← Тахридж и атраф

Тахридж и атраф · id 30108

نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار

ابن حجر العسقلاني

Полный текст (2 259 стр.). Показаны 1436–1475 · переход к 1441.

стр. 1436

أجمع من يعتد به على جوازها، واستحبابها على سائر الأنبياء والملائكة استقلالًا. وأما غير الأنبياء فالجمهور على أنه لا يصلى عليهم ابتداء، واتفقوا على جواز جعل غير الأنبياء تبعًا لهم. يستحب الترضي والترحم على الصحابة والتابعين فمن بعدهم من العلماء والعباد وسائر الأخيار، فيقال: ﵁، أو ﵀ ونحو ذلك. ودلائله أكثر من أن تحصر. (٣٠٧) يوم الثلاثاء المبارك خامس عشر ربيع الثاني. باب الصلاة على الأنبياء وآلهم تبعًا لهم صلى الله عليهم وسلم قوله (باب الصلاة على الأنبياء وآلهم تبعًا -إلى أن قال- أجمع من يعتد به على جوازها واستحبابها على سائر الأنبياء والملائكة استقلالًا). قلت: ورد في ذلك حديث مرفوع. أخبرني إمام الأئمة أبو الفضل بن الحسين الحافظ، قال: أخبرني أبو محمد بن القيم، قال: أخبرنا أبو الحسن بن البخاري، عن محمد بن معمر، قال: أخبرني سعيد بن أبي الرجاء، قال: أخبرنا محمد بن النعمان، قال: حدثنا أبو بكر بن المقرئ، قال: حدثنا إسحاق بن أحمد الخزاعي، قال: حدثنا محمد بن يحيى العدني، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا موسى بن عبيدة، قال: أخبرني محمد بن ثابت، عن أبي هريرة ﵁،

стр. 1437

قال: قال رسول الله ﷺ : «صلوا على أنبياء الله، فإن الله بعثهم كما بعثني». هذا حديث غريب. أخرجه أحمد بن منيع في مسنده عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن موسى بن عبيدة. فوقع لنا بدلًا عاليًا بالنسبة للسماع. وسنده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة. وقد وقع لنا من وجه آخر بلفظ آخر، وهو أعلى من هذا بدرجة. أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي، قال: أخبرنا عبد الله بن الحسين الأنصاري، قال: أخبرنا إسماعيل بن أحمد العراقي، عن شهدة، قالت: أخبرنا طراد بن محمد الزينبي، قال: أخبرنا علي بن إبراهيم العيسوي، قال: حدثنا عثمان بن أحمد -يعني الدقاق- قال: حدثنا أبو قلابة الرقاشي، قال: حدثنا أبو عاصم -هو النبيل- عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ : «صلوا على الأنبياء كما تصلون علي، فإنهم بعثوا كما بعثت». ويستفاد من الرواية الأولى الصلاة على الملائكة لدخولهم في الرسل، ومن الثانية الصلاة على الآل، تبعًا لدخولهم في قوله: «كما تصلون علي» وقد علمهم في الصلاة عليه «اللهم صل على محمد وعلى آل محمد». وروينا في تاريخ أصبهان لأبي نعيم وتفسير ابن مردويه من طريق أبي العوام،

стр. 1438

عن قتادة، عن أنس رفعه: «إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين، فإنما أنا رسولٌ من المرسلين». وسنده حسن. لكن أخرجه عبد بن حميد في تفسيره من رواية سعيد بن أبي عروبة عن قتادة مرسلًا، وهو أقوى. قوله (وأما غير الأنبياء فالجمهور أنه لا يصلى عليهم ابتداءً». قلت: ورد في حديث موقوف. قرأت على شيخ الإسلام أبي حفص بن أبي الفتح، عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي بكر سماعًا عليه، قال: أخبرنا أحمد بن علي بن يوسف، قال: أخبرنا هبة الله بن علي، قال: أخبرنا مرشد بن يحيى، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعيد، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر، قال: أخبرنا إسماعيل بن يعقوب، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن أبي بكر، قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد، قال: حدثنا عثمان بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ قال: «لا يصلى على أحد إلا على النبي ﷺ ، ولكن يدعى للمسلمين والمسلمات بالاستغفار». هذا موقوف صحيح. أخرجه الطبراني من طريق سفيان الثوري عن عثمان بن حكيم مختصرًا. ولفظه: لا ينبغي الصلاة على أحد إلا على النبي ﷺ ، ولم يذكر ما بعده. وأخرجه ابن أبي شيبة عن هشيم، عن عثمان بلفظ: «لا أعلم الصلاة تنبغي

стр. 1439

من أحد على أحد إلا على النبي ﷺ ». وبه إلى إسماعيل بن إسحاق، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، قال: حدثنا جعفر بن برقان، قال: كتب عمر بن عبد العزيز يعني إلى بعض عماله: أما بعد فإن بعض من قبلك التمس الدنيا بعمل الآخرة، وإن ناسًا أحدثوا من الصلاة على خلفائهم وأمرائهم عدل ما للنبي ﷺ ، فإذا جاءك كتابي هذا فمرهم أن تكون صلاتهم على النبي ﷺ خاصة، ودعاءهم للمسلمين عامة، ويتركوا ما سوى ذلك. وسند هذا الأثر صحيح. قوله (واتفقوا على جواز جعل غير الأنبياء تبعًا لهم) إلى آخره. قلت: تقدم بيان ما أشار إليه من الأحاديث في باب الصلاة على النبي ﷺ بعد التشهد سوى قوله (وتباعه) فلم أرها إلا في عموم قوله ﴿رضي الله عنهم ورضوا عنه﴾. ثم وجدت في الأدب المفرد للبخاري من حديث أبي سعيد الخدري: «أيما رجل [مسلم] لم يكن عنده صدقةٌ، فليقل [في دعائه] اللهم صل على محمدٍ عبدك ورسولك و [صل] على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات، فإنها له زكاةٌ». وسنده حسن. وأخرجه أبو يعلى بنحوه.

стр. 1440

وأما قول الشيخ في فضل الترضي: (ودلائله أكثر من أن تحصر). فلعله يريد في العمومات الواردة الترضي عن المؤمنين. وأما الأحاديث المرفوعة فلا أستحضر فيها شيئًا من ذلك، والعلم عند الله تعالى. آخر المجلس السابع بعد الثلاثمئة، وهو السابع والثمانون بعد الستمئة، ولله الحمد والمنة والفضل.

стр. 1441

روينا في صحيح البخاري، عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن، يقول: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام بالغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به، قال: ويسمي حاجته». (٣٠٨) يوم الثلاثاء المبارك ثاني عشرين من ربيع الأول.

стр. 1442

باب دعاء الاستخارة قوله (باب دعاء الاستخارة. روينا في صحيح البخاري عن جابر) إلى آخره. أخبرني العماد أبو بكر بن إبراهيم بن محمد بن العز بن أبي عمر، قال: أخبرنا العماد أبو بكر بن محمد بن عبد الجبار، وأحمد بن محمد بن معالي، قالا: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي الفتح، قال: أخبرتنا فاطمة بنت سعد الخير، قالت: أخبرنا أبو القاسم المستملي، قال: أخبرنا أبو سعد الكنجرودي، قال: أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، قال: أخبرنا أبو يعلى الموصلي، قال: أخبرنا منصور بن أبي مزاحم (ح). وقرأت على فاطمة بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة، قال: أخبرنا إسماعيل بن ظفر، قال: أخبرنا أبو عبد الله الكراني، قال: أخبرنا أبو القاسم الأشقر، قال: حدثنا أبو الحسين بن فاذشاه، قال: أخبرنا أبو القاسم الطبراني، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز، وعمرو بن أبي الطاهر بن السرح، ويحيى بن أيوب العلاف، قال الأول: حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، وقال الآخران: حدثنا سعيد بن أبي مريم (ح). وقرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي، عن أحمد بن أبي طالب سماعًا، قال: أخبرنا أبو المنجا بن اللتي. وأخبرنا شيخنا المذكور مرة أخرى، قال: أخبرنا أحمد بن أبي طالب، قال: أخبرنا الحسين بن المبارك، قالا: أخبرنا أبو الوقت سماعًا مفترقين، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن داود، قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حمويه - قال في رواية أبي المنجا: أخبرنا أبو إسحاق الشاشي، قال: أخبرنا أبو محمد الكشي، قال: أخبرنا خالد بن مخلد. وقال في رواية الحسين: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: أخبرنا محمد بن

стр. 1443

إسماعيل، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ومطرف بن عبد الله فرقهما، قال الستة -واللفظ لخالد-: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الموالي، قال: سمعت محمد بن المنكدر، يحدث عن جابر بن عبد الله ﵄، قال: كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: «إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم فإن كنت تعلم هذا الأمر -يسمي ما أراد من شيء- خيرًا لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري -أو قال- خيرًا لي في عاجل أمري وآجله، فاقدره لي، ويسره لي، وبارك لي فيه، وإن كنت تعلم هذا الأمر شرًا لي -يقول كما قال في الأول- فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به». هذا حديث صحيح. أخرجه أحمد عن إسحاق بن عيسى بن الطباع، وأبي سعيد مولى بني هاشم. والبخاري والترمذي والنسائي جميعًا عن قتيبة. وللبخاري أيضًا عن أبي مصعب مطرف بن عبد الله. وأبو داود عن القعنبي، وعن خال القعنبي، وعن محمد بن عيسى بن الطباع، كلهم عن عبد الرحمن. فوقع لنا موافقةً وبدلًا وعاليًا على بعضهم.

стр. 1444

وأخرجه البخاري أيضًا عن إبراهيم بن المنذر، عن معن بن عيسى، عن عبد الرحمن. فوقع لنا عاليًا بدرجة. وإنما نزل فيه البخاري درجة مع كونه أخرجه عاليًا بتصريح معنى لسماع عبد الرحمن من ابن المنكدر، وسماع ابن المنكدر من جابر. وأخرجه ابن ماجه عن أحمد بن يوسف، عن خالد بن مخلد. فوقع لنا بدلًا عاليًا. ووقع في رواية غيره بالعنعنة. وقد صرح خالد الذي سقته من روايته بسماع عبد الرحمن. فصرح أبو عامر العقدي عن عبد الرحمن بسماع ابن المنكدر. أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الدعاء عن أبي خيثمة، عن أبي عامر. قال الترمذي: صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن، وهو مدني ثقة. وقال البزار: لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد. وقال الدارقطني في الأفراد: غريب عن جابر، تفرد به عبد الرحمن، وهو صحيح. وقال أبو أحمد بن عدي في الكامل بعد أن نقل عن الإمام أحمد أنه سئل عن عبد الرحمن؟ فقال: لا بأس به، روى حديثًا منكرًا في الاستخارة. انتهى كلام

стр. 1445

أحمد. عبد الرحمن مستقيم الحديث، والذي أنكر عليه في الاستخارة رواه غير واحد من الصحابة. انتهى. وكأنه فهم من قوله أحمد: إنه منكر تضعيفه، وهو المتبادر، لكن اصطلاح أحمد إطلاق هذا اللفظ على المفرد المطلق، ولو كان راويه ثقة، وقد جاء عنه ذلك في حديث «الأعمال بالنيات» فقال في راويه محمد بن إبراهيم التيمي: روى حديثًا منكرًا، ووصف محمدًا مع ذلك بالثقة. وقد نقل ابن الصلاح مثل هذا عن البرديجي. وأشار ابن عدي إلى أن لحديث جابر شاهدًا أو أكثر، وقد سمى الترمذي من الصحابة الذين رووه اثنين. قال: وفي الباب عن ابن مسعود وأبي أيوب. وزاد شيخنا في شرحه: وعن عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وأبي هريرة. ووقع لنا أيضًا من حديث أبي أيوب، وسأبينها، والله أعلم. آخر المجلس الثامن بعد الثلاثمئة، وهو الثامن والثمانون بعد الستمئة، ولله الحمد والمن والفضل. (٣٠٩) يوم الثلاثاء المبارك تاسع عشر ربيع الثاني. أما حديث ابن مسعود ففيما قرأت على التقي أبي محمد عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله الصالحي بها ﵀، عن أبي عبد الله بن الزراد، وعبد الله بن الحسن بن الحافظ إجازة إن لم يكن سماعًا، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الهادي، زاد الثاني: ومحمد بن سعد، قالا: أخبرنا يحيى بن

стр. 1446

محمود، قال: أخبرنا أبو عدنان بن أبي نزار، وأم إبراهيم بنت عبد الله بن عقيل، قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله الضبي، قال: أخبرنا الطبراني في المعجم الصغير، قال: حدثنا عثمان بن خالد السلفي، قال: حدثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن المسعودي، عن الحكم بن عتيبة، وحماد بن أبي سليمان، كلاهما عن إبراهيم -هو النخعي- عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة فذكر نحو حديث جابر، ولكن لم يذكر صلاة الركعتين. وقال في آخره: «فإن كان هذا الأمر خيرًا لي في ديني ودنياي وعاقبة أمري فقدره لي، وإن كان غير ذلك خيرًا لي فاقدر لي الخير حيث كان، واصرف عني الشر حيث كان، ورضني بقضائك». وبه قال الطبراني: لم يروه عن الحكم إلا المسعودي. قلت: خص الحكم لأنه أخرجه في المعجم الكبير من رواية أبي حنيفة أيضًا عن حماد. وكلتا الروايتين من طريق إسماعيل بن عياش، وروايته عن غير الشاميين ضعيفة، وهذا منها. واسم المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله، وهو كوفي صدوق، لكنه اختلط. وعتيبة والد الحكم بمثناة ثم موحدة مصغر. والزبيدي بزاي وموحدة مصغر. والسلفي بضم المهملة وفتح اللام بعدها فاء، ولهم السلفي بفتح السين، والسلفي بكسرها، وهو الحافظ المشهور. وقد جاء الحديث من وجهين آخرين عن إبراهيم النخعي.

стр. 1447

أحدهما: من رواية صالح بن موسى الطلحي عنه. أخرجه الطبراني في كتاب الدعاء، وسياقه نحو الأول، لكن زاد في آخره «ثم يعزم». وصالح ضعيف. والثاني: رويناه أيضًا في الدعاء، وفي الثاني من فوائد أبي علي الصواف، وفي الأول من أمالي المحاملي الأصبهانية بعلو، كلهم من طريق فضيل بن عمرو، عن إبراهيم، لكن خالف في أوله فجعله من فعل النبي ﷺ ، قال: كان النبي ﷺ إذا استخار الله تعالى في الأمر يريده يقول: «اللهم إني أستخيرك .. .. » فذكر الحديث. وفي سندهم محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وهو صدوق، في حفظه ضعف. وأما حديث أبي أيوب ففيما قرأت على خديجة بنت أبي إسحاق بن سلطان، عن القاسم بن عساكر، إجازة إن لم يكن سماعًا، وعن أبي نصر بن الشيرازي إجازة مكاتبة (ح). وكتب إلينا مسند الشام أبو العباس بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو الفضل سليمان بن حمزة سماعًا، وهو آخر من حديث عنه بالسماع، ثلاثتهم عن محمود بن إبراهيم بن سفيان، قال: أخبرنا أبو الخير الباغبان، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن يونس، قال: حدثنا إبراهيم بن عمرو بن ثور (ح). وبالسند الماضي قريبًا إلى الطبراني في الدعاء قال: حدثنا أحمد بن محمد بن نافع، قالا: حدثنا أحمد بن صالح المقرئ (ح).

стр. 1448

وقرأت على فاطمة بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة، قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد الحافظ، قال: أخبرنا زاهر بن طاهر، قال: أخبرنا الحسين بن عبد الملك، قال: أخبرنا أحمد بن محمود الثقفي، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقرئ، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني حيوة بن شريح (ح). وقرأته عاليًا على خديجة بهذا السند إلى محمد بن إسحاق الحافظ، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن عتبة، قال: حدثنا روح بن الفرج، قال: حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثنا عبد الله بن عقبة، كلاهما عن الوليد بن أبي الوليد، أن أيوب بن خالد بن أبي أيوب الأنصاري حدثه، عن أبيه، عن جده أبي أيوب ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «اكتم الخطبة ثم توضأ فأحسن وضوءك، ثم صل ما كتب الله لك، ثم احمد ربك ومجده، ثم قل: اللهم إنك تقدر ولا أقدر .. » إلى قوله: [علام] الغيوب» فإن رأيت لي في فلانة -يسميها باسمها- خيرًا في دنياي وآخرتي فاقض لي بها». هذا حديث حسن من هذا الوجه، صحيح لشواهده. أخرجه ابن خزيمة عن يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب. فوقع لنا عاليًا من الطريق الأخيرة. وأخرجه ابن حبان عن ابن خزيمة. وأخرجه الحاكم من وجهين عن ابن وهب نازلًا وعاليًا، وقال: [هذه سنة

стр. 1449

صلاة الاستخارة عزيزة انفرد بها أهل مصر]. وأفاد ابن منده عن ابن يونس أن أبا أيوب جد أيوب بن خالد لأمه، والله أعلم. آخر المجلس التاسع بعد الثلاثمئة، وهو التاسع والثمانون بعد الستمئة، ولله الحمد والمن والفضل.

стр. 1450

وروينا في كتاب الترمذي بإسناد ضعيف ضعفه الترمذي وغيره، عن أبي بكر ﵁، أن النبي ﷺ كان إذا أراد الأمر قال: «اللهم خر لي واختر لي». (٣١٠) يوم الثلاثاء المبارك سابع جمادى الأولى. وأما حديث ابن عباس فأخرج الطبراني في الكبير وفي الدعاء من طريق إبراهيم بن أبي عبلة عن عطاء بن أبي رباح عن عبد الله بن عمر وعبد الله بن العباس جميعًا، ولفظه مثل لفظ جابر إلا الركعتين، وفي آخره: «اللهم ما قضيت علي من قضاءٍ فاجعل عاقبته إلى خيرٍ». والراوي عن إبراهيم ابن أخيه هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة، وهو ضعيف جدًا.

стр. 1451

وأما حديث ابن عمر فهو مع ابن عباس كما ترى. وله طريق أخرى أخرجها الطبراني في الأوسط من رواية القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن ابن عمر، قال: علمنا رسول الله ﷺ الاستخارة [فقال]: يقول: [إذا هم] أحدكم .. .. » فذكره، وفي آخره «وخيرًا لي في الأمور كلها». والراوي عن القاسم الحكم بن عبد الله الأيلي بفتح الهمزة وسكون المثناة من تحت بعدها لام، وهو ضعيف جدًا. وأما حديث أبي هريرة فقرأته على أبي العباس أحمد بن الحسن المقدسي، عن أبي العباس أحمد بن علي بن أيوب سماعًا، قال: أخبرنا أبو الفرج بن عبد المنعم، قال: أخبرنا مسعود بن هبة الله الدقاق، قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، قال أخبرنا عبد العزيز بن علي، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص، قال: حدثنا عبد الله بن أبي داود (ح). وبالسند الماضي إلى الطبراني في الدعاء، قال: حدثنا أحمد بن رشدين، قالا: حدثنا أحمد بن صالح، قال: حدثنا محمد بن أبي فديك، قال: حدثنا شبل بن عبد الرحمن بن العلاء بن يعقوب، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ : «إذا أراد أحدكم أمرًا فليقل: اللهم إني أستخيرك .. » فذكر الحديث نحو سياق جابر. هذا حديث حسن. أخرجه أبو أحمد بن عدي في الكامل في ترجمة شبل عن العباس بن محمد بن العباس، عن أحمد بن صالح. فوقع لنا بدلًا عاليًا لاتصال السماع.

стр. 1452

وأخرجه ابن حبان في صحيحه من وجه آخر عن ابن أبي فديك، قال: حدثنا أبو الفضل بن العلاء، فذكره. وقال: اسم أبي الفضل شبل، وهو مستقيم الأمر في الحديث. وقال ابن عدي: أحاديث شبل مناكير غير محفوظة. وأما حديث أبي سعيد فقرأته على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن أبي عبد الله بن الزراد، قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل الخطيب، قال: أخبرتنا فاطمة بنت سعد الخير، قالت: أخبرنا زاهر بن طاهر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأديب، قال أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، قال: حدثنا أبو يعلى، قال: حدثنا زهير -هو ابن حرب- (ح). وبالسند الماضي إلى الطبراني في الدعاء، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي. قال: وحدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا علي بن المديني، قالا: حدثنا أبو خيثمة -هو زهير بن حرب- قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو، وابن عطاء، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري ﵁، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: «إذا أراد أحدكم أمرًا فليقل .. .. » فذكر الحديث. وفي آخره: «واقدر لي الخير أينما كان، لا حول ولا قوة إلا بالله». هذا حديث حسن. أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الدعاء عن أبي خيثمة.

стр. 1453

وأخرجه ابن حبان عن أبي خليفة. فوقع لنا موافقة عالية من الطريقين. قوله (وروينا في كتاب الترمذي بسند ضعيف ضعفه الترمذي وغيره عن أبي بكر) إلى آخره. قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي بالسند المذكور آنفًا إلى أبي يعلى قال: حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي وموسى بن محمد (ح). وقرأت على العماد أبي بكر بن إبراهيم الصالحي بها، عن أبي عبد الله بن الزراد، وأبي العباس بن المحب سماعًا عليهما، قالا: أخبرنا أحمد بن عبد الدائم، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن علي، قال: أخبرنا أبو الحسن بن المسلم السلمي، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا جدي أبو بكر أحمد بن عثمان بن أبي الحديد، قال: حدثنا محمد بن جعفر السامري، قال: حدثنا عمر بن شبة، قالوا: حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير (ح). وبه إلى محمد بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا حاتم بن سالم، قالا: حدثنا زنفل أبو عبد الله بنزل عرفة عن ابن أبي مليكة، عن عائشة ﵂، عن أبي بكر الصديق ﵁، أن رسول الله ﷺ كان إذا أراد أمرًا قال: «اللهم خر لي واختر لي». هذا حديث غريب. أخرجه الترمذي عن محمد بن بشار. والبزار عن محمد بن المثنى، كلاهما عن ابن أبي الوزير.

стр. 1454

فوقع لنا بدلًا عاليًا. واسم ابن أبي الوزير إبراهيم بن عمر. قال الترمذي: حديث غريب، وزنفل ضعيف ومنفرد بهذا الحديث. وقال البزار: لا نعلمه يروى [عن النبي ﷺ ] إلا [من هذا الوجه] بهذا الإسناد، ولم يتابع زنفل عليه. وقال الدارقطني في الأفراد: تفرد به زنفل. وقال ابن عدي: لم يروه إلا زنفل، ونقل تضعيفه عن جماعة. قلت: وهو بزاي ونون وفاء ولام بوزن جعفر، ويقال له العرفي بفتح المهملة والراء بعدها فاء نسبة إلى سكنة. وقد أخرج ابن أبي الدنيا بسند قوي إلى ابن مسعود أنه كان ينكر على من يدعو مقتصرًا على قوله: اللهم خر لي، ويأمر أن يزيد فيها مع عافتيك ورحمتك، والله أعلم. آخر المجلس العاشر بعد الثلاثمئة، وهو التسعون بعد الستمئة، ولله الحمد والمن والفضل.

стр. 1455

وروينا في كتاب ابن السني، عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «يا أنس: إذا هممت بأمرٍ فاستخر ربك فيه سبع . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1456

مراتٍ، ثم انظر إلى الذي سبق إلى قلبك، فإن الخير فيه» إسناده غريب، فيه من لا أعرفهم. باب دعاء الكرب والدعاء عند الأمور المهمة روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن عباس ﵄، أن رسول الله ﷺ كان يقول عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم». (٣١١) يوم الثلاثاء المبارك رابع عشر جمادى الأولى قوله (وروينا في كتاب ابن السني عن أنس ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ : «يا أنس إذا هممت بأمرٍ فاستخر ربك [فيه] سبع مراتٍ، ثم انظر إلى الذي يسبق إلى قلبك، فإن الخير فيه». إسناده غريب، فيه من لا أعرفهم). كذا قال المصنف، وسنده عند ابن السني: حدثنا أبو العباس بن قتيبة، قال: حدثنا عبيد الله بن المؤمل الحميري، قال: حدثنا إبراهيم بن البراء بن النضير بن أنس، عن أبيه، عن جده. فأما أبو العباس فاسمه محمد بن الحسن، وهو ابن أخي بكار بن قتيبة قاضي مصر، وكان ثقة، أكثر عنه ابن حبان في صحيحه. وأما النضر فأخرج له الشيخان. وأما الحميري فلم أقف له على ترجمة، لكن قال شيخنا في شرح الترمذي

стр. 1457

متعقبًا على النووي، هم معروفون، لكن فيهم راو معروف بالضعف الشديد، وهو إبراهيم بن البراء، فقد ذكره في الضعفاء العقيلي وابن عدي وابن حبان وغيرهم، وقالوا: إنه كان يحدث بالأباطيل عن الثقات، زاد ابن حبان: لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه. قال شيخنا: فعلى هذا فالحديث ساقط، والثابت عن النبي [رسول الله] ﷺ أنه كان إذا دعا دعا ثلاثًا. قلت: أخرجه البخاري من حديث أنس. قال شيخنا: وما ذكره قبل هذا من أنه يمضي لما ينشرح له صدره، كأنه اعتمد فيه على هذا الحديث، وليس بعمدة. وقد أفتى ابن عبد السلام بخلافه، فقال: لا يتقيد بعد الاستخارة، بل مهما فعله فالخير فيه. ويؤيده ما وقع في آخر حديث ابن مسعود في بعض طرقه «ثم يعزم». قلت: قد بينتها فيما مضى، وأن راويها ضعيف، لكنه أصلح حالًا من راوي هذا الحديث. وقال شيخنا: كذلك تعيين السورتين في ركعتي الاستخارة لم أره في شيء من طرق الحديث. لكن سبق إليه الغزالي في الإحياء، وكأن مناسبة كونهما سورتي الإخلاص، فلو قرأ ما وقع فيه ذكر الخيرة كآية القصص وآية الأحزاب لكان حسنًا. قوله (باب دعاء الكرب -إلى أن قال- روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن عباس) إلى آخره.

стр. 1458

أخبرني أبو الفرج بن عماد ﵀، قال: أخبرنا أبو الحسن بن قريش، قال: أخبرنا أبو الفرج بن الصيقل، قال: أخبرنا أبو الحسن الجمال في كتابه، قال: أخبرنا أبو علي الحداد، قال: أخبرنا أبو نعيم في المستخرج، قال: حدثنا أبو حامد النيسابوري، قال: حدثنا أبو بكر بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام -هو الدستوائي- قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس ﵄، أن نبي الله ﷺ كان يدعو عند الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم». هذا حديث صحيح. أخرجه مسلم والترمذي جميعًا عن محمد بن بشار. فوقع لنا موافقة عالية. ووقع لنا من وجه آخر أعلى بدرجة. أخبرني الفخر عثمان بن محمد بن عثمان الكركي ﵀، عن زينب بنت إسماعيل بن الخباز سماعًا عليها، قالت: أخبرنا أحمد بن عبد الدائم، قال: أخبرنا محمد بن علي بن صدقة، قال: أخبرنا محمد بن الفضل بن صاعد، قال: أخبرنا أبو سعد بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سعيد القرشي، قال: حدثنا محمد بن أيوب، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام .. فذكره. أخرجه البخاري عن مسلم بن إبراهيم على الموافقة لكن لم يسقه بتمامه. وأخرجه تامًا عن مسدد، عن يحيى القطان، عن هشام. ووقع لنا بمثل هذا العلو من وجه آخر عن قتادة، وصرح فيه بالتحديث.

стр. 1459

قرأت على إبراهيم بن محمد الدمشقي بمكة، وعلى أبي بكر بن إبراهيم بن العز بصالحية دمشق، وعلى الشيخ أبي إسحاق التنوخي بالقاهرة، جميعًا عن أحمد بن أبي طالب سماعًا عليه، عن أبي المنجا بن اللتي إجازة إن لم يكن سماعًا، قال: أخبرنا أبو الوقت بالسند الماضي مرارًا إلى أبي محمد عبد بن حميد الكشي، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، أن أبا العالية الرياحي حدثهم عن ابن عباس ﵄، أن رسول الله ﷺ كان يدعو بهن أو كان يقول عند الكرب فذكر مثله. لكن قال: «رب السموات السبع». أخرجه مسلم عن عبد بن حميد. فوقع لنا موافقة عالية بدرجتين. وأخرجه البخاري من رواية يزيد بن زريع، عن سعيد. فوقع لنا عاليًا بدرجة، ولله الحمد. آخر المجلس الحادي عشر بعد الثلاثمئة، وهو الحادي والتسعون بعد الستمئة، ولله الحمد والمن والفضل.

стр. 1460

وفي رواية لمسلم: أن النبي ﷺ كان إذا حزبه أمرٌ قال ذلك. وروينا في كتاب الترمذي، عن أنس ﵁، عن النبي ﷺ ؛ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1461

أنه كان إذا أكربه أمر قال: «يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث». (٣١٢) يوم الثلاثاء المبارك حادي عشرين جمادى الأول. وقد جاء عن سعيد بن أبي عروبة بلفظ آخر. أخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي بالسند المشار إليه آنفًا إلى عبد بن حميد قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي العالية، عن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ قال: «كلمات الفرج لا إله إلا الله الحليم العظيم، لا إله إلا الله الحليم الكريم، لا إله إلا هو رب السموات السبع والعرش الكريم». أخرجه ابن خزيمة عن الحسن بن محمد الزعفراني، عن يزيد بن هارون. فوقع لنا بدلًا عاليًا. وهو عند أبي نعيم في المستخرج من طريق ابن خزيمة، لكن لم يسق لفظه. وجاء من وجه آخر عن ابن عباس بزيادة في آخره. أخبرني أبو بكر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله الكناني، قال: أخبرنا جدي، قال: أخبرنا مكي بن علان في كتابه، عن الحافظ أبي الطاهر السلفي، قال: أخبرنا أبو غالب الباقلاني، قال: أخبرنا أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا أبو نصر بن حامد، قال: أخبرنا أبو الخير العبقسي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز، قال: حدثنا عبد الملك بن الخطاب، قال: حدثني راشد أبو محمد، عن عبد الله بن الحارث، قال: سمعت ابن عباس يقول: كان النبي ﷺ يقول عند الكرب، فذكر مثل الرواية الأولى رواية هشام، وزاد في آخره: «اللهم اصرف عني شره».

стр. 1462

هكذا أخرجه البخاري في الأدب المفرد. وسنده حسن. وللزيادة شاهد من وجه غير مسند، وسياقه أتم. قرأت على أبي بكر بن إبراهيم الفرضي بالصالحية، عن عائشة بنت محمد الحرانية سماعًا، قالت: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الفهم، قال: أخبرنا أبو القاسم بن أسعد، قال: أخبرنا أبو طالب بن يوسف، قال: أخبرنا عبد العزيز بن علي، قال: أخبرنا الحسن بن جعفر، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، قال: حدثنا أيوب -هو السختياني- قال: كتب إلي أبو قلابة أن أتعلم هذه الكلمات وأعلمهن ابنه: لا إله إلا الله العظيم الحليم، فذكر مثل رواية هشام، وزاد: سبحانك يا رحمن، ما شئت أن يكون كان، ما لم أشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله، أعوذ بالله الذي يمسك السموات السبع ومن فيهن أن يقعن على الأرض إلا بإذنك [بإذنه]، ومن الشر كله في الدنيا والآخرة. هذا موقوف صحيح الإسناد على أبي قلابة -واسمه عبد الله بن زيد الجرمي- من فقهاء التابعين، ولعله أخذه عن ابن عباس. قوله (وفي رواية لمسلم أن النبي ﷺ كان إذا حزبه أمر قال ذلك). قرأت على فاطمة بنت المنجا بالسند الماضي مرارًا إلى الطبراني في الدعاء قال: حدثنا بشر بن موسى (ح). وقرأت على الشيخ أبي إسحاق التنوخي، عن إسماعيل بن يوسف، وعيسى بن عبد الرحمن الدمشقيين، قالا: أخبرنا أبو المنجا بن اللتي بالسند الماضي قريبًا إلى عبد بن حميد، قالا: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن يوسف بن عبد الله بن الحارث، عن أبي العالية عن

стр. 1463

ابن عباس ﵄، قال: كان رسول الله ﷺ إذا حزبه أمر قال: «لا إله إلا الله الحليم العظيم .. » فذكر الحديث مثل الرواية الأولى، لكن قدم الكريم على العظيم، وزاد في آخره «ثم يدعو». أخرجه مسلم عن محمد بن حاتم، عن بهز بن أسد، عن حماد بن سلمة. فوقع لنا عاليًا بدرجتين. وأحال به مسلم على رواية قتادة، فلم ينبه على الزيادة التي في آخره. وأخرجه أبو عوانة والنسائي جميعًا عن محمد بن إسحاق الصغاني، عن الحسن بن موسى. فوقع لنا بدلًا عاليًا. قوله (وروينا في كتاب الترمذي عن أنس .. ) إلى آخره. قرأت على إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد البعلي، أن عبد الرحمن بن عبد الحليم بن تيمية أخبره، قال: أخبرنا يحيى بن أبي منصور، قال: أخبرنا عبد القادر بن عبد الله، قال: أخبرنا نصر بن سيار، قال: أخبرنا محمود بن القاسم، قال: أخبرنا عبد الجبار بن محمد، قال: أخبرنا أبو العباس المروزي، قال: أخبرنا أبو عيسى الترمذي، قال: حدثنا محمد بن حاتم المكتب، قال: حدثنا شجاع بن الوليد، عن الرجيل بن معاوية أخو [أخي] زهير بن معاوية، عن الرقاشي، عن أنس ﵁، قال: كان رسول الله ﷺ إذا كربه أمر قال: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث». وبإسناده قال: قال رسول الله ﷺ : «ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام».

стр. 1464

وبه قال أبو عيسى: هذا حديث غريب. قلت: إن كان الرقاشي هو يزيد فهو ضعيف لسوء حفظه، وإن كان أبان فهو متروك متهم بالكذب. وقد وقع لنا بعضه من رواية يزيد. قرأت على أبي بكر بن إبراهيم بالسند المذكور قبل إلى جعفر بن محمد، وبالسند الآخر إلى الطبراني في الدعاء قال: حدثنا عبيد بن غنام، قالا: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : «ألظوا بيا ذا الجلال والإكرام». وهكذا أخرجه أبو أحمد في الكامل من رواية الهيثم بن جماز، عن يزيد الرقاشي، فقوي أنه يزيد وبه جزم المزني. والله أعلم. آخر المجلس الثاني عشر بعد الثلاثمئة، وهو الثاني والتسعون بعد الستمئة ولله الحمد والمن والفضل.

стр. 1465

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد. (٣١٣) يوم الثلاثاء المبارك ثامن عشرين جمادى الأولى. وقد وقع لنا من وجه آخر عن أنس أقوى من هذا، لكنه مختصر.

стр. 1466

أخبرني أبو بكر بن إبراهيم بن محمد بن أبي عمر، عن عائشة بنت محمد بن المسلم سماعًا عليها، قالت: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد اليلداني -بفتح الياء آخر الحروف واللام مخففًا- قال: أخبرنا أبو القاسم بن بوش -بفتح الموحدة وسكون الواو بعدها معجمة- قال: أخبرنا عبد القادر بن محمد، قال: أخبرنا أبو محمد الأزجي -بفتح الهمزة والزاي بعدها جيم مخففًا- قال: أخبرنا أبو محمد السمسار، قال: حدثنا جعفر بن محمد الفريابي (ح). وقرأت على فاطمة بنت المنجا، عن أبي الفضل بن أبي طاهر، قال: أخبرنا الضياء أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو جعفر الصيدلاني، قال: أخبرنا أبو القاسم الأشقر، قال: أخبرنا أبو بكر بن شاذان، قال: أخبرنا أبو بكر القباب، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي عاصم، قالا: حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا معتمر بن سليمان -هو التيمي- عن أبيه، عن أنس بن مالك ﵁، قال: كان من دعاء رسول الله ﷺ : «يا حي يا قيوم». هذا حديث صحيح. أخرجه ابن خزيمة عن محمد بن عبد الأعلى على الموافقة. وله شاهد من حديث علي. وبه إلى الفريابي قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب، قال: حدثنا إسماعيل بن عون بن عبيد الله بن أبي رافع، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه [محمد بن عمر عن ابنة عمر بن علي] عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: قاتلت شيئًا من قتال يوم بدر، ثم جئت مسرعًا لأنظر ما صنع رسول الله ﷺ ، فوجدته ساجدًا يقول: «يا حي يا قيوم» لا يزيد عليها، ثم ذهبت إلى القتال، ثم رجعت فوجدته كذلك، ثم ذهبت إلى القتال ثم رجعت فوجدته كذلك حتى فتح الله عليه.

стр. 1467

هذا حديث حسن. أخرجه البزار عن محمد بن المثنى. فوقع لنا موافقة عالية. وقال: لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى والحاكم من رواية الحنفي. قوله (قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد). قلت: هذا يوهم أن الحاكم صحح الحديث من رواية الرقاشي عن أنس، وليس كذلك، وإنما قال الحاكم ذلك في حديث لأنس غير هذا، وفي حديث لابن مسعود مثل هذا. أما حديث أنس فقد تقدم في أواخر باب ما يقال عند الصباح وعند المساء، وفيه أن النبي ﷺ علم ابنته فاطمة ﵂ أن تقول ذلك وزيادة عليه، ونسبه الشيخ هناك لابن السني، ولم يذكر الحاكم، وقد استوفيت الكلام عليه ثم. وأما حديث ابن مسعود فأخبرنا أبو هريرة عبد الرحمن بن محمد الفارقي إجازة غير مرة، قال: أخبرنا أبو نصر بن الشيرازي، قال: أخبرنا أبو القاسم بن العميرة، قال: أخبرتنا شهدة الكاتبة، قالت: أخبرنا طراد بن محمد، قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: أخبرنا أبو يعلى بن صفوان، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا النضر بن إسماعيل البجلي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، يعني عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود

стр. 1468

﵁، قال: كان رسول الله ﷺ إذا نزل به هم أو غم يقول: «يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث». هذا حديث غريب. أخرجه أبو علي التنوخي في كتاب «الفرج بعد الشدة» عن علي بن أبي الطيب، عن أحمد بن الجراح، عن ابن أبي الدنيا. فوقع لنا عاليًا بدرجتين. وأخرجه أيضًا من رواية إسحاق بن أبي إسرائيل - وهو إسحاق بن إبراهيم المذكور في روايتنا، وقال في السند عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده. وأخرجه الحاكم من رواية الوضاح بن يحيى، عن النضر بن إسماعيل كذلك. وتعقبه الذهبي بأن الوضاح وشيخه وشيخ شيخه ليسوا بعمدة. قلت: لم ينفرد به الوضاح. وأما شيخه النضر فضعيف، وكذا شيخ النضر عبد الرحمن بن إسحاق، وهو الواسطي، وليس هو المدني الذي تقدم قريبًا في أحاديث الصلاة على النبي ﷺ ، فإنه صدوق، وهما في طبقة واحدة، والله أعلم. آخر المجلس الثالث عشر بعد الثلاثمئة، وهو الثالث والتسعون بعد الستمئة ولله الحمد والمن والفضل.

стр. 1469

وروينا فيه عن أبي هريرة ﵁؛ أن النبي ﷺ كان إذا أهمه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1470

الأمر رفع رأسه إلى السماء فقال: «سبحان الله العظيم» وإذا اجتهد في الدعاء قال: «يا حي يا قيوم». وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أنس ﵁ قال: كان أكثر دعاء النبي ﷺ : «اللهم آتنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخرة حسنةً، وقنا عذاب النار» زاد مسلم في روايته قال: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، فإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها فيه. (٣١٤) يوم الثلاثاء المبارك خامس جمادى الثاني. قوله (وروينا فيه -يعني الترمذي- عن أبي هريرة ﵁ إلى آخره. أخبرني المسند الخير أبو محمد عبد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله الصالحي بها ﵀، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد الزراد إجازة إن لم يكن سماعًا، قال: أخبرنا أبو عبد الله بن أبي الفتح، قال: أخبرتنا أم الحسن بنت سعد الخير، قالت: أخبرنا أبو القاسم المستملي، قال: أخبرنا أبو سعد الكنجروذي، قال: أخبرنا أبو عمر بن حمدان، قال: حدثنا أبو يعلى الموصلي، قال: حدثنا أبو موسى إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: حدثني إبراهيم بن الفضل مولى بني مخزوم، عن المقبري -يعني سعيد بن كيسان- عن أبي هريرة ﵁، فذكر أحاديث منها أن رسول الله ﷺ كان إذا اجتهد في الدعاء قال: «يا حي يا قيوم». وبه إلى أبي هريرة أن النبي ﷺ كان إذا أهمه الأمر نظر إلى السماء وقال: «سبحان الله العظيم».

стр. 1471

وقرأته عاليًا على فاطمة بنت محمد الدمشقية، عن سليمان بن حمزة، قال: أخبرنا محمد بن عباد الحراني في كتابه عن أبي القاسم بن أبي شريك، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، وهو آخر من حدث عنه بالسماع، قال: حدثنا أبو القاسم عيسى بن علي بن الجراح إملاء، قال: قرئ على أبي بكر محمد بن إبراهيم الأنماطي وأنا أسمع، قيل له: حدثكم أبو العباس عبد الله بن عبد الحميد بن يحيى الزهري، قال: حدثنا ابن أبي فديك، فذكر الحديثين مثله سواء. هذا حديث غريب. أخرجه الترمذي عن أبي المغيرة يحيى بن سلمة عن ابن أبي فديك، جمعهما في سياق واحد، واستغربه. فوقع لنا بدلًا عاليًا بدرجة في الطريق الأولى وبدرجتين في الأخرى، ورجاله ثقات إلا إبراهيم بن الفضل، فإنهم اتفقوا على ضعفه. وقال البخاري: منكر الحديث، وقد قال: من قلت فيه: منكر الحديث لا تحل الرواية عنه. قوله (وروينا في صحيحي البخاري ومسلم عن أنس .. ) إلى آخره. أخبرني عبد الله، وعبد الرحمن ابنا عمر بن عبد الحافظ سماعًا على الثاني، وإجازة مكاتبة، من الأول، قالا: أخبرنا أحمد بن محمد الزبداني، وأبو بكر بن الرضي، قالا: أخبرنا محمد بن إسماعيل الخطيب، عن فاطمة بنت أبي الحسن الأندلسي سماعًا، قالت: أخبرنا زاهر بن طاهر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأديب، قال: أخبرنا محمد بن أحمد النيسابوري، قال: حدثنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة -هو زهير بن حرب- (ح).

стр. 1472

وبالسند الماضي قريبًا إلى الفريابي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، وعبيد الله بن عمر القواريري فرقهما، قال الثلاثة: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن علية، زاد القواريري قال: وحدثنا عبد الوارث بن سعيد، كلاهما عن عبد العزيز بن صهيب، قال: سأل قتادة أنس بن مالك ﵁: أي دعاء كان يدعو به النبي ﷺ أكثر؟ قال: كان أكثر دعوة يدعو بها يقول: «اللهم آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار». زاد أبو خيثمة وإسحاق في روايتهما: وكان أنس إذا أراد أن يدعو بدعوة دعا بها، وإذا أراد أن يدعو بدعاء دعا بها. ولم يذكر القواريري الزيادة في روايته عن شيخيه. هذا حديث صحيح. أخرجه البخاري من رواية عبد الوارث بدون الزيادة الموقوفة على أنس. وأخرجه مسلم عن أبي خيثمة. والنسائي في الكبرى عن إسحاق بن إبراهيم. فوقع لنا موافقة عالية في شيخيهما. وقد وقعت لنا الزيادة المذكورة عن أنس بأتم من هذا السياق. وبه إلى الفريابي قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني أنهم قالوا لأنس بن مالك ﵁: ادع لنا بدعاء، فقال: «اللهم آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار». فقالوا له: زدنا، فأعادها، فقالوا له: زدنا، فقال: ما تريدون؟ سألت الله

стр. 1473

لكم خير الدنيا والآخرة، قال أنس: وكان رسول الله ﷺ يكثر أن يدعو بها. أخرجه أحمد عن عفان بن مسلم عن حماد. وأخرجه ابن حبان عن أبي يعلى عن إبراهيم بن الحجاج. فوقع لنا بدلًا عاليًا من الوجهين. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد من رواية شعبة عن ثابت. ووقع لنا بعلو في مسند أبي داود الطيالسي عن شعبة، وبالله التوفيق. آخر المجلس الرابع عشر بعد الثلاثمئة، وهو الرابع والتسعون بعد الستمئة، ولله الحمد والمن والفضل.

стр. 1474

وروينا في سنن النسائي وكتاب ابن السني، عن عبد الله بن جعفر، عن علي ﵃ قال: لقنني رسول الله ﷺ هؤلاء الكلمات، وأمرني إن نزل بي كرب أو شدة أن أقولها: «لا إله إلا الله الكريم العظيم، سبحانه تبارك الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين». (٣١٥) يوم الثلاثاء المبارك ثاني عشر شهر جمادى الثاني. ووقع لنا عنه متصلًا بالنبي مع العلو.

стр. 1475

أخبرني إبراهيم بن محمد بن أبي بكر الدمشقي بمكة، قال: أخبرنا أبو العباس الصالحي، قال: أخبرنا أبو المنجا البغدادي، قال: أخبرنا عبد الأول بن عيسى، قال: أخبرنا أبو الحسن بن داود، قال: أخبرنا أبو محمد بن حمويه، قال: أخبرنا إبراهيم بن خزيم، قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا سليمان بن داود -هو الطيالسي- قال: حدثنا شعبة، عن ثابت -هو البناني- عن أنس بن مالك ﵁، قال: كان النبي ﷺ يكثر أن يقول: «اللهم آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار». قال شعبة، فذكرته لقتادة، فقال: كان أنس يدعو بها. أخرجه أحمد عن سليمان بن داود. فوقع لنا موافقة عالية. وأخرجه النسائي عن عمرو بن علي، عن أبي داود الطيالسي. وأخرجه أحمد أيضا عن روح بن عبادة، عن شعبة. فوقع لنا بدلًا عاليًا من الوجهين. وأخرجه مسلم من رواية معاذ بن معاذ، عن شعبة. فوقع لنا عاليًا بدرجتين. ولم يذكر أثر قتادة. قوله (وروينا في سنن النسائي وكتاب ابن السني .. ) إلى آخره. قرأت على فاطمة بنت محمد بن أحمد التنوخية بدمشق، عن أبي الفضل بن أبي طاهر، قال: أخبرنا إسماعيل بن ظفر، ومحمد بن عبد الواحد الحافظ،
следующие страницы →