١٥٣٠ - (خ): عبد الله بن عمرو ﵁: «أربعون خصلة أعلاها منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها، وتصديق موعودها، إلا أدخله الله بها الجنة». [خ: ٢٤٨٨] (١).
* * *
فصل [ما جاء في: والذي]
١٥٣١ - (م): أبو هريرة ﵁: «والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي، ولا نصراني، ثم يموت ولا يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار». [م: ١٥٣] (٢).
١٥٣٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «والذي نفس محمد بيده ليأتين على أحدكم يوم ولا يراني، ثم لأن يراني أحب إليه من أهله وماله معهم». [م: ٢٣٦٤] (٣).
١٥٣٣ - (م): حنظلة الأسيدي ﵁: «والذي نفسي بيده أن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر؛ لصافحتكم الملائكة على فرشكم، وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة»، ثلاث مرات. [م: ٢٧٥٠].
١٥٣٤ - (ق): أنس ﵁ (٤): «والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إلي مرتين». [خ: ٣٥٧٥، م: ٢٥٠٨]. يعني: الأنصار.
стр. 317
١٥٣٥ - (خ): أبو سعيد وقتادة بن النعمان ﵄: «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن». [خ: ٦٩٣٩]. يعني: سورة الإخلاص.
١٥٣٦ - (م): أبو ذر ﵁: «والذي نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء وكواكبها، ألا في الليلة المظلمة المصحية، آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ، آخر ما عليه يشخب فيه ميزابان من الجنة، من شرب منه لم يظمأ، عرضه مثل طوله ما بين عمان إلى أيلة، ماؤه أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل». [م: ٢٣٠٠] (١). قاله حين قال: يا رسول الله ما آنية الحوض؟
١٥٣٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده لأذودن رجالا عن حوضي، كما تداد الغريبة من الإبل عن الحوض». [خ: ٢٢٣٨، م: ٢٣٠٢] (٢).
١٥٣٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنون حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم: أفشوا السلام بينكم». [م: ٥٤] (٣).
١٥٣٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده، ووالده». [خ: ١٤].
١٥٤٠ - (م): أنس ﵁: «والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره، أو لأخيه، ما يحب لنفسه». [م: ٤٥]
стр. 318
١٥٤١ - (م): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده لتسألن عن هذا النعيم يوم القيامة، أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم». [م: ٢٠٣٨]. قاله لأبي بكر وعمر ﵄.
١٥٤٢ - (م): أنس ﵁: «والذي نفسي بيده لتضربونه إذا صدقكم، ولتتركونه إذا كذبكم». [م: ١٧٧٩] يعني: غلاما أسود لبني الحجاج كان على روايا قريش يوم بدر (١).
١٥٤٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد». [خ: ٢١٠٩/ م: ١٥٥] (٢).
١٥٤٤ - (ق): سعد بن أبي وقاص وأبو هريرة ﵄: «والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط، إلا سلك فجا غير فجك». هذه رواية سعد، وفي رواية أبي هريرة: «قط سالكا فجا». [حديث سعد: خ: ٣١٢٠/ م: ٢٣٩٦، حديث أبي هريرة: م: ٢٣٩٧] (٣). قاله لعمر بن الخطاب.
١٥٤٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو امرأته إلى فراشه، فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها». [خ: ٤٨٩٧/ م: ١٤٣٦] (٤).
стр. 319
فصل [ما جاء في: والله]
١٥٤٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «والله إني لأستغفر الله، وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة». [خ: ٥٩٤٨].
١٥٤٧ - (ق): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ﵄: «والله إني لرسول الله، وإن كذبتموني، اكتب: محمد بن عبد الله». [خ: ٢٥٨١] (١). قاله زمن الحديبية.
١٥٤٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «والله لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي فرض الله عليه». [خ: ٢٢٥٠، م: ١٦٥٥] (٢).
١٥٤٩ - (خ): أبو هريرة وأبو شريح الخزاعي ﵄: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن؛ قيل: من يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه». [خ: ٥٦٧٠ من حديث أبي شريح] (٣).
١٥٥٠ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «والله لولا الله ما اهتدينا، ولا تصدقنا ولا صلينا، فأنزلن سكينة علينا، وثبت الأقدام إن لاقينا، إن الألى قد بغوا علينا، إذا أرادوا فتنة أبينا». [خ: ٣٨٧٨، م: ١٨٠٢] (٤).
стр. 320
فصل [ما جاء في سين الاستقبال]
١٥٥١ - (م): عقبة بن عامر ﵁: «ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله، فلا (١) يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه». [م: ١٩١٨] (٢).
١٥٥٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجا أو معاذا، فليعذ به». [خ: ٦٦٧٠، م: ٢٨٨٦] (٣).
١٥٥٣ - (ق): أبو حميد الساعدي ﵁: «استهب الليلة ريح شديدة، فلا يقم فيها أحد، فمن كان له فيها بعير، فليشد عقاله». [خ: ١٤١١، م: ١٣٩٢] (٤). قاله بتبوك.
١٥٥٤ - (ق): علي ﵁: «سيخرج قوم في آخر الزمان حدثاء الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية يقرؤون القرآن لا يجاوز
стр. 321
إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين، كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم عند الله يوم القيامة». [خ: ٦٥٣١، م: ١٠٦٦] (١).
١٥٥٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «سيكون في آخر أمتي أناس يحدثونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم، فإياكم وإياهم». [م: ٦].
* * *
فصل في الفعل المضارع
١٥٥٦ - (م): أنس ﵁: «آتي باب الجنة يوم القيامة، فأستفتح فيقول الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك». [م: ١٩٧].
١٥٥٧ - (ق): ابن عباس ﵁: «أمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع: الإيمان بالله شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا خمس ما غنمتم، وأنهاكم عن الدباء، والحنتم، والنقير، والمقير». [خ: ٥٠٠، م: ١٧] (٢). قاله لوفد عبد القيس.
١٥٥٨ - (م): ابن عباس ﵁: «أبكي للذي عرض علي أصحابك
стр. 322
من أخذهم الفداء لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة». [م: ١٧٦٣] (١). قاله لعمر بعد يوم بدر.
١٥٥٩ - (ق): ابن عمر ﵁: «أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحريها، فليتحرها في السبع الأواخر». [خ: ١٩١١، م: ١١٦٥] (٢).
١٥٦٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «أراكم يا بني حارثة قد خرجتم من الحرم، ثم التفت فقال: بل أنتم فيه». [خ: ١٧٧٠] (٣).
١٥٦١ - وخرج مسلم عن أبي هريرة: «أن النبي ﷺ جعل اثني عشر ميلا حول المدينة حمى». [م: ١٣٧٢].
١٥٦٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما، إلا دخل الجنة». [م: ٢٧].
١٥٦٣ - (خ): أنس ﵁: «أوصيكم بالأنصار فإنهم كرشي وعيبتي، وقد قضوا الذي عليهم، وبقي الذي لهم، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم». [خ: ٣٥٨٨] (٤).
стр. 323
١٥٦٤ - (م): عائشة ﵂: «تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها، فتطهر فتحسن الطهور، ثم تصب على رأسها، فتدلكه دلكا شديدا حتى تبلغ شؤون رأسها، ثم تصب عليها الماء، ثم تأخذ فرصة ممسكة، فتطهر بها». [م: ٣٣٢] (١). قاله لأسماء بنت شكل حين سألته عن غسل المحيض.
١٥٦٥ - (ق): جابر ﵁: «تبكيه أو لا تبكيه ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه». [خ: ٣٨٥٢، م: ٢٤٧١]. يعني: عبد الله أبا جابر.
١٥٦٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء». [م: ٢٥٠] (٢).
١٥٦٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «تبلغ المساكن إهاب، أو يهاب». [م: ٢٩٠٣] (٣).
١٥٦٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «تجدون من شر الناس ذا الوجهين الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه». [خ: ٣٣٠٤، م: ٢٥٢٦].
١٥٦٩ - (ق): فاطمة بنت قيس ﵂: «تدرون لم جمعتكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إني والله ما جمعتكم لرغبة ولا لرهبة ولكن جمعتكم؛ لأن
стр. 324
تميم الداري كان رجلا نصرانيا، فجاء فبايع وأسلم وحدثني حديثا وافق الذي كنت أحدثكم عن المسيح الدجال حدثني أنه ركب في سفينة بحرية مع ثلاثين رجلا من لخم وجذام فلعب بهم الموج شهرا في البحر، ثم أرفوا إلى جزيرة في البحر حتى مغرب الشمس، فجلسوا في أقرب السفينة، فدخلوا الجزيرة فلقيتهم دابة أهلب كثير الشعر لا يدرون ما قبله من دبره من كثرة الشعر، فقالوا: ويلك ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة، قالوا: وما الجساسة؟ قالت: أيها القوم انطلقوا إلى هذا الرجل في الدير، فإنه إلى خبركم بالأشواق، قال: لما سمت لنا رجلا فرقنا منها أن تكون شيطانة، قال: فانطلقنا سراعا حتى دخلنا الدير فإذا فيه أعظم إنسان رأيناه قط خلقا، وأشده وثاقا، مجموعة يداه إلى عنقه ما بين ركبتيه إلى كعبيه بالحديد، قلنا: ويلك ما أنت؟ قال: قد قدرتم على خبري فأخبروني ما أنتم؟ قالوا: نحن أناس من العرب ركبنا في سفينة بحرية فصادفنا البحر حين اعتلم، فلعب بنا الموج شهرا، ثم أرفأنا إلى جزيرتك هذه فجلسنا في أقربها فدخلنا الجزيرة فلقيتنا دابة أهلب كثير الشعر لا ندري ما قبله من دبره من كثرة الشعر، فقلنا: ويلك ما أنت؟ فقالت: أنا الجساسة، قلنا: وما الجساسة؟ قالت: اعمدوا إلى هذا الرجل في الدير فإنه إلى خبركم بالأشواق، فأقبلنا إليك سراعا وفزعنا منها، ولم نأمن أن تكون شيطانة، فقال: أخبروني عن نحل بيسان؟ قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: أسألكم عن نخلها هل تثمر؟ قلنا له: نعم، قال: أما إنها توشك ألا تثمر، قال: أخبروني عن بحيرة طبرية، قلنا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل فيها ماء؟ قالوا: هي كثيرة الماء، قال: إن ماءها يوشك أن يذهب، قال: أخبروني عن عين زغر؟ قالوا: عن أي شأنها تستخبر؟ قال: هل في العين ماء وهل يزرع أهلها بماء العين؟ قلنا له: نعم هي كثيرة الماء وأهلها يزرعون من مائها، قال: أخبروني عن نبي الأميين ما فعل؟ قالوا: قد خرج من مكة ونزل يثرب، قال: أقاتلته العرب؟ قلنا:
стр. 325
نعم، قال: كيف صنع بهم؟ فأخبرناه أنه قد ظهر على من يليه من العرب فأطاعوه، قال لهم: قد كان ذلك؟ قلنا: نعم، قال: أما إن ذلك خير لهم أن يطيعوه، فإني مخبركم عني إني (١) أنا المسيح، وإني أوشك أن يؤذن لي في الخروج، فأخرج فأسير في الأرض فلا أدع قرية إلا هبطتها في الأربعين ليلة غير مكة، وطيبة (٢) وهما محرمتان علي كلتاهما كلما أردت أن أدخل واحدة منهما استقبلني ملك بيده السيف صلتا يصدني (٣) عنها، وإن على كل نقب منها ملائكة يحرسونها، فطعن رسول الله ﷺ بمخصرته في المنبر هذه طيبة هذه طيبة ألا هل كنت حدثتكم ذلك؟ فقال الناس: نعم فإنه أعجبني حديث تميم أنه وافق الذي كنت أحدثكم عنه وعن المدينة ومكة ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن، لا بل من قبل المشرق ما هو، من قبل المشرق ما هو، من قبل المشرق ما هو، وأومأ بيده إلى المشرق». [م: ٢٩٤٢] (٤)
١٥٧٠ - (م): أنس ﵁: «تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون». [م: ٢٣١٥] (٥)
١٥٧١ - (ق): ابن عمر ﵁: «تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت، ومن لم تعرف». [خ: ١٢، م: ٣٩]. قاله لرجل قال: أي الإسلام خير؟
стр. 326
١٥٧٢ - (م): نافع بن عتبة (١) ﵁: «تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم تغزون فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تعزون الدجال فيفتحه الله». [م: ٢٩٠٠] (٢).
١٥٧٣ - (خ): أم سلمة ﵂: «تقتل عمارا الفئة الباغية». [م: ٢٩١٦] (٣)
١٥٧٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «تقوم الساعة والرجل يحلب اللقحة فما يصل الإناء إلى فيه حتى تقوم، والرجلان يتبايعان الثوب فما يتبايعانه حتى تقوم، والرجل يلوط حوضه، فما يصدر عنه حتى تقوم». [م: ٢٩٥٤] (٤).
١٥٧٥ - (م): المستورد ﵁: «تقوم الساعة والروم أكثر الناس». [م: ٢٨٩٨].
١٥٧٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «تقيء الأرض أفلاذ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول: في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول: في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا». [م: ١٠١٣] (٥).
١٥٧٧ - (ق): أبو سعيد ﵁: «تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة، يكفؤها الجبار بيده كما يكفؤ أحدكم خبزته في السفر نزلا لأهل الجنة». [خ: ٦١٥٥، م: ٢٧٩٢] (٦).
стр. 327
١٥٧٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «تنزل غدا - إن شاء الله - بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر». [خ: ١٥١٢، م: ١٣١٤] (١). يعني: المخصب.
١٥٧٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغه، فليستعذ بالله ولينته». [خ: ٣١٠٢، م: ١٣٤].
١٥٨٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «يأتي المسيح (٢) من قبل المشرق، وهمته المدينة حتى ينزل دبر أحد، ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام، وهنالك يهلك». [م: ١٣٨٠] (٣).
١٥٨١ - (م): أبو هريرة ﵁: «يأتي على الناس زمان يدعو الرجل ابن عمه وقريبه هلم إلى الرخاء، هلم إلى الرخاء، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، والذي نفسي بيده لا يخرج منهم أحد رغبة عنها، إلا أخلف الله فيها خيرا منه إلا أن المدينة كالكير تخرج الخبيث، لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها، كما ينفي الكير خبث الحديد». [م: ١٣٨١] (٤).
١٥٨٢ - (ق): أبو سعيد ﵁: «يأتي على الناس زمان يغزو فئام من الناس، فيقال لهم: هل فيكم من رأى رسول الله؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم، ثم يغزو
стр. 328
فئام من الناس، فيقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب رسول الله؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس فيقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب من صحب رسول الله؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم». [خ: ٢٧٤٠/ م: ٢٥٣٢] (١).
١٥٨٣ - (م): عمر ﵁: «يأتي عليكم أويس بن عامر، مع أمداد أهل اليمن، من مراد، ثم من قرن، كان به برص فبرئ منه إلا موضع درهم، له والدة هو بها بر، لو أقسم على الله لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك، فافعل». [م: ٢٥٤٢] (٢).
١٥٨٤ - (م): جابر ﵁: «يأكل أهل الجنة فيها ويشربون، ولا يتغوطون، ولا يمتخطون، ولا يبولون، ولكن طعامهم ذلك جشاء كرشح المسك، يلهمون التسبيح والحمد، كما يلهمون النفس». [م: ٢٨٣٥] (٣).
١٥٨٥ - (م): أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁: «يوم القوم أقرؤهم بكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة (٤) سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سنا، ولا يؤمن الرجل الرجل في سلطانه، ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه». [م: ٦٧٣] (٥).
١٥٨٦ - (م): أنس ﵁: يبقى من الجنة ما شاء الله أن «يبقى، ثم ينشئ الله لها خلقا مما يشاء». [م: ٢٨٤٨].
стр. 329
١٥٨٧ - (م): أنس ﵁: «يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة». [م: ٢٩٤٤] (١).
١٥٨٨ - (ق): أنس ﵁: «يتبع الميت ثلاثة: أهله، وماله، وعمله، فيرجع اثنان ويبقى واحد، يرجع أهله وماله، ويبقى عمله». [خ: ٦١٤٩، م: ٢٩٦٠].
١٥٨٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي، وآخر من يحشر (٢) راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحوشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما». [خ: ١٧٧٥، م: ١٣٨٩] (٣).
١٥٩٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة العصر، وصلاة الفجر، ثم يعرج الذين باتوا فيكم، فيسألهم ربهم (٤) وهو أعلم بكم (٥)، كيف تركتم عبادي؟ فيقولون: تركناهم وهم يصلون، وأتيناهم وهم يصلون». [خ: ٦٩٩٢، م: ٦٣٢].
١٥٩١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يتقارب الزمان، وينقص العلم، ويلقى الشح، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج، قالوا: يا رسول الله، أيما هو؟ قال: القتل، القتل». [خ: ٥٦٩٠، م: ١٥٧] (٦).
стр. 330
١٥٩٢ - (ق): أنس ﵁: «يجمع الله الناس يوم القيامة، فيهتمون لذلك فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا، فيأتون آدم فيقولون: أنت آدم أبو الخلق خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، اشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا، فيقول: لست هناكم، فيذكر خطيئته التي أصاب، فيستحي ربه منها، ولكن ائتوا نوحا أول رسول بعثه الله، فيأتون نوحا، فيقول: لست هناكم، فيذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها، ولكن ائتوا إبراهيم الذي اتخذه الله خليلا، فيأتون إبراهيم، فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها، ولكن ائتوا موسى الذي كلمه الله وأعطاه التوراة، فيأتون موسى، فيقول: لست هناكم ويذكر خطيئته التي أصاب فيستحي ربه منها، ولكن ائتوا عيسى روح الله وكلمته، فيأتون عيسى روح الله وكلمته فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا محمدا عبدا قد غفر (١) له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتوني، فأستأذن على ربي، فيؤذن لي فإذا أنا رأيته وقعت ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني، فيقال: يا محمد ارفع رأسك، قل يسمع، سل تعط، اشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ربي، ثم أشفع فيحد لي حدا، فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة، ثم أعود فأقع ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني، ثم يقال لي: ارفع رأسك يا محمد، وقل يسمع، وسل تعط، واشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ربي، ثم أشفع فيحد لي حدا، فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة، قال: فلا أدري في الثالثة، أو في الرابعة، قال: فأقول: يا رب ما بقي في النار إلا من حبسه القرآن».
стр. 331
وفي رواية: «ثم آتيه الرابعة، أو أعود الرابعة» (١)، وذكر موسى الذي تقدم هو في بعض (٢) روايات البخاري. [خ: ٧٠٠٢، م: ١٩٣] (٣).
١٥٩٣ - (م): أبو موسى ﵁: «يجيء يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال يغفرها الله لهم، ويضعها على اليهود والنصارى» فيما أحسب، قال أبو روح: لا أدري ممن الشك. [م: ٢٧٦٧].
١٥٩٤ - (ق): ابن عباس ﵁: «يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب». [خ: ٢٥٠٢، م: ١٤٤٧].
١٥٩٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة». [خ: ١٥١٤، م: ٢٩٠٩] (٤).
١٥٩٦ - (خ): جابر ﵁: «يخرج قوم من النار بالشفاعة». [خ: ٦١٩٠].
١٥٩٧ - (ق): أنس ﵁: «يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن برة، ثم يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن ذرة». [خ: ٤٤، م: ١٩٣] (٥). زاد البخاري في رواية قتادة عن أنس: «من إيمان» مكان «خير».
стр. 332
١٥٩٨ - (خ): أبو سعيد ﵁: «يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا، أذن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان (١) في الدنيا». [خ: ٦١٧٠] (٢).
١٥٩٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «يدخل الجنة أقوام، أفئدتهم مثل أفئدة الطير». [م: ٢٨٤٠] (٣).
١٦٠٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يدخل الجنة من أمتي زمرة هم (٤) سبعون ألفا تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر». [خ: ٦١٧٦، م: ٢١٦].
١٦٠١ - (م) (٥): أبو هريرة ﵁: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا زمرة واحدة منهم على صورة القمر». [م: ٢١٧].
١٦٠٢ - (ق): ابن عمر ﵁: «يدخل الله أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، ثم يقوم مؤذن بينهم فيقول: يا أهل الجنة لا موت، ويا أهل النار لا موت، كل خالد فيما هو فيه». [خ: ٦١٧٨، م: ٢٨٥٠].
١٦٠٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب». [م: ٢١٦].
стр. 333
١٦٠٤ - (خ): ابن عباس ﵁: «يرحم الله أم إسماعيل لو تركت زمزم، أو قال: لو لم تغرف من زمزم لكانت زمزم عينا معينا». [خ: ٢٢٣٩].
١٦٠٥ - (ق): ابن مسعود ﵁: «يرحم الله موسى لقد أوذي بأكثر من هذا فصبر». [خ: ٥٩٧٧، م: ١٠٦٢].
قاله حين سمع رجلا قال يوم حنين: والله إن هذه لقسمة ما عدل فيها، ولا أريد بها وجه الله.
١٦٠٦ - (ق): عائشة ﵂: «يرحم الله لقد أذكرني كذا وكذا آية كنت أنسيتها - ويروي: أسقطتها - من سورة كذا وكذا». [خ: ٤٧٥١، م: ٧٨٨]. قاله حين سمع عبد الله بن يزيد الخطمي الأنصاري يقرأ من الليل.
١٦٠٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يسلم الراكب على الماشي، والماشي على القاعد، والقليل على الكثير». [خ: ٥٨٧٩، م: ٢١٦٠].
١٦٠٨ - (م): أبو ذر ﵁: «يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى». [م: ٧٢٠].
١٦٠٩ - (خ): أبو هريرة ﵁: «يصلون لكم فإن أصابوا فلكم، وإن أخطأوا فلكم وعليهم». [خ: ٦٦٢].
١٦١٠ - (ق): ابن عمر ﵁: «يطوي الله السموات يوم القيامة، ثم يأخذهن بيده اليمنى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟ ثم … يأخذهن بيده الأخرى، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟»
стр. 334
يطوي الأرضين بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟». [م: ٢٧٨٨] (١).
١٦١١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا، ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم». [خ: ٦١٦٧، م: ٢٨٦٣] (٢).
١٦١٢ - (ق): عمران بن حصين ﵁: «يعض أحدكم يد أخيه، كما يعض الفحل، لا دية لك». [خ: ٦٤٩٧، م: ١٦٧٣].
١٦١٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده». [م: ٢٠٩٠] (٣).
قاله حين رأى خاتما من ذهب في يد رجل فنزعه، فطرحه، فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله ﷺ : خذ خاتمك انتفع به، فقال: لا والله! لا آخذه أبدا وقد طرحه رسول الله ﷺ .
١٦١٤ - (ق): عائشة ﵂: «يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض يحسف بأولهم وآخرهم، ويبعثون على نياتهم». [خ: ٢٠١٢، م: ٢٨٨٤] (٤).
١٦١٥ - (خ): أبو هريرة ﵁: «يقبض الله الأرض يوم القيامة، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض؟». [خ: ٦١٥٤].
стр. 335
١٦١٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «يقطع الصلاة: الكلب، والمرأة، والحمار، ويقي من ذلك مثل مؤخرة الرحل». [م: ٥١١].
١٦١٧ - (م): عبد الله بن الشخير ﵁: «يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت». [م: ٢٩٥٨].
١٦١٨ - (م): أبو هريرة ﵁: «يقول العبد: مالي مالي، وإنما له من ماله ثلاث: ما أكل فأفنى، أو لبس فأبلى، أو أعطى فاقتنى ما سوى ذلك، فهو ذاهب وتاركه للناس». [م: ٢٩٥٩].
١٦١٩ - (م): أبو ذر ﵁: «يقول الله : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها أو أزيد، ومن جاء بالسيئة فجزاء السيئة (١) سيئة مثلها أو أغفر، ومن تقرب مني شبرا تقربت منه ذراعا، ومن تقرب مني ذراعا تقربت منه باعا، ومن أتاني يمشي أتيته هرولة، ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لا يشرك بي شيئا لقيته بمثلها مغفرة». [م: ٢٦٨٧] (٢).
١٦٢٠ - (ق): أبو سعيد ﵁: «يقول الله: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك، فيقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمئة وتسعة وتسعين، قال: فذلك حين يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكارى و ما هم بسكارى، ولكن عذاب الله شديد، قال: فاشتد ذلك عليهم، فقالوا: يا رسول الله أينا ذلك الرجل؟ فقال:
стр. 336
أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل، ثم قال: والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، قال: فحمدنا الله وكبرنا، ثم قال: والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة، فحمدنا الله وكبرنا، ثم قال: والذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة، إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالرقمة في ذراع الحمار». [خ: ٦١٦٥، م: ٢٢٢] (١).
١٦٢١ - (ق): ابن عمر ﵁: «يقوم الناس لرب العالمين حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه». [خ: ٤٦٥٤، م: ٢٨٦٢] (٢).
١٦٢٢ - (ق): جابر بن سمرة ﵁: «يكون بعدي اثنا عشر أميرا - قال جابر: فقال كلمة لم أسمعها، فقال أبي: إنه قال: كلهم من قريش». [خ: ٦٧٩٦، م: ١٨٢١].
١٦٢٣ - (م): ابن عمر ﵁: «يكون كنز أحدكم يوم القيامة شجاعا أقرع». [م: ٩٨٨] (٣).
١٦٢٤ - (م): جابر ﵁: «يكون في أمتي خليفة يحثي المال حثيا، لا يعده عدا». [م: ٢٩١٣] (٤).
стр. 337
١٦٢٥ - (ق): عبد الله بن سلام ﵁: «يموت عبد الله بن سلام وهو آخذ بالعروة الوثقى». [خ: ٦٦٠٨، م: ٢٤٨٤] (١).
١٦٢٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «ينادي مناد: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا، فذلك قوله: ﴿ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون﴾ [الأعراف: ٤٣]». [م: ٢٨٣٧] (٢).
١٦٢٧ - (ق): حذيفة ﵁: «ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل الوكت، ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه، فيظل أثرها مثل المجل كجمر دحرجته على رجلك فنفط، فتراه منتبرا ليس فيه شيء، فيصبح الناس يتبايعون لا يكاد أحد يؤدي الأمانة حتى يقال: إن في بني فلان رجلا أمينا، حتى يقال للرجل: ما أجلده، ما أظرفه، ما أعقله، وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان». [خ: ٦١٣٢، م: ١٤٣] (٣).
١٦٢٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين (٤) يبقى ثلث الليل الأخير يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟». [خ: ١٠٩٤، م: ٧٥٨].
стр. 338
١٦٢٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا». [خ: ٦٧٠٢، م: ٢٨٩٤] (١).
١٦٣٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «يوشك إن طالت بك مدة أن ترى قوما في أيديهم مثل أذناب البقر يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله». [م: ٢٨٥٧] (٢).
١٦٣١ - (خ): أبو سعيد ﵁: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها شعف الجبال، ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن». [خ: ١٩] (٣).
١٦٣٢ - (ق): أنس ﵁: «يهرم ابن آدم، وتشب منه اثنتان: الحرص على المال، والحرص على العمر». [م: ١٠٤٧] (٤).
١٦٣٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يهلك الناس هذا الحي من قريش، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: لو أن الناس اعتزلوهم». [خ: ٣٤٠٩، م: ٢٩١٧]. قال أبو هريرة: لو شئت أن أسميهم بني فلان، وبني فلان.
١٦٣٤ - (ق): ابن عمر (٥) ﵁: «يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ويهل أهل الشام من الجحفة، ويهل أهل نجد من قرن». [خ: ١٣٣، م: ١١٨٢] (٦).
стр. 339
فصل (١) ومما لم يسم فاعله
١٦٣٥ - (ق): ابن عمر ﵁: «أراني في المنام أتسوك بسواك، فجاءني رجلان أحدهما أكبر من الآخر، فناولته الأصغر منهما، فقيل لي: كبر فدفعته إلى الأكبر منهما» [خ: ٢٤٣، م: ٢٢٧١].
١٦٣٦ - (ق): ابن عمر (٢) ﵄: «أراني ليلة عند الكعبة، فرأيت رجلا: آدم كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال، له لمة كأحسن ما أنت راء من اللمم، قد رجلها فهي تقطر ماء متكئا على رجلين، أو على عواتق رجلين يطوف بالبيت، فسألت: من هذا؟ فقيل: هذا المسيح ابن مريم، ثم إذا أنا برجل جعد قطط أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية، فسألت من هذا؟ فقيل: هذا المسيح الدجال». [خ: ٥٥٦٢، م: ١٦٩] (٣).
١٦٣٧ - (م): المقداد ﵁: «تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق حتى يكون منهم كمقدار ميل، فيكون الناس على قدر أعمالهم في (٤) العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق الجاما». [م: ٢٨٦٤] (٥).
стр. 340
١٦٣٨ - (م): حذيفة ﵁: «تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا، فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين: أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السموات والأرض. والآخر: أسود مرباد كالكوز مجخيا، لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه» (١). الحديث متفق عليه والسياق لمسلم. [خ: ٥٠٢، م: ١٤٤].
١٦٣٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا إلا رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا». [م: ٢٥٦٥] (٢).
١٦٤٠ - (ق): سفيان بن أبي زهير الأزدي ﵁: «تفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح الشام فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتفتح العراق فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون» (٣). [خ: ١٧٧٦، م: ١٣٨٨] (٤).
١٦٤١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك». [خ: ٤٨٠٢، م: ١٤٦٦].
стр. 341
١٦٤٢ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «يؤتى بالرجل يوم القيامة، فيلقى في النار، فتندلق أقتاب بطنه، فيدور بها كما يدور الحمار بالرحى، فيجتمع إليه أهل النار فيقولون: يا فلان مالك، ألم تكن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول: بلى كنت آمر بالمعروف ولا آتيه، وأنهى عن المنكر وآتيه». [خ: ٣٠٩٤، م: ٢٩٨٩] (١).
١٦٤٣ - (م): أنس ﵁: «يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب، ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ في الجنة صبغة، فيقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط». [م: ٢٨٠٧].
١٦٤٤ - (م): ابن مسعود ﵁: «يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون ألف زمام، مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها». [م: ٢٨٤٢] (٢).
١٦٤٥ - (م): جابر ﵁: «يبعث كل عبد على ما مات عليه». [م: ٢٨٧٨].
١٦٤٦ - (ق): أنس ﵁: «يجاء بالكافر يوم القيامة، فيقال له: أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبا أكنت تفتدي به؟! فيقول: نعم، فيقال له: إنك كنت سئلت ما هو أيسر من ذلك». [خ: ٦١٧٣، م: ٢٨٠٥].
١٦٤٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «يحشر الناس على ثلاث طرائق: راغبين راهبين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على
стр. 342
بعير، وتحشر بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتمسي معهم حيث أمسوا». [خ: ٦١٥٧، م: ٢٨٦١] (١).
١٦٤٨ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي، ليس فيها علم لأحد» وقيل: «ليس فيها معلم» من حديث سهل أو غيره. [خ: ٦١٥٦، م: ٢٧٩٠] (٢).
١٦٤٩ - (م): أنس ﵁: «يخرج من النار أربعة، فيعرضون على الله، فيلتفت أحدهم فيقول: أي رب، إذا أخرجتني منها فلا تعدني فيها، فينجيه الله منها». [م: ١٩٢].
١٦٥٠ - (خ) (٣): أبو سعيد ﵁: «يدعى نوح يوم القيامة، فيقول: لبيك، وسعديك يا رب، فيقول: هل بلغت؟ فيقول: نعم، فيقال لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: ما أتانا من نذير، فيقول: من يشهد لك؟ فيقول: محمد وأمته، فتشهدون أنه قد بلغ، فذلك قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلنكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾» [البقرة: ١٤٣]. [خ: ٤٢١٧].
стр. 343
١٦٥١ - (ق) (١): أبو هريرة ﵁: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: قد دعوت ربي فلم يستجب لي». [خ: ٥٩٨١، م: ٢٧٣٥].
١٦٥٢ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين». [م: ١٨٨٦].
١٦٥٣ - (خ): أبو هريرة ﵁: «يقال لأهل الجنة: خلود ولا موت، ولأهل النار: يا أهل النار (٢) خلود ولا موت». [خ: ٦١٧٩].
* * *
стр. 344
الباب التاسع [ما جاء في أوله فعل ماض معلوم]
١٦٥٤ - (خ): عمر (١) ﵁: «أتاني الليلة آت من ربي، فقال: صل في هذا الوادي المبارك، وقل: عمرة في حجة». [خ: ١٤٦١].
١٦٥٥ - (ق): أبو ذر ﵁: «أتاني جبرائيل فبشرني أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت: وإن زنى وإن سرق، قال: وإن زنى وإن سرق». [خ: ٣٠٥٠، م: ٩٤].
١٦٥٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «احتج آدم و موسى، فقال موسى: يا آدم أنت أبونا خيبتنا وأخرجتنا من الجنة، فقال له آدم: أنت موسى اصطفاك الله بكلامه، وخط لك التوراة بيده، أتلومني على أمر قدره الله علي قبل أن يخلقني بأربعين سنة، فحج آدم موسى، فحج آدم موسى». [خ: ٦٢٤٠، م: ٢٦٥٢].
١٦٥٧ - (م): ابن عباس ﵁: «أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا». [م: ١٣١٦]. قاله لبني عبد المطلب حين سقوه النبيذ على زمزم. (٢)
١٦٥٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اختتن إبراهيم النبي ﷺ بالقدوم». [خ: ٣١٧٨، م: ٢٣٧٠].
стр. 345
١٦٥٩ - (خ): أنس ﵁: «أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيب، ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة، ففتح له». [خ: ١١٨٩].
١٦٦٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أذنب عبد ذنبا، فقال: اللهم اغفر لي ذنبي، فقال ﵎: أذنب عبدي ذنبا علم أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال ﵎: عبدي أذنب ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب فقال: أي رب اغفر لي ذنبي، فقال ﵎: أذنب عبدي ذنبا فعلم أن له ربا يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، اعمل ما شئت فقد غفرت لك». [خ: ٧٠٦٨، م: ٢٧٥٨].
قال عبد الأعلى أحد رواة هذا الحديث: لا أدري أقال في الثالثة، أو الرابعة: «اعمل ما شئت».
١٦٦١ - (م): عمرو بن عبسة ﵁: «أرسلني بصلة الأرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحد الله لا يشرك به شيء». [م: ٨٣٢]. قاله له حين سأله بأي شيء أرسلك؟ يعني: الله.
١٦٦٢ - (ق): حكيم بن حزام ﵁: «أسلمت على ما سلف لك من خير». [خ: ١٣٦٩، م: ١٢٣٣]. قاله له.
١٦٦٣ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «أشبهت خلقي وخلقي». [خ: ٢٥٥٢] (١). قاله لجعفر بن أبي طالب.
١٦٦٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اشتد غضب الله على قوم فعلوا
стр. 346
بنبيه يشير إلى رباعيته، اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله في سبيل الله». [خ: ٣٨٤٥، م: ١٧٩٣] (١).
١٦٦٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اشترى رجل من رجل عقارا له، فوجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب، فقال له الذي اشترى العقار: خذ ذهبك مني إنما اشتريت منك الأرض ولم أبتع منك الذهب، فقال الذي باع (٢) الأرض: إنما بعتك الأرض وما فيها، فتحاكما إلى رجل، فقال الذي تحاكما إليه: ألكما ولد، فقال: أحدهما لي غلام، وقال الآخر: لي جارية، فقال: أنكحا الغلام الجارية، وأنفقا على أنفسكما منه وتصدقا». [خ: ٣٢٨٥، م: ١٧٢١].
١٦٦٦ - (ق): ابن عباس ﵄: «أصبت بعضا، وأخطأت بعضا». [خ: ٦٦٣٩، م: ٢٢٦٩]. قاله لأبي بكر ﵁ (٣).
١٦٦٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «أضل الله عن الجمعة من كان قبلنا، فكان لليهود يوم السبت، وكان للنصارى يوم الأحد، فجاء الله بنا فهدانا الله ليوم الجمعة، فجعل الجمعة (٤)، والسبت، والأحد، وكذلك هم تبع لنا يوم القيامة نحن الآخرون من أهل الدنيا، والأولون يوم القيامة المقضي لهم ويروى: بينهم قبل الخلائق». [م: ٨٥٦].
١٦٦٨ - (ق): جابر. (م): أنس ﵄: «اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ». [حديث جابر: خ: ٣٥٩٢، م: ٢٤٦٦، حديث أنس: م: ٢٤٦٧].
стр. 347
١٦٦٩ - (ق): أنس ﵁: «بارك الله في ليلتكما». [خ: ٥١٥٣، م: ٢١٤٤]. دعا به لأبي طلحة وأم سليم.
١٦٧٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «تحاجت - ويروى: احتجت - النار والجنة، فقالت هذه: يدخلني الجبارون والمتكبرون، وقالت هذه: يدخلني الضعفاء والمساكين، فقال الله لهذه: أنت عذابي أعذب بك من أشاء، وقال لهذه: أنت رحمتي أرحم بك من أشاء، ولكل واحدة (١) منكما ملؤها». [خ: ٤٥٦٩، م: ٢٨٤٦].
١٦٧١ - (م): ابن مسعود ﵁: «تربت يداك أتشهد أني رسول الله؟». [م: ٢٩٢٤]. قاله لابن صياد.
١٦٧٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «تعس عبد الدينار، وعبد الدرهم، وعبد الخميصة، إن أعطي رضي، وإن لم يعط سخط، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش، طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه، معبرة قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يشفع». [خ: ٢٧٣٠] (٢).
١٦٧٣ - (خ): أبو هريرة ﵁: «تكفل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله، وتصديق كلماته، أن يدخله الجنة، أو يرده إلى مسكنه بما نال من أجر أو غنيمة». [خ: ٢٩٥٥].
стр. 348
١٦٧٤ - (ق): أبو هريرة ﵁: «جاء ملك الموت إلى موسى فقال له: أجب ربك، فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها، فرجع الملك إلى الله فقال: إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت، وقد فقأ عيني، فرد الله إليه عينه وقال: ارجع إلى عبدي فقل: الحياة تريد، فإن كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور، فما وارت يدك من شعره، فإنك تعيش بها سنة، قال: ثم مه؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن من قريب، ربي أدنني من الأرض المقدسة رمية بحجر، قال النبي ﷺ : والله لو أني عنده لأريتكم قبره إلى جنب الطريق عند الكثيب الأحمر». [خ: ١٢٧٤، م: ٢٣٧٢] (١).
١٦٧٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «جعل الله الرحمة مئة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءا واحدا، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه». [خ: ٥٦٥٤، م: ٢٧٥٢].
١٦٧٦ - (خ): أبو هريرة ﵁: «جف القلم بما أنت لاق - وتمامه -: فاختص على ذلك أو ذر». [خ: ٤٧٨٨] (٢).
١٦٧٧ - (م): أبو قتادة ﵁: «حفظك الله بما حفظت به نبيه». [م: ٦٨١]. قاله له سحر ليلة التعريس حين دعمه ثالثة.
١٦٧٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا، ثم قال: اذهب وسلم على أولئك من الملائكة، فاستمع ما يحبونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، وزادوه:
стр. 349
ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، قال: فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن». [خ: ٣١٤٨، م: ٢٨٤١].
١٦٧٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «خلق الله التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يوم الاثنين، وخلق المكروه يوم الثلاثاء، وخلق النور يوم الأربعاء، وبث فيها الدواب يوم الخميس، وخلق آدم بعد العصر من يوم الجمعة، في آخر الخلق، في آخر ساعة من النهار، فيما بين العصر إلى الليل». [م: ٢٧٨٩].
١٦٨٠ - (م): العباس بن عبد المطلب ﵁: «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا». [م: ٣٤].
١٦٨١ - (خ): أنس ﵁: «ذهب المفطرون اليوم بالأجر». [خ: ٢٧٣٣] (١).
١٦٨٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «رأى عيسى بن مريم رجلا يسرق، فقال له: أسرقت؟ فقال: كلا والذي لا إله إلا هو، فقال عيسى: آمنت بالله، وكذبت عيني». [خ: ٣٢٦٠، م: ٢٣٦٨].
١٦٨٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف، من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أو كلاهما، فلم يدخل الجنة». [م: ٢٥٥١].
١٦٨٤ - (خ): أبو بكرة (٢) ﵁: «زادك الله حرصا، ولا تعد». [خ: ٧٥٠]. قاله له (٣).
стр. 350
١٦٨٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «سمعتم بمدينة جانب منها في البر، وجانب منها في البحر؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفا من بني إسحاق، فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم، قالوا: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط أحد جانبيها الذي في البحر، ثم يقولون الثانية: لا إله إلا الله والله أكبر، فيسقط جانبها الآخر، ثم يقولون الثالثة: لا إله إلا الله والله أكبر، فيفرج لهم، فيدخلونها، فيغنمون، فبينا هم يقتسمون المغانم، إذ جاءهم الصريخ، فقال: إن الدجال قد خرج، فيتركون كل شيء ويرجعون». [م: ٢٩٢٠].
١٦٨٦ - (ق): علي ﵁: «شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا». [خ: ٢٧٧٣، م: ٦٢٧]. قاله يوم الخندق.
١٦٨٧ - (خ): أبو سعيد ﵁: «صدق ابن مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم». [خ: ١٣٩٣] (١).
١٦٨٨ - (ق): أبو سعيد- ﵁: «صدق الله، وكذب بطن أخيك». [خ: ٥٣٦٠، م: ٢٢١٧] (٢).
стр. 351
١٦٨٩ - (ق): عائشة ﵂: «صدقتا، إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم كلها». [خ: ٦٠٠٥، م: ٥٨٦].
يعني: عجوزين من عجز يهود المدينة دخلتا على عائشة، فقالتا: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم.
١٦٩٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «عجب الله من قوم، يدخلون الجنة في السلاسل». [خ: ٢٨٤٨] (١).
١٦٩١ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «عمل هذا يسيرا ويروى: قليلا وأجر كثيرا». [خ: ٢٦٥٣، م: ١٩٠٠]. قاله في رجل من بني النبيت قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله. ثم تقدم، فقاتل حتى قتل.
١٦٩٢ - (خ): أنس ﵁: «غارت أمكم». [خ: ٤٩٢٧] (٢).
١٦٩٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «غزا نبي من الأنبياء، فقال لقومه: لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة، وهو يريد أن يبني بها ولما يين بها، ولا آخر قد بنى بنيانا ولما يرفع سقفها، ولا آخر قد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادها، فغزا فوافي القرية حين صلاة العصر، أو قريبا من ذلك، فقال للشمس: أنت مأمورة، وأنا مأمور، اللهم احبسها علي شيئا، فحبست عليه حتى فتح الله عليه، قال: فجمعوا ما غنموا، فأقبلت النار لتأكله، فأبت أن تطعمه، فقال: فيكم
стр. 352
غلول فليبايعني من كل قبيلة رجل، فبايعوه، فلصقت يد رجل بيده، فقال: فيكم الغلول، فلتبايعني قبيلتك، فبايعته، فلصقت يده بيد رجلين، أو ثلاثة، فقال: فيكم الغلول أنتم غللتم، فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب، فوضعوه في المال وهو بالصعيد، فأقبلت النار، فأكلته فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا، ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا، فطيبها لنا». [خ: ٢٩٥٦/ م: ١٧٤٧] (١).
١٦٩٤ - (م): جابر ﵁: «قاتل (٢) الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد». [م: ٥٣٠] (٣).
١٦٩٥ - (خ): ابن عباس ﵁: «قاتلهم الله! أما والله: قد علموا أنهما لم يستقيما بها قط». [خ: ١٥٢٥] (٤).
١٦٩٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «قال رجل: لأتصدقن الليلة بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية، فقال: اللهم لك الحمد على زانية، لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته، فوضعها في يد غني، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على غني، فقال: اللهم لك الحمد على غني، لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقة، فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تصدق
стр. 353
على سارق، فقال: اللهم لك الحمد على زانية، وعلى غني، وعلى سارق، فأتي فقيل له: أما صدقتك فقد قبلت، أما الزانية فلعلها تستعف بها عن زناها، ولعل الغني يعتبر فينفق مما أعطاه الله، ولعل السارق يستعف بها عن سرقته». [خ: ١٣٥٥، م: ١٠٢٢].
١٦٩٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله: إذا مات فحرقوه، ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين، فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم، فأمر الله البر فجمع ما فيه، وأمر البحر فجمع ما فيه، ثم قال: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا رب وأنت أعلم، فغفر الله له». [خ: ٧٠٦٧، م: ٢٧٥٦].
١٦٩٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة بمئة امرأة تلد كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله، فقال له الملك: قل إن شاء الله، فلم يقل ونسي، فأطاف (١) بهن، ولم تلد منهن إلا امرأة نصف إنسان، لو قال: إن شاء الله، لم يحنث، وكان أرجى لحاجته» - ويروى: تسعين- ويروى: سبعين. [خ: ٦٣٤١، م: ١٦٥٤].
١٦٩٩ - (ق): أبو برزة ﵁: «قتل سبعة، ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه». [م: ٢٤٧٢] (٢). يعني: جليبيبا.
١٧٠٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «قرصت نملة نبيا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل، فأحرقت، فأوحى الله إليه أن قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح». [خ: ٢٨٥٦، م: ٢٢٤١].
стр. 354
١٧٠١ - (خ) (١): عمران بن حصين ﵁: «كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق السموات والأرض». [خ: ٣٠١٩] (٢).
١٧٠٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «كانت امرأتان معهما ابناهما، جاء الذئب فذهب بابن إحداهما، فقالت لصاحبتها: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكمتا إلى داود فقضى به للكبرى، فخر جتا على سليمان بن داود فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينهما، فقالت الصغرى: لا تفعل! رحمك الله، هو ابنها، فقضى به للصغرى». [خ: ٣٢٤٤، م: ١٧٢٠].
١٧٠٣ - (م): أبو سعيد ﵁: «كانت امرأة من بني إسرائيل قصيرة تمشي مع امرأتين طويلتين، فاتخذت رجلين من خشب، وخاتما من ذهب مطبقا، ثم حشته مسكا، وهو أطيب الطيب، فمرت بين المرأتين فلم يعرفوها، فقالت بيدها هكذا» ونفض شعبة يده. [م: ٢٢٥٢] (٣).
١٧٠٤ - (خ): أبو هريرة ﵁: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وسيكون خلفاء فيكثرون، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا بيعة الأول فالأول، أعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم». [خ: ٣٢٦٨] (٤).
стр. 355
١٧٠٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة، ينظر بعضهم إلى سوءة بعض، وكان موسى يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر، قال: فذهب مرة يغتسل، فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه، قال: فجمح موسى ﵇ بأثره يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوءة موسى، فقالوا: والله ما بموسى من بأس، فقام الحجر حتى نظر إليه، قال: فأخذ ثوبه، فطفق بالحجر ضربا». [خ: ٢٧٤، م: ٣٣٩] (١).
١٧٠٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «كان جريج رجلا عابدا، فاتخذ صومعة فكان فيها، فأتته أمه وهو يصلي، فقالت: يا جريج، فقال: أي رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته فانصرفت، فلما كان من الغد أتته وهو يصلي، فقالت: يا جريج، فقال: أي رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته فانصرفت، فلما كان من الغد أتته، فقالت: يا جريج، فقال: أي رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته، فقالت: اللهم لا تمته حتى ينظر إلى وجوه المومسات، فتذاكر بنو إسرائيل جريجا وعبادته، وكانت امرأة بغي يتمثل بحسنها، فقالت: إن شئتم لأفتننه لكم. قال: فتعرضت له فلم يلتفت إليها، فأتت راعيا كان يأوي إلى صومعته، فأمكنته من نفسها فوقع عليها، فحملت فلما ولدت، قالت: هو من جريج، فأتوه فاستنزلوه وهدموا صومعته، فجعلوا يضربونه، فقال: ما شأنكم؟ فقالوا: زنيت بهذه البغي، فولدت منك، فقال: أين الصبي؟ فجاؤوا به، فقال: دعوني حتى أصلي، فصلى فلما انصرف أتي بالصبي فطعن في بطنه، وقال: يا غلام من أبوك؟ فقال: فلان الراعي، قال: فأقبلوا على جريج يقبلونه ويتمسحون به، وقالوا: نبني لك صومعتك من ذهب، قال: لا أعيدوها من طين، كما كانت