: يا رسول الله ألا تردها على قواعد إبراهيم؟ قال: لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت». [خ: ١٥٠٦، م: ١٣٣٣] (٣).
١٤١٦ - (ق): أبو بكر ﵁: «ألم يأن للرحيل؟». [خ: ٣٤١٩، م: ٢٠٠٩]. قاله له بعد خروجه إلى المدينة.
* * *
стр. 290
فصل [ما جاء في: أفلا]
١٤١٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم، وتسبقون به من بعدكم، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: تسبحون، وتحمدون، وتكبرون (١) دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة». [خ: ٨٠٧، م: ٥٩٥].
١٤١٨ - (ق): عائشة ﵂: «أفلا أكون عبدا شكورا». [خ: ٤٥٥٧، م: ٢٨٢٠]. قاله حين قيل له: أتكلف هذا، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر.
١٤١٩ - (م): عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ﵁: «أفلا تتقي الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها فإنه يشكو إلي أنك تجيعه، وتدئبه» (٢). قاله لرجل من الأنصار حين دخل حائطه فإذا فيه جمل، فلما رآه جرجر وذرفت (٣) عيناه.
١٤٢٠ - (ق): أنس ﵁: «أفلا تخرجون مع راعينا في إبله، فتصيبون من أبوالها وألبانها؟». [خ: ٢٣١، م: ١٦٧١]. قاله: لنفر من عكل أو عرينة.
* * *
стр. 291
فصل [ما جاء في: أليس، أو]
١٤٢١ - (ق): أنس ﵁: «أليس الذي أمشاه على رجليه في الدنيا، قادرا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة؟». [خ: ٦١٥٨، م: ٢٨٠٦] (١).
١٤٢٢ - (م): أنس ﵁: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله؟». [م: ٣٣]. يعني: مالك بن الدخشم، قالوا: إنه يقول ذلك وما هو في قلبه، قال: لا يشهد أحد أنه لا إله إلا الله وأني رسول الله، فيدخل النار، أو تطعمه.
١٤٢٣ - (ق): أبو ذر ﵁: «أوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون إن بكل تسبيحة صدقة، وبكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بمعروف صدقة، ونهي عن منكر صدقة، وفي بضع أحدكم صدقة، قالوا: يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر». [خ: ٨٠٧، م: ١٠٠٦].
قاله لناس من أصحابه، قالوا: يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم (٢).
١٤٢٤ - (م): أبو سعيد ﵁: «أو كلما انطلقنا غزاة في سبيل الله تخلف رجل في عيالنا له نبيب كنيب التيس، علي ألا أوتى برجل فعل ذلك إلا نكلت به». [م: ١٦٩٤] (٣).
стр. 292
١٤٢٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أولكلكم ثوبان؟». [خ: ٣٥١، م: ٥١٥]. قاله لسائل سأله عن الصلاة في ثوب واحد.
١٤٢٦ - (م): عائشة ﵂: «أوما شعرت أني أمرت الناس بأمر، فإذا هم يترددون». [م: ١٢١١] (١).
١٤٢٧ - (ق): «ولو أني استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي معي حتى أشتريه، ثم أحل كما حلوا». [خ: ٦٨٠٢، م: ١٢١١] (٢).
* * *
فصل [ما جاء في: أما المخففة]
١٤٢٨ - (ق): جابر ﵁: «أما إنك قادم، فإذا قدمت: فالكيس الكيس». [خ: ١٩٩١، م: ٧١٥] (٣). قاله له.
١٤٢٩ - (ق): ميمونة بنت الحارث ﵂: «أما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك». [خ: ٢٤٥٤، م: ٩٩٩]. قاله لها لما أعتقت وليدة.
стр. 293
١٤٣٠ - (م): أبو قتادة ﵁: «أما إنه ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى، فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها، فإذا كان الغد، فليصلها عند وقتها». [م: ٦٨١] (١). قاله غداة ليلة التعريس بعدما صلى الفجر.
١٤٣١ - (ق): ابن عباس ﵁: «أما إنهما يعذبان، وما يعذبان في كبير أما أحدهما: فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله» ويروى: «لا يستنزه». [خ: ٢١٣، م: ٢٩٢].
١٤٣٢ - (م): أبو سعيد ﵁: «أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم، ولكنه أتاني جبريل فأخبرني أن الله يباهي بكم الملائكة». [م: ٢٧٠١]. قاله حين خرج على حلقة من أصحابه، فقال: ما أجلسكم؟ قالوا: جلسنا نذكر الله ونحمده على ما هدانا للإسلام ومن به علينا، قال: الله ما أجلسكم إلا ذاك؟! قالوا: والله ما أجلسنا إلا ذاك.
١٤٣٣ - (ق): سعد بن أبي وقاص ﵁: «أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ غير أنه لا نبي بعدي». [خ: ٣٥٠٣، م: ٢٤٠٤]. قاله لعلي عند خروجه إلى غزوة تبوك.
١٤٣٤ - (م): عمرو بن العاص ﵁: «أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله؟». [م: ١٢١]. قاله له حين قبض يده عن البيعة، فقال: ما لك يا عمرو؟ قال: أردت أن أشترط، قال: تشترط ماذا؟ قال: أن يغفر لي.
стр. 294
١٤٣٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك». [م: ٢٧٠٩]. قاله لرجل قال: يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة.
١٤٣٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أما وأبيك لتنبأنه: أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر، وتأمل الغنى - زاد مسلم: وتأمل البقاء، ثم اتفقا: ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان». [خ: ١٣٥٣، م: ١٠٣٢] (١). تفرد مسلم بقوله: «أما وأبيك» (٢).
١٤٣٧ - (ق): المسيب بن حزن ﵁: «أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك، فأنزل الله: ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا﴾ إلى قوله: ﴿أصحاب الجحيم﴾ [التوبة: ١١٣]». [خ: ٣٦٧١، م: ٢٤]. قاله لأبي طالب عند وفاته.
١٤٣٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار، أو يجعل الله صورته صورة حمار». [خ: ٦٥٩، م: ٤٢٧] (٣).
* * *
стр. 295
فصل [ما جاء في: مثل]
١٤٣٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «مثل البخيل والمتصدق مثل رجلين عليهما جنتان أو: جبتان - من حديد إذا هم المتصدق بصدقة اتسعت عليه حتى تعفي أثره، وإذا هم البخيل بصدقة تقلصت عنه، وانضمت يداه إلى تراقيه، وانقبضت كل حلقة إلى صاحبتها، فيجهد أن يوسعها، فلا يستطيع» ويروى: «فلا تتسع». [خ: ٢٧٦٠، م: ١٠٢١] (١).
١٤٤٠ - (م): أبو موسى ﵁: «مثل البيت الذي يذكر الله فيه، والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت». [م: ٧٧٩].
١٤٤١ - (م): جابر ﵁: «مثل الصلوات الخمس، كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات». [م: ٦٦٨] (٢).
١٤٤٢ - (خ): النعمان بن بشير ﵁: «مثل القائم في حدود الله والواقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة، فأصاب بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، فكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا: لو أنا خرقنا في (٣) نصيبنا خرقا ولم نؤذ من فوقنا، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا
стр. 296
جميعا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا، ونجوا جميعا». [خ: ٢٣٦١] (١).
١٤٤٣ - (ق): ابن عمر ﵁: «مثل القرآن مثل الإبل المعقلة: إن عقلها صاحبها أمسكها، وإن تركها ذهبت». [خ: ٤٧٤٣، م: ٧٨٩] (٢).
١٤٤٤ - (ق): أبو موسى ﵁: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر». [خ: ٥١١١، م: ٧٩٧].
١٤٤٥ - (ق): جابر ﵁: «مثل المؤمن مثل السنبلة تحركها الريح، فتقوم مرة وتقع أخرى، ومثل الكافر مثل الأرزة لا تزال قائمة حتى تنقعر». [خ: ٧٠٢٨، م: ٢٨٠٩] (٣).
١٤٤٦ - (م): النعمان بن بشير ﵁: «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم، كمثل الجسد إذا اشتكى بعضه تداعى سائره بالسهر والحمى». [م: ٢٥٨٦].
стр. 297
١٤٤٧ - (م): ابن عمر ﵁: «مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين، تعير إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة». [م: ٢٧٨٤] (١).
١٤٤٨ - (ق): جابر ﵁: «مثلي ومثل الأنبياء، كرجل بني دارا، فأكملها وأحسنها، إلا موضع لبنة، وجعل الناس يدخلونها، ويعجبون، ويقولون: لولا موضع اللبنة». زاد مسلم: «فأنا موضع اللبنة حيث ختمت الأنبياء». [خ: ٣٣٤١، م: ٢٢٨٧].
١٤٤٩ - (م): جابر ﵁: «مثلي ومثلكم، كمثل رجل أوقد نارا فجعل الجنادب، والفراش يقعن فيها، وهو يذبهن عنها، وأنا آخذ بحجزكم عن النار، وأنتم تفلتون من يدي». [م: ٢٢٨٥] (٢).
* * *
فصل [ما جاء في: إياكم]
١٤٥٠ - (ق): أبو سعيد ﵁: «إياكم والجلوس في الطرقات، فقالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها، فقال رسول الله ﷺ : فإذا أبيتم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقه، قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر». [خ: ٢٣٣٣، م: ٢١٢١].
١٤٥١ - (ق): عقبة بن عامر ﵁: «إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أرأيت الحمو؟ فقال: الحمو الموت». [خ: ٤٩٣٤، م: ٢١٧٢] (٣).
стр. 298
١٤٥٢ - (ق) (١): أبو هريرة ﵁: «إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث». [خ: ٤٨٤٩، م: ٢٥٦٣].
١٤٥٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «إياكم والوصال، (٢) إياكم والوصال». [خ: ١٨٦٥، م: ١١٠٣].
١٤٥٤ - (خ): أنس ﵁: «إياكم ودعوة المظلوم، وإن كان كافرا» (٣).
١٤٥٥ - (م): أبو قتادة ﵁: «إياكم وكثرة الحلف في البيع، فإنه ينفق، ثم يمحق». [م: ١٦٠٧] (٤).
١٤٥٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «إياك والحلوب». [م: ٢٠٣٨] (٥). قاله لأبي الهيثم بن التيهان.
* * *
فصل [ما جاء في: أنا]
١٤٥٧ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب، اللهم نزل نصرك». [خ: ٢٧٠٩، م: ١٧٧٦]. قاله يوم حنين.
стр. 299
١٤٥٨ - (م): أنس ﵁: «أنا أول شفيع في الجنة، لم يصدق نبي من الأنبياء ما صدقت، وإن من الأنبياء نبيا ما يصدقه من أمته إلا رجل واحد». [م: ١٩٦].
١٤٥٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أنا أولى الناس بابن مريم، الأنبياء أولاد علات، وليس بيني وبينه نبي». [خ: ٣٢٥٨، م: ٢٣٦٥] (١).
١٤٦٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين، فترك دينا، فعلي قضاؤه، ومن ترك مالا فلورثته». [خ: ٢١٧٦، م: ١٦١٩].
١٤٦١ - (م): أبو هريرة ﵁: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع (٢)، وأول مشفع». [م: ٢٢٧٨] (٣).
١٤٦٢ - (خ): جابر ﵁: «أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة». [خ: ١٢٧٨]. يعني: قتلى أحد.
١٤٦٣ - (ق): جابر ﵁: «أنا فرطكم على الحوض». [م: ٢٣٠٥] (٤).
١٤٦٤ - (م): أبو موسى ﵁: «أنا محمد، وأحمد، والمقفى، ونبي التوبة، ونبي الرحمة». [م: ٢٣٥٥].
وفي «أطراف أبي مسعود»: «ونبي الرحمة، ونبي الملحمة»، ولم يذكر: «ونبي التوبة» (٥).
стр. 300
١٤٦٥ - (م): سهل بن سعد ﵁: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة» وأشار بالسبابة والوسطى. [خ: ٥٦٥٩] (١).
* * *
فصل [ما جاء في أوله كلمة اسم فعل]
١٤٦٦ - (ق): عائشة ﵂: «دونكم يا بني أرفدة». [خ: ٩٠٧، م: ٨٩٢]. قاله يوم عيد للسودان وكانوا يلعبون بالدرق والحراب. (٢)
١٤٦٧ - (ق): عائشة ﵂: «على رسلك، فإني أرجو أن يؤذن لي». [خ: ٢١٧٥] (٣). قاله لأبي بكر قبل الهجرة.
١٤٦٨ - (ق): صفية بنت حيي ﵂: «على رسلكما إنها صفية بنت حيي». [خ: ١٩٣٠، م: ٢١٧٥] (٤).
أنه ﷺ جاء بالتوبة وبالتراحم. ونبي الملحمة: أي: نبي الحرب، وسمي به لحرصه على الجهاد. وقوله: «نبي الملحمة» رواه الطيالسي في «مسنده» (٤٩٤)، وأحمد في «المسند» (١٩٥٢٥)، وأبو يعلى (٧٢٤٤)، وابن حبان (٦٣١٤)، والطبراني في «المعجم الأوسط» (٤٣٣٨) وغيرهم من حديث أبي موسى الأشعري ﵁.
стр. 301
١٤٦٩ - (ق): أبو موسى ﵁: «على رسلكم، أعلمكم وأبشروا أن من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم، أو قال: ما صلى هذه الساعة أحد غيركم». [خ: ٥٤٢، م: ٦٤١]. قاله حين أعتم بالصلاة.
١٤٧٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك». [م: ١٨٣٦].
١٤٧١ - (م): ثوبان ﵁: «عليك بكثرة السجود لله، فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة». [م: ٤٨٨]. قاله له.
١٤٧٢ - (م): جابر ﵁: «عليكم بالأسود البهيم ذي الطفيتين (١)، فإنه شيطان». [م: ١٥٧٢]. يعني: الكلب.
١٤٧٣ - (ق): جابر ﵁: «عليكم بالأسود منه، فإنه أطيب، قال جابر: فقلت: أكنت ترعى الغنم؟ قال: نعم، وهل من نبي إلا رعاها». [خ: ٣٢٢٥، م: ٢٠٥٠] (٢).
١٤٧٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «عليكم من الأعمال بما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا» (٣).
стр. 302
١٤٧٥ - (خ): عائشة ﵂: «مهلا يا عائشة! عليك بالرفق، وإياك والعنف والفحش». [خ: ٥٦٨٣] (١).
* * *
فصل [ما جاء في: لك]
١٤٧٦ - (ق): جابر ﵁: «لك الثمن، ولك الجمل، لك الثمن، ولك الجمل». [خ: ٢٣٣٨، م: ٧١٥] (٢). قاله له.
١٤٧٧ - (م): أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁: «لك بها يوم القيامة سبعمئة ناقة كلها مخطومة». [م: ١٨٩٢] (٣). قاله لرجل جاء بناقة مخطومة، فقال: هذه في سبيل الله.
١٤٧٨ - (م): جابر ﵁: «لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برأ بإذن الله». [م: ٢٢٠٤].
١٤٧٩ - (ق): ابن مسعود وأنس ﵁: «لكل غادر لواء يوم القيامة بقدر غدرته». [حديث ابن مسعود: خ: ٦٥٦٥، م: ١٧٣٦، وحديث أنس: خ: ٣١٨٦، م: ١٧٣٧] (٤).
стр. 303
١٤٨٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لكل نبي دعوة يدعوها، فأريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة». [خ: ٧٠٣٦، م: ١٩٨].
١٤٨١ - (خ): معن بن يزيد ﵁: «لك ما نويت يا يزيد، ولك ما أخذت يا معن». [خ: ١٣٥٦] (١).
١٤٨٢ - (خ): عائشة ﵂: «لكن أفضل الجهاد حج مبرور». [خ: ١٤٤٨] (٢).
١٤٨٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «للعبد المملوك المصلح أجران». [خ: ٢٤١٠، م: ١٦٦٥] (٣).
١٤٨٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق». [م: ١٦٦٢].
١٤٨٥ - (ق): جبير بن مطعم ﵁: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب». [خ: ٣٣٣٩، م: ٢٣٥٤] (٤).
стр. 304
فصل [ما جاء في: لم]
١٤٨٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «لم يبق من النبوة إلا المبشرات، قالوا: وما المبشرات؟ قال: الرؤيا الصالحة». [خ: ٦٥٨٩].
١٤٨٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى بن مريم، وصاحب جريج، وبينا صبي يرضع». [خ: ٣٢٥٣، م: ٢٥٥٠] (١).
١٤٨٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لم يكذب إبراهيم النبي ﵇ قط إلا ثلاث كذبات: ثنتين في ذات الله قوله: ﴿إني سقيم﴾ [الصافات: ٨٩]، وقوله: ﴿بل فعله كبيرهم هذا﴾ [الأنبياء: ٦٣]، وواحدة في شأن سارة». [خ: ٣١٧٩، م: ٢٣٧١] (٢).
١٤٨٩ - (ق): ابن عباس ﵁: «لم يكن لهم يومئذ حب، ولو كان لهم لدعا لهم فيه». [خ: ٣١٨٤، م: ١٣٦٠]. يعني: لأهل مكة حين دعا لهم إبراهيم ﵇ (٣).
стр. 305
١٤٩٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «لن يدخل أحدا منكم عمله الجنة، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله منه بفضل ورحمة». [خ: ٦٠٩٨، م: ٢٨١٦].
* * *
فصل [ما جاء في: لما]
١٤٩١ - (م): أنس ﵁: «لما صور الله آدم في الجنة تركه ما شاء أن يتركه، فجعل إبليس يطيف به، وينظر ما هو، فلما رآه أجوف عرف أنه خلق خلقا لا يتمالك». [م: ٢٦١١] (١).
١٤٩٢ - (ق): جابر ﵁: «لما كذبني قريش قمت في الحجر، فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته، وأنا أنظر إليه». [خ: ٣٦٧٣، م: ١٧٠] (٢).
* * *
فصل [ما جاء في: أما]
١٤٩٣ - (ق): فاطمة بنت قيس ﵂: «أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له انكحي أسامة». [م: ١٤٨٠] (٣). قاله لها لما
стр. 306
طلقها زوجها أبو عمرو بن حفص البتة، فخطبها أبو جهم، ومعاوية بن أبي سفيان.
١٤٩٤ - (ق): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ﵄: «أما الإسلام فأقبل، وأما المال فلست منه في شيء». [خ: ٢٥٨١] (١). قاله المغيرة بن شعبة حين أسلم.
١٤٩٥ - (ق): عبد الله بن سلام ﵁: «أما الطرق التي رأيت عن يسارك فهي طرق أصحاب الشمال، وأما الطرق التي رأيت عن يمينك: فهي طرق أصحاب اليمين، وأما الجبل: فهو منزل الشهداء ولن تناله، وأما العمود: فهو عمود الإسلام، وأما العروة: فهي عروة الإسلام، ولن تزال متمسكا به حتى تموت». [خ: ٦٦١٢، م: ٢٤٨٤] (٢).
١٤٩٦ - (ق): يعلى بن أمية ﵁ «أما الطيب الذي بك فاغسله ثلاث مرات، وأما الجبة فانزعها، ثم اصنع في عمرتك ما تصنع في حجك».
стр. 307
[خ: ٤٠٧٤، م: ١١٨٠]. قاله لرجل جاءه بالجعرانة قد أهل بالعمرة وهو مصفر لحيته ورأسه، وعليه جبة، فقال: إني أحرمت بعمرة، وأنا كما ترى.
١٤٩٧ - (ق): جبير بن مطعم ﵁: «أما أنا فأفيض على رأسي ثلاث أكف». [خ: ٢٥١، م: ٣٢٧]. وقال البخاري: ثلاثا وأشار بيديه كلتيهما.
قاله حين تماروا في الغسل عنده، فقال بعض القوم: أما أنا فإني أغسل رأسي بكذا وكذا (١).
١٤٩٨ - (ق): عائشة ﵂: «أما أنا فقد عافاني الله، وكرهت أن أثير على الناس شرا». [خ: ٦٠٢٨، م: ٢١٨٩] (٢).
١٤٩٩ - (ق): عبد الله بن سلام ﵁: «أما أول أشراط الساعة، فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت، وإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزعت». [خ: ٣١٥١] (٣). أجابه بها حين سأله عنها قبل إسلامه.
١٥٠٠ - (م): أبو سعيد ﵁: «أما أهل النار الذين هم أهلها، فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم - أو قال: بخطاياهم - فأماتهم إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة، فيجيء بهم ضبائر ضبائر، فبثوا على
стр. 308
أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل». [م: ١٨٥] (١).
١٥٠١ - (م): زيد بن أرقم ﵁: «أما بعد، ألا أيها الناس، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه النور والهدى، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به، وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي». [م: ٢٤٠٨] (٢).
وفي رواية: «كتاب الله فيه الهدى والنور، من استمسك به وأخذ به كان على الهدى، ومن أخطأه ضل».
وفي رواية: «هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على ضلالة».
١٥٠٢ - (ق): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ﵄:
«أما بعد: فإن إخوانكم قد جاؤونا تائبين، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل». [خ: ٢١٨٤] (٣). يعني: وفد هوازن.
١٥٠٣ - (م): جرير ﵁: «أما بعد: فإن الله أنزل في كتابه:
стр. 309
﴿ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا﴾ [النساء: ١]، ﴿ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون﴾ [الحشر: ١٨]، تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره، حتى قال: «ولو بشق تمرة». [م: ١٠١٧].
١٥٠٤ - (م): جابر ﵁: «أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة». [م: ٨٦٧].
١٥٠٥ - (م): ابن عباس ﵁: «أما بعد: فإن هذا الحي من الأنصار يقلون ويكثر الناس، فمن ولي شيئا من أمة محمد فاستطاع أن يضر فيه أحدا، أو ينفع فيه أحدا، فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم». [خ: ٨٨٥] (١).
١٥٠٦ - (خ): عمرو بن تغلب ﵁: «أما بعد: فوالله إني لأعطي الرجل، وأدع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، ولكني أعطي أقواما لما أرى في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير، فيهم عمرو بن تغلب». [خ: ٨٨١] (٢).
١٥٠٧ - (ق): عائشة ﵂: «أما بعد: يا عائشة فإنه بلغني عنك كذا وكذا، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت الممت بذنب، فاستغفري الله، وتوبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب، تاب الله عليه». [خ: ٢٥١٨، م: ٢٧٧٠] (٣).
стр. 310
١٥٠٨ - (خ): أبو الدرداء ﵁: «أما صاحبكم فقد عامر». [خ: ٤٣٦٤] (١). يعني: أبا بكر ﵁.
١٥٠٩ - (ق): كعب بن مالك ﵁: «أما هذا فقد صدق، فقم حتى يقضي الله فيك». [خ: ٤١٥٦، م: ٢٧٦٩] (٢). قاله له.
* * *
стр. 311
الباب الثامن فصل في العدد
١٥١٠ - (م): المقداد ﵁: «إحدى سواتك يا مقداد». [م: ٢٠٥٥] (١).
قاله له لما ضحك المقداد إلى أن وقع إلى الأرض؛ لشربه حصة النبي ﷺ من اللبن، وحلبه الأعتز الثلاث مرة ثانية.
١٥١١ - (م): أبو هريرة ﵁: «اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت». [م: ٦٧] (٢).
١٥١٢ - (ق): أبو موسى ﵁: «جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن». [خ: ٤٥٩٧، م: ١٨٠].
١٥١٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات، مميلات مائلات، رؤسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها لتوجد من مسيرة كذا وكذا». [م: ٢١٢٨] (٣).
стр. 312
١٥١٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «كلمتان خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمن: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم». [خ: ٦٠٤٣/ م: ٢٦٩٤].
١٥١٥ - (خ): ابن عباس ﵁: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ». [خ: ٦٠٤٩] (١).
١٥١٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، أو كسبت في إيمانها خيرا: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض». [م: ١٥٨].
١٥١٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل على فضل (٢) ماء بالفلاة يمنعه من ابن السبيل، ورجل بايع رجلا بسلعة بعد العصر، فحلف له بالله لأخذها بكذا وكذا، فصدقه وهو على غير ذلك، ورجل بايع إماما لا يبايعه إلا لدنيا، فإن أعطاه منها وفى، وإن لم يعط منها لم يف». [خ: ٢٥٢٧/ م: ١٠٨] (٣).
стр. 313
١٥١٨ - (م) (١): أبو هريرة ﵁: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذاب، وعائل مستكبر». [م: ١٠٧] (٢).
١٥١٩ - (م): أبو ذر ﵁: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم قال: فقرأها رسول الله ﷺ ثلاث مرات، قال أبو ذر: خابوا وخسروا من هم يا رسول الله؟ قال: المسيل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب». [م: ١٠٦] (٣).
١٥٢٠ - (ق): أبو موسى ﵁: «ثلاثة لهم أجران: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه، وآمن بمحمد - ﷺ ، والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه، ورجل كانت عنده أمة يطؤها، فأدبها فأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها، فله أجران». [خ: ٩٧، م: ١٥٤].
١٥٢١ - (م): أبو قتادة ﵁: «ثلاثة من كل شهر، ورمضان إلى رمضان، فهذا صيام الدهر كله، وصيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلها والسنة التي بعدها، وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله». [م: ١١٦٢].
стр. 314
١٥٢٢ - (م): أم سلمة ﵂: «ثلاث للثيب، وسبع للبكر». [م: ١٤٦٠] (١).
١٥٢٣ - (ق): أنس ﵁: «ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا الله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه، كما يكره أن يقذف في النار». [خ: ١٦/ ٤٣، م: ٤٣] (٢).
١٥٢٤ - (م): أبو مالك الأشعري ﵁: «أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة». [م: ٩٣٤] (٣).
١٥٢٥ - (ق): عبد الله بن عمرو ﵁: «أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر». [خ: ٣٤، م: ٥٨] (٤).
١٥٢٦ - (ق): طلحة بن عبيد الله ﵁: «خمس صلوات في اليوم والليلة». [خ: ٤٦، م: ١١]. قاله لرجل سأله عن الإسلام فقال: هل علي غيرهن؟ فقال:
стр. 315
لا إلا أن تطوع، قال: وصيام شهر رمضان فقال: هل علي غيره؟ فقال: «لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله ﷺ الزكاة فقال: هل علي غيرها؟ فقال: «لا إلا أن تطوع»، فأدبر الرجل وهو يقول: والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه، فقال رسول الله ﷺ : «أفلح إن صدق»».
ويروى: «أفلح وأبيه (١) إن صدق، أو: «دخل الجنة وأبيه إن صدق».
١٥٢٧ - (ق): عائشة ﵂: «خمس من الدواب كلهن فاسق يقتلن في الحرم الغراب، والحدأة، والعقرب، والفارة، والكلب العقور». [خ: ١٧٣٢، م: ١١٩٨]
١٥٢٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عدل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة، فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه». [خ: ٦٢٩، م: ١٠٣١].
١٥٢٩ - (م): عائشة ﵂: «عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء (٢)، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء، قال الراوي: ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة». [م: ٢٦١] (٣)
стр. 316
١٥٣٠ - (خ): عبد الله بن عمرو ﵁: «أربعون خصلة أعلاها منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها، وتصديق موعودها، إلا أدخله الله بها الجنة». [خ: ٢٤٨٨] (١).
* * *
فصل [ما جاء في: والذي]
١٥٣١ - (م): أبو هريرة ﵁: «والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي، ولا نصراني، ثم يموت ولا يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار». [م: ١٥٣] (٢).
١٥٣٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «والذي نفس محمد بيده ليأتين على أحدكم يوم ولا يراني، ثم لأن يراني أحب إليه من أهله وماله معهم». [م: ٢٣٦٤] (٣).
١٥٣٣ - (م): حنظلة الأسيدي ﵁: «والذي نفسي بيده أن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر؛ لصافحتكم الملائكة على فرشكم، وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة»، ثلاث مرات. [م: ٢٧٥٠].
١٥٣٤ - (ق): أنس ﵁ (٤): «والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إلي مرتين». [خ: ٣٥٧٥، م: ٢٥٠٨]. يعني: الأنصار.
стр. 317
١٥٣٥ - (خ): أبو سعيد وقتادة بن النعمان ﵄: «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن». [خ: ٦٩٣٩]. يعني: سورة الإخلاص.
١٥٣٦ - (م): أبو ذر ﵁: «والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها، ألا في الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ، آخر ما عليه يشخب فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل». [م: ٢٣٠٠] (١). قاله حين قال: يا رسول الله ما آنية الحوض؟
١٥٣٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده لأذودن رجالا عن حوضي، كما تداد الغريبة من الإبل عن الحوض». [خ: ٢٢٣٨، م: ٢٣٠٢] (٢).
١٥٣٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنون حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم». [م: ٥٤] (٣).
١٥٣٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده، ووالده». [خ: ١٤].
١٥٤٠ - (م): أنس ﵁: «والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره، أو لأخيه، ما يحب لنفسه». [م: ٤٥]
стр. 318
١٥٤١ - (م): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم». [م: ٢٠٣٨]. قاله لأبي بكر وعمر ﵄.
١٥٤٢ - (م): أنس ﵁: «والذي نفسي بيده لتضربونه إذا صدقكم، ولتتركونه إذا كذبكم». [م: ١٧٧٩] يعني: غلاما أسود لبني الحجاج كان على روايا قريش يوم بدر (١).
١٥٤٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد». [خ: ٢١٠٩/ م: ١٥٥] (٢).
١٥٤٤ - (ق): سعد بن أبي وقاص وأبو هريرة ﵄: «والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط، إلا سلك فجا غير فجك». هذه رواية سعد، وفي رواية أبي هريرة: «قط سالكا فجا». [حديث سعد: خ: ٣١٢٠/ م: ٢٣٩٦، حديث أبي هريرة: م: ٢٣٩٧] (٣). قاله لعمر بن الخطاب.
١٥٤٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه، فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها». [خ: ٤٨٩٧/ م: ١٤٣٦] (٤).
стр. 319
فصل [ما جاء في: والله]
١٥٤٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «والله إني لأستغفر الله، وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة». [خ: ٥٩٤٨].
١٥٤٧ - (ق): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ﵄: «والله إني لرسول الله، وإن كذبتموني، اكتب: محمد بن عبد الله». [خ: ٢٥٨١] (١). قاله زمن الحديبية.
١٥٤٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «والله لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي فرض الله عليه». [خ: ٢٢٥٠، م: ١٦٥٥] (٢).
١٥٤٩ - (خ): أبو هريرة وأبو شريح الخزاعي ﵄: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن؛ قيل: من يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه». [خ: ٥٦٧٠ من حديث أبي شريح] (٣).
١٥٥٠ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «والله لولا الله ما اهتدينا، ولا تصدقنا ولا صلينا، فأنزلن سكينة علينا، وثبت الأقدام إن لاقينا، إن الألى قد بغوا علينا، إذا أرادوا فتنة أبينا». [خ: ٣٨٧٨، م: ١٨٠٢] (٤).
стр. 320
فصل [ما جاء في سين الاستقبال]
١٥٥١ - (م): عقبة بن عامر ﵁: «ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله، فلا (١) يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه». [م: ١٩١٨] (٢).
١٥٥٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجا أو معاذا، فليعذ به». [خ: ٦٦٧٠، م: ٢٨٨٦] (٣).
١٥٥٣ - (ق): أبو حميد الساعدي ﵁: «استهب الليلة ريح شديدة، فلا يقم فيها أحد، فمن كان له فيها بعير، فليشد عقاله». [خ: ١٤١١، م: ١٣٩٢] (٤). قاله بتبوك.
١٥٥٤ - (ق): علي ﵁: «سيخرج قوم في آخر الزمان حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية يقرؤون القرآن لا يجاوز