← Книги сунны

Книги сунны · id 30101

مشارق الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية

الصغاني

Полный текст (464 стр.). Показаны 351–390 · переход к 356.

стр. 351

١٦٨٩ - (ق): عائشة ﵂: «صدقتا، إنهم يعذبون عذابا تسمعه البهائم كلها». [خ: ٦٠٠٥، م: ٥٨٦]. يعني: عجوزين من عجز يهود المدينة دخلتا على عائشة، فقالتا: إن أهل القبور يعذبون في قبورهم. ١٦٩٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «عجب الله من قوم، يدخلون الجنة في السلاسل». [خ: ٢٨٤٨] (١). ١٦٩١ - (ق): البراء بن عازب ﵁: «عمل هذا يسيرا ويروى: قليلا وأجر كثيرا». [خ: ٢٦٥٣، م: ١٩٠٠]. قاله في رجل من بني النبيت قال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك عبده ورسوله. ثم تقدم، فقاتل حتى قتل. ١٦٩٢ - (خ): أنس ﵁: «غارت أمكم». [خ: ٤٩٢٧] (٢). ١٦٩٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «غزا نبي من الأنبياء، فقال لقومه: لا يتبعني رجل قد ملك بضع امرأة، وهو يريد أن يبني بها ولما يين بها، ولا آخر قد بنى بنيانا ولما يرفع سقفها، ولا آخر قد اشترى غنما أو خلفات وهو ينتظر ولادها، فغزا فوافي القرية حين صلاة العصر، أو قريبا من ذلك، فقال للشمس: أنت مأمورة، وأنا مأمور، اللهم احبسها علي شيئا، فحبست عليه حتى فتح الله عليه، قال: فجمعوا ما غنموا، فأقبلت النار لتأكله، فأبت أن تطعمه، فقال: فيكم

стр. 352

غلول فليبايعني من كل قبيلة رجل، فبايعوه، فلصقت يد رجل بيده، فقال: فيكم الغلول، فلتبايعني قبيلتك، فبايعته، فلصقت يده بيد رجلين، أو ثلاثة، فقال: فيكم الغلول أنتم غللتم، فأخرجوا له مثل رأس بقرة من ذهب، فوضعوه في المال وهو بالصعيد، فأقبلت النار، فأكلته فلم تحل الغنائم لأحد من قبلنا، ذلك بأن الله رأى ضعفنا وعجزنا، فطيبها لنا». [خ: ٢٩٥٦/ م: ١٧٤٧] (١). ١٦٩٤ - (م): جابر ﵁: «قاتل (٢) الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد». [م: ٥٣٠] (٣). ١٦٩٥ - (خ): ابن عباس ﵁: «قاتلهم الله! أما والله: قد علموا أنهما لم يستقيما بها قط». [خ: ١٥٢٥] (٤). ١٦٩٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «قال رجل: لأتصدقن الليلة بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدثون: تصدق الليلة على زانية، فقال: اللهم لك الحمد على زانية، لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقته، فوضعها في يد غني، فأصبحوا يتحدثون: تصدق على غني، فقال: اللهم لك الحمد على غني، لأتصدقن بصدقة فخرج بصدقة، فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدثون: تصدق

стр. 353

على سارق، فقال: اللهم لك الحمد على زانية، وعلى غني، وعلى سارق، فأتي فقيل له: أما صدقتك فقد قبلت، أما الزانية فلعلها تستعف بها عن زناها، ولعل الغني يعتبر فينفق مما أعطاه الله، ولعل السارق يستعف بها عن سرقته». [خ: ١٣٥٥، م: ١٠٢٢]. ١٦٩٧ - (ق): أبو هريرة ﵁: «قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله: إذا مات فحرقوه، ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين، فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم، فأمر الله البر فجمع ما فيه، وأمر البحر فجمع ما فيه، ثم قال: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يا رب وأنت أعلم، فغفر الله له». [خ: ٧٠٦٧، م: ٢٧٥٦]. ١٦٩٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «قال سليمان بن داود: لأطوفن الليلة بمئة امرأة تلد كل امرأة منهن غلاما يقاتل في سبيل الله، فقال له الملك: قل إن شاء الله، فلم يقل ونسي، فأطاف (١) بهن، ولم تلد منهن إلا امرأة نصف إنسان، لو قال: إن شاء الله، لم يحنث، وكان أرجى لحاجته» - ويروى: تسعين- ويروى: سبعين. [خ: ٦٣٤١، م: ١٦٥٤]. ١٦٩٩ - (ق): أبو برزة ﵁: «قتل سبعة، ثم قتلوه، هذا مني وأنا منه». [م: ٢٤٧٢] (٢). يعني: جليبيبا. ١٧٠٠ - (ق): أبو هريرة ﵁: «قرصت نملة نبيا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل، فأحرقت، فأوحى الله إليه أن قرصتك نملة أحرقت أمة من الأمم تسبح». [خ: ٢٨٥٦، م: ٢٢٤١].

стр. 354

١٧٠١ - (خ) (١): عمران بن حصين ﵁: «كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق السموات والأرض». [خ: ٣٠١٩] (٢). ١٧٠٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «كانت امرأتان معهما ابناهما، جاء الذئب فذهب بابن إحداهما، فقالت لصاحبتها: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكمتا إلى داود فقضى به للكبرى، فخر جتا على سليمان بن داود فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكين أشقه بينهما، فقالت الصغرى: لا تفعل! رحمك الله، هو ابنها، فقضى به للصغرى». [خ: ٣٢٤٤، م: ١٧٢٠]. ١٧٠٣ - (م): أبو سعيد ﵁: «كانت امرأة من بني إسرائيل قصيرة تمشي مع امرأتين طويلتين، فاتخذت رجلين من خشب، وخاتما من ذهب مطبقا، ثم حشته مسكا، وهو أطيب الطيب، فمرت بين المرأتين فلم يعرفوها، فقالت بيدها هكذا» ونفض شعبة يده. [م: ٢٢٥٢] (٣). ١٧٠٤ - (خ): أبو هريرة ﵁: «كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وسيكون خلفاء فيكثرون، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا بيعة الأول فالأول، أعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم». [خ: ٣٢٦٨] (٤).

стр. 355

١٧٠٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «كانت بنو إسرائيل يغتسلون عراة، ينظر بعضهم إلى سوءة بعض، وكان موسى يغتسل وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلا أنه آدر، قال: فذهب مرة يغتسل، فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبه، قال: فجمح موسى ﵇ بأثره يقول: ثوبي حجر، ثوبي حجر، حتى نظرت بنو إسرائيل إلى سوءة موسى، فقالوا: والله ما بموسى من بأس، فقام الحجر حتى نظر إليه، قال: فأخذ ثوبه، فطفق بالحجر ضربا». [خ: ٢٧٤، م: ٣٣٩] (١). ١٧٠٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «كان جريج رجلا عابدا، فاتخذ صومعة فكان فيها، فأتته أمه وهو يصلي، فقالت: يا جريج، فقال: أي رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته فانصرفت، فلما كان من الغد أتته وهو يصلي، فقالت: يا جريج، فقال: أي رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته فانصرفت، فلما كان من الغد أتته، فقالت: يا جريج، فقال: أي رب أمي وصلاتي، فأقبل على صلاته، فقالت: اللهم لا تمته حتى ينظر إلى وجوه المومسات، فتذاكر بنو إسرائيل جريجا وعبادته، وكانت امرأة بغي يتمثل بحسنها، فقالت: إن شئتم لأفتننه لكم. قال: فتعرضت له فلم يلتفت إليها، فأتت راعيا كان يأوي إلى صومعته، فأمكنته من نفسها فوقع عليها، فحملت فلما ولدت، قالت: هو من جريج، فأتوه فاستنزلوه وهدموا صومعته، فجعلوا يضربونه، فقال: ما شأنكم؟ فقالوا: زنيت بهذه البغي، فولدت منك، فقال: أين الصبي؟ فجاؤوا به، فقال: دعوني حتى أصلي، فصلى فلما انصرف أتي بالصبي فطعن في بطنه، وقال: يا غلام من أبوك؟ فقال: فلان الراعي، قال: فأقبلوا على جريج يقبلونه ويتمسحون به، وقالوا: نبني لك صومعتك من ذهب، قال: لا أعيدوها من طين، كما كانت

стр. 356

ففعلوا، وبينا صبي يرضع من أمه فمر رجل راكب على دابة فارهة وشارة حسنة، فقالت أمه: اللهم اجعل ابني مثل هذا، فترك الثدي وأقبل إليه، فنظر إليه، فقال: اللهم لا تجعلني مثله، ثم أقبل على ثديه فجعل يرتضع، قال: فكأني أنظر إلى رسول الله ﷺ وهو يحكي إرتضاعه بإصبعه السبابة في فمه، فجعل يمصها، قال: فمروا بجارية وهم يضربونها ويقولون: زنيت سرقت، وهي تقول: حسبي الله ونعم الوكيل، فقالت أمه: اللهم لا تجعل ابني مثلها فترك الرضاع ونظر إليها، فقال: اللهم اجعلني مثلها، فهناك تراجعا الحديث، فقالت أمه: حلقى، مر رجل حسن الهيئة، فقلت: اللهم اجعل ابني مثله، فقلت: اللهم لا تجعلني مثله، ومروا بهذه الأمة وهم يضربونها ويقولون: زنيت سرقت، فقلت: اللهم لا تجعل ابني مثلها، فقلت: اللهم اجعلني مثلها، قال: إن ذاك الرجل كان جبارا، فقلت: اللهم لا تجعلني مثله، وإن هذه يقولون لها: زنيت ولم تزن، وسرقت ولم تسرق، فقلت: اللهم اجعلني مثلها». [خ: ٣٢٥٣، م: ٢٥٥٠] (١). ١٧٠٧ - (م): سلمة بن الأكوع ﵁: «كان خير فرساننا اليوم أبو قتادة، وخير رجالتنا سلمة». [م: ١٨٠٧]. قاله منصرفه من ذي قرد. ١٧٠٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «كان رجل يداين الناس، فكان يقول لفتاه: إذا أتيت معسرا فتجاوز عنه لعل الله يتجاوز عنا، قال: فلقي الله، فتجاوز عنه». [خ: ٣٢٩٣، م: ١٥٦٢]. ١٧٠٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «كان زكريا نجارا». [م: ٢٣٧٩]. ١٧١٠ - (خ): عائشة ﵂: «كان عذابا يبعثه الله على من يشاء من

стр. 357

عباده، فجعله الله رحمة للمؤمنين، ما من عبد يكون في بلدة يكون فيه، ويمكث فيه لا يخرج من البلدة صابرا محتسبا يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له إلا كان له مثل أجر شهيد». [خ: ٥٤٠٢]. قاله لعائشة حين سألته عن الطاعون. ١٧١١ - (ق): جندب بن عبد الله ﵁: «كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح، فجزع، فأخذ سكينا، فحر بها يده، فما رقا الدم حتى مات، قال الله: بادرني عبدي بنفسه، فحرمت عليه الجنة». [خ: ٣٢٧٦، م: ١١٣] (١). ١٧١٢ - (ق): أبو سعيد ﵁: «كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسا، فسأل عن أعلم أهل الأرض، فدل على راهب، فأتاه فقال: إنه قتل تسعة وتسعين نفسا، فهل له من توبة؟ فقال: لا، فقتله فكمل به مئة، ثم سأل عن أعلم أهل الأرض، فدل على رجل عالم، فقال: إنه قتل مئة نفس، فهل له من توبة؟ فقال: نعم، ومن يحول بينه وبين التوبة انطلق إلى أرض كذا وكذا، فإن بها أناسا يعبدون الله، فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك، فإنها أرض سوء، فانطلق حتى إذا نصف الطريق أتاه الموت، فاختصمت فيه ملائكة الرحمة، وملائكة العذاب، فقالت ملائكة الرحمة: جاء تائبا مقبلا بقلبه إلى الله، وقالت ملائكة العذاب: إنه لم يعمل خيرا قط، فأتاهم ملك في صورة آدمي، فجعلوه بينهم، فقال: قيسوا ما بين الأرضين فإلى أيتهما كان أدنى فهو له، فقاسوه فوجدوه أدنى إلى الأرض التي أراد، فقبضته ملائكة الرحمة». [خ: ٣٢٨٣، م: ٢٧٦٦]. وفي رواية: «فأوحى الله إلى هذه أن تباعدي وإلى هذه أن تقربي»، وقال البخاري: «فناء بصدره نحوها».

стр. 358

١٧١٣ - (م): صهيب ﵁: «كان ملك فيمن كان قبلكم وكان له ساحر فلما كبر، قال للملك: إني قد كبرت فابعث إلي غلاما أعلمه السحر، فبعث إليه غلاما يعلمه، فكان في طريقه إذا سلك راهب فقعد إليه وسمع كلامه فأعجبه، فكان إذا أتى الساحر مر بالراهب وقعد إليه، فإذا أتى الساحر ضربه، فشكى ذلك إلى الراهب، فقال: إذا خشيت الساحر، فقل: حبسني أهلي، وإذا خشيت أهلك، فقل: حبسني الساحر، فبينما هو كذلك إذ أتى على دابة عظيمة قد حبست الناس، فقال: اليوم أعلم الساحر أفضل أم الراهب أفضل، فأخذ حجرا، وقال: اللهم إن كان أمر الراهب أحب إليك من أمر الساحر فاقتل هذه الدابة حتى يمضي الناس، فرماها فقتلها، ومضى الناس فأتى الراهب فأخبره، فقال له الراهب: أي بني أنت اليوم أفضل مني، قد بلغ من أمرك ما أرى، وإنك ستبتلى، فإن ابتليت فلا تدل علي وكان الغلام يبرئ الأكمة والأبرص، ويداوي الناس سائر الأدواء، فسمع جليس للملك كان قد عمي فأتاه بهدايا كثيرة، فقال: ما هاهنا لك أجمع إن أنت شفيتني قال: إني لا أشفي أحدا إنما يشفي الله، فإن آمنت بالله دعوت الله فشفاك، فآمن بالله فشفاه الله، فأتى الملك فجلس إليه كما كان يجلس، فقال له الملك: من رد عليك بصرك؟ قال: ربي، قال: ولك رب غيري؟ قال: ربي وربك الله، فأخذه فلم يزل يعذبه حتى دل على الغلام، فجيء بالغلام، فقال له الملك: أي بني قد بلغ من سحرك ما تبرئ الأكمة والأبرص، وتفعل وتفعل، قال: فقال: إني لا أشفي أحدا إنما يشفي الله فأخذه، فلم يزل يعذبه حتى دل على الراهب، فجيء بالراهب فقيل له: ارجع عن دينك، فأبى فدعا بالمنشار فوضع المنشار في مفرق رأسه فشقه به حتى وقع شقاه، ثم جيء بجليس الملك، فقيل له: ارجع عن دينك فأبى فوضع المنشار في مفرق رأسه، فشقه به حتى وقع شقاه، ثم جيء بالغلام فقيل له: ارجع عن دينك، فأبى فدفعه إلى نفر من أصحابه، فقال: اذهبوا

стр. 359

به إلى جبل كذا وكذا، فاصعدوا به الجبل، فإذا بلغتم ذروته فإن رجع عن دينه وإلا فاطرحوه، فذهبوا به فصعدوا به (١) الجبل، فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت فرجف بهم الجبل، فسقطوا فجاء يمشي إلى الملك، فقال له الملك: ما فعل أصحابك، فقال: كفانيهم الله، فدفعه إلى نفر من أصحابه، فقال: اذهبوا به فاحملوه في قرقور فتوسطوا به البحر، فإن رجع عن دينه وإلا فاقذفوه، فذهبوا به، فقال: اللهم اكفنيهم بما شئت، فانكفأت بهم السفينة فغرقوا، وجاء يمشي إلى الملك، فقال له الملك: ما فعل أصحابك؟ قال: كفانيهم الله، فقال للملك: إنك لست بقاتلي حتى تفعل ما آمرك به قال: وما هو؟ قال: تجمع الناس في صعيد واحد وتصلبني على جذع، ثم خذ سهما من كنانتي، ثم ضع السهم في كبد القوس، ثم قل: بسم الله رب الغلام، ثم ارمني، فإنك إن فعلت ذلك قتلتني، فجمع الناس في صعيد واحد وصلبه على جذع، ثم أخذ سهما من كنانته، ثم وضع السهم في كبد القوس، ثم قال: بسم الله رب الغلام، ثم رماه فوضع السهم في صدغه (٢)، فوضع يده في صدغه في موضع السهم، فمات فقال الناس: آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، آمنا برب الغلام، فأتي الملك فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر؟ قد والله نزل بك حذرك، قد آمن الناس، فأمر بالأخدود بأفواه السكك فخدت، وأضرم النيران وقال: من لم يرجع عن دينه فأقحموه فيها، أو قيل له: اقتحم، ففعلوا حتى جاءت امرأة ومعها صبي لها، فتقاعست أن أن تقع فيها، فقال لها الغلام: يا أمه اصبري، فإنك على الحق». [م: ٣٠٠٥] (٣).

стр. 360

١٧١٤ - (م): معاوية بن الحكم السلمي ﵁: «كان نبي من الأنبياء يخط فمن وافق خطه فذاك». [م: ٥٣٧] (١). ١٧١٥ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة، قال: وعرشه على الماء». [م: ٢٦٥٣]. ١٧١٦ - (م): جابر ﵁: «كذبت (٢) لا يدخلها، فإنه قد شهد بدرا والحديبية». [م: ٢٤٩٥]. قاله لعبد لحاطب بن أبي بلتعة حين جاءه يشكو حاطبا، فقال: يا رسول الله ليدخلن حاطب النار. ١٧١٧ - (خ): عروة بن الزبير ﵁: «كذب سعد، ولكن هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة، ويوم تكسى فيه الكعبة». [خ: ٤٠٣٠]. يعني: سعد بن عبادة لما قال لأبي سفيان: اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الكعبة، فأخبر أبو سفيان بذلك رسول الله ﷺ . كذا وقع مرسلا، وهو من حديث عائشة ﵂ عن النبي ﷺ . ١٧١٨ - (ق): سلمة بن الأكوع ﵁: «كذب من قاله إن له لأجرين وجمع بين إصبعيه، إنه لجاهد مجاهد، قل عربي مشى بها مثله». [خ: ٣٩٦٠، م: ١٨٠٢]. يعني: عامر بن الأكوع أخا سلمة، وقد أصاب ركبته ذباب سيفه فمات منه (٣). ١٧١٩ - (م): أبو هريرة ﵁: «كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع». [م: ٥]. ورواية القضاعي: «إثما» (٤).

стр. 361

١٧٢٠ - (ق): أبو موسى ﵁: «كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء غير مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون». [خ: ٣٢٣٠، م: ٢٤٣١]. ١٧٢١ - (م): أبو هريرة ﵁: «منعت العراق درهمها وقفيزها، ومنعت الشام مديها ودينارها ومنعت مصر اردبها ودينارها، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم، وعدتم من حيث بدأتم» ثم قال أبو هريرة: شهد على ذلك لحم أبو هريرة ودمه. [م: ٢٨٩٦] (١). ١٧٢٢ - (م): أنس ﵁: «نزلت علي آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم: ﴿إنا أعطيناك الكوثر * فصل لربك وانحر * إن شانئك هو الأبتر﴾ [الكوثر: ١ - ٣] ثم قال: أتدرون ما الكوثر؟ فقلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه نهر وعدنيه ربي، عليه خير كثير هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم، فيختلج العبد منهم فأقول: ربي إنه من أمتي، فيقال: ما تدري ما أحدث بعدك». [م: ٤٠٠] (٢). ١٧٢٣ - (ق): أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁: «نزل جبريل فأمني، فصليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه». [خ: ٣٠٤٩، م: ٦١٠] (٣). ١٧٢٤ - (م): بريدة بن الحصيب ﵁: «وجب أجرك وردها عليك

стр. 362

الميراث». [م: ١١٤٩] (١). قاله لامرأة قالت: إني تصدقت على أمي بجارية وإنها ماتت. ١٧٢٥ - (ق): ابن مسعود ﵁: «وقاها الله شركم، كما وقاكم شرها» (٢). [خ: ١٧٣٣، م: ٢٢٣٤]. يعني: حية خرجت عليهم بمنى. * * * فصل فيما لم يسم فاعله (٣) ١٧٢٦ - (ق): عائشة ﵂: «أريتك في المنام ثلاث ليال، جاءني بك الملك في سرقة من حرير، فيقول: هذه امرأتك، فأكشف عن وجهك، فإذا أنت هي، فأقول: إن يك من عند الله يمضه». [خ: ٤٨٣٢، م: ٢٤٣٨] (٤). ١٧٢٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «أريت ليلة القدر، ثم أيقظني بعض أهلي فنسيتها - ويروى: فنسيتها - فالتمسوها في العشر الغوابر». [م: ١١٦٦] (٥). ١٧٢٨ - (ق): جابر ﵁: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة». [خ: ٣٢٨، م: ٥٢١] (٦).

стр. 363

١٧٢٩ - (ق): ابن عباس ﵁: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين، ولا نكفت الثياب ولا الشعر». [خ: ٧٧٩، م: ٤٩٠] (١). ١٧٣٠ - (ق): أبو بكر وعمر وجابر ﵃: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله». [خ: ١٣٣٥، م: ٢٠، ٢١] (٢). ١٧٣١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أمرت بقرية تأكل القرى، يقولون: يثرب، وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد». [خ: ١٧٧٢، م: ١٣٨٢] (٣). ١٧٣٢ - (ق): أنس وسهل بن سعد الساعدي ﵃: «بعثت أنا والساعة كهاتين». [حديث سهل خ: ٤٩٩٥، م: ٢٩٥٠، حديث أنس: خ: ٦١٣٩، م: ٢٩٥١]. يعني: إصبعيه السبابة والوسطى. ١٧٣٣ - (خ): أبو هريرة ﵁: «بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا، حتى كنت من القرن الذي كنت منه». [خ: ٣٣٦٤]. ١٧٣٤ - (م): جابر ﵁: «بعثت هذه الريح لموت منافق». [م: ٢٧٨٢] (٤).

стр. 364

١٧٣٥ - (ق): ابن عمر ﵄: «بني الإسلام على خمس: على أن يوحد الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصيام رمضان، والحج» فقال رجل لابن عمر: الحج، وصيام رمضان، قال: لا صيام رمضان والحج، هكذا سمعته من رسول الله ﷺ . ويروى: «شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان». [خ: ٨، م: ١٦]. ١٧٣٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «حجبت الجنة بالمكاره وحجبت النار بالشهوات». [خ: ٦١٢٢، م: ٢٨٢٣]. ورواية القضاعي: «حفت» (١). ١٧٣٧ - (ق): عائشة ﵂: «حرمت التجارة في الخمر». [خ: ٢١١٣، م: ١٥٨٠]. ١٧٣٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «حرم ما بين لابتي المدينة على لساني». [خ: ١٧٧٠] (٢) ١٧٣٩ - (م): أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁: «حوسب رجل ممن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير شيء، إلا أنه كان يخالط الناس، وكان موسرا، فكان يأمر غلمانه أن يتجاوزوا عن المعسر، قال: قال الله: نحن أحق بذلك منه، فتجاوزوا عنه». [م: ١٥٦١]. ١٧٤٠ - (خ): أبو هريرة ﵁: «خفف على داود القرآن، فكان يأمر

стр. 365

بدوابه فتسرج، فيقرأ القرآن قبل أن تسرج داوبه، ولا يأكل إلا من عمل يده». [خ: ٣٢٣٥] (١). ١٧٤١ - (م): عائشة ﵂: «خلقت الملائكة من نور، وخلق الجان من مارج من نار، وخلق آدم مما وصف لكم». [م: ٢٩٩٦] (٢). ١٧٤٢ - (خ) (٣): أنس ﵁: «رفعت إلى السدرة، فإذا أربعة أنهار: نهران ظاهران و نهران باطنان، فأما الظاهران فالنيل والفرات، وأما الباطنان فنهران في الجنة، فأتيت بثلاثة أقداح: قدح فيه لبن، وقدح فيه عسل، وقدح فيه خمر، فأخذت الذي فيه اللبن فشربت فقيل لي: أصبت الفطرة». [خ: ٥٢٨٧]. ١٧٤٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «عذبت امرأة في هرة ربطتها لم تطعمها ولم تسقها، ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض». [م: ٢٢٤٣] (٤). ١٧٤٤ - (م): أبو ذر ﵁: «عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيتها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوئ أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفن». [م: ٥٥٣] (٥). ١٧٤٥ - (ق): ابن عباس ﵁: «عرضت علي الأمم، فأخذ النبي يمر معه الأمة، والنبي يمر معه النفر، والنبي يمر معه العشرة، والنبي يمر معه الخمسة،

стр. 366

والنبي يمر وحده، فنظرت فإذا سواد كبير، فقلت: يا جبريل هؤلاء أمتي؟ قال: لا، ولكن انظر إلى الأفق، فنظرت فإذا سواد كبير، قال: هؤلاء أمتك، وهؤلاء سبعون ألفا، قدامهم لا حساب عليهم ولا عذاب، قلت: ولم؟ قال: كانوا لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون». [خ: ٦١٠٧، م: ٢٢٠] (١). الحديث متفق عليه والسياق للبخاري. ١٧٤٦ - (م): جابر ﵁: «عرض علي الأنبياء، فإذا موسى ضرب من الرجال، كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى بن مريم ﵇، فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم ﵇، فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم - يعني: نفسه - ورأيت جبريل ﵇، فإذا أقرب من رأيت به شبها (٢) دحية بن خليفة». [م: ١٦٧]. ١٧٤٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «فضلت على الأنبياء بستة: أعطيت جوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وأحلت لي الغنائم، وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا، وأرسلت إلى الخلق كافة، وختم بي النبيون». [م: ٥٢٣]. ١٧٤٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «فقدت أمة من بني إسرائيل لا يدرى ما فعلت، وإني لا أراها إلا الفار إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشرب، وإذا وضع لها ألبان الشاء شربت». [خ: ٣١٢٩، م: ٢٩٩٧] (٣).

стр. 367

١٧٤٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «قيل لبني إسرائيل: ﴿وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم﴾ [البقرة: ٥٨] فبدلوا، فدخلوا الباب يزحفون على أستاههم، وقالوا: حبة في شعرة». [خ: ٣٢٢٢، م: ٣٠١٥] (١). ١٧٥٠ - (ق): ابن عباس ﵁: «نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور». [خ: ٣٠٣٣، م: ٩٠٠] (٢). ١٧٥١ - (م): أنس ﵁: «ولد لي الليلة غلام، فسميته باسم أبي: إبراهيم». [م: ٢٣١٥]. * * * فصل في الحكاية عن نفس المتكلم ١٧٥٢ - (خ): أنس ﵁: «أتيت على نهر حافتاه قباب اللؤلؤ المجوف، فقلت: ما هذا يا جبرائيل؟ قال: الكوثر». [خ: ٤٦٨٠]. ١٧٥٣ - (م): أبو هريرة-﵁: «استأذنت ربي أن أستغفر لأمي فلم يأذن لي، واستأذنته أن أزور قبرها فأذن لي». [م: ٩٧٦]. ١٧٥٤ - (ق): ابن عباس ﵁: «اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء». [خ: ٦٠٨٤، م: ٢٧٣٧]. ١٧٥٥ - (خ): أنس ﵁: «أكثرت عليكم في السواك». [خ: ٨٤٨].

стр. 368

١٧٥٦ - (ق): جابر ﵁: «جاورت بحراء شهرا، فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي، فنوديت فنظرت أمامي وخلفي، وعن يميني وعن شمالي، فلم أرى أحدا، ثم نوديت فنظرت فلم أرى أحدا، ثم نوديت فرفعت رأسي، فإذا هو على العرش في الهواء - يعني: جبرائيل - فأخذتني رجفة شديدة، فأتيت خديجة، فقلت: دثروني، فدتروني، فصبوا علي ماء، فأنزل الله: ﴿ياأيها المدثر قم فأنذر﴾ [المدثر: ١ - ٢]. [خ: ٤٦٣٨، م: ١٦١] (١). ١٧٥٧ - (ق): المسور بن مخرمة ﵁: «خبأت هذا لك، خبأت هذا لك». [خ: ٢٥١٤، م: ١٠٥٨]. قاله لأبيه مخرمة، يعني: قباء من ديباج مزررا بالذهب (٢). ١٧٥٨ - (م): أنس ﵁: «دخلت الجنة فسمعت خشفة، قلت: من هذا؟ قالوا: هذه الغميصاء بنت ملحان أم أنس بن مالك». [م: ٢٤٥٦] (٣). ١٧٥٩ - (خ): سمرة ﵁: «رأيت الليلة رجلين أتياني فصعدا بي الشجرة، فأدخلاني دارا هي أحسن وأفضل لم أر قط أحسن منها، قالا: أما هذه الدار فدار الشهداء». [خ: ٢٦٣٨]. ١٧٦٠ - (خ): ابن عمر ﵁: «رأيت امرأة سوداء ثائرة الرأس خرجت من المدينة حتى نزلت مهيعة، فتأولتها أن وباء المدينة نقل إلى مهيعة». [خ: ٦٦٣٢] (٤).

стр. 369

١٧٦١ - (خ): عائشة ﵂: «رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا، ورأيت عمرا يجر قصبه، وهو أول من سيب السوائب». [خ: ٤٣٤٨] (١). ١٧٦٢ - (م): أنس ﵁: «رأيت ذات ليلة فيما يرى النائم كأنا في دار عقبة بن رافع فأتينا برطب من رطب ابن طاب، فأولت الرفعة لنا في الدنيا، والعاقبة في الآخرة، وأن ديننا قد طاب». [م: ٢٢٧٠] (٢). ١٧٦٣ - (ق): أبو هريرة ﵁: «رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار وكان (٣) أول من سيب السوائب». [خ: ٣٣٣٣، م: ٢٨٥٦]. ١٧٦٤ - (خ): ابن عمر ﵁: «رأيت عيسى وموسى وإبراهيم، فأما عيسى فأحمر جعد عريض الصدر، وأما موسى فادم جسيم سبط كأنه من رجال الزط». [خ: ٣٢٥٥] (٤). ١٧٦٥ - (ق): أبو موسى ﵁: «رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر، فإذا هي المدينة يثرب، ورأيت في رؤياي هذه أني هزرت سيفا فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان، فإذا هو ما جاء الله به من

стр. 370

الفتح واجتماع المؤمنين». أسنده مسلم وعلقه البخاري (١). [خ: ٣٨٥٣، م: ٢٢٧٢] (٢). ١٧٦٦ - (ق): جابر ﵁: «رأيتني دخلت الجنة فإذا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة، فقلت: من هذا؟ فقال: هذا بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرت غيرتك، فوليت مدبرا، فبكى عمر، وقال: أعليك أغار يا رسول الله؟!». [خ: ٣٤٧٦، م: ٢٣٩٤] (٣). ١٧٦٧ - (م): سعد بن أبي وقاص ﵁: «سألت ربي ثلاثا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألت ربي ألا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها». [م: ٢٨٩٠] (٤). ١٧٦٨ - (م): ابن عمر ﵄: «عجبت لها فتحت لها أبواب السماء». [م: ٦٠١]. يعني: قول رجل دخل معهم في الصلاة، فقال: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك. ١٧٦٩ - (ق): سعد بن أبي وقاص ﵁: «عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب». [خ: ٣١٢٠، م: ٢٣٩٦] (٥). قاله لعمر بن الخطاب ﵁.

стр. 371

١٧٧٠ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «قمت على باب الجنة، فكان عامة من دخلها المساكين وأصحاب الجد محبوسون، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار، وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء». [خ: ٤٩٠٠، م: ٢٧٣٦] (١). ١٧٧١ - (ق): عائشة ﵂: «كنت لك كأبي زرع لأم زرع». قاله لها، وخبر أبي زرع ما حكت عائشة ﵂ فقالت: جلس إحدى عشرة امرأة فتعاهدن وتعاقدن ألا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا، قالت الأولى: زوجي لحم جمل غث على رأس جبل، لا سهل فيرتقى، ولا سمين فينتقل، قالت الثانية: زوجي لا أبث خبره إني أخاف ألا أذره، إن أذكره أذكر عجره وبجره، قالت الثالثة: زوجي العشنق إن أنطق أطلق، وإن أسكت أعلق، قالت الرابعة: زوجي كليل تهامة لا حر، ولا قر، ولا مخافة، ولا سامة، قالت الخامسة: زوجي إن دخل فهد، وإن خرج أسد، ولا يسأل عما عهد، قالت السادسة: زوجي إن أكل لف، وإن شرب اشتف، وإن اضطجع التف، ولا يولج الكف، ليعلم البث، قالت السابعة: زوجي غياياء - أو: عياياء - طباقاء، كل داء له داء، شجك أو فلك، أو جمع كلا لك، قالت الثامنة: زوجي المس مس أرنب، والريح ريح زرنب، قالت التاسعة: زوجي رفيع العماد، طويل النجاد، عظيم الرماد، قريب البيت من الناد، قالت العاشرة: زوجي مالك وما مالك؟ خير من ذلك له إبل كثيرات المبارك، قليلات المسارح إذا سمعن صوت المزهر أيقن أنهن هوالك، قالت الحادية عشرة: زوجي أبو زرع فما أبو زرع؟ أناس من حلي أذني، وملا من شحم عضدي وبجحني فبجحت إلي نفسي، وجدني في أهل غنيمة بشق، فجعلني في أهل صهيل وأطيط ودائس ومنق، فعنده أقول فلا أقبح، وأرقد فأتصبح، وأشرب فأتقنح - ويروى فأتقمح - أم أبي زرع فما أم أبي زرع؟

стр. 372

عكومها رداح، وبيتها فساح، ابن أبي زرع؟ فما ابن أبي زرع مضجعه كمسل شطبة، ويشبعه ذراع الجفرة، بنت أبي زرع فما بنت أبي زرع؟ طوع أبيها وطوع أمها وملء كسائها، وغيظ جارتها، جارية أبي زرع فما جارية أبي زرع؟ لا تبث حديثنا تبثيثا، ولا تنقت ميرتنا تنقيثا، ولا تملأ بيتنا تعشيشا، خرج أبو زرع والأوطاب تمخض، فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين، يلعبان من تحت خصرها برمانتين، فطلقني ونكحها، فنكحت بعده رجلا سريا، ركب شريا، وأخذ خطيا، وأراح علي نعما ثريا، وأعطاني من كل رائحة زوجا، وقال: كلي أم زرع، وميري أهلك، قالت: فلو جمعت كل شيء أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع». [خ: ٤٨٩٣، م: ٢٤٤٨]. ١٧٧٢ - (ق): أبو موسى ﵁: «لست أنا حملتكم، ولكن الله حملكم». [خ: ٢٩٦٤، م: ١٦٤٩]. قاله لنفر من الأشعريين. ١٧٧٣ - (ق): ابن عمر ﵄: «لست بآكله، ولا محرمه». [خ: ٥٢١٦، م: ١٩٤٣]. يعني: الضب. ١٧٧٤ - (م): أنس ﵁: «مررت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر، وهو قائم يصلي في قبره». [م: ٢٣٧٥]. ١٧٧٥ - (م): بريدة (١) ﵁: «نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فأمسكوا ما بدا لكم، ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء، فاشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكرا». [م: ٩٧٧]. ١٧٧٦ - (م): أبو هريرة ﵁: «وددت أنا قد رأينا إخواننا، قالوا: يا رسول الله ألسنا إخوانك؟ قال: أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد، فقالوا:

стр. 373

كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله؟ فقال: أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض». [م: ٢٤٩] (١). * * * فصل [ما جاء في: هل] ١٧٧٧ - (ق): جرير ﵁: هل أنت مريحي من ذي الخلصة؟ أي: الكعبة اليمانية الشامية. [خ: ٣٦١١، م: ٢٤٧٦] (٢). ١٧٧٨ - (م): أنس ﵁: «هل تدرون مم أضحك؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: من مخاطبة العبد ربه، يقول: يا رب ألم تجرني من الظلم؟ قال: يقول: بلى، قال: فيقول: فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدا مني، فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا، وبالكرام الكاتبين عليك شهودا، قال: فيختم على فيه، فيقال لأركانه: انطقي، قال: فتنطق بأعماله، ثم يخلى بينه وبين الكلام، فيقول: بعدا لكن وسحقا فعنكن كنت أناضل». [م: ٢٩٦٩] (٣). ١٧٧٩ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «هل ترك لنا عقيل منزلا؟». [خ: ٢٨٩٣، م: ١٣٥١].

стр. 374

١٧٨٠ - (م): أبو هريرة ﵁: «هل ترون قبلتي هاهنا؟ والله ما يخفى علي ركوعكم، ولا خشوعكم، وإني لأراكم من وراء ظهري». [م: ٤٢٤]. ١٧٨١ - (ق): أسامة بن زيد ﵁: «هل ترون ما أرى؟ قالوا: لا، قال: فإني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر». [خ: ١٧٧٩، م: ٢٨٨٥] (١). قاله لما أشرف على أطم من آطام المدينة (٢). ١٧٨٢ - (خ): أبو هريرة ﵁: «هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك، فتقوم ولا تفتر، وتصوم ولا تفطر؟». [خ: ٢٦٣٣] (٣). قاله لرجل قال له: دلني على عمل يعدل الجهاد. ١٧٨٣ - (م): أبو هريرة ﵁: «هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب». [م: ٦٥٣]. قاله لرجل أعمى حين قال: يا رسول الله ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، وسأله أن يرخص له فيصلي في بيته فرخص له فلما ولى دعاه فقال. ١٧٨٤ - (ق): أبو هريرة، وأبو سعيد ﵁: «هل تضارون في القمر ليلة البدر؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: فهل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس يوم القيامة، فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله في صورة غير صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون:

стр. 375

نعوذ بالله منك هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فيتبعونه، ويضرب الصراط بين ظهري جهنم، فأكون أنا وأمتي أول من يجيز، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل، ودعوى الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان هل رأيتم شوك السعدان؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم ما قدر عظمها إلا الله تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم الموبق بعمله، ومنهم المخردل حتى ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء بين العباد، وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا، فمن أراد الله أن يرحمه ممن يقول: لا إله إلا الله فيعرفونهم في النار يعرفونهم بأثر السجود تأكل النار من ابن آدم إلا أثر السجود حرم الله على النار أن تأكل أثر السجود، فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة، فينبتون منه كما تنبت الحبة في حميل السيل، ثم يفرغ الله من القضاء بين العباد ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار، وهو آخر أهل الجنة دخولا الجنة، فيقول: أي رب اصرف وجهي عن النار، فإنه قد قشبني ريحها، وأحرقني ذكاؤها، فيدعو الله ما شاء الله (١) أن يدعوه، ثم يقول الله: هل عسيت إن فعلت ذلك بك أن تسأل غيره؟ فيقول: لا أسألك غيره، فيعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء، فيصرف الله وجهه عن النار، فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت، ثم يقول: أي رب قدمني إلى باب الجنة، فيقول الله له: أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك لا تسألني غير الذي أعطيتك، ويلك يا ابن آدم ما أغدرك، فيقول: أي رب فيدعو الله حتى يقول له: فهل عسيت إن أعطيتك ذلك أن تسأل غيره؟

стр. 376

فيقول: لا وعزتك، فيعطي ربه ما شاء الله (١) من عهود ومواثيق فيقدمه إلى باب الجنة، فإذا قام على باب الجنة انفهقت له الجنة فرأى ما فيها من الحبرة والسرور، فيسكت ما شاء الله أن يسكت، ثم يقول: أي رب أدخلني الجنة، فيقول الله له: أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك ألا تسأل غير ما أعطيت؟ ويلك يا ابن آدم ما أعدرك، فيقول: أي رب لا أكونن أشقى خلقك، فلا يزال يدعو الله حتى يضحك الله منه، فإذا ضحك الله منه، قال: ادخل الجنة فإذا دخلها قال الله له: تمن، فيسأل ربه ويتمنى حتى إن الله ليذكره، فيقول: من كذا وكذا، حتى إذا انقطعت به الأماني، قال الله: لك ذلك ومثله معه». [خ: ٧٠٠٠/ م: ١٨٢] (٢). ١٧٨٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «هل تضارون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟ قالوا: لا، قال: فهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟ قالوا: لا، قال: فوالذي نفسي بيده لا تضارون في رؤية ربكم إلا كما تضارون في رؤية أحدهما، فيلقى العبد، فيقول: أي فل، ألم أكرمك وأسودك وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى، قال: فيقول: أفظننت (٣) أنك ملاقي؟ فيقول: لا، فيقول: فإني أنساك (٤) كما نسيتني، ثم يلقى الثاني، فيقول: أي فل، ألم أكرمك وأسودك وأزوجك، وأسخر لك الخيل والإبل، وأذرك

стр. 377

ترأس وتربع؟ فيقول: بلى أي رب، فيقول: أفظننت أنك ملاقي؟ فيقول: لا، فيقول: فإني أنساك كما نسيتني، ثم يلقى الثالث، فيقول له مثل ذلك فيقول: يا رب آمنت بك وبكتابك وبرسلك وصليت وصمت وتصدقت ويثني بخير ما استطاع، فيقول: هاهنا إذا، قال: ثم يقال: الآن نبعث (١) شاهدنا عليك، ويتفكر في نفسه من ذا الذي يشهد علي فيختم على فيه، ويقال لفخذه: انطقي، فتنطق فخذه ولحمه وعظامه بعمله، وذلك ليعذر من نفسه، وذلك المنافق، وذلك الذي يسخط الله عليه». [م: ٢٩٦٨] (٢). ١٧٨٦ - (ق): أبو برزة ﵁: «هل تفقدون من أحد؟ قالوا: نعم، فلانا وفلانا وفلانا وفلانا أربعة، ثم قال: وهل تفقدون من أحد؟ قالوا: نعم، فلانا وفلانا وفلانا وفلانا، ثم قال: هل تفقدون من أحد؟ قالوا: لا، قال: لكني أفقد جليبيبا فاطلبوه». [م: ٢٤٧٢] (٣). ١٧٨٧ - (خ): سعد بن أبي وقاص ﵁: «هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم». [خ: ٢٧٣٩]. ١٧٨٨ - (ق): سمرة بن جندب ﵁: «هل رأى أحد منكم رؤيا؟ قلنا: لا، قال: لكني رأيت الليلة رجلين أتياني فأخذا بيدي فأخرجاني إلى الأرض المقدسة، فإذا رجل جالس ورجل قائم (٤) بيده كلوب من حديد يدخله في شدقه حتى يبلغ قفاه، ثم يفعل بشدقه الآخر مثل ذلك ويلتئم شدقه هذا فيعود فيصنع مثله،

стр. 378

فقلت: ما هذا؟ قالا: انطلق، فانطلقنا حتى أتينا على رجل مضطجع على قفاه ورجل قائم على رأسه بفهر، أو بصخرة فيشدخ به رأسه، فإذا ضربه تدهده الحجر، فانطلق إليه ليأخذه فلا يرجع إلى هذا حتى يلتئم رأسه، وعاد رأسه كما هو، فعاد إليه فضربه، فقلت: ما هذا؟ قالا: انطلق فانطلقنا إلى نقب مثل التنور أعلاه ضيق وأسفله واسع يتوقد تحته نار، فإذا أوقدت ارتفعوا حتى كادوا يخرجون، فإذا خمدت رجعوا فيها، وفيها (١) رجال ونساء عراة، فقلت: ما هذا؟ قالا: انطلق فانطلقنا حتى أتينا على نهر من دم فيه رجل قائم، وعلى شط النهر رجل بين يديه حجارة، فأقبل الرجل الذي في النهر فإذا أراد أن يخرج رمى الرجل بحجر في فيه فرده حيث كان، فجعل كلما جاء ليخرج رمى في فيه بحجر، فيرجع كما كان، فقلت: ما هذا؟ قالا: انطلق فانطلقنا حتى انتهينا إلى روضة خضراء فيها شجرة عظيمة، وفي أصلها شيخ وصبيان، وإذا رجل قريب من الشجرة بين يديه نار يوقدها، فصعدا بي الشجرة (٢) فأدخلاني دارا لم أر قط أحسن وأفضل (٣) منها، فيها رجال وشيوخ وشباب ونساء وصبيان، ثم أخرجاني منها فصعدا بي الشجرة فأدخلاني دارا هي أحسن وأفضل لم أر قط أحسن وأفضل منها، فيها شيوخ وشباب، فقلت لهما: إنكما قد طوفتماني الليلة فأخبراني عما رأيت، قالا: نعم أما الرجل الذي رأيته يشق شدقه، فكذاب يحدث بالكذبة، فتحمل عنه حتى تبلغ الآفاق، فيصنع به إلى يوم القيامة، والذي رأيته يشدخ رأسه، فرجل علمه الله القرآن فنام عنه بالليل، ولم يعمل فيه بالنهار، يفعل به إلى يوم القيامة، والذي رأيته في النقب هم الزناة، والذي رأيته في النهر آكل الربا، والشيخ الذي رأيته في أصل الشجرة

стр. 379

إبراهيم، والصبيان حوله فأولاد الناس، والذي يوقد النار مالك خازن النار، والدار الأولى التي دخلت دار عامة المؤمنين، وأما هذه الدار فدار الشهداء، وأنا جبرائيل، وهذا ميكائيل، فارفع رأسك فرفعت رأسي فإذا فوقي مثل السحاب». [خ: ١٣٢٠، م: ٢٢٧٥ مختصرا]. ويروى: «مثل الربابة البيضاء، قالا: ذاك منزلك، فقلت: دعاني أدخل منزلي، قالا: إنه بقي لك عمر لم تستكمله فلو استكملته أتيت منزلك» (١). ١٧٨٩ - (خ): أنس ﵁ (٢): «هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة - يعني: الذنب؟ فقال أبو طلحة: أنا، قال: فانزل في قبرها». [خ: ١٢٧٧]. يعني: قبر بنت النبي ﷺ . ١٧٩٠ - (ق) (٣): سهل بن سعد ﵁: «هل معك شيء من القرآن؟». [خ: ٤٨٢٩، م: ١٤٢٥]. قاله لرجل أراد أن يتزوج المرأة التي عرضت نفسها على النبي ﷺ . ١٧٩١ - (م): الشريد بن سويد الثقفي ﵁: «هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت؟». [م: ٢٢٥٥]. قاله له. ١٧٩٢ - (م): أبو هريرة ﵁: «هل نظرت إليها؟ فإن في عيون الأنصار شيئا». [م: ١٤٢٤].

стр. 380

قاله لرجل أخبره بأنه تزوج امرأة من الأنصار، فقال: قد نظرت إليها، قال: على كم تزوجتها؟ قال: على أربع أواق، فقال له: على أربع أواق، كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل ما عندنا ما نعطيك، ولكن عسى أن نبعثك في بعث تصيب منه، قال: فبعث بعثا إلى بني عبس وبعث ذلك الرجل فيهم (١). ١٧٩٣ - (ق): ابن عمر ﵁: هل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ ثم قال: إنهم الآن يسمعون ما أقول». [خ: ٣٧٦٠، م: ٢٨٧٤]. قاله لما وقف على قليب بدر. * * * فصل في فعل الأمر (٢) ١٧٩٤ - (خ): أبو سعيد ﵁: «ائتموا بي، وليأتم بكم من بعدكم» (٣). ١٧٩٥ - (ق): علي ﵁: «ائتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها». [خ: ٥٩٠٤، م: ٢٤٩٤] (٤). قاله لعلي والزبير والمقداد. ويروى: «انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ». قاله لعلي وأبي مرثد الغنوي والزبير. ١٧٩٦ - (ق): ابن عباس ﵁: «ائتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا». [خ: ١١٤، م: ١٦٣٧]. قاله في مرضه. ١٧٩٧ - (ق): عائشة ﵂: ائذنوا له فلبئس ابن العشيرة، أو بئس

стр. 381

رجل العشيرة». ويروى: «بئس أخو القوم، وابن العشيرة». [خ: ٥٧٠٧، م: ٢٥٩١]. يعني: رجلا استأذن عليه. ١٧٩٨ - (ق): عائشة ﵂: «ائذني له فإنه عمك، تربت يمينك». [خ: ٤٥١٨، م: ١٤٤٥] (١). يعني: أفلح أخا أبي القعيس. ١٧٩٩ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ابدأ بمن تعول». [خ: ٥٠٤١، م: ١٠٤٢] (٢). ١٨٠٠ - (م): جابر ﵁: «ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك، فهكذا وهكذا». [م: ٩٩٧]. قاله لأبي مذكور الأنصاري حين أعتق غلاما له عن دبر يقال له: يعقوب. ١٨٠١ - (ق): أم عطية ﵂: «ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها». [خ: ١٦٥، م: ٩٣٩]. قاله للنساء اللاتي غسلن ابنته، وهي زينب زوجة أبي العاص بن الربيع وكانت أكبر بناته. ١٨٠٢ - (ق): أبو ذر ﵁: «أبرد أبرد، أو قال: انتظر انتظر». [خ: ٥١١، م: ٦١٦]. قاله للمؤذن بالظهر. ١٨٠٣ - (خ): أبو هريرة ﵁: «أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم». [خ: ٥١٠]. ١٨٠٤ - (ق): كعب بن مالك ﵁: «أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك». [خ: ٤١٥٦، م: ٢٧٦٩] (٣). قاله له.

стр. 382

١٨٠٥ - (ق): عمرو بن عوف ﵁: «أبشروا وأملوا ما يسركم، فوالله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم أن تبسط الدنيا عليكم كما بسطت على من كان قبلكم، فتنافسوها كما تنافسوها، وتهلككم كما أهلكتهم» ويروى: «وتلهيكم كما ألهتهم». [خ: ٦٠٦١، م: ٢٩٦١]. ١٨٠٦ - (ق): عائشة ﵂: «أبشري يا عائشة أما الله (١) فقد برأك». [خ: ٤٤٧٩، م: ٢٧٧٠]. ١٨٠٧ - (م): أنس ﵁: «أبصروها فإن جاءت به أبيض سبطا قضيء العينين، فهو لهلال بن أمية، وإن جاءت به أكحل جعدا حمش الساقين فهو لشريك بن سحماء». [م: ١٤٩٦] (٢). ١٨٠٨ - (خ): أبو هريرة ﵁: «ابغني أحجارا أستنفض بها، ولا تأتني بعظم، ولا روث». [خ: ١٥٤] (٣). ١٨٠٩ - (خ): أم خالد بنت سعيد بن العاص، وقيل: بنت خالد بن سعيد ﵂: «أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي». [خ: ٢٩٠٦]. ١٨١٠ - (م): عبد الله بن عمرو ﵁: «اتقوا الشح، فإن الشح أهلك من كان قبلكم». [م: ٢٥٧٨]. ١٨١١ - (م): أبو هريرة ﵁: «اتقوا اللاعنين، قالوا: وما

стр. 383

اللاعنان؟ قال: الذي يتخلى في طريق الناس، أو في ظلهم. [م: ٢٦٩] (١). ١٨١٢ - (ق): عائشة ﵂: «اتقوا النار ولو بشق تمرة». [خ: ١٣٥١، م: ١٠١٦] (٢). ١٨١٣ - (خ): أنس ﵁: «أتموا الركوع والسجود فوالذي نفسي بيده إني لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم، وإذا ما سجدتم». [خ: ٦٢٦٨]. ١٨١٤ - (خ): أنس ﵁: «اثبت أحد، فإنما عليك نبي، وصديق، وشهيدان». ويروى: «فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد، وكان عليه النبي ﷺ وأبو بكر، وعمر، وعثمان ﵃». [خ: ٣٤٧٢]. ١٨١٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أجب عني، اللهم أيده بروح القدس». [خ: ٤٤٢، م: ٢٤٨٥]. قاله لحسان بن ثابت ﵁. ١٨١٦ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا (٣)، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات». [خ: ٢٦١٥، م: ٨٩] (٤). ١٨١٧ - (ق): ابن عمر ﵁: «اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا». [خ: ٩٥٣، م: ٧٥١].

стр. 384

١٨١٨ - (ق): ابن عمر ﵁: «أجيبوا هذه الدعوة إذا دعيتم لها». [خ: ٤٨٨٤، م: ١٤٢٩]. ١٨١٩ - (خ): عروة بن الزبير ﵁: «احبس أبا سفيان عند حطم الجبل حتى ينظر إلى المسلمين». [خ: ٤٠٣٠] (١). قاله للعباس بن عبد المطلب يوم الفتح، كذا وقع مرسلا هو من حديث عائشة عن النبي - ﷺ . ١٨٢٠ - (م): المقداد ﵁: «احثوا في وجوه المداحين التراب». [م: ٣٠٠٢] (٢). ١٨٢١ - (م): أبو هريرة ﵁: «احشدوا، فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن، فحشد من حشد، ثم خرج فقرأ: ﴿قل هو الله أحد﴾». [م: ٨١٢] (٣). ١٨٢٢ - (م): أبو قتادة ﵁: «احفظ عليك ميضأتك، فسيكون لها نبا». [م: ٦٨١] (٤). قاله له سحر ليلة التعريس. ١٨٢٣ - (خ): جابر ﵁: «أخبر ذلك ابن الخطاب». [خ: ٢٢٦٦]. قاله لجابر لما أخبره بقضاء دينه. ١٨٢٤ - (ق): عائشة ﵂: «ادعي لي أبا بكر أباك وأخاك حتى أكتب كتابا، فإني أخاف أن يتمنى متمن، ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر». [خ: ٦٧٩١، م: ٧٩١٦، م: ٢٣٨٧].

стр. 385

١٨٢٥ - (ق): أنس ﵁: «اذكروا اسم الله، وليأكل كل رجل مما يليه». [خ: ٤٨٦٨، م: ١٤٢٨]. ١٨٢٦ - (ق): عائشة ﵂: «اذكروا أنتم (١) اسم الله وكلوا». [خ: ٦٩٦٣] (٢). ١٨٢٧ - (ق): عائشة ﵂: «اذهب فاحت في أفواههن من التراب». [خ: ١٢٣٧، م: ٩٣٥]. يعني: نساء جعفر بن أبي طالب حين أكثرن البكاء عليه. قاله لرجل قال: لقد غلبننا يا رسول الله. ١٨٢٨ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اذهب فأطعمه أهلك». [خ: ٦٣٣٢، م: ١١١١]. يعني: عرقا فيه تمر. قاله للذي أصاب أهله في رمضان. ١٨٢٩ - (ق): سهل بن سعد ﵁: «اذهب فقد ملكتها (٣) بما معك من القرآن». [خ: ٤٧٤٢، م: ١٤٢٥]. ١٨٣٠ - (ق): عائشة ﵂: «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم، وأتوني بأنبجانية أبي جهم، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي». [خ: ٣٦٦، م: ٥٥٦] (٤). ١٨٣١ - (ق): عمران بن حصين ﵁: «اذهبي فأطعمي هذا عيالك، واعلمي أنا لم نرزأ من مائك». زاد البخاري: «شيئا ولكن الله أسقانا». [خ: ٣٣٧، م: ٦٨٢] (٥). قاله ضحاء ليلة التعريس لذات المزادتين.

стр. 386

١٨٣٢ - (م): المسور بن مخرمة ﵁: «ارجع إلى ثوبك فخذه، ولا تمشوا عراة». [م: ٣٤١]. قاله له (١). ١٨٣٣ - (م): عمر ﵁: «ارجع فأحسن وضوءك». [م: ٢٤٣]. قاله لرجل توضأ فترك موضع ظفر على قدمه، فرجع فتوضأ، ثم صلى. ١٨٣٤ - (ق): ابن عباس ﵁: «ارجع فحج مع امرأتك». [خ: ٢٨٤٤، م: ١٣٤١]. قاله لرجل قال: إني كتبت. ويروى: اكتتبت في غزوة كذا وكذا، وامرأتي حاجة. ١٨٣٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «ارجع فصل فإنك لم تصل». [خ: ٧٢٤، م: ٣٩٧] (٢). ١٨٣٦ - (ق): عائشة ﵂: «أرضعيه تحرمي عليه، ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة». [م: ١٤٥٣] (٣). قاله لسهلة بنت سهيل بن عمرو حين قالت: يا رسول الله إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم، فقال: أرضعيه، قالت: وكيف أرضعه وهو رجل كبير، فتبسم رسول الله ﷺ وقال: قد علمت أنه رجل كبير. ١٨٣٧ - (م): أبو هريرة ﵁: «اركب أيها الشيخ، فإن الله غني عنك وعن نذرك». [م: ١٦٤٣].

стр. 387

١٨٣٨ - (م): جابر ﵁: «اركبها بالمعروف إذا ألجئت إليها حتى تجد ظهرا». [م: ١٣٢٤]. يعني: البدنة. قاله حين سئل عن ركوب الهدي. ١٨٣٩ - (ق): أم سلمة ﵁: «استرقوا لها، فإن بها النظرة». [خ: ٥٤٠٧، م: ٢١٩٧]. قاله حين رأى جارية في بيت أم سلمة في وجهها سفعة (١). ١٨٤٠ - (م): جابر ﵁: «استكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل». [م: ٢٠٩٦]. ١٨٤١ - (ق): أبو هريرة ﵁: «استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء». [خ: ٣١٥٣، م: ١٤٦٦]. ١٨٤٢ - (ق): أبو هريرة ﵁: «أسرعوا بالجنازة، فإن كانت صالحة قربتموها إلى الخير، وإن كانت غير ذلك كان شرا تضعونه عن رقابكم». [خ: ١٢٥٢، م: ٩٤٤]. ١٨٤٣ - (ق): الزبير ﵁: «اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك». [خ: ٢٢٣١، م: ٢٣٥٧]. ١٨٤٤ - (م): أبو هريرة ﵁: «اسكن حراء، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد». [م: ٢٤١٧]. وعليه النبي ﷺ ، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص. ويروى: «اهدأ» وعليه أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير ﵃ (٢).

стр. 388

١٨٤٥ - (م): أبو هريرة ﵁: «اسمعوا إلى ما يقول سيدكم إنه لغيور، وأنا أغير منه والله أغير مني». [م: ١٤٩٨]. يعني: سيدكم سعد بن عبادة. ١٨٤٦ - (م): وائل بن حجر ﵁: «اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا، وعليكم ما حملتم». [م: ١٨٤٦]. قاله لسلمة بن يزيد الجعفي. ١٨٤٧ - (ق): أم الحصين (١) ﵂: «اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة». [م: ١٨٣٨] (٢). ١٨٤٨ - (ق): عائشة ﵂: «اشتريها وأعتقيها، فإنما الولاء لمن أعتق». [خ: ٢٤٢١، م: ١٥٠٤]. ١٨٤٩ - (ق): أبو موسى ﵁: «اشربا منه وأفرغا على وجوهكما ونحوركما وأبشرا». [خ: ١٨٥، م: ٢٤٩٧]. يعني: مما اجتمع من وضوئه بعد ما مج فيه. قاله لأبي موسى وبلال. ١٨٥٠ - (خ): أبو موسى ﵁: «اشفعوا تؤجروا». [خ: ١٣٦٥]. ١٨٥١ - (ق): ابن عمر وابن مسعود (٣) ﵁: «اشهدوا اشهدوا» ويروى: «اللهم اشهد». [حديث ابن مسعود: خ: ٣٤٣٧، م: ٢٨٠٠، حديث ابن عمر: م: ٢٨٠١] (٤). قاله عند انشقاق القمر. ١٨٥٢ - (خ): المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم ﵄: «أشيروا

стр. 389

أيها الناس علي أترون أن أميل إلى عيالهم وذراري هؤلاء الذين يريدون أن يصدونا عن البيتن، فإن يأتونا كان الله قد قطع عنقا من المشركين وإلا تركناهم محروبين». [خ: ٣٩٤٤] (١). ١٨٥٣ - (م): أنس ﵁: «اصنعوا كل شيء إلا النكاح». [م: ٣٠٢]. يعني: بالحائض. ١٨٥٤ - (ق): أنس ﵁: «اعتدلوا في سجودكم، ولا يبسطن أحدكم ذراعيه انبساط الكلب». [خ: ٧٨٨، م: ٤٩٣]. ١٨٥٥ - (ق): أبو هريرة ﵁: «اعتقيها فإنها من ولد إسماعيل». [خ: ٢٤٠٥، م: ٢٥٢٥]. قاله لعائشة في سبية من بني تميم. ١٨٥٦ - (خ): عوف بن مالك الأشجعي ﵁: «اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم كقعاص (٢) الغنم، ثم استفاضة المال حتى يعطى الرجل مئة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيعدرون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنى عشر ألفا». [خ: ٣٠٠٥] (٣). ١٨٥٧ - (ق): النعمان بن بشير ﵁: «اعدلوا في أولادكم». [خ: ٢٤٤٧، م: ١٦٢٣]. ورواية الإقليشي: «بين أبنائكم».

стр. 390

١٨٥٨ - (م): عوف بن مالك الأشجعي ﵁: «اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك». [م: ٢٢٠٠]. ١٨٥٩ - (ق): زيد بن خالد ﵁: «اعرف عفاصها ووكاءها، ثم عرفها سنة، فإن لم تعرف فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يوما من الدهر فأدها إليه». [خ: ٢٢٩٦، م: ١٧٢٢] (١). يعني: لقطة الذهب والفضة. ١٨٦٠ - (م) (٢): أبو برزة الأسلمي ﵁: «اعزل الأذى عن طريق المسلمين». [م: ٢٦١٨] (٣). قاله له حين قال: يا نبي الله علمني شيئا أنتفع به. ١٨٦١ - (م): جابر ﵁: «اعزل عنها إن شئت، فإنه سيأتيها ما قدر لها». [م: ١٤٣٩]. ١٨٦٢ - (خ): جبير بن مطعم ﵁: «أعطوني ردائي فلو كان لي عدد هذه العضاة نعما لقسمته بينكم، ثم لا تجدوني بخيلا، ولا كذابا، ولا جبانا». [خ: ٢٦٦٦]. قاله مقفله من حنين (٤). ١٨٦٣ - (م): عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁: «اعلم أبا مسعود، اعلم أبا مسعود اعلم أبا مسعود، إن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام، فقلت: يا رسول الله هو حر لوجه الله، فقال: لو لم تفعل للفحتك النار، أو لمستك النار». [م: ١٦٥٩] (٥).
следующие страницы →